الرئيسية بلوق الصفحة 455

صحیفة لوموند الفرنسية تنشر تفاصيل التحقيقات حول اعتقال الجاني الذي حاول اغتيال الأستاذ أليخو فيدال كوادراس

جانح في جنوب باريس وهجوم إرهابي في إسبانيا وشبح النظام الإيراني

موقع المجلس:

نشرت صحيفة لوموند الفرنسية وخلال تقرير شامل بتاريخ 19 یونیو2024، تفاصيل التحقيقات حول اعتقال الجاني الذي حاول اغتيال الأستاذ أليخو فيدال كوادراس

وکتبت الصحیفة في تقریرها المفصل: “في ۹ تشرين الثاني ۲۰۲۳، نجا أليخو فيدال كوادراس، المسؤول الإسباني البارز، من محاولة اغتيال في وضح النهار في مدريد. وألقى فوراً باللوم على النظام الإيراني. وفقاً لمعلومات حصلت عليها “لوموند”، تم اعتقال المشتبه به الرئيسي، وهو مجرم مقيم في مقاطعة فال دو مارن (ضاحية جنوب شرق باريس)، في ۶ حزيران في هولندا. كانت الشرطة الفرنسية تبحث عن هذا الشخص منذ حوالي عامين في إطار جريمة متعلقة بتهريب المخدرات في مقاطعة فال دواز.

لم يرَ أليخو فيدال كوادراس وجه الرجل الذي حاول قتله.

سمع أليخو فيدال كوادراس قبل سقوطه على الأرض كلمتين فقط وصوت سحب الزناد. لكن شهود عيان قدموا وصفًا للمهاجم. كان يرتدي سترة زرقاء وخوذة دراجة نارية، وهرب على دراجة نارية صغيرة من نوع ياماها سوداء كان شريكه ينتظره عليها واختفى في شوارع مدريد.

هو مواطن تونسي نشأ وعاش في فرنسا: بالتحديد في مدينة فيل جويف في مقاطعة فال دو مارن واسمه محرز العياري.

انتشر خبر كشف هوية المشتبه به الرئيسي في محاولة اغتيال مدريد في مقر الشرطة القضائية في فرساي كالنار في الهشيم. محرز العياري معروف لدى هذا القسم الشرطي. ومن قبيل الصدفة، قبل يوم واحد من محاولة اغتيال فيدال كوادراس، حصل المحققون من قاضي التحقيق في بونتواز على أمر اعتقال دولي ضد المتهم الهارب.

تضيف لوموند في تقريرها: وفقاً للمعلومات التي حصلت عليها لوموند، تم اعتقال محرز العياري في ۶ حزيران أثناء استخدامه هوية مزورة في هارلم بالقرب من أمستردام من قبل الشرطة الهولندية في ظروف تشير إلى أنه كان يستعد لارتكاب جريمة قتل أخرى من نوع «سياسي».

في تقرير لوموند، أشير إلى أنه في هاتف محرز العياري المحمول، الذي تم العثور عليه خلال تفتيش منزله ومنازل إخوته في فيل جويف، توجد عدة عناصر ملفتة للنظر. أولها رسالة من المحرز بتاريخ ۱۴ تشرين الأول ۲۰۲۳، أي قبل ثلاثة أسابيع من محاولة اغتيال السيد فيدال كوادراس: «مرحبًا أخي، اتصل بي عندما تصل، سأذهب إلى روتردام [هولندا] للعثور على «عيار». بالإضافة إلى ذلك، هناك فيديو مرسل من رقم هولندي يظهر فيه فيدال كوادراس في مظاهرة قبل حوالي عشرة أيام من محاولة اغتياله.

تتبعت الشرطة الإسبانية عدة آثار أدت إلى هولندا، وتحديدًا إلى واحدة من أقوى الجماعات الإجرامية في أوروبا المعروفة باسم “موكرو-مافيا”.

من ناحية أخرى، تثير الاتهامات الموجهة من أليخو فيدال كوادراس ضد النظام الإيراني سؤالًا جوهريًا: كيف تمكنت كارتل متخصص في تهريب المخدرات من تنفيذ عملية إجرامية بناءً على طلب حكومة أجنبية؟

بعد ثلاثة أشهر من محاولة قتله، جدد أليخو فيدال كوادراس اتهاماته ضد النظام الإيراني في شباط ۲۰۲۴. في مؤتمر صحفي، قال نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق: «ليس لدي أدنى شك في أن النظام الإيراني هو من يقف وراء ذلك. إيران لديها تاريخ طويل في الأنشطة الإرهابية العابرة للحدود ضد المعارضين والأجانب الذين يدعمونهم».

هذا البرلماني السابق الذي يتمتع بحماية ضباط أمن في كل تنقلاته داخل إسبانيا وخارجها، قال للوموند: “من الواضح لي أن حكومة طهران هي من أمر بهذه المحاولة. لقد كنت طوال حياتي السياسية داعماً بارزاً للمقاومة الإيرانية، لذا لا يوجد شك في دوافع هذا الهجوم.

خلال خمسة عشر عامًا قضاها في البرلمان الأوروبي (۱۹۹۹-۲۰۱۴)، كان أليخو فيدال كوادراس حليفًا ثمينًا للمعارضة الإيرانية. دعمه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو تحالف من الجماعات المعارضة المتمركزة في فرنسا والذي تعتبر مجاهدي خلق أشهر أعضائه، جعله يظهر في قوائم أعداء النظام الإيراني التي نشرتها طهران في تشرين الأول ۲۰۲۲، قبل عام واحد من محاولة اغتياله.

قال مصدر مقرب من التحقيقات للوموند: “هذه قضية حساسة للغاية لأنها تتعلق بتدخل محتمل من حكومة ويمكن أن يكون لها عواقب دبلوماسية. لم ترد سفارة النظام الإيراني في باريس على محاولات الاتصال المتكررة من لوموند.

إذا تأكد سيناريو الاغتيال السياسي، سيكون أليخو فيدال كوادراس أول سياسي أوروبي يقع ضحية لمحاولة اغتيال بأمر من حكومة طهران. لكن كانت هناك محاولات عديدة أخرى لاغتيال مسؤولين غربيين في الماضي، أبرزها على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي. وفقاً لما كشفته وزارة العدل الأمريكية في آب ۲۰۲۲، نجا جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق في إدارة ترامب، من محاولة اغتيال أواخر عام ۲۰۲۱.

وفقاً لتفاصيل التحقيقات التي تم الكشف عنها، كان المخطط هو إيراني يبلغ من العمر ۴۵ عامًا يُدعى شهرام بورصافي، الذي كان يسعى عبر وسائل التواصل الاجتماعي للعثور على أشخاص يمكنهم المساعدة في تنفيذ العملية تحت غطاء كتابة كتاب عن بولتون. وقع هذا الجاسوس الإيراني، الذي كان عضوًا في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي، في فخ عميل سري من مكتب التحقيقات الفدرالي (إف.بي.آي) طلب منه العثور على قاتل مأجور مقابل حوالي ۳۰۰ ألف دولار. تم تحديد الشخص المستهدف والموعد النهائي: قبل نهاية عام ۲۰۲۱.

بالطبع، أحبط مكتب التحقيقات الفيدرالي هذه المؤامرة ووجهت وزارة العدل الأمريكية الاتهام علنًا إلى النظام الإيراني. في قضية بولتون، كما في محاولة اغتيال السيد فيدال كوادراس، تم استخدام شبكات إجرامية كمقاولين لتنفيذ العملية.

منذ اعتقال محرز العياري في هولندا في ۶ حزيران، هذا الشاب المجرم من فيل جويف المشتبه الآن في كونه قاتلاً مأجوراً في خدمة النظام الإيراني، تتوافد إدارات الشرطة الأوروبية لاستجوابه.

الأجهزة الإسبانية تنتظر بفارغ الصبر سماع توضيحاته حول مؤامرة اغتيال أليخو فيدال كوادراس.

صحيفة تايمزاللندنية – كيف يستخدم النظام الإيراني المافيا الأوروبية لقتل معارضيه السياسيين؟

موقع المجلس:

خلال مقابلة مع البروفيسور ألخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، نشرت مع صحيفة تايمزاللندنية حدیث كوادراس عن محاولة اغتياله الفاشلة من قبل النظام الإيراني في مدريد بسبب دعمه للمقاومة الإيرانية.

وفي هذه المقابلة، يشير فيدال كوادراس إلى كيفية تعرفه على المقاومة الإيرانية ودعمه لها عندما كان نائبًا لرئيس البرلمان الأوروبي، ويقول: “سرعان ما تعرف فيدال على الشخصيات الرئيسية في المعارضة الإيرانية، بما في ذلك السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. هذا التحالف الواسع من المنظمات والمجموعات والشخصيات الديمقراطية الإيرانية التي تشكل برلمانًا في المنفى، ترك تأثيرًا عميقًا على فيدال ودفعه لمساعدتها.”

ويقول فيدال كوادراس: “في النهاية، أصبحت منخرطًا بشكل كبير لدرجة أنني اليوم أفتخر بأنني العدو رقم 1 للنظام الإيراني.”

وفي جزء آخر من هذه المقابلة، ذكر أن وزارة الخارجية الإيرانية فرضت عقوبات على فيدال كوادراس في عام 2022. يقدم فيدال قائمة بالمُعاقَبين والتي يظهر اسمه في أعلاها باللون الأصفر، ويقول: “لقد أرادوا إخافتنا”، لكنه استمر في حملته من أجل مستقبل أفضل للإيرانيين.

كما تقدم صحيفة تايمز لندن تقريرًا عن محاولة النظام الإيراني الإرهابية ضد فيدال كوادراس واعتقال عدد من الأشخاص المتورطين في هذه المحاولة من قبل الشرطة الإسبانية. يقتنع فيدال كوادراس بأن النظام الإيراني قد عقد اتفاقًا مع مجموعات مافيا العام الماضي لتنفيذ هذا الهجوم كجزء من أسلوبه العملياتي الجديد. إذا تم إثبات هذه الروابط، فإن محاولة قتل فيدال كوادراس قد تكون أول عملية قتل مستهدفة من قبل مافيا مغربية في إسبانيا لا تتعلق بالنزاعات الداخلية.

ويقول فيدال كوادراس: “في الماضي، كان المسؤولون الإيرانيون يرسلون أشخاصًا من إيران لتنفيذ الاغتيالات، لكنهم غيروا طريقتهم الآن. يدفعون للمافيا لتنفيذ العمل.” ويؤكد أن النظام الإيراني يبدو أنه يستخدم مجموعة واسعة من العصابات الإجرامية بدلاً من الاعتماد على مجموعة واحدة.

وفي جزء آخر من هذه المقابلة، كان حسين عابديني، صديق فيدال كوادراس والمعارض الإيراني الذي نجا من عدة محاولات اغتيال، حاضرًا. كانت المحاولة الأولى لاغتياله في مارس 1990 في إسطنبول.

في نهاية المقابلة، يقول فيدال كوادراس: “إن سياسة الغرب تجاه نظام الملالي إیران خلال الأربعين عامًا الماضية كانت تعتمد على المساومة. ولكن الحقيقة هي أن هذه السياسة قد فشلت.” وهو مصمم على رؤية النظام الإيراني في عزلة دولية ومالية من خلال المزيد من العقوبات الاقتصادية.

