الرئيسية بلوق الصفحة 187

دعم “الحل الثالث” والمقاومة الإيرانية في لقاء مع مريم رجوي بروما من جانب شارل میشیل

موقع المجلس:
في العاصمة الإيطالية روما و خلال لقاء السيد شارل ميشيل، الذي شغل منصب رئيس وزراء بلجيكا ورئيس المجلس الأوروبي حتى عام 2024، بالسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تمحور اللقاء حول مناقشة آخر التطورات الحاسمة على الساحتين الإيرانية والإقليمية، حيث أعرب السيد ميشيل عن دعمه الواضح للبديل الديمقراطي الذي تقوده السيدة رجوي، مندداً في الوقت ذاته بجرائم النظام الإيراني ومحذراً من عواقب الصمت الدولي.

في مستهل اللقاء، قدم السيد شارل ميشيل تعازيه العميقة بمناسبة إعدام عضوي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بهروز إحساني ومهدي حسني، وأدان بشدة هذه الجريمة التي وصفها بأنها جريمة ضد الإنسانية. ودعا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات دولية فورية وفعالة من أجل ضمان إطلاق سراح كافة السجناء السياسيين في إيران.

دعم “الحل الثالث” والمقاومة الإيرانية في لقاء مع مريم رجوي بروما من جانب شارل میشیلوشدد ميشيل على أن الصمت والتقاعس من قبل المجتمع الدولي تجاه الجرائم التي يرتكبها النظام ضد الشعب الإيراني، وانتهاكاته الصارخة للقوانين الدولية، يمثلان خطراً جسيماً. وأضاف بشكل قاطع: “الواقع أن الصمت واللامبالاة يعتبران تواطؤاً في مثل هذه الحالات”. واعتبر أن هذه السلبية الدولية هي استمرار لـسياسة الاسترضاء التي لم تؤد إلا إلى تشجيع النظام على ارتكاب المزيد من الجرائم.

كما أعرب رئيس المجلس الأوروبي السابق عن دعمه الكامل لـالحل الثالث الذي تطرحه المقاومة، ولـالخطة ذات البنود العشرة التي قدمتها السيدة مریم رجوي كخارطة طريق لمستقبل إيران. وأكد قائلاً: “موقف المقاومة الإيرانية واقعي بالكامل. هذا النظام لن يسقط عبر القصف الخارجي. الشعب والمقاومة الإيرانية وحدهما القادران على تحرير إيران”.

وفيما يتعلق بالمخاوف التي يروج لها البعض بأن إيران ستنزلق إلى الفوضى بعد تغيير النظام، أكد شارل ميشيل أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة. وأوضح أن وجود المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل سياسي قوي وديمقراطي، يشكل الضمانة الحقيقية لمستقبل حر ومستقر في إيران. وأضاف أن “الدولة والشعب الإيراني بتاريخهم العريق الذي يمتد لآلاف السنين لا يمكن مقارنتهم بدول المنطقة الأخرى”.

من جانبها، شكرت السيدة مريم رجوي السيد ميشيل على مواقفه المبدئية، وأشارت إلى أن النظام الإيراني، الذي تحاصره الأزمات الداخلية والخارجية، لم يجد سبيلاً للبقاء إلا عبر تصعيد الإعدامات والقمع وارتكاب المجازر.

وحذرت السيدة رجوي من أن “الصمت تجاه انتهاكات حقوق الإنسان وموجة الإعدامات في إيران لا يشجع هذا النظام الديني الديكتاتوري على الاستمرار في جرائمه داخل البلاد فحسب، بل يدفعه للاعتقاد بأنه يستطيع أيضًا المضي قدمًا في تدخلاته الخارجية، وجرائمه الإرهابية، واحتجاز الرهائن، ومشاريع أسلحته النووية الخطيرة”.

بإعدام 6 سجناء في كرمانشاه وكرج يوم الأحد، يرتفع عدد الذين تم إعدامهم في عهد بزشكيان إلى 1515 شخصًا

السيدة مريم رجوي: خامنئي، المحاصر بأزمات مستعصیة، يحاول عبثًا عبر نصب المشانق في مختلف المدن، منع انفجار الغضب الشعبي واندلاع الانتفاضة، لكنه لا يجني سوى غضب مضاعف من الشعب وعزيمة راسخة من شباب الانتفاضة لتغيير نظام الملالي

في يوم الأحد 3 آب/أغسطس 2025، أقدم جلادو نظام الجلادين على إعدام 6 سجناء، وهم: صابر عزيزبور في خرم‌آباد؛ ورسول عربي في أراك؛ ومسلم جلالي في كرمانشاه؛ ومحمد غروسي، رضا بخت‌آور، وفريبرز حقي (28 عامًا) في السجن المركزي بمدينة كرج.

وبذلك، يرتفع عدد السجناء الذين تم إعدامهم خلال فترة بزشكيان إلى 1515 شخصًا على الأقل.

يوم السبت 2 أغسطس، تم إعدام فؤاد آذر (35 عامًا) في ياسوج؛ وسجاد زارع (35 عامًا) في غجساران.

وفي يوم الخميس 31 يوليو، تم إعدام سجينة باسم ناهيد جوكار؛ وأبوالفضل علائي؛ وشخصين آخرين في شيراز؛ وأسدالله سغوندي في الأهواز.

أما يوم الأربعاء 30 تموز، فقد تم إعدام 9 سجناء، من بينهم مهتاب بياتي؛ وعلي أشرف‌خاني في مشهد؛ ورضا أفرائي مردخه في رشت؛ وجابر سلامي في قم. وتم نشر أسماء 5 آخرين في بيان سابق.

وفي يوم الثلاثاء 29 تموز، أعدم جلادو خامنئي 6 سجناء، من بينهم آرش محمدي (36 عامًا) في قم؛ ومحمد ريكاني في الأهواز. وتمت الإشارة إلى أسماء الأربعة الآخرين في بيان سابق.

السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أكدت أن:

«خامنئي ونظام ولاية الفقيه البغيض، المحاصر بالأزمات الداخلية والخارجية المستعصية، يحاولان بشكل يائس من خلال نصب المشانق في مختلف مدن البلاد، منع انفجار غضب الشعب واندلاع الانتفاضة،
لكنّهما لا يجنيان سوى مزيد من الغضب والاشمئزاز الشعبي العارم، ويزيدان من إصرار شباب الانتفاضة على إسقاط نظام الملالي وتغييره بالكامل».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4آب / أغسطس 2025

اليوم العاشر من إضراب سجناء سياسيين عن الطعام في الوحدة الأمنیة بسجن قزلحصار

لا معلومات عن مصير السجين السياسي سعيد ماسوري أو مكان احتجازه

لا يزال عدد من السجناء السياسيين الذين نُقلوا يوم 26 تموز / يوليو إلى الوحدة الأمنية في سجن قزلحصار، بعد الهجوم الوحشي الذي شنّته مجموعة من مرتزقة وحدة مكافحة الشغب على قاعة السجناء السياسيين في الوحدة الرابعة، محتجزين في هذه الوحدة، حيث يرفض الجلادون إعادتهم إلى مكان احتجازهم السابق.

السجناء السياسيون، الذين أعلنوا الإضراب عن الطعام منذ يوم الهجوم، دخلوا اليوم يومهم العاشر من الإضراب، وقد تدهورت الحالة الصحية لبعضهم بشكل خطير.

وفي هجوم 26 تموز / يوليو على السجناء السياسيين في الوحدة الرابعة لسجن قزلحصار، قامت وحوش خامنئي بنقل بهروز إحساني ومهدي حسني لتنفيذ حكم الإعدام، فيما جرى ترحيل السجين السياسي سعيد ماسوري إلى المنفى، بينما تم نقل بقية السجناء إلى الوحدة الأمنية.

وعلى الرغم من مرور عشرة أيام على هذا الهجوم، لا تزال لا تتوفر أي معلومات عن مصير سعيد ماسوري، ولا يُعرف مكان احتجازه حتى الآن.

ويُعدّ سعيد ماسوري من أقدم السجناء السياسيين في إيران، إذ يقضي عقوبته منذ 25 عامًا دون أن يُمنح إجازة طبية ليوم واحد.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4 آب / أغسطس 2025

القمع المتصاعد في إيران: صرخة من أجل الحرية يجب أن تُسمع

موقع “notizie.it” الإيطالي:
نشر موقع “notizie.it” الإيطالي مقالاً تحليلياً سلط فيه الضوء على الوضع المثير للقلق في إيران، والذي يبدو أنه لا يجد طريقه لاختراق حجاب اللامبالاة الذي يغلف الرأي العام العالمي. وأكد المقال،على أهمية الاستماع إلى صوت المعارضين من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بقيادة السيدة مريم رجوي، عندما يجتمعون في روما لرفع أصواتهم ضد نظام الملالي، واصفاً نداءهم بأنه صرخة يائسة من أجل الديمقراطية والحرية.

سياق القمع في إيران

الحقيقة أقل دبلوماسية: في الأشهر الأخيرة، كثّف النظام الإيراني حملته القمعية. وفقاً لجمعية “لا تلمسوا قابيل”، تم تسجيل 81 عملية إعدام في الشهر الماضي وحده، بزيادة قدرها 170% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات؛ إنها تمثل حيوات مُحطمة وعائلات مُدمرة. كل إعدام هو عمل يعكس وحشية نظام لا يرحم يسعى للحفاظ على سيطرته من خلال الخوف.

الإعدامات ليست ظاهرة معزولة؛ إنها جزء من استراتيجية ممنهجة لإسكات كل أشكال المعارضة. إن اضطهاد المعارضين والأقليات العرقية والدينية، وقمع حرية التعبير، هي أمور شائعة. في بلد أصبحت فيه الحرية الشخصية سراباً، يكتسب صوت المقاومين أهمية قصوى. لكن السؤال الذي يطرحه المقال هو: كيف يمكننا أن نبقى صامتين أمام هذا الظلم؟

يشير الكاتب إلى أن الصمت الدولي تجاه هذه الفظائع يصم الآذان. بينما يركز قادة العالم على القضايا الاقتصادية والجيوسياسية، يستمر تجاهل معاناة الشعب الإيراني، وهو ما يمثل استمراراً لـ سياسة الاسترضاء التي تشجع النظام على التمادي في جرائمه. على المجتمع الدولي واجب ألا يدير ظهره. لا يمكننا السماح بدوس حقوق الإنسان دون عواقب. إن صرخة السیدة مريم رجوي والمعارضين هي دعوة للمسؤولية الجماعية: لا يمكننا أن نظل غير فاعلين في مواجهة هذا الانتهاك المنهجي لحقوق الإنسان.

