مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةإيران ما بعد الحرب ودور المقاومة المنظمة

إيران ما بعد الحرب ودور المقاومة المنظمة

السیدة مریم رجوی في البرلمان الایطالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
الاحداث والتطورات العاصفة التي واجهت نظام الملالي منذ عام 2022، حيث إنتفاضة 16 سبتمبر غير المسبوقة وما تلتها من أحداث وتطوارت ذات صلة سعى النظام خلالها تداعي حالة التداعي والتراجع والتضعضع في النظام ولاسيما بعد إثارته للحروب والازمات خلال عام 2024، والهزيمة الکبيرة التي لحقت بمشروع تدخلاته في سوريا ولبنان وأخيرا وليس آخرا حرب الايام ال12 التي مني فيها بهزيمة قاسية لازال يعاني من تأثيراتها، فإن النظام قد وصل الى وضع يمکن وصفه بغير المسبوق من حيث وخامته، ولذلك فإن العالم کله يترقب إحتمالات حدوث تغيير في إيران لأن هذا النظام وصل الى مرحلة لم يعد بإمکانه بعدها الاستمرار کما سبق.
المٶتمر الدولي المعنون”إيران ما بعد الحرب ودور المقاومة المنظمة”، والذي تم عقده في قاعة ريجينا التأريخية في البرلمان الايطالي في يوم الاربعاء 30 تموز2025، والذي وبالاضافة لحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، فقد جمع نخبة من السياسيين الإيطاليين والدوليين لفضح قمع النظام الإيراني المتزايد، والتنديد بإعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني (69 عاما) ومهدي حسني (48 عاما، أب لثلاثة أطفال)، اللذين أعدما فجر 27 يوليو في سجن قزل حصار بتهم ملفقة لانتمائهما إلى منظمة مجاهدي خلق الایرانیة . ومع وجود 14 سجينا سياسيا آخر على قوائم الإعدام، حذر المؤتمر من خطر تكرار مجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي.
هذا المٶتمر الدولي في الحقيقة جاء للتأکيد على إن إيران في حالة مخاض وإن نظام الملالي يعيش آخر أيامه وليس بإمکانه أن يسبح ضد تيار التغيير الجارف القادم من خلال عملية الصراع والمواجهة التي يخوضها الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام وإن العالم قد صار يعلم ذلك وحتى إن الاوساط والمحافل الدولية باتت تشير الى هذه الحقيقة وتٶکد عليه.
وقد تصدرت السيدة مريم رجوي المٶتمر بخطاب مٶثر وصفت فيه إعدام بهروز ومهدي بأنه “جريمة ضد شباب إيران الذين يتوقون إلى الحرية”. وقالت: “خامنئي يظن أن هذه الجرائم ستطيل عمر نظامه المتداعي، لكنها تزيد من غضب الشعب وتصميمه على إسقاط الديكتاتورية الدينية”. ودعت إلى “الخيار الثالث” لمستقبل إيران: “ليس التدخل العسكري الأجنبي، ولا استمرار الديكتاتورية الدينية، بل تغيير النظام بيد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”. وأكدت أن خطتها ذات العشر نقاط لإيران ديمقراطية تمثل ضمانة لانتقال سلس، رافضة عودة النظام الملكي: “الشعب الإيراني قاتل ضد الديكتاتوريتين الملكية والثيوقراطية، ولن يقبل بالعودة إلى الماضي”.
وقد إنتقد شارل ميشال، رئيس المجلس الأوروبي السابق، في خطابه في المٶتمر، سياسة الاسترضاء الأوروبية: “الديكتاتورية الملالية في أضعف حالاتها، ولهذا هي أخطر. أعدم النظام 81 سجينا الشهر الماضي، وهذه ليست أرقاما، بل أرواح بشرية. نتذكر مذبحة 1988 التي استهدفت مجاهدي خلق. الاسترضاء فشل، والصمت تواطؤ. خطة السيدة رجوي للديمقراطية هي الطريق الصحيح”. في حين أضاف السيناتور جوليو تيرزي، رئيس لجنة الشؤون الأوروبية، في خطابه أمام المٶتمر:” لطالما روج النظام لخرافة أنه لا يوجد بديل ديمقراطي. المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة وخطة السيدة رجوي ذات العشر نقاط هما الجواب. إعدام بهروز ومهدي يظهر خوف النظام من هذه المقاومة. على إيطاليا وأوروبا مواجهة هذه الوحشية”.
أما السيناتور لوچيو مالان فقد أكد في خطابه: “حبكم لبلدكم يقودكم. إعدامات جديدة حدثت في إيران، وهناك خطر المزيد قريبا. الحكومة الإيطالية تعارض عقوبة الإعدام. قيادة السيدة رجوي وخطتها لإيران حرة تثبت وجود بديل ديمقراطي. أتطلع لزيارة إيران حرة”. فيما شددت النائبة نايكي غروبيوني، على دور المرأة الايراني في خطابها بقولها:” النظام الإيراني المعادي للمرأة يرتعب من السیدة مريم رجوي، لأنها رمز للديمقراطية ومصدر إلهام للنساء الإيرانيات الشابات. دعمنا لها واجب أخلاقي وسياسي”، وأضاف لورنزو تشيزا، رئيس لجنة الناتو بمجلس النواب، في خطابه قائلا: “نحمل ذكرى 100 ألف شهيد سقطوا من أجل الحرية. واجبنا دعم خطة المجلس الوطني لإيران حرة”.