الرئيسية بلوق الصفحة 457

الحكم على 40 سجينا بالسجن لمدة 2 إلى 12 عاما اضافيا والجلد ودفع الدية في محاكمة صورية

التستر على مجزرة سجناء إيفين في أكتوبر 2022 ارتكبتها القوات القمعية خلال الانتفاضة التي عمت البلاد

وحكم على سجين واحد بالسجن لمدة 12 عاما وعلى 15 سجينا، من بينهم اثنان من أنصار مجاهدي خلق، بالسجن لمدة 8 سنوات و8 أشهر إضافية

دعوة دولية لإدانة هذه الأحكام التعسفية وزيارة بعثة تحقيق دولية للسجون الإيرانية

في 18 يونيو 2024، في محاكمة صورية في الفرع 1148 من المحكمة الجزائية، حكم قضاء نظام الجلادين على 40 سجينا في سجن إيفين بالسجن لمدة 2 إلى 12 عاما بالسجن الإضافي، والجلد، ودفع الدية بتهمة سخيفة هي المشاركة في إحراق الجناحين 7 و 8 في سجن إيفين في 15 أكتوبر 2022. كان الهدف الواضح هو التغطية على الهجوم الإجرامي الذي شنته القوات القمعية على سجن إيفين في نفس الوقت الذي اندلعت فيه انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد كبير من السجناء.

ومنذ ذلك الحين كانت تطالب أسر هؤلاء الضحايا بتحديد هوية مرتكبي جريمة قتل أحبائهم ومعاقبتهم.

في هذه المحاكمة الصورية، وفقا لسيناريو محدد مسبقا، كانت الخطة أن يتم إلقاء اللوم على 40 سجينا في الحريق وموت السجناء، لكن عائلات الضحايا اعترضت زورا على لائحة الاتهام أثناء المحاكمة. قال أحد أفراد الأسرة: “قتل ابني بثلاث رصاصات”، قالت عدة عائلات إن أبنائنا اختنقوا بالغاز المسيل للدموع والدخان، لم يسلموا جثث أبنائنا ودفنوهم بأنفسهم، نحن لا نشكو من أي من السجناء، كانوا أصدقاء أبنائنا”.

وفي مواجهة هذا العار المزدوج، أغلق النظام جلسة المحكمة، وفي اليوم التالي تم إبلاغ محاميهم بأحكام السجناء.

ونتيجة لهذه المحاكمة الغيابية، حكم على 40 سجينا بما مجموعه 251 عاما و8 أشهر بالسجن الإضافي، و5032 جلدة، ودفع دية لعائلات الضحايا. وحكم على قاسم محمدي بالسجن لمدة 12 عاما، كما حكم علي رضا والي نيا، وسعيد خدابور أفكاريز، ومسعود برجمي، وغلام حسين هاشمي سياوشاني، وجلال نصر اللهي، وعرفان ظريف بن كاظم، ومجيد روشن نجاد، ومحمد كراوند، وساسان زماني، وأحمد رضا كوناني، وسبحان مؤذن زاده، وأيوب إمامي زاده، وسينا ميرزايي، فضلا عن السجناء السياسيين المتعاطفين مع مجاهدي خلق ميثم دهبان زاده ولقمان أمين بور بالسجن لمدة 8 سنوات و 8 أشهر والجلد لكل منهم بتهمة “تدمير الممتلكات العامة” و “الإخلال بنظام السجن” و “عصيان أوامر السلطات.

وكانت المقاومة الإيرانية قد كشفت تفاصيل هذه الجريمة الكبرى في خمسة بيانات بين 15 و22 تشرين الأول/أكتوبر 2022. وبحسب هذه البيانات، ففي مساء السبت 15 تشرين الأول/أكتوبر، هاجمت القوات الوحشية التابعة للحرس الخاص في السجن وما يسمى ب “نوبو” (القوات الخاصة التابعة للحرس) السجناء في العنبر 7 و 8 من إيفين بسبب دعمهم للانتفاضة وهاجمت السجناء بالغاز المسيل للدموع والهراوات والذخيرة الحية والرصاصات الكروية. وألقت الوحوش (نوبو) بعض السجناء من السطح. استهدفت العناصر الإجرامية السجناء الذين كانوا في ساحة السطح بالرصاصات الكروية والذخيرة الحية. وهاجمت العنبر 8، حيث يحتجز السجناء السياسيون، بالذخيرة الحية والرصاصت الكروية، وأطلقت الغاز المسيل للدموع على العنبر إلى حد الاختناق.

تدعو المقاومة الإيرانية المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان والأجهزة الأخرى ذات الصلة في الأمم المتحدة، وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، إلى إدانة هذه المحاكمة الصورية وإصدار أحكام إضافية طويلة الأجل للسجناء، وتؤكد مرة أخرى على ضرورة قيام البعثة الدولية لتقصي الحقائق بزيارة السجون الإيرانية والالتقاء بالسجناء، وخاصة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 يونيو / حزيران 2024

استذكارا ليوم 20 يونيو 1981،عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية ضد النظام في طهران وعدة مدن إيرانية

موقع المجلس:

بمناسبة ذکری بداية الثورة الجديدة للشعب الإيراني ضد نظام الملالي ويوم الشهداء والسجناء السياسيين، و الذي یوصادف ليوم 20 يونيو من کل عام، عرضت وحدات المقاومة في طهران والعديد من مدن إيران الأخرى صورا ضوئية لقائد المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي، والرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، في مناطق مختلفة من المدن.

استذكارا ليوم 20 يونيو 1981،عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية ضد النظام في طهران وعدة مدن إيرانية

في 19 حزيران، عرضت وحدات المقاومة في مناطق عدة من طهران ومدن كرج ومشهد وسنندج وشيراز ورشت وشهركورد وأردبيل وأنزلي وصومعة سرا وتالش صورا ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية مع تصريحاتها حول ضرورة إسقاط نظام الملالي.

وحدات المقاومة عرضت صور ضوئية في انحاء المدن الايرانية 18 يونيو2024

وفي طهران، تم عرض صورة لقائد المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي، في منطقة جيتكر في شارع كوهك.

سنندج وحدات المقاومة عرضت صور ضوئية في انحاء المدن الايرانية 18 يونيو2024

في سنندج عاصمة إقليم كردستان في غرب إيران، تم عرض صورة ضوئية لقائد المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي، مع بيان مفاده أن الطريقة الوحيدة للتخلص من النظام هي رفع السلاح والإطاحة بنظام الملالي.

شيراز وحدات المقاومة عرضت صور ضوئية في انحاء المدن الايرانية 18 يونيو2024

في كرج، في شارع الشورى، إلى جانب صورة للسيد مسعود رجوي، تم تصوير تصريحه بأن 20 يونيو هو نهاية شرعية نظام الملالي وبداية المقاومة الثورية

طهران وحدات المقاومة عرضت صور ضوئية في انحاء المدن الايرانية 18 يونيو2024

 

في مدينة مشهد شمال شرق إيران في شارع دانشسرا تم عرض صورة ضوئية للسيدة الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية مريم رجوي مع بيان أن 20 يونيو هو الحد الفاصل بين الاستبداد والحرية.

بندر انزلي وحدات المقاومة عرضت صور ضوئية في انحاء المدن الايرانية 18 يونيو2024

في شيراز عاصمة محافظة فارس جنوب إيران تم عرض صورة ضوئية للسيدة مريم رجوي مع بيان أن الجيل الإيراني الثائر ازدهر من دماء شهداء 20 يونيو 2019

تالش وحدات المقاومة عرضت صور ضوئية في انحاء المدن الايرانية 18 يونيو2024

في مدينة رشت، عاصمة محافظة جيلان في شمال إيران، تم عرض صورة ضوئية للسيد مسعود رجوي مع عبارة مفادها أن “مرحبا بعام الانتفاض والثورة لتقطيع أوصال نظام الملالي”.

رشت وحدات المقاومة عرضت صور ضوئية في انحاء المدن الايرانية 18 يونيو2024

أيضا، في مدن شهركرد في الوسط، أردبيل في الشمال الغربي، بندر أنزلي وصومعه سرا، تم عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية.

ومن الجدير بالذكر أنه في 20 يونيو 1981، خرج أكثر من نصف مليون من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مسيرة في طهران مطالبين بالحرية، لكن نظام الخميني فتح النار على المظاهرات السلمية لسكان طهران، ومنذ ذلك الحين بدأت المقاومة الثورية المسلحة ضد النظام.

أثمن كنز للمقاومة الإيرانية ضد النظام الحاكم في إيران، هو الدعم الشعب الایراني

موقع المجلس:

منذو استیلاء نظام الملالي علی السلطة في ایران سلک سبیل واحد و هوا تشویة صورة المقاومة الایرانیة.
لآن تشویة صورة مقاومت الشعب الایراني بزعم رموز النظام. تُستهلُّ عمليات التشويه الواسعة ضد المقاومة الإيرانية وقيادتها المخلصة من قبل النظام الديني برغبة السيطرة على إيران.

تسعى هذه المقاومة إلى إعادة السيادة للشعب. النظام الديني كما أثبت عبر أربعة عقود، حول وطننا إلى منصة لطموحاته اللامتناهية. سجله التاريخي، في أبسط أشكاله، لم يكن سوى الدمار وسفك الدماء.

في حين أن الشاه، تحت غطاء الحداثة الخادع، قد حوّل إيران إلى جزيرة من الاستقرار للقوى العالمية، مروجًا للتبعية وفرضها بالقوة العسكرية.

وجعل إيران مقبرة للأسلحة، مشتريًا إياها مقابل بيع النفط بشكل مستمر لجعل إيران شرطي المنطقة لمصالح الاستعمار.

وتنبع كراهية التوأمين التاريخيين الهستيرية تجاه مكانة وموقع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق، من اعتقادهم أن إعادة السيادة للشعب الإيراني تعني نهايتهم. لمنع هذا البديل الشعبي، يزعمون أن مجاهدي خلق لا مكان لهم في إيران.

عند تتبع أصل هذا الادعاء، نجد أن مصدره غرفة تفكير وزارة المخابرات النظام. وتكررت هذه المزاعم الكاذبة من قبل هذا الكيان الغامض حتى بدت وكأنها حقيقة مسلمة. الذين يرددونها لا يتعمقون في جذورها أو نقطتها الأصلية.

ويُبرز استعراض خطاب السیدة مريم رجوي الشهير في 30 يونيو 2018 بوضوح وجوه الاختلاف بين البديل الحقيقي والبدائل المدعية الأخرى. كلماتها، التي ما زالت تحمل مصداقيتها بعد سنوات، تؤكد:

«لو كان بالإمكان القضاء على هذا النظام بدون وجود حركة منظمّة وتنظيم قيادي، وبدون اجتياز مراحل الاختبار والامتحان، وبدون دفع الثمن والتضحية والجهاد، فنحن نقول: تفضلوا، فلا تتريثوا ولو للحظة واحدة.
ولو كان بالإمكان تحقيق سلطة الشعب بدلاً من هذا النظام من دون وجود خلفيات نضالية ورصيد نضالي ضد النظامين، وبدون رسم الحدود الفاصلة مع الدكتاتورية والتبعية، وبدون المقاومة العارمة وكوكبة الشهداء، وبدون خوض المعارك ضد مبدأ ولاية الفقيه والإصلاحيين المزيفين، ، فلا تتأملوا ولو للحظة.

وإذا كانت مواجهة خميني بشأن الحرب الخيانية وإخماد أتون الحرب وشعار «فتح القدس عن طريق كربلاء»، بدون فرض وقف إطلاق النار عليه من خلال تنفيذ مئة عملية على أيدي جيش التحرير الوطني، وتحرير مدينة «مهران» والتقدّم داخل البلاد حتى مشارف مدينة «كرمنشاه»، وبدون الكشف عن برامج نظام الملالي ومنشآته النووية والصاروخية والكيمياوية والجرثومية، على الصعيد العالمي، يمكن إسقاط الملالي من عرش الحكم، نعم، لا تتريثوا ولو للحظة.

وإذا كان بالإمكان بدون الكشف على الصعيد العالمي عن انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم النظام في 64 قراراً أممياً وبدون حملة مقاضاة المسؤولين عن ارتكاب مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، وبدون حملة مناصري أشرف في ربوع العالم، والإصرار على حقوق الشعب الإيراني طيلة 4 عقود، وبدون برامج ومشاريع محدّدة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والإدارة المؤقتة بعد نقل السلطة إلى الشعب الإيراني وأخيراً، بدون قيادة مجربّة ومحدّدة تقود هذا النضال العظيم 5 عقود، وإذا يمكن بدون اجتياز هذه المحطات، بين ليلة وضحاها، قطع أشواط دامت 50 عاما، وإحداث تغيير حقيقي في إيران بالتعويل في الخيال فقط على الدعم الخارجي، فتفضلوا، هذه الساحة متروكة لكم.

