الرئيسية بلوق الصفحة 460

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تنشر-مقطع لهجومين إرهابيين لمرتزقة نظام الملالي على مبنى أنصار المقاومة الإيرانية في شمال باريس العام الماضي

كان البيان الصادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 13 يونيو 2024 قد أكد أن مبنى أنصار المقاومة الإيرانية في سان أوين لو مونت شمال باريس، المسجل رسميا باسم جمعية سيما تعرض لهجوم
مرتين من قبل مرتزقة النظام الإيراني في 31 مايو و 11 يونيو 2023.
وهو المبنى نفسه الذي تحدث عنه نائب رئيس السلطة القضائية لشؤون الدولية لنظام الجلادين أمس قائلا انهيرحب بعمليات اقتحام الشرطة الفرنسية التي كانت مرصودة من إيران بشكل مباشر.

وفي الوقت نفسه، بدأت وسائل الإعلام والتلفزيونية التابعة للملالي في عرض صور مزيفة لأسلحة وهمية زُعم أن الشرطة الفرنسية صادرتها من مقر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في باريس!
لو كانت الفاشية الدينية ومرتزقتها قد دفعوا فاتورة الهجمات الإرهابية في العام الماضي، لما كانوا يتحدثون بهذا القدر من الوقاحة واللؤم.
1-مقطع فيديو لاعتداء إرهابي بإطلاق 6 رصاصات الساعة 6 صباحا الأربعاء 31 مايو 2023

2-مقطع فيديو لإرهابيين يدخلون نفس المبنى الساعة 3 صباحا يوم الأحد 11 يونيو 2023

3. مقطع فيديو لإشعال النار في مدخل المبنى بمواد حارقة وما تلاه من هروب المرتزقة الإرهابيين.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب
14 يونيو/ حزيران 2024

موجز لأهم الأخبار ليوم الجمعة 14 يونيو

موقع المجلس:

ذكر الاتحاد الدولي لنقابات العمال في تقريره السنوي: “يواجه نشطاء نقابة المعلمين في إيران انتهاكات جسيمة لحقوقهم القانونية الأساسية، مثل اتهامهم زورا، وحرمانهم من الاتصال بمحام، وتعذيبهم بسبب اعترافات كاذبة.

...إذا ما لم نحكم ونقمع، فسنصبح كأسد بلا قوة ولا شجاعة

قطعت السلطات في سجن قزل حصار المكالمات الهاتفية عن ثمانية سجناء سنة بعد انضمامهم إلى حملة “الثلاثاء لا للإعدام” لحقوق الإنسان والإضراب الأسبوعي عن الطعام احتجاجا على عمليات الإعدام، وأبلغتهم أنهم حرموا أيضا من حق الزيارة.
قال حاكم مدينة تشالوس: “بعد الفيضانات على طريق تشالوس، نشهد أضرارا في عدد كبير من السيارات والمطاعم”. كانت شدة الفيضان كبيرة لدرجة أنها أخذت العديد من السيارات التي كانت متوقفة على جانب الطريق أو في منطقة مطعم دربند.
أفادت وسائل الإعلام الرسمية بوقوع 140 حادثا في طهران نتيجة العواصف والرياح القوية.

تطورات الشرق الأوسط وخوف خامنئي

وسعت وحدات المقاومة أنشطتها في جميع أنحاء إيران فيما يتعلق بعرض الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي تحت شعار “انتفاضة الشعب تتسارع”. وکتب أعضاء وحدات المقاومة على لافتات رسالة قائد المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي: “خامنئي يشعر برعشة الإطاحة بنظامه في جميع أنحاء البلاد.
بحسب وكالة رويترز للأنباء، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم أن واشنطن وحلفاءها مستعدون لمواصلة زيادة الضغط على إيران إذا لم يتعاون نظام الملالي مع المراقبين النوويين التابعين للأمم المتحدة.
نقلت وكالات الأنباء الرسمية التابعة لنظام الملالي عن حاكم مدينة إيذه بمحافظة خوزستان قوله إن الملازم أول أصغر خليلي مهر قتل بالرصاص في إيذه.

نشرت جمارك نظام الملالي إحصاءات الاستيراد والتصدير للشهرين الأولين من عام 2024. وعلى الرغم من تحذير وزارة الخزانة الأمريكية، يظهر التقرير الجمركي أن أجزاء من الطائرة بدون طيار تم تصديرها إلى إيران من الولايات المتحدة. يظهر التقرير الجمركي لنظام الملالي أنه في أبريل ومايو 2024 ، تم تصدير حوالي 10 ملايين دولار إلى إيران من الصين وهونغ كونغ وتايلاند وألمانيا والإمارات العربية المتحدة وروسيا وتركيا وإيطاليا والولايات المتحدة وقطر وعمان على التوالي.
ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن “أكثر من مليون حاج مسلم كانوا في مكة المكرمة يوم الجمعة لبدء الحج الذي يقام على خلفية مريرة لحرب غزة وفي حرارة الصيف الشديدة”.
أعلنت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن العاهل السعودي الملك سلمان أصدر مرسوما يوم الاثنين باستضافة 1000 حاج من أسر الشهداء والجرحى في قطاع غزة ، ليصل عدد الحجاج الفلسطينيين إلى 2000 شخص سيتمتعون بتكريم خاص خلال حج هذا العام.

سقوط النظام حتمي، إذا استمر الوضع بهذا المنوال

في محاولة أخيرة للحد من قدرات الجماعة المدعومة من إيران، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها دمرت زورقين للحوثيين وسفينة سطحية غير مأهولة وطائرة بدون طيار فوق البحر الأحمر.
ردا على زيادة قدرة النظام الإيراني على تخصيب اليورانيوم، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر إن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يشير بوضوح إلى أن طهران تعتزم توسيع برنامجها النووي بطريقة ليس لها غرض سلمي موثوق.
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن النظام الإيراني أطلق سلسلة جديدة من أجهزة الطرد المركزي المتقدمة ويخطط لتركيب أجهزة طرد مركزي أكثر تقدما في الأسابيع المقبلة ردا على الانتقادات.
ذكرت شبكة “سي إن إن” أن أسامة حمدان، وهو عضو بارز في حركة حماس ومقره لبنان، يقول “لا نحن ولا أي شخص آخر” يعرف عدد الرهائن الإسرائيليين الذين بقوا على قيد الحياة في غزة.

محسنْ هاشمي، نجل رفسنجاني

إسرائيل تقول إن 77 من أصل 120 رهينة متبقين في غزة ربما لا يزالون على قيد الحياة
في تقرير يوم الخميس 14 يونيو، تحدثت وكالة رويترز للأنباء عن التزام حزب العمال البريطاني بالاعتراف بدولة فلسطين.

دعم وتإييد برلمانات العالم يتزايد لنضال الشعب الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:

في خضم الاوضاع السلبية التي يواجهها النظام الايراني خلال المرحلة الحالية التي تعتبر غير مسبوقة من حيث معاناة النظام وفي ضوء تزايد العزلة الدولية للنظام وتزايد إصرار الشعب والمقاومة الايرانية على مواصلة النضال والمواجهة حتى إسقاط النظام، فإن هناك ثمة ملاحظـة مهمة جدا يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية، وهو تزايد تإييد البرلمانات في العديد من دول العالم للنضال الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام، والملفت للنظر إن هذه البرلمانات ترى في خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر أفضل برنامج سياسي عام وشامل لإيران مابعد نظام الملالي.
من الجدير بالذکر هنا، إن غالبية البرلمانات في العديد من دول العالم قد أصدرت مؤخرا بيانات تعبرعن دعمها لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران. وفي الآونة الأخيرة ، أعلنتغالبية مجلس العموم البريطاني و 329 عضوا في مجلس اللوردات دعمهم لخطة السيدة مريم رجويذات النقاط العشر.
وبنفس السياق وفي تطور دولي بنفس الاتجاه، وفي بيان لها، أعلنت غالبية البرلمان النرويجي دعمها لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران ودعت إلى إدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية. ودعت غالبية النواب إلى الاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد النظام.
والذي يدل على تزايد الدعم والتإييد لنضال الشعب والمقاومة الايرانية في النرويج، إنه ومن بين المؤيدين 10 وزراء سابقين، و3 نواب لرئيس البرلمان، ورؤساء 3 لجان، و10 نواب لرؤساء اللجان، و9 رؤساء مجموعات برلمانية ونواب مجموعات برلمانية.
وفي هذا البيان، أکدت غالبية أعضاء البرلمان النرويجي في بيانها على حقوق أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف الثالث وفقا لاتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
وجاء في البيان ندعو جميع الحكومات الديمقراطية في العالم، وخاصة في أوروبا، إلى دعم خطة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المكونة من 10 نقاط، من أجل جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة وإستطرد البيان ندين بشدة تصرفات النظام الإيراني ضد المعارضين الإيرانيين، وخاصة في أشرف 3، بما في ذلك الأعمال الإرهابية والشيطنة وإقامة محاكمات صورية وغيابية لهم في طهران، ونؤكد على حقوقهم في إطار اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وفي إشارة إلى قمع النظام الإيراني للشعب الإيراني، كتب ممثلو الشعب النرويجي النظام الإيراني لديه سجل من عمليات الإعدام في العالم. في مجزرة صيف عام 1988 وحده، وبأمر من خميني بإعدام
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تم قتل 30,000 سجين سياسي. وندعو إلى محاسبة المسؤولين عن مذبحة عام 1988 على جرائمهم المستمرة ضد الإنسانية. نحن ندين الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان، وخاصة قمع المرأة .
نظام الملالي وبعد مصرع السفاح رئيسي وتفاقم أوضاعه وسعيه من خلال إنتخابات صورية أن يملأ فراغ السفاح رئيسي، فإن النظام يزداد کراهية ومقتا على الصعيد العالمي فيما تتزايد وبشکل ملفت للنظر حملات الدعم والتإييد الدولية لنضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل جمهورية ديمقراطية وإيران حر أبية.

ایران…ظاهرة مؤلمة للوضع المقلق لعمالة الاطفال

موقع المجلس:
تم تحديد 12 يونيو، ، كيوم عالمي لمكافحة عمل الأطفال. تم اقتراح هذا اليوم لأول مرة في عام 2002 بهدف لفت الانتباه العالمي إلى مشكلة عمل الأطفال وتعزيز الجهود المنسقة لمكافحة هذه الظاهرة.

ایران...ظاهرة مؤلمة للوضع المقلق لعمالة الاطفال

في العام الماضي، اعترف مركز الأبحاث في مجلس النظام الإيراني في تقرير بعنوان “تحديات الرقابة الفعالة على عدم استخدام عمل الأطفال”، بمشكلة عمل الأطفال في البلاد.

في ایران و تحت حکم الفاشیة الدینیة لنظام الملالي، اضحت عمالة الاطفال، ظاهرة مؤلمة تشمل 15٪ من الأطفال المنتشرين على نطاق واسع في الشوارع وعند التقاطعات في مدن إيراننیة.

