الرئيسية بلوق الصفحة 465

تزايد مظاهر العزم والاصرار على إسقاط نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تٶکد تقارير الاخبار والمعلومات الواردة من داخل إيران، بأن نظام الملالي الذي حاول بمختلف الطرق والوسائل إستغلال حادثة هلاك السفاح إبراهيم رئيسي من أجل إمتصاص مشاعر رفض وکراهية النظام وعملية النضال والمواجهة من أجل إسقاطه، کما إنه قد قام بنفس الشئ على الصعيد الدولي أيضا، ولکن خاب ظن النظام وأسقط في يده عندما وجد إن مظاهر العزم والاصرار على إستمرار النضال والمواجهة حتى إسقاط النظام مستمرة دونما أي توقف.
لايمکن أبدا للشعب الايراني والمقاومة الايرانية أن تنسى أبدا الجرائم والمجازر التي تم إرتکابها على يد السفاح رئيسي منذ بدايات تأسيس النظام وحتى مصرعه، وإن هذا المجرم المقبور الذي قام بإزهاق أرواح الالاف من أبناء الشعب الايراني، لايمکن أبدا للشعب الايراني عموما وأهالي الضحايا خصوصا ولاسيما أهالي مجزرة صيف عام 1988، التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، أن يترحموا على هکذا سفاح أرعن ويصفحوا عنه وعن النظام الدموي الذي يقف خلفه.
وإستنادا لما قد سردنا ذکره، فإن الشعب الايراني وهو يلاحظ جيدا المحاولات الخبيثة للنظام من أجل التغطية على الماضي الاجرامي للسفاح رئيسي والذي يعني بالضرورة الصفح عن جرائم ومجازر النظام لأن السفاح أساسا کان واحد من جلاديه المجرمين ومن هنا، فإن الشعب وکرد عملي واضح المعالم على هذه المساعي البائسة للنظام عموما وخامنئي الدجال خصوصا، فقد إزدادت النشاطات المعادية للنظام وبشکل ملحوظ في سائر أرجاء إيران، وبهذا السياق، فقد قام شباب الانتفاضة في عدة مناطق في طهران و 13 مدينة أخرى في إيران بإضرام النار في صور ولافتات تحمل صور إبراهيم رئيسي الرئيس الهالك للنظام الإيراني أو مزقوها.
في يوم 30 مايو 2024، شهدت نقاط مختلفة في طهران وكرج وقم ومشهد، وأصفهان، وشيراز، والأهواز، وكرمان، وزاهدان، وسبزوار، وكازرون، وشوشتر، وكنارك، وجابهار، قيام شباب الانتفاضة بإحراق وتمزيق صور الجلاد الرئيسي لمذبحة عام 1988. ويتزامن هذا التحدي مع أيام الثلاثاء التي تم تحديدها كأيام “لا للإعدام” تضامنا مع السجناء المضربين.
من بين أشكال الاحتجاج اللافتة التي برزت في هذا السياق، كان هناك ما يعرف بـ”الثلاثاءات الاعتراضية”، حيث يقوم السجناء السياسيون بإضراب عن الطعام كل يوم ثلاثاء.
تأتي هذه الخطوة في إطار احتجاجهم على أحكام الإعدام ورفضا لظروف السجن القاسية. هذا الإضراب لا يعبر فقط عن رفض السجناء لسياسات النظام القمعية، بل يهدف أيضا إلى لفت انتباه الرأي العام الدولي إلى انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
تعتبر “الثلاثاءات الاعتراضية” تجسيدا لتضامن السجناء مع بعضهم البعض ومع الحركة الاحتجاجية الأوسع خارج السجون. حيث أن السجناء المضربين عن الطعام يواجهون خطر تدهور حالتهم الصحية بشكل حاد، لكنهم يرون في هذا التضحية وسيلة للتعبير عن موقفهم ضد ظلم النظام.

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

موقع المجلس:

في الوقت الذي لا يستطيع فيه نظام الإعدامات والمجازر التخلص من عواقب الضربة التي لا تعوض جراء هلاك إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة صیف عام 1988، ويتصاعد فيه الصراع بين الذئاب، و خامنئي يشعر بزلزال الإطاحة بالنظام بكامله،

وفي الوقت الذي يغرق فيه نظام الملالي في دوامة التداعيات والأزمات المتسلسلة المترتبة على هذه الضربة الاستراتيجية.

و الآن بعد أن تبخرت آمال خامنئي مع مصرع رئيسي وتبددت، وبدأ فصل جديد في تعادل سلطة ولاية الفقيه،

وبعد أن ثبت أنه يجب استهداف “رأس الأفعى” لولاية الفقيه و الديكتاتورية الدينية والفاشية في طهران، وأن الثورة الديمقراطية والإطاحة بالفاشية الدينية في إيران أمر ضروري لتحقيق السلام في هذه المنطقة من العالم.

وبينما يقاطع الشعب الإيراني مرة أخرى الانتخابات الرئاسية للملالي ويوجه صفعة أخرى بوجه خامنئي وعصابته الإجرامية ب “لا” كبيرة،

وفي الوقت الذي يشعل فيه أبطال وحدات المقاومة ب 20 ألف ممارسة ثورية وعمليات خارقة لأجواء الكبت والخنق، نار المقاومة في جميع أنحاء الوطن المحتل.

وفي حين فشلت المحاولات الرجعية والاستعمارية لمصادرة الانتفاضات وسرقة ثورة الشعب الإيراني الجديدة واختلاق بدائل مزيفة،

فإن التجمع العالمي لإيران الحرة مع الاحتجاجات الضخمة للإيرانيين في برلين يعكس صدى صرخة إيران الأسيرة في جميع أنحاء العالم.

إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

الديمقراطية في إيران، السلام في الشرق الأوسط

دعم البديل المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

برلين – 29 يونيو / حزيران 2024

موجز أهم الأخبارليوم– الاثنين 3 يونيو

موقع المجلس:
قام عناصر خامنئي المجرمون في حدود سردشت بعد قتل عتال ، بإلقاء جثته في النهر ، وبعد 24 ساعة ، تم انتشال جثة هذا العتال من قبل السكان المحليين.

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية

 

على حسابه في منصة X، هدد الأمين السابق لمجلس أمن نظام الملالي، الحرسي شمخاني، أوروبا فيما يتعلق بالبرنامج النووي للنظام.
تسبب اضطراب GPS على نطاق واسع في مدن مختلفة من إيران في مشاكل في نشاط برامج التوجيه وسيارات الأجرة عبر الإنترنت. مشكلة تسببت في السابق في خسائر في أرواح المدنيين ووصلت الآن إلى ذروتها.
وجدت إحدى الدراسات أن عدد حالات الانتحار في المجتمع الطبي زاد خمسة أضعاف ، مع “ثلاث حالات انتحار قاتلة هذا العام وحده”.
في بيان مشترك، دعت الولايات المتحدة وقطر ومصر إسرائيل وحماس إلى الاتفاق على خطة لوقف إطلاق النار من ثلاث خطوات.

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 30 مايو 2024

ردا على مقتل اثنين من البلوش المضطهدين في مدينة إيرنشهر ، أشعل شباب الانتفاضة النار في بلدية الدائرة الثانية بمدينة يزد.
ردا على مقتل مواطن بلوشي من ناقلي الوقود وجرح اثنين آخرين، أضرم شباب الانتفاضة النار في المنطقة الثانية للبلدية ومبنى لجنة خميني المسماة بالإغاثة في دلغان في بلوشستان.

نظم صيادو وأصحاب القوارب وبائعو أسماك في مدينة بوشهر وقفة احتجاجية أمام مبنى حاكم المحافظة.
وقفة احتجاجية للقوى العاملة في اركان ثالث لشركة استثمار النفط والغاز في كجساران
عقد متقاعدو الفحم في كرمان تجمعا احتجاجيا.
الرئاسة الفلسطينية: تصريحات خامنئي تعلن بوضوح أن هدفها هو التضحية بالدم الفلسطيني وتدمير الأرض الفلسطينية
قال مساعد نتنياهو إن خطة بايدن لغزة “ليست صفقة جيدة” لكن إسرائيل ستقبلها.
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن مواقع في حيان في ريف حلب الشمالي تعرضت للقصف مما أسفر عن مقتل 12 من ميليشيات موالية للنظام الإيراني.
سجل مصطفى بورمحمدي، وزير الداخلية السابق في حكومة أحمدي نجاد والنائب السابق لمدير وزارة الاستخبارات، نفسه للترشح للرئاسة. كان بورمحمدي عضوا في لجنة صنع القرار بشأن إعدام السجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988، والتي أصبحت تعرف باسم “لجنة الموت”.

موجز أهم الأخبارليوم– الاثنين 3 يونيو

قتل عدة مدنيين فلسطينيين وجرح آخرون في أعقاب الغارات الجوية والهجمات المدفعية على مدينتي غزة ورفح.
خلال الهجمات في شرق مدينة غزة، استهدفت خان يونس ورفح، وكذلك مناطق دير البلح، ومخيم البريج، ومخيم النصيرات.
قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 36439 فلسطينيا قتلوا وأصيب 82 في هجوم غزة حتى الآن.

خطة خامنئي للحكومة المقبلة

 

سي ان ان: بدأت المزيد من المظاهرات المناهضة للحكومة في إسرائيل ، التي خرجت مرة أخرى إلى شوارع عدة مدن في جميع أنحاء إسرائيل ، مطالبة باستقالة رئيس الوزراء نتنياهو وإجراء انتخابات مبكرة.

