الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

کل شئ من أجل إنقاذ المالکي!!

المجرم نوري المالكي دنيا الوطن  -حسيب الصالحي: لم يعد بالامکان تجاهل المحاولات و الجهود المستميتة التي بذلتها و تبذلها طهران من أجل إبعاد نوري المالکي، رئيس الوزراء السابق عن المسائلة و المحاسبة عن الاخطاء و الجرائم و الانتهاکات الواسعة التي إرتکبها خلال 8 أعوام من ولايتين متتاليتين له، خصوصا وان طهران لم تکتف بالتصريحات و المواقف السياسية المنحازة للمالکي وانما تجاوزتها أيضا الى إرسال الجنرال قاسم سليماني، قائد قوة القدس الارهابية الى العراق من أجل إنجاز مهمة إنقاذ المالکي من المحاکمة التي تنتظره.

سليماني و بحسب مصادر عراقية، قد زار العراق خلال اليومين الماضيين، بهدف تهدئة الشارع العراقي المنتفض ضد فساد الحكومة الموالية لطهران، وضمان سلامة رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي، وعدم خضوعه للمحاسبة القانونية، وهو أمر يلفت النظر من أکثر من جانب، حيث إنه:
ـ يعتبر تدخلا صارخا في الشأن الداخلي العراقي و تصرفا غير مقبولا بالمرة من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل تغيير مسارات و مجريات قضية تشغل و تهم الشارع العراقي برمته.

ـ زيارة سليماني تهدف الى عملية خلط للأوراق بهدف التمويه و قلب الحقائق أو تمييعها للحيلولة دون کشف التفاصيل المتعلقة بجرائم و إنتهاکات و عمليات الفساد المختلفة في فترة حکم المالکي و التي لطهران أکثر من ضلع فيها.

المساعي الحميمة المبذولة من جانب طهران من أجل إنقاذ المالکي من المسائلة و تخليصه من دفع الثمن الباهض المترتب عليه، هو ليس لأجل سواد عيون المالکي، وإنما من أجل عدم کشف الحقائق المروعة و المذهلة التي بحوزة المالکي بشأن الدور الايراني في العراق وخصوصا من حيث إيصال الامور و الاوضاع العراقية الى هذا المفترق الخطير و الحساس، ذلك إن المالکي وکما يعلم الجميع قد أطلق يد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق و ساهم في فرض هيمنة إيرانية غير مسبوقة على العراق، وان جرجرة المالکي أمام المحاکم و فتح التحقيق معها”خصوصا إذا کان التحقيق جديا و حازما”، فإنه سيتم کشف الکثير من الفضائح المختلفة التي تورطت بها طهران و ذلك مايوضح بأن التدخلات الايرانية هي ضد طموحات و مصالح و أماني الشعب العراقي.

في عام 2003، و عشية شروع دور طهران بالتوسع في العراق، حذرت يومها الزعيمة الايرانية البارزة مريم رجوي، من إن” التدخل الايراني في العراق أخطر مائة مرة من القنبلة النووية”، وهذا الکلام وإن لم يٶخذ في حينه على محمل الجد غير إن مرور الاعوام أظهرت مصداقية و جدية و واقعية هذا التحذير خصوصا من حيث جعله العراق قاعدة و منطلقا من أجل تهديد أمن و إستقرار الدول الاخرى، وان کشف الحقائق و الوقائع المتعلقة بفترة 8 أعوام من حکم المالکي ستثبت واقعية ماقد حذرت منه الزعيمة رجوي بصورة أدلة و أرقام و مستمسکات، ولذلك فإن طهران تعمل کل شئ من أجل إنقاذ نفسها قبل المالکي.