الرئيسية بلوق الصفحة 157

فرانس برس و التغطیة الشاملة لتلفزیپن (AFP TV) لمظاهرة نيويورك صوت الشعب الإيراني المطالب بإسقاط النظام

موقع المجلس:
سلط تلفزيون وكالة الصحافة الفرنسية (AFP TV) و في تقرير مفصل استمر لعدة دقائق، سلط الضوء على المظاهرة الحاشدة لآلاف الإيرانيين في نيويورك، التي نُظمت بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة. لم تكتفِ القناة بنقل الخبر، بل قدمت تغطية ميدانية شاملة تضمنت مشاهد من قلب الحدث ومقابلة حصرية مع السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، الذي شرح بالتفصيل أهداف ورسالة هذا التجمع الكبير.

NYC ERUPTS IN PROTEST against Iranian Government before UN ADDRESS

مشروح التقرير المصور لقناة AFP TV

بدأ التقرير بعرض مشاهد واسعة للحشود الغفيرة التي تجمعت بالقرب من مقر الأمم المتحدة، وهم يحملون أعلام إيران وصور السيدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة، بالإضافة إلى صور ضحايا القمع والإعدامات في إيران. وأبرز التقرير الشعارات التي رددها المتظاهرون والتي تطالب بالحرية والديمقراطية وتغيير النظام.

فرانس برس و التغطیة الشاملة لتلفزیپن (AFP TV) لمظاهرة نيويورك صوت الشعب الإيراني المطالب بإسقاط النظام

وجاء في سياق التقرير الصوتي للقناة:

“آلاف الأصوات تطالب بفرض عقوبات ومحاسبة قيادة إيران. تجمع المتظاهرون في نيويورك بالقرب من الأمم المتحدة للتنديد بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبل خطابه أمام الجمعية العامة. دعا المتظاهرون إلى الحرية الديمقراطية، وتغيير النظام، ودعم زعيمة المعارضة مريم رجوي. المسيرة، التي نظمتها منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC) والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، جمعت آلاف الأصوات المطالبة بفرض عقوبات ومحاسبة قيادة إيران”.

فرانس برس و التغطیة الشاملة لتلفزیپن (AFP TV) لمظاهرة نيويورك صوت الشعب الإيراني المطالب بإسقاط النظام

مقابلة مع علي رضا جعفرزاده

الجزء الأهم من التقرير كان المقابلة التي أجرتها القناة مع السيد علي رضا جعفرزاده، الذي أوضح رسالة المتظاهرين قائلًا:

“نحن هنا اليوم لنكون صوت الشعب الإيراني الذي يتم قمعه داخل البلاد. الرجل الموجود في الأمم المتحدة، مسعود بزشكيان، لا يمثل الشعب الإيراني على الإطلاق؛ إنه يمثل نظامًا هو الأول عالميًا في الإعدامات وراعي الإرهاب الأول في العالم.”

آلاف الإيرانيين في نيويورك يطالبون بطرد ممثل نظام الملالي والاعتراف بالمقاومة الإيرانية

وأضاف جعفرزاده مؤكدًا على مطلب الشعب الإيراني:

“رسالتنا للمجتمع الدولي بسيطة وواضحة: قفوا في الجانب الصحيح من التاريخ. قفوا مع الشعب الإيراني الذي يطالب بتغيير هذا النظام، وليس مع الملالي. الشعب الإيراني يرفض هذا النظام ويريد جمهورية ديمقراطية علمانية غير نووية، وهذا ما تمثله السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.”

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

واختتم التقرير مشاهده بلقطات إضافية من حماس المتظاهرة وشعاراتهم المستمرة، مؤكدًا على أن هذا التجمع لم يكن مجرد احتجاج، بل عرض قوة لبديل ديمقراطي منظم يسعى لنيل اعتراف العالم ودعمه.

النظام الإيراني عالق بين مطرقة الخوف من الغضب الشعبي وسندان المجتمع الدولي

صور للاحتجاجات في ایران-آرشیف

اليوم الثامن -سرگول الجاف – كاتبة كردية عراقية:

يتزايد إصرار ألاف الإيرانيين الأحرار ومقاومتهم المنظمة وأنصارها على رفع أصواتهم ضد نظام ولاية الفقيه وكشف جرائمه في تظاهرات نيويورك يومي 23 و24 سبتمبر/أيلول بمظاهرات تطالب بإسقاط نظام الملالي الذي يمر بأسوأ أزماته بعد إخفاقات دبلوماسية وعسكرية.. ويتفاقم هذا الوضع بإعادة تفعيل آلية الزناد وإعلان ترامب عن سعيه لتدمير البرنامج النووي، وهنا يجد هذا النظام نفسه أمام أزمة استراتيجية متعددة الجوانب، وقد كشفت الأحداث المتسارعة في الأيام القليلة الماضية عن فشل دبلوماسي كارثي، وواقع عسكري متغير، واضطرابات داخلية عميقة.
هذا ويرسم التقاء المقاومة الشعبية المتصاعدة وأزمات النظام المتفاقمة على الساحة الدولية صورة نظام معزول في حالة من الارتباك وانعدام الخيارات مؤكداً أن لحظة التغيير في إيران باتت أقرب من أي وقت مضى.
مع إعادة فرض العقوبات الدولية بالكامل عبر آلية الزناد ينكشف ضعف النظام الإيراني، وفي محاولة يائسة لتجنب فخ العزلة التامة قدّم النظام عرضاً للأوروبيين كشفته “صحيفة وول ستريت جورنال ” اقترحت فيه طهران تخفيض أو إزالة مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، مقابل تعهد أوروبي بعدم تمديد آلية الزناد، وضمان أمريكي بعدم شنّ هجوم عسكري، وإلغاء قرار مجلس الأمن رقم 2231.. إلا أن هذا العرض الذي وصفه عباس عراقجي بأنه “جدي” قد قوبل بالرفض من الدول الأوروبية الثلاث معتبرةً إياه “غير مُرضٍ”، ويعود سبب الرفض إلى أن المقترح لم يتضمن أي التزامات جديدة بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكان الهدف منه تجريد الغرب من كل نفوذه مقابل تنازلات محدودة الأمر الذي يؤكد عدم جدية طهران في التوصل إلى حل حقيقي والتزامها ببرنامجها النووي المثير للقلق.
تزامن هذا الفشل الدبلوماسي مع كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاصيل العملية العسكرية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية.. حيث أكد ترامب في تصريحاته يوم الجمعة 19 سبتمبر/أيلول 2025 أن العملية “حالت دون نشوب حرب كارثية محتملة”وأن البرنامج النووي الإيراني دُمر بالكامل بقاذفات 2-B والصواريخ التي أطلقتها الغواصات.. وهنا لم تكن هذه التصريحات مجرد تفاخر عسكري بل مثّلت السياق الحقيقي الذي تطورت فيه الأحداث: وهنا لم يكن النظام الإيراني يتفاوض من موقع قوة بل من موقع الطرف الذي تعرّض برنامجه لضربة قاصمة.. وهذا يُفسر عرضه اليائس وما يقابله من تعنت في الموقف الغربي.. كذلك يُظهر أن النظام كان يتظاهر بالقوة وهو يتلقى الضربة تلو الأخرى.
داخليًا كشفت ردود الفعل الرسمية على إعادة فرض العقوبات عن حالة من الفوضى والتناقض.. فبينما حاول رئيس النظام مسعود بزشكيان التقليل من شأن تأثير العقوبات بقوله: “لن نموت بسبب سناب باك” في إشارة إلى العلاقات مع الدول المجاورة والكتل مثل البريكس وشنغهاي، وسارع مهاجراني المتحدث باسمه إلى الدعوة لدعم خامنئي مُشيراً إلى عمق الأزمة الداخلية والخوف من تصاعد الصراعات والانتفاضات الشعبية، وفي هذه الأثناء هدد أحد أعضاء برلمان النظام بإغلاق مضيق هرمز في الوقت الذي أقر فيه بأن مشاكل النظام نابعة من “غياب الرؤية لمستقبل الاتفاق النووي” وهذا اعترافٌ ضمني بفشل القيادة.
بلغت هذه السلسلة من الهزائم ذروتها بانسحاب النظام المُهين من تقديم مشروع قرار إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية يدين الهجمات على المنشآت النووية.. هذا التراجع الذي برّره ممثل النظام بأنه تأجيل ووصفه مندوب الولايات المتحدة بأنه نابع من مخاوف من رفض ساحق للقرار مما يُبرز مدى عزلة النظام الدولية.
في نهاية المطاف يجد نظام ولاية الفقيه نفسه اليوم عالقاً بين فشل دبلوماسي وهزيمة عسكرية مؤكدة واضطرابات داخلية الأمر الذي يضعه في إحدى أضعف لحظاته على الساحة الدولية.
إن هذه الأزمات المتتالية التي يواجهها النظام بدءاً من إعلان ترامب تدمير برنامجه النووي ووصولًا إلى فشله في تجنب آلية الزناد تُشير بوضوح إلى اقتراب نهايته.
على الجانب الآخر جانب الشرعية الشعبية يتظاهر الإيرانيون الأحرار في نيويورك لإيصال رسائلهم بوضوح إلى العالم والمجتمع الدولي الذي لا يزال بموقف بعيد عن نصرة الشعب الإيراني ومساءلة النظام الحاكم، ومفاد هذه الرسالة هو أن: الشعب الإيراني لن يستسلم وسيُغير هذا النظام المجرم.. مُؤكدين على أن الحل الثالث لا للحرب ولا للتنازلات ونعم لتغيير النظام من قِبل الشعب والمقاومة المنظمة.. وهذا هو السبيل الوحيد لقيام إيران حرة وديمقراطية غير نووية.
سرگول الجاف – كاتبة كردية عراقية

تندیداً بحضور رئيس النظام الإيراني، مظاهرات حاشدة للإيرانيين في نيويورك

موقع المجلس:

صوت الحرية · مظاهرات الإيرانيين في نيويورك ضد حضور رئيس النظام الإيراني
في الوقت الذي كانت فيه قاعات الأمم المتحدة تستقبل الممثل الرسمي لنظام الملالي، كانت شوارع نيويورك تشهد مشهداً مغايراً تماماً؛ مشهداً يمثل الصوت الحقيقي لإيران. يوم الثلاثاء، تحول ميدان داغ همرشولد إلى منبر للأحرار، حيث تظاهر آلاف الإيرانيين وأنصار المقاومة الإيرانية، ليعلنوا للعالم أجمع أن الوفد الجالس في مقاعد المنظمة الدولية لا يمثلهم، بل يمثل نظاماً قائماً على القمع والإعدام والمجازر.

