مؤتمر لمكتب ممثليةالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانيةفي واشنطن
الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
بعد کل النشاطات المشبوهة لنظام الملالي وثبوت تورطه بتنفيذ مخططات إرهابية فإنه يواجه صعوبة کبيرة في دحض وتفنيد التهم الموجهة له ولاسيما وإنه لم يتمکن إطلاقا من تقديم أدلة تثبت على برائته من التهم الموجهة له.
هناك سجل طويل وحافل بمختلف النشاطات والمخططات الارهابية التي تورط بها هذا النظام منذ تأسيسه ومن الصعب عليه أن يتنصل من دوره المباشر والاساسي في تنفيذ تلك المخططات أو الاشراف عليها والذي يلفت النظر إن هذه النشاطات الارهابية قد طالت دولا في قارات آسيا وأوربا والامريکيتين وقد صدرت العديد من بيانات أدانة هذه النشاطات وحتى إعلان تورط قادة في النظام بالاشراف على تنفيذها.
بعد الهزائم والانتکاسات التي تعرض لها هذا النظام الاستبدادي فإنه يحاول بشتى الطرق أن يقوم بتجميل صورته القبيحة وأن يبعد الشبهات والتهم التي تواجهه بشأن ضلوعه في صناعة وتصدير الارهاب، لکن الذي فاجأ النظام وهو في غمرة مساعيه المخادعة هذه إن كشف مكتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، وفي مؤتمر صحفي عقد يوم الخميس 7 أغسطس 2025، قد کشف عن معلومات جديدة ومفصلة تفضح هيكلية قيادة الإرهاب في نظام الملالي والمسؤولين عن التخطيط وتنفيذ الاغتيالات في خارج إيران. وأكدت المقاومة الإيرانية أن القرارات المتعلقة بالعمليات الإرهابية الكبرى يتخذها الولي الفقيه علي خامنئي شخصيا، وأن لجنة خاصة باسم “مقر قاسم سليماني“، بقيادة نائب وزير المخابرات، تتولى تنسيق هذه العمليات بين وزارة المخابرات واستخبارات حرس النظام الإيراني وقوة القدس.
واستهل علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس في واشنطن، المؤتمر بالإشارة إلى التحذير الأخير الذي أصدرته 14 دولة أوروبية وأمريكية في 31 يوليو 2025 بشأن التهديدات الإرهابية المتزايدة للنظام. وأوضح أن النظام قد خطط أو نفذ بالفعل عمليات إرهابية ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في دول مثل فرنسا وألمانيا وألبانيا وإسبانيا والولايات المتحدة.
وجاء في المٶتمر إنه وبناءا على معلومات دقيقة تم الحصول عليها من داخل إيران، كشفت المقاومة أن “مقر قاسم سليماني” هو الهيئة المركزية التي تنسق العمليات الإرهابية في أوروبا وأمريكا. ويقود هذا المقر نائب وزير المخابرات، سيد يحيى حسيني بنجكي (المعروف باسم مستعار “سيد يحيى حميدي”). وتعمل هذه القيادة بالتنسيق مع الملا حسين صفدري، رئيس منظمة الاستخبارات الخارجية في وزارة المخابرات. ويتولى بنجكي مسؤولية التنفيذ، بينما يوفر صفدري الدعم اللوجستي والاستخباراتي وغطاء النشاطات عبر المحطات التابعة للوزارة في سفارات النظام.
وورد في التقرير وكمثال عملي، أوضحت المقاومة أن محاولة اغتيال البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، في نوفمبر 2023، تمت بقيادة مباشرة من سيد يحيى حسيني بنجكي. وقد تم تنفيذ العملية باستخدام شبكة من العصابات الإجرامية (ماكرو مافيا) المرتبطة بقوة القدس، والتي كانت تحت سيطرة قسم الاستخبارات الخارجية. ويذكر أن النظام كان قد أدرج اسم البروفيسور فيدال كوادراس على “قائمته السوداء” قبل محاولة الاغتيال.
کما كشف التقرير أيضا أن نفس القيادة كانت متورطة في المؤامرة الإرهابية التي تم إحباطها والتي كانت تستهدف التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في فيلبينت بباريس عام 2018، والذي كان يستهدف السيدة مريم رجوي وشخصيات دولية بارزة. وكان رضا أميري مقدم، الذي يشغل الآن منصب سفير النظام في باكستان، هو رئيس منظمة الاستخبارات الخارجية آنذاك وأحد قادة المؤامرة، بينما كان أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي الذي أدين لاحقا، هو القائد الميداني للعملية.
وفي ختام المؤتمر، دعت المقاومة الإيرانية المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات حاسمة لمواجهة إرهاب الدولة الذي يمارسه النظام، وتشمل هذه الخطوات:
ـ إغلاق جميع سفارات النظام وممثلياته الدبلوماسية والمراكز التابعة له.
ـ إدراج وزارة المخابرات وحرس النظام الإيراني بالكامل على قوائم الإرهاب.
ـ ملاحقة ومعاقبة وطرد جميع عملاء ومرتزقة وزارة المخابرات والحرس.
ـ فرض عقوبات شاملة من قبل الأمم المتحدة والدول الأعضاء على النظام باعتباره الراعي الأول لإرهاب الدولة في العالم.
کشف الهيکل القيادي الارهابي لنظام الملالي
ادانة نقل 5 سجناء سياسيين إيرانيين إلى سجن قزل حصار وتحذر من إعدامهم الوشيك من جانب شخصيات دولية
موقع المجلس:
موجة من الإدانات الدولية، أثارتها عملية نقل خمسة سجناء سياسيين إيرانيين محكوم عليهم بالإعدام إلى سجن قزل حصار سيئ السمعة.
حيث حذرت شخصيات سياسية ورياضية بارزة من أن النظام الإيراني قد يكون بصدد تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم وشيكاً. وتأتي هذه المواقف متوافقة مع التحذير العاجل الذي أطلقته منظمة العفو الدولية في وقت سابق.
وفي هذا السياق، أدان عضو الكونغرس الأمريكي البارز ورئيس اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط، براد شيرمان، بشدة هذا الإجراء. وقال في بيان له إن السجناء الخمسة، وهم أكبر (شاهرخ) دانشور كار، بابك علي بور، محمد تقوي، بويا قبادي، ووحيد بني عامريان، هم “مهنيون محترمون وسجناء سياسيون سابقون، وجريمتهم الوحيدة هي معارضتهم لنظام قمعي”.
وأشار شيرمان إلى أن نقلهم في 7 أغسطس إلى سجن قزل حصار، وهو “موقع إعدام تم استخدامه مؤخراً لقتل اثنين آخرين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية“، يشير إلى أن النظام ربما يستعد لتنفيذ أحكام الإعدام بحقهم قريباً، وهو ما وصفه بأنه “عمل شنيع”.
من جانبها، أعربت شارون ديفيز، بطلة السباحة الأولمبية من المملكة المتحدة، عن حزنها وغضبها العميقين إزاء هذا التطور. وقالت إن “إيران الاستبدادية تسرّع من وتيرة إعدام السجناء السياسيين لمجرد أنهم يريدون دولة حرة وديمقراطية”. وأضافت أن هناك “أناساً شرفاء يتعرضون للاضطهاد في جميع أنحاء الشرق الأوسط، خاصة إذا كانوا من النساء”.
وتعكس هذه الإدانات الدولية التحذير الذي أطلقته منظمة العفو الدولية، والتي دعت إلى تحرك عالمي فوري لوقف أي خطط لإعدام هؤلاء الرجال الذين حُكم عليهم بعد محاكمة “جائرة بشكل صارخ” شابتها مزاعم التعذيب.
صديقتي أُعدمت وهي حامل… والعالم أمام فرصة لمنع تكرار مجزرة صیف عام 1988
صور لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران
موقع المجلس:
في مقال رأي مؤثر نشرته صحيفة كونيتيكت إكزامينر، روت جيلا أندليب، عضو منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية في ولاية كونيتيكت، تجربة شخصية مؤلمة تربط بين فقدانها لصديقتها الحامل التي أُعدمت في ثمانينيات القرن الماضي، وبين موجة الإعدامات التي ينفذها النظام الإيراني اليوم. وأكدت أن المؤشرات على عودة سيناريو مجزرة صیف عام 1988 المروّع باتت واضحة، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل قبل فوات الأوان.
استهلت أندليب شهادتها بالتعبير عن الحزن العميق الذي تحمله الجالية الإيرانية الأمريكية، مستذكرة صديقة طفولتها التي “أُعدمت داخل أحد السجون الإيرانية لمجرد تمسكها بالحرية”. وأوضحت أن إعدامها لم يكن حدثاً فردياً، بل جزءاً من عملية إعدام جماعي منظم بلغت ذروتها في صيف عام 1988، حيث قُتل أكثر من 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أنصار وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأشارت إلى أن ما عُرف بـ “لجان الموت” كانت تطرح سؤالاً وحيداً على السجناء: “هل ما زلت تؤمن بمجاهدي خلق؟”، ومن يجيب بالإيجاب يُساق مباشرة إلى حبل المشنقة، ثم يُوارى في مقابر جماعية مجهولة.

ولفتت الكاتبة إلى أن السجون التي ابتلعت أصوات الضحايا، مثل إيفين وقزل حصار، ما زالت قائمة حتى اليوم وتعمل كـ”مراكز تعذيب”، وقد امتلأت مجدداً بالمعتقلين. وأضافت أن النظام الإيراني شدد من قبضته القمعية، لا سيما بعد “حرب الـ 12 يوماً” مع إسرائيل، حيث نُفذت عشرات الإعدامات مؤخراً، من بينها إعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني في أواخر يوليو. كما ذكرت أرقاماً صادمة، منها تنفيذ ما لا يقل عن 1515 حكم إعدام منذ تولي الرئيس الإصلاحي مسعود بزشكيان السلطة، واصفة ذلك بأنه “قتل بوجه جديد”.
