مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةإيران المستقبل: الجمهورية الديمقراطية بقيادة المقاومة المنظمة

إيران المستقبل: الجمهورية الديمقراطية بقيادة المقاومة المنظمة

وکالة اخبار العرب- بقلم د. راهب صالح الخليفاوي
حقوقي وباحث في الشأن الإيراني:

في خضم الانهيارات المتسارعة التي يشهدها نظام ولاية الفقيه في إيران ومع اتساع رقعة الغضب الشعبي والانشقاقات داخل بنية النظام بات واضحًا أن البديل الديمقراطي ليس مجرد حلم بل مشروع حقيقي تقوده المقاومة الإيرانية منذ عقود وعلى رأسها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية برئاسة السيدة مريم رجوي

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ليس تجمعًا سياسيًا عابرًا بل هو تجسيد لإرادة شعبية تعكس عمق الرفض الشعبي لنظام القمع والكبت والإعدامات تأسس المجلس في 1981 كبديل ديمقراطي للنظام الحاكم وضَمَّ في صفوفه شخصيات مستقلة ومثقفين وسياسيين ومنظمات تمثل مختلف أطياف المجتمع الإيراني واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا بناء إيران حرة غير نووية قائمة على فصل الدين عن الدولة وتحترم حقوق الإنسان والمساواة بين المرأة والرجل

وفي طليعة هذا النضال تبرز السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كرمز للثبات والرؤية السياسية قدّمت رؤية من عشر نقاط لمستقبل إيران تتضمن الديمقراطية والتعددية السياسية واستقلال القضاء وحرية التعبير وحقوق الأقليات ورفض الإعدام والتعذيب مما يجعل هذه الرؤية حجر الأساس لجمهورية إيران الديمقراطية القادمة

لم تقف السيدة رجوي عند حدود المعارضة النظرية بل تحولت إلى صوت عالمي للمضطهدين في إيران كانت خطاباتها في البرلمانات الأوروبية والأمم المتحدة وفي الملتقيات الدولية بمنزلة خارطة طريق واضحة المعالم تكشف جرائم النظام وتقدم البديل الواقعي المدعوم من الداخل الإيراني ومن الشتات.

إن ما يميز هذه المقاومة هو أنها ليست حركة معزولة بل حركة منظمة تمتد جذورها إلى الداخل الإيراني حيث الخلايا الشبابية المنتفضة التي تنشر شعارات إسقاط النظام في شوارع طهران وأصفهان ومشهد ولعلّ أبرز دليل على جدّية هذا التهديد للنظام هو تصعيده غير المسبوق في الإعدامات الجماعية ومحاولاته الإرهابية المتكررة لاستهداف تجمعات المعارضة في أوروبا

إن جمهورية إيران الديمقراطية القادمة بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ليست خيالًا سياسيًا بل مشروعًا تتلاقى حوله طموحات شعبٍ يرزح منذ أربعة عقود تحت القهر ويتطلع إلى غدٍ يُحكم فيه بالصندوق وليس بالرصاص وبالدستور لا بالمرشد

ومن موقعنا كحقوقيين وباحثين فإن دعم هذا المشروع الوطني التحرري لا يُعد خيارًا سياسيًا فقط بل واجبًا أخلاقيًا وإنسانيًا في وجه أحد أكثر الأنظمة قمعًا في العصر الحديث