الرئيسية بلوق الصفحة 155

منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف إعدام في إيران خلال 2025 في تصعيد غير مسبوق ضد الحق في الحياة

موقع المجلس:
أعلنت منظمة العفو الدولية في تقرير حديث أن السلطات الإيرانية نفذت أكثر من ألف حكم إعدام منذ بداية عام 2025، وهو العدد الأعلى الذي تسجله المنظمة في إيران خلال الخمسة عشر عامًا الأخيرة. ووصفت المنظمة هذا التصعيد بأنه “هجوم مروّع على الحق في الحياة”، داعية إلى وقف فوري لجميع عمليات الإعدام، وحثت المجتمع الدولي على التدخل العاجل والضغط على طهران لمنع تنفيذ المزيد من الأحكام.

وأوضحت المنظمة أن حصيلة الإعدامات في أقل من تسعة أشهر فقط تجاوزت بالفعل إجمالي العام الماضي، الذي وصل إلى 972 حالة.

الإعدام كأداة قمعية

قالت هبة مرايف، المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة: “لقد بلغت وتيرة الإعدامات في إيران مستويات صادمة، حيث تُستخدم عقوبة الإعدام بشكل منهجي كسلاح لقمع المعارضين وإسكات الأصوات الناقدة”.

وأشار التقرير إلى أن السلطات كثفت منذ انتفاضة 2022 استخدامها لعقوبة الإعدام، وزادت وتيرتها عام 2025 تحت ذريعة “الأمن القومي”، خاصة في أعقاب التوترات المتصاعدة بين إيران وإسرائيل في يونيو الماضي.

استهداف الأقليات والمعارضين

أكد التقرير أن الأقليات المهمشة مثل الأفغان والبلوش والأكراد تتحمل النصيب الأكبر من هذه الإعدامات. كما أشار إلى أن امرأتين كرديتين تعملان في المجال الإنساني تواجهان خطر الإعدام الوشيك.

كما انتقد التقرير المحاكم الثورية الإيرانية التي تصدر أحكامًا قاسية، أبرزها الإعدام، بعد محاكمات تفتقر إلى أبسط معايير العدالة، حيث يواجه المتهمون تهماً فضفاضة مثل “محاربة الله” و”الإفساد في الأرض” و”البغي”.

دعوة للمجتمع الدولي

طالبت المنظمة المجتمع الدولي بفرض ضغوط عاجلة على السلطات الإيرانية لوقف جميع الإعدامات، وإلغاء أحكام الإعدام الصادرة، واعتماد وقف رسمي كخطوة تمهيدية نحو إلغاء العقوبة نهائيًا. كما شددت على ضرورة محاسبة المسؤولين الإيرانيين عبر استخدام مبدأ الولاية القضائية العالمية ضد من يُشتبه في تورطهم بجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

ملخص أهم الأخبار لیوم الأحد 28 سبتمبر

موقع المجلس:
شهدت إيران يوم الأحد، 28 سبتمبر 2025، يومًا آخر من الاحتجاجات العارمة التي كشفت عن مجتمع وصل إلى نقطة الانفجار، تحت وطأة ضغط مزدوج: انهيار اقتصادي وفساد إداري ساحق في الداخل، وعزلة دولية وعقوبات وشيكة في الخارج.

لليوم الثاني، صوت إيران الحرة يدوي في نيويورك:

من طهران إلى أصفهان والأهواز وهمدان، خرجت فئات متنوعة من المتقاعدين والعمال والطلاب والموظفين وحتى سكان الأحياء إلى الشوارع، في صورة فسيفسائية للغضب الشعبي
أظهرت تقارير ومقاطع فيديو من شبكات التواصل الاجتماعي قيام عناصر من قوات الشرطة القمعية التابعة لخامنئي في ضياء آباد بإسلامشهر بالاعتداء بوحشية على شاب.

لليوم الثاني، صوت إيران الحرة يدوي في نيويورك

وأفاد شهود عيان بأن الشاب تعرض للضرب باللكمات والركلات والخراطيم لمدة تتراوح بين نصف ساعة وأربعين دقيقة حتى فقد القدرة على الوقوف، مما أثار غضبًا شعبيًا واسعًا وكشف عن الوجه القمعي للنظام.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

دخلت عقوبات الأمم المتحدة ضد النظام الإيراني، التي كانت معلقة بموجب الاتفاق النووي، حيز التنفيذ مجددًا اعتبارًا من صباح يوم الأحد، 28 سبتمبر، بعد عشر سنوات، وبذلك أُغلق ملف الاتفاق النووي رسميًا. وقد فشلت محاولة الصين وروسيا لتأجيل عودة العقوبات بعد أن صوتت تسع دول ضد قرارهما، مما أدى إلى تفعيل آلية “الزناد” التي لا يمكن نقضها، والتي تستهدف تجميد أصول إيران ووقف صفقات الأسلحة وتطوير برنامجها الصاروخي.

أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تعليقًا على إعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن ضد المشاريع النووية للنظام الإيراني، أن التنفيذ الحازم لهذه القرارات ضروري لمنع النظام من الحصول على قنبلة ذرية. ووصفت تغيير النظام بأيدي الشعب الإيراني بأنه ضرورة، داعية إلى الاعتراف بحق المقاومة في مواجهة هذا النظام.
أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن السلطة القضائية للنظام، في حيلة جديدة، أصدرت أحكامًا بالإعدام على السجينين السياسيين حامد وليدي ونيما شاهي، وحكمًا بالسجن لمدة ستة وعشرين عامًا على سجينين آخرين، بعد اتهامهم بالارتباط بمجاهدي خلق. وصدرت هذه الأحكام بعد مظاهرات نيويورك وتزامنًا مع تفعيل عقوبات الأمم المتحدة، وقد تم إبلاغ الأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان بأسماء هؤلاء السجناء سابقًا.

كشفت منظمة العفو الدولية أن النظام الإيراني أعدم أكثر من ألف شخص حتى الآن في عام 2025، وهو أعلى رقم يُسجل في الخمسة عشر عامًا الماضية على الأقل. وقد تجاوز هذا العدد في أقل من تسعة أشهر إجمالي إعدامات العام الماضي البالغ تسعمئة واثنين وسبعين حالة.
دعا وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، في بيان مشترك، النظام الإيراني إلى الامتناع عن أي إجراء تصعيدي والعودة إلى التزاماته النووية الملزمة، كما دعوا جميع الدول إلى الالتزام بعقوبات الأمم المتحدة. وأكدوا أن آلية “الزناد” قد تم تفعيلها بسبب عدم التزام إيران المستمر بالاتفاق النووي.
شددت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها على ضرورة أن يقوم شركاء أمريكا بتنفيذ عودة العقوبات فورًا للضغط على قادة النظام ومحاسبتهم. وأضاف ماركو روبيو والبيان أن على إيران قبول المحادثات المباشرة بحسن نية وتجنب المماطلة، لأن الاتفاق هو أفضل نتيجة للشعب الإيراني والعالم.
أفادت وكالة رويترز بأن الأمم المتحدة أعادت فرض حظر الأسلحة وغيره من القيود الرئيسية على النظام الإيراني، وهي إجراءات تضفي الطابع الرسمي على نهاية الاتفاق النووي وتشمل حظر الأسلحة والأنشطة النووية والصواريخ الباليستية، مما يزيد من احتمال تصعيد التوترات في الشرق الأوسط.
صرح دونالد ترامب بأنه من المحتمل أن يكونوا قريبين من التوصل إلى اتفاق بشأن غزة يعيد الرهائن وينهي الحرب، مضيفًا أن مفاوضات مكثفة جرت على مدى أربعة أيام مع مجتمع الشرق الأوسط وأن جميع دول المنطقة منخرطة في الأمر.
أعلنت وسائل إعلام النظام الإيراني عن مقتل شرطيين اثنين في اشتباك مع مسلحين مجهولين في المحافظة المركزية في الساعات الأولى من يوم 27 سبتمبر.
أفادت مصادر طبية بأن حصيلة القتلى في قطاع غزة، منذ الساعة الثانية عشرة من فجر اليوم وحتى الخامسة مساءً، بلغت 41 قتيلا جراء الهجوم الإسرائيلي المتواصل.

اضائة ليل مدن إيران بصور ضوئية للسيدة مريم رجوي علی ید وحدات المقاومة

موقع المجلس:
احیاءً لذكرى انتفاضة السابع والعشرين من سبتمبر عام ألف وتسعمئة وواحد وثمانين ، اليوم الذي كُسر فيه حاجز الخوف لأول مرة بهتاف “الموت لخميني”، جددت وحدات المقاومة الإيرانية عهدها بمواصلة النضال من أجل الحرية.

وحدات المقاومة تضيء ليل مدن إيران بصور ضوئية لقادة المقاومة

ففي تحدٍ لآلة القمع، نفذت هذه الوحدات سلسلة من العمليات الجريئة في عمق مدن إيران، حيث قامت بعرض صور ضوئية لرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي و قائد المقاومة السيد مسعود رجوي ورفعت لافتات ضخمة تحمل رسائل الانتفاضة، مؤكدة أن شعلة المقاومة لن تنطفئ.

اضائة ليل مدن إيران بصور ضوئية للسيدة مريم رجوي علی ید وحدات المقاومة

تصویرنگاری در تهران، کرج، قزوین، نجف آباد، کوهدشت لرستان و برافراشتن بنر بر فراز پل در مشهد
طهران وكرج: رسائل من قلب العاصمة

في طهران، شهد طريق “زين العابدين” السريع وشارع “أميرنيا” عرضًا لصور قادة المقاومة مع شعار “حرب بأضعاف مضاعفة وعصيان أقصى“، في إشارة إلى أن النظام في مرحلة السقوط. وفي مدينة كرج المجاورة، تم عرض صور القادة مع اقتباسات تاريخية مثل: “شهداء السابع والعشرين من سبتمبر حطموا طلاسم الولي الفقيه خميني” و “ثوار اليوم هم الامتداد التاريخي لصانعي انتفاضة السابع والعشرين من سبتمبر 1981“.

وحدات المقاومة تضيء ليل مدن إيران بصور ضوئية لقادة المقاومة

كوهدشت ونجف آباد وقزوين: صدى المقاومة في مدن أخرى

امتدت الأنشطة إلى مدن أخرى، ففي كوهدشت (لرستان)، كُتب شعار “الرد الوحيد على الملالي هو النار، النار المشتعلة”.

وحدات المقاومة تضيء ليل مدن إيران بصور ضوئية لقادة المقاومة

وفي نجف آباد، تم التأكيد على أن “مجاهدي خلق هم ضمانة إسقاط النظام اللاإنساني”. أما في قزوين، فقد كُتب شعار “تحية لرجوي”، في تعبير مباشر عن دعم قيادة المقاومة.

تصویرنگاری در تهران، کرج، قزوین، نجف آباد، کوهدشت لرستان و برافراشتن بنر بر فراز پل در مشهد
تصویرنگاری در تهران، کرج، قزوین، نجف آباد، کوهدشت لرستان و برافراشتن بنر بر فراز پل در مشهد
تصویرنگاری در تهران، کرج، قزوین، نجف آباد، کوهدشت لرستان و برافراشتن بنر بر فراز پل در مشهد

مشهد: لافتة ضخمة ورسالة واضحة

في مدينة مشهد، قامت وحدات المقاومة بعملية لافتة تمثلت في رفع لافتة ضخمة فوق أحد الجسور، كُتب عليها: “الحل الحقيقي هو إسقاط النظام بأيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية”، في رسالة تؤكد على أن التغيير يأتي من الداخل.

