الإثنين,15يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالأسبوعية الفرنسية جورنال دو ديمانش: هنك عملية الابتزاز وراء إطلاق سراح الرهينة...

الأسبوعية الفرنسية جورنال دو ديمانش: هنك عملية الابتزاز وراء إطلاق سراح الرهينة الفرنسية في إيران

موقع المجلس:

نشر الأسبوعية الفرنسية جورنال دو ديمانش تقريراً يفيد عن كواليس إطلاق سراح لويس أرنو، الرهينة الفرنسية في إيران، وعمليات التفتيش لأماكن منظمة مجاهدي خلق الایرانیة.

ويظهر التقرير أن إطلاق سراح أرنو لم يكن بادرة لطف من جانب النظام الإيراني، بل كان جزءاً من عملية ابتزاز.

لويس أرنو، المستشار الفرنسي البالغ من العمر 35 عاماً، اعتقل وسجن في سبتمبر 2022 بشبهة المشاركة في المظاهرات ضد حکومة في إيران.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إطلاق سراحه يوم الأربعاء الماضي. ولكن هذا الإطلاق كان مشروطاً بتفتيش أماكن منظمة مجاهدي خلق، إحدى جماعات المعارضة الإيرانية.

وفي الساعة الثالثة بعد الظهر يوم الأربعاء 12 يونيو، قامت الشرطة والدرك وعناصر متخصصة بعملية تفتيش مشتركة في جمعية “سيما” في سانت أوين لومون.

وتزامن هذا الحدث بشكل مقلق، حيث أن كاظم غريب آبادي، نائب السلطة القضائية للنظام الإيراني، أشاد بعد ساعات قليلة من التفتيش بعملية الشرطة الفرنسية ضد “إرهابيي” مجاهدي خلق، مؤكداً أن العملية تمت متابعتها بشكل مباشر من قبل النظام الإيراني.

والأسوأ من ذلك، أن وكالة “تسنيم” الإخبارية، التي ترتبط مباشرة بفيلق القدس التابع للحرس النظام، أصدرت بياناً زائفاً ادعت فيه أن الشرطة الفرنسية اكتشفت عدة قطع سلاح في مقر مجاهدي خلق. لكن مصدر في الشرطة نفى هذا الادعاء وقال: “لم يتم العثور على أي أسلحة في المكان”.

وتوقيت الأحداث يثير التساؤلات. في غضون 24 ساعة، تم إطلاق سراح لويس أرنو وتفتيش أماكن الجماعة الرئيسية المعارضة للنظام الإيراني، مما عزز دعاية النظام الإيراني. هل كان ذلك محض صدفة؟ وزارة الداخلية الفرنسية رفضت التعليق على هذا السؤال.

كما شككت منظمة مجاهدي خلق في نشر مقال اتهامي في صحيفة لوموند قبل ثلاثة أيام من إطلاق سراح لويس أرنو. ووفقاً لـ علاء الدين توران، عضو منظمة مجاهدي خلق، أرسلت صحيفة لوموند استبياناً أو “استجواباً” للمنظمة قبل 48 ساعة فقط من نشر المقال. ومع ذلك، كتبت الصحيفة في مقالها أن منظمة مجاهدي خلق “رفضت الرد” وأرسلت بريداً إلكترونياً لرئيس التحرير يصف فيه شهود الصحيفة بأنهم “عوامل سيئة السمعة للنظام الإيراني”.

“جمعية النجاة”، وهي مجموعة ضغط تابعة للنظام الإيراني تسعى لتشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق في الدول الغربية، قامت بنشر مقال لوموند على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، وأشادت بكاتبته غزل غلشيري.

هذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها النظام الإيراني استراتيجية الابتزاز بإطلاق سراح الرهائن لتحقيق مكاسب سياسية. منذ الثمانينات، تم استخدام هذه الطريقة من قبل النظام ولا تزال مستمرة. ويزيد رفض المسؤولين الفرنسيين التعليق على الأسئلة المطروحة من الشكوك والتساؤلات.