الرئيسية بلوق الصفحة 472

نظام الملالي يواجه إستمرار الرفض الشعبي بالاعدامات

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يعترف القادة والمسٶولون في نظام الملالي صاغرين بإستمرار عملية الرفض والمواجهة الشعبية ضدهم وحتى إتساع دائرتها وحتى إنهم يحذرون من فرط خوفهم منها، من الاحتمالات المتداعية عنها والتي قد تٶدي بالنتيجة الى إسقاط النظام، لکن الامر الملفت للنظر هو إن النظام الذي يدرك جيدا بأن الشعب والمقاومة الايرانية مصممان على إستمرار النضال والمواجهة حتى إسقاطه، فإنه وفي مقابل ذلك يلجأ الى طريقته واسلوبه الوحيد من أجل مواجهة هذا الرفض والمواجهة الشعبية وذلك بتنفيذ حملات الاعدامات التعسفية.
نظام الملالي والذي ومن جراء إستمراره في تنفيذ أحکام الاعدامات دونما رحمة أو شفقة ودون مراعاة الموازين والقيم الانسانية ولاسيما بعدم إستثنائه للأحداث والنساء والشيوخ، فقد صار مضربا للأمثال من حيث وصفه بالنظام صاحب الارقام القياسية في الاعدامات، يصر على الاستمرار في تنفيذ أحکام إعداماته التعسفية من خلال محاکمه التي صار واضحا بأنها محاکم جائرة ولاتستند على قوانين وأحکام قضائية منصفة، وإن خياله المريض يمنيه بالامل بإمکانية تخلي الشعب والمقاومة الايرانية عن مواجهته خوفا من إعداماته ولکن الذي يصعقه ويجعله يشعر بالرعب هو إنه وکلما زاد في ممارساته القمعية وفي إعداماته فإن المواجهة الشعبية تزداد أکثر فأکثر.
هذا النظام الوحشي الذي صدر 70 قرار إدانة دولية بحقه في مجال إنتهاکات حقوق الانسان وتنفيذه لأحکام الاعدامات الجائرة، لايبدو إنه ينصاع لصوت المنطق والحق ولذلك فإنه يواصل تنفيذ إعداماته الجائرة وبهذا السياق ولخوفه من الانتفاضة والإطاحة بنظامه تجاوز الملا خامنئي حدود الهمجية والقسوة، فقد بادر هذا النظام الدموي وفي عمل وحشي يوم السبت 18 مايو/أيار الجاري بتنفيذ أحکام الاعدام بحق 11 سجينا بينهما سجينتان، وبذلك فقد أعلن هذا النظام الدکتاتوري عن صفاقته مرة أخرى بوجه القوانين وقيم ومبادئ حقوق الانسان وتحديه الصارخ لها، مما يستوجب موقفا دوليا واضح المعالم منه بحيث يجبره على التخلي عن هذه الدموية و غض الطرف عن موجة الإعدامات انتهاك للقيم الإنسانية مسألة تصب في مصلحة هذا النظام وتجعله يتمادي أکثر، ولذلك يجب أن تكون العلاقات السياسية والاقتصادية مع النظام مشروطة بوقف الإعدامات وذلك کوسيلة فعالة تجبره على الامتناع عن ذلك.
الملاحظة المهمة هنا والتي يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية البالغة، إن هذا النظام وفي الوقت الذي يقوم بمضاعفة ممارساته القمعية دونما أن يرف له جفن، فإنه في نفس الوقت يواصل سياساته ونهجه المشبوه الذي يساعد على إنتشار الفقر والحرمان وکل أنواع المظاهر الاجتماعية السيئة، وهو لمواجهة نتائج أعماله السيئة والفاشلة ولمواجهة الرفض والمواجهة الشعبية ضد، فإنه يصر على الاستمرار في تنفيذ الاعدامات الجائرة!

وفاة رئيسي نقطة تحول بالنسبة إلى إيران

ایلاف – مصطفى النعيمي:
لقد أحدثت الوفاة المفاجئة لإبراهيم رئيسي، رئيس النظام، موجات زلزالية عبر النظام الحاكم في البلاد. وكان رئيسي، الذي يحظى بثقة عميقة من المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي بسبب دوره الرئيسي في مجزرة صیف عام 1988، جزءًا لا يتجزأ من تعزيز سلطة خامنئي. وتمثل وفاته ضربة استراتيجية مدمرة لخامنئي، تهز أسس النظام وتستحضر ذكريات الأيام الأخيرة من حكم الشاه.

ووصفت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وفاة رئيسي بأنها ضربة استراتيجية لا يمكن إصلاحها لخامنئي والنظام المعروف بإعداماته ومجازره. وأكدت أن هذا الحدث يمكن أن يشعل سلسلة من الأزمات داخل النظام الثيوقراطي، ويحشد الشباب المتمردين وجماعات المعارضة للعمل. وكرمت رجوي ضحايا مجزرة 1988، مؤكدة التزام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالسعي لتحقيق العدالة وإسقاط النظام.

لقد استثمر خامنئي بدقة في رئيسي، حيث همش العديد من الشخصيات المؤثرة داخل النظام، ومركز السلطة حول رئاسة رئيسي. وكانت هذه الاستراتيجية تهدف إلى إنشاء هيكل سلطة متجانس لمنع انتفاضة الشعب. ومع وفاة رئيسي المفاجئة، تبددت جهود خامنئي، مما أدى إلى تفاقم الانقسامات الداخلية وإشعال الاضطرابات في المجتمع. ويذكرنا الوضع الحالي للنظام بالمرحلة الأخيرة من دكتاتورية الشاه.

وبحسب المادة 131 من الدستور الإيراني، فإن “النائب الأول للرئيس يتولى الصلاحيات والمسؤوليات بموافقة القيادة، ويتولى مجلس يتكون من رئيس البرلمان ورئيس السلطة القضائية والنائب الأول للرئيس”. لاتخاذ الترتيبات اللازمة لانتخاب رئيس جديد خلال فترة أقصاها 50 يومًا.

وهذا الوضع هو على وجه التحديد ما حاول خامنئي تجنبه لسنوات من خلال هندسة الانتخابات والقضاء على أقرب حلفائه. إنه يمهد الطريق لصراع شرس على السلطة بين أعلى الرتب في النظام. علاوة على ذلك، فإن هذا الوضع لا يؤدي إلى تفاقم الصراعات الداخلية فحسب، بل يخلق أيضًا بيئة مواتية للاحتجاجات والانتفاضات العامة.

إبراهيم رئيسي، سيئ السمعة بسبب تورطه في مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ومقتل 1500 خلال انتفاضة 2019، وأدتوفاته إلى ارتياح عام واسع النطاق. وقد أدى هذا الحدث إلى رفع معنويات الناس وعائلات ضحايا النظام بشكل كبير، مما يمثل منعطفًا حاسمًا يمكن أن يحفز موجة جديدة من الاحتجاجات ضد النظام. وقد قام النظام، الذي توقع هذه الاضطرابات، بحشد القوات القمعية للحفاظ على سيطرته. ومع ذلك، فإن السخط المجتمعي عميق للغاية لدرجة أنها قد تكون مسألة وقت فقط قبل أن تندلع احتجاجات أكبر وأكثر راديكالية، ومن المحتمل أن تتجاوز انتفاضات عام 2022.

ويواجه خامنئي الآن قراراً حاسماً: فإما أن يتراجع عن المسار الذي كان يتبعه مع رئيسي أو أن يضاعف استراتيجياته القائمة في القمع وتوطيد السلطة. أما المسار الأخير، والذي من المرجح أن يسلكه، فيتضمن زيادة القمع، والقضاء على المزيد من المطلعين على بواطن النظام، وتصعيد الإرهاب والتحريض على الحرب في المنطقة، واحتمال تسريع تطوير الأسلحة النووية. قد يمنع هذا النهج مؤقتًا الانهيار الداخلي، لكنه سيشعل بلا شك المزيد من الانتفاضات في مجتمع متقلب بالفعل ويؤدي في النهاية إلى سقوط النظام.

تقف إيران عند منعطف حرج. إن وفاة إبراهيم رئيسي هي أكثر من مجرد خسارة شخصية واحدة؛ فهو يرمز إلى ضعف النظام والإمكانات المتزايدة للتغيير التحولي للشعب. ومن المرجح أن تشهد الأسابيع والأشهر المقبلة اضطرابات كبيرة في ظل معاناة النظام مع صراعات داخلية على السلطة وتنشيط المعارضة. ويصبح موقف خامنئي باعتباره الخاسر الاستراتيجي واضحا بشكل متزايد في الوقت الذي يواجه فيه المهمة الشاقة المتمثلة في الحفاظ على السيطرة وسط التحديات المتزايدة.

هلاك إبراهيم رئيسي وتشكيل البرلمان الجديد یفاقم التناقضات في قمة السلطة

اشتباک بالایدي في مجلس شورا نظام الملالي

موقع المجلس:

يمکن إعتبار مقتل ابراهیم رئيسي بمصيبة غير عادية لنظام الملالي وقد کانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية دقيقة في تغريدتها على منصة اکس بمناسبة مقتل رئيسي عندما قالت:” أن موت إبراهيم رئيسي هو ضربة استراتيجية من عيار ثقيل لا يمكن تعويضها لخامنئي ومجمل نظام الإعدامات والمجازر مع ما يترتب على ذلك من تبعات وأزمات.
و الجدیر بالذکر ان نظام الملالي الذي يواجه أساسا وخلال هذه المرحلة تحديدا أوضاعا صعبة جدا وتتزايد مشاکله وحتى إن أزمته المستفحلة قد بلغت ذورتها.
و لکن قبل حادث تحطم المروحية الذي أودى بحياة رئيس النظام الإيراني إبراهيم رئيسي في 19 مايو/أيار، كان الصراع يدور حول منصب رئاسة البرلمان وهيئة الرئاسة فيه و وصل إلى ذروته.

والآن، مع مواجهة النظام المبتلى بالأزمات لانتخابات صورية أخرى في أقل من 50 يوماً، إلى جانب المقاطعة الحتمية من قبل الشعب الإيراني وتصاعد الصراع بين العصابات، تستعد طهران لأيام مضطربة مقبلة.

في الأيام الأخيرة للبرلمان ، سلطت المنافسة الشرسة على السلطة في التشكيلة المقبلة الضوء على فضائح فساد جديدة. وتحت قيادة محمد باقر قاليباف، تم نشر وثائق تكشف عن سوء سلوك مالي داخل معهد مساف، التابع لعلي أكبر رائفي بور، الحليف المقرب من علي خامنئي. وتظهر هذه الوثائق مبالغ كبيرة من المال، تصل إلى مليارات التومانات، تم تحويلها إلى حسابات شقيقة رائفي بور ووالده.

ووفقاً لموقع “انتخاب” الإخباري الحکومي، فإن السحب غير المبرر لـ 8 مليارات تومان من حساب معهد مساف أثار المزيد من الأسئلة. وأفاد موقع “اقتصاد 24″، ، أن المعهد متورط في غسيل الأموال من خلال حساباته القانونية. وكشفت أنه بينما كان لدى رائفي بور نفسه 66 مليون تومان فقط في أحد حساباته، فإن حساب شقيقته ندا رائفي بور كان لديه ما يقرب من مليار تومان، وكان لدى والدهما ما يقرب من 1.6 مليار تومان في حسابه.

كما أشار انتخاب إلى الحركة السريعة لعشرات مليارات التومان عبر حسابات المعهد، متسائلا عن المعايير والفواتير التي تبرر هذه المعاملات، خاصة بالنسبة لمنظمة تدعي أنها مؤسسة خيرية تركز على الترويج للأنشطة الدينية.