إن القمع في إيران ليس مجرد مشكلة محلية؛ إنه قضية عالمية تؤثر علينا جميعاً. عندما يتمكن نظام من التصرف دون عقاب، فإنه يشكل سابقة تتبعها دول أخرى. يعلمنا التاريخ أن الصمت في وجه الظلم هو تواطؤ، والآن وأكثر من أي وقت مضى، نحن بحاجة إلى رفع أصواتنا.

الحقيقة واضحة: العالم بحاجة إلى سماع صرخة إيران من أجل الحرية. يجب ألا تبقى أخبار الإعدامات والقمع في طي النسيان. يجب أن يتردد صدى نداء المعارضين، ليس فقط في أوروبا، بل في جميع أنحاء العالم. إن نضالهم هو نضالنا، وشجاعتهم يجب أن تلهمنا لاتخاذ موقف. لقد حان الوقت لتحويل غضبنا إلى عمل، وصمتنا إلى صوت. فالحرية ليست امتيازاً، بل هي حق غير قابل للتصرف لكل إنسان.

وحدات المقاومة ترد ب47 عملية ثورية ردا على إعدام السجينين السياسيين

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يعتقد قادة نظام الملالي وبشکل خاص کبير الدجالين الملا خامنئي، بأن مضاعفة الممارسات القمعية بشکل عام وزيادة الاعدامات بشکل خاص ولاسيما للسجناء السياسيين من شأنه أن ينشر الخوف والرهبة بين أوساط الشعب الايراني ولذلك يلتزمون الصمت ولا يقومون أو يشارکون بأي نشاطات مضادة للنظام، لکن وعلى الرغم من إن جدار الخوف الذي شيده النظام بحرص بالغ قد إنهار بکل وضوح مع تتابع الانتفاضات الشعبية ولاسيما الانتفاضة الاخيرة، إلا إنه لازال يعقد الامل على ممارساته القمعية والاعدامات وحتى إن إعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، قد جاء ليٶکد على ذلك، لکن ظهر واضحا بأن حسابات النظام کانت خاطئة جدا.
لئن کانت ردود الفعل الدولية الواسعة التي أدانت حکم الاعدام بحق السجينين السياسيين المذکورين، قد أثرت على النظام وجعلته يشعر بالخوف من جراء التعاطف الدولي مع السجينين اللذين کانا ينتمان الى منظمة مجاهدي خلق الایرانیة المعارضة، غير إن قيام وحدات المقاومة التابعة للمنظمة المذکورة ب47 عملية ثورية ضد النظام في طهران والمدن الکبرى في إيران، کان بمثابة إعلان على إن إرتکاب النظام لهذه الجريمة لن تذهب من دون عقاب.
العمليات الثورية شملت 47 عملا احتجاجيا في مدن كبرى مثل طهران، وكرج، وتبريز، ومشهد، وأصفهان، وشيراز، ورشت، وكرمانشاه. لم تكن هذه الأنشطة مجرد مراسم تأبين، بل كانت إعلانا صريحا عن تصعيد النضال وتأكيدا على أن تضحية الشهيدين لم تزد المقاومين إلا إصرارا على مواصلة طريقهم حتى تحقيق الحرية. لقد تحولت هذه الفاجعة إلى وقود يشعل عزيمة جيل جديد، متعهدا بأن يكون الرد على الإعدام هو الانتفاضة الشاملة بهدف إسقاط النظام الديني الاستبدادي.
بهذا السياق، وفي قلب العاصمة طهران، قامت وحدات المقاومة بعمل رمزي مؤثر، حيث تم نصب صورة الشهيدين فوق جسر على طريق الإمام علي السريع، مرفقة بعبارة: “أولئك العشاق الثائرون الذين لم يتعايشوا مع الظلام، إحياء لذكرى بهروز إحساني ومهدي حسني“. وقد عكست الشعارات التي انتشرت في أنحاء البلاد الإرث الذي تركه الشهيدان؛ فقد جاء في أحدها: “لقد قبلا حبل المشنقة ببطولة، الموت لخامنئي”، وفي شعار آخر: “بإعدامهما قالا: الركوع ممنوع”. هذه الأعمال لم تكن فقط لتكريم ذكراهما، بل لتأكيد رسالتهما في رفض الخضوع والاستسلام. كما صدحت الشعارات بـ”آلاف التحيات لشرف وصمود عضوي مجاهدي خلق”، مجددين العهد بأنهم “لا يغفرون ولا ينسون”.
هذه العمليات الثورية کما هو معروف عنها تساهم برفع معنويات الشعب الايراني على مواصلة الصراع ضد هذا النظام وعدم الخضوع أو الاستکانة له وإن الطريق الوحيد المتاح أمام الشعب هو إستمرار مواجهته حتى إسقاطه.

وحدات المقاومة تحوّل ذكرى شهداء مجاهدي خلق إلى شرارة للانتفاضة في أنحاء إيران

موقع المجلس:
في الذكرى السابعة لاستشهاد المجاهدَين بهروز إحساني ومهدي حسني، أحيت وحدات المقاومة هذه المناسبة بسلسلة من الأنشطة الثورية التي حوّلت ظلمة القمع إلى بارقة أمل ومشعل مقاومة في مختلف مدن إيران.

من خلال الرسم على الجدران، وتزيين المواقع بالزهور، وكتابة الشعارات، وبث المقاطع الصوتية والمرئية، وجّهت وحدات المقاومة رسالة قوية إلى النظام مفادها أن دماء الشهداء لم تُهدَر، ولن تُنسى.

وفي مدينة شهريار، شكّلت عبارات العهد التي أطلقتها وحدات المقاومة صدى زلزال تحت أقدام الظالمين، إذ جاء فيها: “آلاف التحايا للشهيدين البطلين بهروز إحساني ومهدي حسني اللذين ثبتا على العهد حتى الرمق الأخير. نحن، شباب المقاومة، نواصل طريق الشهداء، ودماؤهم تجري في عروقنا. لن نتراجع حتى سقوط هذا النظام. نقسم بدماء رفاقنا أن نظل صامدين حتى النهاية”.

أما في طهران، فقد خطّت وحدات المقاومة على جدران شارع جنت آباد كلمات مقتبسة من السيدة مريم رجوي، لتكون منارة للمضي قُدماً: “إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني يزيد من غضب شباب إيران المقاومين”.

وفي الحدائق العامة للعاصمة، استخدمت وحدات المقاومة مكبرات الصوت لتبث شعاراتها الثورية، ناشرة الخوف في نفوس قوات القمع، منها: “صامدون حتى النهاية”، و”الانتفاضة والإطاحة بالنظام، هما السبيل الوحيد للخلاص”، و”الموت لخامنئي، والتحية لرجوي”.

ومن شيراز، جاء صوت مليء بالإباء والإصرار، يعلو فوق الحزن، ليعلن: “لم نأتِ للبكاء، بل للفخر. أتينا بجباه مرفوعة، وقلوب مؤمنة، وعيون تلمع بالعزم. أتينا لنواصل دربكم، وندافع عن الأرض والمبادئ حتى النفس الأخير، والقطرة الأخيرة من الدم، في وجه الظلم والطغيان”.

وامتدت أصداء هذه الفعاليات من كرمان إلى الأهواز، ودزفول، وأرومية، وأصفهان، ومدن أخرى، حيث علت الشعارات التي تجسد جوهر المقاومة: “لن ننحني”، و”النار هي ردّنا على الإعدام”، مؤكدين عزمهم على الانتقام لدماء الشهداء والسير على دربهم حتى فجر الحرية.

رئيس وفد إيطاليا بالناتو: يجب أن ندعم خطة السيدة رجوي ونضغط على حكوماتنا لتحرير الشعب الإيراني

موقع المجلس:
في إطار المؤتمر المنعقد في البرلمان الإيطالي حول الأزمة الإيرانية، ألقى السيد لورنزو تشيزا، عضو البرلمان الإيطالي، ورئيس وفد البرلمان الإيطالي لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ورئيس حزب اتحاد الوسط، كلمة مؤثرة. في كلمته، شدد تشيزا على المسؤولية الأخلاقية والسياسية لإيطاليا وأوروبا في دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، داعياً إلى اتخاذ إجراءات ملموسة وممارسة الضغط السياسي اللازم. وفيما يلي نص كلمته:

نص الكلمة:

أشكركِ جزيل الشكر، نايكه، على تنظيم هذا الحدث. في الواقع، تعتمد هذه القضايا أحيانًا على جهود العديد من الأفراد البسطاء الذين يحاولون بجدية بالغة فضح ما يحدث بشكل كارثي في إيران منذ سنوات؛ وللأسف، لم يتم العثور على مخرج بعد. ولكن من خلال عملكم، يجب أن نسعى لإيجاد حل لسعادة الناس. إننا نعتبر الشعب الإيراني أمة عظيمة، ذات ثقافة عظيمة وتاريخ مذهل حقًا. لذا، أشكركم بصدق، ليس فقط لحضوركم اليوم، بل الأهم من ذلك، للعمل الذي تقومون به يوميًا في فضح ما يتعرض له ملايين المواطنين الإيرانيين بقوة.

أتذكر ما قاله السيناتور تيرتسي وأنا أذكّر به أيضًا، قبل ثلاثين عامًا عندما جاء ذلك الرجل، أو كما يجب أن نقول “شبه الرجل”، قُتل ثلاثون ألف شخص. لقد ذكّر السيناتور تيرتسي بذلك، وهو مرجع مهم لنا في السياسة الخارجية. كما أحيي السيناتور لوتشيو مالان والزملاء البرلمانيين الحاضرين هنا.

لقد حان الوقت، وفي هذه اللحظة، يجب أن نكرّم ذكرى أكثر من 100 ألف إيراني فقدوا حياتهم دفاعًا عن الحرية والديمقراطية في بلادهم. كما يجب علينا، بهذه المبادرة، أن نكرّم ملايين النساء والرجال الإيرانيين الذين يناضلون اليوم من أجل المقاومة داخل البلاد وخارجها. فتحية للشعب الإيراني الذي يقاتل النظام الإيراني بقوة. وأذكّر أيضًا، كما قلت سابقًا، بنفس المئة ألف شخص والثلاثين ألفًا الذين قُتلوا مباشرة بعد وصول ذلك الرجل إلى السلطة في مجزرة صیف عام 1988.