موجز لأهم الأخبار ليوم الأحد 23 يونيو

موقع المجلس:
كتبت صحيفة نورد وست تسايتونج الألمانية: مقاومة نظام الملالي مقاطعة واسعة النطاق للانتخابات في إيران في الطريق تدعو مظاهرة واسعة النطاق خطط لها الإيرانيون في برلين في 29 يونيو القادة الأوروبيين والغربيين إلى إعادة النظر في سياسة الاسترضاء مع النظام واتخاذ موقف حازم لتصنيف الحرس كمنظمة إرهابية.

برلین وقفة الإيرانيين احرار و انصار مجاهدي خلق لدعم خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط

حولت النار غابات بل دختر إلى رماد. لا يزال الحريق، الذي بدأ في الساعة 12:00 مساء يوم الجمعة 22 يونيو، مستمرا.
وأطلق الحرس الإجرامي التابع لخامنئي النار على مجموعة من العتالين على حدود هورامان، مما أسفر عن مقتل عتال كردي وإصابة آخر.

خلال الأسبوع الماضي، وصلت درجات الحرارة في عدة مدن جنوب غرب إيران إلى أكثر من 50 درجة مئوية لمدة ستة أيام متتالية

أدى نقص الأنسولين في جميع أنحاء إيران إلى تعريض حياة مرضى السكري في إيران للخطر.
ذكرت قناة العربية يوم الأحد أن القيادة المركزية الأمريكية دمرت ثلاثة قوارب بدون طيار تابعة للحوثيين المدعومين من إيران في البحر الأحمر خلال ال 24 ساعة الماضية.
بعد انسحاب أسطول أيزنهاور من البحر الأحمر وعودته إلى الولايات المتحدة، سيدخل أسطول روزفلت الضارب المنطقة الخاضعة لقيادة القيادة المركزية الأمريكية ويزيد من قدرات القيادة المركزية الأمريكية لمنع العدوان وضمان الاستقرار الإقليمي وحماية حرية الملاحة في المنطقة.

موجز لأهم الأخبار ليوم الأحد 23 يونيو

أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل عدد من مقاتلي حزب الله جراء غارات جوية في مناطق عيتا الشعب ويارون ورامية.

في إيران، أضرب أكثر من 17,500 عامل من مشاريع مقاولات النفط والغاز في أكثر من 75 شركة نفط وغاز. وأضرب عمال مشاريع في صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات الإيرانية يوم الأحد لليوم الخامس على التوالي.بدأ إضراب العمال في 19 يونيو بالمطالبة بشطب المقاولين وزيادة الأجور وتغيير وردية العمل إلى 14 يوم عمل و 14 يوم راحة.

نشاطات وحدات المقاومة في مدينة زاهدان 21 يونيو 2024

قام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أمستردام وباريس وبرلين، تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران ودعما للسيدة مريم رجوي، بتوسيع أنشطتهم لحضور التجمع الكبير للإيرانيين في برلين.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية جزء الرابع 22 يونيو 2024

 

في مدينة برلين بألمانيا، وسعت السيارات الكبيرة أنشطتها الدعائية بالإعلان عن أكبر تجمع للإيرانيين وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مدينة برلين .
احتج عدد من المتقاعدين والعمال والمعلمين في كرمانشاه وشوش وكرخة وهفت تبه ومدن أخرى على الفقر والظروف المعيشية الحرجة.

تقرير مصور - الإيرانيون يوسعون أنشطتهم حول العالم للمشاركة في مظاهرة برلين الضخمة

هاجم روحاني حكومة إبراهيم رئيسي قائلا: “لم يحدث أبدا في تاريخ إيران بعد الحرب العالمية الثانية أن شهدنا تضخما بنسبة 40 في المائة لثلاث سنوات متتالية، كان التضخم خلالها أعلى من 40 في المائة”. كان مؤشر البؤس في هذه السنوات الثلاث لا مثيل له في التاريخ قبل الثورة وبعدها.

مسيرة وتجمع المتقاعدين في التأمين الاجتماعي في شوش، كرخه وهفت تبه أمام منظمة التأمين الاجتماعي

كتبت الأسبوعية الفرنسية جورنال دو ديمانش: “إن عملية الابتزاز هي وراء إطلاق سراح الرهينة الفرنسي لويس أرنوبي، وإطلاق سراح هذا الرهينة ليس لطفا أسبغه النظام الإيراني على فرنسا، بل يمكن أن يكون مشروطا بتفتيش مباني منظمة مجاهدي خلق، الكابوس الحقيقي لنظام الملالي.
قال حزب الله إنه أطلق صاروخين مضادين للدبابات على مجمعات سكنية لأفراد عسكريين إسرائيليين في منطقة المطلة على الدبابات.
ضربت طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات من لبنان المنطقة الشمالية من بيت هليل صباح اليوم، قال مسؤولون عسكريون وإسرائيليون. وأعلن حزب الله مسؤوليته عن هجوم الطائرة بدون طيار وقال إنه استهدف قاعدة عسكرية إسرائيلية.

مسيرة وتجمع المتقاعدين في التأمين الاجتماعي في شوش، كرخه وهفت تبه أمام منظمة التأمين الاجتماعي

 

قتل ثلاثة من رجال الميليشيات الموالية لإيران، بينهم عراقيان، في غارة جوية ليلية في شرق سوريا بالقرب من الحدود العراقية، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
تظاهر آلاف الإسرائيليين في تل أبيب مطالبين بوقف فوري لإطلاق النار.
تتخذ كندا إجراءات لإجلاء مواطنيها من لبنان هي الأكبر في تاريخها، والازدحام في مطار بيروت غير مسبوق.

الأسبوعية الفرنسية جورنال دو ديمانش: هنك عملية الابتزاز وراء إطلاق سراح الرهينة الفرنسية في إيران

موقع المجلس:

نشر الأسبوعية الفرنسية جورنال دو ديمانش تقريراً يفيد عن كواليس إطلاق سراح لويس أرنو، الرهينة الفرنسية في إيران، وعمليات التفتيش لأماكن منظمة مجاهدي خلق الایرانیة.

ويظهر التقرير أن إطلاق سراح أرنو لم يكن بادرة لطف من جانب النظام الإيراني، بل كان جزءاً من عملية ابتزاز.

لويس أرنو، المستشار الفرنسي البالغ من العمر 35 عاماً، اعتقل وسجن في سبتمبر 2022 بشبهة المشاركة في المظاهرات ضد حکومة في إيران.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إطلاق سراحه يوم الأربعاء الماضي. ولكن هذا الإطلاق كان مشروطاً بتفتيش أماكن منظمة مجاهدي خلق، إحدى جماعات المعارضة الإيرانية.

وفي الساعة الثالثة بعد الظهر يوم الأربعاء 12 يونيو، قامت الشرطة والدرك وعناصر متخصصة بعملية تفتيش مشتركة في جمعية “سيما” في سانت أوين لومون.

وتزامن هذا الحدث بشكل مقلق، حيث أن كاظم غريب آبادي، نائب السلطة القضائية للنظام الإيراني، أشاد بعد ساعات قليلة من التفتيش بعملية الشرطة الفرنسية ضد “إرهابيي” مجاهدي خلق، مؤكداً أن العملية تمت متابعتها بشكل مباشر من قبل النظام الإيراني.

والأسوأ من ذلك، أن وكالة “تسنيم” الإخبارية، التي ترتبط مباشرة بفيلق القدس التابع للحرس النظام، أصدرت بياناً زائفاً ادعت فيه أن الشرطة الفرنسية اكتشفت عدة قطع سلاح في مقر مجاهدي خلق. لكن مصدر في الشرطة نفى هذا الادعاء وقال: “لم يتم العثور على أي أسلحة في المكان”.

وتوقيت الأحداث يثير التساؤلات. في غضون 24 ساعة، تم إطلاق سراح لويس أرنو وتفتيش أماكن الجماعة الرئيسية المعارضة للنظام الإيراني، مما عزز دعاية النظام الإيراني. هل كان ذلك محض صدفة؟ وزارة الداخلية الفرنسية رفضت التعليق على هذا السؤال.

كما شككت منظمة مجاهدي خلق في نشر مقال اتهامي في صحيفة لوموند قبل ثلاثة أيام من إطلاق سراح لويس أرنو. ووفقاً لـ علاء الدين توران، عضو منظمة مجاهدي خلق، أرسلت صحيفة لوموند استبياناً أو “استجواباً” للمنظمة قبل 48 ساعة فقط من نشر المقال. ومع ذلك، كتبت الصحيفة في مقالها أن منظمة مجاهدي خلق “رفضت الرد” وأرسلت بريداً إلكترونياً لرئيس التحرير يصف فيه شهود الصحيفة بأنهم “عوامل سيئة السمعة للنظام الإيراني”.

“جمعية النجاة”، وهي مجموعة ضغط تابعة للنظام الإيراني تسعى لتشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق في الدول الغربية، قامت بنشر مقال لوموند على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، وأشادت بكاتبته غزل غلشيري.

هذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها النظام الإيراني استراتيجية الابتزاز بإطلاق سراح الرهائن لتحقيق مكاسب سياسية. منذ الثمانينات، تم استخدام هذه الطريقة من قبل النظام ولا تزال مستمرة. ويزيد رفض المسؤولين الفرنسيين التعليق على الأسئلة المطروحة من الشكوك والتساؤلات.

معربون عن إحباطهم من الإهمال لاحتياجاتهم الأساسية، الاحتجاجات في إيران من العمال النفط والغاز إلى المتقاعدين

موقع المجلس:

22 يونيو، رفسنجان — في مدينة رفسنجان شرق إيران ، نظم متقاعدو شركة رفسنجان للنحاس مسيرة أمام مكتب صندوق التقاعد.

وطالب المتظاهرون بسداد المتأخرات غير المدفوعة، وأعربوا عن إحباطهم من إهمال السلطات لاحتياجاتهم الأساسية.

تسلط هذه المظاهرة الضوء على النضالات المستمرة للمتقاعدين في إيران، الذين يتحدثون بشكل متزايد عن مصاعبهم الاقتصادية وفشل الحكومة في معالجة مخاوفهم.

وفي مدينة تبريز شمال غرب البلاد، تجمع أصحاب الأراضي من بلدة خفاران 2 أمام المحافظة الإقليمية. وأعرب المتظاهرون عن استيائهم من تردد الحكومة المستمر منذ 12 عاماً فيما يتعلق بمطالباتهم بالأراضي. ويسلط هذا التجمع الضوء على القضايا المستمرة المتعلقة بحقوق الأراضي والتأخيرات البيروقراطية التي ابتليت بها المنطقة، مما ترك أصحاب الأراضي في حالة من عدم اليقين والإحباط.

وعلى الصعيد الوطني — أضرب أكثر من 8000 عامل في قطاع النفط في مواقع مختلفة في إيران، احتجاجًا على انخفاض الأجور وظروف العمل السيئة وانعدام الأمن الوظيفي. وقد توسع الإضراب، الذي بدأ في 19 يونيو/حزيران، بسرعة ليشمل 65 موقعًا، مع انضمام المزيد من العمال إلى الحركة يوميًا.

ويعكس هذا الاحتجاج الجماهيري السخط العميق بين العاملين في صناعة النفط، وهو قطاع حاسم بالنسبة للاقتصاد الإيراني، ويسلط الضوء على الحاجة الملحة لإصلاحات العمل وتوفير حماية أفضل للعمال.

وتشير هذه الاحتجاجات المتزامنة في مختلف المناطق والقطاعات في إيران إلى موجة متزايدة من السخط بين مختلف شرائح السكان ضد النظام.

