الرئيسية بلوق الصفحة 185

صرخةُ وعيٍ في وجه الإفلاس السياسي

مظاهرات لانصار مجاهدي خلق في باریس-آرشیف

موقع المجلس:
صرخةُ وعيٍ في وجه الإفلاس السياسي..
نشر موقع کوالیس مقابلة مع الكاتب العراقي الدكتور محمد الموسوي جاء في مقابلة مایلي:

الأسئلة/ الأجوبة
الأستاذ الموسوي، في قمة “إيران حرّة 2025” في روما أكدت شخصيات دولية من أوروبا وأمريكا أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل الديمقراطي الحقيقي.. كيف ترون أهمية هذا الإجماع الدولي في دعم الشعب الإيراني ومقاومته؟
جواب: الإجماع الدولي في قمة “إيران حرّة 2025” في روما من قِبل الشخصيات الدولية الأوروبية والأمريكية على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل الديمقراطي الحقيقي؛ ليس أول خطوة من هذا النوع بل هي امتداد لتاريخ طويل من دعم القوى الحرة في أوربا وأمريكا لنضال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمته المحورية، وهو موقف ثابت دأبت عليه هذه القوى الحرة سنوياً كتجديد وتأكيدٍ على موقفها الرافض للنظام الإيراني والمُقِر بشرعية مطالب الشعب بإسقاط النظام والتغيير الديمقراطي، وتأتي أهمية هذا الإجماع الدولي القديم المُتجدد في كونه يحدد البوصلة التي يجب أن يكون عليها الموقف العالمي من نضال الشعب الإيرانية ومقاومته، وتمسكا بوجود وإيجاد قيم سياسية عالمية حرة تحارب الرجعية وتحترم نضال الشعوب.
في كلماتهم شدد قادة مثل جوليُو تيرتسي ورودي جولياني على رفض عودة الشاه.. برأيكم لماذا يعتبر هذا الموقف قاطعاً لدى المجتمع الدولي، وما الرسالة التي يوجهها هكذا موقف للشعب الإيراني؟
جواب: الرسالة الموجهة في كلمات قادةٍ مثل جوليُو تيرتسي ورودي جولياني والمُشددة على رفض عودة نظام الشاه هي رسالة القوى الديمقراطية العالمية الحرة الغير مرتبطة بالأنظمة العميقة الممثلة للنظام العالمي؛ رسالة وعي ترفض سياسة التآمر على الإنسانية وحقوق الشعوب، وترفض تكرار مآسي الشعب الإيراني في ظل حقبة الشاهنشاهية البغيضة، ويعتبر هذا الموقف قاطعاً لأنه موقف مشروع يستند إلى شرعية المطالب الشعبية القائلة “لا للشاه ولا للشيخ” ومجسدٍ لموقف المقاومة الإيرانية التي يدعمونها ويؤكدون على شرعيتها.
عرضت السيدة مريم رجوي خطة النقاط العشر كمشروع واضح لمستقبل إيران الحرّة.. كيف تقيّمون قدرة هذا المشروع على حشد الدعم داخل إيران وخارجها؟
جواب: خطة السيدة مريم رجوي المتضمنة برنامج المواد العشر من أجل مستقبل إيران حرّة؛ هي خطة ورؤية مختزلة في عشرة مواد أي عشرة ركائز أساسية تتضمن تشريعات وتفاصيل وستخضع لتشريعات وتفاصيل إضافية لإغنائها وزيادة توضيحها، وتأتي هذه الخطة أو ما يصطلح عليها ببرنامج المواد العشر كنتاج مستخلص من مسيرة نضالية طويلة وشاقة راعت في طياتها ومضمونها الواقع الحالي المُعاش وطنيا وإقليميا ودوليا، وأخذت بعين الاعتبار كافة المطالب المشروعة لجميع مكونات وفئات وشرائح الشعب الإيراني.. أخذت بعين الاعتبار مطالب الأعراق والأديان والطوائف؛ وكذلك مطالب المرأة والطالب والعامل والعالم والمجتمع، ومن هنا تأتي قدرة هذا المشروع على حشد الدعم الشعبي داخل إيران وخارجها أيضاً كونه أيضاً يتضمن إيران العمل بمبادئ الديمقراطية وحسن الجوار في إيران غير نووية.
المؤتمرون حذروا من موجة إعدامات جديدة على غرار مجزرة صیف عام 1988. برأيكم، كيف يمكن للمجتمع الدولي التحرك بشكل عملي لوقف مثل هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين؟
جواب: لهذا السؤال أهمية كبيرة فمن التعامل بموضوعية وجدية تامة معه تبدأ مرحلة سقوط نظام الملالي.. نعم نحيي موقف المؤتمرون وتحذيرهم من موجة إعدامات جديدة على غرار مجزرة 1988 لكننا في الوقت ذاته لا نرى في مجرد التحذير أمراً كافياً؛ فإعدام 30 ألفاً من خصوم الرأي في غضون أشهر وهم من صفوة المجتمع ومن مكون سياسي وفكري بعينه هو جريمة إبادة جماعية وتستوجب المساءلة والمحاكمة من قبل المجتمع الدولي بدلا من سياسة المهادنة والمساومة التي يتبعها هذا النظام العالمي مع ملالي طهران، ونتيجة لهذه السياسة الدولية تكررت جرائم الإبادة هذه ضد نفس المكون فترة تواجده في العراق وعلى مرأى ومسمع دول العالم والمؤسسات الأممية، ونتيجة لصمت المجتمع الدولي ومهادنته وتواطؤه مع جرائم الملالي تدفع المقاومة الإيرانية ضريبة قاسية وتخضع لقيود على كافة الأصعدة أقل ما يمكن القول عنها أنها تمثل سدا منيعا أمام حق الشعب الإيراني في نيل حريته وتحقيق مطالبه المشروعة وهذا دعم مباشر لنظام الملالي الدكتاتوري في إيران، وأي تحرك فعلي وصادق للمجتمع الدولي بهذا الشأن يجب أن يبدأ بتصنيف هذه الجرائم وما يتعلق بها رسميا على أنها جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية ومن ثم التحرك على تشكيل محاكم دولية لمحاكمة ومسائلة مسؤولي نظام الملالي، وعلى المجتمع الدولي بالتزامن مع هذه الخطى أن يعترف رسمياً بحق الشعب الإيراني في التصدي لوحشية مراكز قوى نظام ولاية القمعية، وبدون ذلك سيتمادى هذا النظام في ارتكاب المزيد من المجازر وحملات الإعدامات تحت الكثير من المسميات؟ وهنا نقول للعالم أوقفوا سياسة المهادنة والمساومة التي تعصر دماء الشعب الإيراني وتزيد من حالة الخراب والدمار وإشعال الحروب في المنطقة.
على الرغم من القمع الشديد الذي يمارسه نظام الملالي، أكدت القمة أن النظام في أضعف حالاته وأن التغيير حتمي. ما هي الخطوات الأهم التي يجب اتخاذها الآن لضمان انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني عبر المقاومة المنظمة؟
جواب: نعم لا تعبر حالة القمع الشديد الممنهج الذي يمارسه نظام الملالي عن قوته بل تعبر على أنه في قمة ضعفه وخوفه.. النظام نفسه يدرك بأن شرعيته تهالكت حتى في أوساط المنتفعين منه وأنه على وشك السقوط ولذلك يلجأ إلى تصعيد القمع، وعندما تأكد القمة أن النظام في أضعف حالاته وأن التغيير بات حتميا فهذا نتاج قراءات سياسية لأُناس خبروا السياسة ونظام الملالي جيداً؛ لكننا نستطع المزايدة عليهم هنا كوننا نُدرك أكثر من غيرنا أن النظام متهالك وآيل للسقوط منذ نهاية عقد الثمانينيات من القرن الماضي والدعم الغربي المباشر وغير المباشر له كان سبب بقاؤه في السلطة إلى اليوم وسيبقى هذه الدعم سببا لبقاء الملالي على سدة الحكم في إيران ما لم يتخلى الغرب عن سياسة المهادنة المتبعة بين والغرب والملالي.. تلك السياسة التي تبيح لنظام الملالي سفك المزيد من دماء الأبرياء داخل إيران وخارجها؛ وجزءا من أوجه دعم الغرب لنظام الملالي هو تمكينه من حكم العراق واحتلاله وتمكينه ماليا والسماح له بدمار المنطقة، وكذلك غض البصر عن مشاريع ملالي إيران النووية التي لولا فضح المقاومة الإيرانية لها لكان المشروع النووي لنظام الملالي في أوج قدراته اليوم..، أما الخطوات الأهم التي يجب اتخاذها اليوم لضمان انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني عبر المقاومة المنظمة هي التخلي عن سياسة المهادنة والاسترضاء ودعم المقاومة الإيرانية ورفع القيود عنها والاعتراف بها كممثل رسمي للشعب الإيراني في المحافل الدولية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في مواجهة قوى نظام الملالي القمعية بكافة السبل والإمكانيات الممكنة.
تُشكّل قضية التعدد القومي والديني والمذهبي في إيران تحدياً لأي نظام جديد.. كيف تتعامل المقاومة الإيرانية مع هذا التنوع لضمان المساواة الكاملة وحماية حقوق كل القوميات والأديان والمذاهب في إيران ما بعد الملالي؟
جواب: أوجد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حلولا مبكرة لـ قضية التعدد القومي والديني والمذهبي في إيران كونها تمثل تحدياً مستقبليا ليس لأي نظام جديد يتصدر الحكم في إيران فحسب وإنما كخيار عادل ومنصف لكافة مكونات الشعب الإيراني، وقد أقر ميثاق المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بحقوق كافة المكونات العرقية والدينية والمذهبية، وقد عَرف حقوق المواطنة بعيدا عن الانتماءات العرقية والدينية والمناطقية والفئة والنوع، وجاء برنامج المواد العشر الذي تبنته المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي كحل شامل وكافي لحقوق وأفضل ضامن لمستقبل إيران والمنطقة من خلال تأكيد البرنامج على ضمان المساواة الكاملة وحماية حقوق كافة القوميات والأديان والمذاهب في إيران في مرحلة ما بعد سقوط نظام الملالي؟ وكعراقيين يرى أهل العلم والمعرفة فينا أن ركائز هذا التغيير التي تتبناها المقاومة الإيرانية ستعود على العراق بالاستقرار حيث نعتقد بشكل راسخ ومنذ أواخر سنة 2003 بأن مستقبل العراق بات مرهوناً بسقوط نظام الملالي في إيران وقطع ماء الحياة عن أترابه في العراق وفلسطين ولبنان واليمن والمنطقة بأسرها.
في الختام.. نشكر الدكتور محمد الموسوي على إتاحة هذا اللقاء وبانتظار لقاءات أخرى تحت عناوين أخرى بإذن الله.. وإلى لقاء آخر مع شخصية أخرى.

