الرئيسية بلوق الصفحة 184

ایران.. من انقطاع الماء والكهرباء إلى التمرد الاجتماعي، هذه حقبة ما بعد الحرب

موقع المجلس:
تظهر بوضوح معالم حقبة جديدة؛ في امتداد للاتجاهات السائدة في إيران ما بعد الحرب، حقبة يمكن تسميتها ببروز الأزمات الاجتماعية والاقتصادية الأساسية في مواجهة مباشرة مع النظام الحاكم. هذه الفترة لا تقوم على أسس السلام، بل تُبنى على أنقاض القمع والتضخم والفقر والاحتجاج، وتتجلى عواقبها في الشارع وفي التقارير الرسمية لوسائل الإعلام التي بدأت، إما مرغمة أو محذرة، تنطق بالحقائق.

ایران.. من انقطاع الماء والكهرباء إلى التمرد الاجتماعي، هذه حقبة ما بعد الحرب

إن نظام الملالي يخفض أسبوعاً بعد أسبوع مؤشرات الحياة الأساسية ضد الشعب الإيراني، وقد وصل الآن إلى ضروريات البقاء: الماء والكهرباء. ولهذا السبب، اندلعت في الأيام الأخيرة موجة جديدة من احتجاجات المتقاعدين والعمال في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك خوزستان وأصفهان وطهران ورشت. هذه الاحتجاجات، إلى جانب أزمات المياه والكهرباء العامة التي تشتعل يومياً في ركن من أركان البلاد، هي دليل واضح على تفاقم الوضع. فالاحتجاج الذي اندلع يوم الأربعاء في رشت وتحول إلى اشتباك مع قوى الأمن، ليس سوى علامة واحدة على انتفاضة اجتماعية ناجمة عن الضغوط الاقتصادية المستمرة وعجز النظام الإداري.

وقد تحدثت صحيفة “آرمان امروز” الحكومية في عددها الصادر في 7 أغسطس، سواء في تقاريرها الإخبارية أو في مذكرة تحليلية، عن الوضع الاقتصادي الحرج. وحذر المحلل أمان الله قرايي مقدم من أن “التدهور المتزايد للأوضاع قد يؤدي إلى أعمال شغب واسعة النطاق للشباب”. هذا التحذير ليس مجرد تحليل اجتماعي، بل هو انعكاس لواقع يتصاعد في الفضاء الاجتماعي الإيراني: “جيل الشباب لم يعد يرى أمامه أفقاً واضحاً، ولا أملاً في تحسين الأوضاع عبر المسارات الرسمية”.

إلى جانب هذه التحذيرات، تروي الإحصاءات الاقتصادية قصة واضحة عن التدهور المتسارع. فالتقارير تشير إلى أن الناتج المحلي الإجمالي قد انهار من أكثر من 600 مليار دولار في العام الماضي إلى حوالي 400 مليار، ولا يزال في طريقه إلى السقوط نحو 300 مليار. هذا يعني ركوداً شاملاً، وتدميراً للبنية التحتية الإنتاجية، وانهياراً للثقة العامة في مستقبل البلاد الاقتصادي. وفي مثل هذه الظروف، تكون استجابة النظام ليست الإصلاح، بل الاستمرار في سياسة القمع وإغلاق الفضاء العام وتصدير الأزمات.

إن رد النظام على هذه الأزمات لم يكن في اتجاه الإصلاح، بل في إطار الألعاب البالية المتمثلة في تبديل البيادق وإعادة البناء الصوري للسلطة. ما يحدث اليوم ليس ترميماً للأزمة، بل تعميقاً للصدوع الاجتماعية. لقد انهار شعار “الأمة-الدولة” الكاذب، وتبددت الثقة العامة. فالمجتمع الذي عانى لعقود من القمع والبطالة والفقر، أصبح اليوم يشتعل عند أدنى شرارة احتجاج. إن حقبة ما بعد الحرب، على عكس دعاية النظام، هي حقبة حسم الأمور مع نظام لم يعد يملك القدرة على الاستجابة للمطالب الأساسية للشعب. إنها ليست حقبة إعادة البناء عبر ألاعيب الخداع، بل هي حقبة انهيار آخر خيوط الرابط الاجتماعي مع السلطة، حيث يمثل المحتجون في الشوارع “حقبة جديدة” لا يمكن لأي خداع سياسي أن يخفي وجهها الحقيقي.

تبنى قراراً بالإجماع لدعم خطة السيدة مريم رجوي لإيران من جانب حزب العمال الحاكم في ولاية فيكتوريا الأسترالية

موقع المجلس:
تبنى المؤتمر السنوي لحزب العمال الحاكم في ولاية فيكتوريا الأسترالية، في خطوة سياسية هامة، الذي عُقد في مدينة ملبورن، قراراً بالإجماع لدعم حقوق الإنسان في إيران. أدان القرار بشدة موجة الإعدامات التي ينفذها النظام، وخاصة إعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، وأعرب عن دعمه الصريح لـخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر ك رؤية لمستقبل ديمقراطي في إيران.

وجاء في القرار الذي تم تبنيه بالإجماع أن “النظام الإيراني يواصل تنفيذ عمليات إعدام واسعة النطاق تستهدف غالباً السجناء السياسيين والمحتجين والنساء والأقليات العرقية”. وأعرب القرار عن القلق المتزايد من تكرار مجزرة صیف عام 1988، التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، مشيراً إلى أن إعدام إحساني وحسني مؤخراً قد أثار غضباً واسعاً وسلط الضوء على الوضع المتردي للسجناء السياسيين. وأشاد القرار بـخطة النقاط العشر التي طرحتها المقاومة الإيرانية، مؤكداً أنها ترسم مستقبلاً ديمقراطياً لإيران يقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، والعدالة، وأن التغيير الحقيقي يجب أن يتحقق على أيدي الشعب الإيراني، وليس عبر التدخل الخارجي أو سياسة الاسترضاء.

وخلال المؤتمر، ألقت السيدة فهيمة كشني، ممثلة الجالية الإيرانية، كلمة مؤثرة روت فيها شهادتها الشخصية عن وحشية النظام، قائلة: “عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري فقط، سُجنت لمدة أربع سنوات وتعرضت للتعذيب الجسدي والنفسي والجنسي، فقط لأنني كنت شقيقة سجين سياسي. أخي، وهو في العشرين من عمره، أُعدم رمياً بالرصاص لمجرد قراءته إحدى الصحف”.

وأضافت السيدة كشني وهي ترفع صور بهروز إحساني ومهدي حسني: “لقد أخذوهما إلى أماكن مجهولة وأخرسوهما إلى الأبد، ولهذا السبب، أرفع صورهما اليوم، ليس كضحايا، بل كرموز للمقاومة. حيثما أُخمدت أصواتهم، يجب أن يرتفع صوتي (صوتنا). لا يزال بإمكاننا إنقاذ الآخرين، ومن بينهم السجين السياسي سعيد ماسوري الذي يقبع في السجن منذ أكثر من 25 عاماً تحت التعذيب والتهديد المستمر بالإعدام”. واختتمت كلمتها بنداء قوي: “أطلب منكم ألا تنسوا أسماءهم. يجب ألا يتحول صمتنا إلى تواطؤ… ادعموا الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية. لا بالقنابل، ولا بالصمت والاسترضاء، بل بالتضامن المبدئي”، في إشارة واضحة إلى دعم الخيار الثالث.

جعفر زاده لـ‌‌‌ باكستان ديلي: سفير طهران في إسلام آباد إرهابي مطلوب من الـFBI ويجب طرده فوراً

موقع المجلس:

في مقابلة حصرية مع صحيفة “باكستان ديلي“، كشف السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، عن تفاصيل جديدة وصادمة حول شبكة الإرهاب التي يديرها النظام الإيراني، مؤكداً أن سفير النظام الحالي في باكستان، رضا أميري مقدم، هو إرهابي مطلوب من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لتورطه في التخطيط لعمليات إرهابية في أوروبا. ودعا جعفر زاده إلى طرده فوراً وإغلاق سفارات النظام التي تعمل كغطاء للأنشطة الإرهابية.

 

أوضح السيد جعفر زاده أن المقاومة الإيرانية كشفت عن “الصورة الكاملة لعمليات وزارة المخابرات”، موضحاً كيف يتم تنسيق الإرهاب من خلال شبكة معقدة تشمل وزارة المخابرات، وحرس النظام الإيراني، وقوة القدس، ووزارة الخارجية. ووصف هذه الشبكة بأنها “بُنيت بالكامل من أجل الإرهاب”، وأنها تستخدم كل خبرات وموارد النظام.

وأكد جعفر زاده على أن المسؤولية النهائية عن هذه الجرائم تقع على عاتق رأس النظام، قائلاً: “كل شيء يصل إلى القمة، إلى الولي الفقيه خامنئي، الذي إما يصدر الأوامر أو يقود أو يوافق على هذه العمليات الإرهابية. يجب ألا نسمح لخامنئي بالإفلات من العقاب على إرهابهم”.

وكانت النقطة الأكثر إثارة في المقابلة هي الكشف عن هوية السفير الإيراني في باكستان، رضا أميري مقدم. حيث صرح جعفر زاده قائلاً: “إنه مطلوب حالياً من قبل الـFBI. لقد كان متورطاً في قيادة وتخطيط عمليات إرهابية في عدد كبير من الدول الأوروبية، والآن يتظاهر بأنه دبلوماسي في إسلام آباد”. واختتم حديثه عنه بعبارة قاطعة: “لا تخطئوا… ليس لديه أي مهمة دبلوماسية هناك. مهمته هي الإرهاب”.

ورداً على سؤال حول الحصانة الدبلوماسية، رفض جعفر زاده أن تكون درعاً للإرهابيين، مستشهداً بحالة طرد “الدبلوماسي” الإيراني من ألبانيا. ودعا الحكومة الباكستانية إلى اتخاذ إجراء فوري، قائلاً: “لم يكن يجب قبوله سفيراً في المقام الأول، والآن بعد هذه المعلومات الجديدة، يجب طرده على الفور، ويجب إغلاق سفاراتهم”.