إسقاط هذا النظام، يتطلّب دفع الثمن. يتطلّب الصدق والتضحية. يتطلّب منظمة وتنظيمات وبديل سياسي رصين. ويحتاج إلى معاقل الانتفاضة وجيش التحرير.

كل عنصر من هذه العناصر المؤهلة للقوة يمكن فحصه بشكل فردي. ويتضح أن القوة الرئيسية للمقاومة الإيرانية تكمن في دعم شعبي فعال وقوي. وفي ظل ظروف القمع المطلق، يصعب تقييمه مباشرة، لكن يمكن قياس هذا الدعم من خلال فحص العوامل الأخرى ذات الصلة.

ويُظهر البقاء المستمر للمقاومة الإيرانية لأكثر من أربعة عقود تحت أصعب الظروف وضوحًا هذا الدعم الشعبي. بلا شك، إذا لم يكن لدى مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة جذور عميقة في المجتمع الإيراني، لكان من السهل على الرجعيين والقوى الاستعمارية القضاء عليهم.

من المؤشرات الأخرى على دعم مجاهدي خلق الشعبي هو برامج جمع التبرعات لسيماي آزادي، قناة المقاومة الإيرانية، التي تعرض دائمًا أمثلة مؤثرة ومثيرة.

ويتمثل العنصر الثالث في تشكيل وتوسع وحدات المقاومة في المجالين السياسي والاجتماعي في إيران. متأثرةً بقيم وأبطال المقاومة، تمكنت هذه الوحدات من إبقاء المجتمع في حالة استعداد ثوري وانفجاري في أي ظرف.

ويتمثل العنصر الرابع في حجم التشويه والهجمات الإعلامية المستمرة للنظام لمنع رسالة مجاهدي خلق من الوصول إلى الجمهور الإيراني. لا يمر يوم دون أن تقوم وسائل الإعلام التابعة للنظام بنشر الافتراءات ضد مجاهدي خلق. أفضل طريقة لفهم الظاهرة هي التعرف عليها من خلال نقيضها.

مع هذه الملاحظات، يمكن القول بثقة إن أثمن كنز للمقاومة الإيرانية هو الدعم الشعبي، الذي يجب أن يُحترم ويُقدّر.

تحدث الانتفاضات الوطنية والثورات نتيجة لتلاقي الظروف الذاتية والموضوعية. هذا الظاهرة المباركة تحدث الآن.

إدراج الحرس على قائمة الإرهاب من قبل كندا و رد فعل الهیستریة النظام الإيراني

موقع المجلس:

اثار قرار حكومة كندا بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، ردور فعل هستزیا من جانب نظام الملالي.
حیث صدرت ردود الفعل الحادة من قبل نظام الملالي تجاه هذا الإجراء. ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية للنظام، يوم الخميس 20 يونيو في رد فعل حاد، هدد كندا قائلا: “إن إيران تحتفظ بحق الرد المناسب والمتبادل تجاه هذا الإجراء المخالف للقانون الدولي وضد الشعب والحكومة الإيرانية”.

ونقلت وكالة الأنباء الحكومية “إيسنا” عن كنعاني قوله: “ناصر كنعاني المتحدث باسم وزارة الخارجية، أدان بشدة الإجراء السياسي وغير المعتاد وغير الحكيم للحكومة الكندية في إعلان الحرس منظمة إرهابية”.

إدراج الحرس على قائمة الإرهاب من قبل كندا و رد فعل الهیستریة النظام الإيراني

ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية

كما أكد كنعاني أن هذا الإجراء غير المسؤول والمستفز هو امتداد للطريق الخطأ الذي سلكته الحكومة الكندية خلال أكثر من عقد تحت تأثير جماعات الحرب ومنتهكي حقوق الإنسان الحقيقيين والذين هم المؤسسون الرئيسيون للإرهاب.

من جهة أخرى، عبرت وكالة أنباء الحرس المسماة بـ”تسنيم” عن استيائها من هذا الإجراء، وأشارت في خبر نشرته يوم الأربعاء 20 يونيو إلى أن “كندا التي تُعتبر من الداعمين الرئيسيين للجماعات الإرهابية وملاذًا لهم، أعلنت الحرس الإيراني منظمة إرهابية”.

دومينيك ليبلان، وزير الأمن الوطني الكندي، أعلن أن نتيجة لهذا القرار سيتم منع قادة وأعضاء الحرس من دخول الأراضي الكندية، وفي حالة وجودهم في كندا قد يتم التحقيق في إقامتهم وطردهم إذا لزم الأمر.

وقال دومينيك ليبلان، وزير الأمن الكندي، في بيان له يوم 19 یونیو: “اليوم أقول إن حكومتنا قررت إدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية تحت قانون العقوبات.

هذا الإجراء يرسل رسالة قوية بأن كندا ستستخدم كل الأدوات المتاحة لها لمحاربة الحرس الإرهابي. نظام الملالي أظهر باستمرار عدم اهتمامه بحقوق الإنسان داخل إيران وخارجها، وأظهر استعداده لزعزعة النظام القائم على القوانين الدولية. ستضمن حكومتنا عدم وجود حصانة لأي أفعال غير قانونية من النظام الإيراني ودعمه للإرهاب”.

وأكد جاستن ترودو، رئيس وزراء كندا، قائلاً: “سيد الرئيس، نحن اليوم أدرجنا الحرس الایراني كمنظمة إرهابية. هذا يرسل رسالة قوية بأن كندا ستستخدم كل الأدوات المتاحة لها لمحاسبة النظام الإيراني. لا يمكن أن تكون هناك حصانة لتجاهل النظام الإيراني لحقوق الإنسان ودعمه للإرهاب. هذا هو واحد من أقوى الإجراءات التي اتخذناها ضد النظام الإيراني وهو من بين الأقوى في العالم”.

هذا وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عن هذا الموقف: “إدراج الحرس الایراني في قائمة الإرهاب من قبل كندا الذي دعت إليه المقاومة الإيرانية منذ سنوات هو خطوة إيجابية وجديرة بالتهنئة للبرلمان والحكومة الكندية. هذا إجراء ضروري ضد القمع وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب الذي تأخر أربعين عاماً.

هذا ما يجب أن تقوم به الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا أيضاً. الشعب الإيراني وأغلبية 28 مجلس تشريعي في دول مختلفة حول العالم يطالبون بمحاسبة قادة النظام على الإعدام والمجازر والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وقمع النساء والقوميات المضطهدة في إيران”.

وزارة الأمن الكندية في موقعها الرسمي أضافت اسم الحرس لنظام الملالي إلى قائمة المنظمات الإرهابية، وأكدت أنه كنتيجة فورية لهذا الإدراج، ستكون المؤسسات المالية الكندية، مثل البنوك والشركات المالية، ملزمة بتجميد فوري لأموال الكيان المدرج في القائمة. التعامل المتعمد مع أموال تخص أو تحت سيطرة مجموعة إرهابية يعتبر جريمة لأي شخص في كندا وللكنديين خارج البلاد.

وكالة رويترز أيضاً أفادت بأن كندا أدرجت حرس نظام الملالي في قائمة المنظمات الإرهابية. وبحسب الوكالة، أكد دومينيك ليبلان، وزير الأمن العام الكندي، أن كندا ستستخدم كل الأدوات الممكنة لمحاربة الأنشطة الإرهابية التي يقوم بها الحرس، وأضاف أن هذا البيان يعكس أدلة قوية ومقنعة للغاية.

موجز لأهم الأخبار ليوم الخميس 20 يونيو

موقع المجلس:
يوم الأربعاء، وبمبادرة من جمعية العدالة لضحايا مجزرة صیف عام 1988 في إيران، عقد مؤتمر في جنيف تحت عنوان “المساءلة عن جرائم النظام الإيراني المستمرة ضد الإنسانية”. وحضر المؤتمر جاويد رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة، والبروفيسور فولفغانغ شومبرغ، وهو قاض في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة التابعة للأمم المتحدة.

إيكونوميست: 5000 “من أبناء الذوات” لنظام الملالي يقيمون في الولايات المتحدة

 

قال جاويد رحمن إن مذبحة السجناء السياسيين في إيران في ثمانينيات القرن العشرين ومذبحة عام 1988 في إيران هي أمثلة على الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في باريس طاولة كتب ومعرضا للشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران ودعما للتجمع الكبير للإيرانيين في برلين ..
وصف جاويد رحمن مذبحة السجناء السياسيين في ثمانينيات القرن العشرين بأنها “جريمة ضد الإنسانية” و “إبادة جماعية”

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية

وضعت الحكومة الكندية حرس النظام الإيراني على قائمتها للإرهاب. السيدة مريم رجوي رحبت بخطوة الحكومة الكندية ووصفتها بأنها خطوة إيجابية تستحق التهنئة
قالت السيدة مريم رجوي: “إن تصنيف كندا للحرس الإيراني كمنظمة إرهابية ، وهو ما دعت إليه المقاومة الإيرانية منذ سنوات ، يعد خطوة إيجابية وتستحق التهنئة للبرلمان والحكومة الكندية”.وهذا تدبير ضروري ضد قمع وتصدير الإرهاب وإثارة الحرب، الذي تأخر لمدة أربعة عقود. وهذا أمر ينبغي أن تقوم به أيضا الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.

موجز لأهم الأخبار ليوم الخميس 20 يونيو

ألقت الشرطة الهولندية القبض على المرتكب الرئيسي لمحاولة الاغتيال الإرهابية للبروفيسور أليخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة في مدريد في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
رحبت منظمة متحدون ضد إيران النووية بإعلان الحكومة الكندية تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، ودعت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة إلى تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية.
فيما يتعلق بحالة حقوق الإنسان في إيران، قال الأمين العام للأمم المتحدة إن السلطات تواصل فرض تهم تتعلق بالأمن القومي وأحكام بالسجن لمدد طويلة على المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والفنانين بسبب عملهم.

 

في تقرير يتناول التركيبة العمرية لمجلس خبراء نظام الملالي، كتبت وسائل الإعلام الحكومية أن ثلث أعضاء الدورة السادسة لمجلس الخبراء هم “فوق 70 عاما، و12 فوق 80 عاما، و2 فوق 90 عاما”.
قالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي في بيان إنها دمرت محطة تحكم برية وعقدة قيادة وتحكم في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن. كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في بيانها عن تدمير زورقين حوثيين من الطائرات المسيرة في البحر الأحمر.

 

قال التقرير السنوي لوكالة الاستخبارات الداخلية الألمانية، إن أنشطة أجهزة استخبارات النظام الإيراني في ألمانيا ركزت على مراقبة جماعات المعارضة الإيرانية والأفراد في أعقاب الاحتجاجات الواسعة ضد النظام العام الماضي.
نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية تقريرا عن أعمال بناء جديدة في منشأتي تخصيب اليورانيوم التابعين للملالي في فوردو ونطنز.

...نقطة تحول ومرحلة جديدة في الشرق الأوسط

في المنشأة النووية للنظام الإيراني التي تخضع لحراسة مشددة، منشأة تخصيب اليورانيوم في فوردو، يجري البناء الذي يمكن أن يضاعف إنتاج اليورانيوم المخصب هناك ثلاث مرات.
أعلنت الحكومة الكندية رسميا الحرس التابع لنظام الملالي “منظمة إرهابية” ودعت مواطنيها إلى مغادرة إيران. بعد تحرك الحكومة الكندية ، كتب رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو على شبكة X الاجتماعية أن الحرس الإيراني مدرج الآن على قائمة كندا للجماعات الإرهابية.
حذر زعيم حزب الله اللبناني إسرائيل من أنه إذا اندلعت حرب شاملة بين الجانبين، فلن ينجو أحد في إسرائيل، كما هدد قبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي، لأول مرة.

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 19 يونيو 2024

انتقد النائب الكندي غارنت جينيوس تأخر اتخاذ قرار الحكومة الكندية بتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية ، وقال إنه في السنوات السابقة ، تمكن الحرس الإيراني من الاستمرار في جمع الأموال وتجنيد ومرافقة الناس لعملياته في كندا ، مما أدى إلى العديد من الوفيات.
ردا على تصنيف كندا للحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، كتبت السناتور كلير تشاندلر من مجلس الشيوخ الأسترالي على حسابها “إكس”: “بينما تتصرف كندا، في أستراليا، ترفض حكومة رئيس الوزراء الأسترالي حتى التفكير في إعلان الحرس الإيراني منظمة إرهابية. لقد انتهت أعذار الحكومة الأسترالية. الحرس الإيراني جماعة إرهابية ويجب تصنيفه رسميا على هذا النحو.

السیدة مریم رجوی ترحب بإدراج قوات حرس نظام الملالي على قائمة الإرهاب من قبل كندا

مریم رجوی: إدراج قوات حرس نظام الملالي على قائمة الإرهاب من قبل كندا خطوة إيجابية تستحق التهنئة

موقع المجلس:

رحبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بتصنيف الحكومة الكندية قوات الحرس لنظام الملالي كخطوة إيجابية وتستحق التهنئة.

