الرئيسية بلوق الصفحة 315

لمادا لایکترث النظام بتفشي الفقر والبطالة في إيران

موقع المجلس:
في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة التي تعيشها إيران، تتوالى التقارير التي تكشف عن تزايد حدة الأزمة المالية والمعيشية التي تعصف بالمجتمع. فالارتفاع الحاد في أسعار السلع الأساسية، والنقص في المواد الضرورية، وزيادة معدلات البطالة، كلّها عوامل أدت إلى تدهور غير مسبوق في حياة المواطنين، ما ينذر باندلاع احتجاجات واسعة النطاق.

لمادا لایکترث النظام بتفشي الفقر والبطالة في إيران

ويواجه الإيرانيون موجة غير مسبوقة من الغلاء، حيث ارتفعت أسعار المواد الأساسية مثل الزيوت والمنتجات الصحية والمواد الغذائية بشكل حاد، ما جعل تأمين الاحتياجات اليومية تحديًا شاقًا للمواطنين. حتى مع اقتراب عيد النوروز، وهو موسم يفترض أن يكون مزدهرًا اقتصاديًا، تعاني الأسواق من ركود شديد، مما يعكس الوضع الاقتصادي المتأزم الذي سببه النظام الإيراني بسياساته الفاشلة.

لمادا لایکترث النظام بتفشي الفقر والبطالة في إيران

ويصف خبراء الاقتصاد الوضع الحالي بأنه “انهيار اقتصادي” سريع، حيث باتت شريحة واسعة من المجتمع تعيش تحت خط الفقر المطلق، ما يجعل تأمين أبسط متطلبات الحياة أمرًا مستحيلًا لكثير من العائلات. ويؤكد مختصون في علم النفس الاجتماعي أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى احتجاجات اجتماعية واسعة، قد تخرج عن نطاق السيطرة.

وإلى جانب التضخم، تشكل البطالة أحد أكبر التحديات التي تواجه المجتمع الإيراني. فقد ارتفعت معدلات البطالة بشكل غير مسبوق، وبات الشباب والخريجون يواجهون صعوبة بالغة في العثور على فرص عمل. وأدى ذلك إلى تزايد حالة الإحباط واليأس بين مختلف شرائح المجتمع، خصوصًا مع إغلاق العديد من الشركات والمصانع بسبب تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وغياب السياسات الاقتصادية الفعالة.

وأصبحت البطالة أزمة متفاقمة تضع النظام الإيراني أمام تحديات خطيرة، فغياب فرص العمل وانعدام الدخل يدفع الشباب نحو التفكير في الهجرة أو اللجوء إلى أنشطة غير قانونية، ما يفاقم الأوضاع الأمنية والاجتماعية.

وبدلًا من البحث عن حلول جذرية للأزمة الاقتصادية، يلجأ النظام الإيراني إلى إجراءات سطحية مثل توزيع القسائم الإلكترونية وتقنين السلع الأساسية، وهي سياسات تعيد إلى الأذهان فترات الحرب الإيرانية – العراقية. هذه الحلول المؤقتة لا تسهم في تحسين الوضع، بل تزيد من معاناة المواطنين، حيث يُنظر إليها على أنها محاولة من النظام لاحتواء الأزمة بدلاً من معالجتها.

وفي هذا السياق، دعا بعض المسؤولين داخل النظام إلى اتباع سياسات التقشف الشديد على غرار ما حدث في زمن الحرب، في محاولة لتأخير انهيار النظام اقتصاديًا، وهو ما يزيد من السخط الشعبي تجاه هذه الإجراءات العاجزة عن التخفيف من حدة الأزمة.

وتوسع رقعة الفقر في إيران خلق حالة اجتماعية كارثية، حيث ارتفعت تكاليف المعيشة بشكل جنوني، ما جعل المواطنين غير قادرين على تأمين الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك العلاج والرعاية الصحية. وبات الضغط الاقتصادي يدفع العديد من الإيرانيين إلى الانهيار النفسي، في ظل غياب أي أفق للخروج من الأزمة.

تصاعد احتمالات الانتفاضات الشعبية

مع اشتداد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، تزداد احتمالات اندلاع موجة احتجاجات جديدة، حيث لم يعد المواطنون قادرين على تحمل الأوضاع المعيشية الكارثية. وتشير التقارير إلى أن الغضب الشعبي يتصاعد يومًا بعد يوم، مما يهدد بانفجار اجتماعي وشيك. فالتاريخ أثبت أن الضغط الاقتصادي الشديد يدفع الشعوب إلى الانتفاضة، وهو سيناريو يبدو أنه يقترب سريعًا في ظل تعنت النظام الإيراني وتمسكه بسياسات تزيد من معاناة الشعب.

وصل الاقتصاد الإيراني إلى نقطة حرجة تهدد ليس فقط الوضع المعيشي للمواطنين، بل الاستقرار السياسي والاجتماعي برمته. فالغلاء والبطالة والفقر تضع المجتمع على حافة الانفجار، حيث لم يعد أمام الشعب خيار سوى مقاومة هذا الواقع المفروض عليهم. وفي ظل استمرار النظام في نهجه القمعي وسياساته الاقتصادية الفاشلة، فإن اندلاع احتجاجات شعبية عارمة بات مجرد مسألة وقت.

قلق منظمة العفو الدولية بشأن تنفيذ حكم الإعدام بحق بهروز إحساني ومهدي حسني

موقع المجلس:
أعربت منظمة العفو الدولية، يوم الجمعة 28 فبرایر عن قلقها إزاء النقل المفاجئ لبهروز إحساني إسلاملو (69 عامًا) ومهدي حسني (48 عامًا)، وهما سجينان سياسيان محكومان بالإعدام، من سجن إيفين إلى سجن قزل حصار، وهي خطوة تُعتبر عادة مقدمة لتنفيذ حكم الإعدام في إيران.

ووفقًا لتقارير منشورة، ذكرت منظمة العفو الدولية أن هذين السجينين السياسيين نُقلا في 26 ینایر إلى سجن قزل حصار دون إبلاغ عائلتيهما أو محاميهما مسبقًا. وقد تم هذا النقل في حين أنهما كانا يشاركان منذ حوالي عام في حملة “ثلاثاءات لا للاعدام”، وهي حملة احتجاجية ضد موجة الإعدامات الواسعة في إيران.

وأفادت التقارير بأن سلطات سجن إيفين طلبت من بهروز إحساني إسلاملو ومهدي حسني كتابة رسالة تندم واعتراف بالندم من أجل إلغاء حكم الإعدام بحقهما، لكنهما أكدا براءتهما ورفضا كتابة مثل هذه الرسالة.

ووفقًا لمنظمة العفو الدولية، فقد حذر بهروز إحساني إسلاملو في رسالة صادرة عن السجن في سبتمبرمن تزايد الإعدامات التعسفية، ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف موجة الإعدامات.

وكتب في رسالته: “بعد 22 شهرًا من الاحتجاز التعسفي، صدر ضدي حكم بالإعدام دون أي دليل… صمت المجتمع الدولي يشجع هذا النظام على الاستمرار في تنفيذ الإعدامات.”

وفي 25 فبراير دعا خبراء الأمم المتحدة النظام الإيراني إلى وقف تنفيذ حكم الإعدام بحق بهروز إحساني إسلاملو ومهدي حسني.

وأكد الخبراء، عبر حساباتهم على منصة “إكس”، أن إحساني إسلاملو وحسني “حُكم عليهما بالإعدام بعد محاكمات شابتها ممارسات تعذيب وانتزاع اعترافات قسرية“، وأن هذا الحكم تم تأكيده من قبل المحكمة العليا للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقد حُكم على هذين السجينين السياسيين بالإعدام بتهم “البغي، المحاربة، الإفساد في الأرض”، “الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”، “جمع معلومات سرية”، و”التجمع والتآمر ضد الأمن القومي“.

وفي 25 فبراير طالب كل من ماي ساتو، المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، ومارغريت ساترثويت، المقررة الخاصة باستقلال القضاة والمحامين، وموريس تيدبال، المقرر الخاص المعني بالإعدامات خارج نطاق القضاء والتعسفية، بوقف فوري لحكم الإعدام بحق بهروز إحساني ومهدي حسني.

وجاء في رسالتهم أن “تنفيذ حكم الإعدام بحق بهروز إحساني ومهدي حسني، والذي تم تأكيده بعد محاكمات شابها التعذيب والاعترافات القسرية، يجب أن يتوقف فورًا.” وأضافوا أن “إعدام الأفراد بتهم تتعلق بالأمن القومي، والتي تُعرَّف بشكل فضفاض ودون ضمانات محاكمة عادلة، يتعارض مع القانون الدولي لحقوق الإنسان.”

عهد الارتداد العكسي على التدخلات الايرانية

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

عندما يشير النظام الايراني في أدبياته الى إسرائيل ويٶکد على نهجه في مواصلة مواجهتها والإصرار على القضاء عليها کما جاء في جانب من رسالة لمناسبة تشييع حسن نصرالله في بيروت، فإن ذلك يعني الاستمرار في سياسة التدخلات وبسط النفوذ والهيمنة على بلدان المنطقة، إذ أن الاحداث والتطورات التي جرت بعد هجمة 7 أکتوبر2023، أثبتت بأن النظام الايراني يحرص کثيرا وحتى الى أبعد حد من تحاشي المواجهة والاصطدام مع إسرائيل ويفضل مواجهات وحروب محددة ومحدودة عن طريق وکلائها في المنطقة.
لکن، هل إن النظام الايراني بإمکانه حقا أن يستمر بنهجه في التدخلات في المنطقة وتوسيع دائرتها؟ الحقيقة المرة بل والتي أشد مرارة من الحنظل، إن المرشد الاعلى للنظام الايراني علي خامنئي، يعلم جيدا بأن الصورة قد تغيرت ولم تعد الظروف والاوضاع التي إستجدت بعد سلسلة الاحداث والتطورات التي کانت ذروتها سقوط نظام بشار الاسد وقبلها ضمور وذبول حزب الله، تسمح بذلك الدور والنشاط الذي کان هذا النظام يمارسه بعد الاحتلال الامريکي للعراق عموما وبعد إنسحاب القوات الامريکية عام 2011، خصوصا.
المٶشرات التي تدل على نهاية عهد تدخلات النظام الايراني في المنطقة، کثيرة ومتنوعة، وحتى إن تأکيد الرئيس اللبناني عند إستقباله وفدا للنظام الايراني عشية تشييع حسن نصرالله في القصر الرئاسي من أن” لبنان تعب من حروب الآخرين.”، کما إن إزدياد الضغوط الاميرکية على على العراق مٶخرا بشأن وضع الميليشيات المسلحة التابعة لطهران وحتى الحديث عن نزعم أسلحتها وجعل السلاح حصرا بالدولة، تبين بوضوح بأن تلك الايام التي کان قائد فيلق القدس الارهابي وغيره من قادة الحرس الثوري يسرحون ويمرحون في بلدان المنطقة، قد أصبحت شيئا من الماضي وإن على النظام الايراني الاکتفاء بذکرها والحديث عنها.
المسار العام للأوضاع في المنطقة والطبيعة التي باتت تتبلور تبعا للمستجدات والتداعيات الناجمة عنها، تشير الى إن إنهاء الدور التنمري للنظام الايراني في المنطقة ووضع حد لسياسة الابتزاز وإثارة الحروب والازمات، لن يکون بذلك الامر الهين على النظام الايراني ولاسيما وإن تأثيراته ستستمر بالضروة القهرية لتضرب العمق الايراني بکل قوة لأن المليارات التي عشرات المليارات التي صرفها النظام الايراني على نظام بشار الاسد وعلى حزب الله اللبناني من أجل تحقيق أهدافه في المنطقة، صار الشعب الايراني يعرف جيدا بأنها قد ذهبت هباءا، وهو الشعب الذي هتف في عز عهد تدخلات النظام في المنطقة ضد هذه السياسة قائلا:”لا غزة ولا لبنان روحي فداء لإيران”، ومن دون شك فإنه ومع التشييع الذي جرى لحسن نصرالله في بيروت، فإن الذي يجب أخذه بنظر الاهمية والاعتبار هو إن عهد الارتداد العکسي على التدخلات الايرانية قد بدأ وسوف نراه عما قريب في داخل إيران.

