الرئيسية بلوق الصفحة 186

العجلة الاساسية في آلة التعذيب في إيران

صورة للقمع في شوارع ایران

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:
في خضم الاوضاع المتوترة التي تشهدها إيران ولاسيما بعد حرب الايام ال12، التي أثرت بصورة سلبية بالغة على هذه الاوضاع ولاسيما من حيث رفع درجة ومستوى الغضب الشعبي من النظام وإصراره على نهجه المشبوه الذي لم يجلب سوى المصائب والکوارث على إيران وشعبها، فإن النظام الايراني يحرص وبصورة مرکزة على زيادة ممارساته القعية التعسفية ولاسيما ممارسة التعذيب بصورة لا نظير لها سوى في القرون الوسطى الى جانب حملات الاعدامات من أجل إشاعة أجواء تبعث على الرهبة والخوف، وجعل الشعب لا يفکر بمواجهة النظام والقيام بإحتجاجات أو إنتفاضة ضده.

کل يوم تشرق فيه الشمس على إيران، فإن النظام يحرص على أن تکون هناك أخبارا سيئة عن تنفيذ أحکام إعدامات أو عمليات إعتقال وتعذيب وحشية في السجون وبهذا الصدد، فقد قام النظام الايراني في فجر يوم الخميس المصادف 31 يوليو2025، بعملية بتر وحشية لبتر أصابع ثلاثة رجال في سجن أورمية المرکزي، تنفيذا لحکم صادر من القضاء الايراني المشهور بأحکامه القرووسطائية من حيط بتر الايادي الاصابع وسمل العيون والرجم والجلد.

هذا الحکم القرووسطائي أثار غصب وسخط المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان وجعلتها تدينه بأقسى العبارات وحتى تطالب بمحاسبة ومحاکمة المسٶولين عن إرتکاب هکذا جريمة لا إنسانية، وبهذا الصدد فقد أدانت منظمة العفو الدولية، في بيان صدر يوم الخميس 31 يوليو/تموز 2025 ، السلطات الإيرانية لاستخدامها آلة مقصلة لبتر أصابع ثلاثة رجال في سجن أورمية المركزي. ووصفت المنظمة هذا الإجراء بأنه “تعذيب” وجريمة بموجب القانون الدولي، واعتبرت أن القضاء الإيراني هو “عجلة أساسية في آلة التعذيب” في إيران.

وفي تعليقه على الحادثة، قال حسين بومي، نائب المديرة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: “إن عمليات البتر التي نفذت بحق هادي رستمي، ومهدي شرفيان، ومهدي شاهيوند هي تذكير صارخ باستخدام إيران الواسع للعقوبات الجسدية ولاإنسانية نظام قضائي يشرعن الوحشية”. وأضاف: “يشكل البتر تعذيبا، وهو جريمة بموجب القانون الدولي، واعتداء صارخ ومقيت على الكرامة الإنسانية. لقد عاش هؤلاء الرجال لمدة ست سنوات في كابوس يقظ، وهم يعلمون أن السلطات قد تشوه أجسادهم بشكل لا رجعة فيه وبختم قضائي في أي لحظة”.

ودعت المنظمة السلطات الايرانية وکرد فعل على هذه الجريمة الى ما يلي:

ـ الوقف الفوري لجميع خطط تنفيذ مثل هذه الأحكام القاسية واللاإنسانية.

ـ الإلغاء العاجل لجميع أشكال العقوبات الجسدية في القانون والممارسة، بما في ذلك الجلد والفقء.

ـ تقديم تعويضات كاملة للرجال الثلاثة، تشمل التعويض المالي، وإعادة التأهيل، والرعاية الطبية والنفسية، والخدمات الاجتماعية والقانونية، وضمانات بعدم تكرار ما حدث.

كما حثت المنظمة المجتمع الدولي على إدانة هذه الجريمة بقوة وممارسة الضغط على السلطات الإيرانية لإلغاء العقوبات الجسدية فورا. ودعت الدول إلى ممارسة الولاية القضائية العالمية للتحقيق مع المسؤولين الإيرانيين المشتبه في مسؤوليتهم الجنائية عن هذه الجرائم ومحاكمتهم.

ووفقا لمنظمة العفو الدولية، تم نقل هادي رستمي (38 عاما)، ومهدي شرفيان (42 عامًا)، ومهدي شاهيوند (29 عاما) في 30 يوليو 2025 لتنفيذ الأحكام. وبحلول منتصف الليل، تم بتر أربعة أصابع من أيديهم اليمنى باستخدام آلة مقصلة بحضور مسؤولين كبار من السجن والنيابة. وقد حرم الرجال من الاتصال بمحامين قبل محاكمتهم، واستخدمت “اعترافات” قسرية قال الرجال إنها انتزعت منهم تحت التعذيب وسوء المعاملة، بما في ذلك الضرب والجلد والتهديد بالاغتصاب.

وكالة أنباء حكومية: اعتقال 3 من أعضاء وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في باكدشت قرب طهران + موقف المتحدث باسم مجاهدي خلق

كتبت وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية (تسنيم) يوم الثلاثاء 5 آب/أغسطس: أعلن المدعي العام لمحافظة باكدشت (قرب طهران) عن التعرف على ثلاثة عناصر من وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة واعتقالهم على يد قوات الحرس التابع للنظام الإيراني.

وقال محمد حسن‌پور، المدعي العام لمحافظة باكدشت: «بجهود الجنود المجهولين في الحرس، تم التعرف على ثلاثة من عناصر وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الذين كانوا ينوون الإخلال بالنظام والأمن العام، وتم اعتقالهم».

وأضاف: «لقد قامت منظمة مجاهدي خلق، من خلال أساليب دعائية واتصالات سرية تحت الأرض، بتجنيد الأفراد المستعدين وتنظيمهم ضمن وحدات المقاومة من أجل تنفيذ أعمال تخريبية وخلق حالة من انعدام الأمن في المحافظة».

وأشار إلى أن المتهمين المعتقلين يخضعون لتحقيقات فنية ومتخصصة، ولا تزال التحقيقات مستمرة.

المتحدث باسم مجاهدي خلق قال في هذا الصدد: “الجميع يعلم أن المقصود بالتحقيقات الفنية والمتخصصة في وزارة السيئة الصيت، ليس سوى التعذيب وانتزاع الاعترافات القسرية.”

وكالة الصحافة الفرنسية: اعتقال 3 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق بعد إعدام اثنين من عناصرها في أواخر الشهر الماضي

خلال الأسابيع الأخيرة، اتهم خامنئي هذه الجماعة بالسعي إلى إثارة الاضطرابات.

ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية في 5 آب/أغسطس: أفادت وسائل إعلام النظام الإيراني يوم الثلاثاء أنه تم اعتقال ثلاثة أشخاص من أعضاء جماعة تخريبية يُشتبه بارتباطها بالمعارضة المنفية، منظمة مجاهدي خلق، بتهمة السعي إلى الإخلال بالنظام العام.

إعدام تعسفي للمجاهدَين بهروز إحساني ومهدي حسني

ونقلت الوكالة عن وكالة أنباء النظام “إيسنا” أن هؤلاء المشتبه بهم، الذين يُقال إن لهم صلة بالجماعة المحظورة، أي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قد تم اعتقالهم من قبل الحرس الثوري في محافظة باكدشت.

وأضافت وكالة الصحافة الفرنسية أن عملية الاعتقال جاءت بعد إعدام عضوين من مجاهدي خلق في أواخر يوليو/تموز، كانا متهمين بصناعة قذائف هاون يدوية الصنع. وخلال الأسابيع الأخيرة، اتهم خامنئي هذه الجماعة بأنها تسعى إلى إثارة “الاضطرابات” في إطار حرب تستمر 12 يومًا بهدف إسقاط النظام.

النائب الإيطالي بوتزولو: مع كل لقاء بالسيدة رجوي نقترب أكثر من ضرورة تغيير النظام في إيران

موقع المجلس:
تحدث النائب في البرلمان الإيطالي، إيمانويل بوتزولو، خلال مداخلة قصيرة ومعبرة في المؤتمر، خلال كلمته، صاغ بوتزولو الصراع مع النظام الإيراني كمعركة وجودية بين محبي الحياة والحرية من جهة، ودعاة الموت والكراهية من جهة أخرى، مؤكداً دعمه الدائم للمقاومة الإيرانية التي تناضل من أجل مستقبل أفضل لإيران. وفيما يلي نص كلمته:

نص الكلمة:

في البداية، أحييكم وأود أن أشكر النائبة غروبيوني على تنظيم هذا الاجتماع الرفيع المستوى. كما أشكر السيدة رجوي؛ صديقتنا وصديقة كل من يحب الحرية في أوروبا والعالم. أشكر جميع زملائنا، النواب وأعضاء مجلس الشيوخ. كما رأيتم، استمعت بانتباه شديد لجميع الكلمات التي سبقتني. في النهاية، ما اتضح هو نفس الشيء الذي يظهر في كل مرة نلتقي فيها بكِ، سيدتي رجوي؛ ويمكن تلخيصه في بضع كلمات، كلمات يمكن أن توحد البشر بغض النظر عن دينهم أو عقيدتهم أو لون بشرتهم أو تاريخهم الشخصي أو عرقهم أو جنسيتهم.

في جانب، هناك أناس يحبون الحياة والحرية، وفي الجانب الآخر، للأسف، هناك أولئك الذين يعيشون في ظل الكراهية والموت. هذا التمييز ليس سياسياً فحسب، بل هو تمييز روحي وأنثروبولوجي يمتد بالطبع إلى الساحة السياسية. السياسة تُصنع من الأفكار والأفعال والرموز أيضاً. اليوم، للأسف، في الساحة الجيوسياسية العالمية، يجب أن نقول بأسف وبصراحة، إن النظام الإيراني هو أحد الرموز السلبية التي يمكن للمراقب السياسي أن يراها ويحللها. ولكن يجب علينا، إلى جانب كل التحليلات والأفكار والحماس ونضالات أمثالكم الذين يناضلون كل يوم من أجل الحرية، أن نسعى لتغيير هذه الرموز.

إن تغيير رموز السياسة والجيوسياسة يعني أن نمنح الشعب الإيراني، الشعب الذي يحب حقاً الحياة والحرية، الفرصة لتحرير نفسه من النظام الحاكم في بلاده؛ نظام هو في الأصل أقلية بين شعبه وقد حوّل نفسه إلى رمز للكراهية والموت. إن هذا النضال من أجل إيران حرة وديمقراطية هو جوهر هذه المعركة.

سيدتي رجوي، نحن نعرف بعضنا البعض منذ عدة سنوات ونلتقي غالباً في المناسبات العامة. لم يمضِ لقاء إلا واقتربنا بعده من تغيير هذا النظام. لأنه كلما انهار نظام يقف في جانب الكراهية والموت أو كان على وشك الانهيار، يقف أولئك الذين يحبون الحياة والحرية إلى جانب الذين يناضلون من أجل الخير. نحن معكم، بثقة كاملة وإلى الأبد.

بعد ذلك، تحدثت السيدة نايكه غروبيوني قائلة:

نقترب من نهاية أعمال الجلسة. أحيي أيضاً جميع رؤساء البلديات الحاضرين في الجلسة وأشكر كل من شارك. كنت أتمنى ألا ينتهي هذا البرنامج أبداً، لكن للأسف، وقتنا اليوم قد انتهى. ومع ذلك، سنواصل عملنا بلا شك وسنظل ندعم “الخيار الثالث”، والسيدة رجوي، ومنظمة مجاهدي خلق. والآن لدينا ممثل عن رؤساء البلديات…

الشعب الإيراني بين مطرقة الاستبداد وسندان المؤامرة الغربية

السیدة مریم رجوي

الحوار المتمدن- سامي خاطر:

