الرئيسية بلوق الصفحة 456

جنيف.. أحدث تقرير حول مجزرة صیف عام 1988 وإعدامات الثمانينيات التي نفذها النظام الایراني

موقع المجلس:

عقد مؤتمر في 20 يونيو 2023 في جنیف، بعنوان “المحاسبة على الجرائم المستمرة ضد الإنسانية من قبل النظام الإيراني”.
و لقد نظم هذا المؤتمر بمبادرة من جمعية العدالة لضحايا مجزرة صیف عام 1988 وبحضور جاويد رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة لإيران ومحامين دوليين بارزين آخرين.

قدم جاويد رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة لإيران، أحدث تقرير له حول مذبحة عام 1988 وإعدامات الثمانينيات التي نفذها النظام الإيراني.

جنيف.. أحدث تقرير حول مجزرة صیف عام 1988 وإعدامات الثمانينيات التي نفذها النظام الایراني

وأكد في كلمته أن هذه الجرائم تعتبر جرائم ضد الإنسانية، إبادة جماعية وربما جرائم حرب. وذكر رحمن أن هذه الجرائم لا تزال مستمرة، حيث أن العديد من العائلات والناجين لا يزالون يجهلون مصير أحبائهم.

وأضاف أن النظام الإيراني يبذل أقصى جهده لإخفاء الحقائق، ودعا المجتمع الدولي إلى إنشاء آلية للمحاسبة تعتمد على جميع الأدلة التي جمعها، للحكم واتخاذ إجراءات للمحاسبة.

كما أشار إلى أن هلاك إبراهيم رئيسي لا ينبغي أن یؤدي إلى منع حق التعويض والعدالة للشعب الإيراني، وأن الذين شاركوا في جرائم 1988 يجب أن يخضعوا للمحاسبة.

وأكد رحمن في كلمته أن هذا التقرير يسلط الضوء بالتفصيل على الجرائم البشعة وانتهاكات حقوق الإنسان الفادحة في إيران من عام 1981 حتى مذبحة 1988. وأشار إلى أن الناجين والضحايا ما زالوا يعانون، وأن ذكرى تلك الجرائم لا تزال باقية، مما يؤثر على حياتهم اليوم.

جنيف.. أحدث تقرير حول مجزرة صیف عام 1988 وإعدامات الثمانينيات التي نفذها النظام الایرانيكلمة البروفيسور ولفجانج شومبورج

قال البروفيسور ولفجانج شومبورج، قاضي المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة (2001-2008)، في كلمته أن الجرائم التي بدأت في الثمانينيات في إيران لا تزال مستمرة حتى اليوم، ومن المؤسف أنها ستستمر في المستقبل القريب. وأكد أن الانتخابات القادمة في إيران ليست إلا مهزلة، وأن الأدوار التي لعبتها الشخصيات المعروفة في هذه الجرائم واضحة.

وأضاف أنه يجب إنشاء آليات دولية لمحاسبة هذه الجرائم، وأشار إلى أن أول آلية من هذا النوع تم إنشاؤها في عام 2016 للجرائم في سوريا، والتي تأسست بناءً على لجنة تحقيق دولية مستقلة للرد على الجرائم الفادحة والجرائم ضد الإنسانية.

أكد شومبورج أن هذه الآليات يمكن أن تكون فعالة على مستوى المحاكم الدولية والمحاكم في الدول الأخرى، حيث يمكن توفير الأدلة اللازمة لاستخدامها في المحاكمات. وقال: “علينا أن ننشئ مثل هذه الآلية لإيران أيضاً حتى نتمكن من جمع الأدلة التي يمكن أن تؤدي إلى إصدار أوامر بالقبض على المجرمين، ومنعهم من السفر على الأقل.”

كلمة طاهر بومدرا

أشار طاهر بومدرا، الممثل السابق للمفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة في العراق ورئيس جمعية العدالة لضحايا مذبحة عام 1988، في كلمته إلى أن جاويد رحمن مؤهل للغاية لأداء هذا العمل. وأوضح أن المقررين الخاصين مستقلين ولا يتلقون أي مزايا من الأمم المتحدة، مما يجعل تقريره ذا قيمة كبيرة لعائلات ضحايا مذبحة 1988.

وأضاف أن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي استخدمت مؤخراً تقارير المقررين الخاصين كأدلة على الجرائم في مناطق مختلفة، وشكر رحمن على تقريره الذي يساعد الناجين وعائلات الضحايا في الاقتراب من العدالة ومعرفة الحقيقة.

وأكد بومدرا أن النظام الإيراني يجب أن يكون مسؤولاً عن جرائمه، وأن المجتمع الدولي يجب أن يتخذ إجراءات لإنهاء إفلات قادة النظام من العقاب. وقال: “علينا أن نستمر في دعم الناجين والشهود ونسعى جاهدين لكشف الحقيقة. هذه خطوة مهمة نحو العدالة والمحاسبة.”

الرسالة المصورة للدكتورة جراژينا بارانوفسكا

قالت الدكتورة جراژينا بارانوفسكا، عضوة فريق العمل المعني بحالات الاختفاء القسري في الأمم المتحدة، في رسالتها المصورة إلى المؤتمر: “خلال العام الماضي، عقدنا عدة جلسات حول مذبحة عام 1988. يعمل فريقنا على حالات الاختفاء القسري في إيران، سواء الحالية أو الماضية. وطلبنا مراراً من النظام الإيراني الرد على هذه القضايا، خاصة فيما يتعلق بمذبحة عام 1988.”

وأكدت على ضرورة التحقيقات المستقلة حول المقابر الجماعية للذين أُعدموا في مذبحة عام 1988، وأن هذه المقابر لا تزال مخفية. ووصفت ذلك بأنه جريمة مستمرة ضد الإنسانية، مشيرة إلى أن العديد يمكنهم الشهادة حول تأثيراتها على العائلات عبر الأجيال.

وأضافت بارانوفسكا: “علينا أن نواصل جهودنا لكشف الحقيقة وتحقيق العدالة لعائلات الضحايا. من المهم أن يتخذ المجتمع الدولي إجراءات محددة لمحاسبة هذه الجرائم وعدم السماح بأن تبقى هذه الجرائم دون رد.”

وأعاد المؤتمر والتقرير الجديد لجاويد رحمن التأكيد على ضرورة إنهاء إفلات قادة النظام الإيراني من العقاب ودعا إلى إنشاء آليات دولية لمحاسبة الجرائم المستمرة ضد الإنسانية التي يرتكبها النظام الإيراني.

خامنئي و محاولة تسخين مسرحیة الانتخابات 

حدیث الیوم:

موقع المجلس:

لا یخفی علی القاصي و الداني ان هنك مسرحیة تسمی الانتخابات في إيران وا لتي  ستجرى في 28 حزيران/يونيو. و في هذه المسرحیة  التي یدیرها خامنئي جميع المرشحين الستة هم جلاوزة خامنئي والمجرمون التابعون له، وجميعهم كانوا مسؤولين في هذا النظام في الماضي والحاضر، لذلك، فإن وصفهم بأنهم “الكلب الأصفر هو شقيق ابن آوى”، يشير إلى أنهم لا يختلفون عن بعضهم البعض في كونهم مجرمين.

ومن جانب آخر ما یخص هذه المسرحیة الانتخابات الرئاسیة للنظام الملالي هو الترويج لرواية أن هناك أصوليين وإصلاحيين، وأن أحد المرشحين إصلاحي والبقية أصوليون. و لکن المقصود من هذه الدعایة هو محاولة من خامنئي لتسخين الانتخابات. لأن هذا المرشح الإصلاحي المزعوم قد أكد منذ اليوم الأول أنه تابع لخامنئي باستخدامه عبارة أنا معدن منصهر فيه. 

لا ننسى أنه في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية للنظام، التي جرت قبل شهرين، شارك 3٪ فقط من الناخبين المؤهلين، وفقا لمسؤولي النظام. مما لا شك فيه أن مقاطعة الشعب الإيراني للانتخابات الرئاسية للنظام هذه المرة ستكون أوسع بكثير من ذي قبل، وقد انكشفت لعبة الأصوليين والإصلاحيين بالكامل في نظر الشعب الإيراني في انتفاضة الشعب عام 2017 حين رفع شعار “أيها الإصلاحي الأصولي انتهت اللعبة”.

 لكن هذه المرة، فإن موضوع الانتخابات الرئاسية للنظام يتجاوز مجرد تعيين رئيس دمية، الموضوع الرئيسي هو مسألة خلافة خامنئي. القضية الرئيسية هي حسم موضوع خليفة خامنئي من أجل الحفاظ على النظام، وستتمحور قضية الانتخابات الرئاسية للنظام حول هذا الأساس.

من خلال هذه الانتخابات،  يسعى خامنئي إلى العثور على رئيس يمكنه من خلاله تأمين خليفته المنشود،  وإلا فإن الفصائل المختلفة داخل النظام ستقاتل بعضها البعض مثل الذئاب مما يؤدي إلى تمزيق نظامه.

وهنا يكمن مأزق خامنئي. فمن ناحية، يريد خامنئي تعيين شخص مطيع له تماما مثل إبراهيم رئيسي لضمان خليفته المنشود، ولكن من ناحية أخرى، لا يمكن لهؤلاء المرشحين الستة، رغم كونهم مجرمين ومعادين للشعب، أن يكونوا مطيعين تماما لخامنئي مثل رئيسي.  كان إبراهيم رئيسي يحمل على عاتقه مسؤولية مجزرةصیف عام 1988 وكان ضمانًا لولائه، مما جعله شريكا مخلصا لخامنئي.

 هذا هو المأزق الرئيسي لخامنئي، والآن “كأس السم الذي يمثله مصرع إبراهيم رئيسي يجتاح بيت النظام كبيت العنكبوت،  وستظهر آثاره في النظام، ولن يتمكن خامنئي من إنقاذ نظامه من خلال إثارة الحروبب في المنطقة.

لذلك، مهما كانت نتيجة هذه الانتخابات، فإن خامنئي سيخرج منها بلا شك أضعف وأكثر هشاشة، لن يكون خامنئي قادرا على الإطلاق على سد الفجوة في قمة الحكومة، ونتيجة لهذه الفجوة هي عدم قدرته خامنئي على تحديد المصير النهائي لخليفته، على العكس، ستتفاقم الصراعات بين الفصائل المختلفة للنظام أكثر مع مرور الوقت.

قد تكون النتيجة الحتمية لمثل هذا الصدع في قمة النظام هي خلق أكبر مساحة ممكنة للشعب الإيراني لانتفاضات شعبية واسعة النطاق لإسقاط نظام الملالي، خاصة وأن المقاومة المنظمة للشعب الإيراني تعمل بشكل متزايد على شكل وحدات المقاومة لتحريك القوى الشعبية لإسقاط نظام الملالي، وهذا هو الكابوس الذي يخشاه خامنئي كثيرا. لقد كثف خامنئي من الشيطنة والتآمر ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

لهذا السبب زادت مؤامرات خامنئي عشية التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية والمظاهرات الكبيرة للإيرانيين في ألمانيا في 29 يونيو. لكن كما هو الحال دائما، لن تجدي هذه الحيل نفعا.

ما سيواجهه خامنئي هو نتيجة حتمية وديناميكية للديكتاتورية وإثارة الحروب في المنطقة.

إن إثارة خامنئي للحروب في المنطقة لم تنقذ نظامه، بل تحولت إلى مستنقع بالنسبة له.

في هذه الحالة، فإن أي نوع من التنازل لهذا النظام والرضوخ لابتزازاته هو مجرد إطعام التمساح.

يجب على كل من يريد السلام والهدوء والتقدم في هذه المنطقة من العالم أن يدعم رغبة الشعب الإيراني في إسقاط النظام وحق الشعب الإيراني في محاربة الحرس الوحشي لخامنئي، الذي يعد السبب الرئيسي لعمليات القتل في إيران وفي المنطقة.

