الرئيسية بلوق الصفحة 246

أنصار المقاومة الإيرانية في مدن حول العالم يكشفون جرائم النظام ويدعمون بديلاً ديمقراطياً

موقع المجلس:
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية و في تحرك عالمي منسق، نظم سلسلة من الفعاليات والاحتجاجات في مدن كبرى عبر أوروبا وأستراليا وأمريكا الشمالية، وذلك لفضح الانتهاكات المتصاعدة لحقوق الإنسان في إيران، وتأكيد دعمهم لبديل ديمقراطي ينهي جميع أشكال الديكتاتورية في البلاد.

تجمع الإيرانيين في تورنتو دعماً للخيار الثالث: لا للحرب ولا للاسترضاء

من زيورخ وباريس إلى سيدني ومالقة وكاليفورنيا وسان فرانسيسكو، رفع المتظاهرون صوتهم ضد موجة الإعدامات الوحشية، وطالبوا المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام الإيراني، معبرين عن دعمهم الكامل لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، وحق الشعب الإيراني ووحدات الانتفاضة في النضال من أجل الحرية.

زيورخ، سويسرا معرض صور الشهداء الذين سقطوا على يد النظام الإيراني تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني

أنصار المقاومة الإيرانية في مدن حول العالم يكشفون جرائم النظام ويدعمون بديلاً ديمقراطياًأنصار المقاومة الإيرانية في مدن حول العالم يكشفون جرائم النظام ويدعمون بديلاً ديمقراطياً

أنصار المقاومة الإيرانية في مدن حول العالم يكشفون جرائم النظام ويدعمون بديلاً ديمقراطياً

إدانة للإعدامات ودعوة للتحرك الدولي

كانت القضية المحورية في جميع هذه الفعاليات هي الإدانة الشديدة للزيادة المقلقة في عدد الإعدامات، خاصة ضد السجناء السياسيين. ففي زيورخ بسويسرا وباريس بفرنسا (3 يوليو)، نُظمت معارض صور توثق جرائم النظام وتكشف القمع الممنهج ضد المعارضين، مع التركيز على السجناء السياسيين المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الذين يواجهون أحكاماً بالإعدام.

ووجه المتظاهرون دعوات واضحة للمجتمع الدولي. ففي زيورخ، طالبوا الحكومة السويسرية بإغلاق سفارة النظام الإيراني وتصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية. وفي سيدني بأستراليا (1 يوليو)، طالب المحتجون بمحاكمة قادة النظام في محكمة دولية لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية. كما انطلقت دعوات مماثلة في مالقة بإسبانيا (28 يونيو)، حيث طالب المشاركون بالإلغاء الفوري لأحكام الإعدام والإفراج غير المشروط عن جميع المعتقلين السياسيين.

پاریس میر کتاب و نمایشگاه تصاویر شهیدان در حمایت از قیام سراسری ۱۲تیر ۱۴۰۴

سنت گالن سوئیس برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با زندانیان سیاسی و قیام سراسری

رؤية واضحة لإيران المستقبل: جمهورية ديمقراطية وعلمانية

أبرزت جميع التجمعات رؤية سياسية واضحة وموحدة لمستقبل إيران، ترفض جميع أشكال الديكتاتورية. وأكد المتظاهرون في كل من زيورخ وباريس وسيدني وكاليفورنيا و بروکسل رفضهم القاطع لكل من الديكتاتورية الدينية الحالية وأي محاولة للعودة إلى ديكتاتورية الشاه ، مشددين على أن خيار الشعب الإيراني هو إقامة جمهورية ديمقراطية وعلمانية.

أنصار المقاومة الإيرانية في مدن حول العالم يكشفون جرائم النظام ويدعمون بديلاً ديمقراطياًأنصار المقاومة الإيرانية في مدن حول العالم يكشفون جرائم النظام ويدعمون بديلاً ديمقراطياًوفي سيدني وسان فرانسيسكو، عبر المشاركون عن دعمهم لـ “الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي، والذي يرفض الحرب والإسترضاء مع النظام، ويؤكد أن الحل الوحيد يكمن في التغيير الديمقراطي بقيادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

أنصار المقاومة الإيرانية في مدن حول العالم يكشفون جرائم النظام ويدعمون بديلاً ديمقراطياًأنصار المقاومة الإيرانية في مدن حول العالم يكشفون جرائم النظام ويدعمون بديلاً ديمقراطياًدعم المقاومة الداخلية وتكريم تضحيات 44 عاماً

لم تقتصر الفعاليات على الإدانة، بل حملت رسالة دعم قوية للنضال الدائر داخل إيران. ففي زيورخ وسيدني، طالب المتظاهرون بالاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في مقاومة الاستبداد،

أنصار المقاومة الإيرانية في مدن حول العالم يكشفون جرائم النظام ويدعمون بديلاً ديمقراطياًوأكدوا على دعمهم لـ وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في نضالها ضد القمع.

أنصار المقاومة الإيرانية في مدن حول العالم يكشفون جرائم النظام ويدعمون بديلاً ديمقراطياً

وفي سان فرانسيسكو (29 يونيو)، أقيم معرض صور كبير في الذكرى الرابعة والأربعين لانتفاضة 20 يونيو 1981، التي تعتبر نقطة انطلاق المقاومة الوطنية ضد نظام الملالي. وقد حظي المعرض بتغطية إعلامية واسعة من كبرى وسائل الإعلام الأمريكية،

أنصار المقاومة الإيرانية في مدن حول العالم يكشفون جرائم النظام ويدعمون بديلاً ديمقراطياً وسلط الضوء على أربعة عقود من نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكداً أن ما يحتاجه الإيرانيون ليس التدخل الأجنبي، بل الاعتراف الدولي بحقهم في المقاومة وتغيير النظام.

أنصار المقاومة الإيرانية في مدن حول العالم يكشفون جرائم النظام ويدعمون بديلاً ديمقراطياًأنصار المقاومة الإيرانية في مدن حول العالم يكشفون جرائم النظام ويدعمون بديلاً ديمقراطياًأنصار المقاومة الإيرانية في مدن حول العالم يكشفون جرائم النظام ويدعمون بديلاً ديمقراطياًأنصار المقاومة الإيرانية في مدن حول العالم يكشفون جرائم النظام ويدعمون بديلاً ديمقراطياً

أنصار المقاومة الإيرانية في مدن حول العالم يكشفون جرائم النظام ويدعمون بديلاً ديمقراطياًوفي كاليفورنيا (1 يوليو)، واصل أعضاء الجالية الإيرانية الأمريكية، للأسبوع الخامس والسبعين على التوالي، حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، مؤكدين على استمرارية النضال وتكريم ذكرى الشهداء الذين سقطوا في سبيل حرية إيران.

موجز أهم الأخبارلیوم السبت 5 يوليو

موقع المجلس:
أعربت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة، عبر منصة “إكس” عن قلقها إزاء الاختفاء القسري للسجناء السياسيين في إيران، مشيرة إلى أن أماكن احتجاز بعض المنقولين من سجن إيفين لا تزال مجهولة. وحذرت من استغلال النظام للظروف الحالية لقمع الأقليات العرقية والدينية والمعارضين، وكشفت عن اعتقال مئات الأشخاص بتهمة التعاون مع إسرائيل.
أفاد موقع المفوضية السامية لحقوق الإنسان بأن 10 خبراء ومقررين خاصين من الأمم المتحدة، من بينهم ماي ساتو، طالبوا بوقف قمع الشعب والسجناء في إيران تحت ذريعة الأجواء الحربية. وعبر المقررون عن قلقهم من تدهور أوضاع السجناء المنقولين من إيفين ومن حالات الاختفاء القسري.
أعلنت عائلة المواطنين الفرنسيين سيسيل كوهلر وجاك باريس، المحتجزين لدى النظام الإيراني، عن نقلهما إلى أماكن مجهولة بعد الهجوم الإسرائيلي على سجن إيفين، وأن سلطات النظام ترفض إبلاغهم بمكان احتجازهما.

نظمت وحدات الانتفاضة أنشطة بمناسبة تاسوعاء الحسيني في 19 مدينة إيرانية، شملت طهران، وكرج، وقم، وتبريز، وأصفهان، وشيراز، ورشت، وزاهدان، حيث قاموا بتوزيع شعارات، وتركيب لافتات، وصور، ومنشورات، وكتابات على الجدران.
نفذت وحدات الانتفاضة في زاهدان أنشطة احتجاجية ورفعت شعارات داعمة للمقاومة. وحملت لافتاتهم تصريحًا للسيدة مريم رجوي جاء فيه: “أخواتنا في غونيتش هن رمز المرأة المقاومة والتحرر”.
اعلنت أغلبية أعضاء برلمان سان مارينو، في بيان دعمهم التام لخطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران
أفادت تقارير إعلامية بأن الوضع في مخيم الغدير بزاهدان حرج، حيث يُحتجز مئات المهاجرين الأفغان والمواطنين البلوش فاقدي الهوية في ظروف غير إنسانية. ويقوم المواطنون البلوش بإرسال الخبز والثلج للمحتجزين بمبادرات ذاتية، بسبب منع قوات النظام دخول المواد الأساسية.

أفادت صحيفة “إكسبرس” اللندنية بأن الإيرانيين يستحقون الحرية ولا ينبغي لهم استبدال “العمامة بالتاج”، وأن رضا بهلوي يروج بصورة رومانسية لنظام أطاح به الشعب الإيراني عام 1979.
قال النائب البريطاني باب بلاكمان إنه من المقلق أن يكون بهلوي على اتصال بأعضاء من حرس النظام والباسيج، مشيرًا إلى أن الشعب أعلن في عام 2022 رفضه لأي شكل من أشكال الديكتاتورية. كما وصفه اللورد ستيف مك كيب بأنه “شخصية غير مهمة”.
ذكرت صحيفة “نيويورك بوست” أن النظام الإيراني يفرض قمعًا غير مسبوق على شعبه بنمط مشابه لكوريا الشمالية، وأن هذه الوتيرة ازدادت بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل. وقال كسرى أعرابي من منظمة “متحدون ضد إيران النووية” إن مستوى العزلة والسيطرة الذي يفرضه النظام ستكون له عواقب وخيمة، وأن الناس يقومون بمسح هواتفهم أو تركها في المنازل لتجنب الاعتقال.
كشفت وسيلة الإعلام الكندية “أوبن” أن مئات المسؤولين والمرتبطين بالنظام الإيراني يعيشون في كندا، وقد استفادوا من فساد النظام وساهموا في رفع أسعار العقارات في تورنتو وفانكوفر. وقد تم تحديد هوية أكثر من 91 مشتبهاً بهم مرتبطين بحرس النظام الإيراني، وحذرت وزيرة الخارجية الكندية من أن طهران قد تُفعّل “خلايا نائمة”. ودعت الصحيفة رئيس الوزراء إلى زيادة الاستثمار في الاستخبارات وأمن الحدود لكشفهم وطردهم.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن رعبه من الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة، قائلًا إن آخر شرايين البقاء الحيوية على وشك الانقطاع. ودعا إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار وإطلاق سراح جميع الرهائن دون قيد أو شرط.
قالت مصادر في مستشفيات غزة إن 64 فلسطينيا قتلوا في غارات إسرائيلية على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم.