تصور عن المستقبل وخيارات التغيير الممكنة في إيران
فرض الغرب الاستعماري على الشعب الإيراني سلطات دكتاتورية عنصرية مستبدة منذ أكثر من قرن تحت مسمى الشاهنشاهية؛ وبالمقابل فرض الشعب الإيراني على نفسه النضال والكفاح المسلح الذي لا تزال روحه وثقافته قائمة لدى الشعب والمقاومة، وقد جسد جيش التحرير الوطني ذلك التراث النضالي، واليوم تمضي على خطاه وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة.. اليوم يتصاعد الغليان في إيران التي تشهد منذ سنين حالة من الغليان السياسي والاجتماعي، تعكسها الاحتجاجات الشعبية المتكررة، والمطالبات المتزايدة بالتغيير والتي تعبر عن عمق الأزمة بين النظام الحاكم والشعب الإيراني وخاصة فئتي الشباب والنساء في ظل هذه التطورات، وقد بات من الضروري اليوم تصور مستقبل إيران في ضوء المتغيرات الداخلية والدولية، واستكشاف خيارات التغيير الممكنة التي قد تفتح الباب أمام إقامة دولة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان والجوار في ظل وجود مقاومة منظمة مقتدرة عميقة الجذور وببرنامجها الذي يلبي طموح جميع مكونات الشعب تحت مظلة وطن واحد موحد.
قراءة وتصور
تعاني إيران من مشكلات متعددة أبرزها القمع السياسي، وتقييد الحريات، والفساد، والانهيار الاقتصادي الناجم عن الفساد السياسي والإداري.. والعقوبات الدولية التي لم تؤثر سوى على عامة الشعب؛ كل هذه الأزمات دفعت الشعب الإيراني إلى الخروج مرارًا في احتجاجات سلمية مثلما حدث في انتفاضة 2019 وانتفاضة “المرأة، الحياة، الحرية” عام 2022، والتي كانت نقطة تحول في وعي المجتمع الإيراني وتطلعاته، وعلى الرغم من القبضة الأمنية القمعية الضارية للنظام فإن الواقع يشير إلى أن استمرار الوضع الراهن لم يعد قابلًا للاستدامة، وأن هناك سيناريوهات عدة لمستقبل إيران بعضها اجترار داخلي اعتاد عليه الملالي في خداع المواطن.. وأبرز تلك السيناريوهات: التحول التدريجي إذ يمكن أن يضطر النظام إلى إدخال إصلاحات محدودة تحت ضغط داخلي وخارجي في إطار ما يسمونه بالتيار الإصلاحي.. وهذه رؤية يباركها الغرب الاستعماري لكن الشعب الإيراني يرفضها وقد رفض الشعب في مظاهراته كلا التيارين المتطرف ووليده الإصلاحي بعد خديعة دامت عقود مُهلِكة، وغالبًا ما ستكون هذه الإصلاحات شكلية وخديعة جديدة إلى جانب سابقاتها، في أن التغيير الجذري يكون عبر ثورة شعبية وهو السيناريو الذي يزداد احتمالًا في ظل استمرار الاحتجاجات وتنامي الوعي السياسي مع وجود بديل سياسي منظم مثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق، وقد يؤدي الانهيار الداخلي للنظام نتيجة لتصدعات داخل أركانه أو انهيار اقتصادي شامل إلى فراغٍ سياسي يُملأ من قبل قوى مدنية منظمة وهو أمرٌ مستبعد ولن يتماشى معه الشعب نظرا لكون بعض هذه الأطراف صنائع للنظام نفسه.
التدخل الدولي حيث لا يُستبعد أن يكون للمجتمع الدولي دورٌ في دعم عملية الانتقال السياسي، خصوصًا وأن للدول الكبرى سياسة حازمة في دعم خيار التغيير الذي لن يكون ديمقراطيا من خلالهم وخاصة عندما يدعمون بديلا كـ ابن الشاه الطاغية المخلوع الذي لم يخضع أباه ونظامه إلى نوع من المحاكمة لإنصاف مئات الآلاف من الضحايا وذويهم، وبالتالي هم يفرضون بخيارهم هذا شريكاً للسوء وليس بديلاً مرجوا وهنا سيفرض هذا السيناريو عملية بقاء النظام الحالي على الأقل لدى شريحة معينة من شرائح النظام، وسيُمكن النظام من اللعب على عقول الناس من خلال سيناريو التغيير الغربي الذي يريد فرض ابن الشاه سلطاناً وطاغوتا جديداً أقبح من أباه..
أما من ناحية نظام الملالي الدكتاتوري فلن يتمكن من تقديم حلول فعالة مما سيؤدي إلى تزايد الاحتجاجات والاضطرابات على نطاق أوسع، وقد يتطور هذا السيناريو إلى أشكال مختلفة من عصيان مدني شامل إلى مواجهات أكثر عنفاً.. والتغيير الجذري الثوري هو السيناريو الأكثر احتمالاً وليس مستحيلاً وسيفرضه الشعب، ويشمل انهيار النظام الحالي على يد الشعب وقيام نظام جديد، ويمكن أن يحدث هذا نتيجة لانتفاضة شعبية كبرى تُسقِط النظام وتقضي على فلوله وهو أفضل الخيارات.
ثالثًا: دور المقاومة الإيرانية والحل الثالث
في ظل غياب الثقة في إمكانية إصلاح النظام من داخله، تزداد أهمية ما يُعرف بـ”الخيار الثالث”، وهو الطرح الذي قدمته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.. يتمثل هذا الخيار في إنهاء سياسة المهادنة والاسترضاء وإنهاء الحروب ودعم التغيير على يد الشعب والمقاومة من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، واحترام حقوق الأقليات، وهي مبادئ تحظى بتأييد واسع من كافة مكونات الشعب الإيراني في الداخل والخارج.
خلاصة القول.. لن يُرسم مستقبل إيران بقرارات فوقية أو حلول وسط، بل بإرادة الشعب الذي أثبت مرارًا أنه لا يقبل الذل أو القمع.. ولا شك أن طريق التغيير طريقٌ شاق؛ لكن الإرادة الشعبية المتصاعدة، ووجود بديل ديمقراطي قادر ومنظم يجعل من التغيير الحقيقي في إيران أمرًا ممكنًا وليس مجرد حُلم.

جعفر زاده لشبكةOAN: شبكة حرس النظام الإيراني للالتفاف على العقوبات تحد رحمة العقوبات الجدیدة

موقع المجلس:

وصف السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، و في مقابلة مع شبكة “وان أمريكا نيوز“، وصف العقوبات الأمريكية الجديدة على شبكة شحن إيرانية بأنها خطوة “مهمة وحاسمة للغاية”. وأوضح أن هذه العقوبات، التي طال انتظارها، هي الأكثر إضراراً بالنظام منذ عام 2018 لأنها تستهدف بشكل مباشر الآلية التي يستخدمها النظام للالتفاف على العقوبات الدولية وجني الإيرادات لتمويل أنشطته.

أكد السيد جعفر زاده أن أي إجراء ضد النظام الإيراني يعتبر “متأخراً جداً” لأن النظام يستحق أكثر من ذلك بكثير. ووصف حزمة العقوبات الجديدة بأنها “ربما تكون أوسع وأكثر العقوبات إضراراً التي فُرضت على النظام الإيراني منذ عام 2018”.

وأوضح أن الأهمية الحاسمة لهذه العقوبات تكمن في أنها تستهدف “الالتفاف على العقوبات من قبل النظام الإيراني”. وشرح أن المكون الرئيسي لإيرادات النظام هو النفط، وأن الغرض الكامل من هذه الشبكة كان تمكين النظام من بيع نفطه، الذي كان سيخضع للعقوبات لولا ذلك، ومن ثم التمكن من استعادة الأموال إلى طهران مع التهرب من مجموعة من العقوبات المالية.

وكشف جعفر زاده عن الجهات التي تقف وراء هذه الشبكة، مشيراً إلى أنها ليست مجرد عملية عادية. وقال: “هذه الشبكة يديرها في الواقع حرس النظام الإيراني بالتعاون والموافقة الكاملة من الولي الفقيه علي خامنئي”.

بهذا، شدد جعفر زاده على أن العقوبات الجديدة لا تستهدف فقط عملية تجارية، بل تضرب في قلب الآلية المالية والأمنية التي يعتمد عليها كبار قادة النظام، من حرس النظام الإيراني إلى مكتب خامنئي، لمواصلة تمويل أنشطتهم وتحدي المجتمع الدولي.

السیدة كارلا ساندز: صمتنا طويلاً وحان وقت الوقوف مع المقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
في مقابلة حصرية مع قناة “سيماي آزادي” (تلفزيون المقاومة الإيرانية)، أدلت السفيرة كارلا ساندز، التي شغلت منصب سفيرة الولايات المتحدة في الدنمارك (2017-2021)، و في مقابلة حصرية مع قناة “سيماي آزادي” (تلفزيون المقاومة الإيرانية)،ادلت بتصريحات قوية أدانت فيها بشدة موجة الإعدامات الأخيرة في إيران، مؤكدة دعمها الكامل للشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. ووجهت السفيرة ساندز انتقاداً للمجتمع الدولي على صمته، داعية قادة العالم الحر إلى الوقوف بوضوح إلى جانب نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.

في مستهل حديثها، ورداً على سؤال حول إعدام اثنين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهما بهروز إحساني ومهدي حسني، وصفت السفيرة ساندز هذا العمل بأنه “عمل وحشي ولا يغتفر”. وقالت: “لقد قتل النظام 38 شخصاً هذا الأسبوع، ولدينا بطلان تم تعذيبهما ومضايقتهما، إنهما مناضلان من أجل الحرية وقد قتلهما النظام. يجب استبدال هذا النظام، لكن الأمر متروك للشعب الإيراني للقيام بذلك في الوقت الذي يراه مناسباً”.

وأكدت السفيرة ساندز أن الشعب الإيراني يتعرض للاضطهاد على يد “نظام غير شرعي واستبدادي”، مشيرة إلى أن تطلعاتهم للحرية والفرص والمساواة تتجسد في البديل الديمقراطي. وأضافت: “خطة السيدة رجوي ذات البنود العشرة، إلى جانب جميع مناضلي الحرية في جميع أنحاء إيران، تدعو إلى الديمقراطية وسيادة القانون والانتخابات الحرة والنزيهة. منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقاتلان من أجل أن تتاح الفرصة لكل إيراني، ولهذا السبب أقف معهم وضد نظام الملالي”.

وفي رسالة وجهتها إلى الشعب الإيراني، والنساء المناضلات، وسكان أشرف الثالث، قالت السفيرة ساندز: “أنتم محبوبون، وعلى كل قائد في العالم الحر وكل فرد في الغرب أن يقف إلى جانبكم، معكم وضد هذا النظام الظالم”. ووجهت انتقاداً قوياً للصمت الدولي قائلة: “لقد صمتنا لفترة طويلة جداً. صمتنا عندما قتلوا الفتيان والفتيات بوحشية في الشوارع. بدلاً من ذلك، يجب أن نقف إلى جانب المقاومة عندما تنتفض. يجب أن نتحدث علناً وبصوت عالٍ لدعم الشعب. هذا هو العمل الصحيح الوحيد، والعمل العادل الوحيد، ولهذا السبب أقف إلى جانب شعب إيران ومناضلي الحرية”.

ایران.. على وقع أزمة الكهرباء والماء، تصاعد صراع الأجنحة في برلمان النظام الإيراني

صورة للاشتباك في البرلمان الایراني-آرشیف

موقع المجلس:
فجرت أزمة الماء والكهرباء الخانقة موجة من تبادل الاتهامات والفوضى، حین تحولت جلسة برلمان النظام الإيراني إلى مسرح علني للصراعات بين أجنحة السلطة. و خلال هذا الصراع تم الكاشف عن عمق الشروخ داخل النظام وعجزه عن إدارة أبسط شؤون البلاد. وبينما كان النواب يتسابقون للتنصل من المسؤولية أمام ناخبيهم الغاضبين، ارتفعت الأصوات المطالبة بعزل وزير الطاقة، وتحول النقاش إلى هجوم مباشر على الحكومة وسياساتها.

جسدت كلمات النواب حالة الانهيار الخدمي والغضب الشعبي. فقد صرخ النائب رضا زاده: “أهلنا ليس لديهم ماء للشرب!”. وأضاف النائب بيگلري في هجوم على الرئيس: “إذا انقطعت المياه عن منازلنا لساعة، كيف سيكون وضعنا؟ أهالي مدينة بانه لا تصلهم المياه لساعات طويلة!”. أما النائب كنعاني فلخص الوضع قائلاً: “الوضع المعيشي مقلق للغاية، بعض مواطنينا محتاجون لخبز ليلتهم، وحين يأتون إلينا، ليس لدينا جواب لهم”.

احتجاجات غاضبة في سبزوار بسبب الانقطاعات المتكررة للكهرباء والماء

هذا الضغط الشعبي فجّر الصراع الداخلي، حيث تم توجيه أصابع الاتهام مباشرة إلى وزير الطاقة. وأعلن النائب كوچكي‌نجاد رسمياً من على المنصة: “عدد من النواب طلبوا استيضاح وزير الطاقة. كل هذه المشاكل تتعلق بهذه الوزارة. هذا الوزير لا يملك القدرة على إدارة عمله”. وفيما يعد دليلاً على الفساد المالي وسوء الإدارة، كشف النائب داداشي أن “الحكومة لم تدفع أموال القطاع الخاص الذي اشترت منه الكهرباء، مما أدى إلى إغلاق محطات توليد الكهرباء”. وفي محاولة يائسة للدفاع وتشتيت الأنظار، ألقى النائب علي آبادي باللوم على “مافيا تعدين البيتكوين“، معتبراً أن استيضاح الوزير هو “مسح للمسألة” وليس حلاً.

وفي تناقض صارخ مع معاناة المواطنين، افتتح النائب رنجبر الجلسة ليس بالحديث عن الأزمة، بل بالمطالبة “بتعزيز القدرة الدفاعية للبلاد والاهتمام بالوضع المعيشي للقوات المسلحة في الجيش وحرس النظام الإيراني والشرطة”، مما يظهر بوضوح أن أولويات النظام لا تزال أمنية وعسكرية، ومنفصلة تماماً عن حياة الناس.

وتكشف هذه الصراعات عن الحقيقة المرة التي يعيشها الشعب الإيراني. فلسنوات طويلة، أهدر النظام ثروات البلاد الهائلة على مشاريعه النووية المشبوهة وتصدير الإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة، حيث اعترف قادة النظام أنفسهم بإنفاق ما لا يقل عن 50 مليار دولار فقط للحفاظ على دكتاتورية بشار الأسد في سوريا. والآن، لمواجهة السخط المتصاعد، لجأ النظام إلى أداته الوحيدة المتبقية: القمع، فصعّد من وتيرة الإعدامات في محاولة يائسة لبث الخوف والحفاظ على سيطرته. ولكن زمن الخوف قد ولى؛ فالشعب الذي يعيش في الظلام ويعاني من نقص أبسط مقومات الحياة في القرن الحادي والعشرين لم يعد يخشى جلاديه. لقد زرع هذا النظام الريح وعليه الآن أن يستعد لحصد العاصفة، فالشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، اللذان لم يعد لديهما ما يخسرانه، مصممان على استعادة وطنهما، وسيطويان بساط هذا النظام الديكتاتوري عاجلاً أم آجلاً.

جبهة التضامن الوطني: آلية ديمقراطية موحدة في مواجهة نظام الملالي

موقع المجلس:
في ظل التحولات المتسارعة وغير المستقرة التي تشهدها إيران اليوم، برزت “جبهة التضامن الوطني لإسقاط نظام الملالي” كخطة استراتيجية متكاملة تبنتها المقاومة الإيرانية، واحتلت موقعًا محوريًا في الساحة السياسية والاجتماعية الإيرانية.

أُعلن عن هذه المبادرة لأول مرة في عام 2002 من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وتم تقديمها منذ ذلك الحين كإطار جامع للقوى التي تؤمن بإسقاط النظام، وترفض التبعية، وتسعى إلى الحرية.

وقد أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، في كلمتها خلال مؤتمر “إيران حرة 2025″، على أهمية هذه الجبهة، مشيرة إلى أنها تقوم على ثلاث ركائز أساسية:

تضم القوى المناضلة من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية ومستقلة؛

ترفض بشكل قاطع الديكتاتورية الدينية ونظام ولاية الفقيه ومشتقاته؛

تقوم على مبدأ فصل الدين عن الدولة.