إدراج قوات حرس نظام الملالي على قائمة الإرهاب من قبل كندا خطوة إيجابية تستحق التهنئة للبرلمان الكندي والحكومة الكندية، وهو ما دعت إليه المقاومة الإيرانية منذ سنوات.

إنه عمل ضروري تأخر 4 عقود بوجه ما يمارسه النظام من أعمال القمع وتصدير الإرهاب وإثارة الحروب.

كما هو عمل يجب أن تقوم به الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا.

يطالب الشعب الإيراني وغالبية 28 مجلسا تشريعيا في دول مختلفة من العالم بمحاسبة قادة نظام الملالي لارتكابهم الإعدامات والمجازرة والإبادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية وقمع النساء والقوميات المضطهدة في إيران.

أعلنت الحكومة الكندية رسميا الحرس الإيراني “منظمة إرهابية” ودعت مواطنيها إلى مغادرة إيران.

بعد خطوة الحكومة الكندية ، كتب رئيس الوزراء جاستن ترودو على الشبكة الاجتماعية X: “الحرس الثوري الإيراني مدرج الآن على قائمة كندا للجماعات الإرهابية”.

وقال وزير الأمن العام الكندي دومينيك لوبلانك في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء 19 يونيو إن الحكومة قررت تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية “بموجب لوائح جنائية”.

واتهم النظام الإيراني “بدعم الإرهاب” وانتهاك حقوق الإنسان “داخل إيران وخارجها” و”الرغبة في زعزعة استقرار النظام الدولي القائم على القواعد”.

وقال السيد لوبلان للصحفيين: “تستخدم كندا كل الوسائل الممكنة لمكافحة الأعمال الإرهابية للحرس الثوري الإيراني”

وأضاف أن تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية يستند إلى “أدلة قوية ومقنعة للغاية “.

بمناسبة ذکرة 20 حزيران 1981 يوم انطلاقة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي

موقع المجلس:

أضواء علی فترة الکفاح السلمي السياسي لمجاهدي خلق
إلی انطلاقة المقاومة الإيرانية
تجاه النظام الإيراني الغاشم (20 حزيران 1981)
بعد وصول خميني الی سدة الحکم تمرکزت ولاول مرة في تاريخ ايران السلطة الدينية والسلطة السياسية في شخص واحد (خميني) بالاضافة الی السلطة والنفوذ الناجم عن مشروعية الثورة الشعبية. فتمرکزت هذه العناصر الثلاثة في خميني وأعطاه قوة فائقة. فهنا برزت طبيعة خميني العائدة الی عصور الظلام علی شکل احتکار السلطة والتفرد بالرأي والسلوک الرجعي القمعي.

وکان خميني يری المجاهدين الذين کانوا يشکلون قوة سياسية منظمة ومسلمة ذات سجل نضالي ضد نظام الشاه تهديداً سياسياً واجتماعياً لکيانه الرجعي.
ومن أول الموضوعات العاملة المطروحة في أجواء الانفتاح السياسي الناجمة عن سقوط الشاه هو ما بدأ خميني والملالي التابعون له بطرحه من ضرورة الفرز الطائفي و الفرز الديني بين المسلمين وغير المسلمين غير أن مجاهدي خلق أصرت علی ضرورة اعطاء الاولوية لقضايا مثل الحريات الديمقراطية والغاء الاحتکار والبلطجة وضرورة تشکيل المجلس التأسيسي وحل قضية کردستان والاقليات القومية والدينية والاعتراف بالحريات الأساسية وحقوق النساء وأمثالها من القضايا الرئيسة للمجتمع.

غير أن الفصل الرسمي للمجاهدين عن خميني والذي کان نقطة تحول في تصعيد حملات القمع ضد المجاهدين من قبل خميني وعصاباته الحکومية البلطجية هو اعلان المجاهدين بعدم قبول دستور ولاية الفقيه حيث أعلن المجاهدون رسمياً أنهم لا يدلون بأصواتهم لصالح الدستور.

وکانت مقاطعة استفتاء خميني حول دستور ولاية الفقيه من قبل المجاهدين باعتبارهم أهم قوة سياسية عارمة ومسلمة ومنظمة أمراً لا يطاق بالنسبة لخميني رغم أن خميني کان قد أطلق وعوداً في باريس بتشکيل المجلس التأسيسي غير أنه استنکف فعلاً عن تشکيله وشکل مجلس خبراء الملالي وبذلک کذب علی الناس فعلاً.

وواصل المجاهدون عملهم السياسي والثقافي والعقائدي والتنويري علی نطاق واسع جداً.
وقد کتب اريک رولو مراسل صحيفة لوموند الفرنسية من طهران تقريراً حيث قال: «ان من الاحداث المهمة للغاية التي لاينبغي تجاهلها في طهران هو المحاضرات في دروس الفلسفة القياسية التي يقوم بالقائها السيد مسعود رجوي بعد ظهر کل أيام الجمعة حيث يحتشد حوالي عشرة آلاف شخص يجلسون في حرم جامعة «شريف» المغطي بالنجيل بعد دخولهم ببطاقات ويستمون إلی حديث زعيم مجاهدي خلق لمدة ثلاث ساعات».

وأضاف «ويتم طبع هذه المحاضرات علی شکل کتيبات ويباع من کل کتيب مئات آلاف النسخ».
وبعد عام من الاطاحة بنظام الشاه حيث جرت الانتخابات الرئاسية (في شباط عام 1980) أعلنت کافة الاحزاب والمنظمات التحررية والمثقفين والکتّاب الايرانيين عن دعمهم لمسعود رجوي الذي رشحته المنظمة للرئاسة.
ولکن انبری خميني وخلافاً لوعده المعلن بأنه لن يتدخل في الانتخابات ليصدر فتوی بأنه کل من امتنع عن التصويت علی الدستور لا يجوز ترشحه للانتخابات الرئاسية.

وبذلک فقد اضطر مسعود رجوي الذي صرح خطياً عند ترشيح نفسه في وزارة الداخلية بعدم تصويته علی دستور النظام وتلقی رداً بالايجاب من وزارة الداخلية والسلطات الرسمية للنظام بأنه لا مانع في ترشيح نفسه في الانتخابات، اضطر الی الإعلان عن انسحابه من الترشح للرئاسة وذلک في غمرة حملته الانتخابية.

وتقول صحيفة لوموند الصادرة في 29 آذار 1980 «وحسب التقديرات فان السيد رجوي کان سيحصل ملايين الاصوات لو لم يرفض خميني ترشيح رجوي للانتخابات».

وفي الانتخابات التشريعية لمجلس الشوری التي جرت بعد عدة أشهر من الانتخابات الرئاسية حاول نظام خميني منع وصول أي من مرشحي المجاهدين الی البرلمان.
ولکن وبرغم جميع أعمال التزوير فان عدد الاصوات المعلنة في الانتخابات المزيفة أثبت شيئاً واحداً وهو أن المجاهدين يحتل المرکز الثاني من حيث القوة في عموم أرجاء ايران بعد حزب الجمهوري الاسلامي الحاکم بقيادة بهشتي وخامنئي ورفسنجاني الذين أمسکوا بمقاليد الحکم اعتمادًا علی دجل شخص خميني.

وکان المجاهدون يعتبرون بوضوح ولاغبار له في کل تقدير اجتماعي وسياسي «المعارضة الرئيسية» للحکم في کل البلاد کونهم يحظون بامتداد شعبي واسع وقوي.

وقد بلغ عدد نسخ جريدتهم (صحيفة «مجاهد») أکثر من نصف مليون نسخة وکان هذا الرقم من کمية الطبع فريدًا وغير مسبوق في تاريخ الصحافة الإيرانية. بينما لم يکن عدد نسخ الصحف الرسمية يتجاوز 30 ألف نسخة.

وکان مئات الآلاف من المواطنين يتجمهرون لاستماع محاضرات وخطابات السيد مسعود رجوي في طهران وکبريات المدن الإيرانية في حين کان النظام يقود عناصره البلطجية للاعتداء علی جمهور المحتشدين بالضرب والشتم والاخلال في برامج التجمعات والمهرجانات الخطابية وبلغ عدد المشارکين في احد التجمعات التي ألقی الکلمة أمامه السيد رجوي وأقيم في مدينة رشت (مرکز محافظة کيلان شمالي ايران) 300 ألف من المواطنين.

کما وکان آلاف المثقفين والشباب الإيرانيين يشارکون في محاضرات السيد مسعود رجوي بمناسبة ليالي القدر في شهر رمضان المبارک في مسجد جامعة طهران تحت عنوان «الحکومة العادلة للامام علي (ع)».

وکانت هذه النشاطات تجری في وقت کانت فيه أزلام خميني وبشکل يومي تقتحم مقرات وتجمعات المنظمة في جميع المدن الايرانية بالاسلحة النارية والسلاح الابيض. وکمثال علی ذلک فقد تعرض تجمع المجاهدين الذي شارک فيه أکثر من مئتي ألف من المواطنين في ملعب «امجدية» وسط طهران لهجوم واسع ومنظم من قبل قوات وعناصر خميني.

وکان الحشد الکبير قد تجمع داخل وخارج الملعب ليستمع الی کلمة مسعود رجوي الشهيرة تحت عنوان «ماذا علينا أن نفعل؟» وأکد مسعود رجوي في کلمته مرة أخری علی ضرورة «الحرية وحرية التعبير وحرية التجمعات والمجموعات».

فاستشهد أحد أنصار المجاهدين وأصيب مئات الآخرين بجروح نتيجة اطلاق النار من قبل أفراد الحرس علی جمهور المشارکين في هذا التجمع الخطابي، کما تعرض آلاف الاشخاص للضرب.

وکان المجاهدون ومن خلال الدفاع عن حقيقة الاسلام والشريعة السمحاء القائمة علی الرحمة يقومون وبتضحياتهم واخلاصهم بتعريف الوجه الحقيقي للاسلام مما دفع الشباب إلی الإقبال علی الإسلام الحقيقي بعد أن کانوا قد يئسوا وأصيبوا بخيبة الأمل نتيجة أعمال خميني اللااسلامية.
وخلال السنوات الاخيرة أعلن مسؤولو النظام بينهم جلايي بور من قادة زمرة خاتمي ومن القادة السابقين لقوات الحرس في مذکراتهم عدد ميليشيات المجاهدين المنظمة في عموم البلاد 500 ألف شخص.

ولقاء ذلک فقد کان خميني وأزلامه ومن خلال أعمالهم الرجعية والمتخلفة يبعدون الناس عن الدين وهذه حقيقة يعترف بها قادة النظام يومياً.

وفي أواخر حزيران 1980 أبدی خميني عداءه للمجاهدين علنياً حيث قال: «ان المنافقين أسوء من الکفار وان عدونا الرئيس ليس في الاتحاد السوفيتي ولا أميرکا ولا في کردستان وانما هو هنا في طهران».

وأکد في خطابه المذکور أن هذا العدو عدو خطرکونه يعارضنا مستندًا إلی القرآن ونهج البلاغة. وکانت أعمال القمع ضد المجاهدين في عموم البلاد مدعومة من قبل شخص خميني والفتاوی الصادرة من قبله.

فرض الکفاح المسلح علی الشعب الايراني من قبل خميني

لقد أرسی المجاهدون دعائمهم کأکبر قوة سياسية ايرانية من خلال نشاطاتهم السلمية في الاجواء الشبه ديمقراطية التي تلت الثورة الإيرانية مستخدمين في ذلک أساليب سلمية وعلنية وقانونية حيث بلغ عدد نسخ جريدتهم 500 ألف نسخة.

غير أن خميني الذي لم يکن يقبل الاعتراف بالحقوق الديمقراطية للمجاهدين والقوات المعارضة له قد عقد العزم علی القمع التام للمجاهدين. ودعا المجاهدون لقاء الاجراءات القمعية وتهديدات النظام الی مظاهرات کبيرة في طهران للدفاع عن الحريات في يوم 20 حزيران 1981 حيث شارک فيها نصف مليون من المواطنين في طهران الذين ساروا بشکل سلمي باتجاه مقر البرلمان وکان عددهم يتزايد کل لحظة.

وأعلنت اذاعة النظام الرسمية بعد ظهر ذلک اليوم أن خميني باعتباره الولي الفقيه للنظام قد أصدر أوامره لافراد الحرس بقمع المظاهرات بشکل دموي. ففتح أفراد الحرس النار علی المتظاهرين وبذلک تضرجت المظاهرات السلمية لاهالي طهران بالدم حيث سقط جراء ذلک مئات القتلی والجرحی کما اعتقل آلاف الاشخاص واقتيدوا الی السجون والمعتقلات وقمعت المظاهرة بشکل وحشي.

وبعد عملية القمع الوحشي للمظاهرات السلمية في طهران تزايدت حملات الدهم والاعتقال والاعدام بحيث کان سجن ايفين بطهران يشهد بوحده في بعض الاحيان مئات الاعدامات في الليل. وفي عملية انتقامية وحشية أعدم حتی أولئک الذين کانوا قد اعتقلوا قبل 20 حزيران وهکذا أصبحت المقاومة المسلحة أمام الديکتاتورية الدموية أمراً مشروعاً وضرورياً.