لم تكن مجرد تظاهرة، بل كانت محاكمة شعبية في قلب الدبلوماسية العالمية. وكالة “أسوشيتدبرس” وثّقت بالصور كيف تحولت الاحتجاجات إلى معرض لصور الضحايا، أولئك الذين سقطوا برصاص القمع أو شنقاً في السجون، لتكون وجوههم شاهداً حياً على جرائم هذا النظام. وبينما كانت هتافات الحشود الغاضبة تدوي في أرجاء المكان، جاء صوت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، عبر رسالة تليت على المتظاهرين، ليضع النقاط على الحروف: “في حضوركم القوي أمام مقر الأمم المتحدة، يرى العالم أنكم أنتم من يمثل شعب إيران؛ وليس الرئيس الذي نصّبه الولي الفقيه والذي أُعدم في فترة رئاسته القصيرة أكثر من 1800 سجين”. سؤال السيدة رجوي كان صرخة ضمير: “ماذا يفعل مبعوث نظام وصف مقرر الأمم المتحدة قادته بأنهم ارتكبوا إبادة جماعية في الجمعية العامة؟”.

لم يكن صوت الإيرانيين وحدهم. لقد انضمت إليهم شخصيات دولية بارزة لتعزيز هذه الرسالة. السفيرة كارلا ساندز، السفيرة الأمريكية السابقة، أكدت من على المنصة أن نظام طهران غير قابل للإصلاح وسجله كُتب بالدم، مشددة على أن الحل ليس في سياسة الاسترضاء ولا في الحرب، بل يكمن في الخيار الثالث: دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، ممثلة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووحدات المقاومة المنتشرة في عموم إيران. وأطلقت الشعار الذي يلخص رؤية الشعب الإيراني: “لا للديكتاتورية، سواء كانت بالعمامة أو بالتاج”، في رفض قاطع لكل أشكال الاستبداد، سواء الملالي أو الشاه.

ومن جانبها، لفتت ليندا تشافيز، المديرة السابقة للعلاقات العامة في البيت الأبيض، إلى أن هذه الحشود تطالب بإنهاء الاستبداد الديني وإقامة جمهورية ديمقراطية تفصل بين الدين والدولة، وتلتزم بإيران غير نووية. ورأت في السيدة رجوي “مركز الأمل”، مشيرة إلى أنها لا تسعى لأن تختارها القوى العالمية، بل تناضل من أجل أن تتاح للشعب الإيراني فرصة اختيار قادته بحرية.

إن الرسالة التي انطلقت من نيويورك كانت واضحة وقوية: لقد حان الوقت لكي يدرك العالم أن الشعب الإيراني قد اختار طريقه، وهو طريق الحرية والديمقراطية. والمطالب التي رُفعت لم تكن مجرد شعارات، بل خارطة طريق عملية: طرد ممثل نظام الإبادة الجماعية من الأمم المتحدة، وإحالة ملف جرائمه ضد الإنسانية إلى مجلس الأمن الدولي. إن زمن الصفقات والمساومات على حساب دماء الشعب الإيراني قد ولى، وقد حان أوان دعم نضاله من أجل استعادة وطنه المسلوب.

إنها مجرد مهاترات لنظام صار على حافة السقوط

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
کلما وجد نظام الملالي نفسه أمام موقف ووضع صعب وصار يشعر بحالة غير عادية من الخوف على مصيره، فإنه يلجأ الى إطلاق تهديدات من العيار الثقيل بحيث يمکن أن تنال تأثيراتها بلدان المنطقة والعالم، ولأن أوضاعه بعد الجلسة الاخيرة لمجلس الامن الدولي وفشل محاولته من أجل رفع العقوبات الدولية عنه والالتفاف على تهديد بلدان الترويکا الاوربية بتفعيل آلية وإعادة فرض العقوبات الدولية عليه، فإن التهديدات باتت تصدر تترى عن مسٶوليه وأغلبها من العيار الثقيل کما أسلفنا.
مسٶولي النظام الديني المتطرف، وخلال هذه الفترة، ولاسيما بعدما أن تيقنوا من إن محاولاتهم من أجل عدم تفعيل آلية الزناد قد باءت بفشل ذريع، فإنهم صاروا يرکزون وبصورة ملفتة للنظر على تهديدات خطيرة نظير إغلاق مضيق هرمز، أو الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، أو حتى “إجراء تجربة للقنبلة الذرية”. ورغم أن هذه التصريحات موجهة في المقام الأول إلى قاعدة النظام الداخلية لرفع معنوياتها، إلا إنها في الواقع تجسد مدى شعور النظام باليأس والعزلة، ولکن يجب أن لا ننسى إن النظام وهو يرکز على هکذا خطاب أشبه ما يکون بالهستيري، فمن المهم أن نشير أيضا الى أن مجموعة أخرى من المسٶولين في النظام وفي مقدمتهم بزشکيان، يحاولون التقليل من من شأن العقوبات والتركيز على القدرات الداخلية أو الإقليمية، رغم إنه من الواضح إن التقليل من شأن العقوبات والترکيز على القدرات الداخلية والاقليمية ليست إلا مجرد هرطقة کلام لاغير بل وحتى إن کل التصريحات المتشددة ذات الطابع التهديدي ليست سوى کلام فارغ بل وحتى إنها مجرد مهاترات لاغير.
صار قادة النظام وفي مقدمتهم الولي الفقيه خامنئي، يعلمون بأن النظام قد أصبح على حافة السقوط وإن الخطر يداهمه من مختلف الاماکن ولاسيما من جانب الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، خصوصا وإن النظام يرکز حاليا وبصورة ملفتة لنظر على تصعيد ممارساته القمعية ولاسيما الاعتقالات التعسفية وتنفيذ أحکام الاعدامات، بل وإنه وصل الى ذروة شعوره بالخوف من الشعب والنشاطات المناوئة له الى حد إنه وعشية الاستعدادات التي جرت لتنظيم تظاهرة 6 أيلول سبتمبر2025، في بروکسل، فإنه هدد بأن کل من يشارك فيها سيضع نفسه تحت طائلة القانون والمحاسبة، ولکن الذي صعق النظام إنه وحتى بعد تهديده هذا شارك عشرات الالاف من الايرانيين في تلك التظاهرة وکانت الاغلبية من الاجيال الشابة.
والذي يزيد من حالة الخوف والهلع لدى النظام إنه وتزامنا مع الاوضاع السلبية التي يواجهها ويعاني منها الامرين، فقد جاءت تظاهرة نيورك الحاشدة أمام منظمة الامم المتحدة في 23 و24 الشهر الجاري حيث يطالب المشارکون في تلك التظاهرة بتفعيل آلية سناب باك فورا وإعادة فرض جميع قرارات مجلس الأمن ضد النظام الإيراني ووضعه تحت الفصل السابع لوقف تهديده للأمن والسلم الدوليين، وهو الامر الذي يعمق من محنة النظام ويضاعف من شعوره بالخوف، إذ صار واضحا بأن إيران مقبلة على مرحلة حساسة وخطيرة لا يمکن أن تمر إلا بسقوط النظام.

نظام المجازر والاعدامات تحت المجهر الدولي

بحزاني – منى سالم الجبوري:
في غمرة الاوضاع الحرجة التي يواجهها النظام الايراني، ولاسيما من حيث تزايد الاحتمالات کثيرا على إعادة فرض العقوبات الدولية عليه في نهاية الشهر الجاري، فإن النظام ولخوفه وذعره الشديد من غضب الشعب وسخطه عليه من جراء ما سيترتب على تلك العقوبات من أوضاع بالغة السوء، ولکي يضمن عدم إندلاع إحتجاجات أو إنتفاضة عارمة ضده تطيح به في نهاية المطاف، فإنه قد ضاعف کثيرا من ممارساته القمعية وحتى صار يرکز على الاعدامات من أجل أن يخلق أجواءا تثير الخوف والرهبة أمام الشعب، رغم إن المعروف عن الشعب الذي قام بأبعة إنتفاضات ضده رغم کل تلك الممارسات القمعية والاجراءات الامنية المتشددة.

قادة النظام الايراني وهم يلمحون للشعب وللمعارضة الايرانية الفعالة ولاسيما لوحدات المقاومة بالويل والثبور لو تحرکوا ضده، يعتقد من فرط جهله وغبائه بأن اليوم مثل البارحة وإن بمقدوره أن يرتکب ما شاء من الجرائم والانتهاکات والمجازر بحق الشعب والمعارضة الفعالة في حال الانتفاضة أو الثورة ضده، ولايدري بأن ملف إنتهاکات حقوق الانسان في إيران من قبل النظام الدموي قد أصبحت تحت المجهر الدولي.

بهذا الصدد، وفي جلسة رسمية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عقدت يوم أمس، الأربعاء 17 سبتمبر 2025، تمتوجيه تحذير شديد اللهجة للمجتمع الدولي بأن الفظائع التيارتكبت خلال مجزرة صیف عام 1988 في إيران قد تتكرر. وقد جاء هذاالتحذير في كلمة ألقتها ممثلة منظمة “حقوق المرأة الدولية“ غيرالحكومية، التي قدمت عرضا مفصلا للوضع المتدهور في إيران.

وأعربت المتحدثة عن قلقها البالغ من تصاعد “موجة الإعدامات السياسية وحالات الإخفاء القسري“، معتبرة أن هذه الممارسات، إلى جانب التحريض الرسمي على العنف في وسائل الإعلام الحكومية، تشير إلى عودة خطيرة لأنماط القمع الوحشي التي سبقت المذبحة الجماعية للسجناء السياسيين في عام 1988.