نظام الملالي يتلقى صفعة دولية قاسية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع إعلان الحکومة الکندية وبصورة رسمية إدراج جهاز الحرس الثوري لنظام الملالي ضمن قائمة المنظمات الارهابية، فقد فتح الباب على مصراعيه للدول الاخرى للسير على نفس الطريق والتعامل مع هذا الجهاز الذي إستخدمه ويستخدمه النظام الاستبدادي الحاکم في طهران لقمع وإضطهاد الشعب الايراني في الداخل، والقيام بنشاطات إرهابية ولاسيما من حيث القيام بعمليات إرهابية ضد المقاومة الايرانية الى جانب إثارة الحروب والانقسامات على الصعيد الدولي، فإن القرار الکندي جاء في الوقت المناسب وبشکل خاص في وقت يسعى فيه النظام للإيحاء بقوته ومقبوليته على الصعيد الدولي.
هذا الإجراء يرسل رسالة قوية بأن كندا ستستخدم كل الأدوات المتاحة لها لمحاربة الحرس الإرهابي. نظام الملالي أظهر باستمرار عدم اهتمامه بحقوق الإنسان داخل إيران وخارجها، وأظهر استعداده لزعزعة النظام القائم على القوانين الدولية. ستضمن حكومتنا عدم وجود حصانة لأي أفعال غير قانونية من النظام الإيراني ودعمه للإرهاب”.
وبهذا الصدد فقد أكد جاستن ترودو، رئيس وزراء كندا، قائلا: “سيد الرئيس، نحن اليوم أدرجنا الحرس الایراني كمنظمة إرهابية. هذا يرسل رسالة قوية بأن كندا ستستخدم كل الأدوات المتاحة لها لمحاسبة النظام الإيراني. لا يمكن أن تكون هناك حصانة لتجاهل النظام الإيراني لحقوق الإنسان ودعمه للإرهاب. هذا هو واحد من أقوى الإجراءات التي اتخذناها ضد النظام الإيراني وهو من بين الأقوى في العالم”، کما إن دومينيك ليبلان، وزير الأمن الوطني الكندي، أعلن أن نتيجة لهذا القرار سيتم منع قادة وأعضاء الحرس من دخول الأراضي الكندية، وفي حالة وجودهم في كندا قد يتم التحقيق في إقامتهم وطردهم إذا لزم الأمر.
وفي الوقت الذي صدرت فيه ردود فعل غاضبة ومتوترة من جانب نظام الملالي تجاه هذا الاجراء حيث إن ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية للنظام، يوم الخميس 20 يونيو في رد فعل حاد، هدد كندا قائلا: “إن إيران تحتفظ بحق الرد المناسب والمتبادل تجاه هذا الإجراء المخالف للقانون الدولي وضد الشعب والحكومة الإيرانية”، وکذلك إعراب وکالة أنباء الحرس”تسنيم” عن استيائها من هذا الإجراء، وأشارت في خبر نشرته يوم الأربعاء 20 يونيو إلى أن “كندا التي تعتبر من الداعمين الرئيسيين للجماعات الإرهابية وملاذا لهم، أعلنت الحرس الإيراني منظمة إرهابية”، فإن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قالت في تصريحات لها عن هذا الموقف: “إدراج الحرس الایراني في قائمة الإرهاب من قبل كندا الذي دعت إليه المقاومة الإيرانية منذ سنوات هو خطوة إيجابية وجديرة بالتهنئة للبرلمان والحكومة الكندية. هذا إجراء ضروري ضد القمع وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب الذي تأخر أربعين عاما. مضيفة”هذا ما يجب أن تقوم به الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا أيضا. الشعب الإيراني وأغلبية 28 مجلس تشريعي في دول مختلفة حول العالم يطالبون بمحاسبة قادة النظام على الإعدام والمجازر والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وقمع النساء والقوميات المضطهدة في إيران”.
هذا الاجراء سيکون له إصداء وإنعکاسات على أکثر من صعيد ولاسيما مع قرب إنعقاد التجمع السنوي العام من أجل التضامن مع نضال الشعب والمقاومة الايرانية وهو من شأنه أن يزيد من حماس الشعب الايراني في نضاله ومواجهته التي يخوضها ضد هذا النظام من أجل حريته وإقامة الجمهورية الديمقراطية.

ایران..المواطنین سيقاطعون مسرحية الانتخابات الرئاسية

موقع المجلس:

تعالت اصوات الشعب الإيراني لمقاطعة كاملة لمسرحیة الانتخابات الرئاسیة بأشكال مختلفة
و تعلی هذه الاصوات بالتزامن مع اقتراب موعد اجراء مسرحية الانتخابات الرئاسية للنظام الإيراني،.

وفي إحدى الحالات، اعلن المتقاعدون المحرومون في كرمانشاه، في غرب إيران، بصوت عال مقاطعة الشعب الإيراني لهذه الانتخابات.

وفي 18 حزيران/يونيو، أعلن المتقاعدون في مدينة كرمانشاه في تجمعهم أن الشعب الإيراني لن ينخدع بألاعيب خامنئي تحت مسمى الإصلاحي والأصولي، وأن كل عصابات النظام هي أدوات خامنئي المختلفة لقمع الشعب الإيراني. وهتف المتقاعدون : الاصولي – الاصلاحي انتهت اللعبة

قال أحد المتقاعدين في المسيرة:

“إنهم جميعًا متشابهون عندما يتعلق الأمر بشهوتهم للسلطة والثروة. بين الحين والآخر، يظهر أحد هؤلاء الذئاب، الذين ظلوا ينهبون ويحتلون المناصب الرئيسية منذ 45 عامًا، بتكتيكات شعبوية لكسب الأصوات”.

واضاف “المشاركة الشعبية لذلك، أخي وأختي، أيها الناس المستنيرون! مثلما وجه الشعب ضربة قاسية للمستبدين والطغاة في الانتخابات البرلمانية، لا بد الآن من توجيه ضربة أقوى لهذا النظام ومرتزقته. (شعار في احتجاج المتقاعدين في كرمانشاه 18 حزيران 2024)

“إن التمسك بالحبل الفاسد للمحافظين والإصلاحيين هو السقوط في حفرة عميقة لا مفر منها”. ((شعار في احتجاج المتقاعدين في كرمانشاه 18 حزيران 2024))

ومن الجدير بالذكر أنه في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية للنظام الإيراني، التي جرت الشهر الماضي، أعلن مسؤولو النظام رسميا أن 3٪ فقط من الناخبين المؤهلين شاركوا في هذه الانتخابات.

من ناحية أخرى، يحاول خامنئي خلق جو للناس للمشاركة في الانتخابات من خلال خلق لعبة إصلاحية وأصولية، والتي سبق أن كشفها الشعب الإيراني وهي مقاطعة انتخابية واسعة النطاق تلوح في الأفق.

عن ضوابط وقواعد وأسقف نصرالله

صورة لحسن نصر الله یقبل ید خامنئي- آرشیف

حزب حسن نصرالله سيدافع عن نفسه حتى الموت بمعنى إنه يعلم بأن المواجهة في التحصيل الحاصل لن تنتهي لصالحه.

میدل ایست اونلاین- منی سالم الجبوري:
على أثر التصعيد الحاصل بين حزب الله واسرائيل، وتزايد المخاوف من إحتمالات إندلاع المواجهة ونشوب حرب على الجبهة اللبنانية، فقد بدأت حرب التصريحات المتبادلة بين الطرفين، وكل منهما يهدد الآخر بالويل والثبور. لكن الذي لفت النظر كثيرا في حرب التصريحات المتبادلة، هو ما جاء في خطاب للسيد حسن نصرالله ألقاه في تأبين القيادي في حزبه سامي طالب عبدالله (أبو طالب)، إذ ظهر واضحا بأن رفع كثيرا من عيار التهديدات بحيث أوصله الى مستوى يمكن وصفه بالتهديد الشمشوني ولاسيما إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار والملاحظة توسيع دائرة تهديداته بحيث شملت قبرص أيضا بل وحتى لمح بالتهديد للولايات المتحدة ذاتها!

نصرالله شدد في خطابه الطويل هذا على كثير من الامور لكنه جمع ولخص كل ما ذكره في جملة مفيدة واضحة المعالم وهي: “إذا فرضت الحرب على لبنان فإن المقاومة ستقاتل بلا قواعد أو ضوابط أو أسقف.” وهذه الجملة يمكن أن نستسقي العديد من المقاصد والاهداف، ولعل أهمها الخوف الواضح من حجم المواجهة مع إسرائيل والذي لم تخف أوساط سياسية لبنانية مخاوفها من هول هذه المواجهة ومن إنها ستدمر لبنان تماما. كما إن هذه الجملة تدل أيضا على إن حزب حسن نصرالله سيدافع عن نفسه حتى الموت بمعنى إنه يعلم بأن المواجهة في التحصيل الحاصل لن تنتهي لصالحه!

جملة القتال بلا قواعد ولا ضوابط ولا أسقف، تلفت النظر كثيرا لأن قائلها سبق وإن تصرف في لبنان وحتى في المنطقة تصرفات لم تكن مبنية على قواعد وضوابط وأسقف، ولاسيما وإن الحزب يتصرف في لبنان وبعلم ومرئى من الجميع كدولة داخل دولة، في وقت لم يعد خافيا على أحد التبعية وليس الارتباط الوثيق جدا للنظام الإيراني فقط وكونه أحد أذرعه الاساسية في المنطقة، إذ أن تبعية هذا الحزب وشذوذه منذ بداية تأسيسه عن الخط والسياق السياسي العام السائد في لبنان، يدل على إنه كان ولازال يشكل حالة سلبية ليس في لبنان فقط بل وفي المنطقة والعالم.

جعل الاعتبارات الدينية ذات الصبغة العقائدية ميزة لحزب الله، وإظهار نفسه كمدافع هصور عن القضية الفلسطينية، وحتى غلبة ذلك على الاعتبارات الطائفية التي صار الحزب يرى بأنها سترتد عليه سلبا في منطقة أغلبيتها من أهل السنة، إنما كان ولا زال من أجل المزايدة وإستغفال العقول والضرب على أوتار حساسة وحتى إنه ووفق حسابات الربح والخسارة فإن لبنان بصورة خاصة جدا أكبر متضررة منه من جميع النواحي دونما إستثناء. وبهذا السياق لا يمكن أبدا نسيان ما قد حل بلبنان في حرب صيف 2006، والتي يمكن أن تكون مجرد نزهة في مقابل ما سيحدث للبنان في الحرب القادمة.

إدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب في كندا  یثیر غضب النظام الایراني

موقع المجلس:

استنكرت وبشدة وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية لإدراج الحرس الإيراني في قائمة الإرهاب من قبل الحكومة الكندية.

و بهذا الخصوص، نقلت وكالة مهر الحكومية عن باقري كني، القائم بأعمال وزير الخارجية الإيراني، تصريحه بأن هذا الإجراء غير القانوني من قبل كندا في وصف جزء لا يتجزأ من القوة النظامية الرسمية بالإرهاب يعد انتهاكًا لمبادئ وقواعد القانون الدولي.

ووصفه بأنه خطوة خبيثة وهبة سخيفة للإرهابيين وأعداء السلام والاستقرار الإقليميين، مؤكداً: “ليلعن أعداؤنا!”

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في أعقاب هذا الإجراء من الحكومة الكندية، أنه تم استدعاء السفير الإيطالي في طهران، المسؤول عن حماية المصالح الكندية، يوم الخميس.

وخلال هذا الاستدعاء، أبلغت إيران احتجاجها الشديد على الإجراء غير القانوني والخاطئ للحكومة الكندية، محذرة من تبعات هذا الإجراء ومؤكدة على حقها في اتخاذ التدابير اللازمة والإجراءات المتقابلة.

ونقل موقع مشرق الحكومي، التابع للحرس النظام، عن شخصية مرتبطة بالحرس وتحت مسمى “ناشط إعلامي”، قوله إن “أثر مجاهدي خلق” واضح في هذا القرار المناهض للنظام الإيراني.