ان المقاومة المسلحة فرضها خميني علی أبناء شعبنا، فبدأت الاشتباکات المسلحة في عموم البلاد بين المجاهدين والمقاومة من جهة وأفراد الحرس من جهة أخری.

تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

بعد بداية المقاومة المسلحة بشهر عرض المجاهدون برنامجاً للائتلاف السياسي لتقديم بديل لحکم خميني. وشارک بني صدر رئيس الجمهورية في نظام خميني بعد إقصائه عن منصبه في هذا الائتلاف الذي کان يتولی مسؤوليته مسعود رجوي وأسماه بـ «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية».

وأعلن مسعود رجوي في 21 تموز 1980 بطهران تأسيس المجلس الوطني للمقاومة ودعا الی الانضمام اليه.

وحوالي عشرة أيام بعد تأسيس المجلس الوطني للمقاومة بطهران والاعلان الرسمي والدعوة للانضمام اليه فقد غادر رئيس المجلس الوطني للمقاومة وبرفقة بني صدر طهران في رحلة خطيرة الی باريس.

وهبطت الطائرة التي تمت السيطرة عليها من قبل الطيارين المجاهدين يوم 30 تموز في باريس وبوصول مسعود رجوي الی فرنسا بدأ معترک واسع علی المستوی الدولي وکذلک بالنسبة للقوی السياسية والشعب الايراني لتقديم بديل سياسي للنظام الحاکم في ايران.

*****************

منعطف لامع

يمثل يوم 20 حزيران (يونيو) عام 1981 منعطفًا في تجاوز فترة النضال السياسي السلمي للعبور إلی مرحلة الکفاح المسلح الثوري تجاه نظام خميني ويتسم بوضوح وزهو مبهرين بحد لا يوجد في أي من المنعطفات النضالية في التاريخ الإيراني المعاصر.

علمًا بأن هذا لم يحصل علی سبيل الصدفة بل ناجم عن المستوی الأعلی للنضال المنظم الذي بلغ إلي مثل هذا المنعطف علی مساره التطوري.إن النضال السياسي السلمي الذي کان يجري في إيران لمدة عامين ونصف العام بعد الثورة المناهضة للملکية کان قد اتسع نطاقًا في جميع أنحاء إيران وفي جميع المحافظات والمدن والقری الإيرانية.

وقد تم هذا النضال في غاية الرزانة ورحب الصدر وبتجنب أي تشدد وتصرف لا مسؤول ذي طابع العنف.

وبالرغم من السلطة الاحتکارية لخميني الدجال ونظامه علی الإذاعة والتلفزيون والصحف والمنابر والمساجد فإن هذا النضال تمکن من کسب دعم جماهير الشعب في قاعدة المجتمع وبالتالي فرض شرخًا وانقسامًا کبيرين علی نظام الحکم الخميني مما أدی إلي قيام النظام بإقصاء واستبعاد أول رئيس جمهورية فيه.

إن الأبعاد الاجتماعية والسياسية الضخمة لهذا النضال ووجهه المشرق والزاهي قد ظهرت علی السطح تمامًا وبکل وضوح من خلال تظاهرة أهالي طهران يوم 20 حزيران (يونيو) عام 1981 والتي أقيمت بدعوة من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ففتحت قوات حرس النظام النار عليها بأمر مباشر من خميني.

الجهات الامنیة الهولندیة تلقي القبض على القاتل الذي حاول اغتيال أليخو فيدال كوادراس

موقع المجلس:

حسب موقع“The Objective” أ، بأن الجهات الأمنية الهولندية ألقت القبض على محرز العياري، وهو المواطن الفرنسي من أصل تونسي المتهم بمحاولة اغتيال السياسي الإسباني أليخو فيدال كوادراس.

ألقت الجهات الأمنية الهولندية القبض على مرتكب جريمة إطلاق النار على أليخو فيدال كوادراس في مدريد. وصدر بحقه أمر اعتقال صادر عن المحكمة الوطنية، وهو الاعتقال السادس الذي يتم في إطار التحقيق الذي تجريه المفوضية العامة لمعلومات الشرطة، حسبما أوضحت الشرطة الوطنية في تغريدة.

مطلق النار هو محرز العياري، 37 عامًا، وهو مواطن فرنسي من أصل تونسي وله سجلات متعددة في فرنسا، بلد إقامته.

الجهات الامنیة الهولندیة تلقي القبض على القاتل الذي حاول اغتيال أليخو فيدال كوادراس

وقبل شهر ونصف، اعتقلت قوات الأمن الهولندية أيضًا امرأة في ذلك البلد اتهمتها بالمشاركة في تمويل والتحضير للهجوم على السياسي الإسباني.

ومنذ بدء التحقيق، تم القبض على ستة أشخاص بزعم أنهم مذنبون أو شركاء في محاولة القتل.

في 9 نوفمبر 2023، الساعة 1:30 ظهرًا، وفي وضح النهار، في شارع نونيز دي بالبوا في مدريد، تم إطلاق النار على السياسي، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق والمؤسس المشارك لـ Vox، أليخو فيدال كوادراس، بأعجوبة.

ولم ينه حياته. وقال الضحية في تصريحات نقلتها صحيفة لوموند: “التفت وقمت بلفتة أنقذت حياتي”. لم ير وجه مهاجمه مطلقًا ولم يسمع سوى الكلمات التالية تخرج من فمه: “مرحبًا يا السيد” قبل أن يضغط على الزناد.

لحسن حظ فيدال كوادراس، كان المكان الذي وقعت فيه الأحداث (وسط مدريد) مليئًا بالناس الذين رأوا الرجل الذي حاول قتله.

وكان يرتدي سترة زرقاء وخوذة دراجة نارية. وفر على دراجة نارية سوداء من نوع ياماها كان ينتظره فيها شريك قبل أن يختفي في شوارع العاصمة الإسبانية.

وحتى الآن، وعلى الرغم من التحقيقات والاعتقالات المتعددة، لم يتم العثور على القاتل الذي نفذ الهجوم. القبض على محرز العياري يعد اعتقالا أساسيا لتوضيح محاولة الاغتيال.

آخر اعتقال حدث في إطار التحقيق في قضية فيدال كوادراس تم في 30 أبريل. وكان خامس شخص يتم القبض عليه بتهمة محاولة قتل سياسي.

وتم الاعتقال بعد أن أصدرت السلطات الإسبانية أمراً أوروبياً بالاعتقال والتسليم (OEDE، وهي آلية تم إطلاقها في يناير/كانون الثاني 2004 في الاتحاد الأوروبي لتسريع تسليم المجرمين بين البلدان) ضدها.

وفي يناير/كانون الثاني، وفي إطار تحقيقات الشرطة، تم القبض على أحد الجناة المزعومين في محاولة القتل، وهو مواطن فنزويلي يحمل مذكرة بحث دولية لارتكابه جريمة إرهابية في إسبانيا، على الحدود الكولومبية.

وكان التحقيق الذي أجراه مكتب مفوض معلومات الشرطة العامة قد أدى في السابق إلى اعتقال ثلاثة أشخاص آخرين في إسبانيا.

إحالة المحكمة الوطنية شخصا موقوفا في لانخارون (غرناطة) – مواطن إسباني اعتنق الإسلام بشقه الشيعي – إلى السجن بتهمة الشروع في قتل إرهابي، وأفرجت عن شريكته، وهي امرأة من أصل بريطاني، مع إجراءات احترازية، فضلا عن معتقل ثالث في فوينخيرولا (مالقة).

في 23 فبراير، عقد أليخو فيدال كوادراس مؤتمرا صحفيا في مدريد روى فيه “المعجزة” التي أنقذت حياته. وقال مراراً وتكراراً: “ليس لدي أدنى شك في أن الأمر يتعلق بالنظام الإيراني”، مؤكداً على ما يسمى بالمسار الإيراني.

وذكرت الشرطة في 24 نوفمبر أنها أبقت عدة خطوط تحقيق مفتوحة بعد التحقق من أن الهجوم تم الإعداد له “بدقة قبل أسابيع من يوم الأحداث” في 9 نوفمبر في وسط مدريد في وضح النهار بمراقبة الضحية وشراء المواد اللازمة لإعدامه وعقد اجتماعات في أجزاء مختلفة من إسبانيا.

وفي ظهوره أمام وسائل الإعلام في حدث أقيم في جمعية الصحافة بمدريد، حذر فيدال كوادراس من أنه لن يتخلى “طوال حياته” عن دعمه للمعارضة الإيرانية وطالب باتخاذ إجراءات أقوى من الاتحاد الأوروبي، مثل إغلاق السفارات وطرد الموظفين الذين نشرتهم هذه الدولة في الغرب.

علاوة على ذلك، أبدى ثقته في التحقيق الجاري في المحكمة الوطنية وفي التحقيقات التي تجريها مفوضية المعلومات العامة التابعة للشرطة الوطنية، رغم اعترافه بأنه “ليس من السهل إثبات العلاقة بين القتلة المعتقلين والنظام الإيراني”. وأضاف: “إن شاء الله، لدي كل الثقة والاحترام في نظام العدالة الإسباني”.

جنیف…جاويد رحمن في مؤتمر صحفي: مجزرة صیف عام 1988 ضد السجناء السياسيين في إيران جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية

موقع المجلس:

تدقيق للجرائم المستمرة ضد الإنسانية من قبل النظام الإيراني خلال اجتماع في جنيف و بحضور جاويد رحمن

بمبادرة من جمعية العدالة لضحايا مجزرة صیف عام 1988 في إيران عقد يوم الأربعاء 19 يونيو مؤتمر صحفي في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف بحضور جاويد رحمن ، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران.

جنیف...جاويد رحمن في مؤتمر صحفي: مجزرة السجناء السياسيين في إيران جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية

اکد في المؤتمر الصحفي السید جاويد رحمن بان مجزرة السجناء السياسيين في إيران جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية
في هذا الاجتماع، تم تقديم التقرير الجديد للمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران، جاويد رحمن، حول مذبحة عام 1988 وإعدام السجناء السياسيين من قبل نظام الملالي في ثمانينيات القرن العشرين، والدعوة إلى تشكيل آلية خاصة للأمم المتحدة لإنهاء إفلات قادة نظام الملالي من العقاب.

وحضر اللقاء الذي حمل عنوان “المساءلة عن الجرائم المستمرة ضد الإنسانية من قبل جمعية العدالة لضحايا مجزرة عام 1988 في إيران” عدد من السفراء والوفود من مجلس حقوق الإنسان وخبراء حقوق الإنسان وممثلي الصحافة.

في المؤتمر، قدم البروفيسور جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، تقريره عن “الجرائم المروعة والانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان” التي ارتكبها النظام الإيراني في ثمانينيات القرن العشرين ومذبحة السجناء السياسيين في عام 1988. وستصدر الأمم المتحدة التقرير رسميا قريبا.

وكان من بين المتكلمين الآخرين في الدورة البروفيسور فولفغانغ شومبورك، قاضي المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة التابعة للأمم المتحدة (2001-2008).

الدكتور طاهر بومدرة، الممثل السابق لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في العراق ورئيس جمعية العدالة لضحايا مجزرة عام 1988 في إيران

وأرسلت الدكتورة غراجينا بارانوفسكا، عضو فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري، رسالة إلى الاجتماع

وقال البروفيسور جاويد رحمن في كلمته: ” إن مذبحة عام 1988 وعمليات الإعدام في ثمانينيات القرن العشرين في إيران هي جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

وقال: “أنا سعيد جدا بحضور هذا الاجتماع، وهو إنجاز مهم لأنه يكمل تقريري عن الجرائم المروعة والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران من عام 1981 إلى مذبحة عام 1988”.

قال جاويد رحمن إن فتوى خميني بشأن مذبحة عام 1988 في إيران تشير إلى أنه يريد القضاء على منظمة مجاهدي خلق الایرانیة ليس فقط لأسباب سياسية ولكن أيضا لأسباب دينية ، وأنه نظرا لوجود نية دينية ، فإن هذه الجريمة تعتبر “إبادة جماعية” بالإضافة إلى “جرائم ضد الإنسانية”.

جنیف...جاويد رحمن في مؤتمر صحفي: مجزرة السجناء السياسيين في إيران جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية

جاويد رحمن: مجزرة السجناء السياسيين في إيران جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية
وتشكل هذه الجرائم المروعة أفظع وأبشع انتهاكات حقوق الإنسان في التاريخ الحديث. لم يتآمر كبار المسؤولين الحكوميين لجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية فحسب ، بل خططوا وشاركوا أيضا بنشاط في هذه الجرائم وأمروا بها.

وتابع مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران: “ارتكب النظام الإيراني إبادة جماعية ضد خصومه السياسيين في ثمانينيات القرن العشرين ومذبحة عام 1988 بسبب انتمائهم الديني. في فتواه، وصف خميني المجاهدين بأنهم منافقون وأسوأ من الكفار.