الانتخابات الرئاسية والرد الحاسم عليها في برلين

ایلاف – فريد ماهوتشي:
لا يمکن اعتبار الانتخابات الرئاسية القادمة في إيران، انتخابات تقليدية کسائر الانتخابات الأخرى التي جرت على مرّ أکثر من أربعة عقود، بل إنها انتخابات ذات طابع خاص وطراز خاص لم يسبق أن واجه النظام الإيراني نظيراً لها.

معظم الانتخابات السابقة لم تٌجرى إلا بعد أن کان هناك توازن داخلي يعتد به للحکومة وقدرتها المعتد بها في مواجهة الشعب والاحتجاجات المندلعة، لکن هذا التوازن، وبعد مصرع إبراهیم رئيسي، لم يعد کما کان عليه، أو بالاحرى إنَّ مصرع رئيسي کان بمثابة ضربة قاسية للنظام وبرامج خامنئي، وتسبب في إضعاف كبير للتوازن الداخلي للحكومة وقدرتها على مواجهة الشعب والاحتجاجات، وهذه النقطة مهمة جداً ويجب أخذها بنظر الاعتبار.

الوضع السائد الآن في إيران، ليس في صالح النظام، وحتى إن قراء ما بين الأسطر في التصريحات والمواقف الصادرة من قادة النظام ومسؤوليه، تؤکد أنَّ الوضع حساس جداً، ولا يشبه الأوضاع التي کانت سائدة في السابق، وبهذا الصدد فإن أحد المسؤولين الحکوميين، ذو النوري، قارن الوضع الحالي بعام 1980 وقال إنَّ “الثورة الإسلامية مرت بأحداث مختلفة ومنعطفات خطيرة جداً”. وادعى أنه “إذا كان النظام في عام 1980 عندما لم تكن الهياكل الرسمية والقانونية قد تشكلت بالكامل، قد استطاع تجاوز الأزمة، فإنه بعد وفاة رئيسي يمكنه تجاوز هذه الأزمة أيضاً”. لکن هکذا مقارنة غير عادية تلفت النظر کثيراً، ذلك أنَّها توحي بأنَّ الاوضاع قابلة للانفلات، مع ملاحظة مهمة أخرى يجب أخذها بنظر الاعتبار وهي أنَّ الشعب الإيراني لم يکن قد کون نظرة بشأن النظام، وکان منبهراً ومندفعاً بشکل حماسي، لکنه الآن وبعد تجربة مريرة عمرها 45 عاماً مع هذا النظام، فإنَّ موقفه يختلف بزاوية مقدارها 360 درجة.

الذي يلفت النظر أکثر، أنَّ خامنئي ذاته، وفي رده على هذا الوضع في أحد مقالات موقعه بعنوان “الله عام 1980 هو نفس الله هذا العام”، قارن الوضع الحالي بفترة الثمانينيات من القرن الماضي وكتب: “إذا كان البلد قد نجا ونما في قلب تلك الأزمات والجراح بينما لم تكن الهياكل الرسمية والقانونية قد تشكلت بالكامل، فإنه بعد الأحداث المأساوية والمحزنة مثل فقدان الحاج قاسم (سلیماني) والسيد رئيسي، سيخرج بكرامة.”!. وقطعاً، فإنَّ هذا الکلام يدل، بل وحتى يثبت بجلاء، أن الانتخابات الرئاسية القادمة ليست کسابقاتها، حيث کان خامنئي يقوم بهندستها ويعهد إلى أجهزته الخاصة لجعل هندسته أمراً واقعاً، إذ أنَّ الفرق بين اليوم والأمس کالفرق بين الثرى والثريا!

من هنا، فإنه وبعد الموافقة على صلاحية ستة مرشحين فقط من بين 80 مرشحاً للانتخابات، تبين أن نطاق المناورة للحكومة في هذه الانتخابات محدود للغاية. البعض ظن أنَّ مصرع رئيسي قد يتيح فرصة للإصلاحات في النظام، لكن يبدو أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا على علم بتدهور الأوضاع وتآكل الحكومة.

حالياً، الحكومة تحت ضغط شديد، وللحفاظ على قوتها، تلجأ إلى المزيد من القمع. بينما يحاول المسؤولون الحكوميون إظهار شرعيتهم من خلال إجراء انتخابات شكلية، يدرك الشعب جيداً أنَّ المشكلة الرئيسية ليست الانتخابات، بل أزمة بقاء النظام بعد مصرع رئيسي.

عشية انتخابات النظام المزمع إجراؤها في 28 حزيران (يونيو)، وبعد وفاة رئيسي، ستظهر التناقضات بسرعة وتنفجر، مما سيؤدي فعليًا إلى إسقاط نظام الملالي الغارق في الأزمات. الوضع الاقتصادي المتردي، والتضخم، والبطالة، كلها عوامل وضعت النظام في أضعف حالاته، وليس لديه حلول لأزماته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وفي خضم هذه التطورات، سيعقد الإيرانيون مظاهرات وتجمعًا كبيرًا في برلين يوم 29 حزيران (يونيو)، بمشاركة إيرانيين من مختلف دول العالم، خاصة من أوروبا وأميركا. تأتي هذه المظاهرات ردًا على الانتخابات الرئاسية الإيرانية ورفضًا لنظام ولاية الفقيه، وكذلك دعمًا للبديل الديمقراطي. يمثل تنظيم هذا الحدث هذا العام مواجهة نهائية وتحديًا لمخططات ومؤامرات النظام وشركائه الدوليين ضد الانتفاضة الشعبية. الهدف من هذه المظاهرات هو تحييد تأثير هذه المخططات وإيصال صوت الشعب الإيراني الثائر إلى العالم.

غضب الشعب الايراني ضد الصفقة المخزية

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
تعتبر مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، والتي تم على أثرها تنفيذ أحکام الاعدام بحق 30 ألف سجين سياسي، من الجرائم الدموية بالغة البشاعة والتي ليس بمقدور الشعب الايراني نسيانها والصفح عن مرتکبيها وکذلك المشارکين فيها، ومن هنا فإنه وعندما ألقت السلطات السويدية القبض على حميد نوري، نائب المدعي العام في سجن جوهر دشت، والذي يعتبر من المشارکين في تلك الجريمة المروعة، وتمت محاکمته والحکم عليه بالسجن المٶبد، فإن الشعب الايراني إستقبل ذلك الخبر بکل فرح وسرور ولسان حاله يقول بإنتظار محاکمة الباقين وجعلهم يتلقون جزائهم عما إقترفوه، لکن بقدر حالة السرور والبهجة التي إنتابت الشعب الايراني، فإنه شعر بغضب کبير وهو يسمع نبأ الصفقة المشينة بين الحکومة السويدية وبين نظام الملالي حيث تم على أثرها إطلاق سراح المجرم حميد نوري وإعادته الى إيران!
غضب الشعب الايراني الاستثنائي على هذه الصفقة المشينة بإطلاق سراح المجرم حميد نوري، کان بسبب إن نوري لم يکن مجرما عاديا وإرتکب جناية عادية، بل هو مجرم شارك في جريمة ضد الانسانية حيث تمت إبادة 30 ألف سجين سياسي بسبب من آرائهم ومبادئهم الفکرية، وليس الشعب الايراني فقط بل وحتى الانسانية ومبادئ وقيم حقوق الانسان والعدل الدولي ترفض هکذا إجراء وتقف ضده، ومن هنا فإن الشعب الايراني ومن خلال شباب الانتفاضة أعلن رده الحازم والصاعق على هذه الصفقة المشينة حيث قام بإستهداف 45 مركزا قمعيا لنظام الملالي وأضرموا النار فيها.
وتضمنت هذه العمليات حرق مراكز الباسيج، وهي أداة النظام الرئيسية لقمع الشعب الإيراني، وحرق رموز السلطة الحاكمة في الشوارع، بما في ذلك صور إبراهيم رئيسي وعلي خامنئي، بالإضافة إلى استهداف أسس النظام الإيراني.
شملت العمليات مختلف المناطق الجغرافية لإيران، من نيشابور وسبزوار ومشهد في الشمال الشرقي، إلى شيراز وكازرون في الجنوب، ومن بم في محافظة كرمان إلى كردستان وكرمانشاه في الغرب.
هذا الانتشار الجغرافي الواسع يظهر أن المقاومة تمتلك قاعدة شعبية واسعة وأن قادة هذه الحركة ملتزمون بتحقيق الحرية.
وتبرهن العمليات التي نفذها شباب الانتفاضة في إيران على عزمهم الراسخ على مواجهة القمع والأنشطة الإجرامية التي يمارسها النظام.
وعلى الرغم من القمع الشديد الذي يمارسه النظام ضد المقاومة، فإن هؤلاء الأشخاص الشجعان يواصلون النضال من أجل العدالة والحرية، مما يعزز الأمل لملايين الإيرانيين الذين يتوقون إلى تغيير النظام وتأسيس جمهورية ديمقراطية.
وتشكل هذه العمليات رسالة واضحة للنظام بأن زمن الاستبداد قد ولى وأن الشعب الإيراني مستعد للدفاع عن حقوقه بكل الوسائل الممكنة.

نهاية العصر الذهبي لخامنئي

ایلاف – مهدي عقبائي:

مع مقتل إبراهيم رئيسي، أحد أهم عناصر النظام، بدأ عهد جديد من التحولات العميقة في النظام الحاکم في إيران. كما كان أمير عباس هويدا، رئيس وزراء الشاه، رمزاً لفترة استقرار الشاه، وبإقالته انتهت تلك الفترة، كذلك كان رئيسي الورقة الأخيرة في يد خامنئي لبقاء نظامه. عهد الذهبي للخامنئي قد ولی، وهذا العهد الجديد مليء بالتحديات والأزمات التي قد تؤدي إلى تغييرات جوهرية في بنية ومستقبل البلاد.

محمد حسين ساعي، عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية، أقرَّ بأنَّ “فقدان رئيسي ليس سهلاً تعويضه”، وأن البلاد تمر “بمرحلة دقيقة وتاريخية”، مما يدل على عمق الأزمة والاضطراب الداخلي في النظام. كما حذر من أنَّ الجماعات المتنافسة في النظام يجب أن تتجنب التصرفات التخريبية، مذكراً بأن “كلنا في نفس القارب”، مما يعكس الحالة الحرجة والحساسة الحالية.

وفي السياق ذاته، أكد حسين راغفر، الخبير الاقتصادي، أن المجتمع الإيراني مستعد لاحتجاجات واسعة النطاق، وأن الحكام يجب أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون البقاء أو السقوط. وأضاف أننا نقترب من مراحل السقوط، مما يعزز المخاوف الجدية بشأن مستقبل النظام.

حتى خامنئي اعترف بعد هلاك رئيسي قائلاً: “أشعر أنه لا يوجد تعويض. إنَّها خسارة كبيرة، ومصيبة عظيمة”، مما يعكس الضربة الشديدة التي تلقاها النظام بفقدان أحد أهم عناصره.

كما قارن شريعتمداري، مدیر صحیفة کیهان الموالي لخامنئي، هذه الفترة بوضع النظام في عام 1980، وأكد موقع خامنئي على ضرورة الاطمئنان للقوى بأن “بعد الأحداث المريرة والمحزنة مثل فقدان قاسم سليماني وفقدان رئيسي، سيخرج النظام مرفوع الرأس”. ولكنَّ الحقيقة هي أن عهداً جديداً قد بدأ وهو مختلف تماماً عن السابق.