هؤلاء الأطفال، الذين يجبرون على العمل بسبب الفقر والحاجة الاقتصادية لعائلاتهم، محرومون من أبسط حقوق الإنسان. يُستغلون في وظائف غير رسمية ووهمية ويُحرمون من الخدمات الصحية والتعليمية. بالإضافة إلى ذلك، يتعرض هؤلاء الأطفال لمختلف أنواع العنف النفسي والجسدي وحتى الجنسي.

وذكر التقرير أن العديد من الأطفال، بسبب الفقر العائلي، يشاركون في أشكال مختلفة من عمل الأطفال، مثل العمل في الورش. ومع ذلك، لا توجد إحصاءات دقيقة عن عدد الأطفال الذين يجبرون على العمل، والإحصاءات غير الرسمية المنشورة مذهلة للغاية.

ووفقًا لإحصاءات عام 2022، عانى 21٪ من الأطفال العاملين في إيران من الجوع، وتعرض 14٪ لحوادث، وتعرض أكثر من 15٪ للضرب من قبل المسؤولين الحكوميين، وتعرض حوالي 2٪ للاعتداء الجنسي، و 23٪ تعرضوا لظروف مناخية قاسية.

هذه الإحصاءات تُظهر أنه طالما استمرت العوامل التي تسبب مشكلة عمل الأطفال، أي الحكومة الحالية وسياساتها الخاطئة، فلا يمكن القضاء على هذه الفاجعة.

ويشير تقرير مركز الأبحاث في مجلس شورى النظام إلى أن قانون التفتيش العام للعمل والشؤون الاجتماعية يلزم بالإشراف على الورش لمنع استخدام عمل الأطفال.

كما يُلزم وزارة الداخلية بتوفير ظروف التعليم لجميع الأطفال الإيرانيين والأجانب، وتُكلف منظمة الرعاية الاجتماعية بتنظيم الأطفال المشردين.

ومع ذلك، فإن عدد الأطفال العاملين يتزايد، ويشير التقرير بوضوح إلى أن الرقابة الفعالة على الورش غير موجودة وأن عملية الرقابة تعتمد على تقارير أخرى، بما في ذلك تقارير المنظمات غير الحكومية.

ووفقًا لإحصاءات التقرير يُشكل الأطفال العاملون حوالي 8٪ ومع احتساب الأطفال المنزليين حوالي 15٪ من الأطفال في إيران، وحوالي 10٪ من الأطفال العاملين لا يذهبون إلى المدرسة. تقارير وسائل الإعلام تُظهر أيضًا أن الأطفال يُستغلون في أسوأ الظروف. يزداد الفقر في إيران بسرعة، مما يؤدي إلى زيادة ظاهرة الأطفال العاملين.

لا يملك الملالي لا القدرة ولا الإرادة لحل مشكلات الأطفال العاملين. في كثير من الأحيان، يتم استغلال هؤلاء الأطفال من قبل العصابات الحكومية. الحل الوحيد لهذه المشكلة، مثل كل مشكلات المجتمع، هو إسقاط نظام الملالي وإقامة نظام ديمقراطي. فقط مع هذا التغيير الجذري يمكننا أن نأمل في تحسين وضع الأطفال العاملين وحل المشكلات الاجتماعية الأخرى. يتطلب هذا جهودًا وتعاونًا واسع النطاق على الصعيدين الداخلي والدولي.

الاتحاد الدولي لنقابات العمال في تقریره السنوي: لانتزاع اعترافات كاذبة یتم ممارسة التعذیب ضد نشطاء نقابة المعلمين في إيران

موقع المجلس:

أعلن الاتحاد الدولي لنقابات العمال في تقريره السنوي، الذي نُشر الخميس 13 يونيو/حزيران، أن النشطاء في نقابة المعلمين في إيران يواجهون انتهاكات خطيرة لحقوقهم القانونية. ويسلط التقرير الضوء على أن هؤلاء النشطاء يواجهون اتهامات باطلة، ويحرمون من الاتصال بالمحامين، ويتعرضون للتعذيب لانتزاع اعترافات كاذبة.

ويشير التقرير أيضًا إلى أن 44 مسؤولًا وعضوًا في المجلس التنسيقي للجمعيات الثقافية الإيرانية يخضعون حاليًا للاعتقال التعسفي بسبب أنشطتهم النقابية. كما يقدم الاتحاد الدولي لنقابات العمال تقارير عن الجهود التي تبذلها النظام الايراني لإجبار المعلمين على الانسحاب من الأنشطة النقابية، وعدم حصول المعلمين المسجونين على العلاج الطبي المناسب، ومضايقة أفراد أسرهم.

وقد احتجت المنظمات الدولية، مثل منظمة التعليم الدولية، باستمرار ضد انتهاك حقوق المعلمين والنشطاء النقابيين في إيران وطالبت بوضع حد للاعتقالات غير القانونية والتعذيب.

وفي العام الماضي، دعت منظمة التعليم الدولي (EI) إلى وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان والحقوق النقابية في إيران، وخاصة بحق المعلمين وقادة النقابات العمالية.

وبحسب المنظمة، منذ احتجاجات 2022، تزايد القمع الحكومي ضد المعلمين المشاركين في الاحتجاجات. وأبلغت منظمة العفو الدولية عن وقوع 358 هجوماً كيميائياً على مدارس البنات، وسلطت الضوء على الاعتقالات غير العادلة والتعذيب والسجن المطول لقادة نقابات المعلمين.

ودعت المنظمة الدولية للتعليم المجتمع الدولي إلى إظهار التضامن والمطالبة بالإفراج الفوري عن المعلمين المسجونين وتوفير الرعاية الطبية المناسبة لهم. وقد أكدت المنظمة على الحقوق والحريات الأساسية للمعلمين ودعت باستمرار إلى وضع حد لمضايقاتهم غير القانونية.

ويواجه قادة نقابة المعلمين انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقالات غير القانونية، والتعذيب لانتزاع اعترافات كاذبة، والحرمان من الوصول إلى المحامين والرعاية الطبية.

أحرج وأصعب مرحلة يمر بها نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

النظر والتمعن في الاوضاع الجارية في إيران ولاسيما بعد مصرع رئيسي فإن أکثر التقارير حيادية وإستقلالية، تؤکد على أن النظام الايراني يمر بواحدة من أحرج وأصعب بل وحتى أخطر مراحله، وفي الوقت الذي تؤکد فيه اوساط سياسية تابعة للنظام نفسه على قتامة و وخامة الاوضاع وتستعد لإلقاء تبعات الامور على کبش فداء مخصص لذلك، فإن تقديرات هذه الاوساط أيضا کافية لکي تضع الباحث والمراقب على بينة من الاوضاع المزرية والازمة التي لم يعد بوسع النظام حلها أبدا.
نظام الملالي الذي يحکم بقبضته الحديدية على زمام الامور بواسطة قوات الحرس والباسيج والاجهزة الامنية التابعة له، قام ويقوم بدعم هذين الجهازين بصورة متميزة ومختلفة تمام الاختلاف عن باقي الاجهزة والقطاعات الاخرى التابعة له، والاغرب من ذلك أن هذا النظام قد قام ببسط سيطرة قوات الحرس التابعة له على العديد من القطاعات الاقتصادية المهمة والحساسة جدا مثل قطاع النفط، وقد أراد النظام من وراء ذلك ربط مصير قوات الحرس والباسيج والاجهزة الامنية بمصيره.
روح الانتفاضة السائدة والمهيمة على الواقع الايراني ولاسيما بعد مصرع السفاح رئيسي وماتسبب ذلك من کارثة للنظام، الى جانب الازمة العامة العويصة للنظام والتي تجسدت بالانتکاسات الحادة للإقتصاد الايراني والخسائر الفادحة التي لحقت به مما جعلته على حافة السقوط، خصوصا بعد عدم مقدرة النظام على دفع رواتب قطاعات کبيرة من الموظفين والعمال وإستمرار هبوط قيمة الريال الايراني، کل ذلك يمنح المشهد الايراني وخصوصا عمقه الاجتماعي لونا قاتما وکئيبا ينذر بالشؤم على النظام.
ملالي إيران وعشية محاولاتهم البائسة والمستميتة لإمتصاص تأثيرات هذه الازمة الاقتصادية الوخيمة عليهم،
يسعون لتقديم کبش فداء من أجل تبرير الازمة، ويبدو واضحا ولاسيما في ظل مايجري على خلفية مهزلة إنتخابات الرئاسة لإختيار خلفا للسفاح رئيسي، فإن مسلسل الصراع بين فصائل النظام يسير في طريق سيجعل کل الاجنحة في مواجهة مصير اسود لايحمد عقباه أبدا.
المشکلة ليست في تقديم کبش فداء او أي تبرير او تسويغ آخر للأزمة الاقتصادية الطاحنة، بل انها في القوات المسلحة والاجهزة الامنية اللتين تشکلان معا الدعامتين الاساسيتين لبقائه واستمراره في الحکم، إذ أن استمرار الازمة الاقتصادية وعدم وجود حل شاف وحاسم لها سيجعل من الصعب جدا على النظام الاستمرار في توفير الدعم المادي السابق لهذين الجهازين الحساسين والمهمين بالنسبة للنظام مما يعني بالضرورة تراخي قبضته عليهما ومالذلك الامر من تداعيات وتأثيرات مهمة جدا على الاوضاع في إيران خصوصا فيما لو حدثت أية إضطرابات او تظاهرات حيث ستکون کالنار التي تندلع في کومة قش!

6 مهرجين في دور واحد!، في الفصل الثاني من مسرحیةانتخابات خامنئي الرئاسية

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
لایخفی علی احد ان في العقود القليلة الماضية استولی کل واحد من 6 مهرجين المشارکین في مسرحیة انتخابات خامنئي الرئاسیة استولی علی مناصب علیا فی الحکومات السابقة. و اضحوا من المسؤولين في إدارة البلاد.
کما وصفت صحیفة حکومیة، غطوا أجسادهم النحيفة برداء فضفاض بناءً على اعتبارات تعرفونها ونحن نعرفها…
«السياسيون الغشماء غطوا أنفسهم “برداء السياسيين” هم أشخاص انطلقوا “باسم الخدمة” وبالطبع من أجل كسب “السلطة” قد أطلقوا وعودًا للناس بهدف إلهائهم، لكنهم بعد “الخدمة”! لم يتركوا ذكريات في أذهان الجماهير سوى معالجة الأمور بالحل السحري بالكلام البحت والتفاخر غير المثمر” (صحيفة همدلي في 9 يونيو).

الميزة الرئيسية والمضحكة لهذه الدراما الكوميدية هي أن جميع اللاعبين الستة يؤدون دورًا واحدًا ويقولون نفس الشيء مع اختلافات طفيفة. إنهم يتنافسون في إعلان ولائهم لخامنئي، وكذلك في الالتزام بمسار رئيسي وبرنامجه.

