الرئيسية بلوق الصفحة 154

مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي .. مريم رجوي: لا نطلب أي أموال أو سلاح من أي حكومة أجنبية. طلبنا الوحيد هو أن يعترف المجتمع الدولي بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام الإيراني

موقع المجلس:
في يوم الخميس 11 كانون الأول/ديسمبر 2025، عُقد مؤتمر في مجلس الشيوخ الأميركي دعمًا لنضال الشعب الإيراني من أجل إقامة جمهورية حرّة وديمقراطية.

شارك في هذا المؤتمر عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، من بينهم السيناتور جون كورين، جين شاهین، روبن غالگو، كوري بوكر، والسيناتور روي بلانت العضو السابق في مجلس الشيوخ الأميركي، إضافةً إلى عدد من الشخصيات الأميركية البارزة، منهم الجنرال جيمس جونز مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي السابق، ومارك غينزبيرغ السفير الأميركي السابق في المغرب، حيث ألقوا كلمات بهذه المناسبة.

كما شاركت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، عبر فيديو كنفرانس، وألقت كلمة في هذا الاجتماع. وفيما يلي نص كلمتها:

يوم أمس كان اليوم العالمي لحقوق الإنسان. هذا اليوم يرمز لحكام إيران القساة إلى العداء لنظامهم.

أما بالنسبة لشعبنا، فهو يوم إحياء ذكرى التضحيات التي قُدمت من أجل الحرية والديمقراطية. إنه يوم استمرار النضال للحصول على حقوق الإنسان ومستقبل ديمقراطي.

لقد تجسدت المعاناة الطويلة للشعب الرازح تحت وطأة القمع في وثائق قيّمة مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أو إعلان استقلال أمريكا. وفي إيران أيضًا، تتجلى هذه الحقيقة في مقاومة مستمرة ضد الديكتاتورية الحاكمة. لقد ضحى الآلاف من أعضاء هذه المقاومة بحياتهم من أجل الحرية.

جوهر الحل لقضية إيران

لقد تحمل شعبنا التعذيب، والتشريد، والحرمان المؤلم. وواجهت نساء إيران التمييز والظلم الوحشي. محصلة كل هذه المعاناة هي حل واحد: التغيير في إيران عن طريق المقاومة والانتفاضة المنظمة.

في هذا الحل، تُشكل الديمقراطية النواة المركزية؛ فهي الهدف وهي الطريق الوحيد لتحقيق العدالة والتقدم وحكم الشعب.

إن التغيير الذي نسعى إليه يتحقق عبر الانتفاضة المنظمة التي تتمحور حول ”وحدات المقاومة“. ولذلك، لا نطلب أي أموال أو سلاح من أي حكومة أجنبية. طلبنا الوحيد هو أن يعترف المجتمع الدولي بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام الذي احتل وطننا لما يقرب من نصف قرن.

بعد إسقاط الاستبداد الديني، سننتقل إلى مرحلة نقل السلطة. هدفنا ليس الاستيلاء على السلطة لأنفسنا. الهدف هو نقل السلطة إلى الشعب الإيراني عبر انتقال سلمي وديمقراطي. خلال ستة أشهر كحد أقصى، ستُجرى انتخابات عامة بالتصويت المباشر من قبل الشعب لتشكيل مجلس تأسيسي.

حركة منظمة للتغيير

سيقوم هذا المجلس بوضع دستور ديمقراطي جديد، وسيحدد حكومة انتقالية لإدارة شؤون البلاد حتى الانتهاء من صياغة الدستور الجديد.

إن دعم الشعب الإيراني لهذا الحل يضمن نجاحه.

يستند هذا الحل إلى حركة منظمة؛ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بآلاف الكوادر المُجرَّبة، وبديل ديمقراطي هو المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، الذي يمثل ائتلافًا من توجهات مختلفة. وتشكل شبكة من أنصار المقاومة والشباب الذين يسعون للتغيير، ووحدات المقاومة في مدن إيران، القوة الدافعة للانتفاضة.

أشرف 3 في ألبانيا هو أحد مراكز مجاهدي خلق، ويضم ألف امرأة رائدة، وما يقرب من ألف سجين سياسي سابق، ونساء ورجالاً من الوجوه المحبوبة والمعروفة في المدن والمحافظات الإيرانية.

إن الصف الطويل من المتخصصين والخريجين الإيرانيين داخل وخارج البلاد هم مهندسو إيران الحرة في الغد.

وهنا أود التأكيد على أهمية وقيمة القرار رقم 145 لمجلس الشيوخ الأمريكي، الداعم لسكان أشرف 3. أُعرب عن عميق امتناني لأعضاء مجلس الشيوخ المحترمين من كلا الحزبين الأمريكيين الذين دعموا هذا القرار.

مناورات خامنئي الخادعة

أيها الضيوف الكرام!

إن التطورات في إيران، خاصة في الأشهر الستة الماضية، قد أزاحت “الحلول الزائفة” والبدائل المُصطنعة لمستقبل إيران. اليوم، لم يتبق سوى خيارين: إما استمرار الوضع الراهن، أي استمرار الفاشية الدينية والإرهاب وإشعال الحروب وبرنامج النظام الصاروخي والنووي، أو التغيير الحقيقي على يد الشعب والمقاومة الإيرانية نحو جمهورية ديمقراطية وتعددية.

هذا الوضع هو نتيجة لنضج ظروف إسقاط النظام. خامنئي وصل إلى نهاية الطريق. أي قرار يتخذه يكون للهروب من الانتفاضة ومنع السقوط. إنه يرفض التفاوض علناً، ولكنه يلجأ سراً، بدافع اليأس، إلى مناورات خادعة أمام أمريكا وأوروبا، آملاً في كسب بعض الوقت.

إن إعدام أكثر من 1950 شخصًا في إيران خلال عام 2025، والإدانة المتتالية لأعضاء هذه المقاومة بالإعدام، واستمرار الجهود الرامية إلى زعزعة استقرار المنطقة، هي أيضًا محاولات للهروب من هذا المصير (السقوط).

لقد انهار هذا النظام سياسياً وعسكرياً واجتماعياً إلى أدنى نقطة له خلال الـ 45 عامًا الماضية. ومع ذلك، فإنه لا يزال يمثل تهديدا للسلام والأمن العالميين.

مركز التطرف الاسلامي هو الفاشية الدينية في ايران

منذ أربعة عقود، أكدت مقاومتنا أن التطرف تحت اسم الإسلام هو التهديد الرئيسي للسلام والاستقرار في العالم المعاصر، وأن مركزه هو الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.

إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، القوة المحورية للمقاومة، لديها فهم ديمقراطي للإسلام، وهي بمثابة نقيض للتطرف، وتشكل السد الرئيسي في وجه هذا النظام.

مطلبنا هو الحزم العالمي في مواجهة هذا النظام المعادي للبشر، ويشمل ذلك:

• منع هذا النظام من بيع النفط، حيث يذهب نصف عائداته إلى الحرس.

• إنهاء وجود عملاء النظام والمتعاونين معه في الدول الغربية.

• الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام ومعركة الشباب الشجعان في إيران ضد قوات الحرس.

المصدر: موقع مريم رجوي

أسوشيتد برس: طهران على حافة “الانهيار المائي” والسدود شبه جافة

موقع المجلس:
ذكر موقع المجلس أن وكالة “أسوشيتد برس” أشارت في تقرير صدر في 10 ديسمبر إلى أن مشكلة المياه في إيران تحولت إلى ملف سياسي معقد في ظل موجات الجفاف المتلاحقة. وتواجه العاصمة طهران، التي تضم نحو 10 ملايين ساكن، انقطاعات طويلة للمياه تمتد لساعات، بينما يخشى النظام الإيراني من اندلاع احتجاجات شعبية قد تزيد من حدة أزماته المتراكمة بفعل العقوبات الدولية.

أسوشيتد برس: طهران على حافة “الانهيار المائي” والسدود شبه جافة

صيف خانق وأزمة عطش: لماذا يُترك الشعب لمواجهة الجفاف؟
تكشف الأزمة الصامتة التي تدفع إيران نحو صيف شديد الحرارة عن تحدٍّ مائي كبير يهدد مستقبل البلاد أكثر من أي وقت مضى. فالتقارير الرسمية تتحدث عن استنزاف ضخم للمياه الجوفية، يرافقه هبوط متسارع في مستوى الأرض في عدد واسع من السهول.

أسوشيتد برس: طهران على حافة “الانهيار المائي” والسدود شبه جافة

سدود شبه فارغة و”إفلاس مائي” نتيجة سوء الإدارة

أوضح التقرير أن مقاطع الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل تُظهر مواطنين يصطفون للحصول على المياه، بينما تكشف صور الأقمار الصناعية التي درستها الوكالة أن معظم السدود فقدت جزءاً كبيراً من مخزونها. وبشكل خاص، لا يحتوي سد “لتيان” – أحد أهم خمسة سدود تغذي طهران – إلا على أقل من 10% من سعته التخزينية.

وأكدت الوكالة أن استنزاف المياه في إيران كان “مقصوداً إلى درجة كبيرة”، إذ يستهلك القطاع الزراعي ما يقارب 90% من الموارد المائية، دون أي تقليص في الاستهلاك حتى خلال سنوات الجفاف. وقد اعتبر الخبراء أن ما يحدث هو “إفلاس مائي” سببه سوء الإدارة والقرارات الخاطئة للنظام الإيراني.

ناشيونال إنترست: تهديد العطش يطارد ملايين الإيرانيين
وفي السياق ذاته، نشرت مجلة “ناشيونال إنترست” تحليلاً للباحث في شؤون الأمن القومي براندون ج. ويكرت، تناول فيه الأزمة المائية غير المسبوقة التي تشهدها العاصمة الإيرانية.

تلوث خانق: ملايين الأطنان من الملوثات تنتشر في الهواء
إلى جانب أزمة المياه، تواجه إيران مستويات خطيرة من تلوث الهواء. فقد اعترف الخبير الحكومي “باباخاني” باستمرار تفاقم التلوث طوال فصل الشتاء، مبيناً أن المازوت والديزل المستخدمين لا يلتزمان بالمعايير البيئية. وكشف أن نسبة الكبريت في المازوت المستخدم داخل المصافي تصل إلى 3.5%، أي سبعة أضعاف الحدود العالمية المقبولة.

وأضاف أن حرق هذه الأنواع الرديئة من الوقود يؤدي إلى إطلاق “ملايين الأطنان من المواد السامة يومياً” في الجو. وتشير تقارير من بعض المدن إلى أن مستويات التلوث بلغت 300 PPM، وهو ما يعادل من 10 إلى 50 ضعف المعايير الدولية، ما يجعل الوضع “بالغ الخطورة” ويهدد صحة المواطنين بأضرار كبيرة.

مؤتمر البرلمان الأوروبي: إيران بين الجرائم ضد الإنسانية وصوت المقاومة

من المؤتمر-
ایلاف – حسن محمودي:

في 10 كانون الأول (ديسمبر)، يوم حقوق الإنسان، تحوّل البرلمان الأوروبي في بروكسل إلى منصة دولية لمناقشة أحد أكثر الملفات تعقيداً في السياسة العالمية: واقع حقوق الإنسان في إيران، وسبل محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الواسعة التي تشهدها البلاد.

شارك في المؤتمر الثاني حول هذا الملف سياسيون، حقوقيون، رؤساء مؤسسات قضائية عالمية، ونشطاء من مختلف الاتجاهات، لكن اللافت أنَّ جميع المداخلات تلاقت على نقطة واحدة: الوضع في إيران تجاوز حدود الانتهاكات التقليدية ووصل إلى مستوى يلامس الجرائم ضد الإنسانية، وربما الإبادة كما قال بعض الخبراء.

كانت كلمة السیدة مريم رجوي واحدة من أبرز محطات المؤتمر، إذ وصفت المشهد الإيراني بقولها إنّ «الملف الحقوقي في إيران مفتوح على مدار الساعة». وفي استعراض لأرقام صادمة، قالت إن شهر تشرين الثاني (نوفمبر) شهد إعدام 335 شخصاً، وهو رقم يعكس تسارعاً غير مسبوق في تنفيذ الأحكام.

أضافت رجوي أنَّ النظام أصدر أحكام إعدام بحق 18 سجيناً سياسياً بتهمة دعم منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، معتبرةً أنَّ هذه الموجة الجديدة تذكِّر بما جرى في مجزرة صيف عام 1988 حين أُعدم 30 ألف سجين سياسي.

وطالبت رجوي الاتحاد الأوروبي بضرورة إنهاء سياسة الصمت، وإغلاق سفارات إيران التي تمارس — بحسب قولها — دوراً أمنياً واستخباراتياً ضد المعارضين.

سفير العدالة الجنائية الدولي السابق في الولايات المتحدة، ستيفن راب، أكد أنَّ الإعدامات المتسارعة «تُشكل جرائم ضد الإنسانية بوضوح».

أما القاضي جاليمس فذهب أبعد، قائلاً إنَّ استهداف النساء والأقليات «يدل على نيَّة واضحة لإبادة جزء من المجتمع».

كومي نايدو، الأمين العام السابق لمنظمة العفو الدولية، دعا بدوره الاتحاد الأوروبي إلى تبنِّي ست نقاط عاجلة تبدأ بوقف الإعدامات، مروراً بإنشاء آلية تحقيق دولية، وصولاً إلى حماية المعارضين في أوروبا.

نواب من عدة كتل سياسية تحدثوا عن فشل سياسة «الانفتاح» السابقة تجاه إيران، مشددين على أنَّ النظام الإيراني استغل هذا الانفتاح لتوسيع نفوذه الإقليمي.