وأشارت أندليب إلى أن الفرق بين الماضي والحاضر هو أن “العالم اليوم على علم بما يحدث”، مشيدة بالتحركات داخل الكونغرس الأمريكي، خصوصاً من نواب ولاية كونيتيكت، الذين دعموا قرارات تدين مجزرة 1988 وتدعم حق الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية. كما نقلت عن تقرير للأمم المتحدة لعام 2024 وصف المجزرة بأنها “من أفظع انتهاكات حقوق الإنسان في العصر الحديث”.
ورغم هذه الجهود، شددت الكاتبة على أن “التحركات الحالية لا تكفي”، مؤكدة أن الدرس الأبرز من عام 1988 هو أن “الصمت شكل من أشكال التواطؤ”. وفي ختام مقالها، وجهت نداءً عاجلاً للمشرعين الأمريكيين وللمجتمع الدولي، بضرورة المطالبة بتحقيقات أممية، وفرض عقوبات على منتهكي حقوق الإنسان، ودعم الشعب الإيراني في تقرير مصيره. وختمت بقولها: “القصص تتكرر الآن، الجثث تُدفن الآن، والمجرمون ما زالوا في السلطة… لقد ماتت صديقتي من أجل حلم بالمستقبل، ولم تكن الأخيرة، لكن إذا رفعنا أصواتنا اليوم، قد تكون من بين القلائل الذين دفعوا هذا الثمن”.
ایران.. همجية نظام الإعدام والمجازر تثیرغضب دولي واسع
صور سحناء سیاسیوت مهددین بالاعدام
موقع المجلس:
موجة من الإدانات الدولية الشديدة، أثارت المعاملة الوحشية التي تعرض لها خمسة سجناء سياسيين محكوم عليهم بالإعدام في إيران، ونقلهم إلى سجن قزل حصار سيئ السمعة تمهيداً لإعدامهم.
حیث تم تسلیط الضوء مجدداً على طبيعة نظام الملالي القائمة على القتل والقمع الممنهج.
قامت قوات القمع يوم الجمعة 8 أغسطس، بفصل السجناء السياسيين الخمسة: أكبر (شاهرخ) دانشور كار، وبابك علي بور، ومحمد تقوي، وبويا قبادي، ووحيد بني عامريان، عن بقية السجناء بالضرب والاعتداء قبل نقلهم إلى وجهة مجهولة. وعلى الفور، دقت منظمة العفو الدولية ناقوس الخطر، محذرة من أن السلطات الإيرانية ربما تخطط لإعدامهم وشيكاً، وطالبت بوقف فوري لأي خطط لتنفيذ هذه الأحكام الجائرة.

صورة للاعدامات في ایران
وقبل أيام قليلة من هذا التطور المروع، كان الرئيس السابق لكوستاريكا، ميغيل أنخيل رودريغيز، قد نشر مقالاً قوياً بعنوان “القتل المُشرعَن في إيران“، واصفاً ما يجري بأنه “كابوس من الاضطهاد والتعذيب وجرائم القتل التي ترتكبها الدولة، والتي تصرخ إلى السماء وتتطلب تحركاً دولياً عاجلاً”. وأضاف رودريغيز: “لقد حوّل النظام الاستبدادي الديني الحاكم في هذا البلد الإعدام إلى أداة يومية للسلطة والخوف. لا يوجد قانون، لا توجد عدالة، ولا توجد ضمانات؛ لا يوجد سوى القمع”.
واستشهد الرئيس السابق برسالة مسربة من السجين السياسي سعيد ماسوري، الذي قضى 25 عاماً في السجن، والتي تكشف عن آلية القتل الممنهج: “محاكمات صورية، بلا محامين، بلا أدلة، وبلا حق في الاستئناف. تُنتزع الاعترافات تحت الإكراه والتعذيب، ثم تُبث على شاشة التلفزيون الحكومي كأعمال عبرة للآخرين”. وأكد رودريغيز أن ما يسمى بـ”القضاء” ليس سوى واجهة، وأن الملفات الأمنية يتم إعدادها من قبل حرس النظام الإيراني ووزارة المخابرات، حيث يكون الإعدام “مصيرًا محددًا مسبقًا”.
وخلص رودريغيز إلى أننا لا نواجه مجرد “نظام سلطوي يمارس انتهاكات، بل نواجه نظام إبادة جماعية”، يكرر اليوم ما فعله في مجزرة صیف عام 1988، حين أعدم 30 ألف سجين سياسي بناءً على فتوى من الخميني. واختتم مقاله بتحذير للعالم: “إن إرث إيران – أرض كورش الكبير – يتطلب رداً حازماً. لا ينبغي السماح بدفن هذا التاريخ الممتد لآلاف السنين من الكرامة الإنسانية تحت وطأة التعصب والسلطة المطلقة. إن الإيرانيين الذين يناضلون من أجل الحرية والمساواة يستحقون دعم كل الأمم والمؤسسات والأشخاص الذين يحترمون كرامة الإنسان”.
تسلیط الضوء على دعم المقاومة الإيرانية وخطتها من أجل مستقبل ديمقراطي من جانب عضوبرلمان ویلز
موقع المجلس:
في مقال نشره موقع “ريكسهام دوت كوم“، كتب مارك إيشيروود، عضو البرلمان الويلزي عن حزب المحافظين، عن لقاءاته المستمرة مع الجالية الأكاديمية الإيرانية، معرباً عن دعمه القوي للبديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر. ودعا إيشيروود المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف صحيح من خلال الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الطغيان.
أشار مارك إيشيروود إلى أن التركيز العالمي على حرب الشرق الأوسط قد ألقى بظلاله على الأخبار القادمة من إيران، ناقلاً عن محاوريه الإيرانيين قولهم: “كن إيرانيين، نحن مقتنعون بأن نظام الملالي يدبر هذه الأحداث لتحويل الانتباه الدولي عن الانتفاضة الوطنية المستمرة في وطننا”. وأكد أن نظام طهران ارتكب فظائع على مدى عقود، بما في ذلك مذابح المتظاهرين السلميين وسجن المعارضين وقمع الحريات الأساسية.
وفي مواجهة هذا الواقع، سلط إيشيروود الضوء على الرؤية السلمية للتغيير التي قدمتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي تقوم على مبدأ “لا حرب ولا استرضاء“. وأوضح أن الطريق إلى الأمام، كما تطرحه السيدة رجوي، يكمن في السماح للإيرانيين بالانتفاض وتغيير حكومتهم بأنفسهم. وأكد أن هذا النهج لا يتطلب أي قوات أجنبية على الأرض، ولا دعماً عسكرياً أو مالياً، بل يتطلب فقط “الاعتراف بحقهم في مقاومة الطغيان”.
وأوضح إيشيروود أن هذا الدعم ليس مجرد رأي شخصي، بل هو موقف يتنامى على المستوى الرسمي. وذكّر بالمؤتمر الذي ترأسه في البرلمان الويلزي في 11 أكتوبر 2023 بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، والذي هدف إلى حشد الدعم لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران. والأهم من ذلك، أشار إلى البيان الصادر عن أغلبية أعضاء البرلمان الويلزي، الذين أعلنوا دعمهم لـالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة رئيسته المنتخبة ذات النقاط العشر.
واختتم إيشيروود مقاله بتفصيل رؤية هذه الخطة لإيران حرة، والتي تتضمن الالتزام بالحكم العلماني، والمساواة بين الجنسين والأديان، وإلغاء عقوبة الإعدام، واستقلال القضاء، وتفكيك البرنامج النووي. ونقل سؤالاً مؤثراً طرحته شابة إيرانية في تظاهرة ببرلين: “متى ستقف الحكومات الغربية إلى جانبنا؟”، مؤكداً أن تحقيق إيران ديمقراطية وسلمية ممكن فقط إذا اتخذ المجتمع الدولي الموقف الدولي الصحيح ووقف بقوة إلى جانب الشعب الإيراني في سعيه نحو الحرية.
الغرب لن يُطيح بنظام الملالي؛ وكذلك غيرهم..
الحوار المتمدن- محمد حسين الموسوي كاتب وشاعر:
المقاومة الإيرانية؛ وتناقضات وتضادات النظام العالمي
أنا من الذين يرون في الصورة تعبيراً أبلغ من النص؛ وقد سرني ما رأيته في مقطع فيديو رسوم متحركة ملفت للنظر منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي، ويظهر هذا المقطع كلا الدولتين العظميين الولايات المتحدة وروسيا الإتحادية كمرضعتين لكيانين عنصريين في المنطقة على نحو متناقض.. وما يبعث على السرور في الفيديو أن ما فيه من رسالة تؤكد أن الجميع اليوم وخاصة في الشرق الأوسط بات مُدركا للنهج السياسي الذي يتبعه الغرب والقوى العالمية تجاه منطقة الشرق الأوسط، ومن هنا لم تعد التناقضات في الأقوال والتضادات في الأفعال لدى هذه القوى وهذا الغرب أمراً خافياً على دول وشعوب المنطقة خاصة بعد لأن بات اللعب على المكشوف، ولم تُبقي الأحداث المأساوية في غزة شيئاً لم تفضحه على الملأ.. فلم يعد هناك أي داعي لشعارات دوائر الغرب الرسمية بشأن حقوق الإنسان أو ما يسمونه بأسلحة الدمار الشامل وأنظمتهم وشركاتهم قائمة على تصنيع وبيع السلاح، ويدركون تماما أن ملالي إيران يمتلكون سلاحا نووياً وصواريخ فتاكة تم الاستعراض بها أمام الملأ في رسالة منهم مفادها ارسموا حدود الهيمنة في المنطقة ونحن رقم ضمن معادلة الهيمنة والنفوذ ولنا امتداداتنا ولا توجد مشكلة لدى الغرب بهذا الشأن؛ في المقابل أرى أن أكثر المتضررين هم الشعب الإيراني المنكوب والشعوب العربية التي تدفع ثمن صمتها دماً، والدول العربية التي تفضل الركون إلى الغرب الاستعماري ودفع أتاوات الحماية وفواتير التسليح والزيارات الرسمية وجلسات القمم المميزة التي تفوق قمم جامعة الدول العربية.. وكل شيء بات نهاراً جهاراً وبصلافة ووضوح.