وأضاف أن الحكومة الكندية تأثرت بلوبى مجاهدي خلق واتخذت هذا الإجراء ضد النظام الإيراني.

وأشار الموقع إلى أن البرلمان الإيراني يمكنه في رد فعل متساوٍ، أن يعلن القوات المسلحة الكندية كمنظمة إرهابية من خلال مشروع قانون عاجل.

جاءت هذه التصريحات بعد قرار كندا بإدراج الحرس الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، الذي قوبل بالترحيب الواسع من قبل المقاومة الإيرانية و الشعب الإيراني.

أهمية تجمع المقاومة الإيرانية هذا العام!

نظرة عامة على واجبات الإيرانيين فيما يتعلق بالتجمع السنوي للمقاومة!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

بعد الإطاحة بديكتاتورية الشاه عام 1979، كان السؤال الرئيسي الذي يطرح نفسه في إيران هو: “ما هو التهديد الرئيسي للمجتمع الإيراني من الآن فصاعدا؟”. وضع هذا السؤال المجتمع على مفترق طرق. تمكنت أكبر قوة سياسية في المجتمع من أن تجمع مختلف شرائح المجتمع والأحزاب السياسية حولها، وأعلنت أنها اختارت “الرجعية” دون الليبرالية. وبقيت هذه القوة. أما القوى الأخرى، التي اختارت “الليبرالية”، لم تختف أو تتجمد في مكانها فحسب، بل سرعان ما أصبحت فريسة ولقمة سائغة لـ “التهديد الرئيسي”؛ نظراً لأن الثورة لم تحقق انتصارها النهائي، ودخلت الأوضاع في مرحلة أكثر تعقيداً. أتمنى لو لم يكن الأمر كذلك ولم يحدث ما حدث!

وترى هذه القوة، أنه على الرغم من أن «الرجعية» كانت مفهوماً عاماً يشير إلى تبني أي فكر مستمد من الماضي القروسطي، إلا أنها تعني على وجه التحديد “التيار الديني لولاية الفقيه الحاكمة في إيران”، وعلى رأسها “خميني”. ومنذ تلك الأيام فصاعداً أصبحت “المهادنة مع النظام الدكتاتوري الديني” تجسيدًا ماديًا لـ “الرجعية” بأوسع مفاهيمها، ومن خلال التركيز عليه يمكن سلب قدرة جذور أخرى!

التقدم الناجح!

لم تنأى هذه “القوة الحقيقية” بنفسها عن الاصطفاف، على مدى الـ 45 عاماً الماضية؛ ونجحت بفضل وجود قيادة مسؤولة في تحقيق هذا التقدم الناجح، وظلت القوة الرئيسية والمحورية في الحرب ضد الدكتاتورية في إيران، لأنها دفعت وما زالت تدفع الثمن يومياً من أجل المضي قدماً في تقدمها، سواء داخل الوطن أو خارجه أو في هيكلها الوجودي، في أي أرض كانت.

دائماً ما كان المهادنون مع هذه الدكتاتورية، مساعدين لها في إيران،في عملية إنقاذ غير خافيةنسبيًا وفي جوقة تنسيق متنوعة ظاهريًا، ليخرجوا هذه القوة الأصيلة والمحورية في المجتمع الإيراني من الواجهة. وكانت عملية الإنقاذ هذه وما زالت تنطوي على آلاف المؤامرات الصغيرة والكبيرة، والتي كان آخرها إطلاق الدول الأوروبية التي تتغذى على دماء هذه المقاومة ؛ سراح كل من الدبلوماسي الإرهابي المحسوب على نظام الملالي “أسدالله أسدي” والجلاد معذِّب أبناء الوطن “حميد نوري” ويضحون بسهولة بـ “العدالة” و “الديمقراطية” كلما اقتضت مصالحهم ذلك، وأصبحوا أسرى بيد نظام ولاية الفقيه!

المبدأ الأساسي!

لذلك، لم تتطلع المقاومة الإيرانية قط إلى تلقي العون من الآخرين، من أجل التحرر من الدكتاتورية، ومضت في طريقها مؤمنة بشعار “لا أحد يحك ظهرنا سوانا” وبضرورة “الاستقلال” ولم تتخلى عن سياسة واستراتيجية “الإطاحة بالعدو الرئيسي للشعب الإيراني” ، أي دكتاتورية ولاية الفقيه. ورغم التصرفات الوقحة للحكومات الأجنبية، إلا أن المقاومة الإيرانية لم تنأى بنفسها قط عن هذا المبدأ الأساسي وعن العدو الرئيسي، أي نظام ولاية الفقيه.

رأس المال الكبير للشعب الإيراني!

إن هذا “الصمود والمثابرة الفريدة من نوعها” هو ما جعل هذه القوة “أكبر ثروة للشعب الإيراني” في التقدم نحو إبادة الديكتاتورية. إن المقاومة الإيرانية هي القوة التي لم تقع أبداً أثناء انتفاضة الشعب الإيراني الكبرى عام 2022 في فخ المؤامرات المتوهجة البراقة للبرجوازية والمهادنين، وجعلت الحفاظ على الانتفاضة وهدفها، وكذلك المبادئ الشعبية؛ مبدأها الأساسي. ومن أجل ذلك شكلت المقاومة الإيرانية “هيئة قيادة جماعية للانتفاضة” و “وحدات المقاومة” على نطاق واسع، ولم تسمح للرجعية والاستعمار بسلب ثمار آلام الشعب ومعاناته ونضالاته المنتصرة!

إيران ليست مكاناً للدكتاتورية!

وبناءً عليه، نجد أن المواجهة التاريخية لإيران ممتدة في أعماق التاريخ، ورغم تدخلات “القوى الدمى” و”البدائل الاستعمارية الرجعية” والمتخلفة، لن تترك المقاومة الإيرانية الساحة لصالح أعداء الشعب الإيراني. إن التجربة الدموية والعميقة في إيران تؤكد لنا أن الدكتاتورية في إيران لم ولن تكن قابلة للتفاوض معها. لقد قال الشعب الإيراني كلمته تجاه الدكتاتوريةمراراً وتكراراً، وأكد على أن مصيرها هو أن تُدفن في “مكب نفايات التاريخ” إلى الأبد!

المؤامرات الكبرى!

سمع العالم من قادة المقاومة الإيرانية في اليوم التالي لانتصار انتفاضة الشعب الإيراني ضد دكتاتورية الشاه أن هذه “القوة” لم ولن يمكن تدميرها؛ نظراً لأنها متجذرة في المجتمع والشعب والتاريخ. قال موسى خياباني عام 1979: “إن المستقبل لهؤلاء الثوار. وسوف تختفي القوات الفانية من الساحة. كونو على يقين من ذلك”. كما قال خليفة خميني آنذاك، السيد حسينعلي منتظري: ” لن يتم القضاء على مجاهدي خلق بالقتل!” كما شهد العالم مرارًا وتكرارًا، في العقود القليلة الماضية؛ أن جميع الأنشطة العسكرية والسياسية والدبلوماسية والاجتماعية لهذه القوة تركز على النظام الدكتاتوري لولاية الفقيه ولم تنحرف عن ذلك قط. في حين أن هذا النظام الفاشي نفسه، ومهادنيه الغربيين يسعون باستمرار إلى إرسال هذه القوة إلى “مذابح سوداء” وعدم ترك أي أثر لها!

مؤشر الحراك الصحيح في إيران!

بالنظر إلى ما سبق ذكره، يمكننا التأكيد على أن إيران ملك للشعب الإيراني، وأن أي شكل من أشكال التخلى عنها يعني الوقوع في فخ الدكتاتورية الخاضعة والقمعية. وهي الحقيقة التي تضعها المقاومة الإيرانية نصب عينيها حتى اليوم، ولم ولن تدفع الجزية والخراج للرجعية والاستعمار. لذلك ينبغي للمرء أن يقدِّر هذه المقاومة ويثق بها ويقف وراءها ويدعمها!

التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية

تقود التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية قوةٌ انتخبت السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية، ومن المقرر أن يعقد هذا التجمع هذا العام في 29 يونيو 2024. ويتعين على كل مواطن وتيار إيراني أن يشارك في مظاهرة 29 يونيو هذا العام في برلين، وأن يكون لبنة من بناء “إيران حرة غدا”، إذا كان يتوق إلى حرية شعبه ووطنه، ويريد ألا يكون هناك أي أثر للدكتاتورية أو الرجعية أو الاستعمار في بلاده. ، لأن كل إيراني مسؤول ومؤثر في بناء مثل هذا الصرح.

ولا ينبغي لنا أن ننسى، ولا ينبغي مسامحة المجرمين، فالرجعية والاستعمار كانوا وما زالوا يسعيان دائماً لتلويث القيم الإنسانية والنضالية للشعب الإيراني، لكي يجعلا الدكتاتورية دائمة بشتى الطرق على هذه الأرض الخالدة، وينتهكا مبادئ الإنسانية. نعم، كل إنسان له مكانة ودور في هذه “المعركة”!

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

موجز لأهم الأخبار ليوم الجمعة 21 يونيو

موقع المجلس:

هاجم عملاء خامنئي القمعيون في زاهدان بوحشية ودمروا منزل مواطن بلوشي محروم في منطقة كشاورز في هذه المدينة.

نزار جاف: وحدات المقاومة تمثل "اليد الضاربة" للشعب الإيراني ضد النظام الحاكم

في مقابلة مع قناة المقاومة الايرانية( سيماي آزادي)، قال جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بإيران: “في عام 1988 وأوائل ثمانينيات القرن العشرين، ارتكبت جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية في إيران، وقد قلت في توصياتي أنه يجب أن تكون هناك آلية تحقيق ومساءلة للتحقيق في جميع هذه الجرائم التي سلطت الضوء عليها”.

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 20 يونيو 2024

في مقابلة مع سيما آزادي، قالت جودي سغروف، رئيسة لجنة التجارة الدولية في البرلمان الكندي ووزيرة الهجرة السابقة، إن الحكومة الكندية صنفت الآن الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، وأن المعارضة الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) قدما باستمرار معلومات سلطت الضوء بوضوح على الأنشطة الإرهابية للحرس الثوري الإيراني في الداخل والخارج.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 20 يونيو2024

نصبت وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران لافتات تحمل رسالة زعيم المقاومة الإيرانية ، السيد مسعود رجوي ، بشأن الانتخابات الرئاسية الصورية لنظام الملالي .

...إذا ما لم نحكم ونقمع، فسنصبح كأسد بلا قوة ولا شجاعة

 

قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان إن القضاء في نظام الملالي حكم على 40 سجينا في سجن إيفين، بالسجن من سنتين إلى 12 سنة إضافية، والجلد، ودفع الدية بتهمة سخيفة هي المشاركة في إحراق الجناحين 7 و8 في سجن إيفين في 15 أكتوبر 2022. كان الهدف الواضح هو التغطية على الهجوم الإجرامي الذي شنته القوات القمعية على سجن إيفين في نفس الوقت الذي اندلعت فيه انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد ، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد كبير من السجناء.
تجمعت مجموعة من الطلاب في قم أمام قسم التربية التابع للنظام للاحتجاج على إجراء امتحانات دون المستوى.

كيف يمكن إنهاء الحرب وتحقيق السلام في المنطقة؟

 

أضرب عمال المقاولات في مشروع نفط سباهان في أصفهان .
نظم متقاعدون من وزارة الصحة في طهران مسيرة احتجاجية أمام صندوق المتقاعدين ضد سياسات نظام الملالي المناهضة للشعب.
قال البروفيسور أليخو فيدال كوادراس: «القاتل الذي اعتقل في هولندا هو الذي أطلق النار علي، وأنا اعلنت مسبقا بان هذا العمل الارهابي كان من عمل النظام الإيراني».
أصدرت وزارة الخارجية الأرمينية بيانا يوم الجمعة أعربت فيه عن قلقها إزاء الوضع الكارثي في غزة واعترفت بدولة فلسطين المستقلة.