مع ستة لاعبين، يتواصل الفصل الثاني من مسرحية الانتخابات لنظام الملالي بعد مصرع رئيسي. وسائل الإعلام ووكلاء النظام يصفونها بـ”العرض” و”الكوميديا الارتجالية” و”رجال العروض” وما شابه ذلك.

بغض النظر عن الشعب الإيراني، الذي أوضح موقفه منذ فترة طويلة من هذه العروض السخيفة، لم تعد هناك رغبة داخل النظام في مشاهدة هذه الدمى “السابقة لأوانها” والمفروضة، لدرجة أن الصحف التي تديرها الدولة تسخر منها وتكتب: “يبدو الأمر كما لو أنه ليس لدينا خيار سوى مشاهدة العرض القسري لشقلبة “طالبي الخدمة”! الذين تقمصوا مرارا وتكرارا في

في مقابلة تلفزيونية، قال قاليباف: “إحدى الضروريات التي شعرت بها للمجيء إلى هنا وترك السعي لتحقيق الرفاهية لنفسي جانبًا هي تطبيق برنامج إبراهيم رئيسي”.

لاعب آخر هو لص يدعى علي رضا زاكاني، الذي يعمل الآن عمدة للعاصمة طهران ويواصل تحطيم الأرقام القياسية في السرقة والاستيلاء على الأراضي والمتنزهات أكثر مما فعله قاليباف عندما كان عمدة طهران. شدد زاكاني في برنامجه الانتخابي على أن “علينا جميعًا واجبات ثقيلة لمواصلة مسيرة الشهيد إبراهيم رئيسي”.

كما قال قاضي زاده هاشمي: “أعتبر نفسي مسؤولًا عن مواصلة مسيرة الشهيد رئيسي. بقي من حكومة آية الله رئيسي عمل غير مكتمل… لقد طوّر رئيسي المسار والأداء… يجب ألا تتوقف طموحات رئيسي”.

في إعلانه ولائه لخامنئي ومسار وبرنامج رئيسي، تحدث بزشكيان بشكل أكثر وضوحًا من المنافسين الآخرين، قائلاً: “لن نكتب برنامجًا جديدًا، ولن ننفذ سياسات جديدة في البلاد، لكن السياسات العامة التي أعلنها القائد المعظم واضحة وهناك خطط تنموية، وعلى كل حكومة أن تنفذ البرامج القائمة”.

وضع سعيد جليلي ورقة أكبر على طاولة منافسيه قائلاً إن حكومة رئيسي كانت في الواقع تُدار من قبلي ومن خلال “حكومة الظل” الخاصة بي على مدى السنوات الثلاث الماضية. وقال إن في “حكومة الظل” هذه، كانت هناك “عشرات مجموعات العمل المتخصصة… والمدراء والخبراء الذين يصل عددهم إلى أكثر من ألف. بالإضافة إلى تفعيل هذا المقر النشط ومنخفض التكلفة (!) ولكنه غزير الإنتاج، سافرتُ أكثر من 140 مرة إلى أجزاء مختلفة من البلاد”.

مما لا شك فيه أنه إذا كان «استمرار مسار» إبراهيم رئيسي، جلاد مجزرة صیف عام 1988، مرغوبًا فيه، فإن السفاح بورمحمدي، زميل رئيسي في مجزرة عام 1988، لا ينافسه أحد في أعمال القتل والإعدام. ولهذا السبب، ووفقًا لوكالة أنباء وزارة المخابرات (11 يونيو)، ظهر في فيلمه الدعائي ب«لفتة فنية». يجب أن يكون هذا أيضًا أحد أذواق هذا العرض الرائع.

ومع ذلك، قامت صحيفة الحرس (جوان 12 يونيو) بتبسيط عملية تقديم ما يسمى بالسير الذاتية لستة لاعبين في مسرحية خامنئي الانتخابية، ونشرت صور هؤلاء الأشخاص الستة في زي قوات الحرس، ودعت الجميع لمشاهدة فيلم ما فوق الحداثة هذا الذي يلعب فيه ستة مهرجين دورًا واحدًا.

ایران.. صراع السلطة على منصب الرئاسة و اعترافات مدهشة عن الفساد

موقع المجلس:
في خضم السراع علی السلطة علی منصب الرئاسة في ایران اعترف قاليباف في مقابلة مع تلفزيون النظام بتاريخ 11 يونيو وقال: “في قطاع الطاقة، اليوم نهدر تقريباً خمسين بالمئة من الطاقة المستخرجة قبل دخولها إلى الاستهلاك. إذا كان على العامل أو الموظف أن ينفق كل دخله على السكن، فإنه يحتاج إلى سبع سنوات ونصف لشراء مسكن.”

وأضاف: “يجب أن نخفض هذا المؤشر إلى النصف، والآن هذا المؤشر في البلاد حوالي ثلاث عشرة إلى أربع عشرة سنة. إذا تمكنت من الخدمة، بإذن الله، سأجلب الاستقرار الاقتصادي للبلاد في مجالات العمل، التوظيف، الإنتاج، والاستثمار، وسأصلح النظام المالي والمصرفي.”

وتأتی هذه الاعترافات، في ظل صراع السلطة للحصول على منصب الرئاسة في نظام ولاية الفقيه، نشهد يومياً إفشاءات واعترافات جديدة من الفصائل المتصارعة في قمة السلطة. آخر هذه الاعترافات كانت تصريحات قاليباف حول هدر 50% من أموال الشعب في قطاع النفط والطاقة، وهو ما استغلته الفصائل المنافسة لانتقاده بشدة.

واعترف قاليباف، في مقابلة مع تلفزيون النظام، بإهدار 50% من أموال الشعب في قطاع النفط والطاقة، ووعد بتكرار وعود رئيسي بخفض أسعار السكن إلى النصف. كما ادعى أنه إذا تمكن من الخدمة، سيجلب الاستقرار الاقتصادي للبلاد في مجالات العمل، التوظيف، الإنتاج، والاستثمار، وسيصلح النظام المالي والمصرفي.

وبعد مقابلة قاليباف، نشرت الفصائل المنافسة مقاطع فيديو من مناظرات الانتخابات الرئاسية السابقة، تذكر أبعاد الفساد والأكاذيب التي ارتكبها قاليباف.

وقال أحد أعضاء الفصائل المنافسة: “لو كنتُ أنشر ملف قاليباف لعام 2005 الذي كان بحوزتي، لما كنتَ تجلس هنا الآن. قاليباف، كانت خطتك دائماً هي القمع. كنت تقول دائماً في الأمانة العامة دعوني أقمع هؤلاء الطلاب في ساعتين.”

وأضاف: “لو لم نقف في وجهك، لكانت جميع جامعاتنا الآن مليئة بالدم. قاليباف، لا تتحدث عن ممتلكات الناس وتقول إننا سلمنا كل ممتلكاتنا للسلطة القضائية. لماذا لم تسلمها وفق القانون؟ والآن تأتي هنا لتتظاهر بالورع. إذا كنت قلقاً بشأن الأراضي، تحقق في طرقبة (مكان ولادته في مشهد) لترى ماذا فعل أقاربك هناك.”

تُظهر هذه الاعترافات والهجمات المتبادلة عمق الخلافات والفساد المنتشر في نظام ولاية الفقيه والذي يظهر يوماً بعد يوم. وصل الصراع على السلطة في قمة النظام إلى مرحلة تستخدم فيها كل مجموعة الإفشاءات وتشويه السمعة لتضعيف المنافس.

هذا الوضع لا يهدد الاستقرار السياسي والاقتصادي للبلاد فحسب، بل يعكس أيضاً الاستياء العميق للشعب من الوضع الحالي. لقد حدد الشعب الإيراني موقفه من هذا النظام، وصوته هو إسقاط هذا النظام. ولن ينخدع أحد بسيرك انتخابات خامنئي.

النظام الإيراني يواجه اقتتالاً داخليًا قبل انتخاب بديل رئيسي

ایلاف – ضياء قدور:
كان المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي يستعد لصعود إبراهيم رئيسي منذ عام 2019، عندما دعا إلى تشكيل “حكومة حزب الله الشابة”. ومن خلال عملية جيدة التخطيط وطويلة الأمد، ومن خلال القضاء على جميع الفصائل الداخلية، وضع رئيسي في مقعد الرئاسة.

كان خامنئي يعلم أنَّ نظامه سيواجه عواصف شديدة، لا يمكن مواجهتها إلا من خلال بيدق مطيع تمامًا أحرق كل الجسور خلفه. وكانت هذه هي الطريقة الوحيدة لمواجهة الانتفاضات الشعبية وإطالة بقاء النظام.

ومع ذلك، فإن وفاة رئيسي المفاجئة قلبت جميع الترتيبات التي اتخذها خامنئي، مما جعله غير مستعد وسط الأزمات واسعة النطاق التي يواجهها النظام.

ونتيجة لذلك، تم توجيه ضربة قوية لنظام الحكم بأكمله. في البداية، ادعى خامنئي أن الأمر ليس مهمًا للغاية و”لن يعطل شؤون البلاد”، ولكن سرعان ما أصبح من الواضح أن القضية كانت أكثر اتساعًا، وتشكل بمثابة “صدمة كبيرة” لجميع أركان النظام.

وفي 5 حزيران (يونيو)، كتبت صحيفة هم ميهن التي تديرها الدولة: “إنَّ استشهاد الراحل السيد رئيسي وفراغ السلطة في منصب الرجل الثاني في البلاد تسبب في صدمة كبيرة لجميع المجالات المتعلقة بالحكم”.

ولهذا السبب، سرعان ما انهار النظام الواضح و”التطهير” المخطط له لنظامه.

وخرجت كل النسور السياسية داخل النظام، التي اعتقد خامنئي أنه سيسيطر عليها لمدة عام آخر على الأقل حتى نهاية ولاية رئيسي الأولى، من أعشاشها.

من الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، مثير المشاكل الذي أسكته خامنئي مؤقتاً، إلى علي لاريجاني، سياسي النظام البارز الذي كلف استبعاده من الانتخابات الرئاسية لعام 2021 خامنئي كثيراً، ومحمد باقر قاليباف، الذي كان من المفترض أن يجمد بعض أزمات النظام التشريعية بمنصبه الجديد كرئيس للمجلس (البرلمان)، أو شخصيات مثل إسحاق جهانغيري (نائب رئيس حكومة حسن روحاني) وعبد الناصر همتي (المحافظ السابق للبنك المركزي)، وأفراد مثل وحيد حقانيان من مكتب خامنئي، وكبير المفاوضين النوويين السابق سعيد جليلي، وعمدة طهران علي رضا زاكاني، ومصطفى بور محمدي، وهو أحد الشخصيات الرئيسية في مذبحة السجناء السياسيين عام 1988، جميعهم سارعوا للتسجيل في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وفي هذا الصدد، قال عباس موسوي، عضو المكتب السياسي لحزب التنمية الوطنية التابع للنظام: “إن هذا النوع من التسجيل الجماعي هو علامة واضحة على التخلف والاختزال في الشأن السياسي، والابتذال السياسي، والقبح العام، وكاريكاتير الدولة”. مفهوم الانتخابات، ونمو الشعبوية السلبية في السياسة، واللامسؤولية السياسية، وسيطرة المظهر والطقوس، وبكلمة واحدة، أزمة السياسة والشؤون السياسية. (قناة “چند ثانية”(كم ثانية) على تلغرام 3 حزيران – يونيو 2024).