الفجوة بين الواقع والإحصاءات الرسمية، لاتکشف عن الفجوة الحقیقیة بین الفقراء و اثریاء في ایران

موقع المجلس:
مع تتفاقم المشاکل الاقتصادیة‌ و الازمات في ایران اکثر واکثر حیت تواجه ابلاد أزمة اقتصادية خانقة تتفاقم يومًا بعد يوم. کما بات التضخم الجامح وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين من أكبر التحديات التي تواجههم. في المقابل، یسعى النظام الإيراني من خلال الإحصاءات الرسمية إلى تقديم صورة مستقرة للوضع الاقتصادي، إلا أن التدقيق في تكاليف المعيشة ونسب التضخم يكشف عن فجوة كبيرة بين الأرقام الرسمية والواقع المعيشي الصعب الذي يعيشه المواطنون.

الفجوة بين الواقع والإحصاءات الرسمية، لاتکشف عن الفجوة الحقیقیة بین الفقراء و اثریاء في ایران

تكاليف المعيشة تتجاوز الأرقام الرسمية
وفقًا للتقارير الأخيرة، قدَّرت لجنة الأجور في المجلس الأعلى للعمل تكلفة سلة معيشة الأسر العمالية بحوالي 23.5 مليون تومان، في حين كانت تقديرات المجلس الأعلى للنقابات العمالية في ديسمبر 2023 تشير إلى أكثر من 29 مليون تومان.

وينطبق الأمر نفسه على نسب التضخم.

“أعلن مركز الإحصاء الإيراني أن نسبة التضخم الشهري لشهر فبراير لم تتجاوز 3%! في حين أن أسعار البطاطس تخطت 20,000 تومان، ولحم البقر تجاوز 200,000 تومان، وأسعار السلع والخدمات ارتفعت بعشرات النسب بسبب ارتفاع سعر الدولار. ومع ذلك، يدَّعي مركز الإحصاء أن التضخم لشهر فبراير بالمقارنة مع الشهر السابق بلغ فقط 3%!” (1)

ويضيف المصدر نفسه:

“خلال الفترة نفسها، بلغت نسبة التضخم السنوية للدولار أكثر من 60%. ففي 24 فبراير، ارتفع سعر الدولار في السوق مجددًا بواقع 100 تومان عن اليوم السابق، ليصل إلى 93,750 تومان. بينما في 24 فبراير 2024، كان سعر الدولار 57,190 تومان، ما يعني زيادة بنسبة 63.9% خلال عام واحد. كيف يمكن التوفيق بين هذه الزيادة الحادة في قيمة الدولار ونسبة التضخم السنوية البالغة 35.3% التي أعلنها مركز الإحصاء؟”

الفجوة بين الواقع والإحصاءات الرسمية، لاتکشف عن الفجوة الحقیقیة بین الفقراء و اثریاء في ایران

هذا التلاعب الفج في التقديرات الرسمية لا يعكس سوى محاولات متعمدة للتقليل من حجم الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد.

ويعد سعر الصرف والتضخم من المؤشرات الأساسية لتقييم الوضع الاقتصادي. وتشير البيانات إلى أن الدولار بلغ في فبراير 2025 نحو 93,750 تومان، مقارنة بـ57,190 تومان في فبراير 2024، مما يمثل زيادة بنسبة 63.9%، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على جميع السلع والخدمات. ورغم ذلك، تواصل الجهات الرسمية التقليل من حدة التضخم.

يؤكد خبراء الاقتصاد أن الزيادة الحادة في سعر الدولار لا يمكن أن تترافق مع ارتفاع بنسبة 35% فقط في تكاليف المعيشة، حيث تشير التقديرات الواقعية إلى زيادات تتراوح بين 50% و60%، ما يعكس الفشل الواضح في السياسات الاقتصادية المتبعة.

الأجور وخط الفقر: فجوة متزايدة
وفقًا لتقديرات الخبراء الاقتصاديين ووسائل الإعلام الحكومية، بلغ خط الفقر في إيران نحو 50 مليون تومان، بينما لا يصل الحد الأدنى للأجور المحدد للعمال إلى نصف هذا المبلغ. وهذا يكشف عن الأزمة العميقة التي تعاني منها الطبقة العاملة. ورغم الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة، فإن المقترحات لزيادة الحد الأدنى للأجور لا تتجاوز 18 مليون تومان، وهو مبلغ أقل بكثير من مستوى خط الفقر.

“حتى تتمكن الأسرة العمالية من دفع الإيجار وشراء الغذاء وتأمين الرعاية الصحية والتعليم، دون أن يرتعد رب الأسرة بسبب عدم توفر المال لعلاج مرض بسيط، يجب أن لا يقل الدخل الشهري عن 40 مليون تومان” .

ورغم ذلك، فإن الحكومة لا تُبدي أي نية حقيقية لرفع الأجور بشكل عادل، بل تستمر في تقديم إحصاءات غير واقعية للتقليل من حدة الأزمة.

الأزمة الاقتصادية وإنكار الحكومة للمسؤولية
باختصار، الاقتصاد الإيراني في أزمة حادة، لكن ما يزيد من حدتها ليس فقط السياسات الاقتصادية الفاشلة، بل أيضًا المحاولات المتعمدة لإخفاء أبعاد الأزمة من خلال التلاعب بالإحصاءات الرسمية. ففي حين تعتمد الدول المتقدمة على الشفافية واتخاذ تدابير فعالة في أوقات الأزمات الاقتصادية، فإن إيران تسلك الاتجاه المعاكس.

إن الفجوة المتزايدة بين الأجور وتكاليف المعيشة، والتلاعب بالأرقام الاقتصادية، وتجاهل أوضاع المواطنين، لن تؤدي إلا إلى تعميق الأزمة. ما لم تُبنى السياسات الاقتصادية على الواقع واحتياجات المواطنين، فستظل الفجوة بين الدخل والمصروفات في اتساع، وسيتفاقم الضغط المعيشي على الفئات الأكثر ضعفًا.

خروج شرائح واسعة من المجتمع إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم المسلوبة وارتفاع وتيرة الشعارات الراديكالية، هو الدليل الأوضح على هذه الحقيقة.

المصادر: (1-3) بهار نيوز، 25 فبراير 2025

کل عام و الجمیع بالف خیربمناسبة حلول رمضان شهر الصيام والتقوی

موقع المجلس:
مع حلول شهر رمضان المبارك نتوجه بالتهنئة الی المسلمين في العالم، و نرجو المولی الکريم ان يمکننا من القيام بالمسؤوليات الکبيرة التي تقع علی عاتقنا علی طريق تحرير بلدنا من النظام المعادي للإسلام والمسلمين

شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدیً للناس وبينات من الهدی والفرقان – صدق الله العلي العظيم

(القرآن الکريم – سورة البقرة – الأية 185)

الا وقد أقبل عليکم شهر الله. صدق رسول الله (ص)

رمضان بين الإيمان والدجل

علی الرغم من أن الانسان مخلوق حر وواع، إلا ان هناک بعض القواسم المشترکة التي تجمع بينه وبين الکائن الحيواني. لاشک في ذلك.

و مع هذا، فهناك أيضا فوارق کيبرة جدا بين الاثنين من أبرزها الارادة تجاه الغرائز. ففي الوقت الذي نری فيه الکائن الحيواني ينصاع بشکل لإإرادي نحو شتی انواع الغرائز، فاننا نری الانسان – و لاسيما المتحضر – يرفض ذلك تماما، و يدعو الی التحرر من سطوة الغريزة والی السيطرة الواعية عليها.

لهذا نری أن کمال الانسان و سموه الروحي يتحققان بشکل جلي عندما يستطيع السيطرة علی نزعاته ، و عندما يتمکن من الانتصار عليها، حتی في أبسط ممارساته اليومية المتمثلة في الأکل والشرب وما شابه.

ومن هذه الزاوية يتضح أن الانسان الواعي والحر وحده من دون سائر المخلوقات هو القادر علی احتواء الغريزة والسيطرة عليها، و تنظيم استيعاب آثارها بشکل يتسامی فيه عن اللذات العابرة . لان هذا التنظيم هو البديل الحضاري للفوضی السائدة في المجتمعات البدائية، و هو الذي يعزز حوافز الانسان ويصقل مواهبه بشکل ينسجم مع تعاليم الخلق وسموه، وهو ما يطلق عليه في القرآن الکريم.

في ضوء هذه الرؤية يمکن ادراك الغاية الحقيقية من الصيام ، و تأثيره في الإنسان . ذلك لان الصيام – طوال شهر کامل – عن قناعة و ايمان يعزز لدی الصائم القدرة علی التصدي لسائر الميول الغريزية و يعطيه دفعا قوما للقيام بواجباته الاجتماعية والثورية بشکل افضل وعلی حد سواء.

علی النقيض من ذلك ، لابد من الادراك ان عملية الصيام ان لم تأت في سياق هذا المنظور التوحيدي والايماني فانها لا تکون اکثر من عملية شکلية جوفاء، عملية رجعية تتمثل فقط في الامتناع عن الطعام ولا علاقة لها بالايمان من قريب او بعيد. وقد اکد علی ذلك قول الامام علي (ع ): «کم من صائم ليس له من صيامه الا الجوع و الظمأ، و کم من قائم ليس له من قيامه الا السهر و العناء. حبذا نوم الاکياس وافطارهم».

و المثال الأبرز علی هذه الحالة ما نراه علی أرض الواقع من ممارسات و شعارات حکام إيران الذين لوّثوا جميع المفاهيم و القيم و حتی المفردات التوحيدية بممارساتهم المعادية لروح الاسلام ، ولم يتورعوا عن تشويه سائر القيم الاسلامية ومسخها وتفريغها من مضمونها الروحي، والاستعاضة عن ذلك کلا بالاعتماد الصوري علی شعارات الدين دون روحه. و قد تجلی ذلك في تطاولهم علی فريضة الصيام ، و تکييفها بالشکل الذي يخدم نظامهم ويعزز من اساليب القمع التي يتبنونها . لذلك نری أنهم في الوقت الذي يؤکدون فيه زيفًا و دجلأ علی حرمة الافطار علنا، و يلاحقون الناس بالقوة و يسمحون لجهاز تفتيش الآراء بممارسة شتی اساليب التعذيب الرجعية الظلامية تجاه البعض من المفطرين، نری انهم يتصرفون علی النقيض من ذلك مع رجالهم و يتسامحون مع عملائهم. و لعل اسطع مثل علی ذلك کان فتوی أصدرها خميني الدجال المتاجر بالدين حيث أمر رجاله بملاحقة أی مواطن بحجة أنه مفطر، بينما أعفی في ألمقابل أفراد حرسه وجلاديه من الصوم ، وذهب في هذا الأمر الی حد الافتاء بضرورة أن يعامل جلادو سجن ايفين من السجانين ومحترفي التعذيب طوال الشهر الفضيل کما لو کانوا علی سفر! أي اعفاءهم من الصيام عبر«حيلة شرعية»کي لايتحملوا العناء فتخف وطأة بطشهم بحق السجناء السياسيين المجاهدين.

هل هناك أبرز من هذه الصور للدلالة طی ان استخدامهم للقوة و الجبروت لإجبار الناس علی الصيام ليس مرده اطلاقا ايمانهم بهذا الرکن الاساسي من ارکان الاسلام ، بل علی العکس فان الدين بالنسبة لهم ليس اکثر من مجرد متجر يسوقون فيه أحکام الله عن طريق المزاد العلني و بابخس الاثمان! «فويل لهم مما کسبت ايديهم وويل لهم مما يکسبون » – صدق الله العلي العظيم .

مريم رجوي: رمضان رسالة السلام والصداقة للمنطقة وللعالم الإسلامي

مريم رجوي:رمضان؛دعوة إلی الثورة ضد حكم الاستبداد الديني وفرض الجوع والتشريد

هذه الممارسات من النظام الإيراني الدجال وحکامه وقادته تفرض علينا مع حلول الشهر المبارك واجب ازالة کل صور الشرك و النفاق عن ملامح دين الرحمة ، و ذلك عن طريق التوعية و نشر الثقافة الاسلامية الحقة وهوما اختطه مجاهدو الشعب الايراني عبر تقديم ثقافة توحيدية عريقة وصادقة في وجه الدعاوي الخمينية الباطلة .

و من الطبيعي القول أن واجب ازالة صور الشرك والنفاق عن ملامح الدين الحنيف لن يتحقق الا عبر مواجهة تاريخية مع هذا النظام، و من خلال دماء الشهداء الزکية التي ستطوي الی الابد صفحة الدجل والمتاجرة بالدين و تنهي الدکتاتورية المتسترة برداء الاسلام.