ويمثل هذا التأكيد القاطع على المبادئ الثلاثة فارقًا جوهريًا عن نماذج “الوحدة الوطنية” السابقة التي اتسمت بالغموض، والتحالفات المؤقتة، والمساومات غير المثمرة. إذ إن تجربة ثورة 1979، ودعوة الخميني المضللة إلى “الوحدة الشاملة”، لا تزال محفورة في ذاكرة الحركة التحررية الإيرانية كتحذير من استغلال مفهوم الوحدة لأغراض سلطوية. فالاتحاد الذي يفتقر إلى وضوح في الأهداف، والبرامج، والقيادة، لا يمكن أن يكون إلا شكليًا وعرضة للانهيار.

في السياق الحالي الذي يشهد أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية شاملة، تعكس فكرة جبهة التضامن وعيًا سياسيًا عميقًا بضرورة التنظيم من أجل التغيير الجذري. فالوحدة هنا ليست مجرد طموح أخلاقي، بل عملية واقعية يمكن اختبارها، وتعتمد على خبرة أربعة عقود من المقاومة المتواصلة. وكما تقول السيدة رجوي: “نحن نؤمن بأن جبهة التضامن الوطني تمثل فرصة حقيقية للتلاقي، رغم كل الاختلافات، من أجل إيران، ولمصلحة الشعب، وتحت راية الوطن”.

وتتميز هذه الجبهة، بعكس الكيانات الشكلية المفروضة من الأعلى، بوضوحها في رفض أي عودة إلى الشاه أو استمرار لنظام الملالي، وهو ما يشكل قاعدة أساسية لفرز القوى المؤهلة للمشاركة.

كما أن هذه الخطة ترد بشكل مباشر على العقبة التي لطالما عرقلت التحالفات السابقة داخل طيف المعارضة، وهي غياب التوافق حول برنامج محدد وشكل الحكومة المقبلة.

وقد شددت السيدة رجوي، انطلاقًا من موقعها في المقاومة الإيرانية، على الالتزام الجاد بمبدأ السيادة الشعبية، قائلة:
“منذ 44 عامًا، كان البند الأول من برنامج المجلس الوطني للمقاومة هو نقل السيادة إلى الشعب الإيراني. وليس الاستيلاء على السلطة كما فعل الشاه والملالي. وسيتم ذلك من خلال مجلس تأسيسي وتشريعي يتم انتخابه خلال فترة لا تتجاوز ستة أشهر من سقوط النظام. بعد هذه المرحلة، ينتهي دور المجلس الوطني للمقاومة والحكومة المؤقتة. ويقوم المؤسسون المنتخبون بكتابة دستور الجمهورية الجديدة وطرحه للاستفتاء الشعبي، وتشكيل الحكومة المقبلة”.

يمثل هذا الإطار نقطة اختلاف جوهرية عن التحالفات الهشة المبنية على الأشخاص، حيث تسعى جبهة التضامن إلى بناء وحدة قائمة على البرامج والرؤى والعمل الميداني، وفق خطة من عشرة محاور أساسية.

ولا تتخذ الجبهة شكل تنظيم هرمي مغلق، بل هي شبكة من الفاعلين السياسيين المستقلين والمتنوعين، يجتمعون حول المبادئ المشتركة رغم اختلافاتهم الفكرية. وهي بذلك نموذج حديث للوحدة السياسية، لا يلغي التناقضات، بل يحتضنها في سبيل هدف موحد: إسقاط النظام.

وفي نهاية المطاف، فإن ما يمنح جبهة التضامن الوطني طابعها العملي والمستدام ليس فقط وضوح مواقفها، بل ارتباطها الميداني الوثيق بالقوة الثورية الفاعلة على الأرض، متمثلة في “وحدات المقاومة” و”المدن المنتفضة”.

وتشير السيدة رجوي إلى هذا الارتباط الحيوي بقولها إن استراتيجية “الانتفاضة والثورة القصوى” لا تهدف فقط إلى إسقاط النظام، بل تُعد معيارًا حقيقيًا لقياس مصداقية القوى التي تسعى للتحالف.

وعليه، فإن جبهة التضامن الوطني ليست مجرد شعار سياسي، بل هي رؤية ناضجة ونموذج عملي لوحدة نضالية تستند إلى المبادئ، وتجتاز اختبار الميدان في معركة التحرر من نظام ولاية الفقيه، نحو إقامة جمهورية ديمقراطية، علمانية، ومستقلة.

مقال في موقع “تاون هال” : محاولة يائسة للتشبث بالسلطة، جلاوزة الملالي يستهدفون السجناء السياسيين

معرض صور لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران-آرشیف

موقع المجلس:
في مقال نشره موقع “تاون هال” حذر الكاتب ستروان ستيفنسون من المخاوف المتزايدة في المجتمع الدولي بأن النظام الإيراني، في حالة من الذعر الأعمى بسبب الإطاحة الوشيكة بديكتاتوريته، يستعد لارتكاب مجزرة بحق السجناء السياسيين. ويشير المقال إلى أن عمليات الإعدام قد ارتفعت بشكل حاد منذ انتخاب الرئيس مسعود بزشكيان قبل عام، وتصاعدت المخاطر مع دعوة وسائل إعلام تابعة للنظام صراحةً إلى تكرار فظائع الماضي.

هناك قلق متزايد في المجتمع الدولي من أن النظام الإيراني، في حالة من الذعر الأعمى من الإطاحة الوشيكة بديكتاتوريته الغاشمة، يستعد لذبح السجناء السياسيين. فمنذ انتخاب الرئيس المزعوم بـ”المعتدل” مسعود بزشكيان قبل عام واحد، ارتفعت وتيرة الإعدامات، حيث تم تنفيذ أكثر من 1300 حكم، منها حوالي 650 في عام 2025 وحده. والآن، في تصعيد مخيف، نشرت وكالة أنباء فارس – وهي وكالة تديرها الدولة ومرتبطة بـحرس النظام الإيراني – مقالاً افتتاحياً يمجد إعدام أكثر من 30,000 سجين سياسي في مجزرة صیف عام 1988، تحت عنوان “لماذا يجب تكرار إعدامات 1988”. وذكر المقال أن المعتقلين المعارضين يشكلون تهديداً للأمن القومي، وبالتالي يجب القضاء عليهم.

شهدت مجزرة عام 1988 الإعدام السريع لنحو 30,000 سجين سياسي في جميع أنحاء إيران، كان معظمهم من أنصار أو أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. استندت عمليات القتل الجماعي إلى فتوى أصدرها الولي الفقيه آنذاك، خميني، الذي أمر بشنق جميع المعتقلين الذين أعلنوا ببطولة، بعد “محاكمات” صورية لم تستغرق سوى 3 دقائق، دعمهم المستمر لمنظمة مجاهدي خلق. حتى أنه أمر بإعادة اعتقال وإعدام السجناء الذين قضوا مدة محكوميتهم وأُطلق سراحهم. ومن بين آلاف الذين تم شنقهم، كان هناك العديد من النساء، وبعضهن كن حوامل عندما صدر الحكم بإعدامهن.

عيّن خميني “لجان الموت” لإجراء المحاكمات الصورية في عام 1988. وقد شغل العديد من الجلادين الذين خدموا في هذه اللجان وحكموا على الآلاف بالإعدام، مناصب عليا لاحقاً داخل النظام الثيوقراطي. الرئيس السابق، إبراهيم رئيسي، الذي قُتل في حادث تحطم مروحية عام 2024، كان يُعرف بـ”جزار طهران” لدوره القاسي كجلاد. وبشكل لا يصدق، كان مصطفى بور محمدي، وهو عضو في إحدى “لجان الموت”، وزير العدل في حكومة الرئيس السابق حسن روحاني حتى منتصف عام 2017! وعندما أصبح دوره في جرائم القتل معروفاً علناً، أثار ذلك غضباً واشمئزازاً لدرجة أنه تم استبداله بعلي رضا آوايي، الذي كان هو الآخر جلاداً بارزاً في مجزرة صیف عام 1988 بصفته المدعي العام في مدينة دزفول.

بعيداً عن محاولة تبرئة نفسه من تلك الجرائم، عاد بور محمدي إلى الظهور مؤخراً، وأدلى بسلسلة من التصريحات التي تكشف بشكل أكبر عن الوحشية المتأصلة والذعر الحالي داخل النظام الثيوقراطي الحاكم في إيران. وقد حدد بشكل خاص منظمة مجاهدي خلق الإيرانية باعتبارها الهدف الرئيسي لقوات النظام القمعية، قائلاً: “أهم جماعة أثارت الضجيج دائماً في البلاد ولا تزال مدعومة من أعداء إيران حتى يومنا هذا هي هؤلاء مجاهدي خلق”. وفي محاولة مروعة لتبرير مجزرة 1988 والتشجيع على تكرارها، واصل وصف الأجواء المرعبة التي خلقها النظام عمداً خلال الثمانينيات، معترفاً: “تأثر الكثير من الأفراد بشدة بالجو العام… كانوا يقولون: يا سيدي، أعدِم مثل فلان، أعدِم!… كانوا يقولون يجب إعدام الجميع”.

48 سجن في أنحاء إيران، یشهد إضراب عن الطعام رغم القمع الوحشي..

موقع المجلس:

عبر إضراب عن الطعام شمل 48 سجناً مختلفاً في أنحاء البلاد، وفي خطوة متحدية، أعلن السجناء السياسيون في إيران عن انطلاق الأسبوع الثمانين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” يوم الثلاثاء 5 أغسطس 2025.
ولقد تزامنت هذه الحملة مع الذكرى الـ119 للثورة الدستورية في إيران، لتؤكد على استمرارية نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والعدالة. تأتي هذه الخطوة كرد فعل على حملة قمع وحشية شنها النظام مؤخراً ضد المشاركين في الحملة بسجن قزل حصار، والتي أسفرت عن إعدام سجينين سياسيين ونقل السجين سعيد ماسوري قسراً إلى مكان مجهول.

وفي بيانهم، أشار السجناء إلى استمرار دوامة العنف التي يمارسها النظام، حيث تم إعدام ما لا يقل عن 30 سجيناً خلال الأسبوع الماضي، من بينهم امرأتان، بالإضافة إلى تنفيذ إعدام علني. كما ندد البيان بعمل “همجي ولا إنساني” تمثل في قطع أصابع ثلاثة سجناء في سجن أرومية، وهي جريمة أثارت تنديداً دولياً من قبل منظمة العفو الدولية التي وصفت القضاء الإيراني بأنه “جزء من آلة التعذيب”، والمقررة الخاصة للأمم المتحدة، السيدة ماي ساتو، التي اعتبرت الفعل “غير إنساني ومهين”.

كما كشف السجناء عن تفاصيل الهجوم الوحشي الذي استهدف أعضاء الحملة في الوحدة الرابعة بسجن قزل حصار في 26 يوليو، حيث تعرضوا للضرب المبرح على أيدي حرس السجن ونُقلوا إلى زنازين انفرادية. ورغم إعادة بعضهم، لا يزال مصير خمسة منهم مجهولاً، وهم: لقمان أمين بور، حمزة سواري، رضا سلمان زاده، سپهر إمام جمعه، ومصطفى رمضاني. ولا يزال وضع سعيد ماسوري يثير قلقاً بالغاً، حيث يُحتجز في ظروف قاسية وغامضة في زنزانة انفرادية بقزل حصار.

وأكد السجناء في بيانهم: “نحن، أعضاء حملة ‘ثلاثاءات لا للإعدام’، إذ ندين الهجوم الوحشي على السجناء وتعذيبهم، فإننا نحيي مقاومة وصمود رفاقنا المناضلين والأبطال الذين واجهوا المشانق”. وأضافوا أن هدف النظام من تصعيد القمع ليس سوى “بث الرعب وإسكات مجتمع متعطش للعدالة والحرية”. وفي ختام بيانهم، وجهوا نداءً “لجميع أصحاب الضمائر الحية والأحرار في الداخل والخارج لتعزيز صرخة ‘لا للإعدام’ من خلال الدعم الفعال لحملتهم”.

قائمة السجون المشاركة في الحملة:

سجن قزل حصار (الوحدات 1، 3، و4)، سجن كرج المركزي، سجن فرديس كرج، سجن طهران الكبرى، سجن قرچک، سجن خورين ورامين، سجن چوبيندر قزوين، سجن أهر، سجن أراك، سجن خرم آباد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد أصفهان، سجن دستگرد أصفهان، سجن شيبان الأهواز، سجن سبيدار الأهواز (عنبر النساء والرجال)، سجن نظام شيراز، سجن عادل آباد شيراز (عنبر النساء والرجال)، سجن فيروز آباد فارس، سجن زاهدان (عنبر النساء)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بهبهان، سجن بم، سجن يزد، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن مشهد، سجن گنبد كاووس، سجن قائم شهر، سجن رشت (عنبر الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق تالش، سجن ازبرم لاهيجان، سجن ديزل آباد كرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أرومية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن مهاباد، سجن بوكان، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن سنندج، وسجن كامياران.

تنديداً بالإعدامات وتأكيداً على إسقاط النظام، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في مدن أوروبية

موقع المجلس:
سلسلة من التظاهرات والمعارض الحاشدة التي نظمها الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، شهدتها عدة مدن أوروبية، منها أوسلو، روستوك، لانغنثال، غوتنبرغ، باريس، وجنيف.

مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الدول الأوروبية دعماً للسجناء السياسيين

و لقد تركزت هذه الفعاليات على إدانة الموجة المتصاعدة من الإعدامات في إيران، وخاصة إعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، والمطالبة بإطلاق سراح كافة السجناء السياسيين.

تنديداً بالإعدامات وتأكيداً على إسقاط النظام، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في مدن أوروبية وأكد المشاركون على دعمهم الكامل للبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، رافضين بشكل قاطع الديكتاتوريتين الدينية والملكية، ومشددين على حق الشعب الإيراني في المقاومة وإسقاط النظام الحاكم.

مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الدول الأوروبية دعماً للسجناء السياسيين

و في العاصمة النرويجية أوسلو ومدينة روستوك الألمانية، تظاهر الإيرانيون يوم السبت 2 أغسطس تضامناً مع السجناء السياسيين المهددين بالإعدام. ورفع المتظاهرون صور الضحايا، مطالبين بوقف فوري لآلة القتل التي يعتمدها النظام لإرهاب المجتمع ومنع انفجار الغضب الشعبي.

مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الدول الأوروبية دعماً للسجناء السياسيين

وفي مدينة لانغنثال السويسرية، أقام أنصار المقاومة معرضاً لفضح جرائم النظام، حيث نددوا بإعدام بهروز إحساني ومهدي حسني وطالبوا بإلغاء عقوبة الإعدام بشكل كامل. كما أعلنوا دعمهم لدعوة السيدة مريم رجوي لتوسيع حملة “لا للإعدام”، مؤكدين على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الدول الأوروبية دعماً للسجناء السياسيين

وشدد المتظاهرون في غوتنبرغ بالسويد على دعمهم لـالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي وحيد وقابل للتطبيق. وطالبوا بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية وإغلاق سفارات النظام.

مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الدول الأوروبية دعماً للسجناء السياسيين

كما أكدوا دعمهم لـ”الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة رجوي، والذي يرفض الحرب وسياسة الاسترضاء معاً، ويدعم تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

تنديداً بالإعدامات وتأكيداً على إسقاط النظام، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في مدن أوروبيةوفي باريس، نظم أنصار مجاهدي خلق معرضاً للصور والوثائق التي تفضح القمع المتزايد، خاصة ضد السجناء السياسيين التابعين للمنظمة في سجن قزل حصار. ودعا المنظمون إلى تدخل دولي عاجل لوقف الإعدامات ومحاسبة قادة النظام على جرائمهم المستمرة ضد الإنسانية.

تنديداً بالإعدامات وتأكيداً على إسقاط النظام، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في مدن أوروبية

وأما في جنيف، فقد نظم الإيرانيون وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة، وصفوا فيها الإعدامات بأنها جرائم ضد الإنسانية وطالبوا بإنهاء إفلات قادة النظام من العقاب.

MEK supporters in Gothenburg demand justice, regime change, and a democratic Iran

وربط المتظاهرون هذه الجرائم بذكرى مجزرة عام 1988، التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، داعين إلى تحقيق دولي ومحاكمة المسؤولين عن تلك الإبادة الجماعية.

Tribute to executed political prisoners Behrouz Ehsani and Mehdi Hassani in Gothenburg rally

Exhibition in Langenthal Condemned Executions in Iran and Demand Release of Political Prisoners

MEK Supporters Rally in Oslo to Condemn Executions in Iran and Demand Release of Political Prisoners

تنديداً بالإعدامات وتأكيداً على إسقاط النظام، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في مدن أوروبيةتنديداً بالإعدامات وتأكيداً على إسقاط النظام، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في مدن أوروبيةتنديداً بالإعدامات وتأكيداً على إسقاط النظام، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في مدن أوروبيةٰتنديداً بالإعدامات وتأكيداً على إسقاط النظام، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في مدن أوروبيةتنديداً بالإعدامات وتأكيداً على إسقاط النظام، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في مدن أوروبيةتنديداً بالإعدامات وتأكيداً على إسقاط النظام، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في مدن أوروبيةالعهد مع الشهداء

في ختام هذه الفعاليات في مختلف أنحاء أوروبا، جدد المشاركون عهدهم مع الشهداء، خاصة بهروز إحساني ومهدي حسني، مؤكدين أن تضحياتهم لن تذهب سدى وأنها تزيد من إصرارهم على مواصلة النضال بكل قوة حتى إسقاط النظام الديكتاتوري وتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران. رسالتهم كانت واضحة: دماء الشهداء تروي شجرة الحرية، والنصر النهائي سيكون حليف الشعب الإيراني.

موجز أهم الأخبارلیوم الثلاثاء 5 أغسطس

موقع المجلس:
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في هامبورغ وقفة احتجاجية أعلنوا فيها دعمهم للسجناء السياسيين وحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.

الحل الثالث - إسقاط النظام الفاشي الديني

أدت أزمة انقطاع الكهرباء والمياه في إيران، مع اشتداد الحرارة، إلى زيادة السخط الشعبي الواسع ضد النظام، مما دفع السلطات إلى إعلان تعطيل العمل في 12 محافظة. وعلى إثر ذلك، اندلعت احتجاجات واسعة في عدة مدن، حيث نظم سائقو الشاحنات والمتقاعدون والعمال والمزارعون وغيرهم تجمعات شملت إغلاق الشوارع وإطلاق هتافات منددة.

مؤتمر “إيران الحرة 2025” في روما بحضور مريم رجوي و شخصيات بارزة

كتب موقع “يورو جورنال” أن مريم رجوي أكدت في المؤتمر العالمي “إيران حرة 2025” في روما على ضرورة تغيير النظام على أيدي الشعب الإيراني، حيث وحّد هذا المؤتمر، الذي حضرته شخصيات دولية بارزة، صفوف المعارضة من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية.
أكد المتحدث باسم وزارة خارجية النظام، بقائي، أن القدرات الدفاعية وبرنامج التخصيب النووي ليسا موضوعاً للتفاوض، وحذر الدول الأوروبية الثلاث من استغلال “آلية الزناد” قائلاً إن هذا الإجراء ستكون له عواقب.

جوليو تيرزي النظام الإيراني أصبح معزولا دوليا، وأن فرصة التغيير أصبحت وشيكه

عبرت أجهزة استخبارات النظام الإيراني عن خشيتها من مؤتمر مجاهدي خلق في روما، معتبرة إياه تهديداً خطيراً، وطالبت المسؤولين بالوقوف بيقظة في وجه هذا التهديد وكشف “الأيادي الخفية للعدو”.

أكدت السيدة مريم رجوي أن الولي الفقيه خامنئي، رغم الأزمات المستعصية، يحاول منع اندلاع الانتفاضة بنصب المشانق، لكن هذه السياسة تأتي بنتائج عكسية وتزيد فقط من غضب الشعب والشباب المنتفضين لإسقاط نظام الملالي.

انطلقت الأسبوع الثمانون من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في 48 سجناً، إحياءً للذكرى الـ119 للثورة الدستورية ودعماً للسجناء السياسيين في سجن قزل حصار. وقد سُجل خلال الأسبوع الماضي ما لا يقل عن 30 عملية إعدام، وبتر أصابع ثلاثة سجناء، وهجوم عنيف على نشطاء الحملة، ولا يزال مصير العديد من السجناء، بمن فيهم سعيد ماسوري، مجهولاً.
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه تم إعدام 1515 سجيناً حتى الآن في عهد بزشكيان، حيث شملت موجة الإعدامات هذه النساء والشباب وتُستخدم كأداة للقمع وترهيب العامة.

طالب عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي في رسالة إلى قادة الاتحاد الأوروبي بالوقف الفوري للإعدامات السياسية في إيران. وأعربوا عن قلقهم العميق إزاء الإعدامات الأخيرة للسجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، معتبرين هذا النهج تذكيراً بـمجزرة صیف عام 1988.
أحيت وحدات المقاومة ذكرى الثورة الدستورية بوضع الزهور في شارع ستارخان بطهران، تكريماً لهذا الحدث التاريخي ونضالات الشعب الإيراني من أجل الحرية.
أعرب القائد العام لجيش النظام، اللواء حاتمي، عن قلقه من الوضع في المنطقة والهزائم المتتالية للنظام، داعياً إلى الاستعداد الكامل، ومؤكداً على ضرورة أخذ التهديدات على محمل الجد.

أظهرت بيانات موقع “كبلر” أن واردات الصين من النفط الخام الإيراني انخفضت بنحو الثلث الشهر الماضي، ويُعزى هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى تراجع الطلب من المصافي الصينية الخاصة الصغيرة.
عزت صحيفة “فرهيختكان” الحكومية تراجع أهمية صلاة الجمعة إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي وضعف أئمة الجمعة في نقل هموم الناس.
أدى عجز سلطات النظام عن السيطرة على الأزمة الاقتصادية إلى زيادة كبيرة في أسعار منتجات الألبان، حيث تجاوزت أسعار بعضها في بعض المناطق الميزانية اليومية للأسر.
خصصت وزارة الخارجية الأمريكية مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن المجموعة السيبرانية “شهيد شوشتري” التابعة لقيادة الفضاء السيبراني في حرس النظام الإيراني، والتي تُتهم بالتدخل في الانتخابات الأمريكية.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن نتنياهو قرر احتلال قطاع غزة بالكامل بعد فشل مفاوضات وقف إطلاق النار، بينما يعقد مجلس الأمن جلسة طارئة لبحث وضع الرهائن. وفي غضون ذلك، قتلت القوات الإسرائيلية 8 فلسطينيين كانوا ينتظرون المساعدات، وتوفي 5 آخرون بسبب الجوع، ليرتفع عدد ضحايا سوء التغذية إلى 180 شخصاً.
قتل81 فلسطينيا بنيران جيش الاسرائيلي منذ فجر اليوم، بينهم 57 من طالبي المساعدات،
أعلن مسؤولون في الحكومة اليمنية الشرعية أن النظام الإيراني يقوم بنقل شحنات كبيرة من حبوب الكبتاغون المخدرة من سوريا إلى اليمن، حيث ضُبط في إحدى العمليات أكثر من 1.5 مليون حبة كانت في طريقها للتهريب إلى المملكة العربية السعودية.
أفادت صحيفة “التلغراف” بأن قادة في حرس النظام الإيراني طلبوا من طالبان قائمة تضم 25 ألف أفغاني تعاونوا مع بريطانيا، بهدف استخدامهم كورقة ضغط في المفاوضات النووية.
قدم السيناتور الجمهوري تومي تابرفيل مشروع قانون يحظر دخول الطلاب الإيرانيين والصينيين إلى الجامعات الأمريكية، مما يشدد القيود السابقة ويضع عقبة جديدة أمام تعليم الشباب الإيراني في أمريكا.
أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” بأن وفداً من برنامج النظام الإيراني النووي سافر إلى روسيا في أغسطس 2024 بجوازات سفر دبلوماسية، وذلك كغطاء لزيارة مؤسسات ذات تقنيات عسكرية وطلب شراء نظائر مشعة يمكن أن تزيد من القوة التفجيرية للرؤوس الحربية النووية.

١٥ عملية في طهران وعشر مدن أخرى ردًّا من شباب الانتفاضة على إعدام اثنين من مجاهدي خلق

نفّذ شباب الانتفاضة، ردًّا على إعدام المجاهدين بهروز إحساني ومهدي حسني، خمس عشرة عملية استهدفت مراكز للقمع ورموز نظام الملالي في طهران وعشر مدن أخرى هي: أصفهان، مشهد، سنندج، زاهدان، كرمان، سبيدان في فارس، مشكين شهر، رودبار، تشناران، ولردغان.
وقد جرت هذه العمليات رغم رقابة أمنية مشددة، وحضور مكثّف للقوات القمعية، وتحت مراقبة واسعة من كاميرات النظام الأمنية، وتم خلالها إضرام النار في المراكز التالية:
• قاعدتان لقوات الباسيج التابعة للحرس في مشهد وسنندج
• مركز للشرطة في همايجان في سبيدان – فارس
• مركز حكومي للقمع في مشكين شهر
• مركزان للنهب والقمع تحت اسم “الحوزة” في طهران وأصفهان
• رمزان دعائيان تابعان للحرس والمخابرات في زاهدان وكرمان
كما تم إحراق رموز ودعايات النظام وصور خميني وخامنئي ورئيسي وقاسم سليماني الجلّاد، في طهران ومشهد ورودبار و تشناران و لردغان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
٥ آب / أغسطس ٢٠٢٥

بعض الصور
…………………………………١٥ عملية في طهران وعشر مدن أخرى ردًّا من شباب الانتفاضة على إعدام اثنين من مجاهدي خلق١٥ عملية في طهران وعشر مدن أخرى ردًّا من شباب الانتفاضة على إعدام اثنين من مجاهدي خلق