وفي الدفاع عن نفسه، ادعى رائفي بور أن جميع الأموال تم تلقيها كتبرعات وتمت إدارتها بشفافية. وقال: “على سبيل المثال، إذا تبرع شخص ما بالمال لشراء أرز للأربعين، يتم الاحتفاظ بهذا المال حتى الأربعين ولا يتم إنفاقه في أي مكان آخر لتجنب أي مخالفات دينية”.

ونشأ المزيد من الجدل عندما نشرت صحيفة اعتماد تقريرا عن مزاعم رائفي بور ضد أعضاء البرلمان خلال مقابلة متلفزة. واتهم ممثلين بالرشوة والفساد، ما أدى إلى تدخل مذيع البرنامج بشكل متسرع لإنهاء تصريحاته. وروى رائفي بور حوادث مثل مطالبة أحد أعضاء اللجنة البرلمانية برشوة قدرها ملياري تومان لوقف التحقيق.

وامتدت ادعاءات رائفي بور إلى عضو في البرلمان الحالي، زعم أنه تلقى رشاوى بقيمة 140 قطعة ذهبية. فسأل: ماذا سيفعلون بهذا؟ هل قسمها بين الناس؟

وفي أعقاب هذه الاكتشافات، شن فصيل من الجيش الإلكتروني التابع للنظام هجومًا منسقًا على وسائل التواصل الاجتماعي ضد نائب برلماني معارض كان قد اعترض على اتهامات رائفي بور. واعتبر هذا الهجوم الرقمي بمثابة إظهار لدعم رائفي بور.

هذه الفضيحة ليست الصدام الأول لرائفي بور مع الفصائل القوية داخل النظام. وفي يناير/كانون الثاني 2022، سلطت صحيفة “خبر أونلاين” الضوء على الصراع بين رائفي بور ومنظمة السراج المرتبطة بالحرس. ونشأ الخلاف بعد أن انتقد رائفي بور السراج لحصوله على الفضل والتعويض المالي عن حملة الهاشتاج التي أطلقها معهد مساف على تويتر.

وفصل التقرير الاستخدام المكثف للجيش السيبراني التابع للنظام، والذي يعمل تحت كيانات مختلفة مثل السراج، والباسيج، ومساف. وتُكلف هذه المجموعات بالتلاعب بالرأي العام من خلال أنشطة منظمة على منصات التواصل الاجتماعي، وغالبًا ما يكون ذلك مقابل مبالغ مالية.

ومع اشتداد الصراع على السلطة داخل برلمان النظام الإيراني، فإن الكشف عن الفساد وتعبئة القوات السيبرانية يسلط الضوء على التفاعل المعقد والفاسد في كثير من الأحيان بين مختلف الفصائل التي تتنافس على النفوذ. ومع ذلك، في كفاحهم الحماسي من أجل الجاه والمال، غالبًا ما يتجاهل هؤلاء المسؤولون حقيقة أن جمهورًا كبيرًا يراقبهم، ويحولون كل تعرض إلى وقود لغضبهم ضد النظام برمته.

وسائل الاعلام العالمية وهلاك إبراهيم رئيسي

موقع المجلس:

وذكرت وكالة فرانس برس أن منظمة مجاهدي خلق الایرانیة تتهم رئيسي، الذي كان نائب المدعي العام في طهران في أواخر ثمانينات القرن الماضي، بلعب دور رئيسي في إعدام آلاف السجناء السياسيين، الذين كانوا في الغالب من هذه الجماعة المعارضة. كان رئيسي وقتها أحد أعضاء “لجنة الإعدام الرباعية” التي نفذت حكم الإعدام على المحكوم عليهم دون اتباع الإجراءات القانونية.

موت رئيسي ضربة استراتيجية من عيار ثقيل

وفي عام 2018، وصفت منظمة العفو الدولية المذبحة بأنها جريمة ضد الإنسانية، وقالت إن رئيسي كان عضوًا في “لجنة الموت” في طهران التي تعاملت مع سجناء إيفين طهران وجوهردشت كرج.

کما ذكرت وكالة رويترز في 20 مايو أن مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، وصفت في بيانها هلاك رئيسي بأنه ضربة استراتيجية لا يمكن تعويضها لزعيم الملالي علي خامنئي والنظام الإيراني بأكمله، المعروف بنظام الإعدامات والمجازر. وأضافت أن لعنة أمهات الشهداء والقادة، إلى جانب لعنة الله والشعب والتاريخ، تلحق بجزار مجزرة صیف عام   1988.

مؤتمر صحفي لوزارة الخارجية الأمريكية الصحفيون يحتجون على تعازيها في هلاك رئيسي

وأضافت وكالة رويترز أن مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شعروا بالاشمئزاز من رئيسي لسنوات واتهموه بالتورط في عمليات إعدام جماعية لآلاف من مجاهدي خلق ومعارضين آخرين في عام 1988.

وصرحت السیدة مريم رجوي أن موت رئيسي يمثل ضربة كبيرة لا يمكن تعويضها لخامنئي والنظام بأكمله. وأضافت أن ذلك يسبب سلسلة من العواقب والأزمات داخل الاستبداد الديني الذي يحرك المنتفضين.

وقالت مريم رجوي: “إن لعنة أمهات المعدومين وطالبي العدالة، إلى جانب لعنة الأمة وتاريخ إيران، تلاحق إبراهيم رئيسي، مرتكب مذبحة السجناء السياسيين سيئ السمعة عام 1988”.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس في 19 مايو أن إبراهيم رئيسي يُنظر إليه منذ فترة طويلة على أنه مؤيد للولي الفقیة الإيراني وخليفة محتمل لمنصبه. وأضافت أن أنباء تحطم المروحية التي كانت تقله هبوطًا صعبًا يوم الأحد لفتت الانتباه مجددًا إلى شخص يخضع بالفعل لعقوبات من قبل الولايات المتحدة ودول أخرى لتورطه في الإعدام الجماعي للسجناء عام 1988. كما دعم الأجهزة الأمنية في البلاد في قمع جميع أشكال المعارضة، بما في ذلك عام 2022 والاحتجاجات التي عمت البلاد بعد ذلك.

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في 20 مايو/أيار أن إبراهيم رئيسي، رئيس النظام الإيراني، لقي مصرعه عن عمر يناهز 63 عامًا في حادث تحطم مروحية شمال غرب إيران، بعد ساعات قليلة من لقائه بزعيم جمهورية أذربيجان. أوردت الشبكة الصحافية الحكومية خبر هلاكه صباح يوم الاثنين، مشيرة إلى أنه ووزير الخارجية أمير عبد اللهيان كانا من بين الركاب على متن المروحية، وقد قُتل عدد من الركاب الآخرين أيضًا.

كان رئيسي، قبل أن يتقلد منصب الرئاسة، معروفًا لدى الإيرانيين بدوره في لجنة عام 1988 التي أصدرت أحكامًا بالإعدام على آلاف السجناء السياسيين. وفي عهده، تم تكثيف القمع ضد الإيرانيين، بما في ذلك خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في عام 2022. سيتذكر العديد من الإيرانيين، وخصوصًا الشباب في المناطق الحضرية وأفراد الأقليات العرقية، حكومته لقمعها المعارضة السياسية وخنق حرية التعبير والحريات الاجتماعية.

وذكر موقع بوليتيكو في 20 مايو أن رئيسي، رئيس النظام الإيراني والمعروف سابقًا بأنه خليفة محتمل لعلي خامنئي، زعيم النظام الإيراني البالغ من العمر 85 عامًا، قد هلك يوم الأحد إثر اصطدام مروحيته بالأشجار في المنطقة الجبلية شمال غرب إيران. وتم العثور على بقايا مروحية رئيسي المتفحمة وسط الأشجار السوداء في غابة ديزمار بالقرب من الحدود الأذربيجانية، حيث يبدو أن الذيل فقط هو الذي نجا من الحادث بعد ساعات من البحث في الوديان الجبلية الضبابية.

وكان رئيسي، البالغ من العمر 63 عامًا، رئيسًا سابقًا للسلطة القضائية ومسؤولًا عن عقود من القمع الوحشي ضد تطلعات الشعب الإيراني نحو الحريات الفردية والديمقراطية أكثر. وخلال فترة توليه المسؤولية، تم اعتقال وتعذيب وإعدام عشرات الآلاف من معارضي النظام الإسلامي.

ذكرت صحيفة واشنطن بوست في 20 مايو أن وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية أفادت بهلاك إبراهيم رئيسي، رئيس النظام الإيراني، في حادث تحطم مروحية. جاء موت بعض كبار القادة الإيرانيين في فترة شهدت تصعيدًا للتوترات في المنطقة بشكل أوسع، خاصة مع تأثير الحرب في غزة على الوضع الإقليمي.

وأفادت سكاي نيوز إنجلترا في 19 مايو بتحطم مروحية رئيس النظام الإيراني، إبراهيم رئيسي، المعروف بـ”جلاد طهران” والذي يحمل سمعة رهيبة بين الإيرانيين. رئيسي كان من أشد المتطرفين والمتعصبين، ومؤمناً مطلقاً بسلطة الفقيه. تحت قيادته، قُتل مئات الإيرانيين في حملة قمع وحشية ضد المظاهرات الأخيرة التي قادتها النساء، ما أدى إلى تلطيخ يديه بالدماء.

وتعود سمعته الرهيبة إلى دوره في مجزرة 1988، حيث كان عضوًا في لجنة الإعدام التي حكمت على آلاف السجناء السياسيين بالإعدام خلال حملة التطهير عام 1988. ويعتبر رئيسي من المتنافسين على خلافة الولي الفقیة الإيراني الحالي، علي خامنئي، الذي يعاني من المرض وكبر السن.

وذكرت صحيفة فايننشال تايمز في 20 مايو أن مقتل إبراهيم رئيسي وجه ضربة صادمة للنظام الإيراني وللولي الفقیة، علي خامنئي. كان رئيسي جزءًا لا يتجزأ من خطط خامنئي لتعزيز نفوذ المتطرفين داخل النظام وضمان استمرارية خلافته، وهي قضية هيمنت على سياسة النظام الإيراني خلال العقد الماضي. تلخصت الأهداف الرئيسية لخامنئي، سواء في السياسة الداخلية أو الخارجية، في ضمان بقاء نظامه.

وذكرت صحيفة الغارديان في 20 مايو أن جماعات حقوق الإنسان تشير إلى أن إبراهيم رئيسي كان أحد القضاة الأربعة في لجنة الموت سيئة السمعة، وهي محكمة سرية تأسست عام 1988 لإعادة محاكمة آلاف السجناء، وكان الكثير منهم أعضاء في مجاهدي خلق.

ومن جانبها، ذكرت صحيفة فيجارو الفرنسية في 20 مايو أن المعارضة في المنفى ترحب بما وصفته بـ”الضربة الكبيرة” للنظام الإيراني. أعلنت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن هلاك إبراهيم رئيسي “تمثل ضربة استراتيجية تاريخية وغير قابلة للإصلاح” ضد النظام، وستؤدي إلى سلسلة من الأزمات داخل الدكتاتورية الدينية. وأعربت عن أملها في أن يحفز هذا الحدث الشباب المنتفض.

أفادت وكالة الأنباء الإيطالية AGI في 20 مايو أن هلاك إبراهيم رئيسي سيؤدي إلى “سلسلة من العواقب والأزمات داخل الدكتاتورية الدينية التي ستحفز شباب الانتفاضة على التحرك”. وفقًا لمريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن هذا الحدث يشكل “ضربة استراتيجية قاسية وغير قابلة للإصلاح” ضد خامنئي والنظام بأكمله. وأكدت أن هلاك رئيسي المفاجئ يعتبر تحذيرًا حقيقيًا “يشكل درسًا للمصير لكل من أعدموا وما زالوا يُعدمون”. وأشادت بالـ 30 ألف شخص من مجاهدي خلق وغيرهم من المناضلين الذين قتلوا في مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988، والذين “سيتذكرهم الشعب الإيراني إلى الأبد”، وأضافت أن “البحث عن العدالة سيستمر حتى إسقاط النظام”.