النظام الايراني وغرباله

نشاط وحدات المقاومة داخل ایران-آرشیف

بحزاني – منى سالم الجبوري:
يمر النظام الايراني بمرحلة ليست عصيبة فقط وإنما حساسة وبالغة الخطورة لأنه يواجه تهديدا وجوديا غير مسبوقا الى الحد الذي يميل فيه عدد من المراقبين الى مقارنته وتشبيهه بالمرحلة التي سبقت سقوط
نظام الشاه.
الاستعدادات الامنية من قبل النظام ولاسيما نظير تشکيل ما يسمى بمجلس الدفاع الوطني وتعيين جواد لاريجاني کأمين عام للمجلس الاعلى للأمن القومي والحملة المکثفة ضد وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة تحت مسميات وعناوين مختلفة،قابلتها وتقابلها نشاطات نوعية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية على الصعيد الدولي وعمليات ثورية نوعية لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران.
الصورة تتوضح أکثر فأکثر مع ترکيز النظام في حملاته على نشاطات وفعاليات وحدات المقاومة وحتى إن الترکيز الاعلامي للنظام على خبر إعتقال 3 من أعضاء وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق يمکن من خلال قراءة ما بين الاسطر معرفة ولمس مدى خوف النظام من هذه الوحدات، وبهذا الصدد فقد نقلت وسائل إعلام النظام عن محمد حسن‌پور، المدعي العام لمحافظة باكدشت القريبة من طهران العاصمة، تصريحه بجهود الجنود المجهولين في الحرس، تم التعرف على ثلاثة من عناصر
وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الذين كانوا ينوون الإخلال بالنظام والأمن العام، وتم اعتقالهم وأضاف لقد قامت منظمة مجاهدي خلق، من خلال أساليب دعائية واتصالات سرية تحت الأرض، بتجنيد الأفراد المستعدين وتنظيمهم ضمن وحدات المقاومة من أجل تنفيذ أعمال تخريبية وخلق حالة من انعدام الأمن في المحافظة وأشار في ختام تصريحه الى أن المتهمين المعتقلين يخضعون لتحقيقات فنية ومتخصصة، ولا تزال التحقيقات مستمرة. غير إن الذي لفت النظر إن المتحدث بإسم منظمة مجاهدي خلق في رده على ما ورد في هذا التصريح قد قال الجميع يعلم أن المقصود بالتحقيقات الفنية والمتخصصة في وزارة السيئة الصيت، ليس سوى التعذيب وانتزاع الاعترافات القسرية.
على الصعيدين الداخلي والدولي، يواجه النظام الايراني مرحلة مصيرية على وجه التحديد إذ إنه وبعد46 عاما من حکم قمعي إستبدادي عانى الشعب الايراني من جرائه الامرين ودخلت بلدان المنطقة في أسوأ مرحلة لها من خلال التدخلات السافرة لهذا النظام فيها وسعيه لتغيير الانظمة السياسية هناك الى جانب تهديد هذا النظام للسلام والامن على الصعيدين الاقليمي والدولي، فإنه لم يعد موضع قبول وترحيب على مختلف الاصعدة وحتى إن سقوطه وإنهياره صار أمرا مرحبا به وينتظره الجميع على أحر من الجمر مع ملاحظة إن ما يفعله ويقوم به النظام من أجل التستر والتغطية على هذه المرحلة المصيرية له بتصريحات ومواقف تحاول إظهاره وکأنه في کامل قواه في حين إن کل ما يقوم به أشبه ما
يکون بغربال يحمله من أجل وقايته من شمس الحرية التي ستسطع على إيران.

صحيفة رسمية تكشف حجم الفساد وسوء الإدارة وراء أزمة المياه الحادة في إيران

موقع المجلس:
في تحقيق صحفي مطوّل ونادر، أزاحت صحيفة “هم ميهن” الإيرانية الرسمية الستار عن الواقع الكارثي لأزمة المياه التي تعصف بالبلاد، مؤكدة أن 19 من أهم السدود الكبرى المسؤولة عن توفير مياه الشرب والزراعة لا تحتوي إلا على أقل من 20% من طاقتها التخزينية، مما يعني أن أكثر من 80% من هذه الخزانات شبه فارغة. وبينما يحاول التقرير تحميل الجفاف جزءًا من المسؤولية، فإن إفادات المواطنين والخبراء من مختلف المحافظات تكشف أن ما يحدث هو نتيجة مباشرة لعقود من الفساد وسوء التخطيط والسياسات المدمّرة التي أشرف عليها الحرس الثوري الإيراني.

صحيفة رسمية تكشف حجم الفساد وسوء الإدارة وراء أزمة المياه الحادة في إيرانفي تحقيق صحفي مطوّل ونادر، أزاحت صحيفة "هم ميهن" الإيرانيةالتقرير يوضح أن ما تمر به إيران ليس أزمة عابرة، بل كارثة متوقعة كان يمكن تفاديها. ويؤكد رضا حاجي كريم، أمين اتحاد صناعة المياه، أن إيران تستخدم نحو 92% من مواردها المائية المتجددة، مقارنة بالحدّ الخطير عالميًا البالغ 40%. هذا الاستخدام المفرط جعل البلاد عرضة للانهيار عند أول موجة جفاف، في وقت تكتفي فيه الحكومة بتحميل المواطنين مسؤولية ارتفاع الاستهلاك، متجاهلة دورها في الفساد وسوء التخطيط، مثل سماح البلديات ببناء آلاف المجمعات السكنية من دون تأمين موارد المياه اللازمة، بحثًا فقط عن رسوم البناء.
ويتضح أثر هذه السياسات الكارثية في مختلف أنحاء إيران؛ ففي محافظة جيلان، التي تعرف بخضرتها الدائمة، بدأت بحيرة أنزلي تفقد مياهها بسبب الاستنزاف غير المنضبط للرمال والحصى من قاع الأنهار، وهي أنشطة ترتبط عادة بجهات فاسدة. وفي كرمان، تم تركيز الصناعات الثقيلة كثيفة الاستهلاك للمياه، مثل المناجم والصلب، ما أدى إلى تدمير بساتين الفستق التي يعتمد عليها اقتصاد المنطقة. أما خوزستان، فتواجه خطر انهيار منظومتها المائية بفعل مشاريع بناء السدود ونقل المياه العشوائية التي ينفذها مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري، حيث لا تزال قرى بأكملها مثل الغيزانية تعتمد على صهاريج المياه رغم وجودها في منطقة غنية بالنفط.
ويورد التقرير شهادات من مناطق مهمشة كسيستان وبلوشستان، حيث جفّت بحيرة هامون بالكامل وغمرت الرمال قرى بأكملها، ما دفع السكان إلى الهجرة القسرية. ويتحدث ناشطون محليون عن مشاريع حكومية، مثل حفر الآبار العميقة، لم تكن سوى وسيلة لسرقة الأموال العامة دون تقديم حلول حقيقية، في حين أن الوعود بجلب مياه بحر عمان لم تُنفذ، وتم تحويل المياه إلى محافظات أخرى تتمتع بنفوذ سياسي أكبر.
الرسالة التي ينقلها التقرير بين السطور واضحة وصادمة: الأزمة المائية ليست مجرد نتيجة لتغير المناخ أو قلة الأمطار، بل نتيجة مباشرة لهيكل حكم فاسد وغير كفء. إذ تعمل وزارة الزراعة، أكبر مستهلك للمياه، بمعزل عن وزارة الطاقة المسؤولة عن إدارة الموارد المائية. وتُنفق مليارات الدولارات على مشاريع نقل مياه غير مجدية ومدمرة للبيئة، تُنفذها شركات مرتبطة بالمؤسسة العسكرية، في حين يتم تجاهل الحلول المستدامة مثل تحسين شبكات الري. وعندما تصل الأمور إلى حافة الانهيار، لا تجد الحكومة سوى تحميل المواطن المسؤولية، وهو نهج لم يعد قادرًا على كبح الغضب الشعبي المتصاعد.

ملخص أهم الأخبارالخميس 7 أغسطس

موقع المجلس:
اندلعت احتجاجات واسعة في أنحاء إيران بسبب انهيار الخدمات، حيث ردد سكان مدينة كرج شعار “الموت لخامنئي” بعد انقطاع الكهرباء. وفي رشت، تظاهر المواطنون ضد أزمة المياه والكهرباء تحت شعار “الماء، الكهرباء، الحياة؛ حقنا المسلم به”، وواجهوا هجوماً من قوات الأمن. وفي حادثة مأساوية، لقي طفلان في محافظة گلستان مصرعهما نتيجة انفجار ناجم عن تذبذب التيار الكهربائي.

مؤتمر “إيران الحرة 2025” في روما بحضور مريم رجوي و شخصيات بارزة

 

اعترف قائد شرطة النظام، الجلاد رادان، بأن قواته أطلقت النار على أكثر من 47 شخصاً منذ بداية العام لمقاومتهم القمع، معرباً عن ارتياحه لمقتل عدد منهم ومؤكداً أنه لا يوجد أي استرضاء في قمع المعارضين. وفي اعتراف آخر بالفشل، تحدث النائب وحيد كنعاني عن الوضع المعيشي المتردي وحاجة الكثيرين لخبز ليلتهم، بينما اقترح نائب آخر تعليم الناس استخدام “المياه الرمادية” كحل لأزمة المياه.

مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الدول الأوروبية دعماً للسجناء السياسيين

أعلن عباس عراقجي أن قرار عمليات حزب الله يعود للحزب نفسه والنظام الإيراني لا يتدخل فيه، وذلك في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الإسرائيلي عن استهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان.

أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن السيدة مريم رجوي صرحت بأن خامنئي يكثف الإعدامات للحفاظ على نظامه، لكن هذه الجرائم تقوي إرادة الشعب لمواجهة الفاشية الدينية، داعية الأمم المتحدة إلى التحرك الفوري لإنقاذ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. وفي تغريدة لها، أشارت إلى أن المزارعين في بابلسر يعانون من انقطاع الكهرباء والمياه، وأن الأهالي في فريدون كنار وبابلسر أغلقوا الشوارع احتجاجاً، مؤكدة أن الحل الوحيد هو الانتفاضة.
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن نظام الولي الفقيه خامنئي أعدم ما لا يقل عن 29 سجيناً، بينهم امرأة، في غضون أربعة أيام فقط (بين 3 و 6 أغسطس)، فيما أكدت وكالة أنباء قضاء النظام إعدام خمسة أشخاص في أصفهان وكرمانشاه.

ندد أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سويسرا وسيدني بموجة الإعدامات، وأقاموا فعاليات تكريماً لذكرى الشهيدين مهدي حسني وبهروز إحساني.
نقلت صحيفة “لا ريبوبليكا” عن رئيس كوستاريكا السابق، ميغيل أنخيل رودريغيز، وصفه لإعدامات النظام الإيراني بأنها “جريمة قتل مُشرعَنة”، مستشهداً برسالة السجين السياسي سعيد ماسوري التي فضحت المحاكمات الصورية والتعذيب والاعترافات القسرية.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية منع نشوب حرب في الشرق الأوسط، واصفاً النظام بأنه مصدر للكراهية والشر، ومحذراً من أن أي استئناف للأنشطة النووية سيكون خطيراً جداً عليه.
أعلن النظام الإيراني عن تعطيل البلاد بأكملها باستثناء ثلاث محافظات بسبب أزمة الحرارة ونقص المياه والكهرباء، حيث أفادت وكالة “تسنيم” الحكومية بأن انقطاع الكهرباء عن المنازل وصل إلى 4 ساعات يومياً، في انتهاك لوعود حكومة بزشكيان.