الحل الحقيقي هو داخل إيران

 

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن المئات من أجهزة الطرد المركزي الجديدة ستضاعف قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم ثلاث مرات في منشأة نووية تحت الأرض.
ذكرت القيادة المركزية الأمريكية أنه “خلال ال 24 ساعة الماضية ، نجحوا في تدمير أربع سفن سطحية بدون طيار تابعة للحوثيين المدعومين من إيران في البحر الأحمر ونظامين جويين بدون طيار فوق البحر الأحمر”.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل فيصل إبراهيم، قائد عمليات حزب الله في منطقة جويا.
بعد تهديد حزب الله اللبناني ضد قبرص، رد مسؤول في هذا البلد: ” سنعامل الأشخاص المرتبطين بحزب الله على أرضنا كإرهابيين “.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن مسؤولا أمريكيا قال إن 50 من الرهائن الذين تحتجزهم حماس ما زالوا على قيد الحياة. ويعني هذا التقدير، الذي يستند إلى حد كبير إلى المخابرات الإسرائيلية، أن 66 من الرهائن ربما قتلوا.
ذكرت رويترز أن وزير الخارجية الأمريكي، في اجتماع مع مسؤولين إسرائيليين، قال إن عليهم تجنب التصعيد مع لبنان.
يذكر التقرير الاستخباراتي الذي رفعت عنه السرية عن القضاء الأرجنتيني بشأن تفجير “آميا” عام 1994 الذي أمر به النظام الإيراني وحزب الله اللبناني أن هجوم حزب الله كان مدفوعا بقرار الرئيس الأرجنتيني السابق كارلوس منعم تعليق شحن جهاز اختبار تخصيب اليورانيوم إلى إيران.
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر أن إدارة بايدن ستقدم معلومات حول أنشطة الحرس الثوري لنظام الملالي إلى دول أخرى لمساعدتها على اتخاذ قرار بشأن تصنيف المجموعة كمنظمة إرهابية.

رسالة السيد مسعود رجوي الی الشعب الإیراني بمناسبة مهزلة الانتخابات في إيران

موقع المجلس:

وجه زعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي رسالة الي الشعب الإيراني بمناسبة مهزلة الانتخابات في نظام ولاية الفقية وفيما يلي نصها:

منذ العشرین من يونیو عام 1981 كان صوتنا في مهازل انتخابات النظام إسقاط النظام بالقوّة، وما عدا ذلك كان كلامًا فارغًا یسرده من لا یرید دفع الثمن

«الانتخابات» هي لعبة سفاح العصر خامنئي

من خلال نظرة سريعة إلی مرشحي خامنئي الستة للرئاسة، یجد أبناء الشعب أن الكلب الأصفر هو شقيق ابن آوى [کلّهم من طبیعة ‌واحدة]، ومطرقة مقاطعة الانتخابات في انتظارهم.

الأهم من ذلك، يمكن فهم مأزق خامنئي في هذه «الانتخابات». من خلال نظرة على هؤلاء الستة:

لا یمکن لأحد أن یملأ محل إبراهيم رئيسي لخامنئي، ولن یجد أحداً مطيعًا خاضعًا له مثله.

الآن تدبّ أثار “السم” الذي ترکه هلاك سفاّح مجزرةصیف عام 1988 في أوصال بيت خامنئي.

لا ينبغي للإنسان أن يضيع وقته في دراسة ستة أشخاص لا شأن لهم.

القضية الرئيسية الآن في نظام ولایة‌ الفقیه خلافة خامنئي والحفاظ على النظام، كما أن قضية الرئاسة أیضاً ستُحدّد علی هذا الأساس.

بعد “تجرع” خمیني “سمّ وقف إطلاق النار” (في الحرب الإيرانية العراقية عام 1988) الذي جرّعه جيش التحرير الوطني الإيراني،

بعد ذلك، استطاع خميني من الحفاظ على نظامه بارتكاب المجزرة بحقّ ثلاثین ألفاً من مجاهدي خلق والسجناء ‌السیاسیین عام 1988، وإصدار الفتوی بهذا الشأن دون مواربة، وقام بعزل منتظري من منصب الخلافة لأنه لم یستطع من تحمّل هذه الجریمة الکبری.

كان إبراهيم رئيسي يحمل على رقبته طوق تلك المجزرة وكان ضمانًا لها، وبالتالي كان مع خامنئي من صنو واحد. ولا يمكن له أن يكون مثل أحمدي نجاد الذي خرج عن حدوده، أو مثل [محمد باقر] قاليباف الذي يتحدث عن «نظام حداثة» ويطلق على نفسه اسم المارشال! ویشبّه نفسه برضا شاه [أب الشاه] لمجموعات حزب الله!

إذاً، هذه المرة، موضوع الانتخابات الرئاسية في النظام بعيدًا عن الرئيس الدمية، تأتي في إطار مسألة خلافة خامنئي المطروحة على الطاولة.

ويجب على خامنئي أن یبحث عن رئیس یعمل لتکریس موقع خليفته، وإلّا سوف تمزّق الذئاب بعضها البعض ونظامهم.

انتفاضة الشعب تتصاعد بأصوات المنتفضين النارية في انتخابات سفّاح العصر

لقد ولى عهد هذا النظام. الثورة الديمقراطية في إيران ستنتصر

کندا و تصنیف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
صنف الذراع الرئيسي للقمع وإثارة الحروب وتصدير إرهاب الفاشية الدينية الحاكمة في إيران إلى الخارج ، وما یسمی بالحرس الثوري للنظام الملالي کمنظمة ارهابیة من جانب الحکومة الکندیة.

ولقد قال وزير الأمن العام الكندي دومينك لوبلان لدى إعلانه القرار: “يأتي هذا الإجراء بعد أشهر من الضغط السياسي المتزايد”.

وأضاف: “ستستخدم كندا جميع الأدوات الممكنة لمكافحة الأنشطة الإرهابية لحرس النظام الإيراني. لقد أظهر النظام الإيراني الاستعداد لزعزعة استقرار النظام الدولي القائم على القانون”.

وفي نفس الوقت الذي تمت فيه الموافقة على إدراج الحرس، تظاهر الإيرانيون الأحرار في مختلف المدن الكندية وأعربوا عن فرحتهم بالترحيب باعتماد هذا القرار تماشيا مع العزلة العالمية لديكتاتورية الملالي الإرهابية.

سرعان ما تصدرت الخطوة الكندية عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم، وهي تظهر مدى وعي الرأي العام العالمي، بفضل مؤتمرات تنويرية أقامتها المقاومة الإيرانية، بدور النظام وقوات حرسه في الإرهاب الدولي وحساسيته له.

خاصة وأن هذا الإجراء تزامن مع اعتقال المشتبه به في إطلاق النار على البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، المؤيد البارز لمنظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، في نوفمبر 2019 الماضي، في مدريد بإسبانيا.

هذا حدث يظهر كيف أن حرس نظام الملالي، كمنظمة حكومية، قد مد يده إلى قلب أوروبا وإلى جميع أنحاء العالم، من الولايات المتحدة إلى أفريقيا وآسيا، ويهدد حياة مواطني هذه البلدان.

أثار تصنيف الحكومة الكندية لحرس النظام الإيراني غضب وخوف نظام الملالي المكروه. وفي رد فعل مذعور على هذه الخطوة، وصفها المتحدث باسم وزارة خارجية النظام كنعاني بأن “لها دوافع سياسية وغير تقليدي وغير حكيم” و”اعتداء على سيادة الملالي”، وهدد قائلا “بإن إيران تحتفظ بحق الرد على عمل كندا العدائي”.

ويعلم الجميع أن هذه التصريحات الصادرة عن نظام إرهابي سيئ السمعة ومشين لا تعني سوى أخذ الرهائن. وشددت وزيرة الخارجية الكندية على أن الإجراء الذي اتخذته كندا لمحاسبة النظام الإيراني أمر بالغ الأهمية، مضيفة: “بالطبع، يزداد خطر احتجاز المواطنين الكنديين بشكل تعسفي من قبل هذا النظام. وأكدت: ندعو مرة أخرى جميع الكنديين إلى الامتناع عن السفر إلى إيران والعودة إلى كندا لأولئك الموجودين هناك حاليا.”

إن خوف النظام من تصرف الحكومة الكندية أمر مفهوم، لأنه اتخذ استجابة لقرار البرلمان الكندي، وهذا اتجاه مستمر في الدول الأوروبية وأمريكا.

إن القرارات والتأكيدات البرلمانية في هذه البلدان لإجبار الحكومات على إدراج قوات حرس خامنئي الإجرامية هي في حد ذاتها نتيجة للجهود الدؤوبة التي بذلها الإيرانيون الأحرار وأنصار المقاومة، فضلا عن المؤتمرات البرلمانية التي عقدت من أجل متابعة هذا المطلب الطويل الأمد للمقاومة الإيرانية.

إن إلقاء نظرة على المظاهرات والمؤتمرات التي عقدت في الشهر أو الشهرين الماضيين ، وكذلك العام الماضي أو المظاهرات في ذكرى الثورة المناهضة للشاه في فبراير 2023 في أقسى البرد في المدن الكندية، والتي تردد خلالها هدير “ضعوا قوات حرس خامنئي على قائمة الإرهاب”، يظهر هذا الاتجاه بشكل جيد للغاية.

هذا هو نفس الاتجاه الذي كان ولا يزال يحدث في أوروبا أيضا، حيث بالإضافة إلى التصريحات وقرارات برلمانات البلاد حتى الآن، هناك قراران قويان للبرلمان الأوروبي يطالبان بإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب.

في مايو الماضي، في اجتماع للبرلمان الأوروبي، تم خلاله اعتماد القرار الثاني للبرلمان الأوروبي لتصنيف الحرس كمنظمة إرهابية، تحدى أعضاء البرلمان الأوروبي بشدة سياسة الاسترضاء ومماطلة الحكومات الأوروبية في تنفيذ هذا المطلب.

خاطب السيد جاي فيرهوفشتات ، عضو البرلمان الأوروبي ورئيس وزراء بلجيكا السابق، جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، قائلا: “نريد تغيير استراتيجيتك. إن استراتيجية دبلوماسية الاسترضاء لن تجدي نفعا. هذا البرلمان يريدكم أن تغيروا هذه الاستراتيجية بحيث تقوم أولا على عقوبات حقيقية ضد قيادة النظام الإيراني. ثانيا، تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. لا أفهم لماذا لا تفعل ذلك!”.

إن وضع حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب هو أحد الأهداف القديمة للمقاومة الإيرانية، والتي لها تاريخ من أربعة عقود وتم التأكيد عليها في العديد من خطابات ورسائل الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

بعد إعلان كندا عن تصنيف حرس النظام الإيراني في 20 يونيو 2024 ، أعلنت السيدة مريم رجوي: “إدراج قوات حرس نظام الملالي على قائمة الإرهاب من قبل كندا خطوة إيجابية تستحق التهنئة للبرلمان الكندي والحكومة الكندية، وهو ما دعت إليه المقاومة الإيرانية منذ سنوات.

إنه عمل ضروري تأخر 4 عقود بوجه ما يمارسه النظام من أعمال القمع وتصدير الإرهاب وإثارة الحروب.

كما هو عمل يجب أن تقوم به الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا.

يطالب الشعب الإيراني وغالبية 28 مجلسا تشريعيا في دول مختلفة من العالم بمحاسبة قادة نظام الملالي لارتكابهم الإعدامات والمجازر والإبادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية وقمع النساء والقوميات المضطهدة في إيران”

الأستاذ نزار جاف: وحدات المقاومة تمثل “اليد الضاربة” للشعب الإيراني ضد النظام الحاكم

موقع المجلس:

في هذه الحلقة من بودکاست، يستضيف ضياء قدور الأستاذ نزار جاف، الكاتب والباحث العراقي، للحديث عن فعاليات “إيران الحرة” السنوية التي تنظمها المقاومة الإيرانية. تبدأ هذه الفعاليات في شهري يونيو ويوليو من كل عام منذ عام 2004، وتهدف إلى إحياء ذكرى الشهداء والمعتقلين السياسيين، وكذلك إحياء ذكرى الهجوم على مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 17 يونيو 2003.