ايران.. بشعارلا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث، تکثیف نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدان

موقع المجلس:

نفذت وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان يوم الجمعة الماضي و في تحدٍ مباشر للأجواء الأمنية المشددة وحالة القمع التي فرضها النظام الإيراني بعد الحرب، نفذت أنشطة احتجاجية واسعة،

وحدات الانتفاضة في زاهدان: لا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث

لتنقل صوت غضب المواطنين البلوشي والشعب الإيراني بأسره ضد الديكتاتورية الدينية إلى الشوارع. کما تأتي هذه النشاطات في أعقاب الجريمة الوحشية التي ارتكبتها قوات الحرس والشرطة في قرية “گونچ” التابعة لمدينة خاش والتي أدت إلى استشهاد السيدة “خان بي بي بامري”.

زاهدان - وحدات الانتفاضة في زاهدان: لا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث

کما و فمن خلال رفع اللافتات والملصقات وتوزيع المناشير في الميادين والأماكن العامة، وجهت هذه الوحدات رسالة شجاعة مفادها أن المقاومة مستمرة وأن صوت الشعب لن يتم إسكاته.

وحدات الانتفاضة في زاهدان لا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث

رسائل وشعارات من قلب زاهدان

حملت اللافتات والشعارات التي رفعها وحدات الانتفاضة رسائل سياسية متنوعة، عكست رؤية شاملة للوضع الراهن والحل المنشود:

وحدات الانتفاضة في زاهدان لا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث

ـ إدانة الجريمة والتضامن مع الضحايا:
كانت أولى الرسائل هي التضامن القوي مع ضحايا القمع الأخير. فقد حملت اللافتات اقتباسات مباشرة من السيدة مريم رجوي، جاء فيها: “الهجوم الوحشي للحرس على النساء العزل في گونچ،

ايران.. بشعارلا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث، تکثیف نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانيكشف عن الوجه الكريه للنظام المعادي للمرأة” و “التحية لنساء بلوشستان الشجاعات والتعاطف مع أهالي خاش وعائلة خان بي بي بامري”.

ايران.. بشعارلا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث، تکثیف نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدان إن هذه الشعارات لا تعبر فقط عن التعاطف، بل تضع الجريمة في سياقها الأوسع، وهو سياسة النظام الممنهجة ضد النساء والشعب البلوشي، وتؤكد على أن مقاومة هؤلاء النساء هي تجسيد لإرادة المرأة الإيرانية في مواجهة الفاشية الدينية.

ايران.. بشعارلا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث، تکثیف نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانـ تحديد الحرب الحقيقية ورفض جميع أشكال الديكتاتورية:
أكدت الشعارات على أن المعركة الأساسية للشعب الإيراني هي معركة داخلية ضد الاستبداد. فقد جاء في إحدى اللافتات نقلاً عن مسعود رجوي: “الشعب الإيراني مع أبنائه البواسل يخوضون الحرب الرئيسية بالانتفاضة والإطاحة بالنظام”. كما تم رفض جميع أشكال الديكتاتورية بشكل قاطع، من خلال شعارات مثل: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” و “الشاه وولاية الفقيه، مئة عام من الجريمة”،

ايران.. بشعارلا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث، تکثیف نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدان

وشعار “بلوشستان واعية، وتنبذ الشاه والملالي”. وهذا يؤكد أن تطلعات الشعب لا تهدف إلى استبدال طاغية بآخر، بل إلى تحقيق الحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية.

ايران.. بشعارلا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث، تکثیف نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدان

– تأكيد على “الخيار الثالث” ورؤية المستقبل:
تبنت وحدات الانتفاضة بوضوح “الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي، حيث حملت لافتات كُتب عليها: “نحن نقول لا للاسترضاء ولا للحرب، بل الحل الثالث: التغيير على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”.

ايران.. بشعارلا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث، تکثیف نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانكما تم التأكيد على رؤية المقاومة لمستقبل إيران من خلال شعار: “الشعب الإيراني يريد جمهورية ديمقراطية غير نووية،

ايران.. بشعارلا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث، تکثیف نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانتقوم على فصل الدين عن الدولة”. هذه الشعارات لا تقدم فقط نقداً للوضع الراهن، بل تقدم أيضاً بديلاً واضحاً ومشرقاً للمستقبل.

ايران.. بشعارلا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث، تکثیف نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدان

– الحل في يد الشعب والمقاومة

إن هذه الأنشطة، التي تتم في قلب القمع وفي ظل ظروف أمنية بالغة الخطورة، هي دليل حي على أن إرادة التغيير لم تمت.

ايران.. بشعارلا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث، تکثیف نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدان وتؤكد وحدات الانتفاضة، من خلال هذه التحركات، على التزامها بمواصلة النضال حتى إسقاط النظام. إنهم يجسدون “الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي،

ايران.. بشعارلا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث، تکثیف نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانايران.. بشعارلا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث، تکثیف نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانايران.. بشعارلا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث، تکثیف نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانايران.. بشعارلا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث، تکثیف نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانايران.. بشعارلا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث، تکثیف نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانايران.. بشعارلا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث، تکثیف نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانايران.. بشعارلا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث، تکثیف نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانايران.. بشعارلا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث، تکثیف نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانايران.. بشعارلا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث، تکثیف نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدانايران.. بشعارلا للاسترضاء ولا للحرب، بل الخیار الثالث، تکثیف نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدان

ويؤكدون أن الحل الوحيد والمستدام لأزمات إيران والمنطقة هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، التي تحمل مشروعاً ديمقراطياً واضحاً لمستقبل البلاد. إنهم يبعثون برسالة للعالم مفادها أن كل من يريد السلام والاستقرار في المنطقة، فإن الحل يكمن في دعم الشعب الإيراني وأبنائه البواسل هؤلاء الذين يسعون لإسقاط مصدر الأزمات والحروب.

خطة السيدة مريم رجوي ودعم تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية یحضی بدعم أغلبية برلمان اسكتلندا

موقع المجلس:
أعلنت أغلبية أعضاء البرلمان الاسكتلندي، تشمل تسعة وزراء وعشرة من رؤساء اللجان البرلمانية، وفي خطوة سياسية بارزة، اعلنت عن تبنيهم لبيان شامل يدعم بقوة تطلعات الشعب الإيراني نحو الديمقراطية.ويقدم البيان دعماً صريحاً لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر كبديل ديمقراطي للحكم في إيران، ويوجه دعوة حاسمة للمجتمع الدولي لتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، مع الاعتراف بالحق المشروع لوحدات الانتفاضة في النضال ضده.

يأتي هذا البيان في ظل قلق دولي متزايد بشأن تدهور حالة حقوق الإنسان في إيران، حيث أشار البرلمانيون إلى إعدام النظام لأكثر من ألف شخص في عام 2024 وحده. ويؤكد الموقعون أن سياسة المهادنة مع طهران قد أثبتت فشلها، وأن النظام الإيراني يمر بحالة ضعف شديد بعد الضربات التي تلقاها حلفاؤه في المنطقة، مشددين على أن الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة ليس فقط سياسة صائبة، بل هو ضرورة أخلاقية في وجه ديكتاتورية ترفضها الأغلبية الساحقة من الإيرانيين.

شرح تفصيلي لبيان أغلبية البرلمان الاسكتلندي

حقوق الإنسان ورفض الديكتاتورية:

أعرب البيان عن “قلق بالغ” إزاء حالة حقوق الإنسان في إيران، مستشهداً بالإعدامات المروعة التي تجاوزت الألف حالة في عام 2024. وأشاد بجهود المعارضة الديمقراطية الإيرانية التي ترفع شعارات “لا للحجاب القسري، لا للدين القسري، ولا للحكم القسري”، بالإضافة إلى حملتها المستمرة لوقف الإعدامات. وأكد البيان أن الشعب الإيراني، من خلال انتفاضة عام 2022 ومقاطعته الشاملة للانتخابات الرئاسية الأخيرة، قد رفض بوضوح كل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت الشاه أم ملالي ، وطالب بإقامة جمهورية ديمقراطية.

ضعف النظام وفشل سياسة المهادنة:

أشار البيان إلى أن استراتيجية النظام الإيراني لإثارة الحروب في المنطقة قد منيت بالفشل. وجاء فيه: “إن كسر ظهر حزب الله والسقوط الخاطف للديكتاتور السوري قد أضعف هذا النظام بشدة. لقد أثبتت التجربة السورية أن أنظمة مثل طهران ودمشق، على عكس ما تروج له، معرضة للسقوط”. وخلص البيان إلى أن سياسة الاسترضاء والاستثمار في هذه الأنظمة “تنتهك القيم الديمقراطية وتعد خسارة سياسية واقتصادية فادحة”، مؤكداً أن “السياسة الصحيحة والضرورة الأخلاقية تقتضي الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني الذي يطالب بتغيير النظام”.

البديل الديمقراطي والدعم الدولي:

سلط البيان الضوء على وجود بديل ديمقراطي واضح، متمثلًا في الخطة ذات النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ووصف الخطة بأنها تقدم رؤية لإيران ديمقراطية وسلام دائم في المنطقة، تقوم على أسس فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الرجل والمرأة. كما أشار البيان إلى الدعم الدولي الواسع لهذه الخطة، حيث أيدها في يونيو 2024 أكثر من 4000 برلماني من مختلف الأطياف السياسية وأكثر من 100 من القادة السابقين حول العالم، داعياً جميع الحكومات إلى دعم هذه الرؤية.

المقاومة الداخلية والقمع المستمر:

أكد البرلمانيون أن الاحتجاجات الشعبية وأنشطة وحدات الانتفاضة داخل إيران تتصاعد بشكل مستمر، وأن النظام يحاول يائساً وقف هذا المد عبر زيادة وتيرة القمع والإعدامات. وفي هذا السياق، أشار البيان إلى الحكم بإعدام تسعة سجناء سياسيين في الأشهر الأخيرة من عام 2024 بتهمة الانتماء لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مما يبرز وحشية النظام في مواجهة معارضيه.