من جانبها، أفادت صحيفة بيلد الألمانية في 19 مايو أن رئيسي، رئيس النظام الإيراني، ومثله مثل كبار المسؤولين في النظام، “يداه ملطختان بالدماء” منذ عام 1988، حيث شارك بصفته نائبًا للمدعي العام في عمليات إعدام جماعية أودت بحياة سجناء سياسيين. وأشارت الصحيفة إلى اتهامات الأمم المتحدة لرئيسي بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”. وكشفت الصحيفة عن مثال لأكاذيب النظام الإيراني، مشيرة إلى أن وكالة أنباء فارس الرسمية نشرت خبرًا زعم أن الرئيس تعرض لهبوط صعب بالمروحية ونجا دون أذى، لكن الصورة المنشورة كانت من نهاية يوليو 2022.

ماذا يجري في إيران؟

ایلاف –  د. سامي خاطر:

85 حالة قتل حكومي قمعي تحت مُسمى الإعدام على يد نظام الملالي في إيران خلال الـ 20 يوماً الماضية، ولا تزال حملات الإعدام تحت هذا المُسمى قائمة ومتصاعدة كإجراء استباقي للهروب من ثورة الشعب التي يترقب النظام حدوثها لإسقاطه ومحوه من الوجود، وتلقي حملات الإعدامات الوحشية هذه والممارسات القمعية المتصاعدة بظلالها السياسي على الوضع السياسي المتأزم أساساً في إيران وتطرح تساؤلات حول مستقبل النظام الحاكم ووجوده.

تصاعد القمع الحكومي

تُعد هذه الموجة من القمع أحدث حلقة في سلسلة من الانتهاكات التي تُمارسها الحكومة الإيرانية ضد مواطنيها ففي السنوات الأخيرة قمعت السلطات بشدة أي شكل من أشكال المعارضة مستخدمةً الاعتقال التعسفي والاحتجاز المطول والمحاكمات الصورية، وتشير الأحداث الأخيرة إلى تصاعد هذا القمع إلى مستويات غير مسبوقة في إيران، وتُعتبر عمليات القتل الأخيرة جزءاً من حملة واسعة تهدف إلى كبح المعارضة وإسكات الأصوات المناوئة للنظام.

الاحتجاجات الشعبية المتزايدة في إيران بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة، والفساد المستشري، والقمع السياسي من العوامل التي تفسر هذا التصعيد الذي تمارسه سلطات نظام الملالي محاولا بشتى السبل كبح جماح الشعب والحيلولة دون تصعيد الموقف الجماهيري المتأجج من جهة ومن جهة التلويح بالعصا الغليظة لتيارات السلطة الداخلية المتنازعة فيما بينها داخل واقع النظام المتهرئ على السلطة والنفوذ مستغلة الظروف القائمة.

مستقبل النظام الإيراني

اتخذت عمليات الإعدام في إيران منذ نشأة النظام توجهاً ومنهجاً إنتقامياً كان القصد منه القضاء على المعارضين وترويع المواطنين الأمر الذي ترك ردة فعل جماهيرية غاضبة تجاه النظام تجلَّت في الانتفاضات الوطنية المتوالية وكذلك في عمليات مقاومة نوعية استهدفت مؤسسات النظام وكوادره مما دفع الولي الفقيه علي خامنئي إلى توجيه سلطات نظامه الآيل للسقوط نحو بذل أقصى الجهود من أجل السيطرة على الأوضاع من خلال تصعيد عمليات القمع والإعدام وملاحقة النساء واضطهادهن بذريعة الحجاب.

يطرح هذا التصعيد في نهج نظام الملالي العديد من التساؤلات الجدية حول مستقبل النظام؛ فاستمرار القمع والعنف سيؤدي لا محالة إلى مزيد من تأجيج السخط الشعبي ضد النظام وبالنهاية إلى قيام ثورة شعبية واسعة تأتي على الأخضر واليابس ومع ذلك يستمر النظام في نهجه رغم معرفته بالنتائج وبوضعه الداخلي المُتفكك، وهنا لابد لنا أن ننتبه إلى شكل العلاقات بين الملالي والغرب وهو ما يعول عليه النظام من أجل البقاء في السلطة من خلال تغاضي الغرب عن الإعدامات الوحشية والقمع الشديد وانتهاكات حقوق الإنسان.

ووفقاً لتوجُّه نظام الملالي فقد بادر هذا النظام اللاإنساني حسبما أفاد بيانٍ رسمي صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بإعدام عشرة أشخاص من بينهم إمرأة، بتاريخ 8، 9 أيار (مايو) في سجون أرومية وسمنان وكرمان، من بينهم أربعة سجناء من البلوش، وأما مقتل الفنان البلوشي الشهير بلال نصرويي بطعنات سكين أمام الفرقة 88 المدرعة وبجوار مكتب المخابرات في زاهدان فقد كان ملفتاً للنظر إذ لا يمكن لنظام شرعي أن يتبنّى نهج العصابات هذا الذي يتبعه نظام الملالي، حيث تعرَّض قبلها إلى تهديدٍ بالقتل مؤخراً من قِبل عناصر الحرس، وقد أبلغ الضحية أصدقائه بذلك قائلاً: “إذا تم اغتيالي فاعلموا أنه لا أحد سوى الحرس مسؤولٌ عن ذلك إذ ليست لدي أي مشكلة أو قضية مع أي شخص آخر”.

يبدو أن النظام باستهدافه الفنان البلوشي بلال نصرويي والمخرج والناقد السينمائي الشهير محمد رسول بتهمٍ باطلة؛ بات يُركز على إخماد صوت الشعب إما بالقتل أو القمع؛ حيث حكم الملالي على محمد رسول بالسجن 8 سنوات والجلد ودفع غرامة مالية ومصادرة أمواله وهي على حد قول البيان عقوباتٌ لا تتوافق حتى مع قوانين النظام نفسه.

ختام يعيش نظام الملالي أحلك فترات تاريخه المعاصر حيث يواجه النظام تحديات كبيرة في الداخل والخارج، ولن يؤدي القمع الشديد وعمليات القتل الحكومي إلا إلى تعميق الأزمة وزيادة العزلة المفروضة على النظام داخلياً، وهنا يبقى السؤال الأهم قائماً هل سنقف نحن أبناء المنطقة المتضررين من طغيان نظام الملالي إلى جانب ثورة الشعب الإيراني من أجل خلاص دول وشعوب المنطقة من تدخلات نظام الملالي ونهجه العدواني وتحقيق تطلعات الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية أم سنظل في دائرة القلق والاضطراب بعيدا عن الحلول العملية لأزمات المنطقة.

وتتساقط الأقنعة تباعاً

ایلاف – د. محمد الموسوي:

فلسطين الأبية قاب قوسين أو أدنى من أن تُصبح دولة بفضل صمود الشعب الفلسطيني وحراكٍ شعبي ورسمي دولي.. وصحيح أن فلسطين لن تعود لسابق عهدها التاريخي لكنها على الأقل ستكون دولة يعترف بها النظام العالمي الذي لا محل من الإعراب فيه للضعاف، لتبدأ مسيرتها الجديدة متحررة من طغيان الاحتلال ومن شعارات المُدعين غير المؤمنين بشعاراتهم وغير القادرين على حماية شعاراتهم، وفيما يتعلق بالموقف العربي بشأن القضية الفلسطينية وفلسطين الدولة المُعترفِ بها سيتطلب الموقف الانتقال من مرحلة “القرار والشعار” إلى مرحلة “الاقتدار”، وهذا يعني ضرورة المواجهة لردع نظام الملالي وإنهاء مخططاته التوسعية التي لن تقف عند بغداد وبيروت وصنعاء ودمشق ولن تقبل بفلسطين خارج إطار الفرق الموالية لهم، وهنا على العرب أن ينتبهوا إلى أي مكاسب تُكتسب لصالح القضية الفلسطينية سيسعى نظام ولاية الفقيه في إيران إلى الدفع بها خارج إطار الشرعية الفلسطينية.. الشرعية الفلسطينية التي ستكون محور صراع جديد قديمٍ في فلسطين بسبب التراجع عن مواجهة ملالي إيران ونظامهم وميليشياتهم وفئاتهم الأخرى في عموم المنطقة.

استهلكتنا قضايانا التي عشقنا الاستمرار معها والشكوى منها، وأهلكتنا الفُرقة، ولغة الشعارات الفضفاضة التي اقتبسها ملالي الجهل في إيران منا وأبدعوا اليوم في تسويقها علينا عرباً ومسلمين بنمطية سفيهة لا يمكن أن تعبر عن منطق دولة ومع ذلك أخضعونا والمنطقة برمتها لأزمات لا تنتهي ولن تنتهي ما دمنا على حالنا نمضغ شعاراتنا ونعلكها بمتعة، ونمد خصومنا وأعدائنا بأسباب البقاء بدلاً من أبسط حالات المواجهة التي ستعجل بزوالهم ونهاية عدوانهم وما ألحقوه بنا من تفتت اجتماعي يهدد الوجود والاستقرار، وهوانٍ سياسي يعززه الغياب الكلي للإرادة العربية، وخرابٍ اقتصادي متراكم بات أرضية خصبة لمشاريع الأزمات القائمة بالمنطقة على يد ملالي إيران وأترابهم لصالح الغرب حكومات وشركات.

لقد بات من الواضح والمؤكد للجميع اليوم أن أزمة العرب الرئيسية ليست القضية الفلسطينية بل هناك قضية أخرى حقيقية وخطيرة غيرت الموازين وتهدد دولاً عربية بالزوال ومجتمعات عربية بالتشوه والتفتت، وبعد أن كانت قضية القدس قضيتنا الأولى والكبرى ها هم ملالي إيران يتباهون باحتلال أربعة عواصم عربية أخرى قد تهاوت بين أياديهم وستلحقها عواصم ومدن أخرى، ووفقاً لتوجه الملالي هذا ها هي مخططاتهم وتوجهاتهم بشأن الأردن الذي أغرقوه بالمخدرات والسلاح تتضح للعيان!!! فماذا يريد الملالي من الأردن، وماذا يُنتظر بعد الهيمنة على الأردن المُحاصر من الجبهتين السورية والعراقية اللتان بمثابة مواقع خلفية للنظام الثيوقراطي الحاكم في إيران والمهيمن على المنطقة بمباركة النظام العالمي.

بعد اندحارهم أمام العراق في حرب الثمان سنوات بعقد الثمانينيات من القرن الماضي عاد نظام الملالي من جديد ليحيي مشروعه القديم بعد مشاركته في احتلال العراق واستلامهم إياه من قوى الاحتلال على طبق من ذهب بعد مسرحية الانتخابات الاستعراضية المزيفة، والدستور القاصر المعوق والدولة المُغيبة بلا جيش ولا مؤسسات والاقتصاد الذي تُديره العصابات والمُسميات السياسية الجوفاء المُفرغة من الحقائق، وعاد حُلم خميني باحتلال كربلاء “العراق” ليصبح حقيقة لكنه حقيقة ليس من أجل القدس أو فلسطين بل من أجل الهيمنة على المنطقة العربية برمتها فأصبحت دمشق وصنعاء بأيدي الملالي بعد بيروت وبغداد والأردن قادم وفق المخطط، أما فلسطين فهي في متناول اليد، ولن يدخل الملالي فلسطين فاتحين أبداً وحجتهم في ذلك حاجتهم الماسة إلى الجبهة الأردنية من أجل تحرير فلسطين ومن ثم احتلال الملالي للجزيرة العربية دون تحرير فلسطين وينتهي الأمر بتقاسم النفوذ في المنطقة بين الملالي والصهاينة بدعم غربي وتلبيةً للمصالح الغربية، ولأجله ستبقى فلسطين وقضيتها وشعاراتها وأدبياتها وسيلة الملالي في المناورة من أجل خداع العرب والمسلمين.