لكن هذه الابتذال لم يبق على هذا المستوى، بل وصل إلى ما كان يخشاه خامنئي: الاقتتال الداخلي و”الصراعات” بين الفصائل، وخاصة بين صفوفه. وعلى الرغم من تأكيد خامنئي في خطابه الأخير عند قبر الخميني على حث المرشحين على تجنب “التشهير والاتهام والفضائح” التي “تضر بسمعة النظام”، فإن المرحلة الأولى من التسجيل كانت مصحوبة بـ”التشهير” بين مختلف الأفراد والفصائل.

وتم نشر مقطع فيديو لرجل الدين الشيعي مجتبى ذو النور نقل فيه عن قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني قوله: “إذا أصبح جليلي رئيسا فلن أبقى في فيلق القدس ولو ليوم واحد” (المصدر: اقتصاد نيوز. الموقع الإلكتروني، 28 أيار – مايو).

وحدثت جولة أخرى من الصراع بين وحيد حقانيان ووكالة تسنيم للأنباء التي يديرها الحرس الثوري الإيراني، مما يشير إلى تناقضات عميقة داخل الطبقات الأقرب حول أسرة المرشد الأعلى.

كما كشف ترشيح قاليباف عن تناقضات أخرى داخل المجلس (البرلمان).

في 5 حزيران (يونيو)، نقل موقع فرارو الإخباري عن غلام علي جعفر زاده إيمان آبادي، عضو البرلمان السابق، قوله على موقع X: “أخبرت المستقلين في انتخابات هيئة الرئاسة أن التصويت لقاليباف هو خيانة للنظام. وقالوا إنه وعد بعدم الترشح للرئاسة. قلت إن قاليباف لا يلتزم بأي مبادئ وهو متعطش للسلطة…. وبعد تسجيل قاليباف قالوا أخطأنا”.

هذا المستوى من “التشهير” الذي أعقب تأكيد خامنئي ينبع من نفس الأزمة و”الصدمة الكبرى” التي هزت جسد النظام وأركانه.

وبالتالي، فمن الواضح تماماً أن خامنئي فقد السيطرة، وهو يواجه مجموعة من التناقضات، كل واحدة منها يمكن أن تثير احتجاجات جديدة في مجتمع متفجر ومضطرب.

لقد أصبح أضعف بكثير بفقدان مساعده، ولم يعد أحد يلتفت إلى أوامره بمراعاة “الأخلاق” وتهدئة الأجواء. لا سيما أن جميع المرشحين يعلمون أن الشخص الذي يخرج من صندوق الاقتراع، نظراً لحالته الصحية الضعيفة، قد يكون آخر رئيس لخامنئي.

وفي الانتخابات البرلمانية التي أجريت في آذار (مارس)، عندما كان رئيسي لا يزال على قيد الحياة، تمكن خامنئي من الحصول على 8 بالمئة فقط من صناديق الاقتراع، بالرغم من التلاعب بالإحصائيات المزورة في نظامه. وفي الجولة الثانية، لم يتمكن من حشد أكثر من ثلاثة بالمئة. ومن المؤكد أنه في الجولة الجديدة من دون رئيسي، إلى جانب الجولة الجديدة من الاقتتال الداخلي، سيكون الوضع أكثر كارثية بالنسبة إليه.

مسؤولون حكوميون في إيران ينتقدون هندسة الانتخابات وخبراء يحذرون خامنئي

ایلاف – مهدي عقبائي:
في يوم الأحد 9 حزيران (يونيو)، أعلن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، من خلال مجلس صيانة الدستور ووزارة الداخلية في حكومة إبراهيم رئيسي، عن أسماء الأشخاص الذين يعتبرهم مؤهلين للمشاركة في الانتخابات الرئاسية الصورية المقبلة. وقد ترك هذا التطور خيبة أمل العديد من المسؤولين عندما واجهوا الحقائق القاسية لنظامهم مرة أخرى. رداً على ذلك، انتقد العديد من المسؤولين ووسائل الإعلام الحكومية مجلس صيانة الدستور، في حين رد بعض الخبراء على استبعاد مرشحيهم المفضلين وحذروا خامنئي من عواقب المسار الذي اختاره.

وقد رد علي لاريجاني، وهو مسؤول سابق رفيع المستوى ومستشار خامنئي، بالفزع والقلق من قرار مجلس صيانة الدستور. وقال: إن سبب دخولي ساحة الانتخابات يعود إلى الظروف الحرجة، وخاصة الوضع الاقتصادي الصعب، والموقف الدولي الحساس، وخاصة ضغط العقوبات. ومع ذلك، وعلى الرغم من الرأي الإيجابي للمؤسسات المسؤولة وحكم السلطة القضائية، فقد استفاد مجلس صيانة الدستور من بعض المطالبات السابقة بآلية غامضة، مما خلق عقبات في طريق هذا التعاون.

كما طالب إسحاق جهانغيري، النائب الأول السابق للرئيس حسن روحاني، بنشر أسباب استبعاده. وكتب عباس أخوندي، وزير الطرق والتنمية الحضرية السابق، في شكوى إلى مجلس صيانة الدستور: “إن استبعادي من الأهلية غير عادل ويفتقر إلى أي أساس قانوني!”

وفي 10 حزيران (يونيو)، قال غلام حسين كارباشي، عمدة طهران السابق: “ليست هناك فرصة للإصلاحيين! إلا إذا حدث تحول كبير في الأصوات الرمادية! وهذا الوضع يبعد الناس عن السياسة، وفي مجتمع غير سياسي، لا توجد فرصة للإصلاحيين والمحافظين. الانتهازيون فقط هم الذين يمكنهم الازدهار في مثل هذا السيناريو.

وفي الوقت نفسه، تحاول بعض وسائل الإعلام القريبة من خامنئي إثارة الضجيج، وتشجيع المطلعين على الحفاظ على ثقتهم في المرشحين المتبقين وعدم إدارة ظهورهم لما يعتبره المرشد الأعلى للنظام عرضًا حيويًا لرأس المال الاجتماعي.

وفي اليوم نفسه، نشرت صحيفة فرهختيغان التي تديرها الدولة، والتابعة لعلي أكبر ولايتي، مستشار خامنئي ووزير الخارجية السابق، عنواناً رئيسياً: “نتيجة متوقعة أم صدمة انتخابية؟” وكتبت الصحيفة: “مع إعلان مجلس صيانة الدستور واستبعاد لاريجاني، ما هو مصير سعيد جليلي ومحمد باقر قاليباف؟ من هي القاعدة التصويتية التي تتقاسمها أكثر مع علي رضا زاكاني؟ هل يستطيع مسعود بيزشكيان حشد قاعدة الناخبين الإصلاحيين؟

في المقابل، رفض مسعود رضائي، وهو عميل مخابرات يتحدث على منصات وسائل الإعلام بصفته “باحثاً تاريخياً”، النظرية القائلة بأن تجنب استبعاد المرشحين غير المرغوب فيهم من شأنه أن يزيد من إقبال الناخبين. وقال: “إذا أردنا زيادة المشاركة بهذه الأساليب، فإننا نعرض المجتمع إلى بركان. نحن نخلق وضعاً متفجراً مع العداء المتبادل الشديد. ولن تكون نتيجة مثل هذه السيناريوهات سوى الفوضى والصراع. عندما يشتعل المجتمع بشدة، فإنه يشبه برميل بارود؛ شرارة واحدة يمكن أن تشعلها.”

وفي البرنامج نفسه، شدد مذيع التلفزيون الحكومي على تصريحات رضائي، مضيفًا: “إن تفاقم الانقسامات الزائفة في المجتمع واستقطابه يؤدي في النهاية إلى اضطرابات عنيفة. فبالرغم من أنَّ الخلافات في الرأي والذوق موجودة دائماً، إلا أن بعض العناصر تستفيد من تضخيم هذه الاختلافات وحشد الاحتجاجات في الشوارع تحت هذه الذرائع”.

في حين تجرأ الخبير الحكومي حسام سلامات على التعبير عما يحاول الكثيرون إخفاءه خلف الكلام والابتسامات الكاذبة. وحذر من أن “هذا المجتمع الجريح يمكن أن يصبح عدوانيا في بعض الأحيان. يمكن أن يصبح غير متسامح. وفي مرحلة ما، قد يقول أن دورنا سيأتي. يجب كسر هذه الدورة. فهل المجتمع الإيراني الآن مستعد تماماً لهذه اللحظة؟ لا أعرف. لكنني أعلم أن الكثيرين لا يفكرون بهذه الطريقة. كثيرون يفكرون في الانتقام. يتحدثون عن استخدام مصابيح الشوارع كمشنقة للمسؤولين أو يفكرون في أفكار مماثلة”.

رویترز: النظام الإيراني یقوم بتوسیع قدرة التخصيب بعد قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية

موقع المجلس:

حسب ما افادة به وكالة رويترز يوم 12 يونيو أن الدبلوماسيين أعلنوا أن النظام الإيراني يقوم بتوسيع قدرة تخصيب اليورانيوم بعد قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير.

وكتبت رويترز أن الدبلوماسيين أعلنوا يوم الأربعاء أن النظام الإيراني يرد على قرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة ضده بزيادة قدرة تخصيب اليورانيوم في موقعين تحت الأرض. ومع ذلك، قال الدبلوماسيون إن هذا التصعيد ليس بقدر ما كان يخشاه الكثيرون.

وذكرت رويترز أن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تبنى قرارًا في 5 يونيو من هذا العام يدعو النظام الإيراني إلى الرد “دون تأخير” على أسئلة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول مصدر جزيئات اليورانيوم التي تم اكتشافها في مواقع غير معلنة.

وأفادت رويترز أن الدبلوماسيين يقولون إن النظام الإيراني يرد على مثل هذه القرارات من مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يتكون من 35 دولة. وقبل 18 شهرًا، رد النظام الإيراني على قرار سابق بتوسيع برنامجه لتخصيب اليورانيوم إلى نسبة نقاء تصل إلى 60٪، وهي قريبة من مستوى الأسلحة، في الموقع الثاني وإعلان منطقة أكبر.

وتابعت رويترز أن خمسة دبلوماسيين قالوا إن هذه المرة، يعتزم النظام الإيراني تثبيت المزيد من مجموعات الطرد المركزي في كلا الموقعين تحت الأرض. وقال ثلاثة من الدبلوماسيين إن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيقدمون تقريرًا عن تقدم برنامج إيران إلى الدول الأعضاء يوم الخميس.

