الرئيسية بلوق الصفحة 188

إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني: انتهاك يصدم الإنسانية

0

الحوار المتمدن- سامي خاطر:
في خطوة وحشية جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات الصارخ لحقوق الإنسان، في ظل نظام لا يعرف سوى القمع والبطش، أقدمت السلطات الإيرانية، في عملية تفتقر إلى أدنى معايير العدالة والشفافية؛ على إعدام الشابين بهروز إحساني ومهدي حسني في جريمة جديدة تهزّ الضمير الإنساني. هذه الجريمة ليست مجرد إعدامين، بل هي وصمة عار جديدة تلطخ جبين الإنسانية، وتهز الضمير العالمي الذي يراقب بصمت أو ببيانات خجولة.
تم تنفيذ حكم الإعدام بعد محاكمات صورية افتقرت إلى الاستقلال والنزاهة، ووسط تقارير موثوقة تؤكد تعرض الشابين للتعذيب الجسدي والنفسي وانتزاع الاعترافات تحت الإكراه. لم تُمنح لهما حقوق الدفاع الكاملة، ولم يُسمح لعائلتيهما بالحضور أو حتى معرفة توقيت الإعدام.
هذه الجريمة ليست سوى فصل جديد من مسلسل طويل من الإعدامات السياسية والانتقامية، الذي يستخدمه النظام الإيراني كأداة لترويع المواطنين وإسكات أي صوت معارض. إن تصفية بهروز ومهدي ليست سوى رسالة دموية يبعث بها النظام إلى شباب إيران الأحرار: “إياكم والمطالبة بالحرية.”
لكن الرسالة انقلبت على أصحابها. فقد أثارت عملية الإعدام موجة واسعة من الغضب الشعبي داخل إيران وخارجها، وأعادت تسليط الضوء على سجل النظام الإيراني الأسود في حقوق الإنسان. وبدأت منظمات حقوقية دولية تُطالب بتحقيق عاجل في ملابسات الإعدام، وبتقديم المسؤولين عن هذه الجريمة إلى العدالة.
إن العالم أمام اختبار حقيقي. فالصمت تجاه هذه الجرائم يُعد تواطؤًا، بل ومشاركة غير مباشرة في استمرارها. يجب على المجتمع الدولي، وعلى وجه الخصوص الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، أن يتخذ موقفًا حازمًا لوقف آلة الإعدام في إيران، ومحاسبة الجناة، وفرض العقوبات على المتورطين في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
لقد جاءت أنباء إعدام بهروز ومهدي لتؤكد مجدداً أن حياة الأفراد في إيران أصبحت لا قيمة لها أمام آلة القمع التي لا تتوانى عن استخدام أقصى درجات العنف لإسكات الأصوات المعارضة، وترويع المجتمع. ففي الوقت الذي يتطلع فيه العالم إلى التخفيف من أحكام الإعدام والتوجه نحو عقوبات بديلة، تصر إيران على المضي قدماً في سياسة القتل الممنهج، مستهدفة شباباً لم يرتكبوا سوى “جريمة” التعبير عن آرائهم أو المطالبة بحقوقهم الأساسية.
ما يزيد من بشاعة هذه الإعدامات هو الغموض الذي يكتنف المحاكمات، وانعدام الشفافية، والحرمان من أبسط حقوق الدفاع. غالباً ما تتم هذه الإعدامات بعد محاكمات صورية، مبنية على اعترافات انتُزعت تحت التعذيب، ودون أي اعتبار للمعايير الدولية للمحاكمة العادلة. هذا النمط المتكرر من الإجراءات يجعل كل حكم إعدام في إيران مشوباً بظلال الشك في عدالته ومشروعيته.
إن إعدام بهروز إحساني، ومهدي حسني ليس حادثة فردية، بل هو جزء من نمط أوسع يهدف إلى بث الخوف واليأس في قلوب الشعب الإيراني، وخاصة الشباب، لضمان استمرار قبضة السلطة. إن رسالة هذه الإعدامات واضحة: أي معارضة أو تحدي للنظام سيُقابل بأشد العقوبات.
من هنا، يجب أن يكون رد الفعل الدولي أقوى بكثير من مجرد الإدانة اللفظية. على المنظمات الحقوقية والحكومات الحرة والمجتمع المدني في كل مكان تكثيف الضغط على النظام الإيراني لوقف هذه الإعدامات العشوائية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. إن الصمت أو الاكتفاء بالتنديد الخفيف يمنح الضوء الأخضر للمزيد من الانتهاكات.
إن قصة بهروز ومهدي هي صرخة استغاثة من وراء القضبان، تذكرنا بأن الضمير الإنساني يجب ألا ينام. يجب أن تبقى أسماء هؤلاء الشباب حاضرة في أذهاننا، كرمز للتضحية في سبيل الحرية والعدالة، وكدليل على ضرورة التحرك لوقف هذه الجرائم التي تهز أركان الضمير.
إن إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني ليس حدثًا عابرًا، بل ناقوس خطر يُدق بقوة في وجه كل دعاة العدالة والحرية. فإما أن نقف جميعًا لنمنع تكرار هذه الجرائم، أو نترك الضمير الإنساني يغرق في صمت قاتل لا مبرر له.

ميدل ايست: المعارضة الإيرانية بالخارج تحشد دوليا لإسقاط النظام

رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تقدم خارطة طريق تشمل تشكيل حكومة مؤقتة، وإجراء انتخابات خلال ستة أشهر، وتأسيس جمعية لصياغة دستور جديد.

ميدل ايست انلاين:

روما – تُوج المؤتمر العالمي الثالث لـ”إيران الحرة” الذي احتضنته روما الثلاثاء وشارك فيه زعماء من مختلف الدول وأعضاء برلمانات ونشطاء ومعارضون إيرانيون في الخارج بدعوة موحّدة لتغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

ووصف الوزير الإيطالي الأسبق للشؤون الخارجية جوليو تيرزي في افتتاح المؤتمر النظام الإيراني بأنه “إرهابي”، مؤكدا أنه “يستخدم الإعدامات كوسيلة قمع”، داعيا إلى “وضع الحرس الثوري على قائمة الإرهاب فوراً”.

وأضاف “لا ينبغي أن يكون لهذا النظام أي مكان في المجتمع الدولي”، مشيرا إلى أن “الخيار الثالث هو الحل الوحيد الممكن لإيران: لا الشاه ولا الملالي، يجب أن يأتي التغيير عبر مقاومة الشعب الإيراني”، محذرا من أن “التواطؤ مع النظام خيانة لحقوق الإنسان”.

وشارك في المؤتمر عدة شخصيات بارزة من بينها تشارلز ميشيل، الرئيس الأسبق لمجلس الاتحاد الأوروبي، ماتيو رينزي، رئيس وزراء إيطاليا الأسبق، ميشيل أليوماري، وزيرة فرنسا للشؤون الخارجية والدفاع والداخلية والعدل السابقة وجيمس كليغلا رلي ووزير الخارجية والداخلية البريطاني الأسبق رودي جولياني وعمدة نيويورك الأسبق وإنغريد بيتانكور بالإضافة إلى أعضاء من البرلمان والمجلس الإيطالي، وممثلي الجاليات الإيرانية في إيطاليا.

بدورها قالت السیدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية “اليوم، تقف بلادنا على أعتاب تحول عميق”، لافتة إلى أن “هذا التغيير يُشكّله الشعب الإيراني ومقاومته”، مؤكدة أن “المعارضة على امتداد البلاد، قدمت أكبر التضحيات، بما في ذلك مئة ألف شهيد”، داعية إلى وضع “خارطة طريق واضحة ورؤية، تمهد لبزوغ فجر الجمهورية الديمقراطية في إيران“.

وأكدت أن “مقاومة الشعب الإيراني ليست ردة فعل على الطغيان فحسب، بل قوة فاعلة من أجل التجديد الديمقراطي”، مضيفة “هذه الحركة تعرضت للسقوط مراراً، لكنها مثل طائر الفينيق، دائماً تنهض من رمادها”.

كما أدانت نظام الشاه السابق والنظام الديني الحالي، قائلة “الآن، وبعد عقود من المعاناة الكبيرة التي تحملها الشعب الإيراني من إعدامات ومجازر، وحتى جرائم إبادة جماعية استغل بقايا هذا النظام الفرصة”.

وتابعت “مع اقتراب نهاية الديكتاتورية الدينية، يمكن تمرير عباءة الاستبداد مرة أخرى إلى الملكية..لهذا يبحث ابن الشاه بيأس عن الحرس الثوري للنظام”.

وأردفت “نحن أمام مفارقة تاريخية: من الشاه إلى الملالي، والآن من الملالي إلى الشاه لكن الواقع أن مسيرة الزمن لا تسمح بالعودة إلى الأمس.. لا أحد يعود إلى الأمس. ولهذا الغد لنا، ونحن لأجل الغد”.

وأوضحت أن “المجلس منذ المرحلة الأولى لكتابة الدستور طلب إقامة جمهورية جديدة ليست عودة لأنظمة الشاه أو الملالي، ولا إصلاحات تجميلية أو تغيير أسماء تحت أي غطاء”، مشيرة إلى أنه “حدّد بوضوح الفارق بين نفسه وبين كل من الشاه والملالي اللذين كانا بعيدين كل البعد عن الديمقراطية، وتجربتهما مرّت على الشعب الإيراني خلال قرن”.

وقدمت رجوي خطّة المجلس للانتقال السلمي إلى الديمقراطية، والتي تشمل تشكيل حكومة مؤقتة، وإجراء انتخابات خلال ستة أشهر، وتأسيس جمعية لصياغة دستور جديد، مشددة على ضرورة “الالتزام بحكم مدني علماني، والمساواة بين الجنسين، وحقوق الأقليات العرقية، وعلاقات سلمية مع الدول المجاورة.

وقالت “لم نطلب أبداً سلاحاً أو دعماً مالياً من أي جهة”، لافتة إلى أن المعارضة تطالب المجتمع الدولي بأن يعترف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الديكتاتورية.

واقترحت تشكيل جبهة التضامن الوطني، التي ترتكز على ثلاثة مبادئ أساسية وهي توحيد القوى الملتزمة بإقامة جمهورية ديمقراطية مستقلة ورفض قاطع للنظام الديني، وحكم ولاية الفقيه، وجميع الفصائل المرتبطة به وترسيخ مبدأ فصل الدين عن الدولة.

وقالت إنه “في إطار هذه الجبهة الوطنية، يُمْكِن ويجب أن نتحد رغم كل الاختلافات باسم إيران، من أجل مصالح الشعب الإيراني العليا، وتحت علم إيران الموحد”.

بدوره قال تشارلز ميشيل إن “روح المقاومة في إيران من الشوارع إلى القرى، إلى كافة أنحاء العالم أقوى وأعلى من أي وقت مضى”، مضيفا “الصمت فقط يُجرّئ المجرمين، لكنكم ما زلتم ترفعون أصواتكم لأنكم لن تستسلموا”.

وقال مخاطبا المعارضة إن “النظام الديني يخافكم، لأنه يعرف أنكم منظمون وموثوقون وتمثلون المستقبل لا يمكن أن نُخوَّف، ولا ندفع فدية. ليس هذا تدخلاً أجنبي، بل دعم لحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره”.

وأضاف “نساء إيران هن قوة التغيير، وأحترم قيادتكن وصمودكن ونزاهتكن وكذلك مريم رجوي”، معتبرا أن “خطة العشرة نقاط ترسم طريقاً واضحاً من الديكتاتورية إلى الديمقراطية من أجل المساواة والعدالة وإيران بلا نووي وسلام مع الجيران”.

كما أكدت ميشيل أليوماري أن “الشعب الإيراني وحده من يقرر مستقبله، ويستطيع بناء حكومة يثق بها عبر انتخابات حرة”، فيما شدد عدد من البرلمانيين الأوروبيين والأميركيين على ضرورة تصنيف الحرس الثوري منظماة إرهابية ودعم خطة مقاومة الشعب الإيراني لخيار التغيير والرفض القاطع للاسترضاء والمساومة.

كما تضمنت القمة عرض فيديوهات لوحدات المقاومة داخل إيران، أكّدت فيها استمرار العمل حتى إسقاط النظام واستعادة الحرية للشعب الإيراني.

القوى الوطنية الإيرانية بين فكي الملالي والغرب

صورة لقمع الاحتجاجات داخل ایران — آرشیف

بقلم – د.محمد الموسوي/ كاتب عراقي:
تاريخ من العنصرية والاستبداد والهمجية في إيران مؤيدة بدعم غربي منذ أن سلب الروس والانكليز عرش القاجار ومكنت صنائعها من السلطة في إيران فأحدثوا الشاهنشاهية تحت مظلتهم واستعمارهم المقنع بسلطة محلية، وقد قوبِل ذلك بثورة شعبية عارمة وتحررت على إثرها إيران من الاستعمار وقامت الثورة الدستورية لتتحمل أعباء إيران كوطن وليس دعماً لأي سلطة قناعة من المجاهدين الإيرانيين الذين حرروا إيران، وكما أصبح نظام الولي الفقيه في إيران أسوأ مثال للعنصرية والهمجية والطغيان امتدادا لذلك التاريخ القديم البغيض.. كذلك امتدت آثار المجاهدين الإيرانيين اليوم إلى مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وكما قارع أحرار إيران في حينها كافة القوى الرجعية وأقاموا ثورتهم الدستورية؛ يقارع مجاهدو خلق في إطار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وكذلك كافة القوى الوطنية الإيرانية الحقيقية أعتى قوى الرجعية الحاكمة لإيران باسم الدين وبدعم غربي لم يمكنها من السلطة في إيران فحسب بل مكنها من السلطة في العراق واليمن ولبنان ومكنها من هدم سوريا ووضعها في مهب الريح، ومكنها كذلك من تهديد استقرار الأردن وبالتالي عبأت فراغ الشاه شرطي المنطقة وبشكل أفضل مما يتوقعه الغرب الذي بات يصنع الأزمات ويديرها ويصنع السلاح ويبيعه ويفاوض ويساوم ويبتز كل ذلك بفضل ملالي إيران الذين بفضلهم أيضا أُبيدت غزة وجاع وتشرد أهلها ومن قبلهم قُتِلَ وتشرد العراقيون واليمنيون والسوريون.
امتدادا لتاريخ إيران النضالي وثورتهم الدستورية الخالدة وامتدادا لذاك الفكر الوطني الثوري الأصيل يأتي برنامج المواد العشر الذي يتبناه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي؛ يأتي كقاعدة رصينة لمستقبل أفضل لجميع الإيرانيين.. وسواء أيد البعض أو رفضوا أحبوا أو كرِهوا يأتي الحراك الدبلوماسي عالي المستوى الذي تقوم السيدة مريم رجوي وحراك المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأشرف3 ووحدات المقاومة بالتزامن في غاية الأهمية داخليا وخارجيا حيث تقوم وحدات المقاومة بزعزعة محاولات النظام من أجل البقاء متماسكاً وفي الوقت ذاته تكسر حاجز الخوف لدى عامة الشعب ما يعجل بقيام ثورة شعبية واسعة النطاق تفرض سياسة الأمر الواقع على الغرب المهادن والداعم لنظام الملالي لقبول إرادة الشعب ومقاومته والتخلي كلياً عن نظام ولاية الفقيه كمشروع فاقد الأهلية والصلاحية؛ أما على الصعيد الدبلوماسي فإن تحركات السيدة رجوي داخل أوروبا وأمريكا بالإضافة للفعاليات السياسية والإعلامية النوعية فهو بتزامنه مع الحراك الثوري المنتفض داخل إيران يشكل صورة ملحمية تتجسد فيها القدرات والتضحيات اتصالا بالتاريخ النضالي للشعب الإيراني وثوراته ” الثورة الدستورية – نهضة الدكتور مصدق – الثورة الوطنية 1979″.. ونتاجاً لهذا الحراك وهذه الدبلوماسية تتجسد اليوم الشرعية الكاملة لمطالب الشعب الإيراني وتضامنه مع المقاومة الإيرانية وتفاعله مع وحدات المقاومة؛ كما يأتي التأييد القوى الحرة في أوروبا وأمريكا للمقاومة الإيرانية وبرنامج المواد العشر ليس فقط لقناعة بسياسة المجلس الوطني للمقاومة أو رئيسته بل أيضا لقناعتهم بأن برنامج المواد العشر ورؤية المجلس لمستقبل إيران نهجاً يلبي مطالب جميع مكونات الشعب الإيراني ويؤسس لقيام إيران ديمقراطية تحترم حق الجوار والقوانين والأعراف الدولية والقيم الإنسانية، وفي مقدمة كل ذلك إيران غير نووية لا تمثل تهديدا لأحد.
نحن أبناء منطقة تعاني أشد المعاناة من نظام الملالي والجماعات التابعة له ودفعت أوطاننا تاريخها وسيادتها وكرامة أبنائها ضريبة لإستهتار هذا النظام وميليشياته.. ونعلم جيدا أنه لا أمن ولا استقرار ولا ازدهار للمنطقة دولا وشعوباً إلا بعد زوال نظام الملالي كلياً وقيام بديل ديمقراطي حر.. وقد كانت الغالبية العظمى من العراقيين ولازالت تؤمن بأنه سقوط نظام الملالي في طهران هو بداية تحرر العراق ولبنان واليمن واستعادة الأمل لسوريا.. كما ندرك نحن أبناء العراق تمام الإدراك أن نضال الشعب الإيراني هو مسيرة تصب في صالح التغيير بالمنطقة وبشكل مباشر؛ لذلك لم نكن أبداً بعيدين عن آلام الشعب الإيراني وطموحاته خاصة أن ما يتجرعه العراقيين والإيرانيين من آلام تأتي من كأس واحد.
التاريخ أصدق أنباءً من خيالات وافتراضات الواهمين وأعداء الحرية.. وسيف النضال أصدق من الكتب.. ولا يحرر الشعوب إلا الثوار الصادقين في مسيرهم النضالي.
د.محمد الموسوي/ كاتب عراقي

موجز أهم الأخبارلیوم السبت 2 أغسطس

موقع المجلس:

أعلنت وحدات المقاومة في زاهدان، عبر تنفيذ عمل احتجاجي، أن “ردنا على إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني هو إشعال نار مضاعفة مئة مرة”، ويُعد هذا التحرك رمزاً للعزم على مواجهة جرائم النظام الإيراني.

