الرئيسية بلوق الصفحة 464

طهران وخيارات ما بعد غزة

ایلاف – ضياء قدور:
في ضوء تسارع واضح المعالم، والمساعي الجدية الجارية من أجل إيجاد صيغة لنهاية الحرب في غزة أو کبح جماحها، لا سيَّما بعد إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن الذي لاقى تجاوباً ملفتاً للنظر فيما يتعلق بمسار جماعي لإنهاء الحرب في غزة، فإنَّ مٶشرات التفاٶل بدأت تزداد أکثر من أي وقت مضى من حيث دفع هذه الحرب باتجاه نهاية أو على الأقل صيغة حل لها.

الصيغة الأميرکية کما أعلن عنها بايدن، يبدو واضحاً بأنها تلقي الکرة داخل البيت الفلسطيني، بل وحتى في غزة نفسها، بحيث تضع معظم الأطراف أمام طريق أو مسار لا عودة منه.

وهذا يعني أنَّ الأطراف المتحالفة والمتعاونة مع النظام الإيراني ستصبح أمام ما يمکن وصفه خيار إعلان الموافقة المبدئية على الصعيد الدولي مع سلوك نهج أو أسلوب آخر مع الأطراف الأخرى لحسم الوضع والموقف على الأرض لصالحها، وهذا ما قد يکون على الأرجح الخيار الذي ستوحي به طهران لحلفائها في غزة.

لکن، هل يمکن للنظام الإيراني مثلاً، أن يقوم عن طريق حلفائه بخلق معوقات أمام مشروع بايدن وتغييره باتجاه يحفظ له شيئاً من ماء الوجه أو على الأقل يبقيه في الصورة ولو بلون باهت؟

في الحقيقة، لا يبدو حلفاء طهران، بعد کل هذه الأشهر من الحرب المرهقة بما فيه الکفاية، في وضع يمکنهم القيام بهکذا مهمة صعبة في ضوء الأوضاع الراهنة.

أمَّا أن تبادر طهران، بهدف المراوغة والمناورة وممارسة الضغط، إلى جر إدارة بايدن إلى أزمة نوعية أخرى تشعلها بصورة دراماتيکية، فذلك ليس بالأمر السهل أو الممکن، لاسيما أن اللعب بات على المکشوف على أثر المواجهة المباشرة بين إسرائيل والنظام الإيراني خلال الفترات الأخيرة.

هذا الوضع يعني أنَّ النظام الايراني شاء أم أبى، يدق طبول الحرب من جديد، ويطالب بأن يتواجد في قلب الصورة کما يريد هو وليس کما يريد الآخرون لعب دوره المعهود، في ظل وضع تكون فيه جميع الأطراف الدولية تعمل من أجل إيجاد نهاية للحرب في غزة.

بعد حادثة مصرع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسین أمیر عبد اللهیان، وکانا يشکلان كثنائي فريق عمل مفيد للنظام الإيراني في سبيل إبقائه متصدراً لمشهد الأحداث والتطورات الجارية في غزة، من الصعب الآن على النظام الإيراني أن يستمر على ذات المنوال، لا سيما أن إعلان بايدن الأخير كان بمثابة حصان طروادة تتواجد فيه کل الأطراف المعنية بالحرب في غزة ما عدا النظام الإيراني. وفي ذلك أکثر من عبرة ومن معنى!

السيدة مريم رجوي: قرار مجلس المحافظين ليس كافيا، فمن الضروري تفعيل آلية الزناد وإحالته إلى مجلس الأمن

اعتبرت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يدين الانتهاكات المتكررة لنظام الملالي، والذي تم تمريره بأغلبية 20 صوتا مؤيدا و2 معارضا، خطوة حتمية وضرورية، لكنها غير كافية للغاية، وقالت: “في ظل الوقاحة والتهديدات والانتهاكات المستمرة لقرار مجلس الأمن رقم 2231 من قبل نظام الملالي، فقد حان الوقت لاستخدام آلية الزناد فورا. ويجب تنفيذ جميع القرارات المتعلقة بالمشاريع النووية للنظام وإحالة القضية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. هذا إجراء كان ينبغي القيام به قبل ذلك بكثير.

وأشارت السيدة رجوي إلى أن تبني سياسة حاسمة ضد نظام الملالي، بما في ذلك استخدام آلية الزناد، وإحالة القضية إلى مجلس الأمن، ووضع النظام تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وتصنيف حرس نظام الملالي كمنظمة إرهابية، والاعتراف بمقاومة ونضال وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة ضد الحرس القمعي، أمر ضروري للأمن والهدوء في هذه المنطقة المتأزمة من العالم ولمنع دكتاتورية تروج للحرب من الحصول على قنبلة ذرية.

منذ عام 1991، كشفت المقاومة الإيرانية عن مشروع الأسلحة النووية للنظام الإيراني في أكثر من 100 مؤتمر صحفي، وفي عام 2002، كشفت للعالم المواقع الرئيسية والسرية للغاية في نطنز وأراك، لكن سياسة الاسترضاء والمفاوضات العقيمة التي لا تنتهي إلى جانب التنازلات غير المبررة جعلت النظام يواصل برنامجه للأسلحة النووية دون دفع ثمن جدي وبوقت كاف، حيث تحدث خرازي، مستشار خامنئي ورئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية التابع للنظام، قبل شهر عن تغيير “العقيدة النووية” للنظام لبناء قنبلة ذرية وأعلن بوقاحة أن النظام لديه “القدرة على إنتاج قنبلة نووية”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 يونيو / حزيران 2024

ایران.. في عمل منسق إحراق صور ابراهيم رئيسي في مدن بوكان وسمنان وطهران

موقع المجلس:

قام شباب الانتفاضة و خلال عمل منسق بااضرام النار في صور إبراهيم رئيسي، الذي قُتل في حادث تحطم طائرة هليكوبتر قبل أسبوعين، في مدن بوكان وسمنان وطهران.

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 4 يونيو 2024

وجاءت هجمات الحرق هذه رداً على مقتل عتال، كان يعمل في سردشت، على يد عناصر خامنئي المجرمين، حيث قاموا بإلقاء جثته في النهر.

أعلن شباب الانتفاضة أن النظام الإيراني وقياداته المجرمة يجب أن يحاسبوا على أفعالهم القمعية، وأن هذه الأفعال لن تمر دون رد.

ایران.. في عمل منسق إحراق صور ابراهيم رئيسي في مدن بوكان وسمنان وطهران

قُتل رحيم إبراهيمي، وهو عتال من سردشت، برصاص فوج الحدود التابع لقوات خامنئي في مرتفعات سردشت الحدودية، وقام العناصر المجرمون بإلقاء جثته في النهر.

وبحسب مصادر مطلعة، تم انتشال جثة إبراهيمي بعد 24 ساعة من الحادث بجهود المجموعات المحلية بالقرب من مزرعة الأسماك “خدراوي”. هذا العمل يُظهر كراهية شباب الانتفاضة لجزار طهران الذي كانت يداه ملطخة بدماء الشعب الإيراني.

ويعاني سكان المناطق الحدودية من البطالة والفقر، مما يدفعهم إلى العمل في تهريب البضائع (حمل البضائع)، وهي مهنة خطيرة تعرضهم للمخاطر بشكل يومي.

يغامر هؤلاء الأشخاص بحياتهم للحصول على دخل بسيط لإعالة أسرهم، حيث لا توجد فرص عمل أخرى متاحة لهم.

وفي ظل حكومة فاسدة تتزايد فيها أخبار الفساد والاختلاس يومياً، تظل الاحتياجات الأساسية للمواطنين مهمشة. إن تجاهل الحكومة لمعاناة الشعب وفقرهم أدى إلى تفاقم هذه المأساة الإنسانية، حيث يضطر الفقراء إلى المخاطرة بحياتهم في سبيل كسب لقمة العيش.

حمل البضائع في إيران هو مهنة خطيرة تفرض على العاملين فيها تحديات جسيمة. يحمل حاملو البضائع البضائع عبر الحدود سيرًا على الأقدام في ظروف قاسية ومناطق وعرة، معرضين أنفسهم لخطر الإصابة أو الموت جراء إطلاق النار من قبل قوات الأمن أو الحوادث الطبيعية.

يتعرض هؤلاء العمال للاستغلال والانتهاكات، ورغم هذه المخاطر، يستمرون في هذا العمل بسبب قلة البدائل الاقتصادية وتجاهل الحكومة لمعاناتهم.

تضامنا مع الانتفاضة الايرانية، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في مدن تورنتو، فانكوفر، كندا 

موقع المجلس:

تضامنا مع  الانتفاضة الوطنية في إيران، نظم  أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية  یوم 2 يونيو – تظاهرات  في مدن تورنتو ، فانكوفر ، كندا.

فانكوفر، كندا وقفات أنصار منظمة مجاهدي خلق لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

وکما دعا المشارکون في المظاهرات إلى محاكمة قادة النظام مع التركيز بشكل خاص على الجرائم التي ارتكبها   خامنئي وغيره من القادة المجرمين لنظام الملالي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وطالب أنصار المقاومة المجتمع الدولي بمحاكمة خامنئي، وغيره من قادة النظام المتورطين في إعدام الشعب الإيراني، في  محكمة دولية

تضامنا مع الانتفاضة الايرانية، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في مدن تورنتو، فانكوفر، كندا 

ورددوا شعارات في هذه المظاهرات:

الموت لخامنئي – واللعنة على خميني

ليسقط نظام الإعدامات

قسما بدماء الشهداء نقف ضد هذا النظام المجرم حتى النهاية

الكلمة الأولى والأخيرة هي إسقاط النظام

حرس النظام الإيراني إرهابي يجب إدراجه في القائمة السوداء.

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

رد النار بالنار

تحية لوحدات المقاومة

لا للإعدام في إيران

المرأة، المقاومة، الحرية

في هذه المظاهرات شوهدت صور السيدة مريم رجوي والسيد مسعود رجوي زعيم مقاومة الشعب الإيراني.

تضامنا مع الانتفاضة الايرانية، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في مدن تورنتو، فانكوفر، كندا 

دعا أعضاء الجالية الإيرانية في تورنتو وفانكوفر جميع الإيرانيين المحبين للحرية لحضور تجمع إيران الحرة الكبير في 29 يونيو 2024 في برلين.