النائب خوان لوبيز أغيلار، وزير العدل الإسباني السابق، أكد أنَّ التزام الاتحاد الأوروبي بحقوق الإنسان يجب أن يُترجم إلى سياسات عملية، خصوصاً مع «الارتفاع غير المسبوق في الإعدامات».

النائب أنطونيو لوبيز إستوريز دعا بوضوح إلى تصنيف الحرس الثوري منظمةً إرهابية، وإلى ربط أي علاقة مع طهران بتحسن ملموس في ملف حقوق الإنسان.

أحد أبرز ملامح المؤتمر كان الاعتراف المتكرر بالدور السياسي والاجتماعي للمقاومة الإيرانية، وخاصة منظمة مجاهدي خلق التي وصفها عدد من المتحدثين بأنها «الحركة الأكثر تنظيماً» داخل إيران.

القائد العسكري الفنلندي السابق بيِّكا توفّري قال إنَّ «البديل الديمقراطي الذي تطرحه رجوي هو الأكثر واقعية»، وإنَّ الشعب الإيراني «لا يريد العودة لا إلى التاج ولا إلى العمامة».

كما استعرض الدكتور سينا دشتي تجربة جيله مع القمع، مؤكداً أنَّ «المجتمع الإيراني دفع ثمناً باهظاً من أجل فكرة الجمهورية الديمقراطية العلمانية».

من اللحظات المؤثرة في الجلسة إعلان بيان وقَّعت عليه 400 شخصية نسائية عالمية، من رؤساء دول إلى برلمانيات وناشطات، للمطالبة بوقف إعدام السيدة زهرا طبري.

قضيتها تحولت إلى رمز لكونها أُدينت في جلسة استغرقت عشر دقائق فقط لأنها رفعت شعار «امرأة، مقاومة، حرية».

البيان حذَّر من أنَّ إعدامها سيكون بداية موجة جديدة تستهدف النساء المعارضات.

ما خرج من بروكسل لا يشبه البيانات الدبلوماسية التقليدية. كان هناك خطاب واضح يربط بين:

الإعدامات المتصاعدة والقمع الداخلي وأدوار إيران الإقليمية ووجود بديل سياسي منظم.

يتجه المزاج الأوروبي — وفق ما ظهر في المؤتمر — نحو التعامل مع إيران بمنطق المحاسبة، وليس المساومة. وبينما يرى البعض أنَّ هذا التحول تأخر، فإنَّ آخرين يعتبرونه بداية مرحلة جديدة قد تعيد رسم علاقة أوروبا بإيران، على أساس احترام حقوق الإنسان وحق الشعب الإيراني في تقرير مستقبله.

ملخص لأهم الأخبار لیوم الجمعة 12 ديسمبر

موقع المجلس:
الحکم علی زینب حزبة من المواطنین العرب بالسجن لمدة 15 عاماً ونقلها إلی سجن سبیدار في الأهواز

حکمت السلطة‌ القضائیة للنظام علی زینب حزبا بور (حزبة)، وهي من المواطنین العرب، في محکمة الثورة في الأهواز بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة «العضویة في جماعات باغية». وتم نقلها یوم 11 دیسمبر/كانون الأول إلی عنبر النساء في سجن سبیدار بالأهواز.

کما حُکم علی السجین السیاسي مسعود جامعي، زوج زینب، الذي اعتقل في یولیو/تموز 2023، بالإعدام مرتین والسجن لمدة عام واحد بتهمة «العضویة في منظمة‌ مجاهدي خلق الإیرانیة».

جو ويلسون: حان وقت تحرير العراق من مخالب النظام الإيراني.. الكونغرس يلوح بوقف المساعدات

مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي .. مريم رجوي: لا نطلب أي أموال أو سلاح من أي حكومة أجنبية. طلبنا الوحيد هو أن يعترف المجتمع الدولي بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام الإيراني

في يوم الخميس 11 كانون الأول/ديسمبر 2025، عُقد مؤتمر في مجلس الشيوخ الأميركي دعمًا لنضال الشعب الإيراني من أجل إقامة جمهورية حرّة وديمقراطية.

شارك في هذا المؤتمر عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، من بينهم السيناتور جون كورين، جين شاهین، روبن غالگو، كوري بوكر، والسيناتور روي بلانت العضو السابق في مجلس الشيوخ الأميركي، إضافةً إلى عدد من الشخصيات الأميركية البارزة، منهم الجنرال جيمس جونز مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي السابق، ومارك غينزبيرغ السفير الأميركي السابق في المغرب، حيث ألقوا كلمات بهذه المناسبة.

كما شاركت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، عبر فيديو كنفرانس، وألقت كلمة في هذا الاجتماع.

في بيان شديد اللهجة يعكس التوجه الحازم للسياسة الأمريكية، أعلن النائب الجمهوري البارز في الكونغرس الأمريكي، جو ويلسون، أن الوقت قد حان لتحرير العراق من الهيمنة الإيرانية الكاملة. وأكد ويلسون أن الكونغرس مستعد لربط المساعدات المقدمة لقوات الأمن العراقية بخطوات حقيقية وملموسة لإنهاء نفوذ الميليشيات التابعة لطهران، مشيراً إلى أن العراق تحول فعلياً إلى دولة تدار بالكامل من قبل وكلاء النظام الإيراني، بدءاً من القضاء وصولاً إلى وزارة النفط.

ترامب: دمرنا قدرات إيران النووية بطائرات “بي-2”.. وسنسحق برنامجهم الصاروخي إذا حاولوا إحياءه دون اتفاق

في تصريحات نارية كشفت عن تفاصيل الضربة العسكرية الأخيرة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس 11 ديسمبر ، القضاء التام على القدرات النووية للنظام الإيراني باستخدام قاذفات “بي-2” الاستراتيجية. ووجه ترامب تحذيراً شديد اللهجة لطهران، مؤكداً أن أي محاولة لإعادة بناء برنامجها الصاروخي دون التوصل إلى اتفاق مسبق ستواجه بتدمير فوري وشامل، مشدداً على أن “تحييد” خطر النظام هو ما مهد الطريق للسلام في المنطقة.

أسوشيتد برس: طهران تواجه “الإفلاس المائي” والسدود جافة

أفادت وكالة “أسوشيتد برس” في تقرير لها بتاريخ 10 ديسمبر، أن أزمة المياه في إيران تحولت إلى قضية سياسية شائكة في ظل الجفاف الذي يضرب البلاد، حيث تواجه العاصمة طهران، التي يقطنها 10 ملايين نسمة، انقطاعات في المياه تستمر لساعات طويلة، وسط مخاوف النظام الإيراني من اندلاع احتجاجات شعبية تعمق أزماته المتفاقمة أصلاً بفعل العقوبات الدولية.

رئيس وزراء بلجيكا الأسبق يستقبل مريم رجوي في “يبر”: نضال الشعب الإيراني يمهد للسلام العالمي

في زيارة ذات دلالات رمزية وسياسية عميقة، حلت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، ضيفة على مدينة “يبر” (Ypres) التاريخية في بلجيكا، يوم الأربعاء 11 ديسمبر 2025 . وتعد هذه المدينة رمزاً عالمياً للسلام وتخليد ذكرى ضحايا الحروب، لا سيما الحرب العالمية الأولى.

وقد حظيت السيدة رجوي باستقبال رسمي حافل في مبنى البلدية التاريخي من قبل السيد إيف ليتيرم، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق، والسيدة كاثرين دي سومر، عمدة مدينة يبر، وأعضاء المجلس البلدي.

الكونغرس الأمريكي: راندي ويبر يعلن دعمه لمريم رجوي وبرنامجها لمستقبل إيران

في جلسة عامة لمجلس النواب الأمريكي عقدت بتاريخ 9 ديسمبر 2025، وجه النائب الجمهوري عن ولاية تكساس، راندي ويبر، رسالة تضامن قوية مع الشعب الإيراني، معلناً دعمه الصريح للسيدة مريم رجوي وبرنامجها المكون من 10 نقاط لمستقبل إيران. وفي خطاب مطول، قارن ويبر نضال الإيرانيين اليوم بحرب الاستقلال الأمريكية، مؤكداً أن “روح النضال ضد الاستبداد” التي صنعت أمريكا عام 1776، تنبض اليوم في شوارع طهران وشيراز وأصفهان وأكثر من 1000 مدينة وقرية إيرانية.

إیران: الحکم علی زینب حزبة من المواطنین العرب بالسجن لمدة 15 عاماًونقلها إلی سجن سبیدار في الأهواز

حکمت السلطة‌ القضائیة للنظام علی زینب حزبا بور (حزبة)، وهي من المواطنین العرب، في محکمة الثورة في الأهواز بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة «العضویة في جماعات باغية». وتم نقلها یوم 11 دیسمبر/كانون الأول إلی عنبر النساء في سجن سبیدار بالأهواز.

کما حُکم علی السجین السیاسي مسعود جامعي، زوج زینب، الذي اعتقل في یولیو/تموز 2023، بالإعدام مرتین والسجن لمدة عام واحد بتهمة «العضویة في منظمة‌ مجاهدي خلق الإیرانیة».

وفي تطور آخر، تم نقل داوود وسامان حرمت نجاد، المحکومین بالسجن 15 و12 عاماً، إلی سجن شیبان بالأهواز یوم 9 دیسمبر/كانون الأول. وکانا قد حوکما في ملف مشترك مع السجناء السیاسیین المحکومین بالإعدام فرشاد اعتمادي فر ومسعود جامعي وعلي رضا مرداسي في 12 یولیو/تموز بتهمة «الحرابة» و«العضویة في مجاهدي خلق».

وتدعو المقاومة الإیرانیة مرة أخری الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة وعموم الجهات المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة إلی اتخاذ إجراءات فوریة للإفراج عن السجناء السیاسیین، وخاصة السجینات، وزیارة بعثة دولية لتقصي الحقائق للسجون الإیرانیة.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

12 دیسمبر/كانون الأول 2025

من البرلمان الأوروبي السیدة مريم رجوي: حان الوقت للاعتراف بنضال الشعب الایراني

موقع المجلس:
بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، استضاف البرلمان الأوروبي في بروكسل مؤتمراً بارزاً بعنوان «في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، مع شعب إيران من أجل السلام والأمن العالمي». شاركت في هذا الحدث السيدة مريم رجوي وعدد من الشخصيات السياسية الأوروبية البارزة، من رؤساء وزراء سابقين وبرلمانيين من دول مختلفة، في مؤشر واضح على تنامي الاهتمام الأوروبي بالتطورات الجارية داخل إيران وبالمشهد السياسي الذي يواجه النظام الحاكم هناك.

وفي خطابها، حيّت السيدة مریم رجوي جميع الذين قدّموا التضحيات دفاعاً عن الحرية وحقوق الإنسان، مشددة على أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان جاء نتيجة آلام ملايين الضحايا عبر التاريخ. وأضافت أن الشعوب المظلومة، عندما تُغلق أمامها كل الطرق، تجد نفسها مضطرة للانتفاض ضد الظلم. ومن قلب «بيت الديمقراطية الأوروبية»، كما وصفت البرلمان الأوروبي، دعت رجوي الدول والشعوب إلى الاعتراف بنضال الشعب الإيراني وحقه المشروع في إسقاط الحكم الديني الاستبدادي.

كما أشارت رجوي إلى أن الأشهر الستة الماضية كانت مفصلية، إذ كشفت التطورات الإقليمية — بدءاً من سقوط دكتاتورية الأسد في سوريا، والضربة الكبيرة التي تلقّاها حزب الله، مروراً بجمود أذرع النظام في المنطقة — عن هشاشة وضع النظام الإيراني الذي بات بلا دعم حقيقي في مواجهة إرادة الشعب. ولفتت إلى أن القاعدة الاجتماعية للنظام تهاوت بشكل كبير، وأن تصريحات مسؤولي النظام تؤكد هذا التراجع، حيث أعلن روحاني أن 90% من الإيرانيين يرفضون تشريعات البرلمان التابع للنظام.

وجاءت رسالة رجوي المركزية واضحة ومباشرة:
النظام الإيراني لم يعد أمامه سوى مسار واحد؛ فإما السقوط مع استمرار سياساته العدوانية وقمعه الداخلي، أو السقوط عبر الانكفاء والتراجع. وفي المقابل، فإن الشعب الإيراني أيضاً لا يملك إلا خياراً واحداً: الانتفاضة المنظمة لإسقاط الاستبداد الديني.

وشدّدت على أن مصير النظام بات محسوماً، وأن الخيارات تضيق أمامه يوماً بعد يوم، بينما يزداد وضوح الطريق أمام الشعب نحو التغيير وإنهاء حكم الملالي وبدء مرحلة جديدة تقوم على الحرية وسيادة الشعب.

وبهذا الخطاب، سعت المقاومة الإيرانية إلى إيصال رسالة واضحة لأوروبا والعالم: أن لحظة التحوّل الكبرى في إيران قد اقتربت، وأن النظام يضعف بينما تتقدم إرادة الشعب بثبات نحو مستقبل مختلف وأكثر حرية.

من واشنطن الی بروكسل … تصاعد الحصار الدولي على خامنئي ودعوات للاعتراف بالمقاومة الإيرانية

مؤتمر مجلس الشيوخ الأمريكي

موقع المجلس:

في ظل تفاقم الأزمات الداخلية والإقليمية التي تهدد بقاء النظام الإيراني، يواجه علي خامنئي—الذي تصفه المعارضة بـ”المتعطش للدماء”—موجة ضغط غير مسبوقة من مراكز القرار في الغرب. فقد شهد كل من البرلمان الأوروبي ومجلس الشيوخ الأمريكي حدثين بارزين وجّها رسالة واضحة مفادها: أن زمن الصمت والمهادنة قد انتهى، وأن المجتمع الدولي بدأ يصغي بجدية لصوت البديل الديمقراطي الذي تمثله المقاومة الإيرانية.