تصویرنگاری در تهران، کرج، قزوین، نجف آباد، کوهدشت لرستان و برافراشتن بنر بر فراز پل در مشهد
تصویرنگاری در تهران، کرج، قزوین، نجف آباد، کوهدشت لرستان و برافراشتن بنر بر فراز پل در مشهد

تحدي أجواء الإرهاب والموت

تأتي هذه الأنشطة الشجاعة في وقت وصلت فيه أجواء القمع في إيران إلى ذروتها، خاصة بعد حرب الاثني عشر يومًا. فقد صعد النظام من وتيرة الإرهاب في محاولة يائسة لإخماد جذوة الانتفاضة، حيث أعدم اثنين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الایرانیة وأصدر أحكامًا بالإعدام على العديد من السجناء السياسيين الآخرين. كما شهدت السجون جريمة قتل السجينة السياسية سمية رشيدي، التي توفيت نتيجة لإهمال الطبي المتعمد، في محاولة لزرع الرعب واليأس في قلوب النشطاء. لكن وحدات المقاومة، التي أقسمت على “تقطيع أوصال هذا النظام”، تواصل عملياتها البطولية، مقدمة أرواحها على أکفها،مؤكدة أن عزمها على تحرير إيران بأي ثمن أقوى من كل أساليب القمع والترهيب.

ذكرى 27 سبتمبر: يوم اندلاع هتاف “الموت لخميني” لأول مرة وسقوط آلاف الشهداء

موقع المجلس:
تُحيي قوى المقاومة الإيرانية ذكرى 27 سبتمبر 1981، اليوم الذي شهد، بحسب الروايات المعارضة، اختراقًا لجلد الخوف لدى قطاعات من الشعب الإيراني بعد استيلاء النظام الديني على السلطة، حيث أطلقت حشود في قلب طهران هتاف “الموت لخميني” لأول مرة علنًا. ووفقًا لما رُوِي، فإن قوات النظام فتحت النار على المتظاهرين في ذلك اليوم، ما أدى إلى مقتل آلاف الأشخاص وتحول الدم إلى شاهد على وحشية النظام.

ذكرى 27 سبتمبر: يوم اندلاع هتاف “الموت لخميني” لأول مرة وسقوط آلاف الشهداء
وفي ذكرى هذا اليوم، رفعت وحدات المقاومة شعارات ورايات حملت رسائل تصعيدية مثل “حرب مئة ضعف” و”عصيان أقصى”، مؤكدة أن مسيرة النضال التي انطلقت في 27 سبتمبر ما زالت مستمرة حتى تحقيق ما تصفه بالنصر.
وفي ليلة 27 سبتمبر ظهرت عبارات وشعارات على جدران مدن ومناطق عدة، من بينها:
• كرج، شارع رياضي: “شهداء 27 سبتمبر حطموا طلاسم ‘الشاه السلطان الولي الفقي’”.
• طهران (طريق زين العابدين السريع): “حرب مئة ضعف وعصيان أقصى”.
• كوهدشت (لرستان): “الرد الوحيد على الملالي هو النار”.
• نجف آباد: “مجاهدو خلق هم ضمانة إسقاط النظام”.
• قزوين: تحية لرجوي.
• مشهد: “الحل الحقيقي هو إسقاط النظام بأيدي الشعب والمقاومة”.
كما انتشرت لافتات ورسائل ثورية مع بداية العام الدراسي تدعو الطلاب إلى التحول إلى “معاقل للعصيان”، من عبارات مثل: “الدرس الأول هو درس الحرية” و”كل مدرسة معقل للعصيان”. وظهرت هذه الشعارات في طهران، أصفهان، كرمان، شيراز، مشهد ومدن أخرى، مصحوبة بصورة قادة المقاومة ونداءات إلى تحويل الحرم التعليمي إلى قاعدة للنضال.
وتُذكر في سرديات المقاومة أسماء وشهادات لقيادات ووحدات قالت بأنها تواصل نفس العهد الذي قطعه شهداء 27 سبتمبر، بينها رسالة لوحدة عملياتية وقع عليها قائد يدعى حسن سرخوش، حثّ فيها وحداته على عدم السكوت وعدم إبداء شفقة أمام “أعداء الشعب”.
تُختتم الذكرى بتأكيد المقاومة أن دماء آلاف الشهداء لم تذهب هدراً، وأن الأجيال الجديدة تحمل الراية نفسها وتتعهد بمواصلة الكفاح حتى بزوغ فجر الحرية في إيران.

علي صفوي لشبكة NTD: الشعب والمقاومة منظّمون وجاهزون لإسقاط النظام

موقع المجلس:
في حوار مطوّل مع شبكة NTD الإخبارية، قدّم علي صفوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيس مؤسسة Near East Policy Research، قراءة معمّقة لأوضاع إيران في ظل المظاهرات الكبيرة في نيويورك وإعادة تفعيل آلية “السناب باك” للعقوبات. اعتبر صفوي أن ظروف الانهيار باتت ناضجة بعد رحيل خامنئي، مؤكداً وجود بديل ديمقراطي منظّم قادر على قيادة مرحلة انتقالية.

“السناب باك”: خطوة صحيحة متأخرة

وصف صفوي قرار إعادة فرض العقوبات بأنه “خطوة جيدة جدًا لكنها متأخرة للغاية”، معتبراً أن تعليق قرارات مجلس الأمن قبل نحو عقد من الزمن كان خطأً فادحًا منحه للنظام فرصة ثمينة لاستغلال مليارات الدولارات في تمويل سياسات إقليمية مدمرة، لا في تحسين أوضاع الشعب الإيراني. وأشار إلى أن سياسات الاسترضاء منحت النظام “شريان حياة” ضائعاً باستغلاله للأموال في دعم فوضى وإرهاب بالمنطقة، مستذكراً تدخلاته في سوريا ولبنان وفلسطين واليمن والعراق.

مظاهرات نيويورك: رفض تمثيل النظام

عند تناول مسيرة الإيرانيين في نيويورك، لفت صفوي إلى أن آلاف المتظاهرين أعادوا القيم المعبرة عن رفض وجود الرئيس الإيراني ووفده في الولايات المتحدة. ووصف النظام بأنه “الراعي الأكبر للإرهاب” وحمل الرقم القياسي في الإعدامات نسبة إلى عدد السكان، مذكِّرًا بإحصاءات قاسية وردت في سياق الحديث، ومشدداً على أن المطالب تتضمن محاكمة قادة النظام، بمن فيهم خامنئي، أمام محكمة دولية عن جرائم ضد الإنسانية، لا سيما مجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها ما يُقال إنها أعداد ضخمة من السجناء السياسيين.

ما بعد خامنئي: انهيار وشيك

توقّع صفوي أن يؤدي رحيل خامنئي إلى تفكك أركان النظام، واصفًا إياه بـ”المسمار والصمغ” الذي أبقى النظام متماسكًا. وأكد أن المشهد الحالي مختلف تمامًا عما كان عليه سابقًا بفضل وجود “معارضة منظمة وقوية” داخل البلاد، وتجربة احتجاجية تمتد عبر سبع انتفاضات كبرى منذ 2009. ورأى أن مجلس الخبراء لن يجد فرصة لتعيين خليفة، وأن رغبة الشعب في التغيير قد بلغت درجة الاستعداد لمرحلة انتقالية فعلية.

واقع معيشي كارثي داخل إيران

عرض صفوي صورة قاتمة للظروف المعيشية: رغم ثروة البلاد من النفط والغاز، يعيش نحو 80% من الإيرانيين تحت خط الفقر، في حين يُذكر أن الأجر المتوسط اليومي للعامل لا يتجاوز رقمًا زهيدًا، وأن ملايين الإيرانيين يواجهون الجوع ويقطنون أحياءً فقيرة، فيما يؤجج نقص الماء والكهرباء احتجاجات يومية عبر قطاعات متنوعة من المجتمع.

بديل ديمقراطي وخطة انتقالية

أوضح صفوي أن المشهد يختلف عن زمن الشاه الذي شهد قمع المعارضة، فاليوم توجد “معارضة منظمة” تقودها السيدة مريم رجوي، وقد طرحت برنامجًا من عشر نقاط لنظام جمهوري ديمقراطي سلمي وغير نووي يرفض كل من الملكية المطلقة والثيوقراطية الدينية. كما بهرّب إلى وجود “وحدات مقاومة” داخل إيران مكوّنة من شباب ناشطين يتصدون لقوات النظام وأجهزته القمعية، ما يعطي، بحسبه، قدرة تنظيمية على قيادة مرحلة انتقالية.

فوكس نيوز تسلط الضوء على المقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي

موقع المجلس:
استضاف برنامج برايان كيلميد شو على قناة فوكس نيوز السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن ومؤلف كتاب التهديد الإيراني.

ICE Under Attack | Brian Kilmeade Show

وجاءت المقابلة، التي بُثّت عند الدقيقة الخمسين من الحلقة، في سياق المظاهرات الكبيرة التي شهدتها نيويورك، حيث ركزت على فضح مزاعم النظام الإيراني بشأن برنامجه النووي، وإبراز المقاومة الإيرانية كخيار واقعي للشعب الإيراني.

رفض شعبي واضح للنظام

شدد جعفرزاده على أن الاحتجاجات الحاشدة في نيويورك، والتي استمرت ليومين متتاليين، عكست رفضًا واسعًا لحضور الرئيس الإيراني جلسات الأمم المتحدة. وأكد أن الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية جاؤوا من مختلف الولايات الأميركية للتعبير بصوت واحد عن رفضهم للنظام، موضحًا أن هذه المظاهرات لم تكن مجرد احتجاج، بل شكلت أيضًا منصة لطرح البديل الديمقراطي.

خطة النقاط العشر لمريم رجوي

أبرز جعفرزاده رؤية السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي عرضتها في برنامج النقاط العشر لمستقبل إيران. وتقوم هذه الخطة على مبادئ أساسية من بينها:

فصل الدين عن الدولة،

المساواة الكاملة بين المرأة والرجل،

حرية الأديان والأحزاب،

اقتصاد السوق الحر،

دعم السلام في المنطقة.

البرنامج النووي وكشف الحقائق

وأشار جعفرزاده إلى التناقض الصارخ بين تصريحات النظام الإيراني حول رفضه امتلاك السلاح النووي وبين تاريخه الفعلي. وأوضح أن منظمة مجاهدي خلق الایرانیة كانت أول من كشف عام 2002 عن المواقع النووية السرية مثل نطنز وفردو، وقدمت منذ ذلك الوقت أكثر من 130 تقريرًا توثق نشاطات نووية عسكرية للنظام. كما أكد أن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عثرت على يورانيوم عالي التخصيب في مواقع غير معلن عنها، في وقت طرد فيه النظام مفتشي الوكالة.