الغرب والإطاحة بالنظام الإيراني
من يدفع عشرات مليارات الدولارات لإيران الملالي ويسمح لها بنهب مئات مليارات الدولارات من أموال العراق وضخ ما يعادلها أيضاً من العملة العراقية المزيفة إلى البنوك العراقية الرسمية مستبدلة إياها بعملة سليمة؛ هذا بالإضافة إلى نشر الإرهاب والمخدرات والفتنة والخراب في العراق والمنطقة، وكلُ ذلك وفق مخططاتٍ مدروسة من المؤكد أنه لا يريد فقدان ما حققه بواسطة هذه المخططات ويفقد شرطي المنطقة خليفة الشاه وما أنجزه.. وهنا علينا أن نُدرك جميعا بأن تناقضات وتضادات النظام العالمي خير دجليل على أن الغرب لن يُطيح بنظام الولي الفقيه مهما تعالت صيحاته ضده ذلك لأن ما صنعه الولي الفقيه ونظامه والتابعين لهم يعجز الغرب مجرد الحُلم بها؛ وقد كان الهدف خلق أزمات بالمنطقة تُفقِدها أمنها واستقرارها وتسلبها ثرواتها، وقد وصل الأمر على حد تفتيت التماسك العربي وضرب سيادة بعض البلدان وإيصالها إلى حافة الزوال حتى تكون بموضعٍ لا يسمح لها بمجرد إبداء رأي أو أدنى من ذلك.. هذا ما أوصلنا إليه من حال.. وهذا ما قدمه نظام الملالي الحاكم في إيران من خدمات للغرب.
المقاومة الإيرانية؛ وتناقضات وتضادات النظام العالمي
يعرف الغرب حق المعرفة مدى شرعية نضال الشعب الإيراني ومقاومته ومدى اقتدار هذه المقاومة على كافة الصُعد، وقد رأى كم أفقدت هذه المقاومة صواب الغرب بحراكها القانوني والدبلوماسي والسياسي في صراع طويل ومرير بين المقاومة الإيرانية والغرب ولولا نزاهة القوى الحرة والقضاء في الغرب إلى جانب ثبات وصمود المناضلين في أشرف بالعراق وألبانيا وما تتمتع السيدة مريم رجوي من حنكة وخبرة سياسية عميقة واستعداد كبير للتضحية لكانت المقاومة الإيرانية اليوم في أصعب ظروفها خاصة بعد أن ارتدى الغرب عباءة وعمامة المُلا محمد خاتمي عندما كان رئيسا لجمهورية الملالي وكالوا له لنظامه المديح على أنغام صكوك النفط التي أجبرت الغرب على تناسي القيم ومواثيق حقوق الإنسان وبصق عليها وعلى من صنعها.
مؤتمر إيران حرة
كانت فعالية مؤتمر إيران منذ بداياته عبارة عن طلقة مباشرة إلى صدر الملالي والغرب المتواطئ معه حيث أبرز هذا المؤتمر بحضوره النوعي وفعالياته الضخمة التي تعجز دولً عظمى عن تنظيمه بهذه الدقة وهذا النجاح، وكان ولا يزال حضور العشرات من القيادات العالمية الحرة للمشاركة في هذا المؤتمر وفعالياته الجانبية أكبر دليل على قدرات المقاومة الإيرانية وشرعية نضالها ولياقة واقتدار ونزاهة قادتها.. وهذا ما وضع النظام العالمي ورموزه المهادنين مع نظام الملالي تحت سياسة الأمر الواقع القاضية بقبول منظمة مجاهدي خلق الایرانیة والاعتراف بأنها منظمة تحررية، والقبول الظاهر بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.. وتقييدهما في الوقت كي لا يتمكنا من إسقاط النظام وكسر تعويذة حماية نظام الملالي.. من هنا كانت التناقضات حيث لا قول لديهم يشبه الآخر.. ومن هنا بدأت التضادات فلا ترابط بين أفعالهم، ومن هنا أيضا بدأ إصرار المقاومة الإيرانية على التحدي وما يتطلبه من تصعيد في مواجهة الولي الفقيه ورهطه..
معركة طويلة من الدبلوماسية تقوده السيدة مريم رجوي منذ عقود دون كللٍ أو ملل أو تزعزعٍ أو تغيرٍ في المواقف على أمل إحداث صدع في الموقف الغربي وكانت النتيجة أن حصلت المقاومة الإيرانية تضامن نوعي كبير من كافة القوى الحرة في العالم.. وتقف هذه القوى الحرة اليوم إلى جانب نضال الشعب الإيراني ومقاومته داعمة إياهما بصدقٍ ومؤمنة بأن النصر والتغيير بات قاب قوسين أو أدنى.
خلاصة القول.. هذا هو سلوك السلطات التنفيذية في الغرب تخشى كل وطني في هذا العالم ولا تريد إسقاط القوى الرجعية بما في ذلك نظام الملالي الدكتاتوري في إيران..؛ لكن كما فعلها الشعب الإيراني وفرض سياسة الأمر الواقع على الغرب بإسقاطه نظام الشاه في ثورة عام 1979 الوطنية سيفعلها أيضا عما قريب وسيصبح ملالي إيران في خبر كان.. وسترى منطقة الشرق الأوسط النور فجراً جديداً مشرقاً على وقع أهازيج الفرح بسقوط النظام ومحاكمته.
تاون هال: الملالي يعيدون ترتيب كراسي الاستلقاء على متن سفينة تيتانيك الغارقة
موقع المجلس:
في مقال تحليلي نشره “موقع تاون هال” الأمريكي، وصف الكاتب ستروان ستيفنسون، الخبير في الشؤون الإيرانية، الإجراءات الأخيرة التي اتخذها النظام الإيراني، مثل تشكيل “مجلس دفاع وطني” جديد، بأنها لا تعدو كونها “إعادة ترتيب لكراسي الاستلقاء على متن سفينة تيتانيك الغارقة”. ويؤكد المقال أن هذه التغييرات السطحية لن تخدع أحداً، في وقت يواجه فيه النظام “العد التنازلي الأخير لانهياره”.
IRAN'S MULLAHS MOVE DECKCHAIRS ON THE TITANIC! My new article on @townhallcom #Iran #FreeIran2025 https://t.co/Fbr9hCKpea
— STRUAN STEVENSON (@STRUANSTEVENSON) August 10, 2025
أشار ستيفنسون إلى أن الإعلان عن تشكيل مجلس دفاع وطني جديد برئاسة الرئيس الضعيف مسعود بزشكيان وعضوية كبار قادة حرس النظام الإيراني لن يثير سوى “ابتسامات ساخرة” في تل أبيب وواشنطن. فالنظام الذي فقد العشرات من كبار قادته وعلمائه النوويين في “حرب الـ 12 يوماً” في يونيو الماضي، يحاول إظهار القوة عبر هيئة وصفها الكاتب بأنها “وعاء فارغ”، والأوعية الفارغة هي دائماً ما تصدر أعلى ضجيج.
ويستعرض المقال حالة الذعر والتخبط التي يعيشها النظام، من خلال تصريحات مسؤوليه المتناقضة. فبينما يحذر قائد جيش النظام، أمير حاتمي، من أن تهديدات إسرائيل لا تزال “خطيرة”، ويدعي أن قوة النظام الصاروخية والطائرات بدون طيار “لا تزال قائمة وجاهزة للعمليات”، يلجأ الولي الفقيه خامنئي إلى لغة المؤامرة، مدعياً أن المطالب الغربية بشأن البرنامج النووي وحقوق الإنسان ليست سوى “ذرائع” لاستهداف “دين الأمة”.
وفي محاولة يائسة لتبرير فشله، يصف المتحدث باسم وزارة خارجية النظام العقوبات الأمريكية الجديدة بأنها “عمل خبيث” و”جريمة ضد الإنسانية”. ويشير الكاتب إلى أن هذه العقوبات استهدفت بشكل مباشر شبكة شحن يديرها نجل علي شمخاني، المستشار السياسي البارز لخامنئي، والتي تدر مليارات الدولارات من تهريب النفط. وقد أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن “إمبراطورية الشحن لعائلة شمخاني تسلط الضوء على كيفية استغلال نخب النظام لمناصبهم لتكديس ثروات هائلة وتمويل سلوك النظام الخطير”.
وبينما يتحدث النظام عن “عدوانه” و”جرائم الإنسانية”، يحاول وزير خارجيته، عباس عراقجي، إحياء مفاوضات نووية جديدة مع ما أسماهم الكاتب بـ”دعاة الاسترضاء” في الغرب، في محاولة واضحة لكسب المزيد من الوقت لإعادة تشغيل برنامجه السري لتخصيب اليورانيوم. ويذكر الكاتب بتحذيرات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، الذي أكد أن إيران تمتلك ما يكفي من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% لصنع ما يصل إلى 9 قنابل نووية في وقت قصير.
ويختتم ستيفنسون مقاله بانتقاد شديد للصمت الأوروبي تجاه جرائم النظام، قائلاً: “مع تسريع الملالي لتعذيب وإعدام السجناء السياسيين، يسود صمت مقزز من جانب الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة”. وفي المقابل، يشيد بشجاعة وحدات المقاومة التابعة لـمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي “تنتشر كالفطر في جميع أنحاء البلاد”، مؤكداً أن “إيران تتأرجح على حافة الهاوية بينما يراقب العالم ترقباً لانتفاضة جماهيرية ستنهي حكم الملالي المستبد وتعيد السلام إلى الشرق الأوسط”.