وقال دبلوماسي مقيم في فيينا، مشيرًا إلى مستوى التصعيد في إيران: “ليس بقدر ما كنت أتوقع”. وأضافوا، في إشارة إلى مقتل إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية أمير عبد اللهيان في حادث تحطم طائرة هليكوبتر الشهر الماضي، والانتخابات الرئاسية التي ستجرى بسبب سقوط الطائرة: “لماذا؟ لا أعرف. ربما ينتظرون الحكومة الجديدة التي ستُجرى الانتخابات في 28 يونيو.”

وأضاف رويترز أن الدبلوماسيين لم يوضحوا عدد أو نوع أجهزة الطرد المركزي المضافة أو مستوى تخصيبها، على الرغم من أن أحد الدبلوماسيين قال إنها لن تُستخدم لزيادة إنتاج اليورانيوم المخصب الإيراني بسرعة إلى نسبة 60٪، قريبة من نسبة 90٪ التي تصل إلى مستوى الأسلحة.

وقال الدبلوماسيون لرويترز إنهم سينتظرون حتى تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها حول ما فعلته إيران بالضبط، لكنهم على دراية بخطط إيران. قال أحد الدبلوماسيين: “هذه الخطوة في أدنى حد من التوقعات، ونحن متأكدون تمامًا من أنهم كانوا سيقومون بذلك سواء كان هناك قرار أم لا”.

موجز لأهم الأخبار ليوم الخميس 13 يونيو

موقع المجلس:
في أعقاب الضغط الأمني القمعي الذي مارسه نظام الملالي على الشعب بسبب تعليقه على إسقاط مروحية إبراهيم رئيسي، تمت محاكمة ما لا يقل عن 200 مواطن في محافظة أصفهان وحدها.
قال حسين راغفر، الخبير الاقتصادي الحكومي، “نشهد الآن نهب اقتصاد المحسوبية”، مضيفا أن “الناس يتعرضون للنهب كل يوم، ولا أحد يقول لماذا نشهد ارتفاعا في الأسعار بشكل يومي، خاصة في السلع التي تتلقى دعما من النقد الأجنبي”.

من هو مصطفی بور محمدی؟

صرح وحيد شريعت، رئيس الجمعية العلمية للأطباء النفسيين في نظام الملالي، أنه “في السنوات الأخيرة، كان هناك نقص متقطع في الأدوية لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه”، وقال: “لقد واجهت هذه القضية تحديات خطيرة للمرضى، وهناك حاليا نقص في هذه الأدوية.

في بيان ، أعلن 200 عضو في الجمعية الوطنية الفرنسية دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران المستقبلية.
عقب الإعلان عن دعم 200 عضو في البرلمان الفرنسي، التقى السيد إميل بيلسيج، رئيس مجموعة النواب السابقين للجمعية الوطنية الفرنسية، بالسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الشعبية الإيرانية.
وقال السيد إميل بيلسيج: “إن مقاومتكم، بتاريخها الرائع وبرنامجها التقدمي، تستحق حقا دعم كل شخص محب للحرية”. وأضاف: “إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هما الندان الرئيسيان لنظام الملالي، وهذا هو السبب في أن النظام يشيطن ضدكم ويسيء استخدام الصحافة بشكل هستري ويوظف بعض الصحفيين، بما في ذلك في فرنسا، لتوجيه ضربة ضدكم بتكلفة كبيرة..

موجز لأهم الأخبار ليوم الخميس 13 يونيو

حذر مسؤول حكومي في نظام الملالي من أن معدل هبوط الأراضي في محافظة خراسان رضوي يبلغ 20 سنتيمترا سنويا، وأن الهبوط قد وصل الآن إلى “شمال غرب مدينة مشهد”.
ووفقا لوكالات الأنباء والشبكات الاجتماعية، تم اعتقال العشرات من المتقاعدين التربويين الذين تجمعوا أمام هيئة التخطيط والميزانية في طهران يوم الأربعاء.
اعترف خبير حكومي في النظام الإيراني بأن “سوء إدارة المياه تسبب في أن يكون وضع 14 محافظة على الأقل في البلاد في وضع حرج من حيث ظاهرة هبوط الأراضي”. حاليا ، يبلغ متوسط هبوط الأرض في 14 مقاطعة في البلاد ، بناء على أحدث الإحصاءات ، أكثر من 10 سم في السنة.
قال دبلوماسيون غربيون إن النظام الإيراني يرد على قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع الماضي ضده بزيادة قدرته على تخصيب اليورانيوم في موقعين تحت الأرض.
في حديثها في معهد هيوستن عن استرضاء إدارة بايدن للنظام الإيراني، قالت نيكي هيلي: “أمضى بايدن أكثر من ثلاث سنوات في استرضاء النظام الإيراني. وخفف العقوبات، وصرف أكثر من مليارات الدولارات، وتوسل إلى الملالي للعودة إلى الاتفاق النووي.

باریس طاولة کتب و معرض لصور شهدا الانتفاضة الایرانیة

قال السيناتور تيد كروز، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، في مقابلة إن قرار بايدن والديمقراطيين بضخ أكثر من 100 مليار دولار في النظام الإيراني لا يمكن الدفاع عنه على الإطلاق. ولا ينبغي تحت أي ظرف من الظروف السماح للنظام الإيراني بحيازة سلاح نووي. إذا حصل هذا النظام على أسلحة نووية ، فسيكون ذلك خطرا شديدا على الأمريكيين وخطرا شديدا على حلفائنا.

...نقطة تحول ومرحلة جديدة في الشرق الأوسط

وفقا لوكالة الأنباء “وفا”، حرم ما يقرب من 3,000 طفل من العلاج بسبب سوء التغذية الحاد والمعتدل والحاد في جنوب غزة، مما يعرضهم لخطر الموت.
المديرة الاقليمية لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال افريقيا اديل خضر:”إن الصور المروعة من غزة للأطفال الذين يموتون أمام أسرهم بسبب نقص الغذاء وتدمير الخدمات الصحية لا تزال مستمرة.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: ” إن سرعة وحجم عمليات القتل في غزة تتجاوز أي شيء خلال سنوات عملي كأمين عام. وقد هجر ما لا يقل عن 1.7 مليون شخص – 75 بالمائة من سكان غزة – عدة مرات نتيجة للهجمات العسكرية الإسرائيلية.

...من قوة إقليمية عظمى إلى عزلة عالمية!

أطلق حزب الله نحو 80 صاروخا على شمال إسرائيل. واعترضت الدفاعات الجوية صاروخا واحدا، بينما أصابت بقية الصواريخ مناطق مفتوحة، وفقا للجيش الإسرائيلي.
التقى وزير الخارجية الأمريكي بلينكن برئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى. وناقشا اتفاقا شاملا لوقف إطلاق النار مطروحا الآن. وأكد بلينكن مجددا أن حماس يجب أن تقبل العرض دون مزيد من التأخير.
تعرضت سفينة شحن يونانية بالقرب من ميناء الحديدة على البحر الأحمر لهجوم من قبل سفينة حوثية صغيرة ، مما ألحق أضرارا بغرفة محركها.

مقابلة أسامة العلي مع قناة سكاي نيوز – 3 يونيو

أفاد نائب رئيس السلطة القضائية لنظام الملالي بوقاحة صفقة مشينة لا مثيل لها وأعلن “نرحب باقتحام الشرطة الفرنسية للمقر الرئيسي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. هذه العمليات كانت مرصودة من إيران بشكل مباشر”.

نشر صور مزيفة لأسلحة وهمية في وسائل الإعلام للفاشية الدينية زُعم أنها تم الحصول عليها من مبنى أنصار المقاومة الإيرانية

l على الحكومة الفرنسية التعامل مع الدكتاتورية الإرهابية بقوة وحزم بدلا من استرضاء النظام والتعامل معه والرضوخ لابتزازه على حساب المقاومة الإيرانية. هذا هو نفس المبنى الذي تعرض لهجوم إرهابي مرتين من قبل نظام الملالي خلال نفس الفترة من العام الماضي.

lاللاجئون الثلاثة الذين طُلب منهم مغادرة فرنسا لم يفعلوا شيئا غير قانوني على الإطلاق ويجب الاعتذار لهم.

يعكس التصريح الصادرعن نائب رئيس السلطة القضائية للشؤون الدولية لنظام الجلادين أقصى درجات الوقاحة والخساسة، ويعبر عن حاجة النظام الفاشي الحاكم في إيران إلى ضرب المقاومة العادلة للشعب الإيراني، وخاصة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ويشير التصريح بوضوح إلى صفقة مشينة يجب أن ترد عليها الحكومة الفرنسية.

وفي الوقت نفسه، تحدث تلفزيون النظام عن “اقتحام الشرطة الفرنسية” لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وقامت وسائل الإعلام التابعة للنظام واحدة تلو الأخرى بنشر صور مزيفة لأسلحة وهمية زُعم أن الشرطة الفرنسية صادرتها خلال تفتيش مقر المنظمة في باريس (بما في ذلك وكالة أنباء فيلق القدس ووكالة السلطة القضائية لنظام الجلادين، 13 يونيو 2024).

في يوم الثلاثاء 11 يونيو، عُقدت الجلسة ال 14 من المحاكمة الغيابية لـ 104 من أعضاء مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذين غادروا إيران منذ 43 عاما، ويطالب النظام بتسليمهم للتعذيب والإعدام. تخللت المحاكمة روايات كوميدية ومبتذلة عن “الجنود الأطفال” لمنظمة مجاهدي خلق خلال حرب الكويت في العراق في عامي 1990 و 1991، وهو ما انعكس أيضا في صحيفة لوموند في 10 يونيو.

سلسلة القصص والأكاذيب التي تُنشر عشية مقاطعة الشعب الإيراني الواسعة للانتخابات المزيفة لنظام “ولاية الفقيه” غير المشروع، تظهر فقط حاجة النظام الماسة لاستعراض زائف للقوة ورفع معنويات عناصره المنهارة، وكذلك الخوف الشديد من مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية. قاطع 93٪ من الشعب الإيراني الانتخابات البرلمانية للنظام في مارس الماضي، وفقا للإحصاءات الحكومية. إن صوت الغالبية العظمى من الشعب الإيراني هو الإطاحة بالاستبداد الديني.

وفي العام الماضي، تعرض المبنى نفسه لأنصار المقاومة الإيرانية في سان إيفين لو مونت شمال باريس، والمسجل رسميًا تحت اسم “جمعية سيما”، لهجوم مرتين من قبل مرتزقة النظام في 31 مايو و11 يونيو 2023.

يجب على الحكومة الفرنسية التعامل مع الدكتاتورية الإرهابية بحزم وقوة بدلا من استرضائها والتعامل معها والرضوخ لابتزازها على حساب المقاومة الإيرانية.