كشف أكبر منتجبي، رئيس نقابة الصحفيين في طهران، أنه تم فصل 150 صحفياً عن العمل بعد حرب الـ 12 يوماً مع إسرائيل، دون أي تدخل من حكومة النظام.
أفادت صحيفة “الشرق الأوسط” أن مجلس الوزراء اللبناني كلف الجيش بوضع خطة لحصر السلاح بيد الدولة، في خطوة تضع حزب الله المدعوم من النظام الإيراني أمام تحدٍ كبير، بينما يرى محللون أن تدخل طهران هو العائق الرئيسي أمام نزع سلاح الحزب.
أفادت وكالة “وفا” الفلسطينية بمقتل 138 شخصاً وإصابة 771 آخرين في غزة خلال 24 ساعة، ليرتفع إجمالي القتلى إلى 61,158، معظمهم من الأطفال والنساء، بينما ارتفع عدد ضحايا سوء التغذية إلى 193 شخصاً. وفي غضون ذلك، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لتسع مناطق في حي الزيتون شرق غزة.

16 عملية إعدام إجرامية نفذها القضاء التابع للجلادين في يوم واحد فقط – الأربعاء 6 آب

93 إعدامًا خلال اسبوعين، بزيادة 127٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الإيراني الماضي و210% مقارنة بالفترة نفسها قبل عامين

 

في جريمة نادرة من حيث حجمها ووحشيتها، أقدم جلاوزة خامنئي يوم أمس الأربعاء 6 آب / أغسطس على إعدام ما لا يقل عن 16 سجينًا شنقًا بوحشية، تاركين خلفهم المزيد من العائلات المفجوعة والأطفال اليتامى.

وبذلك، يرتفع عدد الإعدامات المعلنة خلال الأسبوعين الأولين من شهر مرداد الإيراني إلى 93 عملية إعدام، أي بزيادة 127٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الإيراني الماضي (41 إعدامًا) و210% مقارنة بالفترة نفسها قبل عامين (30 إعدامًا)

وفي الوقت الذي يعاني فيه المواطنون في معظم المحافظات من انقطاع المياه والكهرباء، ويُجبر النظام على تعطيل المؤسسات والدوائر الحكومية، فإن ماكينة الإعدام والقتل تعمل بوتيرة أسرع من أي وقت مضى. هذه الدرجة من الوحشية والتوحش تمثل الوجه الآخر لمأزق نظام الملالي الدموي الذي يواجه طريقًا مسدودًا لا خلاص منه.

ضحايا ماكينة الإعدام لنظام الجلادين يوم 6 آب هم: حسن آموسي في مشهد، منوتشهر و إحسان سعیدی في جرجان، كامران أمرائي وسجين آخر في كرمان، مصطفى میرأحمدي و غلام ساعدیان في ياسوج، فرهاد توکلی وسجين آخر في كرج، حسین رستمی و ناصر جلالي في أصفهان،

أما أسماء السجناء الخمسة الآخرين فقد وردت في البيان الصادر أمس.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
7 آب / أغسطس 2025

مٶتمر يهز طهران

المؤتمر العالمي لإيران حرة 2025” الذي تم عقده  في العاصمة الإيطالية روما
صوت العراق – محمد حسين المياحي:
بعد فترة قصيرة جدا من صمت يخفي في ثناياه غضب غير عادي، تتالت ردود فعل العنيفة للنظام الايراني على ”المؤتمر العالمي لإيران حرة 2025” الذي تم عقده قبل بضعة أيام في العاصمة الإيطالية روما والذي حضره عدد کبير من الشخصيات السياسية الاميرکية والاوربية المرموقة خصوصا وإن هذا المٶتمر قد عکس صورة مختلفة عن إيران الحالية التي ترزح تحت نير نظام دکتاتوري يقوم علنا بممارسة الإرهاب والقمع واحتجاز الرهائن وإثارة الحروب، إذ جسد هذا المٶتمر الوجه الحقيقي النابع من صميم المجتمع والتاريخ الإيراني الذي يبشر بالديمقراطية والحرية والتعايش السلمي والتقدم في جمهورية ديمقراطية، بعيدة كل البعد عن نظامي الشاه والنظام الديني المتزمت الحالي.
صمت النظام على هذا المٶتمر الذي إهتمت به وسائل الاعلام العالمية المختلفة بصورة غير مسبوقة وتناقلت وقائعه بعناية وإهتمام فائق، لم يدم أکثر من 24 ساعة فقط، إذ إنهمرت بعدها ردود الفعل الهستيرية من جانب سفارات النظام وأجهزته والتي کشفت عن مدى خوف ورعب النظام من هذا المٶتمر من جهة وعن حالة الضعف والهشاشة التي آل إليها بعد مجمل الاحداث والتطورات المختلفة التي عصفت به خلال العام الماضي والاشهر الاخيرة من هذا العام.
أول رد فعل غاضب ومتحامل على هذا المٶتمر کان من سفارة النظام الايراني في کوبنهاغن حيث قامت بصب جام غضبها على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، زاعمة أن الدول الغربية التي تتهم النظام بالإرهاب هي نفسها ‘توفر ملاذا آمنا لعناصر إرهابية… تخطط وتنفذ أعمال عنف ضد النظام الإيراني”، و أبدت امتعاضها من ظهور “مسؤولين أمريكيين وأوروبيين رفيعي المستوى في اجتماعات هذه المنظمة الإرهابية”. وسرعان ما تبعتها سفارات أخرى مثل سفارة النظام الايراني في العاصمة البريطانية لندن التي أعربت عن “قلقها” من استمرار الدعم للجماعات “الإرهابية”.
وبنفس السياق، فقد صرح المتحدث باسم وزارة خارجية النظام بأن “أمريكا وفرنسا والدول الأخرى الموقعة على البيان المناهض لإيران، يجب أن تتحمل المسؤولية باعتبارها داعمة ومضيفة للعناصر والجماعات الإرهابية”. ورغم أنه لم يجرؤ على ذكر اسم “الجماعة” التي يقصدها، إلا أن وكالة رويترز ترجمت كلامه على الفور مشيرة إلى أنه “يقصد جماعات المعارضة الإيرانية المسلحة المتمركزة في أوروبا مثل منظمة مجاهدي خلق”.
غير أن رد الفعل الاقوى والاکثر وضوحا من حيث إظهار حالة الخوف والهلع قد أتى من سفارة النظام في إيطاليا التي يبدو أنها شعرت بالالم الشديد لهذه الصفعة السياسية حتى العظم لقربها من مكان المؤتمر. ففي بيان يملؤه السخط، نددت بـ”استضافة إيطاليا لزعيمة زمرة إرهابية ملطخة أيديها بدماء أكثر من 17 ألف إيراني”. ثم أملت على الحكومة الإيطالية واجباتها التي صدرت من “أبيت خامنئي”، مطالبة إياها بـ”منع هذه الطائفة الإرهابية من استخدام أراضيها”. ولم تكتف بذلك، بل اتهمت إيطاليا بـ”المشاركة في التحريض على العنف والكراهية والتدخل في الشؤون الداخلية لإيران”.

خلال لقاء مع السیدة مریم رجوي-كارلا ساندز، السفيرة الأمريكية السابقة: تجاهل الغرب للمقاومة الإيرانية صبّ في مصلحة النظام

موقع المجلس:
اجتمعت السيدة مريم رجوي في العاصمة الإيطالية روما بالسفيرة الأمريكية السابقة كارلا ساندز، التي تولّت منصب سفيرة الولايات المتحدة في الدنمارك بين عامي 2017 و2021. وخلال لقاء مطوّل، تبادل الجانبان وجهات النظر حول التطورات المتسارعة في إيران والمواقف الدولية من النظام الإيراني، حيث شددت السفيرة ساندز على أن تجاهل الدول الغربية للمقاومة الإيرانية مثّل خطأً استراتيجياً استفاد منه النظام الحاكم.

وخلال اللقاء، عرضت السيدة رجوي رؤيتها حيال الأوضاع الحالية في إيران، مؤكدةً أن مسار العقود الأربعة الماضية أثبت فشل كل من خيار الحرب وسياسة المساومة في تحقيق أي نتائج فعالة. وبيّنت أن الحل الحقيقي يكمن في التغيير الذي يقوده الشعب الإيراني عبر مقاومته المنظمة، مشيرة إلى أن التغافل عن هذا العامل الحيوي ظلّ الحلقة المفقودة في السياسات الدولية.

السفيرة ساندز أعربت بدورها عن تأييدها الكامل لهذا التقييم، مؤكدةً أن الدول الغربية ارتكبت خطأً فادحاً بتجاهلها للدور المحوري الذي يلعبه الشعب والمقاومة، وهو ما أدى إلى تقوية النظام وأضرّ بمصالح الولايات المتحدة وأوروبا على حدّ سواء.

كما رأت السفيرة أن الحملات الدعائية العدائية التي يشنّها النظام الإيراني ضد المقاومة، تعكس مدى قلقه من تصاعد نفوذها داخل البلاد. واستشهدت بالنجاح اللافت لمؤتمر روما والإقبال الجماهيري الكبير من الإيرانيين كدليل واضح على هذا التأثير المتزايد.

ميشيل آليو ماري: الخيار الثالث هو الطريق نحو إيران حرة وعلى المجتمع الدولي التخلي عن سياسة الاسترضاء