وفي ختام حديثه، دعا جعفر زاده إلى تغيير جذري في السياسة الدولية تجاه النظام، مؤكداً أنه بعد أربعة عقود من التنازلات، “حان الوقت الآن لتغيير ذلك، ومحاسبة هؤلاء الدبلوماسيين الإرهابيين وطردهم”.

كيف يمكن إسقاط نظام الملالي وما هو البديل الحقيقي؟

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في اوروبا

أمد للإعلام – عبدالرزاق الزرزور:
أمد/ إن إيران اليوم تمر بحالة انفجارية غير مسبوقة، حيث يواجه نظام ولاية الفقيه أزمات متعددة الأوجه تهدد وجوده. بعد 46 عامًا من الفساد، والنهب، والقمع، فقد النظام كل مشروعيته السياسية والدينية، وأصبح عاجزًا عن مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالبلاد. في هذا المقال، نستعرض معادلة إسقاط النظام التي تتكون من ثلاثة أطراف رئيسية: النظام نفسه، المجتمع الإيراني الساخط، والمقاومة المنظمة، مع تسليط الضوء على البديل الحقيقي لمستقبل إيران.
الطرف الأول: نظام ولاية الفقيه على حافة الانهيار
يعاني نظام ولاية الفقيه من أزمات داخلية وخارجية جعلته في وضع لا يُحسد عليه. اقتصاديًا، أدى التضخم الجامح، والبطالة المتفاقمة، والفساد البنيوي، إلى جانب العقوبات الدولية، إلى تدمير أسس الاقتصاد الإيراني. بات المواطنون على حافة الانهيار المعيشي، حيث أصبح تأمين الاحتياجات الأساسية مثل الماء والكهرباء والخبز تحديًا يوميًا. هذه الظروف أشعلت موجات احتجاجية واسعة، عكست عمق الفجوة بين الشعب والنظام.
سياسيًا، فقد النظام دعمه التقليدي من رجال الدين وتجار البازار، وانهارت مشروعيته الدينية والسياسية. حتى مسؤولو النظام يعترفون بعجزه عن حل المشكلات. أما على صعيد الأمن، فإن القوى القمعية منهكة، مع تزايد الانشقاقات داخل الأجهزة الأمنية. خارجيًا، تلقى النظام ضربات استراتيجية في المنطقة، حيث أضعفت هزائم حلفائه مثل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وسقوط بشار الأسد في سوريا، من “عمق النظام الاستراتيجي”، مما جعله أكثر هشاشة.
في الانتخابات الأخيرة عام 2024، قاطع الشعب الإيراني الاستحقاقات بشكل واسع، مما يعكس رفضًا شعبيًا واضحًا. كما أن إنفاق النظام لما يقارب ألفي مليار دولار على المشروع النووي لم يترجم إلى تحسين حياة المواطنين، بل زاد من عزلته الدولية. هذه العوامل تدفع النظام نحو نقطة اللاعودة، حيث أصبح السقوط مسألة وقت.
الطرف الثاني: المجتمع الإيراني الساخط
يشكل المجتمع الإيراني الطرف الثاني في هذه المعادلة، حيث يعيش في حالة من السخط المتفجر نتيجة الفقر، التضخم، والبطالة. بحسب تقارير النظام نفسه، فإن الغالبية العظمى من الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر، ويعانون من نقص الخدمات الأساسية. هذا الوضع أدى إلى اندلاع احتجاجات واسعة، حيث سُجلت 3092 حركة احتجاجية خلال العام الإيراني 1403 (2024-2025)، شملت فئات متنوعة مثل المعلمين، الطلاب، والمزارعين.
على مدار السنوات السبع الماضية، شهدت إيران خمس انتفاضات وطنية كبرى، شاركت فيها أكثر من 150 مدينة، وهزت أركان النظام. في انتفاضة 2017-2018، رفع الشعب شعار “إصلاحي، أصولي، انتهت اللعبة!”، معلنًا رفضه لإصلاح النظام من الداخل. وفي نوفمبر 2019، نزلت الطبقات الدنيا إلى الشوارع، مما نسف خرافة دعم الفقراء للنظام. أما انتفاضة 2022، فقد كانت ذروة الغضب الشعبي، حيث لعبت النساء دورًا محوريًا، وأظهر الشباب، الذين ولدوا بعد ثورة 1979، رفضهم القاطع للنظام.
الطرف الثالث: المقاومة المنظمة
الطرف الثالث والحاسم في هذه المعادلة هو المقاومة المنظمة، التي تمثلها منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. تمتلك هذه المنظمة شبكة واسعة من “وحدات المقاومة” داخل إيران، التي تضم رجالًا ونساءً من مختلف الطبقات، يعملون على تنظيم الاحتجاجات، كسر جدار الخوف، ومهاجمة مقار الحرس الثوري. خلال 2024، نفذت هذه الوحدات 3077 عملية ضد أهداف النظام، إلى جانب 39,000 عملية رمزية مثل إحراق رموز النظام وكتابة الشعارات.
ورغم القمع الشديد، حيث تم إعدام 1460 شخصًا في عام واحد، واعتقال أو اختفاء 3600 عضو من وحدات المقاومة في 2022، إلا أن المنظمة حافظت على بنيتها التنظيمية ووسعت نطاق عملياتها. كما أن شبكتها الاستخباراتية اخترقت أسرار النظام النووية والعسكرية، مما جعلها تهديدًا وجوديًا للنظام، كما يعترف كبار مسؤوليه.
البديل الحقيقي: خطة مريم رجوي
يقدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بقيادة السیدة مريم رجوي، بديلاً ديمقراطيًا واضحًا من خلال خطة النقاط العشر. تشمل هذه الخطة فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الجنسين، حرية التعبير، حماية الأقليات، وإلغاء عقوبة الإعدام. هذه الرؤية، التي تدعمها أكثر من 4000 مشرع عالمي و130 زعيمًا دوليًا سابقًا، توفر خارطة طريق لإيران ديمقراطية تعددية. كما أن وجود أشرف 3 في ألبانيا، الذي يضم 3000 عضو من المنظمة، يشكل ضمانة لانتقال سلمي للسلطة.
الخلاصة
إن معادلة إسقاط نظام الملالي تجمع بين نظام هش، وشعب ساخط، ومقاومة منظمة. النظام يعاني من انهيار اقتصادي وسياسي، بينما الشعب الإيراني يتحرك نحو الثورة بدعم من وحدات المقاومة. البديل الحقيقي يتمثل في رؤية المجلس الوطني للمقاومة، التي تقدم نموذجًا ديمقراطيًا يلبي تطلعات الشعب الإيراني ويحظى بدعم دولي واسع. إن إيران على أعتاب تغيير جذري، والمقاومة المنظمة هي مفتاح تحقيق هذا التغيير.

ایران.. تحذیر من جانب منظمة العفو الدولية من إعدام وشيك لخمسة سجناء سياسيين

حذرت منظمة العفو الدولية من إعدام وشيك لخمسة سجناء سياسيين في إيران بعد نقلهم إلى سجن قزل حصار

أطلقت منظمة العفو الدولية نداءً عاجلاً يوم الجمعة، معربة عن مخاوفها الجسيمة من أن السلطات الإيرانية تستعد لإعدام خمسة سجناء سياسيين وشيكاً بعد أن تم نقلهم “بعنف” من سجن طهران الكبرى إلى مكان مجهول في 7 أغسطس. وبحسب المنظمة، أبلغ مسؤولون سجناء آخرين بأن الرجال الخمسة نُقلوا إلى سجن قزل حصار، وهو مكان اشتهر مؤخراً بتنفيذ عشرات أحكام الإعدام، مما يزيد من المخاوف بشأن مصيرهم.

والسجناء الخمسة الذين تم نقلهم هم: أكبر (شاهرخ) دانشور كار، وبابك علي بور، ومحمد تقوي سنكدهي، وبويا قبادي، ووحيد بني عامريان. هؤلاء الرجال، إلى جانب سجين سادس هو أبو الحسن منتظر، كانوا قد حُكم عليهم بالإعدام في أكتوبر 2024 من قبل الدائرة 26 لمحكمة الثورة في طهران بتهمة “التمرد المسلح على الدولة” (البغي). وتستند هذه التهم إلى انتمائهم المزعوم لـمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي جماعة معارضة محظورة تدعو إلى تغيير النظام.

ایران.. تحذیر من جانب منظمة العفو الدولية من إعدام وشيك لخمسة سجناء سياسيينووصفت منظمة العفو الدولية محاكمتهم بأنها “جائرة بشكل صارخ”، حيث شابتها انتهاكات خطيرة للإجراءات القانونية الواجبة. ووفقاً لمصادر مطلعة، تعرض الرجال للتعذيب وسوء المعاملة لانتزاع “اعترافات” قسرية منهم، بما في ذلك الضرب المتكرر والجلد والحبس الانفرادي لفترات طويلة والتهديد بالقتل تحت تهديد السلاح. وخلال المحاكمة، التي لم تتجاوز جلسة واحدة لمدة ساعتين، أبلغ العديد من المتهمين ومحاميهم المحكمة بأن الاعترافات انتُزعت تحت التعذيب، لكن المحكمة لم تأمر بأي تحقيق في هذه الادعاءات.

وتشير المعلومات التي جمعتها المنظمة إلى أن الاعتقالات تمت بين ديسمبر 2023 وفبراير 2024 ، حيث تعرض وحيد بني عامريان للضرب أثناء اعتقاله مما أدى إلى إصابات في عينيه، واحتُجز في الحبس الانفرادي لمدة شهرين. كما تعرض أبو الحسن منتظر للضرب أيضاً وحُرم من الرعاية الصحية الكافية لآلام الصدر والرئة التي عانى منها. وأفادت المصادر بأن أكبر دانشور كار تعرض للجلد على أيدي المحققين.

