السبت,20يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارنظام الملالي يتلقى صفعة دولية قاسية

نظام الملالي يتلقى صفعة دولية قاسية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع إعلان الحکومة الکندية وبصورة رسمية إدراج جهاز الحرس الثوري لنظام الملالي ضمن قائمة المنظمات الارهابية، فقد فتح الباب على مصراعيه للدول الاخرى للسير على نفس الطريق والتعامل مع هذا الجهاز الذي إستخدمه ويستخدمه النظام الاستبدادي الحاکم في طهران لقمع وإضطهاد الشعب الايراني في الداخل، والقيام بنشاطات إرهابية ولاسيما من حيث القيام بعمليات إرهابية ضد المقاومة الايرانية الى جانب إثارة الحروب والانقسامات على الصعيد الدولي، فإن القرار الکندي جاء في الوقت المناسب وبشکل خاص في وقت يسعى فيه النظام للإيحاء بقوته ومقبوليته على الصعيد الدولي.
هذا الإجراء يرسل رسالة قوية بأن كندا ستستخدم كل الأدوات المتاحة لها لمحاربة الحرس الإرهابي. نظام الملالي أظهر باستمرار عدم اهتمامه بحقوق الإنسان داخل إيران وخارجها، وأظهر استعداده لزعزعة النظام القائم على القوانين الدولية. ستضمن حكومتنا عدم وجود حصانة لأي أفعال غير قانونية من النظام الإيراني ودعمه للإرهاب”.
وبهذا الصدد فقد أكد جاستن ترودو، رئيس وزراء كندا، قائلا: “سيد الرئيس، نحن اليوم أدرجنا الحرس الایراني كمنظمة إرهابية. هذا يرسل رسالة قوية بأن كندا ستستخدم كل الأدوات المتاحة لها لمحاسبة النظام الإيراني. لا يمكن أن تكون هناك حصانة لتجاهل النظام الإيراني لحقوق الإنسان ودعمه للإرهاب. هذا هو واحد من أقوى الإجراءات التي اتخذناها ضد النظام الإيراني وهو من بين الأقوى في العالم”، کما إن دومينيك ليبلان، وزير الأمن الوطني الكندي، أعلن أن نتيجة لهذا القرار سيتم منع قادة وأعضاء الحرس من دخول الأراضي الكندية، وفي حالة وجودهم في كندا قد يتم التحقيق في إقامتهم وطردهم إذا لزم الأمر.
وفي الوقت الذي صدرت فيه ردود فعل غاضبة ومتوترة من جانب نظام الملالي تجاه هذا الاجراء حيث إن ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية للنظام، يوم الخميس 20 يونيو في رد فعل حاد، هدد كندا قائلا: “إن إيران تحتفظ بحق الرد المناسب والمتبادل تجاه هذا الإجراء المخالف للقانون الدولي وضد الشعب والحكومة الإيرانية”، وکذلك إعراب وکالة أنباء الحرس”تسنيم” عن استيائها من هذا الإجراء، وأشارت في خبر نشرته يوم الأربعاء 20 يونيو إلى أن “كندا التي تعتبر من الداعمين الرئيسيين للجماعات الإرهابية وملاذا لهم، أعلنت الحرس الإيراني منظمة إرهابية”، فإن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قالت في تصريحات لها عن هذا الموقف: “إدراج الحرس الایراني في قائمة الإرهاب من قبل كندا الذي دعت إليه المقاومة الإيرانية منذ سنوات هو خطوة إيجابية وجديرة بالتهنئة للبرلمان والحكومة الكندية. هذا إجراء ضروري ضد القمع وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب الذي تأخر أربعين عاما. مضيفة”هذا ما يجب أن تقوم به الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا أيضا. الشعب الإيراني وأغلبية 28 مجلس تشريعي في دول مختلفة حول العالم يطالبون بمحاسبة قادة النظام على الإعدام والمجازر والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وقمع النساء والقوميات المضطهدة في إيران”.
هذا الاجراء سيکون له إصداء وإنعکاسات على أکثر من صعيد ولاسيما مع قرب إنعقاد التجمع السنوي العام من أجل التضامن مع نضال الشعب والمقاومة الايرانية وهو من شأنه أن يزيد من حماس الشعب الايراني في نضاله ومواجهته التي يخوضها ضد هذا النظام من أجل حريته وإقامة الجمهورية الديمقراطية.