تضامنا مع الانتفاضة الايرانية، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في مدن تورنتو، فانكوفر، كندا 

كما دعوا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الدفاع عن النفس للشعب الإيراني ضد الديكتاتورية الدينية.

تضامنا مع الانتفاضة الايرانية، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في مدن تورنتو، فانكوفر، كندا 

كما دعا أنصار المقاومة الإيرانية في تورنتو وفانكوفر المجتمع الدولي  إلى دعم الثورة الديمقراطية في إيران واتخاذ موقف حازم ضد نظام الملالي المستبد.

تضامنا مع الانتفاضة الايرانية، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في مدن تورنتو، فانكوفر، كندا 

جدير بالذكر أن أنشطة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد انتشرت هذا الأسبوع إلى العديد من البلدان ، وطالب المتظاهرون بالاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني بقيادة السيدة مريم رجوي، ودعوا المجتمع الدولي إلى تصنيف حرس نظام الملالي لأنه آلة قمع النظام في إيران وتصدير الإرهاب وإثارة الحرب في الشرق الأوسط.

النظام السياسي في إيران قائم على الانتخابات أم التعيينات! نظرة عامة على وضع الدكتاتورية في إيران!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

يتقلص نطاق حياة “الولي الفقيه الحاكم في إيران” يومًا بعد يوم، وتتفاقم الأزمات، ويتجه المزيد من الناس نحو “الانتفاضة لإسقاط نظام الملالي“. يُعبّر هذا المسار عن الطريق اللاعودة فيه، والذي يسلكه الوليّ الفقيه والشعب الإيرانيّ، في اتجاهين متعاكسين، وهو أمر لا مفر منه!

إن الولي الفقيه هو صاحب السلطة المطلقة في إيران. كما كان الشاه هو صاحب هذه السلطة في كنف حكم الديكتاتورية الملكية. لقد أطاح الشعب الإيراني بالشاه، ويُعِد نفسه الآن للانتصار على دكتاتورية الولي الفقيه! لقد أظهرت تجربة التاريخ الاجتماعي لشعوب البلدان أن الانتصار على الدكتاتورية دائماً ما كان يتحقق على يد الشعب!

نظرة عامة على السنوات القليلة الماضية في إيران!

منذ اليوم الذي سحقت فيه دكتاتورية الولي الفقيه المظاهرة التي نظمها 500,000 شخص في طهران في 20 يونيو 1981، وبدأت “المقاومة الشعبية” بشكل جديد، وظهر “البديل الديمقراطي” لهذا النظام المعادي بفطرته للشعب؛ أصبحت “الاستراتيجية الجديدة” أي الإطاحة بالديكتاتورية “خارطة طريق” الشعب والمقاومة الإيرانية.

لم ولن تتبنى المقاومة، والبديل الديمقراطي أيّ مساومة أو مفاوضات مع الديكتاتورية، ولا تعني الاستراتيجية المصيرية ذلك؛ نظراً لأن الانتصار على الدكتاتورية، وضمان المستقبل والخلود في التاريخ، يقتضي استمرار مسار الثورة ضد الديكتاتورية السابقة (الديكتاتورية الملكية) وأن أي تراجع في هذا المسار سيعرِّض مستقبل إيران والإيرانيين (وحتى السلام والاستقرار والأمن في المنطقة) للخطر!

بمقتضى هذا النهج، كان برنامج الانتفاضات في السنوات الأخيرة في إيران، يُظهر يومًا بعد يوم أمام الرأي العام مدى المزيد من استرشادها بهذه الاستراتيجية، وكانت أنجحها الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في عام 2022، حيث حالت دون عودة الدكتاتورية إلى التوازن السابق، وأبطلت سياسة “مهادنة الديكتاتورية الإيرانية” التي ظهرت على المسرح بشعارات وتكتيكات مختلفة. وتجلى في هذه المقاومة المجيدة تعميم شعار “لا للشاه، لا للشيخ” يعني رفض أي نوع من الديكتاتورية في إيران، وهو الشعار الرئيسي للشعب والمقاومة الإيرانية. ولذلك فإن الطريق الوحيد للتقدم وتحقيق النصر هو استمرار الانتفاضة والمضي قدماً في إسقاط الدكتاتورية الدينية!

مرحلة جديدة في الوضع الحالي لتوازن القوى!

كان تحطم المروحية التي كانت تقل إبراهيم رئيسي وعدداً من مقربيه في محافظة أذربيجان الشرقية ومقتل جميع ركابها، أمرًا صعبًا ومميتًا للغاية بالنسبة للولي الفقيه الحاكم في إيران. تحطمٌ لا يذكرنا بهلاك الحرسي قاسم سليماني ومقربيه في بغداد فحسب، بل كان أيضا ضربة قاصمة إلى حد يفوق الخيال بكثير ومستحيل تعويضها على جسد هذه الدكتاتورية.

ويحاول النظام الدكتاتوري الحاكم وحلفاؤه التظاهر بأنهم سيتمكنون من النجاة من هذه الضربة واستعادة توازنهم وتجاوزها. ولكن يمكننا أن نؤكد على أن هذا الإدعاء خطأ كبير وكذبة كبيرة. لماذا؟

كما أن “إنتاج” قاسم سليماني في المجال العسكري كان نتيجة عقود من عمل الولي الفقيه، نجد أن إنتاج “إبراهيم رئيسي” وتعيينه في منصب “رئاسة الجمهورية” كان نتاج عمل أكثر. وكان كل منهما “مرحلة انهيار” لعملية من إجراء الولي الفقيه “لتقليص” حكمه. بمعنى آخر، بغض النظر عن اسم كل منهما ومنصبه، فإن المهم الذي يجب الانتباه إليه هو “المعايير” التي أخذها ويتخذها الولي الفقيه في الاعتبار في إنتاج مثل هذه العناصر. ولهذا السبب يمكننا القول على وجه اليقين أنه من رابع المستحيلات لهذا النظام الفاشي أن يعوض قاسم سليماني ولا إبراهيم رئيسي من باب أولى من أجل الدكتاتورية الدينية، خاصة وأن الحديث يدور الآن حول اقتراب نفوق خامنئي واستبداله. ولهذا السبب يُقال إن مقتل رئيسي يشكل ضربة استراتيجية للولي الفقيه!

المعايير التي يوليها الولي الفقيه اهتماماً في إنتاج هكذا عناصر!

بشكل عام يمكننا القول إن المعيار الأكثر أهمية في إنتاج هكذا عناصر في جهاز الولي الفقيه هو ” التوافق مع الولي الفقيه”. كان إبراهيم رئيسي ومن قُتلوا من أقرب الناس للولي الفقيه والأكثر جدارة بالثقة، ومن العناصر المنفذة والداعمة لأفكار الولي الفقيه ولخططه وسياساته. لا ينبغي أن ننسى أن ما يُعتبر مؤشرًا في مسيرة وجود الولي الفقيه هو اتخاذ خطوات للاستمرار وتوسيع سيطرته في إيران والمنطقة والعالم. أي السير في نفس المسار الذي ظهر منه الولي الفقيه وسيطر به على مصير الشعب وإيران! وهو مسار الغوغائية وإساءة استخدام الدين بغية سرقة قيادة المجتمع وحرمان أبناء الوطن من حقوقهم الأساسية، وبهذه الطريقة حدث نهب وسلب لممتلكات وأصول دولة غنية مثل إيران وخْلق مشاكل للمنطقة و المجتمع العالمي!

مَن كان ابراهيم رئيسي؟

لقد قيل وكُتب الكثير حتى الآن في وصف رئيسي. لقد كان شخصية دموية لا تعرف حدودًا للقسوة. فقد كان يصدر الأحكام، ويعذب الناس ويقتلهم ويسفك الدماء، وكان يروع المجتمع من القمع والقتل. نشأ في كنف نظام ولاية الفقيه منذ شبابه، وبعد ست سنوات من التعليم دخل في خدمة ولاية الفقيه، وسجله حافل بسفك دماء عشرات الآلاف من الشباب الإيراني، وأكد بنفسه مرات عديدة أنه كان يمارس عمله وفقاً لأوامر خميني (الولي الفقيه آنذاك)، وكان يعمل بعد ذلك وفقاً لأوامر خامنئي (الولي الفقيه الحالي)! وهذا هو سبب سوء سمعته إلى حد كبير بين أوساط الشعب الإيراني، ولُقّب بـ “جلاد” مجزرة صیف عام 1988“. وكانت السمة المميزة لرئيسي هي عداءه لقوة المقاومة الرئيسية، وهي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كما أن قاسم سليماني كان يسعى إلى قتل المعارضين خارج حدود إيران، وخاصة المعارضين الأعضاء في منظمة مجاهدي خلق!

المعيار الرئيسي المؤهل للتعيين في نظام ولاية الفقيه!

في مسار مواجهة الديكتاتورية مع القوى المناهضة للديكتاتورية، تصبح معايير الاختيار أكثر وضوحاً. ولهذا قال زعيم ثورة الشعب الإيراني، السيد المناضل مسعود رجوي: ” إن آثار الضربة على معبد الخليفة المتهالك وقواته المنخفظة الروح المعنوية؛ مدمرة. إذ أنها تهز أركان نظام الملالي وتستحضر للأذهان المرحلة الأخيرة من أيام الشاه. ويمكن القول على وجه اليقين إن خامنئي هو الخاسر استراتيجياً. كما قال السيد رجوي: “إن خامنئي يشعر بزلزال السقوط في كل أرجاء نظامه الفاشي. فإما أن يتجرع السم ويتراجع، وفي هذه الحالة ينكسر طوق القمع ويسقط نظام الملالي، أو يجب عليه كعادته أن يزيد من الانكماش والقمع والتطهير والإرهاب وإشعال الحروب والحصول على السلاح النووي. من الطبيعي أن رأس أفعى الولاية سيفعل ذلك للبقاء والحفاظ على هيمنته.”