تتفاقم هذه التغيرات والأزمات، خاصة في وقت الانتخابات. أكد ممثل خامنئي في أردبيل، أحمد عاملي، أن “يوم الانتخابات هو يوم كتابة مصير النظام”، وأنَّ عدم الاكتراث بذلك سيدفع النظام إلى حواف وأعماق خطيرة. كما حذر رضا رضائي، عضو البرلمان، أن الانتخابات قد تحول المجتمع إلى “بركان” و”برميل بارود”. وأشار محمد علي وكيلي، عضو البرلمان السابق، أن “أرضية لعب النظام أصبحت مستنقعاً”.

من جهة أخرى، عبر الملا کاظم صديقي عن حسرة العودة إلى عهد رئيسي قائلاً: “يجب أن تختاروا من يسير على نهج رئيسي”. ولكنَّ الحقيقة هي أنَّ العودة إلى عهد رئيسي ليست ممكنة لخامنئي، وكلما حاول، غرق أكثر في المستنقع.

یذکر فيما يتعلق بكاظم صدیقی، فهو الخطيب المؤقت لصلاة الجمعة الذي عينه خامنئي وأصر على بقائه على الرغم من كشف اختلاسات كبيرة له.

في الختام، تشير جميع الأدلة إلى أنَّ حادثة مقتل رئيسي قد غيرت العهد وأعادت خطر الانتفاضة والسقوط إلى الواجهة. هذه الضربة ستكون لها تداعيات خاصة في الانتخابات، وستواجه النظام بتحديات أكبر. وكما قال محمد حسين ساعي: “يجب أن نتذكر أن كلنا في نفس القارب”، وهذا القارب الآن في بحر هائج ومليء بالمخاطر.

یشمل اکثرمن60 شرکة مقاولات، إضراب أكثر من 8000 عامل في صناعات النفط والغاز الإيرانية

موقع المجلس:

حسب ما أعلنت نقابة عمالية أن “أكثر من 8000 عامل مشروع نفطي في أكثر من 60 شركة مقاولات” في إضراب كامل في مناطق مختلفة.

يوم السبت 22 يونيو ، كتب مجلس تنظيم احتجاجات عمال النفط غير الرسميين ، في إشارة إلى بدء إضراب عمال المشروع في 20 يونيو: “شطب المقاولين ، وزيادة الأجور ، وكذلك 14 يوم عمل و 14 يوم راحة” هي أهم مطالب العمال المضربين.

كما شدد العمال المضربون على الحاجة إلى تحسين ظروف المهاجع وظروف العمل والسلامة في مكان العمل.

ووفقا للتقرير، من بين الشركات التي أضرب عمال مشروعها، “فولاد كوشان، عزمين فيليز وجهادجران مع 450 طنا، مصفاة النفط الموقع 1 لكيان سزه، إكسير سانات، أزاراب، زلال إيران، ممتاز غوستار وعمران الساحل مع 530 طنا، كيان سازة وبتروسازة تدبير رويان مع 190 طن، شركة ستاره بارزا وموبين ترك مع 250 طن، مصفاة 13 مع 60 طنا، وبيشجامان سيراف مع 190 طنا، وشركة سيتاريه بارزا وموبين ترك مع 250 طنا، ومصفاة 13 مع 60 طنا، وبيشجامان سيراف مع 300 طن ، موقع بوشهر للبتروكيماويات 1 مع 350 طن (جيلان ميكا ، كيان نساب وفريسكو) ، ودالاهو للبتروكيماويات مع 350 طن “.

كما كتبت وكالة أنباء إيلنا الرسمية يوم السبت: “مع وصول موسم الصيف ، بدأت جولة جديدة من الاحتجاجات من قبل قوى المشروع والمشروع الجاري في جنوب البلاد في مجال النفط والغاز وأطراف ثالثة ، ودراسة تغيير أوقات العمل والقضاء على المقاولين هو مطلبهم الرئيسي”.

ووفقا للتقرير، فإن الحملة الاحتجاجية الجديدة للعمال المضربين بدأت بشعار “طاولة جميع العمال واحدة” وتسمى “14-14” في المصافي والبتروكيماويات وغيرها من مراكز النفط والغاز وأطراف ثالثة، وعاد هؤلاء العمال إلى منازلهم مع تسليم أدواتهم.

وفي الوقت نفسه، وفقا لإيلنا، في نفس الوقت الذي تم فيه نشر أخبار حملة احتجاج عمال المشروع، أعلن علي رضا ميرغفاري، عضو مجلس إدارة المجلس الأعلى لنقابات العمال، أنه تم إرسال رسائل نصية تهديدية لدعم المقاولين إلى العمال المحتجين.

كندا تُدرج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب وسط مظاهرات برلين

ایلاف – محمود حكميان محمود حكميان:

يأتي إعلان كندا تصنيف الحرس الثوري الإيراني ككيان إرهابي في الوقت الذي يتجمع فيه آلاف الإيرانيين في برلين للمشاركة في مظاهرات وتجمع كبير للتعبير عن دعمهم للانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني.

وأعلن حديثاً دومينيك ليبلانك، وزير السلامة العامة والمؤسسات الديمقراطية والشؤون الحكومية الدولية، أن حكومة كندا قد صنفت الحرس الثوري (IRGC) ككيان إرهابي بموجب القانون الجنائي. وتعد هذه الخطوة خطوة مهمة في جهود كندا المستمرة لمكافحة الإرهاب ومحاسبة النظام الإيراني على أفعاله.

وذكر الوزير لوبلان أنه تبين أنَّ الحرس الثوري الإيراني قد شارك عن عمد في أنشطة إرهابية، إما بشكل مباشر أو بالتعاون مع منظمات إرهابية أخرى. وأكد لوبلان أن “إدراج الحرس الثوري الإيراني يبعث برسالة قوية مفادها أن كندا ستستخدم جميع الأدوات المتاحة لها لمكافحة النشاط الإرهابي للحرس الثوري الإيراني”.

ونتيجة لهذه القائمة، يتعين على المؤسسات المالية الكندية الآن تجميد أي أصول يملكها أو يسيطر عليها الحرس الثوري الإيراني. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر أي شخص في كندا أو مواطنين كنديين في الخارج مجرم جنائياً إذا ما تعامل عمدًا مع ممتلكات تملكها أو تسيطر عليها مجموعة إرهابية. ويهدف هذا التصنيف إلى تعطيل الشبكات المالية للحرس الثوري الإيراني ومنع أي دعم من المتعاطفين معه داخل كندا.

إنَّ إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب سيساعد وكالات الأمن والاستخبارات وإنفاذ القانون الكندية في مكافحة الإرهاب، بما في ذلك تسهيل محاكمة التهم المتعلقة بالإرهاب. وتشكل هذه الآلية عنصراً حاسماً في مكافحة تمويل الإرهاب ومنع تقديم المساعدة إلى المنظمات الإرهابية من داخل كندا.

ممنوعون من دخول كندا
يعتمد هذا التصنيف الجديد على الإجراءات القوية التي اتخذتها كندا ضد النظام الإيراني. وفي السابق، أدرجت كندا العديد من الكيانات الإرهابية المدعومة من قبل الحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك حزب الله وحماس وطالبان. وفي حزيران (يونيو) 2019، أضيفت ثلاث مجموعات أخرى مدعومة من إيران إلى قائمة الإرهاب: كتائب الأشتر، وحركة الصابرين، ولواء فاطميون. في تشرين الثاني (نوفمبر) 2022، صنفت كندا الدكتاتورية الدينية في إيران كنظام متورط في الإرهاب والانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان، مما أدى إلى منع الآلاف من كبار المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك كبار أعضاء الحرس الثوري الإيراني، من دخول كندا.

منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2022، فرضت كندا 18 جولة من العقوبات تستهدف الأفراد والكيانات المتورطة في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وتهديدات للسلام الدولي. وجمدت هذه الإجراءات أصول 200 فرد إيراني و250 كيانا إيرانيا في كندا.

وأكد الوزير لوبلان التزام كندا بتعزيز حقوق الإنسان واتخاذ إجراءات حاسمة ضد أولئك الذين يهددون الاستقرار الدولي والقيم الكندية. “لقد أظهر النظام الإيراني باستمرار تجاهلًا تامًا لحقوق الإنسان، سواء داخل إيران أو خارجها، فضلاً عن استعداده لزعزعة استقرار النظام الدولي القائم على القواعد. وقال لوبلان إن حكومتنا ستعزز دائمًا حقوق الإنسان وتتخذ إجراءات ضد أولئك الذين يسعون إلى تعطيل أسلوب حياتنا.

أشادت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بقرار كندا ووصفته بالخطوة الجديرة بالثناء والتي طالما نادت بها المقاومة الإيرانية. وقالت رجوي: “هذا الإجراء ضروري ردًا على أربعة عقود من القمع والإرهاب وإثارة الحرب من قبل النظام”. وسلطت الضوء على مطالب الشعب الإيراني والمجتمع الدولي بمحاسبة النظام على انتهاكاته العديدة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الإعدامات والمجازر وقمع الأقليات.

مظاهرات وتجمع كبير للإيرانيين الأحرار في برلين
من المقرر أن يعقد تجمع كبير للإيرانيين (تجمع إيران الحرة) في برلين في 29 حزيران (يونيو) للتعبير عن تضامنهم مع الانتفاضة الشعبية في إيران ودعمهم للبديل الديمقراطي. ومن المتوقع أن يحضر التجمع إيرانيون من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك أوروبا وأميركا.

وتأتي أهمية الحدث من أنَّ هذا التجمع يعتبر حدثًا هامًا من حيثيثة يسلطه الضوء على الدعم الدولي المتزايد للانتفاضة الشعبية في إيران، كما أنه يرسل رسالة قوية إلى النظام الإيراني مفادها أن شعبه لن يتحمل قمعه وحكمه الاستبدادي بعد الآن.

خلاصة القول، إنَّ تصنيف كندا للحرس الثوري الإيراني ككيان إرهابي، إلى جانب التجمع الكبير للإيرانيين في برلين، يشكلان خطوات مهمة في دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.

مهزلة الانتخابات والولاء لخامنئي

ایلاف – ضياء قدور:

في مساحة موسعة على موقع X، حضرها وشارك فيها مجموعة من الصحفيين والمفكرين والمثقفين العرب والإيرانيين، تم تسليط الضوء على قضية الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومناقشة اللون الواحد لمختلف المرشحين الرئاسيين من التيارات السياسية، وسعهيم للتأكيد على السير في ذات الخط المتشدد للرئيس السابق إبراهيم رئيسي، ومحاولة استقراء مستقبل النظام الحاكم في ظل هذه الظروف الحساسية للمقاطعة الشعبية الواسعة للانتخابات والاجتماع الموسع القادم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 29 حزيران (يونيو)، والنشاط المتزايد لوحداتها المقاومة في الداخل.

الكاتب والباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية مصطفى النعيمي قال إنَّ النظام الحاكم في طهران يمارس أعلى مستويات الدكتاتورية في إيران، ويتخذ منهجاً استراتيجياً في عملية الانتخابات تهدف لتحقيق تكليف مطلق من قبل المرشد الأعلى.

وأشار النعيمي لما وصفه بمهزلة الانتخابات السابقة التي أفضت لصعود رئيسي قبل مقتله، مؤكداً أن الجميع بمن فيهم الشعب الإيراني بات يدرك أنه لا توجد انتخابات حقيقية في إيران التي يحكمها الملالي،

ووصف النعيمي أن كل ما يهدف في الانتخابات الإيرانية سواء البرلمانية أو الرئاسية عبارة عن وهم لتضليل المجتمع الدولي والشعب الإيراني والادعاء بوجود انتخابات.

