مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةوحدات المقاومة في زاهدان : لا ملالي ولا الشاه، نعم للحرية والجمهورية...

وحدات المقاومة في زاهدان : لا ملالي ولا الشاه، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية

موقع المجلس:
في تحرك جريء ومنظم، قامت وحدات المقاومة في مدينة زاهدان يوم الجمعة 8 أغسطس، بنشر واسع للملصقات واللافتات التي تحمل رسائل وشعارات المقاومة الإيرانية. وهدفت هذه الأنشطة إلى إظهار صمود شعب بلوشستان وعموم الشعب الإيراني في وجه الديكتاتوريتين الدينية والملكية، والتأكيد على أن الحل الوحيد يكمن في إسقاط النظام الحاكم وإقامة جمهورية ديمقراطية.

وحدات المقاومة في زاهدان : لا ملالي ولا الشاه، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية

وكان من أبرز الشعارات التي تم رفعها “مهما أعدمتم، لا يمكن تجاهل البلوش وتدميرهم”. لا يمثل هذا الشعار مجرد رسالة تحدٍ، بل هو إعلان عن الهوية والصمود في وجه سياسات القمع الممنهج التي يمارسها النظام. إنه يربط بين قضية شعب بلوشستان والنضال الوطني العام، مؤكداً أن القمع لن ينجح في كسر إرادة الشعب، بل يزيدها صلابة.

وحدات المقاومة في زاهدان : لا ملالي ولا الشاه، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطيةرفض جميع أشكال الديكتاتورية: رددت الشعارات بقوة “الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت بعمامة أو بتاج” و “لا ملالي ولا الشاه، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية”.

وحدات المقاومة في زاهدان : لا ملالي ولا الشاه، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية

يجسد هذا الموقف الفلسفة الجوهرية لـالخيار الثالث، حيث يرسم خطاً فاصلاً وواضحاً ضد الديكتاتورية الدينية الحالية وأي محاولة للعودة إلى ديكتاتورية الشاه البائدة. إنه شعار ينظر إلى المستقبل ويرفض أي شكل من أشكال الاستبداد.

وحدات المقاومة في زاهدان : لا ملالي ولا الشاه، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية

وتم التأكيد في الرسائل على حركة مقاضاة شهداء مجزرة صیف عام 1988 واستمرار جريمة الإعدام ضد مجاهدي خلق في سجون النظام. إن استحضار هذه المجزرة يربط جرائم النظام الحالية بجرائمه التأسيسية ضد الإنسانية،

وحدات المقاومة في زاهدان : لا ملالي ولا الشاه، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطيةويثبت أن الوحشية جزء لا يتجزأ من طبيعته. إنه نداء لمحاسبة تمتد عبر عقود من الإفلات من العقاب.

وحدات المقاومة في زاهدان : لا ملالي ولا الشاه، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطيةشعارات مثل “يجب كسر قيود الديكتاتورية الدينية” و “السبيل الوحيد للتحرير هو السلاح والإسقاط” تمثل دعوة صريحة للثورة. إنها تعبر عن قناعة راسخة بأن هذا النظام غير قابل للإصلاح، وأن إسقاطه ليس مجرد هدف سياسي، بل ضرورة حتمية لبقاء إيران وتحرر شعبها.

وحدات المقاومة في زاهدان : لا ملالي ولا الشاه، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطيةوحملت اللافتات أيضاً رسائل من قيادة المقاومة، مثل رسالة السيدة مريم رجوي “إيران حرة بلا إعدام وبلا حكم إجباري”،

وحدات المقاومة في زاهدان : لا ملالي ولا الشاه، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطيةورسالة مسعود رجوي “لا للإعدام، سواء في عهد الملالي أو في غرف تعذيب الشاه”. تضع هذه الشعارات النضال الحالي في إطار رؤية سياسية واضحة، وتقدم بديلاً ملموساً يقوم على الحرية وحقوق الإنسان والسيادة الشعبية.

وحدات المقاومة في زاهدان : لا ملالي ولا الشاه، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطيةوفي الختام، تؤكد هذه الأنشطة أن الهدف النهائي لوحدات المقاومة ليس مجرد الاحتجاج، بل هو تحقيق تغيير جذري وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على المبادئ التي حددتها خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر. هذه الخطة التي تضمن فصل الدين عن الدولة،

وحدات المقاومة في زاهدان : لا ملالي ولا الشاه، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطيةوحدات المقاومة في زاهدان : لا ملالي ولا الشاه، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطيةوحدات المقاومة في زاهدان : لا ملالي ولا الشاه، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطيةوحدات المقاومة في زاهدان : لا ملالي ولا الشاه، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطيةوالمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإقامة إيران غير نووية، تمثل الأفق الذي يناضل من أجله الشعب الإيراني ووحدات مقاومته الباسلة.