فشل سياسة الاسترضاء والحل الداخلي

انتقد جعفرزاده سياسة الاسترضاء الغربية التي استمرت لعقود، معتبرًا أنها منحت النظام أموالًا ساعدته على الاستمرار رغم إرهابه. لكنه أكد أن هذه المرحلة قد انتهت، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة صوّتت لإعادة فرض العقوبات على إيران خلال أيام قليلة. وأضاف أن الميليشيات التابعة لطهران في المنطقة باتت ضعيفة، وأن البرنامج النووي الذي استنزف تريليوني دولار لم يحقق أهدافه.

وأكد أن التغيير في إيران لا بد أن ينبع من الداخل، من خلال الشعب نفسه، لافتًا إلى أن وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق تمثل العمود الفقري لهذا الحراك، رغم كونها الهدف الأول للقمع والإرهاب.

دعوة لدعم البديل الديمقراطي

وختم جعفرزاده بدعوة المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأميركية، إلى النظر إلى إيران من خلال إرادة شعبها، لا من خلال النظام الحاكم. وأكد أن هناك بديلًا منظمًا لا يحتاج إلى تدخل عسكري أجنبي أو دعم مالي، بل يطالب فقط بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره. وشدد على أن الاعتراف الدولي بالمقاومة هو الطريق الوحيد الذي لم يُجرب بعد، وهو المسار الذي يكتسب زخمًا متزايدًا.

إيران على مفترق الانهيار: من شلل المستشفيات إلى إغلاق المصافي… الاحتجاجات تكشف عجز النظام

موقع المجلس:
شهدت مدن إيرانية عدة، يوم السبت 27 سبتمبر 2025، موجة احتجاجات واسعة النطاق عكست عمق الأزمة التي تعصف بمؤسسات الدولة وفشلها في تلبية أبسط متطلبات المواطنين. لم تقتصر التحركات على قطاع واحد، بل شملت قطاعات الطاقة والصحة والنقل والمخابز والتعليم، في مشهد يعبّر عن نقمة شعبية شاملة على نظام يعاني عجزًا إداريًا وفسادًا ماليًا وغيابًا تامًا عن هموم الناس.

السبت 27 سبتمبر 2025 - مشهد: الخبازون يحتجون أمام المحافظة "أين دعم الخبز الخاص بنا؟"

تصعيد في قطاع الطاقة والصناعة
في قلب قطاع الطاقة الاستراتيجي، أقدم عمال مصفاة المرحلة 14 في بارس الجنوبي على خطوة نوعية بإغلاق البوابات الرئيسية للمصفاة، بعد أشهر من التأخير في دفع رواتبهم ووعود حكومية لم تُنفَّذ.

إيران على مفترق الانهيار: من شلل المستشفيات إلى إغلاق المصافي… الاحتجاجات تكشف عجز النظام التحرك مثّل إشارة واضحة إلى نفاد صبر العمال في أكثر منشآت البلاد حيوية.

السبت 27 سبتمبر 2025 - مشهد: الخبازون يحتجون أمام المحافظة "أين دعم الخبز الخاص بنا؟"

وفي الأهواز، ما زال عمال الصلب في حالة ترقب بعد منعهم من التظاهر سابقًا، رغم وعود بدفع مستحقاتهم قريبًا، وهي وعود لا يثقون بها. أما في جناباد، فقد أعلن عمال مصنع “تقدیس” للأواني إضرابهم، ليكتمل مشهد الغضب في القطاع الصناعي.

السبت 27 سبتمبر 2025 - تصعيد في بارس الجنوبي: عمال المرحلة 14 يغلقون بوابات المصفاة

انهيار الخدمات العامة: الصحة والنقل والخبز
قطاع الخدمات كان الأكثر إيلامًا، إذ عبّر موظفو مستشفى الرازي للأمراض النفسية في طهران عن غضبهم بعد مرور عام كامل دون أن يتسلموا رواتبهم، في سابقة تكشف حجم الانهيار المالي والأخلاقي داخل القطاع الصحي.

تهران تجمع اعتراضی کامیونداران مقابل وزارت صمت شنبه ۵ مهر ۱۴۰۴

وفي رفسنجان، واصل الكادر التمريضي احتجاجاته بسبب تأخر المستحقات لعدة أشهر.

تهران تجمع اعتراضی پرسنل بیمارستان روانپزشکی رازی شنبه ۵ مهر ۱۴۰۴

الأزمة لم تتوقف عند الصحة، بل امتدت إلى النقل؛ حيث احتج سائقو القاطرات أمام وزارة الطرق، فيما تجمع ملاك الشاحنات أمام وزارة الصناعة، شاكين من خسائر ناجمة عن سوء القرارات الإدارية وتأخير مستحقاتهم. وحتى رغيف الخبز لم يسلم من الأزمة، إذ خرج خبازو مشهد محتجين على امتناع الحكومة عن دفع الدعم المخصص، ما يهددهم بالإفلاس.

إيران على مفترق الانهيار: من شلل المستشفيات إلى إغلاق المصافي… الاحتجاجات تكشف عجز النظام
احتجاجات على المستقبل التعليمي
إلى جانب المطالب المعيشية، خرجت أصوات رافضة لسياسات التعليم. فقد نظم أولياء أمور وطلاب متقدمون لامتحان القبول الجامعي (الكنكور) وقفة احتجاجية ضد اعتماد “المعدل الدراسي” معيارًا حاسمًا، معتبرين أن هذه السياسة مجحفة وتغتال فرص الشباب وتكرّس نظامًا تعليميا غير عادل. هذا الحراك عكس عمق فقدان الثقة في قدرة النظام على ضمان مستقبل منصف للأجيال القادمة.
نظام عاجز عن الحكم
المشهد العام للاحتجاجات يوضح أن الحكومة الإيرانية فقدت القدرة على إدارة أبسط شؤون البلاد: من مستشفيات بلا رواتب لعام كامل، إلى تعثر دعم الخبز، وشلل النقل، وانفجار غضب عمال المصانع والمصافي. لم يعد الأمر مجرد “سوء إدارة”، بل حالة شلل شامل.

إغلاق بوابات مصفاة النفط ليس مجرد تحرك احتجاجي؛ بل رسالة بأن الطرق التقليدية لم تعد كافية، وأن الأزمة متجذرة في بنية النظام نفسه. إن ما يجري اليوم يبرز أن الخلاص لن يأتي عبر وعود جديدة، بل من خلال تغيير جذري تقوده الفئات الكادحة التي دفعت إلى حافة اليأس، تغيير قد يفتح الباب أمام استقرار إيران والمنطقة معًا.

مع إطلاق “الزناد” الدولي هل ينجح لاريجاني في إنقاذ مخالب الأخطبوط الإيراني في لبنان؟

رئيس الجمهورية اللبناني جوزيف عون مستقبلاً لاريجاني في بيروت بحضور السفير الإيراني

ایلاف – مهدي عقبائي:

في ظل التصدع الداخلي الذي يعصف بإيران، وارتفاع منسوب المطالب الشعبية إلى حد الإطاحة بالدكتاتورية الدينية، يجد نظام الولي الفقيه نفسه مرغمًا على إعادة ترتيب أوراقه في الإقليم، خاصة مع تصاعد الضغوط الدولية. هنا، تأتي الزيارات المتكررة لعلي لاريجاني، أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والمستشار المقرب من المرشد، إلى لبنان، حيث زارها للمرة الأولى في آب (أغسطس) 2025 وستتكرر يوم السبت 27 أيلول (سبتمبر). هذه التحركات تحمل دلالات تتجاوز البروتوكول الدبلوماسي بكثير، فهي محاولة مستميتة لإعادة تثبيت مخالب الأخطبوط في المنطقة، وفي مقدمتها حزب الله، في وقت يتفاقم فيه الغضب الشعبي الإيراني ويهدد بزلزلة أركان السلطة.

مفارقة المرشد وصرخة “لا غزة ولا لبنان”
القرار الذي اتخذه المرشد علي خامنئي هو الاستمرار في سياسة التشدد وعدم التنازل، خاصة وأن آلية “الزناد” (التي تسمح بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة) قد انطلقت ليلة السبت 27 أيلول (سبتمبر)، وفي خضم الوضع الاجتماعي المتفجر داخل إيران. خامنئي، العارف بأن أي تراجع عن سياساته القمعية الداخلية أو تدخلاته الخارجية قد يفتح الباب أمام الانتفاضة الساحقة، يفضل المضي قدمًا في طريق تقوية البنية العسكرية والأمنية للبلاد، والاعتماد على نياباته الإقليمية لـ”سد الطريق أمام الثورة”.

إنَّ زيارة لاريجاني للبنان هي الترجمة العملية لهذا التوجه، خاصة مع تفعيل الزناد. هي محاولة لاستئناف استغلال “مخلب” النظام المتمثل في حزب الله، وتأكيد الدعم له في مواجهة أي مساعٍ لبنانية أو دولية لنزع سلاحه. مهمة لاريجاني تتلخص في تمرير رسالة واضحة: دعم لا محدود لاستمرار هيمنة الحزب على الساحة اللبنانية، وتدخّل سافر يهدف إلى تعطيل أي قرار سيادي لبناني ينزع سلاح الميليشيا أو يحدّ من نفوذها.

المفارقة المأساوية تكمن في أن هذا الدعم اللوجستي والعسكري والمالي لأذرع النظام في المنطقة، مثل حزب الله والحوثيين والميليشيات العراقية، يتم على حساب الشعب الإيراني الذي يعاني ويلات الفقر والعوز، وينشد الخبز والماء والكهرباء كأبسط الاحتياجات. صرخة الإيرانيين مدوية: “لا غزة ولا لبنان، روحي فداء لإيران”. هذه الصرخة تختزل رفضهم لتبديد ثروات بلادهم على مشاريع إقليمية تخدم أجندة النظام الأمنية والبقائية على حساب رفاهيتهم وكرامتهم. وبينما يواجه الناس نقصًا حادًا في أدنى مقومات الحياة، يرى النظام أن الأولوية القصوى هي لتقوية “البنية العسكرية والأمنية” واستخدام هذه الأذرع كخط دفاع خارجي عن كيانه المترنح.

هل ينجح النظام في ترسيخ نفوذه المترنح؟
إن الرسالة التي يحملها لاريجاني إلى بيروت، والتي تُعد تدخلاً صارخًا في الشأن الداخلي، قوبلت بالفعل برفض سياسي وشعبي واسع في لبنان، كما اتضح من مواقف بعض المسؤولين الرافضة للقاء أو المستنكرة للتدخلات الإيرانية. هذه الزيارة، ومثيلاتها، لم تعد تمر دون اعتراض. فـلبنان، الذي يدفع ثمنًا باهظًا لتوريطه في أجندة النظام الإيراني، يعيش الآن مرحلة مفصلية، حيث تتصاعد الدعوات لإنهاء حالة “الاحتلال الإقليمي” ووضع حد لاستخدام أراضيه كساحة لتصفية الحسابات الإيرانية.