أولاً: بروكسل… البرلمان الأوروبي يعلن سقوط “الحلول الوهمية”

في 10 ديسمبر 2025، وبالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، تحوّل البرلمان الأوروبي في بروكسل إلى منصة دولية لمساءلة النظام الإيراني. فقد عُقد مؤتمران متتاليان تحت شعار:
“في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، تضامناً مع شعب إيران من أجل السلام والأمن العالمي”.

وشهدت الجلسات حضوراً أوروبياً رفيعاً، تقدّمته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إلى جانب رؤساء وزراء وشخصيات سياسية بارزة، بينهم:
ماتيو رينزي، غي فيرهوفشتات، ريشارد تشارنيسكي، وعدد كبير من النواب الأوروبيين.

مريم رجوي: اعترفوا بنضال الشعب الإيراني لإسقاط الاستبداد الديني

في كلمتها، دعت رجوي ممثلي الشعوب الأوروبية وحكومات العالم إلى اتخاذ خطوة عملية والاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام الديني الحاكم.

وقد شددت على أن المتغيرات في الأشهر الأخيرة—من سقوط نظام الأسد وتراجع حزب الله إلى ضُعف أذرع طهران الإقليمية—كشفت حقيقة مفصلية:
لم يعد هناك مجال للتعويل على إصلاحات وهمية أو بدائل مفروضة من الخارج.

وقالت:
«المسارات المزيفة احترقت. من راهن على تدخل خارجي خسر رهانه، ومن انتظر تغييراً من داخل النظام انكشف أمره، أما دعاة المهادنة فقد انتهت حججهم».

ثانياً: واشنطن… مجلس الشيوخ الأمريكي يعلن دعمه لنضال الإيرانيين

في 11 ديسمبر 2025، تواصل الزخم السياسي في العاصمة الأمريكية، حيث استضاف مجلس الشيوخ مؤتمراً بعنوان:
“دعم نضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية حرّة وديمقراطية”.

وشارك فيه أعضاء بارزون من الحزبين، بينهم:
جون كورنين، جين شاهين، روبن غاليغو، كوري بوكر، إضافة إلى السيناتور السابق روي بلانت، ومستشار الأمن القومي الأسبق الجنرال جيمس جونز.

رجوي: لا نريد مالاً ولا سلاحاً… بل اعترافاً بنضال الشعب

في رسالتها إلى المؤتمر، أكدت مريم رجوي أن التغيير في إيران لن يأتي من الخارج، بل عبر انتفاضة منظمة تقودها وحدات المقاومة داخل البلاد. وأضافت:

«نحن لا نطلب المال ولا السلاح من أي حكومة أجنبية. مطلبنا الوحيد هو الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام».

كما أشارت إلى الدور الحاسم لكل من منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في قيادة هذا التغيير، مؤكدة امتلاكهما البنية السياسية والتنظيمية اللازمة لمرحلة ما بعد السقوط.

وطالبت رجوي بـ:

موقف عالمي صارم ضد الابتزاز النووي والإرهاب.

وقف بيع النفط للنظام، الذي تذهب نصف عائداته إلى الحرس الثوري.

طرد عناصر النظام من الدول الغربية.

الاعتراف الرسمي بنضال الشباب الإيراني ضد الحرس الثوري.

خامنئي في كماشة الضغط الدولي والغضب الشعبي

أجمع المتحدثون في المؤتمرين الأوروبي والأمريكي على ضرورة فرض عقوبات نفطية شاملة ودعم البديل الديمقراطي. وهكذا يجد النظام الإيراني نفسه اليوم بين فكي كماشة:

عزلة دولية خانقة تضيق عليه من الخارج،

وغليان شعبي متصاعد يهدد وجوده من الداخل.

وفيما يتمسك خامنئي بسياسة سفك الدماء كآخر أوراقه، أصبحت هذه المحاولات عاجزة عن وقف مسار التغيير الذي يزداد وضوحاً كل يوم.

الكونغرس الأمريكي: راندي ويبر يعلن دعمه لمريم رجوي وبرنامجها من أجل مستقبل إيران

الكونغرس الأمريكي-
موقع المجلس:
في جلسة عامة عقدها مجلس النواب الأمريكي في 9 ديسمبر 2025، وجّه النائب الجمهوري عن ولاية تكساس، راندي ويبر، رسالة دعم واضحة للشعب الإيراني، معلناً تأييده الصريح للسيدة مريم رجوي وبرنامجها السياسي المكوّن من عشر نقاط لمستقبل إيران. وخلال خطاب مطوّل، شبّه ويبر نضال الإيرانيين اليوم بنضال الأمريكيين إبّان حرب الاستقلال، مؤكداً أن “روح مقاومة الاستبداد” التي صنعت الولايات المتحدة عام 1776 تنبض اليوم بقوة في شوارع طهران وشيراز وأصفهان وأكثر من ألف مدينة وبلدة إيرانية.

الكونغرس الأمريكي: راندي ويبر يعلن دعمه لمريم رجوي وبرنامجها من أجل مستقبل إيران

وشهدت الجلسة موقفاً يعكس التوافق بين الحزبين؛ إذ منح ويبر جزءاً من وقته للنائبة الديمقراطية فال هويل من ولاية أوريغون، التي تحدثت بدورها عن شجاعة النساء الإيرانيات في مواجهة القمع.

ويبر: ما يجري في إيران هو امتداد لقصة أمريكا

استهل ويبر—الذي ترأس الجلسة لمدة ساعة كاملة بصفته زعيم الأغلبية—حديثه بالقول إن معركة الإيرانيين من أجل الحرية ليست بعيدة عن التجربة الأمريكية. وأضاف:
“لقد كنّا شعباً يخضع لحكم قسري، يعتقد أن السلطة حق للحاكم وليس للمواطن. ومثلما خاطر الآباء المؤسسون بكل شيء ليحصلوا على الحرية، فإن هذه الروح ذاتها حاضرة اليوم في إيران”.

وأوضح أن الشعب الإيراني، رغم الأزمات الاقتصادية والانتهاكات الواسعة، ما زال يرفض أن يقرر الآخرون مصيره، كما رفض الأمريكيون ذلك قبل قرون.

دعم القيادة الشجاعة… ومريم رجوي نموذجاً

وأكد ويبر حاجة الإيرانيين لقيادة تملك الشجاعة والوضوح، مشبّهاً الموقف بمواقف قادة تاريخيين مثل تشرشل وديغول الذين وقفوا بصلابة في أحلك الظروف. وقال:
“نرى اليوم هذا النوع من القيادة في مريم رجوي… ولذلك فإنني أعلن دعمي لها”.

وشدد على أن استعادة السيادة في إيران ستكون بيد الشعب الإيراني نفسه، وأن مسؤولية الولايات المتحدة والعالم الحر هي دعم حق هذا الشعب في تقرير مصيره.

قراءة في “برنامج النقاط العشر” لمريم رجوي

خصّص ويبر جزءاً كبيراً من خطابه لقراءة بنود برنامج مريم رجوي المؤلف من عشر نقاط، واصفاً إياه بأنه “خريطة طريق واضحة لمستقبل إيران”. وتشمل أبرز البنود:

رفض حكم ولاية الفقيه والحجاب الإجباري، والتأكيد على سيادة الشعب في جمهورية تعددية.

ضمان الحريات السياسية والإعلامية، وحلّ جميع أجهزة القمع: الحرس الثوري وفيلق القدس والباسيج ووزارة المخابرات.

حقوق الإنسان: الالتزام بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، إلغاء الإعدام، وحظر التعذيب.

فصل الدين عن الدولة، وضمان حرية المعتقد.

المساواة الكاملة بين الجنسين في السياسة والاقتصاد، وحرية اختيار الملبس والزواج والطلاق.

قضاء مستقل يتماشى مع المعايير الدولية وإلغاء محاكم الشريعة للملالي.

حقوق القوميات وفق إطار الحكم الذاتي وخطة المجلس الوطني للمقاومة لكردستان إيران.

اقتصاد سوق حر يوفر فرصاً عادلة ويحمي حقوق العمال والمعلمين.

حماية البيئة التي دمّرها النظام.

إيران غير نووية تعيش بسلام مع جيرانها.

فال هويل: نقف إلى جانب نساء إيران

في مداخلتها، أكدت النائبة فال هويل تضامنها مع النساء الإيرانيات اللواتي يقُدن الاحتجاجات. وقالت:
“هؤلاء النساء يطالبن بالكرامة والحق في حياة بلا خوف. رغم القمع والسجن والقتل، إلا أنهن يواصلن الكفاح من أجل مستقبل أفضل”.

إيران الحرّة… قوة للاستقرار

اختتم ويبر الجلسة بالتأكيد على أن إيران التي سيبنّيها شعبها بعد إسقاط الاستبداد ستكون قوة للسلام والاستقرار، لا الفوضى. وأضاف أن الدروس التاريخية تثبت أن العالم يتغير عندما تتبنى الشعوب الحرية ويقف العالم الحر إلى جانبها، كما حدث في عام 1776—وما يمكن أن يتكرر اليوم في إيران.

خلال استقبال السیدة مريم رجوي في يبر رئيس وزراء بلجيكا الأسبق: نضال الشعب الإيراني طريقٌ نحو السلام العالمي

موقع المجلس:
في زيارة تحمل رمزية تاريخية ورسائل سياسية واضحة، وصلت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إلى مدينة يبر البلجيكية يوم الأربعاء 11 ديسمبر 2025. وتكتسب هذه المدينة، التي كانت إحدى ساحات الحرب العالمية الأولى، مكانة خاصة بوصفها رمزاً عالمياً للسلام وإحياء ذكرى ضحايا الحروب.

وقد حظيت رجوي باستقبال رسمي لافت في مبنى البلدية التاريخي من قبل رئيس الوزراء البلجيكي الأسبق إيف ليتيرم، وعمدة المدينة كاثرين دي سومر، وعدد من أعضاء مجلس بلدية يبر.

خلال استقبال السیدة مريم رجوي في يبر رئيس وزراء بلجيكا الأسبق: نضال الشعب الإيراني طريقٌ نحو السلام العالمي

زيارة تحمل رسالة سلام… من ذاكرة الحرب إلى معركة الحرية في إيران

بدأت الزيارة بجولة في متحف “في حقول فلاندرز”، حيث وقفت السيدة رجوي أمام إرث ملايين الضحايا الذين سقطوا دفاعاً عن الحرية في الحرب العالمية الأولى. كما شاركت في مراسم “المقطوعة الأخيرة” عند بوابة مينين الشهيرة، ووضعت إكليلاً من الزهور تكريماً للمقاتلين المجهولين الذين لم يُعرف لهم قبر، مستحضرة في هذا المشهد تضحيات شهداء المقاومة الإيرانية.

مؤتمر “التضامن مع الشعب الإيراني”… من يبر إلى العالم

في قاعة بلدية يبر، عُقد مؤتمر موسّع تحت شعار “التضامن مع الشعب الإيراني من أجل حقوق الإنسان والحرية والسلام”، بمشاركة السيدة رجوي، وإيف ليتيرم، وعمدة المدينة، والسياسي الاسكتلندي البارز ستروان ستيفنسون.

رجوي: نضالنا ضد ديكتاتورية معادية للإنسانية

في خطاب مؤثر، ربطت رجوي بين رسالة يبر التاريخية وما يجري اليوم في إيران. وقالت:

“يبر مدينة لا يزال صدى تاريخها يوجّه رسالة أمل لكل من يناضل من أجل الكرامة والسلام. زيارتها ليست مجرد جولة؛ بل استحضار لوجع الملايين الذين قاتلوا من أجل مستقبل أفضل.”

وتحدثت عن نضال الشعب الإيراني المستمر منذ أكثر من 40 عاماً ضد “نظام ديني يعادي الإنسان والسلام”، مؤكدة أن المقاومة دفعت ثمناً باهظاً تجاوز 100 ألف شهيد.

وأشارت إلى أن النظام لم يكتفِ بالقتل والقمع، بل أهان الكرامة الإنسانية عبر فرض الحجاب الإجباري، والتمييز الديني، وقمع القوميات.

اللاءات الثلاث… رؤية واضحة لإيران المستقبل

جددت رجوي التأكيد على ثوابت المقاومة الإيرانية:

لا للحجاب الإجباري

لا للدين الإجباري

لا للحكومة الإجبارية

وأكدت أن هدف المقاومة هو إقامة جمهورية تفصل الدين عن الدولة، قائمة على المساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، واحترام حقوق الإنسان. وقالت:
“نسعى لإيران غير نووية تعيش بسلام مع جيرانها.”

ودعت المجتمع الدولي، من “مدينة السلام”، إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام وحق الشباب في الدفاع عن أنفسهم أمام آلة القمع.

خلال استقبال السیدة مريم رجوي في يبر رئيس وزراء بلجيكا الأسبق: نضال الشعب الإيراني طريقٌ نحو السلام العالمي

خطاب في البرلمان الأوروبي: فضح الانتهاكات والدعوة للاعتراف بالنضال الشعبي

تأتي زيارة يبر بعد يوم واحد من كلمة قوية ألقتها رجوي في مؤتمرين داخل البرلمان الأوروبي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان (10 ديسمبر). وخلال كلمتها، عرضت الانتهاكات المروعة للحريات وحقوق الإنسان في إيران، ودعت حكومات العالم للاعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل إنهاء “الاستبداد الديني”.

