الرئيسية بلوق الصفحة 156

منددین ببزشكيان، آلاف الإيرانيين یتظاهرون في نيويورك مؤکدین: علی اسقاط الديكتاتورية النظام الایراني

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في نیویورك

موقع المجلس:
سلط موقع “برايتبارت نيوز“ الإخباري خلال في تقرير مفصل، سلط الضوء على المظاهرة الحاشدة التي استمرت يومين، وشارك فيها آلاف الإيرانيين الأمريكيين وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مدينة نيويورك. وأبرز التقرير أن المتظاهرين نددوا بحضور رئيس النظام الإيراني، مسعود بزشكيان، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدين أن “الظروف الآن لانهيار النظام أفضل مما كانت عليه منذ عقود”، وطالبوا بالاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بالحكم الديكتاتوري.

ذكر الموقع أن المظاهرة، التي نُظمت في ساحة “داغ همرشولد” مقابل مقر الأمم المتحدة مباشرة، اجتذبت مشاركين من 46 ولاية أمريكية، ووصفها المنظمون بأنها أكبر تجمع للجالية الإيرانية يتزامن مع افتتاح الجمعية العامة. وقد علت هتافات المتظاهرين بشعارات مثل “بزشكيان خارج الأمم المتحدة، الآن، الآن، الآن” و “إنهم إرهابيون، يجب أن يرحلوا”، بينما طالبوا بمحاسبة النظام على الإعدامات المتصاعدة والإرهاب الإقليمي والخداع النووي.

رسالة السیدة مريم رجوي: “إسقاط وتغيير ديمقراطي”

في رسالة مصورة بُثت للحشد، أعلنت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “بحضوركم القوي أمام الأمم المتحدة، يرى العالم أنكم تمثلون شعب إيران. أنتم الصوت الحقيقي للشعب الإيراني… وليس رئيس الولي الفقيه”. وأكدت بحزم: “مقعد الشعب الإيراني في الأمم المتحدة يجب ألا يُمنح لنظام الإعدامات والمجازر. الرسالة بسيطة وواضحة: إسقاط وتغيير ديمقراطي – جمهورية ديمقراطية تتمتع بالحرية والحقوق الديمقراطية”. وكشفت رجوي أنه تم إعدام 1817 شخصًا في عهد بزشكيان خلال 14 شهرًا فقط، مشددة على رفض الشعب الإيراني لجميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو ملكية.

دعم من القادة والشخصيات الأمريكية

أشار التقرير إلى مشاركة كوكبة من كبار الشخصيات الأمريكية والدولية. فقد صرح المدعي العام الأمريكي الأسبق، مايكل موكيزي، بأن “الظروف الآن لانهيار النظام أفضل مما كانت عليه منذ عقود”، واصفًا بزشكيان بأنه “مجرد ناطق باسم الملالي”. من جانبه، أشاد الجنرال تود والترز، القائد الأعلى السابق لقوات حلف الناتو في أوروبا، بجهوزية المقاومة قائلًا: “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قادر على إنجاز هذه المهمة وسيفعل ذلك”.

السفيرة كارلا سندز أكدت أن النظام “يشيطن حركة مجاهدي خلق لأنه يعلم أنها تشكل تهديدًا وجوديًا له”. ووصف السفير سام براون‌بك المقاومة بأنها قد تكون “أول ثورة تقودها النساء في تاريخ العالم”، مشيرًا إلى أن الملالي يخشون شعبهم أكثر من أي عدو خارجي. كما أكد النائب مايك لاولر في تغريدة له أن “شعب إيران يرفض الديكتاتورية بجميع أشكالها”.

أصوات من قلب المقاومة

أعطى التقرير وجهًا إنسانيًا للمقاومة من خلال شهادات الناجين والنشطاء الشباب. حمل أقارب ضحايا مجزرة صیف عام 1988 صور أحبائهم، وهتفوا “الموت للديكتاتور، سواء كان الشاه أو الملالي!”. وتعهد نشطاء شباب مثل بارسا آريا قائلًا: “جيلنا يرفض قبول الديكتاتورية كمصير لإيران”.

واختتم الموقع تقريره بالإشارة إلى أن المنظمين يعتبرون هذه المظاهرة دليلًا على أن الشعب الإيراني لديه بديل ديمقراطي منظم وجاهز لتولي السلطة. ونقل عن السفير مارك غينسبرغ قوله إن “النظام يخشى مريم رجوي لأنها سيدة حديدية شبكتها داخل إيران قد فتتت صرح هذا النظام قطعة قطعة”.

الاعتراف الدولي بدولة فلسطين والدور المتخاذل للنظام الإيراني

جريدة الحرة ـ بيروت- م. أحمد مراد:

كفلسطيني، تتملكني مشاعر متباينة من الأمل والغضب. فقد شهدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مؤتمرًا دوليًا برئاسة مشتركة بين المملكة العربية السعودية وفرنسا، تم فيه اتخاذ خطوات جادة لتسوية القضية الفلسطينية سلميًا وتنفيذ حل الدولتين.
أعلنت فرنسا رسميًا اعترافها بدولة فلسطين، وانضمت إليها كل من لوكسمبورغ وبلجيكا وموناكو ومالطا والبرتغال، لترتفع بذلك الدول المعترفة بفلسطين إلى أكثر من 140 دولة من أصل 193 عضوًا في الأمم المتحدة، بعد إعلانات سابقة من بريطانيا وكندا وأستراليا، وحتى لو كانت ذو طابع شكلي إلا أنها تطور لافت في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
المواقف الدولية الداعمة
وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقابلة مع شبكة CBS الأمريكية الاعتراف بفلسطين بأنه “بداية عملية سياسية للسلام والأمن”، محددًا خطوات لاحقة تشمل وقف إطلاق النار، إطلاق سراح الرهائن، إعادة فتح الممرات الإنسانية، وإعادة إعمار غزة.
وأعرب قادة أوروبيون، من بينهم رئيس وزراء بلجيكا Bart De Wever، ورئيس وزراء لوكسمبورغ Luc Frieden، ورئيس وزراء مالطا Robert Abela، عن دعمهم لحل الدولتين. فيما وصف وزير الخارجية البرتغالي Paulo Rangel القرار بأنه “تاريخي”، وأكدت بريطانيا أنه “خطوة نحو مستقبل أفضل”. أما إسبانيا فطالبت بعضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة.
بدوره شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على أن إقامة دولة فلسطينية هو شرط أساسي لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
الموقف الفلسطيني
رحب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي يواصل نهج الزعيم التاريخي ياسر عرفات، بهذا الدعم الدولي. فقد وضع عرفات إطار السلام عبر اتفاقية أوسلو (1993)، ويواصل عباس السير على خطاه عبر ما سُمّي بـ”إعلان نيويورك”، والذي يمثل خارطة طريق لحل الدولتين.
شدد عباس على أهمية الوحدة الوطنية والالتزام بالدبلوماسية، مؤكدًا أن التيار الوطني الفلسطيني، الممتد من عرفات إلى عباس، هو القوة القادرة على تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني وصون هويته الوطنية.
مواقف عربية ودولية أخرى
دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى وقف الصراعات، فيما أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي على ضرورة منع التهجير القسري. كما تحدث البابا ليو، أول بابا من الأمريكتين، ضد التهجير القسري لسكان غزة قائلاً: “لا مستقبل يقوم على العنف والتهجير؛ الشعوب بحاجة إلى السلام”.
أما رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين فأكدت على دعم حل الدولتين والدفع نحو دعم اقتصادي لفلسطين.
الدعم الشعبي في أوروبا
على المستوى الشعبي، شهدت مدن إيطالية مثل ميلانو وتورينو وفلورنسا ونابولي وباري وباليرمو مظاهرات حاشدة دعمًا لفلسطين كان لبعضها طابع تخريبي مؤسف ومهين للقضية الفلسطينية، كما أغلق عمال موانئ جنوة وليفورنو الموانئ احتجاجًا على أوضاع غزة. وفي لندن، رُفع علم فلسطين أمام مكتب التمثيل الفلسطيني.
قراءة تحليلية
تأتي هذه الاعترافات في لحظة حساسة، حيث يستند حل الدولتين إلى حدود 1967 مع القدس عاصمة مشتركة. وتُظهر هذه التحركات تحولات عالمية وضغوطًا مدنية، مثل الاحتجاجات الجامعية في أمريكا والمظاهرات الأوروبية.
لكن، دون خطوات عملية مثل منح فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة ووقف الاستيطان، قد تبقى الاعترافات رمزية فقط، وفي هذا السياق، تبقى الوحدة الداخلية الفلسطينية مفتاح النجاح كما أكد عباس.
الدور الخائن لنظام الملالي في إيران
منذ سنوات، يروّج نظام الملالي في إيران شعارات تدّعي دعم القضية الفلسطينية، مقدّمًا نفسه كمدافع عن الشعب الفلسطيني. لكن سياساته لم تخدم الفلسطينيين بل أدت إلى تفتيت الصف الوطني وإلحاق الضرر بالقضية.
هذا النظام يستخدم فلسطين كورقة لتحقيق أهدافه التوسعية والهيمنة الإقليمية، بعيدًا عن أي دعم حقيقي للسلام أو العدالة.
بدلاً من تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، يسعى النظام الإيراني إلى تغذية الانقسامات، هذه السياسة تتناقض مع جهود قادة وطنيين مثل محمود عباس، الذين يؤكدون على الوحدة والدبلوماسية.
يستغل النظام القضية الفلسطينية لكسب شرعية في العالم الإسلامي وتبرير تدخلاته في لبنان وسوريا واليمن، بينما يترك الفلسطينيين يواجهون الفقر والحصار والاحتلال، بهذا، يطعن خامنئي وقادته القضية الفلسطينية بخنجر الخيانة.
على الرغم من ادعاءاته، لم يقدم النظام الإيراني أي دعم عملي للاقتصاد الفلسطيني، أو لإعادة إعمار غزة، أو لتبني الحلول الدبلوماسية التي ناقشها المجتمع الدولي في نيويورك.
بل يساهم النظام في إشعال الصراعات وزعزعة استقرار المنطقة، محتجزًا القضية الفلسطينية رهينة لسياساته التفريقية والمدمرة.
الخاتمة
يشكّل مؤتمر نيويورك والاعتراف الواسع بفلسطين خطوة تاريخية ربما تتجه نحو السلام، لكنها ستظل ناقصة إن لم تترافق مع خطوات عملية كوقف الاستيطان ومنح فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة.
التيار الوطني الفلسطيني، الممتد من ياسر عرفات إلى محمود عباس، ما زال يمثل الأمل الواقعي لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني. في المقابل، يواصل نظام الملالي في إيران خيانة القضية عبر شعارات فارغة وأفعال مدمّرة.
إن الدعم الدولي والشعبي، إلى جانب الوحدة الداخلية الفلسطينية، يمثل فرصة لتقوية الاقتصاد الفلسطيني وزيادة الضغط على الاحتلال. السلام حق مشروع، لكنه يتطلب جهدًا وصمودًا، بينما يشكّل النظام الإيراني عائقًا خطيرًا في هذا الطريق.
إعلامي فلسطيني مقيم في النمسا
https://hura7.com/?p=67302

م. أحمد مراد – إعلامي فلسطيني مقيم في النمسا

إيران التحديات وآفاق التغيير

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في نیویورك

موقع کوالیس الیوم -د. قصي الدميسي:

جذبت الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك التي عُقدت في سبتمبر 2025 إيران مرة أخرى إلى صدارة القضايا العالمية؛ حيث أكد خطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في الـ 24 من سبتمبر على عدم رغبة إيران في تطوير أسلحة نووية، وانتقد بشدة العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية.. ولقد جاءت هذه التصريحات في وقت يراقب فيه المجتمع الدولي برنامج إيران النووي، والعقوبات الجديدة، ودورها في الاضطرابات الإقليمية.. في الوقت نفسه تجمع آلاف الإيرانيين المعارضين الموالين للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي في شوارع نيويورك منددين بالنظام الدكتاتوري الحاكم في إيران مطالبين بصوت عالٍ بإسقاط النظام وإقامة الديمقراطية.
العقوبات العالمية وتداعياتها الاقتصادية
رفض مجلس الأمن الدولي مؤخرًا اقتراح تمديد إعفاءات العقوبات ضد إيران مما مهد الطريق لإعادة فرض القيود السابقة.. هذه العقوبات التي تم تعليقها مؤقتًا في عام 2015 بموجب القرار 2231 سيُعاد تفعيلها بالكامل اعتبارًا من 27 سبتمبر 2025، وقد فعّلت بريطانيا وفرنسا وألمانيا آلية “السناب باك” وفرضت قيودًا صارمة على برامج إيران النووية والصاروخية والطائرات بدون طيار، وتستهدف هذه الإجراءات الموارد المالية للمؤسسات التابعة لقائد الثورة بما في ذلك الحرس الثوري، وتقلل من قدرة إيران على تصدير الأسلحة.
الانتفاضات الشعبية ورد النظام القمعي
شهدت إيران منذ عام 2018 موجات مستمرة من الاحتجاجات الشعبية نابعة من استياء عميق اقتصادي واجتماعي وسياسي.. وقد قادت النساء والشباب هذه الاحتجاجات، وغالبًا ما كانت بدعم من ” وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ووجهت هذه الاحتجاجات السلمية بردود فعل عنيفة من قبل أجهزة النظام القمعية، وخلال هذا العام لقي المئات حتفهم أو أُعدموا خلال هذه الاحتجاجات، ولا تزال إيران تتصدر دول العالم في عدد حالات الإعدامات، وقد لجأ النظام إلى أساليب قمعية مثل الإعدامات الجماعية، والاعتقالات الواسعة وقمع المتظاهرين للحفاظ على سيطرته والبقاء في السلطة.
يؤدي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي دورًا رئيسيًا كقوة منظمة ذات خلفية تاريخية في العمل السياسي النضالي والفكري والتعبئة الشعبية، وقد حظي برنامج رجوي المكون من عشر نقاط الذي يركز على قيم مثل فصل الدين عن السلطة، والمساواة بين الجنسين، والاقتصاد الحر بدعم واسع من المشرعين والنشطاء العالميين.. وقد لعبت هذه الحركة التي تضرب جذورها في النضال ضد دكتاتورية الشاه والنظام الحالي دورًا هامًا في لفت الانتباه العالمي من خلال كشف الأنشطة النووية السرية لإيران، ويؤمن أنصار المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي بأن التغيير في إيران يجب أن يأتي من الداخل وعلى يد الشعب دون الاعتماد على التدخلات الخارجية.
صوت الاحتجاج في نيويورك
بالتزامن مع اجتماع الأمم المتحدة تجمع آلاف الإيرانيين المؤيدين للمقاومة في شوارع نيويورك لإدانة حضور بزشكيان حاملين صور ضحايا النظام مرددين شعارات مثل “الموت للدكتاتور” ومطالبين بطرد ممثلي النظام من الأمم المتحدة، ووُصِفت هذه التجمعات التي غطتها وسائل إعلام مثل وكالة أسوشيتد برس ونيويورك بوست كرمز لإرادة الشعب الإيراني في التغيير.
تحدث شخصيات مثل كارلا ساندز السفيرة الأمريكية السابقة، وليندا تشافيز المسؤولة السابقة في البيت الأبيض في هذه التجمعات ووصفوا النظام الإيراني بأنه غير قابل للإصلاح وأكدوا أن الحل يكمن في دعم حركة المقاومة الشعبية وليس التفاوض أو الصراع العسكري.. وقُرِأت رسالة مريم رجوي أيضًا في التجمع وقد اتهمت في رسالتها النظام بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وطالبت بإحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن.
الأزمات الداخلية: من نقص المياه إلى الانهيار الاقتصادي
تواجه إيران تحديات داخلية عميقة.. وقد صلت أزمة المياه في طهران إلى مرحلة حرجة مما أثر على حياة الملايين.. هذه الأزمة إلى جانب انخفاض قيمة الريال الإيراني والتضخم الجامح، وانقطاعات الكهرباء والمياه المتكررة أثارت غضب الشعب وأججت الاحتجاجات، وللتهرب من هذه الأزمات لجأ النظام إلى تعزيز العلاقات مع الصين وروسيا لكن هذه الاعتمادية تواجه قيودًا جدية.
آفاق المستقبل: الأمل في الديمقراطية
تقف إيران على أعتاب تحول كبير حيث وضعت العقوبات الدولية والأزمات الداخلية والانتفاضات الشعبية النظام في مأزق غير مسبوق، وحافظت حركة المقاومة بقيادة مريم رجوي من خلال تقديم رؤية دقيقة ومناسبة لإيران ديمقراطية.. حافظت على إبقاء الأمل حيًا في قلوب الشعب.. بينما أكد متحدثون مثل سام براونباك في نيويورك أن العالم يجب أن يدعم إرادة الشعب الإيراني في تقرير مصيره.
خلاصة القول.. يواجه المجتمع الدولي خيارًا تاريخيًا يقع بين: استمرار سياسة المهادنة مع النظام الأمر الذي يعرض الاستقرار العالمي للخطر.. أو دعم إرادة الشعب الإيراني وهو ما سيؤدي إلى مستقبل حر ومزدهر وعالم أكثر أمناً.. وتشير التطورات الحالية إلى أن التغيير في إيران ليس ممكنًا فحسب بل أصبح ضرورة حتمية.
د. قصي الدميسي – نائب أردني سابق

ملخص أهم الأخبار لیوم الجمعة 26 سبتمبر

موقع المجلس:
وسّعت وحدات المقاومة أنشطتها في طهران وكرج وقزوين ومدن أخرى، على الرغم من حالة التأهب القصوى لقوات القمع، من خلال عرض الصور ورفع لافتة ضخمة فوق جسر في مشهد.

الضربة الكبرى لآلية الزناد وهزيمتان إضافيتان

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد لقائه بزشكيان، أن موقف فرنسا واضح وهو أن إيران يجب ألا تحصل أبدًا على أسلحة نووية، مؤكدًا أنه كرر المطالب التي لن يكون فيها أي مساومة. وفي سياق متصل، أظهرت صور الأقمار الصناعية، بحسب وكالة أسوشيتد برس، أن النظام الإيراني ربما أجرى تجربة صاروخية غير معلنة في قاعدة الخميني الفضائية.

نيويورك بوست: آلاف المتظاهرين ينددون بزيارة الرئيس الإيراني للأمم المتحدة ويطالبون بتغيير النظام

رحبت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (G7) في بيان مشترك بتفعيل آلية “الزناد” ضد النظام الإيراني، ودعت إلى التنفيذ الكامل لالتزامات النظام بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، خلال لقائه بوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي، أن أمريكا تدعم تشكيل حكومة قوية في لبنان وقطع نفوذ النظام الإيراني وحزب الله. وأضاف أن الشعب الأمريكي يحترم الشعب الإيراني، لكن قادة النظام الحاليين يسعون لتصدير الثورة وزعزعة الاستقرار، مشددًا على أنه لا ينبغي السماح لأكبر راعٍ للإرهاب في العالم بالوصول إلى أسلحة الدمار الشامل.
أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في مؤتمر عبر الإنترنت في برلين بحضور نواب برلمانيين وشخصيات سياسية، أنه على الرغم من القمع والإعدامات المتزايدة، فإن التطورات المهمة مثل المظاهرات الكبرى في بروكسل ونيويورك وتوسع أنشطة وحدات المقاومة، تظهر تقدم الحل الديمقراطي والمقاومة المنظمة للشعب الإيراني.
احياء السجناء السياسيون في سجني قرجك و ايفين ذكرى السجينة السياسية سمية رشيدي التي فارقت الحياة نتيجة عدم العناية بها و رددوا شعارات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي و اللعنة على خميني

غطت وكالة الأنباء البلغارية الرسمية المظاهرة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، مشيرة إلى أن أنصار السيدة مريم رجوي نددوا بالنظام الإيراني لليوم الثاني على التوالي. وأوضحت أن المتظاهرين أكدوا على مثال الجمهورية الديمقراطية، رافضين كل أشكال الديكتاتورية، بما في ذلك الملكية، وأدانوا رئيس النظام بزشكيان.

وصف ستيف ويتكاف، في قمة كونكورديا، وضع النظام الإيراني بالصعب قبل عودة عقوبات “سناب باك”، معتبرًا أن هذه الآلية هي الدواء الصحيح إذا لم يكن التفاوض حلاً دائمًا. وردًا على خطاب بزشكيان، قال السناتور توم كوتِن إن الرئيس الإيراني يكذب، وإن الرئيس ترامب والجيش الأمريكي قد وجهوا ضربة قاصمة لبرنامج النظام النووي في يونيو، مؤكدًا أن أمريكا لن تسمح أبدًا للنظام بالحصول على سلاح نووي.
اعترف قاليباف، رئيس برلمان النظام، في مقابلة تلفزيونية، بتقارير حول نقل الصواريخ والأسلحة إلى لبنان في التسعينيات، ووصف هذا الإجراء بأنه “عملية عصابات”، مبررًا إياه بأنه جزء من المساعدات العسكرية والفنية لحماس والجهاد الإسلامي وحزب الله للدفاع عن أمن النظام الإيراني ضمن استراتيجية “الحرب في أماكن بعيدة”.
ارتفعت حصيلة قتلى بنيران الجيش الاسراييلي في قطاع غزة إلى 65,549، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.وقالت مصادر طبية، اليوم الجمعة، إن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 167,518، في حين فإن غالبية قتلى والجرحى هم من النساء والأطفال. وخلال الـ 24 ساعة الماضية، وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 47 قتيلا و142 إصابة جديدة.
أكدت منظمة الصحة العالمية، في تصريحات لـ “العربية/الحدث”، أن النظام الصحي في قطاع غزة متهالك بشكل لا يصدق، مشيرة إلى أن مخازن الأدوية قد دُمرت بفعل الهجمات الإسرائيلية، ما يزيد من خطورة الوضع الصحي على المدنيين.

إحياء ذكرى سمية رشيدي من قبل السجناء السياسيين في سجني قرجك وإيفين

عدد من السجناء رددوا الشعارات: «الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي، اللعنة على خميني»، وأنشدوا هاتفين: «سمية المريضة، أصبحت شهيدة أيضاً“.

 

وكالة ”تسنيم“ للأنباء التابعة لقوات الباسيج ، نشرت مقطع فيديو لسمية رشيدي وهي تهتف: «الموت لخامنئي، تحيا مريم رجوي»، ساعية بذلك التغطية على «الضرب والاعتداء» و«عدم تقديم الرعاية الطبية» وغيرها من الجرائم التي ارتكبها سجانو إيفين وقرجك بحق هذه السجينة السياسية، والتي أدت إلى استشهادها، وذلك في محاولة يائسة لالصاق تهمة «تعاون منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مع النظام الصهيوني في الحرب التي استمرت 12 يوماً» (25 سبتمبر/ أيلول 2025).

كما زعمت الوكالة أن سمية «تناولت بعض الأدوية غير القانونية»، في محاولة لإيجاد انطباع بأن العلاج الطبي لها «لم يكن ناجحاً» بسبب ذلك. لكن ليس من الواضح ما إذا كان يجب تصديق اتهامات القضاء التابع للجلادين بأنها اعتقلت ثلاث مرات وتعرضت للتعذيب منذ عام 2022، وأنها قامت بعشر عمليات، أم ادعاء «إدمانها على المخدرات الصناعية»؟ (صحيفة ”ميزان“ 25 سبتمبر/ أيلول 2025).

إحياء ذكرى سمية رشيدي من قبل السجناء السياسيين في سجني قرجك وإيفين

كتب عدد من السجناء السياسيين، لإعلام الرأي العام ولاتخاذ إجراء من قبل المقررة الخاصة للأمم المتحدة، ما يلي «في يوم 2 أيار/ مايو 2025، أثناء كتابة سمية رشيدي لشعار “العامل مستيقظ، يكره الملالي والشاه”، تم اعتقالها من قبل قوات وزارة المخابرات، وبعد قضاء 24 ساعة في مكان احتجاز مجهول وتعرضها للتعذيب النفسي والجسدي، دخلت في 3 أيار/ مايو 2025 عنبر النساء في سجن إيفين.

