الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيزيارة خاطئة و معادية للشعب الايراني و شعوب المنطقة

زيارة خاطئة و معادية للشعب الايراني و شعوب المنطقة

لوزير الخارجية البريطاني فيليب هاموندوكالة سولا پرس –  عبدالله جابر اللامي:  مخطئة و غير صائبة بالمرة إستمرار زيارات بعض المسٶولين الاوربيين لطهران عقب إعلان الاتفاق النووي الاخير، خصوصا وإن طهران لم تبادر لحد الان بمواقف و تصريحات تٶکد فيها إلتزامها ببنود الاتفاق و حرصها على تنفيذها وانما على العکس من ذلك تماما، ولعل الزيارة الاخيرة لوزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند و لقائه بمسٶولين إيرانيين مختلفين، تمنح المزيد من الجرأة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للمزيد من التشدد و الاستهانة بالاتفاق المبرم. نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية،

لايفهم سوى منطق القوة و الحزم و الصرامة وهو يستغل أية مواقف مرنة حياله من جانب العالم، هذه الحقيقة أکدتها و شددت عليها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و طالبت المجتمع الدولي بأن يستوعبوا هذه الحقيقة و يضعونها نصب أعينهم في أي تعامل و تعاطي مع هذا النظام، ومن يتابع التصريحات و المواقف الايرانية التي أعقبت زيارات المسٶولين الالمان و الفرنسيين و البريطانيين لطهران،

يجد إنها قد إتسمت بطابع ملفت للنظر من التشدد و العنجهية و الصلافة غير المحدودة، ولذلك فإنه من المهم جدا أن يکون هذا الامر معروفا و واضحا للدول المعنية خصوصا و للمجتمع الدولي عموما. هذه الزيارة التي تعتبر معادية للشعب الايراني خصوصا و لشعوب المنطقة عموما، وتعتبر مدانة و مرفوضة بکل المقاييس، خصوصا وانها تأتي في وقت تزداد فيه إنتهاکات طهران لحقوق الانسان و تصعد من إعداماتها بوتائر غير مسبوقة او معهودة من قبل بحيث إن منظمة العفو الدولية قد أعلنت في بيان أصدرته في 23 تموز/ يوليو تقول: تم إعدام ما لايقل عن 694 شخصا في النصف الأول من عام 2015 وأضافت: “انها ترسم صورة شريرة لآلية الدولة التي تنفذ عمليات قتل على نطاق واسع بفضل أحكام قضائية…

ويبدو اننا سنشاهد ان إيران في الطريق لتسجيل تنفيذ حكم الإعدام ضد أكثر من ألف شخص حتى نهاية عام 2015″، وان الدول الاوربية التي تٶکد بإنها تضع دائما قضية حقوق الانسان نصب أعينها في علاقاتها مع الدول الاخرى، من العار عليها أن تبادر لهکذا زيارات في وقت يقطر أيادي قادة و مسٶولي هذا النظام من دماء أبناء الشعب الايراني وخصوصا اولئك الذي يناضلون من الحرية و الديمقراطية و التغيير، وإن على الدول الاوربية أن تراجع مواقفها بهذا الخصوص جيدا و تعلم بإنها بإستمرارها على هکذا سياسة خاطئة إنما تشجع طهران على المزيد من التمادي و التعنت ليس بشأن حقوق الانسان فقط وانما حتى إلتزامها بالاتفاق النووي نفسه وهي في النهاية شاءت أم أبت ستصبح شريکة لهذا النظام في إرتکابه للمزيد من الجرائم و التمادي بها.