وأوضحت ممثلة المنظمة أن السجناء السياسيين في إيران “لا يزالون يعدمون سرا، ويحرمون من الإجراءات القانونية الواجبة،ويتعرضون للإخفاء القسري“. وأضافت أن مصير العديد منالمتظاهرين والناشطين الذين تم احتجازهم لا يزال مجهولا، ممايضعهم في “خطر جسيم“. وشددت على أن هذه الأفعال لا تنتهكالقانون الدولي لحقوق الإنسان فحسب، بل ترقى إلى مستوى“جرائم مستمرة ضد الإنسانية“.

وانتقلت المتحدثة إلى نقطة أكثر خطورة، وهي التحريض المباشر على العنف من قبل وسائل الإعلام الحكومية. واستشهدت بافتتاحية حديثة لوكالة أنباء “فارس“ التابعة للنظام بعنوان “لماذا يجب تكرار إعدامات عام 1988“. وأوضحت أن هذا المقال “أشاد صراحة بالقتل الجماعي وحرض على العنف ضد المعتقلين الحاليين“. واعتبرت أن “هذا الخطاب، الذي ينشره منفذ إعلامي تديره الدولة، يشكل تحريضا على ارتكاب جرائم فظيعة ويجبإدانته علنا وبشكل فوري“.

وفي ختام كلمتها، وجهت دعوة مباشرة وعاجلة إلى مجلس حقوق الإنسان والمجتمع الدولي، مطالبة بثلاثة إجراءات محددة:

1ـ التحقيق في التحريض: “نحث الفريق العامل والدول الأعضاء على التحقيق في التحريض في وسائل الإعلام الحكومية“.

2ـ المطالبة بالشفافية: “المطالبة بالشفافية بشأن مصير الأشخاص المختفين“.

3ـ دعم المساءلة: “دعم إنشاء آلية مساءلة دولية“

واختتمت المتحدثة كلمتها بتذكير تاريخي قوي ومؤثر: “يجب ألا يتكرر صمت عام 1988. إن مسؤولية منع وقوع المزيد من الفظائع تقع على عاتق هذا المجلس“.

ملخص أهم الأخبار لیوم الأربعاء 24 سبتمبر

موقع المجلس:
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اليوم وفي بيان: خامنئي، في المرحلة الأخيرة من نظام ولاية الفقيه المنحط، يكسر أرقامه القياسية في الإعدام والقتل، ويزيد من وتيرة الإعدامات شهريًا خوفًا من انتفاضة الشعب.في يوم الأحد، 21 سبتمبر/أيلول، أرسل الجلادون ما لا يقل عن 13 سجينًا إلى حبال المشنقة؛ وبذلك يبلغ عدد الإعدامات المسجلة من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الشهر الماضي الإيراني 190 شخصًا.

لليوم الثاني، صوت إيران الحرة يدوي في نيويورك

ألقى الجنرال تاد والترز كلمة في مظاهرة الإيرانيين بنيويورك، صرح فيها بأن النظام الإيراني لا يمثل التطلعات الحقيقية للأمة، وأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل الديمقراطي والمستعد للمستقبل. واعتبر خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر ضمانًا للحرية والعدالة والديمقراطية وإيران غير نووية، مؤكدًا على أهلية الشعب الإيراني لهذا التغيير والسعي لضمان أمن سكان أشرف.

لليوم الثاني، صوت إيران الحرة يدوي في نيويورك:

أشادت السفيرة كارلا ساندز بحضور المحتجين أمام مقر الأمم المتحدة، وأدانت الإعدامات الواسعة التي ينفذها النظام الإيراني (بما في ذلك حوالي 170 إعدامًا في أغسطس وما يقرب من 1800 إعدام إجمالًا في عهد الرئيس الأخير)، وصرحت بأن بزشكيان لا يستحق الترحيب في نيويورك.

الأربعاء 24 سبتمبر – آلاف الإيرانيين يتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك لليوم الثاني،

كما دعمت وجود بديل ديمقراطي، متمثلًا في خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط والمقاومة المنظمة، ودعت إلى ممارسة الضغط الأقصى وتفعيل آلية “الزناد” والمحاسبة الدولية على جرائم النظام الإيراني. وأضافت أن رضا بهلوي يقدم نفسه كقائد مستقبلي، لكن خطته تركز السلطة في يد شخص واحد، وهي في جوهرها ديكتاتورية، مؤكدة أن الشعب الإيراني قد رفض الشاه بالفعل ولن يعود إلى الوراء.

نيويورك تشهد تظاهرات من آلاف الإيرانيين يطالبون بإبعاد رئيس نظام الملالي.

لليوم الثاني على التوالي شهدت نيويورك تظاهرة حاشدة لآلاف الإيرانيين تنديدًا بحضور رئيس النظام الإيراني في الأمم المتحدة، حيث أكدت رسائل المتحدثين الدوليين والمقاومة الإيرانية على ضرورة دعم نضال الشعب من أجل تغيير ديمقراطي، في وقت يواجه فيه النظام ضغوطًا دولية متزايدة بشأن برنامجه النووي وأزمات داخلية متفاقمة.

NYC ERUPTS IN PROTEST against Iranian Government before UN ADDRESS

أكدت السيدة مريم رجوي في رسالتها إلى المظاهرة الكبرى في نيويورك أن حضور الإيرانيين أمام الأمم المتحدة يمثل صوت الشعب الإيراني، وليس رئيس نظام الملالي الذي نفذ آلاف الإعدامات في فترة رئاسته القصيرة. وشددت على أن الوقت قد حان للاعتراف بمقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني، وطالبت بإحالة ملف جرائم النظام إلى مجلس الأمن ومحاكمة قادته في محكمة دولية.

رسالة إلى المشاركين في المظاهرة الحاشدة بنيويورك

حظيت مظاهرة الإيرانيين الكبرى في نيويورك بتغطية واسعة من قبل وكالات الأنباء الدولية. فقد أفادت وكالة أسوشيتد برس أن حشدًا كبيرًا من الإيرانيين تظاهروا ضد النظام بالقرب من مقر الأمم المتحدة، وعرضوا صور ضحايا القمع الحكومي. كما ذكرت وكالة إكسبرس اللندنية أن آلاف الإيرانيين المقيمين في أمريكا تجمعوا للاحتجاج ودعم المقاومة الإيرانية. وأعلنت الجالية الإيرانية دعمها للسيدة مريم رجوي، التي أكدت في رسالتها على ضرورة إسقاط النظام وإقامة “جمهورية ديمقراطية تتمتع بالحرية والحقوق الديمقراطية”، فيما وصفت ليندا تشافيز تعامل نظام خامنئي مع ضحايا مجزرة صيف عام 1988 بأنه “سقوط أخلاقي جديد”.

صرح خامنئي في خطابه بأن المفاوضات مع أمريكا لا جدوى منها، مؤكدًا أن إيران لن تمتلك قنبلة نووية ولكنها “بحاجة إلى تخصيب بنسبة 60%” ولن تستسلم. وفي الداخل الإيراني، نظمت عائلات الطالبات في كرمان تجمعًا احتجاجيًا، بينما احتج عمال مصنع في رشت على عدم دفع رواتبهم المتأخرة، كما اعترض طلاب المدارس في غلدشت على إغلاق مدارسهم. وفي سياق القمع، داهمت قوات النظام منازل الفقراء البلوش في تشابهار وهدمتها بعد أن سكنوها لأكثر من 25 عامًا.
أعلن رافائيل غروسي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن المفاوضات النووية مع النظام الإيراني تمر “بمرحلة صعبة للغاية”، لكن المحادثات ستستمر. وفي الوقت نفسه، طالبت أمريكا بزيادة ضغط الوكالة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، بينما حذرت أوروبا من تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات. وانتهت المفاوضات في نيويورك دون نتائج، حيث أكدت وزيرة الخارجية الألمانية أن الفرص الدبلوماسية ضئيلة قبل تنفيذ العقوبات، مشيرة إلى عزم أوروبا على زيادة الضغط. كما صرحت كايا كالاس، مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بأن آلية الزناد قد تم تفعيلها والوقت محدود، بينما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن فرص نجاح محادثات اللحظة الأخيرة ضئيلة. وفي طهران، دعا بعض أعضاء البرلمان إلى صنع سلاح نووي، بينما حذر آخرون من عواقب تفعيل آلية “الزناد”.
أفادت وكالة إيرنا بأن سدود طهران الخمسة على وشك الجفاف التام، حيث وصلت احتياطيات المياه إلى مرحلة حرجة، مما يهدد بوقوع يوم “الصفر المائي”. وفي نيويورك، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن حركة وفد النظام الإيراني مقيدة، ولن يُسمح لهم باستغلال منبر الجمعية العامة للترويج لأجندتهم الإرهابية. وفي اعتراف نادر، صرح علي جنتي، وزير الإرشاد السابق، بأن النظام وصل إلى طريق مسدود وأن الحل الوحيد لتجنب العقوبات هو التفاوض المباشر مع أمريكا، محذرًا من أن الإجراءات المتطرفة لن تؤدي إلا إلى تفاقم الوضع.
أعلنت مصادر طبية فلسطينية، مساء اليوم الأربعاء، مقتل 84 مواطنا برصاص وقصف الجيش الاسرائيلي على قطاع غزة، منذ فجر اليوم الأربعاء.

في المرحلة الأخيرة من نظام ولاية الفقيه، خامنئي يحطم أرقامه القياسية في الإعدام والقتل

190 حالة إعدام في شهر شهریور الإيراني، وهو أعلى رقم في شهر واحد خلال العقود الثلاثة الماضية، بزيادة قدرها 264% عن شهر شهریور 2024

855 حالة إعدام في الأشهر الستة الأولى من عام 1404 الإيراني، تشمل 29 امرأة، بزيادة قدرها 220% عن الإعدامات في الأشهر الستة الأولى من عام 1403

إعدام مجموعات جديدة من السجناء يوم الأربعاء، 24 سبتمبر/أيلول، بالتزامن مع خطاب بزشكيان في الأمم المتحدة

خامنئي، في المرحلة الأخيرة من نظام ولاية الفقيه المنحط، يكسر أرقامه القياسية في الإعدام والقتل، ويزيد من وتيرة الإعدامات شهريًا خوفًا من انتفاضة الشعب.