تورنتو كندا وقفات أنصار منظمة مجاهدي خلق لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

قال رافائيل غروسي إنه لم يتم إحراز أي تقدم في حل قضايا الضمانات المتبقية، ولم يقدم النظام الإيراني تفسيرات تقنية موثوقة لرفض جزيئات اليورانيوم ذات الأصل البشري في مواقع في ورامين وتورقوز آباد، ولم يبلغ الوكالة بالمواقع الحالية للمواد والمعدات النووية “الملوثة” (في جزيئات اليورانيوم).

احیائاً لذكرى شهداء الانتفاضة الإيرانية طاولة كتب ومعرض صور للشهداء في ساوث هامبتون المملكة المتحدة

موقع المجلس:

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في 1 يونيو، معرضا لصور الشهداء وطاول كتب في ساوثهامبتون، إنجلترا، لإحياء ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.

احیائاً لذكرى شهداء الانتفاضة الإيرانية طاولة كتب ومعرض صور للشهداء في ساوث هامبتون المملكة المتحدة

کما تم في هذا المعرض، عرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وخاصة شهداء انتفاضة 2022 على مستوى البلاد، في جميع أنحاء إيران، مع صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية في لافتات مع علم إيران برموزه الشمس والأسد.

احیائاً لذكرى شهداء الانتفاضة الإيرانية طاولة كتب ومعرض صور للشهداء في ساوث هامبتون المملكة المتحدة

كما كانت هناك لافتة تدين عمليات الإعدام في إيران وتقول “أوقفوا عمليات الإعدام في إيران”.

احیائاً لذكرى شهداء الانتفاضة الإيرانية طاولة كتب ومعرض صور للشهداء في ساوث هامبتون المملكة المتحدة

كانت هناك أيضا لافتة تظهر صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكتب تحتها:

قسما بدم الرفاق، نبقى صامدين حتى النهاية

احیائاً لذكرى شهداء الانتفاضة الإيرانية طاولة كتب ومعرض صور للشهداء في ساوث هامبتون المملكة المتحدة

ساوث هامبتون المملكة المتحدة – طاولة كتب ومعرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية

احیائاً لذكرى شهداء الانتفاضة الإيرانية طاولة كتب ومعرض صور للشهداء في ساوث هامبتون المملكة المتحدة
ساوث هامبتون المملكة المتحدة – طاولة كتب ومعرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية
ساوث هامبتون المملكة المتحدة – طاولة كتب ومعرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية
كتب على اللافتات التي شوهدت في المعرض:

لا للإعدام.
أوقفوا عمليات الإعدام في إيران
التضامن مع وحدات المقاومة
المرأة، المقاومة، الحرية
كان هناك أيضا طاولة كتب تتضمن أسماء شهداء المجزرة في إيران خلال مجزرة صيف عام 1988 عندما أعدم نظام الملالي سرا أكثر من 30000 سجين سياسي في السجون في جميع أنحاء إيران بفتوى من خميني – بالإضافة إلى مذكرات السجناء السياسيين الذين أطلق سراحهم من سجون نظام خميني وشهدوا تعذيب وإعدام سجناء آخرين.

كما عرضت في طاولة الكتب هذه رسائل وبيانات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على المواطنين الزائرين.

أعرب المواطنون الإنجليز، وخاصة الشباب الذين يزورون المعرض، عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.

553 مشرعا بريطانيا خلال بیان لهم یدعمون البديل الديمقراطي لنظام الایراني

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

خلال بیان مشترک تم أصداره من جانب 553 نائبا بريطانيا، اعلنوا عن دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، في أعقاب سلسلة من التصريحات والقرارات والأغلبيات البرلمانية الداعمة للبديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) والدعوة إلى تصنيف حرس نظام الملالي كمنظمة إرهابية.

ويدعو البيان المشترك، الذي وقعه 553 مشرعا بريطانيا، بما في ذلك أغلبية مجلس العموم و329 عضوا في مجلس اللوردات من جميع الأحزاب، إلى دعم البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والاعتراف بنضال وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ضد حرس نظام الملالي.

ومن بين الموقعين رؤساء 10 لجان برلمانية وأكثر من 55 وزيرا ونائب وزير سابق من حكومتي المحافظين والعمال.

ويشير البيان، في جزء منه، إلى انتشار الجرائم وعمليات الإعدام في ظل نظام المجازر، قائلاً: “تحمل إيران الرقم القياسي لأكبر عدد من عمليات الإعدام للفرد في العالم، حيث أعدمت ما لا يقل عن 834 شخصًا في عام 2023.

في عام 1988 وحده، أدى مرسوم خميني إلى مذبحة راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في غضون أسابيع قليلة”.

ويعلق البيان على المحاكمات الغيابية للقضاء الإيراني ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد 36 عامًا من حكم الإعدام الذي أصدره خميني ضد جميع أعضاء المنظمة الصامدين، قائلاً: “يهدف النظام الإيراني، من خلال تشكيل محكمة صورية وغيابية لقيادة المقاومة و100 عضو من المعارضة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بتهم مثل محاربة الله’، إلى تمهيد الطريق لأعمال إرهابية ضدهم، خاصة في أوروبا، وكذلك للضغط على أوروبا لتقييد المعارضين، لا سيما في أشرف 3 في ألبانيا. قضاء النظام هو أداة خامنئي للقمع والقتل والإرهاب”.

ويواصل المشرعون البريطانيون في البيان، مؤكدين على أن “الديكتاتورية الدينية الحاكمة غير قابلة للإصلاح. ورفض الشعب الإيراني، في انتفاضة 2022، أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ملكية أو دينية، وطالب بتغيير النظام لإقامة جمهورية ديمقراطية”.

ويؤكد بيان 553 مشرعا من مجلس العموم البريطاني ومجلس اللوردات على النقاط الخمس التالية:

1. ندين الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ولا سيما قمع المرأة في إيران، وندعو إلى محاسبة المسؤولين عن مجزرة صیف عام 1988 على الجرائم المستمرة ضد الإنسانية.

2. يستحق الشعب الإيراني نظامًا ديمقراطيًا. ندعو جميع الحكومات إلى دعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من أجل جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة والمساواة بين الجنسين.

3. ندين بشدة تصرفات النظام الإيراني ضدالمعارضین الإيرانيين في أشرف 3 في ألبانيا ونشدد على حقوقهم بموجب اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

4. بما أن النظام الإيراني قد أغلق جميع السبل السياسية للتغيير، يجب على العالم الحر الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الانتفاض وحق وحدات المقاومة في منظمة مجاهدي خلق في مواجهة حرس نظام الملالي.

5. ندين بشدة الدور المدمر للنظام الإيراني في الشرق الأوسط وسياساته المثيرة للحرب، وندعو إلى تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية وتنفيذ عقوبات نفطية ضد النظام.

رداً علی تصريحات خامنئي، الرئاسة الفلسطينية: تصريحات خامنئي تعلن بوضوح أن هدفها هو التضحية بالدم الفلسطيني وتدمير الأرض الفلسطينية

موقع المجلس:

بعد تصريحات خامنئي عند قبر الخميني الدجال بشأن فلسطين، الذي عبر عن سعادته باثارة حرب غزة ومعارضته

بوقف إطلاق النار، أدانت الرئاسة الفلسطينية هذه التصريحات في بيان لها اليوم 3 يونيو.

بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”:

رام الله 3-6-2024 وفا- قالت الرئاسة الفلسطينية، إن الذي يدفع ثمن الحرب الإسرائيلية واستمرارها هو الشعب الفلسطيني، وهو أول المتأثرين بهذه الحرب، التي تستبيح دماءه، والتي أسفرت منذ 7 أكتوبر الماضي، عن ارتقاء أكثر من 36 ألف شهيد، ونحو 83 ألف جريح، وتدمير البنية التحتية من مستشفيات ومدارس ومساجد وكنائس، وتشريد آلاف المواطنين، وإبادة مئات العائلات.

جاء ذلك رداً على تصريحات المرشد الايراني الخامنئي، التي قال فيها إن “هذه الحرب خلطت الأوراق في لحظة حساسة كان العدو يسعى فيها إلى تطبيق مخطّط السيطرة على المنطقة، وكانت ضرورية للمنطقة، وإن على الجميع ألا يعقدوا آمالهم على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة”.

نائب مدير العمليات في فيلق القدس: طوفان الأقصى هي نتيجة تدريب ودعم القوات تحت قيادة خامنئي – خطة خامنئي لإثارة الاضطرابات في الدول الإسلامية

قائد قوات حرس النظام الإيراني: دماء أهل غزة من أجل أمن إيران

وأضافت الرئاسة، أن هذه التصريحات التي تعلن بوضوح أن هدفها هو التضحية بالدم الفلسطيني وبآلاف الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير الأرض الفلسطينية، لن تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وأن الشعب الفلسطيني يقاتل ويكافح منذ مئة عام، وهو ليس بحاجة إلى حروب لا تخدم طموحاته إلى الحرية والاستقلال، والحفاظ على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وتابعت الرئاسة، أن ما نريده هو إنهاء الاحتلال وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وليس سياسات لا تخدم الأهداف الوطنية الفلسطينية الممثلة بتحرير القدس ومقدساتها، وتدمر الشعب الفلسطيني وتهجره من الأرض التي ناضل من أجل الحفاظ على هويتها جيلاً بعد جيل.