نحن في هذه القاعة، في البرلمان، في واحدة من أجمل قاعات البرلمان التي لها تاريخ جميل، من واجبنا فضح هذه القضايا واتخاذ إجراءات تتماشى مع ما قلتموه لنا اليوم. لقد رأيت عملكم كـالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ هناك خطة من عشر نقاط يجب المضي بها قدمًا وعلينا دعمها.

قبل قليل، كنت أذكّر لوتشيو مالان بأنني عندما كنت شابًا، كنا نجتمع بعشرات الآلاف من الشباب في الساحات للدفاع عن تشيلي الحرة أو في أحداث مشابهة لما كان يحدث في إيران. كان الآلاف في الساحات. اليوم، لم نعد نرى مثل هذا الشيء. لذا، مرة أخرى، تحية للنائبة نايكه التي روجت لهذه المبادرة وأعطتنا هذه الفرصة للتحدث إلى الإيطاليين عبر وسائل الإعلام حول ما يحدث ومواجهته بقوة دون أي تردد.

يجب أن نعمل بجد حقًا، ربما حانت اللحظة المناسبة للقيام بذلك والوصول إلى نتيجة إيجابية تحرر الشعب الإيراني من الظلم الذي يعيش فيه اليوم.

في الختام، تحية للرئيس شارل (ميشيل)؛ كنت نائبًا في البرلمان عندما كنتم رئيسًا للوزراء وقد أعجبت بعملك كثيرًا. على أوروبا، وأوروبا، وإيطاليا، أن تبذل جهدًا أكبر حقًا. أنا سعيد بوجودكم هنا، سيدي الرئيس، سعيد حقًا. عندما رأيت أنكم في البرنامج، كنت سعيدًا جدًا. أعلم أنه من الصعب رؤية أوروبا موحدة، لكن لأوروبا قيمة عظيمة. نعلم أن أوروبا مشروع غير مكتمل، لكن يجب أن نبقيه حيًا. يجب على أوروبا أن تفعل المزيد من أجل إيران وتتدخل بحزم أكبر، وكذلك نحن كإيطاليين هنا، لأننا نمثل أغلبية هذا البلد في هذه اللحظة، ولوتشو (مالان) هو زعيمنا. يجب علينا أيضًا أن نضغط على حكومتنا لتعمل بجد أكبر، حتى يتحرر الشعب الإيراني.

لذا، دعونا نبذل قصارى جهدنا. أعتقد أن الأمر يستحق العناء؛ من أجل الشعب الإيراني، من أجل الملايين الذين يعانون، لتكريم أكثر من 100 ألف قتيل سقطوا في إيران. لا يمكننا أن ندير ظهورنا، لا يمكننا أن ندير رؤوسنا ونشاهد. يجب أن ننظر إلى الأمام، نناضل، ونساعدكم، سيدتي الرئيسة، في العمل الذي تقومون به، ولكن الأهم من ذلك كله، أن نساعد الشعب الإيراني على التحرر من هذا الظلم. لقد حان الوقت.

شكرًا لكم.

ادانة إعدام السجناء السياسيين في إيران ودعوة إلى وقف الأحكام من جانب نواب بالبرلمان الأرجنتيني

موقع المجلس:

أدان 13 نائباً من البرلمان الأرجنتيني، من بينهم رؤساء لجان برلمانية هامة، في بيان مشترك، ادان بأشد العبارات إقدام النظام الإيراني على إعدام السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني لانتمائهما لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وحذر البيان من أن 14 سجيناً سياسياً آخرين يواجهون خطر الإعدام الوشيك، داعياً إلى تحرك دولي لوقف هذه الأحكام الجائرة.

التقرير

أعلن النواب الأرجنتينيون أن عمليات الإعدام هذه تمت في سياق مليء بالتعسف وبدون ضمانات لحق الدفاع، وذلك في إطار حملة قمع ممنهجة ضد معارضي ومنتقدي النظام. وأشار البيان إلى أنه قبل إعدامهما، وتحديداً يوم السبت 26 يوليو 2025، هاجم حراس مسلحون من سجن قزل حصار قاعة السجناء السياسيين، حيث تعرض السجناء للضرب المبرح ونُقلوا إلى زنازين انفرادية، وبعد ذلك، تم نقل سعيد ماسوري، أحد أقدم السجناء السياسيين في إيران، قسراً إلى سجن زاهدان.

ووفقاً للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فقد تم إعدام ما لا يقل عن 1459 شخصاً خلال العام الأول من رئاسة بزشكيان.

وأكد البيان أن الاستخدام الممنهج لعقوبة الإعدام لإسكات الأصوات المنتقدة، والذي يتم غالباً تحت تهم غامضة مثل “المحاربة” أو “الإفساد في الأرض”، يتعارض مع التزامات إيران الدولية، وخاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي يعترف بالحق في الحياة.

وأضاف النواب: “بصفتنا أعضاء في المجتمع الدولي ومدافعين عن القيم الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان العالمية، لا يمكننا أن نصمت أمام مثل هذه الأحداث المروعة”.

واعتبر الموقعون أن إعدام مهدي حسني وبهروز إحساني هو جريمة ضد الكرامة الإنسانية وإهانة للمبادئ التي تحكم القانون الدولي المعاصر. وفي ظل وجود 14 سجيناً سياسياً آخرين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام بتهمة دعم مجاهدي خلق، انضم النواب الأرجنتينيون إلى مئات البرلمانيين في جميع أنحاء العالم للمطالبة بوقف هذه الأحكام الجائرة.

الموقعون:

خيراردو ميلمان – عضو لجنتي الشؤون الخارجية والأمن الداخلي
فرناندو إغليسياس – رئيس لجنة الشؤون الخارجية
صابرينا أخمتشت – رئيسة لجنة حقوق الإنسان
لاورا رودريغيز ماتشادو – رئيسة لجنة القوانين الجنائية، والنائبة الثانية لرئيس مجلس الشيوخ الأرجنتيني 2019-2021
داميان أرابيا – عضو لجنتي الشؤون الخارجية والدفاع
ليليا ليموين
سيلفانا جيوديسي – عضو لجنة الشؤون الخارجية
صوفيا برامبيا – رئيسة الاتحاد الدولي للديمقراطية النسائية
سرخيو كابوسي – عضو لجنة الدفاع
ماريا سوتولانو – النائبة الثانية لرئيسة لجنة المرأة
أليخاندرو فينوكيارو – رئيس لجنة التعليم، ووزير التعليم والثقافة والعلوم والتكنولوجيا 2018-2019
كارينا بانفي – نائبة رئيس لجنة الاتصالات، وعضو لجنة الشؤون الخارجية
خوسيه نونيس – رئيس لجنة الأمن الداخلي

ليندا شافيز بالبرلمان الإيطالي: الحل في إيران ليس عسكرياً بل داخلي، والسيدة مريم رجوي مصدر إلهام عالمي

موقع المجلس:
في المؤتمر الدولي الذي استضافه البرلمان الإيطالي، كانت السيدة ليندا شافيز، التي شغلت منصب مديرة العلاقات العامة في البيت الأبيض، من بين المتحدثين البارزين. في كلمتها، أكدت شافيز أن التغيير الحقيقي والمستدام في إيران لا يمكن أن يُفرض من الخارج، بل يجب أن ينبع من الشعب الإيراني نفسه، مشيدة بالدور القيادي والملهم للسيدة مريم رجوي في تنظيم حركة مقاومة ديمقراطية ترفض كل أشكال الديكتاتورية. وفيما يلي نص كلمتها:

نص الكلمة:

شكراً جزيلاً. السيدة رجوي، أعضاء مجلس الشيوخ، النواب، رئيس الوزراء، إنه لشرف كبير أن أكون هنا اليوم في البرلمان الإيطالي، بعد أن قدمت من واشنطن العاصمة. هذا وقت مهم للغاية. أعتقد مع التغيرات التي تحدث في العالم، من الصعب أن ندرك أنه قبل خمسة أسابيع فقط، أصابت قنابل الولايات المتحدة بالفعل ثلاثة مواقع نووية في إيران.

أعلم أنه في الولايات المتحدة، ظن الناس أن البرنامج النووي سينتهي أخيراً، وأن هذه ستكون الضربة القاضية. وأعلم أنني في ذلك الوقت، كنت أتحدث مع أصدقائي وأقول إنني آمل ذلك، لكنني لا أعتقد أن هذه هي الضربة النهائية. أحد الأشياء التي ننساها هو أنه من الصعب جداً فرض التغيير من الخارج على بلد كبير وذي تاريخ طويل مثل إيران. لا يمكن تحقيق ذلك ببساطة بالقوة العسكرية، وخاصة القوة العسكرية من قبل حكومة أجنبية. وأعتقد أننا إذا تعلمنا درساً واحداً في الولايات المتحدة، خاصة فيما يتعلق بحروب الشرق الأوسط، فهو أن التغيير المستدام نحو حكومة ديمقراطية لا يأتي من الخارج. هذا التغيير يجب أن يأتي من داخل البلاد ومن شعبها.

مؤتمر “إيران الحرة 2025” في روما بحضور مريم رجوي..

لأكثر من عقد من الزمان، كان لي شرف دعم السيدة رجوي ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في نضالهما ضد الاستبداد الذي حكم إيران لما يقرب من 50 عاماً. من الصعب تصديق أن هذه الفترة كانت طويلة إلى هذا الحد. السؤال هو، كيف يمكننا نحن الذين نؤمن بالديمقراطية والحرية وتقرير المصير أن نشهد التغييرات في إيران التي أعتقد أننا جميعاً نريدها. من المهم ألا تحصل إيران على أسلحة نووية. من المهم ألا تكون إيران المصدر الرئيسي لتمويل ودعم الإرهاب في جميع أنحاء العالم. ولكن من المهم أيضاً أن يتمكن الشعب الإيراني من العيش بكرامة، وأن يتمتع بالحرية، وألا يكون تحت وطأة الولي الفقيه خامنئي والأشخاص الذين يسيطرون على ذلك البلد فعلياً.