يسير ملالي إيران فيما يتعلق بفلسطين في مسارين الأول يسوقونه على العرب والمسلمين، وفيه يُطلِقون العنان لشعاراتهم الجوفاء الرنانة كـ متصديين للمُحتل الصهيوني ويسخرون كافة قدراتهم من أجل تحل تحرير فلسطين علماً بأنهم لم يُعبئوا جنديا واحداً لهم في هذا الاتجاه على الرغم من الادعاء بوجود ملايين المتطوعين من أجل فلسطين التي لن يدخلوها بل سيدخلون الأردن ودول شبه الجزيرة العربية عوضاً عنها، والثاني يسوقونه متماشياً مع النظام العالمي الذي يعترفون أمامه وفي مؤسساته بالاحتلال الصهيوني كـ “دولة” ويشيرون إليها هم وشركائهم بشكل رسمي.

ختاماً بعد فضح الحقائق على مدار الـ 45 سنة الماضية وبعد أحداث دمار غزة والتطورات المتعلقة بها في المنطقة والعالم هل سيواجه العرب نظام الملالي سواء من أجل فلسطين أو من أجل إنقاذ أنفسهم؟ أم أنهم سيبقون على حالهم قمة بعد قمم، وتطبيعٌ كفيله يحتاج إلى كفيل ضامن “كفيل خسار” يكون مستعداً وقادراً على تحمل المسؤولية في حال إخلال أحد أو كِلا الطرفين المتفقين ببنود ما تم الاتفاق عليه.. ستبقى خيارات العرب محدودة في واقعنا الحالي الذي سيكونون فيه مجرد حبة واقعة بين فكي الرحى الشرقي الطموح في إقامة عالم جديد والغربي الذي يخشى الأفول والزوال من بعد قوة وجبروت طغيان.

فرانس برس: مريم رجوي تقول إن موت رئيسي يمثل ضربة لا يمكن تعويضها لخامنئي والنظام

موقع المجلس:

عقب هلاك إبراهيم رئيسي السفاح، نشرت وكالة فرانس برس الخبر وأضافت موقف السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بهذا الخصوص.

وكتبت الوكالة في 20 مايو:

يتهم مجاهدو خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالاشمئزاز منذ سنوات رئيسي بالتورط في عمليات إعدام جماعية لآلاف المجاهدين وغيرهم من المعارضين في مجزرة صیف عام 1988.

وقالت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيان إن موت رئيسي “يمثل ضربة كبيرة لا يمكن تعويضها لخامنئي والنظام بأكمله.

وقالت مريم رجوي: “هذا يخلق سلسلة من العواقب والأزمات داخل الاستبداد الديني الذي يحرك الثوار.

تتهم منظمة مجاهدي خلق إبراهيم رئيسي ، الذي كان نائب المدعي العام في طهران في أواخر ثمانينيات القرن العشرين ، بلعب دور رئيسي في إعدام الآلاف من السجناء السياسيين ، معظمهم من هذه المجموعة المعارضة.

كان رئيسي في ذلك الوقت عضوا في “لجنة الموت المكونة من أربعة أعضاء”، والتي أرسلت المدانين إلى الإعدام دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة.

فرانس برس: مريم رجوي تقول إن موت رئيسي يمثل ضربة لا يمكن تعويضها لخامنئي والنظام

ووصفت منظمة العفو الدولية المذبحة في عام 2018 بأنها جريمة ضد الإنسانية وقالت إن رئيسي كان عضوا في “لجنة الموت” في طهران التي تعاملت مع السجناء في إيفين طهران وكوهردشت في كرج.

تقول مريم رجوي: “لعنة الأمهات والمطالبين بمقاضاة المتورطين في سفك دماء المعدومين، إلى جانب لعنة الأمة وتاريخ إيران، تلاحق إبراهيم رئيسي، مرتكب مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988.

ويقول المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن نحو 30 ألف سجين قتلوا في المذبحة.

ذكرت رويترز في 20 مايو:

قالت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس في بيان حول موت رئيسي: “هذه ضربة استراتيجية لا يمكن تعويضها للمرشد الأعلى للملالي، علي خامنئي والنظام بأكمله المعروف باسم نظام الإعدامات والمجازر.

لعنة الأمهات والمطالبين بمقاضاة سفك دماء الشهداء والقتلى ولعنة الله والشعب والتاريخ تلاحق سفاح مجزرة عام 1988.

هلاك إبراهيم رئيسي یثیر الفرح و السرور بین ابناء دول المنطقة و توزیع الحلوى في غزة وسوريا

موقع المجلس:

ساد الفرح و السرور هلاك رئيس نظام الملالي إبراهيم رئيسي، سكان غزة الذين يعانون من ويلات الحرب الهمجية عليهم والشعب السوري، مثل شعوب إيران والعراق واليمن، ووزعوا الحلوى.

في الماضي، عندما قتل قاسم سليماني، عبر الناس في سوريا والعراق ولبنان وفلسطين والشعب الإيراني عن فرحتهم بهلاك هذا المجرم الذي كان قاتل شعب إيران وشعوب المنطقة.

إن البهجة والاحتفال بين شعوب إيران وسوريا وفلسطين ولبنان والعراق بهلاك إبراهيم رئيسي الذي لعب دورا حاسما في القتل والمجازر في هذه البلدان وسفك دماء الآلاف من الشباب والأطفال والنساء ، يدل على أن حل السلام والتعايش في المنطقة لن يتحقق إلا من خلال إسقاط نظام الملالي.

إن نظام الملالي من أجل الحفاظ على بقائه في إيران يعتبر تصدير الإرهاب والحرب إلى دول المنطقة مخرجا له من الأزمات الداخلية.

لهذا السبب، يسعى جاهدا بكل أنواع التدابير إلى تأجيج الحرب وسفك الدماء في هذه البلدان لإبقاء هيمنته على حساب الآلاف والآلاف من الشبان والأطفال والنساء في المنطقة وتدمير البلدان.

في موجة من الابتهاج والفرح الغامر عبر أنحاء إيران، احتفى الشعب الايراني بهلاك إبراهيم رئيسي، الجلاد المتورط في عمليات الإعدام الجماعية للسجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988.

وعبرت وحدات المقاومة في مختلف مدن البلاد بما في ذلك الأهواز، شيراز، مشهد، كرج، أصفهان، تبريز، رشت، همدان، قزوين، دماوند، خرم آباد، ملاير، يزد، قم، وزاهدان فرح الشعب الايراني بمناسبة هلاك ابراهيم رئيسي بنشر منشورات و اقامة احتفالات.

فرحة وطنية لأبناء الشعب الإيراني بمناسبة هلاك إبراهيم رئيسي

موقع المجلس:

من أكثر الأحداث المؤثرة واللافتة في هلاك رئيسي السفاح، هو انفجار الفرحة والسعادة بين المواطنين في جميع أنحاء إيران عقب نشر هذا الخبر.

فرحة‌ المواطنین في مختلف مدن إیران بسبب هلاك إبراهیم رئیسي - 20 مایو 2024

وعبر المواطنون وخاصة المناضلون ومحبو الحرية عن فرحتهم بمجرد سماع الخبر. ووزعت الأمهات الكثالى وأفراد عوائل الشهداء وكل ثاكل فقد فلذة كبده، وعرفانًا بهلاك سفاح مجزرة صیف عام 1988، الحلويات وهنأوا بعضهم البعض.

وكان هذا الفرح الشامل والسريع يذكرنا بالفرح والحماس العام عندما تلقى سفاح إيفين لاجوردي مصاص الدماء جزاءه. حيث كانت الفرحة الوطنية بعد عقوبة السفاح لاجوردي هي انفجار الكراهية الوطنية والعامة تجاه جرائم سفاح إيفين وعمليات التعذيب والإعدام رميًا بالرصاص التي استهدفت مجاهدي خلق ومناضلي درب الحرية في أوائل الثمانينات من القرن الماضي.

فرحة‌ المواطنین بسبب هلاك إبراهیم رئیسي 20 مایو 2024

وبنفس الطريقة، كانت الفرحة الواسعة بهلاك رئيسي أيضًا رمزًا ومظهرًا للكراهية الشديدة لسفاح مجزرة 1988 حيث كان عضوًا في لجنة الموت لتنفيذ أمر خميني اللعين بقتل جميع مجاهدي خلق الثابتين على مبادئهم في السجون، وذلك هي الجريمة الكبرى التي تتواصل مقاضاة المتورطين بسفك دماء الشهداء التي سقطوا خلالها حتى إسقاط نظام السفاحين.

وبسبب همجيته في هذه الجريمة الكبرى، كان رئيسي السفاح تحت عناية خاصة من قبل خميني وهو كان يعطيه أوامر خاصة بالقتل. كما عين خامنئي رئيسي لمنصب رئاسة الجمهورية للتأكد من تحكيم سلطة الجلادين.

ولهذا السبب بالذات، أثار خبر هلاك سفاح مجزرة 1988، موجة من الفرح والابتهاج في جانب المظلومين وجميع أفراد العوائل والأقارب لـ30 ألف وردة حمراء سقطوا في مجزرة 1988. وهي عبارة عن لحظة ذات معنى أظهرت كيف أن أبناء عموم إيران، الذين يحملون جروحًا في قلوبهم من نظام الجلادين والسفاحين والنهابين، ينتظرون بفارغ الصبر ولحظة بلحظة، سقوط هذا النظام وهلاك قادته.

الفرحة بهلاك سفاح مجزرة 1988 لم تقتصر على إيران فقط، بل على الإيرانيين المنفيين في مدن مختلفة من العالم، في مدن مختلفة من سوريا والعراق، وحتى في غزة المنكوبة، قام أناس يعانون من خيانة وإجرام نظام الملالي وهم سعداء وفرحين بهلاك كبير الجلادين بتوزيع الحلوى. وتكشف هذه المشاهد عن النظام المعادي للإنسان والدجال الذي يريد التظاهر بأنه يحظى بدعم الشعب في إيران والمنطقة من خلال الدعايات التي تصل عنان السماء!

والآن وبهذه المشاهد، يمكن للعالم كله أن يرى مدى كراهية الناس لدكتاتورية الملالي. علاوة على ذلك، أكد بعض أعضاء البرلمانات والسياسيين في مختلف دول العالم على هذه الحقيقة وطالبوا الحكومات بوضع حد لسياسة الاسترضاء المشينة مع هذا النظام الذي يكرهه الشعب الإيراني بشدة.

فرحة وطنية لأبناء الشعب الإيراني بمناسبة هلاك إبراهيم رئيسي

ومثال على ذلك، كتبت السيدة جوانا كوتار عضوة البرلمان الاتحادي الألماني، في حسابها على منصة X احتجاجًا على رسالة التعزية التي أرسلها الاتحاد الأوروبي: “لقد قُتل قاتل ومتورط في المجزرة، والشعب المضطهد في إيران يحتفل والاتحاد الأوروبي يعزي. وهذا لم يعد مفهومًا لأحد. يجب أن يرحل مثل هذا الاتحاد الأوروبي، ويجب إنشاء طريقة عمل جديدة تمامًا، عار عليكم!”

نعم، الفرحة الوطنية للشعب الإيراني جعلت المتلاعبين بالسياسية ممن قدموا التعازي بهلاك سفاح الشعب الإيراني وشعوب المنطقة يشعرون بالعار، كما قال المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق: “إن تقديم العزاء لخامنئي الضحاك لموت سفاح مجزرة 1988، من جانب أي شخص وفي أي منصب أو لباس، هو مشين ومثير للعار ودوس لدماء الشهداء ويجعل النظام أكثر تغطرسًا في القمع والإعدام والمجازر.”

