مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةطريق إيران الحرة: لماذا ينبغي للعالم أن يصغي إلى مريم رجوي وبديلها...

طريق إيران الحرة: لماذا ينبغي للعالم أن يصغي إلى مريم رجوي وبديلها الديمقراطي

موقع المجلس:
في تحليل نشره موقع ديلي كلاوت، أوضحت زلال حبيبي، الناشطة الحقوقية وعضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن وسط القمع الدموي الذي يعانيه الشعب الإيراني، تبرز حركة مقاومة متصاعدة تقودها امرأة كرست حياتها للحرية والمساواة، هي السیدة مريم رجوي. ويؤكد المقال أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمتلك رؤية وخطة واضحة لمستقبل إيران، وعلى المجتمع الدولي مسؤولية دعم هذا المسار.

وأشار التحليل إلى أن قوة المجلس ومنظمته الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لا تستند فقط إلى صمودهم في مواجهة آلة القمع التي حصدت أرواح أكثر من 120 ألف شخص، بل أيضاً إلى مشروعهم الواضح لبناء جمهورية ديمقراطية علمانية تنهي كل أشكال الاستبداد، سواء كان بلباس التاج أو العمامة. وتُعدّ خطة مريم رجوي ذات النقاط العشر بمثابة خارطة طريق لإيران حديثة، تتضمن الدعوة إلى انتخابات حرة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتعزيز التعايش السلمي مع المجتمع الدولي.

كما أبرز المقال الدور الريادي للمرأة في هذه الحركة، مؤكداً أن مريم رجوي ليست مجرد رمز شكلي، بل تمثل “نوعاً جديداً من القيادة” القائم على الشجاعة والشمولية. وشعارها “نحن قادرون ويجب علينا” أضحى مصدر إلهام لجيل من النساء القياديات في مواجهة نظام يعادي المرأة. واللافت أن النساء يشغلن معظم المناصب القيادية في هذه الحركة، ما يجعل التجربة ثورية ليس في إيران فحسب، بل على مستوى العالم، تجسيداً لقناعة المقاومة بأن الحرية الحقيقية تمر عبر تحرير المرأة وتمكينها.

وفي وقت يبحث فيه العالم عن مخرج للأزمة الإيرانية، يؤكد المقال أن الشعب الإيراني يمتلك رؤية واضحة، وهي “الخيار الثالث”: لا للحرب ولا للاسترضاء، بل الوقوف إلى جانب الإيرانيين ومقاومتهم المنظمة في مسيرتهم نحو الحرية. ويشير إلى أن دعم هذا البديل الديمقراطي لا يقتصر على خدمة الشعب الإيراني، بل يسهم أيضاً في ترسيخ السلام والاستقرار وحقوق الإنسان على الصعيد العالمي، نظراً لأن النظام الإيراني لا يقمع شعبه فقط، بل يصدّر العنف والفوضى إلى المنطقة والعالم.

واختتمت الكاتبة بالاستشهاد بكلمات مريم رجوي: “الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع”، مؤكدة أن شباب إيران ينتزعون حريتهم يوماً بعد يوم عبر احتجاجاتهم وشجاعتهم ورفضهم الخضوع. ودعت إلى ضرورة رفع صوتهم عالمياً ودعمهم الآن، حتى يحين اليوم الذي تتحرر فيه إيران، ويستطيع العالم أن يقول بفخر: “كنا معهم في نضالهم”.