وأرى مجموعة واحدة فقط تمنح الأمل في هذا المجال، وهذه المجموعة تقودها امرأة شجاعة للغاية. الوقوف إلى جانب مريم رجوي يلهمني دائماً لأنني أراها مصدر إلهام للناس في جميع أنحاء العالم. إن قدرة امرأة على الوقوف في وجه هذا النظام الكاره للنساء، النظام الذي يرى نصف السكان كممتلكات لا حياة فيها ولا حقوق لها ولا كرامة، ومع ذلك تمكنت من تنظيم مقاومة وحركة تتكون من الإيرانيين في المنفى في جميع أنحاء العالم، وكثير منهم حاضرون في هذه القاعة، وكذلك من الناس داخل إيران المستعدين للنزول إلى الشوارع وقول “لا للولي الفقيه خامنئي” و”لا لعودة الملكية” في إيران، لأن هذا ليس هو الحل.

تحدثت السيدة مریم رجوي عن “الخيار الثالث“، ولدي اختلاف بسيط معكِ في هذا الشأن، سيدتي رجوي، لأنني لا أعتقد أنه الطريق “الثالث”. أعتقد أنه الطريق الوحيد.

أعتقد أن أي شخص يعتقد أن الولي الفقيه خامنئي وأتباعه في إيران مهتمون فقط بالسيطرة على الشعب الإيراني هو شخص ساذج، لأن الأمر ليس كذلك. طموحاتهم تتجاوز حدود إيران بكثير. تشمل هذه الطموحات جزءاً كبيراً من الشرق الأوسط، بهدف قيادة نظام يأمل في السيطرة على ذلك الجزء من العالم، وعندما ينتهون هناك، إذا نجحوا، سيستهدفون دولاً أخرى أيضاً، كما فعلوا في العقود الماضية من خلال وكلائهم في دعم الإرهاب في جميع أنحاء العالم.

لذلك، من النقاط التي يجب أن نفهمها هي أن الديمقراطية الحقيقية تتحقق عندما يختار الشعب الإيراني زعيمه. آمل عندما يأتي ذلك اليوم، كما أعتقد أنه سيأتي، أن تكون القيادة للسيدة رجوي. لكن هذا سيكون قرار الشعب الإيراني، وأعتقد أن ما تقدمه هو برنامج شامل للحريات قائم على حقوق الإنسان الأساسية. الحق في اختيار المعتقد الشخصي، وحق النساء في اختيار كيفية عيش حياتهن، وألا يُقال لهن ماذا يمكن أن يفعلن في كل دقيقة من اليوم وأنهن لا يستطعن فعل ذلك إلا بإذن من رجل. أعتقد أنه من المهم أن يكون للبلاد صحافة حرة، لأنه بدون صحافة حرة، لن يكون هناك أي وعي بأفعال الحكومة. يجب أن تكون هناك سلطة قضائية مستقلة، وكما رأينا مع الإعدامات المروعة في الأسابيع الأخيرة، لا يوجد شيء يشبه ما نعرفه بالعدالة في إيران. لذلك يجب تحقيق هذا الأمر أيضاً، وبالطبع من المهم أن يكون هناك التزام بألا تنضم إيران إلى النادي النووي، وأعتقد أن منظمة مجاهدي خلق قد أوضحت تماماً أنه ليس لديها أي طموحات نووية.

لذلك، أود اليوم هنا أن أتقدم بالشكر لأعضاء البرلمان الإيطالي على دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وللشعب الإيراني. أعتقد أنه من المهم جداً أن تدعم أوروبا – وأنا سعيدة جداً بحضور شارل ميشيل وتمثيله للأوروبيين الآخرين – هذه الحركة الرائعة.

شكراً جزيلاً.

العالم صار يعرف ما يدور في إيران

بحزاني – منى سالم الجبوري:

في ظل الضربة القوية التي تم توجيهها لمشروع النظام في المنطقة والانتکاسات النوعية التي مني بها في لبنان وسوريا، وکذلك الضربات التي وجهت لمواقعه النووية في فوردو ونطنز وإصفهان، يحاول النظام الايراني جاهدا أن يوحي بأن أوضاعه على أحسن ما يرام وإن الشعب يقف خلفه ويٶيده! لکن المجتمع الدولي الذي يتابع مسار الامور في إيران ولاسيما خلال الاشهر الاخيرة صار يعرف حقيقة
ومعدن هذا النظام ولذلك فإن الاوساط السياسية والاعلامية الدولية تتحدث وبصورة ملفتة للنظر عن الاوضاع السيئة في إيران وما يعانيه النظام بسبب من ذلك.
النظام الذي يحاول کثيرا تلميع وجهه القبيح وإظهار نفسه في موقف الضحية وإنه يواجه عدوانا ضده، غير إن المجتمع الدولي صار يرى النظام وقف ما هو عليه وبهذا الصدد، وفي تقرير نشره موقع مجلس الشيوخ الفرنسي ، تم تسليط الضوء على التسارع المروع في وتيرة القمع والإعدامات في إيران. يربط التقرير هذا التصعيد بمحاولة النظام إظهار القوة بعد مواجهته الأخيرة مع إسرائيل والولايات المتحدة، حيث يؤكد الخبير ديفيد ريغوليه-روز أن النظام يصارع من أجل بقائه، مما يثير مخاوف من تكرار أحداث مروعة مثل مجزرة صیف عام 1988.
ويشير التقرير في جانب منه الى أنه و منذ نهاية “حرب الأيام الاثني عشر” بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة في يونيو الماضي، كثفت طهران قمعها و تتسارع وتيرة المحاكمات، وتتقلص مدة الجلسات، وينعدم وجود محاميي الدفاع، ولا يسمح للمتهمين بالكلام ويوضح ديفيد ريغوليه-روز، الباحث في معهد إيفاس والمتخصص في شؤون الشرق الأوسط خرجت إيران من هزيمة أمام إسرائيل
والولايات المتحدة. وكعادته بعد أي هزيمة، يسعى النظام لإظهار أنه لا يزال يمسك بزمام الأمور. إنه لا يريد أن يوحي للمعارضين بوجود هامش للمناورة. لذا، فهو يسرع الاعتقالات والمحاكمات والإعدامات.
ويعيد ديفيد ريغوليه-روز بالاذهان الى ما جرى في عام 1988، حيث مجزرة السجناء السياسيين ويحذر من تکرارها عندما أضاف لقد أشادت وكالة أنباء فارس، المقربة من حرس النظام الإيراني، بما يسمى بمجزرة السجون عام 1988. تذكر وكالة فارس بأن تلك المجزرة كانت فعالة بشكل رهيب في القضاء على أي نزعة معارضة في ذلك الوقت”. فبعد خروجه مهزوما من الحرب مع العراق، أمر الولي الفقيه خميني، بإعدام المعارضين بمن فيهم نساء ومراهقون، في حملة قمع مروعة مكنته من خنق المعارضة. ويختتم ريغوليه-روز قائلا: “اليوم، لم نصل إلى هذا الحد بعد، لكن القمع يتسارع.

صدى انتفاضة إيران يتردد مع إحياء وحدات المقاومة الذكرى السابعة لاستشهاد شهداء مجاهدي خلق

موقع المجلس:
في عمل وحشي وجريمة دولة تهدف إلى بث الرعب في صفوف المجتمع المنتفض، نفّذ النظام الإيراني حكم الإعدام بحق السجينين السياسيين وعضوي منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، بهروز إحساني ومهدي حسني، في 27 يوليو 2025. جاء هذا الفعل القمعي لإسكات الأصوات المعارضة وترهيب الحركة الشبابية المتزايدة المطالبة بالحرية. لكن هذا السلوك العنيف لم يحقق هدفه، بل على العكس أشعل موجة من التحدي والإصرار. ففي 2 أغسطس، في الذكرى السابعة لاستشهادهما، أطلقت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق حملة وطنية منسقة في مختلف أنحاء إيران، مؤكدين أن روح المقاومة لا يمكن كسرها بالمشنقات.

أصداء قسم الانتفاضة تتردد في أنحاء إيران مع إحياء وحدات المقاومة لليوم السابع لاستشهاد شهداء ..

وحدات المقاومة تكرّم شهداءها

من طهران إلى أورمية، ومن مشهد إلى شيراز، شهدت البلاد نشاطات شجاعة وتكريمات مهيبة. ففي طهران، أضاء عرض ضوئي ضخم صورة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مع رسالة واضحة: “إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني زاد من غضب شباب إيران الأبطال”.

وحدات المقاومة تكرّم البطلين إحساني وحسني وتتعهد بمواصلة الدرب

وفي مدينتي أورمية وشهر ري، موطن بهروز إحساني ومهدي حسني على التوالي، نُظمت مراسم وضع الزهور تقديراً لتضحياتهما. وفي شيراز، أكد أحد أعضاء وحدة المقاومة قائلاً: “جئنا ليس لنبكي، بل لنرفع رؤوسنا بفخر، بقبضات مشدودة وعيون ملؤها العزم. نحن هنا لنحمي دربكم وأرضكم ومبادئكم ضد الملالي والظلم حتى النفس الأخير والقطرة الأخيرة من دمائنا”.

طهران - عرض ضوئي لصورة السيدة مريم رجوي في طهران تكريماً للشهيدين حسني وإحساني

هذا التحدي تردد صداه في مدن أخرى عبر إيران، ففي إسلام شهر، رُفعت شعارات مثل: “بقوة دماء رفاقنا، صامدون حتى النهاية. طريق الحرية هو الانتفاضة والإسقاط”. وفي دزفول، أكد أحد المقاومين: “إعدامات بهروز ومهدي زادت من إصرارنا مئات المرات. نحن جاهزون لإشعال شرارة انتفاضة تُسقط الطغيان”. من إطلاق الحمام في كرج إلى الكتابة على جدران الأهواز، تُظهر هذه الفعاليات وجود شبكة مقاومة منظمة ومرنة تسعى لهزيمة النظام.

پخش شعار در اسلام‌شهر تهران-پارک تقوی: قسم به خون یاران ایستاده‌ایم تا پایان. تنها ره رهایی قیام...

الجريمة الحقيقية: الولاء لإيران حرة

وجه النظام تهمتي “البغي” و”محاربة الله” إلى بهروز إحساني (69 عاماً) ومهدي حسني (48 عاماً وأب لثلاثة أطفال)، لكن جريمتهما الحقيقية كانت انتماؤهما الصادق لمنظمة مجاهدي خلق وإيمانهما بإيران حرة.