ایران.. احراق صور شخصيات النظام الایراني . اشعال النار في قواعد الباسیج علی ید شباب الانتفاضة

موقع المجلس:

اجتاحت موجة من الأعمال المتحدية مدن متعددة في إيران في ذكرى نفوق خميني الملعون مؤسس نظام الملالي.
قام شباب الانتفاضة، الغاضبون من عقود من الحكم القمعي، إلى الشوارع لحرق صور الشخصيات الرئيسية في النظام وإشعال النار في قواعد الباسيج، وهي قوة شبه عسكرية تابعة للحرس النظام (IRGC) سيئة السمعة لدورها في قمع المعارضة.

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 2 يونيو 2024

وفي سلسلة منسقة من الإجراءات، استهدف شباب الانتفاضة في طهران، وتبريز، ومشهد، وأصفهان، وكرج، وقزوين، وزاهدان، وزنجان، وسمنان، ودزفول، ونيشابور، وكازرون، رموز سلطة النظام. وأحرقوا شباب الانتفاضة صور خميني الملعون مؤسس نظام الملالي وعلي خامنئي الولي الفقیة للنظام وقاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس وجزار الشعب السوري؛ وإبراهيم رئيسي الذي تمت إدانته على نطاق واسع لدوره في مذبحة السجناء السياسيين عام 1988.

1. طهران: أشعل شباب الانتفاضة النار في قاعدة للباسيج، في إشارة إلى تحديهم في العاصمة.

2. طهران: تم استهداف قاعدة أخرى للباسيج وإشعال النيران فيها.

3. تبريز: تم إحراق قاعدة للباسيج التابعة للقسم النسائي المسؤول عن قمع النساء.

4. مشهد: أضرم شباب الانتفاضة النار في قاعدة للباسيج التابعة للحرس.

5. أصفهان: تم إحراق قاعدة أخرى للباسيج.

6. قزوين: أضرم الشباب النار في قاعدة محلية للباسيج.

7. سمنان: تم إحراق قاعدة للباسيج الطلابي، المكلف بقمع المعارضة الطلابية.

8. كرج: تم إحراق لافتة كبيرة تحمل صورة لخامنئي في وسط المدينة.

9. زاهدان: حرق صور قاسم سليماني وإبراهيم رئيسي.

10. نيشابور: تم إضرام النيران في صور لقادة النظام الذين لقوا حتفهم في حادث تحطم مروحية.

11. كازرون: تم إحراق صور خامنئي وخميني.

12. كازرون: تم إحراق لافتة كبيرة من جزار طهران إبراهیم رئيسي في المدينة.

13. دزفول: حرق لافتة قاسم سليماني جزار الشعب السوري.

14. زنجان: تم إحراق مكتب مخابرات المرتبط بالتجسس للنظام.

وتتولى قوات الباسيج، وهي ميليشيا شبه عسكرية أسسها خميني، مهمة الأمن الداخلي في المقام الأول، بما في ذلك قمع المعارضين السياسيين وقمع الاحتجاجات. وهي تعمل تحت رعاية الحرس وكان لها دور فعال في قمع الانتفاضات في جميع أنحاء البلاد. وتشارك قوات الباسيج أيضًا في مراقبة المعارضين والتجسس عليهم، مما يجعلها أداة رئيسية لسيطرة النظام على السكان.

إن الموجة الأخيرة من الأعمال المتحدية التي قام بها شباب الانتفاضة تسلط الضوء على شجاعتهم وتصميمهم في مواجهة القمع الشديد.

ومن خلال استهداف رموز النظام وأجهزته القمعية، يرسل هؤلاء الشباب رسالة قوية للمقاومة والأمل. وعلى الرغم من الجهود المكثفة التي يبذلها النظام لقمع أي شكل من أشكال المعارضة، فإن أعمال التحدي هذه تلهم الملايين من الإيرانيين الذين يتوقون إلى تغيير النظام وإنشاء جمهورية ديمقراطية.

ایران.. احراق صور شخصيات النظام الایراني . اشعال النار في قواعد الباسیج علی ید شباب الانتفاضة

إن شجاعة هؤلاء الشباب، الذين يخاطرون بحياتهم وحريتهم، تجلب منارة الأمل لأولئك الذين يتوقون إلى مستقبل خال من الاستبداد والقمع.

تأريخ مشرف في مقارعة الدکتاتورية والقمع

بحزاني – منى سالم الجبوري:

مر يوم ال25 من مايس/آيار، الذکرى ال52 لقيام نظام الشاه بتنفيذ حکم الاعدام بمٶسسي منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وأصغر بديع زادكان، واثنين من الأعضاء في مركزية المنظمة، محمود عسكري زاده ورسول مشكين فام. وقد ظن النظام الملکي بأنه ومن خلال تنفيذ هذا الحکم على هذه النخبة القيادية بأن المنظمة ستنهار ولايبقى لها أثر، تماما کما ظن نظام الخميني بنفس الاتجاه عندما قام بتنفيذ مجزرة صيف عام 1988، بحق أکثر من 30 سجين سياسي أکثر من 90% منهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، لکن المنظمة وفي کلا الحالتين عادت أقوى من السابق وصارت ندا وبديلا للنظام، وهذا ماجسد حقيقة المواجهة الضارية القائمة بين هذه المنظمة وبين الدکتاتورية بوجهيها الملکي والديني.
هذه المواجهة الضارية التي دارت وتدور رحاها بين هذين الطرفين، لم تجري على على صعيد واحد فقط وانما على عدة أصعدة، فهي مواجهة عسکرية وسياسية وفکرية فريدة من نوعها، وعلى الرغم من عدم التکافٶ في إمکانيات الطرفين وإمتلاك النظام إمکانيات هائلة، إلا أن الذي أدهش العالم کله وأطار صواب النظام نفسه، هو النجاح المميز للمنظمة في إدارة هذه المواجهة والاستمرار فيها وتحقيق إنتصارات ومکاسب سياسية وفکرية لم يستطع حتى النظام نفسه عدم الاعتراف بها.
المثير في هذا الصراع هو إن النظام وخلال 45 عاما، دأب بين الفترة والاخرى على إطلاق تصريحات نارية غريبة من نوعها تشدد على إن منظمة مجاهدي خلق قد إنتهت تماما ولم يعد لها من وجود، وهذه التصريحات کانت تتزامن وبشکل ملفت للنظر مع نشاطات وتحرکات سياسية وفکرية للمنظمة على مختلف الاصعدة، والانکى من ذلك إنه وبشکل موازي مع إطلاق تلك التصريحات، کانت هنالك أيضا
تصاعدا في دور وتأثير المنظمة في داخل وخارج إيران، وکأن النظام کان يسعى من أجل إخفاء شمس الحقيقة بغربال!
بعد إنتفاضة عام 16 سبتمبر 2022، والتي أرعبت النظام وجعلته يتمادى في ممارساته القمعية في عملية مواجهة الشعب المنتفض وخصوصا بعدما أدرك الدور النوعي لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق من حيث جعل الانتفاضة تدوم لأکثر من 6 أشهر، وبعد أن قام مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة العام الماضي بتشکيل لجنة لتقصي الحقائق بخصوص الجرائم التي إرتکبها النظام بحق المنتفضين والتي تم إعتبارها بمثابة جرائم ضد الانسانية، فإن النظام صار يتخوف کثيرا من هذه المنظمة ويرى فيها أکبر خطر وتهديد قائم ضده وکيف لا وإن مبادئ وقيم الحرية والانسانية قد إقترنت مع نضال هذه المنظمة والذذ جسدته نکل وضوح في تأريخها المشرف بمقارعة الدکتاتورية والقمع.

احتجاجات الأهواز تفضح فساد النظام الإيراني، منها سرقة أموال مزارعي القمح

موقع المجلس:
في عمل اجرامي و سرقة علنیة ،سرقت الحكومة أموال مزارعي القمح في عمل فاضح من المخالفات. لجأ نظام الولي الفقیة علي خامنئي إلى جيوب المزارعين، وحجب دفع ثمن القمح الذي تم شراؤه منهم.

و لهذا، احتج مزارعو القمح في الأهواز على هذا الظلم، مسلطين الضوء على الصعوبات المالية التي يواجهونها بسبب عدم الدفع.

ووفقاً لصحيفة شرق الحكومية، “في الشهرين الأولين من هذا العام وحده، لم تدفع الحكومة 450 تريليون ريال مقابل القمح الذي تم شراؤه من المزارعين.

ويحدث هذا في وقت يحتاج فيه المزارعون إلى الاستعداد لمزرعتهم الثانية”. لم يتلقوا حتى الآن ثمن القمح المباع سابقاً من الملالي الحاكمين!

واحتج مزارعو القمح في الأهواز مركز محافظة خوزستان وانتفضوا بتنظيم الاحتجاجات والمظاهرات. وترتبط سبل عيش المزارعين بـ “الوقت” و”التقويم الزراعي”.

تظاهرات مزارعو أصفهان عبر تحريك الجراراتهم في مدينة أصفهان احتجاجاً على الوعد الكاذب بإعادة فتح نهر

 

احتجاجات العمال والمزارعين في الأهواز و أصفهان
وإذا لم يتمكنوا من استعادة أموالهم في المستقبل القريب، فلن يتمكنوا من تنفيذ عملية الزراعة التالية، وسيتعين عليهم تحمل النصف التالي من العام الزراعي جائعين ومفلسين.

وباع مزارعو القمح الخوزستاني المخزون المتبقي من قمحهم للسماسرة الذين يتعاملون “نقدًا”، غالبًا بخصومات وخسائر كبيرة، وأقل من السعر الرسمي، الذي يبلغ 175 ألف ريال للكيلوغرام الواحد.

واضطر مزارعو القمح الخوزستاني الآن إلى بيع قمحهم للسماسرة مقابل 150 ألف ريال للكيلوغرام الواحد، فقط للحصول على المال والانتقال بسرعة إلى زراعة المحصول التالي.