إن نجاح خامنئي في استغلال “مخلبه” المتبقي في لبنان أصبح مرهونًا ليس فقط بمدى قدرة حزب الله على المقاومة، بل بما يحدده اللبنانيون أنفسهم والمجتمع الدولي. فالضغوط الاقتصادية والسياسية على لبنان تجعل استمرار النفوذ الإيراني كارثة وطنية تضاف إلى الكوارث المتراكمة. حان الوقت كي تُقتلع “أظافر” خامنئي ومرتزقته ليس من لبنان وحسب، بل من المنطقة برمتها. اليوم، تتجلى الحاجة أمام القوى الوطنية اللبنانية والمجتمع الدولي لأن يتخذوا بأنفسهم مواقف أكثر حزمًا ووضوحًا لوقف هذا التمدد، ولتأكيد السيادة اللبنانية الكاملة. فبينما يطالب الإيرانيون بالإطاحة بالنظام، يتطلع اللبنانيون إلى إنهاء الوصاية الإيرانية. المصيران يلتقيان في هدف واحد: إنهاء الهيمنة الإيرانية التي جعلت من الشعوب رهينة لمشاريعها التدميرية.

هذه الزيارة الأخيرة ليست سوى دليل على أن النظام، مع اشتداد الخناق عليه داخليًا وخارجيًا، يستميت في الحفاظ على ورقة “الأذرع الميليشياوية” كورقة بقاء. ولكن، مع يقظة اللبنانيين وتصاعد صوت الشعب الإيراني الرافض لسياسات التوسع على حساب لقمة عيشه، يبدو أن يد الأخطبوط تحاول الإمساك بـ”مخلب” أصبح مهزوز الجذور في أرض لم تعد تقبل بزرعه.

12 دولة تشكل تحالفًا طارئًا لدعم السلطة الفلسطينية

موقع المجلس:
أعلنت اثنتا عشرة دولة، من بينها المملكة المتحدة وفرنسا واليابان والمملكة العربية السعودية وإسبانيا، يوم الجمعة السادس والعشرين من سبتمبر، عن تشكيل ائتلاف جديد لتقديم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية التي تواجه أزمة سيولة حادة.

أصدرت وزارة الخارجية الإسبانية بيانًا جاء فيه: “تم إنشاء ائتلاف الطوارئ من أجل الاستدامة المالية للسلطة الفلسطينية استجابة للأزمة المالية العاجلة وغير المسبوقة التي تواجهها هذه الهيئة”.

يهدف هذا الائتلاف إلى تحقيق الاستقرار المالي للهيئة التي تتخذ من رام الله مقرًا لها، والحفاظ على قدرتها على الحكم، وتقديم الخدمات الأساسية، والحفاظ على الأمن، حيث أكدت هذه الدول أن هذه الأمور “كلها حيوية لاستقرار المنطقة والحفاظ على حل الدولتين“.

أشار البيان إلى “مساهمات مالية كبيرة في الماضي” والتزام بـ”دعم مستدام” من قبل الائتلاف، الذي يضم أيضًا بلجيكا والدنمارك وأيسلندا وأيرلندا والنرويج وسلوفينيا وسويسرا، لكنه لم يذكر تفاصيل حول حجم المساهمات أو حصة كل دولة.

كشف مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد مصطفى، أن المانحين تعهدوا بتقديم ما لا يقل عن مئة وسبعين مليون دولار لتمويل السلطة.

أعلن وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، مساء الخميس، أن بلاده ستقدم تسعين مليون دولار كمساعدة، كما أعلنت الحكومة النرويجية عن مساهمتها بأربعة ملايين دولار.

أقر البيان المشترك، الذي نشرته أيضًا وزارة الخارجية السعودية، بأن المساعدات قصيرة الأجل غير كافية، وجاء فيه أن الدول ستتعاون مع المؤسسات المالية الدولية وشركائها “لتعبئة المزيد من الموارد المالية، ودعم الإصلاحات الجارية في مجالي الحوكمة والاقتصاد، وضمان الشفافية والمساءلة الكاملة”.

السيدة مريم رجوي: قرارات مجلس الأمن ضرورية لمنع النظام الديني الدكتاتوري من الوصول إلى القنبلة النووية ويجب تنفيذها بحزم

الحل النهائي هو تغيير النظام على يد الشعب الإيراني، ويجب الاعتراف بحق المقاومة ضد نظام الإرهاب والمجازر

منذ الساعات الأولى لصباح يوم الأحد، 28 سبتمبر 2025، سيُعاد تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي الستة المتعلقة بالمشاريع النووية لنظام الملالي، بعد تعليق دام 10 سنوات.
السيدة مریم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية لفترة نقل السلطة إلى الشعب الإيراني، أشارت إلى أنه “لم يكن من الممكن الاستمرار في المهادنة مع الملالي لفترة أطول من هذه”. وأكدت أنه “من الآن فصاعدًا، يجب تطبيق القرارات دون أي تساهل أو تخفيف، ويجب إغلاق طرق الالتفاف عليها. خاصة وأن القرارات الستة تركز على البرنامج النووي والتقنيات التسلحية والصاروخية والتبادلات المصرفية للنظام. وأضافت أن “استيراد الغذاء، والدواء، والمعدات الطبية، والاحتياجات الزراعية، والسلع الإنسانية، أي الاحتياجات الأساسية والعامة، لم يكن ولن يكون موضوعًا للعقوبات، ولا يمكن ولا يجب لأي طرف أن يمنع ذلك”.
وذَكَّرت السيدة رجوي بأن “النظام قد استغل إلى أقصى حد الامتيازات التي حصل عليها من اتفاق قبل 10 سنوات، وخصص عائدات النفط للحرب والقمع وتصدير الإرهاب، بالإضافة إلى البرنامج الصاروخي والسعي للحصول على السلاح النووي (بما في ذلك عملیة‌ التخصيب الأقصى). ومع ذلك، وطبقًا للإحصائيات الدولية وتصريحات مسؤولي النظام، في الوقت الذي تضاعف فيه تصدير النفط حوالي 6 مرات من يناير 2021 إلى يناير 2025، ساء الوضع الاقتصادي للشعب بشكل شامل، بما في ذلك التضخم، والبطالة، والفقر، وسعر العملة الأجنبية، بمعدلات أسوأ بكثير”.
وأضافت السيدة رجوي أن خامنئي قال في 23 سبتمبر: “بدأوا التخصيب منذ أكثر من ثلاثين عامًا… نحن رفعنا التخصيب حتى 60%؛ لأنه ليست لدينا حاجة للسلاح (النووي)، وهذا رقم مرتفع جدًا، رقم جيد جدًا، وهو ضروري لبعض احتياجاتنا في البلاد… عشرات من العلماء والأساتذة المبرزين، ومئات من الباحثين، وآلاف من خريجي المجموعات النووية يعملون حاليًا. بالطبع كانت الضغوط علينا كبيرة جدًا، لكننا لم ولن نستسلم”.
بذلك، يتضح تمامًا أنه “لولا 133 كشفًا للمقاومة الإيرانية على مدى 34 عامًا الماضية، وخاصة كشف المنشآت النووية السرية في نطنز وأراك في أغسطس 2002، لكانت الدكتاتورية الدينية والإرهابية مسلحة الآن بالقنبلة النووية ووضعت العالم أمام الأمر الواقع. بينما لو لم تكن هناك مهادنة، لما كانت هناك حاجة لحرب. فالحرب الأصلية كانت منذ البداية بين الفاشية الدينية والشعب الإيراني، وخاصة النساء”.
رأينا الآن أيضًا هو أن الحل النهائي هو تغيير النظام على يد الشعب الإيراني، ويجب الاعتراف بحق المقاومة ضد نظام الإرهاب والمجازر.”
كانت السيدة رجوي قد صرحت في 14 يوليو 2015، بعد الاتفاق النووي (خطّة العمل الشاملة المشتركة): “لو أظهرت دول 1+5 حزمًا، لما كان أمام النظام الإيراني أي خيار سوى التراجع الكامل والتخلي الدائم عن محاولات الحصول على القنبلة النووية، وتحديدًا التخلي عن أي تخصيب ووقف مشاريع صنع القنابل بالكامل…”. والأهم من ذلك: “يجب أن تخضع الأموال النقدية التي تُصب في جيوب النظام لرقابة شديدة من الأمم المتحدة، وتُخصص لتلبية الاحتياجات الملحة للشعب الإيراني، وخاصة الأجور القليلة وغير المدفوعة للعمال والمعلمين والممرضين، وتوفير الغذاء والدواء لعامة الناس”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 سبتمبر/ ايلول 2025

ماي ساتو: طهران تمارس ضغوطًا على معارضيها في الخارج عبر استهداف أسرهم بالداخل

موقع المجلس:
أوضحت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، في تقريرها الأخير، أن السلطات الإيرانية تلجأ إلى تهديد النشطاء والصحفيين والمعارضين المقيمين خارج البلاد من خلال مضايقة ذويهم داخل إيران.

كما حمّل التقرير الجمهورية الإسلامية مسؤولية الوفيات الغامضة في مراكز الاحتجاز، إضافة إلى مقتل الكولبر (الحمّالين على الحدود) وناقلي الوقود.

وأشار كذلك إلى أن الأقليات في إيران ما زالت تعاني من قيود واسعة، تشمل التمييز في مجالات العمل والتعليم.

وتطرقت ساتو إلى أزمة المياه والكهرباء، مؤكدة أن سوء الإدارة ونقل الموارد والجفاف أجبر العديد من سكان المناطق المهمشة، مثل إقليم سيستان وبلوشستان، على النزوح من منازلهم. وأضافت أن انقطاع الكهرباء ترك آثارًا خطيرة على قطاعات التعليم والصحة والوظائف.

أما في ما يخص أوضاع النساء، فقد سجّل التقرير ما لا يقل عن 108 حالات قتل، معتبرًا أن غياب قانون متكامل لمكافحة العنف الأسري وعدم تجريم الاغتصاب الزوجي ساعدا في تفاقم ظاهرة العنف ضد المرأة.

صحيفة ألمانية: المقاومة الإيرانية تفضح برنامجًا صاروخيًا سريًا للنظام الإيراني

موقع المجلس:
نشرت صحيفة شتوتغارتر تسايتونغ الألمانية تقريرًا كشفت فيه المعارضة الإيرانية، ممثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، عن تفاصيل برنامج صاروخي عسكري سري يديره نظام الملالي. وأوضح التقرير أن طهران، متسترة خلف مشاريع فضائية مدنية وبالتعاون الفني مع كوريا الشمالية، تعمل على تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية يصل مداها إلى 3000 كيلومتر، ما يجعل القارة الأوروبية ضمن نطاق تهديدها. وقد جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر سياسي حول إيران عُقد في برلين يوم الخميس.

وذكرت الصحيفة أن المجلس الوطني للمقاومة حذّر من هذا البرنامج، مستندًا إلى وثائق وتحليلات قال إنها جُمعت عبر شبكة منظمة مجاهدي خلق من داخل المنشآت العسكرية للنظام.

مشاريع تحت غطاء “الفضاء”

بحسب ما ورد في التقرير، يجري النظام تطوير صواريخ باليستية تحت غطاء برنامج فضائي مدني، ويشمل ذلك مشروعين رئيسيين:

مشروع “سيمرغ” في مدينة سمنان، وهو يعتمد على وقود سائل.

مشروع “قائم” في مدينة شاهرود، ويعمل بالوقود الصلب.

وأكدت الصحيفة أن ما يقدمه المجلس من معلومات حول الأنشطة العسكرية الإيرانية سبق أن أثبت دقته، مستشهدة بكشف المعارضة في عام 2002 عن مواقع نووية سرية للنظام.