إيف ليتيرم: النظام الإيراني في أضعف حالاته

من جانبه، أشاد رئيس الوزراء البلجيكي الأسبق بصمود المقاومة الإيرانية، قائلاً:

“كما اجتازت يبر أزمنة عصيبة لتصل إلى السلام، يمر الإيرانيون بمرحلة شديدة الصعوبة في نضالهم ضد الديكتاتورية. لكن النظام اليوم أضعف من أي وقت مضى، وآفاق الانتصار واضحة جداً.”

وأثنى ليتيرم على قيادة السيدة رجوي، مؤكداً أنها مصدر إلهام ودافع قوي لحركة المقاومة وللشعب الإيراني. واختتم بالقول:
“يجب على المجتمع الدولي أن يدعم هذا النضال المشروع.”

في ظاهرها جامعة إسلامية

“جامعة المصطفى“ بمدينة قم الإيرانية-
صوت العراق – محمد حسين المياحي:

يرفع المسٶولون في النظام الايراني أصواتهم عاليا رافضين أي علاقة لهم بالنشاطات الارهابية وبتدخلاتهم في البلدان الاخرى وسعيهم من أجل زعزعة السلام والامن في المنطقة والعالم، ويزعمون بأن نظامهم أساسا ضحية للإرهاب، لکن وکما جرى ويجري، فإن الاحداث والتطورات الجارية وبشکل خاص خلال الاعوم القليلة الماضية قد کشفت وعلى أوضع مايکون ضلوع هذا النظام وتورطه في النشاطات الارهابية وکونه واحدا من أهم بٶرها في العالم.
مساعي النظام الايراني من أجل صناعة الارهاب وتصديره للمنطقة والعالم، أشبه ما يکون بالاخطبوط الى الحد الذي وظف ويوظف العامل الديني في نشاطاته الارهابية المزعزة للأمن، وبهذا الصدد فهو يعتبر الجامعات الدينية في إيران بشکل خاص نظير جامعة المصطفى على سبيل المثال لا الحصر، مراکز لتجنيد عملائه ولاسيما من القادمين من بلدان العالم المختلفة وإدخالهم دورات تدريبية من أجل ذلك.
ووفق السياق الذي ذکرناه آنفا، فإنه وفي تطور أمني لافت يكشف عن استمرار محاولات النظام الإيراني لزعزعة استقرار القارة الأفريقية، أعلن مسؤولون أمنيون في تشاد عن رصد وتفكيك شبكتين تابعتين لـ “فيلق القدس” الإرهابي ووزارة المخابرات الإيرانية. وجاءت هذه العملية الاستباقية بناء على اعترافات دقيقة أدلى بها عدد من العناصر الذين تم اعتقالهم مؤخرا.
وأفادت المصادر الأمنية أن أعضاء هاتين الشبكتين كانوا مكلفين بمهام محددة تتمثل في بناء هياكل سرية لتنفيذ عمليات تخريبية، وجمع المعلومات الاستخباراتية، والتحريض على التمرد والشغب داخل تشاد ودول أفريقية أخرى. وتندرج هذه الأنشطة ضمن المخططات الخارجية للنظام الإيراني الهادفة لتوسيع نفوذه وزعزعة أمن المنطقة.
وقد جاء في تقرير نشره موقع “إينفوباي” الأرجنتيني أن قوات الأمن التشادية نجحت في كشف واعتقال عدد من العملاء النشطين في هاتين الشبكتين، والذين كانوا يتحركون متخفين تحت أغطية اجتماعية، وثقافية، وحتى تعليمية للتمويه على أنشطتهم المشبوهة.
والملفت للنظر التحقيقات قد کشفت عن تفاصيل خطيرة بخصوص آليات التجنيد التي يتبعها النظام الايراني، إذ أن علي عبد الله محمدات (عميل وزارة المخابرات): أحد أبرز المعتقلين، والذي اعترف بأنه تم تجنيده من قبل ضباط وزارة المخابرات الإيرانية بعد دراسته في “جامعة المصطفى“ بمدينة قم الإيرانية. وقد تلقى “محمدات” تدريبات خاصة لتنفيذ مهام استخباراتية واختراق المجتمعات المحلية. وتمثلت مهمته الرئيسية في تشاد في تجنيد العناصر، وتشكيل خلايا نائمة تحت أغطية مختلفة، والتمهيد لتنفيذ عمليات تخريبية.
کما إن المعتقل عبد الله أحمد شيخ الأمين، إعترف بأنه تم تجنيده وتنظيمه مباشرة من قبل “الوحدة 400” التابعة لفيلق القدس في حرس النظام الإيراني (وهي وحدة متخصصة في العمليات الخارجية والاغتيالات). ووفقا للاعترافات، قام أعضاء الشبكة برحلات مستمرة إلى دول أفريقية مختلفة لإنشاء شبكة اتصالات محلية وتوفير الأرضية اللازمة للأنشطة الإرهابية.
المثير في الامر، تأکيد المسؤولون الأمنيون في تشاد أن هاتين الشبكتين تمثلان جزءا من هيكل أوسع وأخطر يديره “فيلق القدس” في القارة الأفريقية. وتهدف استراتيجية طهران في هذا السياق إلى استغلال الهشاشة الاقتصادية والتوترات السياسية في بعض الدول الأفريقية لتوسيع نفوذ النظام، وإثارة الاضطرابات، وتوظيف الأزمات لخدمة الأجندة الإقليمية لـ حرس النظام الإيراني.

إعدامات سياسية وإبادة صامتة للأقليات وخنق کامل للفضاء الرقمي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
کان ولازال مجال إنتهاکات حقوق الانسان من خلال الممارسات القمعية التعسفية بأفظع أنواعها الى جانب الاعدامات الجائرة، المرتکز الاساسي الاول الذي يقوم على أساس منه النظام الکهنوتي الحاکم في طهران إذ أنه وفي حالة عدم ضمان ذلك فإن النظام کله يصبح في خطر بما فيه مرتکزيه الآخرين، التدخلات في المنطقة والسعي من أجل إمتلاك السلاح النووي.
ولا يوجد اليوم في العالم نظام يضاهي هذا النظام الاستبدادي من حيث ولعه وتمرسه الکامل بالممارسات القمعية وحتى قيامه بتصدير تجربته السوداء البربرية بهذا السياق الى بلدان أخرى ذات أنظمة دکتاتورية تواجه ثورات وإنتفاضات کما حدث مع النظام السوري عام 2011، عندما تدخل نظام الملالي بکل قواه الى جانب الدکتاتور الهارب بشار الاسد.
والحقيقة إن هذا النظام ومن خلال تجربته الظلامية في حکمه القمعي الذي لا نظير له إلا في العصور الوسطى، قد أصبح أمره مکشوفا في العالم، ومن هنا فإن“جمعية حقوق الإنسان الإيرانية” ، وفي يوم الثلاثاء 9 ديسمبر 2025، قد قامت بإصدار تقرير شامل وموثق بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان. والملفت للنظر إن التقرير قد رسم صورة قاتمة ومفصلة لوضع حقوق الإنسان في إيران، مؤكدا أن هذا اليوم يمر على الإيرانيين في ظل نظام حول البلاد إلى سجن كبير، حيث تنتهك المادة تلو الأخرى من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بشكل يومي وممنهج.
وأشار التقرير إلى أن الفجوة بين التزامات إيران الدولية كعضو في الأمم المتحدة وبين ممارسات “نظام الولي الفقيه” على الأرض لم تعد مجرد انتهاكات، بل ترقى إلى مستوى “الجرائم ضد الإنسانية”.
وشدد التقرير على أن إيران لا تزال تحتفظ بمكانتها المخزية كأكبر منفذ لأحكام الإعدام في العالم نسبة لعدد السكان. لكن الأخطر من الأرقام هو “طبيعة” هذه الإعدامات.
کما أوضح التقرير أن النظام يستخدم عقوبة الإعدام كسلاح سياسي بحت لتصفية الحسابات مع المعارضين. ويواجه السجناء السياسيون، وخاصة مناصري منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وشباب الانتفاضة، تهما مفبركة مثل “المحاربة” و”البغي” و”الإفساد في الأرض”.
وأضاف التقرير بأن هذه الاعدامات تتم بعد محاكمات صورية تفتقر لأدنى معايير العدالة، وغالبا ما تستند إلى اعترافات انتزعت تحت التعذيب الوحشي في أقبية الاستخبارات، دون السماح للمتهمين باختيار محامين مستقلين. الهدف ليس تطبيق العدالة، بل خلق “جدار من الرعب” لمنع اندلاع الانتفاضات الشعبية.
کما خصص التقرير جزءا کبيرا ومفصلا لمعاناة الشعوب غير الفارسية والأقليات (البلوش، الكرد، والعرب الأهوازيين)، واصفة ما يتعرضون له بـ “الإبادة البطيئة” عبر التجويع والرصاص مشيرا الى أنه:
ـ يعاني إقليم سيستان وبلوشستان من فقر مدقع متعمد وغياب للبنية التحتية، مما يضطر آلاف الشباب للعمل في نقل الوقود لتأمين لقمة العيش. تواجه قوات حرس النظام الإيراني هؤلاء الكادحين بإطلاق النار المباشر والقتل الميداني، مما يحول السعي وراء الرزق إلى رحلة موت يومية.
ـ إضافة إلى ذلك، كشف التقرير أن المواطنين البلوش يشكلون النسبة الأكبر من ضحايا الإعدامات في إيران (أكثر من 92 حالة في بضعة أشهر)، حيث يستخدم النظام تهم “المخدرات” كغطاء لتنفيذ إعدامات جماعية بهدف التغيير الديموغرافي والترهيب السياسي.
ـ في المناطق الكردية، وبسبب السياسات التمييزية وعدم التنمية، يضطر السكان للعمل كـ “عتالين” لنقل البضائع عبر الجبال الوعرة. قوات الحدود التابعة للنظام تستهدف هؤلاء العمال بشكل روتيني، مما يؤدي إلى مقتل وإصابة المئات سنويا، دون أي محاسبة للجناة.
ـ أشار التقرير إلى معاناة العرب في الأهواز من سياسات التمييز العنصري الممنهج، ومصادرة الأراضي، وتجفيف الأنهر والموارد المائية عمدا، مما دمر الزراعة والمعيشة. وعندما يخرج السكان للاحتجاج على العطش، يواجهون بقمع وحشي واعتقالات واسعة.
أما فيما يتعلق بالفضاء الرقمي، فقد ذکر التقرير المذکور ما يلي:
ـ قطع الإنترنت كغطاء للمجازر: أكدت الجمعية أن قطع الإنترنت، سواء بشكل كامل أو جزئي، أصبح تكتيكا عسكريا للنظام، كما حدث في مجزرة نوفمبر 2019 (حيث قتل 1500 متظاهر في تعتيم تام) وخلال الأزمات الأخيرة.
ـ الرقابة الشاملة: يفرض النظام “جدار حماية” ضخما لحجب منصات التواصل العالمية (إكس، تليغرام، فيسبوك، يوتيوب)، ويلاحق الصحفيين والنشطاء الذين يحاولون كسر هذا الحصار ونقل الحقيقة للعالم، متهما إياهم بـ “الدعاية ضد النظام” و”العمل ضد الأمن القومي”.
ختتم التقرير بالإشارة إلى السجل الأسود للنظام في المحافل الدولية. حيث صدرت حتى الآن عشرات القرارات الأممية (أكثر من 70 قرارا من الجمعية العامة للأمم المتحدة) تدين الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران.

وأكدت الجمعية أن استمرار صدور هذه القرارات، وتعيين مقرر خاص لحقوق الإنسان في إيران، هو دليل قاطع على أن المجتمع الدولي يدرك الطبيعة الإجرامية لهذا النظام. لكن التقرير شدد على أن “الإدانات اللفظية لم تعد تكفي”، مطالبا بآليات تنفيذية لمحاسبة قادة النظام، وعلى رأسهم خامنئي، أمام محاكم دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، تذكرت “الجمعية” بأن الحرية في إيران ليست مجرد حق مسلوب، بل هي معركة وجودية يخوضها الشعب الإيراني وأقلياته بدمائهم ضد نظام لا يعرف لغة سوى المشنقة والرصاص

ملخص الأخبارلیوم الخميس 11 ديسمبر

موقع المجلس:
شهد مؤتمر البرلمان الأوروبي إجماعاً دولياً من نواب ورؤساء وزراء سابقين على ضرورة التخلي عن سياسة الاسترضاء مع طهران، والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة كبديل ديمقراطي قادر على تحقيق التغيير، مؤكدين أن النظام الإيراني الذي يمر بأضعف مراحله لا يمكن إصلاحه، وأن دعم نضال الشعب الإيراني هو الخيار الأخلاقي والاستراتيجي الوحيد.

البرلمان الإيراني يسن قوانين جديدة لتسليم الفضاء الإلكتروني لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون وتضييق الخناق على الحريات

في خطوة لتعزيز الرقابة والقمع الرقمي، طرح البرلمان الإيراني مشروع قانون جديد يسلم السيطرة الكاملة على الإنترنت والفضاء الإلكتروني لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الخاضعة لسيطرة الولي الفقيه، مما يمنحها صلاحيات قضائية وتنفيذية مطلقة لمعاقبة المنصات المستقلة وخنق حرية التعبير، في محاولة لإحياء مشروع “صيانة الإنترنت” سيئ السمعة تحت غطاء جديد.
مؤتمر في البرلمان الأوروبي .. مريم رجوي: اعترفوا بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط الاستبداد الديني

في مؤتمر موسع عُقد في البرلمان الأوروبي تزامناً مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، دعت السیدةمريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في النضال لإسقاط الاستبداد الديني، مؤكدة أن نظام الولي الفقيه يعيش أضعف مراحله بعد انهيار أذرعه الإقليمية وفشل سياساته الداخلية، وأن الحل الوحيد يكمن في “الخيار الثالث” المتمثل في الإطاحة بالنظام بأيدي الشعب والمقاومة الإيرانية.