وفي مداخلتها قالت الدكتورة نغم الحافظ، الصحفية والسياسية السورية، إنَّ الضربة التي تلقاها خامنئي بموت رئيسي المفاجئ كانت كبيرة ولم يستعد لها وأربكت كل خططه المعدة مسبقاً.

وفي ظل هذه الظروف الحساسة التي طالب بها خامنئي مرشحي الرئاسة المنتقين بعدم التراشق الكلامي والابتعاد عن الفضح الجارح، ترى الحافظ أن اجتماع المقاومة الإيرانية المقبل في 29 حزيران (يونيو) ونشاطات وحداتها المقاومة داخل إيران يأتي ككابوس بالنسبة للنظام الحاكم.

ووصفت الحافظ الانتخابات التي تجري في إيران بالدكتاتورية المقنعة.

وبين رئيس مركز الخليج للدراسات الإيرانية شريف عبد الحميد إن ما يريده خامنئي يحدده من قبل مرشحه الأكثر تفضيلاً، وبقية المرشحين ليسوا سوى ممثلين في مسرحية مفضوحة لإعطاء الانتخابات نوع من الزخم وتسخين العرض الانتخابي.

وإجابة على سؤال حول مدى تأثير الاجتماع السنوي الكبير القادم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 29 حزيران (يونيو) الجاري، دعا عبد الحميد إلى توحيد كافة الجهود والحركات المعارضة من مجاهدي خلق إلى المعارضة الكردية والبلوشية والعربية لإسقاط هذا النظام وفضح جرائمه وإيصال صوت الشعب الإيراني.

وأكد الصحفي والكاتب والعراقي عثمان الظفيري أنه ليس هناك قيمة للرئيس القادم أو مناقشة الانتخابات طالما أن الشخص القادم سيكون مختاراً من قبل خامنئي بدقة، مشيراً للتاريخ الإجرامي والفاسد لأغلب الشخصيات السياسية الإيرانية المترشحة.

وأوضح الظفيري أن مجاهدي خلق هي أكثر منظمة إيرانية لها تأثير دولي ومقبولة شعبية واسعة في الداخل، وموقفها إيجابية حول العالم العربي الذي تمتلك فيه العديد من الأنصار لقضيتها المحقة.

وأكد الظفيري أن مجاهدي خلق تمتلك آلاف الوحدات المقاومة التي نفذت آلاف النشاطات المناهضة للنظام خلال السنوات الماضية، موضحاً أنه من المقرر تنفيذ أكثر من 10 آلاف نشاط مناهض للكبت والقمع الحكومي من قبل هذه الوحدات في الاجتماع المقبل.

وأشار الصحفي والسياسي الإيراني من الأهواز موسى شريفي إلى أن الطريقة المثيرة للاشمئزاز التي يتصرف بها نظام الملالي منذ تأسيسه إلى يومنا هذا، جعلت آلامنا مشتركة مع كل إخواننا العرب، في العراق، في لبنان، في اليمن، في سوريا. ولهذا السبب، بحسب شريفي، تجد جميع هذه المكونات التي تضررت من هذا النظام من شعوب تلجأ اليوم في خندق واحد، مع المعارضة الإيرانية من المعارضة السورية، إلى المعارضة العراقية، والشباب اليمنيين المتنورين.

وتطرق شريفي إلى حقيقة خوف النظام من مجاهدي خلق أكثر من كل التيارات السياسية الأخرى، مبرراً ذلك بأن مجاهدي خلق هم المعارضة الإيرانية الرئيسية الأكثر تنظيماً التي تعمل بشكل شامل كل محافظات إيران. وأضاف: مجاهدي خلق هم أكبر معارضة وقفت بوجه النظام، وأكبر تحدي شكلته للنظام هي مجاهدي خلق، واعتقد أن الكثير ممن يطالع التاريخ الإيراني المعاصر يعرف ذلك.

وأشار شريفي إلى أن مجاهدي خلق هم أول وأنجح من أفشى رياء النظام وكذب النظام بالإسلام الثوري، وفضحوا تعريف النظام المزيف للإسلام وعارضوا دستور الخميني وولاية الفقيه، وتبنوا الإسلام الصحيح، الإسلام المعتدل، الإسلام الذي يمثل الهوية لكل منطقة الشرق الأوسط، وسحبوا البساط من تحت أقدام رجال النظام، بحسب وصفه.

وذهب شريفي إلى الاستنتاج أن توجه وخطاب مجاهدي خلق المعتدل الذي يحتوي النخبة والشباب والجامعات، هو خطاب لا يوجد به أي عنصرية أو معاداة للعرب أو غير العرب، ويعبر عن التعريف الصحيح للهوية الإيرانية التي تحمل الإسلام والوطنية الإيرانية.

وكإيراني من أصول عربية، قال شريفي: كان لدي أقارب من مجاهدي خلق، وعندما كنت أزور السجن، كانوا يسمحون فقط للأم والأب والأخت بزيارة السجناء. كنت أرى كمًا هائلًا من العرب ومن قوميات أخرى من قيادات مجاهدي خلق.

وأكد شريفي أن قواعد مجاهدي خلق تحتوي على قيادات متنوعة من البلوش والعرب والأذربيجانيين واللور والفارس، وأنها المنظمة التي كانت بداية الثورة تضم الكثير من كل القوميات في إيران، ولهذا ينظر النظام لها بصفتها التحدي الأكبر.

وحول سياسة التضليل الدولية التي اتبعها نظام ولاية الفقيه خلال عهد خاتمي من الادعاء بوجود فصيل معتدل داخل السلطة، بين شريفي أن النظام سعى للضغط على المجتمع الدولي من خلال رافعة الاعتدال لإبقاء مجاهدي خلق على قوائم الإرهاب، مؤكداً أن مجاهدي خلق نجحت بالخروج منتصرة من هذه التهمة بعد جهود قوية ونشاط مكثف في المحاكم الأوروبية، والمحكمة الجنائية الدولية.

وأوضح شريفي أن أعظم شرف نالته مجاهدي خلق عندما فضحت البرنامج النووي لنظام ولاية الفقيه، في الوقت الذي كان النظام بتستر عليه وعيون المفتشين غافلة عنه. وشدد شريفي على أن مجاهدي خلق يشكلون أكبر رقم بالمعادلة السياسية داخل إيران، وإذا كسبوا ما كسبوا فعلياً الدعم الدولي لابد أن يصبحوا الرقم الصعب ويغدون الخطر الأكبر على النظام الإيراني.

وكعربي من عرب الأهواز، تمنى شريفي أن تقوم منظمة مجاهدي خلق بعقد مؤتمر يجمع كل أطياف المعارضة الإيرانية، وتعمل على تأسيس نوع من الائتلاف الذي يعبر عن رسالة موحدة لكل من يريد دعم الشعب الإيراني لإسقاط النظام.

وعن الخطاب الإيراني المناهض للعرب، يرى شريفي أن خطاب مجاهدي خلق خال من العنصرية والمعاداة للعرب، من أعلی مسؤول فیهم إلی أدنی مؤید لهم.

وبين شريفي أن تعريف مجاهدي خلق للهوية الإيرانية يختلف عن التعريف الشوفيني الذي كان يسود إيران في عهد حكم الشاه، ويختلف كلياً عن خطاب أتباع الشاه، الذين ينظرون لمعاداة العرب كركيزة رئيسية.

وخلافاً لكل هذه التيارات الشوفينية هي خطابها، بحسب وصفه، يرى شريفي أن خطاب مجاهدي خلق ودود مع العرب، وأن تعريفها للهوية الإيرانية تنسجم تماماً مع التعريف العربي للهوية الإيرانية.

وأضاف: هناك لا يقل عن عشرة ملایین عربي داخل إيران، أكبر مكون بعد الأذربيجانيين والأكراد، ولو كانت هناك دولة حليمة وعاقلة تحكم إيران، من المفروض أن تكون إيران عضواً بالجامعة العربية، تمثل هؤلاء العرب داخل إيران.

وفي ختام حديثه، أكد شريفي على نقطة مهمة وهي أن مجاهدي خلق نجحوا في التعامل بعقلانية مع كل النقاط والإخفاقات بالخطاب الإيراني المعاصر منذ تأسيس الدولة المعاصرة الإيرانية لحد اليوم، وسدوا كل هذه الفجوات.

تحذير من الانشطة الارهابية والتجسسية للنظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قبل 45 عاما من الان، فقد ظل ولازال مصدرا لزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة والعالم ولاسيما بعد أن صار واضحا بأنه أکبر بٶرة لتصدير التطرف والاهاب وکل ما يثير الازمات والمشاکل والفتن.
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، بعد أن کان طوال العقود الاربعة المنصرمة يحذر من المخاطر والتهديدات التي يمثلها هذا النظام للسلام والامن العالمي والاقليمي على حد سواء، فإنه من الملفت للنظر إن العالمبدأ يعرف رويدا رويدا الحقيقة البشعة لهذا النظام ومن إنه يشکل خطرا وتهديدا على السلام والامن في العالم ويجب الحذر منه.
في تقاريرها السنوية للعام 2023، التي أصدرتها هيئات حماية الدستور في ولايتي هامبورغ وشمال الراين-وستفاليا، فقد حذرت من الأنشطة المتزايدة للتجسس والإرهاب للنظام الإيراني في ألمانيا. وتقدم هذه التقارير صورة مقلقة عن التهديدات الأمنية الناتجة عن أنشطة النظام الإيراني.
وذكر تقرير هيئة حماية الدستور في هامبورغ أن أنشطة التجسس لجهاز المخابرات الإيراني تسيطر عليها وتنسقها بشكل رئيسي وزارة المخابرات الإيرانية.
وتركز هذه الأنشطة في الدول الغربية على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ویهدف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو الإطاحة بالدكتاتورية الدينية لإيران.
كما أشار التقرير إلى النفوذ والدعم الشامل الذي يقدمه النظام الإيراني للمراكز الإسلامية المتطرفة في ألمانيا، محذرا من جهود النظام الإيراني لتصديرالارهاب.
وأكد التقرير أن المؤسسات المؤيدة للنظام الإيراني في ألمانيا تعتبر أساسا أدوات للحكومة الإيرانية وتمثل عقيدتها الدينية الحكومية.
کما وأكد تقرير هيئة حماية الدستور الألمانية أيضا الوضع المتدهور لحقوق الإنسان في إيران، مشيرا إلى أن الحكومة الحالية في إيران تقيد الحريات الشخصية والسياسية بشكل منهجي من أجل ضمان بقائها.
وأشار التقرير إلى أن إيران لديها أعلى معدل إعدامات نسبة إلى عدد السكان في العالم، وأن هذا الاتجاه مستمر في الزيادة. وذكر التقرير أيضا الاعتقالات التعسفية والاعترافات القسرية والضغط على أفراد العائلات كأمور شائعة في إيران.
كما قدّم تقرير هيئة حماية الدستور في ولاية شمال الراين-وستفاليا لعام 2023 صورة مقلقة عن الأنشطة التجسسية للنظام الإيراني في ألمانيا، مشيرا إلى أن جهاز المخابرات والأمن الإيراني يستخدم كل الوسائل المتاحة في ألمانيا وأوروبا ضد المعارضين والمنفيين السياسيين.
الملاحظة المهمة جدا هنا والتي يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية البالغة، إن النظام الايراني يتخوف کثيرا من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومن قوتها الاساسية الاولى منظمة مجاهدي خلق، حيث أن لهما دور وتأثير في داخل وخارج إيران وهما يشکلان مصدر قلق بالغ له ولاسيما وإن نشاطات المجلس والمنظمة تٶثر على الشعب الايراني وتحفزه أکثر لکي تقف بوجه النظام، خصوصا وإن التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية الذي يقام بين شهري يونيو ويولي من کل عام يتم متابعته من قبل الشعب الايراني ومن قبل وسائل الاعلام العالمية، وفي الوقت الذي تقوم المقاومة الايرانية بالتحضيرات من أجل عقد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية إبتداءا من 29 من الشهر الجاري، فإن قلق وخوف النظام يتزايد خصوصا وإنه يعرف جيدا تزايد مشاعر رفضه وکراهيته بين أوساط الشعب الايراني وإحتمال أن يتطور ذلك الى إنتفاضة عارمة بوجهه، ولکن المهم هنا معرفة إن النظام ومهما حاول فإن هذه التجمعات والنشاطات المعارضة له ستستمر ولن تتوقف حتى إسقاطه.