اللاجئون الثلاثة الذين طُلب منهم مغادرة فرنسا والذهاب إلى ألمانيا وإيطاليا لم يفعلوا شيئا غير قانوني على الإطلاق ويجب الاعتذار لهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

13 يونيو / حزيران 2024

وقفات وطاولات كتب ومعرضا لصور، لإحياء ذكرى شهداء انتفاضة الشعب الإيراني في باريس وبرن وبرلين

موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأنصار مقاومة الشعب الإيراني، ومجموعة من جمعيات الشباب الإيرانية، في 11 يونيو/حزيران، وقفات وطاولات كتب ومعرضا لصور شهداء إيران في باريس وبرن وسويسرا، تضامنا مع شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.

في هذه المدن أقيم معرض لشهداء الانتفاضة الوطنية عرضت فيه صور شهداء الانتفاضة مع سيرهم الذاتية وطريقة استشهادهم في لافتات مختلفة في الشارع.

برلین طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

بالإضافة إلى ذلك، في معارض صور الشهداء، تم عرض صور أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذين أعدمهم نظام الملالي في الأشهر الأخيرة، في لافتات مختلفة.

وقفات وطاولات كتب ومعرضا لصور، لإحياء ذكرى شهداء انتفاضة الشعب الإيراني في باريس وبرن وبرلين
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأنصار مقاومة الشعب الإيراني، ومجموعة من جمعيات الشباب الإيرانية

في باريس وبرلين ، كانت هناك معارض لصور الشهداء وطاولة كتب – تم ترتيب صور الشهداء في لافتات مختلفة على رصيف الشارع على السجادة الحمراء.

تقرير مصور- نشاطات أنصار منظمة مجاهدي خلق في كوبنهاغن وكولونيا وهامبورغ ومونستر وبون وآخن بألمانيا

في مدن باريس وبرن وسويسرا وبرلين ، شاهد العديد من المواطنين صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد وأعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد.

كتب على اللافتات التي شوهدت في هذه المعارض:

الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر
يجب الإفراج عن السجين السياسي
يجب إغلاق سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية وطرد عناصرها
يجب وضع حرس النظام الإيراني الإرهابي على قائمة الإرهاب
الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)
المرأة، المقاومة، الحرية
الموت لخامنئي واللعنة على خميني
يذكر أنه في الأسبوع الماضي، في معظم البلدان، كانت هناك لافتة في المعارض تعلن عن التجمع الكبير للإيرانيين في برلين، وهو أكبر تجمع سنوي لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذين يشاركون في هذا التجمع من جميع الدول.

بيان 200 عضو في الجمعية الوطنية الفرنسية لدعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط

موقع المجلس:

قبل نهاية هذا الفصل التشريعي، كررت الجمعية الوطنية الفرنسية في بيان مع 200 توقيع دعمها لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران مع جمهورية ديمقراطية، وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، ونضال وحدات المقاومة ضد الحرس.

ومن بين الموقعين على البيان رؤساء أربع مجموعات برلمانية، و19 من رؤساء ونواب رؤساء اللجان البرلمانية، وثلاثة من قادة الأحزاب السياسية ومتحدثين باسمها، وثلاثة وزراء سابقين.

وقال أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية: نظام الملالي هو السبب الرئيسي لعدم الاستقرار والحرب في المنطقة، وهو ما لجأ إليه من أجل التغطية على مجتمع غاضب وهشاشة داخلية أصبحت واضحة في انتفاضة 2022.

يقيم القضاء في النظام الإيراني، البعيد كل البعد عن أي نوع من الاستقلال في يد الولي الفقيه، محاكمات صورية ضد المعارضين من أجل تمهيد الطريق لتصدير الإرهاب خارج حدوده.

نشعر بقلق عميق إزاء تهديدات النظام ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الایرانیة في أشرف 3، ألبانيا، الذين تحميهم اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

وأكد الموقعون: في الانتفاضات، رفض الشعب الإيراني أي ديكتاتورية من النوع الملكي أو الديني وطالب بتغيير النظام من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية.

يستحق الشعب الإيراني نظاما ديمقراطيا، وحرية التجمع، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة بين الجنسين، والفصل بين الدين والدولة، كما هو معلن في الخطة المكونة من 10 نقاط لرئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة رجوي.

حظيت خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط بدعم أكثر من 3600 برلماني من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الأغلبية في الجمعية الوطنية الفرنسية مع 296 نائبا.

ندين بشدة إثارة النظام الإيراني للحرب في الشرق الأوسط وندعو إلى تصنيف الحرس للنظام الإيراني باعتباره الذراع الرئيسي للإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة ككيان إرهابي.

وبما أن النظام الإيراني قد أغلق جميع سبل النشاط السلمي من أجل التغيير، كما يتضح من مقتل 750 شخصا في احتجاجات عام 2022، فإننا نعتبر أيضا “مقاومة الظلم” “حقا طبيعيا لا يمكن انتهاكه” لكل مواطن إيراني، كما هو منصوص عليه في المادة 2 من إعلان حقوق الإنسان والمواطنة.

هذا الحق في إيران يتجسد في أنشطة وحدات المقاومة في جميع أنحاء البلاد ضد الحرس، وهو ما يذكرنا بالرسالة التاريخية للجنرال ديغول في 18 يونيو 1940: “مهما حدث، يجب ألا تنطفئ شعلة المقاومة ولن تنطفئ”.

بيان 200 عضو في الجمعية الوطنية الفرنسية لدعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط

مرشح للرئاسة ایران علي رضا زاکاني، رئیس بلدیة طهران و الفساد الواسع في البلدیة

موقع المجلس:

مازال الفساد والسرقة جاريين في أعلى مستويات السلطة في إيران. ویحدث هذا في القرن الحادي والعشرين، حيث وصلت الاتصالات إلى ذروتها، ويتصرف المسؤولون بحذر شديد خوفًا من الإعلام. کما يشعر الشعب الإيراني من قرب بالفساد الواسع الذي يؤثر على حياتهم اليومية.

وهنا المرشح للرئاسة في ایران و هوعليرضا زاكاني ليس فقط عمدة طهران، بل شخص يستغل السلطة لتحقيق ثروات ومصالح شخصية. في 10 يونيو 2024، كتب موقع ديدبان الحكومي: «أين الـ 1080 حافلة التي اشتريتها؟ بيع أرض بلدية طهران بقيمة 5000 مليار تومان في وقت الانتخابات، لأي مولد اقتصادي كان؟!».

لطف الله فروزنده، نائب المالية والاقتصاد الحضري في طهران، بعد تأكيد أهلية زاكاني للترشح للانتخابات الرئاسية، تم تعيينه رئيساً لحملة زاكاني الانتخابية. وسائل الإعلام الحكومية ديدبان إيران قامت بمراجعة عدة حالات سرقة في بلدية زاكاني وكتبت: «بيع قطعة أرض بقيمة 5000 مليار تومان في سعادت آباد طهران بموجب قرار طارئ لمجلس بلدية طهران، لكن البيع في وقت الانتخابات أثار الشكوك لدى بعض أعضاء المجلس».

لإقناع أعضاء مجلس بلدية طهران حول الأرض بقيمة 5000 مليار تومان، قدم فروزنده تبريرات مشكوك فيها. وقال: «لا يمكن بيع الملكية بقيمة 5000 مليار تومان إلا للبنك. هذا البيع يحدث في إطار مولد اقتصادي. البنوك وافقت على تقديم تسهيلات جديدة للبلدية. وفي العام الماضي اشترينا 2000 حافلة ووجب علينا تقديم تسهيلات بنسبة 50%. كل البنوك كانت قد وضعت البلدية في القائمة السوداء ورفضت منحنا التسهيلات».

إحصاءات بلدية زاكاني لشراء الحافلات كانت غامضة وأثارت الكثير من التحديات. كتب موقع ديدبان إيران: «عندما يتم بيع أرض بسعر مثير للشكوك، لماذا يتم الإعلان عن شراء 2000 حافلة في سنة واحدة، في حين أنه في 3 سنوات تم إضافة 920 حافلة فقط إلى أسطول النقل؟». هذه التساؤلات والشكوك تثير استفسارات حول أين ذهبت ميزانية 1080 حافلة أخرى تم الادعاء بشرائها.

في السنوات الأخيرة، شاع لقب “البلدية جنة اللصوص” بشكل متزايد في الفضاء الإلكتروني ووسائل الإعلام، في إشارة إلى بلدية طهران تحت إدارة زاكاني. هو يخطط للانتقال من بلدية طهران إلى قصر رئاسة الجمهورية. بلدية طهران متهمة بالفساد الإداري واستغلال السلطة والتآمر مع المقاولين. هناك أمثلة على مشاريع عمرانية غير اقتصادية وإهدار الموارد العامة، بالإضافة إلى تلقي الرشاوى من بعض المسؤولين في البلدية.

بلدية طهران بدلاً من التركيز على حل مشاكل المدينة الأساسية مثل حركة المرور وتلوث الهواء ونقص المساحات الخضراء، تسعى وراء المشاريع الاستعراضية والكبيرة التي تذهب فوائدها إلى جيوب أشخاص معينين. في السنوات الأخيرة، تم كشف العديد من ملفات الفساد للأشخاص الذين عملوا في بلدية طهران، بما في ذلك ملفات فساد قاليباف وغيره من العمداء السابقين. لذا، لا يمكن توقع شيء سوى المزيد من السرقة والنهب من هذا النظام، والحل الوحيد هو التغيير الكامل لهذا النظام.

رهانات الغرب وحصان طهران الهزيل

ایلاف – د. سامي خاطر:

منذ تأسيس نظام الملالي في إيران إثر الاستيلاء على ثورة الشعب عام 1979، اتخذت علاقة الغرب بطهران أشكالاً استعراضية متعددة؛ ففي بعض الأحيان، كانت هناك استعراض لمواجهات مباشرة، وفي أحيان أخرى كانت هناك محاولات للتعاون في العلن، لكن حالة من الريبة والتربص وعدم الثقة المتبادلة بقيت قائمة بين الطرفين في كل الأحوال.

يبدو أنَّ الغرب الذي أتى بالملالي إلى إيران والمنطقة يراهن عليهم اليوم مع تصاعد التوترات في المنطقة، وينظر لطهران كلاعب أساسي في معادلة أمنه القومي؛ إنهم يرون أن النظام الإيراني لا يزال، بالرغم من ضعفه الداخلي، قادراً على بث الفوضى وزعزعة استقرار المنطقة من خلال تدخلاته ووكلائه وممارساته الشيطانية، إذ يرى الغرب أنَّ طهران هي مفتاح فهم الديناميكيات السياسية في الشرق الأوسط، وأن إيران بحكم موقعها الاستراتيجي وتأثيرها على جيرانها قادرة على التأثير بشكل كبير على الأحداث الإقليمية، وبالتالي فإن تعامل الغرب مع طهران هو السبيل الوحيد لضمان مخططاتهم في المنطقة، ومن هذا المنطلق، يحرص الغرب على بقاء نظام الملالي واستمرار نفوذه الكبير في أوساط الجماعات الشيعية الموالية له في جميع أنحاء المنطقة، بقصد التأثير على الديناميكيات السياسية والأمنية في هذه البلدان.