ويسلط هذا الوضع الضوء على سرقة فاضحة يقوم بها الملالي في بلد يحتاج سنويا إلى 12 مليون طن من القمح. ورغم التحديات، يملك المزارعون الإيرانيون القدرة على إنتاج أكثر من ذلك، وأثبتوا ذلك في السنوات السابقة بإنتاج يصل أحياناً إلى 15 مليون طن من القمح سنوياً.

غير أن النظام، من خلال خلق العوائق، يمتنع عن إنتاج الكمية اللازمة من القمح المحلي، مما يدفع المزارعين نحو الانتفاضات والثورات.

وتمتلك إيران حاليًا حوالي 6 ملايين هكتار من الأراضي الزراعية المروية والبعلية. وتحتاج البلاد سنويًا إلى 12 مليون طن من القمح، ويبلغ سعر الشراء المضمون من الحكومة للقمح 175 ألف ريال للكيلوغرام الواحد.

في الشهرين الأولين من هذا العام، اشترى النظام 2.7 مليون طن فقط من القمح من المزارعين، وهو ما يعادل 460 تريليون ريال للمزارعين في 12 محافظة.

ولم يدفع النظام سوى 5% من قيمة القمح المشتراة، على الرغم من تخصيص ميزانية قدرها 1.9 كوادريليون ريال لشراء القمح هذا العام.

يجبر هذا الاستغلال من قبل نظام الملالي المزارعين على شحذ مناجلهم والمطالبة بأموالهم من الملالي اللصوص والفاسدين، مما يسلط الضوء على الوضع المزري الذي يواجهه المجتمع الزراعي في إيران.

إهمال الحكومة المستمر واستغلال المزارعين لا يهدد سبل عيشهم فحسب، بل يعرض أيضًا الأمن الغذائي للبلاد للخطر.

منددین بالأوضاع الاقتصادية المتدهورة التي يواجهونها،تجمعات احتجاجية للعمال والمتقاعدين في عدة مدن إيرانية

موقع المجلس:
احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية المتدهورة التي يواجهونها، قامت أطياف مختلفة من المجتمع الإيراني، شهدت يوم الأحد، 2 يونيو، بتجمعات احتجاجية ، بما في ذلك عمال البلديات والعمال والمتقاعدين، في مدن متعددة،

تجمع احتجاجي عمال النظافة البلدية أمام بلدية بندر عباس احتجاجا على عدم استلام الراتب

و لقد هتف المتقاعدون من عمال الصلب خلال تظاهراتهم: “لن نتوقف حتى نحصل على حقوقنا”.

وفي مدینة بندر عباس مركز محافظة هرمزكان جنوب ايران قام عمال البلديات بتجمع احتجاجا على سوء احوالهم المعيشية.

شوش تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية..

كما شهدت مدینة کجساران في جنوب غرب ايران تجمعات احتجاجية لقوى الأرکان الثالثة لشركة استخراج النفط والغاز في هذه المدینة، معبرين عن عدم رضاهم عن ظروف العمل والمعيشة.

وشهدت مدینة اصفهان في مرکز إیران تجمعات احتجاجية للمتقاعدين من عمال الصلب أمام صندوق التقاعد، مطالبين بحقوقهم المتأخرة.

هذا وشهدت مدینة بوشهرفي جنوب ايران تجمعات احتجاجية للصيادين وأصحاب القوارب وبائعي الأسماك، معبرين عن احتجاجهم على أوضاعهم المعيشية.

تجسد الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتدهورة للعمال والمتقاعدين الأسباب الجوهرية لهذه الاحتجاجات. ووفقًا لتقرير صادر عن وكالة الأنباء الحكومية “إيلنا”، فقد أصبح شراء المنازل والسيارات هدفًا صعب المنال، بينما تم حذف التعليم الجيد والرعاية الصحية اللائقة من قائمة نفقات العمال.

منددین بالأوضاع الاقتصادية المتدهورة التي يواجهونها،تجمعات احتجاجية للعمال والمتقاعدين في عدة مدن إيرانية

وأكدت البيانات الرسمية أن غالبية العمال النشطين والمتقاعدين لا يستطيعون تحمل تكاليف العلاج الطبي، مما يعكس أزمة معيشية عميقة تظهر من خلال تراجع استهلاك المواد الغذائية الأساسية.

وأفاد أحد عمال الخدمات الذي يتقاضى الحد الأدنى للأجور: “بالنسبة لعائلة مكونة من خمسة أفراد، أشتري في أفضل الأحوال كيلوغراماً واحداً من لحم البقر شهرياً. نحن لا نشتري لحم الضأن على الإطلاق.”

يعكس هذا استهلاكاً شهرياً لكل فرد لا يتجاوز 200 جرام، أو أقل من 2.5 كيلوغرام سنوياً.

إلى جانب هذه التكاليف المتزايدة، شهدت البلاد سوء إدارة وسرقة واسعة النطاق من قبل المسؤولين الحكوميين، مما أدى إلى تفاقم الفجوة الطبقية بشكل متزايد.

هذه الظروف دفعت العمال الإيرانيين نحو احتجاجات راديكالية ومطالبات بتغييرات جذرية في النظام. تضافر هذه العوامل يمكن أن يؤدي إلى تحولات جوهرية في بنية المجتمع، وهو ما يمثل الخوف الرئيسي للحكومة.

وأنفقت إيران مليارات الدولارات على تصدير الإرهاب في المنطقة في وقت يواجه فيه العمال أزمة معيشية حادة. تقدر تكاليف القمع الداخلي والسعي لامتلاك الأسلحة النووية بمليارات الدولارات، وتُستخدم هذه التكاليف الضخمة للحفاظ على السلطة ومنع الاحتجاجات الداخلية.

تعاني العديد من الأسر العاملة من عدم القدرة على تلبية احتياجاتها الأساسية، مما يدفعها بشكل متزايد نحو خط الفقر.

وشهدت هذه الاحتجاجات الواسعة والمستمرة تعبيراً عن عدم رضا عميق لدى الشعب تجاه الأوضاع الاقتصادية والسياسية الراهنة.

خلق الجمع بين سوء الإدارة والفساد الواسع والإنفاق الباهظ على التوسع العسكري والقمع الداخلي وضعاً حرجاً. لا يمكن إصلاح هذا النظام الفاسد وغير الكفء بشكل جذري؛ بل يتطلب تغييراً جذرياً وشاملاً ليتمكن من تلبية احتياجات الشعب.

لم تعد الإصلاحات السطحية والمؤقتة قادرة على تلبية مطالب الشعب؛ بل يتطلب الأمر اسقاط نظام الملالي لإنقاذ الشعب الايراني و شعوب المنطقة من ويلات الحرب و الجوع

بعد هلاك رئيسي النظام يسير بإتجاه السقوط

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عند النظر بإمعان وروية فيما ماقام يقوم به من نشاطات وماينفذه من مخططات سياسية وأمنية وعقائدية موجهة ضد الشعب الايراني في المقام الاول وضد الشعوب الاسلامية والعربية في المقام الثاني، تبين بوضوح کيف أن هذا النظام قد إستخدم کافة الوسائل والسبل المتاحة من أجل الوصول الى أهدافه بل وحتى إنه قد تمادى في ذلك أکثر من اللازم بکثير.
إقصاء القوى السياسية الوطنية ذات التأريخ العريق المناهض والرافض للدکتاتورية نظير منظمة مجاهدي خلق الایرانیة والتي کانت السبب الاساسي في تعبئة الشعب الايراني ضد دکتاتورية الشاه وإساقطه، کان المشروع السياسي الاساسي الذي شرع به النظام من أجل تثبيت دعائم النظام الاستبدادي والشمولي الذي أقامه على أنقاض نظام الشاه، والذي يمکن القول بأنه قد فاق سلفه قمعا وإستبدادا ومصادرة للحريات والحقوق الاساسية للشعب کمجتمع وکأفراد من خلال إستغلال وتوظيف العامل الديني، لکن الذي يجب التوقف عنده هنا مليا، هو أن هذا النظام قد بذل جهودا ومساع إستثنائية من أجل القضاء على منظمة مجاهدي خلق وإقصائها من المشهد السياسي الايراني کما أسلفنا، ذلك أن منظمة مجاهدي خلق التي کان لها قصب السبق و الباع الاطول والاکبر في إسقاط نظام الشاه”نظريا وعمليا”، تخوف منها نظام الملالي کثيرا ووجد فيها الخطر الاکبر الذي يهدد نظامه ولاسيما وان هذه المنظمة قد جعلت من الحرية والعدالة الاجتماعية والکرامة الانسانية حجر الزاوية في مبادئها ومنطلقاتها الفکرية ولم تکن مستعدة للمساومة عليها أبدا، علما بأن النظام قد حاول جهد إمکانه إغراء المنظمة عبر وسائل الترغيب والترهيب من أجل قبولها بنظام ولاية الفقيه القمعي الاستبدادي، وان الحملة المسعورة التي قام بها نظام الملالي من أجل تشويه وتحريف التأريخ النضالي المجيد للمنظمة والتشکيك به، تجسد في واقع أمرها ماذا کانت تعني منظمة مجاهدي خلق على أرض الواقع.
منظمة مجاهدي خلق التي وقفت بکل قوة وحزم وعزم ضد مخططات نظام الملالي وأعلنت وقوفها المبدأي الى جانب الشعب الايراني وأکدت بأنها لاتفرط بالحرية أبدا مهما غلت التضحيات، وهي بموقفها الجرئ والشجاع هذا قد تحملت أکثر من طاقتها بکثير لکن أصرت ومن خلال إيمانها بآمال وطموحات الشعب الايراني التمسك بمواقفها و سلکت درب المقاومة المملوء بالاشواك والصعاب لکنها رغم ذلك أثبتت قدرتها وجدارتها فيه ، حتى وصل الامر الى ضعضعة النظام وهزه من الاسس بعد تصدي ومقاومة بطولية إستمرت لأکثر من أربعة عقود، وأثمرت في النتيجة الانتفاضات الشعبية الکبيرة والتي کانت هي بوصلة إشعالها توجيهها، وعطب إن قيام جلاد الشعب خامنئي بتنصين السفاح المقبور ابراهيم رئيسي في منصب رئيس الجمهورية إنما کان من أجل إيقاف الزحف الثوري للمنظمة لکن ومع إن رئيسي قد فشل وهو في الحياة في تحقيق الحلم المزيف لخامنئي، فإن هلاکه جاء ليضع خامنئي ونظامه في حيرة تامة إذ أن هذا الامر ساهم برفع معنيات الشعب الايراني أکثر في إمکانية إسقاط هذا النظام في فترة أقصر وإن معظم المٶشرات تدل على إن الامور جارية بإتجاه التمهيد لإسقاط النظام.