موجز لأهم الأخبار ليوم السبت 22 يونيو

موقع المجلس:

ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن البروفيسور جاويد رحمن يكشف التفاصيل المروعة  لمجزرة صیف عام 1988  التي راح ضحيتها 30000 سجين سياسي في إيران، وكان معظمهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 21 يونيو 2024

ذكرت صحيفة Just The News أن جاويد رحمن، وهو مقرر حقوق الإنسان في إيران، قال إن العديد من عمليات الإعدام  التي نفذت في إيران في ثمانينيات القرن  العشرين نفذت على مدى خمسة أشهر في  عام 1988.ووفقا للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أودت المذبحة  بحياة 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن الانتخابات الإيرانية تجري وسط استياء داخلي وعدم إقبال على التصويت في إيران .

 

استمر إضراب أكثر من 8000 عامل في صناعات النفط والغاز الأيرانية ليومهم الثالث على التوالي احتجاجا على سوء احوالهم المعيشية.

وسعت وحدات المقاومة في زاهدان نشاطاتها تحت شعار  “صوتي النار وإسقاط وعهد الانتخابات انتهى، حان وقت الثورة”.

في الأسابيع القليلة الماضية، نفذت وحدات المقاومة 20 ألف نشاط ثوري في جميع أنحاء إيران، معلنة دعمها للسيدة مريم رجوي وقائد المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي، بنشاطاتها في جميع أنحاء إيران .

كتبت صحيفة لوموند الفرنسية: “نجا أليخو فيدال كوادراس، وهو مسؤول إسباني رفيع المستوى، من محاولة اغتياله في وضح النهار في مدريد. وألقى باللوم على الفور على النظام الإيراني. وفقا للمعلومات التي حصلت عليها لوموند، تم القبض على المشتبه به الرئيسي، في هولندا في  6 يونيو وهو مجرم يعيش في مقاطعة فال دي مارن (ضاحية جنوب شرق باريس) ،

نزار جاف: وحدات المقاومة تمثل "اليد الضاربة" للشعب الإيراني ضد النظام الحاكم

وصفت صحيفة نيويورك تايمز حيلة النظام الانتخابية بأنها غير حرة وغير نزيهة، وكتبت: ” تجري هذه الانتخابات بعد مصرع إبراهيم رئيسي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر، في حين أن السخط الداخلي ولامبالاة الناخبين والاضطرابات الإقليمية قد أثرت عليها”.

أحمد كامل:‌ المقاومة الإيرانية تقود الشعب في ثورته المتواصلة ضد النظام

 

نشر القاضي الفيدرالي الأرجنتيني أرييل ليخو تقريرا لوكالة الاستخبارات في البلاد بعد 21 عاما  يؤكد أن النظام الإيراني أمر بالهجوم على منشأة “آميا” في بوينس آيرس عن طريق حزب الله اللبناني، حسبما ذكرت وسائل إعلام أرجنتينية.

د. محمد جميح: ندعم منظمة مجاهدي خلق الايرانية لأنها حركة منظمة لديها تاريخ طويل من النضال.

كتبت صحيفة همدلي عن سلسلة حرائق المستشفيات في إيران: “في السنوات الأربع الماضية،  تم الإبلاغ عن 12  حادث حريق على الأقل في مستشفيات البلاد بسبب تدهور مباني المستشفيات، ووفقا لمؤسسات الحكومة نفسها، يوجد حاليا 93 مبنى غير آمن مماثل في طهران وحدها”.

بحسب تقارير إعلامية محلية، فبعد التأخير في إبعاد المقاول وتغيير وضع القوات المستمرة إلى “عقد ثابت”، بدأت جولة جديدة من الاحتجاجات من قبل قوى المشروع والمشروع الجاري في مجال النفط والغاز وأركان ثالثة.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع “انفجار مدوي” في منطقة  السكرية على أطراف بلدة البوكمال الحدودية العراقية، الخاضعة لنفوذ الميليشيات التابعة للنظام الإيراني. وقتل خمسة عشر شخصا  في الهجوم، من بينهم عقيد في الحرس الثوري لنظام الملالي.

قال ماثيو ميلر عن تصنيف الحكومة الكندية للحرس الثوري في الإحاطة اليومية لوزارة الخارجية الأمريكية:  “نرحب بقرار كندا تصنيف الحرس الثوري كجماعة إرهابية.

  بعد تصنيف الحكومة الكندية للحرس الثوري الإسلامي الإيراني، يتعرض رئيس الوزراء الأسترالي الآن لضغوط لتصنيف الحرس الثوري الإسلامي الإيراني كمنظمة إرهابية.

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن مدينتي خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة استهدفتا أيضا من قبل الطائرات الحربية الإسرائيلية ومروحيات الأباتشي، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من الأشخاص.

دمر الجيش الأمريكي أربع سفن حربية بدون طيار وطائرتين مقاتلتين بدون طيار للحوثيين المدعومين من إيران في البحر الأحمر.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن العالم لا يستطيع أن يحول لبنان إلى غزة أخرى. وفي حديثه للصحفيين، أوضح أنطونيو غوتيريش أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تحاول تهدئة الوضع وتجنب الحسابات الخاطئة.

التجمع العالمي لإيران الحرة في برلين: صدى صرخة الشعب الإيراني

ایلاف – موسى أفشار:
التجمع العالمي لإيران الحرة یوم 29 حزيران (یونیو) مترافقاً مع الاحتجاجات الضخمة للإيرانيين في برلين يعكس صدى صرخة إيران الأسيرة
النظر في تأريخ يمتد 45 عاماً للنظام الحاکم في إيران والتدقيق في الأحداث والتطورات التي شهدتها السنوات اللاحقة، يشرح بمنتهى الوضوح النهج الذي اعتمده هذا النظام في التعاطي مع العالمين العربي والإسلامي، والذي يعتبر المسبب الأهم للمشاکل والأزمات التي تعاني منها المنطقة.

تشكل أربع دول في المنطقة، وهي لبنان والعراق وسوريا واليمن، نماذج حية تقدم أدلة عملية على النهج الذي يتبعه النظام الإيراني في إشعال الحروب وخلق الأزمات والفتن وإثارة الانقسام الطائفي في هذه البلدان. وتسعى إيران جاهدة لتهديد وبتزاز دول أخرى في المنطقة، بما يساهم في خلق حالة من التأزم والمواجهة الداخلية، نرى أنَّ هذه الدول بغنى عنها في الأساس، إذ لديها من المشاکل ما يکفيها، لکن خلق حالة الفوضى واللاأمن خدمت وتخدم مصالح النظام الإيراني الرامية إلى بسط سيطرته ونفوذه على المنطقة.

النظام الإيراني، الذي يزعم کذباً وزيفاً أنه يكن العداء لإسرائيل، ويدعي دعم القضية الفلسطينية والدفاع عنها والسعي من أجل وحدة الصف الفلسطيني، لم يخلق لإسرائيل من المشاکل والأزمات ما خلق لدول المنطقة، وحين يدعي أنه يقوم باستهداف”الصهاينة”، فإنه إنما يستهدف شعوب المنطقة کلها عدا إسرائيل، وبالتحديد الطائفة السنية التي تقف على رأس قائمة أعداء هذا النظام، وما حصل ويحصل للسنة في العراق وسوريا بشکل خاص، يقدم دليلاً عملياً على هذه الحقيقة الدامغة، فالحروب والمواجهات التي يخوضها حرس هذا النظام ووکلاؤه في المنطقة، ليست ضد الصهاينة أو أعداء المسلمين والعرب کما يدعي، وإنما هي ضد العرب والمسلمين، کما أن الفلسطينيين لم ينالوا من هذا النظام سوى الشر والبلاء والانقسام وتعزيز التطرف الديني.

السعي لتوظيف واستغلال المسائل ذات البعد الطائفي في بلدان المنطقة، وحتى استغلال العامل الديني لأهداف وغايات مبيتة، هو نهج النظام الإيراني طوال الأعوام الماضية، وهو نهج مشبوه وخبيث غير الکثير من المفاهيم، إذ صار العدو الأساسي للشعوب متواجداً في صفوفها، ويتجلى في حالة العداء والکراهية والحقد الطائفي الذي نجح نظام الفتن والانقسام في خلقها ونشرها بين هذه الشعوب، وهي تستمد أسباب وعوامل بقائها من نتائج وتداعيات کل هذه الحالة السلبية.

الحقيقة التي يجب أن نضعها نصب أعيننا دائماً ونعيها باستمرار، هي أن النظام الإيراني لن يکف يوماً عن نهجه الضار والمشبوه هذا، وساذج من يصدق يوماً بأنه سيترك هذا النهج أو يعدل عنه، لأنه، عندها، يجب أن ينصرف لأموره ومشاکله وأزماته الداخلية المتجذرة التي يعاني منها الشعب الإيراني، وعندها فإنه سيواجه نفس مصير سلفه نظام الشاه، ولذلك فإنه يفضل الهروب للأمام من خلال هذا النهج والاسلوب الطائفي المشبوه الذي يصدره لدول المنطقة، ومن هنا، فإنه وکما أکدت المقاومة الايرانية، لا يوجد من حل لهذه المشاکل والأزمات إلا بمواجهة هذا النظام وردعه وعدم السماح له بتجاوز حدوده، ولا يوجد أفضل من دعم وتأييد نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط هذا النظام، حيث إنه خيار عملي وواقعي لا وجود لبديل فعال وحيوي يمکن أن يصل إلى مستوى وقوة تأثيره.

وفي الوقت الذي يغرق فيه نظام الملالي في دوامة التداعيات والأزمات المتسلسلة المترتبة على هذه الضربة الاستراتيجية المتمثلة في مقتل الرئيس إبراهيم رئيسي، فإنَّ آمال خامنئي تبخرت وتبددت، وبدأ فصل جديد في معادلة سلطة ولاية الفقیه. وبعد أن ثبت أنه يجب استهداف “رأس الأفعى” لولاية الفقيه والدكتاتورية الدينية والفاشية في طهران، فإنَّ الثورة الديمقراطية والإطاحة بالفاشية الدينية في إيران ضروريان لتحقيق السلام في هذه المنطقة من العالم.

وبينما يقاطع الشعب الإيراني مرة أخرى الانتخابات الرئاسية للملالي، ويوجه صفعة أخرى إلى خامنئي وعصابته الإجرامية مقترعاً بـ”لا” كبيرة، وفي الوقت الذي يشعل فيه أبطال وحدات المقاومة إيران بعشرين ألف ممارسة ثورية تخرق أجواء الكبت والخنق، فإنَّ نار المقاومة ستشعل جميع أنحاء الوطن المحتل، بعد أن فشلت المحاولات الرجعية والاستعمارية في مصادرة الانتفاضات وسرقة ثورة الشعب الإيراني الجديدة واختلاق بدائل مزيفة. والتجمع العالمي لإيران الحرة یوم 29 حزيران (یونیو) مترافقاً مع الاحتجاجات الضخمة للإيرانيين في برلين يعكس صدى صرخة إيران الأسيرة في جميع أنحاء العالم.