مؤتمر “إيران الحرة 2025” في روما بحضور مريم رجوي..

 

ذكرت وكالة أنسا الإيطالية أن السيدة مريم رجوي قالت في البرلمان الإيطالي إن أغلبية مجلسي النواب والشيوخ في إيطاليا، إلى جانب 4000 برلماني آخر، قد أيدوا خطة المقاومة الإيرانية ذات النقاط العشر، معربة عن أملها في أن يكون هذا الدعم بداية لعهد جديد من الصداقة بين الشعبين والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.
اعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان: في مأزق أزماته السياسية والاقتصادية المستعصية، وفي ذعره من احتضان الشباب المتزايد لوحدات المقاومة، ولمنع تصاعد شرارة الانتفاضات، لجأ خامنئي إلى اعتقال السجناء المُفرَج عنهم سابقًا، وأنصار مجاهدي خلق، وأفراد من عائلاتهم.

مؤتمر “إيران الحرة 2025” في روما بحضور مريم رجوي..

أكدت السيدة مريم رجوي في المؤتمر العالمي لإيران حرة 2025 في إيطاليا، أثناء تكريمها لذكرى بهروز إحساني ومهدي حسني، أن النظام الإيراني بإعداماته وقمعه يُظهر عجزه أمام المقاومة. وشرحت برنامج الحل الثالث، مشددة على ضرورة تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة لإقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية، خالية من الإعدام والإكراه الديني.

نُقِل السجين السياسي سعيد ماسوري، الذي كان قد نُفي إلى سجن زاهدان في 27 يوليو، من هذا السجن إلى مكان مجهول، وقد أدى عدم الكشف عن مكان احتجازه إلى زيادة قلق عائلته.
نُفِّذ حكم الإعدام بحق آرش محمدي في سجن نهاوند المركزي، كما نُفِّذت أحكام الإعدام بحق خمسة سجناء هم: أبو الفضل علائي، أسد الله سكوندي، رضا أفرائي مردخه، محمد ريكاني، وجابر سلامي، بالإضافة إلى مواطنين أفغانيين، في سجون الأهواز ورشت وقم.
قُتِل علي زماني، ابن عم المجاهد الشهيد حجت زماني، برصاص قوات النظام الإيراني القمعية خلال هجومها على قرية هفت جشمه؛ حيث كانت القوات قد أتت لاعتقال محسن زماني، وبعد اشتباك معه، قتلت شقيقه علي. ورغم إصابته، تمكن محسن من الفرار، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات من قبل أهالي القرية، ولا يزال سبب محاولة الاعتقال غير معروف.
أحيت وحدات المقاومة في مدن إيرانية مختلفة، من بينها أورمية وشهر ري وشهريار وطهران وكرمان والأهواز ودزفول وكرج وبابلسر ورشت وسيرجان وأصفهان وساري وشيراز ومشهد، ذكرى المجاهدين بهروز إحساني ومهدي حسني اللذين أعدمهما النظام الإيراني، وذلك بوضع الزهور وكتابة الشعارات وتوزيع الرسائل وإطلاق الحمام، مؤكدة على مواصلة درب الشهداء والانتفاضة والمقاومة حتى إسقاط النظام.
نفذت وحدات المقاومة في طهران، في منطقة جنت آباد بالشارع المركزي، عملية رسم صور للشهداء وكتبت: “إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني يضاعف من غضب شباب إيران البواسل”، ويأتي هذا العمل استمراراً لموجة الاحتجاجات ضد جرائم النظام الإيراني.

أفادت وكالة أسوشيتد برس بأنه في مراسم تأبين أُقيمت في ساحة “بياتزا دي سانتي أبوستولي” بروما بتاريخ 30 يوليو 2025، قدمت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحية خاصة لمحمد حسين نقدي، ممثل المجلس البارز الذي اغتاله النظام الإيراني في عام 1993، وقد نُظم هذا الحدث لتكريم ضحايا الإعدام والقمع في إيران.
أشار تقرير لصحيفة “إل جورنال” الإيطالية إلى أنه في مؤتمر مستقبل إيران بمجلس النواب، تم تقديم السيدة مريم رجوي كرمز وقائدة مقتدرة للمقاومة الإيرانية التي تؤكد على دور المرأة في الديمقراطية، وقالت النائبة غروبيوني من حزب “إخوة إيطاليا” إن المجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق هما القوة المنظمة الأكثر مصداقية لتحقيق حق تقرير المصير للشعب الإيراني.
أعلنت منظمة العفو الدولية أن النظام الإيراني أعاد قسراً وبشكل غير قانوني أكثر من مليون مواطن أفغاني إلى أفغانستان، من بينهم أطفال غير مصحوبين بذويهم، محذرة من أن ملايين آخرين معرضون للطرد، وأن هذه الإجراءات تنتهك القوانين الدولية وتشكل تهديداً خطيراً لحياة اللاجئين.
أعلن فريق أصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي أن إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني تم على الرغم من صدور قرار بوقف التنفيذ في أبريل 2025، وأن هذا النهج يذكر بمجزرة عام 1988، ودعوا مسؤولي الاتحاد الأوروبي إلى الاهتمام بوضع حقوق الإنسان في إيران.

أفادت وسائل إعلام حكومية تابعة للنظام الإيراني بأن علي رضا محمدي، المدعي العام للنظام في رفسنجان، تعرض لهجوم بسكين في منزله الشخصي مساء أمس وأُصيب بجروح، وتُظهر هذه الحادثة ضعف وهشاشة السلطة الأمنية للنظام الإيراني في المستويات القضائية العليا.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض إن القدرة النووية الإيرانية قد دُمرت ولا يوجد اتفاق مع إيران، كما وصف نائب وزير الخارجية الأمريكي دفع تعويضات للنظام الإيراني بأنه أمر سخيف، مؤكداً أن على النظام وقف إجراءاته المزعزعة للاستقرار ودعمه المالي للإرهاب.
تعتبر الولايات المتحدة في سياساتها تجاه سوريا، أن دعم الحكومة الجديدة في هذا البلد هو استراتيجية رئيسية لمواجهة تهديدات إيران وداعش، وقد تم تبني هذا النهج في أعقاب التطورات الأخيرة في سوريا والتغيرات في هيكلها السياسي.
وكالة الأونروا أعلنت أن 6 آلاف شاحنة مساعدات متوقفة خلف بوابات غزة بسبب القيود، وأن الوصول إلى سكان المنطقة أصبح صعباً، مما يزيد من المخاوف بشأن الأزمة الإنسانية في غزة. قتل أكثر من 90 شخصا في قطاع غزة منذ فجر أمس الجمعة عند مراكز التوزيع جنوبا وقرب شاحنات المساعدات شمالا. وتزامن ذلك مع تسجيل 3 وفيات على الأقل في مستشفيات غزة بسبب سوء التغذية، في ظل تحذيرات أممية من مؤشرات على دخول القطاع مرحلة المجاعة وأن أكثر من 500 ألف شخص يواجهون خطر الموت جوعا.

اعتقال أنصار مجاهدي خلق وأفراد من عائلاتهم

ذعر النظام من تفاعل الشباب مع وحدات المقاومة ومحاولة لمنع تصاعد الحراك الشعبي

في مأزق أزماته السياسية والاقتصادية المستعصية، وفي ذعره من احتضان الشباب المتزايد لوحدات المقاومة، ولمنع تصاعد شرارة الانتفاضات، لجأ خامنئي إلى اعتقال السجناء المُفرَج عنهم سابقًا، وأنصار مجاهدي خلق، وأفراد من عائلاتهم. وقد طالت حملة الاعتقالات عددًا من المواطنين، من بينهم:

1. محمد بنازاده أميرخِيزي (79 عامًا)، اعتُقل في 28 يوليو ونُقل إلى زنزانة انفرادية في معتقل وزارة المخابرات في قم. شقيقه الشهيد علي أميرخِيزي وشقيقته الشهيدة سكينة أميرخِيزي استُشهدا في عامي 1981 و1988 في نضالهما ضد نظام الملالي. اعتُقل محمد للمرة الأولى عام 2008 بتهمة الارتباط بمجاهدي خلق، وأمضى خمس سنوات في السجن، ثم اعتُقل مجددًا في شباط 2017 وقضى خمس سنوات أخرى في السجن. ويعاني من عدة أمراض منها سرطان البروستات.

2. أميرحسين كَشوري‌فَر (20 عامًا)، طالب جامعي، اعتُقل يوم الثلاثاء 21 يوليو بعد مداهمة منزله في خرم‌آباد من قبل القوات الأمنية. طالبه المهاجمون بتسليم رمز هاتفه، لكنه رفض. أميرحسين هو ابن شقيقة السجينين السياسيين محمد ومهدي خداآكَرَمي المعتقلين منذ آذار 2023، والمحكومين بالسجن 8 و4 سنوات بتهمة “العضوية في مجاهدي خلق”، وهما محتجزان في سجن خرم‌آباد المركزي.

3. حسين آسماني‌نژاد (64 عامًا)، سائق “إسنپ” (تطبيق للنقل)، اعتُقل يوم الثلاثاء الأول من يوليو في كِياشهر / جيلان. وهو من السجناء السياسيين في الثمانينات، واعتُقل مرة أخرى في عام 2003.

4. حميدرضا مَكي (68 عامًا)، تقني قوالب صناعية، اعتُقل يوم الأحد 29 يونيو في منزله في مهرشهر / كرج. وهو من السجناء السياسيين في ثمانينات القرن الماضي، وسبق أن اعتُقل في عام 2019. شقيقه مجيدرضا مكي معتقل سياسي حاليًا في سجن فشافويه.

5. مرتضى أسدي (47 عامًا)، حاصل على دكتوراه في العلوم السياسية وأستاذ مفصول من جامعة طهران، تم اعتقاله مساء السبت 21 يونيو في منزله في طهران. وسبق أن اعتُقل في عامي 2009 و2019.

6. نادر تيموري، اعتُقل مساء السبت 21يونيو في منزله في سُرخة حِصار. وهو من السجناء السياسيين في الفترة من 1980 إلى 1988، ومن شهود مجزرة صیف عام 1988.

المقاومة الإيرانية تجدّد دعوتها إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان، والمقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان، لإدانة هذه الاعتقالات التعسفية والمطالبة بإطلاق سراح السجناء السياسيين فورًا، وتدعو إلى إرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق لزيارة سجون النظام الإيراني ولقاء السجناء، لا سيّما السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
2 آب / أغسطس 2025

موقع روفر ميستا -مريم رجوي في البرلمان الإيطالي: انتهى زمن الغموض وحان وقت إسقاط النظام

موقع المجلس:
نشر موقع روفر ميستا الإيطالي تقريراً عن الكلمة القوية التي ألقتها السيدة مريم رجوي في البرلمان الإيطالي، حيث أكدت أن “زمن الغموض قد انتهى” ودعت إلى “توجيه الضربة القاضية للنظام في إيران”. وأبرز التقرير إدانتها الشديدة لموجة الإعدامات الأخيرة، مشيراً إلى الدعم الواسع الذي حظيت به من شخصيات سياسية أوروبية وأمريكية بارزة خلال المؤتمر.

“إن مستقبل إيران لا يُبنى على تسويات على حساب دماء شهدائه”. بهذه الكلمات القوية، اخترقت السيدة مريم رجوي الصمت في قاعة الملكة بالبرلمان الإيطالي، مؤكدة أن زمن التردد والغموض قد ولى. جاء ذلك خلال مؤتمر دولي عُقد تحت عنوان “المجزرة الإيرانية القادمة تحدث على مرأى من الجميع”، والذي نُظم لفضح موجة الإعدامات السياسية الجديدة التي ينفذها نظام طهران.

موقع روفر ميستا -مريم رجوي في البرلمان الإيطالي: انتهى زمن الغموض وحان وقت إسقاط النظامتصريحات حاسمة

أعلنت رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “قبل ثلاثة أيام فقط، ارتكبت الديكتاتورية الدينية في إيران جريمة شنعاء أخرى: إعدام عضوين من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. هذا العمل الوحشي هو جزء من نمط قمع مستمر، وجريمة ضد الشباب الإيراني الذي كانت جريمته الوحيدة هي رغبته في الحرية”.

وكانت اللحظة الأكثر تأثيراً في كلمتها عندما ذكرت أسماء 14 سجيناً سياسياً من أعضاء منظمة مجاهدي خلق ينتظرون حالياً تنفيذ حكم الإعدام، مؤكدة أن مصيرهم لا يمكن أن يعتمد على رحمة ديكتاتور، وأن على أوروبا وإيطاليا التحرك.

موقع روفر ميستا -مريم رجوي في البرلمان الإيطالي: انتهى زمن الغموض وحان وقت إسقاط النظام

وقد حظيت دعوتها بدعم قوي من الحاضرين. حيث وجه الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، شارل ميشيل، اتهاماً حاداً لسياسة الاسترضاء قائلاً: “لقد حاولنا إشراك النظام، لكنه أساء استغلال حسن نيتنا وصدقنا. جميعنا نرى طبيعة هذه الديكتاتورية: انعدام تام لاحترام الكرامة والحقوق الأساسية، وأقصى درجات القمع. في هذا السياق، الصمت هو تواطؤ. صمتنا يصبح ضعفنا، وهو قوة المعتدي”.

من جانبه، أضاف جوليو تيرزي دي سانت أجاتا، رئيس لجنة الشؤون الأوروبية في مجلس الشيوخ: “يقدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة خطة ديمقراطية حقيقية من 10 نقاط لمستقبل إيران. إن إعدام عضوين من منظمة مجاهدي خلق والتهديد الوشيك لـ 14 آخرين يظهر أين يرى الملالي تهديدهم الوجودي. يجب على إيطاليا وأوروبا أن تعارض هذه الهمجية”.

كما لقي هذا الموقف دعماً واسعاً عبر مختلف الأطياف البرلمانية. وأشارت النائبة نايكه غروبيوني إلى نقطة جوهرية بقولها: “إن النظام الإيراني الكاره للنساء يخشى رجوي بشكل خاص، لأنها لا تمثل فقط بديلاً ديمقراطياً صالحاً، بل هي أيضاً مصدر إلهام للشعب الإيراني”.

