الأربعاء,12يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمثال على جريمة ونهب ارتكبها إبراهيم رئيسي الجلاد

مثال على جريمة ونهب ارتكبها إبراهيم رئيسي الجلاد

بقلم -الهه عظيم فر:

في صباح يوم الاثنين 20 مايو، نُشر خبر هلاك الجلاد المتورط في عمليات الإعدام الجماعية للسجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988، وسط موجة من الفرحة والابتهاج بين الشعب.

وهنأ أفراد عوائل الشهداء في مجزرة 1988 وشهداء الانتفاضة بعضهم البعض بهلاك قاتل أبنائهم من خلال توزيع الحلويات.

وفي اليوم الماضي وفي نفس العمود، ذكرنا جرائم سفاح مجزرة 1988 في نظام المجازر. ونحن اليوم نشير فقط إلى مثال واحد من جرائمه الإجرامية في نظام ولاية الفقيه الفاسد من قمة الرأس حتى أخمص القدم.

وفي الوقت الذي يجد فيه عمود خيمة النظام نفسه تحت مطرقة المقاطعة الشاملة للانتخابات، ارتفعت نبرة الأزمات الداخلية للنظام وارتفع الفساد والسرقات الفلكية للنهابين.

بحيث أن قضاء الجلادين اضطر إلى إصدار الحكم على جواد ساداتي نجاد وزير الجهاد الزراعي لرئيسي، بالسجن 3سنوات بجريمة المشاركة في اختلاس المليارات في فضيحة فساد “شاي دبش”.

وجراء ذلك استقال الوزير عندما كشف النقاب عن دوره في فضيحة “شاي دبش” أثناء صراع العصابات في النظام، كما كرّمه وشكره رئيسي الجلاد على خدماته.

وفي 18 مايو، نشرت صحيفة “هم ميهن” الحكومية، من خلال فضح دور ابراهیم رئيسي في فساد “دبش”، في مقال بعنوان “الحكومة تحاول صرف الرأي العام عن قضية شاي دبش”، سميت رئيسي كأول شخص متهم بـ”تضليل الرأي العام”، كما كتبت صحيفة أخرى (ستاره صبح) في اليوم ذاته: “السؤال المطروح هو ما هي المرحلة التي وصلت إليها قضية شاي دبش؟” وحالات المراباة والاختلاس والفساد الاقتصادي هي التي تضعف النظام وليس رأي أستاذ جامعي…”.

وقبل ذلك، كتب موقع “عصر إيران” الحكومي في مقال بعنوان “لم يكن الأمر مجرد فساد، بل كان أيضًا جريمة”: “في عام 2020 [في عهد رئاسة رئيسي في السلطة القضائية لنظام الجلادين]، تشتبه قوى الأمن الداخلي بمقطورة تابعة لهذه الشركة. بعد اختبار الشاي الموجود في هذه المقطورة، تبين أن هذا المنتج يعود تاريخه إلى قبل 20عامًا، وبسبب تلفه، فإنه يحتوي على سم الأفلاتوكسين الخطير الذي يمكن أن يسبب نخر الأنسجة وتليف الكبد وسرطان الكبد وسرطان المعدة. ومن المؤسف أنه حتى بعد هذا الحادث، يستمر تخصيص مليارات العملات الأجنبية لـ دبش”.

في غضون ذلك، ترك البعض المجاملات جانبًا مشيرين إلى ارتباط رئيسي بمافيا “دبش” قبل رئاسته وقالوا: “لماذا استخدم السيد رئيسي خلال فترة رئاسته على القضاء وفي التعامل مع بعض الأشخاص الذين يحملون اسم سلطان العملة وألقاب أخرى مماثلة، صلاحيات خاصة، بل ونفذتها ضد اللوائح القانونية التقليدية، لكن عندما جاء دور مؤيديهم في الانتخابات، لم يقتصر الأمر على عدم تسريب أدنى الأخبار، بل بدلًا من إقالته، قبلوا استقالته وما زالوا يستخدمون استشارتهم؟ (هم ميهن – 15مايو). ثم تضع هذه الصحيفة الكلمة الرئيسية على الطاولة في شكل 3أسئلة ذات معنى: “ما هو الموقف الحالي للحكومة؟” ما هو دور رئيسي في قصة “شاي دبش”؟ لماذا لا توجد معلومات حول هذه القضية؟”.

ما تم ذكره، كان مجرد مثال واحد على الفساد والجريمة التي حاول رئيسي التستر عليها بمنتهى الوقح والدجل حتى تم كشفها أثناء الصراع بين العصابات.

وفي إشارة إلى سجل رئيسي في الدجل والاحتيال، يقول أحد الخبراء الحكوميين: “إن رئيسي يكذب بسهولة أكثر من أحمدي نجاد”. ويشارك الرئيس في برنامج ومقابلة مفتعلين مع أشخاص محددين، ومن يجري المقابلة معه يقوم بالمدح والثناء بحق الرئيس بدلًا من سؤاله وتحديه. عندما يعطي رئيس الحكومة إحصائيات كاذبة على شاشة التلفزيون دون وثيقة ويقول إنه عندما تولى الحكومة كان التضخم 60%، فمن الطبيعي أن وزير داخليته يصف نسبة المشاركة البالغة 8% بالملحمة” (تازه نيوز، 18 مايو).

وهذه هي حالة من حالات الفساد والنهب لرئيسي بحيث أنه و من شأن حالة واحدة منها فقط في “شاي دبش” أن “يتغير مسار اقتصاد البلاد” بإذعان موقع “انتخاب” الحكومي.

ويكفي الإشارة إلى أنه بحسب “عصر إيران”، فإن “مجموعة دبش للزراعة والصناعة تلقت ما يقرب من 3.4 مليار دولار من العملات الأجنبية لاستيراد الشاي والآلات بين عامي 2019 و2023، وهو ما يكفي لتلبية الحاجة إلى الشاي في إيران على مدار 14عامًا”. وتم تخصيص 80% من هذه العملة لـ دبش في الحكومة الـ13.