ایران.. ازمة الكهرباء الفادحة و أرباح عصابات النظام المعدّنين المليارية

موقع المجلس:
قد تحولت أنشطة المعدّنين غير القانونيين، خاصة مع استغلالهم للكهرباء المدعومة، إلى صناعة مربحة لبعض العصابات التابعة لنظام ولاية الفقيه، لكن هذه الربحية تأتي على حساب تكاليف باهظة يتحملها قطاع الكهرباء، وفي النهاية، الشعب الإيراني الذي يغرق في الظلام. حیث في السنوات الأخيرة، تحول تعدين العملات المشفرة في إيران إلى قضية شائكة لا تؤثر فقط على اقتصاد البلاد، بل تشكل أيضاً تحديات خطيرة لشبكة الكهرباء الوطنية بسبب استهلاكها الهائل للطاقة.

استهلاك جامح للكهرباء المدعومة

تستهلك أجهزة تعدين العملات المشفرة، التي تستخدم خوارزميات معقدة، كميات هائلة من الكهرباء. ووفقاً لتقارير شركة “توانير” (شركة الكهرباء الإيرانية)، يستهلك كل جهاز تعدين ما يعادل استهلاك عشرات المنازل، ويؤدي هذا الاستهلاك، خاصة من قبل المعدّنين غير القانونيين الذين يستخدمون الكهرباء المدعومة، إلى خسائر فادحة. وتشير التقديرات إلى أن أنشطة هؤلاء المعدّنين تكبد قطاع الكهرباء خسائر سنوية تتجاوز المليارات من الدولارات، تشمل تكاليف الكهرباء المدعومة، والأضرار التي تلحق بمنشآت الشبكة، وزيادة تكاليف إنتاج الكهرباء.

ایران.. ازمة الكهرباء الفادحة و أرباح عصابات النظام المعدّنين المليارية

إن إحدى المشاكل الرئيسية هي الاستخدام الواسع النطاق للكهرباء المدعومة في أماكن غير قياسية مثل المستودعات والمنازل السكنية والوحدات الصناعية المهجورة. هذه الأماكن، التي غالباً ما تُستخدم لإخفاء أنشطة التعدين غير القانونية، تتسبب في زيادة الأحمال على الشبكة وارتفاع درجة حرارة المحولات، مما يؤدي إلى زيادة الفقد في الشبكة. ووفقاً لمسؤولين في شركة الكهرباء، فإن نشاط مئات الآلاف من أجهزة التعدين غير القانونية يشكل نسبة كبيرة من عدم توازن شبكة الكهرباء في البلاد. هذا الخلل، خاصة في فصول الصيف الحارة التي يصل فيها استهلاك الكهرباء إلى ذروته، يؤدي إلى انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي، مما يعطل الحياة اليومية للمواطنين والأنشطة الصناعية.

دور مؤسسات النظام في التعدين غير القانوني

من الجوانب المثيرة للتأمل في هذه القضية، التقارير التي تشير إلى تورط مؤسسات حكومية، وخاصة حرس النظام الإيراني، في أنشطة التعدين. فهذه المؤسسات، التي تتمتع بوصول إلى موارد الكهرباء المدعومة والبنية التحتية الواسعة، أنشأت مزارع لتعدين العملات المشفرة في مناطق مختلفة من البلاد. وتشير التقارير إلى أن هذه المزارع، التي تُدار أحياناً بالتعاون مع شركاء أجانب مثل الشركات الصينية، لا تستفيد فقط من الكهرباء الرخيصة، بل تُستخدم الإيرادات الناتجة عنها لتمويل الأنشطة الإقليمية أو الجماعات الوكيلة. وقد أثار هذا الموضوع، في ظل الانقطاعات المتكررة للكهرباء والسخط الشعبي، انتقادات واسعة.

وتُعد حادثة اكتشاف أجهزة تعدين في الطابق السفلي لمبنى بورصة طهران في عام 2021 مثالاً صارخاً على هذه الأنشطة. فهذه الواقعة، التي تم نفيها في البداية ثم تم تبريرها بأنها “لأغراض بحثية”، تكشف عن تغلغل أنشطة التعدين حتى في المؤسسات الاقتصادية الرسمية. وهذا يطرح سؤالاً حول كيفية تحول منظمة ذات مهام بورصوية محددة إلى تعدين العملات المشفرة واستخدام الكهرباء المدعومة لهذا الغرض. إن هذا الأمر، إلى جانب تقارير عن نشاط المعدّنين في أماكن مثل آبار المزارع والوحدات الصناعية المهجورة، يكشف عن مدى اتساع وتعقيد الشبكة التي تستغل الموارد الوطنية لصالح مجموعات خاصة.

التداعيات الاقتصادية والاجتماعية

إن نشاط المعدّنين غير القانونيين لا يلحق الضرر بقطاع الكهرباء فحسب، بل له تداعيات أوسع على اقتصاد ومجتمع إيران. فالاستهلاك المرتفع للكهرباء من قبل هذه الأجهزة، خاصة في أوقات ذروة الاستهلاك، يؤدي إلى خلل في توازن الطاقة ويزيد من احتمال انقطاع التيار الكهربائي. هذه الانقطاعات لا تعطل الحياة اليومية للناس فحسب، بل تلحق الضرر أيضاً بالصناعات الإنتاجية والخدمية وتفرض تكاليف اقتصادية باهظة. بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام الكهرباء المدعومة للتعدين يعني نقلاً غير مباشر للموارد الوطنية إلى جيوب عصابات المافيا الداعمة لنظام الملالي.

نهب الموارد مقابل ظلام الشعب

لقد تحول تعدين العملات المشفرة في إيران، الذي كان من المفترض أن يكون حلاً لتجاوز العقوبات وتوفير العملة الصعبة للمؤسسات التابعة لخامنئي لتمويل تصدير الأصولية والإرهاب، إلى تحدٍ متعدد الأوجه. إن نشاط المعدّنين غير القانونيين، خاصة بدعم من المؤسسات الحكومية، لم ينهب موارد الطاقة في البلاد فحسب، بل أدى أيضاً إلى خلل في توازن الكهرباء، وانقطاعات واسعة النطاق، وخسائر اقتصادية فادحة. وفي خضم ذلك، تقف الأرباح الطائلة لأصحاب المناجم في مواجهة الخسائر الهائلة لصناعة الكهرباء والسخط الشعبي، في مشهد يعكس النهب غير المحسوب لموارد البلاد.

مكتب حماية الدستور في هامبورغ: الاهتمام الرئيسي للاستخبارات الإيرانية في الدول الغربية يتركز على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
كشف مكتب حماية الدستور في هامبورغ (جهاز الاستخبارات الداخلية)، في تقريره السنوي الأخير، کشف عن تفاصيل مقلقة حول أنشطة التجسس وتصدير التطرف التي يمارسها النظام الإيراني على الأراضي الألمانية والأوروبية، مؤكداً أن المعارضة الإيرانية المنظمة، وتحديداً منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، هي الهدف الرئيسي لهذه الأنشطة.

ووفقاً للتقرير، فإن المؤسسات التابعة للنظام الإيراني في ألمانيا يجب أن تُعتبر “أدوات للسلطة الإيرانية تدعم سياسة الاستبداد الديني”، وأنها تمثل “نظاماً من المعايير يتعارض مع النظام الديمقراطي الحر الأساسي”. وقد جاء في التقرير أن المعارضين للنظام، وكذلك الأقليات الدينية والعرقية في إيران، هم “ضحايا مستمرون للقمع الحكومي”.

وقد أشار التقرير بشكل خاص إلى “المركز الإسلامي في هامبورغ” (IZH) والمؤسسات التابعة له، والذي تم حظره من قبل وزارة الداخلية الاتحادية في يوليو من العام الماضي، بعد أن تم تصنيفه كـ”منظمة متطرفة تسعى لتحقيق أهداف معادية للدستور الألماني”. وقد أظهرت التحقيقات والأدلة التي تم جمعها أن أنشطة المركز “تتعارض مع القانون الأساسي الألماني ومبدأ التفاهم بين الشعوب”، وأنه يدعم “حزب الله وينشر معاداة السامية العدوانية”.

ويوضح التقرير أن النظام الإيراني يستخدم أجهزته الاستخباراتية كـ”وسيلة هامة لضمان سلطته السياسية والدينية”، ولهذا السبب، تركز هذه الأجهزة على “التجسس ومحاربة الجماعات والأفراد المعارضين في الداخل والخارج”. ووفقاً لتقييم مكتب حماية الدستور الفيدرالي، فإن مصالح النظام التجسسية لا تزال تركز في المقام الأول على “الحصول على معلومات من المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والعلمية في الدول الغربية”.

والنقطة الأكثر أهمية في التقرير هي تحديده للهدف الرئيسي لهذه الشبكات. حيث جاء فيه بوضوح: “يتم التحكم في أنشطة التجسس لجهاز المخابرات الإيراني وتنسيقها في المقام الأول من قبل وزارة الاستخبارات الإيرانية. والتركيز الرئيسي لوزارة المخابرات في أنشطتها الاستخباراتية في الدول الغربية ينصب على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، الذي يهدف إلى إسقاط الحكومة الدينية في إيران.

واختتم التقرير بالإشارة إلى الوضع المزري لحقوق الإنسان في إيران، مؤكداً أنه “لضمان بقاء النظام، يتم تقييد الحريات الشخصية والسياسية عمداً وبشكل منهجي، ويتم قمع الاحتجاجات بعنف”. وأشار إلى أن عدد الإعدامات في إيران هو من بين الأعلى في العالم نسبة إلى عدد السكان، وأن “النظام القضائي ليس مستقلاً ولا شفافاً”، وأن “التمييز الجنسي ضد النساء لا يزال قائماً في القانون والممارسة”.

ایران.. یونیو 2025 و موجة وحشية من القمع و الإعدامات والاعتقالات الواسعة

موقع المجلس:
شهد شهر يونيو الماضي موجة وحشية جديدة من القمع وانتهاكات حقوق الإنسان، في أعقاب الهزائم والضربات الموجعة التي تلقاها النظام الإيراني خلال الحرب الأخيرة. حيث لجأت السلطات إلى تصعيد الإعدامات والاعتقالات في محاولة يائسة لترهيب المجتمع ومنع أي تحرك شعبي. إن هذا التصعيد الدموي يكشف عن خوف النظام من تداعيات هزيمته، واعتماده المتزايد على القمع الداخلي كأداة وحيدة للبقاء.