موقع المجلس:
في مؤتمر “إيران حرة 2025″، اجتمعت مجددًا الشخصيات السياسية والدولية المؤمنة بالديمقراطية والمدافعة عن حقوق الإنسان، حيث عُرضت رؤى متعددة لدعم بديل ديمقراطي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
من بين أبرز المتحدثين كانت السيدة ميشيل آليو ماري، التي شغلت سابقًا مناصب وزارية في فرنسا كوزيرة للخارجية والدفاع، إلى جانب رئاستها للحزب الديغولي. حديثها خلال المؤتمر اتسم بالوضوح والعمق، حيث تطرقت إلى أخطار البرنامج النووي الإيراني، أزمة الثقة الدولية، وأهمية دعم البديل الديمقراطي.
استهلت آليو ماري كلمتها بإضاءة على التحذيرات التي وجهتها قبل عقد من الزمن، مشيرة إلى أنها دعت آنذاك الغرب إلى التنبه إلى الخطر الكامن في الطموحات النووية للنظام الإيراني. وبيّنت أن التهديد لا يكمن في امتلاك التكنولوجيا النووية فحسب، بل في طبيعة النظام ذاته: “إنه نظام ديكتاتوري، وإذا امتلك السلاح النووي، فسيمثل تهديدًا خطيرًا للمنطقة والعالم”. كما نبهت إلى احتمال اندلاع سباق تسلح إقليمي.
وانتقدت ما حدث خلال السنوات الماضية، حيث وقعت اتفاقيات وُعدت فيها الأطراف بالالتزام، لكنها باءت بالفشل: “الوعود نُكثت، والالتزامات لم تُحترم، واليوم لا يمكن الحديث عن أي تقدم حقيقي، رغم القصف الأخير”. وشككت في جدوى الإجراءات الرادعة، قائلة: “ربما جرى إبطاء التخصيب، لكن إلى متى؟ لا أحد يمكنه الجزم بذلك”.
وشددت الوزيرة الفرنسية السابقة على أن الثقة الدولية عنصر جوهري لحل القضية، متسائلة: “هل يمكن الوثوق بنظام غير ديمقراطي؟”. وحيّت جهود المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فضح الأنشطة السرية للنظام، مشيرة إلى أن “المعارضة هي من كشفت المنشآت غير المعلنة، التي لم يُفصح عنها النظام”.
كما أكدت أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلصت إلى أن طهران تنتهك تعهداتها، وذكرت رفض النظام السماح للوكالة بتفتيش مواقع تعرّضت للقصف.
وتناولت أيضًا دعم النظام الإيراني للإرهاب، سواء في المنطقة أو على الساحة الأوروبية، وأشارت إلى انتهاكاته لمبادئ الحرية، والمساواة بين الجنسين، والديمقراطية.
أما عن الحل، فقد أكدت آليو ماري أن أي تدخل عسكري خارجي لن يفضي إلى نتائج إيجابية، وأن الحل الحقيقي يجب أن ينبع من الداخل الإيراني، عبر إرادة الشعب: “المستقبل السياسي لإيران يجب أن يقرره الشعب من خلال انتخابات حرة ونزيهة”. وأضافت أن الخيار الديمقراطي يتمثل في الخطة ذات البنود العشرة التي طرحتها السيدة مريم رجوي، والتي تحظى بدعم شعبي واسع داخل إيران وخارجها.
وفي ختام كلمتها، دعت القوى الديمقراطية حول العالم إلى الالتزام بمبادئها الأخلاقية، وعدم الانخراط في سياسة الاسترضاء أو التدخل الخارجي. واستشهدت بكلمة للرئيس ديغول: “حين توجد الإرادة، يوجد الطريق. وأنتم لديكم الإرادة – فلنساعد في تمهيد هذا الطريق”.
كلمة السيدة ميشيل آليو ماري تُبرز أن التغيير في إيران لن يتحقق إلا من خلال “الخيار الثالث”: أي إسقاط النظام بيد الشعب والمقاومة الإيرانية، وبدعم حقيقي وأخلاقي من المجتمع الدولي، لا عبر تدخل عسكري ولا عبر مساومات سياسية عقيمة.

يورو جورنالیست: مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يرسمان الطريق نحو إيران الجديدة

0

موقع المجلس:
في تقرير نشره موقع “يورو جورنالیست” ، تم تسليط الضوء على “المؤتمر العالمي لإيران حرة 2025” الذي عُقد في روما، حيث أكد التقرير أن المؤتمر نجح في إيصال رسالة واضحة: التغيير الحقيقي في إيران يجب أن يتم على أيدي الشعب الإيراني نفسه، وأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي يقدم بديلاً ديمقراطياً قوياً وجاهزاً لقيادة البلاد نحو مستقبل أفضل.

أوضح المقال أن مؤتمر روما كان بمثابة استعراض للقوة ضد الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، حيث قدم رؤية واضحة لمسار المستقبل. وأشار إلى أن كلمة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، كانت النقطة المحورية في المؤتمر، حيث أكدت أن النظام الإيراني يعيش “أضعف حالاته”، محاطاً بأزمات داخلية وخارجية ومواجهاً بمجتمع مستعد للانتفاضة، وأن خوف النظام الأكبر هو من وجود مقاومة منظمة وبديل حقيقي.

وسلط التقرير الضوء على أن المقاومة الإيرانية لا تكتفي بمعارضة النظام، بل تقدم مشروعاً متكاملاً للمستقبل. وفي هذا السياق، تم عرض خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر كخارطة طريق لإقامة جمهورية ديمقراطية، علمانية، وغير نووية، تقوم على المساواة بين الرجل والمرأة، واحترام حقوق الإنسان، وإجراء انتخابات حرة.

كما أبرز المقال الدعم الدولي الكبير الذي حظي به المؤتمر، مشيراً إلى مشاركة شخصيات سياسية رفيعة المستوى. وركز بشكل خاص على كلمة السيد شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، الذي اعترف بفشل السياسات السابقة تجاه النظام، معتبراً أن سياسة الاسترضاء لم ولن تنجح، ووصف المجلس الوطني للمقاومة بأنه “بديل ذو مصداقية”.

وفي الختام، لخص “يورو جورنالیست” دعوة المؤتمر للمجتمع الدولي، والمتمثلة في ضرورة تغيير السياسة تجاه إيران. وطالب المشاركون بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، وإنهاء سياسة المهادنة، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره. وأكد التقرير أن الرسالة الأساسية للمؤتمر هي دعم الخيار الثالث: لا تدخل أجنبي ولا استرضاء للنظام، بل دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لتحقيق الديمقراطية.

التغير في إيران قادم من الداخل

وحداات المقاومة داخل ایران 
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

خلال الفترة التي تلت حرب الايام ال12، يعاني نظام الملالي من موقف صعب وحرج جدا من أجل إثبات صدق أقواله ومزاعمه بشأن إنه في المستوى المطلوب لخوض مواجهة جديدة ولاسيما من حيث إن الشعب الايراني يقف الى جانبه ويدافع عنه، ذلك إن ما يدعيه ويزعمه يتم دحضه وتفنيده من خلال الحراك الشعبي الجاري ضده والمتمثل في الاحتجاجات الشعبية والمعليات الثورية لوحدات المقاومة بالاضافة الى النشاطات والفعاليات المکثفة التي تقوم بها المقاومة الايرانية على الصعيد الدولي من أجل دعم ومساندة الحراک الشعبي في داخل إيران من أجل الحرية وإسقاط النظام، خصوصا وإن النظام ليس في وسعه إثبات مصداقية ما يدعيه فيما تٶکد الاحداث والتطورات الجارية على الارض حقيقة إن النظام قد فقد قدرته على البقاء وبات يسير في طريق مسدود.
والملفت للنظر إن قيام النظام بمضاعفة ممارساته القمعية وتنفيذ‌ لأحکام الاعدامات فإن ذلك يقترن مع تزايد الاحتجاجات والعمليات الثورية لوحدات المقاومة ومختلف النشاطات المناهضة للنظام، ناهيك عن النشاطات غير المسبوقة على الصعيد الدولي للمقاومة الايرانية والتي تدعود لإسقاطه وبهذا الصدد فإن عقد مؤتمر “إيران الحرة 2025” في روما بحضور السيد مريم رجوي، وشخصیات عالمية تدعم الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، قد جاء متزامنا مع الاحداث والتطورات الجارية بما يضاعف من محنة النظام ومن تزايد مخاوفه من المستقبل المجهول الذي ينتظره.
من ناحية أخرى، ومن أجل أن يثبت النظام قوته وتماسکه وجهوزيته لحرب قادمة وإن الشعب يقف خلفه، فإن القادة والمسٶولين في النظام يحرصون على إطلاق تصريحات تٶکد ذلك ولکن من دون وجود أي دليل وبرهان عملي يثبت مزاعمهم، لکن الذي يحرج النظام ويکشفه على حقيقة أمره، إن المقاومة الايرانية تقف بالمرصاد للنظام وتقوم بدحض وتفنيد مزاعمه الکاذبة.
التصريحات العنترية والدونکيشوتية الصادرة عن قادة النظام خلال الفترات السابقة، واجهتها تصريحات ومواقف مضادة من جانب المقاومة الايرانية، وبهذا الصدد فإن علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، في مقابلة له مع قناة فوکس الاميرکية أکد ضعف النظام الإيراني غير مسبوق والتغيير قادم من الداخل.
في هذه المقابلة تركز الحوار حول الضعف غير المسبوق الذي يعاني منه النظام الإيراني في أعقاب الضربات الأخيرة، والهشاشة التي أصابت وكلاءه في المنطقة، ودور المقاومة المنظمة في الداخل كبديل ديمقراطي، مؤكدا أن القصة الحقيقية في إيران اليوم هي الحراك الشعبي نحو تغيير النظام وإقامة جمهورية حرة.
واستهل السيد جعفر زاده حديثه بالتأكيد على أن الأحداث التي وقعت في الأسابيع القليلة الماضية كشفت عن “الضعف والهشاشة المطلقة” لنظام الملالي. وأوضح أن النظام، الذي كان يتباهى دائما بسيطرة حرس النظام الإيراني ووكلائه على الشرق الأوسط، قد تعرض لضربة قاصمة، ليس فقط على المستوى العسكري، بل أيضا من خلال ضعف وكلائه مثل حزب الله والحوثيين، وسقوط حليفه الأكبر بشار الأسد في سوريا.
وأشار جعفر زاده إلى أن القصة الحقيقية في إيران هي الحراك الشعبي من أجل التغيير. وقال إن البلاد شهدت انتفاضات كبرى منذ عام 2018، حيث هتف الناس “الموت للديكتاتور”، رافضين كلا من دكتاتورية الشاه السابقة والديكتاتورية الدينية الحالية، ومتطلعين إلى مستقبل أفضل.
ونتيجة لهذا الوضع، يعيش النظام حالة من “الذعر والارتياب”، ويخشى من شعبه ومن اندلاع موجة جديدة من الانتفاضات، خاصة وأن الشعب الإيراني يشعر الآن بقوة أكبر بعد أن رأى ضعف النظام مكشوفا للعالم. وردا على ذلك، يركز النظام قمعه على القوى التي تتصدى له، وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي كشفت عن المواقع النووية للنظام. وكشف جعفر زاده عن صدور أحكام إعدام بحق ثلاثة من أعضاء المنظمة مؤخرا، ووجود ما لا يقل عن 15 آخرين على قائمة الإعدام.
وردا على سؤال حول ماهية منظمة مجاهدي خلق، أوضح جعفر زاده أنها القوة الرئيسية التي تناضل ضد الديكتاتورية الدينية، وكانت قد ناضلت أيضا ضد دكتاتورية الشاه. وسلط الضوء على الدور القيادي للمرأة في المنظمة، حيث كانت آخر تسع أمينات عامات للمنظمة من النساء، مما يشكل مصدر إلهام للشعب وتهديدا مباشرا لأيديولوجية النظام القائمة على كراهية النساء.
وشدد جعفر زاده على أن النظام تمكن من البقاء طويلا بفضل “سياسة الاسترضاء” التي اتبعتها أوروبا وبعض الإدارات الأمريكية السابقة، مؤكدا أن هذا العصر قد تغير. وأكد أن التغيير في إيران يجب أن يأتي من الداخل، على يد الشعب الإيراني، وأن دور المجتمع الدولي يجب أن ينصب على “تمكين وخلق مساحة” لوحدات المقاومة في الداخل لمواجهة حرس النظام الإيراني.
وفي ختام حديثه، أكد جعفر زاده أن الهدف هو تحقيق رؤية جمهورية حرة وديمقراطية وغير نووية في إيران، وهو ما سيحدث فرقا هائلا ليس فقط لإيران، بل للمنطقة والعالم بأسره.

خامنئي والجريمة بحق المستقبل: منها استشهاد بهروز إحساني ومهدي حسني

موقع المجلس:
بآلة القمع التي لا تهدأ، يسعى خامنئي إلى اقتلاع بذور الغد قبل أن تنمو. فحين نفّذ حكم الإعدام بحق المجاهدين بهروز إحساني ومهدي حسني، لم يرتكب مجرد جريمة سياسية، بل اقترف جريمة بحق المستقبل نفسه. لقد سعى إلى قتل “الكلمة” — تلك الكلمة التي تُلبس الإنسان معاني “الحرية” و”الاختيار”، وتعيد تعريف “السجين السياسي” كصوت للمثقف الرافض للقهر والاستسلام.

