علاء کامل شبيب – (صوت العراق): لايزال يدور الکثير من الجدل و هناك الکثير من الرٶى و وجهات النظر المختلفة بشأن التظاهرات الدائرة في العراق و الى أين تتجه و کيف ستکون سياقاتها النهائية، غير إن الذي بدأ يلفت النظر إن شعارات و هتافات ضد التدخلات الايرانية في العراق وحتى تمزيق صور المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية في إيران، صارت من ضمن المشاهد التي باتت تتکرر في هذه التظاهرات وهذا الامر بحد ذاته يدل على إن المتظاهرين قد باتوا يدرکون و يعون جيدا أساس و مصدر و بٶرة المشاکل و الازمات و المعاناة و المصائب في العراق.
الصورة تتوضح في التظاهرات العراقية
طهران تتحرك في كل الاتجاهات لإنقاذ حليفها
الوطن السعودية- محمد عبدالعظيم: لم تفتأ الحكومة الإيرانية عن محاولاتها لإيجاد مخرج لحليفها الحوثي من الهزائم القاسية التي مني بها خلال الفترة الماضية، حيث كثفت مؤخرا من مساعيها الرامية إلى إيجاد مخرج سلمي للأزمة. بعد التقدم الكبير الذي يحققه الثوار في مختلف جبهات القتال، وهو ما أكد بصورة واضحة أن الرهان العسكري على الحوثيين لم يعد مجديا، لا سيما بعد أن أحكمت قيادة التحالف العربي الحظر المفروض بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 على كل المنافذ البحرية والبرية والجوية، مما حرم الانقلابيين من الحصول على أي دعم خارجي.
زيارة خاطئة و معادية للشعب الايراني و شعوب المنطقة
وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي: مخطئة و غير صائبة بالمرة إستمرار زيارات بعض المسٶولين الاوربيين لطهران عقب إعلان الاتفاق النووي الاخير، خصوصا وإن طهران لم تبادر لحد الان بمواقف و تصريحات تٶکد فيها إلتزامها ببنود الاتفاق و حرصها على تنفيذها وانما على العکس من ذلك تماما، ولعل الزيارة الاخيرة لوزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند و لقائه بمسٶولين إيرانيين مختلفين، تمنح المزيد من الجرأة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للمزيد من التشدد و الاستهانة بالاتفاق المبرم. نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية،
کل شئ من أجل إنقاذ المالکي!!
دنيا الوطن -حسيب الصالحي: لم يعد بالامکان تجاهل المحاولات و الجهود المستميتة التي بذلتها و تبذلها طهران من أجل إبعاد نوري المالکي، رئيس الوزراء السابق عن المسائلة و المحاسبة عن الاخطاء و الجرائم و الانتهاکات الواسعة التي إرتکبها خلال 8 أعوام من ولايتين متتاليتين له، خصوصا وان طهران لم تکتف بالتصريحات و المواقف السياسية المنحازة للمالکي وانما تجاوزتها أيضا الى إرسال الجنرال قاسم سليماني، قائد قوة القدس الارهابية الى العراق من أجل إنجاز مهمة إنقاذ المالکي من المحاکمة التي تنتظره.
“النووي الإيراني”: من اتفاق محفوف بالمخاطر إلى مهزلة
السياسة الكويتية – خلف أحمد الحبتور: عندما سمعت عبر شبكة “فوكس نيوز” أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقعت اتفاقاً سرياً يُجيز لإيران أن تفرض رقابة ذاتية على واحد على الأقل من مواقعها النووية الكبرى, لم أصدق الخبر واعتبرت أنه من نسج مخيلة جامحة. إنه لأمر غير معقول أن توافق الوكالة المسؤولة عن مراقبة السلاح النووي في العالم, والمعروفة بمهنيتها ورقابتها الصارمة, على أمرٍ بهذه الغرابة – أو هذا ما اعتقدته في البداية.