لقد ارتكب النظام الإيراني جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية ضد آلاف السجناء السياسيين، ومعظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق والمتعاطفين معها. الجرائم بما في ذلك القتل الجماعي والإعدام التعسفي وخارج نطاق القضاء والتعذيب والاغتصاب وغير ذلك من الأفعال اللاإنسانية.

جاويد رحمن: مجزرة السجناء السياسيين في إيران جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية
ترقى عمليات الإعدام الجماعية والتعسفية وخارج نطاق القضاء لآلاف السجناء السياسيين المحتجزين سياسيا إلى جرائم ضد الإنسانية واختفاء قسري وتعذيب وغيره من ضروب المعاملة اللاإنسانية.

وتشمل عمليات الإعدام هذه إعدام نساء، تعرض بعضهن للاغتصاب قبل الإعدام، وعدد كبير من الأطفال.

ويستند التقرير إلى مقابلات مع 80 شاهدا وضحية وناجيا وعائلات ضحايا هذه الجرائم، فضلا عن مئات الوثائق المختلفة.

جاويد رحمن: مجزرة السجناء السياسيين في إيران جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية
ويضيف تقرير جاويد رحمن أن جمعية العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 زودت الممثل الخاص بأسماء وتفاصيل 59 مقبرة جماعية و 100 عضو في لجان الموت.

شرعت سلطات النظام الإيراني في حملة ممنهجة لتدمير قبور الآلاف من السجناء السياسيين.

ومن الجدير بالذكر أنه في مجزرة عام 1988 في إيران، التي نفذت بناء على أوامر خميني، تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، أكثر من 90٪ منهم أعضاء ومؤيدون لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

كندا: تصنیف الحرس الإيراني منظمة إرهابية

موقع المجلس:

حسب ما ذکرت وكالة رويترز للأنباء يوم الأربعاء ، 19 يونيو ، أن وزير الأمن العام الكندي ، دومينيك لوبلان ، قد وضع الحرس الثوري الإيراني على قائمته للمنظمات الإرهابية.

كندا: تصنیف الحرس الإيراني منظمة إرهابية

وقال وزير الأمن العام الكندي لوبلانك في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء: “كان النظام الإيراني دائما غير راغب في احترام حقوق الإنسان، داخل إيران وخارجها” طبقا لصحيفة ناشيونال بوست.

وذكرت CBC Canada أن الحكومة الفيدرالية “تستعد لتصنيف” فيلق الحرس الايراني (IRGC) كمنظمة إرهابية ومن المتوقع أن تصدر إعلانا “هذا الأسبوع”.

وافق مجلس العموم الكندي بالإجماع في 9 أيار/مايو على مشروع قانون لتصنيف الحرس الثوري الإيراني كجماعة إرهابية.

وافق البرلمان الكندي بأغلبية 327 صوتًا على تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

وهنأت السيدة مریم رجوي أعضاء البرلمان الكندي وأعربت عن أملها في أن تنفذ الحكومة الكندية قرار البرلمان وأن تقوم بما تأخر لسنوات، وأن تصنف رسميًا حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

كندا: تصنیف الحرس الإيراني منظمة إرهابية

طلبت السيدة رجوي أيضًا من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء ألا يتأخروا أكثر وأن ينفذوا قرار البرلمان الأوروبي بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

البرلمان الكندي يوافق على تصنيف الحرس التابع لخامنئي كمنظمة إرهابية + رسالة السيدة مريم رجوي

جهاز الاستخبارات الأمنية الكندي: عمليات طهران في كندا أصبحت أكثر عدوانية

في السابق ، في يونيو 2018 ، أقر البرلمان الكندي مشروع قانون غير ملزم مماثل.

واجهت الحكومة الكندية ضغوطا متزايدة في الأشهر الأخيرة لتصنيف الحرس الثوري الإيراني كجماعة إرهابية بموجب القانون الجنائي.

وكانت كندا قد صنفت في السابق فيلق القدس، الجناح الخارجي للحرس الثوري الإيراني، كجماعة إرهابية. كما قطعت أوتاوا علاقاتها الدبلوماسية مع طهران منذ عام 2012.

وتقول سي بي سي إنه عندما يتم تصنيف جماعة كجماعة إرهابية، يمكن للشرطة توجيه الاتهام إلى أي شخص يدعم الجماعة ماليا أو ماديا، ويمكن للبنوك تجميد أصولها.

في أكتوبر 2022 ، أعلنت كندا أنها تمنع كبار قادة الحرس الايراني من دخول البلاد ووعدت بفرض المزيد من العقوبات المستهدفة.

في ذلك الوقت، قالت نائبة رئيس الوزراء كريستيا فريلاند إن “الحرس الإيراني منظمة إرهابية”.

لاحیاء ذکر20 یونیو، وحدات المقاومة توسع نشاطات في إيران ضد النظام الملالي

موقع المجلس:

قامت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيـة مع اقتراب ذكرى 20 يونيو، انتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام الديني في عام 1981، بإحياء ذكرى هذا اليوم وتكريم شهدائه. وأكدوا التزامهم بمواصلة هذا الطريق حتى إسقاط نظام الملالي وإقامة حكومة ديمقراطية.

لاحیاء ذکر20 یونیو، وحدات المقاومة توسع نشاطات في إيران ضد النظام الملالي

وشملت هذه الأنشطة توزيع منشورات وصور لقائد المقاومة، وتم نشر أقواله في جميع أنحاء المدن على شكل منشورات.

آمل نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 18 يونيو2024

وجرت هذه الأنشطة في مدن مختلفة في إيران، بما في ذلك همدان في غرب إيران، طهران العاصمة، قائمشهر في شمال إيران، كرج، تبريز، أصفهان في وسط إيران، شيراز في الجنوب، كرمانشاه في الغرب، مدينة آمل ورامسر في الشمال. بالإضافة إلى ذلك، لوحظت في ساري، گرگان، زنجان، رشت، لاهيجان، بابل ومدن أخرى في جميع أنحاء إيران.

جرجان 2 نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 18 يونيو2024

توسع نشاطات وحدات المقاومة في إيران ضد النظام

وكانت الشعارات تتضمن اقتباسات من كلمات السیدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، والتي تشير إلى أن 20 يونيو هو اليوم الذي بدأت فيه المقاومة طريقها بالمعاناة والدم والتضحية. كما نُقل عن مسعود رجوي قوله بأن 20 يونيو هو أعظم يوم في تاريخ إيران ضد القوى الرجعية. واقتباس آخر من كلام مسعود رجوي الذي أكد أن استراتيجية الشعب الإيراني هي إسقاط نظام ولاية الفقيه.

لاحیاء ذکر20 یونیو، وحدات المقاومة توسع نشاطات في إيران ضد النظام الملالي

ويأتي هذا الحدث ليحيي ذكرى التضحيات التي قُدمت في 20 يونيو، وهو تاريخ محوري شهد بداية حركة مقاومة كبيرة ضد النظام القمعي.

لاحیاء ذکر20 یونیو، وحدات المقاومة توسع نشاطات في إيران ضد النظام الملالي

تمثل أنشطة وحدات المقاومة شهادة على التزامهم الثابت بقضية الحرية والديمقراطية في إيران. وتعكس المشاركة الواسعة في هذه الأنشطة عبر العديد من المدن الدعم الواسع لهذه الحركة والعزيمة الجماعية لتحقيق مستقبل ديمقراطي لإيران.

رامسر نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 18 يونيو2024

وتعد جهود المقاومة في هذا اليوم تذكيرًا بالنضال المستمر ضد الديكتاتورية والسعي الدؤوب لتحقيق العدالة والقيم الديمقراطية. إن النشاط المستمر وتذكر التضحيات الماضية ضروريان في النضال من أجل إيران حرة وديمقراطية.

شيراز 2 نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 18 يونيو2024

شيراز نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 18 يونيو2024

ساري نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 18 يونيو2024

رشت نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 18 يونيو2024

جرجان 3 نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 18 يونيو2024

 

 

 

نتائج الانتخابات في استراتيجية إدارة الأزمات

ایلاف – سعيد عابد:
بعد وفاة رئيس نظام الملالي، إبراهيم رئيسي، في 19 أيار (مايو)، بدأ المرشد الأعلى علي خامنئي على الفور الاستعدادات لإجراء الانتخابات الرئاسية. ويهدف هذا الإجراء إلى منع الاضطرابات بين مؤيدي النظام وإدارة عدم الاستقرار المحتمل. والآن تمهد المؤسسة الحاكمة الساحة لتلاعب كبير بإحصائيات الناخبين لإظهار صورة القوة وإخفاء الاستياء العام على نطاق واسع.

وتركز وسائل الإعلام والمسؤولون الحكوميون باستمرار على الانتخابات المقبلة، ويتوقعون إقبالاً كبيراً من الناخبين. وفي 13 حزيران (يونيو)، نقلت وكالة مهر للأنباء التي تديرها الدولة عن عبد الله مرادي، المدير العام للشؤون السياسية بوزارة الداخلية، قوله: “تشير نتائج الاستطلاع إلى أنَّ الحماسة الشعبيَّة للانتخابات الرئاسية سيتجاوز ما كان عليه في الفترة السابقة”.

علاوة على ذلك، في 15 حزيران (يونيو)، نقلت وكالة أنباء تسنيم التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن أحمد حكيمي بور، رئيس حملة مسعود بيزشكيان، قوله: “تشير الأدلة إلى أننا سنشهد مشاركة عالية في الانتخابات؛ بوادر المصالحة مع صناديق الاقتراع واضحة في المجتمع”.

وأكد ممثلو خامنئي هذه الرسالة خلال خطب صلاة الجمعة في مدن مختلفة. وشدد غلام رضا، إمام صلاة الجمعة في سبزيوار، على أن الحد الأقصى من المشاركة العامة هو الأولوية القصوى للنظام في الانتخابات، واعدًا بفوائد كبيرة للشعب والبلاد.

وفي 14 حزيران (يونيو)، أكد مرتضى فاطميان، خلال صلاة الجمعة في الخاكل، أن المشاركة العالية “من شأنها أن تعزز الاستقرار السياسي وتزيد من شرعية الدولة وطنياً ودولياً”. وأضاف سفر قربانبور، إمام صلاة الجمعة المؤقت في رشت، أن “الحد الأقصى من إقبال الناخبين من شأنه أن يعزز الردع ضد الأعداء، ويخفف التهديدات ويرفع العقوبات”.

وحتى عباس عبدي، الجلاد السابق الذي يعرف نفسه مؤخراً على أنه منتقد للنظام، قال: “لا أعتقد أن نسبة المشاركة ستكون أقل من 55 بالمئة”.

وخوفاً من مقاطعة واسعة النطاق يمكن أن تكشف عن نقاط الضعف الداخلية والسخط المجتمعي، وبالتالي تقويض قدرة طهران على ممارسة النفوذ إقليمياً وعالمياً، يتحد المسؤولون من جميع الفصائل خلف مبادرة خامنئي. وفي 15 حزيران (يونيو)، أعلن مسعود بيزشكيان، الذي يرى البعض أن له موقفاً سياسياً مختلفاً، قائلاً: “لقد انضممت إلى هذه الانتخابات لتوليد الحماس للمشاركة ضد الأعداء الذين يراقبوننا. إذا لم يحضر الناس، فإن بلدنا سيكون في خطر”.

وحث بيزشكيان أيضًا قائلاً: “آمل أن يساعدنا الله. شجعوا الناس على التصويت لأي شخص يختارونه، ولكن أظهروا أننا حاضرون وملتزمون بالثورة والقيادة والدين”. وأضاف: “إذا تم تنفيذ السياسات العامة للمرشد الأعلى، فسيتم حل المشاكل”.

ووفقاً لصحيفة نور نيوز، المرتبطة بمجلس الأمن القومي الأعلى للنظام، التقى بيزشكيان بالرئيس السابق محمد خاتمي في 13 حزيران (يونيو). وأعلن خاتمي، الذي رفض التصويت في الانتخابات البرلمانية التي جرت في الأول من آذار (مارس)، أنه سيصوت لصالح بيزشكيان.

وأصدر حزب اعتماد ملي، الذي أسسه مهدي كروبي، والذي يخضع حاليا للإقامة الجبرية بناء على أوامر من خامنئي، بيانا يحث الناس على التصويت على الرغم من “أوجه القصور في سياسات الحكومات السابقة التي جعلت الحياة صعبة للغاية بالنسبة للإيرانيين”. وأكدوا أن التصويت “ضروري لتغيير الوضع الحالي”.

إلى ذلك، وصفت مجموعة تسمى “رابطة خريجي الجامعة التكنولوجية” الانتخابات الرئاسية بأنها “فرصة مهمة لتحديد مصير أي دولة ذات نظام جمهوري وديمقراطي”، وحثت الناس على المشاركة رغم عدم رضاهم عن الوضع الحالي وحالة البلاد.