الإعدامات: آلة القتل تعمل بلا هوادة

وفقاً للأخبار المنشورة، شهد شهر يونيو إعدام ما لا يقل عن 108 أشخاص في سجون مختلفة في جميع أنحاء إيران. وشملت هذه الموجة المروعة من الإعدامات ثلاث نساء وسجيناً سياسياً واحداً. وتكشف الأرقام أيضاً عن استهداف ممنهج للأقليات، حيث كان من بين الضحايا 11 مواطناً من البلوش، و7 من الأكراد، و6 من الرعايا الأفغان.

ومن بين النساء اللواتي تم إعدامهن، معصومة كاربخش (39 عاماً) في سجن كرمان، وحفيظه بلوش زهي، وهي مواطنة بلوشية أُعدمت في سجن قزل حصار بتهمة “محاربة الله”، وطلعت سبزي في سجن قم.

ایران.. یونیو 2025 و موجة وحشية من القمع و الإعدامات والاعتقالات الواسعة

أما السجين السياسي الذي تم إعدامه فهو مجاهد (عباس) كوركور (42 عاماً)، أحد معتقلي انتفاضة عام 2022. وقد تمت إدانته في سيناريو ملفق من قبل السلطات، التي حاولت تحميله مسؤولية قتل الطفل كيان بيرفلك، للتغطية على جريمتها. لكن عائلة بيرفلك كذبت هذه الرواية مراراً وتكراراً، وأكدت أن ابنها قُتل برصاص قوات الأمن التي أطلقت النار على سيارتهم، وأنها لم ولن تقدم أي شكوى ضد مجاهد كوركور.

الاعتقالات: حملة ترهيب واسعة

شهد شهر يونيو أيضاً حملة اعتقالات واسعة، حيث تم اعتقال ما لا يقل عن 900 شخص تحت ذرائع مختلفة. وشملت الاعتقالات 870 شخصاً بتهم سياسية، مثل “التجسس”، و”نشر أخبار أو منشورات تتعلق بالحرب”، و”التعاون مع الموساد”، و”الإخلال بالأمن”، و”إهانة قتلى النظام”. كما طالت الاعتقالات التعسفية 21 شخصاً على الأقل، معظمهم من المواطنين البلوش الذين تم اعتقالهم أثناء عملهم في محافظات أخرى أو لعدم حملهم أوراقاً ثبوتية. بالإضافة إلى ذلك، تم اعتقال 9 من أتباع الديانة البهائية.

القتل خارج نطاق القضاء

استمرت عمليات القتل المباشر، حيث قُتل 21 شخصاً على يد قوات النظام، من بينهم ثلاثة من ناقلي الوقود (سوخت بر)، وعتالة (كولبر)، و15 مواطناً آخر، بالإضافة إلى حالتين وفاة تحت التعذيب.

إن نظرة على حجم انتهاكات حقوق الإنسان في الشهر الماضي، في وقت كان فيه النظام يخوض إحدى أشرس حروبه الخارجية، هي شهادة على حقيقة أن الملالي وبيت الولي الفقيه، بعد أن فقدوا أداة الإرهاب في المنطقة، أصبحوا يعتمدون أكثر من أي وقت مضى على القمع والإعدام. وحتى في خضم استعراض “الوحدة الوطنية” المزعوم، لم يتمكنوا من التوقف عن الإعدام والقمع، بل قاموا بتصعيده، مما يؤكد أن حربهم الحقيقية كانت ولا تزال ضد الشعب الإيراني.

المعضلة الايرانية تکمن في بقاء نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد 46 عاما من الحکم القمعي الاجرامي الفاسد لنظام الملالي والذي أثر على إيران والشعب الايراني سلبا، لايبدو إن هناك من أي سبيل أمام المجتمع الدولي لحل المعضلة الايرانية مع بقاء نظام الملالي، ذلك إن المشکلة کانت ولازالت وستبقى تکمن في بقائه.
خلال التجارب السقيمة للمجتمع الدولي مع نظام الملالي من أجل إعادة تأهيله أو جعله يندمج في المجتمع الدولي ويصبح عضوا عاديا في المنظومة الدولية، فإن کل تلك التجارب قد فشلت لأن تمسك هذا النظام بنهجه المشبوه وعدم تخليه عنه کان أساس المشکلة وطالما بقي هذا النظام فإنه تصرفاته وتعامله وتعاطيه مع العالم تنطلق وفق ما يرسمه له نهجه المشبوه.
السعي الدولي والاقليمي من أجل التعايش مع هذا النظام، هو سعي غير مجد ولا يمکن أبدا أن يحقق أي من النتائج الإيجابية المرجوة، وقد ثبت وطبقا للأحداث والتطورات الجارية على مر العقود السابقة، إن الاتفاقيات الدولية المبرمة مع هذا النظام لا ولم ولن تتمکن من إيقافه ولجمه فهو نظام يستمد بقائه وإستمراره من إثارة الحروب والفوضى وتصدير التطرف والارهاب، وقد فشلت العقوبات والضغوط الدولية المفرضة على هذا مثلما فشلت الحرب الاخيرة في تحقيق نتائجها بأن تدفع هذا النظام للإستجابة للمطالب الدولية ويتخلى عن مخططاته المشبوهة ولاسيما سعيه لحيازة السلاح النووي و تدخلاته في بلدان المنطقة.
المعضلة الايرانية التي شغلت المجتمع الدولي وباتت في صدارة المشاکل التي يعاني منها، لا سبيل لحلها عبر الطرق التي تم إتباعها لحد الان من قبل المجتمع الدولي ولاسيما عندما تم إستبعاد صاحب الشأن في المعضلة الايرانية ونقصد بها على وجه التحديد الشعب والمقاومة الايرانية المعنيان أساسا بالمعضلة الايرانية، ولاسيما وإن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد أعلنت قبل أکثر من 20 عاما بأن الخيار الثالث، المبني على أساس دعم وتإييد المجتمع الدولي للنضال الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام هو الحل الجذري الوحيد للمعضلة الايرانية، ولاسيما وإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أثبت بأنه يمتلك برنامج عمل وطني يقوم على أساس فصل الدين عن السياسة والايمان بمبدأ حقوق الانسان والتعايش السلمي وعد التدخل في شٶون الاخرين إيران غير نووية، وهذا ما يجعل من إيران عاملا إيجابيا في إستتباب السلام والامن والاستقرار في المنطقة وليس عکس ذلك کما يحدث حاليا مع بقاء وإستمرار هذا النظام.

ایران.. قنبلة موقوتة تهدد الأمن والمجتمع تسمی أزمة الدواء

موقع المجلس:
دقت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية، وفي اعتراف نادر ومقلق، دقت ناقوس الخطر بشأن “تهديد خفي وخطير للغاية” يتشكل في قلب المجتمع الإيراني، ألا وهو أزمة الدواء. وحذرت الصحيفة من أن هذه الأزمة، رغم أنها تبدو مشكلة صحية في ظاهرها، إلا أنها تحمل في طياتها تهديدًا متعدد الأوجه للانسجام الاجتماعي، والاستقرار الاقتصادي، وحتى الأمن القومي. وأكدت أنه إذا لم يتم التعامل مع هذه القضية كأولوية قصوى اليوم، فقد تواجه البلاد غدًا كارثة لا يمكن احتواؤها بالأدوية، بل بثمن إنساني واجتماعي وسياسي باهظ.

إن هذا التحذير ليس سوى قمة جبل الجليد لأزمة عميقة ومتجذرة، لا تنبع من نقص الموارد، بل من الفساد الممنهج والاحتكار الذي تمارسه مؤسسات النهب التابعة للنظام، والتي حولت صحة المواطنين إلى سلعة لتحقيق الأرباح على حساب معاناتهم.

ایران.. قنبلة موقوتة تهدد الأمن والمجتمع تسمی أزمة الدواء

احتكار فاسد يسيطر على 83% من السوق

بينما يزعم النظام أنه يتدخل في اقتصاد الدواء لحماية “الطبقات الضعيفة”، تكشف الأرقام الرسمية الصادرة عن مركز أبحاث البرلمان الإيراني عن حقيقة مروعة: 55 شركة شبه حكومية تسيطر على أكثر من 83% من سوق مبيعات الأدوية. هذه الشركات تقع تحت هيمنة مؤسسات النهب الكبرى، وعلى رأسها:

منظمة الضمان الاجتماعي (شستا وتيبكو).
هيئة تنفيذ أمر الخميني (من خلال مجموعة بركت الدوائية).
بنك ملي.
هذا الاحتكار الخانق، الذي يغطي 97% من الأدوية المصنعة محلياً، أدى حسب الخبراء إلى “القضاء على المنافسة وتقويض الشفافية”، وفتح الباب على مصراعيه أمام الفساد والتلاعب بالأسعار، بينما لا تخضع معظم هذه الشركات العملاقة حتى لرقابة سوق الأوراق المالية.

المواطن يدفع الثمن من جيبه وصحته

النتيجة المباشرة لهذا الاحتكار هي تحميل المواطن الإيراني العبء الأكبر. فقد ارتفعت حصة المرضى من تكاليف العلاج لتصل إلى 70%، وهو رقم كارثي مقارنة بالهدف الذي وضعه النظام نفسه (30%)، وأربعة أضعاف المتوسط العالمي الذي يبلغ حوالي 18% فقط.

وقد أصبح مشهد تخلي المرضى عن وصفاتهم الطبية في الصيدليات مشهداً مألوفاً، كما صرحت فاطمة محمد بيغي، أمينة لجنة الصحة في برلمان النظام، قائلة: “الناس لم يعودوا قادرين على شراء أدويتهم بسبب الغلاء”. وفي عام 2020 وحده، سقط حوالي 2.4 مليون إيراني تحت خط الفقر بسبب التكاليف الصحية الباهظة، بينما يفتقر 13.5 مليون شخص لأي شكل من أشكال التأمين الصحي.