نزار جاف: وحدات المقاومة تمثل "اليد الضاربة" للشعب الإيراني ضد النظام الحاكم

يتحدث الأستاذ نزار جاف عن بداية تعرفه على المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية و منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوائل الألفية الجديدة، حيث كان الإيرانيون في مخيم أشرف بالعراق. كتب نزار العديد من التقارير الصحفية عن الواقع المرير الذي واجهه الإيرانيون هناك وعن النفوذ الإيراني في العراق. يذكر نزار أنه كان يبحث عن منظمة مجاهدي خلق بسبب تميزها كتنظيم سياسي وفكري مختلف عن التنظيمات الأخرى، ولها تاريخ طويل في مقاومة الشاه والديكتاتورية الدينية.

يوضح نزار أن منظمة مجاهدي خلق كانت صاحبة الفكرة الأساسية في الدعوة إلى تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 1981. هذا المجلس لعب دورًا كبيرًا في جمع وتحشيد الشعب الإيراني لمواجهة الديكتاتورية الدينية. يؤكد نزار أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لديه برنامج سياسي واضح يمثل الحكومة المستقبلية لإيران، ويعكس تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والديمقراطية.

ويناقش ضياء قدور مع الأستاذ نزار جاف حول أهمية التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية تحت عنوان “إيران الحرة”، ويشير نزار جاف قائلًا إلى أنه حضر معظم هذه التجمعات السنوية، ويلاحظ أن هذه الفعاليات شهدت تطوراً ملحوظاً على مدار السنوات. يذكر مثالاً على ذلك تجمع عام 2018 الذي حضره حوالي مئة ألف شخص، وهو العام الذي كان مقرراً فيه استهداف التجمع بعملية إرهابية من قبل النظام الإيراني.

ويبرز جاف أن هذه التجمعات ليست مهمة فقط للشعب الإيراني، بل لها تأثير كبير على المستوى الدولي، حيث تساهم في فضح جرائم النظام الإيراني وكسب دعم دولي لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

وحدات المقاومة ومساهمتها
ويتحدث جاف أيضاً عن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، ويصفها بأنها نمط نضالي جديد ومبتكر. يوضح أن وحدات المقاومة تلعب دوراً مهماً في مواجهة الديكتاتورية الدينية في إيران، ولها أساليب متعددة تشمل العمل التعبوي والثوري، حيث تنفذ عمليات ضد مؤسسات النظام الإيراني.

ويوضح جاف أن مشاركة وحدات المقاومة في التجمعات السنوية ليست فقط لإظهار التضامن مع الشعب الإيراني، بل أيضاً لإرسال رسالة قوية لمؤيدي القضية الإيرانية حول العالم. وحدات المقاومة تمثل “اليد الضاربة” للشعب الإيراني ضد النظام الحاكم، وتنفذ عمليات متعددة رغم القمع الشديد من قبل النظام.

تأثير النشاطات والعمليات
وفي الجزء الأخير من الحلقة، يناقش ضياء قدور مع الأستاذ نزار جاف شخصية السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وخطتها المكونة من عشرة نقاط لإيران الحرة. يُسأل جاف عن رأيه في خطتها وعن أهمية وجودها كقائدة للمعارضة الإيرانية.

خطة السيدة مريم رجوي

نزار جاف يعبر عن إعجابه بخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، والتي يراها كخارطة طريق واضحة المعالم لإيران ما بعد سقوط نظام الملالي. هذه الخطة تشمل قضايا معقدة مثل القومية، حقوق المرأة، حقوق الإنسان، وإيران غير نووية. يوضح جاف أن هذه الخطة تحظى بتقدير واسع من الساسة والمفكرين والشخصيات السياسية والثقافية والإعلامية على المستوى الدولي، بما في ذلك المحافل البرلمانية.

أهمية وجود مريم رجوي كقائدة

ويشير جاف إلى أن وجود مريم رجوي على رأس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يعتبر خطوة إيجابية، خاصة وأنها تمثل أكبر حركة معارضة إيرانية. يعبر عن أن النظام الإيراني هو نظام معاد للمرأة، وهو ما يجعل من وجود رجوي كقائدة نسائية رمزاً قوياً لمناهضة هذا النظام.

الانتفاضة الأخيرة ودور المرأة

ويناقش جاف الانتفاضة الأخيرة التي اندلعت في سبتمبر على خلفية مقتل الشابة الكردية مهسا أميني بسبب قضية الحجاب السيء. يوضح أن مقتل أميني كان الشرارة التي أشعلت الغضب الكامن في الشعب الإيراني ضد النظام. يبرز جاف أن الشعب الإيراني ممتلئ بالغضب على النظام، ووصفه ببرميل بارود.

هزيمة النظام الإيراني لا تعوض

صورشهداء مجزرةصیف عام1988

بقلم – عاتقة خورسند:
بعد الهزائم غير القابلة للتعويض في محاكمة وإدانة حميد نوري التي تكبدها نظام المجازر، يوم السبت 15 يونيو، تم نقل حميد نوري، الجزار، من سجن سويدي إلى نظام الملالي في صفقة تبادل رهائن مشينة.

ويحاول نظام الملالي، الذي لم يجني من هذه الصفقة القذرة سوى العار والمزيد من الإدانة، جاهداً تصويرها على أنها نصر على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لقواته المنهارة.

الحقيقة، مع ذلك، هي أن محاكمة الجزار في السويد، نتيجة الحملة المتواصلة للمواطنين وشهادة شهود مجاهدي خلق والمواقف الثابتة، أصبحت إدانة غير قابلة للإصلاح لنظام المجازر.

الجزار نوري، الذي كان تحت الاسم المستعار حميد عباسي، لعب دورًا مباشرًا في مذبحة السجناء في سجن جوهردشت، نفى في البداية هويته ومسؤوليته. ومع ذلك، مع تقديم الأدلة القوية وشهادة السجناء الثابتين، تم تأكيد هويته وتورطه في مذبحة السجناء السياسيين في صيف عام 1988.

وخلال المحاكمة، بعد تقديم الأدلة الدامغة من قبل المدعين الذين شهدوا دور حميد نوري الإجرامي في “ممر الموت”، أعلن القاضي في 26 أكتوبر 2021 أن المحكمة ستسافر إلى ألبانيا لمدة أسبوعين لسماع شهادات الأشخاص الذين تعتبر شهاداتهم ضرورية لحكم المحكمة.

وفي ألبانيا، قدم المدعون فيلمًا ثلاثي الأبعاد من زوايا مختلفة لممر الموت، وغرفة لجنة الموت، وقاعة الإعدام، بالإضافة إلى نموذج لسجن جوهردشت، مما وفر تصويرًا واضحًا لمذبحة السجناء في سجن جوهردشت وفظائع نظام المجازر.

ووفقًا للمدعين، غير هذا النقطة مسار المحاكمة والاتهام. الجزار حميد نوري، الذي قبل شهادات ألبانيا، كان ينكر اسمه وهويته ويدعي أن سجن جوهردشت والمذبحة وفتوى خميني لم تكن موجودة، اضطر إلى التراجع.

وفي 25 نوفمبر 2021 (بعد عودة المحكمة من ألبانيا إلى السويد)، قال بقلق: “يرجى فهم وضعي. هنا، إذا ذكرت اسم منظمة مجاهدي خلق، فور دخولي إيران، سيعتقلونني. القضاء الإيراني جادومنظم للغاية. لقد ذكرت اسم منظمة مجاهدي خلق أو اسم سجن جوهردشت عدة مرات خلال استجوابي، والآن أنا خائف. أنا متأكد. من الآن، الخوف سيطر على كياني كله…”.

وخلال المحاكمة، أوضح المدعون وشهود مجاهدي خلق الجرائم التي ارتكبها الجزار حميد نوري وجزارين آخرين وأعضاء لجنة الموت. واستذكروا ذكريات مؤثرة ووصايا أخيرة للشهداء الثابتين في التزامهم بمواقف مجاهدي خلق.

ولم توفر هذه الحقائق فقط أدلة لإدانة الجزار، بل نشرت أيضًا اسم ورسالة الشهداء على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد، من مدينة إلى مدينة ومن منزل إلى منزل، مما أثار دماءهم ال‍ذکیة في جسم الانتفاضات وصناع الانتفاضات.

أخيرًا، بناءً على الوثائق الدامغة التي قدمها المدعون والتي تم نشرها قبل سنوات من اعتقال حميد نوري، طلب المدعون أشد العقوبات على حميد نوري. في 14 يوليو 2022، حُكم على حميد نوري بالسجن مدى الحياة.

وعند الاستئناف، اجتمعت محكمة الاستئناف وأعادت فحص شهادات المدعين والشهود. في 19 ديسمبر 2023، بعد مراجعة دقيقة للأدلة وشهادات الشهود، أيدت محكمة الاستئناف الحكم الأولي وكررت الحكم الأقصى بالسجن مدى الحياة. كان هذا حكمًا نهائيًا وغير قابل للإلغاء تم نقشه على جبين نظام المجازر.

وفي اليوم نفسه، نظم الإيرانيون الأحرار وعائلات الشهداء تظاهرة أمام المحكمة، مطالبين بمحاكمة ومعاقبة جميع المسؤولين عن المجازر. وخاطب كينيث لويس، أحد محامي مجاهدي خلق، الحشد المتحمس المطالب بالعدالة، قائلاً: “في الشهادات التي قدمت في هذه المحكمة، لم يكن فقط حميد نوري هو الذي كان يحاكم، بل إن الشهادات تورطت أيضًا رئيس النظام الإيراني، خامنئي، نيري، بورمحمدي، وجميع مرتكبي هذه الجرائم الرئيسيين”.

وبهذا، بالإضافة إلى الفضيحة وفشل الخطة المتعددة الأوجه لوزارة المخابرات لتبييض العميل والاستيلاء على حركة المطالبة بالعدالة، أصبحت محاكمة الجزار حميد نوري، مع أكثر من 120 تظاهرة وتجمع احتجاجي وعشرات المؤتمرات الصحفية – التي كانت أعلى صوت للمطالبين بالعدالة الإيرانيين في العالم – ساحة لمحاكمة النظام الكامل للجزارين.

وليس من قبيل الصدفة أنه بعد الإفراج عن الجزار حميد نوري، كتب موقع تسنيم في 16 يونيو 2024 نقلاً عن كاظم غريب آبادي، نائب رئيس السلطة القضائية للشؤون الدولية لنظام الجزارين: “لقد حوّل الأعداء قضية السيد نوري إلى قضية لمحاكمة نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية”

فضيحة الإفراج عن مجرم: من يدفع ثمن إطلاق سراح حميد نوري؟

ایلاف –  نظام مير محمدي:

في يوم السبت، 15 حزيران (يونيو)، تم إطلاق سراح حميد نوري، أحد المجرمين في مجزرة صیف عام 1988، بصفقة مشينة بين الحكومة الإيرانية والحكومة السويدية. كان هذا المجرم قد حُكم عليه بالسجن المؤبد في محكمة ستوكهولم (في مرحلتي الابتدائية والاستئناف)، وعقب هذه الصفقة المخزية عاد إلى حضن نظام ولاية الفقيه.

هذه الصفقة انتهكت بشكل صارخ جميع المبادئ والأسس القانونية، مما أثار ردود فعل شديدة وانتقادات واسعة. وفقًا لمبدأ فصل السلطات، الذي هو شرط أساسي للديمقراطية، يجب أن تعمل السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية بشكل مستقل. ولكن في هذه الصفقة، تم تجاهل أحكام محاكم ستوكهولم، وعملياً انتهت إدانة حميد نوري. يُعد هذا الإجراء تدخلاً مباشراً للسلطة التنفيذية في نطاق وصلاحيات السلطة القضائية وانتهاكاً صارخاً للمبادئ القانونية الراسخة.