الخيار ثالث من أجل التغيير في إيران

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تتبع التصريحات الصادرة من قبل قادة نظام الملالي وبصورة خاصة وليهم الفقيه الملا خامنئي، يلمس وبکل وضوح إن النظام يسعى لإظهار نفسه وکأنه يکشر عن أنيابه بوجه أعدائه وخصومه، لکن وعند التأمل بدقة وروية في هذه التصريحات نجد إن الطرف المعني بها أکثر من غيره هو الشعب الايراني ومقاومته المنظمة، ذلك إن ترکيز النظام على مفردات نظير الاختراق والجواسيس والخونة، فإن المقصود والمعني بها وعلى وجه التحديد من يواجه النظام ويقف ضده ويسعى الى إسقاطه.
قادة النظام ووسائل إعلامه منهمکون وبصورة غير مسبوقة على الاوضاع الداخلية والتهديد غير المسبوق الذي يلمسونه من إحتمال إشتعالها خصوصا وإن الارضية والاجواء کلها مناسبة ومهيئة لذلك ولا تنتظر سوى الشرارة التي تشعل النار في الهشيم، ومن الخطأ الفاحش التصور بأن النظام يقوم بالتحضيرات من أجل مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل کما يزعم، لأنه يعلم جيدا بأن الخطور والتهديد الحقيقي ليس من العامل الخارجي وإنما من العامل الداخلي حيث شعب طفح به الکيل ومقاومة منظمة تعمل بصورة مستمرة ودونما کلل من أجل تعبئة الشعب للمواجهة الحاسمة.
لکن وفي ظل الاستعدادات غير المسبوقة للنظام من أجل تصعيد الممارسات القمعية والاعدامات بهدف نشر الرعب والخوف في إيران والحيلولة دون إندلاع إنتفاضة إسقاطه التي باتت معظم المٶشرات تٶکد على ذلك، فإن ما يتم لمسه وبکل وضوح إن هناك موقفا مضادا لهذه الاستعدادات الخائبة وبهذا السياق وفي قلب الديمقراطية الإيطالية، ومن على منبر برلمانها، ارتفع صوت المقاومة الإيرانية ليقدم للعالم رؤية واضحة لمستقبل البلاد، مؤكدا أن الحل لأزمة إيران لا يكمن في الحرب أو المساومة مع الديكتاتورية، بل في دعم نضال الشعب من أجل التغيير. خلال مؤتمر “الخيار ثالث من أجل التغيير في إيران”، الذي عقد يوم الأربعاء 30 يوليو بحضور نواب وسناتوريين إيطاليين وشخصيات دولية بارزة، قدمت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، خارطة طريق شاملة تعتمد على طاقات المجتمع الإيراني المنتفض لإسقاط الاستبداد الديني. وقالت: “الخيار ثالث هو: لا للحرب الخارجية، ولا للدكتاتورية الدينية والاسترضاء معها، بل تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة الإيرانية”.
وقد استهلت السيدة رجوي كلمتها بإدانة الجريمة الوحشية التي ارتكبها النظام قبل أربعة أيام بإعدام المجاهدين بهروز إحساني ومهدي حسني، معتبرة إياها جريمة ضد الإنسانية وجريمة سكب دماء أبناء إيران بذنب المطالبة بالحرية. وأوضحت أن جلادي النظام وضعوهما مرارا أمام خيارين: إما الندم وإنقاذ حياتهما، أو الإعدام والثبات على موقفهما في الدفاع عن حرية الشعب الإيراني. فكان اختيارهما هو ذاته اختيار الثلاثين ألف سجين سياسي الذين استشهدوا في مجزرة صیف عام 1988.
وقد حظيت هذه الرؤية بدعم قوي من أغلبية مجلس الشيوخ الإيطالي، التي انضمت إلى بيان “إيران حرة 2025”. وجاء في بيان الأغلبية إدانة صريحة لإعدامات النظام، ودعم لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، والمطالبة بإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، والاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد قمع النظام. كما أكد البيان أن “الشعب الإيراني في انتفاضة 2022 رفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت الشاه أو الملالي، وطالب بجمهورية ديمقراطية، وهو مطلب تم التأكيد عليه مجددا عبر المقاطعة الكاملة للمسرحية الانتخابية الرئاسية”.

منظمة مجاهدي خلق: ثبات فكري وصمود نضالي في مواجهة الاستبداد

بقلم – د. سامي خاطر/ أكاديمي وأستاذ جامعي

مقدمة: الوعي والتوجهات السياسية
عاملا الوعي، بأبعاده السلبية والإيجابية، والتوجهات السياسية، سواء المعادية أو الشفافة، يلعبان دورًا حاسمًا في بناء أو هدم أي كيان، أو عرقلة تقدمه وتشويه صورته. وفي حالة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تتميز بفكرها التقدمي المنضبط بالقيم الإسلامية الديمقراطية، والتي يخشاها نظام خميني، لم يكن بإمكان النظام الإيراني، المدعوم غربيًا كبديل لنظام الشاه، أن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه المنظمة. هذا الواقع دفع النظام إلى اعتماد سياسة قمعية إبادية تصاعدية ضد المجاهدين، تزامن معها نهج إعلامي مضلل مدعوم بحملات إعلامية ضخمة داخل إيران وخارجها، حيث رُصدت مليارات الدولارات لتشويه صورة المنظمة. وقد ساهم التوافق الغربي مع نظام الملالي، وتغاضيه عن جرائمه، وصمت المؤسسات الغربية عن انتهاكاته، في تعزيز هذا المشروع. والمؤسف أن بعض الإعلام العربي انساق وراء هذا النهج، إما جهلًا بما يدور في دولة إقليمية جارة، أو مسايرة لتوجهات النظام العدوانية.
تأسيس المنظمة وخلفيتها الفكرية
تأسست منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ستينيات القرن العشرين على يد مجموعة من المثقفين الإسلاميين، مثل محمد حنيف نجاد، سعيد محسن، وعلي أصغر بديع زادكان، بهدف مواجهة استبداد نظام الشاه. استلهمت المنظمة إسلامًا ثوريًا يدعو إلى العدالة الاجتماعية، وجمعت بين الفكر الإسلامي التقدمي المناهض للاستعمار والقيم الاشتراكية الديمقراطية. رفعت المنظمة شعارات مقاومة الاستبداد السياسي والتفاوت الطبقي، مما جعلها هدفًا للقمع من قبل نظام الشاه.
دور نظام الشاه وصعود خميني
في أواخر سبعينيات القرن العشرين، ومع تصاعد الاحتجاجات الشعبية، كان قادة مجاهدي خلق إما أُعدموا أو سُجنوا، بينما تُركت شبكة رجال الدين الوصوليين تتحرك بحرية. هذا الأمر سمح لخميني باغتصاب قيادة الانتفاضة الشعبية التي طالبت بالديمقراطية. ومن خلال اتفاقيات مع دول غربية، خاصة فرنسا وبريطانيا وأمريكا، تم نقل خميني من النجف إلى باريس ثم إلى إيران ليفرض نظام ولاية الفقيه، بينما كان الشعب الإيراني يطالب بالحرية.
مواجهة نظام الجمهورية الإسلامية
بعد ثورة 1979، التي شارك فيها أنصار مجاهدي خلق في إسقاط الشاه، رحب المجاهدون بجميع التوجهات الوطنية الديمقراطية ودعوا إلى إقامة كيان سياسي عادل يتيح المشاركة السياسية للجميع. في مواجهة شهيرة بين خميني ومسعود رجوي، ذكّر رجوي خميني بقوله إن “حتى الماركسيين مسموح لهم بالمشاركة السياسية”. لكن المجاهدين سرعان ما تعرضوا للقمع بعد رفضهم ولاية الفقيه وانتقادهم استغلال خميني للإسلام. خلال العامين الأولين من الثورة، اكتسبت المنظمة شعبية واسعة من خلال صحيفة “مجاهد” (600,000 نسخة)، ونظمت مظاهرة ضخمة في طهران عام 1981 بمشاركة 500,000 شخص. رد نظام خميني بإطلاق النار على المتظاهرين وحملات إعدامات واسعة، تلتها فتوى الحِرابة عام 1988، التي أودت بحياة 30,000 سجين سياسي، معظمهم من أعضاء المنظمة.
البنية الفكرية للمنظمة
تجمع إيديولوجية مجاهدي خلق بين الإسلام الديمقراطي والحداثة السياسية، مع التركيز على العدالة الاجتماعية، حقوق النساء، المساواة العرقية والدينية، ورفض ولاية الفقيه. يرون في الكفاح المسلح، في ظل وحشية النظام، وسيلة للتحرر من القمع. تعتبر المنظمة نفسها امتدادًا لنهضة الثورة الدستورية ونهضة الدكتور محمد مصدق، مع دور نسوي بارز بقيادة مريم رجوي كجزء أساسي من مشروع التغيير.
الحرب الإعلامية المضادة
أنفق النظام الإيراني مليارات الدولارات لتشويه صورة المجاهدين، متهمًا إياهم زورًا بالتعاون مع أمريكا وإسرائيل من خلال أفلام ومسلسلات وكتب. تأثرت وسائل الإعلام العربية والغربية بسياسة الاسترضاء مع النظام، فتجاهلت أخبار المجاهدين أو شوهتها. بعد إزالة اسم المنظمة من قوائم الإرهاب في أوروبا وأمريكا (2009-2012)، وبفضل كشفها للبرامج النووية والإرهابية للنظام، بدأت بعض وسائل الإعلام تقدم تغطية أكثر توازنًا.
الموقف من التدخلات الإقليمية
كان مجاهدو خلق أول من كشف المشروع التوسعي لإيران في العراق وسوريا ولبنان واليمن، مؤكدين أن تحرير طهران هو مفتاح السلام الإقليمي. ورغم الدعاية المضادة، عززت المنظمة مكانتها الدولية كحركة مقاومة تقدم برنامجًا لإيران ديمقراطية غير نووية.
الصمود والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة
تمسك المجاهدون بمواقفهم ضد الاستبداد الديني، مؤكدين على الديمقراطية، التعددية، فصل الدين عن السلطة، والمساواة. في عام 1981، أسس مسعود رجوي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي قدم برنامجًا تقدميًا لنقل السيادة إلى الشعب. ورغم النفي والاغتيالات، حظيت المنظمة بدعم واسع من شخصيات ومؤسسات غربية.
خاتمة: إعادة تقييم الدور الإعلامي
قدم مجاهدو خلق نموذجًا فريدًا للمقاومة والثبات الفكري والسياسي والأخلاقي ضد قمع نظامي الشاه وولاية الفقيه. ورغم التشويه الإعلامي والضغوط الدولية، أكدوا أنهم البديل الديمقراطي الرئيسي لنظام الملالي. بات من الضروري أن تعيد وسائل الإعلام العربية والعالمية تقييم دور هذه الحركة بموضوعية، ليس فقط لتفنيد روايات النظام الإيراني، بل لإبراز دورها في النضال من أجل الديمقراطية والحرية، ولتعزيز المهنية الإعلامية.
التوسعي في العراق، سوريا، لبنان، واليمن، مؤكدين أن تحرير طهران هو مفتاح السلام الإقليمي، ورغم الدعاية المضادة عززت المنظمة مكانتها الدولية كحركة مقاومة تقدم برنامجًا واضحًا لإيران ديمقراطية وغير نووية.
الصمود والمجلس الوطني للمقاومة: تمسك مجاهدو خلق بمواقفهم ضد الاستبداد الديني مؤكدين على مبادئ الديمقراطية، التعددية، فصل الدين عن السلطة والمساواة، في عام 1981 أسس مسعود رجوي مجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي قدم برنامجًا تقدميًا لنقل السيادة إلى الشعب، ورغم النفي والاغتيالات (مثل قتل كاظم رجوي في جنيف) والضغوط الدولية حظيت المنظمة بدعم واسع من شخصيات ومؤسسات غربية، ولعبت وحدات المقاومة التابعة للمجاهدين دورًا بارزًا في الانتفاضات الأخيرة في إيران مما أثار رعب النظام.
ختاما.. قدم مجاهدو خلق عبر عقود من الصمود ضد قمع نظامي الشاه وولاية الفقيه نموذجًا فريدًا للمقاومة والثبات الفكري والسياسي والأخلاقي، ورغم التشويه الإعلامي والضغوط الدولية أكدوا للعالم اليوم بأنهم البديل الديمقراطي الرئيسي لنظام الملالي، وهنا بات من الرشد أن تُعيد وسائل الإعلام العربية والعالمية تقييم دور هذه الحركة بموضوعية ليس لتفنيد روايات النظام الإيراني المغرضة وإبراز دورها في النضال من أجل الديمقراطية والحرية فحسب بل من أجل إجلال رسالة هذه المؤسسات وعرض ذاتها بمهنية رصينة.
د. سامي خاطر/ أكاديمي وأستاذ جامعي