الملالي يعبثون داخل أوروبا والغرب يراهن عليهم في احتضان مشروع الفوضى الخلاقة في الشرق الأوسط
منذ قيام ما يسمى بالجمهورية الإسلامية في إيران بعد ثورة عام 1979 الوطنية، لعب الملالي دوراً شيطانياً فيما يتعلق بتشكيل المشهد السياسي في أوروبا، ولقد استغلوا الانقسامات داخل الدول الأوروبيَّة، وعززوا أجندتهم الخاصة، وزرعوا خلاياهم الخبيثة وبذور الإرهاب والفساد في جميع أنحاء أوروبا.

اليوم مع صعود الشعبوية اليمينية في جميع أنحاء أوروبا، يبدو أنَّ الغرب لا يزال يراهن على طهران لاحتضان مشروعه الفوضوي في الشرق الأوسط، ويرى أن طهران بمجرد إعلان أنها قوة مناهضة للإمبريالية الغربية، يمكن أن تكون حليفاً قوياً في خلق التوازنات الخادمة لمصالح النظام العالمي الليبرالي، ومن منطلق أنَّ الغرب قد فشل في الشرق الأوسط، يرى الملالي أن بإمكانهم كقوة مستقلة أن يكونوا شركاء للغرب يعول عليهم مع بقاء السيناريو الاستعراضي، والتسليم بوجود سلطة إيران الملالي كقوة صاعدة وكرقم عالمي جديد قد يساهم وجوده في ترميم الهيمنة الغربية المتهالكة بالمنطقة.

هل ستبقى لنظام الملالي باقية بعد تدهوره.. ولماذا يصر الغرب على الرهان على حصان معوق ومسعور؟
كلاهما متهالك؛ هذا هو حال الملالي وقوى المهادنة الغربية، ولا ثوابت لكليهما، ومن أجل استمرار هيمنتهم وتنفيذ مخططاتهم، لا يزال الغرب يراهن على حصان نظام الملالي المعوق المسعور، بالرغم من إدراك الغرب بانكفاء أوضاع نظام الملالي وتدهوره، وترى دوله أن طهران، بالرغم من ضعفها الداخلي، لا تزال لاعباً أساسياً في لعبة إدارة الصراع في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى أهمية إيران مطيعة ومناورة كلاعب مهم في سوق الطاقة العالمية، وبصفتها منتجاً رئيسياً للنفط والغاز الطبيعي يمكن أن يكون لها تأثير كبير على أسعار الطاقة، وبالتالي على الاقتصاد العالمي، وهذا هو ما يعني القوى الرأسمالية الغربية غير مكترثة بمن يموت ومن يحيا في العالم كله، حتى لو مات نصف سكان الشرق الأوسط وصعد نظام الملالي من حملات القتل الحكومي التي ينفذها يومياً، وتبقى حقوق الإنسان وما شابهها من أفكار مجرد أدبيات منمقة يمكن الحديث عنها والتحدث بها في المحافل الدولية وبعض المناسبات التي تستوجب ذلك.

ختاماً، هكذا يرى وهكذا يفعل الغرب بالشراكة مع نظام الملالي ضد العرب وضد المنطقة برمتها! فماذا نرى وماذا سنفعل نحن أبناء الشرق الأوسط؛ هل سنقف مكتوفي الأيدي نسجل خسائرنا واحدة تلو الأخرى، أم سنتحول إلى صانعي سياسات ونقلب الطاولة على رؤوس المتآمرين ونعيد الأمور إلى نصابها بالمنطقة من خلال الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ودعم المقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة التي باتت تربك نظام الملالي من الداخل وتكشف سوءاته؟! لا خيار لنا اليوم سوى الوقوف إلى جانب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بكافة الأشكال لقبر هذا النظام وكافة مخططات التآمر إلى غير رجعة، وذلك بالأمر اليسير إن توفرت الإرادة.

شرخ طهران أكبر من تسدها رقعة الانتخابات

كيف يثق الإيرانيون بقيادة لا تثق بأقرب المقربين لها ولا تسمح لهم بدخول معترك الانتخابات

 

میدل ایست اونلاین – منی سالم الجبوري:
من بين 80 مرشحا لمنصب الرئاسة في إيران، قام مجلس صيانة الدستور الخاضع بقوة للمرشد الاعلى، بإختيار ستة مرشحين وتم إستبعاد 70 مرشحا بالتمام والكمال ومن بين هؤلاء رئيس سابق، ورئيس سابق للبرلمان، والعديد من الوزراء ونواب الوزراء، والعديد من أعضاء مجلس الشورى وعنصر خاص في مكتب خامنئي.

وعلى الرغم من حساسية المرحلة التي يمر بها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومع المطالب والنداءات الصادرة من شخص خامنئي وشخصيات أخرى في النظام بالتزام الهدوء وعدم إثارة الضجة والفوضى وتوجيه الانتقادات وما إليها، لكن لا يبدو إن كل ذلك قد لقي ثمة صدى في الآذان، إذ أثارت طريقة واسلوب إختيار مجلس الصيانة الدستور حفيظة العديد من المرشحين، ومن بينهم كرباسجي، عمدة طهران السابق، الذي كتب في صحيفة هم ميهن في 5 يونيو، بتهكم واضح “هل هناك فن أسمى من إنشاء آلية لتحويل الرمز الرئيسي للديمقراطية في بلد ما إلى عرض فكاهي أو كوميديا ارتجالية تسمى التسجيل الانتخابي وإلهاء شعب لبضعة أيام، وإضاعة الكثير من الوقت وميزانية البلاد من أجل تمهيد الطريق لتمرير الجمهورية في أذهان الجمهور؟”

أما علي لاريجاني، الرئيس السابق لمجلس الشورى، قال أيضا بنبرة يغلب عليها التهكم أيضا حول رفض ترشيحه من قبل مجلس صيانة الدستور قائلا “ما دفعني لدخول السباق الانتخابي هو الظروف الخطيرة، لا سيما في المجال الاقتصادي الصعب والموقع الحساس دوليا، خصوصا مع ضغوط العقوبات. لكن مجلس صيانة الدستور، رغم موافقة الجهات المسؤولة وحكم القضاء، منعني بطريقة غير شفافة من المشاركة.” مع ملاحظة إن لاريجاني هذا وأخويه الآخرين كانا لأعوام عديدة من المقربين من خامنئي، بل وحتى من المحسوبين عليه.

والملفت للنظر إن مسعود رضائي، أحد الخبراء الحكوميين، والذي يصف نفسه كخبير وباحث تأريخي، يقول عن الاختلافات السائدة في ظل الاستعدادات الجارية لانتخابات الرئاسة “إذا أردنا زيادة المشاركة بهذه الأساليب، فنحن نعرض المجتمع لخطر الانفجار.” وأوضح محذرا “تتشكل انقسامات حادة تؤدي إلى عداء كبير وإقصاء متبادل. النتيجة ستكون الفوضى والعنف. عندما يصبح المجتمع شديد التوتر، يشبه برميل بارود يمكن أن ينفجر بشرارة واحدة.” فيما قال مراسل تلفزيون الشبكة الوثائقية للنظام في 8 يونيو 2024 وبنفس سياق ورأي رضائي “زيادة الانقسامات المزيفة في المجتمع واستقطاب الناس يؤدي في النهاية إلى فتنة عنيفة. الخلافات والآراء المختلفة موجودة دائما، لكن بعض الجماعات تستفيد من تضخيم هذه الخلافات وحشد الناس في الشوارع.”

وبطبيعة الحال فإن الذي يمكن إستخلاصه وإستشفافه مما قد أوردنا ذكره ولاسيما وإن جميعهم من داخل بوتقة النظام وليس من خارجه، هو إن هناك ما يمكن وصفه بالفوضى والانقسامات والتناحرات داخل النظام وهو ما يزيد من إحتمالات إندلاع أحداث وتطورات ليست في حسبان النظام.

وثمة حقيقة مهمة أخرى وهي إن التناقضات الداخلية والاستياء العام يمكن أن تؤدي إلى أزمة اجتماعية وسياسية من الصعب السيطرة عليها من قبل النظام. ويعلم خبراء النظام الذين شاركوا في القمع لسنوات عديدة، أنه عندما يخرج صراع الفصائل داخل النظام عن السيطرة ويرى الناس الانقسامات في قمة الحكم، ينزلون إلى الشوارع. كما أن مطلب الشعب قد تحدد منذ سنوات، وهو رفض النظام والمطالبة بتغييره. وخلاصة القول، إن الشرخ الكبير الحاصل في النظام كحاصل تحصيل لمسيرة 45 عاما، من الصعب، بل وحتى من المستحيل أن تسدها رقعة هذه الانتخابات المثيرة للشكوك والجدل معا.

نظرة على التوازن السياسي في نظام إيران بعد وفاة رئيسي

ایلاف – نظام مير محمدي:

أولئك الذين لديهم معرفة بتاريخ إيران في الستين عامًا الماضية بالتأكيد يتذكرون أن أمير عباس هويدا كان رئيسًا للوزراء لمدة 13 عامًا ورمزًا لاستقرار نظام الشاه. لهذا السبب، بعد أن اضطر الشاه إلى إقالته، انتهى عصر “الاستقرار” لنظام البهلوي وبدأت فترة سقوط الشاه الديكتاتوري، وفي النهاية، تحقق سقوط النظام كليًا في 11 شباط (فبراير) 1979.

مقارنة بتلك الفترة، كان إبراهيم رئيسي آخر فرصة للنظام الخامنئي للبقاء والحفاظ على توازنه. لهذا السبب، استخدم الخامنئي كل ما في وسعه لترقية رئيسي إلى المناصب العليا، بما في ذلك تعيينه كولي لآستان قدس رضوي (ضريح الإمام الثامن للشيعة، الإمام رضا عليه السلام في مشهد، الذي تبلغ ثروته مليارات الدولارات والذي يحظى بسمعة إمبراطورية اقتصادية). ثم عينه رئيسًا للسلطة القضائية وفي نفس الوقت نائبًا أول في مجلس خبراء.

بعد قمع انتفاضة شعب إيران في كانون الأول (ديسمبر) عام 2017، كان خامنئي يذكر جمهوره في كل مناسبة أو خطاب بعبارة “حكومة شابة فعالة وحزب اللهية”. في مجزرة المعترضين في تشرين الأول (أكتوبر) 2019 وكذلك قمع العنف في عام 2022 بعد قتل الفتاة الشابة مهسا أميني على يد قوة الشرطة الدينية و… لعب إبراهيم رئيسي دورًا جديًا. كانت هذه الفرص والتكاليف التي قدمها خامنئي لبقاءه ولتوازن سلطته في تصرف إبراهيم رئيسي. ومن الطبيعي أن يكون الثمن باهظًا جدًا ويتحمله الشعب الإيراني.