دائرة الديون والنقص المفرغة

جذور الأزمة تمتد إلى الديون الهائلة والمتراكمة التي يدين بها النظام للمستشفيات وشركات الأدوية والصيدليات. هذا العجز المالي يخلق حلقة مفرغة ومدمرة:

شركات الأدوية: بسبب التسعير الإجباري وعدم تسديد ديون الحكومة، تخفض إنتاجها، مما يؤدي إلى نقص حاد في الأدوية الحيوية في السوق.
الصيدليات: بسبب تأخر شركات التأمين في سداد مستحقاتها، تضطر إلى التوقف عن قبول التأمين وبيع الأدوية نقدًا فقط، مما يزيد العبء على المواطنين.
المستشفيات: تعاني من نقص السيولة الذي يمنعها من تحديث أجهزتها أو حتى دفع رواتب الكوادر الطبية بانتظام، مما أدى إلى تفاقم هجرة الأطباء والممرضين من البلاد.
انهيار صحة الفم والأسنان: مثال صارخ على الإهمال

لعل أزمة صحة الفم والأسنان تقدم المثال الأكثر وضوحًا على حجم الكارثة. فقد أصبح معظم الإيرانيين لا يزورون طبيب الأسنان إلا عندما يصبح الألم لا يطاق. ونتيجة لذلك، تضاعف معدل تسوس الأسنان ثلاث مرات خلال العقدين الماضيين. وتشير الإحصائيات المروعة إلى أن:

كل طفل إيراني في السادسة من عمره لديه بمعدل 5 أسنان مسوسة.
الأشخاص في الفئة العمرية 30-40 عامًا فقدوا بمعدل 12 إلى 13 سنًا.
أكثر من 55% من كبار السن فوق 65 عامًا بلا أسنان على الإطلاق.
في الختام، إن أزمة الدواء في إيران ليست مجرد قضية إدارية أو اقتصادية، بل هي جريمة منظمة ترتكبها شبكات الفساد والنهب التابعة للنظام. إنها قنبلة اجتماعية وأمنية موقوتة، صنعها النظام بنفسه، ويدفع ثمنها الشعب الإيراني من صحته وحياته كل يوم.

في إنتظار حرب أو أزمة أخرى

صوت العراق – محمد حسين المياحي:
خابت توقعات وظنون البعض ممن راهنوا على إحتمال أن يسعى النظام الايراني من أجل إظهار نوعا من الاعتدال بإتجاه التهدئة بعد قرار وقف إطلاق النار في حرب الايام ال12، إذ بدأت الاصوات تتعالى في داخل مختلف أوساط هذا النظام لإنتهاج سياسة متشددة تسير على النقيض من تلك السياسات الکتي تدعو للتهدئة وإستباب الامن.
بهذا الصدد، وبسياق يٶکد على إن النظام الايراني لم يستفد شيئا من کل الاحداث والتطورات الحاصلة منذ 7 أکتوبر 2023 و8 ديسمبر2024 ووصولا الى 13 يونيو2025، ولازال يصر على المضي قدما في سياساته ونهجه المشبوه، ولم يکن ما تناقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية من إن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان صادق، يوم الأربعاء المنصرم، على قانون أقره البرلمان الشهر الماضي لتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والبدء بتنفيذه.
أساسا ما حدث للنظام الايراني في التواريخ التي أشرنا إليها آنفا، قد حدث بسبب من تعنته وتشدده وإصراره على السير في لاتجاه المعاکس، ولاسيما بعد إزدياد عزلته الدولية وإتساع دائرة الرفض الشعبي ضده وإحتمال إندلاع إنتفاضة في أ‌ي لحظة، وإن مصادقة بزشکيان على هذا القرار قد جاء من أجل تدارك الاوضاع بالغة السلبية للنظام والسعي من أجل کسب الوقت وإشغال العالم لفترة أخرى حتى يستعيد النظام رباطة جأشه بعد الضربات المتلاحقة الموجعة التي تلقاها.
والحقيقة إن المصادقة على هذا القرار الذي يثبت عدم جدية النظام الايراني في مفاوضاته التي يجريها مع المجتمع الدولي بخصوص برنامجه النووي وإستمرار مساعيه المشبوهة من أجل إمتلاك السلاح النووي، قد جاء في وقت تتزايد التقارير الواردة من داخل إيران بشأن الاوضاع المضطربة، إذ إضافة الى التوتر الذي يسود في الشارع الايراني، وبحسب تقارير موثقة، فقد أقدم النظام الايراني الاسبوع الماضي على إرتکاب ما يمکن وصفه بجريمة جديدة من خلال النقل القسري لنحو ألفي سجين سياسي من سجن إيفين إلى سجني فشافويه و قرجك ورامين سيئي السمعة، حيث يتعرضون لظروف لا إنسانية تهدف إلى سحق إرادتهم. لكن الرد لم يتأخر، ففي يوم الثلاثاء، الأول من يوليو، وفيما كانت قوات النظام في حالة استنفار أمني قصوى، شن شباب الانتفاضة حملة واسعة شملت 15 عملية نارية جريئة، موجهة رسالة واضحة مفادها أن كل جريمة يرتكبها النظام ستواجه برد حازم في عمق مدن إيران.
وإن ما يجري داخل سجني فشافويه وقرچك هو تجسيد حي لعدم إيمان هذا النظام بمبادئ حقوق الانسان وقيم الحضارة والانسانية بختلف أشکالها. ووفقا للتقارير الواردة من داخل إيران، يعاني السجناء المنقولون من نقص حاد في الغذاء، حيث لم يتلقوا في اليوم الأول سوى وجبة واحدة في كيس بلاستيكي وبدون ملعقة. كما يعانون من اكتظاظ خانق، حيث يتم حشر حوالي 40 سجينا في زنزانة واحدة، مع نقص مريع في المرافق الصحية، إذ يضطر كل 80 سجينا لاستخدام حمام ومغسلة واحدة فقط. هذه الظروف المهينة ليست إهمالا، بل هي سياسة ممنهجة لإذلال السجناء وسحق إنسانيتهم، خاصة السجينات اللواتي تم نقلهن إلى سجن قرچك المخيف.
کل المٶشرات تدل على إن هذا النظام ماض في تصعيده داخليا وخارجيا، ولذلك ومع عدم وجود سياسة دولية حاسمة ضد النظام الايراني، فإنه ومع بقائه على العالم أن ينتظر حربا أو أزمة أخرى!

لقاء مريم رجوي مع مايك لاولر، رئيس اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط في الكونغرس الأمريكي

موقع المجلس:
أجرت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية لقاء عبر الإنترنت مع مايك لاولر، رئيس اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط في مجلس النواب الأمريكي.

وفي هذا اللقاء، رحبت مريم رجوي بمقترح وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، وقالت:

“الآن أصبح الجميع مقتنعين بأن الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران باتت أكثر هشاشة من أي وقت مضى. وقف إطلاق النار هو خطوة إلى الأمام نحو ما نُسميه الخيار الثالث، والذي يعني لا للحرب ولا للاسترضاء، بل التغيير على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

يمكننا اليوم أن نرى بوضوح أن هذا الحل بات في المتناول. فالحرب الحقيقية في إيران، والتي استمرت بلا انقطاع منذ 44 عامًا، هي بين شعب إيران وبين فاشية دينية تُدعى “ولاية الفقيه”، وهي سلطة لا تعتبر نفسها ممثلة للشعب، بل تُنسب حصريًا إلى الملالي، الذين يزعمون أنهم يمثلون الله على الأرض ويحكمون جميع المسلمين في العالم.

وأضافت:“لقد قلنا منذ البداية: لسنا بحاجة إلى المال أو السلاح أو القوات العسكرية منكم. نحن لا نريد من أمريكا ولا من أي بلد آخر أن يتدخل في تغيير النظام بإيران. هذا الأمر من مسؤولية شعب إيران ومقاومته فقط.”

من جانبه، أكد مايك لاولر أن تغيير النظام في إيران لا يمكن أن يتحقق إلا على يد الشعب الإيراني ومقاومته، وقال:

“أنا فخور بدعمي للقرار 166 في مجلس النواب، وهو قرار يُجدد الدعم الحزبي المشترك في الكونغرس الأمريكي للشعب الإيراني في نضاله من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، قائمة على فصل الدين عن الدولة، وخالية من السلاح النووي.”

المصدر: موقع مريم رجوي

خوفًا من انتفاضة وشيكة دعوات النظام الایراني للتجسس على المواطنين

صورة للاحتجاجات في ایران – آرشیف

موقع المجلس:
كشفت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية وفي خطوة تعكس الهلع المتزايد داخل أروقة الحكم في طهران، کشفت عن خوف النظام العميق من تنامي أنشطة وحدات الانتفاضة، التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وبدلاً من إظهار القوة، لجأ النظام إلى نشر تعليمات وإرشادات يطالب فيها المواطنين بالتجسس على بعضهم البعض، في محاولة يائسة لوأد أي شرارة قد تشعل فتيل ثورة عارمة.

وقد نشرت وكالة “مهر” للأنباء، التابعة للنظام، تحذيراً موجهاً للشعب، كاشفة عن “مهمة جديدة” لوحدات الانتفاضة تتمثل في استخدام مكبرات صوت صغيرة لبث هتافات مناهضة للنظام مثل “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي” في الأماكن العامة.

وفي إقرار صريح بعجزه عن مواجهة هذه الأنشطة، دعا النظام المواطنين إلى القيام بدور المخبرين لأجهزته القمعية. وجاء في الإعلان: “عند مشاهدة أي نشاط مماثل، يجب على المواطنين الأعزاء التقاط صور وتدوين التفاصيل (الساعة، المكان، عدد الأفراد، أرقام لوحات السيارات، والوجوه) وإبلاغ الرقمين 114 (وزارة المخابرات) و 113 (مخابرات حرس النظام الإيراني) على الفور”. كما حث الإعلان على توخي “الدقة والحساسية” تجاه أي اتصالات هاتفية أو إلكترونية من قبل مجاهدي خلق.

وحدات الانتفاضة: المحرك الذي يرعب النظام

تُعتبر هذه الدعوات للتجسس دليلاً قاطعاً على أن النظام يرى في وحدات الانتفاضة المحرك الأساسي لأي انتفاضة شعبية قادمة. فهذه الوحدات الشجاعة تعمل في قلب المدن والقرى الإيرانية، وتنفذ عمليات جريئة لكسر جدار الخوف الذي بناه النظام على مدى عقود. أنشطتها لا تقتصر على بث الشعارات، بل تشمل أيضاً كتابة الشعارات على الجدران، وإضرام النار في رموز القمع والفساد، من صور للولي الفقيه علي خامنئي وقاسم سليماني إلى مراكز النهب التابعة للحكومة.

فضح العدو الحقيقي

يدرك النظام الإيراني أن الخطر الحقيقي الذي يهدد بقاءه لا يأتي من الخارج، بل ينبع من الداخل، من غضب شعبه المكبوت. ولهذا السبب، يسعى جاهداً لتصدير أزماته وإشعال الحروب في المنطقة وصرف انتباه الشعب الإيراني والعالم عن حقيقة أن العدو الأول للشعب الإيراني هو هذا النظام نفسه. لكن وحدات الانتفاضة تتصدى لهذه الدعاية بفضحها في كل مدينة وشارع، وتصرخ بأعلى صوتها بحقيقة تاريخية دامغة: لم يقتل أي عدو خارجي من الإيرانيين بقدر ما قتل وسجن وعذب هذا النظام أبناء وطنه.