وكانت سمية تعاني من مرض الصرع وتتناول دواءً لهذا المرض… بينما قدمت وسائل إعلام النظام المخادعة سمية على أنها مدمنة للتغطية على جريمتهم بذريعة الإدمان. في حين أن سمية وأمثالها لم يُحكم عليهم بالموت بسبب الإدمان، بل بسبب روحهم المناضلة التي لا تعرف التنازل في عيون هؤلاء الجلادين.

الحقيقة، التي يمكن للسجناء في إيفين وقرجك أن يشهدوا عليها، هي أن مرض سمية تفاقم بعد نقلها من إيفين إلى قرجك بسبب الظروف السيئة وعدم تلقيها الرعاية الطبية. وكلما ذهبت إلى المستوصف، كانوا يقولون إنها تتظاهر بالمرض ويعيدونها إلى السجن. ثم عندما أصبحت في حالة الموت، أخذوها ولم يُعرف بعد ذلك ما حل بها.

قصة سمية قد تكون قصة ذلك الطائر الذي يشهد على مقتل العديد من النساء والفتيات الأبرياء في عنبر النساء العام في هذا السجن وغيره من سجون نظام الملالي. سمية ليست الأولى ولن تكون الأخيرة التي تُسجن وتُقتل في سجون هذا الوطن. إنه النظام ذاته الذي قتل ثلاثين ألف سجين في مجزرة صیف عام 1988 ..»

فيما يلي، ننقل إلى أبناء الوطن مقاطع صوتية لمراسم إحياء ذكرى سمية من قبل السجناء السياسيين في سجني إيفين وقرجك في 25من سبتمبر / أيلول.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 سبتمبر / أيلول 2025

 

ماض لن يتکرر وحاضر يحسم الموقف

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
ماجرى ما بين الترويکا الاوربية والنظام الايراني في عام 2004 وما سيجري في نهاية عام 2025، يمکن وصفه بفاصل تراجيکوميدي ملفت للنظر، إذ من شأنه أن يوضع ويحدد مسار وملامح المصير النهائي لتلك العلاقة التي کان يراها النظام الايراني کعب أخيل في تعامله بشأن برنامجه النووي مع المجتمع الدولي.

الرئيس الايراني الاسبق، حسن روحاني، والذي کان کان يقود في عام 2003 ـ 2004، التفاوض مع وفد الترويکا الاوربية، حينما کان بمنصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ذکر في کتاب له بأنه تمکن من خداع الوفد المذکور وأن تنطلي عليهم مآربه بما يجعل الاتفاق المبرم معهم لصالح إيران! وحتى لو قمنا بعملية مراجعة للعلاقات بين طهران وبين بلدان الترويکا الاوربية وقمنا بمقارنتها مع نظيرتها مع الولايات المتحدة، لوجدنا إن طهران کانت تميل دائما الى التفاوض مع الترويکا الاوربية لأنهم وبنظرها الحلقة الاضعف غربيا ويمکن تذليلها لصالحها.

في عام 2025، ومع إعلان الترويکا لتفعيل آلية الزناد وإعادة العقوبات الدولية في موعد أقصاه نهاية سبتمبر، فقد فوجئت طهران ووجدت نفسها أمام وضع لا تحسد عليه، ولاسيما وإنها کانت تنتظر موقفا متشددا من جانب الولايات المتحدة في ظل عهد ترامب، لکن الضربة جائتها من حيث کانت تعتبرها الحلقة الاضعف، وعلى الرغم من التصريحات والمواقف المتشددة من جانب مسٶولين إيرانيين بإنسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي وإستعراض صواريخ تصل أوربا بل وحتى تصريحات روسية وصينية تميل الى حد ما لصالح طهران، لکن ذلك لم يحد من عزم الترويکا من حيث جدية موقفها ولاسيما التصريحات ذات الطابع الحدي من قبل الرئيس الفرنسي.

إذن، فإن فأس الترويکا الاوربية في طريقها لتقع برأس النظام الايراني وليس هناك من سبيل يحول دون ذلك، وکأن الترويکا الاوربية باتت تعلم جيدا بأن هذا النظام قد أصبح کالثور الابيض الذي وقع على الارض ويقف على رأسه أکثر من جزار، ولا تجد من جزار أفضل منها، خصوصا بعد أن فقد هذا الثور قرونه وخارت قواه ولم يعد بإمکانه اليوم ما کان يفعله بالامس.

روحاني، الذي کان يعرض نفسه کمفاوض حذق تمکن من النيل من وفد الترويکا الاوربية عام 2004، ليعترف في تصريحات له لصحيفة”آسيا نيوز” الحکومية في 4 سبتمبر 2025، بأن معارضة المتشددين لإحياء الاتفاق النووي في عام 2021 كلفت إيران خسارة تقدر بـ 500 مليار دولار.

وأضاف في تصريحاته تلك بأن الاتفاقيات كانت جاهزة للتنفيذ خلال فترة رئاسة بايدن، وأن تطبيقها كان من الممكن أن يمنع نشوب “حرب الـ12 يوما” ويجنب البلاد خطر “آلية الزناد”. من دون أن يعيد الى الذاکرة منقبته مع وفد الترويکا الاوربية والتي ومع غيرها من المناقب جرت طهران الى المنعطف الحالي والذي يبدو الاکفهرار والتجهم طاغيا عليها، والاخطر من ذلك هو ما سينجم ويتداعى عن إعادة العقوبات الدولية على نظام لم يعد بوسع کاهليه أن يحمل المزيد من الاثقال وتربص شعب ومعارضة عنيدة به من أجل الانقضاض عليه في اللحظة المناسبة التي باتت تلوح في الافق، خصوصا وإن الموضوع الاهم الذي يفرض نفسه فيما يتعلق بالاوضاع في إيران هو مستقبل إيران ما بعد النظام الحالي، وإن کل المٶشرات تٶکد بأن النظام الايراني لم يعد في موقف ووضع يسمح له بالمزيد من الاستمرار، وحتى إن تظاهرة بروکسل في 6 أيلول سبتمبر2025، التي شارك فيها عشرات الالاف من الايرانيين المقيمين في الشتات على الرغم من التهديد الصريح الذي أصدره النظام الايراني قبل أيام من تنظيم التظاهرة بما أکد على إن النظام لم يعد له هيبة وحتى سقط جداره الامني والملفت للنظر إن الايرانيين أکدوا مرة أخرى موقفهم هذا في التظاهرة الحاشدة في نيويورك يومي 23 و24 أيلول سبتمبر 2025 وذلك لإدانة حضور رئيس النظام الإيراني – صاحب الرقم القياسي العالمي في الإعدامات نسبة لعدد السكان وأكبر راع للإرهاب واثارة الحرب في المنطقة– في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يتجمع آلاف الإيرانيين ومعهم كل من يناضل من أجل إسقاط نظام الملالي مع شخصيات أمريكية بارزة ليؤكدوا: لا للتدخلات الإيرانية في المنطقة، لا لمشروع الملالي النووي، لا للحرب الخارجية؛ نعم لتغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

صحیفة واشنطن تايمز: النظام الایراني يُعدم شخصًا كل أربع ساعات و بزشكيان ليس منقذًا للشعب الإيراني

موقع المجلس:
لقد تم تسليط الضوء على حقيقة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال مقال رأي نشرته صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية، مؤكدة أنه ليس ممثلاً للشعب الإيراني بل أحد عناصر نظام قمعي مسؤول عن آلاف الإعدامات. وأشار المقال إلى أن حضور بزشكيان في الأمم المتحدة يجب أن يكون فرصة لإدانة النظام ومحاسبة مسؤوليه، وليس لمنحه الشرعية. ودعا المقال المجتمع الدولي إلى دعم المقاومة المنظمة للشعب الإيراني كبديل حقيقي، بدلاً من الانخداع بسياسات النظام.

أوضحت صحيفة واشنطن تايمز أنه في الوقت الذي تجري فيه المداولات في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، يحاول النظام الحاكم في إيران مرة أخرى تلميع صورته الملطخة بالدماء بإرسال ممثله إلى هذه المنصة الدولية. مسعود بزشكيان، الرئيس المعيّن حديثًا لهذا النظام، ليس ممثلاً للشعب الإيراني ولا رسول سلام؛ بل هو أحد العناصر الإجرامية التي ساهمت على مدى العقود الأربعة الماضية في استمرار القمع والقتل.

سجل بزشكيان الإجرامي

بحسب الصحيفة، يقدّم بزشكيان نفسه بفخر كجزء من حرس النظام الإيراني، وهي المنظمة المدرجة على قائمة الإرهاب من قبل وزارة الخارجية الأمريكية والمسؤولة عن تصدير الإرهاب وقتل الإيرانيين. وقد اعترف علنًا بأنه كان أحد الشخصيات الرئيسية وراء فرض الحجاب الإجباري في جامعة تبريز في السنوات الأولى بعد الثورة، وهو يفتخر بذلك.

وصل بزشكيان إلى السلطة من خلال انتخابات قاطعها الشعب على نطاق واسع، حيث شارك فيها أقل من 10% من الناخبين المؤهلين. وفي غضون 14 شهرًا فقط منذ توليه منصبه، أعدم النظام أكثر من 1700 سجين، من بينهم 36 امرأة. وتشمل هذه الإعدامات متظاهرين ونشطاء حقوقيين وسجناء سياسيين، مثل مهدي حسني وبهروز إحساني، اللذين كانت جريمتهما الوحيدة هي ارتباطهما بالمقاومة المنظمة. كما يواجه ما لا يقل عن 12 سجينًا سياسيًا آخر حكم الإعدام بتهم مماثلة.

البديل الديمقراطي والمظاهرات الحاشدة

ذكرت الصحيفة أن عشرات الآلاف من الإيرانيين المحبين للحرية من جميع أنحاء الولايات المتحدة تجمعوا هذا الأسبوع أمام مقر الأمم المتحدة ليُظهروا للعالم أن مسعود بزشكيان وعلي خامنئي لا يمثلان الشعب الإيراني. وأكدت أن هذه المظاهرة تجسد دعم الشعب الإيراني للبديل الحقيقي: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. كما أشارت إلى المظاهرة الحاشدة التي جمعت عشرات الآلاف في بروكسل في 6 سبتمبر لدعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران.

فشل سياسة الاسترضاء والدعوة إلى الحزم

أكدت واشنطن تايمز أن سياسة الاسترضاء قد مهدت الطريق للحرب، وأن المسار الحقيقي الوحيد للسلام هو إسقاط هذا النظام على أيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وأشارت إلى أنه لولا الكشف عن 133 موقعًا وبرنامجًا سريًا من قبل المقاومة الإيرانية على مدى 34 عامًا، لكانت الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران قد امتلكت القنبلة النووية الآن.

وأضافت الصحيفة أنه مع وصول السخط الشعبي إلى نقطة الغليان بسبب انهيار الاقتصاد والفقر المدقع، يرد النظام بوتيرة إعدامات قياسية: إعدام واحد كل أربع ساعات.

صحیفة واشنطن تايمز: النظام الایراني يُعدم شخصًا كل أربع ساعات و بزشكيان ليس منقذًا للشعب الإيراني

وفي ختام مقالها، دعت واشنطن تايمز المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة: طرد مسؤولي النظام من المحافل العالمية، وإحالة جرائمهم إلى المحكمة الجنائية الدولية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بهذا النظام.

صحيفة نيويورك بوست: آلاف المتظاهرين ينددون بزيارة الرئيس الإيراني للأمم المتحدة ويطالبون بتغيير النظام

موقع المجلس:

سلطت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية في تقرير لها نشرته يوم الأربعاء 24 سبتمبر 2025، سلطت الضوء على المظاهرة الحاشدة التي جمعت أكثر من ألفي شخص خارج مقر الأمم المتحدة، احتجاجًا على زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. وأشار التقرير إلى أن المتظاهرين، الذين نظمهم تجمع الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC)، نددوا بسجل النظام الإيراني الحافل بالإعدامات وطالبوا بتغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية، مؤكدين أن بزشكيان “ليس ممثلنا”.

و بحسب “نيويورك بوست”، هتف المتظاهرون بشعار “إيران حرة” وأدانوا ظهور بزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مطالبين بإطاحة إدارته واستبدالها بجمهورية ديمقراطية.