مؤتمر المعارضة الإيرانية الأخير في إيطاليا

مركز أبحاث مينا-إعداد: أحمد الرمح:
تقرير عن مؤتمر المعارضة الإيرانية بإيطاليا
في يومَي ٣٠ و٣١ تموز، عُقِدَ مؤتمران في إيطاليا بحضور السيدة مريم رجوي وعدد من الشخصيات الأوروبية البارزة. وفي هذا المؤتمر، ألقى عدد من الشخصيات البارزة كلماتهم. ولقد كانت محاور ذلك المؤتمر قد ركزت على ما يلي:
 كلمات المتحدثون بالمؤتمر
 كلمة السيدة مريم رجوي بالمؤتمر
 بديل ديمقراطي لنقل السيادة للشعب الإيراني
 ثغرة في حركة التحرر الإيرانية!
 ما برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؟
 ما مشروع “جبهة التضامن الوطني من أجل إسقاط الاستبداد الديني الإيراني”؟
كلمات المتحدثون بالمؤتمر
من بينهم شارل ميشيل، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق والرئيس السابق للمجلس الأوروبي، وماتيو رينزي، رئيس وزراء إيطاليا الأسبق، وجيمز كليفرلي، وزير الخارجية ووزير الداخلية الأسبق في المملكة المتحدة، والسيدة ميشيل أليو ماري، وزيرة الداخلية والدفاع والخارجية والعدل السابقة في فرنسا، والسيناتور جوليو ترتزي، وزير الخارجية الأسبق لإيطاليا، ورودي جولياني، عمدة نيويورك الأسبق، والسيناتور لوتشيو مالان من إيطاليا، وكارلو كوتاريلي، والسفير ستيف راب، السفير الأمريكي الأسبق لدى المنظمات الدولية، والسيدة إنغريد بيتانكور، المرشحة السابقة لرئاسة جمهورية كولومبيا، والسيد جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، والسيدة ليندا شافيز، المديرة السابقة لمكتب الاتصالات العامة في البيت الأبيض، وكارلا ساندرز، السفيرة الأمريكية السابقة في الدنمارك، والسفير هانز أولريش زايت، السفير الألماني السابق في أفغانستان.
توالى المتحدثون على المنصة ليشيدوا بثبات المقاومة الإيرانية، وبشجاعة وحدات المقاومة داخل إيران، وبخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر باعتبارها خارطة الطريق الحاسمة لإقامة جمهورية حرة وديمقراطية وغير نووية، خالية من الاستبداد والدكتاتورية الدينية. وتعالت الدعوات لتحقيق العدالة لضحايا الإعدامات السابقة والحالية، بما في ذلك مجزرة صیف عام 1988 وقتل بطلي منظمة مجاهدي خلق هذا الأسبوع، بهروز إحساني ومهدي حسني، ما أرسل رسالة واضحة: التغيير في النظام الإيراني أمر لا مفر منه وسيحدث بيد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة – وعلى العالم أن يقف إلى جانبهم.
كلمة السيدة مريم رجوي بالمؤتمر
وألقت السيدة مريم رجوي خطاباً جاء بصيغة التأكيد على ثبات المقاومة في رؤيتها وتوجهها.
إليكم نص الخطاب:
إيران: التغيير والجمهورية الديمقراطية مع الشعب والمقاومة الإيرانية
أيّها المواطنون الأعزّاء، أيّها الأصدقاء الكرام لمقاومة الشعب الإيراني!
نعقد هذا الاجتماع في وقتٍ يُعبّر فيه الاستبداد الديني عن عجزه أمام الشعب والمقاومة المنظّمة، من خلال إعدام المجاهدَين البطلَين بهروز إحساني ومهدي حسني اللذين لم يركعا قط، وقالا “لا” للجلاد.
التحية لهذين المجاهدين الثابتين على الموقف، اللذين بعد ثلاث سنوات من الصمود في وجه التعذيب والضغوط والتهديدات، وفَيا بعهدهما مع الله والشعب بكل فخر واعتزاز.
كتب بهروز إحساني في رسالته الأخيرة:
“لن نرضخ تحت أي ظرف من الظروف لهذا النظام المجرم وسافك الدماء.”
وقال: “هيهات منّا الذلّة.”
أما مهدي حسني فقال:
“أعاهد جميع مبادئ وأهداف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المجيدة، وأُعلن أنّني حتى آخر نَفَس لن أنحني ولو لذرة واحدة أمام هذا النظام الرجعي.”
لقد دافع هذان المجاهدان، حتى اللحظة الأخيرة، بشجاعة عن الاسم المحظور المتوهج: “مجاهد الشعب”، وجعلا من اسم ومبادئ “مجاهدي خلق” عنوانًا عالميًا في الذكرى الستين لتأسيس المنظمة.
وليس من دون سبب أنّ خامنئي يخشى الدور المحوري لهذه الحركة في إشعال الانتفاضات والعمل على إسقاط نظامه.
في أيامه الأخيرة من حكم العار، يحاول من خلال هذه الجريمة البشعة أن يُمدّ بعمر نظام ولاية الفقيه أيامًا معدودة، لكنه لم يحصد سوى مزيدٍ من غضب وكراهية الشعب الإيراني، وزاد من عزيمة شباب إيران الشجعان على مواجهة هذا النظام أضعافًا مضاعفة.
فلننهض جميعًا ونُحيّي ذكرى وبطولة المجاهدَين البطلَين، بهروز إحساني ومهدي حسني، بدقيقة من التصفيق الحار.
أزمة السقوط لنظام الملالي؛ إنّ بلدنا اليوم على أعتاب تحوّل عظيم.
وهذا التحوّل يصنعه الشعب الإيراني ومقاومته. إنها مقاومةٌ شاملة، دفعت أعلى الأثمان، بمئة ألف شهيد، وتسير وفق خارطة طريق وبرنامج واضح، تبشّر بقيام جمهورية ديمقراطية في إيران.
إيران حرّة، لا نووية، بلا إعدامات، بلا حجابٍ إجباري، بلا دينٍ إجباري، ولا حكمٍ قسري.
نعم، إيران حرّة تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، وبالحكم الذاتي للقوميات، وبالسلام والصداقة مع الجيران، والمصالحة مع العالم المتحضّر.
اليوم، تلفّ أزمة السقوط أركان نظام الملالي من كل جانب.
وفي الأسابيع والأشهر الأخيرة، سمعتم كثيرًا أن النظام في أضعف حالاته، بل في أكثر أوضاعه هشاشةً منذ بداية حكمه.
منذ 44 عامًا، ومنذ انطلاق المقاومة والمعركة المصيرية ضد هذا النظام، قلنا إنّه نظامٌ يصنع الأزمات ويعيش عليها.
فالحروب، وتصدير الإرهاب، والتطرف الديني، كلها كانت ولا تزال شرطًا لبقائه.
مثل حربه التي دامت 8 سنوات مع العراق، وهي حربٌ كان يمكن تجنّبها منذ بدايتها، لا سيما عندما انسحب الجيش العراقي من خرمشهر، وبعدما أعلنت الحكومة العراقية في عام 1982 موافقتها على مبادرة السلام التي قدّمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كأساس للتفاوض.
من عام 1982 حتى 1987، أصدر مجلس الأمن سنويًا قرارًا يدعو إلى إنهاء الحرب، وكان العراق يوافق عليه، لكن خميني كان يرفضه.
كان خميني يقدّم نفسه كـ “قائد الثورة الإسلامية في العراق”! وكان القرار الأخير هو القرار 598، والذي رفضه خميني أيضًا، ولم يقبل به إلا بعد عام، حين اضطر، كما قال بنفسه، إلى “تجرّع كأس السم” وقبول وقف إطلاق النار. لاحظوا: فقط اتفاق وقف إطلاق النار، وليس إنهاء الحرب بشكل دائم، ولا حتى توقيع اتفاق سلام.
لقد قلنا في ذلك الوقت إنّ السلام بمعناه الشامل، وخاصة التخلّي عن تصدير ما يُسمى بالثورة الإسلامية إلى دول الجوار، يعني نهاية نظرية ولاية الفقيه العالمية، لا سيما في نظامٍ يعتبر فيه الولي الفقيه، بحسب الدستور، وليّ أمر جميع المسلمين في العالم.
وفي مثل هذا النظام، فإن الحرس الثوري الإسلامي لا يحمل حتى اسم إيران!
فهو ليس “حرس الثورة الإسلامية في إيران”، بل تم تأسيسه ليكون قوةً لكل العالم، وخاصة للمسلمين والدول الإسلامية.
ولهذا السبب، طالبنا منذ البداية بإدراج الحرس على لوائح الإرهاب، وبحلّه بالكامل، وسنواصل المطالبة بذلك.
الحرب الحقيقية هي بين الشعب الإيراني ونظام الملالي
ثبت خلال هذه السنوات أن سياسة الاسترضاء والمساومة مع هذا النظام، ستنتهي وانتهت فعلا في نهاية المطاف إلى الحرب.
لكن الحرب الحقيقية في إيران، كانت وما تزال وستبقى حرب الشعب والمقاومة ضد الدكتاتورية الدينية.
شعبنا يريد الماء والخبز والكهرباء. شعبنا يريد الحرية. شعبنا يريد إسقاط نظام الملالي.
ثلاث انتفاضات كبرى خلال خمس سنوات، من عام 2017 حتى 2022، بيّنت الطريق بوضوح.
نفس الطريق الذي أعلنته أنا منذ 21 عامًا باسم المقاومة الإيرانية باستمرار:
 المساومة؟ لا!
 الحرب؟ لا!
 هل يمكن إصلاح هذا النظام؟ لا!
إذن، ما هو الحل؟
الحل هو تغيير هذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.
فمع هذا التغيير، تسير إيران نحو الديمقراطية، ويُمنع وقوع حرب إقليمية كبرى.
هذه المقاومة لم تطلب مالًا ولا سلاحًا، بل فقط تقول:
لا تقفوا إلى جانب الاستبداد الديني، بل اعترفوا بـحق المقاومة من أجل الحرية، ذلك الحق الذي ورد في ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
60 عاما من المقاومة المستمرة في وجه نظامي الشاه والملالي
يصادف يوم 5 أغسطس ذكرى انتصار الثورة الدستورية على الاستبداد الشاهنشاهي في إيران.
ومنذ ذلك الحين، ولمدة 120 عامًا، تواصلت مقاومة الشعب الإيراني من أجل الحرية ضد الشاه والملالي.
ويصادف يوم 6 سبتمبر، الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي أطول وأعقد مقاومة منظّمة في تاريخ إيران ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي، دون انقطاع ليوم واحد أو حتى ساعة واحدة. كل ذلك بثمنٍ باهظ ودماءٍ غزيرة لا مثيل لها في تاريخ إيران.
الجميع يعرف مجزرة عام 1988 التي طالت السجناء من مجاهدي خلق والمناضلين.
ففي ذلك العام، وبالتزامن مع وقف إطلاق النار في الحرب مع العراق، أصدر خميني أمرًا يقضي بأن يُعدم كل عضو أو مناصر لمجاهدي خلق يرفض التراجع ويتمسك بمواقفه، وفي أسرع وقت ممكن.
نحن اليوم في ذكرى مجزرة ومأساة كبرى. البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة، وصفها في تقريره الختامي في إن الاستبداد الديني يرى بقاءه مرهونًا بالقضاء على مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.
لكن اليوم، وبسبب الثبات على الموقف الذي لم ولن يتحمله لا خميني ولا خامنئي، نشهد تحولًا معاكسًا في الاتجاه.
أي إن هذه الديكتاتورية الدينية هي التي تسير حتمًا نحو الزوال، لا سيما في وجه مقاومة تزداد ازدهارًا يومًا بعد يوم، وتسير بخطى حثيثة نحو جمهورية ديمقراطية.
أيها الأصدقاء الأعزاء:
الآن، وبينما ينقلب دفتر تاريخ إيران صفحةً بعد صفحة، دعونا نرجع لحظة وننظر إلى ما مضى خلال مئة عام:
لنعد إلى 57 سنة من ديكتاتورية رضا شاه وابنه، اللذين أوصلتهما بريطانيا وأمريكا إلى السلطة.
ذلك النظام الذي سُمّي بـ”جزيرة الاستقرار” ولعب دور شرطي المنطقة، رغم امتلاكه 600 ألف عنصرٍ مسلح وجهاز مخابرات جهنمي (السافاك)، سقط تحت ضربات انتفاضات الشعب، وفرّ الشاه هاربًا كما فعل بشار الأسد لاحقًا.
نظام الشاه قتل أو سجن كل القادة الديمقراطيين الحقيقيين، وأعلن رسميًا أن الحزب الوحيد هو حزب الشاه، وأبقى فقط خميني وشبكة الملالي.وبالتالي استولوا على الحكم، وسرقوا ثورة الشعب الإيراني.
والآن، بعد كل هذا الألم والمعاناة، من إعدامات وإبادات جماعية ومجازر، ها هم بقايا نظام الشاه، يستغلون اللحظة، ويتوهمون أن الديكتاتورية الدينية يمكن أن تسلّم الراية لديكتاتورية شاهنشاهية!
ولهذا السبب، نرى ابن الشاه يلهث خلف حرس هذا النظام.
نحن اليوم أمام مفارقة تاريخية مريرة: من الشاه إلى الملالي، والآن من الملالي إلى الشاه!
لكن الحقيقة أن حتمية التاريخ لا تسمح بالعودة إلى الوراء. لا أحد يعود إلى الأمس. ولهذا السبب، فإن الغد لنا، ونحن للغد.
بديل ديمقراطي لنقل السيادة للشعب الإيراني
كما ذكرتُ سابقًا، فإن ديكتاتوريه الشاه قتلت أو سجنت جميع القوى الديمقراطية. وقد تعلمنا من هذه التجربة. ولذلك، رغم أن خميني قتل عددًا كبيرًا منا، إلا أنه لم يتمكن من القضاء على هذه الحركة، على الرغم من كل المؤامرات الإرهابية، وحملات الشيطنة، والقصف بالصواريخ، ونشر ما يقرب من 1800 كتاب وفيلم ضد مجاهدي خلق. لم يستطع أن يجهز
قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي، بعد تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في طهران، في تموز / يوليو 1981، نقل المجلس خارج قبضة النظام ودوائره، كي لا تنتهي الثورة كما انتهت في زمن الشاه — مقطوعة الرأس، بلا تنظيم. فـالتنظيم والبنية التنظيمية هي تمامًا ما يخيف الديكتاتورية الدينية.
حتى إن أحد عناصر وزارة مخابرات الملالي صرّح ذات مرة: “جوهر المسألة بالنسبة إلينا هو تنظيم مجاهدي خلق”.
لقد قدّم النظام، خلال أربعة عقود، بكل لغاته وأساليبه، عنوان عدوه الرئيسي بشكل متكرر وواضح. نحن نقول: القضية العادلة بحاجة إلى تنظيم. وهذا هو السر الأساسي في بقاء مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية. نعم، إنها حركة وقعت مرارًا وتكرارًا، لكنها كانت كطائر العنقاء تنهض من رمادها.
ثغرة في حركة التحرر الإيرانية!
أريد أن أخلص إلى نتيجة واضحة: إن أكبر ثغرة في حركات التحرر الشعبي في إيران كانت غياب بديل ديمقراطي، وغياب تنظيم قيادي متماسك، وانعدام جيش لتحرير الوطن. ولو توفرت هذه العناصر، لما نجح الانقلاب ضد الدكتور مصدق، ولا لتمكّن الملالي من سرقة الثورة ضد الشاه. لكن هذه المرة، هناك من كان وما زال موجودًا، ولن يسمح أبدًا بأن تُسرق إرادة الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية.
نقل السيادة والسلطة إلى الشعب الإيراني إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو أطول ائتلاف سياسي عمرًا في تاريخ إيران، يمثل الخيار الثالث.
وفي ظل غياب صناديق اقتراع حرّة خلال فترة المقاومة، يستمد المجلس شرعيته من مقاومة أبناء الشعب الإيراني.
منذ 44 عامًا، تنص المادة الأولى، والجملة الأولى من برنامجه، على أن مهمته هي نقل السيادة إلى الشعب الإيراني، لا الاستحواذ عليها كما فعل الملالي والشاه.
ويجري هذا النقل عبر مجلس تأسيسي وتشريعي وطني، خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر بعد إسقاط الديكتاتورية الدينية.
وبعد الأشهر الستة، يفقد كل من المجلس الوطني للمقاومة والحكومة المؤقتة مبرر وجودهما.
المجلس التأسيسي، المُنتخب من قبل الشعب، هو من سيضع دستور الجمهورية الجديدة ويطرحه للاستفتاء الشعبي، وهو من يعين ويختار الحكومة الجديدة.
يرجى الانتباه إلى أنّ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومنذ اليوم الأول، أعلن عن إعداد دستورٍ لجمهوريةٍ جديدة، وليس العودة إلى ديكتاتورية الشاه أو الملالي، ولا إلى تجميلها أو إصلاحها تحت أي مسمّى. فالديكتاتورية، مهما كان شكلها، غير قابلةٍ للإصلاح، بل يجب أن تفسح المجال أمام الديمقراطية.
لهذا السبب، ومنذ البداية، رسم المجلس الوطني للمقاومة حدودًا فاصلةً مع الشاه والملالي، لأن كليهما كانا بعيدَين كل البعد عن الديمقراطية، وقد جرّب الشعب الإيراني على مدى أكثر من قرن حكمهما.
ما برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؟
 تُعتَبر الحرية مقياسًا وضامنًا للتقدم الاجتماعي الأصيل.
 لا يُمنَح لأي فرد أو دين أو مذهب أو عقيدة امتيازًا خاصًا.
 ويؤكّد أنّه “لن يُحرَم أي مواطن من حقوقه الفردية أو الاجتماعية، أو يُمنَح امتيازًا بسبب إيمانه أو عدم إيمانه بدين أو مذهب، سواء في الترشّح أو الانتخاب أو التوظيف أو التعليم أو القضاء أو غيرها من الحقوق”.
كما يتضمن البرنامج مشروع الحكم الذاتي لكردستان إيران، وهو مشروع أُقرّ قبل 42 عامًا، وتم تعميم مضمونه لاحقًا ضمن البرنامج ذي البنود العشرة على سائر القوميات. ويتضمن مشروع الحكم الذاتي تأسيس هيئة تشريعية لشؤون المنطقة ذات الحكم الذاتي، يتمّ انتخاب أعضائها من خلال انتخاباتٍ حرّة، وعبر اقتراعٍ عام ومباشر ومتساوٍ وسري.
أما فيما يتعلق بالحريات وحقوق النساء، فقد أقرّ المجلس، قبل أكثر من أربعة عقود، خطةً تنبع من “صمود النساء المجاهدات والمناضلات الذي لا يُنسى في هذا الوطن”. وعلى هذا الأساس نقول اليوم: المرأة، المقاومة، الحرية!
وينص البرنامج على رفض أي تصور استهلاكي أو سلعي للمرأة، ويسعى إلى تحقيق التحرر التاريخي للمرأة والرجل الإيراني، ويؤكد على المساواة بين الجنسَين في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والقانونية والأسرية.
مشروع “جبهة التضامن الوطني من أجل إسقاط الاستبداد الديني”:
وفي الختام، يجب الإشارة إلى مشروع “جبهة التضامن الوطني من أجل إسقاط الاستبداد الديني”، وهو مشروعٌ أُقرّ قبل 23 عامًا، ويشكّل أساس علاقات المجلس الوطني للمقاومة مع سائر القوى. تقوم هذه الجبهة على ثلاثة ركائز:
1. تضمّ القوى التي تناضل من أجل جمهورية ديمقراطية ومستقلة.
2. ترفض الديكتاتورية الدينية ونظام ولاية الفقيه وأجنحته بشكل كامل.
3. وتقوم على فصل الدين عن الدولة.
باستثناء هذه المبادئ الثلاثة، التي تُعدّ ضرورية لأي جمهورية ديمقراطية، فإنّنا لا نشترط أي شرطٍ آخر للتعاون أو الوحدة.
وعليه، لم يعد من الضروري إخفاء الفروقات والخلافات داخل جبهة الشعب الإيراني، فلكل مجتمع طبقاته وشرائحه، ولكل منها ممثلوها.
لكننا نؤمن أنه ضمن جبهة التضامن الوطني، وبالرغم من جميع الاختلافات، يمكن – بل يجب – أن نتّحد؛ باسم إيران، ومن أجل مصالح الشعب الإيراني العليا، وتحت راية إيران.
وهكذا، فإنّ أصوات أبواق النصر والتحرير، تتردّد في جميع أرجاء إيران، مع ثوّار الحرية.