نوري المالكي يتأبط ملفاته القذرة
السياسة الكويتية – داود البصري: رغم أن رئيس الحكومة العراقية السابق, ونائب الرئيس المخلوع, نوري المالكي معروف للشعب العراقي بصفة الكاذب لكذبه البواح والصريح ولعدم إيفائه بوعوده وتعهداته, وهي الصفة التي أطلقتها جموع العراقيين عليه, ورغم كونه أمير أمراء الفساد والإفساد, والقائد المختار لتدمير الدولة العراقية الحديثة, والرمز الطائفي لقيادة حزب الدعوة العميل, وحيث كانت فترة حكمه المباشر من أكثر الفترات حلكة وسوادا في تاريخ العراق المعاصر, ففي عهده “الزاهر” إنتفخت أوداج الطائفية العدوانية الرثة, وأزدهرت الحروب الطائفية, وتصاعد تأثير قبائل اللصوص والفاسدين من الساسة,
رجوي: لايمکن الاطمئنان لإلتزام هذا النظام، من نصدق: تهديدات اوباما أم خروقات طهران؟
وكالة سولا پرس- رٶى محمود عزيز: في خضم المحاولات المستميتة التي بذلها و يبذلها الرئيس الامريکي باراك أوباما من أجل إقناع المترددين و المعارضين في الکونغرس الامريکي بإيجابيات الاتفاق النووي مع طهران و تهديده من إنه سيرد بعزم إذا لم تف طهران بالتزاماتها، فإن الاخيرة وفي نفس الوقت تقوم بمناورات بالصواريخ البالستية و تعرض أحد صواريخها البالستية وکأن أوباما يعني نظاما آخرا غير الذي يحکم في إيران. اوباما الذي قال أيضا و هو يصف إتفاق فيينا بإنه”اتفاق جيد جدا للولايات المتحدة واسرائيل والمنطقة بمجملها”،
غير إن الذي لمسته المنطقة و بعد إعلان الاتفاق النووي مباشرة، هو تأکيد المرشد الاعلى للنظام خامنئي على تصعيد التدخلات في المنطقة أکثر من ذي قبل، کما إن قادة و مسٶولين إيڕانيين آخرين قد أکدوا إستمرار سياساتهم السابقة و عدم الاستعداد أبدا للمساس بالقدرة الصاروخية لنظام الجمهورية الاسلامية أو تفتيش المواقع العسکرية الحساسة بل وإن إعلان إجراء مناورات بالصواريخ البالستية يمثل في حد ذاته رسالة متشددة واضحة بعدم الاستعداد لتنفيذ المطالب الملقاة على عاتق إيران في الاتفاق،
” تهديدان يواجهان العراق ”
دسمآن نيوز – حسيب الصالحي: کثيرة و مختلفة هي التهديدات و الاخطار المحدقة بالعراق، لکن بطبيعة الحال هنالك تفاوت فيما بينها من حيث نسبة و مقدار التهديد الذي تشکله للعراق، غير إن أکبر تهديدين يحدقان بالعراق و يؤثران على أمنه و إستقرار هما نوري المالکي، رئيس الوزراء السابق و تنظيم داعش الارهابي.
تنظيم داعش الذي برز على الساحة في العراق و صار له دور في فترة حکم المالکي، والعديد من المحللين و المراقبين السياسيين يرون بأن المالکي کان السبب و العامل الرئيسي الذي تسبب بدخول داعش للعراق، وإنهم يرون بأن المالکي أراد اللعب بورقة داعش بما يضمن ولاية ثالثة له، ولکن و کما يقول المثل إنقلب السحر على الساحر، خصوصا بعد إن إنتبهت معظم الاوساط التي کانت رافضة لمنح المالکي ولاية ثالثة الى هذه اللعبة وقفت ضد ترشيح المالکي بصورة أکثر حزما من السابق.
عن مناورات و إستعراضات الصواريخ البالستية لطهران ..
دسمآن نيوز – مثنى الجادرجي: التهديد الذي أطلقه الرئيس الامريکي بالتصدي لأية مخالفة للإتفاق النووي الذي تم توقيعه في اواسط تموز الماضي٬ من جانب طهران٬ بادرت طهران للرد عليه سريعا من خلال إعلان عزمها عن إن الحرس الثوري سيجري مناورات كبرى على صواريخ باليستية قريبا”٬ الى جانب قيامها بعرض صاروخا باليستيا جديدا٬ قالت إنه سيدخلها ضمن نادي الدول المنتجة للصواريخ بالوقود الجامد٬ والصاروخ هو من طراز “فاتح 313” ويبلغ مداه نحو 500 كيلومتر.
سليماني زار العراق لضمان سلامة المالكي
السياسة الكويتية : أعلنت مصادر عراقية, أمس, أن زيارة قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني, إلى العراق خلال اليومين الماضيين, جاءت بهدف تهدئة الشارع العراقي المنتفض ضد فساد الحكومة الموالية لطهران, وضمان سلامة رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي, وعدم خضوعه للمحاسبة القانونية.
وذكر موقع “العربية نت” الإلكتروني أن سليماني زار مرقد الإمام الحسين في مدينة كربلاء العراقية, وتجول في السوق الشعبي بالمدينة, برفقة مساعد قائد ميليشيات “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس, في خطوة قال مراقبون إنها رفعت من مستوى الاحتقان في الساحة السياسة والأوساط الشعبية العراقية.