أحد الأسباب الرئيسية للاحتجاج كان الارتفاع الكبير في عدد الإعدامات التي نُفذت في عهد بزشكيان. ونقل التقرير عن منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن إيران أعدمت ما لا يقل عن 1000 شخص في عام 2025 وحده.

لليوم الثاني، صوت إيران الحرة يدوي في نيويورك:

أصوات من الميدان

نقلت الصحيفة شهادات حية من عدد من المشاركين. شيرين نريمان (61 عامًا) من فرجينيا، التي فرت من إيران في الثمانينيات، وصفت السماح لشخص أشرف على هذا العدد الهائل من الإعدامات بالحديث أمام الأمم المتحدة بأنه أمر “شائن”، مضيفة: “بزشكيان، من وجهة نظري، قاتل”. ودعت المجتمع الدولي إلى “طرد جميع الدبلوماسيين والسفراء الإيرانيين من بلدانه والاعتراف بالمعارضة وزعيمتها الثابتة”.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

من جانبها، رددت بيمانه شفيعي (49 عامًا) من بيركلي، كاليفورنيا، صدى هذا الغضب، واصفة بزشكيان بأنه أحد المسؤولين الرئيسيين عن الفوضى في الشرق الأوسط. وقالت: “إنه يقتل الشعب الإيراني. إنه ليس ممثلنا. هذا النظام لن يتم إصلاحه، ولن يتغير. الطريقة الوحيدة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط واستعادة الديمقراطية في إيران هي من خلال تغيير النظام”.

كما صرحت ندا (24 عامًا) من ستوكهولم للصحيفة: “لا نعتقد أنه يجب دعوة الأشخاص الذين يحكمون نظامًا استبداديًا للتحدث في الأمم المتحدة”.

صحيفة نيويورك بوست: آلاف المتظاهرين ينددون بزيارة الرئيس الإيراني للأمم المتحدة ويطالبون بتغيير النظام

مهمة بزشكيان في الأمم المتحدة

أشار التقرير إلى أن بزشكيان كان في الأمم المتحدة في محاولة لإقناع الغرب بأن إيران ليس لديها نية لبناء أسلحة نووية، ودعا الجمعية العامة إلى وقف العقوبات الدولية التي من المقرر أن تعود يوم السبت. ونقلت الصحيفة قوله أمام الجمعية العامة: “أعلن مرة أخرى أمام هذه الجمعية أن إيران لم تسعَ أبدًا ولن تسعى أبدًا لبناء قنبلة نووية. نحن لا نسعى لامتلاك أسلحة نووية”.

اشادة بمظاهرة نيويورك وتأکید علی دعمها لإيران حرة من جانب شخصيات سياسية أمريكية

موقع المجلس:
حظيت المظاهرة الكبرى التي نظمها آلاف الإيرانيين في نيويورك باهتمام ودعم واسع من قبل عدد من الشخصيات السياسية الأمريكية البارزة. وقد أشاد هؤلاء الداعمون، من خلال رسائلهم وبياناتهم، بشجاعة المتظاهرين ورسالتهم الواضحة في رفض الديكتاتورية والمطالبة بجمهورية ديمقراطية، مؤكدين وقوفهم إلى جانب نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

في تظاهرة حاشدة أمام الأمم المتحدة، الإيرانيون ينددون بحضور بزشكيان ويطالبون بتغيير النظام

مايك لاولر، عضو الكونغرس الأمريكي

أشار عضو الكونغرس ورئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط، مايك لاولر، إلى أن آلاف الإيرانيين الأمريكيين وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقفوا في الأمم المتحدة من أجل جمهورية ديمقراطية وعلمانية، وضد الملكية والحكم الديني. وأضاف أنهم أدانوا بشدة رئيس النظام، بزشكيان، وأعلنوا دعمهم لرؤية السيدة مريم رجوي لإيران حرة، مؤكدًا أن الرسالة واضحة: “الشعب الإيراني يرفض الديكتاتورية بجميع أشكالها”.

السناتور سام براون‌بك

أكد السفير الأمريكي السابق للحريات الدينية، السناتور سام براون‌بك، أن النظام الإيراني لا يهتم سوى ببقائه، وليس بالشعب الإيراني. وأعرب عن ثقته بأن “هذه الديكتاتورية ستنتهي قريبًا، وستزدهر إيران حرة تعزز السلام والاستقرار”.

السفيرة كارلا سندز

أعربت السفيرة الأمريكية السابقة لدى الدنمارك، كارلا سندز، عن فخرها بالحديث مع “الوطنيين الإيرانيين الذين يناضلون من أجل الحرية والديمقراطية في إيران”، مؤكدة تضامنها الكامل مع قضيتهم العادلة.

كايلي جين كريمر

وصفت الناشطة السياسية، كايلي جين كريمر، حضور الآلاف في شوارع نيويورك بأنه “عرض هائل للقوة”، حيث عبروا عن دعمهم للشعب الإيراني ومعارضتهم لرئيس النظام في الأمم المتحدة. وأشارت إلى أنه، بعد التجمع الحاشد في بروكسل، “اصطف العالم لدعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر من أجل إيران حرة وديمقراطية وعلمانية”، مؤكدة أن “نيويورك والأمريكيين يقفون إلى جانب الشعب الإيراني!”.

اشادة بمظاهرة نيويورك وتأکید علی دعمها لإيران حرة من جانب شخصيات سياسية أمريكية

لقد حظيت هذه المظاهرة بتغطية واسعة ودعم كبير على المستوى العالمي، مما يعكس الأهمية المتزايدة لقضية الحرية في إيران على الساحة الدولية.

الإعدامات المتزايدة و الأزمات البيئية تضع النظام الایراني تحت مجهر مجلس حقوق الإنسان

صورة للاعدامت في ایران

موقع المجلس:
وجهت منظمات حقوقية وناشطات، في جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وجهت انتقادات حادة لسجل إيران، مسلطة الضوء على الارتفاع المروع في وتيرة الإعدامات خلال عام 2025، وتجاهل النظام لمعاناة شعبه عبر إنفاق الثروة الوطنية على البرامج العسكرية بدلاً من تحسين معيشة النساء والأطفال. كما تم التأكيد على أن أزمة المياه والجفاف الحادة في البلاد هي نتاج مباشر لسوء الإدارة والفساد الحكومي وليس مجرد تغيرات مناخية، مع دعوات للمجلس باتخاذ إجراءات حاسمة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات المنهجية.

الإعدامات المتزايدة و الأزمات البيئية تضع النظام الایراني تحت مجهر مجلس حقوق الإنسانكلمة ميليشيا جاودان، ممثلة رابطة أبحاث حقوق الإنسان

أشارت السيدة جاودان إلى أنه بينما تعرب هيئات الأمم المتحدة عن قلقها بشأن تأثير العقوبات على النساء والأطفال، فإن بعض الدول الخاضعة للعقوبات، وإيران مثال صارخ عليها، توجه جزءًا كبيرًا من ثروتها الوطنية ليس لتحسين حياة مواطنيها، بل لتعزيز قدراتها العسكرية. وأوضحت أنه في الوقت الذي يتحدث فيه ممثلو النظام الإيراني عن معاناة المدنيين تحت ضغط العقوبات، فإن مسؤولي النظام أنفقوا مليارات الدولارات من الثروة الوطنية ليس لتحسين الوضع المعيشي للنساء والأطفال، بل لتطوير برنامج الصواريخ الباليستية. وشددت على أن هذا الأمر يظهر بوضوح استخفاف السلطات برفاهية مواطنيها، داعية المجلس إلى عدم الانخداع بالادعاءات الشعبوية للأنظمة الاستبدادية، والتحقيق في إساءة استخدامها للموارد المالية والفساد المستشري.

كلمة إلهام ساجديان، ممثلة جمعية نساء كارولينا الشمالية الأمريكية

طالبت السيدة ساجديان باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة من قبل مجلس حقوق الإنسان تجاه الانتهاكات الجسيمة والواسعة لحقوق الإنسان في إيران، خاصة الزيادة المقلقة في عدد الإعدامات. وأعلنت أنه منذ بداية عام 2025، تم إعدام أكثر من 1100 شخص، وهو أعلى معدل يُسجل في العقود الثلاثة الماضية، مما يدل على الاستخدام المنهجي لعقوبة الإعدام كأداة للترهيب الحكومي. وأعربت عن قلقها العميق إزاء مصير أكثر من 50 سجينًا سياسيًا يواجهون أحكام الإعدام، لا سيما ستة نشطاء سياسيين حُكم عليهم بالإعدام بتهمة دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهم السادة: أبوالحسن منتظر، بويا قبادي، وحيد بني أميريان، بابك عليبور، علي أكبر دانشور كار، ومحمد تقوي، بالإضافة إلى الناشطة المدنية السيدة شريفة محمدي.

كلمة آذر كريمي، ممثلة الجمعية الدولية لمساواة المرأة

حذرت السيدة كريمي من أن إيران لا تواجه فقط نقصًا حادًا في المياه، بل تعاني أيضًا من هبوط واسع النطاق للأرض، وهي أزمة تهدد حياة الملايين. وأوضحت أنه على الرغم من أن تغير المناخ ظاهرة عالمية، إلا أن الأزمة في إيران تفاقمت بشكل كبير بسبب سوء الإدارة والحكم غير الفعال. وأضافت أن الاستغلال المفرط وغير القانوني للمياه الجوفية والإدارة الخاطئة للموارد المائية قد عرضا أمن المياه في البلاد للخطر الشديد. وأشارت إلى أن الدراسات تظهر أن إيران تستهلك ما يقرب من ضعف الكمية المستدامة من المياه سنويًا، مما أدى إلى نضوب المياه الجوفية وجفاف الأنهار والأراضي الرطبة. واختتمت بالتأكيد على أن سوء الإدارة، وليس فقط قلة الأمطار، هو ما يدفع إيران نحو الجفاف.

إيران بين فخّ النووي وذاكرة المجازر

صور لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران
ایلاف – حسن محمودي:
في 18 من أيلول (سبتمبر) 2025، كشف محسن منصوري، معاون الشؤون التنفيذية في حكومة إبراهيم رئيسي، حقيقة صادمة ظلّ النظام يموّهها لسنوات. فقد اعترف بأن عدد ضحايا جائحة كورونا حتى نهاية حكومة روحاني بلغ نحو 700 ألف شخص، بينما كانت الأرقام الرسمية المعلَنة لا تتجاوز 91 ألفاً و785 ضحية. هذا يعني أنّ النظام أخفى الحقيقة بواقع يزيد على سبع مرات ونصف. لم تكن هذه مجرد كذبة عابرة، بل سياسة ممنهجة تعكس عقلية سلطة تعتبر بقاءها مرهوناً بالمجازر.

كورونا… من مأساة إلى “فرصة”
المرشد علي خامنئي قال يومها عبارته الشهيرة: «المصيبة تتحوّل عندنا إلى نعمة، والتهديد إلى فرصة». وعلى هذا الأساس حظر استيراد اللقاحات الأميركية والبريطانية في كانون الثاني (يناير) 2021، بينما كان العالم قد توصّل إلى لقاح ينقذ الملايين. كان ذلك بمثابة أمر بالقتل الجماعي للشعب الإيراني، واستخدام الوباء كجدار يقي النظام من موجة الانتفاضات الشعبية التي بدأت في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019. لكن دماء الضحايا تحوّلت إلى وقود إضافي للغضب الشعبي، ولن تُمحى من ذاكرة الإيرانيين.

سجلّ دموي ممتدّ
إذا عدنا إلى تاريخ هذا النظام، نرى أنّ المجازر ليست استثناء بل قاعدة. من حرب الثمان سنوات ضد العراق التي أودت بحياة أكثر من مليون إيراني، إلى مجزرة السجناء السياسيين في مجزرة صيف عام 1988 حيث قُتل نحو 30 ألف شخص، إلى الكارثة الصحية في جائحة كورونا، جميعها حلقات في سلسلة واحدة. وإذا أضفنا أرقام ضحايا الفقر والإدمان وحوادث السير والانتحار وتلوث الهواء، نصل إلى نتيجة واضحة: النظام قائم على الموت لا على الحياة.