ركيزة استراتيجية النظام

ونقل التقرير عن جواد دبيران، المتحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة في ألمانيا، قوله إن امتلاك أسلحة نووية وتطوير صواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية يمثلان ركيزة أساسية في استراتيجية بقاء النظام الديكتاتوري في طهران.

آلية “الزناد”

وأشار دبيران إلى أن تفعيل ما يُعرف بآلية “الزناد” (Snapback) يعد أمرًا بالغ الأهمية. وقد بادرت كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بالفعل إلى تفعيل هذه الآلية، التي ستؤدي بدءًا من الأسبوع المقبل إلى إعادة فرض عقوبات مشددة على إيران، تشمل حظرًا كاملًا على الأسلحة، وتقييد التعاملات المالية، ومنع أي تعاون نووي معها.

ماي ساتو: طهران تمارس ضغوطًا على معارضيها في الخارج عبر استهداف أسرهم بالداخل
موقع المجلس:
أوضحت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، في تقريرها الأخير، أن السلطات الإيرانية تلجأ إلى تهديد النشطاء والصحفيين والمعارضين المقيمين خارج البلاد من خلال مضايقة ذويهم داخل إيران.

كما حمّل التقرير الجمهورية الإسلامية مسؤولية الوفيات الغامضة في مراكز الاحتجاز، إضافة إلى مقتل الكولبر (الحمّالين على الحدود) وناقلي الوقود.

وأشار كذلك إلى أن الأقليات في إيران ما زالت تعاني من قيود واسعة، تشمل التمييز في مجالات العمل والتعليم.

وتطرقت ساتو إلى أزمة المياه والكهرباء، مؤكدة أن سوء الإدارة ونقل الموارد والجفاف أجبر العديد من سكان المناطق المهمشة، مثل إقليم سيستان وبلوشستان، على النزوح من منازلهم. وأضافت أن انقطاع الكهرباء ترك آثارًا خطيرة على قطاعات التعليم والصحة والوظائف.

أما في ما يخص أوضاع النساء، فقد سجّل التقرير ما لا يقل عن 108 حالات قتل، معتبرًا أن غياب قانون متكامل لمكافحة العنف الأسري وعدم تجريم الاغتصاب الزوجي ساعدا في تفاقم ظاهرة العنف ضد المرأة.

مريم رجوي في مؤتمر بحضور نواب للبرلمان والشخصيات الألمانية: الحل هو إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة

موقع المجلس:
يوم الخميس 25 أيلول/سبتمبر، عُقد مؤتمر في برلين بمشاركة نواب من البرلمان وشخصيات ألمانية لبحث القضايا المتعلقة بإيران. وفي هذا المؤتمر، شاركت السيدة مريم رجوي عبر الإنترنت وألقت كلمة. وفي مايلي نص كلمة السيدة مريم رجوي:

إيران: نظام الإرهاب، انتفاضة شعبية ودور أوروبا

النواب المحترمون في البرلمان الألماني، والشخصيات الكريمة!

أشكر لكم اهتمامكم بإيران وبالمقاومة المنظمة للشعب الإيراني.

على الرغم من القمع الواسع النطاق وحالات الإعدام المتزايدة، حدثت تطورات مهمة في الجبهة الشعبية الإيرانية. هذه التطورات نابعة من تقدم الحل الديمقراطي في إيران.

في 6 سبتمبر/أيلول، احتشد عشرات الآلاف من الإيرانيين في بروكسل بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وطالبوا بإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية.

وقبل يومين، نظم الإيرانيون المقيمون في ولايات أمريكية مختلفة مظاهرة في نيويورك. وعبروا عن المطالب ذاتها. في بروكسل ونيويورك، ردد الإيرانيون صوت الشعب داخل إيران، الذي يحتج هذه الأيام في مدن إيران.

المقاومة الإيرانية – الجهة التي كشفت عن برنامج النظام لصنع القنبلة النووية

كما أننا نشهد تطوراً مهماً آخر؛ وهو توسع نشاطات وحدات المقاومة في طهران والمدن الأخرى. هذه النشاطات تعكس في الداخل والخارج رسالة عشرات الملايين من الإيرانيين المطالبين بالتغيير.

جاء في البيان السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “في غضون عام واحد، نفذت وحدات المقاومة ما يقرب من 3000 عملية مناهضة للقمع وأكثر من 35000 ممارسة ثورية، وقد أبقوا مشاعل الصمود والتقدم والانتفاضة متوهجة في 31 محافظة من محافظات البلاد”.

أيها الحضور الكرام!

إن الظروف الحالية في إيران هي لحظة استثنائية حقاً. لقد حذرنا من المشروع النووي للنظام منذ 34 عاماً. وفي عام 2002، كشفنا المواقع النووية الرئيسية والسرية للنظام. على مدار الـ 34 عاماً الماضية، قامت المقاومة الإيرانية بـ 133 عملية كشف بشأن البرنامج النووي للنظام، وهذه الإجراءات سدت الطريق أمام صنع النظام للقنبلة النووية. لولا الدور الذي لعبته المقاومة، لكان العالم اليوم يواجه نظاماً متطرفاً مسلحاً بأسلحة نووية.

لكن سياسة الاسترضاء سمحت للنظام بمواصلة هذه المشاريع والاقتراب من القنبلة النووية. هذا هو ما أدى إلى حرب الـ 12 يوماً الأخيرة وخلق اليوم حالة عدم استقرار “لا حرب ولا سلم”.

إن تفعيل آلية “سناب باك” وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة هي خطوة ضرورية للغاية، وإن كانت متأخرة.

ولكن هل ستنهي الأزمة الحالية؟ الإجابة هي لا، لأنه لم تتم معالجة أي من العوامل التي أدت إلى تلك الأزمة.

في 23 سبتمبر/أيلول، قال خامنئي، زعيم النظام:” نحن زدنا من درجة التخصيب إلى نسبة 60% وهو نسبة عالية، لبعض أعمالنا الضرورية في بلدنا. نحن واحد من عشر دول في العالم يمتلك هذه القدرة… بالتأكيد كانت الضغوط علينا كثيرة لنتخلى عن ذلك ولكننا لم نستسلم ولن نستسلم”.

وقال إن سبيل علاج نظامه هو “تقوية النظام العسكري والعلمي والحكومي والهيكلي”.

من ناحية أخرى، مصير أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% غير واضح، والمفاوضات النووية لا تزال معلقة. كل شيء غامض وغير مؤكد، ولا يوجد حل واضح في الأفق.

المواجهة: الشعب الإيراني ونظام ولاية الفقيه

يجب على الغرب إما أن يتقبل أن الفاشية الدينية على وشك اتخاذ الخطوة الأخيرة للحصول على السلاح النووي، أو أن يلجأ لا محالة إلى الحرب. لكن هذا اختيار خاطئ.

هذا الاختيار خاطئ لأنه لا يأخذ بعين الاعتبار المعادلة الحقيقية في إيران.

المعادلة الحقيقية هي المواجهة بين الشعب الإيراني ونظام الملالي. لقد أظهر الشعب الإيراني بقوة، من خلال الانتفاضات العامة منذ عام 2017 وحتى الآن، أنه يسعى إلى إسقاط النظام. هذا الشعب جسّد إرادته التاريخية في مقاومة منظمة.

اليوم، تتجلى المواجهة الحقيقية بوضوح في كل محافظة إيرانية: فمن جهة قوات الحرس، ومن الجهة الأخرى قوة عاصیة‌ منتفضة تنفذ أنشطة يومية مناهضة للقمع.

لقد تجاهلت الحكومات الغربية هذه الحقيقة لسنوات. لكن هذه المقاومة هي الحل الحقيقي للمسألة الإيرانية.

إن سياسة أوروبا اليوم تتجه نحو فرض المزيد من العقوبات، وهو أمر مهم جداً، ولكن إذا لم يرافقه حل ديمقراطي، فلن تؤدي هذه السياسة إلى نتيجة تذكر.

الحل الحقيقي متاح

اليوم، الحل الحقيقي والجذري متاح. هذا الحل يقطع يد الملالي عن القنبلة، ويمنعهم من التعدي على المنطقة، ويحول دون وقوع الحرب. الحل هو إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

يقع الخوف من الانتفاضة والقوة المحورية لها، أي مجاهدي خلق، في قلب المواقف والخطوط الاستراتيجية للنظام.

• في الشهر الماضي، وبأمر من خامنئي، تم إعدام اثنين من أعضاء مجاهدي خلق، هما بهروز إحساني ومهدي حسني.

• 14 آخرون من الأعضاء والمؤيدين لـ “مجاهدي خلق” تحت حكم الإعدام حالياً. وقد حُكم على بعضهم بالإعدام مرتين.

• تستمر “المحكمة” الاستعراضية التي يقيمها النظام لمحاكمة منظمة مجاهدي خلق و 104 من أعضائها ومسؤوليها غيابياً بتهمة “المحاربة” ضد النظام، وذلك لمدة عامين.

في الشهر الماضي، أعرب خامنئي عن خوفه العميق من “وحدات المقاومة”، ووصفها بأنها “خلايا نائمة لمجاهدي خلق”، وحذر من خارطة طريقها لإثارة الانتفاضة وإسقاط النظام.

لقد أعلنا منذ 21 عاماً أن لا استرضاء مع هذا النظام تنفع، ولا الحرب أو التدخل الأجنبي. الحل هو تغيير النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. هذا الحل صحيح وواقعي وضروري، ليس فقط لمصلحة الشعب الإيراني، بل لمصلحة السلام والأمن العالميين.

حان الوقت لتعترف ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي جميعا بنضال الشعب الإيراني لإسقاط هذا النظام.

يجب ألا يتأخروا أكثر من ذلك في وضع قوات حرس النظام على قائمة الإرهاب.

والاعتراف بشرعية نضال شباب الانتفاضة ضد الحرس.

دمتم منتصرين

المصدر: موقع مريم رجوي

ملخص أهم الأخبار لیوم السبت 27 سبتمبر

موقع المجلس:
أحيا السجناء السياسيون في سجني قرتشك وإيفين ذكرى سمية رشيدي، التي تدهورت صحتها نتيجة التعذيب النفسي والجسدي في سجون النظام، والذي منع عنها الوصول إلى الرعاية الطبية.
تجمع العاملون في مستشفى الرازي للطب النفسي في أمين آباد يوم السبت في الشوارع، مطالبين بدفع رواتبهم المتأخرة لمدة عام كامل. وحمّلوا مسؤولي المستشفى وجامعة علوم التأهيل مسؤولية هذا الوضع، واصفين حالة الموظفين بأنها لا تطاق.