اليوم ، و مع حلول شهر رمضان المبارك نتوجه بالتهنئة الی شعبنا و مناضلينا الأبطال و سائر المسلمين في العالم ، و نرجو المولی الکريم ان يمکننا من القيام بالمسؤوليات الکبيرة التي تقع علی عاتقنا علی طريق تحرير بلدنا من النظام المعادي للإسلام والمسلمين.

قرار H.Res.166 الكونغرس الأميركي یعکس تحولًا في السياسة تجاه إيران

موقع المجلس:
في خطوة مهمة تعكس تحول السياسة الأميركية تجاه إيران، قدم نواب من الحزبين في الكونغرس قرارًا جديدًا خلال إحاطة يوم الأربعاء. جاء هذا النقاش خلال مقابلة مع النائب توم مك كلينتوك على شبكة OANN. يهدف القرار، H.Res.166، إلى دعم التطلعات الديمقراطية داخل إيران وتعزيز المعارضة ضد ممارسات النظام الإيراني القمعية. وقد استضاف هذا الحدث تجمع “حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران”، حيث ألقى مك كلينتوك كلمة باعتباره أحد الرعاة الرئيسيين للقرار.

قرار جديد من الكونغرس الأميركي يعكس تحولًا في السياسة تجاه إيران

افتتح مك كلينتوك الإحاطة بالإشارة إلى تزايد زخم المعارضة ضد النظام الإيراني. وقال: “ما كان محبطًا بالنسبة لي هو أنه على مدار العقدين الماضيين، اقتربت المعارضة داخل إيران عدة مرات من إسقاط هذا النظام، وفي كل مرة كانت إدارتا أوباما وبايدن تتدخلان لدعمه”. وانتقد بشكل خاص الإدارات السابقة لتقديمها تنازلات مالية، مشيرًا إلى أن “الجميع يتذكر مليارات الدولارات من الأموال النقدية التي أرسلها أوباما على متن طائرات شحن إلى الملالي. ولم يكتفِ بايدن بإرسال مليارات الدولارات، بل خفف أيضًا العقوبات، مما مكّن إيران من تمويل القمع في الداخل والإرهاب في الخارج”.

وأكد مك كلينتوك تصاعد الإعدامات السياسية وتزايد القمع داخل إيران، مشيرًا إلى أن الأمور باتت تقترب من نقطة تحول حاسمة. وأضاف: “القمع القرار H.Res.166 الكونغرس الأميركي یعکس تحولًا في السياسة تجاه إيرانذي تمارسه هذه الثيوقراطية أصبح في أشد حالاته—مئات من الإعدامات السياسية—وأعتقد أن الجميع يشعر بأن الأمور تقترب من النهاية”.

 

وأعرب النائب عن ثقته في أن تحرير إيران بات وشيكًا. وعزا تفاؤله إلى الموقف الحازم الذي تتخذه الإدارة الأميركية الحالية تجاه إيران، على عكس السياسات السابقة لإدارتي أوباما وبايدن. وقال: “لدينا الآن إدارة رئاسية لن تدعم الملالي كما فعل أوباما وبايدن، وهذا أمر بالغ الأهمية”. كما أشار إلى العزلة المتزايدة التي تواجهها إيران على الساحة الدولية بسبب دعمها للإرهاب. وأضاف: “كمية الإرهاب التي صدرتها إيران في جميع أنحاء الشرق الأوسط—وفي جميع أنحاء العالم—جعلتها منبوذة بالكامل”.

وأوضح مك كلينتوك أن تنفيذ العقوبات، التي قال إنها كادت أن تؤدي إلى انهيار النظام الإيراني خلال إدارة ترامب الأولى، يلعب دورًا حاسمًا في التحولات الحالية. وأضاف: “حكومة تمارس الإرهاب والقمع على شعبها لن تستمر طويلًا”، مؤكدًا اعتقاده بأن التغيير الكبير بات قريبًا.

المظاهرة القادمة في واشنطن العاصمة
كما تحدث مك كلينتوك عن المظاهرة المرتقبة تحت شعار “إيران الحرة” في واشنطن العاصمة، التي تنظمها منظمة الجاليات الإيرانية الأميركية (OIAC). وأشار إلى تراجع نفوذ إيران بعد سقوط نظام الأسد في سوريا، وهو حليف رئيسي لطهران. وأوضح: “إسقاط نظام الأسد، الذي كان مدعومًا من إيران، أعاد إحياء المقاومة الإيرانية”. وتهدف هذه المظاهرة إلى لفت الانتباه الدولي إلى المعارضة الإيرانية والدفع نحو دعم أقوى من الحكومات الديمقراطية.

يدعو القرار H.Res.166، الذي يدعمه 150 عضوًا في مجلس النواب من كلا الحزبين، إلى إقامة نظام ديمقراطي وعلماني وغير نووي في إيران. كما يؤيد خطة من عشر نقاط قدمها “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” (NCRI)، والتي تشمل الاقتراع العام، والانتخابات الحرة، والاقتصاد القائم على السوق، والفصل بين الدين والدولة، والعدالة المتساوية بموجب القانون، والتعايش السلمي في الشرق الأوسط.

وأكد مك كلينتوك أهمية الدعم الحزبي المشترك لهذا القرار، مشيرًا إلى أن “الالتزام المتزايد بقضية الحرية في إيران من قبل دول مثل الولايات المتحدة” ينعكس في الدعم الواسع الذي يحظى به القرار.

كما تضمنت الإحاطة شهادات تسلط الضوء على أساليب النظام الإيراني الوحشية. تحدث أحد المشاركين، وهو أستاذ جامعي، عن تجربته المؤلمة بعد نجاته من محاولة اغتيال نفذها عميل إيراني في مدريد. وأوضح مك كلينتوك أن “هذا الرجل تعرض لإطلاق النار في وجهه من قبل قاتل أرسله النظام لأنه كان يتحدث ضده”. واستخدم مك كلينتوك هذا الحادث كمثال على النمط الأوسع الذي يتبعه النظام الإيراني لإسكات المعارضين داخل وخارج البلاد.

وفي ختام النقاش، جدد مك كلينتوك تأكيده على أن نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية يكتسب زخمًا عالميًا. وقال: “الشعب الإيراني يدرك هذه المعاناة يوميًا، والآن أصبح العالم مقتنعًا بأن هذا النظام يجب أن ينتهي”.

وبفضل الدعم الحزبي في الكونغرس وزيادة الوعي العام، يمثل هذا القرار خطوة محورية في النهج الأميركي تجاه إيران. ومع اقتراب موعد مظاهرة “إيران الحرة”، سيركز الاهتمام على كيفية استجابة الحكومة الأميركية والمجتمع الدولي لمطالب التغيير القادمة من داخل إيران.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 28 فبراير

موقع المجلس:
• أعربت منظمة العفو الدولية يوم الجمعة 10 إسفند عن قلقها إزاء النقل المفاجئ لـ بهروز إحساني إسلاملو (69 عامًا) ومهدي حسني (48 عامًا)، وهما سجينان سياسيان محكومان بالإعدام، من سجن إيفين إلى سجن قزل حصار، وهي خطوة عادةً ما تسبق تنفيذ الإعدام في إيران.

قرار جديد من الكونغرس الأميركي يعكس تحولًا في السياسة تجاه إيران

• أفاد موقع “جاست ذا نيوز” الأمريكي بأن 150 عضوًا في الكونغرس الأمريكي من الحزبين دعموا قرارًا يؤيد نضال الشعب الإيراني من أجل تغيير النظام، كما أيدوا الخطة المكونة من 10 مواد التي طرحتها مريم رجوي لمستقبل إيران.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 28 فبراير

• وصفت الأمم المتحدة في تقريرها الصادر في يوليو 2024 عمليات إعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين في الثمانينيات بأنها “جرائم مروعة“ نفذها كبار مسؤولي النظام الإيراني.

الكونغرس الأمريكي يعقد جلسة استماع حول إيران: نواب يؤكدون دعمهم للتغيير الديمقراطي

•أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن جلادي خامنئي ارتكبوا جريمة غير مسبوقة، حيث أعدموا يوم الأربعاء 26 فبراير ما لا يقل عن 20 سجينًا. وتستمر هذه الإعدامات في مختلف سجون البلاد، بينما يرفض النظام الإعلان عن الأعداد والأسماء.

• مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، علّقت على هذه الإعدامات، قائلة إن هذه الجرائم تزيد من غضب وكراهية الشباب الثائرين، وتعزز دافعهم للإطاحة بالنظام.

النساء قوة التغيير- إيران الحرة 2025 – مؤتمر دولي بمناسبة يوم المرأه العالمي #IWD2025

• في باريس وبرن، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طاولات للكتب ومعارض لصور شهداء الانتفاضة، احتجاجًا على إعدام السجناء السياسيين، ومن بينهم مهدي حسني وبهروز إحساني.

• ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أظهر أن النظام الإيراني يسرّع إنتاج اليورانيوم المخصب بمستوى قريب من درجة التسلح، في ظل تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن.

• كتب موقع عصر إيران الحكومي أن تهريب 20 مليون لتر من الديزل يوميًا أصبح إحدى المشكلات الاقتصادية والطاقة الخطيرة في البلاد.

• ارتفاع الأسعار في إيران لم يقتصر على المواد الغذائية فقط، إذ ارتفعت أسعار الأدوية بنسبة تتراوح بين 50% و450%، ورسوم معاينات الأطباء بين 30% و125%، وخدمات طب الأسنان حتى 180%، في حين ترفض شركات التأمين تغطية التكاليف.

• بدأت في القاهرة مفاوضات بين إسرائيل وحماس برعاية مصرية، بشأن المرحلة الثانية من الهدنة، حيث يجري بحث تبادل الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، واستمرار الجهود لإنهاء الحرب في غزة.

• كشف فؤاد حسين، وزير الخارجية العراقي، لقناة العربية أن واشنطن اقترحت وقف استيراد الغاز من إيران، كما أشار إلى رسائل غير رسمية من واشنطن بشأن الجماعات المسلحة في العراق، بينما لا تزال تهديدات إسرائيل بضرب أهداف داخل العراق قائمة.

• ذكرت وكالة بلومبرغ أن السفينة “نولان”، إحدى السفن الهندية الخاضعة للعقوبات بسبب نقل النفط الإيراني، قد تم تفكيكها. وأدت العقوبات الأمريكية إلى تعطيل عمل سفن أخرى مثل “بلو فينز” و”أمور“، فيما استهدفت وزارة الخزانة الأمريكية أسطول ناقلات النفط السرية الإيرانية بعقوبات جديدة.

إعدم جلادي خامنئي في جريمة نادرة، يوم الأربعاء 26 فبراير، ما لا يقل عن 20 سجينا

الاعدامات مستمرة في السجون المختلفة في البلاد، والنظام يمتنع عن إعلان الأعداد والأسماء
السيدة رجوي: هذه الجرائم تزيد من غضب وكراهية الشباب الثائرين وتضاعف عزيمتهم لإسقاط النظام

 

أعدم جلادو خامنئي في جريمة نادرة، يوم الأربعاء 26 فبراير/ شباط، وفي عشية شهر رمضان، 20 سجيناً شنقًا. من بين هؤلاء: مصيب عزيزي، سجاد اقبالي‌غراوند، بهمن هوشمند، عليرضا بساطي‌نيا، مصطفى هجيربيروز، وخمسة سجناء آخرين في سجن قزلحصار، بهروز صفري ‌قلعه ‌زنجيري، ميلاد مرادي، علي جشمه‌ سفيدي، محمد فريدوني وثلاثة سجناء آخرين في كرمانشاه، عبدالله صفرزهي في بيرجند، جواد محمدخاني في أصفهان، و ميرمحمد بريدار في الأهواز.
هذه الأرقام والأسماء غير كاملة، والإعدامات لا تزال مستمرة في سجون مختلفة في البلاد، والنظام يرفض الإعلان عن الأعداد والأسماء. وفي جريمة مروعة، اليوم الجمعة 28 فبراير، تم شنق سجين يُدعى شعيب رضابور في مدينة أسفراين على الملأ. وفي يوم الخميس 27 فبراير، تم إعدام ثلاثة سجناء يُدعون علي خليلي في ساري، أمير جعفربناه في قزلحصار، ومرتضى جعفري في أصفهان. في يوم الاثنين 24 فبراير، تم شنق إبراهيم خوشه في الأهواز ويوسف رستمي في شيراز. و في يوم الأحد 23 فبراير، تم إعدام كاوه أسدبيغي في زنجان ونعيم عبدي في قروه. وفي يوم السبت 22 فبراير، تم شنق مجتبي خرمدل، شاهين كودرزي، وحيد محبي، أصغر دهقاني وأحمد حنفي في أصفهان.
وفي يوم الخميس 20 فبراير، تم إعدام 10 سجناء، بي وهم يشملون بهروز كشول وحسين كشول في أصفهان، بابك حاجي بور في الأهواز، ميلاد ناصري في كنبدكاووس، عارف زعفرانلو، حسين ساساني ومحمد براهويي في قزلحصار، سوران أمين بور وشاهين مهدوي في مهاباد، وسجين آخر في بوشهر.