فخّ النووي وخطأ الحساب
اليوم يكرّر خامنئي النهج نفسه في الملف النووي. فقد دفع عمداً بالملف نحو تفعيل «آلية الزناد» وما يرافقها من عقوبات دولية خانقة. لكن الفارق هذه المرة أنّ الخطأ الاستراتيجي لا يقتصر على الضغط الخارجي، بل يزرع أيضاً بذور انتفاضة داخلية جديدة. شعب ذاق ويلات الحرب والفقر والوباء لن يقبل أن يُؤخذ رهينة في لعبة نووية خاسرة.

أصوات الإيرانيين أمام الأمم المتحدة
في هذا السياق، جاءت التظاهرات الواسعة التي شهدتها نيويورك يومي 23 و24 أيلول (سبتمبر) 2025 أمام مقر الأمم المتحدة، حيث اجتمع آلاف الإيرانيين في المهجر مع مؤيدي المقاومة الإيرانية. رفعوا شعارات تُدين البرنامج النووي وسياسات النظام القمعية، وأكدوا على حق الشعب الإيراني في التغيير والانتفاض.

كانت صور ضحايا الإعدامات ومجزرة 1988 حاضرة بقوة، إلى جانب أعلام المعارضة، في رسالة واضحة للعالم بأن ملف الجرائم لم يُغلق. وفي الوقت الذي حاول مسؤولو طهران تلميع صورتهم داخل أروقة الأمم المتحدة، دوّى صوت المحتجين في الخارج كدليل على أنّ هذا النظام فاقد للشرعية داخلياً وخارجياً.

الانتفاضة قادمة
لقد وقع النظام في فخ صنعه بنفسه. من جهة، الأزمات الدولية والعقوبات المرتبطة بالملف النووي، ومن جهة أخرى، تراكم نقمة شعبية عارمة على خلفية المجازر المتكرّرة. قد يراهن خامنئي على القمع والمناورة لكسب الوقت، لكن الواقع أنّ كل جريمة تُسرّع من لحظة الانفجار الشعبي.

التظاهرات في نيويورك لم تكن سوى نموذج لصوت لن يصمت. إنه الصوت الذي يتردّد اليوم في العواصم العالمية، وسيعلو غداً في شوارع إيران ليضع نهاية لنظام المجازر. فالمستقبل ملك للشعب الإيراني، مهما حاولت آلة القمع والابتزاز النووي أن تعرقله.

القمع والاعدامات للتغطية على ضعف النظام الايراني

صورة للاعدامات في ایران-آرشیف

الکاردینیا – سعاد عزيز:

تزداد الاوضاع توترا بعد أن وصل مسار الامور والاحداث الجارية في إيران فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني والموقف الدولي منه الى مفترق يمکن إعتباره الاخطر والاکثر حساسية على مر التواصل والتفاوض الدولي مع هذا النظام، ولأن النظام يجد التحديات والتهديدات القائمة بناءا على ذلك قد تقوده الى طريق اللاعودة خصوصا وإنه لم يعد يمتلك القوة والقدرات التي کان يمتلکها قبل تعرض وکلائه للهجمات المميتة وخوضه حرب الايام ال12، ولذلك فإنه يعلم بأن مصيره قد أصبح کما وإنه على کف عفريت.
کما في حرب الايام ال12، وعندما کان النظام يشعر بخوف کبير من أن يتحرك الشارع الايراني ضده من جراء ما قادت سياساته المتطرفة البلاد الى أوضاع بالغة السوء والحرب الضارية تلك، فإن النظام قد لجأ وبدعوى الجواسيس الى أکبر حملة إعتقالات طالت أکثر من 21 شخصا ولازال الکثيرون منهم في غياهب السجون لحد الان مع ملاحظة إنه وأثناء حرب الايام ال12 قد تم نشر أکثر من 50,000 من قوات الأمن في طهران وحدها. وانتشرت نقاط التفتيش في جميع أنحاء البلاد، وأصبح تفتيش الهواتف العشوائي أمرا روتينيا، كما أثارت شائعات اعتقال الجيران حالة من الخوف. وساهم قطع الإنترنت، الذي أصبح الآن تكتيكا متقنا، في إسكات المعارضة بشكل أكبر.
لکن، المثير في الامر والذي يلفت النظر أکثر هو إن الممارسات القمعية وبعد تصويت يوم الجمعة ال20 من أيلول سبتمر2025، في مجلس الامن ووصول المسألة أن يجد النظام نفسه مرة أخرى تحت طائلة المادة 41 من الفصل السابع، والأخطر من ذلك، أن المادة 42 تلوح في الأفق كخيار محتمل إذا ما اعتبرت الإجراءات السابقة غير كافية، مما يفتح الباب أمام عمل عسكري للحفاظ على السلم والأمن الدوليين. فإن النظام يشعر بخطر بالغ من إنعکاسات وتداعيات ذلك على أوضاعه الداخلية المتوترة أساسا ولاسيما وإن الشعب في ذروة غضبه وسخطه على النظام وإن مجرد شرارة ستشعل نار الانتفاضة والثورة على النظام.
ويبدو واضحا من خلال الاحداث المتسارعة على الصعيد الدولي والتي لها صلة بالبرنامج النووي والسعي من أجل حصر النظام في زاوية ضيقة، فإنه وتبعا لذلك يبدو الوضع متجهما في داخل إيران إيران ولأنه يعلم بأن المسار الدولي ضده ماض في طريق لا يبشر له بالخير أبدا ويعلم أکثر بأن الشعب معبأ ولا تبعده عن إسقاطه سوى خطوة واحدة، بل وإن ما حدث في نيويورك من تظاهرة حاشدة في 23 و24 من الشهر الجاري لإدانة حضور رئيس النظام الإيراني – صاحب الرقم القياسي العالمي في الإعدامات نسبة لعدد السكان وأكبر راع للإرهاب واثارة الحرب في المنطقة– في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يتجمع آلاف الإيرانيين ومعهم كل من يناضل من أجل إسقاط نظام الملالي مع شخصيات أمريكية بارزة ليؤكدوا: لا للتدخلات الإيرانية في المنطقة، لا لمشروع الملالي النووي، لا للحرب الخارجية؛ نعم لتغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، هي رسالة ستجد لها آذانا صاغية ليس على المستوى الدولي فقط بل وحتى في داخل إيران نفسها!

الغرب بين المطرقة والسندان بعد افتضاح أسرار برنامج الملالي النووي

الحوار المتمدن- محمد حسين الموسوي كاتب وشاعر:
النظام العالمي يُصعد ضد الملف النووي الإيراني ويتهرب من الحلول..
النظام العالمي يشتكي الألم ويملئ الدنيا ضجيجا فارغا ويصم آذانه عن الحلول؛ في مناوراتٍ لطالما شهدناها مرارا وتكراراً خاصة عندما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط والمنطقة العربية..
يتجاهلون الحلول التي بين أياديهم وتصدح أبواقهم الإعلامية بمساعيهم الحثيثة لإيجاد حلول.. ويا لها من مفردات طنانة بلا صدق ولا رشدٍ ولا مضمون اعتادوا عليها لأكثر من قرن خاصة بعد تأسيس منظمات كالأمم المتحدة ومشتقاتها تبريراً لخطاياهم وأفعالهم وما أكثر خطاياهم المبررة وغير المبررة في خارج أراضيهم والمواقع التي تعنيهم.. هذا هو الغرب الذي كنا نعرفه ونعرفه لكن البعض أو الكثيرين منا استيقظ مؤخراً على مرارة صنائع الغرب والتي هي حقائق قائمة لكنها لم يدركونها إلا مؤخرا.. استيقظوا على أكاذيب الغرب وشعاراته الفضفاضة التي يصعب عليه حمايتها في أغلب الأحيان وتتضارب بشأن ذلك سلطاته التشريعية مع شقيقاتها التنفيذية..
الغرب الذي جاء بالشاهنشاهية في إيران ثم الملالي من بعدهم وفرضهم على الشعب الإيراني وعموم المنطقة.. هو ذاته الذي استباح أرض فلسطين بعد القضاء على الدولة العثمانية وجاء بـ الأتاتوركية بعدها ففرضها على تركيا وضرب هويتها التاريخية وكبلها خانقاً إياها بأقسى القيود.. هو الغرب نفسه الذي جاء بالصهاينة وسلمهم فلسطين وشرع لهم قوانين في الأمم المتحدة يتملكوا ويحتلوا من خلالها فلسطين؛ ففرضهم على الفلسطينيين أصحاب الأرض وعلى منطقة الشرق الأوسط ليتقاسموا الهيمنة والتوسع مع الشاهنشاهية وملالي إيران من بعدهم.. وهذا هو الحال القائم اليوم.
الغرب هو الغرب ذاته الذي سمح للصهاينة بإنتاج السلاح النووي وسمح لملالي إيران بإنتاج قدرات نووية هذا إن لم يكن يملك فعليا سلاحاً نووياً ولم يُعلن عنه بعد.. علما بأن المشروع النووي الإيراني هو مشروع أمريكي في الأساس، وأعاد نظام الملالي العمل به بعد استيلائه على حكم إيران، ومن غير المنطقي أن يبلغ البرنامج النووي الإيراني هذا الحجم من التطور على مدار عقود دون علم الغرب بتطوراته؛ لكن الحقيقة هي أن هذا الغرب كان يعلم بذلك وتغاضى عنه يقينا منه أن هذا البرنامج النووي بشقيه المدني والعسكري لن يكون ضررا للغرب ولن يتوجه سلاحه باتجاه الغرب.. وسيخدم مصالح الغرب ومخططاتهم في المنطقة من خلال إخضاع العرب وابتزازهم وتسويق أسلحته التي أكلها الصدأ عليهم.. صفقات أسلحة بمئات المليارات وعقود صيانة وتحديث عسكرية بعشرات المليارات للمنطقة العربية، وقواعد عسكرية استراتيجية مجانية تستخدم أحيانا في ضرب أصحاب الأرض كما حدث في قطر.. وأتاوات علنية تُفرض تحت مسمى الحماية.. كل هذا بفضل زرع نظام الملالي بالمنطقة كبديل وخليفة للشاهنشاهية الكريهة.. ويأتي وجود وبقاء نظام الملالي إلى اليوم على سدة الحكم في إيران امتداداً لمخطط الهيمنة على المنطقة، وبالتالي لا يعني الغرب إذا مات نصف الشعب الإيراني معدوماً وجائعاً ومنفياً أو مات كل الفلسطينيين أو مات كل العراقيين والسوريين واليمنيين أو تشردوا خاصة في ظل حالة التستر الإعلامي الغربي والعربي أيضا على جرائم الملالي وشركائهم التوسعيين.
افتضاح برنامج الملالي النووي
ليكن بمعلوم البعض أننا كعرب لسنا ضد التطور في دولة إيران وازدهارها ورفاهية شعبها بما في ذلك تطور البرنامج النووي الذي يدعم هذا الرفاه لكننا ضد البرنامج النووي العسكري الذي يسعى النظام الإيراني من خلاله إلى التوسع والهيمنة الإقليمية، وندرك تماما حجم نواياه وحجم علاقاته وتداولاته مع الغرب وهناك تاريخ طويل من الفضائح يكشف ذلك..، وبالنتيجة لم يلبي البرنامج النووي لجمهورية ملالي إيران وليس دولة إيران.. لم يلبي طموحات الشعب الإيراني وحلمه بالعيش الكريم والاستقرار واحترام حقوق الإنسان والعيش في دولة تسودها الحرية والديمقراطية وقيم التعايش بل على العكس سلب هذا البرنامج لقمة الخبز من فم الجياع في إيران ونكل بهم وبمعايشهم اليومية، وعزز من سطوة ثقافة القمع والاستبداد في إيران.. الأمر الذي يجعل الغالبية العظمى من الإيرانيين يرفضون البرنامج النووي جملة وتفصيلاً.
بعد فضح المقاومة الإيرانية لأسرار برنامج الملالي النووي على الملأ العام اضطرت القوى العالمية ومؤسساتها الدولية إلى البدء بسيناريو جديد للتعامل مع الملف النووي الإيراني.. فتارة يتفاوضون وتارة يهددون ويثيرون القلق “النظام على بعد أشهر.. أسابيع.. أيام من انتاج قنبلة نووية.. قنابل نووية” وتارة يجمدون التفاوض وتارة يوفرون الوقت وتارة أخرى يوفر المال ويضخون مليارات الدولارات للنظام الإيراني ويسمحون له بنهب الاقتصاد العراقي والتمدد اقليمياً بحجج كثيرة واهية.. ولولا فضح المقاومة الإيرانية لتلك الأسرار لما تعاطى النظام العالمي علنيا مع تطورات البرنامج النووي الإيراني، واليوم يُعلنون التصعيد بشأن هذا البرنامج النووي ومخاطره.
الحل الثالث ” خيارا لمن صدق” وأفلحوا إن صدقوا
الغرب الذي جعل من أوهام وخيالات أسلحة الدمار الشامل في العراق حقائق وحاصر العراق واحتله ودمره تحت هذه الذرائع والمسميات التي اعترف ببطلانها فيما بعد لا يساوي في النظرة والسياسة المتبعة بين العراق سابقا وبين ملالي إيران.. فمجرد أوهام وخيالات صاغوها دفعتهم إلى القضاء على العراق.. بينما لم يكترث الغرب بالمجازر التي أقامها نظام ولاية الفقيه في إيران والعراق وسوريا.. لم يكترث للإبادة الجماعية بحق 30 ألف سجين سياسي.. لم يكترث بانتهاكات حقوق الإنسان وحرق السجناء داخل السجون وتسميم الأطفال الإناث في المدارس وكل ذلك موثق ومثبت لدى المنظمات الدولية وبعثات الأمم المتحدة.. لكن كل التركيز المُعلن للغرب كان على البرنامج النووي الإيراني وكأن النظام الإيراني ليست لديه خروقات ولا خطايا غيره.. والحقيقة هي أن للغرب مبرره في ذلك لأمرين أولها أن نظام الملالي هو صنيعتهم والثاني هو أن استمرار نظام الملالي في الحكم يخدم مصالحهم ومخططاتهم بالمنطقة.
مفاجأة أخرى من العيار الثقيل للمقاومة الإيرانية تقول للغرب ” هل أنتم في ورطة مع نظام الملالي وبرنامجه وسلاحه النووي” وتريدون حلولاً.. إليكم الحل الثالث” الحل الثالث كفاكم مساومة واسترضاء مع الملالي.. واتركوا الحروب فلا طائل منها سوى تدمير الشعب الإيراني والإبقاء على حكم الملالي.. ولا نريد منكم مالا ولا سلاحا ولكن إن صدقتم ادعموا نضال الشعب الإيراني ومقاومته من أجل إسقاط الدكتاتورية وإقامة دولة ديمقراطية غير نووية.. أدرجوا حرس الملالي على قوائم الإرهاب، وادعموا حق وحدات المقاومة في مواجهة القوى القمعية على طريق إسقاط وتغيير النظام.. لكنهم لن يفعلوا، وتدرك المقاومة الإيرانية أنهم لن يفعلوا.. لذا واجهتهم بضغوط الرأي من خلال تظاهرة نظمها عشرات الآلاف وأنصارهم في بروكسل وتظاهرة نيويورك المتزامنة مع انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وطالبت كلتا التظاهرتين التي حضرتهما شخصيات عالمية بارزة بالعمل بمبادئ الحل الثالث الذي طرحته السيدة مريم رجوي زعيمة المقاومة الإيرانية وأيدته شخصيات دولية مرموقة وعشرات البرلمانات حول العالم.. ورفض المتظاهرون الإيرانيون وأنصارهم في نيويورك وجود رئيس جمهورية الملالي في نيويورك بسبب حملات الإعدام القياسية التي قام بها منذ بداية حكمه وكذلك عدم شرعية نظامه الأمر الذي يجعل تمثيله لدولة إيران على منصة الأمم المتحدة تمثيلاً غير شرعي وقد رفض سلفه إبراهيم رئيسي من قبل لتورطه في مجازر إبادة جماعية بشأن سجناء سياسيين لا ذنب لهم سوى أنهم خصوم رأي.
من يرى هذا التصعيد الغربي ضد ملالي إيران بشأن تفعيل آلية الزناد وما رافقه من إثارة يقول انتهى الأمر وسيقضي الغرب على نظام الملالي بعد دقيقتين في حين لا يزال هذا الغرب على مناوراته ودأبه الذي دأب عليه منذ أن أوجد نظام الملالي في إيران، ويرفض أية مساعي ترمي إلى إسقاط نظام الملالي.. ولذلك قامت تظاهرات ومسيرات بروكسل ونيويورك ليس لتواجه نظام الملالي فحسب بل لتواجه أيضاً تيار الاسترضاء والمساومة في النظام العالمي.