نداء دولي من البرلمان الأوروبي لإنهاء سياسة الاسترضاء والاعتراف بالبديل الديمقراطي في إيران

“لصوص الموازنة” وتمويل ماكينة القمع: 180 خبيراً حكومياً يعترفون بالانهيار الهيكلي للاقتصاد الإيراني

حذر 180 خبيراً اقتصادياً حكومياً في رسالة نادرة من الانهيار الهيكلي للاقتصاد الإيراني، كاشفين عن استنزاف الموازنة العامة من قبل مؤسسات “سيادية” وغير خاضعة للمساءلة تابعة لبيت الولي الفقيه، والتي تبتلع الموارد لتمويل شبكات الولاء والقمع بدلاً من الخدمات العامة، مما يدفع المجتمع نحو انفجار حتمي نتيجة الفقر والتضخم.

وزير في حكومة بزشكيان يفضح “مافيا الاستيراد” ونهب المليارات من العملة الصعبة

فجر وزير الجهاد الزراعي في حكومة بزشكيان فضيحة مدوية باعترافه أن أرباح شبكات استيراد السلع الأساسية المرتبطة بالنظام تفوق ثروة ترامب بأضعاف، كاشفاً عن نهب ممنهج للمليارات من العملة الصعبة المخصصة لاستيراد السلع الحيوية، في دليل جديد على أن الفساد في إيران هو “نظام حكم” وليس مجرد انحرافات فردية.

صادق لاريجاني يفضح “المافيا المصرفية” للنظام.. فساد مؤسسي وإفلاس بنك الجيش

في إطار تصفية الحسابات الداخلية، أقر صادق لاريجاني، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، بالطبيعة المافيوية للنظام المصرفي الإيراني، معترفاً بفشل البنوك الخاصة وتحولها لساحات فساد، وكاشفاً عن إفلاس “بنك سبه” المرتبط بـ حرس النظام الإيراني، مما يؤكد عمق الانهيار المالي والهيكلي الذي يضرب مؤسسات النظام السيادية والاقتصادية.

غروسي يقرع ناقوس الخطر: 400 كغم من اليورانيوم “شبه العسكري” في منشآت إيران المتضررة.. والملف النووي لم يُغلق بعد

حذر رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من وجود مخزون خطير من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% داخل منشآت نووية إيرانية تعرضت لأضرار، مؤكداً أن الملف النووي لم يُحسم وأن غياب المفتشين الدوليين يخلق “عمى استخباراتي” قد يسمح للنظام بتحويل هذه المواد لأغراض عسكرية.

منظمة “لا تمسوا قابيل”: ارتفاع إعدام النساء في إيران بنسبة 70%.. وزهراء طبري تُحكم بالموت في “محاكمة إلكترونية” استغرقت 10 دقائق

كشفت منظمة “لا تمسوا قابيل” الحقوقية عن تصاعد مرعب في وتيرة إعدام النساء في إيران بنسبة 70%، مسلطة الضوء على قضية السجينة السياسية زهراء طبري التي حُكم عليها بالإعدام في محاكمة صورية استغرقت 10 دقائق فقط، كجزء من استراتيجية النظام لإرهاب النساء اللواتي يقدن الحراك الاحتجاجي.

صوت واحد لموظفي الرعاية الاجتماعية: احتجاج سراسري في 8 محافظات يطال البرلمان

تحول غضب موظفي منظمة الرعاية الاجتماعية، اليوم الخميس 11 ديسمبر 2025، إلى احتجاج واسع النطاق شمل ما لا يقل عن ثماني محافظات. وتزامنت التجمعات في كل من بوشهر، فارس، أصفهان، خوزستان، همدان، كرمانشاه، مازندران، وتشارمحال وبختياري و شيراز مع تجمع حاشد أمام مبنى البرلمان في طهران. ويعد هذا التنسيق في الاحتجاج هو الأول من نوعه منذ سنوات.
وفي بوشهر وغيرها، احتج الموظفون أمام الإدارات العامة، مؤكدين: «رواتبنا تبعد كيلومترات عن خط الفقر؛ كفى وعوداً، ونطالب بالعمل».
أما في طهران، فتجمع مئات الموظفين من مختلف المحافظات أمام البرلمان، رافعين رسالة موحدة تلخص أزمتهم:

«لقد سُحقنا تحت عبء تكاليف المعيشة.»
«المستحقات المعيشية (الرفاهيات) متأخرة منذ ثلاثة أشهر.»
«راتبنا لا يغطي حتى إيجار منزل عادي.»
هجوم مسلح على سيارة لحرس النظام الإيراني في زاهدان: مقتل عدد من القوات بينهم قائد عمليات

تعرضت سيارة تقل عناصر من حرس النظام الإيراني لهجوم مسلح في منطقة لار بمدينة زاهدان ظهر اليوم الخميس 11 ديسمبر 2025 . وأسفر الهجوم عن مقتل عدد من القوات، من بينهم قائد عمليات حرس النظام الإيراني في منطقة لار.
ووفقًا لمصادر محلية، وقع الحادث حوالي الساعة 1:30 ظهراً، عندما كانت أربع سيارات تقل قوات حرس النظام الإيراني في طريقها إلى قاعدة لار. وتم استهداف إحدى هذه السيارات، وهي التي كانت تقل القائد العملياتي، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها.

مشروع القانون السنوي للدفاع في الولايات المتحدة: المساعدات للقوات المسلحة العراقية مشروطة بكبح الجماعات شبه العسكرية المدعومة من نظام إيران

نصّ مشروع ميزانية الدفاع السنوية في الولايات المتحدة، وللمرة الأولى، على أن أيّ مساعدات للقوات المسلحة العراقية ستكون مشروطة باتخاذ إجراءات قابلة للتحقق لكبح الجماعات شبه العسكرية المدعومة من نظام إيران.

قانون تفويض الدفاع الوطني، الذي يتجاوز حجمه ثلاثة آلاف صفحة ويتضمن ميزانية تفوق 900 مليار دولار، يحدد أولويات الولايات المتحدة العسكرية في مختلف مناطق العالم.

وبحسب نص مشروع القانون المتفق عليه، فإن أكثر من نصف الميزانية المخصصة للجيش العراقي لن تكون قابلة للصرف إلا عندما يعلن وزير الدفاع الأمريكي أمام الكونغرس أن بغداد اتخذت “إجراءات موثوقة” لكبح الميليشيات التابعة للحكومة الإيرانية.

بوصلة الصراع في إيران: أين تدور المعركة الحقيقية؟

موقع المجلس:
وسط كمّ هائل من التحليلات والتقارير اليومية التي تتناول الأزمات الاقتصادية والاحتجاجات المتكررة في إيران، قد يضيع “المؤشر الحقيقي” لفهم ما يجري في عمق المشهد السياسي. فالقضية لا تقتصر على ضغوط المعيشة أو المطالب الفئوية، بل تتصل بما يمكن اعتباره “التناقض الجوهري” الذي تسعى السلطة إلى طمسه؛ وهو الصراع بين “نظام الملالي” وبين “البديل السياسي المنظّم”. إن إدراك هذا التناقض هو المدخل الأساسي لفهم تطورات الداخل الإيراني واستشراف مسار التغيير.

وحدات المقاومة في زاهدان جيل زد هو نواة الانتفاضات القادمة

ضباب المشهد والبحث عن معيار التفسير

في ظل كثرة التصريحات المتضاربة والحراك الإعلامي الإقليمي والدولي، يصبح تحديد “مركز الثقل” في المشهد الإيراني مهمة معقدة.
فلا يكاد يمر يوم دون أن تشهد مدينة إيرانية أو أكثر احتجاجات شعبية. الأزمة الاقتصادية المستمرة أنهكت ما يزيد على 60% من الإيرانيين، والطبقة الوسطى تآكلت، فيما تزداد الهوة الطبقية بوتيرة مقلقة. ومع ذلك، يبقى السؤال مطروحاً: هل هذه الظواهر سبب المشهد الراهن أم نتيجة له؟ وهل هي المحرك الأساسي للتغيير، أم مجرد تعبير عن صراع أعمق؟

وحدات المقاومة في زاهدان جيل زد هو نواة الانتفاضات القادمة

جيل زد ووحدات المقاومة: شرارة انتفاضات المستقبل

رغم القبضة الأمنية المشددة، نفّذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة أنشطتها الأسبوعية المناهضة للنظام في زاهدان يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025. هذه الأنشطة، التي يقودها جيل شاب وواعي، تؤكد أن طاقة الاحتجاج لا تزال متقدة، وأن الجيل الجديد يمثل نواة موجات قادمة من الانتفاضات.

وحدات المقاومة تحول الزيارة الحكومية إلى محاكمة شعبية لـ حكومة الإعدامات

جوهر الصراع: النظام في مواجهة البديل

تكشف القراءة المتعمقة عن وجود تناقضين رئيسيين يرسمان حدود الساحة السياسية:
تناقض السلطة الحاكمة، وتناقض البديل السياسي.

يجد النظام مصلحة في تضخيم الأزمات المعيشية وتقديمها كمركز للمشهد، بهدف التعتيم على التناقض الأكبر؛ لأن بروز بديل حقيقي يمتلك حضوراً سياسياً واجتماعياً ودولياً، يحوّل الأزمة من مطالب إصلاحية محدودة إلى مشروع تغيير جذري.
وجود بديل منظم – متمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقلبه منظمة مجاهدي خلق – ينقل الصدام من احتجاجات متفرقة إلى مواجهة سياسية تستهدف بنية الحكم نفسها.

تحويل زيارات السلطة إلى منصة لمحاكمتها شعبياً

في 4 ديسمبر، تزامناً مع زيارة رئيس النظام مسعود بزشكيان لمدينة ياسوج، تحولت شوارع المدينة إلى مساحة احتجاج واسعة، إذ اغتنمت وحدات المقاومة المناسبة لتحويل المناسبة الرسمية إلى “محاكمة شعبية” لحكومة الإعدامات.

الحقيقة الميدانية: سقوط استراتيجية الإخفاء

تدل التحولات المتلاحقة على وضوح الاصطفاف داخل إيران أكثر من أي وقت مضى:
النظام من جهة، والبديل المنظم من جهة أخرى.

طوال سنوات، أنفق النظام موارد ضخمة للترويج لفكرة “عدم وجود بديل”. غير أن تزايد ثقل المقاومة اضطر إعلامه ومسؤوليه إلى الاعتراف بدور منظمة مجاهدي خلق في قيادة الاحتجاجات.
فحملات التشويه، والمحاكمات الصورية، والضغوط على الدول الغربية للحد من نشاط المعارضة، كلها مؤشرات على فشل سياسة القمع الطويلة في القضاء على هذا التيار.

لقد بات واضحاً أن مركز المعركة في إيران يدور حول هذا التناقض الحاسم. الجيل الجديد، وشباب وحدات المقاومة، خلصوا إلى أنه لا يمكن معالجة أزمات التعليم والصحة والاقتصاد والبيئة عبر حلول تجميلية.
فالتحرر من “الفيروس” الذي أصاب الدولة والمجتمع يبدأ من مواجهة شمولية النظام والالتفاف حول البديل القادر على تجسيد مشروع الحرية. وعند تحقق هذا الشرط، قد تبزغ بداية الفجر الذي طال انتظاره للشعب الإيراني.

صادق لاريجاني يكشف “المافيا المصرفية” للنظام: فساد ممنهج وإفلاس بنك الجيش

موقع المجلس:
في خطوة غير مسبوقة تعكس حجم التفكك الداخلي وحرب الملفات داخل أروقة السلطة، فجّر صادق آملي لاريجاني—رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام والرئيس الأسبق للسلطة القضائية—قنبلة سياسية بكشفه الطبيعة “المافيوية” التي يقوم عليها النظام المصرفي الإيراني.

ففي خطابه بتاريخ 10 ديسمبر 2025، تجاوز لاريجاني حدود النقد المعتاد، ليقدّم—سواء عن قصد أو دون قصد—وثيقة إدانة للنظام برمته، مؤكداً أن الفساد في إيران ليس حالات فردية متفرقة، بل منظومة كاملة من “الفساد المنظم والمغطّى رسمياً”.

صادق لاريجاني يكشف “المافيا المصرفية” للنظام: فساد ممنهج وإفلاس بنك الجيش

بنك آينده… مرآة الانهيار البنيوي

عاد اسم “بنك آينده” إلى الواجهة باعتباره نموذجاً صارخاً للفساد المتجذر. فالإفلاس الذي ضرب هذا البنك لم يكن حادثاً اقتصادياً معزولاً، بل مؤشراً على انهيار عميق يطال النظام المصرفي بأسره، الذي تحول منذ سنوات إلى ذراع اقتصادية للمافيا المرتبطة بالحرس الثوري ومكتب المرشد.

الأخطر في تصريحات لاريجاني هو إقراره بأن إنشاء البنوك الخاصة كان “خطأ بنسبة 100%”، وأن هذه المؤسسات تحولت إلى “مناطق خلفية” لإدارة شبكات الفساد والنهب.