وبهذا الصدد، قالت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن إعدام 20 سجينًا، خاصة من المواطنين الأكراد، يوم الأربعاء، يندرج ضمن سعي نظام الملالي، بهذه الوحشية والبربرية غير المسبوقة، لإنقاذ النظام الغارق في مستنقع ولاية الفقيه. ومع ذلك، فإن هذه الجرائم تزيد فقط من غضب وكراهية الشباب الثائرين، وتضاعف عزيمتهم لإسقاط نظام الملالي.

وأكدت السيدة رجوي مجددًا أن استمرار العلاقات السياسية والاقتصادية مع هذا النظام يجب أن يكون مشروطًا بوقف الإعدام والتعذيب والاغتيالات في إيران. ودعت المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان والمقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران إلى التحرك الفوري لإنقاذ حياة الآلاف من السجناء المهددين بالإعدام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
28 فبراير/ شباط 2025

بيان لأكثر من 650 شخصية نسائية من مختلف أنحاء العالم دعمًا لنساء إيران والسيدة مريم رجوي

المٶتمر الدولي الکبير الذي تم عقده في باريس في 22 من فبراير2025

موقع المجلس:
أصدرت أكثر من 650 شخصية نسائية بارزة، بينهن قياديات سابقات، ونواب في البرلمانات، وخبيرات قانونيات، ومدافعات عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة، وحائزات على جوائز نوبل، بيانًا يعبر عن تضامنهن مع “النساء الشجاعات في إيران” ودعمهن لشعار السيدة مريم رجوي: “لا للحجاب الإجباري، لا للدين الإجباري، لا للحكم الإجباري.”

يدين البيان قانون “العفة والحجاب” الذي فرضه نظام الملالي، ويؤكد:
“هذا القانون وُصف بأنه إجرامي، لا إنساني، ومناهض للإسلام”، وفقًا لما قالته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

بيان لأكثر من 650 شخصية نسائية من مختلف أنحاء العالم دعمًا لنساء إيران والسيدة مريم رجوي المؤتمر الدولي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
المٶتمر الدولي الکبير الذي تم عقده في باريس في 22 من فبراير2025

من بين الموقعات على البيان عدد من الشخصيات البارزة، من بينهن:

ميشلين كالمي-ري (رئيسة سويسرا السابقة)
روزاليا أرتياغا سرانو (رئيسة الإكوادور السابقة)
فاييرا فيكي فريبيرغا (رئيسة لاتفيا السابقة)
ماري لويز كوليرو بريكا (رئيسة مالطا السابقة)
ليز تراس (رئيسة وزراء بريطانيا السابقة)
يوليا تيموشينكو (رئيسة وزراء أوكرانيا السابقة)
مرسيدس أراوز (رئيسة وزراء بيرو السابقة)
جينيفر ماري شيبلي (رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة)
آنيلي ياتينماكي (رئيسة وزراء فنلندا السابقة)
دعوة للانضمام إلى الحركة العالمية ضد قمع المرأة

وقع على البيان نساء من أكثر من 80 دولة في خمس قارات، ويدعو البيان الجميع للانضمام إلى الحركة العالمية ضد قانون “العفة والحجاب” القمعي والوقوف بجانب النساء والفتيات الإيرانيات.

إدانة القمع الممنهج ضد النساء في إيران

يشير البيان إلى أن هذا القانون ليس مجرد اعتداء على الحريات الأساسية للمرأة، بل هو أداة لفرض نظام قمعي بوليسي على المجتمع بأسره. كما يعد انتهاكًا صارخًا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، حيث يهدف إلى إسكات المعارضين وكبح الحركات المطالبة بالمساواة والعدالة.

إدانة السياسات القمعية لنظام إيران ضد النساء هي مطلب مشترك بين المدافعين عن حقوق المرأة، والمنظمات الحقوقية، والأفراد الأحرار في جميع أنحاء العالم.

مريم رجوي: النساء طليعة النضال من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان

أكدت السيدة مريم رجوي في البيان أن النساء كن في طليعة النضال من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة، وأنه على مدار العقود الأربعة الماضية، تم إعدام الآلاف منهن لمعارضتهن الديكتاتورية الدينية. كما أشارت إلى أن نحو ألف امرأة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف 3 يمثلن نموذجًا للمرأة الإيرانية الحرة المناضلة.

دعوة للتضامن العالمي مع المرأة الإيرانية

دعت السيدة مريم رجوي جميع الأحرار حول العالم للوقوف بجانب النساء الإيرانيات تحت شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”.

كما يطالب البيان المدافعين عن حقوق المرأة، والمنظمات الحقوقية، والأفراد الأحرار برفع أصواتهم وممارسة الضغط على الهيئات الدولية للمطالبة بإلغاء هذا القانون اللاإنساني ومحاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته لحقوق الإنسان.

تقديم البيان إلى السيدة مريم رجوي

قدّمت السيدة كانديس بيرغن هذا البيان إلى السيدة مريم رجوي خلال اجتماع “النساء قوة التغيير“، تأكيدًا على التضامن الدولي مع نضال المرأة الإيرانية من أجل الحرية.

نماذج من مواقف نسائية عالمية إنتصارا للمرأة الايرانية

المٶتمر الدولي الکبير الذي تم عقده في باريس في 22 من فبراير2025

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

أثبت المٶتمر الدولي الکبير الذي تم عقده في باريس في 22 من فبراير2025، تحت عنوان”النساء: قوة من أجل التغيير – إيران حرة 2025″، قوة دور وتأثير الحرکة النسوية العالمية على مجريات الامور والاحداث ومن إنهن يمتلکن مساحتهن المميزة بهذا الصدد، ولأن الظلم الکبير الذي تعرضت وتتعرض له المرأة الايرانية على يد النظام الدموي الحاکم في طهران ومواجهتها لهذا الظلم وتخندقها الى جانب أخيها الرجل ضد هذا النظام الذي تجاوز شره وعدوانيته وظلمه کل حدود، فقد إنتزعت المرأة الايرانية إعجاب شخصيات نسويات بارزات حيث إنهن والى جانب إشادتهن بالدور الفعال للمرأة الايرانية في مواجهة الدکتاتورية الدينية، فقد أکدن على وقوفهن الى جانبهن في نضالهن ومواجهتهن ضد نظام الملالي المعادي لکل ما هو إنساني وحضاري.
ورغم أن جميع المشاركات في هذا المؤتمر كن شخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم، إلا أنهن لم يحضرن الحدث فعليا، بل أعربن عن مواقفهن وتضامنهن من خلال منشورات ورسائل على منصات التواصل الاجتماعي. جاءت هذه المداخلات لدعم المرأة الإيرانية ونضالها من أجل الحرية والديمقراطية، في خطوة تؤكد التلاحم العالمي مع قضيتها.
ومن المفيد هنا أن نورد نماذج من مواقف شخصيات نسائية عالمية إنتصارا للمرأة الايرانية والتي تناقلتها وسائل الاعلام العالمية، ومن هذه المواقف؛ فقد أشادت نايكه غروبیوني، عضوة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيطالي، بصمود النساء الإيرانيات في كفاحهن المستمر ضد القمع. وقالت: “إيران هي رمز لنضال المرأة من أجل الحرية”. وأكدت أنه منذ الثورة ضد الشاه وحتى الاحتجاجات الحالية ضد النظام الإيراني، كانت النساء الإيرانيات دائما في طليعة الكفاح ودفعن أثمانا باهظة لتحقيق العدالة والديمقراطية. كما سلطت الضوء على أكثر من 1000 امرأة شجاعة في أشرف 3 بألبانيا، واللواتي تحملن سنوات من السجن والتعذيب. لكنها شددت على أنهن “لسن ضحايا، بل هن قائدات مقاومة تتحدى الطغيان الديني لتحقيق مستقبل حر.”، کما أشادت بخطة مريم رجوي ذات العشر نقاط، ووصفتها بأنها “رؤية واضحة لحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين والديمقراطية”، مؤكدة أن دور المرأة في هذه المقاومة ليس استثناء، بل هو قاعدة راسخة، مضيفة: “حرية المرأة الإيرانية هي حريتنا جميعا.”
وأعربت الدكتورة روزاليا أرتياجا، الرئيسة ونائبة رئيس الإكوادور السابقة، عن إعجابها بأجواء المؤتمر التي تعكس تمكين المرأة، مؤكدة على أهمية القيادة النسائية في النضال من أجل الديمقراطية في إيران.
وأكدت كاثرين دي بورتير، عضوة البرلمان البلجيكي، التزامها بالنضال من أجل الاعتراف بحقوق النساء عالميا، قائلة: “كل امرأة في كل بلد تستحق حكومة ديمقراطية وحقوقا معترفا بها دوليا.”
وبدورها، عبرت النائبة البريطانية آنا فيرث عن فخرها بالمشاركة في المؤتمر إلى جانب السیدة مريم رجوي وشخصيات بارزة أخرى، مشددة على ضرورة عدم نسيان معاناة النساء الإيرانيات، خاصة أكثر من 1000 امرأة لا يزلن في أشرف 3.
من جهتها، أكدت دورين روكماكر، النائبة السابقة في البرلمان الأوروبي عن هولندا، أن “إيران عانت تحت نظام فاشي لمدة 45 عاما، وهذا يكفي!”، معربة عن أملها في أن يكون عام 2025 عاما للتحضير لانتخابات حرة في إيران، مؤكدة شعار: “لا للشاه – لا للملا – نعم لخطة مريم رجوي المكونة من 12 بندا.”
من جانبها، شددت أوفيليا فان السووه والبطلة الأولمبية شارون ديفيس على دعمهما لمريم رجوي وكفاح المرأة الإيرانية. وتحدثت ديفيس بأسى عن الأوضاع المروعة التي تعاني منها النساء في إيران، قائلة: “من الصعب وصف هذه الحقائق المروعة بكلمات.” وأدانت استغلال النظام الإيراني للرياضيين لأغراض سياسية، مشيرة إلى استهداف المصارعين الأولمبيين، وقائد المنتخب الوطني لكرة القدم، وقائدة منتخب كرة الطائرة النسائي. وأضافت: “شجاعتهم في مواجهة الطغيان من أجل الديمقراطية وحرية التعبير والمساواة تمس قلبي، كما تمسني ذكرى الـ120,000 شخص الذين فقدوا حياتهم في هذا النضال.”
واختتمت الصحفية ألبانا زارا، الحائزة على جائزة المرأة الشجاعة الدولية لعام 2015، المؤتمر بالتأكيد على أن “نساء المقاومة الإيرانية يشكلن مصدر إلهام للنساء في جميع أنحاء العالم اللواتي يناضلن ضد الظلم.”.

تقریرفوكس نيوز: أكثر من 150 مشرعًا أميركيًا يدعمون المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي

موقع المجلس:
في تقرير نشرته فوكس نيوز، أعرب أكثر من 150 مشرعًا أميركيًا عن دعمهم للمقاومة الإيرانية داخل البلاد، مؤكدين ضرورة مواجهة النظام الإيراني وإدانة أنشطته الإرهابية وتدخلاته الإقليمية.

وأشارت القرار الذي قدمه النائب توم مكلينتوك في مجلس النواب الأميركي إلى أن النظام الإيراني هو المصدر الأساسي للإرهاب وزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، من خلال تسليح الميليشيات وإرسال الصواريخ والطائرات المسيرة إلى وكلائه في المنطقة، إضافة إلى تهديده للملاحة في البحر الأحمر واستهداف القوات الأميركية. كما شددت الوثيقة على أن الحل النهائي لإنهاء تهديدات النظام الإيراني يكمن في إقامة جمهورية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية من قبل الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة.

إدانة واسعة لجرائم النظام
وأكدت الوثيقة أن النظام الإيراني قمع بشدة الاحتجاجات الشعبية، خاصة في أعوام 2018 و2019 و2022، حيث لعبت النساء والشباب دورًا محوريًا في رفض الديكتاتورية الدينية، وبرزت شعارات مثل “المرأة، الحياة، الحرية” كشعار رئيسي للحراك الشعبي. كما سلطت الضوء على الإعدامات الجماعية والانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان، حيث شهدت الأشهر الأولى من عام 2024 إعدام أكثر من 500 سجين، بينهم 17 امرأة، وازدياد حالات بتر الأيدي كعقوبة قانونية قمعية.