في يوم الأحد، 21 سبتمبر/أيلول، أرسل الجلادون ما لا يقل عن 13 سجينًا إلى حبال المشنقة؛ وبذلك يبلغ عدد الإعدامات المسجلة من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في شهر شهریور الإيراني (حتى 2 مهر) 190 شخصًا. هذا الرقم يزيد بنسبة 264% عن شهریور 1403 (72 إعدامًا)، و 760% عن شهریور 1402 (25 إعدامًا). 190 إعدامًا في شهر واحد هو رقم غير مسبوق في العقود الثلاثة الماضية.

يصل عدد الإعدامات في الأشهر الستة الأولى من عام 1404 (من 21 مارس حتى 22 سبتمبر) إلى 855 شخصًا، وفقًا للتقارير التي وثقتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ويشمل هذا العدد 29 سجينة و 5 مجرمين أطفال كانوا دون سن 18 عامًا وقت ارتكاب الجريمة المنسوبة إليهم. وفي نفس الفترة، تم شنق 6 سجناء علنًا بمنتهى الوحشية.

بدأ خامنئي شهر مهر الحالي أيضًا بموجة من الإعدامات. ففي يوم الأربعاء، (24 سبتمبر/أيلول)، بالتزامن مع خطاب بزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة، تم إعدام عدد كبير من السجناء، من بينهم 8 أشخاص وهم: فرشاد غراوند و أحمد رضا غراوند و ميثم كرمي وسجين يُدعى أمير في قزلحصار؛ و علي كشاورز و أحمد بختيار في أصفهان؛ و كامران رامين أميرزندغاني و آريا سلطاني في شيراز. وسيتم الإعلان عن أسماء باقي المُعدَمين بعد توثيقها.

في يوم الأحد، 21 سبتمبر/أيلول، تم إعدام جامه شوراني (27 عامًا) و هادي نوروزي في كرمانشاه، و مجتبى مهدوي و عماد كشوري وسجين يُدعى أحمدي في تايباد، و محمد بقلاني في برازجان، و موسى علي زاده (28 عامًا) في أصفهان. وتم ذكر أسماء 6 سجناء آخرين في بيان سابق.

إن الصمت والتقاعس في مواجهة قتلة الشعب الإيراني هو بمثابة تزويد للإرهاب وإذكاء للحرب بالوقود. يجب طرد هذا النظام من المجتمع الدولي وتقديم قادته إلى العدالة بسبب 46 عامًا من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 سبتمبر/ ايلول 2025

في المرحلة الأخيرة من نظام ولاية الفقيه، خامنئي يحطم أرقامه القياسية في الإعدام والقتل

لهاث خلف الوهم لمواجهة الحقيقة

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

خلال ثلاثة أشهر من بذل جهودا واسعة النطاق شارك فيها بالإضافة إلى وزارة الخارجية وعراقجي، المجلس الأعلى للأمن القومي والبرلمان وقادة النظام، وذلك من أجل إحداث شرخ شرخ بين أوروبا وأمريكا بهدف الالتفاف على آلية الزناد ونزع مصداقيتها، حيث انخرط كل منهم بطريقة ما في مناورات خادعة على الساحة السياسية والدبلوماسية مع الدول الأوروبية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومن خلال وسطاء في أمريكا. ولكن مع تصويت الأغلبية الساحقة في مجلس الأمن ووقوف 4 أعضاء فقط من أصل 15 إلى جانب النظام، تحولت ألاعيب النظام التي استمرت ثلاثة أشهر إلى هزيمة فاضحة، هذا الى جانب الضربة الکبرى لآلية الزناد والعزلة الدولية في تصويت مجلس الامن الدولي.
ولاريب إن النظام الايراني بذل جهوده أيضا لتلقي دعم دولي من أجل الحيلولة دون إعادة فرض العقوبات الدولية مجددا، لکنه إصطدم بجدار دولي أقوى منه ومن مساعيه بکثير، ولذلك فإن النظام وبعد الصدمات المتعددة التي واجهها والتي إنتهت بالهزيمة الماحقة لمساعيه الدبلوماسية المکثفة، ولأنه صار واثقا من أنه قد أصبح أمام مصير مجهول، فإنه لم يجد أمامه سوى أن يعود الى ما عهد عليه من ممارسة الکذب والتمويه في مواجهة الحقيقة والواقع.
بهذا السياق، ومن أجل التأکيد على إن النظام الايراني لا يزال يمتلك القوة والعزم لمواجهة التحديات والتهديدات التي تحدق به وبشکل خاص إعادة فرض العقوبات الدولية عليه، فقد تعهد الرئيس الايراني، ،مسعود بزشکيان في تصريحات نقلها التلفزيون الايراني في يوم السبت ال20 من الشهر الجاري، بأن تتغلب إيران على أية عودة لفرض العقوبات عليها، وذلك بعد تصويت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على عدم رفع العقوبات عن طهران بشكل دائم.
وأضاف:” من خلال آلية إعادة فرض العقوبات يسدون الطريق، لكن العقول والأفكار هي التي تفتح الطريق أو تبنيها” مٶکدا”لا يمكنهم إيقافنا. يمكنهم أن يضربوا نطنز أو فوردو (المنشآت النووية التي هاجمتها الولايات المتحدة وإسرائيل في يونيو/حزيران الماضي)، لكنهم لا يدركون أن البشر هم الذين بنوا نطنز وسيعيدون بناءها”، في وقت يعلم فيه جيدا بأن الشعب لا يفکر بإعادة بناء المواقع والمنشآت النووي بقدر ما يفکر وبقلق بالغ بإعادة فرض العقوبات الدولية والتي ستنعکس سلبا على جميع الاوضاع في إيران.
والانکى من ذلك إن النظام وفي مسعى عبثي من أجل مواجهة حقيقة وأمر واقع، يلجأ الى إطلاق تهديدات بوجه المجتمع الدولي في حال إعادة فرض العقوبات أشبه ما تکون ببالونات أو مفرقعات للتسلية عندما يهدد بتعليق التعاون مع الوکالة الدولية للطاقة الذرية في وقت رأى فيه العالم کله کيف إن إتفاق القاهرة بين النظام الايراني والوکالة حفل بتناقض فاضح بين الطرفين بما يٶکد إن النظام يمارس الکذب والخداع والذي وصل الى حد أن يتم وصف وزراة خارجية النظام من أنها لا تمثل الدبلوماسية الکاملة للنظام.
ومع التقارير الخبرية الواردة من إيران والتي تشدد على تأزم الاوضاع وتأثرها الشديد بما جرى في مجلس الامن الدولي ومن إن إعادة العقوبات صار إحتمالا قويا لا يمکن الحيلولة دونه إلا بخضوع النظام للمطالب الدولية، فقد ذكر موقع “رويداد24” أنه مع اقتراب موعد تنفيذ آلية الزناد، يقف الاقتصاد الايراني على أعتاب صدمة وصفت بالمدمرة. ونشر الموقع مقتطفات من تقرير منسوب إلى معاون الشؤون الدولية في غرفة التجارة الايرانية، توقع أن ترفع عودة العقوبات نسبة التضخم إلى أكثر من 75% وتدفع النمو الاقتصادي إلى ما بين ناقص 1 وناقص 3%.
وهذا التقرير يأتي في وقت يزداد الشعب الايراني غضبا في داخل وخارج إيران، وحتى إن الالاف من الايرانيين يستعدون في نيويورك خلال يومي 23و24 من الشهر الجاري للقيام بتظاهرة حاشدة أمام الامم المتحدة إحتجاجا على زيارة بزشکيان، يشددون فيها على إصرار الشعب الايراني على إسقاط النظام کما يٶکدوا أيضا على: لا للتدخلات الإيرانية في المنطقة، لا للمشروع النووي، لا للحرب الخارجية؛ نعم لتغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

مطالبین بالاعتراف بالمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي وطرد رئيس نظام الملالي من جانب آلاف الإيرانيين في نيويورك

موقع المجلس:
احتشد آلاف من الإيرانيين الأمريكيين وأنصار المقاومة الإيرانية يوم الثلاثاء، 23 سبتمبر، و في خطوة لافتة تزامنت مع انعقاد الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، احتشد في تظاهرة حاشدة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

آلاف الإيرانيين في نيويورك يطالبون بطرد ممثل نظام الملالي والاعتراف بالمقاومة الإيرانية

حیث رفع المتظاهرون أصواتهم عاليًا للمطالبة بطرد رئيس نظام الملالي، الذي وصفوه بأنه المسؤول عن آلاف الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان، مؤكدين أن هذا النظام لا يمثل الشعب الإيراني. وحمل المشاركون، الذين توافدوا من أكثر من 40 ولاية أمريكية، صور ضحايا القمع في إيران وأعلام المقاومة، معلنين دعمهم الكامل للبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة السيدة مريم رجوي.

وقد شارك في التظاهرة عدد من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية الأمريكية، إلى جانب ممثلين عن الأجيال الشابة من الجالية الإيرانية، الذين أكدوا جميعًا على ضرورة دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. كما توجهت السيدة مريم رجوي برسالة مصورة إلى الحشد، أشعلت حماسهم وأكدت أن صوتهم هو الصوت الحقيقي لإيران.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

أبرز ما جاء في كلمات المتحدثين

شهدت المنصة كلمات قوية من شخصيات بارزة أكدت على الطبيعة الإرهابية للنظام الإيراني وضرورة دعم المقاومة المنظمة.

الجنرال تاد ولترز، القائد السابق لقوات الناتو، قال: “لدينا بديل ديمقراطي واضح لهذا النظام غير الشرعي. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قادر على إنجاز هذه المهمة وقد استعد وتدرب لعقود طويلة لتحقيقها. خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر تمثل الكفاح من أجل حرية إيران وعدالتها.”

من جانبها، أكدت السفيرة كارلا ساندز، سفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى الدنمارك، على أن الحل لا يكمن في العودة إلى الماضي، قائلة: “الشعب الإيراني رفض الشاه والملالي. لن يعودوا إلى الوراء ولن يستبدلوا عمامة بتاج. الحل ليس الاسترضاء ولا الحرب. الحل هو الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.”