وحدات المقاومة تضيء ليل مدن إيران بصور ضوئية لقادة المقاومة

حذّر أبو الفضل روغني كلبايكاني، رئيس لجنة الصناعة في غرفة التجارة، بحضور علي لاريجاني، قائلاً: “إما أن تتفاوضوا أو ستواجهون جيشًا من العاطلين عن العمل”. وأضاف أن زمن الاسترضاء قد ولى، وأن الاقتصاد بحاجة إلى الاستقرار والأمن، وأن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى موجة من الغضب والبطالة الواسعة.
أفادت وسيلة الإعلام الحكومية “اقتصاد أونلاين” بأن تفعيل آلية “الزناد” أدى إلى توقعات بارتفاع سعر الدولار إلى 165 ألف تومان وتضخم يتجاوز 90 بالمئة. هذا الوضع يضع الناس في مواجهة أزمة معيشية غير مسبوقة وانهيار حاد في قدرتهم الشرائية.
واصلت وحدات المقاومة في زاهدان أنشطتها ضد النظام الإيراني، رافعة شعار “مريم رجوي: الجمعة الدامية في زاهدان وجرائم ولاية الفقيه والملكية الأخرى الممتدة لمئة عام في بلوشستان لن تُنسى أبدًا”.
وزّع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مذكرة تتضمن تقرير المقررة الخاصة لإيران حول وضع حقوق الإنسان منذ يناير 2025 على أعضاء الجمعية العامة. يسلط التقرير الضوء على الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك أكثر من سبعمئة حالة إعدام، والتعذيب، والاعترافات القسرية، وحرمان السجناء من المحامين، ونقلهم إلى سجون مكتظة وغير صحية مثل سجن طهران الكبرى وقرتشك.
كتبت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، أن النظام الإيراني يهدد النشطاء والصحفيين والمعارضين في الخارج من خلال مضايقة عائلاتهم.

نقلت قناة “سيماي آزادي” (تلفزيون المقاومة) أن القاضي تيد بو، عضو الكونغرس الأمريكي السابق (2005-2019)، صرح في 24 سبتمبر، بالتزامن مع اليوم الثاني من مظاهرات الإيرانيين في نيويورك، بأن الآلاف قد تجمعوا من أجل إيران حرة، ودعاهم إلى مواصلة النضال. وأضاف أن الشعب يجب أن يسيطر على الحكم وليس الملالي أو الديكتاتوريون، محذرًا من أن النظام الإيراني قد أعدم مؤخرًا 1600 شخص، قال إنهم نشطاء يطالبون بتغيير النظام، ودعا المجتمع الدولي إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
ذكرت جلسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن سحر ثنائي من الجمعية الدولية لمساواة المرأة قالت إن حرمان السجناء السياسيين في إيران من الرعاية الطبية ليس صدفة ولا نتيجة لنقص الموارد، بل هو أداة ضغط وتعذيب ممنهجة. وطالبت المجلس والمقررين الخاصين بالتحقيق في الوفيات المشبوهة في سجون فرديس وقرتشك وغيرها من المعتقلات.
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن السجينة السياسية سمية رشيدي توفيت بعد ستة أشهر من الاعتقال والحرمان من العلاج الطبي، وأن النشطاء اتهموا النظام بالإهمال. وقد وصفتها السلطة القضائية للنظام بأنها عضو في جماعة مجاهدي خلق، بينما اعتبر المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة أن وفاتها نتيجة لسياسة ممنهجة لحرمان السجناء السياسيين من الرعاية الطبية.
كشفت صحيفة واشنطن بوست أن النظام الإيراني يواصل بناء منشأة عسكرية شديدة التحصين في “كوه كلنغ” بالقرب من نطنز، وهو موقع جذب انتباه المراقبين الدوليين بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في يونيو. وتُظهر صور الأقمار الصناعية زيادة في أنشطة البناء، ويقدر الخبراء أن الموقع قد يُستخدم للتخصيب أو تخزين اليورانيوم، وليس فقط لتجميع أجهزة الطرد المركزي.
رفض مجلس الأمن مشروع قرار صيني-روسي يهدف إلى تأجيل تفعيل آلية “الزناد” لمدة ستة أشهر لصالح النظام الإيراني، وذلك بتسعة أصوات معارضة. وبهذا القرار، أصبحت عودة العقوبات أمرًا حتميًا ونافذًا اعتبارًا من فجر 28 سبتمبر، وباءت جهود عراقجي لوقفها بالفشل.
تعود حالات انقطاع التيار الكهربائي إلى إيران، حيث لا تتوافق وعود وزير الطاقة بخفض الانقطاعات في الخريف مع واقع نقص الغاز وتقادم البنية التحتية. وقد حذر الخبراء ولجنة الطاقة في البرلمان من أن ضعف الإدارة والمعدات غير الفعالة قد جعل وضع الكهرباء هشًا.
أفادت وسائل إعلام النظام الإيراني بمقتل شرطيين اثنين في اشتباك مع مسلحين مجهولين في المحافظة المركزية. ووقع الحادث في الساعات الأولى من يوم 27 سبتمبر في إحدى المناطق الريفية.
تصور هيئة الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام الانهيار الاقتصادي وتفعيل “الزناد” كإنجاز، في حين وصل سعر الدولار من 3600 تومان إلى 112 ألف تومان وأصبحت موائد الناس أكثر فراغًا. وتُظهر المقارنة مع أفغانستان أن الشعب الإيراني أصبح أفقر بعشر مرات وأكثر غضبًا، بينما استفاد أبناء المسؤولين من العقوبات وأصبحوا أكثر ثراءً.
أعلنت وزارة خارجية النظام الإيراني أنه بعد خطوة الدول الأوروبية الثلاث لتفعيل آلية “الزناد”، تم استدعاء سفرائها في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إلى طهران.
قتل 87 فلسطينيا بنيران جيش الاسرائيلي -منذ فجر اليوم السبت- في مناطق عدة بالقطاع غزة، 45 منهم في مدينة غزة وحدها.

حكم الإعدام على السجناء السياسيين بالصاقهم بـ «الموساد» – خدعة معروفة من قِبل قضاء الجلادين

دعوة للتحرك الفوري لإنقاذ حياة حامد وليدي ونيما شاهي المحكومين بالإعدام

وإحالة هذه القضية إلى هيئة تقصي الحقائق الدولية

· أسماء السجينين السياسيين حامد وليدي ونيما شاهي قُدِّمت إلى الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان من قبل المقاومة الإيرانية في مايو 2025، أي قبل شهر من حرب الـ 12 يومًا، وأُعلن عن الخبر في 7 سبتمبر عبر قناة “سيماي آزادي” (تلفزيون الحرية)

قضاء الجلادين، وبعد مظاهرات كبيرة للمواطنين الإيرانيين في نيويورك وتزامناً مع تفعيل عقوبات الأمم المتحدة، استخدم الحيلة المتكررة لالصاق “المجاهدين” بـ “الموساد” ليحكم على سجينين سياسيين بالإعدام وعلى سجينين آخرين بالسجن لمدة إجمالية تبلغ 26 عاماً.

أعلن رئيس العدلية في محافظة البرز التابع لنظام الجلادين بشكل أرعن ومبهم ودون ذكر أسماء: “صدر الحكم الأولي في قضية شبكة التجسس الرباعية المرتبطة بالموساد والمنافقين في كرج، وحكمت المحكمة على متهمين اثنين بالإعدام والسجن، وعلى متهمين آخرين بالسجن… مجموع مدة السجن المقررة للمتهمين يتجاوز 26 عاماً.” ( وكالة “ميزان” للأنباء – 27 سبتمبر 2025)

أعلنت قناة “سيماي آزادي” (تلفزيون الحرية)، في 7 سبتمبر، أي في اليوم التالي لمظاهرات بروكسل، أن “قضاء الجلادين، وفي فبركة إخبارية سخيفة لالصاق المجاهدين بالموساد، أعلن عن جلسة للنظر في اتهامات أربعة متهمين في شبكة التجسس والإرهاب للموساد والمجاهدين في محافظة البرز”.

صرح المتحدث باسم مجاهدي خلق في اليوم نفسه “بشأن الخداع وسيرك محكمة الإعدام التابعة للملالي” قائلاً: “أسماء المعتقلين قُدِّمت إلى الأمم المتحدة ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان من قبل المقاومة الإيرانية في مايو 2025، أي قبل شهر من حرب الـ 12 يومًا”.

حامد وليدي (مهندس مدني، 45 عامًا)، ونيما شاهي (عامل فني، 38 عامًا)، وكلاهما مقيمان في كرج، اعتُقلا في طهران مع أقاربهما في 13 مايو 2025 وتعرَّضا للاستجواب والتعذيب. إن أي ارتباط لهما بـ “الموساد” هو كذب محض ويدل على يأس النظام وحاجته الشديدة لمثل هذه الأكاذيب ضد “مجاهدي خلق”.

إن المقاومة الإيرانية تدعو المفوض السامي، ومجلس حقوق الإنسان، والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بإيران، وهيئة تقصي الحقائق الدولية، وغيرها من الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى التحرك الفوري لإنقاذ حياة السجينين السياسيين حامد وليدي ونيما شاهي، وإحالة هذه القضية إلى هيئة تقصي الحقائق الدولية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 سبتمبر/ ايلول 2025

زاهدان .. وحدات المقاومة تحيي ذكرى “الجمعة الدامية” وتؤكد استمرار الانتفاضة

موقع المجلس:
بمناسبة الذكرى السنوية لأحداث “الجمعة الدامية” في زاهدان، صعّدت وحدات المقاومة الإيرانية من أنشطتها داخل المدينة، متحديةً الإجراءات الأمنية المشددة.

وحدات المقاومة في زاهدان تحيي ذكرى "الجمعة الدامية" وتتعهد بمواصلة الإنتفاضة

فقد نُصبت لافتات ووزعت منشورات واسعة الانتشار لتكريم المصلين الذين قُتلوا برصاص قوات النظام في 30 سبتمبر 2022، والتأكيد على مواصلة طريقهم حتى تحقيق الحرية.

وحدات المقاومة في زاهدان تحيي ذكرى "الجمعة الدامية" وتتعهد بمواصلة الإنتفاضة

شعارات ورسائل المقاومة
تضمنت اللافتات صور الشهداء ورسائل لقيادات المقاومة الإيرانية. ونُقلت عن السيدة مريم رجوي عبارات من قبيل: “الجمعة الدامية في زاهدان لن تُنسى أبدًا”، و “لن نسمح أن يُداس دم شهداء بلوشستان أو يُنسى”.

وحدات المقاومة في زاهدان تحيي ذكرى "الجمعة الدامية" وتتعهد بمواصلة الإنتفاضة

كما وجه مسعود رجوي تحية إلى الضحايا بقوله: “تحية لشهداء ومظلومي بلوشستان”.

وحدات المقاومة في زاهدان تحيي ذكرى "الجمعة الدامية" وتتعهد بمواصلة الإنتفاضة

وأكدت وحدات المقاومة أن دماء الضحايا تمثل وقود الانتفاضة، مستشهدة بقول مسعود رجوي: “دماء شعب بلوشستان تغلي وتدفع الانتفاضة إلى الأمام”. كما رفعت لافتات تشيد بالمقاتلين البلوش، جاء في إحداها: “مجاهدو بلوشستان هم رايات فخر واعتزاز للشعب الإيراني”.

وحدات المقاومة في زاهدان تحيي ذكرى "الجمعة الدامية" وتتعهد بمواصلة الإنتفاضة

دعوات لتوسيع نطاق النضال
لم تقتصر الأنشطة على إحياء الذكرى، بل تضمنت دعوات صريحة إلى تصعيد التحرك الشعبي، حيث وزعت منشورات تحمل رسالة: “يجب توسيع الانتفاضة في كل مكان”، في إشارة إلى ضرورة تحويل الغضب إلى حركة منظمة على مستوى البلاد.

زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی زاهدان .. وحدات المقاومة تحيي ذكرى “الجمعة الدامية” وتؤكد استمرار الانتفاضة

خلفية “الجمعة الدامية”
وقعت أحداث 30 سبتمبر 2022 بعد صلاة الجمعة، حين أطلقت قوات الأمن النار على تجمع احتجاجي سلمي في زاهدان، ما أسفر عن سقوط أكثر من مئة قتيل بينهم أطفال وشباب، وإصابة المئات بجروح. وقد شكلت المجزرة منعطفًا في انتفاضة عام 2022، وأصبحت رمزًا لوحشية النظام ومقاومة أهالي بلوشستان.

رسالة الأنشطة الأخيرة
من خلال هذه التحركات، تسعى وحدات المقاومة إلى التشديد على أن التضحيات لم تذهب سدى، وأن ذكرى الشهداء ستظل حاضرة في الوجدان الشعبي. وتؤكد هذه الرسالة أن الانتفاضة مستمرة حتى “إسقاط الديكتاتورية” وإقامة ما تسميه المقاومة “جمهورية ديمقراطية حرة”.

آلاف الايرانيين في نيويورك يطالبون بطرد رئيس نظام الملالي

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في نیویورك

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يحاول الولي الفقيه الملا خامنئي وبقية المسٶولين في نظامه المهزوم، أن يغطوا على الاوضاع السلبية القائمة في البلاد من جراء السياسات الفاشلة وغير المسٶولة للنظام ويجدوا مختلف المبررات لها ولاسيما من خلال ربطها بنظرية المٶامرة والانکى من ذلك إنهم يسعون بإطلاق التصريحات العنترية الهوجاء الفارغة إظهار النظام بأنه في مستوى التحديات والتهديدات القائمة ضده في وقت صار فيه واضحا بأن النظام قد وصل الى مرحلة من ضعف وهشاشة غير مسبوقة وإن معظم مٶشرات ومعالم قرب إنهياره وسقوطه صارت تبدو بکل وضوح عليه.

الاوضاع الصعبة التي وصل إليها النظام والتي تبدو وکأنه قد أصبح على حافة هاوية السقوط، لا سبيل لخروج النظام منها سالما وإن الخطاب المسجل الاخير للملا خامنئي في يوم الثلاثاء المنصرم ال23 من الشهر الجاري، والذي أکد فيه على إصرار نظامه في مواصلة تخصيب اليورانيوم وعدم الاستسلام للمطالب الدولية وزعمه الواهي بأن نظامه لا يريد إنتاج الاسلحة النووية في وقت يعلم فيه العالم کله بأنه لولا کشف منظمة مجاهدي خلق الایرانیة للمساعي السرية للنظام لإنتاج وصناعة القنبلة النووية في عام 2002، لکان قد تمکن من ذلك، ولاسيما إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار إعتراف علي مطهري، نائب رئيس البرلمان السابق(نيسان أبريل 2022) عندما قال:” عندما بدأنا النشاط النووي كان هدفنا فعلا صناعة القنبلة. لا داعي للمجاملة. لكن الأمر انكشف… مجاهدو خلق قدموا التقارير فانكشف المشروع. لم نستطع الحفاظ على سريته. لو كنا أجرينا التجربة، لانتهى الأمر مثل باكستان”.

اليوم، وبعد کل الذي جرى وحدث وما عاناه ويعانيه الشعب الايراني بسبب من سياسات النظام فإن الشعب وبعد أن أهدر النظام أکثر من تريليوني دولار على برنامجه النووي من دون نتيجة وجعل إيران في مواجهة أوضاع بالغة السلبية ولاسيما وقد أصبح أکثر من 70% منه يعيشون تحت خط الفقر، لن يلتزم الصمت أمام هذا النظام ويصر أکثر من أي وقت آخر على المضي قدما في طريق مواجهة النظام حتى إسقاطه.

الشعب الايراني في داخل وخارج إيران يغلي غضبا ضد هذا النظام ويصر على أن يلحقه بسلفه نظام الشاه، وبهذا الصدد و في خطوة لافتة تزامنت مع انعقاد الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، احتشد آلاف من الإيرانيين الأمريكيين وأنصار المقاومة الإيرانية يوم الثلاثاء، 23 سبتمبر، في تظاهرة حاشدة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك. رفع المتظاهرون أصواتهم عاليا للمطالبة بطرد رئيس نظام الملالي، الذي وصفوه بأنه المسؤول عن آلاف الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان، مؤكدين أن هذا النظام لا يمثل الشعب الإيراني. وحمل المشاركون، الذين توافدوا من أكثر من 40 ولاية أمريكية، صور ضحايا القمع في إيران وأعلام المقاومة، معلنين دعمهم الكامل للبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة السيدة مريم رجوي.

دعوة إلى دعم خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران من جانب شخصيات أوروبية في مؤتمر برلين

موقع المجلس:
تحت شعار “إيران حرة“، عقد في برلين يوم الخميس، 25 سبتمبر، مؤتمر بارز جمع عددًا كبيرًا من نواب البرلمان الألماني (البوندستاغ) وشخصيات قيادية من الأوساط السياسية والحقوقية. هدف المؤتمر إلى مناقشة السياسة الأوروبية تجاه إيران وسبل دعم المعارضة الديمقراطية كبديل قابل للتطبيق لنظام الملالي، خاصة في ظل الأزمة الوجودية التي يمر بها النظام وتفعيل آلية إعادة فرض العقوبات (“الزناد”).

رسالة السیدة مريم رجوي: الخوف من الانتفاضة هو جوهر سياسات النظام

في رسالة مصورة مؤثرة بُثت في المؤتمر، أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن الإجراءات الدولية المتخذة حتى الآن، رغم ضرورتها، ليست كافية. وقالت إن تفعيل “آلية الزناد” هو خطوة ضرورية للغاية، لكنها شددت على أن جوهر سياسات النظام الاستراتيجية يكمن في “خوفه من الانتفاضة وقوتها الدافعة، منظمة مجاهدي خلق الایرانیة“. كدليل على هذا الخوف، أشارت إلى أنه “بأمر من خامنئي، تم الشهر الماضي إعدام عضوين من منظمة مجاهدي خلق، هما بهروز إحساني ومهدي حسني، والآن يواجه 14 عضوًا ومؤيدًا آخرين أحكامًا بالإعدام”.

دعوة إلى دعم خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران من جانب شخصيات أوروبية في مؤتمر برلينإجماع برلماني وحقوقي على ضرورة دعم البديل

أجمع المتحدثون على أن التعامل مع النظام الحالي وصل إلى طريق مسدود. النائب في البرلمان الألماني عن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، كارستن مولر، صرح بوضوح أنه “لا يمكن التوصل إلى حل” مع النظام القائم، واصفًا فشل النظام في منع تفعيل “آلية الزناد” بأنه “ضربة استراتيجية للنظام” تسرّع من عملية تغييره. وأشار متحدث آخر إلى أن “النظام الإيراني لا يضطهد شعبه فحسب، بل يضطهدنا جميعًا. إنه تهديد عالمي”.

دعوة إلى دعم خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران من جانب شخصيات أوروبية في مؤتمر برلين

من جانبه، دعا يواخيم روكر، الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى ربط القضايا القانونية بالسياسة الخارجية بشكل أقوى، مطالبًا بجعل إلغاء عقوبة الإعدام والإفراج عن السجناء السياسيين شرطًا أساسيًا لأي تحسين في العلاقات مع إيران.

المقاومة المنظمة: بديل حقيقي في أزمة وجودية

سلط المؤتمر الضوء على المقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي موثوق. وأشار أحد المحللين الجيوسياسيين إلى أن “تحليلًا واقعيًا للعامين ونصف الماضيين يوصلنا إلى استنتاج مفاده أن النظام في طهران يقترب من أزمة وجودية، بل ربما يكون بالفعل في خضمها”. وقد تم التأكيد على أن هذه المقاومة، التي قدمت 120 ألف شهيد في سبيل الحرية، تحظى بدعم شعبي واسع، كما تجلى في المظاهرة الحاشدة التي ضمت عشرات الآلاف في بروكسل في 6 سبتمبر.

وأكد أحد النواب الألمان على أهمية الشبكة الداخلية للمقاومة قائلًا: “يجب أن ندعم كل القوى داخل إيران نفسها. منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة لديهما علاقات جيدة داخل إيران وأنصار شجعان وموثوقون يعملون على توعية السكان”. ووصفت إحدى المتحدثات قيادة السيدة مريم رجوي بأنها “أكبر مصدر إلهام ودعم لنا”.

دعوة إلى عمل أوروبي منسق وفعال

في ختام المؤتمر، وجه المشاركون دعوة قوية للحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي لتجاوز البيانات الرمزية واتخاذ خطوات منسقة وفعالة لدعم التغيير الديمقراطي في إيران. وطالبوا بتكثيف الحوار الأوروبي مع المقاومة الإيرانية، وتعزيز المجتمع المدني في الداخل، وتوفير تدابير حماية ملموسة للمدافعين عن حقوق الإنسان. كما لخصت إحدى المتحدثات الوضع قائلة: “ما يحدث في إيران استمر لفترة طويلة جدًا، ومر دون أن يلاحظه أحد، وتحت ستار منظمة حكومية تخفي وراءها ديكتاتورية وفاشية”.

رفض مشروع قرار تأجيل تفعيل “آلية الزناد” ضد النظام الإيراني من جانب مجلس الأمن

موقع المجلس:
رفض مجلس الأمن الدولي مساء الجمعة، 26 سبتمبر، مشروع القرار الذي تقدمت به روسيا والصين لتأجيل إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران لمدة ستة أشهر، وذلك بعد أن صوّتت تسع دول ضد القرار، فيما أيدته أربع دول وامتنعت دولتان عن التصويت.

وكان من شأن اعتماد المشروع أن يوقف تنفيذ “آلية الزناد” لمدة ستة أشهر، وهي الآلية المقرر دخولها حيّز التنفيذ عند الساعة الثامنة من مساء السبت بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (فجر الأحد بتوقيت طهران).

وقالت باربارا وود، ممثلة بريطانيا في الأمم المتحدة عقب التصويت: “المجلس لا يمتلك الضمانات الكافية لوجود مسار واضح نحو حل دبلوماسي سريع.” وأضافت أن المجلس استكمل المراحل اللازمة في عملية العودة التلقائية للعقوبات بموجب القرار 2231، مؤكدة أن عقوبات الأمم المتحدة ستُعاد بحلول نهاية هذا الأسبوع.

ويأتي طرح المشروع قبل يوم واحد فقط من إعادة تفعيل العقوبات الدولية وفقاً للاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى (خطة العمل الشاملة المشتركة – برجام).

عودة العقوبات تعني تجميد الأصول الإيرانية في الخارج مجدداً، ووقف أي صفقات تسليحية مع طهران، بالإضافة إلى استهداف برنامجها لتطوير الصواريخ الباليستية، وهو ما سيضاعف الضغوط على الاقتصاد الإيراني المتعثر.