قرارنزع سلاح الميليشيات یثیر الذعر في طهران وبغداد
موقع المجلس:
هلع و ذعرعبر عنه كل من علي أكبر ولايتي، مستشار خامنئي للشؤون الدولية، ونوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي الأسبق وأبرز وكلاء النظام في العراق، عبرعن “هلعهما” من التطورات المتسارعة التي تتجه نحو نزع سلاح ميليشيا الحشد الشعبي في العراق وحزب الله في لبنان. هذا الذعر و الهلع و الذي تم الکشف عنه خلال اتصال هاتفي یفضح عمق الذعر الذي يجتاح محور النظام الإيراني،
وفي اعتراف صريح، أكد الطرفان أن “شعوب المنطقة يجب ألا تسمح بتنفيذ هذا المشروع الخطير”، مما يمثل إقراراً بأن هذه الميليشيات ليست قوى وطنية، بل جزء من مشروع إقليمي واحد تقوده طهران.
وقد نقلت وكالة “فارس” التابعة لقوة القدس الإرهابية تصريحات المالكي التي تعكس رؤية النظام المركزي في طهران، حيث قال محذراً: “نشهد اليوم أنهم ينوون نزع سلاح حزب الله في لبنان، وبلا شك، في الخطوة التالية، سيأتي دور العراق والحشد الشعبي وباقي الفصائل. لن نسمح أبداً بتنفيذ مثل هذه المخططات وسنقف في وجهها”. إن هذا التصريح لا يكشف فقط عن الخوف من فقدان السيطرة على العراق ولبنان، بل يفضح حقيقة استراتيجية طالما حاول النظام إخفاءها: أن هذه الميليشيات ليست سوى “جيوش” تابعة له، تم إنشاؤها لخدمة أجندته التوسعية.
باحث عراقي لصحيفة “لوموند”: هيمنة النظام الإيراني تعجّل بانهيار العراق
مشروع قانون أميركي جديد لتصنيف 29 جماعة تابعة للنظام الإيراني في العراق واليمن وسوريا كمنظمات إرهابية
خلفية “الجيوش الستة”: اعترافات القادة الهالكين
لفهم عمق هذا الذعر، يجب العودة إلى الاعترافات الصريحة لقادة حرس النظام الإيراني أنفسهم. ففي تصريحات سابقة، كشف اللواء غلام علي رشيد، قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي – الذي قُتل هو نفسه في 13 يونيو الماضي خلال “حرب الـ 12 يوماً” – بكل وضوح عن استراتيجية النظام القائمة على إنشاء جيوش وكيلة خارج حدود إيران. وقال رشيد قبل مقتله: “جيش في لبنان يسمى حزب الله، وجيشان في فلسطين المحتلة هما حماس والجهاد الإسلامي، وجيش في العراق يسمى الحشد الشعبي، وجيش في اليمن يسمى أنصار الله، وجيش في سوريا، كل هذه تعتبر رادعاً لبلدنا الحبيب إيران”.
هذا الاعتراف من قائد كبير قُتل لاحقاً، لم يترك مجالاً للشك في أن هذه الميليشيات ليست حركات تحرر وطنية، بل هي خطوط دفاع أمامية تم بناؤها بثروات الشعب الإيراني المنهوبة لحماية نظام الملالي من السقوط. وقد نقل رشيد عن قاسم سليماني قوله قبل مقتله: “لقد نظمت لكم ستة جيوش خارج الأراضي الإيرانية… وأنشأت ممراً استراتيجياً إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط”.
إن استراتيجية النظام، كما فضحها قادته الذين سقطوا الواحد تلو الآخر، كانت قائمة على إشعال الحروب في المنطقة لضمان بقائه في طهران. إن ما يسميه ولايتي والمالكي اليوم “مشروعاً خطيراً”، ليس سوى مطالبة شعوب المنطقة باستعادة سيادتها وإنهاء احتلال غير مباشر تمارسه طهران عبر هذه “الجيوش الستة”. إن الذعر الذي يبديه وكلاء النظام اليوم هو أفضل دليل على أن مشروعهم المبني على القتل والدمار وتمويل الإرهاب من أموال الشعب الإيراني، قد وصل إلى نهايته الحتمية مع انهيار قادته وخططه.
ملخص أهم الأخبارالأحد 10 أغسطس
موقع المجلس:
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدن كوبنهاغن وهايدلبرغ وهامبورغ وقفات احتجاجية ومعارض صور لشهداء مجزرة صیف عام 1988، تنديداً بنقل السجناء الخمسة.
اندلعت موجة جديدة من الغضب الشعبي في مدينة بابلسر شمال إيران، حيث أظهرت مقاطع فيديو منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي مساء السبت 9 أغسطس، تجمعاً حاشداً للمواطنين أمام مبنى إدارة توزيع الكهرباء، احتجاجاً على الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي التي شلت حياتهم وأعمالهم.
اجتاحت موجة جديدة من الاحتجاجات مدناً إيرانية مختلفة خلال اليومين الماضيين، حيث خرجت شرائح متنوعة من المجتمع، من المتقاعدين والأطباء إلى المواطنين الغاضبين من انقطاع الخدمات، للتعبير عن سخطهم العميق من تدهور الأوضاع المعيشية وفشل النظام في تلبية أبسط حقوقهم. وتكشف هذه التحركات المتزامنة عن حالة غليان شعبي واسعة النطاق، وعن وصول سياسات النظام القمعية والاقتصادية إلى طريق مسدود.
أكدت السيدة مريم رجوي أن المعارضة لم تطلب أبداً أسلحة أو مساعدات مالية من أي طرف، بل تطالب باعتراف المجتمع الدولي بحق الشعب الإيراني في المقاومة. ووصفت النساء الإيرانيات بأنهن قوة التغيير، وخطتها ذات العشر نقاط بأنها مسار واضح لتحقيق الديمقراطية والعدالة والسلام.
تصاعدت الإدانات الدولية بعد نقل خمسة سجناء سياسيين محكوم عليهم بالإعدام إلى مكان مجهول، حيث طالبت منظمة العفو الدولية بوقف فوري لأي خطط لإعدامهم. وحذر عضو الكونغرس الأمريكي البارز، براد شيرمان، من أن نقلهم إلى سجن قزل حصار سيئ السمعة، حيث أُعدم مؤخراً عضوان من منظمة مجاهدي خلق، يشير إلى نية النظام تنفيذ الأحكام وشيكاً. كما دعت بطلة السباحة الأولمبية البريطانية شارون ديفيز إلى وقف هذه الإعدامات، بينما طالبت المقاومة الإيرانية الأمم المتحدة بالتدخل الفوري لإنقاذ حياتهم.
أقدمت السلطة القضائية لنظام الجلادين على الحكم مجددًا بالسجن ضد سجينين سياسيين من مناصري مجاهدي خلق، أميرحسين مرادي (26 عامًا) و علي يونسي (25 عامًا)، واللذين يقتربان من نهاية فترة حكمهما بعد 64 شهرًا في السجن، وذلك عبر ملف مختلق وسخيف بهدف منع الإفراج عنهما.
هاجم ممثلا خامنئي في مشهد وأراك، علم الهدى ودري نجف آبادي، دعاة التفاوض مع أمريكا، مؤكدين أن الحرب الأخيرة أثبتت عدم جدواها وأن أمريكا تسعى لتجريد حزب الله والحشد الشعبي من سلاحهما.
أعلن الممثل السامي للاتحاد الأوروبي أن 8 دول أوروبية غير أعضاء في الاتحاد قد وافقت على آخر تمديد لقائمة الإرهاب الأوروبية.
كتبت وزارة الخارجية الأمريكية أن تعيين علي لاريجاني أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي يظهر اعتماد النظام على شخصيات قديمة واستراتيجيات فاشلة، ويعكس تفضيل القيادة للحلول التي أثبتت فشلها.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال حفل توقيع اتفاق السلام بين أذربيجان وأرمينيا، أن القدرة النووية الإيرانية قد “دُمرت بالكامل”، وأن هذا الأمر تم تأكيده من قبل لجنة الطاقة الذرية.
قال وزير خارجية النظام الإيراني، عراقجي، إن أي مفاوضات جديدة يجب أن تتضمن بحث الأضرار التي لحقت بإيران، مؤكداً أنه لا يمكن العودة إلى طاولة المفاوضات دون معالجة هذه الخسائر.
لقي عامل منجم يبلغ من العمر 32 عاماً مصرعه في حادث بمنجم للفحم في دامغان، وهو نفس المنجم الذي شهد وفاة 7 عمال آخرين في أبريل الماضي.
قُتل عنصران من حرس الحدود التابع للنظام الإيراني في بانه بانفجار لغم من مخلفات الحرب الإيرانية العراقية.
أسفر اشتباك مسلح في سراوان عن مقتل ثلاثة مسلحين من منظمة “جيش العدل” وأحد أفراد الشرطة.
أصدرت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ) كتاباً جديداً للكاتب ستروان ستيفنسون بعنوان “العد التنازلي للانهيار”، ينتقد فيه عقيدة ولاية الفقيه ويعتبرها أساساً لكراهية النساء في البلاد.
أفادت وكالة “رويترز” أن قادة أذربيجان وأرمينيا وقعوا اتفاقية سلام بوساطة أمريكية، حيث تم تسمية ممر زنغزور باسم “ممر ترامب”، مما يعد إنجازاً كبيراً لإدارة الرئيس ترامب.
نقلت وكالة “رويترز” عن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، وصفه لقرار إسرائيل بتصعيد الهجوم في غزة بأنه “خطأ”، داعياً إلى مراجعة فورية لهذه الخطوة.
أعلنت مصادر في مستشفيات غزة، قتل أكثر من 52 مواطنا بنيران جيش الاسرائيلي في مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم، مشيرة إلى أنه من بين قتلى اليوم 26 من منتظري المساعدات وسط وجنوب قطاع غزة.