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

مطالبین بالاعتراف بالمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي وطرد رئيس نظام الملالي من جانب آلاف الإيرانيين في نيويورك

السيناتور سام براونباك، السفير السابق للحريات الدينية الدولية، أشار إلى خوف النظام من شعبه قائلًا: “لماذا يخشى النظام شعبه أكثر من إسرائيل؟ لأنهم يعلمون أن الشعب لا يدعمهم. السيدة رجوي تقود ثورة نسائية في إيران، وهي واحدة من أولى الثورات التي تقودها النساء في تاريخ العالم.”

ومثّل حنيف آحدي، وهو من الجيل الثاني من الإيرانيين الأمريكيين، صوت الشباب قائلًا: “أنا حفيد شهيد، والأهم من ذلك، أنا حفيد رؤية لن تموت. رؤية تقول إن الحرية قادمة إلى إيران. أنا هنا بقرار واعٍ وأخلاقي، أقف مع القوة الوحيدة التي يخشاها النظام في طهران: المقاومة الإيرانية المنظمة التي تقودها النساء.”

مطالبین بالاعتراف بالمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي وطرد رئيس نظام الملالي من جانب آلاف الإيرانيين في نيويورك

رسالة السيدة مريم رجوي: حان وقت الاعتراف بالمقاومة

في رسالة مصورة مؤثرة، خاطبت السيدة مريم رجوي المتظاهرين والعالم، مؤكدة أن صوت الشعب الإيراني هو المطلب الحقيقي بالحرية، وليس ممثل النظام الذي يجلس في الأمم المتحدة. وقد جاء في جزء محوري من رسالتها:

“ألم يحن الوقت للاعتراف بنضال ومقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني من أجل تغيير هذا النظام وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟ لقد أُدينت الديكتاتورية الدينية في إيران حتى الآن 71 مرة في الجمعية العامة وهيئات الأمم المتحدة الأخرى بسبب عمليات الإعدام والتعذيب والانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان.”

هدف التظاهرة ورسالتها الختامية

كان الهدف الرئيسي للتظاهرة هو إيصال رسالة واضحة وموحدة إلى المجتمع الدولي: الشعب الإيراني يرفض بشكل قاطع نظام الملالي وكل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو ملكية، ويمتلك بديلاً ديمقراطيًا منظمًا قادرًا على قيادة البلاد نحو مستقبل أفضل. لخص المتظاهرون مطالبهم في عدة نقاط أساسية:

المساءلة الدولية: دعوة الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى محاسبة قادة النظام على جرائمهم ضد الإنسانية، بما في ذلك مجزرة صیف عام 1988.
دعم المقاومة: الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس وإسقاط النظام، والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل شرعي.
وقف الإعدامات: الضغط الفوري لوقف موجة الإعدامات المتصاعدة في إيران وحماية السجناء السياسيين.
إنهاء سياسة الاسترضاء: مطالبة الحكومات الغربية بإنهاء أي شكل من أشكال التعامل أو التفاوض مع نظام يستخدم الإرهاب والابتزاز النووي كأدوات للبقاء في السلطة.
في النهاية، شكلت هذه التظاهرة تأكيدًا قويًا على أن إرادة الشعب الإيراني لا يمكن كسرها، وأن سعيه نحو جمهورية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية، كما هو موضح في خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر، هو المسار الحتمي لمستقبل إيران.

تظاهرات نيويورك: ارتقاء صوت الثورة الإيرانية العالمية في مواجهة نظام ولاية الفقيه

مطاهرات انصار مجاهدي خلق في نیویورك

اليوم الثامن- د.سامي خاطر:
مع استمرار الانهيارات الاستراتيجية التي مُني ويُمنى بها نظام ولاية الفقيه في الشرق الأوسط على مدى السنوات الماضية جاءت تظاهرات الجالية الإيرانية في نيويورك في سبتمبر 2025 لتشكل أبعادًا جديدة لتحدي النظام داخليًا وخارجيًا.. هذه التظاهرات لن تكون مجرد احتجاجات عابرة بل ستكون تعبير واضح وموحد عن رفض شعبي دولي لنظام يخنق حرية شعبه ويعيث فسادًا في المنطقة، كما ستكشف عن هشاشة الولاية الفقيه في ظل الأزمات السياسية والعسكرية والأمنية المركبة التي يعيشها النظام.
أبعاد التظاهرات وعلاقتها بالتحولات الإقليمية
تبرز التظاهرات المُرتقبة في نيويورك كبؤرة للمقاومة الإيرانية في المهجر حيث سيتجمّع الآلاف من الإيرانيين مع أنصارهم ليعبروا عن رفضهم للدكتاتورية والفساد وسياسات العنف والتدخلات الإقليمية التي شنها النظام منذ عقود في سوريا والعراق ولبنان واليمن، وتأتي هذه التحركات في وقت تتعاظم فيه هزائم النظام وحلفائه وانسحاباتهم من مناطق نفوذ كانوا يعتبرونها “عمقًا استراتيجيًا” وهو ما انعكس بشكل فادح على سياسات النظام الداخلية والخارجية.
لقد كان سقوط بشار الأسد في ديسمبر 2024 نقطة تحوّل كبيرة إذ كشف مدى تآكل الدعم العسكري والسياسي الذي كانت طهران توفره بشكل مباشر أو عبر وكلائها، ومع هذا الانهيار اتسعت دوائر الاحتجاجات أيضاً داخل إيران وخارجها، وتمثلت خارج الحدود بالتظاهرات الحاشدة في مدن كبرى مثل بروكسل ونيويورك التي باتت منابر يعكس فيها اللاجئون والمهاجرون صوتًا متقدًا للمعارضة الإيرانية.
خطابات الثورة والإحباط من الملالي في نيويورك
لن تحمل التظاهرات في نيويورك مطالب محلية أو حقوقية فقط بل ستوجه رسائل سياسية قوية تستهدف النظام الحاكم مباشرة.. إذ سيرفع المحتجون شعارات مناهضة للإعدام ومنادية بإسقاط نظام الملالي مؤكدين على أن الحل لا يكمن في التغييرات الصغرى أو المصالحات المؤقتة بل في الإطاحة بكامل النظام وتحقيق تحول ديمقراطي شامل، وستكون رسائل المشاركين في التظاهرات بكامل الوضوح ضد محاولات خامنئي وجنوده تصوير قاسم سليماني وأمثاله كأبطال وشهداء حيث اختلطت صورة هؤلاء في أعين الناس بالمجازر والدمار الذي أوقعوه في سوريا واليمن ودول الجوار.. كما سيعبر المحتجون عن رفضهم القاطع لاستغلال النظام لقضايا إقليمية كالقدس وفلسطين لتبرير قمع معارضيه داخليًا ليؤكدوا أن القضية الوطنية الحقيقية هي التحرر من الاستبداد.
المقاومة الإيرانية ودعم الحراك الدولي
تأتي هذه التظاهرات في نيويورك ضمن إطار متكامل من الاحتجاجات التي تقودها المقاومة الإيرانية على رأسها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي أكدت مرارًا على ارتباط المطالب الشعبية الداخلية في إيران بحركة معارضة منظمة ومسؤولة تملك برنامجًا واضحًا للتغيير.. المجلس وشبكته الدولية لعبا دورًا مهمًا في تسليط الضوء على جرائم النظام، وكشف الأكاذيب حول استراتيجيته في تصدير الإرهاب والتدخل الخارجي.
ستكتسب التظاهرات في نيويورك حيث تقع منظمة الأمم المتحدة وكثير من المؤسسات الحقوقية والإعلامية الدولية اهتماما وأصداء أكبر تجعل من صوت الثورة الإيرانية صوتاً عالميًا وستشدد أيضا على مسؤولية المجتمع الدولي في دعم مساعي الشعب الإيراني وحقه في تقرير مصيره.
تحولات في مسار الثورة الإيرانية
تجسد الإعدادات لـ تظاهرات نيويورك تحولًا مهمًا في حركة الاحتجاج الوطنية الإيرانية من الداخل إلى الخارج حيث أصبحت الجاليات الإيرانية في المنافي المختلفة عامل ضغط سياسي فعال على النظام ودوائر صنع القرار العالمي، وكذلك مصدر نشر وجهة نظر المعارضة الرسمية التي ترفض استمرار حكم الملالي.. وتأتي هذه التظاهرات لتكمل حلقات الحراك السلمي والانتفاضات الشعبية، وتوجه رسالة واضحة أن الثورة الوطنية الإيرانية ليست حكرًا على الداخل بل هي قضية وطنية وشعبية تمتد إلى كل مكان يتواجد فيه الإيرانيون.
ختامًا.. إن شجاعة واندفاع المتظاهرين في نيويورك ليست مجرد احتجاج على نظام قمعي بل إعلان صريح للحضور السياسي الإيراني العالمي في مناصرة الحرية والديمقراطية، والتأكيد أن هذه الثورة مستمرة رغم كل التحديات، وأن زمن النظام الفاقد للشرعية قد شارف على نهايته.
د.سامي خاطر/ أكاديمي وأستاذ جامعي

وحدات المقاومة تنير سماء إيران برسائل مريم رجوي مع بدء العام الدراسي

موقع المجلس:
مع حلول العام الدراسي الجديد، صعّدت وحدات المقاومة الإيرانية من أنشطتها في عدة مدن رئيسية مثل طهران، ملارد، مشهد، نيشابور، كرمان، أصفهان، وشيراز، حيث حوّلت الساحات العامة والمباني إلى منصات للتعبير عن صوت الانتفاضة. وباستخدام تقنيات عرض الصور الضوئية وتعليق لافتات كبيرة، نشرت صورًا لقيادة المقاومة، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، مرفقة بشعارات ورسائل تدعو إلى تحويل المدارس والجامعات إلى بؤر للعصيان، مؤكدة أن إسقاط النظام يبقى الهدف النهائي أمام الشباب الإيراني.

