الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويرجوي: لايمکن الاطمئنان لإلتزام هذا النظام، من نصدق: تهديدات اوباما أم خروقات...

رجوي: لايمکن الاطمئنان لإلتزام هذا النظام، من نصدق: تهديدات اوباما أم خروقات طهران؟

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية وكالة سولا پرس-  رٶى محمود عزيز:  في خضم المحاولات المستميتة التي بذلها و يبذلها الرئيس الامريکي باراك أوباما من أجل إقناع المترددين و المعارضين في الکونغرس الامريکي بإيجابيات الاتفاق النووي مع طهران و تهديده من إنه سيرد بعزم إذا لم تف طهران بالتزاماتها، فإن الاخيرة وفي نفس الوقت تقوم بمناورات بالصواريخ البالستية و تعرض أحد صواريخها البالستية وکأن أوباما يعني نظاما آخرا غير الذي يحکم في إيران. اوباما الذي قال أيضا و هو يصف إتفاق فيينا بإنه”اتفاق جيد جدا للولايات المتحدة واسرائيل والمنطقة بمجملها”،

غير إن الذي لمسته المنطقة و بعد إعلان الاتفاق النووي مباشرة، هو تأکيد المرشد الاعلى للنظام خامنئي على تصعيد التدخلات في المنطقة أکثر من ذي قبل، کما إن قادة و مسٶولين إيڕانيين آخرين قد أکدوا إستمرار سياساتهم السابقة و عدم الاستعداد أبدا للمساس بالقدرة الصاروخية لنظام الجمهورية الاسلامية أو تفتيش المواقع العسکرية الحساسة بل وإن إعلان إجراء مناورات بالصواريخ البالستية يمثل في حد ذاته رسالة متشددة واضحة بعدم الاستعداد لتنفيذ المطالب الملقاة على عاتق إيران في الاتفاق،

وإننا لاندري أية إيجابيات في هذا الاتفاق للمنطقة و کل الامور لازالت على سابق حالها ولم يتغير أي شئ نحو الاحسن بل وحتى نحو الاسوء؟ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المعروف بتنصلاته و تهربه و خروقاته لأية إتفاقات يوقعها مع المجتمع الدولي وخصوصا فيما يتعلق ببرنامجه النووي، وإن التذکير بکشف المقاومة الايرانية لموقع شيان لويزان في أيار 2003، و الذي قام النظام الايراني و عقب ذهاب وفد من منظمة الطاقة الذرية الدولية للتأکد منه، فإن وزير الدفاع في وقتها قد أمر بإخلاء الموقع المذکور، کما إن هذا النظام وبعد أن قام بتوقيع إتفاقا نوويا بشأن برنامجه النووي عام 2004، والذي کان کبير مفاوضي طهران في حينها حسن روحاني بنفسه، فإن طهران عادت و تنصلت من الاتفاق و يومها تفاخر روحاني بخداعه للمفاوضين الدوليين و نجاحه في المحافظة على البرنامج النووي و إستمراره،

ولذلك فإن اوباما عندما يهدد بالرد على إيران إذا خالفت الاتفاق في الوقت الذي خالفت الاتفاق بکل وضوح قبل تطبيقه من خلال تمسکها ببرامجها الصاروخية و عدم الاکتراث للقيود المفروضة عليها بموجب الاتفاق، فإن تهديده هذا يعتبر مجرد عبث و هرطقة کلام لاغير، وان الزعيمة الايرانية المعارضة البارزة مريم رجوي، قد أکدت بإنه لايمکن الاطمئنان لإلتزام هذا النظام بأي إتفاق نووي إذا لم يکن الاتفاق مستسما بالصرامة و يحد من تحرکات و نشاطات طهران. –