رحلتهما إلى المشنقة كانت مثالاً على فساد القضاء في النظام، إذ تعرضا لتعذيب قاسٍ في عنبر 209 بسجن إيفين، وأصدرت بحقهما أحكام إعدام صادرة عن القاضي إيمان أفشاري، المعروف بأحكامه السياسية الجائرة. وأدانت منظمة العفو الدولية محاكمتهما غير العادلة التي استندت إلى اعترافات انتزعت بالقوة. رغم ذلك، رفضت المحكمة العليا مراجعة الأحكام رغم عدة طلبات. ورغم اقتراب النهاية، ظل بهروز إحساني صامداً في رسالة أخيرة قال فيها: “لن أتنازل عن حياتي، ومستعد للتضحية من أجل تحرير شعبي”.

نظام يغرق في الدماء والخوف

هذه الجرائم ليست حالات فردية، بل جزء من تصعيد دموي تشهده البلاد منذ تولي مسعود بزشكيان منصبه في يوليو 2024، حيث نفّذ النظام أكثر من 1400 إعدام، ما يدحض مزاعم “الاعتدال”. إنها حملة وحشية يشنها نظام خامنئي لقمع المعارضة وسط مخاوف متزايدة من انتفاضة شعبية. بقتل أبطال مثل بهروز ومهدي، يبرز النظام ضعفه العميق وخوفه من شعبه.

يؤكد رد وحدات المقاومة أن هذه الجرائم لن توفر أمن النظام، بل ستغذي الغضب وتقوي العزيمة على التغيير. فقد أصبح الوقت متأخراً على المجتمع الدولي ليكتفي بالإدانة، بل يجب اتخاذ خطوات عقابية ملموسة ضد قادة النظام المتورطين في جرائمهم ضد الإنسانية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني المشروع في مقاومة الظلم والطغيان.

لجنة أصدقاء إيران حرة في دول الشمال تدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ضد الإعدامات السياسية

موقع المجلس:
في خطوة دبلوماسية سريعة، وجهت لجنة أصدقاء إيران حرة في دول الشمال الأوروبي، التي تضم شخصيات سياسية بارزة من بينهم وزراء ورؤساء وزراء سابقون، رسالة إلى وزراء خارجية دول المنطقة تطالبهم باتخاذ موقف حازم وفوري يدين موجة الإعدامات السياسية التي تشهدها إيران. وشددت الرسالة على الخطر المحدق بحياة 14 سجينًا سياسيًا آخرين، مطالبة بوقف أي محاولات لتطبيع العلاقات مع النظام الإيراني حتى يتوقف عن ارتكاب هذه الجرائم.

وأعربت اللجنة في رسالتها عن “الحزن العميق والقلق المتزايد” إزاء إعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذين نُفذت حكم الإعدام في حقهما فجر الأحد 27 يوليو 2025، بعد سنوات من التعذيب القاسي وصمودهما في وجه الظلم.

وحذرت اللجنة من أن هناك 14 سجينًا سياسيًا آخرين مرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة يواجهون خطر الإعدام الوشيك، ووصفت هذه الأعمال بأنها “تذكير صارخ باستخدام النظام الديني القمعي في إيران للإعدام كأداة لقمع المعارضة السياسية”، معتبرة ذلك تصعيدًا خطيرًا في حملة النظام المستمرة لسحق أصوات المعارضة وتدمير المقاومة المنظمة وبث الرعب في المجتمع.

وطالبت اللجنة وزراء الخارجية بتنفيذ ستة إجراءات عاجلة وحاسمة:

إدانة علنية وقاطعة للإعدامات الأخيرة بحق السجناء السياسيين.

استدعاء سفراء النظام الإيراني وتوجيه احتجاج رسمي شديد اللهجة.

المطالبة بوقف فوري لجميع أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين والإفراج غير المشروط عنهم، بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية.

تعليق جميع خطوات تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع النظام الإيراني حتى يتوقف عن الإعدامات والتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان.

تفعيل آليات الأمم المتحدة المختصة للتحقيق في أوضاع السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام ومراقبتها.

فرض عقوبات مستهدفة على مسؤولي النظام الإيراني المتورطين في هذه الانتهاكات الجسيمة.

واختتمت الرسالة بالتأكيد على ضرورة عدم منح أي شرعية لنظام ينتهك القانون الدولي بشكل مستمر ويتمتع بحصانة كاملة، محذرة من أن “التخاذل في هذه اللحظة الحرجة سيزيد من خطر تنفيذ المزيد من الإعدامات ويشجع النظام على تحدي الأعراف الدولية والقيم الإنسانية بشكل فاضح”.

وقد وقع على الرسالة عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم لارش ريسه، الرئيس المشارك للجنة والنائب البرلماني النرويجي السابق، ويان إريك إنستام، وزير الدفاع الفنلندي الأسبق، جير هارده، الرئيس المشارك للجنة ورئيس وزراء أيسلندا الأسبق، وإدوارد سولنس، وزير البيئة الأيسلندي الأسبق.

أزمة المياه والكهرباء تضرب إيران: شلل في القطاع الصناعي وغضب شعبي يتصاعد

موقع المجلس:
تشهد إيران تفاقمًا في أزمة المياه والكهرباء، ما تسبب في شلل شبه كلي في القطاعات الإنتاجية والصناعية، بالتزامن مع موجة غضب شعبي تتزايد حدّتها يوماً بعد يوم، في ظل ما يُوصف بفشل حكومي في التعامل مع الأزمة.

أزمة المياه والكهرباء تضرب إيران: شلل في القطاع الصناعي وغضب شعبي يتصاعد

وسائل إعلام حكومية، منها صحيفة “هم ميهن” ووكالة “إيلنا”، حذّرت من آثار اقتصادية واجتماعية جسيمة جراء تقنين المياه وانقطاع الكهرباء، مشيرة إلى أن العديد من المصانع والمصافي باتت تواجه صعوبات تشغيلية تهدد بارتفاع أسعار المنتجات الحيوية، وعلى رأسها الوقود.
محمد حميدي، أمين جمعية شركات الهندسة الكهربائية في كلستان، قال إن تكرار انقطاعات الكهرباء أدى إلى انخفاض الإنتاج وزيادة البطالة، مؤكداً أن الكهرباء أصبحت ركيزة أساسية في حياة المواطنين اليومية وفي استمرارية الاقتصاد.
في هذا السياق، أقرّ رئيس النظام الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال اجتماع حكومي في زنجان، بوجود أزمة حادة في المياه، محذّرًا من احتمال فقدان مياه الشرب في المستقبل القريب. ودعا بزشكيان إلى “نهج تقشفي” من قبل الدولة والمجتمع، لكنه لم يوضح المسؤوليات التنفيذية ولا الجدول الزمني لأي حلول مطروحة.
من جهته، حذّر رئيس المركز الوطني للجفاف في إيران من اقتراب البلاد من الدخول في مرحلة “الفقر المائي”، في تصريحات لموقع “رويداد 24” الرسمي.
في المقابل، تتصاعد الاحتجاجات الشعبية في عدد من المدن، مثل كلشهر (كرج)، وبرند، وشهر ري، حيث نشر نشطاء مقاطع فيديو تُظهر تظاهرات غاضبة وهتافات مناهضة للمرشد الأعلى علي خامنئي، منها: “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور”، في تعبير واضح عن حجم الاستياء الشعبي من استمرار الأزمة وانعدام المعالجة الفعّالة لها.

تسلیط الضوء على فعاليات المقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي من جان وسائل الإعلام الدولية

موقع المجلس:
تنظيم حدثين بارزين للمقاومة الإيرانية، شهدت العاصمة الإيطالية روما ،
حظيا بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الدولية. وخلال هذه الفعاليات، التي أُقيمت لتكريم ذكرى شهداء طريق حرية إيران وإدانة الإعدامات التي ينفذها نظام الملالي، ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة دعت فيها المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة. وقد قامت وكالات أنباء عالمية مثل أسوشيتد برس، وفرانس برس، ووكالة غيتي للصور بتغطية هذه الأحداث.

مراسم تأبين لشهداء طريق الحرية في إيران

أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية نظم مراسم تأبين ومعرضاً في مدينة روما بهدف تكريم ذكرى ضحايا الإعدام والقمع في إيران. وفي هذه المراسم، قدمت السيدة مريم رجوي تحية خاصة لمحمد حسين نقدي، الممثل البارز للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي اغتيل على يد عملاء النظام في روما عام 1993. وقامت السيدة رجوي، برفقة حشد كبير من الإيرانيين المقيمين في الخارج، بوضع الزهور تكريماً لذكرى شهداء مجاهدي خلق، ومن بينهم السجينان السياسيان بهروز إحساني ومهدي حسني اللذان أُعدما مؤخراً.

مؤتمر “إيران الحرة 2025” في روما بحضور مريم رجوي..

من جانبها، أكدت وكالة فرانس برس في تقريرها على الطابع الاحتجاجي للتجمع، مشيرة إلى أن الإيرانيين في روما أقاموا مراسم تأبين ضد النظام الإيراني ورفعوا لافتات تندد بالإعدامات.

مؤتمر “إيران الحرة 2025” في روما بحضور مريم رجوي..

مؤتمر دولي بحضور شخصيات بارزة في البرلمان الإيطالي

نشرت وكالة غيتي للصور صوراً من كلمة السيدة مريم رجوي في البرلمان الإيطالي، حيث أدانت بشدة الإعدامات ودعت إلى تحرك دولي فوري. وقد عُقد هذا المؤتمر الدولي رفيع المستوى تحت عنوان “المجزرة القادمة في إيران تحدث على مرأى من الجميع”، بحضور مسؤولين بارزين ونواب برلمانيين، من بينهم شارل ميشيل.

ووفقاً لوكالة آلانيوز الإيطالية، فإن عودة السيدة رجوي إلى روما تأتي في إطار حدث يستمر يومين ويركز على مستقبل إيران، وذلك بعد زيارتها الأخيرة للعاصمة الإيطالية في عام 2023، حيث قدمت خطتها ذات النقاط العشر لإرساء ديمقراطية حديثة وغير نووية وحظيت بدعم كبير من البرلمان الإيطالي.