Fox Live Zone Interviews Dr. Ramesh Sepehhrad Ahead Of Massive NYC Rally Outside UN General Assembly

من مراكز القمع إلى رموز للتحرير

لم تقتصر هذه الأنشطة على الشعارات فقط، بل جسدت مضمونًا ثوريًا عميقًا. فالتركيز على المؤسسات التعليمية، كما جاء في رسالة مسعود رجوي من ملارد بطهران: “يجب أن يتحول كل حي وكل صف إلى مركز للعصيان وقاعدة للثورة”، يمثل مواجهة مباشرة لمحاولة النظام استغلال التعليم لترسيخ سلطته. وفي السياق نفسه، جاء شعار مريم رجوي في مشهد: “حوّلوا كل مدرسة إلى بؤرة للعصيان”. هذه الدعوات تعيد صياغة وظيفة المدارس والجامعات لتصبح منارات تشعل شرارة التغيير بدلًا من أن تكون أدوات بيد النظام.

تمكين الشباب: من الإحباط إلى قيادة الثورة

الرسائل الموجهة للطلاب حملت بعدًا تحفيزيًا واضحًا، حيث خاطبت مريم رجوي الشباب في طهران وأصفهان بقولها: “يا طلاب إيران، الحرية والنصر بأيديكم”، و*“درس الحرية هو أعظم دروس شباب إيران”*. هذه الكلمات ليست مجرد عبارات تشجيعية، بل إعلان صريح يضع مصير المستقبل على عاتق الجيل الجديد، ويواجه خطاب اليأس الذي يزرعه النظام. كما تعكس إيمانًا بأن الشباب لن يقبلوا بأقل من إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

وحدات المقاومة تنير سماء إيران برسائل مريم رجوي مع بدء العام الدراسي

الحرية والسيادة الشعبية

وبالتوازي مع الدعوة إلى العصيان، شددت وحدات المقاومة على الهدف النهائي لنضالها. فقد ظهرت لافتات في كرمان تحمل رسالة مسعود رجوي: “المجاهدون يناضلون من أجل الحرية ونقل السيادة إلى الشعب الإيراني”. شعارات أخرى مثل “بالانتفاضة والعصيان يمكن ويجب تحرير الوطن” أوضحت أن هذه الحركة ليست مجرد موجة احتجاجية عابرة، بل مشروع سياسي منظم يسعى لإنهاء حكم الملالي وإقامة نظام يستند إلى إرادة الشعب.

انتشار واسع ورسالة واضحة

تُظهر هذه الأنشطة المتزامنة في مختلف المدن الإيرانية مدى قوة التنظيم والانتشار لوحدات المقاومة. واستخدامها لأساليب حديثة مثل العروض الضوئية يعكس سعيها لتجاوز الرقابة وكسر جدار الخوف. فالمغزى الأعمق لهذه التحركات هو إبقاء جذوة المقاومة حيّة، وزرع روح التمرد في نفوس الشباب، وتأكيد أن الانتفاضة لا تزال مستمرة، وأن رسائل قادة المقاومة تصل إلى عقول وقلوب الجيل الصاعد الذي يحمل على عاتقه مشروع التغيير.

وسط تقدير دولي خطابًا افتراضيًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لمحمودعباس

موقع المجلس:
خطابًا افتراضيًا لرئيس دولة فلسطين، محمود عباس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعرب خلاله عن عميق امتنانه للرئاسة المشتركة وللأمم المتحدة ولجميع الدول الأعضاء على البيان التاريخي الذي صدر في مؤتمر نيويورك في يوليو، وتمت المصادقة عليه بأغلبية ساحقة من قبل الجمعية العامة.

ووصف الرئيس الفلسطيني هذا البيان بأنه يجسد إقامة دولة فلسطينية مستقلة، تكون القدس الشرقية عاصمتها، تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل في إطار من السلام والأمن وحسن الجوار. وشدد على ضرورة التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية عبر الأمم المتحدة والجهات المعنية، والإفراج عن جميع الرهائن والمعتقلين، إلى جانب انسحاب القوات المحتلة من قطاع غزة.

وأكد عباس أهمية الشروع الفوري في عملية إعادة إعمار قطاع غزة والضفة الغربية من خلال مؤتمر دولي يُعقد في القاهرة. كما شدد على أن حركة “حماس” لن يكون لها أي دور في الحكم، داعيًا الحركة وبقية الفصائل إلى تسليم أسلحتها إلى السلطة الوطنية الفلسطينية.

كما جدّد الرئيس الفلسطيني التزامه بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، موضحًا أنه بعد انتهاء الحرب وخلال عام واحد ستتم صياغة وثيقة دستورية مؤقتة خلال ثلاثة أشهر لضمان انتقال السلطة من “السلطة الوطنية” إلى “الدولة الفلسطينية”. وأكد أن هذه العملية ستكفل عدم مشاركة أي حزب أو جهة لا تلتزم بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية وبالشرعية الدولية. وشدّد على أن الهدف يتمثل في إقامة دولة ديمقراطية تستند إلى سيادة القانون والتعددية السياسية وتقاسم السلطة والمساواة والعدالة وتمكين المرأة والشباب.

وأشار عباس إلى أن فلسطين قد اعترفت رسميًا بحق إسرائيل في الوجود منذ عامي 1988 و1993، مؤكّدًا استمرار الاعتراف بدولة إسرائيل. كما أعرب عن تقديره للدول الـ149 التي اعترفت مسبقًا بدولة فلسطين وساندت نضال الشعب الفلسطيني الطويل.

ورفض الرئيس الفلسطيني بشكل قاطع أي محاولة للربط بين القضية الفلسطينية ومعاداة السامية، مؤكدًا أن هذا الرفض نابع من المبادئ والقيم التي تتمسك بها فلسطين.

اعتراف دولي متزايد بدولة فلسطين في مؤتمر الأمم المتحدة

بريطانيا وكندا وأستراليا تعلن اعترافها الرسمي بدولة فلسطين

خيانة النظام الإيراني للقضية الفلسطينية وامتناعه عن التصويت على قرار حل الدولتين

ودعا عباس الحكومة الإسرائيلية إلى الجلوس الفوري على طاولة المفاوضات من أجل وضع حد لإراقة الدماء والتوصل إلى سلام عادل وشامل. كما توجّه إلى الشعب الإسرائيلي بالقول إن مستقبل الفلسطينيين والإسرائيليين مرهون بالسلام، داعيًا إلى إنهاء دوامة العنف والحروب، وإتاحة الفرصة للأجيال القادمة للتمتع بالحرية والأمن، ولشعوب المنطقة بالعيش في سلام مستدام وعلاقات قائمة على حسن الجوار.

من جانبها، أكدت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، في كلمتها أمام المؤتمر أن “خارطة الطريق الوحيدة الممكنة هي حل الدولتين”، مشيرةً إلى أن المأساة الإنسانية في غزة يجب أن تتوقف فورًا، وأن يتم الإفراج عن الرهائن. وأوضحت أن الحل الواقعي الوحيد يقوم على إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانب إسرائيل آمنة.

وأضافت فون دير لاين أن قطاع غزة يجب أن يُعاد بناؤه، وأن الاقتصاد الفلسطيني يحتاج إلى إعادة تشغيل، داعيةً المجتمع الدولي إلى المشاركة بفاعلية في جهود الإعمار، ومؤكدة أن الاتحاد الأوروبي على استعداد لتقديم الدعم والمساهمة في تهيئة الظروف الملائمة لإعادة البناء.

البقاء على حافة الهاوية أو السقوط فيها؟

ایلاف – محمود حكميان:
التصريحات المتشددة التي يتم إطلاقها وبصورة ملفتة للنظر من جانب المسؤولين في النظام الإيراني والتي تتسم بالتهديد والوعيد وبالويل والثبور، لا تحظى باهتمام يُذكر من جانب الأوساط السياسية والإعلامية، وذلك لافتقادها للجدية والواقعية واعتمادها المفرط على الجانب الانفعالي الذي يغلب عليه التوتر.

ولعل من أكثر تلك التصريحات التي حتى وإن تم تناقلها من جانب الأوساط الإعلامية الدولية والتي تستهين بإعادة فرض العقوبات الدولية على النظام الإيراني، فإنها تواجه بانتقادات لاذعة بما يؤكد على افتقاد النظام لردود فعل تتسم بالواقعية. ولعل ما قاله النائب الإيراني إحسان عظيمي راد، حول تفعيل آلية «الزناد»، حيث قال بأن: “آلية الزناد بندقية بمخزن فارغ”، في الوقت الذي تؤكد مختلف أوساط المراقبين السياسيين المتابعين للشأن الإيراني، قوة وعمق التأثير غير العادي لإعادة فرض العقوبات الدولية على النظام، بل وحتى إن الرئيس السابق حسن روحاني قد أكد ذلك في تصريحات له مطلع هذا الشهر، ناهيك عن أن موقع “رويداد” كشف النقاب عن فحوى تقرير مسرب حول الوضع الاقتصادي في البلاد، ذكر فيه أنه ومع اقتراب موعد تنفيذ آلية الزناد، يقف الاقتصاد الإيراني على أعتاب صدمة وصفت بالمدمرة. ونشر الموقع مقتطفات من تقرير منسوب إلى معاون الشؤون الدولية في غرفة التجارة الإيرانية، توقع أن ترفع عودة العقوبات نسبة التضخم إلى أكثر من 75 بالمئة وتدفع النمو الاقتصادي إلى ما بين ناقص 1 وناقص 3 بالمئة.