وجاء صوت الولايات المتحدة عبر مداخلة ليندا تشافيز، المستشارة السابقة للبيت الأبيض في عهد ريغان، التي قالت: “لا يمكن تحقيق تغيير النظام في إيران بتدخل عسكري خارجي، فالتغيير يجب أن يأتي من الداخل ومن الشعب الإيراني. الشعب الإيراني يقول لا لخامنئي ولا للعودة إلى الملكية”.

واختتم المؤتمر لمسة مؤثرة من خلال معرض أُقيم في ساحة الرسل القديسين (Piazza dei Santi Apostoli)، حيث عُرضت مئات الصور لشهداء الاحتجاجات الأخيرة، كل صورة مرفقة بزهرة حمراء وعلم، في تحية مهيبة للأرواح التي فُقدت في سبيل البحث عن الحرية.

خطاب مريم رجوي في المؤتمر العالمي لإيران حرّة – 2025 – في إيطاليا

إيران: التغيير والجمهورية الديمقراطية مع الشعب والمقاومة الإيرانية
موقع المجلس:
في خطابها أمام المؤتمر العالمي لإيران حرة في إيطاليا، أكدت السيدة مريم رجوي أن النظام الإيراني يعيش أزمة سقوط، وأن إعدامه الأخير للمجاهدين البطلين بهروز إحساني ومهدي حسني هو دليل على عجزه أمام المقاومة المنظمة. وأشادت بصمودهما قائلة إنهما “دافعا حتى اللحظة الأخيرة عن اسم ومبادئ مجاهدي خلق”، مؤكدة أن خامنئي يخشى الدور المحوري لهذه الحركة في إسقاط نظامه.

مريم رجوي تكرّم ذكرى الشهيدين مهدي حسني وبهروز إحساني بوضع الزهور

وأعلنت رجوي أن إيران تقف على أعتاب تحول عظيم يصنعه الشعب ومقاومته، التي تهدف إلى إقامة جمهورية ديمقراطية وغير نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، والحكم الذاتي للقوميات، وتضمن إلغاء عقوبة الإعدام والحجاب الإجباري. وأوضحت أن بقاء النظام كان مرهونًا دائمًا بتصدير الأزمات والإرهاب، وأن سياسة الاسترضاء معه تنتهي حتمًا بالحرب.

وشددت على أن الحرب الحقيقية تدور بين الشعب الإيراني والديكتاتورية الدينية، وأن مطلب الشعب الأساسي هو الحرية وإسقاط نظام الملالي. وأكدت أن الحل ليس في المساومة أو الحرب الخارجية، بل في تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية. وأوضحت أن المقاومة لا تطلب مالاً أو سلاحاً، بل فقط الاعتراف بحق الشعب في المقاومة من أجل الحرية.

واستعرضت رجوي تاريخ النضال الممتد لـ120 عامًا ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي، مشيرة إلى مجزرة صیف عام 1988 التي استهدفت مجاهدي خلق، والتي وصفها مقرر الأمم المتحدة الخاص بأنها “إبادة جماعية”. وأكدت أن دكتاتورية الشاه مهدت الطريق للملالي عبر قمعها لجميع القوى الديمقراطية، محذرة من أوهام عودة الملكية التي يسعى إليها ابن الشاه بالتنسيق مع حرس النظام.

وأوضحت أن غياب بديل ديمقراطي منظم كان الثغرة الكبرى في تاريخ نضالات الشعب الإيراني، لكن هذه المرة، يوجد بديل ديمقراطي وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يمثل الخيار الثالث. وأكدت أن مهمة المجلس هي نقل السيادة إلى الشعب الإيراني خلال ستة أشهر من سقوط النظام عبر مجلس تأسيسي منتخب، وليس الاستحواذ على السلطة.

خطاب مريم رجوي في المؤتمر العالمي لإيران حرّة – 2025 – في إيطاليا

وفي الختام، أشارت إلى مشروع “جبهة التضامن الوطني” الذي يهدف لتوحيد كل القوى الجمهورية والديمقراطية التي ترفض الديكتاتورية الدينية وتؤمن بفصل الدين عن الدولة، وهي المبادئ التي تشكل أساس برنامجها ذي البنود العشرة لمستقبل إيران.

نص کلمة مريم رجوي في المؤتمر العالمي لإيران حرّة – 2025 – في إيطاليا

أيّها المواطنون الأعزّاء، أيّها الأصدقاء الكرام لمقاومة الشعب الإيراني!

نعقد هذا الاجتماع في وقتٍ يُعبّر فيه الاستبداد الديني عن عجزه أمام الشعب والمقاومة المنظّمة، من خلال إعدام المجاهدَين البطلَين بهروز إحساني ومهدي حسني اللذين لم يركعا قط، وقالا “لا” للجلاد.

التحية لهذين المجاهدين الثابتين على الموقف، اللذين بعد ثلاث سنوات من الصمود في وجه التعذيب والضغوط والتهديدات، وفَيا بعهدهما مع الله والشعب بكل فخر واعتزاز.

خطاب مريم رجوي في المؤتمر العالمي لإيران حرّة – 2025 – في إيطاليا

كتب بهروز إحساني في رسالته الأخيرة: “لن نرضخ تحت أي ظرف من الظروف لهذا النظام المجرم وسافك الدماء.”

وقال: “هيهات منّا الذلّة.”

أما مهدي حسني فقال: “أعاهد جميع مبادئ وأهداف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المجيدة، وأُعلن أنّني حتى آخر نَفَس لن أنحني ولو لذرة واحدة أمام هذا النظام الرجعي.”

خطاب مريم رجوي في المؤتمر العالمي لإيران حرّة – 2025 – في إيطاليا

لقد دافع هذان المجاهدان، حتى اللحظة الأخيرة، بشجاعة عن الاسم المحظور المتوهج: “مجاهد الشعب”، وجعلا من اسم ومبادئ “مجاهدي خلق” عنوانًا عالميًا في الذكرى الستين لتأسيس المنظمة.

وليس من دون سبب أنّ خامنئي يخشى الدور المحوري لهذه الحركة في إشعال الانتفاضات والعمل على إسقاط نظامه.

في أيامه الأخيرة من حكم العار، يحاول من خلال هذه الجريمة البشعة أن يُمدّ بعمر نظام ولاية الفقيه أيامًا معدودة، لكنه لم يحصد سوى مزيدٍ من غضب وكراهية الشعب الإيراني، وزاد من عزيمة شباب إيران الشجعان على مواجهة هذا النظام أضعافًا مضاعفة.

فلننهض جميعًا ونُحيّي ذكرى وبطولة المجاهدَين البطلَين، بهروز إحساني ومهدي حسني، بدقيقة من التصفيق الحار.

خطاب مريم رجوي في المؤتمر العالمي لإيران حرّة – 2025 – في إيطاليا

أزمة السقوط لنظام الملالي

إنّ بلدنا اليوم على أعتاب تحوّل عظيم.

وهذا التحوّل يصنعه الشعب الإيراني ومقاومته. إنها مقاومةٌ شاملة، دفعت أعلى الأثمان، بمئة ألف شهيد، وتسير وفق خارطة طريق وبرنامج واضح، تبشّر بقيام جمهورية ديمقراطية في إيران.

إيران حرّة، لا نووية، بلا إعدامات، بلا حجابٍ إجباري، بلا دينٍ إجباري، ولا حكمٍ قسري.

نعم، إيران حرّة تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، وبالحكم الذاتي للقوميات، وبالسلام والصداقة مع الجيران، والمصالحة مع العالم المتحضّر.خطاب مريم رجوي في المؤتمر العالمي لإيران حرّة – 2025 – في إيطاليااليوم، تلفّ أزمة السقوط أركان نظام الملالي من كل جانب.

وفي الأسابيع والأشهر الأخيرة، سمعتم كثيرًا أن النظام في أضعف حالاته، بل في أكثر أوضاعه هشاشةً منذ بداية حكمه.

منذ 44 عامًا، ومنذ انطلاق المقاومة والمعركة المصيرية ضد هذا النظام، قلنا إنّه نظامٌ يصنع الأزمات ويعيش عليها.

فالحروب، وتصدير الإرهاب، والتطرف الديني، كلها كانت ولا تزال شرطًا لبقائه.

مثل حربه التي دامت 8 سنوات مع العراق، وهي حربٌ كان يمكن تجنّبها منذ بدايتها، لا سيما عندما انسحب الجيش العراقي من خرمشهر، وبعدما أعلنت الحكومة العراقية في عام 1982 موافقتها على مبادرة السلام التي قدّمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كأساس للتفاوض.

من عام 1982 حتى 1987، أصدر مجلس الأمن سنويًا قرارًا يدعو إلى إنهاء الحرب، وكان العراق يوافق عليه، لكن خميني كان يرفضه.

كان خميني يقدّم نفسه كـ “قائد الثورة الإسلامية في العراق”!

وكان القرار الأخير هو القرار 598، والذي رفضه خميني أيضًا، ولم يقبل به إلا بعد عام، حين اضطر، كما قال بنفسه، إلى “تجرّع كأس السم” وقبول وقف إطلاق النار.

لاحظوا: فقط اتفاق وقف إطلاق النار، وليس إنهاء الحرب بشكل دائم، ولا حتى توقيع اتفاق سلام.

لقد قلنا في ذلك الوقت إنّ السلام بمعناه الشامل، وخاصة التخلّي عن تصدير ما يُسمى بالثورة الإسلامية إلى دول الجوار، يعني نهاية نظرية ولاية الفقيه العالمية، لا سيما في نظامٍ يعتبر فيه الولي الفقيه، بحسب الدستور، وليّ أمر جميع المسلمين في العالم.

وفي مثل هذا النظام، فإن الحرس الثوري الإسلامي لا يحمل حتى اسم إيران!

فهو ليس “حرس الثورة الإسلامية في إيران”، بل تم تأسيسه ليكون قوةً لكل العالم، وخاصة للمسلمين والدول الإسلامية.

ولهذا السبب، طالبنا منذ البداية بإدراج الحرس على لوائح الإرهاب، وبحلّه بالكامل، وسنواصل المطالبة بذلك.

الحرب الحقيقية هي بين الشعب الإيراني ونظام الملالي

ثبت خلال هذه السنوات أن سياسة الاسترضاء والمساومة مع هذا النظام، ستنتهي وانتهت فعلا في نهاية المطاف إلى الحرب.

لكن الحرب الحقيقية في إيران، كانت وما تزال وستبقى حرب الشعب والمقاومة ضد الدكتاتورية الدينية.

شعبنا يريد الماء والخبز والكهرباء. شعبنا يريد الحرية. شعبنا يريد إسقاط نظام الملالي.

ثلاث انتفاضات كبرى خلال خمس سنوات، من عام 2017 حتى 2022، بيّنت الطريق بوضوح.

نفس الطريق الذي أعلنته أنا منذ 21 عامًا باسم المقاومة الإيرانية باستمرار:

• المساومة؟ لا!

• الحرب؟ لا!

• هل يمكن إصلاح هذا النظام؟ لا!

إذن، ما هو الحل؟

الحل هو تغيير هذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

فمع هذا التغيير، تسير إيران نحو الديمقراطية، ويُمنع وقوع حرب إقليمية كبرى.

هذه المقاومة لم تطلب مالًا ولا سلاحًا، بل فقط تقول:

لا تقفوا إلى جانب الاستبداد الديني، بل اعترفوا بـحق المقاومة من أجل الحرية، ذلك الحق الذي ورد في ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

60 عاما من المقاومة المستمرة في وجه نظامي الشاه والملالي

يصادف يوم 5 أغسطس ذكرى انتصار الثورة الدستورية على الاستبداد الشاهنشاهي في إيران.

ومنذ ذلك الحين، ولمدة 120 عامًا، تواصلت مقاومة الشعب الإيراني من أجل الحرية ضد الشاه والملالي.

ويصادف يوم 6 سبتمبر، الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي أطول وأعقد مقاومة منظّمة في تاريخ إيران ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي، دون انقطاع ليوم واحد أو حتى ساعة واحدة. كل ذلك بثمنٍ باهظ ودماءٍ غزيرة لا مثيل لها في تاريخ إيران.

الجميع يعرف مجزرة عام 1988 التي طالت السجناء من مجاهدي خلق والمناضلين.

ففي ذلك العام، وبالتزامن مع وقف إطلاق النار في الحرب مع العراق، أصدر خميني أمرًا يقضي بأن يُعدم كل عضو أو مناصر لمجاهدي خلق يرفض التراجع ويتمسك بمواقفه، وفي أسرع وقت ممكن.

نحن اليوم في ذكرى مجزرة ومأساة كبرى.

البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة، وصفها في تقريره الختامي في تموز/يوليو

2024 بـالإبادة الجماعية وجريمة ضد الإنسانية.

إن الاستبداد الديني يرى بقاءه مرهونًا بالقضاء على مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

لكن اليوم، وبسبب الثبات على الموقف الذي لم ولن يتحمله لا خميني ولا خامنئي، نشهد تحولًا معاكسًا في الاتجاه.

أي إن هذه الديكتاتورية الدينية هي التي تسير حتمًا نحو الزوال، لا سيما في وجه مقاومة تزداد ازدهارًا يومًا بعد يوم، وتسير بخطى حثيثة نحو جمهورية ديمقراطية.

الغد لنا

أيها الأصدقاء الأعزاء،

الآن، وبينما ينقلب دفتر تاريخ إيران صفحةً بعد صفحة، دعونا نرجع لحظة وننظر إلى ما مضى خلال مئة عام:

لنعد إلى 57 سنة من ديكتاتورية رضا شاه وابنه، اللذين أوصلتهما بريطانيا وأمريكا إلى السلطة.

ذلك النظام الذي سُمّي بـ”جزيرة الاستقرار” ولعب دور شرطي المنطقة، رغم امتلاكه 600 ألف عنصرٍ مسلح وجهاز مخابرات جهنمي (السافاك)، سقط تحت ضربات انتفاضات الشعب، وفرّ الشاه هاربًا كما فعل بشار الأسد لاحقًا.

نظام الشاه قتل أو سجن كل القادة الديمقراطيين الحقيقيين، وأعلن رسميًا أن الحزب الوحيد هو حزب الشاه، وأبقى فقط خميني وشبكة الملالي.وبالتالي استولوا على الحكم، وسرقوا ثورة الشعب الإيراني.

والآن، بعد كل هذا الألم والمعاناة، من إعدامات وإبادات جماعية ومجازر، ها هم بقايا نظام الشاه، يستغلون اللحظة، ويتوهمون أن الديكتاتورية الدينية يمكن أن تسلّم الراية لديكتاتورية شاهنشاهية!

ولهذا السبب، نرى ابن الشاه يلهث خلف حرس هذا النظام.

نحن اليوم أمام مفارقة تاريخية مريرة: من الشاه إلى الملالي، والآن من الملالي إلى الشاه!

لكن الحقيقة أن حتمية التاريخ لا تسمح بالعودة إلى الوراء. لا أحد يعود إلى الأمس. ولهذا السبب، فإن الغد لنا، ونحن للغد.

بديل ديمقراطي لنقل السيادة للشعب

كما ذكرتُ سابقًا، فإن ديكتاتوريه الشاه قتلت أو سجنت جميع القوى الديمقراطية. وقد تعلمنا من هذه التجربة. ولذلك، رغم أن خميني قتل عددًا كبيرًا منا، إلا أنه لم يتمكن من القضاء على هذه الحركة، على الرغم من كل المؤامرات الإرهابية، وحملات الشيطنة، والقصف بالصواريخ، ونشر ما يقرب من 1800 كتاب وفيلم ضد مجاهدي خلق. لم يستطع أن يجهز على البديل الديمقراطي.

قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي، بعد تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في طهران، في تموز / يوليو 1981، نقل المجلس خارج قبضة النظام ودوائره، كي لا تنتهي الثورة كما انتهت في زمن الشاه — مقطوعة الرأس، بلا تنظيم.

فـالتنظيم والبنية التنظيمية هي تمامًا ما يخيف الديكتاتورية الدينية.

حتى إن أحد عناصر وزارة مخابرات الملالي صرّح ذات مرة: “جوهر المسألة بالنسبة إلينا هو تنظيم مجاهدي خلق”.

لقد قدّم النظام، خلال أربعة عقود، بكل لغاته وأساليبه، عنوان عدوه الرئيسي بشكل متكرر وواضح.