وأضافت الوكالة أن الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية استُقبلت بحفاوة من قبل حشد من أنصارها الذين رحبوا بها بالشعارات واللافتات خارج مجلس النواب، مما يعكس التعبئة القوية للجالية الإيرانية في روما. وقد ألقت السيدة رجوي كلمتها في قاعة “سالا ديلا ريجينا” المرموقة بمجلس النواب، في مبادرة حظيت بدعم قوي من السناتور ووزير الخارجية السابق، جوليو تيرزي.

موجز أهم الأخبارلیوم الأحد 3 أغسطس

موقع المجلس:
ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن السيدة مريم رجوي طالبت، خلال ثلاثة فعاليات نُظمت في روما بمبادرة من المقاومة الإيرانية، بإجراءات دولية عاجلة ضد الإعدامات التي ينفذها النظام، وذلك أثناء تقديمها التحية لمحمد حسين نقدي وشهداء مجاهدي خلق، وقد حظيت هذه المراسم بحضور إيرانيين وتغطية إعلامية واسعة.

مؤتمر “إيران الحرة 2025” في روما بحضور مريم رجوي..

 

اعتبر 13 نائباً في البرلمان الأرجنتيني، من بينهم رؤساء لجان الشؤون الخارجية وحقوق الإنسان والأمن الداخلي والقوانين الجنائية والتعليم، في بيان لهم، أن إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني جريمة ضد الكرامة الإنسانية وإهانة لمبادئ القانون الدولي، مطالبين بالوقف الفوري لهذه الأحكام الجائرة، وأشاروا إلى أن 14 سجينًا سياسيًا آخرين ينتظرون الإعدام لدعمهم مجاهدي خلق.

أصداء قسم الانتفاضة تتردد في أنحاء إيران مع إحياء وحدات المقاومة لليوم السابع لاستشهاد شهداء ..

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه في ظل حالة من الرعب من إقبال الشباب على وحدات المقاومة، أقدم النظام الإيراني على اعتقال أنصار وعائلات مجاهدي خلق، ومن بينهم محمد بنازاده أمير خيزي، البالغ من العمر 79 عامًا، الذي اعتُقل في 28 يوليو ونُقل إلى زنزانة انفرادية تابعة لوزارة المخابرات في قم.
أكدت وحدات المقاومة في مدن أورمية وشهر ري وشهريار، عبر وضع الزهور تكريماً للشهيدين بهروز إحساني ومهدي حسني، على مواصلة دربهما والنضال من أجل إسقاط النظام الإيراني، معتبرين هذين الشهيدين رمزاً للغيرة والشرف والصمود، ومشددين على عهدهم بمواصلة مسيرتهما.

أفادت وسائل الإعلام بأن السيدة مريم رجوي قامت بزيارة معارض في إيطاليا لصور شهداء مجزرةصیف عام 1988، وشهداء الانتفاضة الوطنية، ومن تم إعدامهم، ووضعت الزهور على صورهم، وقد تم هذا الإجراء تكريماً لذكرى من ضحوا بأرواحهم في سبيل حرية الشعب الإيراني.

أدانت لجنة أصدقاء إيران حرة في دول الشمال الأوروبي، في رسالة إلى وزراء خارجية شمال أوروبا، إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني، واعتبرته جزءًا من القمع السياسي المنظم الذي يمارسه النظام الإيراني، وطالبت اللجنة بالإدانة العلنية، واستدعاء سفراء النظام، واتخاذ إجراءات فورية لوقف أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين والإفراج غير المشروط عنهم.
دعت مؤسسة “تعزيز الحرية الأمريكية” (التي يرأسها مايك بنس) إلى ضرورة حظر تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، سواء للأغراض العسكرية أو غير العسكرية، والحفاظ على الضغط الأقصى عبر فرض عقوبات قاسية على النظام، وذلك من أجل إنجاح المفاوضات.
أعلنت لجنة حقوق الإنسان المشتركة في البرلمان البريطاني في تقرير تحقيقي أن النظام الإيراني يمثل أحد أكبر التهديدات الحكومية في مجال الاختطاف والاغتيال في بريطانيا، وأشار التقرير، الذي استند إلى شهادة حسين عابديني، إلى أن تكتيكات النظام تشمل الاغتيال والترهيب ومصادرة الممتلكات وتشويه سمعة المعارضين على الأراضي البريطانية.
اندلعت احتجاجات واسعة في إيران، بسبب المشاكل الاقتصادية وانقطاع الكهرباء ونقص المياه وتدهور البنية التحتية، بالإضافة إلى احتجاج المواطنين في مناطق مختلفة على تدمير البيئة وسوء إدارة الموارد الطبيعية.
شملت الاحتجاجات المهنية تجمعات لسائقي الشاحنات بسبب عدم الإفراج عن شاحناتهم المستوردة، وخبازي “سنكك” في طهران للمطالبة بحقوقهم المهنية، وتُظهر هذه الاحتجاجات استياءً واسعاً من الأوضاع الاقتصادية والوعود التي لم يفِ بها المسؤولون.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بمقتل ما لا يقل عن 98 فلسطينيًا وإصابة 1,079 آخرين في قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، وبذلك يرتفع عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023 إلى 60,430 قتيلاً و 148,722 جريحًا، معظمهم من النساء والأطفال.
ذكرت مجلة “نيوزويك” أن النظام الإيراني أدان بشدة العقوبات الأمريكية الجديدة التي استهدفت أكثر من 115
كشف موقع “ديلي واير” أن “الأسطول المظلم” الصيني يساعد إيران على التحايل على العقوبات الأمريكية لبيع نفطها، وأن هذه التجارة قد درّت على إيران ما يصل إلى 70 مليار دولار، مما عزز النظام وبرنامجه للأسلحة النووية.
قُتل 13 مدنياً فلسطينياً بالقرب من قاعدة إغاثة في رفح على يد القوات الإسرائيلية، مما يزيد من تدهور الوضع الإنساني.

إيران ما بعد الحرب ودور المقاومة المنظمة

السیدة مریم رجوی في البرلمان الایطالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
الاحداث والتطورات العاصفة التي واجهت نظام الملالي منذ عام 2022، حيث إنتفاضة 16 سبتمبر غير المسبوقة وما تلتها من أحداث وتطوارت ذات صلة سعى النظام خلالها تداعي حالة التداعي والتراجع والتضعضع في النظام ولاسيما بعد إثارته للحروب والازمات خلال عام 2024، والهزيمة الکبيرة التي لحقت بمشروع تدخلاته في سوريا ولبنان وأخيرا وليس آخرا حرب الايام ال12 التي مني فيها بهزيمة قاسية لازال يعاني من تأثيراتها، فإن النظام قد وصل الى وضع يمکن وصفه بغير المسبوق من حيث وخامته، ولذلك فإن العالم کله يترقب إحتمالات حدوث تغيير في إيران لأن هذا النظام وصل الى مرحلة لم يعد بإمکانه بعدها الاستمرار کما سبق.
المٶتمر الدولي المعنون”إيران ما بعد الحرب ودور المقاومة المنظمة”، والذي تم عقده في قاعة ريجينا التأريخية في البرلمان الايطالي في يوم الاربعاء 30 تموز2025، والذي وبالاضافة لحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، فقد جمع نخبة من السياسيين الإيطاليين والدوليين لفضح قمع النظام الإيراني المتزايد، والتنديد بإعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني (69 عاما) ومهدي حسني (48 عاما، أب لثلاثة أطفال)، اللذين أعدما فجر 27 يوليو في سجن قزل حصار بتهم ملفقة لانتمائهما إلى منظمة مجاهدي خلق الایرانیة . ومع وجود 14 سجينا سياسيا آخر على قوائم الإعدام، حذر المؤتمر من خطر تكرار مجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي.
هذا المٶتمر الدولي في الحقيقة جاء للتأکيد على إن إيران في حالة مخاض وإن نظام الملالي يعيش آخر أيامه وليس بإمکانه أن يسبح ضد تيار التغيير الجارف القادم من خلال عملية الصراع والمواجهة التي يخوضها الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام وإن العالم قد صار يعلم ذلك وحتى إن الاوساط والمحافل الدولية باتت تشير الى هذه الحقيقة وتٶکد عليه.
وقد تصدرت السيدة مريم رجوي المٶتمر بخطاب مٶثر وصفت فيه إعدام بهروز ومهدي بأنه “جريمة ضد شباب إيران الذين يتوقون إلى الحرية”. وقالت: “خامنئي يظن أن هذه الجرائم ستطيل عمر نظامه المتداعي، لكنها تزيد من غضب الشعب وتصميمه على إسقاط الديكتاتورية الدينية”. ودعت إلى “الخيار الثالث” لمستقبل إيران: “ليس التدخل العسكري الأجنبي، ولا استمرار الديكتاتورية الدينية، بل تغيير النظام بيد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”. وأكدت أن خطتها ذات العشر نقاط لإيران ديمقراطية تمثل ضمانة لانتقال سلس، رافضة عودة النظام الملكي: “الشعب الإيراني قاتل ضد الديكتاتوريتين الملكية والثيوقراطية، ولن يقبل بالعودة إلى الماضي”.
وقد إنتقد شارل ميشال، رئيس المجلس الأوروبي السابق، في خطابه في المٶتمر، سياسة الاسترضاء الأوروبية: “الديكتاتورية الملالية في أضعف حالاتها، ولهذا هي أخطر. أعدم النظام 81 سجينا الشهر الماضي، وهذه ليست أرقاما، بل أرواح بشرية. نتذكر مذبحة 1988 التي استهدفت مجاهدي خلق. الاسترضاء فشل، والصمت تواطؤ. خطة السيدة رجوي للديمقراطية هي الطريق الصحيح”. في حين أضاف السيناتور جوليو تيرزي، رئيس لجنة الشؤون الأوروبية، في خطابه أمام المٶتمر:” لطالما روج النظام لخرافة أنه لا يوجد بديل ديمقراطي. المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة وخطة السيدة رجوي ذات العشر نقاط هما الجواب. إعدام بهروز ومهدي يظهر خوف النظام من هذه المقاومة. على إيطاليا وأوروبا مواجهة هذه الوحشية”.
أما السيناتور لوچيو مالان فقد أكد في خطابه: “حبكم لبلدكم يقودكم. إعدامات جديدة حدثت في إيران، وهناك خطر المزيد قريبا. الحكومة الإيطالية تعارض عقوبة الإعدام. قيادة السيدة رجوي وخطتها لإيران حرة تثبت وجود بديل ديمقراطي. أتطلع لزيارة إيران حرة”. فيما شددت النائبة نايكي غروبيوني، على دور المرأة الايراني في خطابها بقولها:” النظام الإيراني المعادي للمرأة يرتعب من السیدة مريم رجوي، لأنها رمز للديمقراطية ومصدر إلهام للنساء الإيرانيات الشابات. دعمنا لها واجب أخلاقي وسياسي”، وأضاف لورنزو تشيزا، رئيس لجنة الناتو بمجلس النواب، في خطابه قائلا: “نحمل ذكرى 100 ألف شهيد سقطوا من أجل الحرية. واجبنا دعم خطة المجلس الوطني لإيران حرة”.