الصراع على السلطة يؤدي إلى كشف التربح من العقوبات الدولية

موقع المجلس:
في خضم الجدل الدائر في نظام الملالي اثر مسرحیة الانتخابات، لتعیین بدیل للجزار ابراهیم رئیسي الذی هلك في الاسبوع الماضي اتسعت رقعة الکشف عن الفساد المستشری بین رموز النظام الایراني.
کما ظهرت مزاعم جدیدة ضد علی شمخاني الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي بينما يستعد نظام الملالي في إيران لانتخاباته الرئاسية المثيرة للجدل.

اتهم موقع “رويداد 24” الحکومي شمخاني باستغلال العقوبات الدولية لتحقيق مكاسب شخصية من خلال شركات أبنائه، التي يزعم أنها استفادت بشكل كبير من التحايل على هذه العقوبات.

وكشف موقع “رويداد 24” في مقال نشر في 30 مايو أن شمخاني، الذي وصفته بعض وسائل الإعلام مؤخرا بأنه متورط في المفاوضات النووية الإيرانية، له مصالح راسخة في استمرار العقوبات.

الصراع على السلطة يؤدي إلى كشف التربح من العقوبات الدولية

وأوضح المقال الذي حمل عنوان “يوم آخر من العقوبات نعمة” أن معارضة شمخاني لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015، المعروف أيضا بخطة العمل الشاملة المشتركة، خلال نهاية رئاسة حسن روحاني كانت مدفوعة بهذه المصالح المالية.

وأبرز التقرير أنه في أواخر عام 2020، كانت إدارة روحاني تسعى جاهدة لاغتنام الفرص الأخيرة لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة.

وكانت مسودة الاتفاق، المعروفة باسم “مسودة عراقجي”، التي سميت على اسم مسؤول كبير سابق في وزارة خارجية النظام عباس عراقجي، جاهزة للتوقيع، لكن التقدم توقف.

ووفقا لمساعد روحاني السابق محمود واعظي، كان شمخاني عقبة كبيرة، حيث استغل منصبه لعرقلة الاتفاق. وكشف واعظي أيضا أن روحاني حاول ست مرات إزاحة شمخاني لكنه لم ينجح بسبب ضرورة الاتفاق بين الرئيس والولي الفقیة علي خامنئي.

أوضح موقع “رويداد 24” أن معارضة شمخاني لخطة العمل الشاملة المشتركة كانت واضحة في وقت مبكر من عام 2018، عندما انتقد علنا الاتفاق النووي لعام 2015 في مقابلة مع شبكة “إن بي سي”، متوافقا مع أولئك الذين اعتبروا الاتفاق خطأ.

ووفقا للموقع، قال شمخاني: “كان هناك من اعتقد أن التوقيع على الاتفاق النووي لعام 2015 كان خطأ”، وعندما سئل عما إذا كان يشاركه هذا الرأي، أجاب: “نعم، أنا أتبع فقط آراء أمتي، أي الشعب الإيراني”.

وتابع هذا المصدر: “أوضحت تصريحات واعظي الأخيرة بعض الأخبار حول استقالة شمخاني. في أعقاب حادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية، أفاد موقع “انتخاب” أن شمخاني كان على وشك الاستقالة.

ويبدو أن هذه الأخبار تتماشى مع تصريحات واعظي الحالية، مما يشير إلى أن روحاني حاول إقالة شمخاني وتصويرها على أنها استقالة.

ومع ذلك، كما أشار واعظي، لم تنجح هذه الجهود. في ذلك الوقت، رد شمخاني على تقرير “انتخاب” بوصف الموقع بأنه “إعلام زائف” يلفق الأكاذيب وينشر “أخبارا تستند إلى توصيات معينة”.

ويأتي هذا الكشف وسط استمرار الصراع على السلطة داخل نظام الملالي، لا سيما قبل الانتخابات المقبلة.

ويبدو أن دعوات خامنئي إلى الوحدة وتجنب الصراع بين الفصائل يتم تجاهلها بشكل متزايد، حيث يستمر الكشف العلني عن الفساد والنزاعات الداخلية في تأجيج السخط المجتمعي وتضخيم الغضب العام بين الأمة المحرومة والمضطهدة.

ماذا بعد وفاة إبراهيم رئيسي؟

ایلاف – سعيد عابد:
تمثل الوفاة المفاجئة لإبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني والشخصية الرئيسية في نظامها القمعي، لحظة محورية بالنسبة للبلاد. وكان المرشد الأعلى علي خامنئي يثق بشدة في رئيسي لدوره في توطيد السلطة، لا سيما من خلال تورطه في مذبحة السجناء السياسيين عام 1988. وقد أدت وفاته إلى زعزعة استقرار النظام، مما يعيد ذكريات الأيام الأخيرة من حكم الشاه.

ووصفت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وفاة رئيسي بأنها “ضربة استراتيجية لا يمكن إصلاحها” لخامنئي. وسلطت الضوء على احتمال زيادة الأزمات داخل النظام الثيوقراطي وتعبئة وحشد الشباب المنتفض وجماعات المعارضة. كما أكدت رجوي التزام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالسعي لتحقيق العدالة لضحايا مجزرة صیف عام 1988 وإسقاط النظام.

لقد ركز خامنئي سلطته بشكل استراتيجي حول رئيسي، وقام بتهميش الشخصيات المؤثرة الأخرى لإنشاء هيكل سلطة متجانس يهدف إلى منع الانتفاضات. وتؤدي وفاة رئيسي إلى تفكيك هذه الاستراتيجية، مما يزيد من حدة الانقسامات الداخلية والاضطرابات المجتمعية. إن الوضع الحالي للنظام يحمل شبهاً مذهلاً بالمرحلة الأخيرة من دكتاتورية الشاه.

وبموجب المادة 131 من الدستور الإيراني، يتولى النائب الأول للرئيس صلاحيات الرئيس بموافقة المرشد، ويجب على المجلس الترتيب لاختيار رئيس جديد في غضون 50 يومًا. وهذا السيناريو، الذي تجنبه خامنئي لفترة طويلة من خلال الانتخابات المهندسة، يمهد الطريق الآن لصراعات شرسة على السلطة داخل المناصب العليا في النظام. بالإضافة إلى ذلك، يخلق هذا الاضطراب بيئة مواتية للاحتجاجات والانتفاضات العامة.

وقد أدت وفاة رئيسي إلى ارتياح عام واسع النطاق. سمعته السيئة، خاصة بسبب تورطه في مذبحة عام 1988 وانتفاضة 2019 التي استشهد فيها 1500 متظاهر، جعلت منه شخصية مخيفة ومكروهة. فقد ارتفعت معنويات الشعب بشكل كبير، الأمر الذي قد يؤدي إلى تحفيز موجة جديدة من الاحتجاجات ضد النظام. وتوقعاً للاضطرابات، قام النظام بحشد القوات القمعية للحفاظ على سيطرته، لكن السخط المجتمعي عميق، وقد يكون من المحتم حدوث احتجاجات أكبر.

ويواجه خامنئي قراراً حاسماً: فإما أن يتراجع عن مساره الحالي أو يضاعف جهود القمع وتوطيد السلطة. وينطوي الخيار الأخير على زيادة القمع، والقضاء على المزيد من المطلعين على النظام، وتصعيد الإرهاب الإقليمي، والتسارع المحتمل لتطوير الأسلحة النووية. وفي حين أن هذا قد يمنع الانهيار الداخلي مؤقتًا، فمن المرجح أن يشعل المزيد من الانتفاضات ويؤدي في النهاية إلى سقوط النظام.

إيران تقف على مفترق طرق. إن وفاة إبراهيم رئيسي ترمز إلى ضعف النظام والإمكانات المتزايدة للتغيير التحويلي. ومن المرجح أن تشهد الأسابيع والأشهر المقبلة اضطرابات كبيرة في ظل صراع النظام مع صراعات داخلية على السلطة وتنشيط المعارضة. ويصبح موقف خامنئي باعتباره الخاسر الاستراتيجي واضحا بشكل متزايد في الوقت الذي يواجه فيه المهمة الشاقة المتمثلة في الحفاظ على السيطرة وسط التحديات المتزايدة.