نحن نقول: القضية العادلة بحاجة إلى تنظيم. وهذا هو السر الأساسي في بقاء مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

نعم، إنها حركة وقعت مرارًا وتكرارًا، لكنها كانت كطائر العنقاء تنهض من رمادها.

أريد أن أخلص إلى نتيجة واضحة:

إن أكبر ثغرة في حركات التحرر الشعبي في إيران كانت غياب بديل ديمقراطي، وغياب تنظيم قيادي متماسك، وانعدام جيش لتحرير الوطن. ولو توفرت هذه العناصر، لما نجح الانقلاب ضد الدكتور مصدق، ولا لتمكّن الملالي من سرقة الثورة ضد الشاه.

لكن هذه المرة، هناك من كان وما زال موجودًا، ولن يسمح أبدًا بأن تُسرق إرادة الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية.

نقل السيادة والسلطة إلى الشعب الإيراني

إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو أطول ائتلاف سياسي عمرًا في تاريخ إيران، يمثل الخيار الثالث.

وفي ظل غياب صناديق اقتراع حرّة خلال فترة المقاومة، يستمد المجلس شرعيته من مقاومة أبناء الشعب الإيراني.

منذ 44 عامًا، تنص المادة الأولى، والجملة الأولى من برنامجه، على أن مهمته هي نقل السيادة إلى الشعب الإيراني، لا الاستحواذ عليها كما فعل الملالي والشاه.

ويجري هذا النقل عبر مجلس تأسيسي وتشريعي وطني، خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر بعد إسقاط الديكتاتورية الدينية.

وبعد الأشهر الستة، يفقد كل من المجلس الوطني للمقاومة والحكومة المؤقتة مبرر وجودهما.

المجلس التأسيسي، المُنتخب من قبل الشعب، هو من سيضع دستور الجمهورية الجديدة ويطرحه للاستفتاء الشعبي، وهو من يعين ويختار الحكومة الجديدة.

يرجى الانتباه إلى أنّ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومنذ اليوم الأول، أعلن عن إعداد دستورٍ لجمهوريةٍ جديدة، وليس العودة إلى ديكتاتورية الشاه أو الملالي، ولا إلى تجميلها أو إصلاحها تحت أي مسمّى. فالديكتاتورية، مهما كان شكلها، غير قابلةٍ للإصلاح، بل يجب أن تفسح المجال أمام الديمقراطية.

لهذا السبب، ومنذ البداية، رسم المجلس الوطني للمقاومة حدودًا فاصلةً مع الشاه والملالي، لأن كليهما كانا بعيدَين كل البعد عن الديمقراطية، وقد جرّب الشعب الإيراني على مدى أكثر من قرن حكمهما.

في برنامج المجلس الوطني للمقاومة:

• تُعتَبر الحرية مقياسًا وضامنًا للتقدم الاجتماعي الأصيل.

• لا يُمنَح لأي فرد أو دين أو مذهب أو عقيدة امتيازًا خاصًا.

• ويؤكّد أنّه “لن يُحرَم أي مواطن من حقوقه الفردية أو الاجتماعية، أو يُمنَح امتيازًا بسبب إيمانه أو عدم إيمانه بدين أو مذهب، سواء في الترشّح أو الانتخاب أو التوظيف أو التعليم أو القضاء أو غيرها من الحقوق”.

كما يتضمن البرنامج مشروع الحكم الذاتي لكردستان إيران، وهو مشروع أُقرّ قبل 42 عامًا، وتم تعميم مضمونه لاحقًا ضمن البرنامج ذي البنود العشرة على سائر القوميات. ويتضمن مشروع الحكم الذاتي تأسيس هيئة تشريعية لشؤون المنطقة ذات الحكم الذاتي، يتمّ انتخاب أعضائها من خلال انتخاباتٍ حرّة، وعبر اقتراعٍ عام ومباشر ومتساوٍ وسري.

أما فيما يتعلق بالحريات وحقوق النساء، فقد أقرّ المجلس، قبل أكثر من أربعة عقود، خطةً تنبع من “صمود النساء المجاهدات والمناضلات الذي لا يُنسى في هذا الوطن”. وعلى هذا الأساس نقول اليوم: المرأة، المقاومة، الحرية!

وينص البرنامج على رفض أي تصور استهلاكي أو سلعي للمرأة، ويسعى إلى تحقيق التحرر التاريخي للمرأة والرجل الإيراني، ويؤكد على المساواة بين الجنسَين في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والقانونية والأسرية.

مشروع جبهة التضامن الوطني

وفي الختام، يجب الإشارة إلى مشروع “جبهة التضامن الوطني من أجل إسقاط الاستبداد الديني”، وهو مشروعٌ أُقرّ قبل 23 عامًا، ويشكّل أساس علاقات المجلس الوطني للمقاومة مع سائر القوى. تقوم هذه الجبهة على ثلاثة ركائز:

1. تضمّ القوى التي تناضل من أجل جمهورية ديمقراطية ومستقلة.

2. ترفض الديكتاتورية الدينية ونظام ولاية الفقيه وأجنحته بشكل كامل.

3. وتقوم على فصل الدين عن الدولة.

باستثناء هذه المبادئ الثلاثة، التي تُعدّ ضرورية لأي جمهورية ديمقراطية، فإنّنا لا نشترط أي شرطٍ آخر للتعاون أو الوحدة.

وعليه، لم يعد من الضروري إخفاء الفروقات والخلافات داخل جبهة الشعب الإيراني، فلكل مجتمع طبقاته وشرائحه، ولكل منها ممثلوها.

لكننا نؤمن أنه ضمن جبهة التضامن الوطني، وبالرغم من جميع الاختلافات، يمكن – بل يجب – أن نتّحد؛ باسم إيران، ومن أجل مصالح الشعب الإيراني العليا، وتحت راية إيران.

وهكذا، فإنّ أصوات أبواق النصر والتحرير، تتردّد في جميع أرجاء إيران، مع ثوّار الحرية.

المصدر: موقع مريم رجوي

نائبة إيطالية: نقف إلى جانب مريم رجوي من أجل بلد حر وديمقراطي

موقع المجلس:
نشر موقع lavocedel patriota الإيطالي تقريراً عن ندوة عُقدت في مجلس النواب الإيطالي، حيث أعلنت النائبة نايكه غروبيوني عن دعمها الكامل للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأبرز التقرير تأكيد غروبيوني على ضرورة دعم النضال من أجل الديمقراطية في إيران وتبنيها لخطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر.

وفي مبادرة سياسية هامة عُقدت في مجلس النواب الإيطالي بقاعة الملكة (Sala della Regina)، أكدت النائبة الإيطالية نايكه غروبيوني من حزب “إخوة إيطاليا” على وقوفها إلى جانب السيدة مريم رجوي في نضالها من أجل مستقبل حر وديمقراطي لإيران.

وقالت غروبيوني، التي نظمت الندوة تحت عنوان “مستقبل إيران بين الجيوسياسة والحوار: الحل”: “نحن هنا اليوم في مجلس النواب لنطرح سؤالاً جوهرياً: ما هو المستقبل الممكن لإيران؟ من واجبنا أيضاً التفكير في مسؤوليات المؤسسات الديمقراطية التي دعمت واستمعت لأولئك الذين يناضلون من أجل الحقوق والعدالة والديمقراطية”.

ووصفت غروبيوني السيدة مريم رجوي بأنها “امرأة منتخبة ديمقراطياً لقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، مشيدةً بنضالها الذي تخوضه “بعزيمة ودون اللجوء إلى العنف من أجل الدفاع عن الحقوق الأساسية”.

وأضافت: “نحن نقف إلى جانبها لتعزيز عملية السلام والحرية والأمن في إيران ولشعبها. بصفتي امرأة وبرلمانية في الجمهورية، لا يمكنني أن أبقى غير مبالية تجاه كل هذا. لهذا السبب، أؤيد خطة رجوي ذات النقاط العشر حتى يتمكن المجتمع المدني الإيراني من العيش أخيراً في مساواة وكرامة كاملتين، من أجل إيران علمانية وحرة وديمقراطية. أنا ونحن نقف إلى جانب مريم رجوي”.

وقد شارك في الندوة إلى جانبها كل من السيدة مريم رجوي، والنائب لورينزو تشيسا، رئيس الوفد الإيطالي لدى الجمعية البرلمانية للناتو، والسناتور لوتشيو مالان، زعيم كتلة حزب “إخوة إيطاليا” في مجلس الشيوخ، والسناتور جوليو ماريا تيرزي، رئيس اللجنة الرابعة بمجلس الشيوخ، وشارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، وليندا تشافيز، المديرة السابقة لمكتب العلاقات العامة بالبيت الأبيض.

مجزرة عام 1988 کابوس نظام الملالي

معرض صور لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

رغم إن مجزرة صيف عام 1988، التي أعدم نظام الملالي خلالها أکثر من 30 ألف سجينا سياسيا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية، مرت على النظام بسلام في وقتها مع إن منظمة العفو الدولي أعتبرتها في وقتها بأنها جريمة ضد الانسانية، لکن ظلت هذه المجزرة تحوم ککابوس على رأس النظام وتقض مضجعه ولاسيما وإن أسرار وتفاصيل مختلفة تثار بشأنها بين الفترة والاخرى.
التفاصيل المروعة لمجزرة صيف عام 1988، بحق أکثر من 30 ألف سجين سياسي، والتي بذل نظام الملالي جل جهده من أجل کتمانها والتغطية عليها، کانت من الوحشية بحيث إنها لا يمکن وصفها ومقارنتها بأحداث مشابهة في العصور الوسطى، ومع إنکشاف تلك التفاصيل المروعة فإن النظام ظل يحاول بذل مساعيه من أجل الافلات من العقاب ظنا منه بأن التقادم الزمني سوف يسدل الستار على المجزرة ويضعها فوق رفوف النسيان لکن الذي فات النظام الدموي ولم ينتبه له ويأخذه بنظر الاعتبار والاهمية هو إن هذه المجزرة مرتبطة إرتباطا وثيقا بمنظمة مجاهدي خلق ذلك أن أکثر من 95% من الذين تم إبادتهم في تلك المجزرة هم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق ولذلك فإن النظام عندما أقدم على إرتکاب جريمته الجديدة بإعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، العضوين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فإن إنتشار نبأ هذه الجريمة في وسائل الاعلام العالمية ذکرت العالم من جديد بمجزرة صيف عام 1988.
الملفت للنظر إن إرتکاب نظام الملالي لهذه الجريمة يوم الاحد ال27 من يوليو2025، تزامن مع تنفيذ سلسلة من أحکام الاعدامات الاخرى والتي يحاول النظام تغطيتها وتبريرها بأعذار واهية وبالغة السخف، وهو الامر الذي يبدو إن الاوساط السياسية والحقوقية والاعلامية الدولية بدأت تلاحظ ذلك وتعلم بأن هذه الموجات من الاعدامات تقترن بأسباب وعوامل لها علاقة بالسعي من أجل المحافظة على النظام وترويع الشعب الايراني من الاقدام على إنتفاضة أو إحتجاجات واسعة أخرى ضده، ولذلك فقد إرتفعت الاصوات ضد هذه الجريمة منددة بها بأقسى العبارات ومحذرة في نفس الوقت من إقدام النظام على مجزرة أخرى بعد أن صمت العالم على مجزرة 1988.
الاصداء الکبيرة لردود الفعل الدولية على جريمة إعدام النظام للسجينين السياسيين، أکدت من جديد بأن دماء ضحايا مجزرة صيف عام 1988، لازالت على الارض ولم تجف بعد وفي إنتظار معاقبة مرتکبيها، وقطعا فإن تلك الدماء المراقة من أجل الحرية والديمقراطية في إيران لن تذهب هدرا وإن الامال تتزايد يوما بعد يوم بقرب مجئ ذلك اليوم الذي سيشهد فيه العالم سقوط هذا النظام ومحاکمة مرتکبي تلك المجزرة.

في روما بحضور السیدة مريم رجوي.. شخصیات عالمية في مؤتمر “إيران الحرة 2025” لدعم الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة

موقع المجلس:
في 31 يوليو 2025 تحولت روما إلى مركز لنداء دولي من أجل الحرية، حيث اجتمع زعماء سياسيون ودبلوماسيون ومدافعون عن حقوق الإنسان وخبراء في السياسات من مختلف أنحاء العالم لحضور الجلسة الثالثة من قمة إيران الحرة العالمية 2025.

مؤتمر “إيران الحرة 2025” في روما بحضور مريم رجوي..

وفي مشهد قوي من التضامن، أدان المشاركون موجة الإعدامات المتصاعدة في طهران، ونددوا بجرائم ضد الإنسانية استمرت لعقود، وأكدوا على دور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) وقوته الطليعية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK)، كبديل ديمقراطي منظم وقادر وحده على إحداث التغيير.

مؤتمر “إيران الحرة 2025” في روما بحضور مريم رجوي..

في روما بحضور السیدة مريم رجوي.. شخصیات عالمية في مؤتمر “إيران الحرة 2025” لدعم الشعب الإيراني والمقاومة المنظمةفي روما بحضور السیدة مريم رجوي.. شخصیات عالمية في مؤتمر “إيران الحرة 2025” لدعم الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة

في روما بحضور السیدة مريم رجوي.. شخصیات عالمية في مؤتمر “إيران الحرة 2025” لدعم الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة

https://twitter.com/Mojahedinar/status/1950912741151052221
توالى المتحدثون على المنصة ليشيدوا بثبات المقاومة الإيرانية، وبشجاعة وحدات المقاومة داخل إيران،

مريم رجوي تكرّم ذكرى الشهيدين مهدي حسني وبهروز إحساني بوضع الزهور

وبخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر باعتبارها خارطة الطريق الحاسمة لإقامة جمهورية حرة وديمقراطية وغير نووية، خالية من الاستبداد والدكتاتورية الدينية.

في روما بحضور السیدة مريم رجوي.. شخصیات عالمية في مؤتمر “إيران الحرة 2025” لدعم الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة

وتعالت الدعوات لتحقيق العدالة لضحايا الإعدامات السابقة والحالية، بما في ذلك مجزرة صيف عام 1988 وقتل بطلي منظمة مجاهدي خلق هذا الأسبوع، بهروز إحساني ومهدي حسني، ما أرسل رسالة واضحة: التغيير في النظام الإيراني أمر لا مفر منه وسيحدث بيد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة – وعلى العالم أن يقف إلى جانبهم.

في روما بحضور السیدة مريم رجوي.. شخصیات عالمية في مؤتمر “إيران الحرة 2025” لدعم الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة

افتتح السيناتور الإيطالي ووزير الخارجية الأسبق جوليو ترزي بكلمة تكريم لأهالي أشرف 3، واصفاً إياهم بـ”الاستثنائيين” في التزامهم بالحرية. وأدان بشدة “الظلام الرهيب لعام 1988″، عندما “تم إعدام ما لا يقل عن 30 ألفاً من أعضاء مجاهدي خلق خلال شهر واحد”، معتبراً ذلك “من أحلك الفصول في تاريخ إيران وتاريخ البشرية”. وأكد أن هذه الجرائم لم تُحاسب بعد، وطالب بتحرك دولي: “لقد حان وقت العدالة. عنف النظام ضد شعبه لا نهاية له”.

في روما بحضور السیدة مريم رجوي.. شخصیات عالمية في مؤتمر “إيران الحرة 2025” لدعم الشعب الإيراني والمقاومة المنظمةوفي تسليط الضوء على المقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي حقيقي، دعا ترزي أوروبا إلى التخلي عن سياسة الاسترضاء وإدراج الحرس الثوري في القائمة السوداء: “هناك بديل واضح للملالي، وهو هنا.

في روما بحضور السیدة مريم رجوي.. شخصیات عالمية في مؤتمر “إيران الحرة 2025” لدعم الشعب الإيراني والمقاومة المنظمةالخيار الثالث يعني لا حرب خارجية، ولا دكتاتورية دينية، ولا استرضاء. التغيير يجب أن يأتي من الشعب الإيراني والمقاومة.” كما أشاد بقيادة السيدة مريم رجوي، وكشف أن أكثر من 4000 مشرع حول العالم يدعمون الآن قضية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، واصفاً ذلك بأنه “نداء عالمي من أجل الحرية”.