في غضون ذلك، أكد يد الله جواني، النائب السياسي للحرس الثوري الإيراني، على أهمية الانتخابات الرئاسية المقبلة، واصفا إياها بأنها “أكثر أهمية عدة مرات” من الانتخابات السابقة. وعزا هذه الأهمية المتزايدة إلى الظروف المحلية والإقليمية والدولية الحالية للنظام الديني.

وقال: “إن نتيجة الانتخابات المقبلة يمكن أن تؤدي إلى سيناريوهين: الأول، أنها يمكن أن تصبح مصدر قوة، والثاني، يمكن أن تصبح مصدر تحدي للجمهورية الإسلامية”.

الاقتصاد الايراني الآيل للإنهيار

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

أکثر مايمکن أن يميز نظام الملالي ويجعله حالة فريدة من نوعها، هو إنه يسعى ليس للتغطية على فشله وإخفاقه وعدم تمکنه من تحقيق أهدافه بالصورة التي کانت يجب أن تکون وإنما يعمل على الإيحاء بأن أوضاعه على أفضل ماتکون وإن أهدافه المبتغاة تتحقق کما هو مرسوم لها، وهذا مايمکن ملاحظته في المجال الاقتصادي بکل وضوح!
وکما هو واضح للعيان ومن خلال تتبع ماضي هذا النظام الاستبدادي فإنه لم يهمه بناء إيران کدولة حديثة متقدمة ينعم شعبها بالتقدم والرخاء والحرية بقدر ماکان ولازال يهمه المحافظة على النظام وضمان بقائه وعدم المساس به والملاحظة المهمة هنا والتي يجب أخذها بنظر الاعتبار هي إنه لم يجعل النظام في خدمة إيران ومواردها وشعبها بل جعل إيران ومواردها وشعبها في خدمة النظام، ولذلك فإنه من المنطقي وحاصل تحصيل أن تعاني ايران الان من أوضاع سلبية في مختلف النواحي بسبب السياسة المشبوهة وضيقة الافق لهذا النظام وبشکل في الجانب الاقتصادي وتحديدا في البناء التحتي الذي أثبتت کوارث الزلازل والسيول والفيضانات وغيرها ضخامة تقصير هذا النظام والى أي حد جنى على الشعب الايراني من جراء ذلك.
ولسنا نعلن سرا إذا ما قلنا بأن تأريخ الدول الغنية بالنفط والغاز أظهر بأن موارد البلاد عندما تصبح في أيدي حکام مستبدين وطغاة معارضين للتقدم والتنمية، فإنها تصبح بلاءا ونقمة کما يحدث الان في ظل نظام الملالي في إيران، إذ أن المال والموارد المستحصلة من النفط والغاز وغيرها من الثروات المختلفة يتم تبديدها في المغامرات العسکرية والمخططات الارهابية ناهيك عن الفساد حيث تملأ عائدات النفط جيوب العصابات الحاكمة بينما تبقي الفقراء في الفقر وتزيد الفجوة بين الفقراء والطبقة الجديدة.
ويدعي الخبراء أن لعنة الموارد قد ضاعفت في اقتصاد نظام ولاية الفقيه، بحيث يقولون إن تبديد مثل هذه الموارد الجوفية ورأس المال البشري يتطلب مهارة خاصة. الاقتصاد الإيراني، سواء من حيث هياكل اتخاذ القرار أو من حيث تكاليف إدارة البيئة الاقتصادية في البلاد، في حالة سيئة. وفي مثل هذه الظروف، يمكن القول بمرارة واستياء أن الاقتصاد الإيراني فقد أوراق اللعب الجيو-اقتصادية الخاصة به. بطبيعة الحال، يتطلب ذلك مهارة عالية لضمان أن بلدا يمتلك هذه القدرات الجغرافية والموارد الطبيعية والبشرية ليس له حصة في الاقتصاد العالمي! ومع ذلك، بسبب الاتجاه نحو التآكل الصناعي والاقتصادي والبشري والجيوسياسي، يجب إجراء مراجعة شاملة في جميع إجراءات الحكم الاقتصادي في البلاد على وجه السرعة ( صحیفة جهان صنعت، 24 يناير 2024).
من هنا، فإن فإنه ليس بغريب إن هٶلاء الخبراء لم يعد بإمکانهم التردد من الاعتراف بأن”تقنية الحكم الاقتصادي للحكام في البلاد متآكلة ومنحطة ومهترئة”، بالإضافة إلى قمع الشعب الإيراني المظلوم وكبت المواهب، فإن الفاشية الدينية، بسبب طبيعتها العدوانية وتصديرها التطرف والقنابل والصواريخ في المنطقة، قد فقدت العديد من الفرص الجغرافية الفريدة.
والذي يٶکد هشاشة الاقتصاد الايراني وعدم الثقة به وبالنظام السائد في إيران هو إنه يتم استبعاد إيران بشكل متكرر ومنهجي من مشاريع الممرات البرية والسكك الحديدية والبحرية والجوية من الشرق إلى الغرب، ويتم رسم خطوط نقل الطاقة الكبرى في مسارات بعيدة عن حدود إيران مع وجود لاعبين جدد (نقلا دراسة حول الممرات العابرة لإيران).
وعلاوة على ذلك، بسبب عدم الاستثمار اللازم في نفس الموارد التي يغذي منها خامنئي والعصابات المافياوية، سيواجهون قريبا نقصا حادا، وفي المستقبل القريب قد يضطرون إلى استيراد النفط والغاز!
وفي النتيجة فقد حذر الاقتصاديون منذ سنوات من أن الأزمة الكبرى للركود التضخمي وتراكم الاختلالات في الاقتصاد الكلي ستكون كارثية على وجود إيران، خاصة إذا ما أخذنا في الاعتبار الانتقال العالمي من الوقود الأحفوري، أزمة صناديق التقاعد، الاختلالات الطاقية، القضايا البيئية، نقص المياه، تعميق الفجوة الطبقية، تآكل البنية التحتية، والقيود المالية.

الأنشطة التجسسية والإرهابية للنظام الإيراني تثیرتحذیرات في ألمانيا

موقع المجلس:

خلال تقاريرها السنوية لعام 2023، التي أصدرتها هيئات حماية الدستور في ولايتي هامبورغ وشمال الراين-وستفاليا حذرة هذه الهیئة من الأنشطة المتزايدة للتجسس والإرهاب للنظام الإيراني في ألمانيا. وتقدم هذه التقارير صورة مقلقة عن التهديدات الأمنية الناتجة عن أنشطة النظام الإيراني.

وذكر تقرير هيئة حماية الدستور في هامبورغ أن أنشطة التجسس لجهاز المخابرات الإيراني تسيطر عليها وتنسقها بشكل رئيسي وزارة المخابرات الإيرانية.

وتركز هذه الأنشطة في الدول الغربية على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ویهدف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو الإطاحة بالدكتاتورية الدينية لإيران

كما أشار التقرير إلى النفوذ والدعم الشامل الذي يقدمه النظام الإيراني للمراكز الإسلامية المتطرفة في ألمانيا، محذراً من جهود النظام الإيراني لتصديرالارهاب.

وأكد التقرير أن المؤسسات المؤيدة للنظام الإيراني في ألمانيا تُعتبر أساساً أدوات للحكومة الإيرانية وتمثل عقيدتها الدينية الحكومية.

وأكد تقرير هيئة حماية الدستور الألمانية أيضاً الوضع المتدهور لحقوق الإنسان في إيران، مشيراً إلى أن الحكومة الحالية في إيران تقيّد الحريات الشخصية والسياسية بشكل منهجي من أجل ضمان بقائها.

وأشار التقرير إلى أن إيران لديها أعلى معدل إعدامات نسبةً إلى عدد السكان في العالم، وأن هذا الاتجاه مستمر في الزيادة. وذكر التقرير أيضاً الاعتقالات التعسفية والاعترافات القسرية والضغط على أفراد العائلات كأمور شائعة في إيران.

كما قدّم تقرير هيئة حماية الدستور في ولاية شمال الراين-وستفاليا لعام 2023 صورة مقلقة عن الأنشطة التجسسية للنظام الإيراني في ألمانيا، مشيراً إلى أن جهاز المخابرات والأمن الإيراني يستخدم كل الوسائل المتاحة في ألمانيا وأوروبا ضد المعارضين والمنفيين السياسيين.

تشمل هذه الأنشطة التحقيقات، التسلل، الهجمات السيبرانية، واستخدام العنف ضد الشخصيات البارزة المعارضة للنظام.

وأشار التقرير إلى العديد من الأنشطة الإرهابية والقتل والاختطاف التي نفذها النظام الإيراني في السنوات السابقة، مذكراً بإدانة موظف رسمي في وزارة المخابرات الإيرانية في بلجيكا عام 2021 بتهمة التخطيط لهجوم تفجيري على مؤتمر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عام 2018 في باريس.

وتم تبادل هذا الدبلوماسي الإيراني المدان في مايو 2023 مع موظف في منظمة غير حكومية بلجيكية كان محتجزاً في إيران.

كما أشار التقرير إلى البرنامج النووي الإيراني وانتهاك إيران المستمر لالتزامات “خطة العمل الشاملة المشتركة” (الاتفاق النووي)، مؤكداً أن جهود النظام الإيراني للحصول على التكنولوجيا بطرق غير قانونية لا تزال مستمرة في ألمانيا.

وفي جزء آخر من التقرير، ذُكر أن التهديد الناتج عن أنشطة أجهزة المخابرات والأمن الإيرانية في ألمانيا لا يزال مرتفعاً، وقد يصل إلى حد استخدام أدوات الإرهاب الحكومي.

وأشار التقرير إلى محاولة حرق كنيس في بوخوم، التي تمت معالجتها من قبل محكمة دوسلدورف وحُكم على مرتكبها.

بعد نشر هذه التقارير، أصدر مكتب تمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا بياناً أكد فيه أن هذه التقارير تثبت مجدداً أن وجود النظام الإيراني مرتبط بالقمع الوحشي وتصدير الإرهاب والأصولية وإثارة الحروب.

ودعا البيان الحكومة الفيدرالية الألمانية إلى اتخاذ سياسة حازمة وعملية، واقترح وضع وزارة المخابرات والحرس الایراني في قائمة المنظمات الإرهابية، وطرد عملائهم، وإغلاق السفارة والتمثيلات الرسمية وغير الرسمية للنظام، وتفعيل بند الزناد في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231.

الأنشطة التجسسية والإرهابية للنظام الإيراني تثیرتحذیرات في ألمانيا

 

موجز لأهم الأخبار ليوم الأربعاء 19 يونيو

موقع المجلس:
وسعت وحدات المقاومة في عشرات المدن الإيرانية أنشطتها ضد نظام الملالي.
أضرب موظفو مجموعة آرتا الصناعية في مدينة نمين وساروا احتجاجا على عدم دفع رواتب ومزايا ثلاثة أشهر. كما تجمعوا أمام مقر حاكم المدينة.

أحمد كامل:‌ المقاومة الإيرانية تقود الشعب في ثورته المتواصلة ضد النظام

تجمع عمال شركة ارغوان كستر للمقاولات في إيلام للاحتجاج على سوء ظروف معيشتهم وعملهم.
أصبحت المناظرة الأولى للمرشحين الدمى في مهزلة انتخابات خامنئي فاضحة لدرجة أن وسائل الإعلام الحكومية وصفتها بأنها “غير قابلة للنقاش” ومملة ومخيبة للآمال.

وحدات المقاومة عرضت صور ضوئية في انحاء المدن الايرانية 18 يونيو2024

وصفت منظمة العفو الدولية في بيان لها الإفراج “الصادم” عن مساعد المدعي العام السابق في سجن كوهردشت، حميد نوري، الذي حكمت عليه المحكمة العليا السويدية بالسجن مدى الحياة لتورطه المزعوم في إعدام آلاف السجناء السياسيين في إيرانخلال مجزرة صیف عام 1988، بأنه “ضربة مذهلة” للناجين وأقارب الضحايا.

تقرير مصور - الإيرانيون يوسعون أنشطتهم حول العالم للمشاركة في مظاهرة برلين الضخمة

قال فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان: “في إيران، ما زلنا نتلقى تقارير عن القمع العنيف، بما في ذلك الاعتقالات الواسعة النطاق للنساء والفتيات تحت ذريعة الحجاب”.كما نكرر دعوتي إلى فرض حظر فوري على عقوبة الإعدام، بالنظر إلى الزيادة المبلغ عنها في عمليات الإعدام منذ بداية العام.

موجز لأهم الأخبار ليوم الأربعاء 19 يونيو

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في جنيف مظاهرة أمام مقر الأمم المتحدة ضد صفقة الحكومة السويدية المشينة لتسليم حميد نوري.

مظاهرة الإيرانيين في برلین دعما للتجمع الكبير للإيرانيين في برلين

بدأ أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية ومجموعة من جمعيات الشباب والنساء والمهنيين الإيرانيين في مختلف البلدان الاستعدادات لأكبر تجمع للإيرانيين في برلين .