طريق إيران الحرة: لماذا ينبغي للعالم أن يصغي إلى مريم رجوي وبديلها الديمقراطي
موقع المجلس:
في تحليل نشره موقع ديلي كلاوت، أوضحت زلال حبيبي، الناشطة الحقوقية وعضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن وسط القمع الدموي الذي يعانيه الشعب الإيراني، تبرز حركة مقاومة متصاعدة تقودها امرأة كرست حياتها للحرية والمساواة، هي السیدة مريم رجوي. ويؤكد المقال أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمتلك رؤية وخطة واضحة لمستقبل إيران، وعلى المجتمع الدولي مسؤولية دعم هذا المسار.
وأشار التحليل إلى أن قوة المجلس ومنظمته الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لا تستند فقط إلى صمودهم في مواجهة آلة القمع التي حصدت أرواح أكثر من 120 ألف شخص، بل أيضاً إلى مشروعهم الواضح لبناء جمهورية ديمقراطية علمانية تنهي كل أشكال الاستبداد، سواء كان بلباس التاج أو العمامة. وتُعدّ خطة مريم رجوي ذات النقاط العشر بمثابة خارطة طريق لإيران حديثة، تتضمن الدعوة إلى انتخابات حرة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتعزيز التعايش السلمي مع المجتمع الدولي.
كما أبرز المقال الدور الريادي للمرأة في هذه الحركة، مؤكداً أن مريم رجوي ليست مجرد رمز شكلي، بل تمثل “نوعاً جديداً من القيادة” القائم على الشجاعة والشمولية. وشعارها “نحن قادرون ويجب علينا” أضحى مصدر إلهام لجيل من النساء القياديات في مواجهة نظام يعادي المرأة. واللافت أن النساء يشغلن معظم المناصب القيادية في هذه الحركة، ما يجعل التجربة ثورية ليس في إيران فحسب، بل على مستوى العالم، تجسيداً لقناعة المقاومة بأن الحرية الحقيقية تمر عبر تحرير المرأة وتمكينها.
وفي وقت يبحث فيه العالم عن مخرج للأزمة الإيرانية، يؤكد المقال أن الشعب الإيراني يمتلك رؤية واضحة، وهي “الخيار الثالث”: لا للحرب ولا للاسترضاء، بل الوقوف إلى جانب الإيرانيين ومقاومتهم المنظمة في مسيرتهم نحو الحرية. ويشير إلى أن دعم هذا البديل الديمقراطي لا يقتصر على خدمة الشعب الإيراني، بل يسهم أيضاً في ترسيخ السلام والاستقرار وحقوق الإنسان على الصعيد العالمي، نظراً لأن النظام الإيراني لا يقمع شعبه فقط، بل يصدّر العنف والفوضى إلى المنطقة والعالم.
واختتمت الكاتبة بالاستشهاد بكلمات مريم رجوي: “الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع”، مؤكدة أن شباب إيران ينتزعون حريتهم يوماً بعد يوم عبر احتجاجاتهم وشجاعتهم ورفضهم الخضوع. ودعت إلى ضرورة رفع صوتهم عالمياً ودعمهم الآن، حتى يحين اليوم الذي تتحرر فيه إيران، ويستطيع العالم أن يقول بفخر: “كنا معهم في نضالهم”.
تلفيق ملفات مختلقة وإصدار أحكام جديدة ضد سجینین سياسيين
الحكم على علي يونسي بالسجن الإضافي 6 سنوات و3 أشهر، وعلى أميرحسين مرادي بالسجن 15 شهرًا إضافيًا
في يوم السبت 9 آب / أغسطس 2025، أقدمت السلطة القضائية لنظام الجلادين على الحكم مجددًا بالسجن ضد سجينين سياسيين من مناصري مجاهدي خلق، أميرحسين مرادي (26 عامًا) وعلي يونسي (25 عامًا)، واللذين يقتربان من نهاية فترة حكمهما بعد 64 شهرًا في السجن، وذلك عبر ملف مختلق وسخيف بهدف منع الإفراج عنهما.
وبحسب هذا الحكم الصادر عن الشعبة 23 مما يسمى بمحكمة الثورة، برئاسة الجلاد علي مظلوم، فقد حُكم على كل منهما بالسجن الإضافي لمدة 15 شهرًا بتهمة «النشاط الدعائي ضد النظام».
إضافة إلى ذلك، حُكم على علي يونسي بالسجن 5 سنوات أخرى، والنفي القسري إلى سجن كرمان، والحرمان من الوصول أو استخدام أي من وسائل التواصل الاجتماعي، ومنع الاتصال الهاتفي مع خارج السجن، وذلك بتهمة واهية مختلقة من قبل نظام الملالي وهي «تأييد وتقوية الكيان الصهيوني».
وقبل أربعة أيام من ذلك (5 آب / أغسطس 2025)، كان قضاء الجلادين قد أضاف في محاكمة غيابية مستمرة منذ عامين ضد 104 من أعضاء مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، تهمة «التعاون مع الكيان الصهيوني لاغتيال العلماء النوويين» إلى «الاتهامات» الموجهة لمجاهدي خلق، ضمن سيناريو ملفق بالكامل.
يُذكر أن أميرحسين مرادي وعلي يونسي، وهما طالبان نخبة في جامعة شريف الصناعية، قد اعتُقلا في نيسان / أبريل 2020، وحُكم عليهما بالسجن 6 سنوات و8 أشهر، ومنذ ذلك الوقت لم يُمنحا حتى يوم واحد من الإجازة من السجن. كما أن علي يونسي قد اختُطف يوم 18 حزيران / يونيو 2025 من الجناح 4 في سجن إيفين، ونُقل لاحقًا إلى زنازين الانفرادي في سجن قم.
إن المقاومة الإيرانية تدعو المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، وكذلك لجنة تقصي الحقائق الدولية، وغيرها من الجهات المدافعة عن حقوق الإنسان، إلى التحرك العاجل من أجل الإفراج عن السجناء السياسيين.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
10 آب / أغسطس 2025
بزوغ فجر الديمقراطية في إيران
المؤتمر العالمي لإيران حرة 2025 في العاصمة الایطالیة روما
موقع المجلس:
شهدت العاصمة الإيطالية روما انعقاد المؤتمر العالمي “إيران حرة 2025“، الذي أطلق أصداء سياسية وإعلامية واسعة، إذ ركزت وسائل الإعلام الدولية على رسالته الجوهرية: أن إيران تقف على أعتاب تحول تاريخي، وأن نهاية الحكم الاستبدادي باتت وشيكة، مع اقتراب شروق شمس الديمقراطية.
وكالة الأنباء الإيطالية “آجي” نشرت تقريراً بعنوان “إيران: المؤتمر العالمي للمقاومة في روما هو فجر الديمقراطية”، جاء فيه: “إيران على وشك إغلاق صفحة وفتح أخرى جديدة. والسیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، واثقة من هذا التغيير، وقد جمعت قادة العالم في روما للمشاركة في المؤتمر العالمي الثالث لإيران حرة”.

هذا التفاؤل بمستقبل جديد أكدت عليه أيضاً وسائل إعلام أوروبية أخرى. ففي 4 أغسطس، كتب موقع “يورو جورنال” أن “مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يضعان ملامح الطريق نحو الغد”. ونقل عن رجوي قولها: “بلادنا اليوم على أعتاب تحول عميق، وهذا التغيير يصنعه الشعب الإيراني ومقاومته الوطنية التي قدّمت تضحيات كبيرة، وتمتلك رؤية واضحة وخارطة طريق نحو فجر جمهورية ديمقراطية”. وأوضحت رجوي في كلمتها: “نحن نعيش مفارقة تاريخية: من الشاه إلى الملالي، والآن من الملالي إلى الشاه. لكن عجلة الزمن لا تعود إلى الوراء. الغد لنا، ونحن ننتمي إليه”.
ولم تكتف التغطية الإعلامية بنقل الشعارات، بل تطرقت إلى تفاصيل البديل المطروح. فقد أشار “يورو جورنال” إلى خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي تشمل تشكيل حكومة مؤقتة، وإجراء انتخابات خلال ستة أشهر، وتأسيس مجلس لصياغة دستور جديد. وتؤكد الخطة على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، ومنح الأقليات حكماً ذاتياً، وضمان أن تكون إيران خالية من السلاح النووي، مع إقامة علاقات سلمية مع دول الجوار. وخلص التقرير إلى ضرورة الانتقال من التصريحات الإيجابية إلى دعم عملي للمجلس الوطني للمقاومة.
أما موقع “جاست ذا نيوز” الأمريكي، فرأى أن دعوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لوقف سياسة الاسترضاء تجاه طهران، ودعم حق الإيرانيين في تغيير النظام، بدأت تحظى بزخم متزايد. ونقل عن مريم رجوي قولها: “النظام ضعيف، ويعتمد على القمع والإعدام في الداخل، وتصدير التطرف والإرهاب إلى الخارج. لكن التغيير قادم، ونحن مستعدون له”.
وحدات المقاومة في زاهدان : لا ملالي ولا الشاه، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية
موقع المجلس:
في تحرك جريء ومنظم، قامت وحدات المقاومة في مدينة زاهدان يوم الجمعة 8 أغسطس، بنشر واسع للملصقات واللافتات التي تحمل رسائل وشعارات المقاومة الإيرانية. وهدفت هذه الأنشطة إلى إظهار صمود شعب بلوشستان وعموم الشعب الإيراني في وجه الديكتاتوريتين الدينية والملكية، والتأكيد على أن الحل الوحيد يكمن في إسقاط النظام الحاكم وإقامة جمهورية ديمقراطية.
وكان من أبرز الشعارات التي تم رفعها “مهما أعدمتم، لا يمكن تجاهل البلوش وتدميرهم”. لا يمثل هذا الشعار مجرد رسالة تحدٍ، بل هو إعلان عن الهوية والصمود في وجه سياسات القمع الممنهج التي يمارسها النظام. إنه يربط بين قضية شعب بلوشستان والنضال الوطني العام، مؤكداً أن القمع لن ينجح في كسر إرادة الشعب، بل يزيدها صلابة.
رفض جميع أشكال الديكتاتورية: رددت الشعارات بقوة “الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت بعمامة أو بتاج” و “لا ملالي ولا الشاه، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية”.