لكن السؤال الملح: أين كان لاريجاني نفسه خلال سنوات رئاسته للسلطة القضائية (2009–2019)، وهي الفترة التي يصفها اليوم بأنها قمة الفساد؟

لقد كان، بحكم منصبه، المسؤول الأول عن مواجهة الجرائم الاقتصادية. واعترافه الحالي يُظهر أن الجهاز القضائي لم يكتف بالصمت، بل وفّر غطاءً لتلك الشبكات التي نهبت مقدرات البلاد تحت مسميات الخصخصة.

رشوة الألف مليار… محاولة متأخرة لتبرئة الذات

لا يمكن فصل هجوم لاريجاني على البنك المركزي عن الفضيحة التي تطارده شخصياً والمتعلقة بملف أكبر طبري، مساعده التنفيذي السابق، والمتهم بتلقي رشوة ضخمة تبلغ 1000 مليار تومان من رجل الأعمال علي أنصاري، مالك “بنك آينده” السابق.

محاولة لاريجاني التنصل من الاتهامات عبر القول إن “إدارة البنك كانت بيد البنك المركزي لسنوات” ليست سوى محاولة للهروب من المسؤولية، وتجسد مشهداً مألوفاً في النظام: صراع بين أجنحة السلطة عند تضارب المصالح أو اقتراب الخطر.

تصفية بنك آينده: جرس إنذار للنظام المصرفي

مع إعلان البنك المركزي رسمياً تصفية “بنك آينده” ودمجه في بنك ملي اعتباراً من 23 أكتوبر 2025، اتضحت معالم الانهيار المالي الذي يضرب إيران. فإغلاق واحد من أبرز البنوك الخاصة ليس مجرد إجراء إداري، بل علامة على أن الأزمة وصلت إلى مرحلة يصعب احتواؤها.

إفلاس بنك سبه… سقوط الركيزة المالية للعسكر

من أكثر ما أثار الصدمة في حديث لاريجاني إقراره بفشل “بنك سبه”، أقدم بنك في البلاد والمرتبط بشكل مباشر بالمؤسسة العسكرية.

عندما يقول: “الآن بنك سبه غير متوازن… ماذا ستفعلون به؟”، فهو لا ينتقد بنكاً عادياً، بل يعلن انهيار أحد أهم الأعمدة التي يعتمد عليها النظام لتمويل مشاريعه العسكرية والاقتصادية.

هذا الاعتراف يكشف أن الفساد البنيوي لم يدمر البنوك الخاصة وحسب، بل وصل إلى المؤسسات السيادية والعسكرية، ما يعني أن النظام يواجه أزمة مالية لا مخرج منها.

خلاصة المشهد: نظام يقوم على الفساد لا على القانون

ما كشفه لاريجاني يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الفساد في الجمهورية الإسلامية ليس انحرافاً عابراً، بل هو جوهر الطريقة التي تُدار بها الدولة. فقد تحولت البنوك إلى أدوات لنهب المال العام وتدوير الثروات داخل دائرة ضيقة مرتبطة بالحرس الثوري ومكتب المرشد.

أما المشهد الحالي من تبادل الاتهامات بين القضاء والبنك المركزي والحكومة، فهو ليس محاولة للإصلاح، بل تعبير عن صراع ضارٍ داخل سفينة تتعرض للغرق، حيث يسعى كل طرف إلى دفع المسؤولية بعيداً عنه قبل السقوط النهائي.

وزير في حكومة بزشكيان يكشف “مافيا الاستيراد” ونهب المليارات من العملة الصعبة

موقع المجلس:
في اعتراف رسمي لافت يسلّط الضوء على حجم الفساد المنظّم داخل مؤسسات الدولة، فجّر وزير الجهاد الزراعي في حكومة مسعود بزشكيان، غلام رضا نوري قزلجه، مفاجأة سياسية واقتصادية من العيار الثقيل، كاشفاً أن أرباح شبكات استيراد السلع الأساسية المرتبطة بالنظام تجاوزت ثروة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأضعاف. هذا التصريح يميط اللثام عن “مافيا اقتصادية” تستغل العملة المدعومة حكومياً لجني ثروات خيالية بينما يعيش ملايين الإيرانيين تحت خط الفقر.

وزير في حكومة بزشكيان يكشف “مافيا الاستيراد” ونهب المليارات من العملة الصعبة

غلام رضا نوري قزلجه”، وزير الجهاد الزراعي

خامنئي بين الاعتراف والإنكار: الفساد جزء من بنية الحكم

لم يعد الحديث عن الفساد في إيران مجرد اتهامات توجهها المعارضة؛ فقد أقرّ علي خامنئي نفسه في أبريل 2023 بوجود ما أسماه “تنين الفساد ذي الرؤوس السبعة”. ومع ذلك حاول التنصل من مسؤولية الدولة قائلاً: “من يقول إن الفساد أصبح مستشرياً فهو مخطئ”، في محاولة لتخفيف وقع الاعتراف دون المساس بجوهر النظام الذي يقوم على اقتصاد زبائني مغلق.

أرباح تتجاوز عشرات المليارات من الدولارات

خلال كلمة ألقاها في جامعة بهشتي يوم 9 ديسمبر 2025، كشف الوزير نوري قزلجه أن أرباح بعض مستوردي السلع الأساسية—المحظيين بنفوذ سياسي وأمني—تفوق بعدة مرات ثروة دونالد ترامب المقدرة بنحو 7.3 مليارات دولار وفق “فوربس”.
وبذلك، فإن أرباح هذه المجموعات تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات، وهو رقم يستحيل تحقيقه دون استغلال غير مشروع للعملة الصعبة المدعومة.

الأدهى من ذلك أن هؤلاء المحتكرين، كما قال الوزير، لم يكتفوا بالنهب، بل رفعوا دعاوى قضائية ضد الوزارة بسبب خلافات حول “حصص الاستيراد”، في مؤشر واضح على نفوذهم الذي يمكّنهم من مقاضاة الجهات الحكومية نفسها.

كيف تعمل آلية النهب؟

يتركز نشاط هذه المافيا في استيراد سلع تمس الأمن الغذائي مباشرة، خاصة: الذرة، الشعير، فول الصويا—وهي أساس صناعة الثروة الحيوانية.

1. تخصيص ضخم للعملة الصعبة:
كشف علي رضا حبيبي من البنك المركزي أن الحكومة خصصت 11 مليار يورو هذا العام لاستيراد هذه المدخلات بسعر مدعوم.

2. التحايل على الاستيراد:
وفق رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجه إي:

يحصل العديد من المستوردين على الدولار الحكومي،

ثم لا يستوردون شيئاً فعلياً،

أو يبيعون الدولار في السوق السوداء بفارق ربح هائل،

أو يتاجرون برخص الاستيراد نفسها في سوق موازية.

من فضيحة “شاي دبش” إلى غياب المساءلة

تعيد هذه الوقائع التذكير بفضيحة “شاي دبش” التي شهدت نهب 3.37 مليارات دولار من العملة المدعومة ما بين 2019 و2022.
ورغم تورط وزراء من حكومة رئيسي، وصدور أحكام ظاهرية بحقهم، تشير التقارير إلى أنهم ما زالوا خارج السجن، مما يؤكد أن “المحاسبة” في إيران شعار بلا تطبيق.

واشنطن تايمز: إيران على حافة “الإفلاس المائي”

في سياق متصل، نشرت “واشنطن تايمز” تقريراً نقلاً عن منتدى الشرق الأوسط يؤكد أن إيران باتت قاب قوسين أو أدنى من “الإفلاس المائي” نتيجة سوء الإدارة وفساد ما يسمى “مافيا المياه”. وبذلك يتضح أن الفساد لم يعد محصوراً بالاستيراد أو البنوك، بل يمتد إلى قطاعات مصيرية أخرى.

الفساد: قاعدة النظام لا استثناءه

تشير كل هذه المعطيات إلى أن الفساد في إيران هو جزء بنيوي من طبيعة النظام. فقد صنّفت منظمة الشفافية الدولية إيران في المرتبة 151 من أصل 180 دولة في مؤشر مدركات الفساد، وهو ترتيب يعكس حجم التشوه المؤسسي.

مافيا الاستيراد، المتشابكة مع أجهزة أمنية وحكومية، لا تكتفي بنهب مليارات الدولارات من المال العام، بل تسهم في رفع الأسعار، وإفقار المجتمع، وتوجيه العائدات لتمويل شبكات السلطة والق repression بع بعيداً عن أي رقابة أو مساءلة.

“لصوص الموازنة” وتمويل ماكينة القمع: 180 خبيراً حكومياً يكشفون الانهيار البنيوي للاقتصاد الإيراني

موقع المجلس:
تُروى في التاريخ الإيراني قصة من عهد القاجاريين عُثر فيها على دفتر حسابات يتضمن أسماء أشخاص يتلقون رواتب كبيرة دون أي عمل، وإلى جانبها عبارة صغيرة: “هذه النفقات ضرورية لحفظ السلطة”. هذه الصورة الرمزية تبدو اليوم مرآة دقيقة لبنية الموازنة العامة في إيران، حيث تُستخدم الثروة الوطنية لا لخدمة المجتمع، بل لضمان بقاء السلطة وشبكاتها المنتفعة.

“لصوص الموازنة” وتمويل ماكينة القمع: 180 خبيراً حكومياً يكشفون الانهيار البنيوي للاقتصاد الإيرانيهذا المعنى تجدد بقوة مع الرسالة التي وقعها 180 خبيراً اقتصادياً حكومياً، محذرين من جذور الانهيار الهيكلي وتغوّل مؤسسات غير خاضعة للمساءلة تلتهم موارد البلاد.

تضخم خانق يدفع المجتمع نحو حافة الانفجار

في اعتراف رسمي يشي بعمق الأزمة، أعلن مركز الإحصاء الإيراني وصول معدل التضخم السنوي في أكتوبر إلى 48.6%—رقم يقول خبراء إنه أقل من الواقع.
هذا التضخم الجامح لم يعد مجرد مؤشر اقتصادي، بل أصبح قوة تدميرية تمزق القدرة الشرائية وتدفع المجتمع نحو حالة غليان مستمر.

“لصوص الموازنة” وتمويل ماكينة القمع: 180 خبيراً حكومياً يكشفون الانهيار البنيوي للاقتصاد الإيراني

مؤسسات الريع: ثقوب سوداء تبتلع الموازنة

حذّر الخبراء الموقعون من بنود “باهظة التكلفة، ضعيفة الفاعلية، ومنعدمة العائد الاجتماعي”، في إشارة واضحة إلى شبكة مؤسسات “سيادية” وثقافية ودينية تعمل خارج أي رقابة حقيقية.
ووفق مركز أبحاث البرلمان، يستحوذ جزء كبير من الموازنة على كيانات لا تقدم خدمات ملموسة، ولا تُظهر تقارير مالية، لكنها تستند إلى ولاءات سياسية وأيديولوجية تشكل العمود الفقري لسلطة النظام.

منطق الموازنة: شراء الولاء وتمويل القمع

يؤكد التحليل أن بنية الموازنة في إيران لا تُبنى على احتياجات المجتمع، بل على متطلبات السلطة.
فالمؤسسات التابعة لبيت المرشد والحرس الثوري تتعامل مع حصصها باعتبارها “حقوقاً ثابتة”، بغض النظر عن أدائها أو فائدتها العامة.

هذه المخصصات ليست صدفة، بل جزء من استراتيجية النظام في شراء الولاء وتغذية أجهزة القمع لضمان السيطرة عند كل موجة احتجاج.

المواطن في الواجهة: تضخم، فقر، وضرائب متصاعدة

مع تضخم مؤسسات الإنفاق غير المنتج، يتقلص نصيب الشعب عاماً بعد عام.
ويُعالج العجز المتنامي بقرارات تثقل كاهل المواطن:

رفع أسعار الطاقة،

زيادة الضرائب،

تراجع الخدمات العامة،

واتساع رقعة الفقر.

العملة الإيرانية إلى الهاوية

في الأول من أكتوبر بلغ سعر الدولار 114,200 تومان، بينما ظلت الأجور مجمدة تقريباً.
تآكل العملة، مع العقوبات وسوء الإدارة، دفع ملايين الأسر الإيرانية نحو وضع يمكن وصفه بحالة طوارئ اقتصادية – إنسانية.

ماذا تقول الرسالة فعلاً؟

من المهم التأكيد أن الخبراء الـ 180 ليسوا من المعارضة، بل من داخل النظام نفسه—وزراء سابقون، ومديرو مؤسسات، ومستشارون حكوميون.
صرختهم ليست دفاعاً عن الشعب، بل صرخة خوف من قارب يغرق وهم على متنه.
لقد أدركوا أن استمرار هذا الوضع يقود إلى انهيار شامل قد يفتح الباب أمام انفجار اجتماعي لا يمكن للنظام احتواؤه.

ومع ذلك، وحتى في هذه اللحظة الحرجة، تجنبوا الاقتراب من “المحرمات الحقيقية”:
لم يذكروا صراحة إمبراطوريات مكتب خامنئي أو الحرس الثوري، رغم كونها المستفيد الأكبر من الموازنة.

غيض من فيض الانهيار

إن ما كشفته الرسالة ليس سوى جزء صغير من الصورة الكاملة.
وإذا كانت هذه الاعترافات المحدودة—الصادرة عن شخصيات داخل النظام—تكشف هذا الحجم من الكارثة، فكيف سيكون المشهد حين تتكشف الوثائق الكاملة لنهب الثروات أمام الشعب والتاريخ؟

مؤتمر دولي في البرلمان الأوروبي بمناسبة يوم حقوق الإنسان

مريم رجوي: الملالي يشنقون حقوق الإنسان يومياً.. وشخصيات عالمية تدعو لإنهاء الإفلات من العقاب ودعم البديل الديمقراطي
موقع المجلس:
شهد مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل مؤتمراً دولياً واسعاً بعنوان “إيران: حقوق الإنسان، المساءلة، ودور الاتحاد الأوروبي” تزامناً مع الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وشارك في المؤتمر نخبة من الوزراء السابقين، والبرلمانيين الأوروبيين من مختلف التوجهات، وخبراء القانون الدولي، إلى جانب السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.