مظاهرة الإيرانيين في جوتنبرج دعما للتجمع الكبير للإيرانيين في برلين

أشعل شباب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران النار في مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الملالي من خلال 30 عملية ضد مسرحية الانتخابات لنظام الملالي.
عرضت وحدات المقاومة في مدن طهران وكرج ومشهد وسناندج وشيراز ورشت وشهركورد وأردبيل وأنزالي وسومة سارة وتاليش صورا ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي على المباني .

تقرير مصور - الإيرانيون يوسعون أنشطتهم حول العالم للمشاركة في مظاهرة برلين الضخمة

في الساعة 13 :24 ، هز زلزال بقوة 5 درجات كاشمر وبعض المدن المجاورة ، بما في ذلك تربت حيدرية. وفقا لوسائل الإعلام الحكومية ، قتل 4 أشخاص وأصيب أكثر من 120 في الزلزال في كاشمر.
بعد يوم من حريق مميت أودى بحياة تسعة مرضى، أعلن رئيس جامعة جيلان للعلوم الطبية أن مستشفى قائم الدولي في رشت أغلق “مؤقتا” يوم الأربعاء.
قال غلام حسين محمديان، رئيس التراث الثقافي لمدينة كاشمر، عن تدمير المعالم التاريخية للمدينة نتيجة زلزال أمس الذي بلغت قوته 5 درجات، “إن الزلزال الذي وقع على عمق 6 كيلومترات تسبب في أضرار لبعض المباني التاريخية في هذه المدينة.
كتبت صحيفة وول ستريت جورنال في قصة عاجلة بعنوان “النظام الإيراني يريد قنبلة” أن الأدلة تظهر أن طهران تتقدم في برنامجها النووي دون عوائق. تشير الدلائل إلى أن طهران تتقدم بسرعة في طموحاتها النووية، وإذا فوجئت، فيجب أن تعمل في إدارة بايدن.
في مقابلة مع “فوكس نيوز”، تحدث مايك بومبيو عن دور النظام الإيراني في الأزمة الإقليمية وضرورة محاسبته، قائلا: “عليكم أن تركزوا على محور القضية حيث رأس الأفعى ، والإدارة رفضت ببساطة القيام بذلك منذ ثمانية أشهر”. خلال تجربتنا التي استمرت أربع سنوات، فهمنا بعمق أن أكبر إرهاب دولة في العالم هو النظام الإيراني.
تقوم وكالات الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية بمراجعة معلومات جديدة حول النمذجة الحاسوبية من قبل علماء النظام الإيراني والتي يمكن استخدامها للبحث وتطوير أسلحة نووية ، حسبما قال مسؤولان أمريكيان ، بالإضافة إلى مسؤول حالي ومسؤول إسرائيلي سابق ، لأكسيوس.
نجحت قوات القيادة المركزية الأمريكية في تدمير ثمانية أنظمة جوية بدون طيار تابعة للحوثيين المدعومين من إيران في منطقة خاضعة لسيطرتهم في اليمن، حسبما ذكرت القيادة المركزية الأمريكية.
حذرت مكاتب الحماية الدستورية الألمانية في ولايتي هامبورغ وشمال الراين وستفاليا في تقاريرها لعام 2023 من تزايد أنشطة التجسس والأعمال الإرهابية لنظام الملالي في ألمانيا.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن أكثر من 37,372 فلسطينيا قتلوا وأصيب 85,452 في الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة حتى الآن.
قتل سلاح الجو الإسرائيلي قائد وحدة صواريخ النصر التابعة لحزب الله، محمد مصطفى أيوب، في منطقة صليعة جنوب لبنان.
قال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية في بيان إنه أضاف ثلاثة أفراد وخمس شركات وسفينة واحدة إلى قائمة عقوبات مكافحة الإرهاب التي سهلت توريد الأسلحة للحوثيين. وترتبط سفينة الشحن الخاضعة للعقوبات بشركات تابعة للحرس التابع للنظام الإيراني.

ایران..احتجاجاً علی صفقة الإفراج عن حميد نوري، نشاطات وحدات المقاومة في المدن الایرانیة

موقع المجلس:

السفقة المشینة التي تم من خلالها نقل السفاح حميد نوري، أحد مرتكبي مجزرة صیف عام 1988، من سجن في السويد إلى إيران، أثارت غضب وإدانة واسعة في داخل و خارج ایران. که تعتبر تنازلاً لتكتيكات الابتزاز التي يمارسها النظام الإيراني، يضعف حقوق الإنسان ويشجع على استمرار الأنشطة الإجرامية للنظام.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 17 يونيو2024

تم نقل السفاح حمید نوري، الذي حُكم عليه بالسجن المؤبد لدوره في مجازر عام 1988، يمثل سابقة خطيرة لاستخدام النظام الإيراني لسياسة أخذ الرهائن من أجل تحرير مجرميه في الخارج.

ایران..احتجاجاً علی صفقة الإفراج عن حميد نوري، نشاطات وحدات المقاومة في المدن الایرانیة

هذا الاتفاق المعيب أثار بشكل خاص احتجاجات واسعة بين عائلات الضحايا والنشطاء في مجال حقوق الإنسان.

ایران..احتجاجاً علی صفقة الإفراج عن حميد نوري، نشاطات وحدات المقاومة في المدن الایرانیة

كانت ردود الفعل على هذا الاتفاق شديدة أيضًا داخل إيران. فقد اعترضت وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة في مختلف المدن الإيرانية على هذا الإجراء، وقاموا بتركيب لافتات وكتابة شعارات على الجدران تندد بهذا التنازل.

ایران..احتجاجاً علی صفقة الإفراج عن حميد نوري، نشاطات وحدات المقاومة في المدن الایرانیة

وكانوا يحملون صورًا لمسعود رجوي، زعيم المقاومة، كُتب عليها اقتباسات من خطبه.

ایران..احتجاجاً علی صفقة الإفراج عن حميد نوري، نشاطات وحدات المقاومة في المدن الایرانیة

من بين هذه الاقتباسات: “لا تتوقعوا العدالة من الديمقراطيات الخاضعة لمحتجزي الرهائن (الحكومات التي تخضع لابتزاز النظام وتتنازل له)”، و”لا يحك ظهري مثل ظفر إصبعي”، و”الشعب الإيراني وشبابه الثوريون هم من سيقررون مستقبل هذا النظام”.

كتب على إحدى اللافتات: “حميد نوري انتظر، سنأخذ ثأر شهداء مجزرة عام 88”. كما تضمنت الشعارات الأخرى “حميد نوري انتظر”، و”حميد نوري المجرم، سنأخذ ثأر الشهداء”، و”لن نغفر ولن ننسى هذه الجريمة”.

ایران..احتجاجاً علی صفقة الإفراج عن حميد نوري، نشاطات وحدات المقاومة في المدن الایرانیة

وأشار أحد الشعارات أيضًا إلى الدول الأوروبية التي شاركت في هذا الاتفاق: “عار على الحكومات الأوروبية التي تنازلت للنظام الإيراني، فهم شركاء في إراقة دماء هذا النظام”.

تم الإبلاغ عن هذه الأنشطة في جميع أنحاء إيران، وحسب الصور المنشورة، تم تنفيذها في أكثر من 20 مدينة. وتشمل هذه المدن شاهين شهر في محافظة أصفهان، بندر عباس في الجنوب، قزوين، لاهیجان في شمال إيران، ساري مركز محافظة مازندران في شمال إيران، شيراز في الجنوب، رامسر في الشمال، أراك في المحافظة المركزية، أصفهان، كرج، سنندج، طهران وغيرها

مايك بومبيو لقناة فوكس نيوز: أكبر إرهاب دولة في العالم هو النظام الإيراني

موقع المجلس:

تناول وزير الخارجية الأميركي الأسبق مايك بومبيو، في مقابلة مع ، دور النظام الإيراني في الأزمات الإقليمية، وأكد على ضرورة محاسبة هذا النظام. وقال بومبيو في المقابلة: “عليك أن تصل إلى جوهر الأمر، حيث يوجد رأس الأفعى، وقد رفضت الإدارة ببساطة القيام بذلك لمدة ثمانية أشهر”.

وأضاف في إشارة إلى تجربته التي امتدت لأربع سنوات كوزير للخارجية: “خلال هذه الفترة، أدركنا بعمق أن أكبر إرهاب دولة في العالم هو النظام الإيراني. يجب معاقبتهم وفرض التكاليف عليهم”.

وحذر بومبيو من أن عدم اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد النظام الإيراني سيؤدي إلى الفوضى في منطقة الشرق الأوسط. وأوضح: “بدون هذا، ستحصل بالضبط على الفوضى التي نراها في الشرق الأوسط اليوم”.

وتأتي تصريحات بومبيو في وقت تتزايد فيه التوترات في الشرق الأوسط، ويحمل العديد من الخبراء والأدلة المتوفرة النظام الإيراني مسؤولية هذه الأزمات بسبب دعمه للجماعات المسلحة وسياساته العدوانية.

وقال بومبيو إنه بدون سياسة حاسمة، لا يمكن محاسبة النظام الإيراني أو منع أنشطته الإرهابية والمزعزعة للاستقرار. وأكد أنه لا يمكن إعادة الاستقرار إلى المنطقة وتعزيز الأمن الدولي إلا من خلال العقوبات والضغط على رأس الأفعى.

مخاطر الاسترضاء: رقصة الغرب الخطيرة مع النظام الإيراني

بقلم – مهدي عقبائي:

يبدو النظام الإيراني مبتهجاً بضعف القوى العالمية في التصدي للإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان. وبدلاً من مواجهة هذه القضايا، تكافئ الدول الغربية إيران، مما يمهد الطريق فعلياً لمزيد من الحروب في الشرق الأوسط وزيادة الفظائع داخل البلاد.

ومن خلال خيانة جميع مبادئ وقيم حقوق الإنسان، تطعن هذه السياسات الشعب الإيراني في الظهر وتحط من المعايير الأخلاقية للدول الغربية نفسها، وتكشف ضعفها أمام مثل هذا النظام.

ولمن لا يعرف التفاصيل، دعونا نعدد التنازلات المشينة التي قدمت لهذا النظام:

إطلاق سراح أسد الله الأسدي

في 26 مايو 2023، أعلنت وسائل الإعلام البلجيكية إطلاق سراح أسد الله أسدي بعد تبادل سجناء مع أوليفييه فانديكاستيلي، وهو عامل إنساني بلجيكي اعتقل في إيران عام 2022 بتهم التجسس.

من هو أسد الله الأسدي؟ إنه دبلوماسي إيراني شارك في مؤامرة عام 2018 لتفجير التجمع الكبير للمقاومة الإيرانية.

وحذرت المقاومة الإيرانية والمعارضون من أن مثل هذه الأعمال ستشجع النظام على توسيع إرهابه في الخارج وزيادة عمليات الإعدام والتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان داخل إيران. ومع ذلك، ذهبت هذه التحذيرات أدراج الرياح.

الطفرة في عمليات الإعدام

ثم كشفت منظمة العفو الدولية، في تقرير بتاريخ 4 أبريل 2023، أن النظام الإيراني أعدم ما لا يقل عن 853 شخصًا في عام 2023. وأبرزت أنييس كالامارد، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أن الارتفاع الكبير في عمليات الإعدام المسجلة في جميع أنحاء العالم يرجع في المقام الأول إلى إيران.

تعازي للديكتاتور

في أعقاب هلاك الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في 19 مايو 2023، أعربت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وكبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي عن تعازيهم.

كان رئيسي، المعروف باسم “جزار طهران”، شخصية رئيسية في مجزرة صیف  عام 1988 وأدار حملات قمع وحشية ضد الاحتجاجات الأخيرة، مما أدى إلى مقتل الآلاف.

ومع ذلك، اختارت القوى العالمية الحداد على هذه الشخصية سيئة السمعة، مما زاد من خيانة الشعب الإيراني.

التشهير ضد مجاهدي خلق في فرنسا

وبعد وقت قصير من وفاة رئيسي، في 12 يونيو، أعلن النائب القضائي للنظام الإيراني بسعادة: “نرحب بهجوم الشرطة الفرنسية على المقر الرئيسي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية”، وتباهى بأن العملية تمت متابعتها مباشرة من قبل إيران. حتى أن وسائل الإعلام التابعة للنظام نشرت صورًا مزيفة لأسلحة زُعم أنها عثرت عليها في المبنى.

وفي اليوم نفسه، أفادت وسائل إعلام دولية بإطلاق سراح مستشار مصرفي فرنسي كان قد أمضى نحو عامين رهن الاحتجاز في إيران.

صفقة السويد مع إيران

لم يمض وقت طويل على الفعل المشين الذي ارتكبته الحكومة الفرنسية، حتى قررت السويد إطلاق سراح حامد نوري، أحد مرتكبي مجزرة عام 1988، والذي حكم عليه القضاء السويدي بالسجن المؤبد. وقد أسعدت هذه الخطوة، مثل سابقاتها، النظام، حتى أنه تم استقبال نوري بسجادة حمراء في المطار.

