الأحد,14يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحرج وأصعب مرحلة يمر بها نظام الملالي

أحرج وأصعب مرحلة يمر بها نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

النظر والتمعن في الاوضاع الجارية في إيران ولاسيما بعد مصرع رئيسي فإن أکثر التقارير حيادية وإستقلالية، تؤکد على أن النظام الايراني يمر بواحدة من أحرج وأصعب بل وحتى أخطر مراحله، وفي الوقت الذي تؤکد فيه اوساط سياسية تابعة للنظام نفسه على قتامة و وخامة الاوضاع وتستعد لإلقاء تبعات الامور على کبش فداء مخصص لذلك، فإن تقديرات هذه الاوساط أيضا کافية لکي تضع الباحث والمراقب على بينة من الاوضاع المزرية والازمة التي لم يعد بوسع النظام حلها أبدا.
نظام الملالي الذي يحکم بقبضته الحديدية على زمام الامور بواسطة قوات الحرس والباسيج والاجهزة الامنية التابعة له، قام ويقوم بدعم هذين الجهازين بصورة متميزة ومختلفة تمام الاختلاف عن باقي الاجهزة والقطاعات الاخرى التابعة له، والاغرب من ذلك أن هذا النظام قد قام ببسط سيطرة قوات الحرس التابعة له على العديد من القطاعات الاقتصادية المهمة والحساسة جدا مثل قطاع النفط، وقد أراد النظام من وراء ذلك ربط مصير قوات الحرس والباسيج والاجهزة الامنية بمصيره.
روح الانتفاضة السائدة والمهيمة على الواقع الايراني ولاسيما بعد مصرع السفاح رئيسي وماتسبب ذلك من کارثة للنظام، الى جانب الازمة العامة العويصة للنظام والتي تجسدت بالانتکاسات الحادة للإقتصاد الايراني والخسائر الفادحة التي لحقت به مما جعلته على حافة السقوط، خصوصا بعد عدم مقدرة النظام على دفع رواتب قطاعات کبيرة من الموظفين والعمال وإستمرار هبوط قيمة الريال الايراني، کل ذلك يمنح المشهد الايراني وخصوصا عمقه الاجتماعي لونا قاتما وکئيبا ينذر بالشؤم على النظام.
ملالي إيران وعشية محاولاتهم البائسة والمستميتة لإمتصاص تأثيرات هذه الازمة الاقتصادية الوخيمة عليهم،
يسعون لتقديم کبش فداء من أجل تبرير الازمة، ويبدو واضحا ولاسيما في ظل مايجري على خلفية مهزلة إنتخابات الرئاسة لإختيار خلفا للسفاح رئيسي، فإن مسلسل الصراع بين فصائل النظام يسير في طريق سيجعل کل الاجنحة في مواجهة مصير اسود لايحمد عقباه أبدا.
المشکلة ليست في تقديم کبش فداء او أي تبرير او تسويغ آخر للأزمة الاقتصادية الطاحنة، بل انها في القوات المسلحة والاجهزة الامنية اللتين تشکلان معا الدعامتين الاساسيتين لبقائه واستمراره في الحکم، إذ أن استمرار الازمة الاقتصادية وعدم وجود حل شاف وحاسم لها سيجعل من الصعب جدا على النظام الاستمرار في توفير الدعم المادي السابق لهذين الجهازين الحساسين والمهمين بالنسبة للنظام مما يعني بالضرورة تراخي قبضته عليهما ومالذلك الامر من تداعيات وتأثيرات مهمة جدا على الاوضاع في إيران خصوصا فيما لو حدثت أية إضطرابات او تظاهرات حيث ستکون کالنار التي تندلع في کومة قش!