الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويإستخفاف أم إستهتار بالاتفاق النووي أم ماذا؟

إستخفاف أم إستهتار بالاتفاق النووي أم ماذا؟

اجتماع حول النووي الايراني دنيا الوطن – محمد حسين المياحي:  يبدو إن العد التنازلي لحرص و إندفاع إدارة الرئيس اوباما لتسويق الاتفاق النووي و التحمس له قد بدأ، خصوصا بعد التصريحات المتشددة من جانب المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علي خامنئي و التي أعطت إنطباعا بإن هذا النظام غير جاد بالمرة في تنفيذ و تطبيق بنود هذا الاتفاق، خصوصا وان المراقبين و المحللين السياسيين قد أکدوا بأن ليس هناك من مٶشرات و دلائل تمنح الثقة و الامل بإلتزام طهران بهذا الاتفاق و تنفيذه کما هو مطلوب منها.

سعي بعض الاوساط السياسية و الاعلامية الدولية للتقليل من شأن تصريحات خامنئي المتشددة، والإيحاء بإنها مجرد مناورة سياسية ليس إلا، کان هو الآخر غير مجديا عندما أعلن قائد القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني، العميد أمير علي حاجي زاده، أن الحرس الثوري سيجري مناورات كبرى على صواريخ باليستية قريبا”، ووفقا لوكالة “تسنيم” المقربة من الحرس الثوري، أكد حاجي زاده أن “إيران ستستمر بتجاربها الصاروخية ولن تتوقف عن ذلك”، وذلك في تحد صارخ لقرار مجلس الدولي رقم 2231 الذي نص على حظر أنشطة طهران بإجراء تجارب حول تقنيات الصواريخ الباليستية.

هذا الموقف الجديد الذي يمثل أکثر من إحراج للإدارة الامريکية و للدول الکبرى، فإن نسبة الاحراج هذه تزداد عندما نفى قائد القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني، توقف إيران عن أنشطتها في مجال الصواريخ الباليستية قائلا: “خلال العامين الماضيين راودت أذهان البعض شبهات بأن قوات حرس الثورة الإسلامية جمدت نشاطاتها في مجال الصواريخ البالستية، ومناوراتها الصاروخية حتى إن البعض قال بوجود مساومات بهذا الشأن”، مؤكدا على أن “النشاطات والتجارب الصاروخية متواصلة، وتم تحقيق إنجازات كبيرة خلال العامين الماضيين في هذا المجال”. وهذا يعني بإن کل الذي بنت عليه الادارة الامريکية و الدول الکبرى لم يکن إلا محض خيال او في أحسن الاحوال قصور من الرمال.

هذا الموقف الجديد من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يمکن إعتباره بإنه قد تجاوز حدود الاستهتار و الاستخفاف الصريح بالاتفاق النووي وان ماقد ذکرته و أکدته الزعيمة الايرانية للمعارضة، مريم رجوي، بإستحالة أن يرعوي هذا النظام و ينقاد لتنفيذ إلتزاماته في أي إتفاق نووي مالم يکن ذلك الاتفاق متسما بالحزم و الصرامة وإن الاتفاق النووي الذي تم إعلانه يمنح أکثر من فرصة و مجال لهذا النظام للتملص و التهرب من إلتزاماته، فهل سينتبه المجتمع الدولي لخطأه الکبير و يبادر بإصلاحه قبل فوات الاوان؟!