وتضع منظمة العفو الدولية هذه القضية في سياق تصعيد النظام الإيراني لاستخدام عقوبة الإعدام كأداة لبث الخوف في أعقاب انتفاضة “2022”. فقد شهد عام 2023 تنفيذ ما لا يقل عن 853 حكماً بالإعدام، بزيادة قدرها 48% عن العام الذي سبقه. ودعت المنظمة إلى تحرك دولي عاجل للضغط على السلطات الإيرانية لوقف أي خطط لإعدام هؤلاء الرجال، وإلغاء إداناتهم وأحكام الإعدام الصادرة بحقهم، وإطلاق سراحهم فوراً.

سعي من أجل عدم هبوب عاصفة التغيير في إيران

نشاط وحدات المقاومة داخل ایران-آرشیف

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
التطورات الجارية في إيران من قبل نظام الملالي والتي يطغي عليها الطابع الامني بشکل واضح، تلفت الأنظار کثيرا ولاسيما وإن هناك ما يمکن وصفه بتحشيد غير مسبوق ضد کل من يقوم بنشاط معارض للنظام بصورة عامة وضد المنتمين الى منظمة مجاهدي خلق الایرانیة بصورة خاصة.
تشکيل نظام الملالي لما سمي بمجلس الدفاع الوطني وتعيين جواد لاريجاني منصب أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي وحملتة النظام غير المسبوقة على من يصفهم بالجواسيس أو شبکات الجواسيس وتنفيذ حکم الاعدام بأثنين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الى جانب إعلان السلطات الامنية التابعة للنظام عن إعتقال ثلاثة من أعضاء وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، يعطي إنطباعا کاملا من أن النظام يقوم بإستعدادات إستثنائية تحسبا من إندلاع إنتفاضة شعبية عارمة بوجهه ولاسيما وإن الارضية والاجواء باتت ملائمة لذلك تماما.
النظام وإن يريد الإيحاء بأنه يستعد لحرب قادمة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، لکن طبيعة الاستعدادات الجارية تدل على إن جميعها موجهة وبشکل واضح جدا للداخل الايراني وتحديدا ضد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وضد النشاطات النوعية لمنظمة مجاهدي خلق والتي تجاوزت کل خطوط النظام، وإن قلق وخوف النظام ليس يتزايد بل وحتى يتضاعف من جراء تصاعد عملية الصراع والمواجهة الشعبية ضد النظام وصيرورته حراکا بات يلفت أنظار العالم والذي يقض مضجع النظام ويضاعف من خوفه إن الداينمو المحرك والموجه للحراك الشعبي ضد النظام الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق.
المشهد والمعادلة الايرانية لم تعد کما کان نظام الملالي يوحي بها بل إنه قد أصبح مختلفا ذلك إن الاندفاع الشعبي والحماس المنقطع النظير للشباب الايراني والعمليات الثورية المتزايدة بصورة غير عادية لوحدات المقاومة، تٶکد بأن إيران في حالة مخاض لا يمکن أبدا التغطية والتستر عليها ولاسيما وإن مٶتمر إيران الحرة 2025، في روما قد کان في حد ذاته بمثابة رسالة قوية جدا من جانب المقاومة الايرانية بمختلف الاتجاهات تٶکد بأن إيران مشرفة على التغيير وإن أيام نظام الملالي باتت معدودة ولذلك فإن النظام وبعد أن أدرك بأن عاصفة التغيير ستهب بوجهه فإنه يحاول من خلال إجراءات وإحتياطات مختلف أن يصد هذه العاصفة ويقف بوجهها في حين إن العاصفة لو هبت وإنها ستهب حتما فإن کل إجراءات وتحوطات النظام من أجل صدها أشبه ما تکون بشبکة من خيوط العنکبوت الواهنة ليس إلا!

ایران.. حین يخاطرون الأطباء الأبطال بحياتهم لإنقاذ أرواح المتظاهرين

موقع المجلس:
في تقرير نشره موقع شبكة علماء إيران الحرة، جرى تسليط الضوء على بطولة وتضحيات مجموعة سرية من الأطباء والممرضين في إيران تُعرف باسم “أطباء الليل”، الذين يخاطرون بحياتهم لتقديم الرعاية للجرحى من المتظاهرين بعيداً عن أعين أجهزة القمع. المقال، الذي يرويه جراح إيراني كان سجيناً سياسياً سابقاً، يستحضر قصة الطبيبة الشهيدة آیدا رستمي كنموذج لهذه الحركة، موجهاً دعوة للمجتمع الدولي لكسر صمته ودعم هؤلاء المناضلين.

يحكي التقرير مأساة الدكتورة رستمي، البالغة من العمر 36 عاماً، التي وُجدت جثتها وعليها آثار تعذيب مروّع، بعد أن قُلعت إحدى عينيها وسُحق نصف وجهها. جريمتها الوحيدة كانت التزامها بالقَسَم الطبي ومعالجتها للمصابين خلال احتجاجات ديسمبر 2023 في طهران، وهو ما أدى إلى اعتقالها وقتلها على يد قوات النظام.

ويشير الكاتب إلى أن القمع الممنهج هو ما دفع إلى ظهور هذه الشبكة السرية، إذ اعتادت قوات الأمن والحرس الثوري خلال الانتفاضات السابقة على اقتحام المستشفيات واعتقال الجرحى من أسِرّتهم بهدف تعذيبهم وانتزاع اعترافات منهم. ونتيجة لذلك، أصبح كثير من المتظاهرين يتجنبون المراكز الطبية، ما أدى إلى انتشار عمل “أطباء الليل” في أماكن آمنة، بدعم من وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ويضع المقال هذه التضحيات في سياق حركة احتجاجية متصاعدة لم تعد تخشى رفع شعار “الموت لخامنئي”، مبرزاً أن النظام، خاصة بعد “حرب الـ12 يوماً” مع إسرائيل، ضاعف من حملات القمع تحت ذريعة ملاحقة “الجواسيس”، مستهدفاً المطالبين بالتغيير، كما حدث في إعدام عضوي المنظمة بهروز إحساني ومهدي حسني مؤخراً.

كما يكشف الكاتب عن بعد شخصي للقضية، حيث يروي أنه كان أحد “أطباء الليل” في ثمانينيات القرن الماضي حين كان طالباً بكلية الطب في جامعة طهران، يعالج النشطاء سراً قبل أن يُعتقل ويُعذب في سجن إيفين. واليوم يعمل أستاذاً للجراحة في الولايات المتحدة، لكنه لا يزال يحمل ذاكرة تلك الأيام.

ويختتم المقال بنداء عاجل إلى المجتمع الدولي، ولا سيما المنظمات الطبية العالمية، لإدانة هذه الانتهاكات وفرض عقوبات حقيقية على النظام، ووقف أي مفاوضات معه، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه. ويسأل في الختام:
“آیدا رستمي ضحت بحياتها وفاءً لقَسَمها، وآلاف آخرون يبدون الشجاعة ذاتها اليوم. فهل سيتحرك العالم الحر لنصرتهم؟”

ایران.. الإعدامات السياسية تثیر غضب دولي متصاعد

موقع المجلس:
موجة فورية وموحدة من الإدانة الدولية، أثاره الإعدام الأخير للسجينين السياسيين، بهروز إحساني (70 عاماً) ومهدي حسني (49 عاماً). حیث تم إعدام الرجلين، وهما من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في 27 يوليو 2025، في خطوة وصفها مشرعون ومنظمات حقوقية بأنها تصعيد خطير في حرب النظام على المعارضة. وتشير ردود الفعل من العواصم العالمية إلى إجماع متزايد على أن هذه الإعدامات ليست حوادث معزولة، بل هي مقدمة مروعة لحملة أوسع من الإبادة السياسية.

في عرض مذهل للتضامن الدولي، ندد برلمانيون من أوروبا إلى أمريكا الجنوبية بعمليات القتل بقوة. فقد أعربت مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي عن صدمتها، مشيرة إلى أن البرلمان كان قد أصدر قراراً في أبريل 2025 يدعو على وجه التحديد إلى وقف أحكام الإعدام بحقهما. وأشارت المجموعة إلى أن تصرفات النظام الحالية تذكر بـ”أحلك ذكريات مجزرة صیف عام 1988“، وسلطت الضوء على مقال لوكالة أنباء فارس تساءل صراحة: “لماذا يجب تكرار إعدامات 1988؟”. كما دعا برلمانيون من دول الشمال الأوروبي حكوماتهم إلى استدعاء سفراء النظام وفرض عقوبات مستهدفة. وامتدت الإدانة عبر المحيط الأطلسي، حيث أصدر 13 عضواً في البرلمان الأرجنتيني بياناً شجبوا فيه الإعدامات، وأشاروا إلى المداهمة العنيفة لسجن قزل حصار والنفي القسري للسجين المخضرم سعيد ماسوري.

وبالتوازي مع الغضب السياسي، قدمت منظمات حقوقية دولية شهادات دامغة عن سوء الممارسة القضائية والقسوة الممنهجة التي أدت إلى الإعدامات. وكشفت اللجنة الدولية لمناهضة عقوبة الإعدام (ICDP)، بقيادة المفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان نافي بيلاي، أن إحساني وحسني أُعدما سراً بينما كانت عملية الاستئناف الخاصة بهما لا تزال جارية، وحُرمت عائلاتهما من الزيارة الأخيرة. وفصّل تقرير اللجنة كيف تعرض الرجلان للتعذيب والحبس الانفرادي المطول وحُرما من الاستشارة القانونية لمدة عامين تقريباً، قبل أن يُحكم عليهما في محاكمة صورية بتهم سياسية غامضة مثل “البغي” و”المحاربة”. كما سلطت اللجنة الضوء على التحدي الرائع للسجينين، مشيرة إلى أنهما شاركا لمدة 18 شهراً في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” من خلال الإضراب الأسبوعي عن الطعام من داخل السجن.