حضور الإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة أمام البرلمان الإيطالي لاستقبال السيدة مريم رجوي

وألقت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة رئيسية قوية دعت فيها إلى “إنهاء الاستبداد في طهران”، وجددت التأكيد أن التغيير في النظام يجب أن يأتي من الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وكرّمت ذكرى عضوَي مجاهدي خلق الذين أُعدما مؤخراً، بهروز إحساني ومهدي حسني، واصفةً إياهما بـ”الأبطال الذين لم ينحنوا أمام جلاديهم”. وأعلنت: “لن نستسلم لهذا النظام الدموي تحت أي ظرف من الظروف… مستقبل إيران للحرية والديمقراطية وسيادة الشعب”.

مريم رجوي تكرّم ذكرى الشهيدين مهدي حسني وبهروز إحساني بوضع الزهور

وقد عرضت السيدة رجوي خطة المجلس الوطني للمقاومة ذات النقاط العشر باعتبارها البديل الديمقراطي الوحيد القابل للتطبيق في وجه الدكتاتورية، متعهدة بمستقبل خالٍ من الأسلحة النووية، والإعدامات، والحجاب الإجباري، والحكم الديني، ومستند إلى المساواة بين الجنسين، وانتخابات حرة، وتعايش سلمي. كما حذرت من أن النظام الديني يعيش “أضعف وأهش مراحله منذ استلامه للسلطة”، ومع ذلك يزداد عنفاً، ما ينذر بتكرار فظائع كمجزرة عام 1988.

مؤتمر ايران الحرة 2025 الدولي في العاصمة الإيطالية - روما

ودعت إلى اعتراف دولي بحق الإيرانيين في المقاومة، قائلة: “لا تقفوا إلى جانب الملالي. قفوا إلى جانب شعب إيران”.

تشارلز ميشيل، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق ورئيس المجلس الأوروبي (2019–2024)، ألقى كلمة مؤثرة أشاد فيها بالمقاومة الإيرانية، واصفًا شجاعتها بأنها مصدر إلهام للديمقراطيين حول العالم. وقال: «شجاعتكم، طاقتكم، وصمودكم تلهمنا جميعًا»، مشيرًا إلى أن عقودًا من القمع فشلت في إسكات الشعب الإيراني. وأضاف: «من شوارع طهران إلى أشرف 3، يرتفع صوت قوي مرارًا وتكرارًا، يرفض الصمت».

مؤتمر “إيران الحرة 2025” في روما بحضور مريم رجوي..

رفض ميشيل رواية النظام بأن المعارضة تفتقر إلى الشرعية، قائلاً: «يكررون القول إنكم لستم منظمين، وإنكم غير جديرين بالثقة، لكن هوسهم المستمر في اضطهادكم واستهدافكم يثبت العكس تمامًا. أنتم منظمون، أنتم جديرون بالثقة، وتمثلون بقوة شعب إيران».

وأشاد بخطة المجلس الوطني للمقاومة ذات النقاط العشر بوصفها نموذجًا للديمقراطية، مؤكدًا أنها تقدم «حرية المعتقد، والمساواة بين الجنسين، وسيادة القانون، وإيران خالية من السلاح النووي تعيش بسلام مع جيرانها». واختتم بدعوة حماسية: «هناك بديل ديمقراطي. الطريق الوحيد إلى الأمام هو دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. دعونا نختار إيران الحرة».

في روما بحضور السیدة مريم رجوي.. شخصیات عالمية في مؤتمر “إيران الحرة 2025” لدعم الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة

ميشيل أليو-ماري، وزيرة الداخلية والدفاع والخارجية والعدل السابقة في فرنسا، ذكّرت المشاركين بأنها حذّرت قبل أكثر من عقد من مخاطر إيران غير الديمقراطية الساعية لامتلاك أسلحة نووية. وقالت: «الخطر ليس في التكنولوجيا نفسها، بل في كونها بأيدي دكتاتورية ثيوقراطية عدوانية».

وسلّطت الضوء على الانتهاكات المتكررة لطهران لالتزاماتها الدولية: «نعلم أن حكومة الملالي لم تحترم التزاماتها في أي مجال — لا في القضايا النووية، ولا في الإرهاب، ولا في حقوق الإنسان». وحثت الدول الديمقراطية على التخلي عن الأوهام بشأن إمكانية الإصلاح والعمل بوضوح: «لا يمكن لتدخل عسكري خارجي أن يحلّ مشكلة سياسية، ولكن التساهل أيضًا لا يمكنه ذلك. وحده الشعب الإيراني يمكنه تقرير مستقبله عبر انتخابات حرة، ومريم رجوي تحمل هذا المشروع بوضوح وشجاعة».

وأكدت أن برنامج المجلس الوطني للمقاومة يجسد القيم الديمقراطية العالمية، مضيفة: «خطتكم تقوم على الحرية، والمساواة، وإنهاء القمع. يجب أن نساعدكم على بناء هذا الطريق».

رودي جولياني، عمدة نيويورك الأسبق، تحدث عن علاقته الطويلة مع منظمة مجاهدي خلق، مستذكرًا «الأيام السوداء» عندما كان سكان أشرف مهددين بمذابح مستمرة في العراق. وقال: «لم نكن نعرف كم شخصًا سيُقتل في أشرف ليلة بعد أخرى. لا ينبغي لأحد أن يُجبر على اتخاذ قرار كهذا — الهروب لتجنّب المذبحة أو البقاء ومواجهة الموت»، وأشاد بشجاعتهم.

ووصف النظام الإيراني بأنه «واحد من أكثر الأنظمة دموية في التاريخ الحديث، يقتل شعبه بعشرات الآلاف»، وهاجم محاولات إعادة النظام الملكي كبديل، منتقدًا رضا بهلوي بشدة بوصفه «رجلًا لم يعمل يومًا في حياته، عاش على الأموال المسروقة من الشعب الإيراني بينما كانوا يتضوّرون جوعًا ويموتون في السجون»، مضيفًا أن مثل هذا الشخص «لا يمكن أن يكون مستقبل إيران».

وأشاد بجماعة مجاهدي خلق واصفًا إياها بالثابتة في نضالها: «على مدى عقود، لم تتراجعوا، لم تغضّوا الطرف، لم تأخذوا استراحة. حين عُرض عليكم الإفراج مقابل الخيانة، قلتم لهم: اذهبوا إلى الجحيم. هذه هي الشجاعة». واختتم بثقة: «لم يتبقَّ الكثير. كل شيء أصبح جاهزًا. مجاهدي خلق سيجلبون الحرية لإيران لأنكم الوحيدون الذين واصلتم الطريق».

ماتيو رينزي، رئيس وزراء إيطاليا الأسبق، عبّر عن فخره باستضافة قمة إيران الحرة في روما، وحيّا ذكرى الشهيدَين مهدي وبهروز حسني من منظمة مجاهدي خلق، قائلاً: «لقد ماتا من أجل حريتكم وحريتنا. لن ننسى اسميهما».

وأكّد على فشل كل من الحرب والاسترضاء كوسائل للتغيير في إيران: «الطريق الوحيد هو التغيير عبر الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. هذا هو الطريق الأصعب، لكنه الطريق الوحيد».

ودعا الأوروبيين إلى عدم تكرار أخطاء الماضي في سوء تقدير حكام إيران المستبدين وتجاهل إرادة الشعب. واستلهم من شباب إيران ورؤية المجلس الوطني للمقاومة، ليختم بالقول: «إيران ليست أرض المجازر، بل أرض حضارة عظيمة وديمقراطية سبقت حتى الإغريق. الآن هو وقت الديمقراطية، وقت العدالة، وقت السلام. هذا هو زمن إيران الحرة».

جيمس كليفرلي، وزير الخارجية البريطاني الأسبق، شدّد على أن القيادة المستدامة لإيران يجب أن تأتي من شعبها: «القيادة المفروضة من الخارج لا يمكن أن تحقق حلاً دائمًا. يجب أن تأتي من الشعب وتكون مسؤولة أمامه».

وأشاد بشجاعة النساء والطلاب الإيرانيين المطالبين بالحرية، قائلاً: «أكنّ احترامًا عميقًا للشباب من النساء والرجال في إيران الذين لا يطلبون أكثر من أبسط الحقوق — صوت، واحترام، وحقوق متساوية». وأوضح أن مطالب المجتمع الدولي بسيطة لكنها أساسية: «كل ما نريده، وما تريدونه، وما ينبغي أن يريده العالم، هو أن تكون إيران حرة — حرة من القمع الداخلي، حرة من رعاية الإرهاب في الخارج، حرة من التهديد النووي».

الدكتور جاوید رحمن، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران، أرسل رسالة مرئية إلى القمة. وقدّم فيها تحذيرًا مروّعًا بأن طهران تستعد لمجزرة جديدة بحق السجناء السياسيين: «في 7 يوليو، دعا أحد المواقع التابعة للدولة علنًا إلى تكرار مجزرة عام 1988. هناك مخاوف حقيقية من عمليات إعدام جماعي جديدة اليوم».

واستذكر نتائج تحقيقه عام 2024 التي وثقت «إعدامات فورية، تعسفية، وخارج نطاق القضاء تشكل جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية»، وأضاف: «النظام استخدم الإعدام كأداة لإبادة المعارضة. لقد فشل المجتمع الدولي في التحرك عام 1988. يجب ألا يفشل مرة أخرى».

وحثّ الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على إنشاء آلية دولية للتحقيق ومحاسبة الجناة، لمنع «مجزرة صامتة وغير مبلّغ عنها أخرى مثل عام 1988».

لوتشيو مالان، عضو مجلس الشيوخ الإيطالي، وصف السيدة مريم رجوي بأنها مصدر إلهام «لكل من يحب الحرية»، مضيفًا أن دعم المعارضة الديمقراطية في إيران أمر حاسم من أجل السلام العالمي: «حماية من ينشدون الحرية في إيران تعني حماية السلام الدولي».

وأشاد بخطة المجلس الوطني للمقاومة ذات النقاط العشر واصفًا إياها بأنها خطة عالمية: «هذه الخطة يمكن أن يدعمها أي شخص يؤمن بالديمقراطية والمساواة بين البشر. دعمها في إيران يعني دعم الحرية في بلداننا أيضًا». كما ذكّر بمحاولات النظام الفاشلة لتنفيذ عمليات إرهابية في أوروبا، معتبرًا ذلك دليلاً على تهديده العالمي، ومؤكدًا ضرورة التضامن الثابت مع المقاومة.

كارلو كوتاريلي، عضو مجلس الشيوخ الإيطالي السابق وخبير اقتصادي، ربط بين استبداد النظام السياسي وفشله الاقتصادي، قائلاً: «يمكن لإيران أن تكون من أغنى دول العالم لو أُديرت بشكل سليم. لا أمل في الازدهار تحت هذا النظام الثيوقراطي».

وأكد أن التغيير الجذري للنظام بقيادة الشعب الإيراني هو السبيل الوحيد لحل أزمة التهديد النووي ومعاناة البلاد: «الضربات الخارجية قد تؤخر التخصيب مؤقتًا، لكن الحل الدائم هو إنهاء نصف قرن من الديكتاتورية». وأعرب عن دعمه لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر بوصفها «خطة ممتازة لجمهورية ديمقراطية»، وتوقع أن «اليوم الذي نلتقي فيه في طهران الحرة ليس بعيدًا».

السفير ستيفن راب، سفير الولايات المتحدة السابق لشؤون العدالة الجنائية الدولية، وجه رسالة صريحة حول مدى القمع في إيران. قال: «في عام 2023، تم إعدام 850 شخصًا. في عام 2024، قرابة 1000. أما هذا العام، فبلغ العدد 700 خلال سبعة أشهر فقط. يستخدم النظام الإعدامات كسلاح لإرهاب مواطنيه، ونحن نخشى تكرار مجزرة عام 1988».

وأكد أن هذه الإعدامات تُعد جرائم دولية: «اتهام الناس بـ”محاربة الله” بعد التعذيب ومحاكمات صورية ليس عدالة. هذه جرائم ضد الإنسانية، وجرائم ضد الشعب الإيراني وضد الإنسانية جمعاء».

ودعا إلى جهد عالمي منسق لضمان محاسبة مرتكبي الفظائع: «علينا جمع الأدلة، وتحديد المسؤولين، والتأكد من أنهم يواجهون العدالة أينما ذهبوا. لا يمكن للعالم أن يغمض عينيه مرة أخرى كما فعل عام 1988، ولا أن يساوم على العدالة مقابل وعود فارغة بشأن المحادثات النووية». ووجّه رسالة إلى الضحايا وعائلاتهم: «يوم العدالة سيأتي لإيران. تمامًا كما تمّت محاكمة مجرمي الحرب في رواندا والبوسنة، سيقف مهندسو المجازر في طهران يومًا ما أمام ضحاياهم في المحكمة».

إنغريد بيتانكور، عضو مجلس الشيوخ الكولومبي السابقة والمرشحة السابقة للرئاسة، تحدّثت عن رحلتها الشخصية في اكتشاف حقيقة منظمة مجاهدي خلق، مستذكرة حملة التشويه التي استهدفتها بعد دفاعها عنهم: «هذه الحملة من الشيطنة لم تكن مبنية على حقائق، بل على الخوف — الخوف من حركة تُشكّل بديلاً حقيقيًا للطغيان».

وعدّدت ستة أسباب تجعل طهران تخشى مجاهدي خلق: هيكلهم المنظم، القيادة الثورية لمريم رجوي، برنامج ديمقراطي يتجلى في خطة النقاط العشر، شبكة واسعة من وحدات المقاومة داخل إيران، إرث نضالي يمتد لـ60 عامًا، وتضحيات لا مثيل لها: «هذه ليست حركة من أجل المال أو السلطة، بل قوة شعبية مستعدة لدفع الثمن الأقصى من أجل الحرية».

واختتمت قائلة: «منظمة مجاهدي خلق ليست مجرد خيار. إنها الخيار الوحيد. إنها أساس التغيير ووجه الأمل لإيران. على العالم الحر أن يتبنى هذه المهمة الآن».

كارلا ساندز، السفيرة الأمريكية السابقة لدى الدنمارك، دعت قادة العالم إلى إنهاء عقود من الصمت: «علينا أن نقف إلى جانب شعب إيران في سعيه للحرية. يجب على كل واحد منا أن يقف ضد الملالي ومع الشعب بينما يتخلص من هذا النظام الوحشي».

وأشادت بالمجلس الوطني للمقاومة ومنظمة مجاهدي خلق لبنائهما خارطة طريق واضحة: «لديهم شبكة واسعة من وحدات المقاومة التي تخاطر بحياتها تحت القمع. خطة النقاط العشر تعد بحرية التعبير، والمساواة بين الجنسين، والفصل بين الدين والدولة، وإيران غير نووية تسعى للسلام».

وشددت السفيرة ساندز على أن المجتمع الدولي يجب أن يتوقف عن مسايرة النظام: «أولئك الذين يعارضون تغيير النظام يدعمون الملالي وإرهابهم العالمي. لقد حان الوقت لدعم حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره».

ليندا شافيز، المديرة السابقة لمكتب العلاقات العامة في البيت الأبيض، أكدت على الحاجة المُلِحّة لتغيير النظام: «تدمير القنابل لا يكفي. قتل عدد من القادة لا يكفي. ما يجب أن يحدث هو تغيير النظام، ويجب أن يحدث الآن، بيد الشعب الإيراني».

ورفضت شرعية وريث الشاه، قائلة: «لا أحد في إيران يطالب بعودة الشاه. لا نريد المزيد من غرف التعذيب تحت دكتاتور آخر. البديل الوحيد هو حركة قائمة منذ ستين عامًا، وزعيمة تؤمن بالحقوق الإنسانية الأساسية: مريم رجوي».

ودعت إلى اعتراف دولي أوسع بالمجلس الوطني للمقاومة: «ليس كافيًا أن نلتقي داخل هذه القاعات. يجب أن نخرج وننشر الرسالة: لقد حان الوقت للاعتراف بقيادة مريم رجوي الشرعية ودعم إيران حرة».

