السیدة مريم رجوي في البرلمان الإيطالي
بحزاني – منى سالم الجبوري:
في وقت يحاول فيه النظام الايراني وبشتى الطرق التأکيد على قوة النظام وکونه قد تجاوز کل ما قد تعرض له من أحداث وتطورات خلال العامين الاخيرين بشکل خاص ولاسيما بعد الخطاب الثالث الذي ألقاه المرشد الاعلى للنظام بعد حرب الايامال12، والذي حاول فيه التغطية على الهزائم والتصدعات التي واجهها النظام وجعلته في حالة يرثى لها، فإنه وعلى الجانب الآخر، وقفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية لتٶکد على الحقيقة التي يمکن لمسها بضعف النظام ووصوله الى ذروة ضعفه وإن سقوطه بات حتميا.
وبهذا الصدد، فقد نشر موقع dire.it الإيطالي تقريرا عن كلمة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من البرلمان الإيطالي، حيث أطلقت دعوة قوية للشعب الإيراني، مؤكدة أن “نظام الملالي على حافة الهاوية، وأن هذا هو الوقت الحاسم لإسقاطه“، مشددة على أن الحل يكمن في “الطريق الثالث“، أي التغيير بأيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.
وأضاف التقرير وهو ينقل جانبا من خطاب السيدة رجوي:” إن نظام الملالي على حافة الهاوية، وردا على تزايد تأييد الشباب لمجاهدي خلق، يلجأ إلى الإعدامات بتهمة التجمع والتآمر ضدأمن النظام. جميع الإيرانيين مستعدون للاتحاد لزعزعة أمنالنظام وإسقاطه: إذا كان هذا يعتبر جريمة، فإن الإيرانيينيتشرفون بارتكابها، ونحن معهم” وإستطرد التقرير وهو يشير الى هذه الکلمات بقوله:” بهذه الكلمات، وجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، نداءها مرة أخرى للشعب الإيراني، واختارت لذلك مكانا رمزياللديمقراطية الغربية، وهو البرلمان الإيطالي. عادت السيدة رجويإلى روما بعد زيارتها في يوليو 2023، والتي حصلت خلالها علىالدعم الرسمي من مجلسي البرلمان الإيطالي لخطتها ذات النقاطالعشر لإرساء ديمقراطية حديثة وغير نووية في إيران، تعترفبحقوق الإنسان للنساء والأقليات وتضمن الفصل التام بين الدينوالدولة.“.
وأضاف التقرير بعد إشادته بخطة مريم رجوي ذات النقاط ال10، ومن إنها تحظى بدعم وتإييد العديد من الاوساط والمحافل الدولية، وهو يصف الاوضاع السائدة في إيران في ظل النظام الايراني:” وأوضحت السيدة رجوي أن الأجواء السائدة في إيران “هي أجواء ثورة وتمرد. حتى السجون تحولت إلى مراكز للمقاومة“. وأضافت: “إن رد النظام لمنع اندلاع ثورة جديدة هو زيادة الاعتقالات، وممارسة المزيد من الضغوط على السجناء السياسيين، وإعدام المعارضين، وخاصة مجاهدي خلق. السؤال الذي يجب على المجتمع الدولي أن يجيب عليه هو: أين يريد أن يقف في نضال الإيرانيين من أجل الديمقراطية؟“.