تأتي موجة الإدانة هذه على خلفية قاتمة، حيث تم تسجيل ما لا يقل عن 1,459 عملية إعدام خلال السنة الأولى من رئاسة مسعود بزشكيان. ومع وجود ما لا يقل عن 14 سجيناً سياسياً آخر من أنصار منظمة مجاهدي خلق على قائمة الإعدام، فإن المخاوف من وقوع مذبحة وشيكة أصبحت ملموسة. ويُظهر الرد الدولي الموحد تحولاً واضحاً من الإدانة الروتينية إلى المطالبة بعواقب ملموسة، بما في ذلك العقوبات المستهدفة والعزلة الدبلوماسية، حيث أن التقاعس الدولي في هذه المرحلة الحرجة يهدد بتمكين نظام أثبت استعداده لتكرار أحلك فصول تاريخه.

ديلي إكسبرس: استناداً إلى وثائق مسربة، المقاومة الإيرانية تكشف عن “إصدار خامنئي أمراً باغتيال دونالد ترامب”

موقع المجلس:
في تقرير صادم، نشرته صحيفة “ديلي إكسبرس” البريطانية، تم الكشف عن معلومات خطيرة قدمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خلال مؤتمر صحفي في واشنطن. وتفيد هذه المعلومات، المستندة إلى وثائق داخلية مسربة، بأن الولي الفقيه للنظام الإيراني، علي خامنئي، قد أجاز اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن موقعه الرسمي على الإنترنت يحتوي على مقطع فيديو يظهر سلاحاً موجهاً نحوه.

أعلن علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة في واشنطن، خلال المؤتمر الصحفي أن لا شيء يتعلق بالإرهاب يحدث داخل إيران أو خارجها دون موافقة صريحة من خامنئي. وقدم جعفر زاده أدلة لدعم هذا الادعاء، مشيراً إلى أن رجل دين بارز، وهو أحمد خاتمي، دعا إلى إعدام الرئيس ترامب خلال خطبة صلاة الجمعة في يوليو الماضي. وأكد أن هذه الخطب “مكتوبة بعناية فائقة وتعكس سياسة مكتب المرشد الأعلى، وأن الأمر قد صدر من هناك”.

وأضاف جعفر زاده أن هذه الدعوة الأولية لاغتيال ترامب تم تكرارها الأسبوع الماضي من قبل 2000 من رجال الدين الإيرانيين، وأن “موقع خامنئي الإلكتروني يحتوي حتى على مقطع يهدد ترامب بالقتل”.

وحذر جعفر زاده من أن سفارات النظام الإيراني في لندن وعموم أوروبا تلعب دوراً محورياً في الهجمات الإرهابية التي تدعمها طهران في الغرب، وطالب بالإغلاق الفوري لسفارة النظام في لندن. وقال: “يجب إغلاق السفارات. إنها تعمل كجزء لا يتجزأ من العمليات الإرهابية. لتنفيذ الإرهاب، تحتاج إلى عملاء ومعلومات استخباراتية”. وأوضح أن منظمة الاستخبارات الخارجية التابعة لوزارة المخابرات الإيرانية توفر هذا الدعم من خلال محطاتها الاستخباراتية المدمجة في سفارات النظام، والتي تقدم المعلومات والموارد والغطاء لأنشطة دبلوماسيي النظام الإرهابيين.

كما كشف المؤتمر عن أن “مقر قاسم سليماني”، بقيادة نائب وزير المخابرات، يعمل كهيئة تنسيق للعمليات الإرهابية في الخارج، ويربط بين وزارة المخابرات ومنظمة استخبارات حرس النظام الإيراني وقوة القدس التابعة له.

ودعا جعفر زاده بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى وقف التفاوض مع “دبلوماسيي” النظام الإيراني، مضيفاً: “الرجال الذين يجلسون على طاولة المفاوضات… هم أنفسهم من يقفون وراء الإرهاب، وإلا لما كانوا هناك. إنهم ليسوا دبلوماسيين، بل أسياد الإرهاب”.

وفي ختام المؤتمر، أكدت المقاومة الإيرانية، التي سبق لها أن كشفت عن معلومات سرية رئيسية حول برنامج الأسلحة النووية الإيراني، أن علي خامنئي، بصفته الولي الفقيه للديكتاتورية الدينية وأعلى سلطة في إيران، هو السلطة النهائية وصانع القرار في كل هذه القضايا الإرهابية، وهو دور يلعبه منذ الأيام الأولى لحكم الملالي بعد ثورة 1979.

عن مصداقية النظام الايراني

النووي الایراني

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
مع إن العديد من الاوساط السياسية توقعت أن يطرأ ثمة تغيير على مواقف النظام الايراني وحتى على سياساته المشبوهة بعد الانتکاسات الکبيرة التي مني بها ولاسيما بعد حرب الايام ال12، خصوصا وإن الاوضاع الداخية والاقليمية والدولية على حد سواء تسير بسياقات ليست في صالحه، إلا أن الذي يلفت النظر، إن النظام الايراني يواصل تعنته وتشدده ويصر على التمسك بنهجه وسياساته المشبوهة أکثر من أي وقت آخر.

المثير للسخرية والتهکم إن النظام الايراني الذي هو وبسبب من نهجه وسياساته المشبوهة السبب الاساسي في الاخلال بالامن والاستقرار في المنطقة ويسعى للتأثير السلبي على الامن العالمي، يزعم بأن البلدان الغربية فقدت مصداقيتها لأنها لم تف بتعهداتها وإلتزاماتها أمامه، في حين إن الحقيقة هي على النقيض من ذلك حيث کان هذا النظام دائما هو الطرف الذي يميل للمراوغة والتمويه وممارسة الکذب والخداع فيما يتعلق بتعهداته وإلتزاماته، لکنه ووفق المثل المشهور (ضربني وبکى سبقني وإشتکى)، يحاول قلب الحقائق والتغطية على مواقفه المشبوهة.

لم يکن النظام الايراني يوما صادقا في تعهداته وإلتزاماته الدولية ولاسيما في مجال برنامجه النووي وسعيه المحموم من أجل حيازة السلاح النووي، وکذلك في تدخلاته في المنطقة وإثارته للحروب والازمات فيها، فهو کان دائما يقول شيئا ويفعل العکس منه حتى إنه وبعد أکثر من أربعة عقود لم يعد لهذا النظام من مصداقية والعلة الکبرى بهذا الصدد، إن هذا النظام يقوم بتغطية برنامجه النووي وکذلك مخططاته المشبوهة بستار من السرية البالغة.

لم يعد هناك من يثق بالتعهدات الشفوية أو حتى التحريرية للنظام الايراني وإنما يريد أن يشفع النظام ذلك بما يجسده فعليا على أرض الواقع، إذ أن أکثر من ثلاثة عقود من المراوغة والکذب وعدم الالتزام بالتعهدات والالتزامات قد أفقد هذا النظام مصداقيته بهذا الصدد، وصار العالم ينظه أکثر الى أعماله وليس الى أقواله، ومن هنا فإن برنامجه النووي وکذلك برامج صواريخه ومشروع تدخلاته في المنطقة قد أصبحت کلها على المحك وإن النظام مطالب بمواقف شفافة وبعيدة عن الضبابية والغموض.

ومن المفيد جدا هنا التنويه عن حقيقة مهمة جدا هنا، وهي إن هذا النظام وطالما بقي متمسکا بنهجه ومصرا عليه، فإنه لا ولن ينصاع للمطالب الدولية التي تجري بسياق معاکس لما يقوم به، ومن هنا تنجلي الحقيقة الاهم وهي التي أکدتها المقاومة الايرانية عن إستحالة أن ينسجم ويندمج هذا النظام مع العالم ويغير من نهجه وسياساته ولذلك فإن بقائه يعني بقاء الاوضاع والامور ذات الصلة به على ما هي عليها، وإن الحل کان وسيبقى مرهونا بإسقاط هذا النظام ولاشئ غير ذلك.

ملخص أهم الأخبار-الجمعة 8 أغسطس

موقع المجلس:

أشارت مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى دور وزارة خارجية النظام في تسهيل الإرهاب، مثل محاولة اغتيال البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، داعية إلى إغلاق سفارات النظام وتصنيف وزارة المخابرات وحرس النظام الإيراني ككيانات إرهابية.

من أفظع حالات انتهاك حقوق الإنسان التي ارتكبها حكام إيران هي مذبحة 30,000 سجين سياسي في عام 1988.

كشف السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، عن تفاصيل جديدة وصادمة حول شبكة الإرهاب التي يديرها النظام الإيراني، مؤكداً أن سفير النظام الحالي في باكستان، رضا أميري مقدم، هو إرهابي مطلوب من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لتورطه في التخطيط لعمليات إرهابية في أوروبا.

١٥ عملية في طهران وعشر مدن أخرى ردًّا من شباب الانتفاضة على إعدام اثنين من مجاهدي خلق

أضرب أهالي مدينة سميرم وأغلقوا متاجرهم استجابة لدعوة شباب المدينة، احتجاجاً على أحكام الإعدام الصادرة بحق الشقيقين فاضل ومهران بهراميان. ويأتي هذا الحراك بعد إعادة اعتقال الشقيقين مؤخراً، حيث حاولت قوات النظام كسر الإضراب بتهديد التجار. وقد أشاد متحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الایرانیة بصمود المضربين، داعياً المدن المجاورة إلى دعمهم.
نظم موظفو شركة النفط القارية في منطقة سيري تجمعاً احتجاجياً واسعاً يوم الجمعة للمطالبة بحقوقهم وتحسين ظروف عملهم.
أدانت النائبة في البرلمان الكندي، جودي سخرو، بشدة إعدام مهدي حسني وبهروز إحساني، واصفة إياه بأنه انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، وطالبت الحكومات والمنظمات الدولية بإدانة هذه الوحشية. وفي سياق متصل، نقل موقع “تاونهال” عن علي رضا جعفر زاده من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قوله إن هذه الإعدامات هي علامة على يأس النظام في مواجهة الانتفاضات المستمرة.