موجز أهم الأخبارليوم – الأربعاء 22 مايو

موقع المجلس:
أعرب رئيس البرلمان الإستوني وأغلبيته (62 من أصل 101 نائب) عن دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط ودعوا إلى تصنيف حرس نظام الملالي كمنظمة إرهابية.

موت رئيسي ضربة استراتيجية من عيار ثقيل

ان بي سي نيوز: قالت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومقره باريس، في بيان إنه “سيكون له عواقب وأزمات متسلسلة داخل الاستبداد الديني الذي يحرك المنتفضين”.

لوس أنجلوس– كرنفالات الفرح للإيرانيين بهلاك إبراهيم رئيسي

كتبت لاربوبليكا: قالت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن هلاك رئيسي في حادث تحطم المروحية كان “ضربة حاسمة” للنظام الإيراني وسيخلق سلسلة من الأزمات داخل السلطة التنفيذية.
عندما سئل من قبل الصحفيين، لم يعز رئيس الوزراء الكندي التغاضي بهلاك إبراهيم رئيسي ، بل دعم أيضا نضالات الشعب الإيراني.

فرحة‌ المواطنین في مختلف مدن إیران بسبب هلاك إبراهیم رئیسي - 20 مایو 2024

احتفل أنصار منظمة مجاهدي خلق في لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو ودالاس والولايات المتحدة والنرويج والسويد بهلاك إبراهيم رئيسي وأقاموا كرنفالات الفرح في المدينة .

احتفل المنفيون الإيرانيون في برلين بهلاك إبراهيم رئيسي، حسبما ذكرت رويترز.
وفقا للتقارير والشبكات الاجتماعية في جميع أنحاء المدن الإيرانية ، يحتفل الشعب الإيراني ، وخاصة الشباب بهلاك إبراهيم رئيسي ، ويوزعون الحلويات في سنندج وطهران ومدن أخرى ، وأطلقوا المفرقعات النارية احتفالا بهذه المناسبة.
وسعت وحدات المقاومة والمتعاطفون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مختلف مدن إيران نشاطهم في أعقاب هلاك إبراهيم رئيسي، ونشروا رسالة السيدة مريم رجوي في شوارع المدينة بأن عصر الاستبداد الديني في إيران قد انتهى .

مونیخ -ابتهاج وفرحة للمواطنين الإيرانيين في مختلف البلدان لهلاك إبراهيم رئيسي جزار عام 1988

عرضت وحدات المقاومة في ساحة دلاوران بمدينة مشهد صورة ضوئية كبيرة لزعيم المقاومة مسعود رجوي وكتبت أن آمال خامنئي تحولت إلى رماد بهلاك رئيسي.

امستردام -ابتهاج وفرحة للمواطنين الإيرانيين في مختلف البلدان لهلاك إبراهيم رئيسي جزار عام 1988

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر إن إبراهيم رئيسي شارك بلا هوادة في قمع الشعب الإيراني لما يقرب من أربعة عقود. وقد شارك في العديد من الانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان، بما في ذلك دوره الرئيسي في عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء لآلاف السجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988.

همدان هلاك ابراهيم رئيسي الجزار و عرس وحدات المقاومة 20 مايو 2024

اعترفت أيرلندا والنرويج وإسبانيا بدولة فلسطين.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان: ببرادات شحن قادمة من العراق.. ميليشيا حرس النظام الإيراني تستقدم أسلحة لمقارها في مدينة دير الزور.
وقال ليندسي جراهام، كبير أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين في جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأمريكي مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إنه لا ينبغي لأحد أن يحزن على موت “جزار طهران”.
قال ميتش ماكونيل زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأمريكي إن الإيرانيين يريدون من الساسة الغربيين التوقف عن الإشادة “بجزار طهران”.
قال وزير الأمن البريطاني توم توغندات في بيان “النظام الذي يعتبر رئيسي رئيسا قتل آلاف الأشخاص في إيران واستهدف شعبنا في المملكة المتحدة وفي جميع أنحاء أوروبا. لهذا السبب لا أحزن عليه.
قال تيد كروز، وهو عضو بارز في مجلس الشيوخ الأمريكي، إن رئيسي كان وحشا. لقد كان قاتلا. لقد كان قاتل الأطفال ومرتكب قتل وتعذيب الآلاف من الناس في إيران. لقد قمع الشعب الإيراني. كان رئيسي عدو الإنسانية وعدو الشعب الإيراني.
كتب عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ماركو روبيو “لقد فقد النظام الإيراني أحد أكثر المتشددين دموية. من دعمه للإرهاب الدولي إلى القتل الجماعي للشعب الإيراني وانتهاكات حقوق الإنسان الأخرى، لن ينسى العالم قريبا جرائم رئيسي”.
قال جون بولتون إن موت الرئيس الإيراني سيجلب المزيد من عدم الاستقرار والهشاشة لإيران. إذا تحركت المعارضة في إيران، سيجد النظام نفسه في منطقة مجهولة.
شهدت مناطق غزة المختلفة فجر الثلاثاء على مدار 228 يوما على التوالي قصفا جويا وبحريا عنيفا وقصف إسرائيلي، قتل خلاله عشرات المدنيين، بينهم عدد من الأطفال.

برنامج السيدة مريم رجوي بـ 10 بنود، یحضی بدعم غالبية البرلمان الإستوني

موقع المجلس:

أعلن رئيس البرلمان الإستوني وغالبية أعضائه (62نائبًا من أصل 101نائب) في بيانهم عن دعمهم لبرنامج السيدة مريم رجوي بـ 10 بنود داعين إلى تصنيف قوات الحرس للنظام الإيراني كتنظيم إرهابي.

ووقع على البيان رئيسا الوزراء السابقان ووزير الخارجية السابق وزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي ورؤساء اللجان الخارجية والدفاع والشؤون الأوروبية والاقتصاد ومراقبة الميزانية والدستور والمالية والبيئة.

وأكد غالبية البرلمان الإستوني في بيانهم أنهم يدينون بشدة أعمال النظام الإيراني ضد المعارضين الإيرانيين في أشرف3 بألبانيا ويشددون على حقوقهم وفقًا لاتفاقية جنيف عام 1951 واتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية.

كما أكد نواب البرلمان الإستوني أن النظام الإيراني صاحب أكبر عدد حالات الإعدام بالنسبة للسكان وقد أعدم شنقا 864شخصًا في عام 2023 وحده. فقط في عام 1988، أعدم ثلاثون ألف سجين سياسي خلال عدة أسابيع بأمر من خميني بسبب الثبات والصمود على مواقفهم.

في بيانهم، أشار غالبية البرلمان الإستوني إلى أن عقد محاكمة مفتعلة لأكثر من 100عضو في مجاهدي خلق يعد تمهيدًا من أجل أنشطة إرهابية في أوروبا وممارسة الضغط لتقييد المعارضين، خاصة في أشرف3 في ألبانيا.

كما أوضح غالبية البرلمان الإستوني أن الديكتاتورية الدينية الحاكمة ليست قابلة للإصلاح وفي انتفاضة عام 2022، رفض الشعب الإيراني أي نوع من الديكتاتوريات، سواء كانت ملكية أو دينية، وطالبوا بتغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

ورأس الأفعى لأثارة الحروب في إيران وقوات الحرس تنشر الإرهاب من خلال المجموعات التي تعمل بالوكالة عنها وتعرقل السلام.

كما أكد نواب البرلمان الإستوني في بيانهم: نطالب جميع الحكومات بدعم برنامج السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بـ 10 بنود. ندين الانتهاك السافر لحقوق الإنسان خاصة قمع النساء ونطالبة بمحاكمة المتورطين في مجزرة صیف عام 1988.

ويؤكد أغلبية البرلمان الإستوني: بالنظر إلى أن النظام الإيراني أغلق كل المسارات السياسية للتغيير، يجب على العالم الحر أن يعترف بحق الشعب الإيراني في الانتفاضة وحق وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق في مواجهة قوات الحرس.

الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي يصفون إبراهيم رئيسي بأنه “جزار طهران”

موقع المجلس:

شجب جمهوریون، أعضاء في مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة رسالة التعزية التي وجهتها حكومة جو بايدن لهلاک رئيس نظام الملالي إبراهيم رئيسي و وصفوه بأنه “جزار طهران” کما نددوا بتعاطفه الحکومة الامریکیة مع هلاکه.

وقال ليندسي جراهام، كبير أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين في جلسة للمجلس، التي حضرها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إنه لا ينبغي لأحد أن يحزن على وفاة “جزار طهران”.

وأضاف غراهام: “كانت فترة ولاية رئيسي فترة اضطهاد للنساء والفتيات الإيرانيات. وقال “لا أرسل رسالة تعزية لوفاة جزار طهران، بل أقدم تعازي لضحايا جزار طهران ولكل من لا يزال مضطهدا وهدفا لآية الله ورفاقه”.

ووصف السيناتور جون باروسو، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، رسالة تعزية إدارة جو بايدن بوفاة إبراهيم رئيسي بأنها “خطأ فادح”، وقال: “أعتقد أنه من الصادم أن تنعي هذه الإدارة وفاة الجزار في طهران وتنعي قاتلا استهدف وهدد وهاجم الكثير من الأمريكيين”.

وقال: “نحن إلى جانبكم ونصلي من أجل خلاصكم من آيات الله”.
ردود أفعال شخصيات سياسية دولية على هلاك إبراهيم رئيسي

هلاك إبراهيم رئيسي وآفاق مستقبل التطورات في إيران

وقال زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل إن الإيرانيين يفضلون أن يتوقف السياسيون الغربيون عن الإشادة ب”جزار طهران”.

لكن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن رد على الانتقادات بشأن تعازي إبراهيم رئيسي في وفاة رئيسي، قائلا: “موقف واشنطن من طهران لم يتغير، وقدمت وزارة الخارجية الأمريكية تعازيها لوفاة رئيسي في إجراء سابق”.

ودافع مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض للاتصالات عن رسالة تعزية واشنطن إلى طهران، قائلا: “كان رئيسي مسؤولا عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في بلاده وبلا شك رجل كانت يداه ملطختين بالدماء. “ومع ذلك ، فإننا نأسف بشكل عام لفقدان أي شخص ، وكما فعلنا في ظروف مماثلة ، نواصل تقديم التعازي الرسمية إذا لزم الأمر.”

وأكد مجددا أن سياسة جو بايدن تجاه الجمهورية الإسلامية لم تتغير.

نهاب الموارد في خدمة علي خامنئي، محمد مخبر القائم بأعمال رئيس النظام الإيراني

موقع المجلس:

معروف بنهاب الموارد في خدمة علي خامنئي، محمد مخبر بعد هلاك إبراهيم رئيسي، رئيس النظام الإيراني والقمعي سيئ السمعة، أصبح تحت الأضواء والتدقيق العالمي لأنه سيتولى منصب القائم بأعمال رئيس النظام الديني. أمضى محمد مخبر عقودًا من العمل وراء الكواليس في سياسات النظام،.

من هو محمد مخبر؟

يتمتع محمد مخبر، نائب رئيس رئيسي، بخلفية مهمة ومثيرة للجدل. و شغل مناصب مختلفة داخل النظام الإيراني، بما في ذلك أدوار في حرس النظام الذي يشرف على الخدمات اللوجستية في دزفول ويخدم خلال الحرب الإيرانية العراقية. بالإضافة إلى ذلك، شارك في التجارة لصالح مؤسسة مستضعفان (مؤسسة المضطهدين)، وشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة خوزستان للاتصالات، وشغل مناصب نائب حاكم محافظة خوزستان.