كما أدانت الوثيقة حملات القمع ضد الأقليات العرقية والدينية، مثل الأكراد والبلوش والعرب والمسيحيين والبهائيين واليهود والزرادشتيين، مؤكدة أن النظام يحرمهم من حقوقهم الأساسية، وغالبًا ما تنتهي هذه السياسات بأحكام الإعدام والاضطهاد الوحشي.

تقریرفوكس نيوز: أكثر من 150 مشرعًا أميركيًا يدعمون المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي

دعم دولي متزايد للمقاومة الإيرانية
أكدت الوثيقة أن المجتمع الدولي، بما في ذلك أكثر من 4,000 برلماني من جميع أنحاء العالم، و243 عضوًا في الكونغرس الأميركي، وأغلبية 33 هيئة تشريعية، وأكثر من 130 من القادة العالميين السابقين، و80 من الحائزين على جائزة نوبل، يدعمون خطة السیدة مريم رجوي ذات العشر نقاط لمستقبل إيران. وتدعو هذه الخطة إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الاقتراع الحر، والفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الجنسين والحقوق الدينية والعرقية، واعتماد سياسة خارجية قائمة على التعايش السلمي، وجعل إيران دولة غير نووية.

تقریرفوكس نيوز: أكثر من 150 مشرعًا أميركيًا يدعمون المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي

كما أشار القرار إلى أن المقاومة الإيرانية قدّمت في نوفمبر 2024 خارطة طريق مفصلة في البرلمان الأوروبي توضح آليات الانتقال السياسي في إيران وإقامة نظام ديمقراطي، بناءً على مطالب المحتجين داخل البلاد.

موقف حازم ضد النظام الإيراني
دعا القرار الحكومة الأميركية إلى محاسبة النظام الإيراني على جرائمه من خلال فرض المزيد من العقوبات ودعم المقاومة الإيرانية. كما أكد على ضرورة الاعتراف بحق الشعب الإيراني والمقاومة في مواجهة قوات القمع، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني، باعتباره خطوة شرعية نحو التغيير.

كما شدد على أهمية حماية اللاجئين السياسيين الإيرانيين في معسكر أشرف 3 في ألبانيا، الذين يتعرضون لتهديدات مستمرة من النظام الإيراني. وطالب القرار الحكومة الأميركية، بالتعاون مع ألبانيا، بضمان حقوقهم وفق اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، بما في ذلك حق الحياة، والحرية، والأمن، وحماية الممتلكات، وحرية التعبير والتجمع.

تقریرفوكس نيوز: أكثر من 150 مشرعًا أميركيًا يدعمون المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي

يأتي هذا الدعم الأميركي المتزايد للمقاومة الإيرانية في وقت يعاني فيه النظام من أزمات داخلية وخارجية غير مسبوقة، مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية، والعقوبات الدولية، وعزلة النظام في الساحة الدولية. وتشير الوثيقة إلى أن الوقت قد حان لاتخاذ موقف حازم لدعم إرادة الشعب الإيراني في تحقيق الحرية والديمقراطية، وإسقاط النظام الديكتاتوري لصالح مستقبل أكثر استقرارًا للمنطقة والعالم.

واشنطن تايمز: خلال جلسة استماع في الكونغرس الأمريكي، مريم رجوي تدعو إلى تغيير النظام في طهران

موقع المجلس:
سلط تقرير حديث نشرته واشنطن تايمز الضوء على جلسة استماع بارز عُقد في مبنى الكابيتول هيل، حيث ناقش رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأعضاء الكونغرس الأمريكي التدهور المتزايد للنظام الإيراني والحاجة الملحّة إلى تغيير ديمقراطي. وشهد الحدث خطابات لعدد من الشخصيات البارزة، من بينهم السیدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية (المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية)، وأعضاء من الحزبين في تجمع الكونغرس لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران.

الكونغرس الأمريكي يعقد جلسة استماع حول إيران: نواب يؤكدون دعمهم للتغيير الديمقراطي

وأكدت مريم رجوي أن قبضة النظام الإيراني على السلطة باتت أضعف مما كانت عليه منذ الإطاحة بالشاه عام 1979. ووصفت الوضع الحالي في إيران بأنه “متفجر”، مشيرة إلى أن “الملالي محاصرون من جميع الجهات بمجتمع يموج بالغضب والتمرد، بوحدات المقاومة وشباب الانتفاضة.” وحذرت من أن النظام يحاول البقاء في الحكم عبر القمع، مؤكدة أن “النظام يسعى للحفاظ على حكمه المشين من خلال تنفيذ الإعدامات داخل إيران وإشاعة الخوف.”

وتزامن المنتدى مع تقديم قرار من الحزبين في الكونغرس يدعم إنشاء إيران ديمقراطية، علمانية، وغير نووية. وحظي القرار بتأييد 150 مشرّعًا من الحزبين، ما يعكس موقفًا موحدًا ضد النظام الإيراني. وقال النائب الجمهوري توم ماكلينتوك، وهو أحد رؤساء التجمع: “نختلف ونتجادل حول أمور كثيرة، لكننا متفقون بشكل راسخ في دعم شعب إيران ونضاله لتحرير نفسه من طغيان الملالي.”

وأضاف ماكلينتوك أن النظام الإيراني أصبح منبوذًا على الساحة الدولية، ووصفه بأنه “أكبر مصدر للمعاناة والظلم والقمع لشعبه.” وأعرب عن تفاؤله بقرب التغيير، قائلاً: “مثل هذا الوضع لا يمكن أن يستمر طويلًا. خلال السنوات القليلة المقبلة، سنحتفل بتحرير إيران.”

تزامن الحدث مع نشر تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية يكشف عن تصعيد إيران أنشطتها في تخصيب اليورانيوم. وأكد التقرير أن إيران تمتلك الآن 605.8 رطلًا من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهو مستوى يقترب بشدة من درجة تصنيع الأسلحة. وذكر التقرير أن “الزيادة الكبيرة في إنتاج وتراكم اليورانيوم عالي التخصيب في إيران، التي تعتبر الدولة غير النووية الوحيدة التي تنتج مثل هذا النوع من المواد النووية، تشكل مصدر قلق بالغ.”

ورفضت مريم رجوي فكرة التعامل الدبلوماسي مع النظام الإيراني، معتبرة ذلك “وهمًا.” وأوضحت أن “النظام استغل المفاوضات كأداة للخداع من أجل الاستمرار في تطوير برنامجه النووي وسياسته التخريبية في المنطقة.”

كما تحدث في المنتدى أليخو فيدال-كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق والناجي من محاولة اغتيال مدعومة من النظام الإيراني في نوفمبر 2023. وانتقد فيدال-كوادراس السياسات الغربية تجاه إيران، قائلًا: “من الواضح أن سياسة التهدئة والتعامل مع النظام الإيراني لم تفشل فقط، بل ألحقت ضررًا مباشرًا بمصالحنا.” ودعا القادة العالميين إلى اتخاذ إجراءات حاسمة، مؤكدًا أن “علينا أن نعترف بشكل عاجل بحق الشعب الإيراني في تغيير حكومته. هذا الدعم ليس مجرد فكرة، بل هو ضرورة حيوية وفي وقتها المناسب لاستقرار المنطقة.”

وبدورها، أكدت النائبة الديمقراطية زوي لوفغرين على الدعم الحزبي الواسع لمعارضي النظام الإيراني. وقالت: “نعلم أن التغيير لا بد أن يحدث في إيران. يجب أن يعلم الساعون إلى الحرية في إيران أن لديهم مناصرين وأصدقاء سيقفون إلى جانبهم.”

وأكدت رجوي أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لا يسعى للاستيلاء على السلطة، بل يهدف إلى تمهيد الطريق لانتقال ديمقراطي. وأوضحت قائلة: “هدفنا هو نقل السلطة إلى الشعب الإيراني.” كما أشارت إلى خارطة الطريق بعد سقوط النظام، قائلة: “الهدف الفوري بعد انهيار النظام الحالي سيكون تشكيل حكومة مؤقتة ستبقى في السلطة فقط لفترة كافية لتنظيم انتخابات حرة وإنشاء مجلس تشريعي.”

كما أشارت الجلسة إلى الدور البارز للمرأة في حركة المقاومة داخل إيران. وشددت رجوي على قيادتهن، قائلة: “ستلعب النساء دورًا رئيسيًا في قيادة المجتمع. النساء في طهران اليوم هن القوة الدافعة للتغيير، وهن أيضًا عماد إيران الحرة في المستقبل.”

وأكدت مناقشات الكابيتول هيل على تزايد الدعم الدولي للداعين إلى الديمقراطية في إيران. وبينما يواصل المشرعون وقادة المقاومة تكثيف مطالبهم بالتغيير، يبدو أن مستقبل النظام الإيراني يزداد غموضًا. وكما أكدت رجوي، فإن “سقوط الملالي أمر محتوم، وسيستعيد الشعب الإيراني حريته قريبًا.”

إصرار على مواصلة المواجهة حتى إسقاط نظام الملالي

تظاهرات لانصار مجاهدي خلق في برلین-آرشیف

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد المٶتمر الدولي الکبير الذي تم عقده في باريس في 22 من فبراير2025، تحت عنوان”النساء: قوة من أجل التغيير – إيران حرة 2025″، والذي کان مخصصا لتناول دور المرأة الايرانية في مواجهة النظام الدکتاتوري الديني الحاکم في طهران والعمل من أجل حشد الدعم والتإييد العالمي لها، وفي ظل الظروف والاوضاع الخطيرة التي يواجهها نظام الملالي ولاسيما في الوقت الذي سقط فيه ديكتاتور سوريا المكروه، وتحطمت ميليشيات النظام الإيراني، مما أدى إلى انهيار عمقه الاستراتيجي وانعكاس آثار مغامرات خامنئي العسكرية عليه، وفي ظل الدور الريادي الذي لعبته المرأة الإيرانية في المقاومة الثورية والانتفاضات الشعبية، والذي حظي بإعجاب عالمي، وفي ظل التأييد الشعبي والدولي الواسع لمراكز الانتفاضة، والدعم الدولي للبديل الديمقراطي الوحيد، ولمبادرة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط، والتي تمثل خريطة الطريق لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني، فقد تمت الدعوة للمشارکة في مظاهرة اليوم العالمي للمرأة (8 مارس) في واشنطن، لإيصال صوت المقموعين إلى العالم.
من طهران الى باريس ومن باريس الى واشنطن، يشهد العالم کله إصرارا منقطع النظير في مواصلة الشعب والمقاومة الايرانية عملية الصراع والمواجهة ضد النظام الدکتاتوري الحاکم في طهران والعزم الراسخ على إسقاطه مهما غغلت التضحيات، والذي يثير غضب وحنق النظام الکهنوتي في طهران، إنه يتم شحذ الهمم في مناسبة نسائية عالمية في وقت عمل ويعمل النظام الکهنوتي وعلى العکس من الاتجاه والسياق العالمي في مناصرة المرأة والتقدم والحضارة، فإنه عمل ويعمل على قمعها وسلبها حقوقها الاساسية.
ويبدو واضحا بأن جعل مناسبة 8 مارس يوم العيد العالمي للمرأة، منطلقا للنضال والمواجهة ضد النظام الثيوقراطي الحاکم في طهران، تأکيد على إن المرأة الايرانية تشکل حجر الزاوية في عملية النضال والمواجهة ضد هذا النظام الرجعي المعادي للإنسانية والمرأة على حد سواء والعزم الذي لا يمکن أن يلين على إسقاطه.
هذا التحشيد العالمي ضد نظام الملالي يتزامن مع النضال الذي يخوضه الشعب الايراني في سائر أرجاء إيران من أجل الحرية جنبا الى جنب مع وحدات الانتفاضة التي تواصل دکها لمراکز القمع والجهل والظلام بلا هوادة وتواصل مسيرتها الظافرة على الرغم من کل ذلك القمع وکل تلك الاحتياطات الامنية الهائلة للنظام، وهو يٶکد في النتيجة إن نظام الملالي ووليه الفقيه المذعور خامنئي، مهما حاول وسعى فإن السقوط بإنتظارهم کنتيجة منطقية لا مناص منها أبدا.