ومع وفاة رئيسي، أصبح نائب الرئيس محمد مخبر تحت الأضواء بصفته القائم بأعمال الرئيس. يتمتع مخبر، وهو حليف قديم لخامنئي، بخلفية مثيرة للجدل تتميز بالأدوار الاقتصادية والحكومية داخل النظام، وانتهاكات حقوق الإنسان، ودعم الأعمال القمعية.

وشغل مخبر مناصب مختلفة، بما في ذلك الأدوار في الحرس الثوري والتجارة لمؤسسة مستضعفان. وشارك في مقر تنفيذ أمر الخميني ومتهم بمصادرة أصول المعارضين وتمويل السياسات القمعية. وكان تعيين مخبر نائباً للرئيس جزءاً من استراتيجية خامنئي لتعزيز سلطته وتنفيذ سياساته على الرغم من الإدانات والعقوبات الدولية.

وقد فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات عليه لدوره في الحصول على مواد لبرامج إيران النووية والصاروخية الباليستية وتمويل المشاريع التي تهدف إلى قمع المعارضة، وكان لمخبر دور فعال في تشديد الرقابة والسيطرة على وسائل الإعلام الأجنبية في إيران. وقد سهلت علاقاته الوثيقة مع الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس دعم النظام للجماعات المسلحة في المنطقة والتدخل في شؤون الدول الأخرى.

وكان دور مخبر في حكومة رئيسي جزءاً من استراتيجية أوسع لإنشاء “اقتصاد مهندس” حيث يمكن للمؤسسات الاقتصادية التابعة لخامنئي مصادرة أصول الدولة لمزيد من النهب وتمويل مشاريع النظام الطموحة في الخارج. إن مشاركته في إدارة أزمة فيروس كورونا وتجاوز العقوبات الدولية تؤكد دوره المحوري في عمليات النظام.

ومع وفاة رئيسي، تولى مخبر رسمياً قيادة السلطة التنفيذية. ويشير ولاؤه الطويل الأمد لخامنئي وتواطؤه على مدى عقود من النشاط الإجرامي والاستغلال إلى أن المرشد الأعلى للنظام سوف يعمل على تكثيف القمع الداخلي والإرهاب العالمي. وعلى الرغم من التدابير القمعية المتوقعة، فإن الشعب الإيراني، وخاصة الأسر الثكلى بسبب فظائع النظام، قد يجد سبباً متجدداً للاحتفال والتفاؤل، وتصور مستقبل متحرر من طغيان الملالي.

إبراهيم رئيسي.. ومسيرته قاضياً ورئيساً مُعيناً

ایلاف – د. سامي خاطر:
عندما يُقال لهم أذكروا محاسن موتاكم عند ذِكر اسم الملا إبراهيم رئيسي رئيس جمهورية الملالي؛ يقول الإيرانيين ومن أين لِمن قتل وعذب وظلم وجوع محاسن لكي تُذكر.. فلم يفعل رئيسي ما يؤهله لذكره بالحُسنى، وقد لعنه ذوي الضحايا والمظلومين والمُضطهدين والمعذبين في السجون والجياع والمشردين في حياته وبالتالي لن يترحموا عليه بعد مماته وهذه رسالة لباقي عناصر النظام الذين أسرفوا في غيهم وبغيهم بحق الشعب الإيراني وشعوب المنطقة.

قبل تعيينه من قبل علي خامنئي رئيساً لجمهورية الملالي، كان رئيسي قاضياً ومسؤولاً نافذاً في نظام الملالي القضائي، ولقربه من رأس النظام تورط في العديد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وأحد أبرز الأمثلة على ذلك دوره في “لجنة الموت” التي أعدمت عشرات آلاف السجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988 وأحداث دموية أخرى في سجل نظام الملالي الدموي.

تنفيذ سياسات النظام
خلال فترة رئاسته لم يُظهر رئيسي أي توجه يُبت مصداقيته ومن عينه فيما يتعلق بالأوضاع المعيشية للطبقات الضعيفة في المجتمع التي تشكل غالبيته؛ بل على العكس كان منفذاً لسياسات الولي الفقيه وما يسمى بـ الحرس الثوري وهي الغاية من وضعه في منصب رئيس الجمهورية حيث قام بتعزيز الممارسات القمعية في الداخل، وكذلك عزز هيمنة الحرس الثوري على الاقتصاد الإيراني، بالإضافة إلى تصعيد حملات الإعدام، وواصل مسيرة النظام العدائية خارجياً كالتدخل في شؤون الدول المجاورة.

الشبهات المُثارة حول مقتل رئيسي
أثار الغموض المرافق للظروف المحيطة بمقتل رئيسي العديد من التساؤلات والشكوك والشبهات خاصة في ظل تناقضات تصريحات مسؤولي نظام الملالي، وعدم الشفافية في إعلان الأسباب الحقيقية للوفاة، كما أن تعامل السلطات مع الموضوع بسرية شديدة وإخفائه للصندوق الأسود للطائرة يزيد من هذه الشكوك.

تحوم العديد من الشبهات والتكهنات حول الأسباب الحقيقية وراء مقتله حول مقتل رئيسي ووفاته المفاجئة، وما إذا كانت هذه الوفاة تحمل في طياتها صراعا داخلياً وتآمراً سياسيًا داخل النظام الإيراني المعروف بصراعاته الداخلية بين مختلف فصائله المختلفة، ويستبعد الجميع أن مهلك رئيسي نتيجة لعمل إرهابي خارجي لكن الآراء تجتمع على أن مقتل رئيسي نتيجةً لتصفية حسابات داخلية بين هذه الفصائل خاصة أولئك الذين يشعرون أن نفوذ رئيسي يتزايد على نحو يهدد مصالحهم، أما سياسة تصفية الخصوم السياسيين داخل أروقة نظام ولاية الفقيه فهو أمراً مألوفاً واليوم يتصاعد ليصل إلى صلب النظام الإيراني.

مصير خامنئي ومستقبل النظام والتداعيات المحتملة
مع تقدم سنّ خامنئي، تثار تساؤلات حول من سيخلفه ويتصاعد صراع الذئاب حول مستقبل النظام الإيراني بعده ولمن تكون الامتيازات.. الصراع القديم المتجدد الذي وصل اليوم إلى أشد مراحله دموية وقد وصلت إلى مقتل رئيسي وإزاحته ومن معه من مشهد الاحتراب الداخلي حتى في أوساط تيار خامنئي نفسه، إذ يسعى الجميع إلى تفادي لحظات غياب خامنئي وحسم الصراع على السلطة لصالح الحرس ومن معه وهو الأمر المُرجح حدوثه في المرحلة المقبلة قبل نفوق خامنئي.

لم يكن رئيسي رئيساً للجمهورية، إذ لم يكن سوى أداةً لتعزيز سطوة الإجرام في النظام الإيراني مما جعل منه رمزاً متقدما في مسيرة نظام الملالي القمعية في إيران، وأداة إجرامية لقمع المعارضة.

ختاماً ستكون الأيام القادمة حاسمة بالنسبة لمصير خامنئي ومستقبل النظام الإيراني، ومع تقدم خامنئي في السنّ تزداد التساؤلات حول كيفية انتقال السلطة ومن سيقود البلاد في المستقبل في ظل تفكك النظام وتهاوي دوائره المتصارعة، لكن الأمر المؤكد أن شرارة ثورة الشعب الإيراني لن تنطفئ وأن النظام بات قاب قوسين أو أدنى من السقوط، وأن إيران الغد ببرنامج المواد العشر الذي تتبناه السيدة المناضلة مريم رجوي ويلبي طموح كافة مكونات الشعب الإيراني ويباركه أحرار العالم هو المطلب الأنسب لمستقبل إيران والمنطقة على حد سواء.

خلفاء رئيسي المحتملين

ایلاف – سلمان المسعودي:

وفقاً لأحكام الدستور الإيراني، سيتولى محمد مخبر، مهامه الرئاسية، خلفاً للراحل إبراهيم رئيسي، لحين انتخاب رئيس جديد خلال 50 يوماً.

لا يتوقع الكثير حقيقة من الرئيس الإيراني القادم، لا على الصعيد الداخلي وأزمته الاقتصادية الخانقة، ولا على الصعيد الخارجي وأزماته المتعددة، والتي يأتي أهمها البرنامج النووي وتداعياته المختلفة.

لعل المرشحين الأكثر حظوظاً بالفوز، بمقعد الرئاسة – ما لم تحدث تطورات غير متوقعة – حسب رأي الكثير من المحللين المهتمين، بالشأن الإيراني، هم على التوالي سعيد جليلي ومحمد باقر قاليباف وعلي شمخاني وبرويز فتاح ومحسن رضائي.

اليوم، أعلن الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد ترشحه رسمياً لمقعد الرئاسة، إلا أن ترشحه وفوزه لقيادة البلاد خلال فترتين رئاسيتين سابقتين ( 2005 – 2013) قد يحد من حظوظه في الانتخابات الحالية.

وبالعودة إلى المرشحين الأكثر حظوظاً للفوز:

1. سعيد جليلي، شغل سابقاً منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، كما شغل منصب كبير المفاوضين في البرنامج النووي الإيراني. يقال إنَّ جليلي فقد ساقه في الحرب العراقية الإيرانية، ويعد ضمن التيار الأكثر راديكالية في الثورة الإسلامية في إيران.

2. محمد باقر قاليباف، ترشح في انتخابات إيران الرئاسية عام 2013، لكنه خسر أمام حسن روحاني. يشغل منصب رئاسة مجلس الشورى الاسلامي. تسنم مناصب قيادية في الحرس الثوري، وتولى قيادة شرطة طهران، ويعد من رموز التيار المحافظ.