إستخفاف أم إستهتار بالاتفاق النووي أم ماذا؟
دنيا الوطن – محمد حسين المياحي: يبدو إن العد التنازلي لحرص و إندفاع إدارة الرئيس اوباما لتسويق الاتفاق النووي و التحمس له قد بدأ، خصوصا بعد التصريحات المتشددة من جانب المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علي خامنئي و التي أعطت إنطباعا بإن هذا النظام غير جاد بالمرة في تنفيذ و تطبيق بنود هذا الاتفاق، خصوصا وان المراقبين و المحللين السياسيين قد أکدوا بأن ليس هناك من مٶشرات و دلائل تمنح الثقة و الامل بإلتزام طهران بهذا الاتفاق و تنفيذه کما هو مطلوب منها.
معارض إيراني: الاتفاق النووي يشعل المنطقة و”الحزم” ضربة للنظام
أكد الدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام الحاكم حاليا أشعل المنطقة العربية بأكملها بإثارة النعرات الطائفية ودعمه للشيعة وتحديداً في سوريا والعراق ولبنان واليمن، مشيراً إلى أن الاتفاق النووي سيزيد من إشعال المنطقة ولن يحقق استقرارها، كما زعم الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وأضاف زاهدي في حوار لـ”مصر العربية” إن عاصفة الحزم التي قادتها السعودية بالتعاون مع عدد من البلدان العربية أوقفت استراتيجية (ملالي إيران) للأمن الوطني والمبنية على التوسع وخلق كيانات تابعة للدولة.
بيان صحفي
آية الله السيستاني على حق
الفشل في مكافحة الفساد وعدم إدانة المالكي ربما يؤدي إلى تقسيم العراق
الجمعية الاوربية لحرية العراق (ايفا) إذ تعرب عن تقديرها للمواقف الشجاعة والفاعلة لسماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيستاني فتعتبر ذلك أكبر دعم لتمرير الإصلاحات الحقيقية من قبل رئيس الوزراء حيدر العبادي.
وقال سماحة آية الله السيستاني لوكالة الصحافة الفرنسية:
مظاهرات العراق تستبق دخول طهران على خطها بتمزيق صورة خامنئي
مسلحون يعتدون على محتجين في النجف والبصرة.. ومتظاهرون يردون: «إيران.. بره .. بره»
بغداد – لندن: «الشرق الأوسط»: شهدت الجمعة الأخيرة، الأسبوع الرابع من المظاهرات التي تزداد حدتها ووقعها في العراق وشهدت اعتداءات من قبل مسلحين على المحتجين في البصرة والنجف، متغيرًا مهمًا تمثل في زيادة الانتشار الأمني وتمزيق صور للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وترديد هتافات ضد طهران.
الاتفاق النووي الغربي الايراني (الدواعي والآفاق)
ايلاف – محمد الموسوي: هل ستؤدي الاتفاقية النووية الى تصاعد تدخلات النظام الايراني بالمنطقة ودعمه لقوى الإرهاب فيها ام انها ستحد من تدخلاته وتؤدي الى نوع من التهدئة..هل ستؤدي الى احترام النظام لمبادئ حقوق الانسان والاعراف الدولية واعتذاره عن انتهاكاته السابقة وتقديم التعويض العادل لضحاياه واقامة نظام حكم ديمقراطي تعددي يحترم الحريات ويؤدي حقوق كافة فئات الشعب الايراني..هل سيكف عن تصدير الارهاب وتمويله..
زيارة وزير بريطاني إلى طهران أثناء تنفيذ الإعدامات الجماعية واللقاء بمسؤولين عن 120 ألف عملية إعدام سياسي تشجيع لمزيد من الإعدامات وخيانة للقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان
زيارة السيد فليب هاموند وزير الخارجية البريطاني إلى إيران ولقائه بمسؤولي الفاشية الدينية الحاكمة من شأنها أن تشجع هذا النظام على مواصلة مزيد من عمليات التعذيب وأعمال القتل وتصدير الإرهاب والتطرف. وتأتي هذه الزيارة وماشابهها ضد المصالح الوطنية للشعب الإيراني وإرادتهم لاسقاط هذا النظام وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية في إيران.
إن مسؤولي النظام ممن يلتقي بهم فليب هاموند هم من مسؤولي 120 ألف اعدام سياسي بما فيها المجزرة الجماعية بحق 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988 وكذلك إعدام أكثر من 2000 سجين في عهد روحاني. العهد الذي قد زادت فيه وتيرة القمع والمضايقات والتمييز ضد النساء والأقليات القومية والدينية بشكل غير مسبوق إلى جانب ازدياد حالات الإعدام.