الكلمة الأخيرة

الأهم من التركيز على بديل رئيسي، هو أن معيار الولي الفقيه لهذا الاستبدال هو تطهير النظام في مواجهة خصمه الرئيسي، وهو المجلس الوطني للمقاومة ووحدات المقاومة الذين يمثلون رأس حركة الإطاحة بهذا النظام المستبد، ولم ولن يكونوا لديهم أي استعداد لقبول الدكتاتورية في إيران. إيران حرة وديمقراطية، بكل تنوعاتها الوطنية والسياسية والثقافية والدينية، والتي ستعيش مع جيرانها في سلام وأمان وتعايش سلمي. وترسم السيدة مريم رجوي مثل هذا المستقبل لإيران في ميثاقها المكون من 10 بنود.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

مايك بومبيو خلال مقال في الجورنال الإيطالي: لماذا حان الوقت لعزل إيران؟

موقع المجلس:

خلال مقالاً بقلم وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو تم نشرة يوم الثلاثاء، 4 يونيو، ناقش فيه الحاجة الملحة لعزل النظام الإيراني.

ونک تسلیط الم الضوء خلال المقال على الأحداث الأخيرة، بما في ذلك مصرع رئيس النظام الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية، وتأثيره على المنطقة والعالم.

يدعو بومبيو في مقاله إلى إعادة تقييم السياسات الأوروبية والأمريكية تجاه إيران، مشدداً على أهمية دعم الشعب الإيراني ومعارضة النظام القمعي الذي يواصل قمع شعبه ورعاية الإرهاب على مستوى العالم.

ترجمة المقال:
لماذا حان الوقت لعزل إيران

أثار موت إبراهيم رئيسي، رئيس إيران، بعد تحطم مروحية في شمال إيران، موجة من الصدمة في جميع أنحاء الشرق الأوسط والعالم.

وبينما من غير المرجح أن يؤدي موته المفاجئ إلى تغيير فوري في إيران، يوفر هذا الحدث فرصة لأوروبا لتغيير نهجها تجاه الجمهورية الإسلامية، وبذلك تمهيد الطريق لمستقبل أفضل في الشرق الأوسط.

ويجب علينا في هذا الوقت أن نكون صادقين وصريحين. لا يعتبر النظام الإيراني عضواً مسؤولاً في المجتمع العالمي. ويمثل الراعي الرئيسي للإرهاب ويُنبذ في جميع أنحاء العالم. ويجب أن يكون تعاطفنا فقط مع الشعب الإيراني الذي يعاني.

وجسد رئيسي وحشية النظام. بعد أن خدم كجلاد خلال المجزرة الجماعية لعشرات الآلاف من الإيرانيين الأبرياء في عام 1988، حصل على لقب “جزار طهران”.

وقام رئيسي كرئيس بأكثر من مجرد أن يكون القاضي الرئيسي لنظام الملالي. قمع الشعب الإيراني، حيث استمر النظام في نهب وقمع البلاد. وشهد العالم مؤخراً هذا الواقع مع قمع النظام الوحشي رداً على الاحتجاجات الواسعة في عامي 2022 و2023.

ويجب، إذا تم الحفاظ على ذكرى رئيسي يوماً ما، أن تُخصص لأحلك فصول تاريخ البشرية. العالم بدون رئيسي مكان أفضل.

ويجب، للأسف، حتى بعد موته، أن نلاحظ أن النظام المارق الذي مثله رئيسي لا يزال يلقى احتراماً من العديد من أعضاء الاتحاد الأوروبي، الدول التي لا تزال ترى في طهران عضواً شرعياً في المجتمع الدولي ويستحق قادتها احترامنا.

وبعد مصرع رئيسي، ينبغي على أوروبا والعالم تكريم ذكرى الضحايا الكثيرين لهذا النظام – الأمهات، البنات، الآباء، والأبناء الذين اعتقدوا في مستقبل أفضل لبلدهم وتم قتلهم بوحشية على يد رئيسي وأتباعه.

ويجب أن نتذكر النساء الشابات مثل مهسا أميني، التي قتلتها شرطة الأخلاق الإيرانية لرفضها الامتثال لقواعد الحجاب الخاصة بالنظام. ويجب أن نحافظ على احترامنا وتعاطفنا مع عائلتها والعديد من الآخرين الذين يواصلون فقدان أحبائهم بسبب ظلم النظام الوحشي والقرون الوسطى.

ومع التغييرات الحتمية في النظام الإيراني بعد مصرع رئيسي، يجب أن يعيد كل من أوروبا والولايات المتحدة ضبط نهجيهما تجاه إيران لضمان مستقبل أكثر إشراقاً للشعب الإيراني والمنطقة بأسرها.

ويجب أن نتوقف أولاً عن مسايرة النظام ومنحه الشرعية التي لم يفعل شيئاً لكسبها. ويجب اتخاذ إجراءات سريعة ومشتركة للقضاء على وجود الحوثيين في البحر الأحمر وجعل طرق الشحن العالمية آمنة ومفتوحة مرة أخرى للسفن التجارية.

ويجب، باتخاذ هذه الخطوات، أن نرسل رسالة واضحة إلى النظام وأي شخص يعينه آية الله خامنئي كخليفة له:

ويجب أن يُعتبر الوضع السابق، مع أوروبا والولايات المتحدة اللتين تسعيان باستمرار لتخفيف التوتر والتوصل إلى اتفاقات، شيئاً من الماضي.

ويجب، بالإضافة إلى ذلك، أن نعمل معاً لدعم الحركة المعارضة المنظمة في إيران بشكل أكبر.

ويجب أن نلاحظ أن الشعب الإيراني، وليس النظام، هو الذي يرغب حقاً في مستقبل سلمي ومزدهر لبلدهم. يمثل الاضطراب الداخلي سبب إمكانية الاحتجاجات الواسعة والشاملة، كما رأينا في السنوات الأخيرة في إيران.

ويجب أن نفعل كل ما في وسعنا لمساعدة هذه الجماعات المنظمة طالما استمرت في دفع رؤية إيران الحرة من خلال مواجهة النظام الوحشي الذي يسعى لتدميرها ونهب ثرواتها.

ویعتبرنظام الإيراني أكبر راع للإرهاب على مستوى العالم، وتزداد قوة من خلال تعميق العلاقات مع الدول المارقة مثل روسيا والصين، وتشكل العائق الرئيسي أمام تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

حان الوقت لأوروبا أن تعترف بهذه الحقائق الأساسية وتعمل على خلق السلام والازدهار في الشرق الأوسط، وليس لتغطية نظام وحشي يفرض المعاناة على شعبه وعلى العالم بأسره.

احتجاجاً علی توسع نشاطات الارهابیة لنظام الایراني، تظاهرة الإيرانيين أمام مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فیینا

موقع المجلس:

احتجاجاً علی السياسات التوسعية والإرهابية لنظام الملالي، تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في 3 يونيو، في فيينا، النمسا.

فيينا – تظاهرة الإيرانيين أمام مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية

کما شدد الإيرانيون، في هذه المظاهرات، على ضرورة تطبيق آلية الزناد وإدراج الحرس التابع لخامنئي من قبل الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي على قائمة الإرهاب، ودعوا إلى تنفيذ ستة قرارات لمجلس الأمن الدولي وإحالة الملف النووي للنظام إلى مجلس الأمن لوضعه تحت الفصل 7 من ميثاق الأمم المتحدة.

فيينا – تظاهرة الإيرانيين أمام مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية

المتظاهرون يطالبون بإنهاء الاسترضاء الغربي مع نظام الملالي

وین - تظاهرات ایرانیان آزاده در برابر مقر آژانس بین‌المللی انرژی اتمی، علیه رژیم آخوندها - ۱۴خرداد

وفي أمام التظاهرة كانت هناك صور لزعيم مقاومة الشعب الإيراني السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

وین - تظاهرات ایرانیان آزاده در برابر مقر آژانس بین‌المللی انرژی اتمی، علیه رژیم آخوندها - ۱۴خرداد

 

كانت هناك لافتة في التظاهرة كتب عليها:

وین - تظاهرات ایرانیان آزاده در برابر مقر آژانس بین‌المللی انرژی اتمی، علیه رژیم آخوندها - ۱۴خرداد

ضعوا حرس الملالي على القائمة السوداء للإرهاب الآن
وخلال هذه المظاهرات، دعي المجتمع الدولي إلى إغلاق سفارات نظام الملالي، التي تقوم بعمليات تجسسية وإرهابية ضد معارضي النظام الإيراني في أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا، فضلا عن التخطيط لاغتيال المعارضين السياسيين ورموز المقاومة الموالية لإيران، وطردهم من بلادهم. كما تم حث المجتمع الدولي على الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد حرس نظام الملالي الوحشيين والإرهابيين.

ایران.. احتجاجاً علی مقتل المواطنین البلوش، شباب الانتفاضة یستهدفون بلدية المنطقة 2 في يزد

موقع المجلس:

احتجاجاً علی مقتل اثنين من المواطنين البلوش علی ید جلاوزة نظام الملالي القمعیة، أشعل شباب الانتفاضة في مدينة يزد مركز ايران النار في مبنى بلدية المنطقة الثانية في مدينة إيرانشهر في 1 يونيو.

شباب الانتفاضة يستهدفون مركز النهب والتدمير في بلدية مدينة يزد 3 يونيو 2024

 

جاءت هذه الحادثة ردًا على جرائم القتل المتعلقة حاملي الوقود، وهي وظيفة شديدة الخطورة يلجأ إليها بعض سكان سيستان وبلوشستان بسبب البطالة وعدم توفر الدخل الكافي.

ایران.. احتجاجاً علی مقتل المواطنین البلوش، شباب الانتفاضة یستهدفون بلدية المنطقة 2 في يزد

ويعرض حاملو الوقود حياتهم للخطر من أجل إعالة أسرهم من خلال نقل الوقود إلى الحدود بجالونات الوقود. يواجه هؤلاء الأشخاص العديد من المخاطر، من الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية إلى رصاصات حرس النظام القاتلة.

وإذا نجحوا في إيصال الوقود إلى الجانب الباكستاني وعادوا إلى ديارهم، يمكنهم بأموالهم التي يتلقونها مساعدة عائلاتهم والاستعداد للرحلة التالية.

ويودع هؤلاء المعيلون دائمًا أحبائهم بحزن وقلق، إذ ليس لديهم أمل في رؤيتهم مرة أخرى في كل مرة يغادرون فيها. تزيد من مخاوفهم تقارير إخبارية عديدة عن اشتعال النيران في مركبات تحمل الوقود، وإطلاق القوات الحكومية النار عليها، وغرقها في الفيضانات والأنهار.