هاجمت قوات الحرس الخاصة المناهضة للشغب صباح يوم الجمعة 8 أغسطس، السجناء السياسيين أثناء نقلهم من سجن فشافويه إلى إيفين، وقامت بضرب خمسة سجناء محكوم عليهم بالإعدام وهم محمد تقوي، وحيد بني عامريان، بويا قبادي، شاهرخ دانشور كار، وبابك علي بور، ونقلتهم إلى مكان مجهول. هؤلاء السجناء كانوا قد حُكم عليهم بالإعدام في كانون الأول / ديسمبر 2024، بتهمة «الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية»، و«التجمع والتآمر ضد الأمن»، و«الانتفاضة المسلحة ضد الحكم»، وذلك من قبل الشعبة 26 لما يسمى بمحكمة الثورة في طهران، برئاسة الجلاد إيمان أفشاري.
مساء الأربعاء 6 آب / أغسطس 2025، اقتحمت قوات القمع منزل فاطمة (حوري) ضيائي آزاد واعتقلتها، وصادرت جميع أجهزتها ووسائل الاتصال الخاصة بها حوري ضيائي، البالغة من العمر 68 عامًا، من السجينات السياسيات المؤيدات لمنظمة مجاهدي خلق في ثمانينيات القرن الماضي، أمضت أكثر من 13 عامًا في سجون وزنازين التعذيب التابعة لنظام الملالي،
كَشَفَ مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن خلال مؤتمر صحفي عن هيكلية قيادة الإرهاب في النظام، مؤكداً أن الولي الفقيه خامنئي يتربع على رأسها، وأن “مقر قاسم سليماني” هو الجهة المنسقة للعمليات الخارجية.

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 18 كياناً وفرداً تابعين للنظام الإيراني لدورهم في الالتفاف على العقوبات وتحقيق إيرادات غير مشروعة، بالإضافة إلى تزويد النظام بتقنيات مراقبة متقدمة تستخدم في قمع الشعب.
أعلنت أجهزة مكافحة الإرهاب اليمنية عن ضبط شحنة طائرات مسيرة وقطع أسلحة مهربة للحوثيين في سفينة تجارية بميناء عدن.
اكتشفت قوات اليونيفيل والجيش اللبناني شبكة أنفاق واسعة تحتوي على أسلحة وصواريخ في جنوب لبنان، وذلك في إطار الأنشطة الدورية بموجب قرار مجلس الأمن 1701.
يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة السبت، اجتماعا لمناقشة خطة إسرائيل للسيطرة على مدينة غزة، وفق ما أفادت ثلاثة مصادر دبلوماسية وكالة فرانس برس.
أعلنت نائبة المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفاني تريمبلي، أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش يعرب عن قلقه العميق إزاء قرار الحكومة الإسرائيلية “السيطرة على غزة” والذي قد يعرض المزيد من الأرواح للخطر.
أعلنت مصادر طبية، اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 61,330، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وأوضحت أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من قتلى المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية 16 والإصابات 250، ليرتفع إجمالي قتلى لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 1,772، والإصابات إلى 12,249.
سجلت مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 4 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 201 قتيلا، من بينهم 98 طفلا.

خلال مؤتمر صحفي المقاومة الإيرانية تكشف: الهيكل القيادي الإرهابي لنظام الملالي لتنفيذ عمليات الاغتيال خارج إيران

موقع المجلس:
في مؤتمر صحفي عُقد يوم الخميس 7 أغسطس 2025، كشف مكتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن عن معلومات جديدة ومفصلة تفضح هيكلية قيادة الإرهاب في نظام الملالي والمسؤولين عن التخطيط وتنفيذ الاغتيالات في خارج إيران. وأكدت المقاومة الإيرانية أن القرارات المتعلقة بالعمليات الإرهابية الكبرى يتخذها الولي الفقيه علي خامنئي شخصياً، وأن لجنة خاصة باسم “مقر قاسم سليماني”، بقيادة نائب وزير المخابرات، تتولى تنسيق هذه العمليات بين وزارة المخابرات واستخبارات حرس النظام الإيراني وقوة القدس.

 

تقرير المؤتمر:

استهل علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس في واشنطن، المؤتمر بالإشارة إلى التحذير الأخير الذي أصدرته 14 دولة أوروبية وأمريكية في 31 يوليو 2025 بشأن التهديدات الإرهابية المتزايدة للنظام. وأوضح أن النظام قد خطط أو نفذ بالفعل عمليات إرهابية ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في دول مثل فرنسا وألمانيا وألبانيا وإسبانيا والولايات المتحدة.

هيكلية قيادة الإرهاب

بناءً على معلومات دقيقة تم الحصول عليها من داخل إيران، كشفت المقاومة أن “مقر قاسم سليماني” هو الهيئة المركزية التي تنسق العمليات الإرهابية في أوروبا وأمريكا. ويقود هذا المقر نائب وزير المخابرات، سيد يحيى حسيني بنجكي (المعروف باسم مستعار “سيد يحيى حميدي”). وتعمل هذه القيادة بالتنسيق مع الملا حسين صفدري، رئيس منظمة الاستخبارات الخارجية في وزارة المخابرات. ويتولى بنجكي مسؤولية التنفيذ، بينما يوفر صفدري الدعم اللوجستي والاستخباراتي وغطاء النشاطات عبر المحطات التابعة للوزارة في سفارات النظام.

دراسة حالة: محاولة اغتيال البروفيسور فيدال كوادراس

كمثال عملي، أوضحت المقاومة أن محاولة اغتيال البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، في نوفمبر 2023، تمت بقيادة مباشرة من سيد يحيى حسيني بنجكي. وقد تم تنفيذ العملية باستخدام شبكة من العصابات الإجرامية (ماكرو مافيا) المرتبطة بقوة القدس، والتي كانت تحت سيطرة قسم الاستخبارات الخارجية. ويُذكر أن النظام كان قد أدرج اسم البروفيسور فيدال كوادراس على “قائمته السوداء” قبل محاولة الاغتيال.

دراسة حالة: مؤامرة تفجير مؤتمر المقاومة في فيلبينت 2018

كشف التقرير أيضاً أن نفس القيادة كانت متورطة في المؤامرة الإرهابية التي تم إحباطها والتي كانت تستهدف التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في فيلبينت بباريس عام 2018، والذي كان يستهدف السيدة مريم رجوي وشخصيات دولية بارزة. وكان رضا أميري مقدم، الذي يشغل الآن منصب سفير النظام في باكستان، هو رئيس منظمة الاستخبارات الخارجية آنذاك وأحد قادة المؤامرة، بينما كان أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي الذي أُدين لاحقاً، هو القائد الميداني للعملية.

دعوة لاتخاذ إجراءات حازمة

في ختام المؤتمر، دعت المقاومة الإيرانية المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات حاسمة لمواجهة إرهاب الدولة الذي يمارسه النظام، وتشمل هذه الخطوات:

إغلاق جميع سفارات النظام وممثلياته الدبلوماسية والمراكز التابعة له.
إدراج وزارة المخابرات وحرس النظام الإيراني بالكامل على قوائم الإرهاب.
ملاحقة ومعاقبة وطرد جميع عملاء ومرتزقة وزارة المخابرات والحرس.
فرض عقوبات شاملة من قبل الأمم المتحدة والدول الأعضاء على النظام باعتباره الراعي الأول لإرهاب الدولة في العالم.

للمرة السابعة، اعتقال السيدة فاطمة ضيائي، 68 عامًا، السجينة السياسية في ثمانينيات القرن الماضي التي قضت 13 عامًا في سجون الفاشية الدينية وتعاني من مرض التصلب اللويحي

مساء الأربعاء 6 آب / أغسطس 2025، اقتحمت قوات القمع منزل فاطمة (حوري) ضيائي آزاد واعتقلتها، وصادرت جميع أجهزتها ووسائل الاتصال الخاصة بها.

حوري ضيائي، البالغة من العمر 68 عامًا، من السجينات السياسيات المؤيدات لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة في ثمانينيات القرن الماضي، أمضت أكثر من 13 عامًا في سجون وزنازين التعذيب التابعة لنظام الملالي، وذلك على النحو التالي: من 20 یونیو 1981 إلى یولیو 1986، ومن فبرایر 2009 إلى فبرایر 2011، وسنة ونصف بين عامي 2013 و2014، و8 أشهر في عام 2015، وسنة كاملة في عام 2018.

آخر مرة اعتُقلت فيها فاطمة ضيائي كانت في 10 سبتمبر 2022، وأُفرج عنها في 19 ینایر 2025 بعد أن أكد تقرير الطب الشرعي عدم قدرتها على تحمّل ظروف السجن بسبب شدة المرض، غير أن حياتها الآن باتت مرة أخرى في خطر شديد. وفي آغسطس 2025، يعدّ هذا الاعتقال السابع لها، رغم معاناتها من مرض التصلب اللويحي المتقدم (MS).

تدعو المقاومة الإيرانية المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقرّرة الخاصة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى التحرك الفوري للإفراج عن فاطمة ضيائي في أسرع وقت ممكن.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
8 آب / أغسطس 2025

فصل 5 سجناء سياسيين محكومين بالإعدام بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق

يقال تم نقلهم إلى سجن قزلحصار حيث يتم تنفيذ أحكام الإعدام

دعوة عاجلة للتدخل الدولي للاطلاع على وضعهم وإنقاذ حياتهم

أقدم جلادو خامنئي، فجر يوم الجمعة 8 آب / أغسطس 2025، على إعادة عدد من السجناء السياسيين الذين كانوا قد نقلوهم من سجن إيفين إلى فشافويه في تموز / يوليو، إلى سجن إيفين مجددًا. لكنهم قاموا بفصل خمسة سجناء سياسيين محكومين بالإعدام، هم: وحيد بني عامريان، بويا قبادي، شاهرخ دانشوركار، محمد تقوي، وبابك عليبور، بعد ضربهم والاعتداء عليهم، ونقلهم إلى مكان مجهول. وتشير الأنباء إلى أنهم نُقلوا إلى سجن قزلحصار، المعروف بكونه مكان تنفيذ أحكام الإعدام.