يجسد هذا الموقف الفلسفة الجوهرية لـالخيار الثالث، حيث يرسم خطاً فاصلاً وواضحاً ضد الديكتاتورية الدينية الحالية وأي محاولة للعودة إلى ديكتاتورية الشاه البائدة. إنه شعار ينظر إلى المستقبل ويرفض أي شكل من أشكال الاستبداد.

وتم التأكيد في الرسائل على حركة مقاضاة شهداء مجزرة صیف عام 1988 واستمرار جريمة الإعدام ضد مجاهدي خلق في سجون النظام. إن استحضار هذه المجزرة يربط جرائم النظام الحالية بجرائمه التأسيسية ضد الإنسانية،
ويثبت أن الوحشية جزء لا يتجزأ من طبيعته. إنه نداء لمحاسبة تمتد عبر عقود من الإفلات من العقاب.
شعارات مثل “يجب كسر قيود الديكتاتورية الدينية” و “السبيل الوحيد للتحرير هو السلاح والإسقاط” تمثل دعوة صريحة للثورة. إنها تعبر عن قناعة راسخة بأن هذا النظام غير قابل للإصلاح، وأن إسقاطه ليس مجرد هدف سياسي، بل ضرورة حتمية لبقاء إيران وتحرر شعبها.
وحملت اللافتات أيضاً رسائل من قيادة المقاومة، مثل رسالة السيدة مريم رجوي “إيران حرة بلا إعدام وبلا حكم إجباري”،
ورسالة مسعود رجوي “لا للإعدام، سواء في عهد الملالي أو في غرف تعذيب الشاه”. تضع هذه الشعارات النضال الحالي في إطار رؤية سياسية واضحة، وتقدم بديلاً ملموساً يقوم على الحرية وحقوق الإنسان والسيادة الشعبية.
وفي الختام، تؤكد هذه الأنشطة أن الهدف النهائي لوحدات المقاومة ليس مجرد الاحتجاج، بل هو تحقيق تغيير جذري وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على المبادئ التي حددتها خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر. هذه الخطة التي تضمن فصل الدين عن الدولة،



والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإقامة إيران غير نووية، تمثل الأفق الذي يناضل من أجله الشعب الإيراني ووحدات مقاومته الباسلة.
النظام الإيراني و دبلوماسية الرهائن احتجاز الأجانب أداة للابتزاز المالي والسياسي
الرهینة القرنسی في سجون نظام المالی
موقع المجلس:
في دراسة صادرة عن “شبكة علماء إيران الحرة”، يستعرض البروفيسور ماثيو تسوجي، أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة ولاية كاليفورنيا سان ماركوس، تاريخ ما يُعرف بـ”دبلوماسية الرهائن” التي ينتهجها النظام الإيراني. وتوضح الورقة البحثية أن هذه الممارسة، التي بدأت منذ عام 1979، تحولت إلى سياسة ثابتة تقوم على اعتقال المواطنين الأجانب ومزدوجي الجنسية بهدف استخدامهم كورقة مساومة لتحقيق مكاسب مالية وسياسية، مشيرة إلى أن حادثة احتجاز أربعة أمريكيين في يوليو 2025 تمثل استمرارًا واضحًا لهذا النهج.
وتبين الدراسة أن طهران نقلت هذه الممارسة من كونها عملاً إرهابيًا غير رسمي إلى سياسة مؤسسية تتبناها الدولة. فمنذ أزمة السفارة الأمريكية عام 1979، اعتاد النظام على اعتقال صحفيين وأكاديميين وعمال إغاثة أجانب بتهم ملفقة وغامضة، ليستخدمهم لاحقًا في صفقات تبادل أو للحصول على تنازلات. وتعرض الورقة سجلًا طويلًا لهذه العمليات، بدءًا من إطلاق سراح 52 دبلوماسيًا أمريكيًا مقابل 7.9 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة عام 1981، مرورًا بصفقة عام 2023 التي أُفرج فيها عن خمسة أمريكيين مقابل 6 مليارات دولار، ووصولًا إلى تبادل الدبلوماسي الإيراني المدان بالإرهاب أسد الله أسدي بالعامل الإنساني البلجيكي.
كما تشير الورقة إلى أن وزارة المخابرات واستخبارات الحرس الثوري هما الجهتان الرئيسيتان المسؤلتان عن إدارة هذه السياسة. وغالبًا ما يستهدف النظام مزدوجي الجنسية خلال زياراتهم لإيران، ويمنعهم من الوصول القنصلي عبر معاملتهم كمواطنين إيرانيين فقط. ويخضع المعتقلون لأساليب قمعية، منها الحبس الانفرادي، والمحاكمات الصورية، وانتزاع اعترافات متلفزة بهدف زيادة الضغط النفسي على الضحايا وحكوماتهم.
وتؤكد الدراسة أن الأمر لم يعد مجرد أسلوب غير معلن، بل تحول إلى سياسة رسمية يتبناها كبار المسؤولين علنًا. وتستشهد بتصريح مثير للجدل أدلى به محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري، عام 2021، قال فيه: “يمكننا احتجاز ألف أمريكي والمطالبة بمليارات الدولارات مقابل الإفراج عنهم؛ بهذه الطريقة نوازن الميزانية”، وهو ما يكشف بوضوح الطابع الاقتصادي والدبلوماسي لهذه الممارسة.
وفي ختامها، تحذر الورقة من أن السياسات الغربية القائمة على التهدئة وتقديم التنازلات ساهمت في ترسيخ هذه الاستراتيجية. وتدعو إلى تبني نهج ردع صارم يشمل فرض عقوبات على المسؤولين عن عمليات الاحتجاز، وتصنيف هذه الممارسات كأعمال إرهابية ترعاها دولة، واعتماد بروتوكولات دولية تمنع دفع الفدية أو إجراء صفقات تخدم النظام. وتشدد على أن الضغط الدولي المنظم هو السبيل الأمثل لوضع حد لهذه الانتهاكات.
نظام فاشل وعاجز في موجهة شعب غاضب
احتجاجات شعیة داخل ایران – آرشیف
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
يواصل القادة والمسٶولون في نظام الملالي وبحرص ملفت للنظر على التشدد في تصريحاتهم والتلويح بالويل والثبور لم يقف بوجه نظامهم وکأن ليس هذا النظام من مني بهزائم وإنتکاسات وإنما نظام آخر من کوکب آخر، لکن المثير للسخرية إنهم وبقدر ما يطلقون هکذا تصريحات کارتونية وفارغة فإنهم لا ينبسون ببنت شفة عن سوء الاوضاع الداخلية وما يعانيه الشعب الايراني بسبب من ذلك، ومن هنا فإن غضب الشعب الايراني يزداد يوما بعد يوم ولايبدو إن الامور ستمضي بسلام على النظام.
کنتيجة حتمية للسياسات غير الحکيمة للنظام والتي لا تأخذ مصالح الشعب الايراني بنظر الاعتبار، فإن إستنزاف الموارد الطبيعية وتدمير البنى التحتية قد حدث من جراء تلك السياسات وعلى سبيل المثال فإن إعلان حکومة مسعود بزشکيان عن تعطيل قسري للإدارات الحكومية والبنوك والمراكز التعليمية في أكثر من 20 محافظة إيرانية يوم الأربعاء 6 أغسطس. وبرر النظام هذا الإجراء بـ”ضرورة إدارة استهلاك الطاقة” بسبب موجة الحر، في اعتراف ضمني بانهيار شبكات الكهرباء والمياه وعجزه عن تلبية أبسط احتياجات المواطنين، قد عکس وجسد ذروة عجز وفشل هذا النظام وبين في نفس الوقت ما يعانيه الشعب الايراني بسبب من السياسات الفاشلة للحکومات المتعاقبة في ظل هذا النظام الاستبدادي.
ومن دون شك فإن ما يٶکده المراقبون من أن هذه الأزمة هي انعكاس مباشر لتحول إيران، البلد الغني بموارده الطبيعية وثرواته، إلى دولة شبه فاشلة تئن من جراء الانهاك وتبديد الموارد في غير محلها في ظل فساد مستشري في کافة مفاصل النظام وإن قيام النظام مثلا وعوضا عن استثمار ثروات البلاد في تطوير البنية التحتية ورفاهية الشعب، أهدر النظام مليارات الدولارات على مشاريعه النووية، وتمويل الإرهاب، ودعم وكلائه في المنطقة، تاركا شعبه يصارع من أجل الحصول على قطرة ماء أو ساعة كهرباء.
والملفت للنظر هنا، إن الازمة الاقتصادية والادارية تفرض نفسها بقوة على المشهد، وبهذا الصدد فقد کتبت صحيفة”هم ميهن” عن أرقام صادمة تتعلق بمؤسسة الرئاسة. فقد ارتفع عدد موظفي المؤسسة بنسبة 700%، وتضخمت ميزانيتها بشكل هائل لتقفز من 292 مليار تومان إلى 8504 مليار تومان، أي بزيادة قدرها 2800% خلال سنوات قليلة. ويعمل في هذه المؤسسة حاليا ما بين 4000 إلى 5000 موظف، في مقارنة صارخة مع البيت الأبيض الذي يدير شؤونه 400 موظف فقط.
وفي سياق ذي صلة، حذر الخبير الاقتصادي حسين راغفر، في حديث لصحيفة “شرق”، من أن “البلاد في أكثر حالاتها هشاشة”، وأن الاستمرار بالسياسات السابقة “أمر مستحيل”. وأشار إلى أن “الأزمات تغذي بعضها البعض، مما أدخل البلاد في حالة من الانهيار المتداخل”. وتتفاقم الأزمة مع فقدان ما يقرب من 5 ملايين عامل توصيل و8 ملايين سائق عبر التطبيقات لوظائفهم في الشهرين الأخيرين، مما يهدد بانفجار اجتماعي واسع.