واتسمت مشاركة مخبر في الشؤون الاقتصادية والحكومية بانتهاكات حقوق الإنسان ودعم الإجراءات القمعية للنظام. وقد فرض الاتحاد الأوروبي عليه عقوبات في عام 2010 لدوره في الحصول على المواد اللازمة لبرامج إيران النووية والصاروخية. علاوة على ذلك، ارتبط مخبر بمؤسسة تنفيذ أمرخميني (EIKO)، وهو تكتل اقتصادي كبير متورط في مصادرة الأصول من المعارضين وتمويل السياسات القمعية.

وفي عام 2021، واجه مخبر مزيدًا من التدقيق عندما أدرجته الولايات المتحدة على القائمة السوداء لتمويل مشاريع تهدف إلى قمع المعارضة والاستيلاء على أصول معارضي النظام الإيراني. ويبدو أن خامنئي كان ينوي من خلال تعيينه نائباً للرئيس تعزيز سلطته وضمان تنفيذ سياساته، على الرغم من الإدانات والعقوبات الدولية.

بصفته نائبًا للرئيس، لعب مخبر دورًا فعالًا في تشديد الرقابة والسيطرة على وسائل الإعلام الأجنبية العاملة داخل إيران. وفي أبريل/نيسان، نصت اللوائح الجديدة التي أعلنها على أن أي أنشطة إعلامية تقوم بها مجموعات أجنبية داخل إيران يجب أن تحصل على موافقة وزارة المخابرات و واستخبارات حرس النظام الإيراني.

إن دور مخبر في حكومة رئيسي هو جزء من استراتيجية أوسع لإنشاء “اقتصاد هندسي” حيث يمكن للمؤسسات الاقتصادية التابعة لمكتب خامنئي مصادرة أصول الدولة لمزيد من النهب وتمويل مشاريع النظام الطموحة في الخارج، بما في ذلك انتشار أسلحة الدمار الشامل.

وقد سهلت علاقاته الوثيقة مع الحرس وفيلق القدس، الذراع العسكري للنظام خارج الحدود الإقليمية، دعم النظام للجماعات المسلحة في المنطقة وتدخله في شؤون الدول الأخرى تحت إدارة رئيسي.

في 15 أغسطس 2023، أعلن محمد مخبر عن جهود حكومة رئيسي لإجراء محاكمة صورية ضد أكثر من 100 مسؤول وعضو في المقاومة الإيرانية. ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن مخبر قوله في إحدى الجلسات: “تم الآن إعداد القضايا القانونية للمنافقين ولحسن الحظ، تابعت الدائرة القانونية لرئاسة الجمهورية في الحكومة الثالثة عشرة التحقيقات اللازمة في هذا الأمر.”

خلال جائحة كوفيد-19، التي اندلعت بعد أشهر قليلة من القمع الوحشي لانتفاضة 2019 في إيران، تم تكليف محمد مخبر بإدارة الأزمة. وعلى الرغم من خوف خامنئي من تأجيج الغضب الشعبي، اعتبر النظام الوباء فرصة وحظر دخول اللقاحات الأجنبية ذات السمعة الطيبة.

بالإضافة إلى ذلك، تم تعيين مخبر للإشراف على إنتاج اللقاحات المحلية، والتي ثبت أن الكثير منها غير فعال ولم يخدم إلا إثراء شركات الأدوية الخاضعة لسيطرة الحرس النظام.

وفي السنوات الأخيرة، أصدرت المجموعة المعارضة “قيام تا سرنکوني” العديد من الوثائق التي تشير إلى تورط محمد مخبر في جهود الالتفاف على العقوبات الدولية وتأمين الموارد المالية للنظام الإيراني. وإحدى هذه الوثائق هي رسالة سرية من مخبر، نائب الرئيس ورئيس مقر التهرب من العقوبات، موجهة إلى رؤساء السلطات الثلاث في 1 يناير 2023، تكشف فيها هذه الجهود السرية.

ومن بين هذه الوثائق رسالة كتبها محمد مخبر تناول فيها علاقات طهران مع دمشق. وفي هذه الرسالة الموجهة إلى خامنئي، أقر مخبر بأن ديون سوريا لنظام الملالي في القطاعات المدنية وغير الأمنية تبلغ حوالي 11.6 مليار دولار بحلول عام 2020. وأظهرت المزيد من الوثائق التي كشفت عنها المجموعة أن نظام الأسد مدين لطهران بأكثر من 50 مليار دولار.

وتُظهر وثيقة مسربة أخرى من يونيو 2023 مراسلات بين وزارة المخابرات الإيرانية ومحمد مخبر بشأن إنشاء مقر استخباراتي سري في دالاهو بمحافظة كرمانشاه.

ويكشف خطاب آخر مكشوف من نفس الفترة عن اتصالات مخبر بشأن تخصيص 6 مليارات دولار للحرس لقمع الشعب.

وبهلاك رئيسي، تم الإعلان رسمياً عن تولي محمد مخبر قيادة السلطة التنفيذية. ويشير ولاؤه الطويل الأمد لخامنئي وتواطؤه في عقود من النشاط الإجرامي والاستغلال إلى أن الولي الفقیة للنظام، الذي يشعر بقلق عميق إزاء تهديد الثورة، سوف يعمل على تكثيف القمع الداخلي والإرهاب العالمي.

ومع ذلك، وعلى الرغم من التدابير القمعية المتوقعة من قبل الأجهزة الأمنية للنظام، فإن الشعب الإيراني، وخاصة العائلات الثكلى التي لا تعد ولا تحصى بسبب فظائع هذا النظام، سوف تجد سببا متجددا للاحتفال والتفاؤل، وتصور مستقبل متحرر من استبداد رجال الدين.

مصيبة خامنئي ونظامه بمقتل رئيسي

الحوار المتمدن- عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مصيبة کبرى لخامنئي ولنظامه بمقتل السفاح ابراهیم رئيسي في حادث سقوط مروحيته، خصوصا وإنه کان من المقربين الموثوقين من جانب خامنئي کما کان معروفا بقسوته وبدمويته المفرطة وعدم توانيه عن إرتکاب أي جرم أو مجزرة بحق الشعب من أجل مصلحة النظام، والذي يضاعف من حزن وکرب الدکتاتور خامنئي ونظامه القمعي هو إن الشعب يغمره الفرح والامل والتفاٶل بمقتل هذا السفاح الذي سفك دماء أعداد کبيرة من أبناء الشعب الايراني خلال العقود الاربعة المنصرمة.
نظام الملالي الذي يواجه أساسا وخلال هذه المرحلة تحديدا أوضاعا صعبة جدا وتتزايد مشاکله وحتى إن أزمته المستفحلة قد بلغت ذورتها، يمکن إعتبار مقتل رئيسي بمصيبة غير عادية للنظام وقد کانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية دقيقة في تغريدتها على منصة اکس بمناسبة مقتل رئيسي عندما قالت:” أن موت إبراهيم رئيسي هو ضربة استراتيجية من عيار ثقيل لا يمكن تعويضها لخامنئي ومجمل نظام الإعدامات والمجازر مع ما يترتب على ذلك من تبعات وأزمات في ظل الاستبداد الديني الذي يحرك المنتفضين.”، ذلك إن خامنئي قد عول کثيرا على رئيسي وتوقع بأن يتمکن من إيصال سفينة النظام الى بر الامان خلال هذه المرحلة ولکن جرت الرياح بما لاتشتهي سفينة النظام.
الفرحة التي عمت الشعب الايراني ولاسيما الامهات الثکالى والعوائل المنکوبة بهلاك هذا السفاح، تعود الى ماضيه الدموي وجرائمه ومجازره التي قام بإرتکابها بحق الشعب الايراني فهو قد بدأ عمله في خدمة النظام القمعي عندما کان عمره 18 عاما بصفة محقق عدلي وفي 19 من عمره أصبح المدعي العام في محکمة الثورة في مدينة کرج. وفي الثمانينات وبينما کان نائب المدعي العام في طهران ، عينه خميني أحد الأشخاص الأربعة لتنفيذ أمره لابادة مجاهدي خلق عام 1988. وتم اعدام 30 ألف سجين سياسي في هذه المجزرة. وفي تسجيل صوتي تم الکشف عنه قبل عدة أشهر و بعد 28 عاما ، قال منتظري نائب خميني آنذاك في لقاء جری بعد 20 يوما من بدء المجزرة مع لجنة الموت في طهران وکان رئيسي ضمنهم ان هذه الاعدامات هي أکبر جريمة ترتکبها الجمهورية الاسلامية.
اليوم حيث يمر نظام الملالي بمرحلة بالغة الخطورة والحساسية، وتزداد أوضاعه سوءا وتتفاقم مشاکله الى أبعد حد، فإن مقتل رئيسي ستکون حتما کما وصفت السيدة رجوي بمثابة” ضربة استراتيجية من عيار ثقيل لا يمكن تعويضها لخامنئي”، ولذلك فإن أوضاع النظام ستزداد سوءا وستتزايد تبعا لذلك الاحتمالات السلبية بالنسبة لمستقبل النظام.

خامنئي الخاسر استراتيجيا من هلاك إبراهيم رئيسي السفاح

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

حین تصاعدت الاحتجاجات الشعبیة ضد نظام الملالي فی ایران و خاصتاً اشتداد نشاطات وحدات المقاومة، انصار منظمة مجاهدي خلق في داخل ایران، و من أجل ترسيخ سلطته الدیکتاتوریة وتحكيم عناصر النظام، احتاج خامنئي أن يختار لکیانه عناصرمن نسيج واحد.
کما کان بحاجة إلى رئيس يمكنه اتخاذ إجراءات صارمة أكثر ويكون خاضعا تماما لهيمنة خامنئي المطلقة.

كان إبراهيم رئيسي، المعروف بين الإيرانيين بأنه رجل أمّي لا تتعدى شهادتها الدراسية أكثر من الابتدائية وهو سفاح مجزرة صیف عام 1988، هو الخيار الوحيد لخامنئي للرئاسة بسبب سوابقه وسجله القمعي واللاإنساني في ظل نظام الملالي.

و في محاولة ممیة، بعد اندلاع انتفاضة 2019، سعى خامنئي إلى توحيد أركان نظامه لمواجهة انتفاضة الشعب الإيراني حيث كان شغله الشاغل وكانت مهمته الرئيسية هي تحكيم السلطة في القمة باختيار من نفس النسيج الإيديولوجي.

أكد خامنئي مرارا وتكرارا أنه كان يبحث عن حكومة شابة متشددة ولكن بعد انتفاضة 2019 ، قال صراحة إن البلاد بحاجة إلى حكومة فتية متشددة وأكد على الفور أنه لم يقصد أن يكون الشخص شابا وفي هذا الصدد ، اختار قاسم سليماني كمثال.

درس ستة صفوف فقط في التعليم الابتدائي ومنذ أن كان عمره 19 عاما ، شارك في أعمال قمع الناس وقتل الثوار والتحرريين كمساعد للنيابة ثم عمل بمنصب المدعي العام في قضاء نظام الملالي. كان عضوا في اللجنة المكونة من أربعة أعضاء والمعروفة باسم لجنة الموت في طهران خلال مذبحة عام 1988 في إيران وأمر بإعدام الآلاف من السجناء السياسيين خلال مذبحة عام 1988 في طهران. خلال مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988 ، تم إعدام أكثر من 30000 سجين سياسي ، أكثر من 90٪ منهم أعضاء ومتعاطفون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

لذلك، كانت كراهية جميع الشعب الإيراني تجاه إبراهيم رئيسي أكثر مما يمكن تخيله، مثل هذا الشخص الذي لم يعرف سوى الإعدام والقمع وكان مكروها من قبل عامة الناس كان أفضل شخص لخامنئي ليكون مطيعا تماما له وهو ينفذ القمع على أعلى قدر ممكن.