كان إحساني وحسني يعيشان بفكرهما في زمن لم يأت بعد؛ تخطّت رؤاهما جدران الحاضر نحو أفق المستقبل، متحدّين قوالب السلطة، وكاسرين قيود القمع. أصبح نضالهما تجسيدًا لنموذج الإنسان الجديد — ذلك الإنسان القادر على تلبية نداء آلام المجتمع الإيراني، عبر كسر قيود اللحظة والانطلاق نحو غد أكثر حرية وكرامة.

خامنئي والجريمة بحق المستقبل: منها استشهاد بهروز إحساني ومهدي حسني

لكن النظام الإيراني، بزعامة خامنئي، يسعى لحبس الزمن في قفص الماضي، ويمنع ولادة الغد داخل سجون الحاضر. إن “جريمة” بهروز ومهدي، كما يرى الطغاة، كانت تلك القدرة على الطيران خارج جدران القمع. ومع ذلك، لم تنكسر السجون — من إيفين إلى قزل حصار وجوهردشت — إلا تحت وطأة أمثالهم، جيلًا بعد جيل. فالسجين السياسي الحقيقي هو مبعوث مجتمع رافض للطغيان، اخترق بجسده جدران سجن ولاية الفقيه ليحطّمها من الداخل.

كل إعدام ينفّذه خامنئي اليوم، خلف ستار من المشانق، ليس إلا محاولة يائسة لتقليم أغصان شجرة تنمو بثبات نحو شمس المستقبل. لكن كل ما يفعله في الواقع هو زيادة تلك الأغصان غزارة. ألم تمتد تضحيات شهداء الثمانينيات إلى يومنا هذا؟ ألم يكن شهداء مجزرة صيف عام 1988 هم من فتحوا بوابة الأمل؟ من الذي تحوّل اليوم إلى متهم أمام ذاكرة التاريخ؟ أليس هو وجوقة القتلة من أمثال الخميني وخامنئي وهيئة الموت؟

لقد تجاوز أمثال بهروز ومهدي حدود الجسد إلى أفق الكلمة — والكلمة أصل اللغة، واللغة جسر الإنسانية الممتد من الأزل إلى الأبد. وهنا تبرز عظمتهم، إذ اختاروا طريق الحرية عن وعي وسكينة، فغدوا رمزًا للحقيقة بأن قيمة الإنسان تُقاس بسمو خياراته لا بكثرة معارفه.

لقد أعادوا إلى مفردات مثل “الحرية” و”المثقف” هيبتها وكرامتها. ففي ظل نظام الملالي، تعرضت هذه الكلمات لتشويه متعمد؛ إذ سعى النظام إلى تفريغها من معناها، وتحويلها إلى أدوات فارغة، ومن بينها: “الثورة”، “الشهيد”، “الشعب”، “الانتخابات”، و”المثقف”. وهذا التدمير الممنهج يزيد من عبء ومسؤولية كل مثقف حقيقي، كما عبّر عنها الشهيد الشاعر مهدي حسين بور حين قال:

“أناضل من أجل الكلمة
من أجل كل مفردة فيها.”

ومن هذا المنطلق، تصبح مسؤولية السعي إلى إسقاط أعتى قوى الرجعية في تاريخ إيران ليست مجرد التزام سياسي، بل فضيلة إنسانية، ومهمة أخلاقية بامتياز.

تقدم المقاومة الإيرانية في مواجهة الديكتاتورية!

صور لنشاط وحدات المقاومة داخل ایران-آرشیف

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
التنظيم والتماسك هما الركيزتان الأساسيتان لأي حركة مقاومة تقف في وجه الاستبداد. إن مقاومة الشعب الإيراني، التي تمثل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عمودها الفقري، قد أصبحت، على مدى أكثر من ستة عقود من التألق، رمزًا استثنائيًا للوحدة والتفاني في سبيل الحرية، مما جعلها البديل الشعبي الوحيد للنظام الحاكم في إيران. هذا التنظيم، الذي يستند إلى استراتيجية واضحة وقيادة حاسمة، استطاع الصمود أمام القمع الشديد الذي يمارسه نظام الملالي. إن نقطة الخوف الأكبر للديكتاتورية تكمن في هذا التنظيم الذي تشكل من مختلف فئات الشعب الإيراني، من العمال والطلاب إلى النساء والشباب، ليصبح القلب النابض للمقاومة والأمل لدى الإيرانيين.

المقاومة الإيرانية في دائرة الضوء

تضم المقاومة الإيرانية أطيافًا متنوعة من المجتمع: من العمال المثقلين بأعباء الضغوط الاقتصادية التي يفرضها النظام، إلى المثقفين، وبالأخص النساء اللواتي يطالبن بالحرية. هذا التنوع يمثل القوة الحقيقية للحركة. تقف النساء في الصفوف الأمامية للنضال تحت شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، وهن يلعبن دورًا حاسمًا في هذه المقاومة. شخصيات بارزة مثل مسعود رجوي، الذي وضع أسس البديل الديمقراطي في إيران ونقله إلى الخارج لحمايته من بطش النظام، يجسدون هذا التكاتف. هذا النقل كان إنجازًا تاريخيًا جعل المقاومة خالدة، وتتضح أهميته يومًا بعد يوم.

يمتلك الشعب الإيراني تاريخًا يمتد لأكثر من 120 عامًا من النضال ضد الديكتاتورية، بدءًا من الثورة الدستورية وصولاً إلى مجزرة صیف عام 1988، التي وثقها تقرير جاويد رحمان، مقرر الأمم المتحدة الخاص، كدليل على جرائم النظام ضد الإنسانية و”الإبادة الجماعية”. لقد وقف الشعب الإيراني دائمًا في وجه الظلم. اليوم، تُعد قاعدة أشرف 3 مركزًا استراتيجيًا ورمزًا للأمل في مستقبل ديمقراطي. وكما قالت السيدة مريم رجوي في تجمع أخير بإيطاليا: “نحن من ذلك الغد، والغد لنا”، وهي ليست مجرد شعار، بل وعد قابل للتحقيق.

تكريم الشهداء

شهداء طريق الحرية، من مجزرة 1988 إلى شهداء الانتفاضات الأخيرة، هم منارة المقاومة. إن تكريمهم لا يكون فقط بالاحتفاء بهم، بل بمواصلة دربهم والالتزام بالإطاحة بنظام الملالي الحاكم. ويعد احترام النشيد الوطني الإيراني، كرمز للهوية والنضال، جزءًا من هذا التكريم، وقد تجلى ذلك بحماس وحيوية في “تجمعات إيران الحرة” في إيطاليا.

مطلب الشعب الإيراني الأساسي

لقد أظهر النظام الإيراني، بجرائمه العديدة من مذابح السجناء السياسيين إلى قمع مختلف الشرائح، وجهه القمعي الفاسد. غياب كلمة “إيران” عن اسم “قوات الحرس” يعكس طبيعته المعادية للشعب الإيراني، حيث يعمل لحماية سلطة ولاية الفقيه وليس لخدمة إيران. إن الإطاحة بهذا النظام هي المطلب الأساسي للشعب الإيراني.

قيادة المقاومة المؤهلة

يمثل مسعود رجوي ومريم رجوي قلب المقاومة النابض. تُعد أشرف 3، كقاعدة للمقاومة، مركزًا ينقل من خلاله هذه القيادة، بتماسكها ووحدة خطابها، رسالة الأمل والنضال إلى الشعب الإيراني والعالم. خطاب السیدة مريم رجوي في إيطاليا، الذي لقي ترحيبًا واسعًا، يعكس هذا التأثير. فقد أكدت فيه على ثلاثة مبادئ للتضامن: “التمييز مع الديكتاتورية في إيران، الإطاحة بالنظام الحاكم، وفصل الدين عن السلطة”.

نعم للجمهورية الديمقراطية في إيران

إن المقاومة الإيرانية، بتنظيمها المتماسك وبرنامجها الواضح، هي البديل الديمقراطي الوحيد أمام النظام الديني الحاكم. هذا البديل يرفض الشاه والتطرف الديني لولاية الفقيه، وشعاره هو الجمهورية الديمقراطية. لماذا الجمهورية؟ لأن العودة إلى الديكتاتورية الشاه ، التي يسعى إليها ابن الشاه بالتقرب من قوات الحرس ، تُعد خيانة لتضحيات الشعب وشهدائه. ولماذا ديمقراطية؟ لأن رسالة البديل يجب أن تكون “الحرية والديمقراطية”. فقط نظام ديمقراطي يمكنه أن يحل محل الديكتاتورية.

المعركة الأساسية والحل الثالث

المعركة الرئيسية ضد ديكتاتورية ولاية الفقيه لا تُخاض على الحدود أو خارجها، بل في قلب المجتمع الإيراني: دعم الحل الثالث، أي نبذ سياسة الاسترضاء مع الديكتاتورية ورفض الحرب الخارجية ضد النظام الحاكم، مما يعزز مقاومة الشعب للإطاحة بالنظام. هذا هو الطريق الصحيح الوحيد ضد الديكتاتورية الدينية، الذي يمنع نشوب حروب أوسع من خلال دعم مقاومة الشعب الإيراني.

مفارقة التاريخ: من الشاه إلى الملالي، ومن الملالي إلى الشاه

يروي تاريخ إيران مفارقة مريرة: من ديكتاتورية الشاه إلى الملالي، والآن محاولات للعودة إلى الديكتاتورية السابقة. أشارت السيدة مريم رجوي في التجمع الأخير إلى هذه المفارقة التاريخية قائلة: “إن ضرورة العصر لا تسمح بالعودة إلى الماضي، ولا أحد يعود إلى الأمس. لهذا السبب، نحن من ذلك الغد، والغد لنا”. لقد أثبتت مقاومة الشعب الإيراني أن الاستراتيجية الصحيحة والبديل الحقيقي هما طريق الحزم والتنظيم المتماسك.

رسالة المقاومة والمتحدثون

يعكس المتحدثون في تجمعات المقاومة، من مريم رجوي إلى آخرين في تجمع إيران الحرة بإيطاليا، بحماس لا يوصف، رسالة تقدم المقاومة وضعف نظام الملالي الحاكم. عزز تقرير جاويد رحمان في ذكرى مجزرة 1988 هذه الرسالة، مؤكدًا أن نظام الملالي الحاكم في تراجع أمام جبهة الشعب. إن توسيع هذه الجبهة هو واجب يقع على عاتق كل إيراني حر.

إن مقاومة الإيرانيين، التي تألقت على مدى ستين عامًا، تسير على طريق الإطاحة بالنظام وبناء إيران حرة وديمقراطية. هذا الطريق، الذي مهده دماء الشهداء ونضال الشعب المتواصل، سيقود إلى النصر حتماً.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

بديل موثوق: إنغريد بيتانكور تسلط الضوء على حركة مجاهدي خلق ومكانة مريم رجوي

موقع المجلس:

في مؤتمر “إيران حرة 2025″، قدمت السياسية الكولومبية إنغريد بيتانكور خطابًا صريحًا عاكسًا تجربة شخصية وسياسية متراكمة، عبّرت فيه عن فهمها العميق لحركة مجاهدي خلق الإيرانية وموقعها المحوري في معركة الحرية والديمقراطية في إيران. وقالت في بداية كلمتها: “القضية التي نناقشها اليوم تتجاوز السياسة… إنها مسألة شخصية للغاية بالنسبة لي”.