أما على الصعيد السياسي، فإن صحف النظام تتحدث عن “تآکل الشرعية”و”تراکم الفساد” وتظهر التكهنات حول عودة علي لاريجاني إلى المجلس الأعلى للأمن القومي كمؤشر على محاولة لإعادة ترتيب بنية السلطة، وربما إزاحة المتشددين مثل سعيد جليلي. هذه الصراعات الداخلية تكشف عن “شرخ آخر في عملية التوحيد القسري للسلطة”، بينما يعاني البلاد من انقطاع المياه والكهرباء وكابوس “آلية الزناد” والعقوبات.
تزايد الاحتجاجات الشعبية وإزدياد العمليات الثورية لوحدات المقاومة والاجراءات الامنية المتشددة التي يقوم بها النظام تٶکد بأن المواجهة الکبرى ليس ببعيدة بل وحتى أقرب مما يمکن تصوره.
طهران ودبلوماسية الرهائن
صورة لرهائن امریکیون في ید ارهابي نظام الملالي في طهران
صوت العراق – محمد حسين المياحي:
لم تکن عملية إقتحام السفارة الاميرکية في طهران وإحتجاز الدبلوماسيين الاميرکيين مجرد عملية طارئة في تأريخ نظام الجمهورية الاسلامية أو إعتبارها عملية نجمت عن إنفعالات ومشاعر لأسباب وعوامل مختلفة بل إن هذه العملية لم تکن في الواقع إلا بمثابة بداية أسست لمسار يحول فيه هذا النظام إحتجاز الأجانب إلى أداة دولة للابتزاز المالي والسياسي.
وعند إجراء عملية مراجعة لعمليات إحتجاز الرهائن من الاجانب على مر أکثر من أربعة عقود وکيف إنه کان يقوم بتوجيه تهم لهم بالتجسس أو القيام بنشاطات مشبوهة وإن هذه التهم کانت توجه جزافا خصوصا إن عدد کبير منهم کانوا خبراء في مجالات بحثية في إختصصات شتى، لکن النظام کان يقوم بهذه العمليات من أجل تحقيق أهداف سياسية ومالية عبر إبتزاز واضح في عز النهار.
ومع إن أصواتا کثيرة قد نادت الى محاسبة النظام الايراني على تصرفاته المشبوهة هذه وعدم السماح له بالتمادي، لکن مع ذلك لم يتم لحد الان إتخاذ الاجراءات المناسبة التي تضع حدا لهذا الامر، غير إن الملفت للنظر هنا هو إن البروفيسور ماثيو تسوجي، الأستاذ بجامعة ولاية كاليفورنيا سان ماركوس والخبير في الشؤون الاقتصادية والسياسية الإيرانية، وفي ورقة بحثية نشرتها”شبكة علماء إيران الحرة”، إستعرض تاريخ دبلوماسية الرهائن التي يمارسها النظام الإيراني. وتوضح الدراسة كيف قام النظام، منذ عام 1979، بترسيخ ممارسة احتجاز المواطنين الأجانب ومزدوجي الجنسية كأداة ممنهجة في سياسته الخارجية، بهدف استخدامهم كورقة مساومة لتحقيق مكاسب مالية وسياسية، مشيرة إلى أن احتجاز أربعة مواطنين أمريكيين في يوليو 2025 يؤكد استمرار هذه السياسة.

الدبلماسي الایراني الارهابي اسد الله اسدي
وتوضح الدراسة أن النظام الإيراني حول اختطاف الرهائن من عمل إرهابي غير حكومي إلى ممارسة مؤسسية للدولة. فمنذ أزمة السفارة الأمريكية عام 1979، دأب النظام على اعتقال الأجانب، من صحفيين وأكاديميين وعمال إغاثة، بتهم ملفقة وغامضة لاستخدامهم كورقة ضغط. وتستعرض الورقة سجلا تاريخيا حافلا بهذه الممارسة، بدءا من إطلاق سراح 52 دبلوماسيا أمريكيا مقابل 7.9 مليار دولار من الأصول المجمدة عام 1981، وصولا إلى صفقات تبادل السجناء في العصر الحديث، مثل صفقة عام 2023 التي تم فيها الإفراج عن خمسة أمريكيين مقابل 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية، وصفقة تبادل الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي بالعامل الإنساني البلجيكي.
وتشير الدراسة إلى أن وزارة المخابرات واستخبارات حرس النظام الإيراني هما الجهازان الرئيسيان المسؤولان عن إدارة هذه السياسة. يتم استهداف مزدوجي الجنسية بشكل خاص أثناء زياراتهم لإيران، ثم يتم حرمانهم من الوصول القنصلي بمعاملتهم كمواطنين إيرانيين فقط. ويتعرض الضحايا لأساليب قاسية مثل الحبس الانفرادي، والمحاكمات الصورية، والاعترافات المتلفزة لزيادة الضغط النفسي على السجناء وحكوماتهم.
والأخطر من ذلك، تؤكد الورقة أن هذه السياسة لم تعد مجرد تكتيك سري، بل أصبحت معتمدة بشكل علني من قبل كبار المسؤولين. وتستشهد بتصريح صادم لمحسن رضائي، القائد السابق لـحرس النظام الإيراني، في عام 2021، الذي قال فيه: “يمكننا أخذ 1000 أمريكي كرهائن والمطالبة بمليارات الدولارات مقابل إطلاق سراحهم؛ بهذه الطريقة نوازن الميزانية”. ويكشف هذا التصريح أن احتجاز الرهائن هو أداة دولة معتمدة لتحقيق أهداف اقتصادية ودبلوماسية.
وفي الختام، تحذر الدراسة من أن سياسات الغرب القائمة على إدارة الأزمات وتقديم التنازلات، والتي هي شكل من أشكال سياسة الاسترضاء، قد شجعت النظام على مواصلة هذه الممارسة. وتدعو إلى استراتيجية ردع جديدة تشمل فرض عقوبات مستهدفة على المسؤولين عن عمليات الاحتجاز، وتصنيف احتجاز الرهائن الذي ترعاه الدولة كعمل إرهابي، ووضع بروتوكولات دولية لمنع دفع الفديات أو إجراء مبادلات تخدم مصالح النظام. وتؤكد الورقة أن الضغط الدولي المنسق هو السبيل الوحيد لإنهاء هذه الممارسة غير القانونية.
خسارة سوريا تثیر ندم نظام الایراني و ممثل خامنئي يحذر من تهديد نفوذ طهران في المنطقة
الملا علی خامنئي و بشار الاسد
موقع المجلس:
في خطبة الجمعة بمدينة أراك، أطلق دري نجف آبادي، ممثل علي خامنئي، تصريحات تعكس حالة قلق واضطراب في أوساط القيادة الإيرانية، محذراً من تراجع نفوذ النظام على عدة جبهات إقليمية، من لبنان والعراق وصولاً إلى القوقاز. وجاءت هذه التصريحات، في 8 أغسطس، لتكشف عن إحساس متزايد بالعزلة وفقدان أوراق الضغط الاستراتيجية.
افتتح نجف آبادي خطبته باعتراف نادر بخسارة الحليف الأبرز للنظام في المنطقة، قائلاً: “سوريا ضاعت… انظروا ماذا فعلوا وماذا يفعلون بها”. واستحضر ذكرى قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني قائلاً: “رحم الله سيد شهداء المقاومة الذي كان يؤكد أن سوريا هي عمقنا الاستراتيجي”. ويعد هذا التصريح إقراراً بفشل استثمارات ضخمة مالية وعسكرية وظفها النظام للحفاظ على حكم بشار الأسد.
دري نجف آبادي
ثم انتقل ممثل خامنئي للتحذير من التحركات الجارية في لبنان والعراق، مشيراً إلى ما وصفه بخطة أمريكية تهدف إلى نزع سلاح أذرع طهران في المنطقة. فقال عن لبنان: “الحكومة اللبنانية قررت نزع سلاح حزب الله بأوامر أمريكية… إذا تم ذلك، فماذا يعني بالنسبة لنا؟” واعتبر هذه الخطوة “مؤامرة خائنة”.
وعن العراق، أبدى امتعاضه من مطالب أمريكية موجهة للحكومة العراقية لنزع سلاح الحشد الشعبي، معتبراً أن البرلمان كان يفترض أن يمنحه صفة رسمية، واصفاً الحشد بأنه “مصدر فخر وعزة للعراق، تماماً كما الحرس الثوري في إيران”.
ولم يخفِ نجف آبادي قلقه من التحركات في منطقة القوقاز، مبدياً ريبة من لقاء جمع رئيس أذربيجان ورئيس وزراء أرمينيا مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في البيت الأبيض، قائلاً: “إنهم يخططون ضدنا هناك، ويجب أن نكون في قمة اليقظة”.
هذه الخطبة، التي حملت رسائل تحذير واستدعاء لنظريات المؤامرة، عكست بوضوح حالة الانكماش الاستراتيجي التي يعيشها النظام الإيراني بعد خسارة الساحة السورية، واحتمال تجريد وكلائه في لبنان والعراق من السلاح، وتصاعد العزلة الدولية، ما يجعله عاجزاً عن فرض معادلاته السابقة في المنطقة.
20 عملية دعائية لوحدات المقاومة تشمل عرض صور ضوئية، وضع الزهور، بث وكتابة شعارات على الجدران في 20 مدينة
يوم السبت 2 آب / أغسطس 2025، وبالتزامن مع ذكرى اليوم السابع لاستشهاد المجاهدين بهروز إحساني ومهدي حسني اللذين أعدمهما جلاوزة خامنئي، نفذت وحدات المقاومة في طهران و19 مدينة أخرى 20 حملة دعائية شملت عرض صور ضوئية، ووضع الزهور، وبث وكتابة شعارات على الجدران والمدن هي: أرومية، شهر ري، شهريار، كرج، مشهد، أصفهان، شيراز، الأهواز، رشت، ساري، كرمان، سنندج، قم، قزوين، زنجان، دزفول، بابل، بابلسر وسيرجان.