ولقي اثنان من هؤلاء عمال الوقود المظلومين مصارعهم نتيجة إطلاق النار عليهم في الأول من يونيو. وأثارت هذه الحادثة غضبًا شعبيًا وأدت إلى ردود فعل احتجاجية في مناطق مختلفة من البلاد.

يعاني الشعب الإيراني، وخاصة الأقليات العرقية مثل البلوش، من الفقر المدقع، في حين ينفق النظام الإيراني مليارات الدولارات على الترويج للحرب في المنطقة ودفع هذا الوضع الشباب إلى المخاطرة بحياتهم من أجل تأمين لقمة العيش.

وجه شباب الانتفاضة في يزد، بإشعالهم النار في بلدية المنطقة الثانية، رسالتهم إلى الحكومة بأن الاحتجاجات ستستمر حتى يتم القضاء على الظلم والفقر.

يظهر هذا الإجراء استياء الشعب العميق من الوضع الاقتصادي والاجتماعي للبلاد والإنفاق المفرط للنظام في مواجهة الإرهاب.

رداً علی قتل ناقلي الوقود شباب الانتفاضة یضرمون النارفي بلديتين بمدينة شاهينشهر في أصفهان ودلكان في بلوشستان

موقع المجلس:

رداً علی قتل ناقلي الوقودعلی ید قوات نظام الملالي القمعیة أضرم شباب الانتفاضة في مدينتي شاهين شهر في محافظة أصفهان وسط إيران ودلكان في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب إيران النار في المباني البلدية التابعة للنظام في هاتين المدينتين.

شباب الانتفاضة يستهدفون مركز النهب والتدمير في بلدية مدينة شاهين شهر 3 يونيو 2024

ولقد جاء إحراق هاتين البلديتين رداً على مقتل راكب في شاحنة نقل الوقود من المواطنين البلوش المساكين وإصابة اثنين آخرين جراء إطلاق قوات شرطة النار على الشاحنة في 30 أيار/مايو الماضي.

رداً علی قتل ناقلي الوقود شباب الانتفاضة یضرمون النارفي بلديتين بمدينة شاهينشهر في أصفهان ودلكان في بلوشستان

ويحاول حاملوالوقود في مقاطعة سيستان وبلوشستان تجنب الاعتقال والمخاطر مثل الحوادث وحرائق السيارات من خلال الهروب المستمر من عملاء الحدود في الظلام ليلاً.

رداً علی قتل ناقلي الوقود شباب الانتفاضة یضرمون النارفي بلديتين بمدينة شاهينشهر في أصفهان ودلكان في بلوشستان

يعتمد الدخل الذي توفره لهم هذه الجهود على قليل جدًا من المال.

ويقول أحد حاملو الوقود ، وهو من أبناء خاش وطالب في جامعة زاهدان: “أبحث عن عمل محترم، وبمجرد أن أجد عملاً يسدد تكاليف دراستي، سأترك هذا العمل.

يستغل سكان المناطق الحدودية الفرص التي توفرها الحدود لكسب القليل من الدخل لكسب عيشهم، إذ لا يوجد أمامهم طريق آخر.”

انفجار در شهرداری غارتگر شاهین‌شهر منطقه ۲
انفجار در شهرداری غارتگر شاهین‌شهر منطقه ۲
ويؤكد هذا الطالب أن القوات التابعة للعصابات الحكومية تقوم بإخراج الوقود من الحدود بالعديد من الصهاريج، أما قوة الشرطة فهي فقط تلاحق الناس العاديين وتطلق النار عليهم.

يقول: “الوقود الذي تنقله الصهاريج يفوق وقود سياراتنا بآلاف المرات، لكنهم يعتمدون على الحكومة نفسها”.

ويقول أحد سكان المنطقة: “تنتشر البطالة في قرانا الحدودية، والجفاف أضاف ألماً آخر إلى آلام هؤلاء الناس”. “لو كان لدي دخل بسيط لما تركت زوجتي وأطفالي الصغار ولما وضعت نفسي في فخ الموت”.

ويضيف هذا الشخص الذي نجا من عدة عمليات إطلاق نار على يد عناصر النظام: “إن الأموال القليلة التي نتلقاها هي في الواقع مقامرة نمارسها على حياتنا. قتل ابن عمي في إطلاق النار؛ أعرف أشخاصاً قتلوا على الحدود”.

وتؤكد رسالة الشباب الانتفاضة أن النضال من أجل الحرية وإسقاط النظام سيستمر طالما استمرت هذه المظالم. تظهر هذه الاحتجاجات والأحداث الأخيرة استمرار استياء الناس ومقاومتهم للقمع والتمييز.

تحت حکم النظام الایراني تفاقم التضخم والركود والبؤس والفساد في إيران

موقع المجلس:

في إيران وتحت حكم نظام الملالي، تتفاقم الأزمات، مما أدى إلى تدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد. ومع ذكرى نفوق الولي الفقيه السابق للنظام الإيراني، خميني، وفي ظل الخسارة غير المتوقعة لرئيس النظام السابق إبراهيم رئيسي، المعروف بـ “جلاد مجزرة صیف عام 1988“، تواجه إيران انتخابات رئاسية مبكرة.

وتحدث الولي الفقيه علي خامنئي عن أزمة تعصف بالنظام، وهي أزمة الانقسامات والانشقاقات بين المؤيدين المرتبطين بمكتبه، والتي حاول خامنئي التقليل من شأنها مراراً وتكراراً. وبالرغم من منح تراخيص هائلة لنهب موارد البلاد لأنصاره، تتفاقم الصراعات بين الفصائل المافيوية الحاكمة للاستيلاء على ممتلكات الشعب الإيراني. هذه الفوضى تسلط الضوء على عيوب النظام الفاشي الذي يحاول خامنئي التستر عليه. وقال خامنئي: “في المنافسة الانتخابية بين المرشحين، يجب أن تسود الأخلاق. الإساءة والقذف والتشويش تضر بالسمعة الوطنية”.

في إيران وتحت حكم نظام الملالي، تتفاقم الأزمات، مما أدى إلى تدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد

ودعا خامنئي جميع الأعضاء الناهبين والقمعيين داخل مكتبه وحوله إلى تنظيم عرض انتخابي كبير لإظهار للعالم أنه لا يزال يتمتع بالمصداقية، بغض النظر عن تأثير الانتخابات على ملايين الفقراء والمشردين.

إن الأزمات المتكررة، وحالات الإفلاس المتوقعة، والعزلة الخانقة للنظام من قبل المجتمع الدولي، جعلت خامنئي والفصيل الحاكم في موقف حرج. وقال إسحاق جهانکيري، نائب الرئيس في عهد رئيس النظام السابق حسن روحاني، بعد التسجيل في الانتخابات الرئاسية: “من الواضح أن البلاد في وضع معقد والناس في حالة صعبة. إيران ليست على ما يرام. جميع الإنجازات المختلفة التي حققناها لم تكن قادرة على خلق شعور بالنمو والتنمية. ما لم نتمكن من كشف هذا الواقع والعثور على أسباب القضايا، ستستمر الأمور كما هي”. (المصدر: إيلنا، 5 يونيو/حزيران 2024).

في إيران وتحت حكم نظام الملالي، تتفاقم الأزمات، مما أدى إلى تدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد

الفساد المستشري الذي ینخر النظام الإيراني

وسرد جهانغيري المصائب التي جلبتها فصائل النظام المختلفة على الأمة الإيرانية المنكوبة: زيادة التضخم، وتزايد الفقر والتهميش، وانخفاض قيمة العملة الوطنية والقوة الشرائية للشعب، والاختلالات المقلقة في جميع القطاعات بما في ذلك الطاقة والميزانية والنظام المصرفي، ومشاعر الظلم والتمييز والفساد، وانخفاض رأس المال الاجتماعي، وزيادة الهجرة، والنهج الفئوية ضيقة الأفق والتمييزية.

وتعد الحكومة بتنفيذ الإصلاحات تحت قيادة خامنئي والمسؤولين الذين أضافوا إلى معاناة الشعب وآلامه لمدة أربعين عاماً، لإنقاذ نظام الملالي من حافة الانهيار. الوهم والتمني لهذه المجموعة لا يمكن محوهما.

وداخل هذا النظام، تتصاعد الحرب بين الفصائل حتى قبل أن يعلن مجلس صيانة الدستور عن المرشحين، حيث يتصارعون بالسيوف والخناجر ضد بعضهم البعض، في حين تتحدث حفنة من الأشخاص الوهميين عن إصلاح النظام. لكن حتى وسائل الإعلام التابعة للنظام نفسه لا تؤمن بمثل هذه الأحلام.

في 30 مايو، كتبت صحيفة “سازندکي”: “وفقا لتقارير صادرة عن البنك الدولي ومنظمة الشفافية الدولية، كانت إيران دائماً في الثلث الأدنى بين البلدان التي لديها أعلى تصورات للفساد. في الواقع، فإن أحدث ترتيب لإيران في مؤشر مدركات الفساد لمنظمة الشفافية الدولية (المرتبة 140 من أصل 180 دولة) هو بين روسيا والعراق وأسوأ بكثير من الصين والهند، اللتين تشتهران بمستويات عالية من الفساد نفسها”.

ويضيف مراسل سازندکي: “الفساد المنهجي من خلال سوء تخصيص الموارد وتشجيع اللاعبين الأقوياء وجماعات المصالح على منع الإصلاحات يسرع الاضمحلال السياسي”. ثم يذكر أمثلة مثل المدير السابق لبنك ملي الذي فر إلى الخارج باختلاس 2.5 مليار دولار، أو قضية “شاي دبش”، وهي نتاج أصدقاء رئيسي من الملالي، أو دخول “الأموال القذرة” إلى العروض الانتخابية.

وفي إشارة إلى الاقتصادي الشهير دارون عجم اوغلو، يخلص إلى أن “الدول تفشل في التنمية بسبب المؤسسات الاستخراجية والاستبدادية التي تستفيد من المكاسب الاقتصادية للآخرين، وتكمن مصلحتها في إبقاء الاقتصاد مغلقاً، وقمع الإبداع، وعدم تحقيق حرية عمل الوكلاء الاقتصاديين”.

