الخميس,25يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةایران.. احتجاجاً علی مقتل المواطنین البلوش، شباب الانتفاضة یستهدفون بلدية المنطقة 2...

ایران.. احتجاجاً علی مقتل المواطنین البلوش، شباب الانتفاضة یستهدفون بلدية المنطقة 2 في يزد

موقع المجلس:

احتجاجاً علی مقتل اثنين من المواطنين البلوش علی ید جلاوزة نظام الملالي القمعیة، أشعل شباب الانتفاضة في مدينة يزد مركز ايران النار في مبنى بلدية المنطقة الثانية في مدينة إيرانشهر في 1 يونيو.

شباب الانتفاضة يستهدفون مركز النهب والتدمير في بلدية مدينة يزد 3 يونيو 2024

 

جاءت هذه الحادثة ردًا على جرائم القتل المتعلقة حاملي الوقود، وهي وظيفة شديدة الخطورة يلجأ إليها بعض سكان سيستان وبلوشستان بسبب البطالة وعدم توفر الدخل الكافي.

ایران.. احتجاجاً علی مقتل المواطنین البلوش، شباب الانتفاضة یستهدفون بلدية المنطقة 2 في يزد

ويعرض حاملو الوقود حياتهم للخطر من أجل إعالة أسرهم من خلال نقل الوقود إلى الحدود بجالونات الوقود. يواجه هؤلاء الأشخاص العديد من المخاطر، من الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية إلى رصاصات حرس النظام القاتلة.

وإذا نجحوا في إيصال الوقود إلى الجانب الباكستاني وعادوا إلى ديارهم، يمكنهم بأموالهم التي يتلقونها مساعدة عائلاتهم والاستعداد للرحلة التالية.

ويودع هؤلاء المعيلون دائمًا أحبائهم بحزن وقلق، إذ ليس لديهم أمل في رؤيتهم مرة أخرى في كل مرة يغادرون فيها. تزيد من مخاوفهم تقارير إخبارية عديدة عن اشتعال النيران في مركبات تحمل الوقود، وإطلاق القوات الحكومية النار عليها، وغرقها في الفيضانات والأنهار.

ولقي اثنان من هؤلاء عمال الوقود المظلومين مصارعهم نتيجة إطلاق النار عليهم في الأول من يونيو. وأثارت هذه الحادثة غضبًا شعبيًا وأدت إلى ردود فعل احتجاجية في مناطق مختلفة من البلاد.

يعاني الشعب الإيراني، وخاصة الأقليات العرقية مثل البلوش، من الفقر المدقع، في حين ينفق النظام الإيراني مليارات الدولارات على الترويج للحرب في المنطقة ودفع هذا الوضع الشباب إلى المخاطرة بحياتهم من أجل تأمين لقمة العيش.

وجه شباب الانتفاضة في يزد، بإشعالهم النار في بلدية المنطقة الثانية، رسالتهم إلى الحكومة بأن الاحتجاجات ستستمر حتى يتم القضاء على الظلم والفقر.

يظهر هذا الإجراء استياء الشعب العميق من الوضع الاقتصادي والاجتماعي للبلاد والإنفاق المفرط للنظام في مواجهة الإرهاب.