3. علي شمخاني، جنرال وعسكري سابق، شارك في الحرب العراقية الإيرانية، تولى وزارة الدفاع الايرانية إبان حكم الرئيس الأسبق محمد خاتمي، قبل أن يتسنم منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، عرف بتصريحاته النارية ضد الجميع، خاصة دول الخليج العربية، رغم تصنيفه من قبل الدوائر الغربية ضمن التيار الإصلاحي.

4. برويز فتاح، يشغل منصب، رئيس مؤسسة “المستضعفين”. يوصف بأنه شخصية متشددة، ويحظى بدعم طيف لا بأس به من المحافظين.

5. محسن رضائي، شغل سابقاً منصب قائد الحرس الثوري، إلا أن فشله في تبي سياسات اقتصادية ناجحة، قد أضر بسمعته كثيراً؛ لذلك قد يكون من أقل المرشحين حظوظاً بالفوز بكرسي الرئاسة .

لا شكَّ في أن صوت الناخبين سيكون حاسماً في تحديد من هو الرئيس المقبل للبلاد، إلا أن الأهم من ذلك كله، هو ثقة خامنئي وصوت خامنئي، فهو الوحيد في إيران القادر على كتابة الفصل الأخير في مسرحية الانتخابات الرئاسية القادمة.

موجز أهم الأخبارليوم– الأحد 2 يونيو

موقع المجلس:
وقفة احتجاجية أمام منظمة الضمان الاجتماعي في طهران.
يوم الأحد، احتشدت مجموعات مختلفة بما في ذلك عمال النظافة والعمال والمتقاعدين في مدن مختلفة في جميع أنحاء إيران للاحتجاج على سبل عيشهم السيئة.

جینف وقفات أنصار منظمة مجاهدي خلق لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

 

بعد مطاردة وإطلاق النار من مرتزقة قوة الشرطة الإيرانية باتجاه شاحنة تنقل الوقود من قبل مواطنين مساكين من البلوش ، انقلبت شاحنة الوقود في بهنبندان ، مما أسفر عن مقتل أحد الركاب وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.
ووفقا لصحيفة الشرق ، لم تدفع الحكومة 45 تريليون تومان في الشهرين الأولين من هذا العام لمزارعي القمح الذين تم شراؤهم من مزارعي القمح. ولهذا السبب، اضطر مزارعو القمح إلى بيع قمحهم للسماسرة الحكوميين بسعر حوالي 15000 تومان نقدا، والذي يكلف ألفين وخمسمائة تومان للكيلو.

2000 عمیلة لوحدات المقاومة في مدن ایرانیة في الحملة العالمیة للمقاومة الایرانیة ضد نظام القمع ..

أضرم شباب الانتفاضة النار في قواعد اللباسيج التابعة للحرس وصور خميني وخامنئي الملعونين وإبراهيم رئيسي وقاسم سليماني في طهران وتبريز ومشهد وأصفهان وكرج وقزوين وزاهدان وزنجان وسمنان ودزفول ونيشابور وكازرون.
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في هانوفر وبرلين وبون ودوسلدورف وكاسل طاولات كتب ومعارض لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران .
انضم غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي (39 من أصل 75 عضوا في مجلس الشيوخ) إلى الحملة العالمية لدعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران المستقبل، والدعوة إلى تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية والاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد الحرس.

هلاك إبراهيم رئيسي ضربة إستراتيجية كبيرة وغير قابلة للتعويض

تقول القيادة المركزية الأمريكية إن القوات الأمريكية دمرت طائرة بدون طيار وصواريخ باليستية للحوثيين في البحر الأحمر. كما أطلقت قوات القيادة المركزية صاروخين باليستيين حوثيين مضادين للسفن تم توجيههما نحو المدمرة الأمريكية يو اس اس غريولي
خلال ال 24 ساعة الماضية، تم الإبلاغ عن 95 حالة قتل و 350 إصابة في الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن الهجمات الإسرائيلية أجبرت على إجلاء ما يقرب من مليوني شخص من جميع أنحاء قطاع غزة، أجبر معظمهم على الاستقرار في مدينة رفح الجنوبية المكتظة بالسكان، وهي أكبر هجرة جماعية للفلسطينيين منذ عام 1948.
قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 36,379 فلسطينيا قتلوا وأصيب 82,407 في الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة منذ الآن.
قالت حماس يوم الجمعة إنها تنظر إيجابية بالنسبة لخارطة الطريق التي وضعتها إسرائيل لوقف إطلاق النار الكامل في غزة والتي أعلنها الرئيس الأمريكي جو بايدن ودعت إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو ثمانية أشهر.

تجمع احتجاجي عمال النظافة البلدية أمام بلدية بندر عباس احتجاجا على عدم استلام الراتب

قال مكتب نتنياهو يوم الجمعة إنه بعد أن كشف الرئيس الأمريكي عن تفاصيل خطة لوقف إطلاق النار من ثلاث خطوات، سمحت إسرائيل للمفاوضين بتقديم اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
رحبت وزيرة الخارجية الألمانية ورئيسة المفوضية الأوروبية باقتراح بايدن المعلن لإنهاء حرب غزة.

ایران .. شباب الانتفاضة يضرمون النار في مبنى بلدية المنطقة 16 بمدینة طهران

موقع المجلس:

ردًا على إطلاق النار من قبل حرس خامنئي، الذي أسفر عن مقتل عتال كردي كادح على حدود بانه في 30 مايو. قام شباب الانتفاضة باضرام النار في بلدية المنطقة 3 من الدائرة 16 في طهران مما ادا الی انفجارا فی البلدیة.

شباب الانتفاضة يستهدفون مركز النهب والتدمير في بلدية محافظة طهران 30 مايو 2024

و الجدیر بالذکد، خلال فترة 70 يومًا، قُتل وجُرح 98 عتالة على يد قوات الحدود، بينهم 17 عتالا فقدوا حياتهم، ووفقًا للتقارير، كان 6 من هؤلاء العتالين دون سن الثامنة عشرة.

وقد بعث شباب الانتفاضة برسالة واضحة من خلال هذا العمل: أن جرائم النظام الإيراني لن تمر دون رد. ووفقًا لتقرير صادر عن منظمة محلية كردية، منذ بداية هذا العام، قُتل 17 عتالا وأُصيب 81 آخرون في المناطق الكردية بإيران. وأكد التقرير أن من بين هؤلاء العتالين القتلى والجرحى، كان 6 أطفال دون الثامنة عشرة من العمر.

ایران .. شباب الانتفاضة يضرمون النار في مبنى بلدية المنطقة 16 بمدینة طهران

ويشير مصطلح “الكولبراو العتال” إلى العمال الذين يحملون البضائع عبر الحدود في ظروف قاسية للغاية. تتنوع هذه البضائع من الأجهزة الإلكترونية إلى الملابس والسجائر، ويتم تهريبها لتجنب الرسوم الجمركية. يعمل العتالون في ظروف صعبة، ويخاطرون بحياتهم لكسب لقمة العيش، خاصة في المناطق الفقيرة والمهمشة مثل أذربيجان الغربية وكردستان وكرمانشاه وسيستان وبلوشستان.

وشهد الأسبوع الأخير تصاعدًا في حوادث إطلاق النار من قبل قوات النظام في المناطق الحدودية، مما أسفر عن زيادة ملحوظة في عدد الضحايا بين العتالين. ويؤكد الناشطون أن الوضع أصبح لا يُطاق، مع ارتفاع مستمر في عدد الوفيات بين العتالين الذين تتراوح أعمارهم بين المراهقين والكبار في السن.

يشكل العتالون جزءًا مهمًا من النسيج الاجتماعي والاقتصادي في المناطق الحدودية، ولكنهم يعانون من غياب الحماية والحقوق الأساسية، مما يجعل مهنتهم واحدة من أخطر المهن في إيران.

خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط تحظی بتأیید غالبية مجلس الشيوخ الهولندي

موقع المجلس:

غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي (39 من أصل 75 عضوا في مجلس الشيوخ) انضمت إلى الحملة العالمية لدعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران المستقبلية ودعت إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية والاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد الحرس.

ومن بين الموقعين رؤساء 6 كتل برلمانية و4 رؤساء لجان و8 نواب لرؤساء لجان البرلمان.

وكتب أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي في بيان “ندعو جميع الحكومات إلى دعم خطة من 10 نقاط للرئيسة المنتخبة مريم رجوي من قبل المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة من أجل جمهورية ديمقراطية”.

وكتبت غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي في بيانها، في إشارة إلى الانتفاضة الإيرانية في عام 2022 للإطاحة بنظام الملالي: “خلال انتفاضة عام 2022، رفض الشعب الإيراني كلا من الديكتاتوريات الملكية والدينية ودعا إلى جمهورية ديمقراطية”.

كما أشار البيان إلى دور إيران المدمر في الشرق الأوسط قائلا: ” ندين بشدة الدور المدمر للنظام الإيراني في الشرق الأوسط وسياساته العدوانية. نريد تصنيف حرس النظام الإيراني إرهابيا وفرض عقوبات نفطية على النظام”.

وأشار أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي في بيانهم إلى قمع النظام الإيراني وضرورة مواجهته: “لقد سد النظام الإيراني جميع المسارات السياسية للتغيير، ويجب على العالم الحر الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الانتفاض وحق وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مواجهة حرس النظام الإيراني“.

وقال بيان الأغلبية الصادر عن مجلس الشيوخ الهولندي حول ضرورة مراعاة حقوق منظمة مجاهدي خلق المتمركزة في أشرف 3 في ألبانيا: “ندين بشدة تصرفات النظام الإيراني ضد أشرف 3 في ألبانيا ونؤكد حقوقهم بموجب اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان”.