ويدعي هؤلاء الأشخاص أنهم يريدون إصلاح هذا الوضع. كما قال حسين رجب بور، الأستاذ الجامعي ومؤلف كتاب “التنمية الهشة”: “ما شهدناه في العقد الماضي يمكن اعتباره ‘عقداً ضائعاً من التنمية’، وفي نهاية هذا العقد، أصبح دخل الفرد في البلاد أقل مما كان عليه في بداية العقد. وبأي مؤشر للتنمية ننظر إليه، فقد ازداد الوضع سوءاً” (صحیفة هم-ميهن، 15 مايو 2024).

وتتجه إيران إلى مستقبل أسوأ من حاضرها إذا تغاضينا عن السكن والصحة والطب والتعليم والعمالة، كلها كارثية. حتى استهلاك اللحوم وتوفير السعرات الحرارية لتجديد قوة الطبقة العاملة لا يمكن إنكاره: “تظهر الإحصاءات الرسمية أن أسعار 22 مادة غذائية قد تجاوزت التضخم العام منذ العام الماضي.

وتضاعف سعر التونة المعلبة تقريباً من العام الماضي إلى هذا العام. ارتفع سعر الحليب المجفف من 660 ألف ريال إلى نحو 1.1 مليون ريال. وقفز سعر لحم الضأن بنسبة 66.5 في المائة في عام واحد (من 3.71 مليون ريال للكيلوغرام الواحد إلى 6.18 مليون ريال)، وخلال نفس الفترة، ارتفع سعر لحم البقر بنسبة 63.6 في المائة” (فارارو، 1 يونيو 2024).

وتعد موائد الفارغة للشعب الإيراني، الذي يخرج إلى الشوارع للاحتجاج كل يوم، مؤشراً على أن جميع الطغاة سوف يواجهون نهاية قاسية وسوف تجتاحهم الجماهير في نهاية المطاف.

البحث عن متشدد

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

عند النظر الى الاحداث والتطورات الجارية في إيران ولاسيما منذ عام 2018، وماأعقبها ولاسيما عندما قام المرشد الاعلى خامنئي في ذلك الوقت بترشيح إبراهيم رئيسي لإنتخابات الرئاسة التي فشل فيها على الرغم من کل ذلك الدعم المقدم له، ولکن وبعد الانتخابات التشريعية في عام 2019، التي حرص فيها خامنئي کثيرا من خلال مجلس صيانة الدستور التابع والخاضع له أساسا بإقصاء مرشحي جناح الاعتدال المزعوم وجعل النظام بلون وإتجاه واحد، وما تلاه من هندسة إنتخابات عام 2021، وتنصيب رئيسي کرئيس للنظام ومن ثم تنصيبه لدورة ثانية، فقد صار واضحا وضوح الشمس في عز النهار بأن النظام صمم على وضع نهاية لمسرحية الاعتدال والاصلاح وجعل النظام بطابع وإتجاه متشدد لايقبل النقاش!

اليوم، وفي ظل الاستعدادات الجارية في الانتخابات الرئاسية التي تجرى في إيران لإختيار رئيس على أثر مصرع ابراهيم رئيسي في حادث المروحية في 19 من الشهر الماضي، فإن الذي يلفت النظر بأن کل المٶشرات تدل على إن النظام سوف يرتب کل الامور بإتجاه خروج متشدد يجلس على کرسي الرئاسة.

تقديم وحيد حقانيان، بطلب الترشيح لإنتخابات الرئاسة، لفت الانظار کثيرا، فهو ليس بشخصية عادية إذ أنه شخصية معروفة بتاريخه الطويل في الخدمة العسكرية والسياسية في بیت خامنئي ولد في طهران عام 1963، وهو واحد من أقرب المستشارين للمرشد الأعلى، خامنئي. کما يجب التذکير بدوره البارز في قمع الاحتجاجات بعد الانتخابات الرئاسية في عام 2009، کما كان يعتبر من بين الشخصيات السياسية الرئيسية في إدارة الشؤون التنفيذية في السنوات الأخيرة.

ومع إن هناك ثمة تطور يلفت النظر کثيرا وذلك بتقدم النائبة المتشددة(زهرة اللهيان) لطلب الترشيح لهذه الانتخابات، وکذلك ترشح وجوه متشددة مثل سعيد جليلي وغيره ووصول عدد المرشحين ل23 شخصا، لکن أي منهم لا يلفت النظر کما هو الحال مع حقانيان الذي هو من الدائرة الخاصة لخامنئي، ويمکننا القول بأن النظام يبحث عن متشدد من أجل خلافة رئيسي، وهو جاد في هذا الامر وحتى يمکن القول بأنه سوف يبذل أقصى مافي وسعه من أجل تحقيق ذلك الهدف، وهذا من أجل أن تبقى الامور تحت أنظار وتوجيهات خامنئي ذاته لأن مجرد إلقاء نظرة على الاوضاع السائدة في إيران، فإن الاعتقاد والتصور الذي سيتبلور عن ذلك هو إن الازمة الحادة للنظام مستمرة ولابد من أن تکون الامور کلها تحت إشراف وتوجيه خامنئي في سبيل تهيأة العوامل والاسباب لعبور النظام آمنا الى الضفة الاخرى، ولکن السٶال هو؛ هل سيستيع حقا؟!

ایران، “ثلاثاءات لا لإعدام في إيران “، استمرار الإضراب عن الطعام في الأسبوع الـ 19

موقع المجلس:

بدأ السجناء السياسيون ، يوم الثلاثاء 4 حزيران في سجون قزل حصار وإيفين وكرج المركزي وخرم آباد وخوي ونقده إضرابا عن الطعام في الأسبوع 19 من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.

ایران، “ثلاثاءات لا لإعدام في إيران “، استمرار الإضراب عن الطعام في الأسبوع الـ 19

وفي بيان صدر في هذه الحملة، سلط السجناء المشاركون في الحملة الضوء على تكثيف إعدام السجناء العاديين، مستشهدين بتاريخ الحملة.

وفي 29 يناير/كانون الثاني، وصفت مجموعة من السجناء العاديين في سجن قزل حصار ظروفهم، وطلبوا المساعدة والدعم من جميع السجناء في السجون في شتى أنحاء البلاد. وقد لوحظ هذه الظروف المميتة للسجناء العاديين وأيدها عدد كبير من السجناء السياسيين في مختلف السجون.

وأضاف السجناء  السياسيون في بيانهم: “من وجهة نظر السجناء السياسيين، كان من الواضح تماما أن إعدام السجناء العاديين كان وسيلة للقمع والترهيب لجميع طبقات المجتمع والتستر على الإعدامات السياسية؛ لذلك، تم قبول طلبات السجناء على الفور من قبل السجناء السياسيين في سجن قزل حصار ثم من قبل السجناء الآخرين.

وأكد البيان أن مقطع فيديو مدته بضع دقائق لعمليات الإعدام الجماعية الذي نشره السجناء العاديون في قاعة سبع وحدات من قزل حصار أظهر ظروف السجون وعمليات الإعدام بطريقة أكثر موضوعية.

وأكد المشاركون في حملة “لا لعقوبة الإعدام” في بيانهم: على الرغم من التحذيرات العديدة بشأن إعدام السجناء السنة، فقد تم للأسف إعدام قاسم أبسته وداوود عبد اللهي وأيوب كريمي وفرهاد سليمي وأنفار خضري وخسرو بشارت، وبقي المتهم الوحيد من هذه القضية كامران شيخة، الذي يواجه خطر الإعدام، حيث تم نقله من سجن قزل حصار إلى سجن مهاباد لأسباب غير معروفة.

على الطريق من أجل إيجاد شبيه للسفاح رئيسي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع ماقد ورد عن وسائل الاعلام الرسمية لنظام الملالي يوم السب الماضي من إن وحيد حقانيان، العضو الأقدم في بيت الملا خامنئي، ويعرف بأنه هو اليد اليمنى له، قد ظهر في وزارة الداخلية وسجل إسمه في الانتخابات الرئاسية، فإن الصورة باتت تتوضح شيئا فشيئا من حيث سعي الطاغية خامنئي لإيجاد من يمکن القول بأنه الاقرب شبها للسفاح رئيسي، ويبدو إن الملا خامنئي قد وجد ضالته في حقانیان!
وعندما نقول بأن خامنئي قد وجد ضالته في هذا الرجل فإن ذلك بناءا على معطيات من أهمها قناعة بعض الدوائر بأن وحيد حقانيان هو الشخص المفضل لدى خامنئي لخلافة إبراهيم رئيسي، لأنه أحد أكثر القادة الإجراميين قمعا في الحرس وعضوا بارزا في بيت خامنئي لسنوات عديدة، لدرجة أنه يشار إليه على أنه اليد اليمنى لخامنئي.
ومن دون شك فإن الملا خامنئي، الذي تبنى استراتيجية الانكماش الأقصى من أجل بقاء نظام الملالي على السلطة ضد انتفاضة الشعب الإيراني، يعني القمع الشديد في الداخل، وتصدير الإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة، يحتاج إلى رئيس مطيع تماما له و متعطش للدماء ومعاد للشعب وقمعي بكل معنى الكلمة. وكان إبراهيم رئيسي رئيسه المفضل للبلاد.
ومن أجل المزيد من التعرف على وحيد حقانيان، فلابد من أن نسلط الضوء على معلومات تتعلق بماضيه وتأريخه ومن أهمها:
ـ ولد العميد وحيد حقانيان عام 1961 في طهران. وهو من ارتقى هرم القيادة في الحرس بسرعة دون امتلاكه سوابق عسكرية ليكون ضمن قادة القمع في نظام ولاية الفقيه.
ـ في عام 1985 أصبح قائد دوريات القمع للحرس المسماة “دورية ثار الله”. ثم أصبح أحد أهم العناصر التنفيذية في بيت خامنئي من خلال خدماته القمعية.
ـ انضم حقانيان إلى اللجان الثورية الإسلامية التابعة للنظام بعد الثورة عام 1979 وكان جزءا من مجموعات القوات الضاربة العاملة غرب طهران لقمع المعارضين.كان عضوا في قوات الحرس في عام 1984. وفي عام 1985، أصبح قائدا للدوريات الأمنية للحرس في طهران، والمعروفة باسم “دورية ثار الله”.
ـ وبعد تشكيل “فيلق القدس” التابع للحرس في عام 1990، انضم إلى إلى تلك القوة وعمل كنائب لقيادة دول الكتلة الشرقية.
ـ ومنذ عام 1992، تم نقله إلى مكتب خامنئي من قبل الملا محمد كلبايكاني وكان مسؤولا عن مكتب خامنئي للشؤون الأمنية. ومنذ منتصف عام 2001، شغل منصب نائب الرئيس التنفيذي لمكتب خامنئي.
ـ لعب دورا مهما في قمع انتفاضة عام 2019 بالتعاون مع الحرس ويعتبر شخصية رئيسية في بيت خامنئي.
ـ له أيضا تاريخ في المشاركة في الحرب الإيرانية العراقية وفي عام 1987 أصيب بجروح خطيرة في المعدة والساق خلال عملية “بيت المقدس” الثالثة، والتي لا تزال آثارها واضحة في المشي.
ـ ويقال إنه يعيش في منزل بجوار منزل محمد محمدي كلبايجاني، رئيس مكتب خامنئي. وهو أحد أفراد الحرس القلائل الذين سرعان ما أصبحوا قادة الحرس دون خلفية عسكرية.
ـ في الجولة الثانية من رئاسة محمود أحمدي نجاد وأمام دهشة العموم، إنه سلم حكم التنفيذ إلى خامنئي حتى يسلمه إلى أحمدي نجاد.وعادة ما يتم ذلك من قبل الرئيس السابق أو رئيس مجلس الخبراء أو أشخاص من رتب مماثلة.

خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، تحظی بدعم أغلبية برلمان ولاية ماركي في إيطاليا

موقع المجلس:

انضمت غالبية برلمان ولاية ماركي في إيطاليا إلى بيان الأغلبية الصادر عن الجمعية الوطنية الإيطالية حول المقاومة والحرية في إيران .

ومن بين الموقعين على البيان، هناك رئيس برلمان مراكي، ونائب رئيس و 4 رؤساء للمجموعة البرلمانية و 4 رؤساء لجان.

أعرب 19 من أصل 31 عضوا في برلمان الولاية عن دعمهم للإعلان العالمي لإيران 2024 بشأن حماية الحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالميين

يدعم البيان خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط ويؤكد على الاعتراف بنضال وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ضد الحرس للنظام الإيراني.

كما دعا أعضاء برلمان ماركي الإيطاليون إلى تصنيف الحرس للنظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

فيما يلي بيان أغلبية برلمان ماركي الإيطالي:

بيان بشأن إيران

دعم الحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالميين

إيران هي احتلت الرقم القياسي العالمي لعمليات الإعدام للفرد الواحد. في مجزرة صیف عام 1988 وحده، مع حكم صادر من خميني لإعدام المجاهدين الثابتين على مواقفهم، تم القضاء على 30000 سجين سياسي في غضون أسابيع.

أنشأ النظام الإيراني محكمة غيابية لقيادة المقاومة و 100 من أعضاء المعارضة في منظمة مجاهدي خلق بتهم مثل المحاربة وتهدف إلى وضع الأساس لأعمال إرهابية ضدهم، خاصة في أوروبا ، والضغط على أوروبا لتقييد المعارضة ، خاصة في أشرف 3 في ألبانيا. إن القضاء في النظام هو وسيلة ضغط خامنئي القمعية للقتل والإرهاب.

أوروبا هي هدف إرهاب الدولة الإيراني. في فبراير/شباط 2021، حكمت محكمة في أنتويرب ببلجيكا على دبلوماسي إيراني حالي بالسجن 20 عاما لمحاولته تفجير البرنامج السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ضواحي باريس.

الديكتاتورية الدينية الحاكمة ليست قابلة للإصلاح. في انتفاضة عام 2022، رفض الشعب الإيراني أي ديكتاتورية ملكية أو دينية ودعا إلى تغيير النظام لإقامة جمهورية ديمقراطية.

لقد حرم الشعب الإيراني من جميع الحقوق السياسية والمدنية، في حين تؤكد ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على الحقوق الأساسية لجميع البشر: “من الضروري حماية حقوق الإنسان من خلال تنفيذ القانون حتى لا تضطر البشرية إلى الانتفاض ضد الظلم والقمع كملاذ أخير”.

ندين الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ولا سيما قمع المرأة في إيران، وندعو إلى محاسبة المسؤولين عن مذبحة عام 1988 عن الجرائم المستمرة ضد الإنسانية.

الشعب الإيراني يستحق نظاما ديمقراطيا. ندعو جميع الحكومات إلى دعم خطة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المكونة من 10 نقاط، من أجل جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة والمساواة بين الرجل والمرأة.

ندين بشدة تصرفات النظام الإيراني ضد المعارضين الإيرانيين في أشرف 3 في ألبانيا ونؤكد حقوقهم بموجب اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

ندين بشدة الدور المدمر للنظام الإيراني في الشرق الأوسط وسياسته العدائية وندعو إلى تصنيف الحرس للنظام الإيراني كمنظمة إرهابية وفرض عقوبات نفطية على النظام.

خامنئي هلاک رئيسي مصیبة و الاتجار بدماء شعب غزة من أجل البقاء

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

تناول خامنئي حین حضر علی قبر الخمیني الملعون قضية الحرب في غزة وفلسطين دون أي مناسبة وقرع طبول الحرب في غزة بوقاحة، وبينما لم يكن لنتائج حرب غزة سوى دماء أطفال ونساء وشعب فلسطين، فقد عبر بلا خجل عن سعادته بالحرب قائلا:
و صرح خامنئي بوقاحا: “عملية طوفان الأقصى التي حدثت في 7 أكتوبر الماضي كانت بالضبط ما كان مطلوبا في المنطقة، كانت منطقتنا بحاجة إلى هذه العملية ، وجاءت استجابة لحاجة إقليمية كبيرة.

أعرب خامنئي في كلمة التي ألقاها على قبر خميني في ذكرى موته، عن قلقه العميق وخوفه من تصاعد الأزمة الداخلية للنظام والأزمات المحتومة القادمة. الأزمات التي تتصاعد بسرعة نتيجة الضربة الهائلة التي سببها مصرع رئيسي.

إنه حاول التظاهر في رد فعله الأول بأنه لم يحدث حدث مهم بموت رئيسي وأنه لن يكون هناك إخلال في العمل. لكن في خطابه أمس، استخدم كلمة “المصيبة” 13 مرة وقال: “كانت هذه مصيبة عظيمة”.

في مثل هذه اللحظة الحرجة، بدأ هجوم طوفان الأقصى، مما أدى إلى نسف جميع خطط العدو.

لقد ألغى طوفان الأقصى الخطة المدبرة بدقة من قبل العدو، ومع الوضع الذي حدث في الأشهر الثمانية الماضي ، ليس هناك أمل في أن يتمكنوا من إحياء هذه الخطة”.

وبعد هذه التصريحات، أصدرت الرئاسة الفلسطينية بيانا رسميا أدانت فيه هذه التصريحات وكتبت: ” تصريحات خامنئي تعلن بوضوح أن هدفها هو التضحية بالدم الفلسطيني وتدمير الأرض الفلسطينية.”

وجاء في بيان الرئاسة الفلسطينية: ” هذه التصريحات التي تعلن بوضوح أن هدفها هو التضحية بالدم الفلسطيني وبآلاف الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير الأرض الفلسطينية، لن تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وأن الشعب الفلسطيني يقاتل ويكافح منذ مئة عام، وهو ليس بحاجة إلى حروب لا تخدم طموحاته إلى الحرية والاستقلال، والحفاظ على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وتابعت الرئاسة، أن ما نريده هو إنهاء الاحتلال وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وليس سياسات لا تخدم الأهداف الوطنية الفلسطينية الممثلة بتحرير القدس ومقدساتها، وتدمر الشعب الفلسطيني وتهجره من الأرض التي ناضل من أجل الحفاظ على هويتها جيلاً بعد جيل”.

تكشف تصريحات خامنئي بوضوح حقيقة أن إثارة الحروب وخلق التوتر والصراع في المنطقة هي حاجة خامنئي ونظام الملالي للبقاء.

في الوقت الذي بلغ فيه الإحباط والانقسام والصراع بين عصابات النظام المختلفة ذروته، بعد موت إبراهيم رئيسي، وأصبح ضعف خامنئي في السيطرة على وحوشه واضحا، وجد خامنئي الطريقة الوحيدة لإظهار اقتداره على احتواء الأزمة الداخلية المتزايدة لنظامه، في قرع طبول الحرب في غزة على حساب دماء الشعب الفلسطيني.

وفي هذا الشأن، كان زعيم المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي، قد قال في وقت سابق:

نكرر أن خامنئي جعل من قضية فلسطين قمیص عثمان ليجد من خلالها مهربا له من أمام انتفاضة الشعب الإيراني والسقوط الحتمي؛ جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية من أي طرف ومن أي جهة كانت، تأتي بنتائجها لصالح الخلیفة الکهنوتي الرجعي في إيران

خامنئي یستغل قوات الحرس بمثابة الذراع الرئيسي للقمع الداخلي وإثارة الحروب في المنطقة

موقع المجلس:

قوات الحرس البریة البحرية الجو الفضاء القدس الباسيج
القمع والسيطرة داخل البلاد
تصدير الإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة
القمع داخل البلاد
التحكم السيبراني
السيطرة على اقتصاد البلاد
التدخل في دول المنطقة والعالم
السيطرة داخل النظام
العمليات الإرهابية

خامنئي یستقل قوات الحرس بمثابة الذراع الرئيسي للقمع الداخلي وإثارة الحروب في المنطقة

الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار
إنتاج الرؤوس الحربية النووية
قوات الحرس وباسيج المحافظات

خامنئي یستقل قوات الحرس بمثابة الذراع الرئيسي للقمع الداخلي وإثارة الحروب في المنطقة

استخبارات الحرس سيبرانية الحرس والباسيج
مقر خاتم الأنبياء والشركات التابعة لها
استخبارات الحرس وحماية المعلومات
فيلق القدس واستخبارات الحرس
فيلق القدس (القوة البرية والبحرية والجوفضاء)
قوة الجو الفضاء لقوات الحرس
منظمة سبند

موجز أهم الأخبارليوم– الثلاثاء 4 يونيو

موقع المجلس:
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) في زيورخ بسويسرا طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية ودعما لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط.
بدأ السجناء السياسيون في سجون قزل حصار وإيفين وكرج المركزي وخرم آباد وخوي ونقدة، الثلاثاء، إضرابا عن الطعام في الأسبوع ال19 من حملة “لا للإعدام”.

