المؤتمر العالمي لإيران حرة 2025 في العاصمة الایطالیة روما
موقع المجلس:
شهدت العاصمة الإيطالية روما انعقاد المؤتمر العالمي “إيران حرة 2025“، الذي أطلق أصداء سياسية وإعلامية واسعة، إذ ركزت وسائل الإعلام الدولية على رسالته الجوهرية: أن إيران تقف على أعتاب تحول تاريخي، وأن نهاية الحكم الاستبدادي باتت وشيكة، مع اقتراب شروق شمس الديمقراطية.
وكالة الأنباء الإيطالية “آجي” نشرت تقريراً بعنوان “إيران: المؤتمر العالمي للمقاومة في روما هو فجر الديمقراطية”، جاء فيه: “إيران على وشك إغلاق صفحة وفتح أخرى جديدة. والسیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، واثقة من هذا التغيير، وقد جمعت قادة العالم في روما للمشاركة في المؤتمر العالمي الثالث لإيران حرة”.

هذا التفاؤل بمستقبل جديد أكدت عليه أيضاً وسائل إعلام أوروبية أخرى. ففي 4 أغسطس، كتب موقع “يورو جورنال” أن “مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يضعان ملامح الطريق نحو الغد”. ونقل عن رجوي قولها: “بلادنا اليوم على أعتاب تحول عميق، وهذا التغيير يصنعه الشعب الإيراني ومقاومته الوطنية التي قدّمت تضحيات كبيرة، وتمتلك رؤية واضحة وخارطة طريق نحو فجر جمهورية ديمقراطية”. وأوضحت رجوي في كلمتها: “نحن نعيش مفارقة تاريخية: من الشاه إلى الملالي، والآن من الملالي إلى الشاه. لكن عجلة الزمن لا تعود إلى الوراء. الغد لنا، ونحن ننتمي إليه”.
ولم تكتف التغطية الإعلامية بنقل الشعارات، بل تطرقت إلى تفاصيل البديل المطروح. فقد أشار “يورو جورنال” إلى خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي تشمل تشكيل حكومة مؤقتة، وإجراء انتخابات خلال ستة أشهر، وتأسيس مجلس لصياغة دستور جديد. وتؤكد الخطة على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، ومنح الأقليات حكماً ذاتياً، وضمان أن تكون إيران خالية من السلاح النووي، مع إقامة علاقات سلمية مع دول الجوار. وخلص التقرير إلى ضرورة الانتقال من التصريحات الإيجابية إلى دعم عملي للمجلس الوطني للمقاومة.
أما موقع “جاست ذا نيوز” الأمريكي، فرأى أن دعوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لوقف سياسة الاسترضاء تجاه طهران، ودعم حق الإيرانيين في تغيير النظام، بدأت تحظى بزخم متزايد. ونقل عن مريم رجوي قولها: “النظام ضعيف، ويعتمد على القمع والإعدام في الداخل، وتصدير التطرف والإرهاب إلى الخارج. لكن التغيير قادم، ونحن مستعدون له”.