والآن يتعين على خامنئي في خضم حرب غزة إعادة ترتيب منظومته التي أنشأها منذ رئاسة إبراهيم رئيسي والتي باتت مثقوبه تماما الآن وأن يستبدل عناصرها ويقوم بتسويتها، ويمكن القول بكل يقين وثقة إن خامنئي هو الخاسر استراتيجيا.

وبهلاک إبراهيم رئيسي، دون تردد، يتصاعد الصراع بين الذئاب المختلفة على رأس النظام إلى أعلى درجة، ونتيجة لذلك، تكون هناك مساحة أكبر للمجتمع والشعب للاحتجاجات وانتفاضات.

بعد هلاك إبراهيم رئيسي يشعر خامنئي بهزة الإطاحة في مجمل اركان نظامه وأمامه خياران: إما أن يتجرع السُمّ ويقبل الشرخ في رأس النظام، ففي هذه الحالة، سوف ينكسر جدار القمع في المجتمع الإيراني وسيتسع نطاق الانتفاضات إلى مستويات غير مسبوقة وسيتم الإطاحة بالنظام أو يجب أن يبقى كما هو الحال دائما على خط الانكماش والقمع والتصفية داخل البلاد وإثارة الحرب والتدخل في شؤون الدول الأخرى في المنطقة والأسلحة النووية.

ومن المتوقع أن يتجه خامنئي، كما في الماضي، ليسلك نفس مسار الانكماش والقمع في المنطقة وتصدير الأزمات والإرهاب وإشعال الحروب في المنطقة لكونه ليس لديه طريقة أخرى للبقاء على قيد الحياة في نظامه وممارسة هيمنته، وفي هذه الحالة ستكون الإطاحة بالنظام حتما في الاحتمال القريب.

لذلك، فإن هلاك إبراهيم رئيسي بالنسبة لخامنئي ليس خسارة شخص واحد، بل يعني بعمق تلقي ضربة استراتيجية خطيرة في ممارسة الهيمنة والسيادة وتبخر استراتيجية خامنئي بأكملها من أجل البقاء.

سيحاول خامنئي السيطرة على هذه الأزمة من خلال تصدير المزيد من الإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة، ولكن بسبب نمو القوى المنظمة لمقاومة الشعب الإيراني داخل البلاد وحرق كل جهود خامنئي لتوحيد أركانه والتي تلاشت بعد هلاك رئيسي، سيخسر خامنئي بلا شك حربا مع الشعب الإيراني.

رسائل العزاء لهلاك إبراهيم رئيسي تثیر احتجاج اعضاء من البرلمان الأوروبي ومختلف البلدان العالم.

موقع المجلس:

اثار رسائل العزاء لهلاك إبراهيم رئيسي، احتجاج أعضاء في البرلمان الأوروبي وبرلمانيون من دول مختلفة. کما عبر المحتجون في رسائل تحمل هاشتاغ “ليس باسمي” عن احتجاجهم على رسائل بوريل وشارل ميشيل حول هلاك الجلاد رئيسي، ووصفوا رئيسي بسفاح طهران ومرتكب قتل الشعب الإيراني وشعوب المنطقة.

كتب ديفيد ليغا، عضو البرلمان الأوروبي من السويد، إلى بوريل على حسابه على X في 19 مايو: “هل يمكنك النظر في عيون النساء الشجاعات والمحبة للحرية في إيران مرة أخرى؟ عار عليك. # ليس باسمي.

نشر دينيس رادكي، عضو البرلمان الأوروبي من ألمانيا، صورة لعمليات الإعدام الوحشية في حكم الملالي في 20 مايو: هل شاهد جوزيب بوريل وتشارلز ميشيل وجينس لينارسيتش مثل هذه الصور؟ لماذا يظهرون التعاطف والتضامن مع الشخص المسؤول عن هذه الأعمال؟ هؤلاء الثلاثة ليس لهم مكان في قمة المستوى الأوروبي.

وأشار روبرت جينريك، النائب البريطاني، إلى رسالة رئيس المجلس الأوروبي حول هلاك رئيسي، وكتب: “لن يحزن الإيرانيون المضطهدون ولا حلفاؤهم الغربيون على موت الجلاد في طهران. لقد أصبح ضعف الاتحاد الأوروبي في مواجهة النظام الإيراني واضحا للجميع مرة أخرى.

كما قوبلت رسالة بوريل على القناة X بمعارضة واسعة النطاق من المستخدمين ، بما في ذلك: “كم عدد الأشخاص الذين يتعين عليكم إعدامهم حتى لا تتلقون تعازي من الاتحاد الأوروبي بعد هلاككم؟” # ليس باسمي. إنه عار مطلق وإهانة للضحايا الأبرياء لهذا النظام الهمجي وعائلاتهم. أفضل إجابة التزام الصمت. التعازي في موت قاتل قتل جماعي هو وصمة عار.

مثال على جريمة ونهب ارتكبها إبراهيم رئيسي الجلاد

بقلم -الهه عظيم فر:

في صباح يوم الاثنين 20 مايو، نُشر خبر هلاك الجلاد المتورط في عمليات الإعدام الجماعية للسجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988، وسط موجة من الفرحة والابتهاج بين الشعب.

وهنأ أفراد عوائل الشهداء في مجزرة 1988 وشهداء الانتفاضة بعضهم البعض بهلاك قاتل أبنائهم من خلال توزيع الحلويات.

وفي اليوم الماضي وفي نفس العمود، ذكرنا جرائم سفاح مجزرة 1988 في نظام المجازر. ونحن اليوم نشير فقط إلى مثال واحد من جرائمه الإجرامية في نظام ولاية الفقيه الفاسد من قمة الرأس حتى أخمص القدم.

وفي الوقت الذي يجد فيه عمود خيمة النظام نفسه تحت مطرقة المقاطعة الشاملة للانتخابات، ارتفعت نبرة الأزمات الداخلية للنظام وارتفع الفساد والسرقات الفلكية للنهابين.

بحيث أن قضاء الجلادين اضطر إلى إصدار الحكم على جواد ساداتي نجاد وزير الجهاد الزراعي لرئيسي، بالسجن 3سنوات بجريمة المشاركة في اختلاس المليارات في فضيحة فساد “شاي دبش”.

وجراء ذلك استقال الوزير عندما كشف النقاب عن دوره في فضيحة “شاي دبش” أثناء صراع العصابات في النظام، كما كرّمه وشكره رئيسي الجلاد على خدماته.

وفي 18 مايو، نشرت صحيفة “هم ميهن” الحكومية، من خلال فضح دور ابراهیم رئيسي في فساد “دبش”، في مقال بعنوان “الحكومة تحاول صرف الرأي العام عن قضية شاي دبش”، سميت رئيسي كأول شخص متهم بـ”تضليل الرأي العام”، كما كتبت صحيفة أخرى (ستاره صبح) في اليوم ذاته: “السؤال المطروح هو ما هي المرحلة التي وصلت إليها قضية شاي دبش؟” وحالات المراباة والاختلاس والفساد الاقتصادي هي التي تضعف النظام وليس رأي أستاذ جامعي…”.

وقبل ذلك، كتب موقع “عصر إيران” الحكومي في مقال بعنوان “لم يكن الأمر مجرد فساد، بل كان أيضًا جريمة”: “في عام 2020 [في عهد رئاسة رئيسي في السلطة القضائية لنظام الجلادين]، تشتبه قوى الأمن الداخلي بمقطورة تابعة لهذه الشركة. بعد اختبار الشاي الموجود في هذه المقطورة، تبين أن هذا المنتج يعود تاريخه إلى قبل 20عامًا، وبسبب تلفه، فإنه يحتوي على سم الأفلاتوكسين الخطير الذي يمكن أن يسبب نخر الأنسجة وتليف الكبد وسرطان الكبد وسرطان المعدة. ومن المؤسف أنه حتى بعد هذا الحادث، يستمر تخصيص مليارات العملات الأجنبية لـ دبش”.

في غضون ذلك، ترك البعض المجاملات جانبًا مشيرين إلى ارتباط رئيسي بمافيا “دبش” قبل رئاسته وقالوا: “لماذا استخدم السيد رئيسي خلال فترة رئاسته على القضاء وفي التعامل مع بعض الأشخاص الذين يحملون اسم سلطان العملة وألقاب أخرى مماثلة، صلاحيات خاصة، بل ونفذتها ضد اللوائح القانونية التقليدية، لكن عندما جاء دور مؤيديهم في الانتخابات، لم يقتصر الأمر على عدم تسريب أدنى الأخبار، بل بدلًا من إقالته، قبلوا استقالته وما زالوا يستخدمون استشارتهم؟ (هم ميهن – 15مايو). ثم تضع هذه الصحيفة الكلمة الرئيسية على الطاولة في شكل 3أسئلة ذات معنى: “ما هو الموقف الحالي للحكومة؟” ما هو دور رئيسي في قصة “شاي دبش”؟ لماذا لا توجد معلومات حول هذه القضية؟”.

ما تم ذكره، كان مجرد مثال واحد على الفساد والجريمة التي حاول رئيسي التستر عليها بمنتهى الوقح والدجل حتى تم كشفها أثناء الصراع بين العصابات.

وفي إشارة إلى سجل رئيسي في الدجل والاحتيال، يقول أحد الخبراء الحكوميين: “إن رئيسي يكذب بسهولة أكثر من أحمدي نجاد”. ويشارك الرئيس في برنامج ومقابلة مفتعلين مع أشخاص محددين، ومن يجري المقابلة معه يقوم بالمدح والثناء بحق الرئيس بدلًا من سؤاله وتحديه. عندما يعطي رئيس الحكومة إحصائيات كاذبة على شاشة التلفزيون دون وثيقة ويقول إنه عندما تولى الحكومة كان التضخم 60%، فمن الطبيعي أن وزير داخليته يصف نسبة المشاركة البالغة 8% بالملحمة” (تازه نيوز، 18 مايو).

وهذه هي حالة من حالات الفساد والنهب لرئيسي بحيث أنه و من شأن حالة واحدة منها فقط في “شاي دبش” أن “يتغير مسار اقتصاد البلاد” بإذعان موقع “انتخاب” الحكومي.

ويكفي الإشارة إلى أنه بحسب “عصر إيران”، فإن “مجموعة دبش للزراعة والصناعة تلقت ما يقرب من 3.4 مليار دولار من العملات الأجنبية لاستيراد الشاي والآلات بين عامي 2019 و2023، وهو ما يكفي لتلبية الحاجة إلى الشاي في إيران على مدار 14عامًا”. وتم تخصيص 80% من هذه العملة لـ دبش في الحكومة الـ13.