د. محمد حسين الموسوي/ كاتب عراقي

احتجاجات ضد الفقر والقمع وتجاهل الحقوق الأساسية تهز إيران

موقع المجلس:
موجة واسعة من الاحتجاجات عمت مدن إيرانية مختلفة يومي 23 و 24 سبتمبر 2025، والتي شاركت فيها شرائح متنوعة من المجتمع، من أولياء الأمور والطلاب إلى العمال وعائلات السجناء. ورغم تنوع أماكن ومطالب هذه التحركات، إلا أنها تشترك في خيط واحد: الغضب العميق من فشل النظام في توفير أبسط الحقوق الأساسية لمواطنيه، سواء كان الحق في التعليم، أو الحق في الحصول على أجر عادل، أو الحق في الحياة. هذه الاحتجاجات المتزامنة ترسم صورة لنظام يعاني من انهيار اقتصادي وإداري، ويواجه مجتمعًا لم يعد مستعدًا للصمت.

احتجاجات ضد الفقر والقمع وتجاهل الحقوق الأساسية تهز إيران

الحق في التعليم تحت التهديد: احتجاجات الأهالي والطلاب

في مدينة أنار بمحافظة كرمان، تجمع أهالي طالبات مدرسة “إسماعيلي” الثانوية للاحتجاج على قرار إغلاق مدرسة بناتهم لتحويلها إلى مدرسة فنية للبنين. وصف أولياء الأمور هذا القرار بأنه “خيانة لمستقبل بناتهم”، خاصة بعد وعود سابقة من إدارة التعليم بحل المشكلة بشكل مختلف. وفي جولدشت بمحافظة أصفهان، احتج أكثر من 700 طالب من مدرستين على إغلاق مدارسهم فجأة بسبب نزاع على الأرض، ونقلهم إلى مبنى جديد غير مكتمل يفتقر إلى الكهرباء والمرافق الأساسية.1 هتف الطلاب وأولياء أمورهم “يجب أن تُفتح المدرسة!”، مندّدين بهذا الإجراء الذي يضر بتعليم أبنائهم.

الخميس 25 سبتمبر 2025 - بلوشستان: أهالي ”تَهلاب“ يحتجون على سرقة مياههم

 

صرخة العمال ضد الجوع والإهمال

في رشت، مركز محافظة جيلان، نظم عمال شركة “إيران بوبلين” للمنسوجات اعتصامًا عند بوابة المصنع، مطالبين بالدفع الكامل لرواتب شهري أغسطس وسبتمبر. وقد رفض العمال عرض الإدارة بدفع جزء من مستحقاتهم، مؤكدين أن التأخير في الدفع تركهم عاجزين عن إعالة أسرهم مع بدء العام الدراسي الجديد. وفي الأهواز، استأنف عمال مجموعة الصلب الوطنية احتجاجاتهم المستمرة ضد عدم دفع الأجور، وخسارة ساعات العمل الإضافية، وتخفيض مخصصات الطعام، متهمين الإدارة والمسؤولين الحكوميين بتقديم وعود فارغة ومتكررة.

الثلاثاء 23 سبتمبر 2025 - كرج: استمرار احتجاجات أهالي السجناء ضد موجة الإعدامات القياسية

الاحتجاج على آلة الموت: وقفة ضد الإعدامات

في كرج، وخلال يومين متتاليين، تجمعت عائلات السجناء أمام سجن قزل حصار للمطالبة بوقف فوري لعمليات الإعدام، بعد إعدام ستة سجناء على الأقل في نفس الأسبوع. حمل الأهالي صور أبنائهم ولافتات كُتب عليها “لا للإعدام”. وتأتي هذه الوقفة الشجاعة في وقت تشير فيه منظمات حقوق الإنسان إلى أن النظام الإيراني أعدم أكثر من 1000 شخص خلال الأشهر التسعة الماضية، وهو أعلى رقم منذ 30 عامًا، مما يؤكد أن الإعدام أصبح أداة النظام الأساسية لبث الرعب وإسكات أي صوت معارض.

نظام فاشل يواجه شعبًا لا ييأس

إن هذه الاحتجاجات المتنوعة، من المطالبة بفتح مدرسة في قرية إلى وقف الإعدامات في سجن كبير، تكشف عن حقيقة واحدة: النظام الإيراني في حالة فشل شامل. إنه نظام عاجز عن إدارة مدرسة أو دفع أجور عماله، ولكنه في المقابل يدير آلة قتل جماعية بكفاءة عالية. إن القمع الاقتصادي والقمع السياسي وجهان لعملة واحدة، فعندما يفشل النظام في تلبية أبسط احتياجات شعبه، فإنه يلجأ إلى العنف لضمان بقائه. وتُظهر هذه التحركات أن سياسة التخويف بدأت تفقد فعاليتها، وأن شرائح مختلفة من الشعب الإيراني تختار المواجهة بشكل متزايد، مما ينذر بأن الغضب المكبوت قد ينفجر في أي لحظة.

لليوم الثاني، صوت إيران الحرة يدوي في نيويورك: آلاف الإيرانيين يطالبون بطرد رئيس النظام الإيراني ومحاكمة القادة

موقع المجلس:

لليوم الثاني على التوالي، وفي خطوة جسدت إصرار الجالية الإيرانية على إيصال صوتها للعالم، احتشد آلاف من الإيرانيين الأمريكيين وأنصار المقاومة الإيرانية يوم الأربعاء، 24 سبتمبر 2025، أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك. جاء هذا التجمع الحاشد استمرارًا للتظاهرة التي بدأت في اليوم السابق، وذلك للتنديد بحضور مسعود بزشكيان، رئيس نظام الملالي، في اجتماعات الجمعية العامة، والمطالبة بطرده ومحاسبة قادة النظام على أربعة عقود من الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان.

آلاف الإيرانيين في نيويورك يطالبون بطرد ممثل نظام الملالي والاعتراف بالمقاومة الإيرانية

تميزت مظاهرة اليوم بحضور قوي ومؤثر من شخصيات سياسية وقضائية أمريكية بارزة، إلى جانب مشاركة واسعة من الجيل الشاب من الإيرانيين الذين، ورغم ولادتهم ونشأتهم في الغرب، أظهروا ارتباطًا عميقًا بقضية حرية وطنهم الأم.

كانت الرسالة الموحدة للمتظاهرين هي رفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ملالي أو شاه، والتأكيد على أن البديل الديمقراطي والمنظم، المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هو الممثل الشرعي الوحيد للشعب الإيراني.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

أصداء من منصة الخطابة

تناوب على منصة الخطابة عدد من المتحدثين الذين قدموا رؤى قوية حول طبيعة النظام الإيراني وأهمية دعم المقاومة المنظمة.

افتتحت السيدة صونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، الكلمات بالتأكيد على أن هذا التجمع ليس مجرد احتجاج، بل هو رسالة أمل للعالم، قائلة: “نحن هنا لنرفض رئيس نظام هو الراعي الأول للإرهاب في العالم، ونظام يرتكب المجازر بحق السجناء. لكن هذا ليس مجرد احتجاج، بل هو رسالة أمل، لأن هناك بديلاً، هناك مقاومة منظمة، وهناك قائدة ذات رؤية لإيران حرة: السيدة مريم رجوي. خطتها ذات العشر نقاط تُظهر للعالم أن إيران يمكن أن تكون جمهورية ديمقراطية وعلمانية وحرة وغير نووية.”