مؤتمر دولي حاشد في البرلمان الأوروبي في يوم حقوق الإنسان

مشاركون بارزون

شارك في المؤتمر عدد من الشخصيات الدولية، من أبرزهم:

إستروان ستيفنسون، عضو البرلمان الأوروبي السابق ومنسق حملة التغيير من أجل إيران.

السفير ستيفن راب، السفير الأميركي السابق للعدالة الجنائية الدولية.

كومي نايدو، الأمين العام الأسبق لمنظمة العفو الدولية.

خوان فرناندو لوبيز أغيلار، وزير العدل الإسباني الأسبق وعضو البرلمان الأوروبي.

دومينيك أتياس، رئيسة المجلس الإداري لمؤسسة المحامين الأوروبيين.

الدكتور مارك إليس، المدير التنفيذي للجمعية الدولية للمحامين.

أنطونيو لوبيز-إستوريث وايت، رئيس وفد البرلمان الأوروبي في اللجنة المشتركة بين الاتحاد الأوروبي والمكسيك.

وأجمع المتحدثون على ضرورة إنهاء سياسة “الإفلات من العقاب” التي يتمتع بها النظام الإيراني، ودعوا إلى إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب ودعم تطلعات الشعب الإيراني للتغيير الديمقراطي.

كلمة مريم رجوي: “تاريخ حقوق الإنسان يُكتب بالدماء”

افتتحت السيدة رجوي كلمتها بالتأكيد على أن حق الشعوب في الكرامة هو جوهر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأن “الشعوب التي تقف بوجه الشنق والقمع والرقابة تكتب تاريخ الحقوق بدمائها”.

وقالت إن النظام الإيراني “يشنق حقوق الإنسان يومياً”، مشيرة إلى:

335 عملية إعدام خلال نوفمبر فقط

نحو مليوني اعتقال سنوياً

تدمير مقابر السجناء السياسيين لطمس الجرائم

كما اتهمت النظام بتمديد القمع إلى خارج حدود إيران، مستشهدة بمحاولة اغتيال البروفسور فيدال كوادراس في مدريد، والتحذيرات الأوروبية المتزايدة من التهديدات الأمنية للنظام.

مطالبها إلى الاتحاد الأوروبي

دعت رجوي إلى:

إنهاء صمت الاتحاد الأوروبي تجاه الجرائم الجارية في إيران، خصوصاً ضد 18 سجيناً سياسياً مهددين بالإعدام.

ربط أي علاقة مع طهران بوقف الإعدامات.

إغلاق سفارات النظام الإيراني التي تُستغل لتنفيذ القمع العابر للحدود.

إدراج الحرس الثوري ووزارة استخبارات النظام على قوائم الإرهاب.

مداخلات دولية: المحاسبة أولاً… ولا مجال للمساومة
ستروان ستيفنسون: “الحرائق التي أشعلها الملالي وصلت إلى أبوابهم”

اتهم ستيفنسون الدبلوماسية الغربية بـ“الجبن الأخلاقي”، مستعرضاً أرقاماً مفزعة:
1932 إعداماً هذا العام، و335 في شهر واحد فقط.
وأكد أن الشعب الإيراني وحده القادر على إنهاء مصدر عدم الاستقرار في المنطقة.

السفير ستيفن راب: “العدالة ستصل مهما طال الزمن”

اعتبر جرائم النظام، وخاصة مجزرة 1988، جرائم ضد الإنسانية، مشدداً على ضرورة التوثيق القانوني الصارم لتهيئة الأرضية للمحاسبة الدولية.

دورين روكماكر: “خطة النقاط العشر الأوروبية”

قدمت خطة شاملة تضمنت إنشاء محكمة دولية خاصة بإيران، وتطبيق الولاية القضائية العالمية، ووضع الحرس الثوري على قائمة الإرهاب، ودعم خطة السيدة رجوي المكونة من عشرة بنود.

كومي نايدو: “الخوف من امرأة مسجونة يعني ضعف النظام”

في خطاب مؤثر، قارن نايدو النضال الإيراني بتجربته ضد الفصل العنصري، مؤكداً أن القمع الإيراني يعكس هشاشة النظام لا قوته. ودعا إلى حملة دولية لوقف الإعدامات فوراً.

لوبيز-إستوريث وايت: “الخطر يتجه نحو أوروبا أيضاً”

حذر من أن تهديدات النظام الإيراني تمتد إلى أوروبا، مستذكراً محاولة اغتيال فيدال كوادراس، ومؤكداً أن “السلام يمر عبر إيران حرة”.

مارك إليس: “منظومة قضائية بلا استقلال”

وصف الإعدامات بأنها “قتل منظم برعاية الدولة”، مؤكداً انهيار استقلال القضاء الإيراني بالكامل.

دومينيك أتياس: “11 إعداماً يومياً”

نددت بارتفاع الإعدامات وتدمير آلاف القبور في طهران لإخفاء أدلة الجرائم، وأشادت بصمود السجينات السياسيات.

خوان أغيلار: “حقوق الإنسان خط أحمر”

أكد أن حماية حقوق الإنسان يجب أن تكون محور السياسة الخارجية الأوروبية تجاه إيران.

أصوات المقاومة: “الربيع قادم ولن يتوقف”

قدم ناشطون وشخصيات من المقاومة الإيرانية شهادات مؤثرة:

الدكتور سينا دشتي: تحدث عن أربعة عقود من المعاناة وأكد أن “لا شيء قادر على منع قدوم الربيع”.

آزاده ضابطي: لفتت إلى خطر الإعدام الذي يهدد 18 سجيناً سياسياً، وعلى رأسهم زهرة طبري، معلنة بياناً وقّعت عليه أكثر من 300 امرأة بارزة يطالبن بوقف إعدامها فوراً.

خلاصة المؤتمر: “لا مهادنة بعد اليوم”

اختُتم المؤتمر بدعوة صريحة لاعتماد سياسة أوروبية صارمة تجاه النظام الإيراني، تقوم على:

دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة

تفعيل آليات المحاسبة الدولية

إنهاء الإفلات من العقاب

مواجهة التهديدات العابرة للحدود التي يشكلها النظام

وأكد المشاركون أن النظام في أضعف حالاته، وأن الانتظار أو المساومة لم يعد خياراً.

تقریر لمنظمة “لا تمسّوا قابيل”: ارتفاع إعدام النساء في إيران بنسبة 70%

موقع المجلس:
أفادت المنظمة الدولية لحقوق الإنسان “لا تمسّوا قابيل”، في تقرير صادر بتاريخ 9 ديسمبر 2025، بأن وتيرة الإعدامات في إيران تشهد تصاعداً مخيفاً، حيث ارتفعت نسبة إعدام النساء بمقدار 70%. واعتبرت المنظمة أن هذا الارتفاع يعكس حالة الارتباك السياسي والأزمة الحادة التي يعانيها نظام الولي الفقيه، والذي يلجأ إلى الإعدامات كأداة لمواجهة موجة الاحتجاجات وتفاقم الأزمات الاقتصادية والسياسية.

2600 إعدام خلال فترة حكم بزشكيان
وبحسب التقرير، فقد نفذ النظام أكثر من 2600 حكم بالإعدام خلال 16 شهراً فقط منذ وصول مسعود بزشكيان إلى السلطة، من بينهم 78 امرأة. ووصفت المنظمة هذه الأرقام بأنها “مخيفة” ودليل واضح على عجز النظام وخشيته من اندلاع انتفاضة واسعة قد تهدد وجوده.

تقریر لمنظمة “لا تمسّوا قابيل”: ارتفاع إعدام النساء في إيران بنسبة 70%

إدانات دولية لإعدام زهراء طبري
أثار إصدار حكم الإعدام بحق المهندسة الإيرانية زهراء طبري، البالغة 67 عاماً، على خلفية اتهامها بالتعاون مع منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، ردود فعل غاضبة وإدانات واسعة من أعضاء في البرلمان الأوروبي وشخصيات دولية بارزة.

محاكمة إلكترونية لا تتجاوز 10 دقائق
وأشار التقرير إلى أن قضية زهراء طبري تمثل مثالاً صارخاً على الظلم القضائي، إذ حُكم عليها بالإعدام بعد “محاكمة إلكترونية” لم تستغرق سوى عشر دقائق، حُرمت خلالها من تعيين محامٍ للدفاع عنها. وأوضحت المنظمة أن “الأدلة” ضدها لم تتعدَّ ملفاً صوتياً قصيراً وشعار “امرأة، مقاومة، حرية”، بينما كانت التهمة الأساسية هي “دعم منظمة مجاهدي خلق”.

فرزندان ایران را اعدام نکنید؛ اعتراضات نسبت به صدور احکام بی‌رحمانه اعدام برای معترضان

كما لفت التقرير إلى أن 16 سجيناً سياسياً آخرين يواجهون خطر الإعدام بالتهمة نفسها، ما يؤكد أن الإعدام ما يزال وسيلة رئيسية يستخدمها النظام لقمع المعارضة.

تصاعد حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”
شهد يوم الثلاثاء 9 ديسمبر 2025 اتساعاً غير مسبوق لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، حيث شارك فيها عدد كبير من الطلاب وعائلات السجناء وشرائح اجتماعية متنوعة في عشرات المدن الإيرانية.

استهداف النساء المحرّكات للاحتجاجات
وأكدت منظمة “لا تمسّوا قابيل” أن أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى إسكات النساء اللواتي لعبن دوراً محورياً في قيادة الاحتجاجات خلال السنوات الأخيرة. ووصفت النساء المحكوم عليهن بالإعدام بأنهن ضحايا منظومة قائمة على العنف والفقر وغياب العدالة.

احتجاجات العائلات لا تتوقف
وختم التقرير بالإشارة إلى استمرار احتجاجات عائلات المحكومين بالإعدام، الذين يواصلون التجمع أمام السجون رغم القمع ومحاولات تفريقهم، مؤكدين أن تحركاتهم ستستمر حتى يتم إيقاف جميع أحكام الإعدام.

نداء دولي من البرلمان الأوروبي لإنهاء سياسة الاسترضاء والاعتراف بالبديل الديمقراطي في إيران

حسين داعي الإسلام:
تزامناً مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، شهد مقر البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم الاربعاء 10 ديسمبر2025، مؤتمراً دولياً رفيع المستوى تحت عنوان “إيران: قمع في الداخل وتصدير للإرهاب”، بحضور حشد كبير من النواب الأوروبيين، ورؤساء وزراء سابقين، وشخصيات سياسية وحقوقية بارزة. وقد سلط المؤتمر الضوء على السجل المروع لنظام الملالي في انتهاكات حقوق الإنسان، وتصاعد وتيرة الإعدامات، وفشل سياسات المهادنة الغربية.

مؤتمر في البرلمان الأوروبي .. مريم رجوي

شارك في هذا المؤتمر كلٌّ من ماتيو رينزي رئيس الوزراء الأسبق لإيطاليا، وغي فرهوفشتات رئيس الوزراء الأسبق لبلجيكا، وريشارد تشارنيتسكي وزير الشؤون الأوروبية السابق في بولندا، وكذلك أعضاء البرلمان الأوروبي: ميلان زور، بتراتاس أستراڤيتشوس، فرانسيشكو أسّيش، ليللوكا أورلاندو، أندريه گوّاتشِف، داينيوس زاليماس، بِكّا تورّي، وراسا يوكنياڤيتشينه، حيث شاركوا وألقوا كلماتهم.

نداء دولي من البرلمان الأوروبي لإنهاء سياسة الاسترضاء والاعتراف بالبديل الديمقراطي في إيرانوتصدرت أعمال المؤتمر كلمة شاملة للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، دعت فيها الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي إلى تبني سياسة حازمة تعترف بحق الشعب الإيراني في النضال لإسقاط “الاستبداد الديني”، مؤكدة أن النظام الإيراني يعيش أضعف مراحله بعد الضربات الاستراتيجية التي تلقاها “محوره الإقليمي”.

مريم رجوي: النظام أمام طريق مسدود والحل في “الخيار الثالث”
في مستهل كلمتها، حيّت السيدة مريم رجوي المقاومين من أجل الحرية، مشيرة إلى أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وُلد من رحم معاناة الشعوب ليشرعن حق الإنسان في “التمرد على الظلم”. واستعرضت في كلمتها عدة محاور استراتيجية:

وأكدت السيدة رجوي أن التطورات خلال الأشهر الستة الماضية وضعت النظام في مأزق وجودي، قائلة: “لقد خسر خامنئي بشكل أساسي ما أسسه وأسماه ’محور المقاومة‘… إن سقوط دكتاتورية الأسد في سوريا، والضربة القاصمة التي تلقاها حزب الله اللبناني، وشلّ حركة وكلائه، جعلت النظام الإيراني بلا سند أساسي في مواجهة الإطاحة به من قبل الشعب الإيراني”.

وأضافت أن القاعدة الاجتماعية للنظام تآكلت تماماً، مستشهدة باعترافات مسؤولين في النظام بأن 90% من الشعب يعارضون قوانينهم، بالتزامن مع انهيار اقتصادي شامل، تضخم تجاوز 40%، ومجاعة تهدد الملايين.