وتضمنت هذه العمليات:
• وضع الزهور في مسقط رأس المجاهد الشهيد بهروز إحساني وسط أوتوستراد مزدحم في أرومية، وقد كُتب على اللوحة: «هنا مسقط رأس بطلنا الباسل بهروز الشامخ. لا نسامح ولا ننسى. نحن جميعًا نعاهد على مواصلة دربه ومسيرته».
• وضع الزهور في مدينة شهر ري، مسقط رأس المجاهد الشهيد مهدي حسني: حيث وضعت باقة ورد داخل حرم شاه عبد العظيم كتب عليها: «إلى ذكرى مهدي البطل، رمز الصمود».
• بث شعارات مثل: «قسمًا بدماء الرفاق سنصمد حتى النهاية»، «الخنوع ممنوع»، «النار جواب الإعدام» و«الطريق الوحيد للخلاص هو الانتفاضة وإسقاط النظام».
• كتابة شعارات على الجدران ضد الإعدام وفي دعم الانتفاضة الشعبية الشاملة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
9 أغسطس / أب 2025
بعض الصور
…………………………………

شارل ميشيل: سياسة استرضاء النظام الإيراني فشلت، والحل هو دعم الخيار الثالث وخطة السيدة مريم رجوي
موقع المجلس:
في مقابلة حصرية مع قناة “سيماي آزادي” (تلفزيون المقاومة الإيرانية) عقب مؤتمر عُقد في البرلمان الإيطالي، قدم السيد شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي السابق ورئيس وزراء بلجيكا الأسبق، تحليلاً صريحاً للوضع في إيران والسياسة الدولية تجاهها. وأكد ميشيل أن سياسة الاسترضاء قد فشلت فشلاً ذريعاً، وأن الصمت الدولي يعد تواطؤاً مع جرائم النظام، مشدداً على أن الحل الوحيد يكمن في دعم الخيار الثالث وخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر. كما وجه رسالة دعم قوية لسكان أشرف ا
مشروح المقابلة:
استهل السيد ميشيل حديثه بتقييم الوضع الحالي، قائلاً إن النظام الإيراني أصبح “أضعف من أي وقت مضى، ولكنه لأنه أضعف، يصبح أكثر وحشية وعدوانية”. وانطلاقاً من هذه النقطة، شدد على ضرورة التعلم من دروس الماضي، مؤكداً بشكل قاطع: “من الواضح جداً أن سياسة الاسترضاء لم تنجح ولن تنجح أبداً”. وأضاف أن السكوت في مثل هذه الظروف هو “نوع من التواطؤ”، ولهذا السبب يجب على المجتمع الدولي أن يكون واضحاً في دعمه للبديل.
ورداً على سؤال حول تصاعد وتيرة الإعدامات، أشار ميشيل إلى أن النظام يكثف من إرهابه ضد الشعب، مستهدفاً النساء والطلاب والمقاومة وكل من يطالب بالحرية. وأكد أن للاتحاد الأوروبي دوراً يجب أن يلعبه، وهو “دعم أولئك الذين يناضلون بشجاعة على الساحة السياسية في جميع أنحاء إيران”، بالإضافة إلى دعم الجاليات الإيرانية في المنفى التي تعمل بجد لتعزيز المبادئ المشتركة للحرية والكرامة الإنسانية.
وفيما يتعلق بالبرنامج النووي للنظام، رفض ميشيل الخيار العسكري بشكل قاطع، معتبراً إياه “خياراً خاطئاً وغير فعال”. وبعد استبعاد الخيار العسكري وفشل سياسة الاسترضاء، أكد أن الحل الوحيد المتبقي هو دعم المعارضة. وقال: “أفضل طريقة هي دعم المعارضة الإيرانية، ودعم كل أولئك المقتنعين تماماً بأن مساراً آخر ممكن”. ولهذا السبب، أعلن عن دعمه الكامل لـ”الخيار الثالث” و”خطة النقاط العشر“، لأنها “الطريق الصحيح للوصول إلى إيران ديمقراطية”.
وفي جزء خاص من حديثه، وجه ميشيل تحية لسكان أشرف الثالث، قائلاً: “لقد رأينا كم أن هؤلاء الأفراد في أشرف 3 صامدون بشكل لا يصدق. إنهم رصيد مهم جداً لمستقبل البلاد”. ودعا إلى بذل كل جهد ممكن لدعمهم والاعتراف بالدور الهام الذي يلعبونه.
واختتم شارل ميشيل مقابلته برسالة مباشرة إلى الشعب الإيراني، قائلاً: “لدي رسالة واحدة: أنتم لستم وحدكم. وهناك الكثيرون منا في أوروبا مقتنعون تماماً بأن نضالكم مشروع، وهو نضالنا أيضاً، وسنفعل كل ما هو ممكن لدعمكم لأننا نريدكم أن تكونوا أحراراً”.
ملخص أهم الأخبارالسبت 9 أغسطس
موقع المجلس:
تبنى المؤتمر السنوي لحزب العمال في ولاية فيكتوريا بأستراليا قراراً يدعم حقوق الإنسان في إيران، ويدين إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني، ويعلن دعمه لـخطة السيدة مریم رجوي ذات العشر نقاط.
أفادت وكالة أنباء قوة القدس بأنه تم إعادة السجناء السياسيين الذين نُقلوا إلى سجن فشافويه إلى سجن إيفين بعد “تدمير” أجزاء منه، وكان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أدان سابقاً هذا النقل القسري.
اعتقلت قوات القمع السجينة السياسية فاطمة (حوري) ضيائي، البالغة من العمر 68 عاماً والمؤيدة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، للمرة السابعة بعد مداهمة منزلها. وتواجه ضيائي، التي أمضت أكثر من 13 عاماً في السجون وتعاني من مرض التصلب اللويحي المتقدم، خطراً على حياتها.
أحيا أهالي كرمانشاه ذكرى رضا رسائي، شهيد الانتفاضة الذي أعدمه النظام قبل عام، لدوره في معاقبة رئيس استخبارات حرس النظام الإيراني في مدينة صحنه أثناء الانتفاضة.
أكد الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، شارل ميشيل، في مقابلة مع “سيماي آزادي”، دعمه لـ”الخيار الثالث” و”خطة العشر نقاط” لتحقيق الديمقراطية في إيران، واصفاً سكان أشرف الثالث بأنهم رصيد مهم لمستقبل البلاد وداعياً إلى دعمهم بالكامل.
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن قوات القمع قامت بضرب خمسة سجناء سياسيين محكوم عليهم بالإعدام وهم وحيد بني عامريان، بويا قبادي، شاهرخ دانشور كار، محمد تقوي، وبابك علي بور، ونقلتهم إلى مكان مجهول، يُحتمل أن يكون سجن قزل حصار. وفي هذا السياق، طالبت منظمة العفو الدولية بالوقف الفوري لأي خطط لإعدامهم، معربة عن قلقها البالغ من تنفيذ وشيك للأحكام في ظل تصاعد وتيرة الإعدامات.
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في برن بسويسرا فعاليات لتكريم ذكرى الشهيدين مهدي حسني وبهروز إحساني وإدانة موجة الإعدامات. وفي الداخل، وسّعت وحدات المقاومة في زاهدان أنشطتها تحت شعار “اليوم، أزمة الإطاحة قد اجتاحت نظام الملالي بأسره”.
أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن سياسة الضغط الأقصى التي تتبعها إدارة الرئيس ترامب لم تترك للنظام الإيراني أي مكان للاختباء، مؤكداً استمرار الجهود لقطع مصادر تمويل برامجه التسليحية.
كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مؤتمر صحفي بواشنطن، غطته صحيفة “إكسبرس” البريطانية وموقع “تاونهال”، عن معلومات سرية حول برنامج الأسلحة النووية وهيكل الإرهاب الذي يقوده الولي الفقيه مباشرة، والذي يستخدم مجموعات إجرامية أوروبية لتنفيذ هجماته مثل الهجوم على السياسي الإسباني أليخو فيدال كوادراس.
أعلنت جمعية الأجهزة المنزلية الحكومية أن انقطاع الكهرباء أدى إلى انخفاض الإنتاج الصناعي بنسبة 50 إلى 70% وزيادة هائلة في تلف المواد الخام. وفي سياق متصل، اعترفت صحيفة “اقتصاد 24” الحكومية بقفزة غير مسبوقة في أسعار اللحوم بلغت 1748% خلال 8 سنوات، محذرة من أزمة معيشية عميقة.
حذرت صحيفة “هم ميهن” الحكومية من أن تفعيل “آلية الزناد” من قبل الدول الأوروبية سيعيد العقوبات الأممية المشددة على النظام، الذي يرفض وقف تخصيب اليورانيوم.
أفادت وسائل إعلام دولية بأنه بعد مرور أكثر من 40 يوماً على مقتل العشرات من كبار قادة حرس النظام الإيراني في “حرب الـ 12 يوماً”، لا يزال هناك فراغ في القيادة في العديد من المناصب العسكرية الرئيسية.
صرح إلياس حضرتي، رئيس المجلس الإعلامي لحكومة بزشكيان، بأنه كان يجب على النظام إعدام جميع القادة الأمريكيين رداً على مقتل قاسم سليماني، وذلك بعد أن وصفه الرئيس ترامب بـ”أب العبوات الناسفة”.
وافق مجلس الوزراء اللبناني على المقترح الأمريكي لنزع سلاح حزب الله، ولكن دون تحديد جدول زمني، في خطوة وصفتها السفيرة الأمريكية بـ”التاريخية والشجاعة”.
علي أكبر ولايتي، مستشار خامنئي، ونوري المالكي، العنصر الإجرامي والتابع للولي الفقيه في العراق، عبّرا في مكالمة هاتفية عن خوفهما من مسار الأوضاع نحو نزع سلاح الحشد الشعبي في العراق و”حزب الشيطان” في لبنان.
أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم السبت، وفاة 11 مواطنا، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، سجّلتها مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية. وأفادت المصادر الطبية، بأن العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية ارتفع إلى 212 ، من بينهم 98 طفلًا.