بيتانكور استعرضت أول تواصل لها مع مجاهدي خلق خلال مشاركتها في مؤتمر حقوقي بباريس برفقة شخصيات بارزة مثل إيلي ويزل. وعبّرت عن اعتزازها بذلك اللقاء: “كنت فخورة بأنني كنت بينهم”. لكنها أوضحت أن دعمها العلني للمقاومة الإيرانية قوبل بهجوم واسع ومنظم:

“بعد حديثي عن منظمة مجاهدي خلق ایرانیة، واجهت حملة هائلة من التضليل والضغط النفسي عبر الإعلام ووسائل التواصل. لم تكن مجرد انتقادات، بل حملة مركزة لبث الأكاذيب والإحباط. لم أكن أتوقع كل هذا العداء”.

هذه التجربة كشفت لها مدى استهداف النظام الإيراني لأي بديل منظم يمثل تهديدًا له.

مجتمع راسخ بالإيمان… لا طائفة مغلقة

لم تدفعها تلك الحملة للتراجع، بل دفعتها للبحث والاستقصاء بنفسها. فتقول: “استمعت، التقيت بأعضاء المنظمة، وزرت أشرف الثالث”. وهناك، اكتشفت واقعًا مغايرًا لما تم الترويج له، إذ لم تجد طائفة كما ادعى البعض، بل مجتمعًا “يؤمن بقضيته، متواضع، ويبني مستقبله بإصرار وابتسامة”.

وأردفت: “عندما زرت أشرف الثالث أثناء بنائه، رأيت رجالاً ونساءً يعملون معًا، يحملون مواد البناء، يبنون وطنًا برؤية وإيمان راسخ”.

تلك المشاهد رسّخت في ذهنها قناعة بأن الحملة الإعلامية ضد المنظمة ليست سوى انعكاس لخوف النظام من بديل جدي وذو مصداقية.

لماذا يخاف النظام الإيراني من مجاهدي خلق؟

في حديثها، حدّدت بيتانكور ستة أسباب تجعل النظام الإيراني يعتبر مجاهدي خلق تهديدًا استراتيجيًا:

الانضباط والتنظيم: “أنتم منظمون، وهذا وحده كافٍ لإخافة نظام يعيش على الفوضى”.

قيادة نسائية ثورية: ترى بيتانكور في السيدة مريم رجوي خطرًا أيديولوجيًا على النظام، لكونها “امرأة قوية، لا يمكن إخضاعها، وتدعو إلى مجتمع يؤمن بحرية المرأة، وفصل الدين عن الدولة، وحقوق الإنسان”.

امتلاك برنامج سياسي واضح: تعتبر خطة النقاط العشر التي تقودها رجوي بمثابة “خارطة طريق لحكم ديمقراطي قائم على الحرية والعدالة، وليس مجرد معارضة”.

شبكة داخلية للمقاومة: وحدات المقاومة المنتشرة داخل إيران تمنح المنظمة عمقًا شعبيًا لا يتوفر للعديد من الحركات في المنفى.

سجل تاريخي في النضال: أكثر من ستة عقود من المواجهة مع الاستبداد عبر الإعدامات والسجون والمنفى، تعطي المنظمة مكانة خاصة.

الاستعداد للتضحية: “نحن نتحدث عن حركة دفعت 120 ألف شهيد ثمناً لمبادئها، وهذا يجعل منها مقاومة ذات بُعد أخلاقي وإنساني عميق”.

حركة متجذرة في المبادئ وليست طموحًا سلطويًا

وفي مواجهة الاتهامات المستمرة التي تطال المنظمة، شددت بيتانكور على أن هذا التيار لا يسعى إلى سلطة أو نفوذ، بل يحمل مشروعًا مبنيًا على مبادئ واضحة، وقالت:
“أي دعاية لن تستطيع إلغاء حقيقة أن مجاهدي خلق هم أبناء قضية، وشهداؤهم أكبر شاهد على التزامهم بالمبادئ”.

وأكدت أن الهجوم المستمر ليس إلا دليلًا على أن هذه الحركة ليست مجرد صوت معارض، بل “صوت أولئك الذين يرفضون الاستسلام”.

دعم مجاهدي خلق… الطريق نحو مواجهة الخطر الإيراني

واختتمت بيتانكور كلمتها برسالة موجهة إلى المجتمع الدولي، مفادها أن دعم مجاهدي خلق هو السبيل الوحيد لمواجهة الخطر الذي يمثله النظام الإيراني، معتبرة أن القضية لا تقتصر على إيران فقط، بل إن نضال الشعب الإيراني من أجل حريته هو “جزء من معركة أكبر من أجل العدالة والسلام العالميين”.

وفي ختام حديثها، رأت بيتانكور أن مجاهدي خلق يمثلون:
“الركائز الحقيقية للتغيير، وجه الأمل، والخيار الوحيد من أجل مستقبل حر لإيران”، وهي قناعة توصلت إليها بعد سنوات من المتابعة والمعايشة والتأمل في مشروع المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي.

إيران: أزمة الخبز تُنذر بانفجار اجتماعي وشيك

موقع المجلس:
بينما أقدمت حكومة النظام الإيراني على إغلاق الإدارات والبنوك في أكثر من 18 محافظة بحجة ارتفاع درجات الحرارة ونقص الكهرباء والمياه، تتكشف في الأفق أزمة أعمق تنذر بانفجار شعبي قادم. فبدلاً من السعي إلى حل الأزمات التي تُثقل كاهل المواطنين، يواصل المرشد الأعلى، علي خامنئي، سياسة القمع والتهرب إلى الأمام، عبر تصعيد الإعدامات وتضييق الخناق على الحريات، في محاولة فاشلة لإخماد غضب شعبي متصاعد بسبب سوء الخدمات والارتفاع الجنوني في الأسعار، وعلى رأسها الخبز.
ففي خطوة صادمة، قامت الحكومة برفع السعر الرسمي للخبز في طهران، حيث زادت أسعار خبز “لواش” بنسبة 39%، و“تافتون” بنسبة 52%، و“سنكك” بنسبة 34%. وقد وصفت وسائل الإعلام الرسمية هذه الزيادة بأنها “ضربة موجعة للموائد الفارغة”، خاصة أن الخبز بات الوجبة الرئيسية وربما الوحيدة للعديد من العائلات الإيرانية. ونقلت وكالة “إيلنا” عن أحد العمال قوله: “أصبح الأرز رفاهية لا أتناولها إلا مرة أو مرتين في الأسبوع، وغالبية طعامنا الآن يعتمد على الخبز. ومع هذا الغلاء، أصبحنا نأكل أقل. هذا وضعي، فكيف حال من لا يملك شيئاً؟”.
الأزمة لم تترك أثراً سلبياً على المستهلكين فقط، بل طالت أيضاً الخبازين الذين باتوا يواجهون ظروفاً قاسية. فالدولة لا تكتفي برفع أسعار الطحين، بل أوقفت دعم التأمين الصحي الخاص بهم، وتراكمت ديونها تجاههم، ما جعل الكثير منهم على حافة الانهيار المالي.
هذه الإجراءات تعكس عمق الأزمة التي يعيشها نظام أرهق البلاد بسياساته التوسعية، وحوّل ثروات الشعب إلى وقود لحروبه الخارجية ومشاريعه النووية والصاروخية. ومع عجز مالي خانق، لم يجد النظام إلا جيوب المواطنين ليُغطي فشله، فمدّ يده إلى خبزهم اليومي دون تردد.
لكن لهذا السطو تبعات خطيرة، فالشارع بات يغلي، وغضب الجوعى يتفاقم. سرقة الخبز لن تمر دون ثمن، وأصوات المحتجين تزداد ارتفاعاً، غير آبهين بقمعٍ أو تهديد.
فعندما يصبح ثمن الخبز كلفة الرصاص، فإن الجوع سيتحول إلى انتفاضة. وهنا يكمن رعب النظام الحقيقي، حين يرى من قلب المخابز نُذر انتفاضة “جيش الجياع” تتحرك نحوه. وكما قال زعيم المقاومة الإيرانية: “يجب أن يتحوّل الخبز والماء المسلوبان إلى طوب ونار يُصبّ على رأس هذا النظام الجائر”.

سببها انهيار شبكات الكهرباء والمياه: النظام الایراني يعلن عن عطلة قسرية

موقع المجلس:

لقد اصاب الشلل اکثر من 20 محافظة في ایران بسبب ازمة انقطاع الکهرباء و میاه للشرب. و هذه نتيجة لعقود من السياسات المدمرة التي انتهجها نظام الملالي وأدت إلى استنزاف الموارد الطبيعية وتدمير البنية التحتية للبلاد، أعلنت حكومة بزشكيان، للمرة چندم طی هفته‌های اخیر، عن تعطيل قسري للإدارات الحكومية والبنوك والمراكز التعليمية في أكثر من 20 محافظة إيرانية يوم الأربعاء 6 أغسطس. وبرر النظام هذا الإجراء بـ”ضرورة إدارة استهلاك الطاقة” بسبب موجة الحر، في اعتراف ضمني بانهيار شبكات الكهرباء والمياه وعجزه عن تلبية أبسط احتياجات المواطنين.سببها انهيار شبكات الكهرباء والمياه: النظام الایراني يعلن عن عطلة قسريةويأتي هذا الإغلاق الشامل في وقت تشهد فيه مدن إيرانية مختلفة تظاهرات واحتجاجات شبه يومية، حيث يخرج المواطنون إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم من الانقطاع المستمر للكهرباء وشح مياه الشرب. هذه الاحتجاجات التي تتوسع يوماً بعد يوم، هي صرخة ضد عقود من الإهمال والفساد الذي حوّل حياة الملايين إلى جحيم لا يطاق.

ويؤكد المراقبون أن هذه الأزمة هي انعكاس مباشر لتحول إيران، البلد الغني بموارده الطبيعية وثرواته، إلى دولة مدمرة ومنهكة تحت حكم الملالي. فبدلاً من استثمار ثروات البلاد في تطوير البنية التحتية ورفاهية الشعب، أهدر النظام مليارات الدولارات على مشاريعه النووية، وتمويل الإرهاب، ودعم وكلائه في المنطقة، تاركاً شعبه يصارع من أجل الحصول على قطرة ماء أو ساعة كهرباء.

وفي ظل هذا الوضع الكارثي، لم يعد أمام الشعب الإيراني خيار سوى الانتفاضة والثورة لاستعادة حياته وبلاده. وإدراكاً منه لهذه الحقيقة، يلجأ النظام، بدافع الخوف من هذا المصير المحتوم، إلى أداته الوحيدة المتبقية: تصعيد موجة الإعدامات في محاولة يائسة لترهيب المجتمع وإخماد لهيب الغضب الذي بات يهدد وجوده.

