الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعن مناورات و إستعراضات الصواريخ البالستية لطهران ..

عن مناورات و إستعراضات الصواريخ البالستية لطهران ..

حسن روحاني دسمآن نيوز – مثنى الجادرجي: التهديد الذي أطلقه الرئيس الامريکي بالتصدي لأية مخالفة للإتفاق النووي الذي تم توقيعه في اواسط تموز الماضي٬ من جانب طهران٬ بادرت طهران للرد عليه سريعا من خلال إعلان عزمها عن إن الحرس الثوري سيجري مناورات كبرى على صواريخ باليستية قريبا”٬ الى جانب قيامها بعرض صاروخا باليستيا جديدا٬ قالت إنه سيدخلها ضمن نادي الدول المنتجة للصواريخ بالوقود الجامد٬ والصاروخ هو من طراز “فاتح 313” ويبلغ مداه نحو 500 كيلومتر.

هذان الاجراءان اللذان قامتا به طهران وهي تعلم جيدا بإنما يعتبران مخالفة صريحة للإتفاق النووي قبل أن يدخل حيز التنفيذ٬ و إشعار أکثر من واضح للمجتمع الدولي عامة و لواشنطن بشکل خاص٬ عزم طهران على المضي قدما في مجال البرامج و التطويرات المتعلقة بالصواريخ البالستية٬ وبهذا الخصوص فقد قال الرئيس الايراني روحاني في کلمة له بمناسبة عرض هذا الصاروخ بإن”سياستنا قائمة على الردع والتعاون وإزالة التوتر وبناء الثقة مع العالم کله “مؤکدا على أن “الحوار مع الآخر سيكون مثمرا إذا ما کان البلد قويا”.

طوال أکثر من عشرة أعوام من المفاوضات النووية الدولية مع طهران من أجل دفعها للتخلي عن طموحاتها لإمتلاك الاسلحة النووية٬ شهدت تلك المفاوضات الکثير من المناورات و محاولات اللف و الدوران و القفز على الحقائق او إخفائها و تغييرها٬ تماما کما حدث عندما کشفت المقاومة الايرانية معلوماتا هامة بشأن نشاطات نووية مشبوهة في موقع شيان في أيار عام ٬2003 وعندما ذهب وفد من منظمة الطاقة الذرية الدولية للإطلاع على هذا الموقع فإن علي شمخاني الذي کان وزيرا للدفاع حينها قد أمر بإخلاء المکان من کافة المواد و الوسائل و الآلات٬ ونفس الامر أيضا قد حدث مع ماقد کشفت عنه المقاومة الايرانية من معلومات في شباط 2005 عن إنتاج أوکسيد البرليوم(والذي لأجل الترکيب مع بلونيوم 210 ضروري لصناعة القنبلة النووية) و الذي کانت تتم متابعته برئاسة الدکتور ناصر احساني في جامعة مالك الاشتر الصناعية لوزارة الدفاع في طهران و الذي کان يتم متابعته بعنوان عمل سري بالکامل تحت مسوٴولية علي حسيني تاش”نائب وزير الدفاع وقتئذ”٬ حيث تم بعد ذلك التمويه على تلك المعلومات و تضليل المساعي الدولية المبذولة من أجل التوصل للحقيقة بشأنها.

التصور بإن الذئب سيخلع جلده و يصبح شاتا٬ هو تصور خاطئ و في غير محله٬ خصوصا وإذا ماکانت الادلة و القرائن کلها تشير بإتجاه معاکس لما هو السائد٬ أي تماما في الاحداث و التطورات الحالية المرتبطة بالاتفاق النووي و الذي لايبدو أبدا إن طهران تريد أن تحسم الموقف کما يجب أو تحديدا کما يريد المجتمع الدولي!
مثنى الجادرجي