هانس أولريش زايت، السفير الألماني السابق في أفغانستان، حلّل ضعف موقف النظام الإيراني، مشيرًا إلى أنه يواجه «أزمة وجودية وربما نهائية». وقال: «لم يعد من الممكن استبعاد وقوع أحداث صادمة في إيران. تدهور الاقتصاد، والاضطرابات الاجتماعية، وفقدان القوة الإقليمية تشير إلى نهاية النظام».

وأكد أن المجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق هما البديل الحقيقي الوحيد: «لا يزال البعض يعتقد أن المصلحين داخل النظام يمكنهم إحداث التغيير، لكن ذلك لا يفعل سوى إطالة أمد الاستبداد. منظمة مجاهدي خلق هي القوة التي يخشاها النظام أكثر من غيرها، ووحدات المقاومة تكسر جدار الاستسلام. إن أملكم ليس وهميًا».

وختم بالقول: «النظام سيصل إلى نهايته بسرعة، وتضحياتكم لن تذهب سدى».أ

السیدة مريم رجوي من روما: الشعب الإيراني يطالب بالحرية والنظام يزداد هشاشة

موقع المجلس:
تقريراً عن المؤتمر الذي عُقد في روما بتاريخ 31 يوليو 2025، و نشر موقع alanews.it الإيطالي، حيث ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة أكدت فيها أن النظام الإيراني يمر بأزمة عميقة ويزداد هشاشة. وأشار التقرير إلى أن رجوي شددت على أن الشعب الإيراني يطالب بالحرية، واستعرضت خطتها المكونة من 10 نقاط لإيران ديمقراطية وغير نووية، وذلك بحضور شخصيات دولية بارزة مثل ماتيو رينزي، ورودولف جولياني، وشارل ميشيل.

Iran, Maryam Rajavi: "Popolo iraniano vuole la libertà. Il regime è in crisi"

روما، 31 يوليو 2025 – في قلب العاصمة الإيطالية، استضاف قصر المؤتمرات (Palazzo dei Congressi) حدثاً هاماً تمحور حول الوضع السياسي في إيران ونضال شعبها من أجل الحرية. ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة أمام حشد من حوالي ألف من أنصارها، بينهم العديد من الشخصيات السياسية الإيطالية والدولية، لرسم الطريق نحو تجاوز نظام الملالي وبناء مستقبل ديمقراطي لإيران.

 

أزمة النظام ورغبة الشعب في الحرية

خلال كلمتها، أكدت مريم رجوي أن النظام الإيراني يمر بمرحلة أزمة عميقة، مشيرة إلى أن التطورات الداخلية الأخيرة في البلاد أظهرت مدى هشاشته. وقالت بحزم: “كما نقول منذ أكثر من أربعين عامًا: هذا النظام وُلد من أزمة وسيموت بسبب أزمة”، مؤكدة على استخدام علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام، للإرهاب بشكل مستمر للحفاظ على السلطة. كما لفتت رجوي الانتباه إلى الصعوبات اليومية التي يواجهها الشعب الإيراني، الذي يطالب بـ “الماء والخبز والكهرباء، وقبل كل شيء، الحرية”، مجددة التزامها بإسقاط النظام الحالي.

وكان الحدث أيضًا مناسبة لتكريم ذكرى آخر ضحايا القمع، بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذين أعدمهما النظام شنقًا في 27 يوليو الماضي. وقد أبرز حضور شخصيات بارزة مثل زعيم حزب “إيطاليا فيفا” ماتيو رينزي، وعمدة نيويورك السابق رودولف جولياني، ورئيس المجلس الأوروبي السابق شارل ميشيل، الاهتمام الدولي بالقضية الإيرانية.

خطة لإيران حرة وديمقراطية

تُعد مريم رجوي، المولودة في طهران عام 1953، شخصية مرجعية في المقاومة ضد الجمهورية الإسلامية منذ عقود. ومنذ انتخابها رئيسة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 1993، قدمت خطة من 10 نقاط لـ “إيران الغد”، والتي تنص على إقامة حكومة ديمقراطية وغير نووية، والفصل التام بين الدين والدولة، واحترام حقوق الإنسان لجميع الأقليات، بما في ذلك النساء.

وقد حظي مشروعها بدعم آلاف البرلمانيين في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى قادة عالميين سابقين وحائزين على جائزة نوبل. وخلال زيارة إلى إيطاليا في يوليو 2023، التقت رجوي بممثلين برلمانيين وقدمت خطتها أيضًا أمام لجنة العلاقات الخارجية الإيطالية، حيث حصلت على توافق سياسي واسع.

وتناضل مريم رجوي بقوة ضد فرض الحجاب الإلزامي ومن أجل المساواة الكاملة بين الجنسين، وهي جوانب أساسية في رؤيتها لإيران حديثة ومتحررة من القمع الديني.

ويمثل هذا الحدث في روما خطوة إضافية في مسار الحشد الدولي لدعم الشعب الإيراني والمقاومة الديمقراطية التي يقودها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومريم رجوي.

حین یرتفع صوت المقاومة الإيرانية من منبر البرلمان الإيطالي

موقع المجلس:

في قلب الديمقراطية الإيطالية، ومن على منبر برلمانها، ارتفع صوت المقاومة الإيرانية ليقدم للعالم رؤية واضحة لمستقبل البلاد، مؤكداً أن الحل لأزمة إيران لا يكمن في الحرب أو المساومة مع الديكتاتورية، بل في دعم نضال الشعب من أجل التغيير. خلال مؤتمر “الخيار ثالث من أجل التغيير في إيران”، الذي عُقد يوم الأربعاء 30 يوليو بحضور نواب وسناتوريين إيطاليين وشخصيات دولية بارزة، قدمت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، خارطة طريق شاملة تعتمد على طاقات المجتمع الإيراني المنتفض لإسقاط الاستبداد الديني. وقالت: “الخيار ثالث هو: لا للحرب الخارجية، ولا للدكتاتورية الدينية والاسترضاء معها، بل تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة الإيرانية”.

وقد استهلت السيدة رجوي كلمتها بإدانة الجريمة الوحشية التي ارتكبها النظام قبل أربعة أيام بإعدام المجاهدين بهروز إحساني ومهدي حسني، معتبرة إياها جريمة ضد الإنسانية وجريمة سكب دماء أبناء إيران بذنب المطالبة بالحرية. وأوضحت أن جلادي النظام وضعوهما مراراً أمام خيارين: إما الندم وإنقاذ حياتهما، أو الإعدام والثبات على موقفهما في الدفاع عن حرية الشعب الإيراني. فكان اختيارهما هو ذاته اختيار الثلاثين ألف سجين سياسي الذين استشهدوا في مجزرة صیف عام 1988.

وقد حظيت هذه الرؤية بدعم قوي من أغلبية مجلس الشيوخ الإيطالي، التي انضمت إلى بيان “إيران حرة 2025”. وجاء في بيان الأغلبية إدانة صريحة لإعدامات النظام، ودعم لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، والمطالبة بإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، والاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد قمع النظام. كما أكد البيان أن “الشعب الإيراني في انتفاضة 2022 رفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت الشاه أو الملالي، وطالب بجمهورية ديمقراطية، وهو مطلب تم التأكيد عليه مجدداً عبر المقاطعة الكاملة للمسرحية الانتخابية الرئاسية”.

وفي شهادة دولية هامة، انتقد شارل ميشيل، رئيس الوزراء البلجيكي السابق ورئيس المجلس الأوروبي السابق، سياسة الاسترضاء الفاشلة، قائلاً: “ديكتاتورية الملالي الآن أضعف من أي وقت مضى، ولأنها أضعف، فقد أصبحت أكثر خطورة”. واستعرض ثلاثة دروس تاريخية مهمة: أولاً، سياسة الاسترضاء لا تجدي نفعاً، فالنظام أساء استغلال حسن النوايا. ثانياً، في مثل هذه الظروف، الصمت يعني التواطؤ، فصمتنا هو ضعفنا وقوة المعتدي. وثالثاً، هناك بديل، والحل الوحيد الذي يقدمه المجلس الوطني للمقاومة هو طريق الحرية والديمقراطية لإيران، وبرنامج السيدة رجوي هو خارطة الطريق من الديكتاتورية إلى الديمقراطية.

وقد شارك في المؤتمر أيضاً كل من السناتور جوليو تيرزي، رئيس لجنة السياسات الأوروبية في مجلس الشيوخ، وغالياتزو بينيامي، عضو هيئة رئاسة البرلمان، وجوليو تريمونتي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان، والسيناتور لوتشيو مالان، رئيس كتلة الأغلبية، والسيناتور جزيلا ناتوراله، ونواب آخرون وشخصيات دولية بارزة، مما عكس إجماعاً متزايداً على أن الحل يكمن في دعم إرادة الشعب الإيراني للتغيير.

هذا هو أوان إسقاط النظام الايراني

السیدة مريم رجوي في البرلمان الإيطالي

بحزاني – منى سالم الجبوري:

في وقت يحاول فيه النظام الايراني وبشتى الطرق التأکيد على قوة النظام وکونه قد تجاوز کل ما قد تعرض له من أحداث وتطورات خلال العامين الاخيرين بشکل خاص ولاسيما بعد الخطاب الثالث الذي ألقاه المرشد الاعلى للنظام بعد حرب الايامال12، والذي حاول فيه التغطية على الهزائم والتصدعات التي واجهها النظام وجعلته في حالة يرثى لها، فإنه وعلى الجانب الآخر، وقفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية لتٶکد على الحقيقة التي يمکن لمسها بضعف النظام ووصوله الى ذروة ضعفه وإن سقوطه بات حتميا.

وبهذا الصدد، فقد نشر موقع dire.it الإيطالي تقريرا عن كلمة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من البرلمان الإيطالي، حيث أطلقت دعوة قوية للشعب الإيراني، مؤكدة أن “نظام الملالي على حافة الهاوية، وأن هذا هو الوقت الحاسم لإسقاطه“، مشددة على أن الحل يكمن في “الطريق الثالث“، أي التغيير بأيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

وأضاف التقرير وهو ينقل جانبا من خطاب السيدة رجوي:” إن نظام الملالي على حافة الهاوية، وردا على تزايد تأييد الشباب لمجاهدي خلق، يلجأ إلى الإعدامات بتهمة التجمع والتآمر ضدأمن النظام. جميع الإيرانيين مستعدون للاتحاد لزعزعة أمنالنظام وإسقاطه: إذا كان هذا يعتبر جريمة، فإن الإيرانيينيتشرفون بارتكابها، ونحن معهم” وإستطرد التقرير وهو يشير الى هذه الکلمات بقوله:” بهذه الكلمات، وجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، نداءها مرة أخرى للشعب الإيراني، واختارت لذلك مكانا رمزياللديمقراطية الغربية، وهو البرلمان الإيطالي. عادت السيدة رجويإلى روما بعد زيارتها في يوليو 2023، والتي حصلت خلالها علىالدعم الرسمي من مجلسي البرلمان الإيطالي لخطتها ذات النقاطالعشر لإرساء ديمقراطية حديثة وغير نووية في إيران، تعترفبحقوق الإنسان للنساء والأقليات وتضمن الفصل التام بين الدينوالدولة.“.

وأضاف التقرير بعد إشادته بخطة مريم رجوي ذات النقاط ال10، ومن إنها تحظى بدعم وتإييد العديد من الاوساط والمحافل الدولية، وهو يصف الاوضاع السائدة في إيران في ظل النظام الايراني:” وأوضحت السيدة رجوي أن الأجواء السائدة في إيران “هي أجواء ثورة وتمرد. حتى السجون تحولت إلى مراكز للمقاومة“. وأضافت: “إن رد النظام لمنع اندلاع ثورة جديدة هو زيادة الاعتقالات، وممارسة المزيد من الضغوط على السجناء السياسيين، وإعدام المعارضين، وخاصة مجاهدي خلق. السؤال الذي يجب على المجتمع الدولي أن يجيب عليه هو: أين يريد أن يقف في نضال الإيرانيين من أجل الديمقراطية؟“.

موجز أهم الأخبارلیوم الجمعة 1 أغسطس

موقع المجلس:
أفاد تلفزيون إيطاليا القناة الثانية بأن السيدة مريم رجوي قالت في مؤتمر بالبرلمان الإيطالي إن النظام الإيراني على حافة الهاوية والشعب مستعد لإسقاطه،

مؤتمر ايران الحرة 2025 الدولي في العاصمة الإيطالية - روما

وقد حضر هذا الاجتماع شارل ميشيل، والسناتور جوليو تيرزي، ووفد من نواب البرلمان الإيطالي.
ذكرت وكالة “دي برس” الإيطالية أن كلمة السيدة مريم رجوي في البرلمان الإيطالي قد تم تغطيتها تحت عنوان “حان الآن وقت إسقاط النظام”، وركزت على استعداد الشعب الإيراني للانتفاضة وسقوط النظام الإيراني، حيث قالت رجوي إن روح الانتفاضة قوية في الشعب وهذا النظام التاريخي على وشك السقوط، مما قد يغير مصير إيران والمنطقة.

مريم رجوي تكرّم ذكرى الشهيدين مهدي حسني وبهروز إحساني بوضع الزهور

نقلت وكالة “آجي” الإيطالية عن السيدة مريم رجوي قولها في البرلمان الإيطالي إن الحل الثالث لإيران ليس الحرب الخارجية ولا الديكتاتورية الدينية، بل تغيير النظام على يد الشعب، وفي المؤتمر نفسه، أكد شارل ميشيل أن النظام الإيراني الآن أضعف وأخطر من أي وقت مضى.

موجز أهم الأخبارلیوم الجمعة 1 أغسطس

أكدت السيدة مريم رجوي في المؤتمر العالمي لإيران حرة 2025 في إيطاليا، أثناء تكريمها لذكرى بهروز إحساني ومهدي حسني اللذين أُعدما مؤخراً، أن النظام الإيراني بهذه الجرائم يُظهر عجزه أمام مقاومة الشعب، وشددت على أن هذين المجاهدين بصمودهما في وجه التعذيب قد جعلا رسالة الصمود وعدم الاستسلام للنظام الإيراني عالمية.
أفادت وسائل الإعلام الدولية بأن المؤتمر العالمي لإيران حرة 2025 قد عُقد في روما بإيطاليا بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، ورودولف جولياني، عمدة نيويورك السابق، وعدد من الشخصيات السياسية البارزة من أوروبا وأمريكا، وقد حظي المؤتمر بتغطية إعلامية واسعة لدعمه مقاومة الشعب الإيراني وتأكيده على ضرورة تغيير النظام.

نقلت وكالة رويترز عن وكالة أنسا الإيطالية أن السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قالت في كلمة لها بقصر المؤتمرات في روما إن الشعب الإيراني يطالب بالحرية والنظام الإيراني في أزمة، مؤكدة أن خامنئي يلجأ إلى العنف والإرهاب للحفاظ على سلطته وأن إسقاط النظام هو مطلب الشعب.

قال شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، في مؤتمر إيران حرة 1404 إن النساء هن قوة التغيير في إيران وإن السيدة مريم رجوي بخطتها ذات النقاط العشر تقدم مساراً واضحاً من الديكتاتورية إلى الديمقراطية، مؤكداً أن رؤيتها هي نور الأمل والحل الحقيقي الوحيد لمستقبل حر في إيران.
صرحت ميشيل آليو ماري في مؤتمر إيران حرة 1404 بأنه لا ينبغي للنظام الإيراني الحصول على التكنولوجيا النووية بسبب طبيعته المهددة، وحذرت من أن حيازته للسلاح النووي سيشكل تهديداً يتجاوز المنطقة، مضيفة أن الاتفاقات النووية على مر السنين لم تسفر عن نتيجة وأن النظام الإيراني لم يفِ بالتزاماته.
أفاد موقع مجلس الشيوخ الفرنسي بأن النظام الإيراني صعّد من قمع المعارضين بعد انتهاء الاشتباكات مع أمريكا وإسرائيل، وسجل 612 حالة إعدام في عام 2025، وهو رقم يمثل ضعف العام الماضي، وقد أدانت السيدة مريم رجوي هذه الجرائم، مطالبة بإجراء حاسم من الأمم المتحدة، ومحذرة من خطر تكرار جرائم مشابهة لعام 1988.
أصدرت 14 دولة غربية، من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، بياناً مشتركاً أدانت فيه الأعمال الإرهابية التي تقوم بها أجهزة استخبارات النظام الإيراني على الأراضي الأوروبية والأمريكية الشمالية، معتبرة التهديدات ضد المعارضين والصحفيين واليهود انتهاكاً للسيادة الوطنية، ومؤكدة على زيادة التعاون الأمني لمواجهة النظام الإيراني.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات على خمسة كيانات وفرد واحد في إيران وهونغ كونغ وتايوان والصين لتورطهم في برنامج الطائرات المسيرة للنظام الإيراني، وهذه الكيانات مرتبطة بشركة “كنترل افزار تبريز” وتلعب دوراً في إنتاج طائرات “أبابيل” المسيرة التابعة للنظام.