نداء دولي من البرلمان الأوروبي لإنهاء سياسة الاسترضاء والاعتراف بالبديل الديمقراطي في إيران

وشددت رجوي على أن الأوهام المتعلقة بالإصلاح من الداخل أو التعويل على التدخل الخارجي قد تبخرت، كما فشلت سياسة “المهادنة” التي فتحت الباب للحروب. وقالت: “في المقابل، فإن ما ثبتت صحته واتضح عمقه وأصالته هو رؤية المقاومة الإيرانية، أي الحل الثالث: وهو الإطاحة بالنظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية نفسها”.

المبادئ الثلاثة لمستقبل إيران
وأعلنت السيدة رجوي أن الشعب الإيراني وقواه السياسية يتفقون اليوم على ثلاثة مبادئ أساسية:

إسقاط نظام ولاية الفقيه بإرادة شعبية وطنية.
الرفض القاطع لكل من دكتاتورية الشاه ودكتاتورية الملالي (لا عودة للماضي).
فصل الدين عن الدولة.
مطالب عاجلة من أوروبا

وختمت السيدة رجوي كلمتها بمطالبة الاتحاد الأوروبي بإنهاء صمته، وإدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب، وإحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان (بما في ذلك إعدام أكثر من 1950 شخصاً هذا العام) إلى مجلس الأمن، ومحاسبة قادة النظام على “الإبادة الجماعية” في مجزرة 1988.

أصوات أوروبية موحدة: “كفى مهادنة.. وقت المحاسبة قد حان”
شهد المؤتمر إجماعاً سياسياً نادراً بين مختلف التيارات السياسية الأوروبية على ضرورة تغيير الاستراتيجية تجاه طهران. وركز المتحدثون على فشل الدبلوماسية التقليدية وضرورة دعم البديل الديمقراطي.

ميلان زفر (عضو البرلمان الأوروبي – سلوفينيا):

افتتح المؤتمر النائب “ميلان زفر”، الرئيس المشارك لمجموعة أصدقاء إيران الحرة، مؤكداً أن النظام الإيراني أصبح مصدراً رئيسياً لعدم الاستقرار العالمي وليس الإقليمي فحسب. وقال زفر: “منذ انتخابي لأول مرة في 2009، دعمت المعارضة الإيرانية وحركة السيدة رجوي. لقد تغير الكثير، لكن وحشية النظام بقيت كما هي”. ودعا زفر أوروبا إلى التخلي عن أنماط “المهادنة” التي تأمل عبثاً في اعتدال النظام، مشدداً على أن الشعب الإيراني يستحق سياسة أوروبية أكثر مبدئية وجدية.

غي فيرهوفشتات (رئيس وزراء بلجيكا الأسبق):

في كلمة نارية، وصف “غي فيرهوفشتات” النظام الإيراني بأنه جزء من “محور الشر” العالمي الذي يضم روسيا والصين وكوريا الشمالية. وخاطب القادة الأوروبيين قائلاً: “استراتيجية المهادنة لم تحل شيئاً خلال السنوات العشر الماضية. لم توقف القتل (2600 قتيل في 16 شهراً)، ولم تمنع البرنامج النووي”.

طرح فيرهوفشتات خارطة طريق واضحة تتضمن:

تشكيل تحالف للضغط على المفوضية والمجلس الأوروبي لتغيير الاستراتيجية.
الاعتراف بالحرس الثوري كمنظمة إرهابية.
زيادة العقوبات تلقائياً مع كل عملية إعدام جديدة.
فتح قنوات رسمية مع المعارضة الديمقراطية والاعتراف بالسيدة رجوي كممثل حقيقي للشعب الإيراني.
ماتيو رينزي (رئيس وزراء إيطاليا الأسبق):

أكد “ماتيو رينزي” أن النظام الإيراني يمر بـ “أقصى درجات الضعف”، مما يجعل الوقت الحالي مثالياً للتحرك. وقال رينزي: “حاولنا الحوار مع النظام، كنت في طهران قبل عشر سنوات كرئيس للوزراء… وعلينا الآن أن نعترف بأن ذلك مستحيل”.

ورفض رينزي خياري “القصف الخارجي” و”الاستمرار في الصوابية السياسية والمهادنة”، مؤيداً “الخيار الثالث” الذي تطرحه المقاومة الإيرانية. وأشار إلى أن السلام في الشرق الأوسط يبدأ من التغيير في طهران، مشبهاً نضال المقاومة الإيرانية بنضال القادة الأوروبيين ضد الفاشية والنازية.

بيتراس أوشتريفيتشيوس (عضو البرلمان الأوروبي – ليتوانيا):

شدد “أوشتريفيتشيوس” على أن حقوق الإنسان في إيران تُنتهك بشكل منهجي، وأن سيادة القانون غائبة تماماً. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى دعم دعوة السيدة رجوي لإحالة ملف جرائم النظام إلى مجلس الأمن، والعمل على إنشاء محكمة خاصة لإيران. كما أشار إلى أن “خطة النقاط العشر” للسيدة رجوي تجسد التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني وتستحق الاعتراف الرسمي كبديل ديمقراطي.

فرانسيسكو أسيس (عضو البرلمان الأوروبي – البرتغال):

حذر “أسيس” من تكرار “التقاعس التاريخي” لأوروبا تجاه مجزرة صیف عام 1988، مشيراً إلى إعدام السجناء السياسيين مؤخراً كبداية لمجزرة جديدة. ودعا إلى وقف أي علاقات دبلوماسية مع طهران حتى يُسمح للمحققين الأمميين بزيارة السجون، معتبراً أن حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” هي استعراض للقوة ضد إرهاب النظام.

ليولوكا أورلاندو (عضو البرلمان الأوروبي – إيطاليا):

أشاد “أورلاندو” بشجاعة المقاومة الإيرانية التي استمرت لستين عاماً ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي. وسلط الضوء على الدور القيادي للنساء في حركة المقاومة، معتبراً ذلك رداً قوياً على كراهية النظام للنساء. وقال: “النظام خائف منكم، ونحن نريد أن نكون على الجانب الصحيح من التاريخ”. ودعا إلى اعتبار يوم 10 ديسمبر “يوم الترابط العالمي” في مواجهة الديكتاتوريات.

أندري كوفاتشيف (عضو البرلمان الأوروبي – بلغاريا):

هنأ “كوفاتشيف” المقاومة على نجاحها في إدراج الإشارة لمجزرة 1988 في قرار الأمم المتحدة الأخير، معتبراً ذلك خطوة أولى نحو إنهاء الإفلات من العقاب. وأعرب عن قلقه إزاء أحكام الإعدام ضد أنصار منظمة مجاهدي خلق، داعياً المؤسسات الأوروبية لدعم إحالة الملف لمجلس الأمن.

داينيوس زاليماس (عضو البرلمان الأوروبي – ليتوانيا):

أكد “زاليماس”، الخبير القانوني، أن أفعال النظام الإيراني ترقى إلى “جرائم ضد الإنسانية” و”إبادة جماعية” وفق القانون الدولي. وأشار إلى التمييز الممنهج ضد النساء (الحجاب الإجباري) كشكل من أشكال القمع المؤسسي. ودعا الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى استخدام “الولاية القضائية العالمية” للتحقيق في جرائم النظام.

بيكا توفيري (عضو البرلمان الأوروبي – فنلندا):

تحدث الجنرال السابق “توفيري” بوضوح عسكري، قائلاً: “إيران اليوم تشهد واحدة من أحلك فترات وحشية الدولة… هذا ليس نظاماً يحكم، بل نظام يحاول البقاء”. وأشاد بـ “وحدات المقاومة” التابعة لمجاهدي خلق، واصفاً إياها بأنها شبكات منضبطة وذات قدرات تنظيمية عالية. وأكد توفيري على نقطة حاسمة: “الشعب الإيراني لا يرغب في العودة إلى الوراء، لا لتاج ولا لعمامة. إيران جمهورية ديمقراطية علمانية، لا أقل من ذلك”.

ريتشارد تشارنيسكي (عضو البرلمان الأوروبي – بولندا):

استذكر “تشارنيسكي” تجربته كبولندي مع نتائج سیاسة الاسترضاء، محذراً من أن الديكتاتوريات تزداد وقاحة عندما يصمت العالم الحر. وأشار إلى إعدام 1800 سجين هذا العام، وحرق “وحدات المقاومة” لصور ورموز النظام في طهران كدليل على أن الشعب لن يستسلم. كما أشاد بدور المقاومة في كشف البرنامج النووي السري للنظام.

باولو كاساكا (عضو سابق في البرلمان الأوروبي – البرتغال):

دعا “كاساكا” إلى استخدام أداة فعالة تتمثل في وضع القضاة والمدعين العامين المتورطين في الإعدامات على قوائم العقوبات السوداء وملاحقتهم دولياً. وعبر عن ثقته بأن السيدة رجوي هي الشخصية القادرة على إحياء إرث حقوق الإنسان في إيران.

راسا يوكنيفيتشينه (عضو البرلمان الأوروبي – ليتوانيا):

اختتمت “يوكنيفيتشينه” الكلمات بالحديث عن “محور الشر” الذي يضم روسيا وإيران وكوريا الشمالية، مشددة على ضرورة وحدة الديمقراطيات في مواجهته. وقالت: “يجب أن نكون متحدين… الديكتاتوريات لا يمكن أن تنتصر، وفي النهاية سننتصر نحن”.

شكل هذا المؤتمر في البرلمان الأوروبي رسالة قوية وموحدة من نخب سياسية أوروبية متنوعة، مفادها أن سياسة الاحتواء والمهادنة مع طهران قد انتهت صلاحيتها، وأن الرهان الرابح والأخلاقي هو دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لتحقيق التغيير الديمقراطي وإحلال السلام في المنطقة والعالم.

الفقر والفساد ما يبرع به نظام الملالي

صورة لامبراطوریة بیت خامننئي-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
بقدر ما کان نظام الملالي سخيا في مجال مجال الممارسات القمعية والسجون والتعذيب والاعدامات بحق الشعب الايراني فإنه لم يبخل أيضا في مجال تضييق الخناق عليه أيضا فيما يخص الحياة المعيشية إذ وبسبب من سياساته المشبوهة التي حرصت على تحقيق مخططاته في إيران والمنطقة والعالم، فإن ذلك إنعکس على الشعب الذي صار أغلبه يعيش تحت خط الفقر وصارت إيران من البلدان التي ينتشر فيها الفقر کظاهرة.
هذا النظام الاستبدادي الذي وضع ويضع مصالحه التي تساهم في المحافظة على بقائه، فوق کل إعتبار آخر، فإن ذلك يتسبب أيضا بالارتداد السلبي على الشعب وعلى مستقبل أجياله، وبهذا الصدد، فقد كشفت تقارير صادرة عن وسائل إعلام وخبراء من داخل نظام الملالي يوم 7 ديسمبر 2025، عن انهيار مروع في المؤشرات الاقتصادية والمعيشية في إيران. ففي الوقت الذي اعترف فيه خبير اقتصادي حكومي بانضمام 5 ملايين شخص جديد إلى طابور الفقراء خلال ثلاث سنوات، فجر خبير آخر قنبلة من العيار الثقيل بفضح ما وصفه بـ “كذبة الحكومة” حول نقص الأموال، كاشفا عن اختفاء عشرات المليارات من الدولارات.
وبهذا الصدد، فإنه وکما جاء في صحيفة”ستارە صبح” الحکومية، فقد اعترف الخبير الاقتصادي الحكومي “مسعود نيلي” بفشل الحوكمة الاقتصادية للنظام، مشيرا إلى أن عدد الفقراء في إيران ارتفع بأكثر من 5 ملايين شخص خلال الفترة من 2022 إلى 2024.
وأوضح نيلي أن عدد الفقراء قفز من 26 مليونا قبل عام 2021 ليصل الآن إلى 31 مليون نسمة. وأكد أن قفزات أسعار العملة والذهب دفعت الناس لتحويل أصولهم إلى ملاذات آمنة، مما يمثل “رصاصة الرحمة” في نعش الإنتاج والتجارة.
لکن الانکى من ذلك بل وحتى الاکثر سخرية، التصريحات النارية التي أدلى بها الخبير الحکومي”حسين راغفر” والتي نسف فيها السردية حکومة بزشکيان حول العجز المالي، واصفا إياها بـ “الكذب”.
وبهذا الصدد فقد کشف راغفر أن حوالي 95 مليار دولار من عائدات الصادرات بالعملة الصعبة لم تعد إلى الدورة الاقتصادية للبلاد.
وفي تفنيده لإدعاءات المسٶولين في النظام الاستبدادي قال راغفر:
ـ إنهم يكذبون عندما يقولون ليس لدينا مال. الآن هناك 95 مليار دولار من أموال الصادرات لم تعد إلى البلاد.
ـ أن 80% من هذا المبلغ الضخم (أي حوالي 76 مليار دولار) يخص شركات حكومية.
ـ “مديرو هذه الشركات يتم تعيينهم من قبل الحكومة، فكيف يعقل أن يفشل هذا النظام في استعادة الأموال؟”.
تشير هذه التصريحات بوضوح إلى أن الأزمة ليست ناتجة عن نقص الموارد، بل عن نهب ممنهج تقوم به مافيا الشركات الحكومية والمرتبطة بمراكز القوى، والتي ترفض إعادة العملة الصعبة إلى الخزينة العامة.، وهو ما يدل ويثبت في النتيجة إن الفقر الذي أصبح کإعصار تسونامي من حيث تهديد للشعب الايراني، إنما هو بسبب من النظام والحکومات المتعاقبة فيه.