كما أشار ممثلو الشعب الهولندي في بيانهم إلى المحاكمة الدراماتيكية لنظام الملالي في طهران ضد منظمة مجاهدي خلق، مضيفين: “إن محاكمة 104 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، معظمهم خارج إيران لسنوات عديدة، هي مقدمة للإرهاب وقمع المعارضة، خاصة في أشرف 3 في ألبانيا”.

ودعا ممثلو الشعب الهولندي في بيانهم إلى محاسبة قادة النظام الإيراني على دورهم في مجزرة صیف عام 1988 في إيران، قائلين: “في عام 1988 وحده، وبعد أمر خميني بإعدام أولئك الذين أصروا على دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تم قتل 30 ألف سجين سياسي في غضون أسابيع قليلة. نطالب بمحاسبة المسؤولين عن مذبحة عام 1988 على الجرائم ضد الإنسانية”.

طاولات كتب ومعارض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية الایرانیة في دوسلدورف، كاسل، كولونيا، هانوفر، برلين وبون

موقع المجلس:

احتجاجا على عمليات الإعدام والتضامن مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة، اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية معارض لصور الشهداء وطاولات كتب، في دوسلدورف وكاسل وكولونيا وهانوفر وبرلين وبون بألمانيا.

دوسلدورف، كاسل، كولونيا، هانوفر، برلين وبون – طاولات كتاب ومعارض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في

و کان تكريم لشهداء الانتفاضة الوطنية والتضامن مع الانتفاضة الوطنية في إيران، تم اقامة المعرض
وفي هذه المعارض وضعت صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني في شوارع وساحات المدينة وعرضت على المواطنين. وأظهرت الصور شبانا وشابات قتلوا برصاص الحرس في شوارع إيران.

طاولات كتاب ومعارض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية الایرانیة في دوسلدورف، كاسل، كولونيا، هانوفر، برلين وبون

كما تضمن المعرض طاولة كتب شوهدت فيها أسماء شهداء مجزرة صیف عام 1988 في جميع أنحاء إيران، بالإضافة إلى كتب عن ذكريات السجن للسجناء الذين أطلق سراحهم لاحقا من السجن.

دوسلدورف، كاسل، كولونيا، هانوفر، برلين وبون – طاولات كتاب ومعارض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في

كانت هناك لافتات في المعرض تقول:

الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر.
الموت للديكتاتور.
المرأة, المقاومة, الحرية
الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)
تستمر الانتفاضة مع وحدات المقاومة حتى الإطاحة بالملالي.

طاولات كتاب ومعارض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية الایرانیة في دوسلدورف، كاسل، كولونيا، هانوفر، برلين وبون

دعوة إلى إدراج الحرس الإيراني على قوائم الإرهاب وهو عامل التحريض على الحرب والإرهاب في الشرق الأوسط وقمع الشعب الإيراني
وفي كاسل أيضا، عرضت خطة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، لمستقبل إيران على المواطنين في لافتة باللغتين الفارسية والألمانية.

طاولات كتاب ومعارض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية الایرانیة في دوسلدورف، كاسل، كولونيا، هانوفر، برلين وبونزار المواطنون الألمان المعارض وأعربوا عن تضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.

بن - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری توسط ایرانیان آزاده

في الأسبوع الماضي ، عرض أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (مجاهدي خلق الإيرانية) في جميع أنشطتهم ومعارض لصور الشهداء في دول مختلفة لافتة تروج لتجمع الإيرانيين في ألمانيا.

دوسلدورف- - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری توسط ایرانیان‌ آزاده

دوسلدورف، كاسل، كولونيا، هانوفر، برلين وبون، ألمانيا – طاولات كتب ومعارض لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة في إيران.

هانوفر - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان

کاسل - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری توسط ایرانیان آزاده

بن - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری توسط ایرانیان آزاده

النظام الایراني لایکترث ويفتقر إلى “الإرادة لتعديل الأجور” في أزمة سبل العيش في إيران؛

موقع المجلس:

يعيش العمال و غالبیة الاقشار الفقیرة في إيران أزمة معيشية ويكافحون من أجل الحصول على رواتب منخفضة وزيادة تكاليف المعيشة، بينما ينفق النظام الإيراني، الذي ليس حكومة شعبية ويخشى من انتفاضة شعبية، مليارات الدولارات على تصدير الإرهاب في المنطقة، وتكاليف القمع الداخلي والحصول على الأسلحة النووية.

النظام الایراني لایکترث ويفتقر إلى “الإرادة لتعديل الأجور” في أزمة سبل العيش في إيران؛

وتُنفق هذه التكاليف الباهظة للحفاظ على السلطة ومنع الاضطرابات الداخلية، بينما العديد من الأسر العاملة غير قادرة على تلبية احتياجاتها الأساسية وتغرق يوماً بعد يوم تحت خط الفقر.

ذكرت وكالة أنباء إيلنا يوم السبت 1 يونيو/حزيران أنه “لا توجد إرادة” من الحكومة “لتعديل أجور العمال”، وأكدت أن أزمة المعيشة أكثر خطورة من أي وقت مضى.

وارتفع الحد الأدنى لأجور العمال المتزوجين الذين لديهم أطفال مشمولون بقانون العمل بنحو 20 مليون ريال (2 مليون تومان) ليصل إلى نحو 110 ملايين ريال (11 مليون تومان) هذا العام، وفقا لقرار المجلس الأعلى للعمل.

لا يتم دفع هذا الأجر للعمال غير المشمولين بقانون العمل. بالإضافة إلى ذلك، تشير بعض التقارير في وسائل الإعلام وقنوات تلغرام إلى أن العمال في بعض الورش والشركات لا يزالون يتلقون أجور العام الماضي.

ونقلت “إيلنا” عن “علي”، الذي يعمل في شركة لإنتاج الملابس وسط طهران، قوله إنه يتقاضى 80 مليون ريال (8 ملايين تومان) مقابل 10 ساعات عمل يومية دون الحصول على أي مزايا في الأجور.

وتبلغ نفقات المعيشة الشهرية للأسرة، وفقا لوسائل إعلام النظام، حوالي 250 مليون ريال (25 مليون تومان). تؤكد المنظمات العمالية المستقلة أن تكاليف المعيشة تتجاوز 300 مليون ريال (30 مليون تومان) شهريا.

وكتبت إيلنا: “عندما أصبح شراء منزل وسيارة حلما وتمت إزالة التعليم الجيد والعلاج المناسب من سلة نفقات العمال، وعندما لا يستطيع غالبية العمال العاملين والمتقاعدين تحمل النفقات الطبية، تظهر البيانات الرسمية أن أزمة سبل العيش العميقة قد تقدمت عدة خطوات، ويتضح ذلك في معدل استهلاك المواد الغذائية الأساسية”.

ونقلت الوكالة عن “باقر”، وهو عامل خدمة بالحد الأدنى للأجور، قوله: “بالنسبة لأسرة مكونة من خمسة أفراد، أشتري في أحسن الأحوال كيلوغراما واحدا من لحم العجل شهريا. نحن لا نشتري لحم الضأن على الإطلاق”.

وأضافت إيلنا: “يبلغ الاستهلاك الشهري لكل فرد من أفراد هذه العائلة 200 جرام فقط، أي أقل من 2.5 كيلوغرام”.

وأشار التقرير إلى أن الانخفاض الملحوظ في استهلاك الفرد لا يقتصر على اللحوم الحمراء، وقد حدث أيضا في قطاع الألبان، حيث “انخفض نصيب الفرد من استهلاك الألبان من 130 كيلوغراما في عام 2010 إلى 55 كيلوغراما في الوقت الحاضر”.

وأضافت الوكالة أن انخفاض نصيب الفرد من الاستهلاك، واستبدال العناصر الضرورية والجودة مثل اللحوم البيضاء والحمراء بسلع أخرى مثل البطاطس، وفي أحسن الأحوال، فول الصويا، والشراء الرخيص بسبب عدم القدرة المالية، يهدد صحة أسر العمال والمجتمع. ومع ذلك، فإن العواقب الإجمالية لهذه الظروف أكثر حدة من هذه القضايا.

ووصف ناشط عمالي انخفاض نصيب الفرد من استهلاك المواد الغذائية بأنه اتجاه متعدد السنوات وأضاف: “الزيادة في الأمراض الأيضية التي نشهدها ترجع إلى الشراء الرخيص للسلة الغذائية أو انخفاض استهلاك العناصر التي تؤثر على صحة الإنسان”.

وأكد أنه إذا لم تتم معالجة أزمة سبل العيش، فإن الوضع سيزداد سوءا في الأشهر المقبلة، مضيفا: “هذه الظروف ستزيد من التكاليف الطبية، وتقوض استقرار الأسر ومتانتها، وتقلل من كفاءة القوى العاملة. نقص الغذاء يقلل من الدقة الفردية واليقظة، مما يؤدي إلى زيادة الحوادث المتعلقة بالعمل، كما أنه يسبب العدوان والنزاعات داخل الأسر والمجتمع وأماكن العمل”.

وتنشر تقارير أخرى من داخل النظام حول مشاكل المعيشة الحادة للأسر العاملة بأجر، في حين صرح صولت مرتضوي، وزير التعاونيات والعمل والرعاية الاجتماعية، بوقاحة في 28 مايو بشأن الحد الأدنى لأجور العمال: “ما هو في مصلحة البلاد والعامل وصاحب العمل قد تمت زيادته”.