إيران: إعدام سجينين سياسيين يشعل غضبًا عالميًائ

ایلاف نظام مير محمدي:
العالم يتفاعل بغضب بعد إعدام السجينين السياسيين الإيرانيين بهروز إحساني ومهدي حسنی، أعضاء منظمة مجاهدي خلق الایرانیة.

في تصعيد مروع للقمع، أعدم النظام الإيراني سجينين سياسيين – بهروز إحساني ومهدي حسنی، وكلاهما من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK) – عند فجر يوم الأحد، 27 تموز (يوليو). تم تنفيذ الإعدامات في سجن قزل حصار، وأثارت على الفور موجة من الإدانات الدولية والاحتجاجات الواسعة.

مريم رجوي: “لقد أوفوا بتعهدهم المقدس لله والشعب بكل فخر وكرامة.”
في بيان على منصة إكس (تويتر)، كتبت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI): “في فجر يوم الأحد، 27 تموز (يوليو)، أعدم جلاوزة علي خامنئي بهروز إحساني ومهدي حسنی، أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. لقد انضموا الآن إلى صفوف الأبدية لأولئك الذين قدموا حياتهم في النضال من أجل الحرية والعدالة”.

وأضافت: “في ما يبدو كعمل يائس خلال أيام حكمه الأخيرة، ارتكب خامنئي جريمة خطيرة أخرى – محاولة لتأخير الانهيار الحتمي لنظامه. بالرغم من تعزيز قبضته على السلطة، فإن هذه الوحشية تزيد فقط من غضب الشعب الإيراني وتعزز عزم شباب إيران الشجعان على إنهاء هذا الطغيان الثيوقراطي”.

“تحية لهؤلاء المجاهدين الثابتين الذين، بعد ثلاث سنوات من المقاومة الراسخة تحت التعذيب والضغوط والتهديدات، أوفوا بتعهدهم المقدس لله والشعب بكل فخر وكرامة… العديد من أعضاء منظمة مجاهدي خلق والسجناء السياسيين الآخرين يواجهون الإعدام الوشيك. يجب على المجتمع الدولي أن يتصرف بعجلة وحزم لإنقاذ حياتهم”.

احتجاجات دولية: “الصمت هو التواطؤ”
بعد الإعلان عن الإعدامات، اندلعت احتجاجات واسعة في أوروبا وأميركا الشمالية:

برلين: تجمع المتظاهرون خارج السفارة الإيرانية، حاملين لافتات وهتفوا بشعارات ضد النظام.

لندن: وصف المتظاهرون الإعدامات بـ”البربرية” وطالبوا باتخاذ إجراءات عاجلة من وزارة الخارجية البريطانية.

لاهاي: حمل الناشطون لافتات كتب عليها “الصمت تواطؤ” و”أوقفوا الإعدامات في إيران.”

فيينا، أوسلو، باريس، غوتنبرغ، كولونيا، ميلانو: هتف الإيرانيون المغتربون ومؤيدو حقوق الإنسان “لا للإعدام”.

واشنطن العاصمة: أمام البيت الأبيض، احتفل المتظاهرون بمقاتلي الحرية الذين أُعدموا وحثوا الولايات المتحدة على تبني سياسة صلبة تجاه طهران.

شخصيات دولية تدين الإعدامات
ردت أصوات بارزة عبر الطيف السياسي بغضب وحزن:

اللورد ديفيد ألتون، المملكة المتحدة: “في وقت سابق هذا الأسبوع في البرلمان البريطاني، حذرت من أن دكتاتورية إيران تواصل إعدام معارضيها بشكل منهجي. اليوم تأكدت هذه الأخبار المأساوية. يجب أن توضح المملكة المتحدة على وجه السرعة إدانتها لهذه البربرية.”

دومينيك أتياس، محامية فرنسية ومدافعة عن حقوق الإنسان: “إيران: تدين حركة معارضة في المنفى إعدام اثنين من أعضائها. لم ينكروا انتماءهم لمنظمة مجاهدي خلق. أن يموتوا من أجل حرية شعبهم. سيُنتقم لهم. في ذروة الصيف، أعدم النظام الدموي للملالي بهروز إحساني ومهدي حسنی هذا الصباح.”

أنطونيو ستانغو، الاتحاد الإيطالي لحقوق الإنسان: “في فجر يوم 27 تموز (يوليو)، علق نظام الآيات الله في إيران السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسنی في سجن قزل حصار، بتهمة ‘التمرد المسلح’ لكونهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.”

إليزابيتا زامباروتي، منظمة لا أحد يمس قايين (إيطاليا): “هذا الصباح في إيران، تم شنق بهروز إحساني ومهدي حسنی في سجن قزل حصار. أُعدموا لكونهم جزءًا من المقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي وكجزء من نية النظام الإيراني المعلنة علنًا لتكرار مجزرة صیف عام 1988. تلك المجزرة، التي حدثت على مدى أيام قليلة، أسفرت عن إعدام أكثر من 30,000 سجين سياسي – مجزرة يواصل الملالي وصفها بـ’التجربة الناجحة التاريخية.’ لقد أُعدم ما لا يقل عن 745 شخصًا بواسطة الثيوقراطية الإيرانية منذ بداية العام. لقد أجريت مقابلة مع ابنة مهدي، وبصفتنا منظمة لا أحد يمس قايين، ناشدنا حكومتنا والمنظمات الدولية لمنع هذه الإعدامات. اليوم، أخبار شنقهم تتطلب التزامًا أكثر إلحاحًا، حيث يواجه العديد من السجناء في صفوف الموت في إيران نفس التهم التي واجهها مهدي وبهروز وقد يواجهون إعدامًا جماعيًا. مناقشة الأزمة والحرب في الشرق الأوسط دون النظر إلى ما يحدث في إيران – أي حرب النظام الإيراني ضد شعبه – تستمر في إدامة تلك الأزمة والحرب في الشرق الأوسط.”

مؤتمر إيران الحرة 2025 في روما: دعوة لمحاسبة النظام
في 31 تموز (يوليو) 2025، استضاف البرلمان الإيطالي مؤتمر “إيران الحرة 2025″، حيث أدانت السيدة مريم رجوي إعدام بهروز إحساني ومهدي حسنی كـ”جريمة ضد الإنسانية” تعكس استمرار نهج النظام القمعي منذ مجزرة 1988. ودعت إلى محاسبة قادة النظام في المحكمة الجنائية الدولية، مؤكدة: “دماء هؤلاء الأبطال ستوقد ثورة الحرية.” دعم السناتور جوليو تيرزي، وزير الخارجية الإيطالي السابق، هذه الدعوة، مطالبًا بإدراج الحرس الثوري في قوائم الإرهاب وفرض عقوبات دولية. وحذر من خطر النظام على المنطقة العربية بدعم جماعات مثل حزب الله والحوثيين، داعيًا العالم العربي إلى التضامن مع الشعب الإيراني لوقف الإعدامات وتحقيق العدالة.

14 سجينًا سياسيًا آخرين معرضون لخطر الإعدام
لا يزال ما لا يقل عن 14 سجينًا سياسيًا آخرين، معظمهم مرتبطون بمنظمة مجاهدي خلق، على قوائم الإعدام ويواجهون خطر الإعدام الوشيك. تمت إدانة العديد منهم بتهم غامضة مثل “العداء لله” و”الفساد على الأرض”، مشابهة لتلك التي وُجهت ضد إحساني وحسنی.

تمثل إعدامات بهروز إحساني ومهدي حسنی فصلًا آخر في تاريخ طويل من القتل المدعوم من الدولة في إيران.

كما حذرت السيدة مریم رجوي قادة العالم، “لقد حان الوقت لوضع حد لصمت المجتمع الدولي في مواجهة نظام مبني على الإعدامات والتعذيب والإرهاب”.

تقریر لوكالة أسوشيتد برس بعنوان: روما؛ دعوة عالمية للتغيير الديمقراطي في إيران

موقع المجلس:
نقلت وكالة أسوشيتد برس في تقرير بعنوان “دعوة عالمية للتغيير الديمقراطي في إيران من روما” أن مؤتمر إيران حرة العالمي 2025 عُقد في 31 يوليو 2025 بحضور السيدة مريم رجوي، ومشرّعين وشخصيات دولية، في دعوة موحدة لتغيير النظام في إيران. وأكد الحدث على دعم خارطة الطريق الديمقراطية التي طرحها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة رجوي ذات البنود العشرة.

بالإضافة إلى مؤتمر إيران حرة الذي أشارت إليه وكالة أسوشيتد برس، شهدت مدينة روما يومي الأربعاء والخميس (30 و31 يوليو) مشاركة وكلمة للسيدة رجوي في جلسة استماع بلجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ الإيطالي، ومؤتمر “الحل الثالث” في البرلمان الإيطالي، فضلاً عن فعاليات لتكريم شهداء المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني، لا سيما الشهيدين البطلين بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذين أُعدما الأسبوع الماضي على أيدي جلاوزة خامنئي.

وقد حظيت فعاليات هذين اليومين بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الإيطالية والعالمية. وكتبت صحيفة “لا فوتشي ديل باتريوتا”، التابعة لحزب “إخوة إيطاليا” الحاكم في البلاد، في تقرير عن المؤتمر الذي عُقد في البرلمان الإيطالي: “قالت نایكي غروبيوني، عضوة البرلمان عن حزب ‘إخوة إيطاليا’ ونائبة رئيس مؤسسة إيطاليا-الولايات المتحدة: ‘إن مريم رجوي، التي تتواجد معنا اليوم، تخوض بإرادة قوية معركة للدفاع عن الحقوق الأساسية. ونحن نقف إلى جانبها لتعزيز مسيرة السلام والحرية والأمن في إيران ولشعبها. كامرأة ونائبة في برلمان الجمهورية، لا يمكنني أن أظل غير مبالية تجاه كل هذا، ولهذا السبب، أؤيد خطة مريم رجوي ذات البنود العشرة حتى يتمكن المجتمع المدني الإيراني أخيرًا من العيش في مساواة وكرامة كاملتين، من أجل إيران حرة وديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة. أنا ونحن نقف إلى جانب مريم رجوي’.”