الحروب بالوكالة الى غير رجعة

میدل ایست اونلاین- منی سالم الجبوري:
تعب اللبنانيون من حروب الآخرين على أرضهم؟ بالتأكيد. لكن الإيرانيين أنفسهم تعبوا من حروبهم على الآخرين وأنفسهم بدورهم.
موقفان متناقضان برزا تزامنا مع تشييع حسن نصرالله في “المدينة الرياضية” بالعاصمة بيروت. الاول، ما قد جاء في جانب من الرسالة التي وجهها المرشد الاعلى في إيران، علي خامنئي، لمناسبة التشييع حيث قال فيها إن “على إسرائيل أن تعلم أن مقاومة الاغتصاب والظلم والاستكبار لن تنتهي وستستمر حتى تحقيق غايتها النهائية”. أما الثاني وهو الاهم والاكثر إلفاتا للنظر، فقد كان تأكيد الرئيس اللبناني خلال لقائه وفد إيراني بالقصر الرئاسي في بعبدا، أن لبنان تعب من حروب الآخرين!

وعندما نقول إن الموقف الثاني هو الاهم والاكثر إلفاتا للنظر، لعدة عوامل وأسباب؛ لأنه وللمرة الاولى يصدر هكذا تصريح صريح يتسم بالحزم والجرأة البالغة وعند إستقبال وفد إيراني! هكذا موقف قطعا كان بمثابة إنتحار لمن كان يعلنه قبل الاحداث والتطورات التي أسفرت عن تقليم الظفر الايراني في لبنان، مع ملاحظة أهم، وهي إن موقف الرئيس اللبناني يتسم بالمصداقية ويعبر عن رأي الشارع اللبناني، بل وحتى العربي.

اللبنانيون وغيرهم من الشعوب في المنطقة، قد ضاقوا ذرعا بالحروب العبثية واللامجدية التي تبادر بها ميليشيات وأحزاب تتصرف وكأنها صاحبة القرار في وقت صارت فيها الحكومات أشبه ما تكون بمجرد هياكل مجردة من أرواحها، والتصريح الرئاسي سارد الذكر، كما يبدو قد أعاد الروح للهيكل اللبناني وهو يؤسس لمرحلة وعهد جديد في المنطقة تم تدشينه بسقوط نظام بشار الاسد وضمور حزب الله اللبناني.

بهذا السياق، وعلى ذكر إن لبنان قد تعب من حروب الآخرين، لكن، هناك ثمة ملاحظة مهمة جدا لابد من التنويه عنها، وهي إن”حروب الآخرين”، أو بالاحرى حروب إيران التي لم تكن ستنتهي لولا ما جرى وبشكل خاص في عام 2024، هي بالاساس، حروب ذات سقف زمني تم تحديده في طهران، إذ ليس بحروب إندلعت على أساس إرادة الشعوب كما في حرب أكتوبر1973، مثلا، بل هي حروب جرت إثارتها من أجل مصلحة نظام وحتى في كثير من الاحيان من أجل مشاغلة الشعب الايراني بها وصرفه عن مواجهة النظام وبشكل خاص إذ ما أخذنا بنظر الاعتبار والاهمية إن أخطر الحروب التي أثارتها طهران قد جرت بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي دامت لأشهر. ولكن ولأن ما بني على الباطل باطل، فقد جاء الوقت الذي يجري فيه تشييع الحروب بالوكالة بالتزامن مع تشييع حسن نصرالله، وفي ذلك أكثر من درس وعبرة ومعنى ليس للحكم القائم في إيران وإنما لأولئك الذين لا يزالون يدورون في فلكه.

أين نساء موريتانيا من النضال النسوي العالمي؟

ایلاف – قامو عاشور:

مشاركة نسائية اقتراعاً في العملية الانتخابية في نواكشوط، 13 أيار (ماير) 2023

الحديث عن المرأة وحقوقها ونضالها أمر يعني كافة أحرار العالم في ظل تعاظم معاناة المرأة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وموريتانيا.. موريتانيا التي لا تزال تعاني المرأة فيها من تبعات العبودية وإفرازات الإقطاع المتعاظم على خطى سياسية تعزز من وجوده وفرص تناميه؛ الأمر الذي يُبقي الهوة شاسعة بين مختلف الطبقات الاجتماعية في موريتانيا بمعنى أن يزداد أهل الثراء ثراءً ويزداد الفقراء فقراً وبؤساً، وتتعاظم مآسي المرأة الموريتانية التي تتحمل أعباء ومآسي الجانب الأعظم من الشعب الموريتاني من الذين لا يعيشون تحت خط الفقر فحسب بل يعانون من حالة من العبودية المعاصرة التي تُفقدهم حريتهم مع من يساومهم على أرزاقهم واحتياجاتهم.

أين نساء موريتانيا من النضال النسوي العالمي؟
مشاركة نسائية اقتراعاً في العملية الانتخابية في نواكشوط، 13 أيار (ماير) 2023

اعتدنا كل عام على مشاركة المقاومة الإيرانية في إحياء المؤتمر السنوي الدولي في باريس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة والذي يشارك فيه نخبة نسوية عالمية ليس للتضامن مع المقاومة الإيرانية فحسب بل لنعيد شحن نسائنا المناضلات بالحماسة الثورية التي ستقودهن نحو التحرر والخلاص من كافة أشكال العبودية والتعسف والاستبداد.. كذلك فإننا نرى في هكذا مناسبات مراجعة دورية لحراكنا السياسي ومدى تقدم العملية السياسية في موريتانيا التي لم تبلغ فيها نساء موريتانيا ما تطمح إليه من نهضة وتنمية اجتماعية وثقافية وسياسية تحقيق تليق بمكانة موريتانيا وتاريخها.

يفسر البعض بأن الحديث عن حقوق ونهضة المرأة هو توجه نحو الهدم، وهذا أمر بعيد عن الحقيقة تماماً وأكثر من يروج ضد حقوق المرأة وينتهج نهجاً تعسفياً بحقها هو النظام الحاكم في إيران الذي تعاني المرأة في ظل حكمه من نهج تعسفي عنصري لا يمت للدين الإسلامي بصلة إذ لا ينضبط النظام نفسه بتعاليم الدين التي يدعي بها، ومن صلب المعاناة التي تعانيها المرأة الإيرانية تأتي مسيرتها النضالية الثرية الممتدة لأكثر من مائة عام، وريادة المرأة للقيادة السياسية في منظمة مجاهدي خلق الایرانیة وفي المقاومة الإيرانية هي من نتاج هذه المسيرة النضالية اليوم، ولـمدرسة منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية كقوة سياسية تقدمية مؤسساتية تأثير كبير على الحركة الثورية بشكل عام وعلى الحركة الثورية النسوية في إيران، ومن هذه المدرسة تأتي ريادة المرأة الإيرانية للثورة على النظام الدكتاتوري الحاكم متصدية له مؤكدة أنها ستواصل ثورتها ضد النظام بالحجاب وبدون حجاب رداً على زعم نظام الملالي بأن ثورة المرأة هي ضد الحجاب والدين، وبخروج المحجبات وغير المحجبات للمشاركة في الثورة القائمة تسقط ادعاءات النظام، ومن هذه المدرسة أيضاً نشأت وحدات المقاومة التي تلعب النساء دوراً كبيراً في قيادتها، ووفقاً لتصاعد المد الثوري النسوي في إيران فإن غد إيران سترسمه المرأة الإيرانية في مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة التي تسير على خطى المقاومة الإيرانية حتى تحرير المرأة والمجتمع من الطغيان والتعسف، وكما تقول السیدة مريم رجوي بهذا الشأن: نساء إيران يقدن معركة تحرير الأمة ضد الاستبداد الديني والفاشية تحت شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”.

موريتانيا بلد الكادحين والمستضعفين من أكثر بلدان العالم التصاقاً بمسيرة النضال العالمي، ونسائها أكثر من المكافحات ليس من أجل الحرية فحسب بل من أجل الوجود، ومن هنا فإننا أكثر من يتعاطى مع مسيرة الكفاح النسوي العالمي مفردة وأدبيات بأوسع ما تعنيه المفردة من تفاصيل، وكامرأة مناضلة من الوسط الشعبي المستضعف معجونة بآلام المرأة والمجتمع الموريتاني أشعر وأتعايش مع آلام وطموحات المرأة والإنسان في موريتانيا وخارجها ومن هنا أقف مع كل امرأة حرة منتفضة من أجل حقوقها وقيمها وأخلاقها من منطلق رغبتي الملحة وأملي في أن أرى المرأة الموريتانية في صدارة نهضة المرأة في أفريقيا والعالم الإسلامي أسوة بما حققته المرأة الإيرانية المناضلة التي تتحدى الطغاة من حقبة لأخرى.. نعيش جميعاً والأمل دافعنا لنيل حريتنا وحقوقنا المشروعة علنا نصحو في غدنا على عالم يحترم فيه الإنسان أخاه الإنسان وفي المقام الأول شقيقته وأمه وزوجته ومعلمته وزميلته وجارته وشريكته في الوجود، وهذه دعوة من أجل مستقبل أفضل للشعب الموريتاني.

الثورة تقرع أبواب إيران

بحزاني – منى سالم الجبوري:

عند إلقاء نظرة على الثورات التي إندلعت عبر التأريخ ضد الانظمة الاستبدادية فإن الفترات التي سبقت إندلاع تلك الثورات تحدد وتبين کيف إن العوامل والاسباب والاجواء المناسبة قد مهدت الطريق الى ذلك.
والثورات وعلى مر التأريخ، قامت بها الشعوب عندما ضاقت ذرعا بالظلم القائم والضريبة الباهضة التي تدفعها من جراء السکوت، وعندما لا يکون هناك ما تخسره الشعوب في مواجهتها للأنظمة الاستبدادية سوى قيودها، فإنها ستبادر سريعا الى ميدان المواجهة لتحسم أمر هذه الانظمة وتستعيد حريتها وکرامتها الانسانية المسلوبة.
في إيران حيث يجثم نظام ديني إستبدادي فريد من نوعه على صدر الشعب الايراني وقد أذاقه مختلف أنواع العذاب والويلات وأوصله الى أسوأ حال يمکن وصفه، ليس هناك من أي شك في إن الاوضاع الحالية القائمة في إيران بسبب من هذا النظام المتغطي بالدين، قد وصلت الى ذروة ظلمها وطغيانها وفسادها مثلما إن الشعب الايراني قد وصل الى أسوأ ما يکون وطفح به الکيل ولم يعد يتحمل المزيد من
الصبر على هذا النظام، ولذلك، فإن من الواضح جدا بأن إيران تقف على أعتاب منعطف حاسم لأن کل المٶشرات تٶکد بأن الثورة قادمة لا محالة وإنها سوف تطرق أبواب إيران في أي لحظة.
عندما يقر علي آبادي، عضو البرلمان الايراني في جلسة منعقدة في ال16 من فبراير2025، بسوء الاوضاع ويٶکد كل أسبوع، يشهد أحد السلع الأساسية ارتفاعا جنونيا في الأسعار. قبل فترة، كانت أزمة الأدوية هي الأبرز، حيث قفزت أسعارها إلى خمسة أضعاف، وأعلنت شركة زهراوي الدوائية الحكومية زيادة أسعار منتجاتها بنسبة 415٪. وصل الوضع إلى حد اعتراف مسؤولي النظام بأن
أسعار الأدوية باتت مرهقة للغاية، لدرجة أن المرضى لم يعودوا قادرين على شرائها.
أما عضو البرلمان الايراني، زنغنة، فإنه يعلن في إجتماع للبرلمان کاشفا عن السلب والنهب والفساد الجاري في النظام قائلا تم تحويل 6 مليارات دولار من عائدات الصادرات إلى سبائك ذهبية. لمن تذهب أرباح هذه الفقاعة في سوق الذهب؟
ومن جانب آخر، وبسبب من الازمة الاقتصادية غير المسبوقة التي يواجهها النظام حيث صار الفساد، سوء الإدارة، ونهب ثروات الشعب السمات الأساسية لحكم النظام. تهيمن المؤسسات الاقتصادية التابعة للنظام، إلى جانب مؤسسات لحرس النظام، على القطاعات الحيوية في البلاد، مما أدى إلى تدمير الاقتصاد وارتفاع معدلات الفقر والبطالة. في ظل هذه الأوضاع، باتت الاحتجاجات الشعبية تتصاعد في مختلف المدن الإيرانية، تعبيرا عن الغضب الشعبي المتزايد ضد سياسات النظام الفاشلة، إذ من طهران والى سائر المدن الايرانية الاخرى، تتزايد وتائر الاحتجاجات الشعبية بصورة مضطردة من جراء سوء الاوضاع المعيشية وصعوبة الحياة.
ومن جهة أخرى وکرد فعل عملي على سوء الاوضاع وعلى الظلم والاستبداد الذي يمارسه النظام بحق الشعب الايراني، فإن وحدات الانتفاضة، وهي شبکات داخلية تابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، تواصل عملياتها الثورية في سائر أرجاء إيران عموما وفي العاصمة طهران خصوصا والملفت للنظر إن هذه الوحدات تقوم بتنفيذ عملياتها على الرغم من التدابير الامنية المشددة، وکل هذا يجري في وقت تتصاعد
فيه وبصورة غير مسبوقة مشاعر الرفض والکراهية ضد النظام بحيث إن الحديث ومن جراء الاوضاع بالغة السوء قد صار في الشوارع والساحات، بما يٶکد وبکل وضوح إن الثورة ستطرق أبواب إيران في أي لحظة!