روحاني يؤكد على انتهاك القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي وشراء وصنع الصواريخ والأسلحة وتزويد عملاء النظام بها
أكد حسن روحاني رئيس نظام الملالي يوم السبت 22 آب/ أغسطس خلال كلمة أدلى بها في وزارة الدفاع على أنه لا يلتزم بالقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي المرقم 2231 وأضاف قائلا: هذا القرار لا يمانع عملنا حيث نشترى أسلحة اينما نراه ضروريا وسنشتريها ولاننتظر أحدا ولن نحتاج إلى سماح الآخرين لنا أو مصادقتهم ولن نلاحظ أي قرار». وأشار روحاني إلى صنع الصواريخ الجديدة المسماة بـ فاتح 313 وأكد قائلا: « نحن نعيش في ظروف خاصة وعلينا أن نعزز الصناعة العسكرية في هذه الظروف الخاصة… إن التوصل إلى الإتفاق مع العالم لا يعني تخلي قواتنا المسلحة عن اتخاذ خطوة بإتجاه تعزيز قدراتهم أو التراجع عن اتخاذ خطوة بإتجاه تعزيز استراتيجيتهم في تحقيق أهدافهم… لكي نحصل على جميع أهدافنا المرجوة».
وجوه الحكومة الإيرانية المبتسمة!
الشرق الاوسط – عبد الرحمن الراشد: السمعة السيئة التي اشتهر بها نظام الحكم في طهران لم تكن مجرد بروباغندا لفقت ضده في ظروف الحرب السياسية والدعائية معه منذ قيام الثورة، بل هي الوجه الحقيقي لستة وثلاثين عامًا من سياسة تصدير الفوضى، والثورات، والعنف، والفكر المتطرف المعادي لكل ما يخالفها محليًا وإقليميًا وغربيًا. السمعة السيئة نتيجة لأفعال كثيرة سيئة من خطف، واغتيالات، وتفجيرات، وتهديدات، وتثقيف، وتمويل، موجهة ضد عدد كبير من دول العالم، إلى جانب أفعال الحكم العنيف في داخل إيران سياسة وملاحقة وإقصاء لملايين الإيرانيين الذين فروا ويعيشون اليوم في المنافي في أنحاء العالم.
نماذج تصلح للعمالة فقط
ايلاف – نزار جاف: ما آلت إليه الاوضاع العراقية و النتائج المخزية التي نجمت عن ما سموه ب”العراق الجديد”، بيضت ليس وجه نظام صدام حسين فقط وانما حتى أسوء العهود و الفترات المظلمة التي مرت بالعراق، وهي شهادة إثبات على فشل العملية السياسية جملة و تفصيلا وإنها مجرد لوحة جميلة و براقة من الخارج و بشعة و تافهة من الداخل.
سقوط نظام البعث و بدء مرحلة و عهد جديد في العراق، دغدغ الکثير من المشاعر و اوحى لها بأن هذا العهد سيأتي(بما لم تأته)العهود السابقة، والحقيقة تجبرنا على الاعتراف بإن هذا العهد”الجديد”بالاسم فقط قد جاء فعلا بما لم تأته العهود السابقة ولکن من الجانب السلبي فقط، حيث الفقر و المجاعة و التخلف و التمزق و المواجهات و الحروب الداخلية المثيرة للإشمئزاز و القرف، کانت من معالم عراق مابعد البعث و الذي کان الجميع يتصوره بإنه سيکون نموذجيا.
العراقيون في طريق الثورة
السياسه – داود البصري: ثمة حقيقة ميدانية واضحة تقول ان العراق يختزن البروق والرعود وأن ثمة مؤشرات واضحة لا تخطئ العين الخبيرة قراءة دلالاتها, تشير بشكل واضح إلى أن الأوضاع العراقية ستشهد في القريب العاجل تطورات ساخنة ومتحولة بسبب عدم الجدية لحكومة السيد حيدر العبادي بالتجاوب مع مطالب الجماهير المحتشدة في شوارع وساحات المدن خلال الاحتجاجات الاسبوعية المقننة التي باتت الأحزاب الطائفية وخلاياها المسلحة تشعر بالإحراج الشديد أزاءها, وهو أحراج يتماشى مع مخاوف مرجعيات تلكم الأحزاب والخلايا باحتمال خروج الأمور عن السيطرة بما سيؤدي إلى فقدان السيطرة على الشارع العراقي الملتهب وفقدان السلطة وامتيازاتها التي أسالت لعاب المغامرين والانتهازيين بعد أن تحولت الخزينة العراقية لنهب مشاع في ظل موجة فساد ونهب غير مسبوقة في تاريخ العراق المعاصر!