من جانبه، قال مسعود پزشكيان، رئيس النظام الإيراني، يوم الجمعة إن بلاده لن تنسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT) حتى في حال إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة. وأضاف في تصريحات على هامش اجتماعات الجمعية العامة بنيويورك: “لا ننوي الانسحاب من معاهدة NPT”، محذراً من أن القوى الأجنبية تسعى إلى “ذريعة سطحية لإشعال المنطقة”.

أما وزير الخارجية الإيراني عباس عراقچي، فقد اتهم الولايات المتحدة والترويكا الأوروبية (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا) برفض “المبادرة العادلة” التي طرحتها روسيا والصين، قائلاً إن هذه القوى ضغطت على أعضاء آخرين في مجلس الأمن لعدم دعمها.

واشنطن بوست تكشف: النظام الإيراني تواصل بناء منشأة عسكرية سرية وعميقة جنوبي نطنز

خامنئي يقامر بحياة الإيرانيين للحفاظ على هيبته المتداعية

وكانت الترويكا الأوروبية قد فعّلت آلية الزناد في السادس من 28 أغسطس بعد أسابيع من المفاوضات غير المثمرة، متهمة طهران بخرق التزاماتها النووية. وفي الوقت نفسه، حاول عراقچي خلال اجتماعاته مع نظرائه الفرنسي والبريطاني والألماني في نيويورك التوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة، لكن تلك المحادثات انتهت دون نتائج ملموسة، حيث أكد دبلوماسي أوروبي لوكالة “أسوشيتدبرس” أنه لم يطرأ “أي تطور أو نتيجة جديدة”.

تجدر الإشارة إلى أن تصريحات علي خامنئي، المرشد الإيراني، قبل توجه الرئيس ووزير الخارجية إلى نيويورك، والتي شدد فيها على أن طهران لن توقف تخصيب اليورانيوم وأن التفاوض مع واشنطن “طريق مسدود”، قد ضيّقت هامش أي مبادرات دبلوماسية أخيرة.

ورغم ذلك، تؤكد طهران في الأسابيع الأخيرة أنها قدمت “مقترحات متعددة للإبقاء على نافذة الدبلوماسية مفتوحة”.

النظام الإيراني نحو السقوط.. والمقاومة بديلا ديمقراطياً لمستقبل إيران

إيران في قلب التحولات العالمية.. والنظام يئن من وطأة المقاومة الشعبية والعقوبات

اليوم الثامن – عبدالرزاق الزرزور:
الدورة الثمانون للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك؛ جعلت إيران مرة أخرى محورًا رئيسيًا للحوارات العالمية.. وبينما استعد رئيس الولايات المتحدة لإلقاء خطابه واللقاء مع قادة العالم يركز الاهتمام الدولي على برنامج الأسلحة النووية الإيراني، والسياسات القمعية الداخلية، ودور هذا البلد في عدم الاستقرار الإقليمي.. في الوقت نفسه يرسل الحضور الواسع لآلاف الآلاف من الإيرانيين المنفيين وداعمي المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي أمام مقر الأمم المتحدة رسالة واضحة إلى العالم مفادها أن: الشعب الإيراني يريد تغيير النظام وإقامة الديمقراطية وفق إرادته ورؤيته.
عودة عقوبات الأمم المتحدة وتأثيراتها
صوت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مؤخرًا بالإجماع على إعادة فرض العقوبات السابقة على إيران.. وهذه العقوبات التي تم فرضها بين عامي 2006 و2015 في إطار ست قرارات كانت قد توقفت بعد اتفاقية النووي 2015 (البرنامج النووي الشامل المشترك).. لكن مع تفعيل آلية “الزناد” ستصبح هذه العقوبات سارية المفعول مرة أخرى اعتبارًا من 27 سبتمبر 2025، ويحد هذا القرار من الموارد المالية للنظام الإيراني ويطرح تحديًا لشرعيته الدولية.. إذ تركز العقوبات بشكل خاص على برنامج الأسلحة النووية والصواريخ والطائرات الإيرانية بدون طيار بالإضافة إلى الأنشطة الاقتصادية للحرس الثوري.
يأتي هذا الإجراء في ظروف شهدت فيها إيران منذ عام 2018 ثماني جولات من الانتفاضات الشعبية، وتعكس هذه الاحتجاجات الواسعة عدم الرضا العميق للشعب تجاه النظام الحاكم الذي رد عليها بقمع شديد، وإعدامات واسعة، وانتهاكات منهجية لحقوق الإنسان.، وفي الأسبوع الماضي وحده في إيران تم إعدام 50 شخصًا بما في ذلك امرأتان.. هذه الإحصائيات تضع إيران في مقدمة الدول التي لديها أعلى معدلات لعمليات الإعدام في العالم.
المقاومة المنظمة ودور مريم رجوي
في مواجهة هذا الوضع تبرز حركة المقاومة الإيرانية بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة والسيدة مريم رجوي، كبديل ديمقراطي للنظام الحالي، وقد حظي برنامج مريم رجوي المكون من عشر نقاط والذي يشمل فصل الدين عن السلطة، والمساواة بين الجنسين، واقتصاد سوق حر، وإقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية مبنية على تصويت الشعب بدعم واسع داخل إيران وخارجها، وهناك أكثر من 4000 نائب برلماني من جميع أنحاء العالم دعموا هذا البرنامج الأمر الذي يدل على قبول عالمي لهذه الحركة.
اجتمع آلاف من الإيرانيين المنفيين وداعمي المقاومة أمام الأمم المتحدة في يوم خطاب رئيس الولايات المتحدة في الجمعية العامة.. اجتمعوا ليطالبوا بالاعتراف بحق شعب إيران في إسقاط وتغيير النظام، وليؤكدوا أن تغيير النظام لا يحتاج إلى تدخل عسكري أو مساعدة مالية خارجية؛ ويكفي أن يسقط المجتمع الدولي الشرعية الدولية لهذا النظام غير الشرعي ونزع موارده المالية ودعم إرادة الشعب الإيراني.
الاحتجاجات الواسعة في نيويورك
لأهميتها من حيث التوقيت والحجم والتنظيم والرسائل؛ غطت وكالات الأنباء مثل رويترز وأسوشيتد برس تظاهرات الإيرانيين في نيويورك.. تلك التظاهرات التي عكست غضب الإيرانيين الجماعي وإرادتهم للتغيير، ورفع المحتجون شعارات الحرية وصور ضحايا النظام، وأدانوا حضور مسعود بزشكيان رئيس إيران في اجتماع الأمم المتحدة.. وأكدوا أن بزشكيان ليس ممثلاً حقيقيًا لشعب إيران، وأن مقعد إيران في الأمم المتحدة يجب أن يُخصص لممثل عن المقاومة الشعبية.. هذه الاحتجاجات التي نُظِمت في 23 و24 سبتمبر 2025 تعكس أيضاً عزم الإيرانيين الراسخ على إنهاء 47 عامًا من انتهاكات حقوق الإنسان، والفقر والقمع.
تحديات النظام الداخلية والخارجية
لا يواجه النظام الإيراني ضغوطًا دولية فحسب بل يعاني داخليًا أيضًا من أزمات متعددة.. وقد أفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إيرنا) أن السدود حول طهران تواجه انخفاضًا حادًا في احتياطيات المياه. سدود ماملو ولطيان ولار التي تغذي شرق طهران تحتوي فقط على 41 مليون متر مكعب من المياه أي أقل بنسبة 48% عن العام الماضي.. كما تواجه سدود أمير كبير وطالقان انخفاضًا بنسبة 73% و43% في احتياطيات المياه؛ هذه الأزمة تحمل خطر “يوم الصفر المائي” للعاصمة وتزيد من عدم الرضا العام.
في مجال السياسة الخارجية جاءت زيارة بزشكيان إلى نيويورك في ظروف يفتقر فيها النظام الإيراني إلى استراتيجية واضحة لمواجهة العقوبات أو التفاوض مع القوى العالمية، وقد زادت تصريحات الولي الفقيه علي خامنئي الرافضة لأي تعليق لبرنامج تخصيب اليورانيوم والتفاوض مع أمريكا من التوترات القائمة.. كما أكد علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي على رفض اقتراح تقليص مدى الصواريخ الإيرانية إلى أقل من 500 كيلومتر مما يؤكد على تدهور المسار الدبلوماسي للنظام.
الجبهة العالمية المتحدة ضد النظام
خطاب رئيس الولايات المتحدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي ركز على منع إيران من الحصول على سلاح نووي ودعم حق شعب إيران في تحديد مصيره يعكس تغير المناخ الدولي ضد النظام الإيراني.. حتى الدول التي كانت تتبع سياسة المهادنة مع إيران سابقًا انضمت الآن إلى الإجماع العالمي لفرض العقوبات.. كما أدى فشل الجماعات الوكيلة للنظام في المنطقة بما في ذلك سقوط نظام بشار الأسد في سوريا إلى إضعاف موقف النظام أكثر فأكثر.
مستقبل إيران ودور الشعب
تحولت حركة المقاومة الإيرانية التي لها جذور في الكفاح ضد الدكتاتوريات السابقة والقائمة (نظام الشاه وجهاز السافاك الإجرامي – ونظام الملالي وحرسه ومؤسساته الإجرامية الأخرى).. تحولت إلى قوة قوية من خلال كشف مواقع أسرار نووية إيرانية.. ونجاحاتها الدبلوماسية، والتأييد الدولي الواسع لها حيث أكد المتحدثون في تظاهرات نيويورك ومن بينهم ليندا شافيز أن التغيير في إيران سيتم فقط من خلال إرادة شعب هذا البلد.. وطالبوا المجتمع الدولي بمنح شعب إيران فرصة الاختيار الخاص به بدلاً من دعم النظام ومسايرته.
سام براونباك أحد المتحدثين الآخرين أعرب عن أمله في مستقبل مشرق لإيران بعد إسقاط النظام قائلاً إن العالم سيشهد إعادة بناء إيران على يد شعبها؛ هذه الرسالة التي ترددت وسط شعارات المحتجين في نيويورك تؤكد على أن شعب إيران وبدعم من المقاومة المنظمة مستعد لرسم مستقبل ديمقراطي وسلمي لإيران والمنطقة.
خلاصة القول.. تمر إيران بمرحلةٍ حساسةٍ من تاريخها.. فالعقوبات الدولية، والاحتجاجات الشعبية، والضغوط العالمية قد وضعت النظام في موقف هش، وفي المقابل يتعاظم نجم المقاومة الإيرانية المنظمة بقيادة مريم رجوي من خلال برنامجها ورؤيتها الواضحتين للمستقبل، وقدرات هذه المقاومة المتنوعة على كافة الأصعدة بالإضافة إلى مصداقيتها وحجم تضحياتها التاريخية أمراً يبعث على الأمل المتجدد في قلوب الإيرانيين.. وقد دل الحضور الواسع للإيرانيين في نيويورك ورسائلهم الحاسمة الموجهة إلى قادة العالم.. قد دل على عزم راسخ للشعب باتجاه التغيير.. ويواجه المجتمع الدولي الآن اختبارًا تاريخيًا حقيقياً: فإما دعم شعب إيران للوصول إلى الحرية والديمقراطية أو الاستمرار في المهادنة مع نظام يشكل تهديدًا للسلام العالمي.
عبدالرزاق الزرزور – محامي وناشط سياسي سوري