ردود أفعال مسؤولي وخبراء النظام بعد وفاة رئيسي
قال خامنئي فيما يتعلق بفقدان ابراهيم رئيسي: “أشعر أنه لا يمكن تعويضه. إنها خسارة كبيرة، وهي فقدان كبير!”.

كما حاول الموقع الرسمي لخامنئي حقن الروح في قوات النظام المكسورة وكتب لهم: “لا تقلقوا، بعد الأحداث المريرة والمحزنة مثل فقدان الحاج قاسم سليماني ورئيسي، سيمر هذا النظام بفخر من هذه الفترة!”.

قال محمد حسين ساعي، عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية في النظام، بشأن وفاة رئيسي: “فقد رئيسي لا يمكن تعويضه بسهولة، والحقيقة هي أننا لا نملك شخصية يمكنها خلق التوازن السياسي في البلاد بنفس مستواه!”.

وقال حسين راغفر، الخبير الاقتصادي البارز في النظام: “مجتمعنا مستعد لاحتجاجات واسعة النطاق، حتى أوسع مما شهدناه في عام 2022… يجب على الحكام أن يقرروا ما إذا كانوا يرغبون في البقاء أم يجب أن يسقطوا. أعتقد أننا، للأسف، نقترب من تلك المراحل (الإطاحة)!”.

وقد قارن الحرس الثوري حسين شريعتمداري، نائب ولي الفقيه في صحيفة كيهان، إحدى أقدم الصحف الحكومية منذ عهد الشاه، هذه الفترة بعام 1981 ووضعها في تلك الفترة. هذه المقارنة تتطلب بحثًا يتم التطرق إليه بإيجاز.

مقارنة الوضع الحالي للنظام الإيراني بعام 1981 من وجهة نظر شريعتمداري
قام حسين شريعتمداري، النائب لخامنئي في جريدة كيهان، بمقارنة الوضع الحالي للنظام مع عام 1981. ما هي الأحداث والمؤشرات التي جعلت هذه المقارنة لا تُدحَل؟ أشار خصوصًا إلى يوم 20 حزيران (يونيو) 1981 عندما خرج أكثر من نصف مليون شخص من سكان طهران إلى الشوارع الرئيسية في احتجاج على سياسات القمع الشديد للنظام. كانت هذه التظاهرات سلمية، وكانت مطالب الشعب تشمل إلغاء الرقابة الإعلامية، حرية التعبير، حرية التجمع وحق التظاهر.

أصدر الخميني، الذي كان قد كسر جميع الأقلام وأوصل جميع الأفواه من خلال خطاباته السابقة، أمرًا لحرس الثورة بمواجهة التظاهرات السلمية بالقوة المسلحة. استخدم الحرس الثوري العنف بلا رحمة ضد المتظاهرين وقام بفتح النار عليهم، مما أسفر عن مقتل العديد وجرح المئات واعتقال الآلاف. في ليلة 20 حزيران (يونيو) 1981، وبأمر من أسدالله لاجوردي، المدعي العام الثوري في طهران، تم إعدام العشرات من المعتقلين دون محاكمة، ونُشرت صور المُعدمين في الصحف الرائدة في اليوم التالي، وتم طلب من عائلاتهم التوجه إلى النيابة لاستلام جثامينهم.

في 27 أيلول (سبتمبر) من نفس العام، كانت الحالة أكثر تأزمًا. في هذا اليوم، خرج مؤيدو المجاهدين في هياكل مُنظمة في جميع أنحاء طهران إلى الشوارع وخلقوا انفجارًا في النظام الديني الاجتماعي بشعار “الموت لخميني”. تمكنت هذه التظاهرات من هزيمة هيمنة النظام وكانت شجاعة الشباب الذين جعلوا شعار “الموت لخميني” رمزًا لكلمة النظام الديكتاتوري الديني الاجتماعي مدهشة ومُشجِّعة. ردًا على هذه التظاهرات، زاد النظام من قسوة القمع وبدأ في إعدامات جماعية. على سبيل المثال، يُفيد السجناء السياسيون الذين كانوا محتجزين في السجن المروع في أوين في تلك الفترة، والبعض منهم لا يزالون على قيد الحياة حتى اليوم، بمرارة حال سجناء 1981 في سجن أوين، بتقارير عن تنفيذ إعدامات جماعية تصل في بعض الليالي إلى 500 شخص، وقد عدَّ هؤلاء الشهود الفرديين الذين كانوا يشهدون على تنفيذ الإعدامات.

الاستنتاج والختام:
1. تشير جميع الأدلة إلى حقيقة أن وفاة رئيسي كانت ضربة لا يمكن تعويضها لخامنئي ولسلامة النظام. دخلت فترة من التغيير وأصبحت خطر الثورة وسقوط النظام واقعاً. تأثر هذا الصدمة على الانتخابات الرئاسية التي من المقرر عقدها في 28 حزيران (يونيو). لدرجة أن الملا عاملي، النائب لخامنئي في محافظة أردبيل، قال: “يوم الانتخابات هو يوم كتابة المصير. إذا تم التجاهل، فإن دفع النظام إلى الهاوية والأفواه القاتلة هو محتمل.”

وقال أحد أعضاء المجلس (البرلمان) الجديد للنظام: “في أيام الانتخابات نضع المجتمع أمام بركان وانفجار!” وقال محمد علي وكيلي، عضو البرلمان السابق: ” كما قال محمد علي وكيلي، عضو سابق في البرلمان: “أعتقد أن الملعب أمام الحكومة أصبح مستنقعاً!” أيضًا، عبّر الملا كاظم صديقي، إمام جمعة طهران، عن رغبته في العودة إلى عصر رئيسي قائلاً: “يجب أن تختاروا شخصًا يستمر في طريق رئيسي!”

2. ومع ذلك، الواقع يقول إنه لا يمكن لخامنئي أبداً أن يعود إلى الوراء ويعيد التوازن لعهد رئيسي بسهولة، والنظام يتدهور يوماً بعد يوم في الفوضى التي خلقها بنفسه. لأن المجتمع الذي ينتفض والذي يظهر الاستيقاظ والمقاومة متعدد الاتجاهات والمنظم ينتظر للاستفادة من الفرص الذهبية لتغيير العصر وتحقيق الثورة وسقوط النظام. وخوف خامنئي هو نفس التهديد ونفس النيران تحت الرماد. كلما تدهورت حالته، زادت المقاومة المنظمة والوطنية. وهو ما يُظهره الآلاف من التحركات التنظيمية على مستوى البلاد في الأسابيع القليلة الماضية من خلال “وحدات المقاومة” التي شكلها الشباب الشجاع في جميع أنحاء إيران والتي نقلت رسالتها القوية إلى الشعب وخامنئي.

3. تظاهرات مهيبة لدعم برنامج العشرة نقاط للسيدة مريم رجوي لإيران الحرة مستقبلاً يوم 29 حزيران (يونيو) والتي ستجلب مطالب الشعب الإيراني إلى أذن العالم في مدينة برلين في ألمانيا. سيكون خامنئي ونظامه هم الأكثر اهتزازًا!

10,000 نشاط ثوري لوحدات المقاومة الایرانیة

حدیث الیوم:

موقع المجلس:

رغم البيئة الأمنية المشددة ومئات الآلاف من الكاميرات التي نشرها النظام في المدن في جميع أنحاء البلاد، زادت أنشطة شباب الانتفاضة ووحدات المقاومة البطلة بشكل كبير في الفترة التي سبقت التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية،

هذه الأنشطة التي تخترق أجواء القمع، وتستمر بوتيرة سريعة، تحدث في وقت يستخدم فيه نظام الملالي كل الوسائل لقمع المنتفضين، حيث يترصد مأمورو النظام شباب الانتفاضة

هذا و في الوقت الذي يصارع فيه خامنئي في مستنقع المهزلة الانتخابية عقب هلاك إبراهيم رئيسي، نفذت وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران 10,000 نشاط ثوري استعدادًا للتجمع الكبير للإيرانيين في برلين، المقرر عقده في 29 يونيو. نشر طلائع الثوار رسالتهم الثورية من خلال وضع لافتات، وتنظيم مسيرات في الشوارع، وتوزيع منشورات على نطاق واسع. هتفوا بشعارات لمقاطعة المسرحية الانتخابية، وشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، وترويج خطة السیدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران الغد.

ومن الأمثلة الأخرى على الشعارات والعبارات الموزعة في المدن داخل البلاد:

– صوت الشعب الإيراني هو رفض النظام وإسقاطه.

– لا للانتخابات المزيفة، نعم لمريم رجوي.

– لا لمهزلة الانتخابات، نعم للجمهورية الديمقراطية.

– آمال خامنئي تحولت إلى رماد بوفاة رئيسي.

– لا للحكم الجائر، لا للدين الإلزامي، لا للحجاب القسري.

– لا لولاية الفقيه، نعم لحكم الشعب.

– لا مكان للانتخابات في هذا النظام، حان وقت الانتفاضة.

– عصر الاستبداد الديني في إيران قد انتهى.

– مريم رجوي: ربيع إيران المبارك قادم بنضال الرجال والنساء المنتفضين.

– المرأة الإيرانية مؤهلة ويجب أن تتولى قيادة إيران الغد الديمقراطية.

– إلى الأمام نحو الثورة الديمقراطية مع خطة مريم رجوي ذات النقاط العشر.

– لا لولاية الفقيه، نعم لسيادة الشعب في جمهورية حرة.

– مريم رجوي: الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستضع حداً للاستبداد الديني.

من خلال أنشطتهم في طهران وشيراز وأصفهان وكرج وبابل وأمل ورامسر وأراك وإسلامشهر وبندر عباس وسقز ومهاباد وتبريز وأورميه والعديد من المدن الأخرى، رحبوا بالمؤتمر السنوي لإيران الحرة، وربطوا الجهود العالمية للإيرانيين الأحرار لإقامة التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية بحركة وطنية داخل الوطن.

السلسلة الأولى من هذه النشاطات، التي شملت 1000 نشاط مكثف على مستوى البلاد لتقديم البديل الديمقراطي، نفذت قبل يوم واحد من مصرع الجلاد إبراهيم رئيسي (18 مايو). وبعد الضربة التي لا تعوض بهلاكه، زادت عمليات وأنشطة وحدات المقاومة بوتيرة ملحوظة.

في 10,000 نشاط ثوري في جميع أنحاء البلاد، ردد أبطال وحدات المقاومة الرسالة التي تحملها أكبر مقاومة منظمة مضرجة بالدماء وأطول مقاومة في تاريخ إيران المليء بالتعقيدات، مع شعار “لا للشاه ولا للملالي”، ليستمروا في النضال ضد الديكتاتورية والتبعية في حملة مبهرة. وقد أشعلت هذه الأعمال شعلة الأمل في الإطاحة بنظام الملالي بين شباب إيران، مما أجج بشكل كبير خوف النظام.