 

خطة خامنئي للحكومة المقبلة

 

وفقا للشبكات المحلية، طارد ضباط الشرطة الجنائية في مدينة مهرستان في محافظة سيستان وبلوشستان سيارة مواطن وأطلقوا النار عليه فأردوه قتيلا.
قال رئيس المجلس الطبي الإيراني العام الماضي إن أكثر من 4.27 طبيبا طلبوا إصدار شهادة “سجل جيد” للهجرة.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن فرض عقوبات جديدة على أربع شركات إيرانية وفرد واحد بسبب صلاتهم بطائرات بدون طيار إيرانية الصنع تم توفيرها لروسيا.

موجز أهم الأخبارليوم– الثلاثاء 4 يونيو

أصدرت غالبية برلمان ولاية ماركي في إيطاليا بيانا لدعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر وأعربوا عن دعمهم.
أحرق شباب الانتفاضة صور إبراهيم رئيسي الجلاد في بوكان وسمنان وطهران ورشت وشيراز ومشهد وزاهدان وكازرون وكنبد كاووس.
اشعل شباب الانتفاضة النار في صور إبراهيم رئيسي الجلاد ، عند مدخل أصفهان ردا على تدمير المسجد البلوشي السني في بم.
تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أمام مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد سياسات الملالي التوسعية.

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية

تسعى الولايات المتحدة للحصول على دعم مجلس الأمن لاتفاق وقف إطلاق النار المقترح في غزة.
قال قادة مجموعة السبع في بيان إنهم يؤيدون تماما وقف إطلاق النار واتفاق إطلاق سراح الرهائن وسيقفون وراءه. وأيد البيان وزراء خارجية المملكة العربية السعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة وقطر ومصر.
وفي بيان مشترك، دعا خبراء الأمم المتحدة جميع الدول إلى الاعتراف ب “الدولة الفلسطينية” واستخدام جميع مواردها السياسية والدبلوماسية لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار في غزة.
وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، قالت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية إن أكثر من 15,000 طفل فلسطيني قتلوا منذ الاجتياح الإسرائيلي لغزة، معظمهم من طلاب المدارس ورياض الأطفال.
في حديث لقناة العربية، قال الناطق بلسان فتح الدكتور جمال نزال فيما يتعلق بتصريحات خامنئي لليوم الماضي إن حماس هي استمرار لوجود النظام الإيراني في فلسطين. يستمر النظام الإيراني في ترشيح واختيار حماس لمصالحه الخاصة لتكون وكيلا له وهذا ليس أمرا جديدا.
ووفقا للوثائق التي قدمت مؤخرا إلى محكمة في نيويورك، يزعم اثنان من “المبلغين عن المخالفات” أن بنك ستاندرد تشارترد البريطاني أجرى سرا معاملات بمليارات الدولارات مع كيانات مرتبطة بإيران ومنظمات إرهابية.

شهد شاهد من اهلها،الإقرار بتدهور شديد في الاقتصاد الإيراني

موقع المجلس:

بثّت قناة التلفزيون الحكومية في طهران یوم 1 يونيو 2024، مقابلة مع ياسر جبراييلي، رئيس مركز المراقبة الإستراتيجية للسياسات العامة للحكومة.

اعترف جبراييلي في هذه المقابلة، بالتغييرات الواسعة والتأثيرات السلبية الكبيرة على الاقتصاد الإيراني، خاصةً بعد ارتفاع سعر الدولار من 4200 تومان إلى 37000 تومان.

وقال جبراييلي في هذه المقابلة: “كان الناتج المحلي الإجمالي لإيران يُحسب تقريباً على أساس الدولار بسعر 4200 تومان، الآن يُحسب بسعر 37000 تومان.

شهد شاهد من اهلها،الإقرار بتدهور شديد في الاقتصاد الإيراني

وهذا يعني أن مرتبتنا الاقتصادية ستتراجع في التصنيفات الدولية نتيجة هذا التغيير الحقيقي، وليس كما كان وهمياً بـ 4200 تومان. علينا أن نقبل الحقيقة بأن رفع سعر الدولار يؤدي إلى هذه النتائج.”

وأضاف جبراييلي منتقداً السياسات الاقتصادية للحكومة: “نحن نقول الحقيقة الموجودة على الأرض حالياً، بدون الدخول في النظريات.

السيد مروي، ماذا فعلتم في هذا البلد؟ جعلتم أسعار كل شيء، بدءاً من المواد الأولية مثل النفط والغاز والفولاذ والنحاس والألمنيوم والمنتجات البتروكيماوية، جميعها تُحدد بناءً على الأسعار العالمية.”

وأوضح جبراييلي مفهوم العالمية في تحديد الأسعار قائلاً: “الآن، إذا أرادت الشركة الوطنية للنحاس بيع الكابلات للمنتجين المحليين، يتم تحديد السعر بناءً على بورصة المعادن في لندن.

يقولون إن سعر النحاس ارتفع بمقدار 1500 دولار في الأشهر الأخيرة، وأصبح سعر الطن 10000 دولار. المنتج المحلي يسأل: من أين أحصل على الدولار؟ فيقال له: يجب أن تدفع المعادل بالريال، مما يؤدي إلى ضرب الأسعار العالمية بسعر الدولار الحالي الذي يصل إلى 40000 تومان.”

وفي رد على سؤال المذيع حول ضرورة بيع المنتجات بالأسعار العالمية لمنع التهريب، قال جبراييلي: “نحن قمنا بإرهاق شعبنا لمنع التهريب، ولكن هل انتهى التهريب منذ تطبيق هذه السياسة؟ لماذا يجب أن نرفع الأسعار بشكل مستمر؟ الشعب لم يعد يحتمل هذه الأوضاع.”

وتابع جبراييلي بالقول: “نحن نواجه تياراً يسيطر على الدولار ويبيع منتجاته بأسعار عالمية مضروبة بسعر الدولار. هذا التيار يقول لنا: اهتموا بقضايا السيولة والعجز في الميزانية. ولكن هل رواتب موظفي الحكومة كافية اليوم؟ بالطبع لا. هذا الكلام يعني قمع الرواتب في ظل ارتفاع التكلفة المعيشية.”

واختتم جبراييلي حديثه قائلاً: “لا أريد الدخول في الأرقام، ولكن هذه السياسة التي تتبعونها منذ فترة رفسنجاني أدت إلى سقوط قيمة العملة الوطنية بنسبة تزيد عن 600000%. ماذا كانت النتيجة لهذا البلد؟ نحن بحاجة إلى إعادة النظر في هذه السياسات.”

هذه الاعترافات تؤكد أن النظام السياسي المبني على ولاية الفقيه، مع سياساته الاقتصادية الخاطئة وقراراته غير المدروسة، قد أرهق الشعب الإيراني.

هذه الوضعية تشير إلى فساد واسع وسوء إدارة في هيكل الحكومة، مما يستدعي تغييرات جذرية في البنية السياسية والاقتصادية للبلد. الشعب الإيراني يسعى جاهدًا لتغيير الوضع الحالي، ويأمل في مستقبل أفضل يتم فيه رفع الضغوط المعيشية وإحلال تقدم حقيقي للبلاد.

تؤوی كنزا دفينا من الثروة المعدنية، الفقر المدقع المستشري بمحافظة سيستان وبلوشستان

موقع المجلس:

تعرف محافظة سيستان و بلوشستان، من افقر المحافظات في ایران علرغم من هذه المحافظة و التیي تشمل منطقة شاسعة في جنوب شرق إيران، تؤوي كنزا دفينا من الثروة المعدنية، تعرف من افقر المحافظات الایرانیة علی الاطلاق.
کما يسيطر الحرس والشركات الخاصة التابعة له على هذه الموارد، مما يترك السكان المحليين محرومين من الفوائد.

تؤوی كنزا دفينا من الثروة المعدنية، الفقر المدقع المستشري محافظة سيستان وبلوشستان

وتعد سيستان وبلوشستان من بين أكثر المحافظات الإيرانية غنيا بالمعادن. تحتوي المقاطعة على 28 نوعًا من بين 60 نوعًا من المعادن التي تم تحديدها على الصعيد الوطني.

وتفتخر المنطقة بأعلى تركيزات الحديد والنحاس والأنتيمون والذهب في البلاد. تشير الرواسب المعدنية الغنية إلى فرصة هائلة للتنمية الاقتصادية والازدهار.

ويؤكد الخبراء أن إمكانات التنقيب عن الذهب والنحاس في بلوشستان هائلة. يمكن أن تحول هذه الإمكانيات المقاطعة إلى منتج رئيسي لهذه المعادن الثمينة.

تؤوی كنزا دفينا من الثروة المعدنية، الفقر المدقع المستشري محافظة سيستان وبلوشستان

وتحفز أنشطة التعدين النمو الاقتصادي، وتخلق فرص العمل، وتطور البنية التحتية، وتنوع الاقتصاد المحلي.

وتملك سيستان وبلوشستان رواسب كبيرة من المعادن الأخرى بما في ذلك الأنتيمون والتيتانيوم وخام الحديد والرصاص والزنك والمنغنيز والكروميت والقصدير والتنغستن والمعادن غير المعدنية مثل التلك والمغنسيت والطين الأبيض والفلسبار والكاولين والسيليكا.

خلقت أحجار البناء، وخاصة الجرانيت، إمكانات هائلة لخلق فرص العمل والتنمية الاقتصادية.

ويوجد حاليا في محافظة سيستان وبلوشستان 360 منجما من أصل 454 منجما، وهو ما يمثل 80٪ من إجمالي المناجم في المحافظة بالإضافة إلى ذلك، هناك 33 منجما قيد التجهيز، وتم إعطاء الأولوية لتطوير 67 منجما صغيرا منذ بداية عام 2022.