هؤلاء السجناء كانوا قد حُكم عليهم بالإعدام في كانون الأول / ديسمبر 2024، بتهمة «الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية»، و«التجمع والتآمر ضد الأمن»، و«الانتفاضة المسلحة ضد الحكم»، وذلك من قبل الشعبة 26 لما يسمى بمحكمة الثورة في طهران، برئاسة الجلاد إيمان أفشاري.

المعلومات عن السجناء الخمسة:

بابك عليبور (34 عامًا)، حاصل على بكالوريوس في الحقوق، اعتُقل في كانون الثاني / يناير 2024، وكان قد اعتُقل سابقًا في تشرين الثاني / نوفمبر 2018 في رشت، وأمضى 4 سنوات في السجن.
بويا قبادي (33 عامًا)، مهندس كهرباء، اعتُقل في آذار / مارس 2024، وسبق أن اعتُقل مرتين.
شاهرخ دانشوركار (58 عامًا)، مهندس مدني، اعتُقل في كانون الثاني / يناير 2024.
محمد تقوي (59 عامًا)، من السجناء السياسيين في عقدي الثمانينيات والتسعينيات، اعتُقل في عام 2020، وأمضى 3 سنوات في السجن بتهمة الارتباط بمنظمة مجاهدي خلق.
وحيد بني عامريان (33 عامًا)، حاصل على ماجستير في الإدارة، اعتُقل في كانون الثاني / يناير 2024، وسبق أن اعتُقل عدة مرات منذ عام 2017، وأمضى ما مجموعه 4 سنوات في السجن.
تدعو المقاومة الإيرانية المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان، والمقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، إلى التحرك الفوري لمعرفة مصير هؤلاء السجناء الخمسة وإنقاذ حياتهم من حبل المشنقة. كما تؤكد على ضرورة كشف أوضاع جميع السجناء الذين تم نقلهم وما جرى لهم أثناء عملية النقل.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
8 آب / أغسطس 2025

لقاء السيدة مريم رجوي بنائب رئیس مجلس البرلمان الإيطالي فابيو رامبلي وعضوة لجنة الشؤون الخارجية السيدة غروبيوني

موقع المجلس:
روما – التقت السيدة مريم رجوي الرئيسة المتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بالسيد فابيو رامبلي، نائب رئیس مجلس البرلمان الإيطالي، والسيدة غروبيوني، عضوة لجنة الشؤون الخارجية، في مقر البرلمان الإيطالي في العاصمة روما.

في هذا اللقاء، أشارت السيدة رجوي إلى الظروف الثورية التي تحاصر نظام الملالي والأزمة التي تهدد بقاءه، وأكدت أن النظام يسعى إلى البقاء من خلال الاستمرار في التخصيب والنشاطات النووية، وتصدير الإرهاب، والمراهنة على وكلائه وميليشياته في المنطقة، ولكن سقوط هذا النظام الديني الاستبدادي لم يكن يومًا أقرب مما هو عليه الآن.

من جانبه، أعرب السيد رامبلي عن شكره لحضور السيدة رجوي إلى البرلمان الإيطالي، مشيرًا إلى أن لها دعمًا واسعًا في البرلمان، وذكر أن دعم شخصيات مرموقة مثل السيناتور جوليو ترتزي له أهمية كبيرة، فهو مرجع أساسي في السياسة الخارجية الإيطالية وله علاقات طويلة منذ سنوات وداعمة لحركتكم.

وأضاف السيد رامبلي: “أنا دائمًا أتأثر بقمع الشباب في إيران. إيران بلد جميل جدًا ولا يليق أن يبقى في يد القتلة. شجاعة شبابكم مثيرة للإعجاب، وقائمة شهدائكم تعكس هذه الحقيقة بشكل واضح”.

وأردف قائلًا: “نحن نريد علاقات طيبة مع إيران، لكن ذلك غير ممكن مع هذا النظام. أنا متحمس جدًا لتغيير الأوضاع في إيران”.

وأكد قائلًا: أنا أتفق كثيرا مع مواقفكم: لا للدكتاتورية الدينية ولا لعودة دكتاتورية الشاه، بل نعم للديمقراطية والحرية على يد الشعب الإيراني ونضاله من أجل التحرر“.

المصدر: موقع مريم رجوي

دور العمق الإيراني في إفشال حل الدولتين: مؤامرات النظام الإيراني وعقبات السلام الفلسطيني

الحوار المتمدن-سامي خاطر:
في خضم التصعيد الدولي المستمر نحو إيجاد حل للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، تتبلور جهود دولية ومبادرات متعددة تهدف إلى تطبيق مبدأ حل الدولتين كأفضل سبيل لتحقيق سلام مستدام في المنطقة. برزت في الآونة الأخيرة موجة من الاعلانات والتحركات السياسية التي تدعو إلى إنهاء الحرب في غزة، الاعتراف بدولة فلسطين، وتعزيز سلطة السلطة الوطنية الفلسطينية كضامن وحيد للسلم، وهو ما يقابل بمقاومة حادة من النظام الإيراني الذي يُعدّ أحد أبرز المعرقلين لهذا المسار.

دور العمق الإيراني في إفشال حل الدولتين: مؤامرات النظام الإيراني وعقبات السلام الفلسطيني

کارتة التجویع في غزة

في سبتمبر 2025، أعلنت كل من بريطانيا وكندا بشكل متزامن عزمهما الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين في إطار دعم مبدأ حل الدولتين، معتبرتين هذا الاعتراف خطوة ضرورية لإنهاء الصراع، وتأكيداً على حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة وذات سيادة. جاء هذا الإعلان في ظل معاناة إنسانية متفاقمة في قطاع غزة، حيث أدى النزاع المكثف إلى سقوط عشرات آلاف الضحايا والدمار الواسع، كما هو مفصل في بيان مؤتمر السلام الدولي في نيويورك، الذي رعته اتحادات عربية وأوروبية وشملت الدول الموقعة تأكيدها على مطالبة حركة حماس بالتخلي عن السلاح وتسليم كل صلاحياتها في غزة للسلطة الفلسطينية لضمان وحدة وشرعية النظام السياسي الفلسطيني مما يمهد الطريق أمام تحقيق السلام.

إلا أن هذه التحركات المطالبة بإنهاء استمرار حالة التوتر إلى حلول سلمية تواجه رداً قوياً من النظام الإيراني، الذي يرفض مطالب الحوار والاعترافات الرسمية ويصفها بأنها خطط خادعة تهدف إلى تقويض المقاومة الفلسطينية وتخلي الفلسطينيين عن خيار المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي. ففي رد فعل رسمي صادم، أصدر مجلس النظام الإيراني (مجلس الارتجاع) بياناً قوياً يرفض مبادرات السلام ويصف خطة الدول الأوروبية والأمريكية لحل الدولتين بأنها “مخططات خادعة”، ويحذر الدول الإقليمية من أي تعامل معها، مهدداً بأن النظام لن يتوقف عند غزة أو بيروت أو دمشق بل سيسعى للانتقام من كل من يلتزم ببروتوكولات السلام مع إسرائيل.
يبرز هذا الموقف على أنه محاولة من طهران للحفاظ على نفوذها في الساحة الفلسطينية وفي المشهد الإقليمي الأوسع، حيث تعتبر أي نجاح لحل الدولتين تهديداً مباشراً لمشروعية نظامها ودوره المحوري في “المقاومة”. فإيران تعتمد سياسة الترهيب وإثارة النزاعات لمنع توحيد الصف الفلسطيني تحت سلطة سياسية واحدة تقبل بالمفاوضات والسلام، وبالتالي تعمل عبر أذرعها في المنطقة من فصائل مسلحة وجماعات محسوبة عليها على إجهاض أي مساعي لتقليل حدّة النزاع أو لتحقيق الاعتراف الدولي بدولة فلسطين.

بالإضافة إلى ذلك، توضح توجهات النظام الإيراني رفضه الواضح لتقاسم الساحة السياسية مع أي طرف آخر، وحتى داخل النظام الفلسطيني، حيث يُلحظ من خلال موقف محمود عباس وتأييده الصريح للمؤتمر الدولي في نيويورك وبيانه المساند لمبدأ تسليم الحاكمية للسلطة الوطنية، أن هناك نزاعاً داخلياً على نمط القيادة والمقاومة وهذا من شأنه صب الزيت على نار التوترات التي يتوقع أن تستمر طهران في استغلالها لتعميق الشرخ الفلسطيني وتعقيد العلاقات الإقليمية نحو مزيد من عدم الاستقرار.

هذه التعطيلات والتوتّرات التي يفرضها النظام الإيراني تؤدي إلى عدة نتائج سلبية: أولها إطالة أمد النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وثانياً منع توحيد الفلسطينيين حول مشروع سياسي موحد قادر على مواجهة الاحتلال بوسائل سياسية قادرة على تأمين حقوقهم، وثالثاً الحقن المستمر للتوتر الطائفي والإقليمي بما يتيح لإيران الحفاظ على هامش المناورة وفرض أجندتها الخاصة على مضض على المشهد الفلسطيني.

