الأحد,21يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأفاد نائب رئيس السلطة القضائية لنظام الملالي بوقاحة صفقة مشينة لا مثيل...

أفاد نائب رئيس السلطة القضائية لنظام الملالي بوقاحة صفقة مشينة لا مثيل لها وأعلن “نرحب باقتحام الشرطة الفرنسية للمقر الرئيسي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. هذه العمليات كانت مرصودة من إيران بشكل مباشر”.

نشر صور مزيفة لأسلحة وهمية في وسائل الإعلام للفاشية الدينية زُعم أنها تم الحصول عليها من مبنى أنصار المقاومة الإيرانية

l على الحكومة الفرنسية التعامل مع الدكتاتورية الإرهابية بقوة وحزم بدلا من استرضاء النظام والتعامل معه والرضوخ لابتزازه على حساب المقاومة الإيرانية. هذا هو نفس المبنى الذي تعرض لهجوم إرهابي مرتين من قبل نظام الملالي خلال نفس الفترة من العام الماضي.

lاللاجئون الثلاثة الذين طُلب منهم مغادرة فرنسا لم يفعلوا شيئا غير قانوني على الإطلاق ويجب الاعتذار لهم.

يعكس التصريح الصادرعن نائب رئيس السلطة القضائية للشؤون الدولية لنظام الجلادين أقصى درجات الوقاحة والخساسة، ويعبر عن حاجة النظام الفاشي الحاكم في إيران إلى ضرب المقاومة العادلة للشعب الإيراني، وخاصة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ويشير التصريح بوضوح إلى صفقة مشينة يجب أن ترد عليها الحكومة الفرنسية.

وفي الوقت نفسه، تحدث تلفزيون النظام عن “اقتحام الشرطة الفرنسية” لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وقامت وسائل الإعلام التابعة للنظام واحدة تلو الأخرى بنشر صور مزيفة لأسلحة وهمية زُعم أن الشرطة الفرنسية صادرتها خلال تفتيش مقر المنظمة في باريس (بما في ذلك وكالة أنباء فيلق القدس ووكالة السلطة القضائية لنظام الجلادين، 13 يونيو 2024).

في يوم الثلاثاء 11 يونيو، عُقدت الجلسة ال 14 من المحاكمة الغيابية لـ 104 من أعضاء مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذين غادروا إيران منذ 43 عاما، ويطالب النظام بتسليمهم للتعذيب والإعدام. تخللت المحاكمة روايات كوميدية ومبتذلة عن “الجنود الأطفال” لمنظمة مجاهدي خلق خلال حرب الكويت في العراق في عامي 1990 و 1991، وهو ما انعكس أيضا في صحيفة لوموند في 10 يونيو.

سلسلة القصص والأكاذيب التي تُنشر عشية مقاطعة الشعب الإيراني الواسعة للانتخابات المزيفة لنظام “ولاية الفقيه” غير المشروع، تظهر فقط حاجة النظام الماسة لاستعراض زائف للقوة ورفع معنويات عناصره المنهارة، وكذلك الخوف الشديد من مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية. قاطع 93٪ من الشعب الإيراني الانتخابات البرلمانية للنظام في مارس الماضي، وفقا للإحصاءات الحكومية. إن صوت الغالبية العظمى من الشعب الإيراني هو الإطاحة بالاستبداد الديني.

وفي العام الماضي، تعرض المبنى نفسه لأنصار المقاومة الإيرانية في سان إيفين لو مونت شمال باريس، والمسجل رسميًا تحت اسم “جمعية سيما”، لهجوم مرتين من قبل مرتزقة النظام في 31 مايو و11 يونيو 2023.

يجب على الحكومة الفرنسية التعامل مع الدكتاتورية الإرهابية بحزم وقوة بدلا من استرضائها والتعامل معها والرضوخ لابتزازها على حساب المقاومة الإيرانية.

اللاجئون الثلاثة الذين طُلب منهم مغادرة فرنسا والذهاب إلى ألمانيا وإيطاليا لم يفعلوا شيئا غير قانوني على الإطلاق ويجب الاعتذار لهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

13 يونيو / حزيران 2024