إن إعلان النظام عن خوفه في صحفه الرسمية ليس سوى دليل على حالة الرعب التي يعيشها من إمكانية اندلاع انتفاضة عارمة في أي لحظة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية المتفجرة. إنه يدرك أن أنشطة وحدات الانتفاضة ليست مجرد شعارات، بل هي الشرارة التي قد تحرق كيانه الهش.

المعارضة الإيرانية بين نضج التنظيم وقرب الانفجار؛ والمجلس الوطني للمقاومة ومجاهدو خلق في مواجهة نظام يحتضر

صور للاحتجاجات في ایران-آرشیف

بقلم – عبدالرزاق الزرزو:
أمد/ منذ سنوات، والنظام الإيراني يترنح على حافة الهاوية، ليس فقط بسبب العقوبات الدولية التي أنهكت اقتصاده، بل والأهم من ذلك هو ما نتج عن تعفنه الداخلي.. لقد تفشى الفساد في مفاصل الدولة، وتدهورت الأوضاع المعيشية بفعل سوء الإدارة، وتصاعد القمع الوحشي بحق كل صوت معارض.. هذا التآكل الذاتي أنتج ثلاث انتفاضات كبرى منذ عام 2017، كل واحدة منها كانت أكثر شمولًا وجرأة من سابقتها حتى جاءت احتجاجات عام 2022، والتي تفجّرت عقب وفاة الشابة مهسا أميني لتعلن بشكل قاطع أن الشعب الإيراني لم يعد يحتمل نظامًا يحكم بالخوف والقمع بدلًا من رضا الناس ومشاركتهم في السلطة.؛ لكن هذه الموجات من الغضب لم تكن نابعة فقط من الألم، بل من أمل منظم يقوده تيار معارض راسخ يمتلك رؤية واضحة لما بعد إسقاط النظام، فالمعارضة الإيرانية ممثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي لم تعد مجرد أصوات معزولة.. بل حركة ناضجة تقدم بديلاً سياسياً مدنياً وعلمانيًا يقوم على أساس العدالة والديمقراطية والمساواة.
هذا المجلس الذي يضم في طليعته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يمثل اليوم النواة الصلبة للمقاومة المنظمة داخل إيران وخارجها.. وقد نجح مجاهدو خلق في إنشاء ما يُعرف بـ”وحدات المقاومة” التي تقود الإنتفاضة.. وهي خلايا نشطة تقود الحراك الشعبي الثائر في عمق المجتمع الإيراني متحدية القبضة الأمنية الحديدية للنظام.. هذه الوحدات لم تدع للفراغ بل رفعت شعاراً واضحاً: “الموت للدكتاتور سواء كان الشاه أو خامنئي”، في إشارة ذكية إلى رفضهم لكل أشكال الاستبداد سواء كانت دينية أو شاهنشاهية، وطمأنةً للمجتمع الدولي بأن البديل لن يكون فوضى بل نظامًا ديمقراطيًا مدنيًا.
أهمية هذه المقاومة تكمن في أنها لا تطرح مجرد رفض للنظام.. بل تقدم خارطة طريق حقيقية لما بعد سقوطه: انتخابات حرة خلال ستة أشهر، دستور جديد يضمن الحقوق والحريات، والمساواة التامة بين النساء والرجال، فضلًا عن احترام حقوق الأقليات، وهي كلها مبادئ تكاد تغيب كليًا في النظام القائم.
لقد آن الأوان للمجتمع الدولي أن يتعامل مع هذه المعارضة الجادة باعتبارها شريكًا استراتيجيًا في رسم مستقبل إيران، لا مجرد ظاهرة احتجاجية مؤقتة. فالتغيير آت لا محالة، وليس السؤال هنا “هل سيسقط النظام؟” بل “متى؟”، ومن سيملأ الفراغ؟ والإجابة التي يقدمها مجلس قيادة الثورة والمجلس الوطني للمقاومة واضحة وثابتة: بديل ديمقراطي منظم وجاهز من خلال برنامج المواد العشر الذي قدمته السيدة مريم رجوي أمام البرلمان الأوروبي وكافة دول وشعوب العالم والمنطقة من خلال وسائل الإعلام، البرنامج يحدد الوجه الذي ستكون عليه إيران الغد والمنطقة والعالم.. وامتداد لسياق هذا البرنامج كان موقف المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي من الحرب موقفا راسخا وواضحا فيما طرحته بالخيار الثالث خيار لا للحرب ولا للمهادنة ولا للدكتاتورية.. ونعم للخيار الشعبي الرافض لأي تدخل عسكري في إيران.. مضيفة “اتركوا الشعب الإيراني يُسقِط النظام بنفسه” وتلك هي الحقيقة التي عليها المقاومة الإيرانية.. قراءة دقيقة للتاريخ والأحداث وما يجري في الخفاء من مهادنة واسترضاء بين الغرب والملالي، وما يتطلبه الموقف من شجاعة وقرارات صائبة.
فهل يتحلى الغرب بالنزاهة يوما ويتخلى عن مخططاته التدميرية في المنطقة ويترك للشعب الإيراني حق اتخاذ قرار تقرير مصيره بنفسه أم سيمضي قدما في نهجه الذي لم يكن يوما إلى جانب الشعب الإيراني وشعوب المنطقة؟ إن غدا لناظره قريب.

موجز أهم الأخبارلیوم الجمعة 4 یولیو

موقع المجلس:
داهم مأمورو بلدیة إیرانشهر القمعیة شارع کلات لیلاً وصادروا بسطات بائعي الفاکهة البلوش. وأفاد شهود عیان أن المأمورین استولوا علی فواکه مثل المانجو والعنب والمشمش التي حصل علیها الباعة بصعوبة بالغة.
حذرت صحیفة “جهان صنعت” من أن أزمة الأدویة تشکل تهدیدًا خطیرًا لا یستهدف الصحة العامة فحسب، بل یطال أیضًا التماسک الاجتماعي والاقتصاد والأمن القومي.
وفي سیاق متصل، أعلنت الجمعیة المهنیة للأعمال التجاریة عبر الإنترنت في إیران أن الاضطرابات في خدمة الإنترنت تعرض 400 ألف مشروع تجاري لخطر الانهیار، وتکبد خسائر لا تقل عن ملیون ونصف الملیون دولار في الساعة. وطالبت الجمعیة في رسالة إلی وزیر الاتصالات بوقف تلاعب النظام في نظام أسماء النطاقات (DNS) والفلتکة وخفض سرعة الإنترنت.

أعلنت أغلبیة في البرلمان الاسکتلندي في بیان دعمها لخطة السیدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، ودعت إلی إدراج حرس النظام الإیراني في قائمة الإرهاب والاعتراف بحق وحدات الانتفاضة في محاربة هذه القوات.
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة في باریس، وسانت غالن بسویسرا، وملقة بإسبانیا، معارض للصور وطاولات للکتب بهدف دعم الانتفاضة الوطنیة. وهدفت هذه الفعالیات إلی تکریم شهداء الانتفاضة الوطنیة للشعب الإیراني وفضح جرائم النظام الإیراني.
استشهدت السیدة “لالي بامري”، وهي مواطنة بلوشیة تبلغ من العمر 40 عامًا، بعد ثلاثة أیام من إصابتها بجروح بالغة في هجوم لقوات حرس النظام على قریة کونیج في خاش.
وعلی الصعید المالي، ذکرت صحیفة “جهان صنعت” أن سوق رأس المال شهد انهیارًا للمؤشرات وخروج أکثر من 13 تریلیون تومان من الأموال الحقیقیة، وهو رقم قیاسي غیر مسبوق یعکس أجواء من انعدام الثقة الشدید. وحذرت الصحیفة من أن هذا الاتجاه یمثل ناقوس خطر جدي لاستمرار التعاملات السلبیة وهروب رؤوس الأموال من البلاد.
أعلن وزیر الخارجیة الفرنسي أنه إذا لم یعد النظام الإیراني إلی المفاوضات بشأن المراقبة الدائمة لبرنامجه النووي، فإن فرنسا وألمانیا وبریطانیا یمکنها إعادة فرض العقوبات العالمیة علی الأسلحة والبرامج النوویة والمصارف والتأمین برسالة رسمیة واحدة. وأضاف أن آلیة الزناد تسمح بتفعیل هذه العقوبات خلال الصیف في حال رفضت طهران التفاوض.
أعلن أعضاء في برلمان النظام الإیراني عن طرد مفتشي الوکالة الدولیة للطاقة الذریة في الأیام المقبلة. وصرح الملا نبیان وأمیر حسین ثابتي أنه بموجب قانون أقره البرلمان، سیتم طرد من وصفوهم بـ “جواسیس الوکالة” المتبقین من البلاد قريبًا.
فرضت وزارة الخزانة الأمریکیة عقوبات علی عشرات الأفراد والکیانات المرتبطة بالنظام الإیراني وحزب الله، بما في ذلك مؤسسة مالیة وشبکة من شرکات تهریب النفط بقیادة رجل الأعمال العراقي سلیم أحمد سعید.
کتبت مجلة “فورین أفیرز” أن استمرار الضغط علی طهران سیجعل المنطقة أکثر استقرارًا، وعلی واشنطن تعدیل سیاساتها لمنع عودة قوات النظام الإیراني بالوکالة إلی غزة وسوریا وتقلیص نفوذه في العراق ولبنان والیمن.
قتل 138 فلسطيني واصيب 452 شخصا بجروح خلال 24 الساعة الماضية في قطاع غزة نتيجة الاستهدافات الاسرائيلية المتواصلة.

دعوة عاجلة لإنقاذ سجناء سياسيين يتعرضون للتعذيب في قضية مقتل الجلادَين مقيسه ورازيني:

أرغوان فلاحي، بيجن كاظمي، محمد وأميرحسن أكبري منفرد

تدعو المقاومة الإيرانية المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان، والمقرّرة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء السياسيين: أرغوان فلاحي، بيجن كاظمي، ومحمد وأميرحسن أكبري منفرد، الذين يتعرضون منذ فترة طويلة للتعذيب خلال الاستجوابات بهدف انتزاع اعترافات قسرية ومختلقة بشأن مقتل الجلادَين مقيسه ورازيني.

· أرغوان فلاحی (25 عامًا) تم اعتقالها في (25 يناير 2025) في منزلها في مدينة پرند (طهران) ونُقلت إلى العنبر 241 بسجن إيفين، الخاضع لسيطرة جهاز استخبارات السلطة القضائية التابع للجلادين. تُحاكم قضيتها حاليًا أمام الشعبة 26 بمحكمة الثورة في طهران برئاسة القاضي المعروف بجرائمه “إيمان أفشاري”.
أمضت أرغوان نحو 5 أشهر في الحبس الانفرادي في العنبر 241، وبعد قصف سجن إيفين وإخلائه نُقلت إلى زنزانة انفرادية في سجن فشافويه (سجن طهران الكبير).