مقتل رئيسي ضربة موجعة لم يتوقعها النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:

في خضم الاوضاع غير العادية التي يمر بها النظام الايراني ولاسيما في خضم تصاعد الرفض الشعبي له ومأزقه العويص في تورطه بحرب غزة الدامية، فإن حادثة سقوط مروحية رئيس النظام ابراهيم رئيسي ومقتله مع مجموعة من المسٶولين، تعتبر بنظر معظم أوساط المراقبين والمحلليين السياسيين بمثابة ضربة موجعة جدا للنظام ولاسيما وإن النظام برمته وخامنئي بشکل خاص، کانوا يعولون على رئيسي کثيرا وينتظرون منه أن يساهم بتحسين أوضاع النظام السيئة جدا ويخرجه منها سالما.
النظام الايراني الذي يغرق أساسا في کم هائل من المشاکل والازمات المعقدة ويواجه أوضاعا بالغة الصعوبة، فإن مقتل رئيسي سينعکس عليه سلبا وسيضيف الکثير من الصعوبة والتعقيد على مسار الاوضاع وعلى مشاکل وأزمة النظام العامة.
الملفت للنظر إن النظام ومن خلال الجولات التفقدية التي کان رئيسي يقوم بها خلال الآونة الاخيرة، يسعى من أجل تجميل الصورة القبيحة للنظام بنظر الشعب، ويحاول من خلال ذلك الإيحاء بأن النظام يعمل جاهدا من أجل تحسين الاوضاع، ولکن مقتله في حادثة سقوط طائرته المروحية قد خيبت آمال النظام وجعلته مجددا في فوهة المدفع خصوصا وإن النظام يواجه ليس أوضاعا داخلية صعبة بل وحتى
أوضاعا خارجية غير عادية، ومن دون أدنى شك فإن ماذکرته السيدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة الايرانية في تغريدة لها على منصة اکس بهذا المناسبة کان وصفا دقيقا ومعبرا عندما قالت أن موت إبراهيم رئيسي هو ضربة استراتيجية من عيار ثقيل لا يمكن تعويضها لخامنئي ومجمل نظام الإعدامات والمجازر مع ما يترتب على ذلك من تبعات وأزمات في ظل الاستبداد الديني الذي يحرك.
مقتل رئيسي ووزير خارجيته في هذه الفترة، تطور سلبي وضربة موجعة جدا لم يکن النظام يتوقعهاوحتى إنها قد جاءت مباغتة ومن المهم التأکيد على إنه ليس من السهل على النظام أن يجد شخصا آخرا رئيسي من حيث تفانيه من أجل النظام وعدم تورعه عن إرتکاب أية جرائم ومهما کانت دموية من أجل النظام، وحتى إن کونه أحد أعضاء لجنة الموت الرباعية التي قامت بتنفيذ مجزرة صيف عام
1988، بحق 30 ألف سجين سياسي، کافية لتوضيح تماديه في خدمة النظام.
الازمة الحادة التي يواجهها النظام والتي ستتفاقم أکثر بسبب مقتل رئيسي والفراغ الکبير الذي سيترکه ورائه، ستساهم حتما بإضعاف النظام أکثر وفي نفس الوقت سيساهم برفع معنوية وحماس الشعب الايراني من أجل مواصلة النضال وحتى مضاعفته من أجل الحرية وإسقاط هذا النظام.

موجز أهم الأخبارليوم– الثلاثاء 21 مايو

موقع المجلس:
احتفل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني والعديد من الجاليات الإيرانية في الخارج في مختلف البلدان وعبروا عن فرحتهم وابتهاجهم أمام سفارات نظام الملالي .

موت رئيسي ضربة استراتيجية من عيار ثقيل

الأهالي في غزة وسوريا وزعوا الحلوى لهلاك إبراهيم رئيسي
وسعت وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران أنشطتها مع أنباء هلاك إبراهيم رئيسي ، قاتل الشعب الإيراني ، وكتبت على الجدران في المدن أننا ندعو من أجل أن ينضم خامنئي إلى إبراهيم رئيسي وقاسم سليماني في الجحيم في أقرب وقت ممكن. “أيها القتلة الدمويون في إيران ليسوا مكانكم.

فرحة‌ المواطنین بسبب هلاك إبراهیم رئیسي 20 مایو 2024

عبر أعضاء من البرلمان الأوروبي وبرلمانيون من دول مختلفة عن احتجاجهم على رسائل التعازي من بوريل وشارل ميشيل بمناسبة هلاك الجلاد، ووصفوا إبراهيم رئيسي بسفاح طهران وقاتل الشعب الإيراني والمنطقة.

کلن -ابتهاج وفرحة للمواطنين الإيرانيين في مختلف البلدان لهلاك إبراهيم رئيسي جزار عام 1988

قالت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيان إن مقتل رئيسي “يمثل ضربة كبيرة لا يمكن تعويضها لعلي خامنئي والنظام بأكمله.
قالت وكالة الأسوشيتدبرس: كان إبراهيم رئيسي يطلب من المتهمين في محاكمات عام 1988التعريف عن أنفسهم.أولئك الذين أجابوا “مجاهد” تم إرسالهم إلى الموت. خدم رئيسي في هذه اللجان. كما دعم إبراهيم رئيسي الأجهزة الأمنية الإيرانية في قمع جميع المعارضة، بما في ذلك في عام 2022 والاحتجاجات التي أعقبت ذلك في جميع أنحاء البلاد.

همدان هلاك ابراهيم رئيسي الجزار و عرس وحدات المقاومة 20 مايو 2024

كتب نائب الرئيس السابق مايك بنس: “الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي مات والآن أصبح العالم مكانا أكثر أمانا. كان إبراهيم رئيسي مسؤولا عن قتل الآلاف من السجناء السياسيين الإيرانيين الذين أمروا بإعدامهم في عام 1988.

موجز أهم الأخبارليوم– الثلاثاء 21 مايو

قال فيليب غوسلين، رئيس لجنة الدستور في الجمعية الوطنية الفرنسية: “لقد كان موت إبراهيم رئيسي المرتكب لانتهاكات حقوق الإنسان منذ عام 1988 على الأقل؛ أمر يمكن أن يغير مسار كل شيء.
كتب رئيس الوزراء البلجيكي السابق والنائب في البرلمان الأوروبي غاي فارهوفستاد: ” كان إبراهيم رئيسي قاتلا جماعيا وأحد المنظمين الرئيسيين لممارسات النظام الإيراني اللاإنسانية والإفلات من العقاب.
في الشهر الماضي، أعدم نظام الملالي ما لا يقل عن 122 مدانا بجرائم عادية (من بينهم 6 نساء مضطهدات). بالإضافة إلى ذلك ، تم إعدام سجين الرأي السياسي خسرو بشارت فجر الأربعاء 15 مايو.
أصبح الملا موحدي كرماني، 93 عاما، رئيس مجلس خبراء نظام الملالي.
رسالة السجناء – السجناء يوم الثلاثاء من لا للإعدام في سجون إيفين (عنابر النساء ، 4 و 6 و 8) ، قزل حصار ، خرم آباد ، كرج المركزي ، خوي ، ونقدة ، يطالبون بوضع حد للعنف والإعدامات والسبيل الوحيد لإنهاء الديكتاتورية الدينية الحاكمة.
وفقا لوسائل الإعلام الحكومية، تم إغلاق البورصة في طهران يوم الاثنين بعد هلاك إبراهيم رئيسي، وانخفضت قيمة الريال.
من المقرر أن تحاكم محكمة باريس الخاصة ثلاثة من كبار المسؤولين في نظام بشار الأسد لتورطهم في “جرائم ضد الإنسانية” و “جرائم حرب”، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

امستردام -ابتهاج وفرحة للمواطنين الإيرانيين في مختلف البلدان لهلاك إبراهيم رئيسي جزار عام 1988

واصلت القوات الإسرائيلية إغلاق معبر رفح وكرم أبو سالم الحدودي في جنوب غزة للأسبوع الثاني على التوالي.
قالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن قوات إسرائيل ركزت هجماتها على وسط وشمال غزة مستخدمة الطائرات المروحية والقصف العنيف لتدمير العديد من المباني السكنية في المخيمات في هذه المناطق.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن أحدث الأرقام للهجمات الإسرائيلية على غزة بلغت 35,562 قتيلا و 79,562 جريحا.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ستة من مقاتلي حزب الله قتلوا وأصيب عدة أشخاص في هجوم إسرائيلي على معاقل حزب الله اللبناني في بلدة القصير جنوب حمص.

اعترضت الدفاعات الجوية للقوات الأمريكية في حقل كونيكو للغاز ، شمال دير الزور في سوريا ، وأسقطت طائرة قتالية بدون طيار أطلقتها الميليشيات التابعة لإيران.
كتب رئيس مجلس النواب الأمريكي أن “القمع والإرهاب خلال رئاسة إبراهيم رئيسي للنظام الإيراني كان منتشرا ومتنوعا لدرجة تشمل قتل النساء الإيرانيات المحتجات على القانون الديني إلى دعم الوكلاء الإرهابيين”.

بمناسبة  هلاك السفاح إبراهيم رئيسي الإيرانيون یحتفلون أمام سفارات نظام الملالي في مختلف الدول 

موقع المجلس:

بمناسبة هلاك السفاح إبراهيم رئيسي ، جلاد مجزرة صیف عام 1988 في إيران ، أقام الإيرانيون في جميع دول العالم مراسم احتفالات ورقصات شعبیة.

کلن -ابتهاج وفرحة للمواطنين الإيرانيين في مختلف البلدان لهلاك إبراهيم رئيسي جزار عام 1988

و لقد تزامنت هذه الاحتفالات مع احتفالات في مدن مختلفة من إيران بمناسبة نفوق إبراهيم رئيسي.

بمناسبة  هلاك السفاح إبراهيم رئيسي الإيرانيون یحتفلون أمام سفارات نظام الملالي في مختلف الدول 

احتفل الإيرانيون في مختلف مدن أوروبا مثل باريس ولندن وكولونيا وبرلين وأمستردام وفيينا وأوسلو وميونيخ ودوسلدورف ومدن أخرى عند سماع هلاك إبراهيم رئيسي وعبروا عن فرحتهم في عواصم أوروبية مختلفة مثل باريس وبرلين وأوسلو ولندن ، إلخ. الإيرانيون يحتفلون أمام سفارات النظام التابعة لنظام الملالي فيما يعبرون عن سعادتهم بنفوق إبراهيم رئيسي ووزعوا حلويات

دوسلدورف - جشن و پایکوبی ایرانیان آزاده همزمان با هلاکت جلاد ۶۷، آخوند رئيسی - ۳۱اردیبهشت

 

لندن -ابتهاج وفرحة للمواطنين الإيرانيين في مختلف البلدان لهلاك إبراهيم رئيسي جزار عام 1988

 

كولونيا – احتفال وابتهاج الإيرانيين الأحرار – 20مايو

کلن -ابتهاج وفرحة للمواطنين الإيرانيين في مختلف البلدان لهلاك إبراهيم رئيسي جزار عام 1988

برلين – احتفال وابتهاج الإيرانيين – 20مايو

برلین - جشن و پایکوبی ایرانیان آزاده همزمان با هلاکت آخوند رئیسی جلاد - ۳۱اردیبهشت

أمستردام – احتفال وابتهاج الإيرانيين الأحرار – 20مايو

امستردام -ابتهاج وفرحة للمواطنين الإيرانيين في مختلف البلدان لهلاك إبراهيم رئيسي جزار عام 1988

فيينا – احتفال وابتهاج الإيرانيين الأحرار بمناسبة هلاك رئيسي الجلاد – 20مايو

وین - جشن و پایکوبی ایرانیان آزاده همزمان با هلاکت جلاد ۶۷، آخوند رئيسی -۳۱اردیبهشت

وین - جشن و پایکوبی ایرانیان آزاده همزمان با هلاکت جلاد ۶۷، آخوند رئيسی -۳۱اردیبهشت

 

ميونيخ – احتفال وابتهاج الإيرانيين الأحرار بمناسبة هلاك رئيسي الجلاد – 20مايو

مونیخ -ابتهاج وفرحة للمواطنين الإيرانيين في مختلف البلدان لهلاك إبراهيم رئيسي جزار عام 1988

مونیخ -ابتهاج وفرحة للمواطنين الإيرانيين في مختلف البلدان لهلاك إبراهيم رئيسي جزار عام 1988

دوسلدورف – احتفال وابتهاج الإيرانيين الأحرار بمناسبة  هلاك رئيسي الجلاد – 20مايو

دوسلدورف - جشن و پایکوبی ایرانیان آزاده همزمان با هلاکت جلاد ۶۷، آخوند رئيسی - ۳۱اردیبهشت