والأعجب من ذلك، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وفي تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني، يوم السبت الماضي 20 أيلول (سبتمبر) 2025، قد تعهد بأن تتغلب إيران على أية عودة لفرض العقوبات عليها، وأضاف في تحدٍ يغلب عليه طابع الإنشاء، بأنه: “من خلال آلية إعادة فرض العقوبات يسدون الطريق، لكن العقول والأفكار هي التي تفتح الطريق أو تبنيها”، في وقت كان بزشكيان بنفسه قد اعترف خلال الأشهر الثلاثة الماضية تحديدًا ولأكثر من مرة بوخامة الأوضاع وصعوبة السيطرة عليها أو تحسينها. ولاريب أن إعادة فرض العقوبات الدولية سوف تزيد الأوضاع سوءًا بل وحتى قد تقود إلى ثورة الفقراء والجياع، ولاسيما أن أكثرية الشعب الإيراني يعيشون تحت خط الفقر ويواصلون العيش بصعوبة بالغة، وإن جعل الأوضاع أكثر سوءًا لا يمكن أن يكون التأقلم والتعايش معه ممكنًا بل وحتى مستحيلاً، ولاسيما إذا ما أعدنا إلى الأذهان انتفاضة تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، بسبب ارتفاع أسعار البنزين، فكيف إذا كان الأمر أكثر سوءًا من ذلك؟

لكن، مع كل ما يقوم به النظام من مساعٍ ومحاولات من أجل التخفيف والتقليل من شأن إعادة فرض العقوبات الدولية عليه، فإنه يعلم جيدًا أن هذه المحاولات لن تفيد بشيء مع الشعب الإيراني الذي يعلم أكثر من المسؤولين في النظام بالآثار والتداعيات السلبية لذلك على الأوضاع عمومًا وعلى الحياة اليومية للأسرة الإيرانية. وإن الشعب يعلم جيدًا أيضًا الوضع والموقف الصعب جدًا للنظام في مواجهته لهذا التطور وعدم وجود أي خيارات ناجعة لديه للخروج بسلام منه. بل وإنه عند النظر إلى سياق الأحداث والتطورات المتسارعة الجارية والتحديات غير المسبوقة التي يواجهها النظام، فإنه محصور بين خيارين أساسيين، الأول هو السعي لبقائه سالمًا في الوضع الحالي الذي هو أشبه ما يكون بالبقاء على حافة الهاوية، أما الثاني فهو السعي من أجل عدم جعل الوضع أسوأ مما هو عليه الآن والذي لا نجد وصفًا له سوى السقوط في الهاوية.

نظرة إلى موقف المقاومة الإيرانية
من وجهة نظر المقاومة الإيرانية، يعتبر تفعيل “آلية الزناد” وعودة قرارات مجلس الأمن الستة ضد نظام الملالي بمثابة ضربة استراتيجية كبرى. وقد أشار المراقبون ووسائل الإعلام فورًا إلى أن الأغلبية الساحقة للأصوات في مجلس الأمن أدت إلى عدم حاجة الدول الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) إلى استخدام حق النقض (الفيتو).

إن هزيمة النظام الإيراني جديرة بالاهتمام من هذه الناحية أيضًا، حيث بذل النظام جهودًا كبيرة خلال الأشهر الثلاثة الماضية لرفع العقوبات. فقد سعت كل من وزارة الخارجية، والمجلس الأعلى للأمن القومي، والبرلمان، وكبار المسؤولين في النظام، كل بطريقته الخاصة، إلى القيام بمناورات خداعية على الساحتين السياسية والدبلوماسية مع الدول الأوروبية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعبر وسطاء في الولايات المتحدة، من أجل كسب الوقت. ولكن مع تصويت الأغلبية الساحقة في مجلس الأمن، تحولت مناورات النظام التي استمرت ثلاثة أشهر إلى هزيمة مذلة.

بعد تصويت مجلس الأمن على عودة القرارات، أعلنت وزارة خارجية النظام في بيان لها أن الجمهورية الإسلامية تحتفظ بحق الرد المتناسب، وتدين إعادة القرارات باعتبارها إجراءً غير قانوني وغير مبرر واستفزازيًا.

ولكن الحقيقة هي أن الشعب الإيراني يطالب بدولة غير نووية، محبة للسلام، وديمقراطية. وقد تم إيصال هذا المطلب إلى مسامع العالم في المظاهرة التي شارك فيها عشرات الآلاف من الإيرانيين في بروكسل يوم 6 أيلول (سبتمبر). ويستعد الإيرانيون الآن لتنظيم تجمع ومظاهرة كبيرة في يومي 23 و24 أيلول (سبتمبر) تزامنًا مع حضور مسعود بزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة. ومطلب المتظاهرين هو أن حضور بزشكيان في الجمعية العامة ليس حدثًا دبلوماسيًا عاديًا، بل هو إهانة للضمير العالمي الجماعي. فهو لا يمثل الشعب الإيراني، بل هو من قادة الفاشية الدينية، وهو نظام استبدادي معروف بإنتاج أسلحة الدمار الشامل، وتدخله في الحروب الإقليمية، وتصدير الإرهاب، والقمع المستمر للشعب الإيراني.

على النقيض من ذلك، تُعرف إيران بمقاومتها وليس بحكامها المستبدين. فالمستقبل الديمقراطي مرسوم في خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر. ولهذا، فإن الاعتراف بمثل هذه المقاومة هو ضرورة أخلاقية وتاريخية للعالم.

الخيبة الکبرى للدکتاتورية الدينية في طهران

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
في مواجهة خطر وتهديد عودة العقوبات الدولية على نظام الملالي، فإن النظام قام بحملة إستنفار غير مسبوقة لأجهزته المختلفة کي تنشط وتعمل کل واحدة منها بطريقتها واسلوبها الخاص من أجل الحيلولة دون ذلك.
حملة الاستنفار هذه والتي بذل النظام جهودا محمومة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، حيث إنه وعلى مدى الاشهر الثلاثة الماضية، الى جانب عباس عراقجي، وزير الخارجية المجلس الأعلى للأمن القومي والبرلمان وقادة النظام، حيث انخرط كل منهم بطريقة ما في مناورات خادعة على الساحة السياسية والدبلوماسية مع الدول الأوروبية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومن خلال وسطاء في أمريكا. ولكن مع تصويت الأغلبية الساحقة في مجلس الأمن ووقوف 4 أعضاء فقط من أصل 15 إلى جانب النظام، تحولت ألاعيب النظام التي استمرت ثلاثة أشهر إلى هزيمة فاضحة.
المثير للسخرية والتهکم إن النظام الاستبدادي وبعد ذاق مرارة طعم الفشل ولم يتمکن من تحقيق أهدافه، فإنه يلجأ کعادته الى ممارسة الکذب والتمويه من حيث التقليل من تأثير إعادة العقوبات الدولية عليه وإن بمقدوره تذليلها کما شهد العالم مع التصريحات المثيرة للسخرية والتهکم لرئيس النظام مسعود بزشکيان والتي قوبلت بسخرية وإستهجان لاذعين على مواقع التواصل الاجتماعي من جانب الإيرانيين لأن ما يقوله ويزعمه لا يتفق مع الحقيقة والواقع إطلاقا.
مزاعم النظام الواهية وإدعاءات بزشکيان السخيفة، جاء متزامنة مع تأکيد موقع “رويداد24” أنه مع اقتراب موعد تنفيذ آلية الزناد، يقف الاقتصاد الايراني على أعتاب صدمة وصفت بالمدمرة. ونشر الموقع مقتطفات من تقرير منسوب إلى معاون الشؤون الدولية في غرفة التجارة الايرانية، توقع أن ترفع عودة العقوبات نسبة التضخم إلى أكثر من 75% وتدفع النمو الاقتصادي إلى ما بين ناقص 1 وناقص 3%.
فيما أشار التقرير إلى احتمال أن تتجاوز البطالة نسبة 12%، ما أعاد إلى الأذهان أقسى سنوات الحظر والعزلة المصرفية التي عرفتها ايران. واستند التقرير الذي جرى تسريب أجزاء منه خلال الأسابيع الماضية إلى بيانات تاريخية ونماذج اقتصادية ليرسم صورة مستقبلية بعد تفعيل آلية الزناد، وفق ما نقل موقع “رويداد24” .
والملاحظة المهمة التي أوضحها الموقع المذکور ولفت الانظار إليها أن العقوبات الصادرة عن مجلس الأمن تختلف عن العقوبات الأميركية الأحادية، لأن الصين وروسيا وغيرهما كانت تجد منافذ لتجاوز الأخيرة، بينما العقوبات الأممية ملزمة قانونا على جميع الدول.
وهذا يحدث في وقت تتزايد فيه مشاعر الغضب والسخط من جانب الشعب الايراني في داخل وخارج إيران على النظام ولاسيما بعد أن أصبحت إعادة العقوبات الدولية مسألة محسومة ليس بإمکان النظام الحيلولة دونها إلا بإستسلامه وخضوعه الکامل للمطالب الدولية وبهذا الصدد وکتعبير عن هذا موقف الشعب الايراني الرافض لسياسات وتوجهات النظام الاستبدادي المعادية لإرداته فإنه وخلال يومي 23 و24 أيلول/سبتمبر2025، في نيويورك وأمام منظمة الامم المتحدة، ومن أجل إدانة حضور رئيس النظام الإيراني – صاحب الرقم القياسي العالمي في الإعدامات نسبة لعدد السكان وأكبر راع للإرهاب واثارة الحرب في المنطقة– في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يتجمع آلاف الإيرانيين ومعهم كل من يناضل من أجل إسقاط نظام الملالي مع شخصيات أمريكية بارزة ليؤكدوا: لا للتدخلات الإيرانية في المنطقة، لا لمشروع الملالي النووي، لا للحرب الخارجية؛ نعم لتغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

هکذا حوّل خامنئي الوباء إلى سلاح لقمع الانتفاضة- مجزرة المليون إيراني بكورونا

موقع المجلس:
كشف الاعتراف الأخير لمحسن منصوري، المساعد التنفيذي في حكومة إبراهيم رئيسي، عن سقوط 700 ألف ضحية بفيروس كورونا حتى نهاية عهد روحاني، عن جانب من الحقيقة فقط. فبحسب بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن العدد الفعلي للوفيات تجاوز المليون شخص، أي ما يزيد بسبع مرات ونصف على الإحصاءات الرسمية. هذا الرقم لا يعكس مجرد فشل في إدارة أزمة صحية، بل يفضح جريمة ممنهجة ارتكبها علي خامنئي حين حوّل الوباء إلى وسيلة لتحقيق أهداف سياسية وأمنية.