خلال لقاء مع السيدة مريم رجوي.. تأکید علی محاكمة قادة إيران دولياً من جانب المدعي العام السابق للمحاكم الدولية

موقع المجلس:
استقبلت السيدة مريم رجوي في العاصمة الإيطالية روما، السيد ستيفن راب، شخصية قانونية دولية بارزة شغل منصب سفير الولايات المتحدة لشؤون جرائم الحرب حتى عام 2015، وكان المدعي العام السابق للمحاكم الدولية الخاصة برواندا وسيراليون. تركز الحوار على جرائم النظام الإيراني المستمرة وضرورة محاسبة المسؤولين عنها.

قدمت السيدة مريم رجوي خلال الاجتماع عرضاً شاملاً للانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها النظام الإيراني، واصفةً سجله الحافل بجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية. وأكدت أن نضال المقاومة الإيرانية يستمد شرعيته وقوته من إرادة الشعب والمناضلين من أجل الحرية. وأضافت أن إفلات قادة النظام من العقاب على مدى 46 عاماً، بالتزامن مع صمت المجتمع الدولي، هو ما شجعه على الاستمرار في ارتكاب فظائعه.

من جهته، أعرب السيد راب عن إدانته الشديدة لإعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، مقدماً تعازيه للسيدة رجوي والمقاومة الإيرانية. وشدد على أن مثل هذه الجرائم تتطلب رداً دولياً حازماً ولا يمكن تجاهلها.

وبالاستناد إلى خبرته الواسعة كمدعٍ عام في محاكم جرائم الحرب، استشهد السيد راب بتقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة، البروفيسور جاويد رحمان، الذي يصنف مجزرة صیف عام 1988 كجريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية. وبناءً على ذلك، دعا الدول الديمقراطية إلى تفعيل مبدأ “الولاية القضائية العالمية” لمحاكمة المسؤولين عن هذه الفظائع وتقديمهم للعدالة.

جوليو تيرزي: نظام إيران منبوذ دولياً ويجب عزله بالكامل، والبديل الديمقراطي حاضر

موقع المجلس:
استضافت العاصمة الإيطالية روما و في تجمع دولي بارز، استضافت مؤتمر “إيران الحرة 2025″، الذي شكّل منبراً عالمياً لدعم الديمقراطية في إيران. جمع المؤتمر شخصيات سياسية وبرلمانية رفيعة من جميع أنحاء العالم بهدف مشترك، وهو التأكيد على أن التغيير في إيران يجب أن يتحقق على أيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، رافضين بذلك خياري الحرب أو سياسة الاسترضاء مع النظام الحالي.

ومن بين أبرز المتحدثين في هذا المؤتمر كان السيناتور جوليو تيرزي، وزير خارجية إيطاليا الأسبق ورئيس لجنة سياسات الاتحاد الأوروبي في مجلس الشيوخ الإيطالي. في كلمته القوية، وصف السيناتور تيرزي النظام الإيراني بأنه “حكومة إرهابية” يجب عزلها وتحييدها بالكامل. كما استذكر مجزرة صیف عام 1988 المروعة، وأدان الإعدامات المستمرة، بما في ذلك إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني، وشدد على ضرورة إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب، مؤكداً أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل الواضح والممكن لهذا النظام.

ترجمة الكلمة:

أصدقائي الأعزاء، أصدقاء المقاومة الإيرانية الأعزاء، أصدقاء إيران الحرة والديمقراطية. من الجميل أن نكون معكم في روما، هذه المدينة التي تذكرنا بالكثير من النضالات من أجل الحرية. السيدة رجوي العزيزة، الرئيسة المنتخبة للمقاومة. سواء أولئك الذين يتابعوننا عبر الإنترنت أو الحاضرون معنا هنا، وسكان أشرف 3 الذين يشاركوننا ونحن نكبرهم، لكي نكبر ونجدد التزامنا المشترك بالحرية. نراهم عبر الإنترنت ونرسل لهم تحياتنا وأمنياتنا بالنجاح في نضالهم الاستثنائي والتزامهم الرائع بدعم السيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية الحرة.

إنه لشرف عظيم أن أكون هنا معكم اليوم.

هذه هي أجمل صورة يمكن أن نفكر بها، من أشرف إلى روما، مجتمعات من الناس لديهم نفس القيم ونفس الالتزام. للأسف، شعبكم يعيش تحت نير الملالي وقانونهم الدموي واللاإنساني. نظام إيران، منذ تأسيسه عام 1979، هو حكومة إرهابية تستخدم عقوبة الإعدام لقمع أي نوع من المعارضة. إنه نظام إرهابي في جميع أعماله حول العالم وضد شعبه.

أتذكر اليوم صيف عام 1988 الرهيب، ونرى هنا صور أبطاله، شباب في العشرينيات من عمرهم ضحوا بحياتهم من أجل قيمة الحرية السامية. كان عام 1988 أحد أحلك فصول تاريخ إيران، وربما تاريخ البشرية. لقد أُعدم ما لا يقل عن 30 ألف شخص، معظمهم من مجاهدي خلق. إنها جريمة لم يُعاقب عليها بعد، وقد حان وقت العدالة بقوة.

عنف النظام ضد شعبه لا نهاية له. في عام 2024 أو بداية 2025، تم تنفيذ ما يقرب من 600 عملية إعدام. أعدموا بهروز إحساني ومهدي حسني، بينما كان المجتمع الدولي يطالب بوقف هذا الإعدام، لكن الملالي لم يعيروا أي اهتمام. إيطاليا كانت من رواد إلغاء عقوبة الإعدام في الأمم المتحدة لمدة 30 عامًا.

اليوم، نظام إيران هو نظام منبوذ في المجتمع الدولي، يجب عزله، يجب تحييده. وجودكم اليوم يثبت أن إيران أخرى ليست ممكنة فحسب، بل قريبة أيضاً. أقرب من أي وقت مضى. اليوم هو زمن الشجاعة. لقد نشر النظام الإيراني الإرهاب في جميع أنحاء العالم. أفكر في صديقي العزيز أليخو فيدال كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، الذي نجا من عمل إرهابي مروع قبل عامين فقط بأمر من النظام الإيراني. أفكر في الدبلوماسي الإرهابي للنظام، أسد الله أسدي، الذي حُكم عليه بالسجن بسبب مؤامرة إرهابية كبرى ضد التجمع الكبير للمجلس الوطني للمقاومة في فيلبينت عام 2018. لقد جعل الملالي حياة الشعب الإيراني كابوسًا يوميًا، من شرطة ما يسمى بالأخلاق إلى التعذيب والقمع والاعتقال والملاحقة تحت تهمة “المحاربة”. حرس النظام الإيراني هو جهاز مخصص لهذه الممارسات، للعنف والموت. يجب على الدول الغربية ألا تكتفي برفع صوتها، بل يجب أن تدين هذه السياسات وتتخذ إجراءات سياسية واقتصادية وأمنية.

حان وقت الوقاية. بقاء النظام يعتمد على برنامجه النووي المحظور، البرنامج الذي كشفته هذه المقاومة بقيادة السيدة مریم رجوي للمجتمع الدولي قبل أكثر من 20 عامًا، وواصلت فضحه مرارًا وتكرارًا. شكرًا جزيلًا لكِ، سيدة رجوي، على جهودك الدؤوبة وجهود المقاومة الإيرانية في هذا الصدد.

هذه المقاومة الإيرانية هي التي تساعد كثيرًا في إظهار أن حرس النظام الإيراني مرتبط بالبرنامج النووي في فردو ونطنز وأصفهان. لم يعد من الممكن تأجيل إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية. هذا مطلب للدول الأوروبية ويجب أن يتحقق. يجب طردهم من المجتمع الدولي ومن أي نوع من التجارة مع النظام الإيراني. السبب هو وجود بديل واضح لنظام الملالي، وهذا البديل هو أنتم، أنتم حاضرون هنا الآن. إنه شعاركم، يا سيدة رجوي، الذي نوافق عليه تمامًا: “لا شاه ولا ملالي”.

الخيار الثالث هو الحل الوحيد الممكن. الخيار الثالث، وأقتبس منكم مرة أخرى يا سيدة رجوي، يعني لا حرب خارجية، لا دكتاتورية دينية، ولا استرضاء. التغيير يجب أن يأتي من قبل الشعب الإيراني ومقاومته. أنتم لا تطلبون مالًا أو سلاحًا لإسقاط هذا النظام. أنتم فقط تطلبون ألا يقف أحد إلى جانب النظام.

بالأمس، كان لي شرف الإعلان عن بيان أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ الإيطالي لدعم قضيتكم، وهو ما فعله 4000 برلماني آخر في عشرات الدول حول العالم. هذا دليل على الدعم الثابت من المجتمع الدولي للمقاومة الإيرانية. مرة أخرى، سيدة رجوي، أهلاً بكِ في روما، لكِ ولكل شعبك الرائع.

ملخص أهم الأخبار- الأربعاء 6 أغسطس

موقع المجلس:
تعرضت مهندسة في أصفهان للضرب على أيدي قوات القمع أثناء احتجاجها على الفساد، مما أثار إدانة واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي. وفي واقعة أخرى في غچساران، أدى اعتداء جسدي من قبل أحد عناصر الباسيج على امرأة إلى موجة من الغضب الشعبي ضد النظام.

الحل الثالث - إسقاط النظام الفاشي الديني

أفادت وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية بأن رئيس النظام، بزشكيان، عين علي لاريجاني أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي خلفاً لعلي أكبر أحمديان، في تبديل للبيادق القديمة لن يغير من مسار القمع والفساد في ظل الأزمات التي تعصف بالنظام.
صرح الملا حاجي صادقي، ممثل خامنئي في حرس النظام الإيراني، بأن الأعداء تصوروا أن الشعب لم يعد يتبع القيادة وأن صدمة واحدة ستكون كافية لانهيار البلاد، مؤكداً على ضرورة اليقظة لمنع منظمة مجاهدي خلق من “مصادرة النصر”.

مؤتمر “إيران الحرة 2025” في روما بحضور مريم رجوي و شخصيات بارزة

أكدت السيدة مريم رجوي خلال لقائها بنائب رئيس البرلمان الإيطالي، فابيو رامبلي، والنائبة نایكي غروبيوني، أن سقوط الاستبداد الديني في إيران بات وشيكاً، مشيرة إلى دور النظام في تخصيب اليورانيوم وتصدير الإرهاب ودعم وكلائه. من جانبه، أدان رامبلي قمع الشباب، مؤكداً على دعمه لحركة السيدة رجوي وضرورة تحقيق الديمقراطية والحرية في إيران.
أفاد موقع “جاست ذا نيوز” الأمريكي أنه مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، تغير نهج الغرب تجاه الجماعات التي تدعو إلى إسقاط النظام، مثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
أفادت مصادر حقوقية أن النظام الإيراني أعدم ما لا يقل عن 110 أشخاص في السجون خلال شهر يوليو الماضي. وتزامنت هذه الموجة مع تشديد الأحكام ضد السجناء السياسيين، حيث يواجه حالياً ما لا يقل عن 67 سجيناً سياسياً خطر الإعدام الوشيك.