حميد نوري حُكم عليه بالسجن المؤبد لمشاركته في مجزرة عام 1988، استناداً إلى أدلة قوية وشهادات الناجين من المجزرة. لذا فإن إطلاق سراحه لا ينتهك فقط المبادئ الأخلاقية وحقوق الإنسان الدولية، بل يتجاهل أيضاً معاناة السجناء ومطالبات عائلات الضحايا بالعدالة. ويشجع النظام الديني الفاشي الحاكم في إيران على مواصلة جرائمه واستمرار سياسة “الاحتجاز الرهائني” المربحة.

أدى هذا الإجراء إلى غضب شديد بين الناجين من مجزرة عام 1988، ونشطاء حقوق الإنسان، والشعب الإيراني، الذين أدانوا بشدة قرار الحكومة السويدية.

منظمة العفو الدولية في بيان أصدرته يوم الثلاثاء 18 حزيران (يونيو)، وصفت الإفراج “الصادم” عن حميد نوري، نائب المدعي العام السابق في سجن جوهردشت، الذي حكمت عليه المحكمة العليا السويدية بالسجن المؤبد بتهمة المشاركة في إعدام آلاف السجناء السياسيين في إيران عام 1988، بأنه “ضربة مذهلة” للناجين وأقارب الضحايا.

وحذرت منظمة العفو الدولية من أن تبادل السجناء بين النظام الإيراني والسويد يغذي “أزمة الإفلات من العقاب” في الجمهورية الإسلامية.

وأشارت هذه المنظمة في بيانها إلى أن قرار الحكومة السويدية لا يشجع فقط مسؤولي النظام الإيراني على ارتكاب المزيد من الجرائم بموجب القانون الدولي، بما في ذلك “الاحتجاز كرهائن دون خوف من العواقب”، بل يضعف أيضًا “حق الوصول إلى العدالة” ويزيد من القلق بشأن التزام الحكومة السويدية بالقوانين الدولية.

وأكدت منظمة العفو الدولية أن ظروف إطلاق سراح حميد نوري من قبل الحكومة السويدية وإعادته إلى إيران، تعد دليلاً على المخاوف السابقة لهذه المنظمة بأن مسؤولي الجمهورية الإسلامية يأخذون المواطنين السويديين كرهائن من أجل تبادلهم.

تجدر أن محاولات للنظام الإيراني للإفراج عن حميد نوري منذ بدء اعتقاله والتحقيق في جرائمه رافقتها عمليات احتجاز رهائن وتهديد بإعدام مواطنين سويديين. ولهذا السبب، وعلى عكس ادعاءات محامي حميد نوري ومسؤولي النظام الإيراني، فإن هذه الصفقة لا تعكس بأي حال من الأحوال “دبلوماسية قوية”، بل تستند إلى أسس التهديد واحتجاز الرهائن والابتزاز.

للأسف، فإن وجهة نظر النظام الإيراني معروفة للعالم، حيث يميل إلى “المساومات” السرية والتستر. فقبل ذلك، تمكن النظام الإيراني من خلال سياسة الاسترضاء، من تبادل دبلوماسي إرهابي محكوم عليه بالسجن 20 عامًا في بلجيكا يُدعى أسد الله أسدي برهن بلجيكي وإعادته إلى إيران من خلال صفقة مشينة أخرى.

لو كان لدى النظام الإيراني ذرة من كرامة وسمعة حكومة حديثة، لما دخل أبدًا في مثل هذه الصفقة المشينة والمهينة للإفراج عن جلاد وشريك في الإبادة الجماعية من سجن سويدي. ولكن بما أن نظام ولاية الفقيه يفتقر إلى المبادئ والمبادئ السياسية، فقد دخل في هذه الصفقة المشينة وشارك السويد في هذه الفضيحة.

قبل من هذه الصفقة المشينة، ربما لم يكن وجه النظام الإيراني معروفًا تمامًا لرجال الدولة الغربيين. أما الآن، فقد سقطت كل الأقنعة، وأصبح من الواضح للجميع مدى عدم مبالاة نظام ولاية الفقيه بالمبادئ ومدى خروجه عن الأعراف.

لذلك، من الضروري أن تلتزم الدول الديمقراطية، أو على الأقل الدول التي تدعي الديمقراطية، بقوانينها وقيمها، ليس فقط من أجل مصالحها وشعبها، ولكن أيضًا من أجل احترام الكرامة الإنسانية. وعليها تجنب الصفقات المشينة والمهينة مع نظام ولاية الفقيه فاقد المبادئ.

لقد أظهرت حادثة الإفراج المذهلة عن حميد نوري أن حماية الديمقراطية والعدالة تتطلب دفع ثمن باهظ. يجب ألا يفلت مجرمون مثل حميد نوري ودبلوماسي القنابل والإرهابي أسد الله أسدي من العدالة، بل يجب جرهم إلى محكمة العدل ومحاسبتهم. حان الوقت لتنفيذ حقوق الإنسان والعدالة.

نأمل أن يأتي يوم تفتح فيه العدالة الملائكية عينيها على مصراعيها وتوازن “ميزان العدالة” بشكل حقيقي وكما يستحق!

إيران وانتخابات “الكوميديا الارتجالية”

ایلاف – مصطفى النعيمي:
مع اقتراب النظام الإيراني من انتخاباته الرئاسية المبكرة بعد وفاة إبراهيم رئيسي، تشير وسائل الإعلام والمسؤولون الإيرانيون إلى السباق الانتخابي على أنه “عرض”، و”كوميديا ارتجالية”، و”عارضة أزياء”، ومصطلحات مماثلة.

وبعيداً عن الشعب، الذي أوضح منذ فترة طويلة موقفه من هذه العروض العبثية، داخل النظام نفسه، لم يتبق سوى القليل من الحماس لمشاهدة عرض الدمى “المبكر” والمفروض قسراً.

في 9 حزيران (يونيو)، كتبت صحيفة “همديلي” التي تديرها الدولة: “يبدو أنه ليس لدينا خيار سوى مشاهدة العرض القسري لـ”المطالبين بالخدمة” وهم يشقلبون! مصممو المسرح الذين ارتدوا مرارًا وتكرارًا رداء الإدارة الوطنية الضخم على مدى العقود الماضية، ولأسباب نعرفها جميعًا، غطوه على أجسادهم الضعيفة… الساسة غير المتعلمين الذين، باسم الخدمة والوطن، لقد أمتعوا الناس بالوعود الكبرى، ولم يتركوا وراءهم سوى الخطب الفارغة والتبجح العقيم في ذاكرتهم”.

وعلى الرغم من كل هذا، فإن النظر إلى تصريحات المرشحين الستة المتبقين في الإذاعة والتلفزيون ووسائل إعلام النظام في الأيام الأخيرة يستحق كل هذا العناء؛ خاصة أنه لا يكشف فقط عن الطبيعة السخيفة لهذا العرض، بل يسلط الضوء أيضًا على الوضع الحالي للنظام.

الميزة الرئيسية والمسلية لهذه الدراما هي أن الممثلين الستة يلعبون نفس الدور ويقولون نفس الشيء مع اختلافات بسيطة. فهم لا يعلنون ولاءهم للمرشد الأعلى للنظام علي خامنئي فحسب، بل يتفوقون أيضًا على بعضهم البعض في التزامهم بمواصلة مسار رئيسي وبرنامجه.

وقال رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، الذي تحدث في مقابلته التلفزيونية منذ فترة طويلة عن “الحكم الجديد”: “من الضروريات التي شعرت بها عندما أتيت إلى هنا وأضع الراحة جانباً هو تنفيذ برنامج رئيسي”.

وأكد علي رضا زاكاني، رئيس بلدية طهران الحالي، في برنامجه الترويجي، أن “علينا جميعا واجبات ثقيلة لمواصلة طريق الشهيد رئيسي”.

وقال أمير حسين قاضي زاده هاشمي، وهو مرشح آخر للانتخابات الرئاسية للنظام: “أعتبر نفسي مسؤولاً عن مواصلة طريق الشهيد رئيسي. كانت لدى حكومة آية الله رئيسي مهام غير منتهية… لقد غيّر رئيسي المسار والنهج… لا ينبغي أن تترك مُثُل رئيسي دون تحقيق”.

وبإعلانه ولاءه لمسار وبرنامج خامنئي ورئيسي، تحدث مسعود بيزشكيان بشكل أكثر وضوحاً من المنافسين الآخرين وقال: “ليس من المفترض أن نكتب برامج جديدة، ليس من المفترض أن ننفذ سياسات جديدة في البلاد، فالسياسات الصادرة عن المرشد الأعلى واضحة وخطط التنمية موجودة. ويجب على كل حكومة قادمة أن تنفذ البرامج القائمة”. وبهذه الصراحة، لم يوضح موقفه فحسب، بل أوضح أيضًا خريطة الطريق للممثلين الخمسة الآخرين في هذا العرض.

ولعب كبير المفاوضين النوويين السابق سعيد جليلي بورقة أعلى من منافسيه، وقال إنه و”حكومة الظل” التابعة له كانا يديران حكومة رئيسي على مدى السنوات الثلاث الماضية. وقال إن في “حكومة الظل” هذه “عشرات فرق العمل المتخصصة… ومديرين وخبراء يتجاوز عددهم الألف”. وإلى جانب تفعيل هذا المقر السريع ومنخفض التكلفة والمجتهد، سافرت إلى أجزاء مختلفة من البلاد أكثر من 140 مرة.

مما لا شك فيه، إذا كان المقصود من “مواصلة طريق” رئيسي، فإن مصطفى بور محمدي، الجلاد سيئ السمعة والمسؤول عن وفاة آلاف السجناء السياسيين والمتظاهرين وغيرهم من الإيرانيين الذين يريدون العيش في حرية وكرامة، ليس له منافس.

وفي 11 حزيران (يونيو)، ذكرت وكالة مهر للأنباء أن بور محمدي ظهر “بوضعية فنية” في فيلمه الترويجي. كلما اقترب النظام من الانتخابات، كلما بدا أكثر وضوحا أنه عالق في مواصلة سياساته الفاشلة، الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى مزيد من المواجهات مع الشعب.

في النهاية، سيقول الشعب الإيراني كلمته الأخيرة في المظاهرات الضخمة المزمع عقدها في 29 حزيران (يونيو) في برلين، حيث ستشارك الجالية الإيرانية ومجموعة كبيرة من الشخصيات السياسية والبرلمانية من أرجاء العالم، للتعبير عن رفض هذا النظام برمته والمطالبة بإسقاطه. هذه التظاهرات، التي تعقدها المقاومة الإيرانية بشكل سنوي تخت عنوان إيران الحرة، تمثل أملًا جديدًا في تحقيق تغيير حقيقي يعبر عن تطلعات وآمال الشعب الإيراني في الحرية والديموقراطية.

إطلاق سراح حامد نوري: تفويض مطلق لارتكاب جرائم ضد الإنسانية

ایلاف- ضياء قدور:

إن إطلاق سراح حميد نوري، أحد منفذي مجزرة صیف عام 1988، من أحد السجون السويدية هو أمر مستهجن ومخالف لمبادئ حقوق الإنسان المعترف بها والمبادئ الإنسانية الدولية، ولا يمكن الدفاع عنه بأي عذر أو غطاء قانوني. وهو أشبه بمحاكمات نورمبرغ التي أطلقت سراح مجرمي المحرقة أو العاملين في محارق هتلر بالثناء، وإعادتهم إلى الحياة الطبيعية، بل وحتى إرسالهم إلى أماكن حيث كان شركاؤهم يرحبون بهم بالزهور.