كلمة السيدة مريم رجوي عبر الإنترنت في جلسة الاستماع للمجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان في الكونغرس الأمريكي

موقع المجلس:

السيد الرئيس ماك كلينتوك،

السيد الرئيس ستيف كوهين،

الرئيسان المشاركان المحترمان للمجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران،

كلمة السيدة مريم رجوي عبر الإنترنت في جلسة الاستماع للمجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان في الكونغرس الأمريكي

والأعضاء المحترمون للمجموعات البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية، ولأشرف، ولنساء إيران!

أنا سعيدة للغاية لأنني حصلت على فرصة لمشاركة مجلس النواب الأمريكي آخر التطورات في وطني، خلال واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخه.

أود أولًا أن أعبر عن امتناني للدكتور فيدال كوادراس، الذي كان هدفًا لمحاولة اغتيال بسبب دعمه للمقاومة الإيرانية.

السادة النواب،

اسمحوا لي أن أبدأ للموضوع التالي:

الوضع داخل المجتمع الإيراني في حالة الانفجار. لم يكن النظام الفاشي الديني، خلال 46 عامًا من حكمه، أضعف أو أكثر هشاشة مما هو عليه اليوم.

النظام محاصر من جميع الجهات؛ من قبل مجتمع يغلي بالغضب والتمرد، ومن قِبل وحدات الانتفاضة والشباب الثائر والمضحي، إلى جانب اقتصاد منهار وانتشار الفساد الحكومي على نطاق واسع، خاصة بعد سقوط الديكتاتور الدموي بشار الأسد حيث انهار عمق النظام الإيراني الاستراتيجي في المنطقة.

يحاول النظام الحفاظ على حكمه المشين من خلال تنفيذ إعدامات جماعية وبث الرعب في المجتمع.

بهروز إحساني، أحد أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قال بعد صدور حكم الإعدام بحقه: “لن أساوم على حياتي، وأنا مستعد لأن أقدم روحي المتواضعة فداءً لطريق حرية الشعب الإيراني.”

وهم تغيير سلوك النظام

لو كان هذا النظام يغيّر سلوكه من خلال التفاوض، لكنا رحبنا بذلك بشدة، لأن أي تراجع من جانبه يعني تسريع سقوطه. لكن توقع مثل هذا الأمر ليس سوى وهم. ففي 4 فبراير، قال خامنئي: “المفاوضات ليست عقلانية، ولا ذكية، ولا شريفة.”

كلمة السيدة مريم رجوي عبر الإنترنت في جلسة الاستماع للمجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان في الكونغرس الأمريكيعلى مدار العقود الأربعة الماضية، استخدم النظام المفاوضات كأداة للخداع، بهدف مواصلة برنامجه النووي وسياساته المدمرة في المنطقة.

المطلب الأساسي للشعب الإيراني، والحل الوحيد لأزمة إيران، هو إسقاط هذا النظام وتغييره. لكن إسقاط النظام لن يحدث تلقائيًا. ورغم أن العقوبات الشاملة كان لها تأثير كبير في إضعافه، إلا أنها وحدها لا تكفي للإطاحة به. مقاومة منظمة وقوة فاعلة على الأرض عاملان ضروريان لتحقيق ذلك.

كلمة السيدة مريم رجوي عبر الإنترنت في جلسة الاستماع للمجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان في الكونغرس الأمريكيمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وشبكة المقاومة الوطنية العارمة داخل البلاد، إلى جانب وحدات الانتفاضة، التي تلعب النساء دورا طليعيا فيها، تنفذ عمليات جريئة وشجاعة. النساء يلعبن دورا رياديا في مواجهة النظام القامع للمرأة.

وحدات الانتفاضة تشكل مناضلي الحرية في إيران والقوة المحركة نحو التغيير.

أي سياسة حازمة تجاه هذا النظام، لكي تكون فعالة وتؤدي إلى تحرير إيران والمنطقة من نظام متطرف إرهابي، يجب أن تعترف بدور المقاومة الإيرانية.

حق المقاومة أقرّه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكذلك إعلان الاستقلال الأمريكي.

نقل السلطة إلى الشعب الإيراني

السادة النواب المحترمون!

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يضم أكثر من 450 عضوًا من توجهات متنوعة، هو أطول ائتلاف سياسي استمرارية في تاريخ إيران. يتمتع المجلس ببرامج وخطط واضحة بشأن الحقوق والحريات، حقوق المرأة، الحكم الذاتي للقوميات، المساواة بين الأديان، فصل الدين عن الدولة، وإيران غير نووية.

لقد أكدتُ مرارًا أننا لا نسعى إلى الاستيلاء على السلطة، بل نعمل على نقلها إلى أصحابها الحقيقيين، أي الشعب الإيراني وصوته الانتخابي.

يمتلك المجلس الوطني للمقاومة خطة واضحة خارطة الطريق لنقل السلطة وتتضمن:

بعد سقوط النظام ، يتم تشكيل حكومة مؤقتة لمدة أقصاها ستة أشهر، يكون هدفها الأساسي إجراء انتخابات حرة وعادلة لتشكيل مجلس وطني وتأسيسي. وبمجرد تشكيل المجلس التأسيسي، تنتهي مهام الحكومة المؤقتة، وتُنقل السلطة إلى ممثلي الشعب، الذين سيتولون تشكيل حكومة انتقالية لمدة عامين، بهدف صياغة، إقرار، وإجراء استفتاء على الدستور الجديد للجمهورية الديمقراطية القادمة.

ضرورة تبني سياسة حازمة

الخطأ الجوهري في السياسات الدولية تجاه إيران خلال العقود الأربعة الماضية كان تجاهل هذه المقاومة المنظمة ووجود بديل ديمقراطي للنظام.

مشروع القرار الذي تم تقديمه اليوم يضع أساسًا لسياسة مبدئية تستند إلى مطلب الشعب الإيراني، والتي يرفض الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو نظام الشاه، كما أنه يعترف “بحقوق الشعب الإيراني والمتظاهرين ووحدات الانتفاضة لمواجهة قوات الحرس والقوات القمعية، من أجل تحقيق التغيير وإقامة جمهورية ديمقراطية تستند إلى فصل الدين عن الدولة وعدم امتلاك السلاح النووي” لمستقبل إيران.

في مثل هذه الظروف، يجب أن تتضمن سياسة حازمة سلسلة من الإجراءات الضرورية، منها:

1. تفعيل آلية الزناد، وإعادة جميع قرارات مجلس الأمن الدولي السابقة، وتفكيك البنية النووية للنظام.

2. وضع النظام الإيراني تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة باعتباره تهديدًا للسلام والأمن العالمي.

3. الاعتراف بحق مقاومة الشعب الإيراني من أجل التغيير، ودعم وحدات الانتفاضة في معركتها ضد قوات الحرس التابعة للنظام.

شكرًا جزيلاً لكم.

المصدر: موقع مريم رجوي

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 27 فبراير

موقع المجلس:
• في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أعرب مساعد وزير الخارجية الأسترالي، تيم واتس، عن قلقه إزاء تزايد تنفيذ أحكام الإعدام في إيران، داعيًا إلى الإلغاء العالمي لهذه العقوبة. كما شدد على ضرورة التزام النظام الإيراني بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، مؤكداً دعم أستراليا لإلغاء عقوبة الإعدام عالميًا.

الكونغرس الأمريكي يعقد جلسة استماع حول إيران: نواب يؤكدون دعمهم للتغيير الديمقراطي

• أصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها الفصلي، والذي كشف عن زيادة كبيرة في مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 27 فبراير

• مع تفاقم الأزمة الاقتصادية في إيران، كشف النائب في البرلمان الإيراني، طغياني، أن 7 آلاف مليار تومان تُطبع يوميًا دون غطاء مالي لتعويض عجز الموازنة.

النساء قوة التغيير- إيران الحرة 2025 – مؤتمر دولي بمناسبة يوم المرأه العالمي #IWD2025

تبنى الكونغرس الأمريكي القرار رقم 166، الذي وقّعه أكثر من 150 عضوًا، دعمًا لمطلب الشعب الإيراني بإقامة جمهورية ديمقراطية. كما يؤكد القرار على الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني والمتظاهرين والمراكز الثورية في مواجهة الحرس الثوري وقوات القمع. وأعرب أعضاء الكونغرس عن دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشرة بنود لمستقبل إيران.

• أغلق تجار سوق المواد الغذائية والمكسرات في طهران محالهم التجارية ونفذوا إضرابًا احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية المتدهورة والركود الحاد في الأعمال، مرددين شعارات مثل “التاجر الشجاع، دعم، دعم”.

• دعا كل من ماي ساتو، المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، ومارغريت ساترثويت، المقررة الخاصة باستقلال القضاة والمحامين، وموريس تيدبال-بينز، المقرر الخاص بالإعدامات التعسفية، إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام بحق بهروز إحساني ومهدي حسني، والتي صادق عليها القضاء بعد محاكمات شابتها انتهاكات تضمنت التعذيب وانتزاع اعترافات قسرية.

• أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على ست مؤسسات مقرها الصين وهونغ كونغ، بسبب تزويدها النظام الإيراني بمكونات الطائرات المسيرة.

• أفاد تقرير لوكالة “بلومبرغ” بأن بائعي النفط الإيراني يواجهون عقبات خطيرة في نقل شحناتهم، حيث إن عددًا محدودًا من الناقلات يقبل نقل النفط الخاضع للعقوبات. وأشار الخبراء إلى أن أكثر من 100 ناقلة من أصل 150 ناقلة نشطة في نقل النفط الإيراني مدرجة على قائمة العقوبات الأمريكية.

• وصف خبير اقتصادي، استنادًا إلى تقرير مركز الإحصاء التابع للنظام الإيراني، الوضع الاقتصادي في البلاد بأنه “انهيار اقتصادي”، محذرًا من أن الضغوط القصوى ستسرع من هذه الأزمة.

• أعلن الاتحاد الأوروبي في بيان أنه سيعلق جزءًا من العقوبات المفروضة على سوريا، خاصة في قطاعات الطاقة والنقل والمعاملات المالية والمصرفية المتعلقة بالمساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار، مع دراسة تعليق المزيد من العقوبات مستقبلاً.

• اتفق قادة الأردن وسوريا، في أول لقاء رسمي بينهما، على تعزيز التعاون الأمني لضبط الحدود المشتركة ومكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات.

• سلّمت حركة حماس جثث أربعة رهائن إسرائيليين إلى الصليب الأحمر مقابل الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين. وجاء ذلك قبل أيام قليلة من انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في غزة، فيما أكدت السلطات الأمنية الإسرائيلية أن الجثث عبرت الحدود وتم البدء بعملية التحقق من هوياتها.

تأکید نواب علی دعمهم للتغيير الديمقراطي في ایران خلال جلسة استماع في الكونغرس الأمريكي

موقع المجلس:

عقدت اللجنة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران یوم 26 فبراير 2025 – في واشنطن، جلسة استماع خاصة، شاركت فيها السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية، عبر الإنترنت. الجلسة، التي ترأسها النائبان توم مكلينتوك (جمهوري-كاليفورنيا) وبراد شيرمان (ديمقراطي-كاليفورنيا)، شهدت حضور عدد من أعضاء الكونغرس من الحزبين، حيث أكدوا دعمهم القوي لحركة المقاومة الإيرانية وخطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) لتغيير النظام.