وحولت هذه الثروة من الموارد المنطقة إلى جنة حقيقية من المعادن لإيران. ومع ذلك، لا يرى أهالي سيستان وبلوشستان فائدة تذكر من هذه الموارد. يواجه السكان المحليون ظروف عمل قاسية واستغلالا اقتصاديا.

ويعيق الافتقار إلى البنية التحتية استغلال الثروة المعدنية في المقاطعة. يمكن للحكومة أن تعزز التنمية من خلال بناء البنية التحتية اللازمة ودعم الخبرات والعمالة المحلية. لكن سياسات النظام القمعية وفساده جعلت السكان المحليين مهمشين ومستبعدين من هذه الفرص.

ويؤكد وجود قوات عسكرية واسعة النطاق، بما في ذلك فيلق القدس التابع للحرس ووحدات الشرطة والعديد من المنظمات القمعية، تصميم النظام على السيطرة على موارد المنطقة واستغلالها.

ويقمع الوجود العسكري أي مقاومة أو احتجاج ضد استغلال ونهب الموارد المحلية.ويديم استغلال النظام لثروة بلوشستان المعدنية الفقر وعدم المساواة في المنطقة.

ويمكن أن يؤدي النهب المنهجي إلى استياء واضطرابات واسعة النطاق بين السكان المحليين، الذين يحرمون من نصيبهم العادل من الثروة المتولدة من أراضيهم.

وغالبا ما يصاحب هذا الاستغلال انتهاكات لحقوق الإنسان، بما في ذلك التهجير القسري وتدمير البيئة وقمع المعارضة.وتسلط الاحتجاجات الأخيرة في منجم قلهجانج للنحاس وضد الانفجارات بالقرب من جبل تفتان، التي عرضت البيئة والحياة المحلية للخطر، الضوء على الاستياء المتزايد.

وألقي القبض على العديد من المتظاهرين، مما يدل على رد النظام القاسي على أي شكل من أشكال المعارضة.

وتحمل الثروة المعدنية الهائلة في بلوشستان وعدا بالازدهار الاقتصادي والتنمية. ومع ذلك، فإن احتكار النظام لهذه الموارد واستغلاله، إلى جانب الافتقار إلى البنية التحتية والسياسات القمعية، لا يزال يحرم السكان المحليين من نصيبهم الشرعي.

إلى أن يتم تأسيس حكومة شعبية في طهران، ستظل محافظة سيستان وبلوشستان تواجه مشكلات اقتصادية وأمنية مستمرة.

والحل الوحيد لهذه المشكلات، كما هو الحال في مناطق أخرى من إيران، يكمن في النضال من أجل الحرية وإسقاط النظام الديني القائم، وإقامة حكومة وطنية وشعبية تلبي تطلعات الشعب وتضمن العدالة والتنمية المستدامة.

عن شبيه الجزار خلخالي

الکاردینیا – نزار جاف؛

محاکم الثورة! هکذا کانوا يسمون المحاکم الصورية لمجاميع من رجال الدين الذين شرعوا بمحاکمة مسٶولي النظام الملکي الذي أطاحت به الثورة الايرانية في عام 1979، هذه المحاکم کان يديرها رجال دين متميزين بعواطف مشبعة بالحقد والکراهية والدموية، وکان مايلفت النظر فيها هو إنه لم يکن هناك من يخرج سالما من بين أياديهم فأحکام الموت کانت جاهزة سلفا وکانوا يتلذذون بإصدار أحكام الموت حتى کانوا تجسيدا للسادية بأنصع صورها، ومن بين هٶلاء الجلادين الذين نصبهم الخميني کقضاة، رجل الدين سئ الصيت خلخالي، حيث تميز بکونه الاقسى والاکثر تطرفا ودموية من بينهم حتى لايزال يضرب به الامثال کأفظع جزار في هذا النظام لحد الان.

خلخالي هذا، کان من المتمادين الى أبعد حد في خدمته للخميني ونظامه وکان لايرف له جفن وهو يصدر أحکام الموت من دون أي مسوغ قانوني أو حتى شرعي، وإنما کان يکفي أن يساق أمامه ويقال إنه من أنصار النظام السابق حتى يمکن القول بأنه صار بمثابة ظاهرة من حيث دمويته وخضوعه المفرط للنظام، وهنا يجب التنويه أنه کان يتم قتل وتصفية الکثيرين من الابرياء لدوافع وأغراض شخصية مبيتة بالاستفادة من الظروف والاوضاع الطارئة ووجود حکام وقضاة رديئين مثل خلخالي!

صدى وإنعکاسات جرائم الجلاد خلخالي إنعکس سلبا على نظام الملالي ولذلك فقد قام النظام بإبعاده عن المشهد حتى قضى نحبه في خلسة من الزمن، ولکن، هل إن نهاية خلخالي کانت بمثابة نهاية للظاهرة التي جسدها بالدموية والتبعية المفرطة للنظام؟ الاجابة قطعا بالنفي، ذلك إن النظام الذي أبعد خلخالي عن المشهد لکنه وفي نفس الوقت حرص أشد الحرص على إبقاء خطه ونهجه ولکن مع إدخال تغييرات من أهمها طابع السرية والحذر من العلنية والمباشرة، وفي ذلك الخضم، حيث کانت الاوضاع مضطربة وملائمة جدا لمنتهزي الفرص، قفز ابراهيم رئيسي الى الواجهة وهو لم يبلغ العشرين عاما، ومن المفيد هنا التذکير بأنه کان ضمن 70 طالبا دينيا تم إختيارهم للمشاركة في دورات حول الحكم والسياسة في النظام السياسي الجديد للخميني وکان رجل الدين المطرف بهشتي من يشرف على تدريبهم.

رئيسي هذا ومنذ البداية تميز بإندفاعه غير العادي بالتفاني في خدمة النظام، ولدوره غير العادي الذي قام به في قمع السخط المتزايد والاحتجاجات في مدينة مسجد سليمان حيث تم تعيينه لهذا الغرض، فإنه وفي عام 1980، وفي سن العشرين، أصبح رئيسي المدعي العام لمدينة كرج. بعد بضعة أشهر، تمت ترقيته ليصبح المدعي العام في كرج، وفي عام 1982، تم تعيەنه مدعيا عاما في مدينة همدان مع احتفاظه بمنصبه في كرج. شغل المنصبين من 1980 إلى 1983. في هذه الفترة، تم تنفيذ عمليات إعدام جماعية لقوات المعارضة، وخاصة مجاهدي خلق، (حيث لعب رئيسي دورا محوريا في هاتين المحافظتين لقمع حركات المعارضة.

في عمله، لم يکن هناك من ينجو قسوة رئيسي المفرطة إلا من کان له حظا عظيما، ودمويته وإخلاصه الاستثنائي للنظام کان وراء تعيينه في عام 1985، کنائب للمدعي العام ثم المدعي العام في طهران وکذلك کمساعد وزير المخابرات في شؤون جماعات المعارضة بمكتب المدعي العام في طهران. كان دوره هو استئصال مجاهدي خلق وقوى معارضة أخرى، ولذلك فقد تم تكليفه بسرعة بمناصب قضائية مختلفة مع ملاحظة مهمة جدا وهي دوره کعضو في لجنة الموت الرباعية التي قامت بإعدام آلاف السجناء السياسيين عام 1988، وهذا ماجعله يبرز کمسٶول لايکترث وإن تجاوز کل الحدود الانسانية، بل وحتى يمکن القول وبکل ثقة من أنه الاقرب الى خلخالي.

على مدى العقود الأربعة الماضية ماعدا تعيينه من قبل خامنئي في عام 2016، رئيسا لأستان قدس رضوي، والذي يشرف على مؤسسة دينية تصل ميزانيتها لمليارات الدولارات وتدير التبرعات لضريح الإمام رضا في مدينة مشهد، وهو مايدل مدى ثقة وإعتداد خامنئي به.

تطورات الاحداث منذ أواخر عام 2017، وتزايد حرکة الاحتجاجات الشعبية بصورة ملفتة للنظر وإندلاع التحرکات الاحتجاجية الواسعة والنوعية ضد النظام في 28 ديسمبر2017، و15 نوفمبر2019، وتميزهما بطابعهما السياسي الواضح هو الذي جعل خامنئي يجد في شخص رئيسي من يمکنه دون غيره في السيطرة على الاوضاع والذي يجدر الانتباه له هنا، إن الرجل وعلى الرغم من فشله وإخفاقه في تحسين الاوضاع الاقتصادية بصورة خاصة وکذلك الحد من النشاطات المضادة ولاسيما وقد حدثت إحتجاجات سبتمبر2022، خلال عهده ودامت لعدة أشهر، لکن خامنئي مع ذلك ظل يدعمه ويسنده بل وحتى يقوم بتبرير عدم تمکنه من الإيفاء بوعوده التي قطعها على نفسه أثناء الانتخابات الرئاسية، وهو يثبت کونه حالة خاصة بالنسبة لخامنئي لم تکن لأي من أسلافه، لکن، يجدر هنا أن نعلم بأن رئيسي کان من النوع الذي يصغي قلبا وقالبا لخامنئي ولايناقشه أو يجادله في أي أمر وهو کان حاله منذ البداية وهذا ماجعله موضع ثقة خاصة لدى خامنئي إذ يندفع في خدمة النظام من دون حساب وينقاد حرفيا للأوامر والتوجيهات الصادرة من خامنئي کما من قبله خميني، وهکذا نوعية لم تتوفر لدى النظام إلا ماندر، ولعل إصطدام خامنئي مع أحمدي نجاد وکذلك جفائه مع کل محمد خاتمي وحسن روحاني، ووصول الاوضاع في النهاية الى الاحتجاجات الشعبية التي تطالب بإسقاط النظام، جعل خامنئي يشعر بقلق بالغ وبحاجة النظام الى رجل مستعد للقيام بکل شئ من أجل النظام وکذلك ينفذ ولايناقش، ولم يکن هناك في الحرس القديم للنظام رجلا کرئيسي، ولذلك فإن مصرعه يعتبر بمثابة کارثة کبرى لخامنئي من الصعب جدا تعويضه وإن الايام القادمة ستکشف آثار وتداعيات هذا الامر.