· وكانت قد اعتُقلت سابقًا في تشرين الثاني / نوفمبر 2022 برفقة والدها نصرالله فلاحی، أحد السجناء السياسيين في الثمانينيات، وأُطلق سراحها لاحقًا. نصرالله يقضي حاليًا حكمًا بالسجن 5 سنوات في سجن فشافويه.

بيجن كاظمي (44 عامًا) اعتُقل في (20 يناير 2025) بمدينة كُهْدَشْت على يد عناصر المخابرات، ونُقل بعد أيام إلى الحبس الانفرادي في العنبر 209 بسجن إيفين.
يزعم المحققون أنه وفّر السلاح لمنفذي عملية مقتل سفاحي السلطة القضائية مقيسه ورازيني.
وكان قد اعتُقل سابقًا في نيسان / أبريل 2020 وسُجن لأكثر من عامين في سجن خرم‌آباد، وأُفرج عنه لاحقًا بسوار إلكتروني بقي على قدمه لمدة عام ونصف. وهو الآن في زنزانة انفرادية بأحد عنابر سجن فشافويه.
أميرحسن أكبري منفرد (22 عامًا) اعتُقل في (19 يناير 2025)، أي بعد يوم واحد من مقتل رازيني ومقيسه، خلال مداهمة لمنزله من قبل عناصر المخابرات. نُقل إلى العنبر 209 بسجن إيفين وتعرض هناك لتعذيب شديد بهدف انتزاع اعترافات قسرية، وهو يقضي حاليًا فترة اعتقاله في أحد عنابر سجن فشافويه.
في (21 يناير 2025)، داهمت عناصر المخابرات منزل الأسرة مرة أخرى واعتقلت محمد أكبري منفرد، والد أميرحسن. محمد من السجناء السياسيين في الثمانينيات، واعتُقل أيضًا لفترة خلال انتفاضة عام 2022، وقضى 5 أشهر في الحبس الانفرادي في العنبر 209 بسجن إيفين.
أربعة من أفراد عائلة أكبري منفرد، وهم: عليرضا، غلامرضا، عبدالرضا، ورقيه، من أفراد عائلة أكبري منفرد، من مجاهدي خلق، أُعدموا على يد جلادي خميني في الثمانينيات.

أما شقيقتهم مريم أكبري منفرد، فتقضي الآن سنتها السادسة عشرة في السجن بسبب مطالبتها بالعدالة لدماء هؤلاء الشهداء، دون أن تحصل حتى على يوم واحد من إجازة علاجية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4 تموز / يوليو 2025

كفاح الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية

السیدة مریم رجوی في البرلمان الاوروبی

أمد للإعلام — بقلم موسى المعاني:
أمد/ عبر الغرب عن دعمه المطلق للدكتاتورية الشاهنشاهية سابقًا، وتبنى النهج ذاته في تعامله مع دكتاتورية الملالي، التي شكلت حالة من التعفن السياسي الطويل الأمد، أججت استعداء شعوب المنطقة، وفي مقدمتها الشعب الإيراني الباحث عن حريته المسلوبة وكرامته المخطوفة منذ عقود.
فُرِضت حقبة الشاهنشاهية من قبل الغرب لتكون راعية لمصالحه عالية السقف دون حدود متوافقة مع طموحاته الخارجة عن العرف متجاهلة الحس الجمعي للشعب الإيراني، ومقوضة لكل ما يتعارض مع نهجه، مما أثار نفور شعوب المنطقة من سياسات بعيدة عن المنطق السليم، ومستخفة بالقيم البشرية المتحضرة، سعيًا لتثبيت حكم الظلم والتعالي على حساب الشعوب صاحبة الحقوق المهدورة التي لجأت إلى المواجهة بكل الوسائل المتاحة للتخلص من كابوس الظلم المستفحل.
انتفاضة الشعب الإيراني تهدف إلى إسقاط نظام الملالي واستبداله بنظام ديمقراطي وطني، وهي حراك ينبع من رغبات الشعب وتطلعاته لعيش كريم بسلام مع شعوب العالم. وقد قدمت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خطابًا هامًا في جلسة البرلمان الأوروبي بستراسبورغ بتاريخ 18 يونيو 2025، حيث عرضت حلولًا جذرية لمستقبل إيران، مؤكدة على ضرورة التغيير البنيوي لتحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية. وأشارت إلى الأزمة العميقة متعددة الأبعاد التي يفرضها النظام الديني، قائلة: “إيران على أعتاب تحول تاريخي، إذ اجتاحت أزمة سقوط النظام الديني أركان الحكم، والشعب الإيراني اليوم أكثر تمسكًا بالتغيير من أي وقت مضى.”
أشارت رجوي إلى الحرب الإقليمية التي اندلعت في 13 يونيو 2025، والتي تناقض سياسة الاسترضاء الغربية تجاه طهران، وأدت إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة. وقالت: “الاسترضاء هو الذي فرض الحرب، والحل الحقيقي هو تغيير النظام بيد الشعب والمقاومة المنظمة.” ووصفت نظام الملالي بأنه غير قابل للإصلاح، ومصدر للإرهاب، ولم يتخل عن سعيه لامتلاك السلاح النووي. كما دعت إلى الاعتراف بالمقاومة الإيرانية، قائلة: “ما أردناه دائمًا هو المقاومة، كما قاوم الأوروبيون الفاشية الدينية سابقًا.”
تطرقت رجوي إلى أكثر من 1350 حالة إعدام في إيران منذ أغسطس 2024، وهو أعلى معدل إعدام عالميًا، وأشارت إلى أكثر من 3000 عملية احتجاجية نفذتها وحدات المقاومة خلال العام الماضي، مؤكدة: “لا توجد في العالم احتجاجات ومقاومة بهذا الانتشار والاستمرارية كما في إيران.” وفي ختام خطابها، شددت على أن الطريق الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في إيران والمنطقة هو تغيير النظام بيد الشعب والمقاومة، داعية المجتمع الدولي لدعم هذا الحل والاعتراف بحقوق الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية.
استمد نظام الملالي قدرته على البقاء من دعم الغرب الواسع، مما مكنه من اضطهاد الشعب الإيراني وقتل وتشريد شعوب المنطقة، وأعاق ثورات الشعب الإيراني الرامية إلى إسقاط النظام واستبداله بنظام ديمقراطي وفق برنامج المواد العشر الذي تبنته المقاومة بقيادة رجوي. لم يكتفِ الغرب بدعم الملالي، بل عمل على تقييد المقاومة الإيرانية لصالح استمرار النظام.
نستنكر سياسة الغرب المهادنة، ونرفض مساعيه لتدمير الدولة الإيرانية أو فرض نظام سياسي خارج إرادة الشعب، كإعادة تسويق بقايا دكتاتورية الشاه. نطالب الغرب بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في مواجهة نظام الملالي بكل السبل المشروعة، وندعو لدعم برنامج المواد العشر لإيران ديمقراطية حرة وغير نووية. لا خيار أفضل من الاستماع إلى صوت الشعب الإيراني الرافض للدكتاتورية بكل أشكالها، والساعي إلى الحرية

المواجهة مع الفاشیة الدینیة تطال نساء بلوشستان و شباب همدان

حدیث الیوم-
موقع المجلس:

طالت في الآیام الآخیرةمواجهة الفاشیة الدینیة في ایران، طالت من نساء بلوشستان الی شباب همدان.يوم الخميس، 3 يوليو 2025، خرج شباب ونساء ورجال همدان الأحرار في تشييع جثماني شابين قُتلا على أيدي وحوش خامنئي، وهتفوا بشعارات “الموت للظالم” و”سأقتُل، سأقتُل من قتل أخي”. كان هذان الشابان قد قتلا يوم الثلاثاء، 1 يوليو، برصاص عناصر الباسيج المجرمين في منطقة “تاريك دره” بهمدان. وفي اليوم نفسه، الثلاثاء، واجهت النساء البلوشيات المحتجات في قرية کونيتش بمدينة خاش هجوماً وحشياً من قبل قوات ولاية الفقيه، فقمن بالمقاومة والتصدي، وأشعلن إطارات السيارات في مداخل القرية وأغلقن الطرق لمنع دخول القوات القمعية مجدداً.

إن صرخات الغضب والاحتجاج التي أطلقها أهالي وشباب همدان، وصمود ومقاومة النساء البلوشيات الشجاعات في وجه الجرائم القمعية لنظام ولاية الفقيه، تأتي في وقت يعربد فيه النظام ويثير أجواء الحرب ويدق طبول القمع والاعتقالات. لكنه يواجه، من جنوب شرق البلاد إلى شمالها الغربي، صرخات الغضب والمقاومة الباسلة للشعب. في همدان، عبرت الجماهير الغاضبة التي تجمعت لتشييع جثماني الشابين الشهيدين عن غضبها واحتجاجها ضد نظام الملالي والحرس والباسيج، وهتفت بشعارات “الموت للظالم” و”عدونا هنا، يكذبون ويقولون أمريكا”.

كما رددوا هتاف “سأقتُل، سأقتُل من قتل أخي”، وهو الشعار الذي تردد صداه باستمرار منذ ذروة الثورة ضد الشاه وإطلاقه النار على الناس، مروراً بالانتفاضات التي أغرقها حرس خامنئي في الدماء، ووصولاً إلى صرخات مجاهدي أشرف ضد نيران عملاء الجلاد قاسم سليماني.

وقدمت الرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي تعازيها للعائلات الثكلى وحيّت شباب همدان الذين لم يسمحوا بضياع دماء الشهداء، وقالت: “إن قتل الشباب الأبرياء في همدان، والهجوم على النساء العزل في خاش، والاعتقالات الواسعة والإعدامات المتزايدة، لن تؤدي إلا إلى مضاعفة غضب الشعب وكراهيته وعزمه وإرادته على تغيير النظام”.

وجدير بالذكر أنه خلال هجوم وحوش خامنئي على سكان قرية کونيتش في خاش يوم الثلاثاء، استشهدت امرأة بلوشية وأصيبت عشر نساء أخريات على الأقل. وتُظهر الصور ومقاطع الفيديو المنشورة من هذا الهجوم الوحشي مشاهد مروعة لإطلاق نار مباشر على النساء المحتجات واقتحام القوات لمنازل القرية. وقد تعرضت النساء البلوشيات، اللواتي قاومن هجوم المرتزقة برشق الحجارة، لوابل من الرصاص الحي والخرطوش. وبعد مواجهتهن الباسلة للمرتزقة، تمكنت النساء من إغلاق مداخل القرية بإشعال إطارات السيارات، ومنعن دخول القوات القمعية مرة أخرى.

