الجمعة,12يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارتزايد مظاهر العزم والاصرار على إسقاط نظام الملالي

تزايد مظاهر العزم والاصرار على إسقاط نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تٶکد تقارير الاخبار والمعلومات الواردة من داخل إيران، بأن نظام الملالي الذي حاول بمختلف الطرق والوسائل إستغلال حادثة هلاك السفاح إبراهيم رئيسي من أجل إمتصاص مشاعر رفض وکراهية النظام وعملية النضال والمواجهة من أجل إسقاطه، کما إنه قد قام بنفس الشئ على الصعيد الدولي أيضا، ولکن خاب ظن النظام وأسقط في يده عندما وجد إن مظاهر العزم والاصرار على إستمرار النضال والمواجهة حتى إسقاط النظام مستمرة دونما أي توقف.
لايمکن أبدا للشعب الايراني والمقاومة الايرانية أن تنسى أبدا الجرائم والمجازر التي تم إرتکابها على يد السفاح رئيسي منذ بدايات تأسيس النظام وحتى مصرعه، وإن هذا المجرم المقبور الذي قام بإزهاق أرواح الالاف من أبناء الشعب الايراني، لايمکن أبدا للشعب الايراني عموما وأهالي الضحايا خصوصا ولاسيما أهالي مجزرة صيف عام 1988، التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، أن يترحموا على هکذا سفاح أرعن ويصفحوا عنه وعن النظام الدموي الذي يقف خلفه.
وإستنادا لما قد سردنا ذکره، فإن الشعب الايراني وهو يلاحظ جيدا المحاولات الخبيثة للنظام من أجل التغطية على الماضي الاجرامي للسفاح رئيسي والذي يعني بالضرورة الصفح عن جرائم ومجازر النظام لأن السفاح أساسا کان واحد من جلاديه المجرمين ومن هنا، فإن الشعب وکرد عملي واضح المعالم على هذه المساعي البائسة للنظام عموما وخامنئي الدجال خصوصا، فقد إزدادت النشاطات المعادية للنظام وبشکل ملحوظ في سائر أرجاء إيران، وبهذا السياق، فقد قام شباب الانتفاضة في عدة مناطق في طهران و 13 مدينة أخرى في إيران بإضرام النار في صور ولافتات تحمل صور إبراهيم رئيسي الرئيس الهالك للنظام الإيراني أو مزقوها.
في يوم 30 مايو 2024، شهدت نقاط مختلفة في طهران وكرج وقم ومشهد، وأصفهان، وشيراز، والأهواز، وكرمان، وزاهدان، وسبزوار، وكازرون، وشوشتر، وكنارك، وجابهار، قيام شباب الانتفاضة بإحراق وتمزيق صور الجلاد الرئيسي لمذبحة عام 1988. ويتزامن هذا التحدي مع أيام الثلاثاء التي تم تحديدها كأيام “لا للإعدام” تضامنا مع السجناء المضربين.
من بين أشكال الاحتجاج اللافتة التي برزت في هذا السياق، كان هناك ما يعرف بـ”الثلاثاءات الاعتراضية”، حيث يقوم السجناء السياسيون بإضراب عن الطعام كل يوم ثلاثاء.
تأتي هذه الخطوة في إطار احتجاجهم على أحكام الإعدام ورفضا لظروف السجن القاسية. هذا الإضراب لا يعبر فقط عن رفض السجناء لسياسات النظام القمعية، بل يهدف أيضا إلى لفت انتباه الرأي العام الدولي إلى انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
تعتبر “الثلاثاءات الاعتراضية” تجسيدا لتضامن السجناء مع بعضهم البعض ومع الحركة الاحتجاجية الأوسع خارج السجون. حيث أن السجناء المضربين عن الطعام يواجهون خطر تدهور حالتهم الصحية بشكل حاد، لكنهم يرون في هذا التضحية وسيلة للتعبير عن موقفهم ضد ظلم النظام.