الكونغرس الأمريكي يعقد جلسة استماع حول إيران: نواب يؤكدون دعمهم للتغيير الديمقراطي

في شهادتها، أكدت السيدة رجوي أن “إرادة الشعب الإيراني والحل الوحيد للأزمة في إيران هو إسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة.” وأشادت بدور وحدات الانتفاضة داخل إيران، مشيرة إلى أنها تمثل “مجاهدي الحرية وقوة التغيير الأساسية.” كما رفضت أي إمكانية للإصلاح داخل النظام الإيراني، قائلة: “المفاوضات ليست حكيمة، ولا ذكية، ولا مشرفة”، مستشهدة بكلمات الولي الفقیة علي خامنئي نفسه لإبراز تعنّت النظام.

تأکید نواب علی دعمهم للتغيير الديمقراطي في ایران خلال جلسة استماع في الكونغرس الأمريكيقرار جديد في الكونغرس لدعم المقاومة الإيرانية

وشهدت الجلسة تقديم مشروع قرار مجلس النواب رقم 166، الذي قدمه النائبان مكلينتوك وشيرمان، بدعم من أكثر من 150 نائبًا. ويؤكد القرار دعم الولايات المتحدة لـ إيران ديمقراطية، علمانية، سلمية، وغير نووية، ويعترف بحق الشعب الإيراني، والمتظاهرين، و وحدات الانتفاضة في مواجهة قوات النظام القمعية، بما في ذلك حرس النظام الإيراني، لتحقيق التغيير المنشود.

خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للانتقال الديمقراطي

وخلال شهادتها، قدمت السيدة رجوي رؤية المقاومة الإيرانية لمرحلة ما بعد إسقاط النظام، مؤكدة أن “هدفنا ليس الاستيلاء على السلطة، بل إعادتها إلى أصحابها الحقيقيين – الشعب الإيراني.” ووضعت معالم خارطة الطريق للانتقال الديمقراطي، والتي تشمل:

ـ تشكيل حكومة انتقالية لمدة لا تتجاوز ستة أشهر

ـ إجراء انتخابات حرة وعادلة لتأسيس جمعية وطنية تأسيسية

كما دعت إلى اتخاذ إجراءات دولية عاجلة، من بينها:

ـ إعادة تفعيل آلية الزناد لإعادة تنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالنظام الإيراني

ـ إخضاع النظام للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة نظراً لتهديده السلام والأمن العالميين

مواقف قوية من أعضاء الكونغرس

ـ النائب توم مكلينتوك: أكد أن “النظام الإيراني أصبح منبوذًا بين الأمم المتحضرة ومصدرًا للمعاناة والظلم لشعبه.” وأضاف: “الأحداث تتسارع، ومن غير المستبعد أننا سنحتفل بتحرير إيران قريبًا.”

ـ النائب براد شيرمان: شدد على دعمه الثابت لحركة المقاومة الإيرانية، محذرًا من أن “هذا النظام الدموي الذي يحتل طهران يمثل تهديدًا لشعبه وللمنطقة والعالم.” ودعا إلى موقف أمريكي أكثر قوة لدعم جميع القوى الساعية إلى إيران ديمقراطية.

ـ النائبة زوي لوفغرين: أشادت بدور المرأة الإيرانية في المقاومة، مؤكدة أن “بطولة النساء والشباب في إيران مصدر إلهام لنا جميعًا.” وأضافت: “يجب أن يعلم الشعب الإيراني الساعي للحرية أن لديه في الكونغرس الأمريكي داعمين وأصدقاء يقفون إلى جانبه.”

ـ النائب ماريو دياز-بالارت: وجه إدانة حادة للنظام، مشددًا على أن “تغيير النظام في إيران خدمة للإنسانية.” وأضاف: “يجب أن لا نتردد في الاعتراف بالحقيقة: النظام الحاكم في إيران نظام إرهابي قاتل.”

ـ النائب راندي ويبر: أكد أن النظام في حالة ضعف، داعيًا المقاومة إلى استغلال هذه اللحظة، وقال: “إيران باتت في موقف دفاعي، فقدت مصداقيتها وقوتها. الآن هو الوقت المناسب.”

ـ النائب داني ديفيس: استذكر تاريخه كناشط في مجال الحقوق المدنية، وأعرب عن إعجابه بصمود المقاومة الإيرانية، قائلاً: “نضالكم ضد القمع، وإيمانكم بأن الحرية ستنتصر في النهاية، هو أمر ملهم بحق.”

ـ النائب كيث آلان سيلف: حذر من احتمالية لجوء النظام إلى الأسلحة النووية كوسيلة للبقاء في السلطة، مشيرًا إلى أن “النظام الإيراني قد يلجأ إلى أي وسيلة عندما يشعر أن وجوده مهدد.”

ـ النائب لانس غودين: أكد أن خطة النقاط العشر التي قدمتها رئيسة جمهورية المقاومة “هي المستقبل الحقيقي لإيران”، مضيفًا: “الشعب الأمريكي يقف إلى جانبكم.”

تحذير أوروبي من إرهاب النظام الإيراني

كما أدلى د. أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي الأسبق، بشهادته، حيث تحدث عن محاولة اغتياله في مدريد، التي نفذها عملاء النظام الإيراني. وقال: “هذه الحادثة تمثل تصعيدًا خطيرًا في نهج النظام الإرهابي.” ودعا إلى إنهاء سياسة الاسترضاء الغربية، مشيرًا إلى أن هذه السياسات لم تفشل فحسب، بل أضرت بالمصالح الدولية.

ختام الجلسة

اختُتمت الجلسة بتأكيد النائب توم مكلينتوك على التزام الكونغرس الأمريكي بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني، قائلاً: “هذا القرار يؤيد خطة النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية… ونتعهد بمواصلة هذا الدعم حتى تعود إيران إلى مكانتها بين الدول الحرة والمزدهرة والسلمية.”

تأجيج الاستياء الشعبي بسبب ارتفاع تكاليف النقل العام في طهران

موقع المجلس:
اجج ارتفاع تكاليف النقل العام في طهران، الأستیاء الشعبی و أصبح ارتفاع تكلفة وسائل النقل العام، وخاصة خدمات المترو والحافلات، مرة أخرى موضع جدل واسع في المجتمع الإيراني. ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة “دنياي اقتصاد” بتاريخ 25 فبراير 2025، فقد وافق مجلس بلدية طهران على زيادة تتراوح بين 25% و36.8% في أسعار تذاكر المترو والحافلات، وذلك في إطار مراجعة ميزانية البلدية لعام 2025. وقد أثار هذا القرار مخاوف كبيرة، حيث يؤثر بشكل أساسي على المواطنين من ذوي الدخل المنخفض والمتوسط الذين يعتمدون على وسائل النقل العام في تنقلاتهم اليومية.

وصرح رئيس لجنة التنمية الحضرية والنقل في مجلس بلدية طهران بأن التكلفة الحقيقية لكل رحلة مترو لكل راكب تُقدَّر بحوالي 25,000 تومان، في حين أن الركاب يدفعون حاليًا أقل من 20% من هذا المبلغ. وقد تفاقمت الفجوة المالية نتيجة التضخم المتسارع وارتفاع تكاليف الصيانة، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى ارتفاع سعر الصرف واعتماد القطاع على الأجزاء المستوردة. فمنذ بداية العام الحالي، قفز سعر الدولار من 50,000 تومان إلى 92,000 تومان، أي بزيادة تقارب 90%، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف التشغيل بشكل كبير وزيادة الضغط على الميزانية العامة.

لماذا يقع العبء الاقتصادي على الفقراء؟
يطرح سؤال جوهري نفسه: لماذا يجب أن يتحمل المواطنون، ولا سيما ذوو الدخل المنخفض، أعباء الفشل الاقتصادي؟ ستؤدي زيادة أسعار تذاكر المترو لحاملي البطاقات المخزنة القيمة إلى ارتفاع بنسبة 25% لخطوط النقل داخل المدن، وهي النسبة ذاتها لخطوط النقل بين المدن مثل خط كرج-طهران وخط هشتجرد. فعلى سبيل المثال، سترتفع تكلفة الرحلة داخل المدينة من 3,300 تومان إلى 4,125 تومان، بينما ستزيد تعرفة خط كرج-طهران إلى 5,950 تومان. كما ستشهد التذاكر الفردية زيادة بنسبة 50%، ولكن بعد مراجعة إضافية، تم تحديد السقف عند 36.8% بما يتماشى مع معدل التضخم العام.

وذكرت صحيفة “دنياي اقتصاد” الحكومية: “في قطاع الحافلات، نشهد زيادة بنسبة 25% في تعرفة حافلات النقل السريع (BRT) لتصل إلى 2,750 تومان، بينما سترتفع تعرفة الحافلات العادية بنسبة 36.8% لتصل إلى 3,000 تومان، وسيتم تنفيذ هذه التغييرات اعتبارًا من أبريل 2025.” وعلى الرغم من أن هذه الزيادات تهدف ظاهريًا إلى تغطية تكاليف التشغيل وتحسين الخدمات، إلا أنها في الواقع تفرض ضغوطًا مالية إضافية على الأسر ذات الدخل المنخفض.

العواقب الاجتماعية: تفاقم الفجوة الاقتصادية وتصاعد الاستياء العام
إن ارتفاع تكلفة النقل العام لا يشكل مجرد قضية اقتصادية، بل يمثل تحديًا اجتماعيًا خطيرًا. ففي ظل التضخم المتسارع الذي أدى إلى تآكل القدرة الشرائية للمواطنين، فإن زيادة تكاليف المعيشة، بما في ذلك تكاليف النقل، قد تؤدي إلى شعور متزايد بالحرمان النسبي. ويعتمد العديد من المواطنين ذوي الدخل المحدود، ولا سيما أولئك الذين يقطنون في ضواحي طهران، بشكل أساسي على خدمات المترو والحافلات للوصول إلى أماكن عملهم أو الخدمات الأساسية. وبالتالي، فإن هذه الزيادات ستجعل التنقل أكثر صعوبة، مما قد يؤدي إلى العزلة الاجتماعية المتزايدة، وتقليص الفرص الاقتصادية، وزيادة الضغوط النفسية على الفئات الأكثر ضعفًا.

وإضافة إلى ذلك، فإن القرارات التي تُحمِّل المواطنين أعباء مالية متزايدة، بينما تُخصَّص موارد الدولة لمشاريع غير ضرورية مثل البرامج الصاروخية أو النووية، تعمِّق الفجوة بين النظام الحاكم والمجتمع. ويؤدي هذا التفاوت المتزايد إلى تآكل الثقة العامة وتأجيج الاستياء الشعبي. وقد أظهرت التجارب التاريخية أن الضغوط الاقتصادية عندما تتجاوز قدرة المواطنين على التحمل، تؤدي إلى اندلاع احتجاجات اجتماعية تلقائية. وقد يكون تصاعد تكاليف النقل العام بمثابة الشرارة التي تؤدي إلى موجة جديدة من الاحتجاجات والغضب الشعبي.

حلول أم طريق مسدود؟
أكد أعضاء مجلس بلدية طهران أنهم سعوا إلى تقليل الزيادة في أسعار التذاكر لتخفيف العبء المالي على المواطنين. ومع ذلك، فإن هذه القرارات تُتخذ دون معالجة الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار الاقتصادي. ففي بلد تعاني فيه الاقتصاديات الهيكلية من التضخم والتقلبات الحادة في سعر الصرف، فإن سد العجز في الميزانية عن طريق رفع الأسعار لا يعد حلاً مستدامًا، بل مجرد محاولة لتأجيل المشكلة. وكان يمكن للسلطات تخصيص إعانات مستهدفة للنقل العام أو إعادة النظر في أولويات الإنفاق الكبير لتخفيف هذه الضغوط المالية، إلا أن الخيار الأسهل، وهو رفع الأسعار، هو الذي تم تبنيه مرة أخرى على حساب المواطنين العاديين.

إن زيادة أسعار التذاكر المقرر تنفيذها في ربيع 2025 لا تعكس مجرد تغيير في السياسة الاقتصادية، بل تكشف عن فشل منهجي يضر بشكل غير متناسب بالفئات الأضعف في المجتمع. إن هذه السياسات لا تؤدي فقط إلى تفاقم الفجوة الاجتماعية، بل قد تتسبب أيضًا في زعزعة الاستقرار واندلاع احتجاجات شعبية. وإذا استمرت السلطات في التضحية بحرية تنقل المواطنين ورفاهيتهم من أجل حلول مالية قصيرة الأمد، فإنها تخاطر بإغراق البلاد في أزمات أعمق. وفي نهاية المطاف، فإن أي مجتمع يهمش القدرة الحركية والرفاهية الأساسية لمواطنيه سيواجه حتمًا عواقب وخيمة على المدى البعيد.