وفي رسالة مصورة تم بثها للحشد، وجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، خطابًا قويًا للعالم جاء فيه:

“أنتم صوت الشعب الإيراني، وليس رئيس الجمهورية التابع لولي الفقيه. لذا، يحق لنا أن نسأل: ماذا يفعل هنا مبعوث نظام مناهض للإنسانية؟

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

 

كلامنا هو:

مقعد الشعب الإيراني في الأمم المتحدة يجب ألا يُعطى لنظام الإعدام والمجازرالإعدام .
أحيلوا ملف الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
يجب محاكمة خامنئي والمسؤولين عن هذه الجرائم في محكمة دولية.
لا تصمتوا في وجه القتل الوحشي للشباب الإيرانيين الذين يخرجون إلى الشوارع للاحتجاج.”
القاضي مايكل موكيزي، وزير العدل الأمريكي الأسبق، فضح في كلمته الادعاءات حول اعتدال بزشكيان، قائلًا: “عندما تولى بزشكيان منصبه، اعتقد البعض أنه سيكون أكثر ليبرالية لأنه طبيب. لكنني أشرت إلى أن بشار الأسد في سوريا طبيب، وأيمن الظواهري كان طبيبًا، وجوزيف منغيله، مجرم الحرب النازي، كان طبيبًا أيضًا. لذا، لا ينبغي أن نستمد التشجيع من مؤهلاته الطبية. هو ليس أكثر من ناطق باسم الملالي.”

تيد بو، عضو الكونغرس الأمريكي الأسبق، استشهد بإعلان الاستقلال الأمريكي ليؤكد على حق الشعب في تغيير حكومته الظالمة، وقال: “حقوقنا لا تأتي من الحكومات أو الديكتاتوريين أو الملالي. حقوقنا تأتي من الله القدير. إعلان الاستقلال يؤكد أن للشعب الحق والواجب في استبدال الحكومة. الشعب الإيراني يجب أن يستعيد بلاده.”

السفير مارك غينسبرغ، سفير الولايات المتحدة الأسبق لدى المغرب، أكد على أن النظام غير قابل للإصلاح، قائلًا: “حلفاؤنا استنتجوا ما عرفناه منذ زمن: هذا النظام لا يمكن الوثوق به أبدًا، وهو غير قابل للإصلاح ويجب أن يرحل. الحل ليس الاسترضاء ولا الحرب. الحل هو الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.”

وكالات الأنباء العالمية تسلط الضوء على مظاهرة الإيرانيين الحاشدة في نيويورك
رسالة مريم رجوي إلى المشاركين في المظاهرة الحاشدة بنيويورك: حان وقت الاعتراف بالمقاومة والانتفاضة للشعب الإيراني
كما برزت أصوات الجيل الشاب بقوة، حيث تحدث كل من مريم حسيني، إيما ولي بيغي، وماني منصوربور، وهم أبناء وأحفاد سجناء سياسيين وشهداء المقاومة. أجمعوا في كلماتهم على أن نضالهم هو خيار واعٍ ومستمر، وليس مجرد إرث عائلي، وأنهم يرفضون بشكل قاطع العودة إلى ديكتاتورية الشاه كما يرفضون ديكتاتورية الملالي الحالية. وأكدوا أن صوتهم هو صوت الشباب داخل إيران الذين يطالبون بالحرية، وأنهم يرون في السيدة رجوي وخطتها ذات العشر نقاط الأمل الوحيد لمستقبل إيران.

لليوم الثاني، صوت إيران الحرة يدوي في نيويورك: آلاف الإيرانيين يطالبون بطرد رئيس النظام الإيراني ومحاكمة القادة

رسالة المظاهرة

شكلت مظاهرة “إيران حرة 2025” في نيويورك، على مدى يومين، عرضًا قويًا لإرادة الشعب الإيراني في الشتات ورفضه التام لنظام الملالي. لقد أوصل المتظاهرون رسالة واضحة إلى قادة العالم المجتمعين في الأمم المتحدة مفادها أن الشرعية لا تُمنح للجلادين، وأن الممثل الحقيقي لإيران هو مقاومتها المنظمة التي تناضل من أجل جمهورية ديمقراطية.

كانت المطالب الرئيسية التي تم التعبير عنها هي ضرورة محاسبة قادة النظام على جرائمهم، وتفعيل العقوبات الدولية، والأهم من ذلك، الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره وإسقاط النظام. اختتم الحدث بتأكيد المتظاھرین على أن النضال سيستمر، وأن فجر الحرية في إيران بات قريبًا بفضل صمود ووحدة الشعب الإيراني ومقاومته الباسلة.

ملخص أهم الأخبار لیوم الخميس 25 سبتمبر

موقع المجلس:
أفادت وكالة رويترز بأن آلافًا من أنصار مريم رجوي من جميع أنحاء الولايات المتحدة وكندا تجمعوا أمام الأمم المتحدة للتنديد بزيارة بزشكيان، مؤكدين أنه لا يمثل الشعب وأن المقعد يجب أن يُمنح للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

نيويورك بوست: آلاف المتظاهرين ينددون بزيارة الرئيس الإيراني للأمم المتحدة ويطالبون بتغيير النظام

وطالبوا، في إشارة إلى 47 عامًا من انتهاكات حقوق الإنسان وزيادة الإعدامات والفقر، بوقف الدعم المالي والسياسي للنظام ودعم الشعب الإيراني وبديل مريم رجوي المتمثل في خطتها ذات العشر نقاط.

 

قالت ليندا تشافيز، المديرة السابقة للعلاقات العامة في البيت الأبيض، إن النظام الإيراني يقمع الشعب من خلال تحريف الدين والشرطة السرية ودوريات الإرشاد والفساد القضائي، ويجب أن يُدمر، لكن التغيير الحقيقي لن يأتي إلا على أيدي الشعب الإيراني.

وأضافت أن مريم رجوي لا تطلب من العالم أن يختارها، بل أن يمنح الشعب الإيراني فرصة اختيار قائده بنفسه.
نقلت وكالة آلا نيوز الإيطالية أن آلاف الإيرانيين، برفقة شخصيات بارزة، شاركوا في أكبر تجمع احتجاجي أمام الأمم المتحدة في نيويورك، للتنديد بزيارة رئيس النظام الإيراني. وأكد المحتجون، تحت شعار “لا للمساومة مع طهران”، على ضرورة تغيير النظام على أيدي الشعب الإيراني.

في تظاهرة حاشدة أمام الأمم المتحدة، الإيرانيون ينددون بحضور بزشكيان ويطالبون بتغيير النظام

أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن خامنئي قد حطم الرقم القياسي في الإعدامات؛ حيث تم إعدام 190 شخصًا في شهر سبتمبر وحده، مما يمثل زيادة بنسبة 264% مقارنة بشهر سبتمبر 2024، وهو أعلى رقم يُسجل في العقود الثلاثة الأخيرة.

لليوم الثاني، صوت إيران الحرة يدوي في نيويورك:

كما تم إعدام ما لا يقل عن 855 شخصًا في الأشهر الستة الأولى من عام 1404 الإيراني (2025)، من بينهم 29 امرأة و5 أطفال دون سن 18 عامًا، ونُفذت العديد من هذه الإعدامات على الملأ.
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن وفاة السجينة السياسية سمية رشيدي (42 عامًا) صباح يوم الخميس في معتقل قرتشك نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، وذلك بعد تحذيرات سابقة من الخطر الذي يتهدد حياتها. من جانبها، وصفت وكالة أنباء السلطة القضائية الإيرانية وفاتها بأنها “وفاة متهمة لها سجل في التعاون مع مجاهدي خلق”، زاعمة أنها اعتُقلت مجددًا بعد إفراج مشروط.

Iran, la comunità iraniana in protesta a New York: "Nazioni Unite docile con regime"

ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن بحرًا من المحتجين تجمعوا خارج مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة، معلنين بهتافاتهم وحملهم للأعلام الإيرانية رفضهم لحضور الوفد الإيراني. ونقلت عن سونا صمصامی، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة في أمريكا، هتافها “فليسقط النظام!”، مضيفة أن رسالة اليوم هي أن مقعد الشعب الإيراني في الأمم المتحدة يجب ألا يُمنح لنظام الإعدام والتعذيب والمجازر.

ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أنه بالتزامن مع الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، نُظمت مظاهرة لدعم مريم رجوي وتغيير النظام في إيران.
صرحت السفيرة الأمريكية السابقة، كارلا سندز، لتلفزيون نيوزنيشن بأن المحتجين الإيرانيين يطالبون بالديمقراطية والحرية والانتخابات النزيهة والمساواة بين الرجل والمرأة وإيران غير نووية قائمة على فصل الدين عن الدولة، وهي المبادئ التي يناضل من أجلها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
أوردت صحيفة نيويورك بوست أن آلاف الأشخاص تجمعوا يوم الأربعاء أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك للاحتجاج على زيارة مسعود بزشكيان، وطالبوا بتغيير النظام. وهتف المتظاهرون “الحرية لإيران”، وأدانوا الإعدامات في عهد بزشكيان، مطالبين باستبدال حكومته بجمهورية ديمقراطية.
أفادت “سويس إنفو” بتنظيم مظاهرة أمام مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، طالب فيها المشاركون بإسقاط النظام الإيراني دون تدخل أجنبي. وشكلت النساء، اللواتي تتراوح أعمارهن بين 16 و80 عامًا، غالبية الحشد الذي طالب بإنهاء نظام الإرهاب ووقف إعدام النساء والمعارضين.
قال السناتور سام براون‌بك، الحاكم السابق لأركنساس، إن الشعب الإيراني سيعيد بناء بلاده بمجرد الإطاحة بالملالي، وسيقدم وجهها الجديد للعالم، وسيكونون على استعداد للقاء في طهران العام المقبل، خاتمًا كلمته بالدعاء “بارككم الله جميعًا”.

نقلت قناة “ريل أمريكا فويس” مقابلة مع علي صفوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة، الذي كشف عن حضور آلاف الأشخاص من 46 ولاية أمريكية لدعم جمهورية حرة وعلمانية. وأضاف أن المحتجين طالبوا بمحاسبة النظام على جرائمه وموجة الإعدامات، وأن رسالتهم الواضحة هي تغيير النظام بالاعتماد على الدعم الأخلاقي والسياسي من المجتمع الدولي.
صرح علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام، بأن إيران استنفدت كل السبل الدبلوماسية، لكن الأطراف الأخرى تضع عقبات في قضية “الزناد” وتطالب بأن يكون مدى صواريخ إيران أقل من 500 كيلومتر، متسائلاً: “هل تقبلون بذلك؟”.
أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن خامنئي رفض المفاوضات المباشرة مع أمريكا ووصفها بـ”الطريق المسدود تمامًا”، في حين التقى عراقجي بوزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث لبحث عودة العقوبات. ونقلت دويتشه فيله عن وزير الخارجية الألماني قوله إن فرصة التوصل إلى اتفاق ضئيلة جدًا، وأن آلية “الزناد” قد تم تفعيلها.
كشف رئيس وزراء أستراليا، أنتوني ألبانيز، في الجمعية العامة للأمم المتحدة أن النظام الإيراني كان مسؤولاً عن تفجيرات استهدفت كنيسًا في ملبورن ومطعمًا يهوديًا في سيدني، واصفًا هذه الأعمال بـ”الإجرامية والجبانة”. وأعلن أن حكومته ردت بطرد سفير النظام، وهي المرة الأولى التي تتخذ فيها أستراليا مثل هذا الإجراء منذ الحرب العالمية الثانية.
أقرت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية بأن تفعيل “آلية الزناد” سيوجه ضربة قاصمة لاقتصاد النظام، وسيخلق مخاطر مالية وتشغيلية هائلة. وأكد خبير اقتصادي حكومي أن هذا الإجراء قد أدى إلى إجماع عالمي ضد إيران، وأن تفتيش السفن سيفرض تكاليف باهظة على المصدرين.
أفادت وسائل التواصل الاجتماعي بأن عناصر النظام نفذوا مناورات حربية بمركبات مدرعة ومزودة بقذائف آر بي جي في مدرسة “عدالت” بطهران، في دلالة على خوف النظام من احتجاجات الطلاب. ويأتي هذا بعد أن أعلن التلفزيون الحكومي عن نشر 1700 دورية لقوات الشرطة لقمع الطلاب والسيطرة على المدارس.