أليخو فيدال كوادراس: القاتل الذي ألقي القبض عليه في هولندا هو الذي أطلق النار علي، وأنا أعلم بالفعل أن هذا كان من عمل النظام الإيراني

موقع المجلس:

أُعلن البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، السياسي الإسباني والداعم للمقاومة الإيرانية، في مقابلة مع تلفزيون كواترو الإسباني أن القاتل الذي تم اعتقاله مؤخراً في هولندا هو نفس الشخص الذي أطلق عليه النار. وأُكد أن هذا الاعتقال ذو أهمية كبيرة ويمكن أن يكشف عن هوية الأشخاص الذين استأجروا هذا القاتل.

وقال فيدال كوادراس في هذه المقابلة: “أعلم مسبقاً أن هذا من فعل النظام الإيراني. لأنني أدعم المقاومة الإيرانية التي تناضل من أجل إقامة الديمقراطية والحرية في إيران، وسأواصل دعمي”.

ويعتبر هذا الاعتقال، الذي تم بواسطة الشرطة الهولندية، تطوراً مهماً في حل قضية محاولة اغتياله. وأُفاد أن القاتل المعتقل المعروف باسم محرز العياري، كان مطلوباً سابقاً في فرنسا وكان يستعد مؤخراً لتنفيذ عملية قتل سياسي أخرى.

وذكرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية في تاريخ 21 يونيو 2024 أن محرز العياري، البالغ من العمر 38 عاماً، اعتُقل في 6 يونيو في هارلم بالقرب من أمستردام. ويُشتبه في قيامه بمحاولة اغتيال البروفيسور أليخو فيدال كوادراس في أوائل نوفمبر الماضي.

وأُعلن فيدال كوادراس بثقة أن النظام الإيراني هو المصمم الرئيسي والممول لهذه المحاولة، وقال: “يعتبر هذا النظام متخصصاً في العقود الفرعية ويستخدم بانتظام الجماعات الإجرامية للقضاء على المعارضين في الخارج”.

وتُجرى حالياً تحقيقات من قبل الشرطة الهولندية مع محرز العياري للحصول على مزيد من المعلومات حول الأشخاص الذين استأجروه ومن يقفون خلف هذه المحاولة. ويمكن أن تكون هذه المعلومات مفتاحاً لتأكيد ادعاءات فيدال كوادراس والمساعدة في كشف الحقيقة.

السیدة مریم رجوی عن خبرمقتل وفقدان عشرات اللاجئين في البحر الأبيض المتوسط ، يدمي قلب كل إنسان

موقع المجلس:

حسب وكالات الأمم المتحدة وما اکدته السلطات الإيطالية لخفر السواحل غرق قارب يحمل لاجئين، يوم الاثنين ١٧ يونيو وأعلنت أن أكثر من ٦٠ شخصاً من ركاب القاربين الذين تعرضوا للحادث، من بينهم ٢٦ طفلاً، في عداد المفقودين.

و فی بیان مشترک ذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ، أن أحد القاربين الغارقين انطلق من ليبيا وكان يحمل لاجئين من سوريا، ومصر وباكستان وبنغلاديش.

وبحسب وكالات الأمم المتحدة، تعرض القارب الثاني للحادث على بعد حوالي ٢٠٠ كيلومتر شرق منطقة كالابريا الإيطالية؛ هذا القارب انطلق من تركيا واحترق وانقلب عقب الحادث. وتقول الوكالات إن ٦٤ شخصاً في عداد المفقودين في البحر، بينما أنقذ خفر السواحل الإيطالي ١١ شخصاً ونقلوا إلى الساحل مع جثة امرأة.

وأعلنت الهيئات والوكالات التابعة للأمم المتحدة أن ركاب القارب الثاني الذين انطلقوا من تركيا كانوا غالبيةً من إيران وسوريا والعراق.

وقالت السیدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، في رسالة بهذه المناسبة: “إن غرق عشرات اللاجئين، بمن فيهم عدد كبير من المواطنين الأكراد في قارب في مياه إيطاليا، يدمي قلب كل إنسان.

ويجب أن تجذب هذه الكارثة انتباه العالم إلى القمع والتمييز والفساد الحكومي في إيران الذي ضاق على الناس وأجبرهم على ترك منازلهم واستقبال مثل هذه المخاطر. إن المسؤول عن فقدان أرواح هؤلاء الأبرياء هو النظام اللاإنساني للملالي وشخص خامنئي، الذي يجب إسقاطه في أقرب وقت ممكن.”

ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، منذ عام ٢٠١٤ حتى الآن، لقي أكثر من ٢٣٥٠٠ مهاجر حتفهم أو فقدوا في مياه هذه المنطقة من البحر الأبيض المتوسط.

وجذبت هذه الحادثة الأليمة مرة أخرى انتباه العالم إلى الوضع المأساوي للاجئين والمهاجرين الذين يخاطرون بحياتهم بحثاً عن حياة أفضل.

في مقابلة مع تلفزيون المقاومة الإيرانية، جاويد رحمن یتحدث عن جرائم ضد الانسانیة في ایران

يتحدث عن الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران

موقع المجلس:

تحدث السید جاوید رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة، و في مقابلة خاصة مع تلفزيون المقاومة الإيرانية (سيمای آزادي) عن مقتل آلاف السجناء السياسيين في عام 1988 والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران.

 کما وصف السید رحمن هذه الجرائم بالإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، مؤكداً على ضرورة محاسبة ومحاكمة المسؤولين عنها.

 وأشار أيضاً إلى محاولات النظام الإيراني لإخفاء هذه الجرائم، داعياً إلى إنشاء آليات دولية للتحقيق والمحاسبة.

في هذه المقابلة، قال جاويد رحمن: “من الواضح أنه بين شهري يوليو وسبتمبر 1988، تم قتل آلاف السجناء السياسيين. لقد تم القضاء عليهم. عمليات القتل السريعة والعشوائية خارج نطاق القضاء تمت في السجون في جميع أنحاء إيران.

كما وقعت انتهاكات أخرى، وبعضها مستمر، مثل الاختفاءات القسرية، حيث أن آلاف الأسر لا تعرف حتى الآن ما حدث لأحبائهم. لذلك، من المهم أن ينتبه المجتمع الدولي والدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمجتمع المدني والأطراف المعنية الأخرى، وعلينا أن نعمل على تحقيق المساءلة وضمان محاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم الخطيرة التي أعتبرها جرائم ضد الإنسانية وكذلك إبادة جماعية، في محاكم قانونية.

المأساة في كل هذا هي أن هناك أشخاصاً في الحكومة الإيرانية يشتبه في ارتكابهم لهذه الجرائم. لذلك أعتقد أن العدالة يجب أن تأخذ مجراها ويجب أن تكون هناك مساءلة ويجب إنهاء الإفلات من العقاب فيما يتعلق بمحاسبة هؤلاء الأفراد.”

وأضاف: “أعتقد أن هناك العديد من الأسباب التي تجعلنا لم نكن على علم كامل بمجزرة صیف عام 1988. أولاً، عمل النظام الإيراني بشكل سري. هذه المجازر والقتل الجماعي كما تعلمون تمت سراً؛ دُفن آلاف الأشخاص في مقابر جماعية. لم يقدم هذا النظام أي تفسير مُرضٍ.

لهذا السبب فقط على مر الزمن تمكنا من إدراك خطورة هذه الحالة، وأحد الأدلة الرئيسية هو المقابر الجماعية التي نشعر بالقلق حيالها؛ لأن النظام الإيراني حاول إخفاء جرائمه بتدمير هذه المقابر الجماعية.”

وأكد رحمن: “كما تعلمون، تم قتل آلاف الأشخاص أيضاً في أوائل الثمانينات. لذا، فإن هذا تحليل شامل. ولكن إذا كنت سأقول باختصار عن سنوات 1988 وأوائل الثمانينات، فسأقول إنها جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

قضية الاختفاءات القسرية مستمرة ويجب على المجتمع الدولي أن يعالجها. أنا أسعى لتحقيق المساءلة عن الجرائم التي ارتكبت خاصة في عام 1988، وأريد من المجتمع الدولي أن ينشئ آليات لهذا الغرض. بطبيعة الحال، أنا لست محكمة، لكن يمكنني تقديم الأدلة المتاحة بناءً على فهمي.

لذلك، آمل أن ينشئ مجلس حقوق الإنسان آلية تحقيق تحتفظ بجميع هذه الأدلة لعرضها على محكمة قانونية لاتخاذ قرار بشأنها.”

وأضاف: “إحدى طرق المضي قدماً في هذا الأمر ربما تكون من خلال محكمة دولية قانونية يمكنها أن تقرر. الطريق الآخر، مهما كان محبطاً، هو قضية حميد نوري الذي أُدين في محكمة قانونية، حيث تم فحص جميع الأدلة واعتقدنا أن المحاكمة كانت عادلة.

كانت في محكمة سويدية وتم تأكيدها في محكمة قانونية، وكان الناس يأملون في أن يتحقق العدالة والمساءلة في النهاية. لكن كان محبطاً للغاية أن تم اتخاذ قرار حكومي هناك.

ومع ذلك، أعتقد أن شيئاً واحداً قد تأكد: الاختصاص القضائي العالمي لا يزال وسيلة مهمة للغاية لمحاسبة الأفراد، خاصة في دولة لا يمكنك أن تتوقع فيها حكم القانون والمحاكمات العادلة. لذلك أعتقد أنه يجب علينا متابعة هذا المسار.”

ردا على إطلاق سراح السفاح حميد نوري

بحزاني – منى سالم الجبوري:

أثار ويثير القرار السويدي المشبوه بإطلاق سراح السفاح حميد نوري، نائب المدعي العام في سجن جوهر دشت أثناء تنفيذ مجزرة إعدام 30 ألف سجينا سياسيا عام 1988، ولاسيما وقد شهد ضده وأمام محکمة سويدية أکثر من 100 شاهد وحکم عليه بالسجن المٶبد، ذلك إن حميد نوري ليس کأي سجين عادي قام بإرتکاب جريمة عادية وإنما هو مجرم ضد الانسانية وشارك في عملية إبادة جماعية ولا يمکن ولا يجوز أبدا إطلاق سراحه وإعادته الى النظام الذي هو بالاصل مرتکب تلك الجريمة ضد الانسانية.

المثير للسخرية والتهکم البالغين هنا، إن البلدان الغربية المکتوية بنار النشاطات المسبوهة للنظام الايراني ولاسيما إختطاف الناس المدنيين و‌أخذهم کرهائن وإبتزاز الدول الغربية بطرق مختلفة من ضمنها إجبارهم على إطلاق إرهابين وسفاحين کما حصل في حالتي الارهابي أسدالله أسدي والسفاح حميد نوري، هذه البلدان وعوضا عن التصدي لهذا النظام وعدم السماح له بالقيام بهکذا تصرفات غير قانونية ومخالفة لمبادئ حقوق الانسان، فإنها تقوم بمسايرة هذا النظام وترخي له الحبل لکي يتمادى أکثر في خرقه للقوانين الدولية ومباسئ حقوق الانسان.

