الأحد,14يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالبحث عن متشدد

البحث عن متشدد

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

عند النظر الى الاحداث والتطورات الجارية في إيران ولاسيما منذ عام 2018، وماأعقبها ولاسيما عندما قام المرشد الاعلى خامنئي في ذلك الوقت بترشيح إبراهيم رئيسي لإنتخابات الرئاسة التي فشل فيها على الرغم من کل ذلك الدعم المقدم له، ولکن وبعد الانتخابات التشريعية في عام 2019، التي حرص فيها خامنئي کثيرا من خلال مجلس صيانة الدستور التابع والخاضع له أساسا بإقصاء مرشحي جناح الاعتدال المزعوم وجعل النظام بلون وإتجاه واحد، وما تلاه من هندسة إنتخابات عام 2021، وتنصيب رئيسي کرئيس للنظام ومن ثم تنصيبه لدورة ثانية، فقد صار واضحا وضوح الشمس في عز النهار بأن النظام صمم على وضع نهاية لمسرحية الاعتدال والاصلاح وجعل النظام بطابع وإتجاه متشدد لايقبل النقاش!

اليوم، وفي ظل الاستعدادات الجارية في الانتخابات الرئاسية التي تجرى في إيران لإختيار رئيس على أثر مصرع ابراهيم رئيسي في حادث المروحية في 19 من الشهر الماضي، فإن الذي يلفت النظر بأن کل المٶشرات تدل على إن النظام سوف يرتب کل الامور بإتجاه خروج متشدد يجلس على کرسي الرئاسة.

تقديم وحيد حقانيان، بطلب الترشيح لإنتخابات الرئاسة، لفت الانظار کثيرا، فهو ليس بشخصية عادية إذ أنه شخصية معروفة بتاريخه الطويل في الخدمة العسكرية والسياسية في بیت خامنئي ولد في طهران عام 1963، وهو واحد من أقرب المستشارين للمرشد الأعلى، خامنئي. کما يجب التذکير بدوره البارز في قمع الاحتجاجات بعد الانتخابات الرئاسية في عام 2009، کما كان يعتبر من بين الشخصيات السياسية الرئيسية في إدارة الشؤون التنفيذية في السنوات الأخيرة.

ومع إن هناك ثمة تطور يلفت النظر کثيرا وذلك بتقدم النائبة المتشددة(زهرة اللهيان) لطلب الترشيح لهذه الانتخابات، وکذلك ترشح وجوه متشددة مثل سعيد جليلي وغيره ووصول عدد المرشحين ل23 شخصا، لکن أي منهم لا يلفت النظر کما هو الحال مع حقانيان الذي هو من الدائرة الخاصة لخامنئي، ويمکننا القول بأن النظام يبحث عن متشدد من أجل خلافة رئيسي، وهو جاد في هذا الامر وحتى يمکن القول بأنه سوف يبذل أقصى مافي وسعه من أجل تحقيق ذلك الهدف، وهذا من أجل أن تبقى الامور تحت أنظار وتوجيهات خامنئي ذاته لأن مجرد إلقاء نظرة على الاوضاع السائدة في إيران، فإن الاعتقاد والتصور الذي سيتبلور عن ذلك هو إن الازمة الحادة للنظام مستمرة ولابد من أن تکون الامور کلها تحت إشراف وتوجيه خامنئي في سبيل تهيأة العوامل والاسباب لعبور النظام آمنا الى الضفة الاخرى، ولکن السٶال هو؛ هل سيستيع حقا؟!