أدانت نشرة العفو الدولية السلطة القضائية للنظام الإيراني بسبب بتر أصابع ثلاثة سجناء في سجن أورمية، واصفة هذا الفعل بالتعذيب وانتهاك حقوق الإنسان، واعتبره نائب المدير الإقليمي للمنظمة مثالاً على وحشية النظام القضائي الإيراني واعتداءً على الكرامة الإنسانية.
تواصل قمع السجناء السياسيين في سجن قزل حصار بعد إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني، حيث لا يزال وضع العديد من السجناء، من بينهم لقمان أمين بور وسبهر إمام جمعة وميثم دهبان زاده، مجهولاً، وقد نقل عملاء النظام السجناء بعنف إلى زنازين انفرادية وامتنعوا عن تقديم الماء للجرحى، مما دفع السجناء إلى الإضراب عن الطعام والهتاف احتجاجاً.
أدان عضو الكونغرس الأمريكي، ريتش ماكورميك، إعدام النظام الإيراني لبهروز إحساني ومهدي حسني، واصفاً إياه بأنه مثال على القمع الوحشي وانتهاك حقوق الإنسان، وأكد أن النظام الإيراني لن يكون أبداً سلمياً أو ممثلاً للشعب أو شرعياً.
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، في خطوة غير مسبوقة، عقوبات على أكثر من 50 فرداً وكياناً وحوالي 50 سفينة تعمل تحت سيطرة محمد حسين شمخاني، نجل علي شمخاني، كبير مستشاري الولي الفقيه الإيراني، وتعتبر هذه أكبر موجة عقوبات مرتبطة بإيران منذ عام 2018.
يدير حسين شمخاني، وفقًا لتقرير مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي (OFAC)، أسطولاً ضخماً من ناقلات النفط وسفن الحاويات مستغلاً النفوذ السياسي لوالده، وهذا الأسطول لا يشارك فقط في نقل النفط والمنتجات البترولية الإيرانية، بل ينشط أيضاً في نقل النفط الروسي إلى عملاء عالميين، محققاً إيرادات بمليارات الدولارات.
ارتفعت أسعار الخبز الأكثر استهلاكاً في طهران، بما في ذلك البربري والتافتون واللواش، بشكل رسمي، وقد أثارت هذه الزيادة الكبيرة مخاوف بشأن تأثيرها على القوة الشرائية ومعيشة الأسر، كما ارتفع سعر الخبز في محافظة أردبيل بمتوسط حوالي 52%، مما يشير إلى امتداد موجة الغلاء إلى محافظات أخرى.
صرحت السناتور جوني إرنست، عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، في مقابلة مع تلفزيون نيوزماكس، بصراحة بأن النظام الإيراني سيكون “أحمق” إذا أعاد بناء برنامجه النووي، مؤكدة أن قيادة النظام في وضع متزعزع وأن تهديداتها لا تعدو كونها مجرد خطابات غير فعالة.
طالب سمير جعجع، زعيم حزب القوات اللبنانية، بنزع سلاح حزب الله فوراً، قائلاً إن سلاح هذه الجماعة لم يعد مفيداً للدفاع عن لبنان ولا يجلب سوى الدمار، كما أكد حزب الكتائب اللبناني أن حزب الله انتهك قوانين البلاد وعلى الحكومة أن تفرض سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية في أسرع وقت ممكن.
أعلن مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، أن 1373 فلسطينيا قتلوا منذ 27 أيار/ مايو الماضي، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليهم، أثناء انتظارهم المساعدات في قطاع غزة.وأشار بيان صحفي لمكتب المفوضية في فلسطين المحتلة، إلى أن “859 منهم قضوا في محيط مواقع مؤسسة غزة الإنسانية، و514 على طول مسارات قوافل الغذاء”، مضيفا أن “معظم عمليات القتل هذه ارتكبها الجيش الإسرائيلي”.

ادانة الإعدامات والتأکید علی دعم خطة السيدة رجوي و تصنيف حرس النظام إرهابي من جانب أغلبية مجلس الشيوخ الإيطالي

موقع المجلس:
خلال بياناً قوياً أصدرته أغلبية مجلس الشيوخ الإيطالي، أدانت فيه بشدة الإعدامات في إيران، وخاصة بحق السجناء السياسيين من قبل نظام الملالي. وأعرب البيان عن دعمه لـ خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران، ودعا إلى إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب وإغلاق سفارات النظام.

وقّع على البيان شخصيات بارزة تشمل وزيراً حالياً ووزيرين سابقين، واثنين من النواب الإداريين لمجلس الشيوخ، وثلاثة أمناء للمجلس، وخمسة من رؤساء الكتل البرلمانية، بالإضافة إلى أربعة رؤساء لجان وعشرات من نوابهم وأمناء اللجان المختلفة في مجلس الشيوخ.

وضع حقوق الإنسان في إيران يثير قلقاً بالغاً

إن الوضع في إيران يبعث على القلق العميق. فقد تم تنفيذ ما لا يقل عن 1200 عملية إعدام في الأشهر العشرة الأولى من رئاسة بزشكيان. كما أن هناك زيادة ملحوظة في الاعتقالات التعسفية، والتعذيب، وأحكام الإعدام، وإعدام المعارضين السياسيين، خاصة بين صفوف منظمة مجاهدي خلق الايرانيـة، حركة المقاومة الرئيسية ضد النظام. وفي الأشهر الأخيرة من عام 2024، حُكم على تسعة سجناء سياسيين بالإعدام بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق.

إن الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني الذي يطالب بتغيير النظام هو سياسة صحيحة وضرورة أخلاقية. يجب أن يكون الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في صميم أي سياسة مبدئية تجاه إيران.

لقد رفض الشعب الإيراني في انتفاضة عام 2022 أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت الشاة أو الملالي، وطالب بجمهورية ديمقراطية.

البديل الديمقراطي وخطة المستقبل

لقد لخصت المعارضة الديمقراطية الإيرانية، المنظمة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة رئيسته المنتخبة مريم رجوي، العناصر اللازمة لإقامة جمهورية ديمقراطية بشكل جيد في “برنامج النقاط العشر لمستقبل إيران“. ستقوم هذه الجمهورية على أساس فصل الدين عن الدولة، والمساواة في الحقوق بين المرأة والرجل، وإيران غير نووية، وإلغاء عقوبة الإعدام.

دعوة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة

من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن تدعم الدول الديمقراطية نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والعدالة بإجراءات ملموسة وحاسمة. من بين هذه الإجراءات، على وجه الخصوص، إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، وهو إجراء لم يعد من الممكن تأجيله.

كما يجب إغلاق سفارات النظام الإيراني المتورطة في أنشطة إرهابية.

إننا ندعو إلى إنهاء النظام الإرهابي الحاكم في طهران وتحقيق التضامن الوطني في إيران ديمقراطية، من أجل الشعب الإيراني ومن أجل الاستقرار والأمن الدوليين، وهذا عنصر أساسي لتحقيق سلام دائم في المنطقة بأسرها.

ادانة التصعيد المروع للإعدامات في إيران و مطالب بوقفها من جانب اللجنة الدولية لمناهضة عقوبة الإعدام

موقع المجلس:

أصدرت اللجنة الدولية لمناهضة عقوبة الإعدام (ICDP)، وهي هيئة مستقلة تتألف من 25 مفوضاً من الشخصيات الدولية المرموقة، بياناً بتاريخ 29 يوليو 2025، أعربت فيه عن قلقها البالغ إزاء التصعيد المروع في استخدام عقوبة الإعدام في إيران. وسلط البيان الضوء على الزيادة الهائلة في أعداد الإعدامات، والاستخدام المنهجي للتعذيب والمحاكمات الجائرة، واستهداف الأقليات والمعارضين السياسيين، مع التركيز على قضية إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني. ودعت اللجنة السلطات الإيرانية إلى الانضمام للتوجه العالمي وإعلان وقف فوري لتنفيذ الإعدامات تمهيداً لإلغائها.

تصعيد غير مسبوق في الإعدامات

تعرب اللجنة الدولية لمناهضة عقوبة الإعدام عن قلقها العميق إزاء التصعيد في استخدام عقوبة الإعدام في جمهورية إيران الإسلامية، التي تُعتبر بالفعل واحدة من أكثر الدول تنفيذاً للإعدامات في العالم. وتشير تقديرات مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة إلى أن السلطات الإيرانية نفذت ما لا يقل عن 612 عملية إعدام في النصف الأول من عام 2025، مقارنة بـ 297 عملية إعدام في نفس الفترة من عام 2024. ولا تزال مجتمعات الأقليات تتأثر بشكل غير متناسب بهذه الإعدامات.

انتهاكات ممنهجة للعدالة

وفي هذا السياق، قالت رئيسة اللجنة، نافي بيلاي: “إن الحجم الكبير والطبيعة التعسفية للإعدامات في إيران اليوم يعكسان اعتداءً ممنهجاً على الحياة والكرامة والعدالة، ويهدفان إلى نشر الخوف”. وأضافت أن التقارير الموثوقة تشير إلى أن هذه الإعدامات نُفذت بعد محاكمات مغلقة أو جائرة بشكل واضح. وتفيد هذه التقارير بأن “التعذيب متفشٍ، ويُحرم المتهمون من الاستعانة بمحامين، وتُنتزع الاعترافات قسراً”. وفي كثير من الحالات، لا يتم إخطار العائلات بعمليات الإعدام التي تتم سراً. لقد تم استخدام عقوبة الإعدام بشكل متزايد “كأداة للترهيب والسيطرة وإسكات أصوات المعارضة”.

قضية بهروز إحساني ومهدي حسني

تشير التقارير إلى أنه في 27 يوليو، تم إعدام الرجلين بهروز إحساني (70 عاماً) ومهدي حسني (49 عاماً) شنقاً وبشكل سري. وقد حُكم عليهما بالإعدام بتهم ذات دوافع سياسية وغامضة مثل “البغي المسلح ضد الدولة”، و”الإفساد في الأرض”، و”محاربة الله”، وذلك فيما يتعلق بانتمائهما المزعوم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المحظورة. وتفيد التقارير بأنهما تعرضا للتعذيب والاحتجاز الانفرادي المطول، وحُرما من الاتصال بمحاميهما لمدة عامين تقريباً قبل مواجهة محاكمة قصيرة لم يُسمح لهما فيها بالدفاع عن أنفسهما. ومن داخل السجن، ورد أن السيد إحساني والسيد حسني كانا يحتجان على عقوبة الإعدام بالإضراب عن الطعام كل يوم ثلاثاء لمدة 18 شهراً كجزء من حملة “ثلاثاء لا للإعدام”.

ادانة التصعيد المروع للإعدامات في إيران و مطالب بوقفها من جانب اللجنة الدولية لمناهضة عقوبة الإعدام

اللجنة الدولية لمناهضة عقوبة الإعدام تدين التصعيد المروع للإعدامات في إيران وتطالب بوقفهاتنزيل

استهداف الأقليات ومخاوف مستقبلية

تعرب اللجنة عن قلقها من الاستخدام غير المتناسب لعقوبة الإعدام ضد أفراد الأقليات العرقية والدينية، بما في ذلك السكان البلوش والأكراد. وتشير التقديرات إلى أن البلوش يشكلون أكثر من 20% من الإعدامات، على الرغم من أنهم يمثلون 2 إلى 4% فقط من إجمالي السكان. كما تشير التقارير إلى إعدام حوالي مائة شخص كردي في عام 2025. وتخشى اللجنة من تزايد الإعدامات في أعقاب تقارير عن مشروع قانون طارئ ينتظر الموافقة النهائية سيوسع نطاق عقوبة الإعدام، بالتزامن مع زيادة الاعتقالات والأوامر الرسمية بتسريع المحاكمات وعمليات الإعدام.

دعوة إلى وقف فوري للإعدامات

تدعو اللجنة الدولية لمناهضة عقوبة الإعدام السلطات الإيرانية إلى الابتعاد عن عقوبة الإعدام من خلال إعلان وقف لتنفيذها بهدف إلغائها في نهاية المطاف. فعقوبة الإعدام لا مكان لها في عالم اليوم، كما يتضح من الغالبية العظمى من البلدان التي لا تنفذ عمليات إعدام. وعلى السلطات الإيرانية أن تنضم إلى هذا التوجه الدولي لدعم حقوق الإنسان، القائم على احترام الحق الأساسي في الحياة وحمايته.

ایران.. طهران ومدن كبرى تشهد 47 عملية ثورية لوحدات المقاومة ضد النظام الإيراني

موقع المجلس:
أطلقت وحدات المقاومة في إيران موجة جديدة وواسعة من الأنشطة الثورية، رداً على إعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، شملت 47 عملاً احتجاجياً في مدن كبرى مثل طهران، وكرج، وتبريز، ومشهد، وأصفهان، وشيراز، ورشت، وكرمانشاه.

وحدات المقاومة تكرّم البطلين إحساني وحسني وتتعهد بمواصلة الدرب

لم تكن هذه الأنشطة مجرد مراسم تأبين، بل كانت إعلاناً صريحاً عن تصعيد النضال وتأكيداً على أن تضحية الشهيدين لم تزد المقاومين إلا إصراراً على مواصلة طريقهم حتى تحقيق الحرية. لقد تحولت هذه الفاجعة إلى وقود يشعل عزيمة جيل جديد، متعهداً بأن يكون الرد على الإعدام هو الانتفاضة الشاملة بهدف إسقاط النظام الديني.

تضحية الشهيدين حسني وإحساني تشعل عزيمة وحدات المقاومة لمواصلة النضال حتى إسقاط النظام

تكريم الشهداء وتخليد تضحيتهم

وحدات المقاومة تعلق لافتتين كبيرتين للشهيدين حسني وإحساني فوق أكبر طريق سريع في طهران

في قلب العاصمة طهران، قامت وحدات المقاومة بعمل رمزي مؤثر، حيث تم نصب صورة الشهيدين فوق جسر على طريق الإمام علي السريع، مرفقة بعبارة: “أولئك العشاق الثائرون الذين لم يتعايشوا مع الظلام، إحياءً لذكرى بهروز إحساني ومهدي حسني”.

تضحية الشهيدين حسني وإحساني تشعل عزيمة وحدات المقاومة لمواصلة النضال حتى إسقاط النظام

وقد عكست الشعارات التي انتشرت في أنحاء البلاد الإرث الذي تركه الشهيدان؛ فقد جاء في أحدها: “لقد قبّلا حبل المشنقة ببطولة،

ایران.. طهران ومدن كبرى تشهد 47 عملية ثورية لوحدات المقاومة ضد النظام الإيراني

الموت لخامنئي”، وفي شعار آخر: “بإعدامهما قالا: الركوع ممنوع”. هذه الأعمال لم تكن فقط لتكريم ذكراهما، بل لتأكيد رسالتهما في رفض الخضوع والاستسلام. كما صدحت الشعارات بـ”آلاف التحيات لشرف وصمود عضوي مجاهدي خلق”، مجددين العهد بأنهم “لا يغفرون ولا ينسون”.

ایران.. طهران ومدن كبرى تشهد 47 عملية ثورية لوحدات المقاومة ضد النظام الإيرانيتعهد بمواصلة النضال وتصعيد المواجهة

ایران.. طهران ومدن كبرى تشهد 47 عملية ثورية لوحدات المقاومة ضد النظام الإيرانيكانت الرسالة الأساسية لهذه الحملة هي أن التضحية ستُقابل بمزيد من المقاومة. وأكدت وحدات المقاومة أن “الآلاف من وحدات المقاومة ستواصل طريق مهدي حسني وبهروز إحساني”،

ایران.. طهران ومدن كبرى تشهد 47 عملية ثورية لوحدات المقاومة ضد النظام الإيرانيمتعهدين بـ”مواصلة طريق المجاهدين الشهداء حتى إسقاط خامنئي وتحرير إيران”. وتحول شعار “جواب الإعدام هو النار” إلى محور لهذه الأنشطة،

ایران.. طهران ومدن كبرى تشهد 47 عملية ثورية لوحدات المقاومة ضد النظام الإيراني مع التأكيد على أن “وحدات المقاومة ستواصل طريق بهروز ومهدي بالنار والانتفاضة”، مما يشير إلى مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة مع أجهزة القمع التابعة للنظام.