هذا الاجراء غير المقبول والمرفوض تماما من کل النواحي، واجهه الشعب الايراني بغضب کبير، إذ وردا على هذا العمل الشائن ومن أجل أن يلفتوا نظر الحکومات الغربية ولاسيما الحکومة السويدية التي خضعت لإبتزاز النظام الايراني، فقد نفذ شباب الانتفاضة في إيران سلسلة من العمليات المستهدفة ضد مراكز الجريمة والقمع التابعة للنظام. تسلط هذه الإجراءات الضوء على صمود وشجاعة جيل مصمم على تحدي الإجراءات القمعية للنظام والسعي لتحقيق العدالة للشعب الإيراني.

ضمن هذه العمليات فإنه في طهران العاصمة، نفذ شباب الانتفاضة عمليتين مهمتين. استهدف الأول السلطة القضائية للنظام، وهي أداة رئيسية في إعدام الشباب الإيراني وقمع المعارضة. وهز انفجار مبنى القضاء، ما يرمز إلى هجوم مباشر على آليات سيطرة النظام. وكان للسلطة القضائية، بتوجيه من الولي الفقیة علي خامنئي، دور فعال في تنفيذ عقوبات قاسية ضد المتظاهرين والمعارضين، مما جعلها هدفا رئيسيا لمقاومةالشباب.

واستهدفت العملية الثانية في طهران مركز باسیج التابع للحرس ، القوة الرئيسية للقمع الداخلي للنظام. ويشتهر الحرس الإيراني، وخاصة ذراع الباسيج شبه العسكرية، بدوره في قمع الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد والتجسس على المعارضين. ويمثل الانفجار الذي وقع في هذا الموقع بيانا جريئا ضد أجهزة النظام الأكثر رعبا وقمعا.

وفي كرج استهدف انفجار مبنى آخر للقضاء. وعلى غرار العملية التي جرت في طهران، يؤكد هذا الهجوم على تركيز الشباب على تفكيك الهياكل المسؤولة عن عمليات الإعدام والقمع. لقد كان القضاء في كرج لاعبا مهما في جهود النظام للحفاظ علىسيطرته من خلال الخوف والوحشية، مما جعله هدفا حاسما فيحملة الشباب.

وفي شيراز، استهدف الشباب المتمرد مبنى بلدية معروف بممارسات الفساد والابتزاز. هذا المبنى، الذي يسيطر عليه الموالون للنظام، يبتز الأجور من الفقراء لصالح خامنئي ودائرته الداخلية. ويسلط الانفجار هنا الضوء على الفساد المستشري داخل النظام وتصميم الشباب على فضح هذه المظالم وتحديها.

وبالمثل، في قزوين، استهدف انفجار مبنى بلديا متورطا فيأنشطة فاسدة مماثلة. تؤكد هذه الهجمات في شيراز وقزوين علىالاستراتيجية الأوسع للشباب لتعطيل الشبكات المالية للنظاموفضح استغلاله للشعب الإيراني.

لکن من المهم جدا هنا التذکير والتنويه من إن الرد الاکبر على فضح وکشف وإدانة هذه الصفقة المخزية بإطلاق سراح السفاح حميد نوري، سوف تکون في التجمع السنوي القادم للمقاومة الايرانية في ال29 من الشهر الجاري وفضحها أمام العالم کله.

ایران.. بشعار “النار والإطاحة بالنظام”،سیواجة الشعب الإيراني مسرحیة انتخابات الملالي

موقع المجلس:

من الواضح سیواجه الشعب الایراني مسرحیة الانتخابات الرآسیة نظام الملالي بکل حزم وقوة ونار.
مما لا یخفی علی احد، ان في نظام خامنئي الثيوقراطي، تم تجريد مصطلحي “الانتخابات” و”الشعب” من معانيهما الأصلية وتحويلهما. مفهوم “الانتخابات” في إيران يختلف بشكل كبير عن تفسيره المعتاد في المجتمعات الديمقراطية.

هذا النظام، إلى جانب قمعه الواسع، قام أيضًا بالتلاعب بلغة السياسة. على سبيل المثال، في قاموسه، تم استبدال “الديمقراطية” بـ “الديمقراطية الدينية”. ومع ذلك، هذه الديمقراطية الدينية ليست ديمقراطية بأي حال من الأحوال، حيث يضمن السلطان المطلق للولي‌ الفقیة أن الشعب ليس له خيار حقيقي أو تأثير. الولي‌الفقیة يختار المرشحين الموالين له، مما يضمن أن نتيجة الانتخابات محددة سلفًا.

لتعزيز هذه المهزلة، يستخدم النظام مجموعة من الملالي في مجلس صيانة الدستور لفحص المرشحين، وتصفية أي شخص لا يتماشى مع مصالح الولي‌الفقیة. نتيجة لذلك، أولئك الذين يمرون عبر هذه الآلية الرجعية يمثلون بالفعل رذائل النظام.

في ظل هذا الإطار، يتم تقليص دور “الرئيس” في إيران إلى شخصية تابعة. آلة الدعاية الخاصة بخامنئي تحاول جذب الاهتمام لهذه الانتخابات الزائفة من خلال مناظرات مبهرجة، ولكن بلا جوهر. هذه المناظرات المزعومة، التي يمكن وصفها بشكل أفضل بأنها صراعات بين شخصيات غير مهمة، تخدم كمهزلة عامة بدلاً من خطاب سياسي حقيقي.

ورفض الشعب الإيراني، من خلال عدة انتفاضات وطنية، بصوت عالٍ حكم خامنئي المستبد، ودفع الثمن بدمائهم. هم لا يرون أي أمل في مرشحي النظام، حيث يرونهم جميعًا كنسخ مختلفة من نفس النظام القمعي.

إحياء فكرة “الإصلاح” المتوفاة أثناء محاولة تسويق هذه الانتخابات يبرز يأس خامنئي في أيامه الأخيرة. النظام لم يتعاف بعد من فقدان رئيسي، الشخصية الأساسية لخامنئي لخلافته. كما قال مسعود رجوي، زعيم المقاومة، في 20 يونيو 2024:

“من خلال نظرة سريعة إلی مرشحي خامنئي الستة للرئاسة، یجد أبناء الشعب أن الكلب الأصفر هو شقيق ابن آوى [کلّهم من طبیعة ‌واحدة]، ومطرقة مقاطعة الانتخابات في انتظارهم.الأهم من ذلك، يمكن فهم مأزق خامنئي في هذه «الانتخابات». من خلال نظرة على هؤلاء الستة:

لا یمکن لأحد أن یملأ محل إبراهيم رئيسي لخامنئي، ولن یجد أحداً مطيعًا خاضعًا له مثله.

الآن تدبّ أثار “السم” الذي ترکه هلاك سفاّح مجزرةصیف عام 1988 في أوصال بيت خامنئي.

لا ينبغي للإنسان أن يضيع وقته في دراسة ستة أشخاص لا شأن لهم.

القضية الرئيسية الآن في نظام ولایة‌ الفقیه خلافة خامنئي والحفاظ على النظام، كما أن قضية الرئاسة أیضاً ستُحدّد علی هذا الأساس. “

في هذا السياق، تنشأ أفضل فرصة للحركات الراديكالية والانتفاضات. الشعب يدرك أنه فقط من خلال كسر المحرمات المفروضة ذاتيًا للنظام وتعطيل معاييره يمكنهم استعادة حريتهم المسروقة. هذا الهدف سيتحقق من خلال المقاطعة الكاملة للانتخابات والاحتجاجات الشاملة في الشوارع.

شعارهم الحاسم هو “النار والإطاحة بالنظام”، وهو نداء دعت إليه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منذ 20 يونيو 1981، مما يشير إلى خط لا يمكن تجاوزه بين الشعب وظالميهم.

ایران..احیاء لذكرى احتجاجات 20 يونيو 1981، وحدات المقاومة توسع نشاطاتها ضد النظام الإيراني

موقع المجلس:

أحياء لذكرى احتجاجات 20 يونيو 1981 وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية کثفت نشاطاتها في مختلف المدن الایرانیة.
والجدیر بالذکر، في مثل هذا اليوم، ضيّق نظام خميني الناشئ دائرة الحريات التي ناضل الشعب الإيراني من أجلها خلال ثورة 1979. ونظمت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرة لتذكير نظام خميني بمسؤولياته في دعم المبادئ الأساسية وحرية الشعب الإيراني. شارك في هذه المظاهرة في طهران أكثر من 500 ألف شخص، والتي لم يتم الإعلان عنها علنًا مسبقًا.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 20 يونيو2024

رداً على ذلك، أمر الخميني حرسه بفتح النار على المتظاهرين السلميين العزل. في اليوم التالي لاحتجاجات 20 يونيو، بدأ النظام الإيراني حملة قمع وحشية ضد جميع قوى المعارضة، وخاصة أنصار وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ولاحقت قوات النظام العديد من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأعدمتهم في الشوارع، واعتقلت الآلاف، وأخضعتهم للتعذيب اللاإنساني في سجون النظام، ثم أعدمتهم فيما بعد. لم يكن أحد في مأمن، حتى النساء والأطفال وكبار السن.

ويمثل يوم 20 يونيو 1981 نقطة تحول في التاريخ الإيراني وبداية المقاومة الشاملة ضد نظام الملالي. أصبح من الواضح أن هذا النظام غير قابل للإصلاح وأن الحرية لا يمكن استعادتها إلا من خلال تغيير النظام. وبعد وقت قصير من 20 يونيو، أسست منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وجماعات المقاومة الأخرى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وهو تحالف المقاومة الأطول عمرا المكرس للإطاحة بنظام الملالي وإقامة جمهورية حرة وديمقراطية.

ایران..احیاء لذكرى احتجاجات 20 يونيو 1981، وحدات المقاومة توسع نشاطاتها ضد النظام الإيراني

وفي كل عام، تحيي المقاومة الإيرانية ذكرى احتجاجات 20 يونيو وعشرات الآلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصارها الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية. هذا العام، نفذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أنشطة في جميع أنحاء إيران لإحياء ذكرى 20 يونيو وأكدت التزامها بمواصلة طريق 120 ألف شهيد من أجل الحرية في إيران.

واستلهمت أنشطة هذا العام رسالة زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي: “منذ 20 يونيو 1981، كان صوتنا نارًا وإسقاطًا. وأي حديث آخر مجاني وغير مكلف. وأصررنا على مواصلة هذا الطريق.”

ونشرت وحدات المقاومة هذه الرسالة من خلال نشر صور ورسائل من قائد المقاومة، مؤكدة أن النضال والمقاومة فقط هما الفعالان ضد النظام، فكل الطرق الأخرى تؤدي إلى الاستسلام. أثبتت الأربعون سنة الماضية هذه الحقيقة.

وجرت هذه الأنشطة في مدن مختلفة، بما في ذلك طهران، حيث تم توزيع منشورات وصور مسعود رجوي في جميع أنحاء المدينة. وفي كرج، تم تنفيذ أنشطة مماثلة، بما في ذلك توزيع منشورات وصور رجوي مع اقتباس من کلامه “انتفاضة الشعب سوف تشتعل بالأصوات النارية للمنتفضین ضد انتخابات خامنئي الصورية”.

وشددت هذه الرسالة على أنه بينما كان خامنئي يستعد للانتخابات الرئاسية، فإن رسالة قائد المقاومة هي أن الشعب لن يخدع بهذه الانتخابات، وأن النار والمواجهة مع النظام هما الرد الوحيد.

في الختام، فإن إحياء الذكرى السنوية لاحتجاجات 20 يونيو من قبل وحدات المقاومة الإيرانية هو بمثابة تذكير قوي بالنضال المستمر من أجل الحرية في إيران والالتزام الثابت بالإطاحة بنظام الملالي.