أما موقع “جاست ذا نيوز” الأمريكي، الذي قام بتغطية مباشرة لمؤتمر إيران حرة، فقد بث تقريراً مكثفاً جاء فيه: “دعت زعيمة أكبر جماعة معارضة للنظام الإيراني المجتمع الدولي مجدداً إلى عزل النظام الإيراني بشكل متزايد. وقد دعمت شخصيات أمريكية وأوروبية بارزة هذا الجهد من أجل بديل ديمقراطي يقوم على أساس فصل الدين عن الدولة في هذا البلد. وقالت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مؤتمر إيران حرة العالمي أمام قاعة مكتظة في قصر المؤتمرات بروما: ‘على مدى 120 عاماً، خاضت مقاومة الشعب الإيراني نضالاً متواصلاً من أجل الحرية، ضد الشاه والملالي على حد سواء’، في إشارة منها إلى شاه إيران المخلوع ورجال الدين الذين يحكمون البلاد الآن. وأضافت رجوي في كلمة استمرت 25 دقيقة، قاطعتها مراراً هتافات ‘لن نستسلم’ و النصر لنا’، أنه يجب على المجتمع الدولي نبذ النظام الإيراني. نحن على أعتاب تغيير عميق يصنعه الشعب الإيراني.”

كذلك، حظيت برامج تكريم الشهداء في روما بمكانة خاصة في تقارير وسائل الإعلام الإيطالية ووكالات الأنباء الدولية. وكتبت وكالة أسوشيتد برس: “في هذه الفعاليات، قامت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة لـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، برفقة حشد كبير من الإيرانيين، بتكريم ذكرى شهداء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عبر وضع أكاليل من الزهور. ومن بين هؤلاء الشهداء، برز اسما السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذين أعدمهما النظام الإيراني مؤخراً.”

ایران.. موجة الاحتجاجات الشعبية تعم المدن المختلفة

موقع المجلس:
شهدت مناطق مختلفة من إيران يوم الاثنين 4 أغسطس 2025، سلسلة من الاحتجاجات الشعبية التي عكست تفاقم الأزمات المعيشية والاقتصادية التي يعيشها المواطنون. هذه التحركات الاحتجاجية، التي شملت قطاعات مختلفة كالموظفين الرسميين في قطاع النفط والمزارعين وسكان المدن المتضررين من انقطاع الخدمات، تؤكد حالة الغليان الشعبي المستمرة في البلاد.

زابل اعتراض کشاورزان به کاهش سهمیه سوخت تراکتورها – دوشنبه ۱۳ مرداد ۱۴۰۴

تجمع عام لموظفي النفط الرسميين احتجاجاً على تجاهل مطالبهم

شهد اليوم الاثنين 4 أغسطس ومنذ الساعة الثامنة صباحاً، تنظيم الموظفين الرسميين في قطاع النفط تجمعات احتجاجية منسقة في مختلف المناطق التشغيلية والصناعية في البلاد.

ایران.. موجة الاحتجاجات الشعبية تعم المدن المختلفة نُظمت هذه التجمعات احتجاجاً على التجاهل المزمن للمطالب المعيشية والحقوقية والوظيفية للموظفين الرسميين. المناطق والشركات التي شهدت هذه التجمعات شملت منصات شركة النفط والغاز بارس (POGC) الأربعين، وشركة مجمع الغاز بارس الجنوبي (SPGC)، والمصافي العاشرة، الحادية عشرة، الثانية عشرة، والأولى، وشركة النفط والغاز بارس عسلوية ، ومنظمة المنطقة الاقتصادية الخاصة للطاقة بارس.

ایران.. موجة الاحتجاجات الشعبية تعم المدن المختلفة

احتجاج مزارعي زابل على تخفيض حصة وقود الجرارات

تجمع اليوم عدد من مزارعي زابل أمام مبنى المحافظة، احتجاجاً على التخفيض الحاد في حصص وقود جراراتهم. يقول المزارعون إن هذا التخفيض يعرض موسم الزراعة للخطر، حيث لا يمكنهم تشغيل الجرارات سوى لأيام قليلة في ذروة موسم العمل. وقد أدى تخفيض حصة الوقود من قبل شركة النفط إلى تعطيل الأنشطة الزراعية بشكل فعلي، وأصبحت الزراعة في زابل، التي تعتمد على هذه الآليات، على وشك التوقف، في ظل صمت المسؤولين من شركة النفط ووزارة الجهاد الزراعي.

ایران.. موجة الاحتجاجات الشعبية تعم المدن المختلفة

احتجاجات متزامنة في منطقة بارس الجنوبي

شهد اليوم تنظيم عدة تجمعات احتجاجية متزامنة في أقسام مختلفة من صناعة النفط والغاز في منطقة عسلويه. طالب موظفو شركة النفط والغاز بارس – الموقع 1 (عسلويه)، من خلال تنظيم تجمع احتجاجي، بالمعالجة الفورية لوضع عقود العمل، وتأخير الدفعات، والظروف المعيشية غير العادلة. في الوقت نفسه، عبر موظفو مجمع الغاز بارس الجنوبي والمصفاة العاشرة عن استيائهم من ظروف العمل، وعدم تنفيذ الالتزامات المهنية،

ایران.. موجة الاحتجاجات الشعبية تعم المدن المختلفة وغياب الأمن الوظيفي المستقر. كما نظم موظفو منصات شركة النفط والغاز بارس الأربعين تجمعاً منسقاً، مما يعتبر تحذيراً جاداً للإدارة العليا في صناعة النفط.

ایران.. موجة الاحتجاجات الشعبية تعم المدن المختلفة
احتجاج ليلي لأهالي لنجرود على الانقطاعات المتكررة للكهرباء

الليلة الماضية، خرج أهالي لنجرود إلى الشوارع رداً على التذبذبات الشديدة في التيار الكهربائي والانقطاعات المتتالية. تشكل تجمع احتجاجي في عدة نقاط من المدينة، ورافقه هتافات موجهة مباشرة ضد المسؤولين المحليين. أدت هذه الانقطاعات إلى احتراق العديد من الأجهزة الكهربائية في المنازل والمحلات.

ایران.. موجة الاحتجاجات الشعبية تعم المدن المختلفة رغم وعود المسؤولين بحل المشكلة، إلا أن السكان قابلوا هذه الوعود بالتشكيك، معلنين بصوت واحد: “لن نصمت، حتى لا نسحق!” وتشهد مدن أخرى في جيلان ومازندران أوضاعاً مشابهة حيث أدى الانقطاع المتزامن للكهرباء والماء والإنترنت وشبكة الهاتف المحمول إلى تعطيل الحياة.

ایران.. موجة الاحتجاجات الشعبية تعم المدن المختلفة

بنك الرژیم وغضب الشعب

تؤكد هذه الاحتجاجات المتواصلة وصول النظام الإيراني إلى طريق مسدود في معالجة الأزمات الداخلية المتفاقمة. ففي حين أنفق النظام الإيراني لسنوات أموال الشعب الإيراني على الإرهاب والجماعات الإرهابية في المنطقة، وتكبد تكاليف باهظة من أجل القنبلة النووية، شهد العام الماضي انهيار جميع القوى الإرهابية التي يدعمها.

ایران.. موجة الاحتجاجات الشعبية تعم المدن المختلفة فقد سقط الأسد، وتم قصف البرنامج النووي. لم يبق سوى شعب غاضب ونظام ضعيف، يقترب يوم سقوطه.

موجز أهم الأخبارلیوم الإثنين 4 أغسطس

موقع المجلس:
قالت السيناتور ناتوراليه للسيدة مريم رجوي في مجلس الشيوخ الإيطالي: “أنتم تعملون من أجل قيم نبيلة، ونحن ندعمكم بكل قوتنا في هذا المسار الصعب”.
تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدينتي أوسلو (النرويج) وروستوك (ألمانيا) دعماً للسجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام. طالبوا بوقف فوري لأحكام الإعدام وإطلاق سراح السجناء السياسيين، رافعين شعارات ضد الإعدام والقمع.

مؤتمر “إيران الحرة 2025” في روما بحضور مريم رجوي و شخصيات بارزة

أدان ستيف كوهن وتوم ماك كلينتوك، الرئيسان المشاركان للتجمع البرلماني لحقوق الإنسان والديمقراطية من أجل إيران في الكونغرس الأمريكي، إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني. أكدا أنهما يقفان إلى جانب الشجعان الذين يناضلون من أجل العدالة والحرية في إيران، وأن هذه الإعدامات هي مثال آخر على القمع الوحشي للنظام ضد حقوق الإنسان وأصوات المعارضين.

المشاركة في جلسة استماع لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ الإيطالي

أفادت صحيفة إكسبرس لندن أن شارل ميشيل، المسؤول الأوروبي السابق، انتقد سياسة الاسترضاء التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي مع النظام الإيراني، وقال إن الصمت في مواجهة الفظائع في إيران يعني التواطؤ في الجريمة. أكد في مؤتمر بالبرلمان الإيطالي أن الاسترضاء لا فائدة منه وأن الصمت يعزز ضعفنا.
تظاهر مختلف الشرائح الاجتماعية في مدن إيرانية مختلفة، بما في ذلك طهران، أصفهان، سنندج، أراك، والأهواز، احتجاجًا على الفقر والفساد والنهب الحكومي. تعكس هذه الانتفاضة الشاملة الغضب العميق للشعب من المأزق الاقتصادي وعدم الاستجابة لمطالبهم.

مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الدول الأوروبية دعماً للسجناء السياسيين

قالت السيدة مريم رجوي في مجلس الشيوخ الإيطالي إن الصمت والتقاعس في مواجهة عمليات الإعدام والمجازر في إيران يشجعان النظام ويعطيان الضوء الأخضر لانتهاك القوانين الدولية. طالبت بوضع شروط على علاقات الحكومات الأوروبية مع النظام لوقف عمليات الإعدام والمحاسبة العالمية للمسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية.

أدانت لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ الإيطالي، بحضور مريم رجوي، الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني، معربة عن تضامنها مع الشعب والمقاومة الإيرانية. أكد السيناتور بوتشاريللي وأعضاء اللجنة دعمهم لنضال الشعب الإيراني.
صرح السيناتور جوليو تيرزي أن النظام ووكلاءه قد ضعفوا، وأن العالم يقدر عظمة جهودكم. أكد أنكم تقاتلون من أجل السلام والحرية، وأن العالم مدين لكم بسبب كشوفاتكم، وخاصة فيما يتعلق ببرنامج النظام النووي.

اعترف نواب مجلس النظام الإيراني صراحة بالاستياء المتزايد للشعب في أعقاب أزمة الكهرباء والمياه. أقروا بعدم فعالية الهيكل والمأزق الذي يواجهه النظام في حل مشاكل البلاد، مشيرين إلى الفساد الواسع، والديون الحكومية، وسوء الإدارة.
كتبت مجلة شبيغل في تقرير عن أزمة المياه والكهرباء المتفاقمة في إيران أن الانقطاعات الطويلة الأمد في عشرات المدن جعلت الحياة لا تطاق للمواطنين وأدت إلى استياء واسع النطاق في المجتمع. في ظل الحرارة الشديدة، أثار انقطاع الكهرباء والمياه موجة من الاحتجاجات في الفضاء الافتراضي وعلى مستوى المدن.
يواجه النظام الإيراني أزمة خطيرة في بيع النفط ويقدم خصومات تصل إلى 13 دولارًا تحت السعر العالمي لجذب العملاء. بقيت أكثر من 40 مليون برميل من النفط الإيراني دون مشترٍ تتجول في المياه الآسيوية، مما يدل على فشل السياسات النفطية وتأثير العقوبات.
أشار حميد رضا بهنام غودرزي، عضو مجلس النظام الإيراني، إلى الظروف الحرجة في إيران قائلاً: “نحن اليوم نقف عند نقطة حساسة في التاريخ؛ حيث التهديدات لم تعد في ساحة المعركة فحسب، بل تسللت بشكل زاحف وصامت إلى داخل منازلنا وحرمنا المحظورة”.
أفادت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية أن بعض المحافظات، بما في ذلك أصفهان، اضطرت إلى إغلاق الدوائر في أيام محددة بسبب الأزمة الشديدة في نقص الكهرباء والمياه. تعكس هذه القرارات عدم قدرة النظام المزمنة على إدارة البنى التحتية للطاقة وحل الأزمات الحيوية.
أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس النظام الإيراني أن أوروبا لم تلتزم بتعهداتها في الاتفاق النووي وليس لديها الحق في تفعيل آلية الزناد. يتفق النظام مع الصين وروسيا وقد علق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
أفادت وسائل الإعلام أن مخزونات المياه في 19 سدًا كبيرًا في إيران تقل عن 20%، وانخفض تدفق المياه إلى السدود بنسبة 42% مقارنة بالعام الماضي. الآن، تحتوي السدود على 43% فقط من سعتها، و57% فارغة.
أفادت لجنة الإنترنت في جمعية التجارة الإلكترونية بطهران أن إيران تحتل المرتبة 97 من أصل 100 دولة، وتعتبر في وضع سيئ للغاية من حيث سرعة وجودة الإنترنت. ومع ذلك، يتزايد عدد مستخدمي الإنترنت عبر الأقمار الصناعية (ستارلينك) في إيران.
في أعقاب ظهور أعراض تسمم غذائي بين عشرات الأشخاص من سكان إحدى قرى شهرستان تفت يزد خلال مراسم عزاء، أعلنت السلطات الصحية عن أخذ عينات ميكروبية من المياه والطعام المستهلك، وقالت إن السبب الدقيق للحادث لم يُحدد بعد.
أفادت صحيفة نيويورك تايمز أنه تم اعتقال ما لا يقل عن أربعة مواطنين إيرانيين-أمريكيين مزدوجي الجنسية في إيران. لا يزال ثلاثة منهم في السجن، ومُنع أحدهم من مغادرة البلاد. سافر هؤلاء الأشخاص إلى إيران لزيارة عائلاتهم.
قال يوهان فادفول، وزير الخارجية الألماني، إن برنامج إيران الصاروخي بعيد المدى يهدد أوروبا وإسرائيل ويجب مناقشته في المفاوضات مع النظام الإيراني، لكنه ليس متفائلاً بنجاح هذه المفاوضات.