مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةصدى انتفاضة إيران يتردد مع إحياء وحدات المقاومة الذكرى السابعة لاستشهاد شهداء...

صدى انتفاضة إيران يتردد مع إحياء وحدات المقاومة الذكرى السابعة لاستشهاد شهداء مجاهدي خلق

موقع المجلس:
في عمل وحشي وجريمة دولة تهدف إلى بث الرعب في صفوف المجتمع المنتفض، نفّذ النظام الإيراني حكم الإعدام بحق السجينين السياسيين وعضوي منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، بهروز إحساني ومهدي حسني، في 27 يوليو 2025. جاء هذا الفعل القمعي لإسكات الأصوات المعارضة وترهيب الحركة الشبابية المتزايدة المطالبة بالحرية. لكن هذا السلوك العنيف لم يحقق هدفه، بل على العكس أشعل موجة من التحدي والإصرار. ففي 2 أغسطس، في الذكرى السابعة لاستشهادهما، أطلقت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق حملة وطنية منسقة في مختلف أنحاء إيران، مؤكدين أن روح المقاومة لا يمكن كسرها بالمشنقات.

أصداء قسم الانتفاضة تتردد في أنحاء إيران مع إحياء وحدات المقاومة لليوم السابع لاستشهاد شهداء ..

وحدات المقاومة تكرّم شهداءها

من طهران إلى أورمية، ومن مشهد إلى شيراز، شهدت البلاد نشاطات شجاعة وتكريمات مهيبة. ففي طهران، أضاء عرض ضوئي ضخم صورة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مع رسالة واضحة: “إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني زاد من غضب شباب إيران الأبطال”.

وحدات المقاومة تكرّم البطلين إحساني وحسني وتتعهد بمواصلة الدرب

وفي مدينتي أورمية وشهر ري، موطن بهروز إحساني ومهدي حسني على التوالي، نُظمت مراسم وضع الزهور تقديراً لتضحياتهما. وفي شيراز، أكد أحد أعضاء وحدة المقاومة قائلاً: “جئنا ليس لنبكي، بل لنرفع رؤوسنا بفخر، بقبضات مشدودة وعيون ملؤها العزم. نحن هنا لنحمي دربكم وأرضكم ومبادئكم ضد الملالي والظلم حتى النفس الأخير والقطرة الأخيرة من دمائنا”.

طهران - عرض ضوئي لصورة السيدة مريم رجوي في طهران تكريماً للشهيدين حسني وإحساني

هذا التحدي تردد صداه في مدن أخرى عبر إيران، ففي إسلام شهر، رُفعت شعارات مثل: “بقوة دماء رفاقنا، صامدون حتى النهاية. طريق الحرية هو الانتفاضة والإسقاط”. وفي دزفول، أكد أحد المقاومين: “إعدامات بهروز ومهدي زادت من إصرارنا مئات المرات. نحن جاهزون لإشعال شرارة انتفاضة تُسقط الطغيان”. من إطلاق الحمام في كرج إلى الكتابة على جدران الأهواز، تُظهر هذه الفعاليات وجود شبكة مقاومة منظمة ومرنة تسعى لهزيمة النظام.

پخش شعار در اسلام‌شهر تهران-پارک تقوی: قسم به خون یاران ایستاده‌ایم تا پایان. تنها ره رهایی قیام...

الجريمة الحقيقية: الولاء لإيران حرة

وجه النظام تهمتي “البغي” و”محاربة الله” إلى بهروز إحساني (69 عاماً) ومهدي حسني (48 عاماً وأب لثلاثة أطفال)، لكن جريمتهما الحقيقية كانت انتماؤهما الصادق لمنظمة مجاهدي خلق وإيمانهما بإيران حرة.

رحلتهما إلى المشنقة كانت مثالاً على فساد القضاء في النظام، إذ تعرضا لتعذيب قاسٍ في عنبر 209 بسجن إيفين، وأصدرت بحقهما أحكام إعدام صادرة عن القاضي إيمان أفشاري، المعروف بأحكامه السياسية الجائرة. وأدانت منظمة العفو الدولية محاكمتهما غير العادلة التي استندت إلى اعترافات انتزعت بالقوة. رغم ذلك، رفضت المحكمة العليا مراجعة الأحكام رغم عدة طلبات. ورغم اقتراب النهاية، ظل بهروز إحساني صامداً في رسالة أخيرة قال فيها: “لن أتنازل عن حياتي، ومستعد للتضحية من أجل تحرير شعبي”.

نظام يغرق في الدماء والخوف

هذه الجرائم ليست حالات فردية، بل جزء من تصعيد دموي تشهده البلاد منذ تولي مسعود بزشكيان منصبه في يوليو 2024، حيث نفّذ النظام أكثر من 1400 إعدام، ما يدحض مزاعم “الاعتدال”. إنها حملة وحشية يشنها نظام خامنئي لقمع المعارضة وسط مخاوف متزايدة من انتفاضة شعبية. بقتل أبطال مثل بهروز ومهدي، يبرز النظام ضعفه العميق وخوفه من شعبه.

يؤكد رد وحدات المقاومة أن هذه الجرائم لن توفر أمن النظام، بل ستغذي الغضب وتقوي العزيمة على التغيير. فقد أصبح الوقت متأخراً على المجتمع الدولي ليكتفي بالإدانة، بل يجب اتخاذ خطوات عقابية ملموسة ضد قادة النظام المتورطين في جرائمهم ضد الإنسانية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني المشروع في مقاومة الظلم والطغيان.