سجل غير “حميد”
حميد نوري، المعروف أيضًا باسم “حميد عباسي”، هو جلاد تمت ترقيته من حارس إلى مساعد وكيل نيابة بسبب مشاركته الفعالة في إساءة معاملة السجناء وتعذيبهم. عمل هذا المجرم في سجني جوهردشت وإيفين، وكان يعمل تحت إشراف المدعي الجنائي محمد مقيسة (ناصري). وخلال مذبحة السجناء عام 1988، قام نوري بنقل السجناء إلى “ممر الموت” بعد صدور أحكام الإعدام عليهم من قبل أعضاء لجنة الموت حسين علي نيري، ومصطفى بور محمدي، وإبراهيم رئيسي. كانت قاعة الإعدام هي المكان الذي ظل فيه السجناء معصوبي الأعين لساعات حتى أخذهم نوري لعملية إعدام جماعية. منذ عام 1989، كان مساعد المدعي العام في سجن إيفين. وبحسب شهادات أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين نجوا من مجزرةصیف عام 1988، فقد ألقى مراراً وتكراراً تهكماً ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قاعة الإعدام وأهانهم قبل تقديمهم للإعدام.

منذ اعتقال نوري ومحاكمته، كانت خطة وزارة استخبارات النظام الإيراني هي إطلاق سراحه من السجن من خلال أعمال مسرحية قام بها عملاؤها ومرتزقتها. ومع ذلك، فإن شهادة السجناء الصامدين وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف 3، إلى جانب أكثر من عامين من الاحتجاجات المستمرة من قبل الإيرانيين الأحرار والأسر المطالبة بالعدالة وأنصار المقاومة الإيرانية خارج أبواب محكمة ستوكهولم، ضمنت استمرار محاكمة مرتكب جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

وحكم على نوري بالسجن المؤبد والتعويض لأسر ضحايا المذبحة بعد 90 جلسة محاكمة في محكمة ستوكهولم. وبحسب حكم المحكمة، بعد قضاء فترة سجنه (25 عاماً)، سيتم طرده من السويد وعدم السماح له بالعودة أبداً. وقد أيدت محكمة الاستئناف هذا الحكم.

تغذية صناعة احتجاز الرهائن القذرة
إن هذا المعيار المزدوج المتمثل في الدفاع عن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان علناً والانخراط في صفقات قذرة مع منتهكي حقوق الإنسان سراً سيؤدي في المقام الأول إلى احتجاز مواطني الدول المنتهكة كرهائن من قبل الفاشية الدينية. ولا شك أن التداعيات ستلحق في النهاية بمن خانوا هذه القيم.

نعم، لا بد من التأكيد على أن تبادل هذا الجلاد سيئ السمعة مع رهينتين سويديين لن يوقف صناعة احتجاز الرهائن التي تمارسها الفاشية الدينية؛ بل على العكس من ذلك فإنه سيقويها.

قبل سنوات، قال قائد الحرس الثوري الإيراني محسن رضائي: “يجب على الأمريكيين أن يعلموا أنهم لا يستطيعون القيام بأي عمل عسكري ضد إيران … إذا كانت لدى الأمريكيين أي نوايا سيئة تجاه إيران أو يفكرون في هجوم عسكري، فيجب عليهم التأكد من أننا سنأخذ ألف أمريكي كرهائن”. في الأسبوع الأول، وبعدها سيكون عليهم دفع مليارات الدولارات لتحرير كل واحد منهم… ننصحهم بالتخلي عن هذا الفكر”.

ويشير اعتراف رضائي إلى أن المضي قدماً في دائرة احتجاز الرهائن ومقايضتهم بالإرهابيين والقتلة هو صناعة مربحة للفاشيين الحاكمين في إيران. إن تغذية هذه الصناعة القذرة لن يؤدي إلا إلى ازدهارها.

خنجر في قلب حقوق الإنسان والقوانين الإنسانية الدولية
إن إطلاق سراح هذا الجلاد من أحد السجون السويدية يشكل انتهاكاً لالتزامات هذه الدولة الدولية، وعدم احترام المحاكم والقضاة والمدعين العامين السويديين، وتجاهل حكم وآراء كافة الشخصيات المشرفة التي تطالب بمحاكمة ومعاقبة مرتكبي مجزرة عام 1988. وكما ورد في بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – اللجنة القضائية الصادر في 8 حزيران (يونيو): “في عام 2023، أدانت 31 أغلبية برلمانية، وحتى الآن في عام 2024، 22 أغلبية برلمانية، إعدام 30 ألف سجين سياسي في عام 1988، بأمر من روح الله الخميني في تصريحات عالمية داعمة لمقاومة الشعب الإيراني وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة الكبرى.

ورغم أن الخاسر من التعامل والتواطؤ مع الفاشية هي الدول المتفاوضة، إلا أنه يجب التأكيد على أن تكلفة هذه التعاملات البراغماتية والكراهية يدفعها الشعب الإيراني وحركته المقاومة من أرواحهم ودمائهم.

إن إطلاق سراح هذا الجلاد هو خنجر في قلب حقوق الإنسان والأسر المكلومة التي لم تعرف حتى الآن مكان دفن أبنائها الأعزاء من مجزرة صيف 1988؛ إنها إهانة صريحة ومهينة لجميع الضحايا وأولئك الذين قُتلوا على مر التاريخ؛ فهو ينقل رسالة مفادها أن الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية يمكن ارتكابها مع الإفلات من العقاب.

في النهاية، سيقول الشعب الإيراني كلمته الأخيرة في المظاهرات الضخمة المزمع عقدها في 29 حزيران (يونيو) في برلين، حيث ستشارك الجالية الإيرانية من أرجاء العالم، رافضةً النظام برمته ومطالبةً بإسقاطه. هذه التظاهرات، التي تعقدها المقاومة الإيرانية بشكل سنوي، تمثل أملًا جديدًا في تحقيق تغيير حقيقي يعبر عن تطلعات وآمال الشعب الإيراني في الحرية والديموقراطية.

ومن الواضح أن المقاومة الإيرانية لن تبقى صامتة في وجه ذلك. ويجب أن يتوقف التلاعب بالمفاهيم المقدسة والعالمية مثل “حقوق الإنسان” و”القوانين الإنسانية الدولية”. إن الاحتجاج على هذه الصفقة المشينة هو جزء من الحملة من أجل تحرير إيران من براثن الفاشية الدينية البالية.

وكما قالت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “إن جميع السجناء وضحايا التعذيب والمدعين وأسر ضحايا المذبحة والأمة الإيرانية بأكملها يدينون بشدة إطلاق سراح حميد نوري المشين . هم لن ولم يغفروا أو ينسوا”.

ایران… قلق حول زيادة عقوبة الإعدام و انتهاکات حقوق الانسان في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة

موقع المجلس:

نشر موقع الأمم المتحدة یوم في 19 يونيو/حزيران، تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول حالة حقوق الإنسان في إيران والمرفوع إلى الدورة 56 لمجلس حقوق الإنسان.

وجاء في أجزاء من تقرير الأمين العام للأمم المتحدة عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران:

واصلت السلطات فرض تهم تتعلق بالأمن القومي وأحكام بالسجن لمدد طويلة على المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والفنانين فيما يتعلق بعملهم، في حين لوحظت أيضا مخاوف أوسع نطاقا بشأن الإجراءات القانونية الواجبة خلال الفترة المشمولة بالتقرير استمرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في تلقي تقارير عن التمييز المؤسسي القائم على النوع الاجتماعي، حيث حرمت السلطات النساء والفتيات بشدة من الحق في تحقيق مساواتهن الأساسية وحقوقهن الأساسية، بما في ذلك المشاركة المتساوية في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، والمساواة أمام القانون، وعدم التعرض للتعذيب أو المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والتحرر من التمييز، والحق في حرية التنقل والتجمع السلمي وحرمتهم من حرية التجمع والتعبير .

نشر موقع الأمم المتحدة یوم في 19 يونيو/حزيران،  تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول حالة حقوق الإنسان في إيران والمرفوع إلى الدورة 56 لمجلس حقوق الإنسان.

يواصل الأمين العام للأمم المتحدة الإعراب عن قلقه إزاء زيادة عقوبة الإعدام في جمهورية إيران الإسلامية على مجموعة واسعة من الجرائم بموجب القانون الجنائي الإيراني.

تشير التقديرات إلى أن ما لا يقل عن 834 شخصا قد أعدموا في عام 2023، مقارنة بما يقدر بنحو 582 عملية إعدام في عام 2022، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 43٪ في عمليات الإعدام. من إجمالي عدد عمليات الإعدام في عام 2023، كان ما لا يقل عن 471 (56٪) بسبب جرائم تتعلق بالمخدرات، مقارنة ب 256 عملية إعدام تم الإبلاغ عنها في عام 2022، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 84٪. وكان في عام 2023 أعلى معدل لعمليات الإعدام في الجرائم المتعلقة بالمخدرات منذ عام 2015.

ويعرب الأمين العام عن قلقه العميق إزاء استمرار إعدام الجانحين الأحداث، ويستنكر إعدام حدث واحد على الأقل في عام 2023، هو حميد رضا أذري، الذي كان يبلغ من العمر 17 عاما وقت إعدامه.
بناء على المعلومات الواردة، تشير التقديرات إلى أن جمهورية إيران الإسلامية أعدمت في العام الفائت 167 فردا من المواطنين البلوش، وهو ما يمثل 20٪ من إجمالي عمليات الإعدام المبلغ عنها في العام، من بينهم خمس نساء.

في 23 يناير/كانون الثاني 2024، أصبح محمد قبادلو البالغ من العمر 23 عاما تاسع رجل يعدم فيما يتعلق باحتجاجات 2022 على مستوى البلاد. وقد أدين بقتل ضابط شرطة وإصابة خمسة آخرين خلال احتجاجات في مدينة برند بمحافظة طهران. وورد أنه حكم عليه بالإعدام مرتين بتهمة الفساد في الأرض والقصاص.

واصلت الحكومة تشديد الرقابة الواسعة على الوصول إلى المعلومات، بما في ذلك عن طريق منع الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي. واستمر استهداف الصحفيين والكتاب بسبب عملهم.

ويشعر الأمين العام بقلق بالغ إزاء التقارير التي تفيد باستخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين السلميين. في 29 سبتمبر/أيلول 2023 و20 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أفادت التقارير أن قوات الأمن أطلقت طلقات كروية على المصلين في مسجد مكي في زاهدان بعد صلاة الجمعة، مما أدى إلى إصابة أشخاص.

كما يؤيد الأمين العام النتائج التي توصلت إليها بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق بشأن جمهورية إيران الإسلامية المنشورة في 8 آذار/مارس 2024. وخلصت بعثة تقصي الحقائق إلى أن هناك تمييزا عميق الجذور وهيكليا ومؤسسيا ضد النساء والفتيات تغلغل في جميع مجالات حياتهن العامة والخاصة. ووجدت بعثة تقصي الحقائق أيضا أن هذا هو المحفز والعامل لانتهاكات واسعة النطاق تستند حقوق الإنسان والجرائم إلى القانون الدولي المرتكب ضد النساء والفتيات.