أفادت وكالة أنباء القضاء التابع للملالي (ميزان)، يوم الأربعاء 6 أغسطس، بإعدام كلّ من روزبه وادي (40 عامًا)، مهدي أصغرزاده (35 عامًا)، علي رجائي (33 عامًا)، رضا شريف زاده (35 عامًا)، ومجتبی إيـزدي (35 عامًا). وقد نُفّذت إعدامات الثلاثة الأخيرين في أصفهان. مهدي أصغرزاده، الذي كان معتقلًا منذ 9 سنوات بتهمة الانتماء إلى داعش، أُعدم في كرمانشاه. أما روزبه وادي، الذي قيل إنه اعتُقل عام 2023، فلم يُكشف عن مجريات محاكمته ولا مكان تنفيذ الإعدام. وقد أُعدم بتهمة «التجسس والتعاون الاستخباري» ونقل معلومات حول أحد «العلماء النوويين» للنظام إلى إسرائيل. كان وادي خبيرًا فنيًا في معهد العلوم والتقنيات النووية التابع لمنظمة الطاقة الذرية للنظام.

أعلن عزيزي، رئيس لجنة الأمن في برلمان النظام، أنه لن يتم منح أي وصول مادي للمنشآت النووية الإيرانية للهيئات الدولية تحت أي ظرف من الظروف.

أكد وزراء خارجية أمريكا وبريطانيا وفرنسا، في اتصالات منفصلة، على التزامهم المشترك بمنع النظام الإيراني من حيازة السلاح النووي، وذلك في إطار تنسيق الضغوط بعد فشل مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.
أعلنت السلطات في 28 محافظة إيرانية عن تعطيل الدوائر الحكومية والبنوك يوم الأربعاء 6 أغسطس، بسبب أزمة الطاقة والحر الشديد، مما يعكس تفاقم أزمة البنية التحتية في البلاد.
أفادت وسائل إعلام حكومية عن اعتقال أكثر من 2,129 شخصاً في طهران بتهمة “الأراذل والأوباش”، في حملة قمع منظمة تأتي في ظل خوف النظام من اندلاع انتفاضة شعبية.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لولا الهجوم الأمريكي على منشآت النظام النووية، لكان النظام قد حصل على سلاح نووي في غضون شهرين، في إشارة إلى الضربات التي استهدفت مواقع فردو ونطنز وأصفهان.
حذر مكتب المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لشؤون الرهائن المواطنين الأمريكيين، وخاصة من أصل إيراني، من السفر إلى إيران بسبب الخطر الجسيم للاعتقال التعسفي، وذلك رداً على دعوات النظام للإيرانيين في الخارج لزيارة البلاد.
وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الرقابة على الإنترنت في إيران بأنها عائق خطير أمام وصول الشعب إلى المعلومات بحرية، مؤكدة أن هذا الحجب يقيد الحريات ويعزل الإيرانيين عن العالم.
كشفت صحيفة “شرق” الحكومية أن 2% فقط من الأطفال يستهلكون منتجات الألبان يومياً، بينما 50% منهم لا يتناولونها على الإطلاق، بسبب المشاكل الاقتصادية والبطالة والإدمان.

أفادت وسائل إعلام دولية أن سعر الدولار في السوق الإيرانية تجاوز 94 ألف تومان، بالتزامن مع فرض عقوبات أمريكية جديدة واحتمال تفعيل آلية الزناد، مما أدى إلى هبوط حاد في البورصة.
تواجه الصناعة الإيرانية خطراً جسيماً بسبب الانقطاع المتكرر للكهرباء والمياه، حيث أجبرت الحكومة المستثمرين على توفير بنيتهم التحتية بأنفسهم، مما أدى إلى مشاكل كبيرة وانفجار مولد كهربائي في مدينة آران وبيدگل الصناعية.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن القوات الإسرائيلية قتلت 8 فلسطينيين في جنوب وادي غزة، بينما ارتفع عدد ضحايا سوء التغذية إلى 180 شخصاً، من بينهم 93 طفلاً.
أعلنت مصادر طبية، اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 61,158، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023

وحشية غير مسبوقة: إعدام ما لا يقل عن 29 سجينا بينهم امرأة خلال الفترة من 3 إلى 6 أغسطس

السيدة رجوي: خامنئي يسرّع وتيرة الإعدامات مع تصاعد أزمات السقوط
دعوة إلى تحرك عاجل لإنقاذ السجناء المحكومين بالإعدام

يواصل خامنئي، سفاح العصر، تسريع عجلة القتل والإعدامات بوحشية وقسوة غير مسبوقتين. فقد أقدم الجلادون، خلال الفترة ما بين 3 إلى 6 أغسطس، على إعدام ما لا يقل عن 29 سجينًا، بينهم امرأة.

أفادت وكالة أنباء القضاء التابع للملالي (ميزان)، يوم الأربعاء 6 أغسطس، بإعدام كلّ من روزبه وادي (40 عامًا)، مهدي أصغرزاده (35 عامًا)، علي رجائي (33 عامًا)، رضا شريف زاده (35 عامًا)، ومجتبی إيـزدي (35 عامًا). وقد نُفّذت إعدامات الثلاثة الأخيرين في أصفهان.

مهدي أصغرزاده، الذي كان معتقلًا منذ 9 سنوات بتهمة الانتماء إلى داعش، أُعدم في كرمانشاه.

أما روزبه وادي، الذي قيل إنه اعتُقل عام 2023، فلم يُكشف عن مجريات محاكمته ولا مكان تنفيذ الإعدام. وقد أُعدم بتهمة «التجسس والتعاون الاستخباري» ونقل معلومات حول أحد «العلماء النوويين» للنظام إلى إسرائيل. كان وادي خبيرًا فنيًا في معهد العلوم والتقنيات النووية التابع لمنظمة الطاقة الذرية للنظام.
ويأتي إعدامه في الوقت الذي ألصقت فيه السلطة القضائية للجلادين، في إطار سيناريو ملفق بالكامل قبل يوم واحد فقط (5 أغسطس)، في محكمة غيابية تستمر منذ عامين تهمة «التعاون مع الكيان الصهيوني لاغتيال العلماء النوويين» ضد 104 من أعضاء مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

وفي حلقة أخرى من مسلسل الإعدامات، أُعدم يوم الثلاثاء 5 أغسطس خمسة سجناء: علي شوكت (34 عامًا) في ساوة، علي حسين‌بور (35 عامًا) ومحمد آبختي في كرج، فرزاد ياري في ملاير، وجهانشاه إيرواني في سمنان.
كما أُعدم يوم الاثنين 4 أغسطس ثمانية سجناء: محمد غولستاني (30 عامًا)، بهمن بيروزه‌ای (30 عامًا)، داوود نجيب‌اللهي (40 عامًا)، رضا سربرست (30 عامًا) في مشهد، متين شهباز زاده (24 عامًا)، حسام مولودي (29 عامًا)، عنايت سمساري (36 عامًا) في تبريز، وحميد سروش في نور.
أما يوم الأحد 3 أغسطس، فقد أُعدم 11 سجينًا بينهم ميثم جودي وسجاد بوردانش في كرج، اقبال عبدالي في إيلام، حسن رمضاني (28 عامًا)، وامرأة في خرم آباد، بالإضافة إلى خمسة سجناء آخرين وردت أسماؤهم في بيان سابق.

وفي خطوة قمعية أخرى، أعلن العميد فيض جعفري، رئيس «شرطة الأمن العام» في قوات الشرطة، عن اعتقال 2129 شخصًا تحت ذريعة «الأشرار والعناصر الخطرة» (وكالة تسنيم التابعة لفيلق القدس – 4 أغسطس).

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: كلما اشتدت أزمات سقوط النظام، يسرّع خامنئي عجلة القتل والإعدامات ليطيل عمر نظام ولاية الفقيه لبضعة أيام، لكن هذه الجرائم الوحشية لن تزيد إلا عزيمة الشعب والشباب في مواجهة الفاشية الدينية.

ودعت السيدة رجوي الأمم المتحدة والهيئات المعنية إلى التحرك العاجل لإنقاذ أرواح السجناء المحكومين بالإعدام، مؤكدة مجددًا أن خامنئي وسائر قادة النظام يجب أن يُقدَّموا للعدالة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
6 آب / أغسطس 2025

مرحلة غير مسبوقة في مواجهة نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لئن حاول نظام الملالي أن يوحي بأنه يخوض صراعا مع الولايات المتحدة وإسرائيل وإن الشعب الايراني يٶيده ويقف خلفه، لکن وعند النظر الى المشهد الايراني والاحداث والتطورات المتعلقة به، فإننا نجد إن هناك حراکا شعبيا غير مسبوقا للشعب والمقاومة الايرانية في مواجهة نظام الملالي، وإن الاخير يضاعف من ممارساته القمعية التعسفية وتنفيذ أحکام الاعدامات في سبيل الحد من هذا الحراك وکبته وعدم السماح بتطوره.
مشکلة نظام الملالي عويصة بل وحتى إنها أکثر من ذلك، إذ أن الحراك الشعبي ليس مجرد تطور أو حدث طارئ يمکن أن يزول وينتهي بل إنه نتيجة وحاصل تحصيل مسار طويل من الظلم والکبت والحرمان الذي مارسه هذا النظام بحق الشعب الايراني على مر ال46 عاما المنصرمة، کما إنها أيضا نتيجة للدور الطليعي والمٶثر للمقاومة الايرانية في تعبئة الشعب الايراني وإعداده من أجل مواجهة نظام الملالي من أجل الحرية وإسقاط النظام وإنهاء الدکتاتورية الدينية المقيتة.
اليوم، ومع ما نشهده من تقدم نوعي في الحراك الشعبي في عموم أرجاء إيران وتوسع دائرة الاحتجاجات الشعبية وتزايد إحتمالات تطورها الى إنتفاضة أو حتى ثورة ضد النظام ولاسيما وإن هناك تزايد نوعي في النشات والفعاليات السياسية على الصعيد الدولي للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية والتي تقودها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وإن مٶتمر إيران الحرة في العاصمة الايطالية روما وما حظي به من إهتمام عالمي غير مسبوق کان دليلا واضحا بأن المقاومة الايرانية وبعد نضال ومواجهة دامت لأکثر من 4 عقود في طريقه لقطف ثمار ذلك والقضاء على الدکتاتورية الدينية وإلحاقها بدکتاتورية الشاه في مزبلة التأريخ.
الملاحظة المهمة هنا هي إن العالم طفق يستمع وينصت لصوت المقاومة الايرانية وأفکارها وطروحاتها في عملية الصراع والمواجهة ضد نظام الملالي ولاسيما تأکيداته بعدم جدوى الطرق والاساليب الدولية المتبعة في التعامل مع هذا النظام من أجل وضع حد لشروره ولعدوانيته وضرورة الانتباه الى إن الخيار الثالث هو طريق حل المعضلة الايراني وذلك بقيام الشعب والمقاومة الايرانية بإسقاط النظام.
التزايد غير المسبوق في دعم وتإييد أوساط وشخصيات سياسية دولية للخيار الثالث وبشکل خاص لخطة السيدة رجوي ذات النقاط ال10 کخارطة طريق لإيران المستقبل يدل على إن ملف نظام الملالي في طريقه لأن يتم طويه الى الابد وأن تشرق شمس الحرية على إيران وتقام الجمهورية الديمقراطية.