وحيّت السيدة مريم رجوي صمود ومقاومة النساء البلوشيات الباسلة، مؤكدة أن الهجوم الوحشي للحرس وقوى الأمن على النساء العزل في کونيتش يكشف عن “الوجه الكريه لنظام الملالي المعادي للمرأة”، كما أن “مواجهة النساء البلوشيات الشجاعة للقوات المهاجمة تعبر عن إرادة المرأة الإيرانية وقدرتها في وجه الفاشية الدينية: المرأة، المقاومة، الحرية”.

جنيف… إدانة دولية لانتهاكات النظام الإيراني في مجلس حقوق الإنسان

موقع المجلس:
واجه نظام الملالي في إيران في جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، إدانة قوية من قبل المجتمع الدولي بسبب سجله المروع في انتهاك حقوق الإنسان، وخاصة حقوق النساء والفتيات، والاستخدام المفرط لعقوبة الإعدام.

بلجيكا تدين قمع النساء وتزايد الإعدامات

أعرب ممثل بلجيكا في كلمته أمام المجلس عن “قلق بلاده البالغ إزاء الانتهاك المستمر لحقوق النساء والفتيات، والتمييز الواسع النطاق ضدهن، وقمع حقوقهن وحرياتهن الأساسية في إيران”. وأضاف أن “مضايقة المدافعات عن حقوق الإنسان أمر مقلق للغاية أيضًا”.

كما شدد الممثل البلجيكي على ضرورة إلغاء عقوبة الإعدام في إيران، مؤكدًا أن “بلجيكا تشعر بقلق بالغ إزاء الزيادة المستمرة في عدد الإعدامات، وهو ما أشار إليه أيضًا التقرير الأخير للمفوض السامي لحقوق الإنسان”.

ألبانيا تطالب بإنهاء الانتهاكات

من جانبها، انضمت ممثلة ألبانيا إلى الأصوات المنددة، وقالت: “ألبانيا تشعر بقلق بالغ إزاء انتهاك حقوق النساء والفتيات والأطفال في إيران”. ودعت سلطات النظام الإيراني إلى “وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان، وكذلك انتهاكات القانون الإنساني الدولي”.

تعكس هذه المواقف الإجماع الدولي المتزايد حول ضرورة محاسبة النظام الإيراني على جرائمه ووضع حد لإفلاته من العقاب، وتقديم الدعم للشعب الإيراني في نضاله من أجل نيل حقوقه الأساسية.

الشعب الإيراني في طريقه إلى إسقاط الفاشية الدينية

صورة لنشاط انصار المقاومة داخل ایران

أمد للإعلام – بقلم – د. تيسير كريشان:
أمد/ منذ 20 يونيو 1981 يخوض الشعب الإيراني حربًا حقيقية ضد الفاشية الدينية التي يمثلها نظام الملالي.. هذا النضال الذي لا يزال مستمرًا، ويهدف إلى إسقاط هذا النظام الاستبدادي بأيدي الشعب ومقاومته المنظمة، ممثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة.. وإن هذا الحل الوحيد لإنهاء عقود من القمع هو إقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية تقوم على المساواة بين الجنسين، والحكم الذاتي للقوميات، وإلغاء عقوبة الإعدام.. وغيرها من البنود التي تضمنها برنامج المواد العشر الذي تبنته المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي.
في أغسطس 2002 كشفت المقاومة الإيرانية عن المنشآت السرية لبرنامج النظام النووي، وهو مشروع غير وطني يهدف إلى إنتاج قنبلة نووية سرًا، وفي نظام دكتاتوري كنظام الملالي لم يتم استفتاء الشعب الإيراني على هكذا برنامج.. هذا الكشف الذي جاء من منطلق مصلحة الشعب أيقظ العالم؛ لكنه أظهر أيضًا مخاطر سياسة الاسترضاء الغربية التي شجعت النظام على التمادي في نهجه الطغياني..
في إطار البرنامج الديمقراطي الذي تتبناه المقاومة الإيرانية، أعلنت السيدة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي قبل 21 عامًا أن الحل لقضية إيران هو “الخيار الثالث”: تغيير النظام بأيدي الشعب والمقاومة رافضة نهج المساومة أو التدخل العسكري.. هذا الخيار يطالب بدعم المقاومة المشروعة التي عانت من الإدراج الظالم في القوائم السوداء حتى إلغائها في 2009 و2012.
على مدى أربعة عقود أثبتت المقاومة أن النظام غير قابل للإصلاح إذ يعتمد على الإعدامات، والتعذيب، والقمع داخل إيران، مع تصدير الإرهاب والحروب إلى المنطقة والسعي لامتلاك السلاح النووي، ومنذ أغسطس 2024 تم إعدام أكثر من 1350 سجينًا، وفي 2025 وحده بلغت الإعدامات حوالي 650 حالة إعدام.. أي ضعفين ونصف لما جرى العام السابق.. وتكشف هذه الأرقام وحشية النظام خاصة استهدافه للنساء والسجناء السياسيين بشكل خاص بمن فيهم أعضاء مجاهدي خلق بتهم تتعلق بمطالبتهم بالحرية.
جوهر القضية الإيرانية هو الصراع بين الشعب والمقاومة من جهة والاستبداد الديني من جهة أخرى، وكذلك ما يرتكبه النظام من جرائم كمجازر الثمانينيات بما فيها مجازر الإبادة الجماعية سنة 1988 المصنفة كـ “جريمة ضد الإنسانية” تظهر عمق وشدة بطش النظام، وفي 2024 حاكم النظام غيابيًا منظمة مجاهدي خلق و104 أعضاء منها بهدف بث الرعب والتمهيد لـ العمليات الإرهابية ضد المقاومة الإيرانية خارجيًا.
منذ 2017 شهدت إيران انتفاضات شعبية واسعة، وفي 2017-2018 ردد المتظاهرون “إصلاحي، أصولي، انتهت الحكاية”، رافضين وهم الإصلاح، وفي نوفمبر 2019 قُتل 1500 شخص في قمع دموي لكن الشباب دمروا أكثر من 900 مركز قمعي، وقد كانت انتفاضة 2022 بقيادة النساء انفجارًا لأربعة عقود من القمع، وفي العام الإيراني 1403 سُجلت 3092 حركة احتجاجية و3077 عملية مقاومة ضد ما يسمى بـ الحرس الثوري.. إلى جانب 39,000 عمل رمزي مما يعكس تصاعد الجرأة الشعبية.
برنامج المجلس الوطني للمقاومة يقدم رؤية لإيران ديمقراطية، وخطة رجوي العشرية (2006) تدعو إلى فصل الدين عن الدولة وإلغاء الإعدام، وقد حظيت بدعم 4000 برلماني عالمي، وبعد إسقاط النظام سيُشكل مجلس تأسيسي خلال ستة أشهر عبر انتخابات حرة، وقد طالبت السيدة رجوي في الكونغرس الأمريكي والبرلمان الأوروبي بالاعتراف بحق المقاومة، ودعت إلى وقف إطلاق النار في حرب الـ 12 يوماً كخطوة نحو الخيار الثالث: لا حرب ولا مساومة بل تغيير ديمقراطي، ويرفض الشعب الإيراني دكتاتوريتي الشاه والملالي بشعار “لا للشاه ولا للملا” ساعيًا إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تحقق السلام والاستقرار للمنطقة.

محاولة مفضوحة لتبرير الحملة القمعية القادمة لنظام الملالي

الاعتقالات الاخیرة في ایران

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
ليس هناك من نظام يمکن أن يبالغ ويهول في قدارته وإمکانياته کما فعل ويفعل نظام الملالي ولاسيما من النواحي الامنية مع ملاحظة إن نظام الملالي کما کان الحال مع سلفه نظام الشاه، فقد أولى إهتماما إستثنائيا بالاجهزة الامنية لعلمه بأن الشعب يرفض النظام ولن يقبله، وقد وصل ولعه بالاجهزة الامنية الى حد إنه قام بتأسيس وزارة للأمن ومهمتها الاساسية مراقبة الشعب عموما والمعارضين السياسيين خصوصا.
التشدد الامني المتزامن مع الممارسات القمعية والاعدامات، هو ما قد دأب عليه هذا النظام في مواجهة الرفض الشعبي وفي مواجهة المعارضة الوطنية المصرة على إسقاطه والمتمثلة بمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، وقد کان النظام يتبجح أيضا بأن قدراته الامنية والاستخبارية على الصعيد الدولي قوية ومتمکنة جدا وإنه من المستحيل على أعداء النظام أن يخترقوا جداره الامني، لکن تجارب الاعوام الماضية أثبتت کذب هذا الادعاء ولاسيما بعد النشاطات المناوئة المختلفة التي قامت أجهزة إستخبارية أخرى على أراضيه من دون أن يتمکن من کشفها وإلقاء القبض على المشارکين فيها.
الحقيقة التي أثبتتها الاحداث والتطورات إن الاجهزة الامنية للنظام ووزارة الامن في مقدمتها، ترکز معظم جهودها على مرقبة الشعب والمعارضين النشطين وتحديدا منظمة مجاهدي خلق، في حين أثبتت فشلها على الصعيد الدولي وعلى صعيد مواجهة النشاطات الاستخبارية الدولية المضادة وهو أمر تم لمسه بوضوح منذ عام 2023 وحتى الان.
وبسياق يکشف حقيقة إن نظام الملالي يرکز جهده على مراقبة الشعب الايراني وقمعه وفي اعتراف لافت يعكس حجم القلق الداخلي، صرح آقا محمدي، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، خلال مراسم تشييع أحد قادة الحرس قائلا: “اليوم نحن في خضم لعبتين؛ فالعدو من جهة ينسج مؤامرة ضد إيران، ومن جهة أخرى يطلب وقف إطلاق النار”. وأضاف، في محاولة يائسة لحشد الصفوف المنهارة: “لقد قام العدو بتدريب خمسين ألف جاسوس على مدى عشر سنوات وأدخلهم إلى الميدان بكل الإمكانيات. إذا شعر أحد بالخوف أو القلق، فلا يجب أن يسمح للخوف بالدخول إلى قلبه. يجب أن نرحم بعضنا البعض”. إن هذه التصريحات لا تكشف فقط عن حالة الهلع من الاختراق الأمني، بل هي أيضا محاولة لتبرير حملة القمع القادمة ضد الشعب تحت ستار مواجهة “الجواسيس”، لکن من دون أن يشعر هذا النظام الاستبدادي بالخجل من إعترافه بأن هناك 50 ألف جاسوس مدرب على مدى 10 أعوام، إذ أين کانت وزارة الامن من ذلك أم إنها وکما هو معروف عنها وعن الاجهزة القمعية الاخرى مختصة بمراقبة الشعب الايراني؟!