خطوة وإجراء خاطئ ومدان

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لازالت آثار وأصداء وتداعيات الافراج المثير للشکوك للمجرم المدان حميد نوري من السجون السويدية بعد الحکم عليه بالسجن المٶبد لدوره في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، تتوالى وتستمر، خصوصا وإن هذه الخطوة والاجراء الخاطئ جدا قد جاء في وقت تزداد فيه الحاجة أکثر من أي وقت مضى للعمل على تشديد الخناق أکثر على نظام الملالي وعزله وصولا الى محاسبة قادته ومحاکمتهم على کل ماقد إرتکبوه من جرائم وإنتهاکات بحق الشعب الايراني وشعوب المنطقة والانسانية جمعاء.
منظمة العفو الدولية التي کانت قد إعتبرت في بداية حصولها على معلومات بشأن إرتکاب النظام الايراني لمجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، إن هذه المجزرة جريمة ضد الانسانية ويجب محاکمة مرتکبيها، کما کانت قد رحبت بصدور حکم السجن المٶبد بحق المجرم حميد نوري، فقد بادرت فور سماعها لنبأ الافراج عنه الى إصدار بيان وصفت فيه الإفراج “الصادم” عن حميد نوري ضربة “صادمة” للناجين وأقارب ضحايا مجزرة صیف عام 1988 في إيران.
وفي البيان، الذي صدر يوم الثلاثاء 18 يونيو/حزيران، حذرت منظمة العفو الدولية من أن تبادل السجناء بين النظام الإيراني والسويد من شأنه أن يؤجج “أزمة الإفلات من العقاب” في إيران. وقالت المنظمة إن قرار الحكومة السويدية لا يشجع سلطات النظام الإيراني على ارتكاب المزيد من الجرائم بموجب القانون الدولي فحسب، بما في ذلك “أخذ الرهائن دون خوف من العواقب”، بل يقوض أيضا “الحق في الوصول إلى العدالة” ويزيد من المخاوف بشأن التزام الحكومة السويدية بالقانون الدولي.
وقد ذكرت منظمة العفو الدولية أن شروط العفو عن حميد نوري من قبل الحكومة السويدية وعودته إلى إيران هي دليل على مخاوف المنظمة السابقة من أن سلطات النظام الإيراني تحتجز مواطنين سويديين كرهائن مقابلهم.
وأشارت منظمة العفو الدولية، في جزء من بيانها، إلى استمرار أزمة “الإفلات المنهجي من العقاب” فيما يتعلق بارتكاب جرائم وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان من قبل سلطات النظام الإيراني وعدم التحقيق فيها جنائيا وفقا للمعايير الدولية.
والملفت للنظر، إن منظمة العفو الدولية ومن خلال بيانها هذا الذي أصدرته بمناسبة الافراج الصادم للمجرم حميد نوري، تواصل دعوتها جميع الحكومات إلى مقاضاة جميع المسؤولين السابقين والحاليين في النظام الإيراني الذين تورطوا في جرائم ضد الإنسانية وغيرها من الجرائم بموجب القانون الدولي.
هذا التطور السلبي الذي أثار غضب وإستياء الشعب الايراني والمدافعين عن إجراء العدالة وعن مبادئ حقوق الانسان، سوف يتم تسليط الضوء عليه أکثر من خلال التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية والذي سيتم عقده في 29 من الشهر الجاري وحتى بدايات شهر يونيو، حيث سيتم جعل العالم کله في الصورة وعلى إطلاع کامل بما يجري في إيان تحت ظل هذا النظام من جرائم وإنتهاکات.

ایران… اکثرمن 3000 عامل یضربون عن العمل في عدة شركات نفطية في إيران

احتجاجات عمالیة في ایران – ارشیف

موقع المجلس:

بالتزامن مع تزايد عدد الاحتجاجات العمالية ، مثل الإضرابات والتجمعات، في أجزاء مختلفة من إيران خلال السنوات الماضية، أعلنت منظمتان عماليتان، الخميس 20 يونيو، إضراب عدد من عمال المشاريع في عدة شركات بالمناطق النفطية. كما قدرت بعض التقارير عدد العمال المضربين باکثر من 3000 عامل على الأقل.
والجدیر بالذکر قد ركزت الاحتجاجات العمالیة بشكل أساسي على عدم دفع الأجور في الوقت المحدد، وانخفاض الأجور، وتسريح العمال من المصانع والشركات، والخصخصة.

ایران... اکثرمن 3000 عامل یضربون عن العمل في عدة شركات نفطية في إيران

في غضون ذلك، كتبت صحيفة اعتماد في تقرير لها اليوم الخميس أن ” دراسة الاحتجاجات العمالية على مدى الأشهر ال27 الماضية ومن بداية عام 2022 إلى يونيو من هذا العام يظهر أنه خلال هذه الفترة، طالب آلاف العمال في مناجم الفحم والنحاس وخام الحديد والكروم في محافظات كرمان ومازندران ويزد وخراسان رضوي وجنوب خراسان وسمنان، في تجمعات استمرت من بضع ساعات إلى بضعة أيام وأسابيع، بالحقوق القانونية. “.

اصفهان - راهپیمایی اعتراضی بازنشستگان فولاد در اصفهان با شعارهای فولادی داد بزن حقتو فریاد بزن

وفي إشارة إلى حقيقة أن عمال المشاريع قد أعلنوا بالفعل أنهم سيبدأون الاحتجاجات إذا لم تتم تلبية مطالبهم بحلول نهاية يونيو، كتب مجلس تنظيم عمال النفط غير الرسميين (الأركان الثالثة) أن “عمال المشروع المتعاقدين في شركة دشت عباس وثمين وشركة زمانبور للسقالات للمقاولات أضربوا يوم الأربعاء 19 يونيو، مطالبين بزيادة الأجور و 14 يوم عمل و 14 يوم راحة”.

اهواز - تجمع اعتراضی کارگران بازنشسته اهواز مقابل سازمان تامین اجتماعی خوزستان -۲۰خرداد

كما أعلن مجلس تنظيم احتجاجات عمال عقود النفط أن العمال العاملين في شركة مقاولات في مصنع سلمان الفارسي للبتروكيماويات أضربوا يوم الخميس للمطالبة بزيادة الأجور و 14 يوم عمل و 14 يوم راحة.

تجمع احتجاجي لاكثر من2000معلم متقاعد امام وزارة التربية احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم

احتجاجات عمالیة في ایران – ارشیف

مطلب مهم لعمال المشروع النفطي هو حذف المقاولين ، ومطلب آخر هو أنه يجب ألا يكون هناك فرق في الأجور والظروف المعيشية للعمال الذين يعملون في شركات النفط والغاز والبتروكيماويات.

کرمانشاه - تجمع اعتراضی بازنشستگان تامین اجتماعی - ۲۰خرداد

أعلن مجلس تنظيم عمال النفط غير الرسميين (الركائز الثالثة) أنه يجب أن يكون هناك نفس الأجور ونفس ظروف العمل “لنفس العمل” ، وكتب: “جميعنا نحن عمال الأركان الثالثة لدينا الحق في الحصول على عقد ثابت وتعاقدي والتمتع بجميع مزايا صناعة النفط مثل العمال الرسميين.

ایران... اکثرمن 3000 عامل یضربون عن العمل في عدة شركات نفطية في إيران

وفي الوقت نفسه، أفادت قنوات “تلغرام” التابعة لبعض المنظمات العمالية والمتقاعدين أن عمال المشاريع في 30 شركة في المصافي والبتروكيماويات وغيرها من منشآت النفط والغاز ومحطات الطاقة، وخاصة في جنوب إيران، “سلموا أدواتهم وعادوا إلى منازلهم “.

ایران... اکثرمن 3000 عامل یضربون عن العمل في عدة شركات نفطية في إيران

وتستند هذه الحركة الاحتجاجية إلى “الأهداف المعلنة لحملة 14-14″، التي تدعو إلى “إبعاد المقاولين من حقول النفط والغاز ومحطات الطاقة، وتنفيذ 14 يوم عمل، و14 يوما من الإجازة، وزيادة الأجور”.

ایران... اکثرمن 3000 عامل یضربون عن العمل في عدة شركات نفطية في إيران

ووفقا للتقرير، “في حين أنه من بين ما مجموعه 12 تجمعا احتجاجيا لعمال المناجم في الأشهر ال 27 الماضية، كان الموضوع المشترك ل 10 تجمعات احتجاجية هو زيادة الأجور وتأجيل دفع الأجور لعدة أشهر، بينما في هذه الاحتجاجات، كان خط عمال مناجم الفحم أطول بكثير ويبدو أن سياق انتهاك حقوق عمال المناجم تحت الأرض أوسع”.

نهب و انفاق اموال الشعب الایرانی علی المؤسسات تابعة لخامنئي مصدرة للإرهاب ( إنفوجرافيك )

موقع المجلس:

تعمل ما لا يقل عن 40 مؤسسة كبيرة في إيران على تعزيز الأفكار الرجعية للملالي في إيران ونشر الإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة والعالم.

نهب و انفاق اموال الشعب الایرانی علی المؤسسات تابعة لخامنئي مصدرة للإرهاب ( إنفوجرافيك )

وتتلقى هذه الكيانات ال 40 التابعة لخامنئي مبالغ كبيرة من المال من الميزانية العامة الإيرانية.

على سبيل المثال، تتلقى المؤسسات ال 15 التالية التابعة لخامنئي أكثر من 51 تريليون تومان من الميزانية الرسمية للبلاد. بالطبع، ميزانيتها الحقيقية أعلى وتحصل عليها من المؤسسات الاقتصادية الضخمة التابعة لخامنئي.

جامعة المصطفى الدولية: 1426 مليار تومان
معسكر “بقية الله”: 1384 مليار تومان
مؤسسة السعدي: 66.5 مليار تومان + 2 مليار صندوق مخصص
المجمع العالمي لأهل البيت: 256.714 مليار تومان
منظمة الإعلان الإسلامي: 8730 مليار تومان
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية: 212 مليار تومان
مكتب الدعاية الإسلامية التابع لحوزة قم: 730 مليار تومان
المجلس الأعلى للحوزات العلمية: 5462 مليار تومان
مركز الخدمة للحوزات العلمية: 7500 مليار تومان
مؤسسة الخميني للتعليم والأبحاث: 436 مليار تومان
مؤسسة الثورة الإسلامية للثقافة والأبحاث: 323 مليار تومان
مجلس رسم سياسات أئمة الجمعة: 310 مليار تومان
مركز بحوث الحاسب الآلي للعلوم الإسلامية: 110.352 مليار تومان
لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: 256 مليار تومان
مركز فنون الثورة الإسلامية: 1700 مليار تومان
مؤسسة الإذاعة والتلفزيون للنظام: 22,207 مليار تومان + مساعدات حصرية
لو كانت تضاف هذه الميزانيات إلى رواتب العمال الإيرانيين، لكان راتب كل عامل يزيد بمقدار 300 ألف تومان شهريا.

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

موقع المجلس:

في الوقت الذي لا يستطيع فيه نظام الإعدامات والمجازر التخلص من عواقب الضربة التي لا تعوض جراء هلاك إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة صیف عام 1988، ويتصاعد فيه الصراع بين الذئاب، و خامنئي يشعر بزلزال الإطاحة بالنظام بكامله،

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية

وفي الوقت الذي يغرق فيه نظام الملالي في دوامة التداعيات والأزمات المتسلسلة المترتبة على هذه الضربة الاستراتيجية.

و الآن بعد أن تبخرت آمال خامنئي مع مصرع رئيسي وتبددت، وبدأ فصل جديد في تعادل سلطة ولاية الفقيه،

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية

وبعد أن ثبت أنه يجب استهداف “رأس الأفعى“ لولاية الفقيه و الديكتاتورية الدينية والفاشية في طهران، وأن الثورة الديمقراطية والإطاحة بالفاشية الدينية في إيران أمر ضروري لتحقيق السلام في هذه المنطقة من العالم.

وبينما يقاطع الشعب الإيراني مرة أخرى الانتخابات الرئاسية للملالي ويوجه صفعة أخرى بوجه خامنئي وعصابته الإجرامية ب “لا” كبيرة،

وفي الوقت الذي يشعل فيه أبطال وحدات المقاومة ب 20 ألف ممارسة ثورية وعمليات خارقة لأجواء الكبت والخنق، نار المقاومة في جميع أنحاء الوطن المحتل.

وفي حين فشلت المحاولات الرجعية والاستعمارية لمصادرة الانتفاضات وسرقة ثورة الشعب الإيراني الجديدة واختلاق بدائل مزيفة،

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

 

فإن التجمع العالمي لإيران الحرة مع الاحتجاجات الضخمة للإيرانيين في برلين يعكس صدى صرخة إيران الأسيرة في جميع أنحاء العالم.

خطّة مريمْ رجوي، لمستقبل إيران في 10 بنود

إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

الديمقراطية في إيران، السلام في الشرق الأوسط

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

دعم البديل المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

برلين – 29 يونيو / حزيران 2024