إيران المستقبل: الجمهورية الديمقراطية بقيادة المقاومة المنظمة

وکالة اخبار العرب- بقلم د. راهب صالح الخليفاوي
حقوقي وباحث في الشأن الإيراني:

في خضم الانهيارات المتسارعة التي يشهدها نظام ولاية الفقيه في إيران ومع اتساع رقعة الغضب الشعبي والانشقاقات داخل بنية النظام بات واضحًا أن البديل الديمقراطي ليس مجرد حلم بل مشروع حقيقي تقوده المقاومة الإيرانية منذ عقود وعلى رأسها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية برئاسة السيدة مريم رجوي

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ليس تجمعًا سياسيًا عابرًا بل هو تجسيد لإرادة شعبية تعكس عمق الرفض الشعبي لنظام القمع والكبت والإعدامات تأسس المجلس في 1981 كبديل ديمقراطي للنظام الحاكم وضَمَّ في صفوفه شخصيات مستقلة ومثقفين وسياسيين ومنظمات تمثل مختلف أطياف المجتمع الإيراني واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا بناء إيران حرة غير نووية قائمة على فصل الدين عن الدولة وتحترم حقوق الإنسان والمساواة بين المرأة والرجل

وفي طليعة هذا النضال تبرز السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كرمز للثبات والرؤية السياسية قدّمت رؤية من عشر نقاط لمستقبل إيران تتضمن الديمقراطية والتعددية السياسية واستقلال القضاء وحرية التعبير وحقوق الأقليات ورفض الإعدام والتعذيب مما يجعل هذه الرؤية حجر الأساس لجمهورية إيران الديمقراطية القادمة

لم تقف السيدة رجوي عند حدود المعارضة النظرية بل تحولت إلى صوت عالمي للمضطهدين في إيران كانت خطاباتها في البرلمانات الأوروبية والأمم المتحدة وفي الملتقيات الدولية بمنزلة خارطة طريق واضحة المعالم تكشف جرائم النظام وتقدم البديل الواقعي المدعوم من الداخل الإيراني ومن الشتات.

إن ما يميز هذه المقاومة هو أنها ليست حركة معزولة بل حركة منظمة تمتد جذورها إلى الداخل الإيراني حيث الخلايا الشبابية المنتفضة التي تنشر شعارات إسقاط النظام في شوارع طهران وأصفهان ومشهد ولعلّ أبرز دليل على جدّية هذا التهديد للنظام هو تصعيده غير المسبوق في الإعدامات الجماعية ومحاولاته الإرهابية المتكررة لاستهداف تجمعات المعارضة في أوروبا

إن جمهورية إيران الديمقراطية القادمة بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ليست خيالًا سياسيًا بل مشروعًا تتلاقى حوله طموحات شعبٍ يرزح منذ أربعة عقود تحت القهر ويتطلع إلى غدٍ يُحكم فيه بالصندوق وليس بالرصاص وبالدستور لا بالمرشد

ومن موقعنا كحقوقيين وباحثين فإن دعم هذا المشروع الوطني التحرري لا يُعد خيارًا سياسيًا فقط بل واجبًا أخلاقيًا وإنسانيًا في وجه أحد أكثر الأنظمة قمعًا في العصر الحديث

تكریم الشهداء وتعهد بإسقاط نظام الملالي من جانب وحدات المقاومة في زاهدان

موقع المجلس:
قامت وحدات المقاومة الإيرانية في مدينة زاهدان، جنوب شرق إيران، في الأول من أغسطس، بتكريم ذكرى عضوي منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذين أعدمهما النظام الإيراني مؤخراً. وتعهدت هذه الوحدات بمواصلة النضال ضد نظام الملالي حتى تحقيق الحرية والديمقراطية، مؤكدة أن الحل الوحيد يكمن في إسقاط النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة، ورافضة أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت المالي أو الشاه.

وحدات المقاومة في زاهدان تكرم الشهداء وتتعهد بإسقاط نظام الملالي

ورداً على جرائم النظام، حولت وحدات المقاومة ذكرى الشهداء إلى شعلة توقد عزيمة النضال، مؤكدة أن دماءهم لن تذهب هدراً. ورددت شعارات تحتفي بصمودهم الأسطوري بعد ثلاث سنوات من التعذيب، مؤكدة أن “الرد على القتل وإعدام السجناء السياسيين هو انتفاضة وحدات المقاومة”. وجددت العهد على مواصلة درب الشهداء حتى تحرير إيران، مستلهمة من كلمات الشهيد بهروز إحساني الذي قال: “لن أساوم على حياتي مع أحد، ومستعد للتضحية بحياتي المتواضعة في سبيل تحرير الشعب الإيراني”.

تكریم الشهداء وتعهد بإسقاط نظام الملالي من جانب وحدات المقاومة في زاهدان

وتشير الشعارات إلى أن لجوء النظام إلى القمع ليس علامة قوة، بل هو دليل على الخوف من انفجار غضب شعبي وشيك. فقد رفع النشطاء لافتات تقول إن “بقاء نظام الملالي مرتبط فقط بالتعذيب والإعدامات”، وإن “خامنئي لجأ إلى الاعتقالات والإعدامات الواسعة هرباً من انفجار الغضب الشعبي”. وبهذا، تكشف وحدات المقاومة أن الأولوية القصوى لخامنئي ليست مصلحة الشعب، بل هي الحفاظ على نظام ولاية الفقيه، وأن محاولاته لمنع الانتفاضات عبر هذه الإعدامات الوحشية هي محاولات يائسة ومصيرها الفشل.

تكریم الشهداء وتعهد بإسقاط نظام الملالي من جانب وحدات المقاومة في زاهدان

وترسم وحدات المقاومة خطاً فاصلاً وواضحًا ضد جميع أشكال الديكتاتورية، مؤكدة أن نضال الشعب ليس من أجل استبدال طاغية بآخر. وشعار “الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت بعمامة أو بتاج” يجسد هذا الموقف، الذي يرفض كلاً من الملالي والشاه ويدعو إلى “الحرية وجمهورية ديمقراطية”. ويتمثل هذا في “الخيار الثالث” الذي يرفض الاسترضاء والحرب، ويدعم تغيير النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة، وهو ما يضع حداً فاصلاً ضد أنظمة القمع السابقة والحالية.

تكریم الشهداء وتعهد بإسقاط نظام الملالي من جانب وحدات المقاومة في زاهدانوتؤمن هذه الوحدات بأن الثورة والانتفاضة هما السبيل الوحيد لتحرير السجناء وتفكيك آلة القمع الملالي. وتؤكد شعارات مثل “نحن أقوى من الموت والإعدامات والمجازر، كلما قتلونا، نهضنا من جديد” على صمود هذه الحركة وقدرتها على النهوض من تحت الرماد. إنها دعوة صريحة للانتفاضة والثورة الديمقراطية، والمطالبة بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة من أجل تحرير وطنه، وهو ما يتلخص في هتافهم: “إلى الأمام نحو الانتفاضة وإسقاط النظام والثورة الديمقراطية”.

تكریم الشهداء وتعهد بإسقاط نظام الملالي من جانب وحدات المقاومة في زاهدانتكریم الشهداء وتعهد بإسقاط نظام الملالي من جانب وحدات المقاومة في زاهدانتكریم الشهداء وتعهد بإسقاط نظام الملالي من جانب وحدات المقاومة في زاهدانتكریم الشهداء وتعهد بإسقاط نظام الملالي من جانب وحدات المقاومة في زاهدانتكریم الشهداء وتعهد بإسقاط نظام الملالي من جانب وحدات المقاومة في زاهدانتكریم الشهداء وتعهد بإسقاط نظام الملالي من جانب وحدات المقاومة في زاهدانتكریم الشهداء وتعهد بإسقاط نظام الملالي من جانب وحدات المقاومة في زاهدانتكریم الشهداء وتعهد بإسقاط نظام الملالي من جانب وحدات المقاومة في زاهدان

إن الهدف النهائي لوحدات المقاومة، كما تعبر عنه أنشطتها وشعاراتها، هو الإطاحة الكاملة بنظام الملالي وإرساء جمهورية ديمقراطية قائمة على إرادة الشعب. إنها رؤية واضحة لمستقبل لا مكان فيه للطغيان، وتتجسد في خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، التي ترسم ملامح إيران حرة تقوم على سيادة الشعب وصناديق الاقتراع.

الضحايا ينهضون بوجه جلادهم

صور لشهداء مجزرة صیف عام 1988في ایران-آرشیف
صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
أکثر ما يقض مضجع القاتل ويٶثر على وضعه النفسي ويجعله يعاني من جراء إرتکابه لجريمة القتل، هو عندما يتکرر الحديث عن حادثة إرتکابه لجريمة القتل والظلم الذي لحق بالضحية، ومع إن القاتل ولاسيما عندما لا تتم محاسبته ولم ينل جزاٶه، يحاول دائما أن يمني نفسه بأنه قد أفلت من العقاب، غير إن تکرار الحديث عن جريمته والخوض في تفاصيلها تجعل من الامر مثل الکابوس الذي لا يتمکن القاتل من الخلاص منه.

عندما قام النظام الايراني صباح يوم الاحد المصادف 27 تموز2025، بتنفيذ حکم الاعدام بحق السجينيين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، العضوين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ثلاثة أعوام من السجن والتعذيب والانتهاکات النفسية، فإنه لم يکن يعلم بأن ردود الفعل الدولية ستتجاوز الحدود وستنعکس سلبا على أوضاعه التي في الاساس سلبية وتجعلها تتفاقم أکثر.