في المقابل، تستمر الجهود الدولية، متمثلةً في تحالف دولي يضم بريطانيا، كندا، دول الاتحاد الأوروبي، وعدد من الدول الأخرى، لتكثيف الضغوط على إسرائيل ودفعها للموافقة على وقف إطلاق النار وإعادة إحياء عملية السلام التي تعتمد على حل الدولتين، حيث يتم العمل على دفع المجتمع الدولي لاعتراف أوسع بدولة فلسطين.
في الختام، يمكن القول إن النظام الإيراني يُمارس خطة ممنهجة وعنيفة لإعاقة تنفيذ مشروع حل الدولتين، عبر خلق أزمات متعددة داخلية وإقليمية، ورفض كافة المبادرات التي تعزز من سلطة السلطة الفلسطينية ومشروعية هذه الدولة، رافضاً بذلك السلام والاستقرار في المنطقة والذي من شأنه أن يقلص نفوذه. هذا الصراع بين المعسكرين يظهر بجلاء بأن ملف القضية الفلسطينية لا يزال ساحة مفتوحة لصراعات النفوذ الدولية والإقليمية، وأن بقاء الأوضاع كما هي يفاقم من معاناة الشعب الفلسطيني ويعرقل أي مسعى جاد لإنهاء هذا النزاع المزمن.

هذه ليست سوى البداية!

المؤتمر العالمي لإيران حرة 2025في العاصمة الإيطالية روما

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
عندما يرتفع صوت نظام الملالي عاليا ومشوبا بالخوف والهلع ضد أي حدث أو تطور ويتهدد ويتوعد بسبب ذلك، فإن معناه إنه يشعر بأن التهديد والخطر يحدق به ويسعى للحيلولة دون حدوث ذلك، وهذا ما إنعکس وتجسد بوضوع في ردود فعله على”المؤتمر العالمي لإيران حرة 2025” الذي إنعقد في العاصمة الإيطالية روما قبل بضعة أيام.
هذا المٶتمر الذي کان غير مسبوقا من حيث ترکيز وسائل الاعلام العالمية عليه ونقل وقائعه ولاسيما وقد حضره جمع غفير من الشخصيات السياسية البارزة من دول عديدة لها أهمەتها وثقلها الخاص في صياغة وصنع القرارات الدولية، تزامن مع تزايد دور وتأثير المقاومة الايرانية في رسم وتوجيه الاحداث والتطورات في داخل إيران، وإن البيان الختامي الصادر عنه والذي تميز بدعم وتإييد ملفت للنظر للنضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط النظام والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کبديل للنظام، أصاب النظام بحالة من الرعب والهلع خصوصا وإنه يشهد ضعفا وتراجعا غير عاديا على مختلف الاصعدة حتى إنه کان يوحي وکأن نهاية النظام قد قربت أکثر من أي وقت مضى.
بهذا الصدد، وفي معرض ردود فعل النظام على هذا المٶتمر فقد بدأت سفارات النظام بصورة متوالية بشن هجماتها على منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، وبهذا السياق فإن سفارة النظام في الدانمارك قد صبت جام غضبها على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، زاعمة أن الدول الغربية التي تتهم النظام بالإرهاب هي نفسها “توفر ملاذا آمنا لعناصر إرهابية… تخطط وتنفذ أعمال عنف ضد النظام الإيراني“، و أبدت امتعاضها من ظهور “مسؤولين أمريكيين وأوروبيين رفيعي المستوى في اجتماعات هذه المنظمة الإرهابية”. وسرعان ما تبعتها سفارات أخرى مثل سفارة لندن التي أعربت عن “قلقها” من استمرار الدعم للجماعات “الإرهابية”.
وعلى نفس الصعيد، صرح المتحدث باسم وزارة خارجية النظام بأن “أمريكا وفرنسا والدول الأخرى الموقعة على البيان المناهض لإيران، يجب أن تتحمل المسؤولية باعتبارها داعمة ومضيفة للعناصر والجماعات الإرهابية”. ورغم أنه لم يجرؤ على ذكر اسم “الجماعة” التي يقصدها، إلا أن وكالة رويترز ترجمت كلامه على الفور مشيرة إلى أنه “يقصد جماعات المعارضة الإيرانية المسلحة المتمركزة في أوروبا مثل منظمة مجاهدي خلق”.
ولكن رد الفعل الأكثر زعيقا وصخبا جاء من سفارة النظام في إيطاليا، التي يبدو أنها شعرت بالصفعة السياسية حتى العظم لقربها من مكان المؤتمر. ففي بيان يملؤه النحيب، نددت بـ”استضافة إيطاليا لزعيمة زمرة إرهابية ملطخة أيديها بدماء أكثر من 17 ألف إيراني”. ثم أملت على الحكومة الإيطالية واجباتها التي صدرت من “بيت عنكبوت خامنئي”، مطالبة إياها بـ”منع هذه الطائفة الإرهابية من استخدام أراضيها”. ولم تكتف بذلك، بل اتهمت إيطاليا بـ”المشاركة في التحريض على العنف والكراهية والتدخل في الشؤون الداخلية لإيران”.
لکن من الواضح جدا إة أي طرف دولي سواء حكومات أو شخصيات، لم يأخذ هذه التهديدات الهستيرية على محمل الجد. لكن الرد الحاسم جاء واضحا وموجزا من متحدث باسم مجاهدي خلق، الذي قال: “هذه ليست سوى البداية! نظامكم سيتفكك إربا إربا!”.

ایران.. علی وشک انفجارالغضب الشعبي في المدن و اتصاع شعار الموت لخامنئي في كرج

موقع المجلس:

انطلقت هتافات “الموت لخامنئي” في شوارع مدينة كرج مساء الأربعاء 6 أغسطس، و انفجر الغضب الشعبي في وجه النظام الإيراني، وذلك كرد فعل مباشر على انقطاع الكهرباء المستمر. لم تكن كرج وحدها، بل شهدت مدن أخرى مثل رشت وتجمعات للمزارعين في أصفهان احتجاجات غاضبة، مما يعكس حالة غليان واسعة النطاق تهدد بالتحول إلى انتفاضة عارمة ضد نظام الملالي. ففي رشت، هاجمت قوات الأمن المتظاهرين الذين كانوا يهتفون “الماء، الكهرباء، الحياة؛ حقنا المسلم به”، لكن المحتجين واجهوهم وأظهروا مقاومة شجاعة.

وفي هذا السياق، علقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، على موجة الاحتجاجات الجديدة، وكتبت في تغريدة لها:

موجة غضب واحتجاجات من بابلسر وفريدون كنار حتى لاهيجان، ومن رباط كريم إلى لنغرود. المزارعون الكادحون في بابلسر ضاق بهم الحال بسبب انقطاع الكهرباء وقطع مياه الري ونقص الوقود. وفي فريدون كنار وبابلسر، وبعد خمس مرات من انقطاع الكهرباء في يوم واحد،

شعار شبانه «مرگ بر خامنه‌ای» در کرج

وفي ظل الظروف القاسية التي يعاني منها الأطفال والمرضى وكبار السن، خرج الأهالي إلى الشوارع ونظّموا تجمعًا احتجاجيًا وأغلقوا الطريق. نظام الملالي الناهب، بدلًا من تلبية مطالب المواطنين المنهكين، لجأ تحت ذريعة ما يسمّى بـ«إدارة استهلاك الطاقة»! إلى تعطيل واسع للمؤسسات والدوائر العامة في معظم المحافظات، الأمر الذي أدى إلى تعطيل الأعمال وزيادة معاناة الناس. تحية إلى الشعب المحتج؛ فطالما بقي هذا النظام غير الشرعي والإجرامي في السلطة، سيبقى الحال على ما هو عليه. ولا سبيل سوى الاحتجاج والانتفاضة.

وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل أزمة طاقة ومياه خانقة تعصف بالبلاد. ففي محافظة سيستان وبلوشستان، يعيش المواطنون في درجات حرارة تقارب 50 درجة مئوية بدون كهرباء لتشغيل مكيفات الهواء أو الثلاجات أو حتى الأجهزة الطبية، ووصف السكان الوضع بأنه “جريمة ضد الإنسانية” و”موت تدريجي”. وفي أسواق المدن مثل ساوه، أصيبت الحركة التجارية بالشلل التام بسبب الانقطاع المفاجئ للتيار، مما كبّد أصحاب المحال خسائر فادحة. وقد دفعت هذه الأزمة الخانقة حكومة النظام إلى الاعتراف بفشلها، حيث أعلنت عن تعطيل قسري للدوائر الحكومية والبنوك في أكثر من 20 محافظة في محاولة يائسة لإدارة شبكات الطاقة المنهارة.

تظاهرات در سبزه میدان رشت در اعتراض به‌بی‌آبی و قطع برق

لقد تحولت هذه الأزمة الخدمية إلى قضية أمنية من الطراز الأول، حيث بدأت التحذيرات تتردد حتى داخل أروقة برلمان النظام نفسه. فالمزارعون في غرب أصفهان، الذين يعانون من قطع مياه الري، هددوا بتنظيم تجمع حاشد إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم، مؤكدين أنهم لم يعودوا يقبلون بالوعود الكاذبة. هذا التصعيد في الاحتجاجات المنظمة يظهر أن صبر الشعب قد نفد وأن الأزمة تجاوزت حدود المشاكل المعيشية لتصبح تحدياً وجودياً لسلطة النظام.

ایران.. علی وشک انفجارالغضب الشعبي في المدن و اتصاع شعار الموت لخامنئي في كرج

ويأتي هذا الانهيار الشامل نتيجة عقود من السياسات المدمرة، حيث أهدر النظام ثروات الشعب الإيراني الطائلة على تمويل الإرهاب، وتطوير المشاريع النووية والصاروخية، وتمويل مغامراته الإقليمية عبر حرس النظام الإيراني. والآن، بعد أن تبددت الكثير من هذه الأوهام، تُرك الشعب الإيراني الغاضب وحيداً في مواجهة اقتصاد منهار وبنية تحتية مدمرة. لذلك، ليس من المستغرب أن تتحول هذه الاحتجاجات المتفرقة إلى انتفاضة عارمة، وهو المصير الذي يخشاه النظام ويدفعه إلى زيادة وتيرة الإعدامات في محاولة يائسة للنجاة.