وفاة السجينة السياسية سمية رشيدي ومنعها من الرعاية الطبية في سجن قرجك للتعذيب

دعوة إلى التحقيق في كيفية وفاة سمية وجريمة نظام الملالي الشرير

· لجنة شؤون المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة كانت قد حذرت في ۲۱سبتمبر من أن حياة هذه السجينة السياسية في خطر

في صباح اليوم، الخميس 25 سبتمبر/ ایلول، فارقت الحیاة السجينة السياسية سمية رشيدي البالغة من العمر 42 عامًا، والتي كانت محتجزة في سجن قرجك بورامين للتعذيب، نتيجة منعها من الرعاية الطبية والتأخير في نقلها إلى المستشفى.

أعلنت وكالة أنباء القضاء التابعة لنظام الجلادين عن هذه الجريمة تحت عنوان “وفاة متهمة ذات سوابق في التعاون مع مجاهدي خلق في المستشفى”، وذكرت أن سمية رشيدي “اعتُقلت في عامي 2022 و 2023 بتهمة الارتباط بمجاهدي خلق”، ولكنها “بعد ستة أشهر من الإفراج المشروط، أعادت الارتباط بمجاهدي خلق واعتُقلت مجددًا في 26 ابريل/نيسان 2025” (حسب ما أعلنت صحيفة ميزان، 25 سبتمبر).

بعد اعتقالها واستجوابها، نُقلت سمية رشيدي إلى عنبر النساء في سجن إيفين ثم إلى سجن قرجك في يوليو الماضي. وكانت لجنة شؤون المرأة في المجلس الوطني للمقاومة قد حذرت في 21 سبتمبر من أن حياة السجينة السياسية سمية رشيدي في خطر.

بعد تعرضها لعدة نوبات وتكرار سقوطها على الأرض في العنبر، نُقلت سمية بتأخير كبير إلى مستشفى مفتح في ورامين في 16 سبتمبر. ومنذ البداية وصف الأطباء حالتها بأنها “حرجة”. وكان مرتزق يُدعى “ميرزا باقري”، الذي يعمل كطبيب في السجن، قد زعم في الأسابيع الأخيرة أن سمية رشيدي تتمارض ولا تحتاج إلى النقل إلى المستشفى.

إن منع السجناء السياسيين من الحصول على المرافق الطبية من قِبل جلادي خامنئي هي جريمة متكررة ومعروفة تُستخدم لتحطيم السجناء وتعذيبهم حتى الموت.

تطالب المقاومة الإيرانية المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالتحقيق في كيفية وفاة سمية رشيدي وجريمة نظام الملالي الشرير.

كما تدعو المقاومة الإيرانية المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان، والمقررة الخاصة المعنية بإيران، والمقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة، إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المرضى، وخاصة النساء في سجن قرجك للتعذيب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 سبتمبر/ ايلول 2025

الجنرال تاد ولترز في مظاهرة نيويورك: المجلس الوطني للمقاومة هو البديل الديمقراطي الواضح للنظام غير الشرعي

موقع المجلس:
في إطار المظاهرة الحاشدة التي نظمها آلاف الإيرانيين أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم 23 سبتمبر، شارك عدد من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية من الولايات المتحدة لدعم مطالب الشعب الإيراني بالحرية والديمقراطية. وكان من بين أبرز المتحدثين الجنرال تاد والترز، القائد السابق لقوات الناتو وقائد القوات الأمريكية في أوروبا (2019-2022)، الذي ألقى كلمة شدد فيها على وجود بديل ديمقراطي للنظام الحالي. وفيما يلي النص الكامل لكلمته:

كلمة الجنرال تاد والترز

مرحباً بكم. قبل كل شيء، اسمحوا لي أن أهنئكم على روحكم المعنوية وحضوركم هنا، وهذه علامة تدل على أنكم مستعدون لتكونوا جزءاً من الحل، وهو بالضبط ما نحتاجه الآن. هنا في هذا الجزء المقدس من أرض الأمم المتحدة، بين هذه المباني الرائعة، نتذكر قيمة الحياة والحرية والسعي وراء السعادة. الدول الديمقراطية جميعها تأتي إلى هنا وتعبّر عن حريتها وما تتمتع به.

الجنرال تاد ولترز في مظاهرة نيويورك: المجلس الوطني للمقاومة هو البديل الديمقراطي الواضح للنظام غير الشرعيلوقت طويل جداً، لعقود وعقود، كان على شعب إيران الطيب أن يعيش بدون هذه الحرية. إن نظاماً يصدّر الإرهاب ويقمع كل قطرة من الحرية الفردية، لا يمثل التطلعات الحقيقية لهذه الأمة الإيرانية العظيمة. يجب أن يكون هناك، وقد كان هناك دائماً، بديل ديمقراطي لهذا النظام غير الشرعي. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قادر على إنجاز هذه المهمة وسيفعل ذلك، وهو مستعد وقد أثبت جدارته على مدى عقود.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

خطة السيىـة مريم رجوي ذات العشر نقاط تمثل النضال من أجل الحرية والعدالة والديمقراطية في إيران. النقاط البارزة في هذه الخطة واضحة ولكنها استراتيجية. يجب أن آخذ الوقت لتكرار بعضها. أولاً وقبل كل شيء، نظام قانوني مستقل سيتم توفيره لأمة إيران العظيمة، وبالتوافق مع الإدارة الأمريكية الحالية، إيران غير نووية، ومشاركة متساوية للمرأة في القيادة السياسية. إلى أكثر من 90 مليوناً من شعب إيران: أنتم تستحقون هذا التغيير، وتستحقون الحصول عليه في أسرع وقت ممكن.

الجنرال تاد ولترز في مظاهرة نيويورك: المجلس الوطني للمقاومة هو البديل الديمقراطي الواضح للنظام غير الشرعيإلى جميع سكان أشرف المناضلين والصامدين، أقول: نحن نعلم أنكم تعملون بلا كلل. ونحن نعمل بلا كلل لضمان أمنكم.

مطالبین بطرد رئيس نظام الملالي والاعتراف بالمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي- تقرير مصور لآلاف الإيرانيين في نيويورك

موقع المجلس:
تزامناً مع انعقاد الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، و في خطوة لافتة، احتشد آلاف من الإيرانيين الأمريكيين وأنصار المقاومة الإيرانية يوم الثلاثاء، 23 سبتمبر، في تظاهرة حاشدة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

مطالبین بطرد رئيس نظام الملالي والاعتراف بالمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي- تقرير مصور لآلاف الإيرانيين في نيويورك رفع المتظاهرون أصواتهم عاليًا للمطالبة بطرد رئيس نظام الملالي، الذي وصفوه بأنه المسؤول عن آلاف الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان، مؤكدين أن هذا النظام لا يمثل الشعب الإيراني. وحمل المشاركون، الذين توافدوا من أكثر من 40 ولاية أمريكية، صور ضحايا القمع في إيران وأعلام المقاومة، معلنين دعمهم الكامل للبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة السيدة مريم رجوي.

وقد شارك في التظاهرة عدد من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية الأمريكية، إلى جانب ممثلين عن الأجيال الشابة من الجالية الإيرانية، الذين أكدوا جميعًا على ضرورة دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

كما توجهت السيدة مريم رجوي برسالة مصورة إلى الحشد، أشعلت حماسهم وأكدت أن صوتهم هو الصوت الحقيقي لإيران.

آلاف الإيرانيين في نيويورك يطالبون بطرد ممثل نظام الملالي والاعتراف بالمقاومة الإيرانية

رسالة السيدة مريم رجوي: حان وقت الاعتراف بالمقاومة

في رسالة مصورة مؤثرة، خاطبت السيدة مريم رجوي المتظاهرين والعالم، مؤكدة أن صوت الشعب الإيراني هو المطلب الحقيقي بالحرية، وليس ممثل النظام الذي يجلس في الأمم المتحدة. وقد جاء في جزء محوري من رسالتها:

“ألم يحن الوقت للاعتراف بنضال ومقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني من أجل تغيير هذا النظام وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟ لقد أُدينت الديكتاتورية الدينية في إيران حتى الآن 71 مرة في الجمعية العامة وهيئات الأمم المتحدة الأخرى بسبب عمليات الإعدام والتعذيب والانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان.”

هدف التظاهرة ورسالتها الختامية

كان الهدف الرئيسي للتظاهرة هو إيصال رسالة واضحة وموحدة إلى المجتمع الدولي: الشعب الإيراني يرفض بشكل قاطع نظام الملالي وكل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو ملكية، ويمتلك بديلاً ديمقراطيًا منظمًا قادرًا على قيادة البلاد نحو مستقبل أفضل. لخص المتظاهرون مطالبهم في عدة نقاط أساسية:

المساءلة الدولية: دعوة الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى محاسبة قادة النظام على جرائمهم ضد الإنسانية، بما في ذلك مجزرة صیف عام 1988.
دعم المقاومة: الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس وإسقاط النظام، والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل شرعي.
وقف الإعدامات: الضغط الفوري لوقف موجة الإعدامات المتصاعدة في إيران وحماية السجناء السياسيين.
إنهاء سياسة الاسترضاء: مطالبة الحكومات الغربية بإنهاء أي شكل من أشكال التعامل أو التفاوض مع نظام يستخدم الإرهاب والابتزاز النووي كأدوات للبقاء في السلطة.

تسلیط الضوء لوكالات الأنباء العالمية على مظاهرة الإيرانيين الحاشدة في نيويورك

موقع المجلس:
حظيت المظاهرة الكبرى التي نظمها آلاف الإيرانيين وأنصار المقاومة الإيرانية في نيويورك يوم الثلاثاء 23 سبتمبر 2025، باهتمام واسع من قبل وكالات الأنباء العالمية الكبرى. وقد ركزت هذه الوكالات في تغطيتها على حجم الحشد، وتزامنه مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والرسالة القوية التي وجهها المتظاهرون ضد النظام الإيراني.

آلاف الإيرانيين في نيويورك يطالبون بطرد ممثل نظام الملالي والاعتراف بالمقاومة الإيرانية

وكالة أسوشيتد برس (Associated Press):

أفادت أسوشيتد برس أن “حشدًا كبيرًا من الإيرانيين” تظاهروا ضد النظام الإيراني بالتزامن مع الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وأبرزت الوكالة أن المتظاهرين عرضوا صور “الأشخاص الذين قُتلوا على يد الحكومة الإيرانية”، في إشارة رمزية قوية إلى جرائم النظام وانتهاكاته لحقوق الإنسان.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

وكالة رويترز (Reuters):

من جانبها، قامت وكالة رويترز بتغطية الحدث تحت عنوان “مظاهرة إيران الحرة بالقرب من مقر الأمم المتحدة في نيويورك”، مشيرة إلى أن التجمع أقيم بالتزامن مع انعقاد الدورة الثمانين للجمعية العامة. وقد نشرت الوكالة صورًا ومقاطع فيديو أظهرت كثافة الحضور والشعارات التي رفعها المتظاهرون.

موقع جاست ذا نيوز (Just the News) الأمريكي:

قدّم موقع “جاست ذا نيوز” تغطية مباشرة وشاملة للتظاهرة، مشيرًا إلى أنها نُظمت للاحتجاج على حضور رئيس النظام الإيراني في الأمم المتحدة. وأوضح الموقع أن التجمع، الذي نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يُعد من أكبر تجمعات الجالية الإيرانية في السنوات الأخيرة، حيث شارك فيه إيرانيون من 46 ولاية أمريكية.

وكالة الصحافة الفرنسية (Agence France-Presse):

كما قامت وكالة الصحافة الفرنسية (AFP) بتغطية المظاهرة الكبرى للإيرانيين أمام مقر الأمم المتحدة، مسلطة الضوء على مطالب المحتجين بإسقاط النظام ودعم البديل الديمقراطي.

تسلیط الضوء لوكالات الأنباء العالمية على مظاهرة الإيرانيين الحاشدة في نيويورك

وقد أجمعت التغطيات الإعلامية على أن هذه المظاهرة شكلت صوتًا قويًا ومعارضًا لوجود ممثل النظام في المحفل الدولي الأهم، ونجحت في إيصال رسالة الشعب الإيراني الرافضة للديكتاتورية والداعمة للحرية والديمقراطية.