ایران.. طهران ومدن كبرى تشهد 47 عملية ثورية لوحدات المقاومة ضد النظام الإيراني

الدعوة للانتفاضة الشاملة والإسقاط الحتمي

لم تقتصر الشعارات على التعهد بمواصلة الطريق، بل كانت دعوة صريحة للعمل الثوري. وتوعدت وحدات المقاومة بالنهوض “للانتقام لشهادة المجاهدين الاثنين عبر الانتفاضة والإسقاط”.

ایران.. طهران ومدن كبرى تشهد 47 عملية ثورية لوحدات المقاومة ضد النظام الإيرانيایران.. طهران ومدن كبرى تشهد 47 عملية ثورية لوحدات المقاومة ضد النظام الإيرانيایران.. طهران ومدن كبرى تشهد 47 عملية ثورية لوحدات المقاومة ضد النظام الإيرانيایران.. طهران ومدن كبرى تشهد 47 عملية ثورية لوحدات المقاومة ضد النظام الإيراني

ایران.. طهران ومدن كبرى تشهد 47 عملية ثورية لوحدات المقاومة ضد النظام الإيراني

وانتشر شعار “السبيل الوحيد للخلاص: السلاح والإسقاط”، معلنين الاستعداد التام بقولهم: “الرد على الإعدام: حاضرون، حاضرون، حاضرون للانتفاضة”. واختتمت الرسائل بتأكيد فلسفة المقاومة بأن “الجلادين لا يفهمون أن الشجاعة لا يمكن شنقها، وأن إرادة المجاهد لا يمكن إعدامها“، مع إهداء التحية لـ”مسعود رجوي” الذي ألهمهم هذا الصمود.

تقریر لموقع مجلس الشيوخ الفرنسي: القمع يتصاعد في إيران والنظام يصارع من أجل البقاء

موقع المجلس:
في تقرير نشره موقع مجلس الشيوخ الفرنسي ، تم تسليط الضوء على التسارع المروع في وتيرة القمع والإعدامات في إيران. يربط التقرير هذا التصعيد بمحاولة النظام إظهار القوة بعد مواجهته الأخيرة مع إسرائيل والولايات المتحدة، حيث يؤكد الخبير ديفيد ريغوليه-روز أن “النظام يصارع من أجل بقائه”، مما يثير مخاوف من تكرار أحداث مروعة مثل مجزرة صیف عام 1988.

تقریر لموقع مجلس الشيوخ الفرنسي: القمع يتصاعد في إيران والنظام يصارع من أجل البقاءالتقرير:

منذ نهاية القتال مع إسرائيل والولايات المتحدة قبل شهر، صعّدت الجمهورية الإسلامية من ملاحقتها لـ”أعداء الدولة”. يتزايد عدد الإعدامات، وطهران تزرع الرعب. بالنسبة للخبير ديفيد ريغوليه-روز، فإن “النظام يصارع من أجل بقائه”.

طالبت الأمم المتحدة الجمهورية الإسلامية بالتوقف الفوري عن تطبيق عقوبة الإعدام. في كل يوم، يُشنق ثلاثة أشخاص في إيران. ومنذ بداية عام 2025، وصلت البلاد إلى الرقم القياسي المحزن البالغ 612 عملية إعدام، أي أكثر من ضعف العدد المسجل في نفس الفترة من العام الماضي (297 إعدامًا).

40% من المحكوم عليهم بالإعدام اعتُقلوا بسبب جرائم تتعلق بالمخدرات، و10% حوكموا بتهمة “محاربة الله” أو “الإفساد في الأرض”، وهي تهم غالباً ما تكون ذرائع لسجن المعارضين السياسيين والأقليات القومية والدينية. وحالياً، يوجد 48 شخصاً في عنبر الإعدام، وفقاً للأمم المتحدة.

وقبل ثلاثة أيام، نددت حركة المعارضة في المنفى، مجاهدي خلق ، بإعدام اثنين من أعضائها، واصفة إياه بـ”جريمة همجية“. بعد تعرضهما للتعذيب، حُكم على الرجلين بالإعدام بتهم “الإخلال بالنظام العام وتعريض المواطنين الأبرياء للخطر”. ودعت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، الأمم المتحدة وجميع الدول الأعضاء إلى “اتخاذ إجراءات حازمة ضد هذه الجريمة الهمجية”، مضيفة: “لقد حان الوقت لاتخاذ قرارات ملموسة وفعالة ضد نظام الإعدامات والتعذيب هذا”.

نظام “مذعور” يصارع من أجل البقاء

منذ نهاية “حرب الأيام الاثني عشر” بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة في يونيو الماضي، كثفت طهران قمعها و تتسارع وتيرة المحاكمات، وتتقلص مدة الجلسات، وينعدم وجود محاميي الدفاع، ولا يُسمح للمتهمين بالكلام.

ويوضح ديفيد ريغوليه-روز، الباحث في معهد إيفاس والمتخصص في شؤون الشرق الأوسط: “خرجت إيران من هزيمة أمام إسرائيل والولايات المتحدة. وكعادته بعد أي هزيمة، يسعى النظام لإظهار أنه لا يزال يمسك بزمام الأمور. إنه لا يريد أن يوحي للمعارضين بوجود هامش للمناورة. لذا، فهو يسرّع الاعتقالات والمحاكمات والإعدامات”.

وكما لو أن ذلك لم يكن كافياً، كاد البرلمان الإيراني أن يقر نصاً يدرج ضمن تهمة التعاون مع “الدول المعادية” أفعالاً مثل التواصل عبر الإنترنت، والتعاون مع وسائل الإعلام الأجنبية، و”الانحياز الأيديولوجي”. وقد تم سحب القانون في النهاية.

نحو تكرار مأساة 1988؟

يضيف ديفيد ريغوليه-روز: “لقد أشادت وكالة أنباء فارس، المقربة من حرس النظام الإيراني، بما يسمى بمجزرة السجون عام 1988. تذكّر وكالة فارس بأن تلك المجزرة كانت فعالة بشكل رهيب في القضاء على أي نزعة معارضة في ذلك الوقت”. فبعد خروجه مهزوماً من الحرب مع العراق، أمر الولي الفقيه خميني، بإعدام المعارضين بمن فيهم نساء ومراهقون، في حملة قمع مروعة مكنته من خنق المعارضة. ويختتم ريغوليه-روز قائلاً: “اليوم، لم نصل إلى هذا الحد بعد، لكن القمع يتسارع”.

للتذكير، لا يزال ثلاثة فرنسيين محتجزين في إيران. سيسيل كولر وجاك باريس، المتهمان بـ”التجسس لصالح الموساد”، وهي جريمة يعاقب عليها بالإعدام. وفي يونيو الماضي، انضم لينارت مونترلوس، البالغ من العمر 18 عاماً، إلى الرهينتين الفرنسيتين السابقتين، لارتكابه “جريمة” أثناء عبوره البلاد بالدراجة. ومن خلال دبلوماسية الرهائن هذه، تأمل طهران في الحصول على رفع للعقوبات المتعلقة بالملف النووي.

ردود فعل دولية واسعة ضد إعدامات النظام الايراني

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:
لم يدر بخلد المسٶولين في النظام الايراني أن تثير عملية إعدام السجينين السياسيين من مجاهدي خلق، بهروز إحساني، في فجر يوم الاحد 27 يوليو2025، ردود الفعل الدولية الواسعة النطاق التي تجاوز تصورات النظام وحساباته ولاسيما وإن الضحيتين من المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة.

ردود الفعل الدولية المتمثلة في موجة غضب وإدانات واسعة من جانب شخصيات ومنظمات دولية متنوعة، شملت مسؤولين أمريكيين وبرلمانيين أوروبيين وإيطاليين، وشخصيات عامة بريطانية، ومنظمات حقوقية دولية. وقد حذرت هذه الجهات من تصعيد القمع وخطورة تكرار الجرائم ضد الإنسانية، ووجهت دعوات عاجلة للتحرك الدولي الفوري ووضع حد لسياسة الاسترضاء والإفلات من العقاب.

ردود الفعل هذه أصابت النظام الايراني بالدهشة التي رافقتها قلقا وخوفا من جراء إتساع قاعدة الدعم التإييد الدولي لمنظمة مجاهدي خلق بحيث إنها کانت بمثابة رسالة صاعقة للنظام تٶکد وبکل وضوح إن اليوم ليس کالبارحة وإن ما حدث في مجزرة صيف عام 1988، بحق آلاف السجناء السياسيين المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق لا يمکن أبدا أن يتکرر اليوم خصوصا وإن الدعوات لمحاسبة النظام ومعاقبته على إرتکاب مجزرة عام 1988، في تزايد مستمر وتطالب بإلحاح على عدم السماح للمسٶولين الايرانيين المتورطين في تلك المجزرة من الافلات من العقاب.

في سياق ردود الفعل الدولية على هذه الجريمة التي إرتکبها النظام الايراني، فقد أدان وزير الخارجية السابق مايك بومبيو الجريمة بشدة، وقال: “بالأمس، أعدمت الحكومة الإيرانية ناشطين مؤيدين للديمقراطية، وهما مناضلان من أجل الحرية تحملا سنوات من التعذيب على يد هذا النظام الشرير”. وأضاف أن “هذا العمل الوحشي يظهر مدى خوف خامنئي وأعوانه من شعبهم. يجب على العالم أن يقف ضد هذه الوحشية”.

کما أدان عضو الكونغرس الأمريكي راندي ويبر بشدة إعدام السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني إسلاملو، اللذين تم شنقهما في طهران يوم 27 يوليو 2025. ووصف ويبر الضحيتين بأنهما من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، وأكد أن إعدامهما يأتي في سياق “حملة النظام الإيراني المستمرة لإرهاب المعارضة”. واختتم بيانه بالتشديد على وجوب “دعم الشعب الإيراني ونضاله من أجل الحرية وحقوق الإنسان”.

وعلة نطاق القارة الاوربية، فقد أدان بيتراس أوستريفيشيوس، عضو البرلمان الأوروبي، الجريمة، مؤكدا أن “التغيير هو السبيل الوحيد لتحقيق الحرية للشعب الإيراني”. من جهتها، وصفت فيرونيكا فريتسيونوفا، عضوة البرلمان الأوروبي، محاكمة السجينين بأنها “مسرحية هزلية”، مؤكدة أنه “لا مكان لتسويات مشينة مع هذا النظام”.

وفي أصدر السيناتور جوليو ترتزي، وعدد من أعضاء البرلمان بيانا حذروا فيه من “العدد المقلق للإعدامات”، وذكروا بـ مجزرة عام 1988، وطالبوا بتدخل الأمم المتحدة وإدراج حرس النظام الإيراني في قوائم الإرهاب.

کما حذرت منظمة “سكاي لاين الدولية لحقوق الإنسان” من أن إيران “تعيد إحياء سيناريو مجزرة عام 1988″، بينما أكد التحالف العالمي لمنظمات المجتمع المدني (CIVICUS) أن العشرات من السجناء السياسيين يواجهون خطر الإعدام الوشيك، محذرا من أن “الصمت الآن يهدد بتمكين فظاعة أخرى”. ونقلت كيتي ديفيس، كبيرة المراسلين في صحيفة “ذا صن” البريطانية، عن مصادر مطلعة قولها إن هناك مخاوف حقيقية من أن إيران تخطط لتكرار مجزرة عام 1988، واصفة عمليات الإعدام الأخيرة بأنها “وحشية” وتمت على يد”نظام مأزوم ولا يرحم”.

إدانات دولية واسعة لإعدامات نظام الملالي وتحذيرات من مجزرة جديدة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في خضم التصعيد اللافت للنظر للمارسات القمعية وتنفيذ أحکام الاعدامات بحجج وأعذار مختلفة من جانب نظام الملالي ولاسيما بعد إعدام السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني، فقد أثارت هذه الجريمة الوحشية موجة غضب وإدانات واسعة من قبل شخصيات ومنظمات دولية متنوعة، شملت مسؤولين أمريكيين وبرلمانيين أوروبيين وإيطاليين، وشخصيات عامة بريطانية، ومنظمات حقوقية دولية. وقد حذرت هذه الجهات من تصعيد القمع وخطورة تكرار الجرائم ضد الإنسانية، ووجهت دعوات عاجلة للتحرك الدولي الفوري ووضع حد لسياسة الاسترضاء والإفلات من العقاب.
من الولايات المتحدة، أدان وزير الخارجية السابق مايك بومبيو الجريمة بشدة، وقال: “بالأمس، أعدمت الحكومة الإيرانية ناشطين مؤيدين للديمقراطية، وهما مناضلان من أجل الحرية تحملا سنوات من التعذيب على يد هذا النظام الشرير”. وأضاف أن “هذا العمل الوحشي يظهر مدى خوف خامنئي وأعوانه من شعبهم. يجب على العالم أن يقف ضد هذه الوحشية”.
وأدان عضو الكونغرس الأمريكي راندي ويبر بشدة إعدام السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني إسلاملو، اللذين تم شنقهما في طهران يوم 27 يوليو 2025. ووصف ويبر الضحيتين بأنهما من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، وأكد أن إعدامهما يأتي في سياق “حملة النظام الإيراني المستمرة لإرهاب المعارضة”. واختتم بيانه بالتشديد على وجوب “دعم الشعب الإيراني ونضاله من أجل الحرية وحقوق الإنسان“.
وفي أوروبا، أدان بيتراس أوستريفيشيوس، عضو البرلمان الأوروبي، الجريمة، مؤكدا أن “التغيير هو السبيل الوحيد لتحقيق الحرية للشعب الإيراني”. من جهتها، وصفت فيرونيكا فريتسيونوفا، عضوة البرلمان الأوروبي، محاكمة السجينين بأنها “مسرحية هزلية”، مؤكدة أنه “لا مكان لتسويات مشينة مع هذا النظام”. وفي إيطاليا، أصدر السيناتور جوليو ترتزي، وعدد من أعضاء البرلمان بيانا حذروا فيه من “العدد المقلق للإعدامات”، وذكروا بـ مجزرة صیف عام 1988، وطالبوا بتدخل الأمم المتحدة وإدراج حرس النظام الإيراني في قوائم الإرهاب.
وفي تقرير نشرته صحيفة ديلي إكسبرس البريطانية، تم حث الدول الغربية على التوقف عن سياسة استرضاء الملالي الحاكمين في إيران، وذلك في أعقاب إعدام اثنين من المعارضين فجر الأحد. وسلط التقرير الضوء على تحذيرات البطلة الأولمبية شارون ديفيز، التي انتقدت بشدة “الحكومة الطاغية المروعة”، وربطت بين الإعدامات الأخيرة والخوف من تكرار مجزرة صیف عام 1988. وأبرز التقرير دعوات شخصيات بريطانية بارزة، مثل رئيس أساقفة كانتربري السابق روان ويليامز، إلى جانب تصريحات شديدة اللهجة من السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، التي طالبت بإجراءات دولية ملموسة وفعالة لوقف جرائم النظام.
کما حذرت منظمة “سكاي لاين الدولية لحقوق الإنسان” من أن إيران “تعيد إحياء سيناريو مجزرة عام 1988″، بينما أكد التحالف العالمي لمنظمات المجتمع المدني (CIVICUS) أن العشرات من السجناء السياسيين يواجهون خطر الإعدام الوشيك، محذرا من أن “الصمت الآن يهدد بتمكين فظاعة أخرى”.
وبنفس السياق فقد نقلت كيتي ديفيس، كبيرة المراسلين في صحيفة “ذا صن” البريطانية، عن مصادر مطلعة قولها إن هناك مخاوف حقيقية من أن إيران تخطط لتكرار مجزرة عام 1988، واصفة عمليات الإعدام الأخيرة بأنها “وحشية” وتمت على يد “نظام مأزوم ولا يرحم”.