وكان هذا جزءًا من صفقة إطلاق سراح الرهينتين السويديتين، يوهان فلوديروس، الدبلوماسي السويدي، وسعيد عزيزي، مزدوج الجنسية، من السجون الإيرانية. ومرة أخرى، تم دفع ثمن هذا العمل المشين من جيوب الشعب الإيراني ومقاومته.

الخطوة الخطيرة التالية؟

والسؤال الآن هو: ما هي الخطوة التالية المخزية والخطيرة التي ستتخذها الحكومات الغربية لاسترضاء هذا النظام الوحشي؟ يشهد العالم الآثار المدمرة لمثل هذه السياسات في الحرب المستمرة في غزة، والهجمات المستمرة على الأساطيل الدولية من قبل الحوثيين المدعومين من النظام، وقرار إيران بتوسيع أنشطتها النووية.

تجدر الإشارة إلى أن هذه السياسة لا تؤدي إلا إلى تشجيع طموحات النظام النووية والهيمنة، فضلاً عن انتهاكات حقوق الإنسان والفظائع التي يرتكبها تجاه الشعب الإيراني. ومما لا شك فيه أن نتيجة هذه السياسة ستعرض السلام والاستقرار العالميين للخطر.

العفو الدولية: الإفراج “الصادم” عن حميد نوري ضربة “صادمة” للناجين وأقارب ضحايا مذبحة عام 1988 في إيران

موقع المجلس:

وصفت منظمة العفو الدولية في بيان لها الإفراج “الصادم” عن حميد نوري، مساعد المدعي العام السابق في سجن جوهردشت في إيران ، الذي حكمت عليه المحكمة العليا السويدية بالسجن مدى الحياة لتورطه المزعوم في إعدام آلاف السجناء السياسيين في إيران عام 1988، بأنه “ضربة صادمة ” للناجين وأقارب الضحايا.

وفي البيان، الذي صدر يوم الثلاثاء 18 يونيو/حزيران، حذرت منظمة العفو الدولية من أن تبادل السجناء بين النظام الإيراني والسويد من شأنه أن يؤجج “أزمة الإفلات من العقاب” في إيران.

وقالت المنظمة إن قرار الحكومة السويدية لا يشجع سلطات النظام الإيراني على ارتكاب المزيد من الجرائم بموجب القانون الدولي فحسب، بما في ذلك “أخذ الرهائن دون خوف من العواقب”، بل يقوض أيضا “الحق في الوصول إلى العدالة” ويزيد من المخاوف بشأن التزام الحكومة السويدية بالقانون الدولي.

وقد ذكرت منظمة العفو الدولية أن شروط العفو عن حميد نوري من قبل الحكومة السويدية وعودته إلى إيران هي دليل على مخاوف المنظمة السابقة من أن سلطات النظام الإيراني تحتجز مواطنين سويديين كرهائن مقابلهم.

وأشارت منظمة العفو الدولية، في جزء من بيانها، إلى استمرار أزمة “الإفلات المنهجي من العقاب” فيما يتعلق بارتكاب جرائم وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان من قبل سلطات النظام الإيراني وعدم التحقيق فيها جنائيا وفقا للمعايير الدولية.

ونتيجة للأزمة، لم يتم التحقيق مع أي مسؤول في النظام ، ناهيك عن محاكمته أو معاقبته فيما يتعلق بمذبحة السجناء السياسيين عام 1988.

وذكرت منظمة العفو الدولية أن الحكم الذي أصدر بحق حميد نوري في السويد، والذي صدر بعد ثلاثة عقود من الجهود التي بذلها الناجون وأقارب الضحايا، كان المرة الأولى التي يحاسب فيها مسؤول في نظام الملالي في هذا الصدد.

العفو الدولية: الإفراج “الصادم” عن حميد نوري ضربة “صادمة” للناجين وأقارب ضحايا مذبحة عام 1988 في إيران

وأضافت أن أولئك الذين يسعون إلى العدالة والحقيقة “يشعرون بالفزع” الآن من الرسالة التي يرسلها تبادل الأسرى إلى مسؤولي النظام الإيراني بأن جرائمهم تمر دون عقاب.

وتواصل منظمة العفو الدولية بيانها بدعوة جميع الحكومات إلى مقاضاة جميع المسؤولين السابقين والحاليين في النظام الإيراني الذين تورطوا في جرائم ضد الإنسانية وغيرها من الجرائم بموجب القانون الدولي.

حكمت المحكمة العليا السويدية على حميد نوري، مساعد المدعي العام السابق في سجن جوهردشت، بالسجن مدى الحياة بتهمة التورط في إعدام الآلاف من السجناء السياسيين في ثمانينيات القرن العشرين، وهي أعلى عقوبة في قانون البلاد. وصدر الحكم بعد عقد أكثر من 90 جلسة محاكمة بحضور المدعين والشهود.

أثار الإفراج عن حامد نوري وعودته إلى إيران موجة من الغضب الشعبي بين الإيرانيين وردود فعل واسعة من الشخصيات السياسية والحقوقية.

خلال مجزرة صیف عام 1988 ، تم إعدام أكثر من 30000 سجين سياسي ، أكثر من 90٪ منهم من مؤيدي وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، بأمر من الخميني.

أحمد كامل:‌ المقاومة الإيرانية تقود الشعب في ثورته المتواصلة ضد النظام

موقع المجلس:

في حلقة جديدة من البودكاست الخاص بنا. اليوم نناقش الفعاليات السنوية الضخمة للمقاومة الإيرانية، والتي تُعقد كل عام في شهر يوليو تحت عنوان “إيران الحرة”. تجذب هذه الفعاليات اهتمام آلاف الإيرانيين في الخارج بالإضافة إلى العديد من الشخصيات السياسية من مختلف أنحاء العالم. بدأت هذه الفعاليات منذ عام 2004، وتقام بين شهري يونيو ويوليو بهدف إحياء ذكرى الشهداء والمعتقلين السياسيين، وكذلك ذكرى هجوم الشرطة الفرنسية على مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيةفي 2003.

أحمد كامل:‌ المقاومة الإيرانية تقود الشعب في ثورته المتواصلة ضد النظام

ما يميز هذا العام هو مشاركة ممثلين عن النشطاء من داخل إيران من وحدات المقاومة، والتي تمتلك اليوم آلاف الأعضاء داخل إيران. على سبيل المثال، في عام 2021 كان عدد المشاركين في المؤتمر خمسة آلاف، وارتفع إلى عشرة آلاف في عام 2023، مما يؤكد النمو المتزايد لهذه الوحدات في مختلف أنحاء إيران.

اليوم، ضيفنا العزيز هو الأستاذ الصحفي السوري المعارض أحمد كامل. الأستاذ أحمد كامل كان مدير المكتب الإقليمي ومراسلًا ومقدم برامج أسبوعية في قناة الجزيرة، ومدير مكتب دمشق في تلفزيون وراديو بي بي سي بريطانيا، ورئيس تحرير قناة فرانس 24 الفرنسية، ورئيس تحرير إذاعة ووكالة الأنباء السورية المستقلة “سمارت”، والآن هو مدير موقع “الأيام ميديا” العربية، ومقدم برنامج “أكاذيب صدقناها” الشهير على وسائل التواصل الاجتماعي.

بداية أريد أن أسألك عن طريق لتعرفكم بالمقاومة الإيرانية لنعرف كيف كانت تجربتكم الأولى وما هي نظرتكم لأهداف ورؤية هذه الحركة المعارضة الإيرانية؟

أحمد كامل: أنا تعرفت على هذه الحركة منذ حوالي عشرين سنة في مدينة بروكسل حيث كنت أعمل، وكان مكتبي قريبًا من مقر الاتحاد الأوروبي. كانت هذه النقطة الرئيسية للتظاهر للمعارضين الإيرانيين. فكنت أراهم من نافذة مكتبي، وبدأت أتلقى منهم دعوات للتغطية الإعلامية. لاحظت الظلم في وسائل الإعلام، حيث كان الإعلام يتجنب نقل صورتهم. هذا العناد والمثابرة والصبر، والعدد الكبير من المتظاهرين، كانوا مثيرين للإعجاب.

وجهت لي الدعوة لحضور المؤتمرات السنوية، وبدأت أقدم هذه الاجتماعات لأن هناك تفاهمًا كاملًا وتطابقًا في الرؤية. نحن في سوريا نعرف خطورة هذا النظام المتوحش نظام الملالي الإيراني ونحس بوجع الشعب الإيراني وبمطالبه. نشاط المعارضة الإيرانية يغير رأي العالم، وأنا غيرت رأيي في هذا النظام، وأعطاني صورة عن بدائل هذا النظام.

ضياء قدور: ننتقل الآن إلى سؤال مهم جدًا، وهو حدث رئيسي يتميز به تجمع “إيران الحرة” القادم في 29 يوليو. مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقولون أن هذا التجمع سيشهد رسالة من أكثر من عشرين ألف من وحدات المقاومة داخل إيران. هذا الرقم كبير جدًا، خاصة في ظل القمع والكبت الأمني في إيران. كيف تقيمون الدور الذي تلعبه وحدات المقاومة داخل إيران وكيف تمكنت من دعم التجمعات السنوية للمقاومة الإيرانية؟

أحمد كامل: “طبعًا، هذا إنجاز كبير. ثورة حقيقية تحصل في إيران، حيث يفشل النظام في تربية المجتمع على الخوف والقمع. جدران الخوف تتهاوى، والمقاومة الإيرانية تقود الشعب في ثورته المتواصلة. الشعب الإيراني عنيد ومتمسك بالحرية ولن يتراجع إلا بعد إسقاط هذا النظام. هذا النظام لا يشبه الشعب الإيراني المحب للحياة والعمل والحرية.

بالنسبة للبديل الديمقراطي للنظام الحالي، تُؤكد خطة المقاومة لإيران الحرة غدًا، التي تتألف من عشر نقاط طُرحت من قِبَل السيدة مريم رجوي، على إقامة نظام ديمقراطي حر حقيقي في إيران. تلك النقاط تشمل: لا لنظام الملالي، نعم لحكم الشعب، حرية التعبير، حرية الأديان، المساواة بين المرأة والرجل، استقلال القضاء، الحكم الذاتي للأقليات القومية، حقوق العمال والفلاحين، حماية البيئة، وإيران خالية من السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل.

هذه النقاط تعني تفكيك نظام بدائي متخلف وإقامة نظام حديث قائم على الحرية والعدالة، وهذا بديل حقيقي قابل للتطبيق للنظام الحاكم في طهران اليوم. بديل يهم العالم كله لأنه يعني نهاية خطر نظام الملالي على الشعب الإيراني وجيرانه وعلى العالم أجمع.

ضياء قدور: من وجهة نظرك، كيف يمكن للمجتمع الدولي ووسائل الإعلام دعم المقاومة الإيرانية بشكل أفضل، خاصة في ظل التظاهر الكبير القادم في برلين؟

أحمد كامل: الدعم الدولي والإعلامي للمقاومة الإيرانية يمثل جانباً حيوياً لتعزيز الضغط على نظام طهران. يجب على المجتمع الدولي فتح المجال لتغطية واسعة لأنشطة المقاومة وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني. الوسائل الإعلامية يمكن أن تلعب دوراً حيوياً في نشر الأخبار والتقارير التي تكشف عن القمع وتعزز الوعي الدولي بالقضايا الإيرانية. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الوسائل الإعلامية تسليط الضوء على دور النساء في المقاومة، مثل مريم رجوي، التي تمثل رمزاً للقيادة والتحدي في وجه النظام الإيراني المتطرف.

ضياء قدور: ما هي الأدوار التي يمكن أن تلعبها الدول العربية، حكومات وشعوباً، في دعم المقاومة الإيرانية في هدفها لإسقاط النظام؟

أحمد كامل: الدول العربية يمكن أن تلعب دوراً فعالاً في دعم المقاومة الإيرانية من خلال تعزيز التحالفات الإقليمية ضد النظام الإيراني ودعم الجهود الدولية لفضح ممارساته. ينبغي للدول العربية تكثيف الجهود لتعزيز التضامن مع المعارضة الإيرانية وتقديم الدعم السياسي واللوجستي اللازم لتعزيز قدرتها على التصدي للنظام وتحقيق التغيير الديمقراطي المطلوب.

ضياء قدور: نشكر الدكتور أحمد كامل، الصحفي السوري المعارض، على تحليلاته العميقة ورؤاه حول المقاومة الإيرانية وتحدياتها وآفاقها المستقبلية. كانت مناقشة مثمرة وملهمة. نتطلع دائماً إلى رؤية مزيد من التعاون والحوارات المثمرة. شكراً لكم جميعاً على الاستماع والمشاركة.

د. محمد جميح: ندعم منظمة مجاهدي خلق الايرانية لأنها حركة منظمة لديها تاريخ طويل من النضال.