واشنطن تايمز: إيران في حالة هذيان من القتل والإفلات من العقاب يهدد بتكرار مجزرة صیف عام 1988

معرض صور لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران

موقع المجلس:
في مقال مؤثر نشرته “صحيفة واشنطن تايمز“، قدم سجين سياسي إيراني سابق شهادة شخصية مروعة عن تجربته في سجن إيفين، محذراً من أن النظام الإيراني يعيش “حالة هذيان من القتل”، وأن موجة الإعدامات الحالية هي بمثابة “إبادة جماعية جديدة قيد التنفيذ”. ويربط الكاتب بين ثقافة الإفلات من العقاب التي بدأت مع مجزرة صیف عام 1988 وبين الجرأة التي يبديها النظام اليوم في الدعوة العلنية لتكرار تلك الفظائع، موجهاً نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي للتحرك.

واشنطن تايمز: إيران في حالة هذيان من القتل والإفلات من العقاب يهدد بتكرار مجزرة صیف عام 1988

ويبدأ الكاتب شهادته من زنزانته في عنبر 209 سيئ السمعة بسجن إيفين، حيث كان يسمع أصداء خطوات أولئك الذين قضوا ساعاتهم الأخيرة فيه قبل إعدامهم في صيف عام 1988. ويشير إلى أنه أُطلق سراحه بفضل الضغط الدولي، مما دفعه لتكريس حياته للدفاع عن العدالة. ويذكر بقلق بالغ أنه قرأ مؤخراً مقالاً على موقع إخباري تابع لـحرس النظام الإيراني بعنوان “لماذا يجب تكرار إعدامات 1988″، والذي وصف تلك المذبحة بأنها “عملية ناجحة”.

ويوضح الكاتب أن هذا التهديد لم يكن مجرد كلام، ففي 27 يوليو، وبعد نشر المقال مباشرة، أعدم النظام السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني، وهما من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، متجاهلاً كل المناشدات الدولية. ويستعرض قضايا أخرى مروعة، مثل قضية الطالب النجم علي يونسي المختفي قسرياً، والطالب إحسان فريدي المحكوم بالإعدام، ومريم أكبري منفرد، الأم لثلاثة أطفال التي تم تمديد حكمها لأنها طالبت بالعدالة لأشقائها الأربعة الذين أعدمهم النظام.

ويؤكد الكاتب أن النظام، في مواجهة أزماته المتصاعدة، يعود إلى حله القديم: القتل الجماعي، تماماً كما فعل الخميني في عام 1988 عندما أصدر فتوى أدت إلى إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي. ويشير إلى أن الصمت الذي أحاط بتلك الجريمة لعقود قد تم كسره بفضل “حركة مقاضاة” قادتها السيدة مريم رجوي في عام 2016، مما دفع خبراء الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية إلى وصفها بأنها “جريمة ضد الإنسانية” و”جريمة مستمرة”.

ويخلص الكاتب إلى أن الإفلات من العقاب على مجزرة 1988 هو ما شجع القتلة اليوم على التهديد علناً بتكرارها. ومع إعدام 107 أشخاص في يونيو وأكثر من 684 في النصف الأول من العام، يوجه الكاتب تحذيره الأخير داعياً المجتمع الدولي إلى ربط علاقاته مع النظام بتحسين ملموس في حقوق الإنسان، وفتح تحقيق أممي رسمي في مجزرة 1988، ومحاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم في محكمة دولية لإنهاء عصر الإفلات من العقاب.

موقف الصفوة من قضايا الأمة

لقاء عناصر من حماس مع المجرم علی خامنئي-آرشیف

موقع المجلس:
نشر موقع کوالیس مقابلة مع معالی الوزیر الاردني السابق موسی المعاني في مایلي نص المقابلة:

س: معالي الوزير، تحدّثتم في مقالتكم الأخيرة عن أنّ النظام الإيراني يمرّ بلحظة ضعف تاريخية، لكنه يواصل التصعيد في القمع والإعدامات. كيف تفسّرون هذا السلوك؟
ج: هذه الإعدامات ليست علامة على قوّة، بل على ضعف عميق. النظام يعيش مأزقًا داخليًا ويشعر بخطر الانفجار الشعبي، لذلك يلجأ إلى سياسة التوحش: إعدامات جماعية، محاكمات صورية، وتعذيب وترهيب للشعب، خاصة الشباب والنساء. التاريخ أثبت أن هذه الأساليب لا تمنع التغيير بل تعجّل لحظته.
س: هل ترون أنّ هذه السياسات محصورة داخل إيران؟
ج: أبدًا. هذا النظام قائم على تصدير أزماته. في اليمن دفع البلاد إلى المجاعة والانقسام، في سوريا دعم نظامًا قتل شعبه بالكيماوي، وفي العراق زرع الطائفية والفساد. حتى الأردن لم يسلم من محاولات الاختراق الناعم. هذا كله جزء من مشروع توسعي يهدف إلى خلق فوضى دائمة تخدم نفوذ طهران.
س: الإعدامات الأخيرة بحق شابين من مجاهدي خلق أثارت غضبًا دوليًا واسعًا. برأيكم ما الرسالة التي يريد النظام إيصالها؟
ج: الرسالة واضحة: النظام يريد زرع الخوف في المجتمع ومنع أي التفاف شعبي حول المقاومة. لكنه في الواقع يفضح هشاشته ويزيد من نقمة الشارع. هذه الإعدامات مثلما حصل مع بهروز إحساني ومهدي حسني؛ هي تذكير بأن النظام يعيش على الرعب لكنه اليوم يفقد السيطرة تدريجيًا مثلما فقد كامل الشرعية حتى بين الكثيرين من أنصاره.
س: تسرّبت وثائق عن مخططات للنظام للوصول إلى القدس عبر سوريا ثم التوجه نحو مكة بعد كربلاء. كيف تنظرون إلى هذا المخطط؟
ج: هذه ليست مفاجأة. النظام يتخذ من فلسطين واجهة دعائية، بينما هدفه الحقيقي هو التوسع المذهبي والسيطرة على القرار العربي. المخطط من العراق إلى سوريا فلبنان وصولًا إلى البحر المتوسط يهدف لتطويق المنطقة وابتزازها باسم المقاومة لكنه في الجوهر مشروع عدائي للأمة العربية.
س: هل محاولات الاختراق في الأردن مرتبطة بنفس المشروع الإقليمي؟
ج: نعم بالتأكيد. كل الأنشطة الناعمة والرسائل الطائفية جزء من استراتيجية أوسع لإضعاف الدول العربية من الداخل. الأردن كان وسيبقى مستهدفًا لأنه بوابة استراتيجية بين المشرق والخليج، ووعي الدولة الأردنية والمجتمع يشكلان خط الدفاع الأول أمام هذه الأطماع.
س: كيف تؤثر هذه السياسات من الإعدامات الداخلية إلى التدخلات الخارجية على صورة إيران في الرأي العام العربي؟
ج: عرّت هذه السياسات النظام أمام الشعوب العربية. كيف يزعم الدفاع عن فلسطين وهو يقصف مخيمات الفلسطينيين في سوريا ويموّل الفوضى في غزة ولبنان؟ الرأي العام العربي اليوم يرى الحقيقة: هذا النظام عدو للشعوب العربية قبل أن يكون خصمًا للغرب، وأما شعاراته عن القدس فهي مجرد ستار لدسائسه.
س: ما تقييمكم لموقف المجتمع الدولي الذي ترفضون سياسته القائمة على المساومة والصمت؟
ج: الموقف الدولي متردد، وبعض الدول ما زالت تراهن على احتواء النظام أو مسايرته، وهذا خطأ كارثي. الصمت يشجعه على المزيد من الجرائم داخليًا وخارجيًا، والحل الحقيقي يبدأ بالاعتراف بالمقاومة الإيرانية كبديل شرعي، وكذلك وقف أي غطاء سياسي للنظام تحت أي عنوان.
س: مع وصول النظام الإيراني إلى مرحلة الهشاشة الداخلية هل ترون أن المنطقة مهيأة لانتفاضة تغيّر المعادلة؟
ج: نعم، اللحظة التاريخية ناضجة. الانهيار الاقتصادي، الانقسام داخل النظام، وتنامي الاحتجاجات كلها مؤشرات أن النظام على حافة السقوط، وإذا لاقت الانتفاضة القادمة دعمًا سياسيًا وإعلاميًا عربيًا ودوليًا فإنها ستكون قادرة على قلب المعادلة في إيران والمنطقة معًا.
س: ما هي رسالتكم إلى الدول العربية بشأن تعاملها مع المجلس الوطني والمقاومة الإيرانية؟
ج: رسالتي واضحة وهي أن أي رهان على مسايرة النظام الإيراني أو تجاهل المقاومة خطأ استراتيجي.. دعم المقاومة الإيرانية ليس شأنًا داخليًا فقط بل مصلحة عربية صافية ذلك لأنها البديل الديمقراطي الذي سيوقف تمدد الفوضى واستمرار التدهور الحاصل بالمنطقة.
اليوم ظهر الوجه الحقيقي للنظام جليًا بعد بيان مجلسه الأخير ضد حلّ الدولتين في فلسطين. هذا الموقف يفضح عداءه التاريخي للشعب الفلسطيني والعرب جميعًا؛ فهو لا يريد سلامًا ولا دولة فلسطينية، بل يريد بقاء الصراع أداةً لابتزاز المنطقة. من يذبح شعبه ويموّل القتل في سوريا واليمن ولبنان لن يتردد في خيانة فلسطين في اللحظة المناسبة.
لذلك فإن الاعتراف بالمقاومة الإيرانية ودعم الشعب الإيراني هو الطريق لحماية الأمن القومي العربي واسترداد الحق الفلسطيني معًا.