إعدام هذان السجينان، أعاد الاذهان الى مجزرة صيف عام 1988، عندما أصدر الخميني فتواه الظالمة بإبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي أغلبيتهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، تلك الجريمة النکراء التي إعتبرتها منظمة العفو الدولية جريمة بحق الانسانية وطالبت بمحاکمة مرتکبيها، ولاسيما وإن ردود الفعل الدولية واسعة النطاق سلطت الاضواء على مجزرة صيف عام 1988، التي إرتکبها النظام بحق سجناء سياسيين جريمتهم إنهم يحملون أفکارا غير الافکار التي يٶمن بها النظام الاسستبدادي وحذرت من تمادي النظام في تنفيذه لأحکام الاعدامات لأسباب تعود معظمها في النهاية من أجل المحافظة على النظام من السقوط.

إرتکاب النظام الايراني لجريمة إعدام السجينين السياسيين المذکورين، جاء في وقت يحاول فيه النظام بشتى الطرق ومن خلال أعذار وحجج واهية تثير السخرية تبرير أوسع حملة قمعية تعسفية وتنفيذ أحکام إعدامات في سبيل إشاعة أجواء الخوف والرهبة في إيران وعدم إندلاع ثورة أو إنتفاضة شعبية ضده، لکن المشکلة إن النظام عندما قام بإعدام هذين السجينين السياسيين بعد مضي 3 أعوام على سجنهما، ولأن سبب إعدامهما إنتمائهما لمنظمة مجاهدي خلق فقط، فإنه ذکر بنفس السبب في إبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي أي الاختلاف الفکري في وقت صار العالم کله يشهد إنفتاحا على الآخر ويتراجع الفکر الاستبدادي الى الخلف، ومن دون شك فإن ردود الدولية القوية التي أدانت هذه الجريمة وطالبت مرة أخرى بمحاسبة مرتکبي مجزرة عام 1988، وعدم السماح بإفلاتهم من العقاب جسدت ملحمة فريدة من نوعها وکأن ضحايا مجزرة 1988 ينهضون بوجه جلادهم ويٶکدون على عدالة قضيتهم وضرورة الاقتصاص من هذا الجلاد.

مؤتمر إيران حرة2025- السيناتور جوليو تيرزي يدعو لعزل النظام الإيراني ويؤكد على ضرورة التغيير بيد الشعب والمقاومة

موقع المجلس:
انطلق مؤتمر “إيران حرة 2025” في العاصمة الإيطالية روما، يوم الخميس 31 يوليو 2025. يشهد المؤتمر حضور رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي ، إلى جانب شخصيات دولية بارزة ونواب وأعضاء من مجلس الشيوخ الإيطالي. يهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على “الطريق الثالث” الذي يؤكد “لا حرب، لا استرضاء. التغيير بيد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة”.

أعرب السيناتور جوليو تيرزي، وزير الخارجية الإيطالي الأسبق ، عن “شرف عظيم” بوجوده في مؤتمر “إيران حرة 2025” في روما. واصفاً القاعة بأنها “تذكرنا بالكثير من النضالات والكثير من الانخراط من أجل الفوز وكسب حريتنا وحرية شعبنا”. رحب تيرزي بالسيدة مريم رجوي، وبجميع “أصدقاء المقاومة الإيرانية” الحاضرين شخصياً وعبر الإنترنت من أشرف. وأشاد بـ”أهل أشرف العظماء” الذين يشاركون في الاحتفال وتجديد الالتزام بتحقيق الحرية المشتركة. وقدم لهم تحية كبيرة وتمنيات بمواصلة “نشاطهم الاستثنائي ومشاركتهم الاستثنائية لدعم السيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق – المجاهدين الأحرار للشعب الإيراني”.

النظام الإيراني: دولة إرهابية ومنبوذة

شدد السيناتور تيرزي على أن الشعب الإيراني “للأسف يعرف العبء الذي لا يطاق وغير المقبول للعيش وفقاً لإملاءات آيات الله وقوانينهم الملطخة بالدماء”. وتساءل عن طبيعة النظام الإيراني منذ تأسيسها عام 1979، مؤكداً أنها “دولة إرهابية تستخدم عقوبة الإعدام لقمع جميع أشكال المعارضة”. وأضاف أنها “دولة إرهابية في جميع الإجراءات التي تروجها حول العالم وضد شعبها”.

مؤتمر “إيران الحرة 2025” في روما بحضور مريم رجوي..

مجزرة صیف عام 1988: فصل مظلم يتطلب العدالة

تناولت كلمته “الصيف الرهيب لعام 1988” ، حيث أشار إلى صور “الأبطال” المعروضة خارج القاعة ، وهم “شباب، تتراوح أعمارهم بين أوائل سن المراهقة وأوائل العشرينيات، الذين قدموا حياتهم وضحوا بحياتهم من أجل القيمة العليا للحرية”. ووصف عام 1988 بأنه “أحد أحلك الفصول في تاريخ إيران، وربما أحد أحلك الفصول في تاريخ الإنسانية، حيث أُعدم ما لا يقل عن 30 ألفاً من منظمة مجاهدي خلق في شهر واحد”. وأكد أن ما حدث في ذلك العام “بقي دون عقاب” ، مشدداً على أن “الوقت قد حان للعدالة!”.

تصاعد الإعدامات والقمع الوحشي

سلط تيرزي الضوء على استمرار عنف النظام ضد شعبه، مشيراً إلى أن “عدد الإعدامات بلغ 975 في عام 2024، وفي النصف الأول من عام 2025، ما يقرب من 600 إعدام”. وأعرب عن “الرعب” من “إعدام اثنين من المجاهدين البارزين، بهروز إحساني ومهدي حسني” ، مؤكداً أن هذه الجريمة “ارتكبت بعد ثلاثة أشهر من المناشدات والإدانات من قبل المجتمع الدولي التي طالبت بتجنب هذا الرعب الجديد، لكن لم يُسمع شيء”. وأضاف: “لم يكن شيء مهماً للملالي. لقد قرروا إعدامهما على أي حال”.

عزل النظام وضرورة تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية

ذكر تيرزي أن إيطاليا “كانت رائدة لأكثر من 30 عاماً، حتى في الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أجل إلغاء عقوبة الإعدام في جميع أنحاء العالم”. وشدد على أن “إيران بنظامها الحالي هي دولة منبوذة. يجب عزلها بالكامل وتحييدها”. واعتبر حضور المؤتمر “أبلغ دليل على أن إيران أخرى ليست ممكنة فحسب، بل هي قريبة أيضاً من تحقيق وعودها” ، وأن “حان الوقت للشجاعة”.

ولفت الانتباه إلى أن “النظام الإيراني نشر الإرهاب في كل أنحاء العالم” ، مستذكراً الهجوم الإرهابي الذي استهدف صديقه أليخو فيدال-كوادروس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي ، وكذلك الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي الذي “أُدين وحُكم عليه بالتخطيط لهجوم ضخم بالقنابل في فيلبينت ضد المؤتمر السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في يونيو 2018”. وأكد أن “المجتمع الإيراني يعيش كابوساً لا نهاية له بسبب الملالي”. وذكر أن “شرطة الأخلاق تتخصص في الضرب والتعذيب والشنق والاضطهاد ضد أي شخص، حتى أولئك الذين يُصنفون خطأً على أنهم محاربون”. كما أشار إلى أن حرس النظام الإيراني و”الأجهزة المشابهة مدفوعة بعقيدة الموت والعنف”.

ودعا الدول الغربية والمؤسسات الأوروبية إلى “عدم الاكتفاء برفع أصواتها” ، بل “يجب أن تعلن بحزم عن سياسات من خلال أقوى الإجراءات السياسية والاقتصادية والأمنية”. واعتبر هذا “واجباً أخلاقياً، أكثر من كونه واجباً سياسياً” ، وأن “الوقت قد حان للردع والاحتواء والوقاية”.

كما أكد تيرزي أن “الأحداث الأخيرة أوضحت أن بقاء النظام مرتبط باستمرار البرنامج النووي المحظور” ، مشيداً بالمقاومة بقيادة السيدة رجوي التي “كشفت للعالم أجمع وفضحت في أعلى المحافل الدولية منذ أكثر من 20 عاماً، ومرات عديدة بعد ذلك”. ووجه الشكر للسيدة رجوي على “جهودها المستمرة في هذا الاتجاه نيابة عن المقاومة الديمقراطية الإيرانية”.

ولفت إلى أن المقاومة “ساهمت في إظهار مدى ارتباط حرس النظام الإيراني بالبرنامج النووي المحظور في فوردو، في نطنز، وفي أصفهان”. وشدد على أن “إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية الدولية لا يمكن تأجيله” ، وأن هذا “مسعى مشترك للدول الأوروبية”. مؤكداً: “يجب أن يحدث. يجب طردهم من المجتمع الدولي ومن كل أنواع الأعمال التجارية مع إيران”.

البديل الديمقراطي: لا الشاه ولا الملالي

اختتم السيناتور تيرزي كلمته بالإشارة إلى وجود “بديل واضح للملالي” ، مؤكداً أن هذا البديل “هنا. إنه معكم. إنه في شعاركم يا سيدتي رجوي، ونحن نتفق معه تماماً”. وأوضح أن “شعارها هو: ‘لا الشاه ولا الملالي’. الخيار الثالث هو الوحيد الممكن“. ونقل عن السيدة رجوي أن “الخيار الثالث، ومرة أخرى، للاقتباس من السيدة رجوي، يعني لا حرب أجنبية، لا ديكتاتورية دينية، ولا استرضاء”.

وأكد أن “التغيير يجب أن يأتي من الشعب الإيراني والمقاومة” ، مشيراً إلى أن المقاومة “لا تطلب مالاً أو أسلحة لإسقاط هذا النظام”. بل “يطلبون ببساطة ألا يقف أحد مع النظام”. واختتم كلمته بالتعبير عن شرفه بتقديم إعلان في مجلس النواب الإيطالي وقعته أغلبية أعضاء البرلمان الإيطالي لدعم قضية المقاومة، وهو ما فعله “أكثر من 4000 مشرع عبر 50 دولة في العالم“. ووصف ذلك بأنه “تظاهرة مذهلة لدعم لا يتزعزع للمقاومة الديمقراطية الإيرانية – دعوة عالمية للحرية”. ووجه تحية أخيرة للسيدة رجوي و”شعبها الرائع”، متمنياً لهم بركة الله.