خامنئي ورئيسي وعقار الموت

الوباء كـ “نعمة” استراتيجية

في الوقت الذي كان العالم يت mobil يحشد إمكاناته لمواجهة الجائحة، اعتبر خامنئي في 3 مارس 2020 أن كورونا “ليس بلاءً عظيمًا… بل يمكن أن يكون إنجازًا، فالبلاء يتحول إلى نعمة، والتهديد إلى فرصة”. لم تكن هذه العبارات عفوية، بل إعلانًا عن سياسة واضحة. وكما حذر مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، في أبريل 2020، فإن خامنئي وروحاني اتبعا استراتيجية تقوم على ترك الشعب في مواجهة الفيروس بهدف تقليل خطر الانتفاضة الشعبية وإطالة عمر النظام، حيث “كل موت بالنسبة لخامنئي هو نعمة وفرصة”.

فتوى القتل البطيء: حظر اللقاحات ونهب المليارات

ترجمت هذه الاستراتيجية بفتوى تمنع استيراد اللقاحات الغربية الفعالة، ما أدى إلى إزهاق مئات آلاف الأرواح. لكن خلف هذه الجريمة بُعد اقتصادي أيضًا، إذ تحولت “النعمة” إلى مصدر ثراء ضخم لدوائر النظام. فقد اعترفت صحيفة “جوان” الحكومية في سبتمبر 2021 بأن إيران أنفقت مليارات التومانات على أدوية صينية عديمة الجدوى، وأجبرت الناس على استخدامها، ما تسبب في وفاة مرضى كان بالإمكان إنقاذهم. وبعدها بأيام، كشفت صحيفة “شرق” أن السبب وراء رفض شراء اللقاحات الأجنبية هو تمكين شركة “بركت” التابعة للحرس الثوري من الاستيلاء على أكثر من مليار دولار من أموال الدولة.

كورونا درع للنظام ضد الانتفاضة

الأخطر من ذلك هو البعد السياسي. ففي نوفمبر 2022، وأثناء احتجاجات كبرى داخل إيران، اعترف عباس عبدي، أحد منظري النظام، بأن الانتفاضة كانت متوقعة منذ 2019، لكن انتشار كورونا أوقفها لثلاث سنوات. هذا التصريح أكد ما كان واضحًا: النظام استخدم الوباء كدرع مؤقت لصد الغضب الشعبي الذي كان يهدد أركانه.

جريمة متعمدة ضد الإنسانية

ما جرى في إيران لم يكن مجرد قصور إداري في مواجهة وباء عالمي، بل مجزرة متعمدة حصدت أرواح أكثر من مليون مواطن. لقد استغل خامنئي الفيروس كسلاح استراتيجي لتحقيق ثلاثة أهداف متوازية:

إخماد الانتفاضة الشعبية.

الاستيلاء على مليارات الدولارات عبر شبكات النهب المرتبطة بالحرس.

إطالة عمر حكمه المتهالك عبر سياسة الموت الجماعي.

إن هذه الجريمة تمثل أوضح دليل على أن النظام تعامل مع أرواح الإيرانيين كأداة سياسية، محوّلاً المأساة الوطنية إلى وسيلة للبقاء في السلطة.

لا” كبيرة لإيران ضد حضور ممثل نظام الإعدام في الأمم المتحدة

موقع المجلس:
تأتي الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2025 محمّلة بخصوصيات استثنائية فيما يتعلق بإيران. فالنظام الحاكم يعيش أعمق أزماته على المستويات الداخلية والإقليمية والدولية، بينما بات مطلب إسقاطه شعارًا وطنيًا تتبناه أغلبية الشعب الإيراني. وفي موازاة ذلك، ارتفعت أصوات العديد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مطالبة بفرض أقصى الضغوط على نظام الملالي. وعليه، فإن الساحة السياسية تشهد معركة مصيرية تتداخل فيها الأبعاد الوطنية مع الدولية.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

وفي ظل الضربات الإقليمية والداخلية التي تلقاها النظام، يسعى إلى شراء شرعية دولية عبر إيفاد بزشكيان إلى نيويورك. وهو رهان يستند بالأساس إلى ما يمكن تسميته بـ “بنك الاسترضاء العالمي”، أي تلك السياسات التي حاولت بعض الدوائر الفكرية الغربية من خلالها منح النظام غطاءً سياسيًا على الرغم من تاريخه الدموي.
هنا يبرز الدور الحيوي الذي لا بديل له للإيرانيين الأحرار، خاصة في المهجر، الذين يحملون إرث ضحايا أربعة عقود من القمع والمجازر. إن مسؤولية نجاح هذه الحملة العالمية تقع على عاتقهم اليوم، مستندين إلى خبراتهم في التضامن والتنظيم وإيصال صوت مشترك للعالم.

لا” كبيرة لإيران ضد حضور ممثل نظام الإعدام في الأمم المتحدة فمواجهة حضور ممثلي ولاية الفقيه في الأمم المتحدة، ليست مجرد موقف سياسي، بل التزام أخلاقي وإنساني تجاه دماء عشرات الآلاف من شهداء الحرية، أولئك الذين “كتبوا حقوق الإنسان بدمائهم” كما قال الشهيد الدكتور كاظم رجوي.

إن الدفاع عن هوية إيران الحرة الرافضة للديكتاتورية أمام “بيت أمم العالم” هو واجب تاريخي. وهنا يتجسد دور الإيرانيين الأحرار وأنصار أشرف الذين يمثلون هذه الهوية بشجاعة. هؤلاء هم الذين وصفهم فيكتور هوغو بأنهم “الأحياء حقًا، الذين يناضلون بلا كلل ويحملون في أرواحهم أملًا عظيمًا”. فهم اليوم الروح النابضة لهذا النضال.
لقد تحول كفاح المقاومة وأنصارها إلى ثقافة متجذرة في الوعي الجمعي الإيراني، ثقافة تقول “لا” بصوت عالٍ لممثلي القمع والاستبداد. إنها ثقافة تستنهض الأجيال الشابة المشتاقة للتحرر، وتبث فيها الحماس والفخر في معارك متواصلة من أجل إيران ديمقراطية.

وهكذا، صار النضال من أجل مستقبل حر لإيران مترافقًا مع رفض حضور ممثل “قاتل الديمقراطية” في الأمم المتحدة. إنها مسؤولية تاريخية تستدعي منا أقصى درجات الحشد والإبداع والتنظيم والتنسيق، استجابةً لتطلعات شعب يتطلع إلى الحرية. إن عيون إيران معلقة اليوم على كيفية حملنا لهذه الرسالة وإيصالها إلى ضمير العالم.

هکذا حوّل خامنئي الوباء إلى سلاح لقمع الانتفاضة- مجزرة المليون إيراني بكورونا

موقع المجلس:
كشف الاعتراف الأخير لمحسن منصوري، المساعد التنفيذي في حكومة إبراهيم رئيسي، عن سقوط 700 ألف ضحية بفيروس كورونا حتى نهاية عهد روحاني، عن جانب من الحقيقة فقط. فبحسب بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن العدد الفعلي للوفيات تجاوز المليون شخص، أي ما يزيد بسبع مرات ونصف على الإحصاءات الرسمية. هذا الرقم لا يعكس مجرد فشل في إدارة أزمة صحية، بل يفضح جريمة ممنهجة ارتكبها علي خامنئي حين حوّل الوباء إلى وسيلة لتحقيق أهداف سياسية وأمنية.

الوباء كـ “نعمة” استراتيجية

في الوقت الذي كان العالم يت mobil يحشد إمكاناته لمواجهة الجائحة، اعتبر خامنئي في 3 مارس 2020 أن كورونا “ليس بلاءً عظيمًا… بل يمكن أن يكون إنجازًا، فالبلاء يتحول إلى نعمة، والتهديد إلى فرصة”. لم تكن هذه العبارات عفوية، بل إعلانًا عن سياسة واضحة. وكما حذر مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، في أبريل 2020، فإن خامنئي وروحاني اتبعا استراتيجية تقوم على ترك الشعب في مواجهة الفيروس بهدف تقليل خطر الانتفاضة الشعبية وإطالة عمر النظام، حيث “كل موت بالنسبة لخامنئي هو نعمة وفرصة”.

فتوى القتل البطيء: حظر اللقاحات ونهب المليارات

ترجمت هذه الاستراتيجية بفتوى تمنع استيراد اللقاحات الغربية الفعالة، ما أدى إلى إزهاق مئات آلاف الأرواح. لكن خلف هذه الجريمة بُعد اقتصادي أيضًا، إذ تحولت “النعمة” إلى مصدر ثراء ضخم لدوائر النظام. فقد اعترفت صحيفة “جوان” الحكومية في سبتمبر 2021 بأن إيران أنفقت مليارات التومانات على أدوية صينية عديمة الجدوى، وأجبرت الناس على استخدامها، ما تسبب في وفاة مرضى كان بالإمكان إنقاذهم. وبعدها بأيام، كشفت صحيفة “شرق” أن السبب وراء رفض شراء اللقاحات الأجنبية هو تمكين شركة “بركت” التابعة للحرس الثوري من الاستيلاء على أكثر من مليار دولار من أموال الدولة.

كورونا درع للنظام ضد الانتفاضة

الأخطر من ذلك هو البعد السياسي. ففي نوفمبر 2022، وأثناء احتجاجات كبرى داخل إيران، اعترف عباس عبدي، أحد منظري النظام، بأن الانتفاضة كانت متوقعة منذ 2019، لكن انتشار كورونا أوقفها لثلاث سنوات. هذا التصريح أكد ما كان واضحًا: النظام استخدم الوباء كدرع مؤقت لصد الغضب الشعبي الذي كان يهدد أركانه.

جريمة متعمدة ضد الإنسانية

ما جرى في إيران لم يكن مجرد قصور إداري في مواجهة وباء عالمي، بل مجزرة متعمدة حصدت أرواح أكثر من مليون مواطن. لقد استغل خامنئي الفيروس كسلاح استراتيجي لتحقيق ثلاثة أهداف متوازية:

إخماد الانتفاضة الشعبية.

الاستيلاء على مليارات الدولارات عبر شبكات النهب المرتبطة بالحرس.

إطالة عمر حكمه المتهالك عبر سياسة الموت الجماعي.

إن هذه الجريمة تمثل أوضح دليل على أن النظام تعامل مع أرواح الإيرانيين كأداة سياسية، محوّلاً المأساة الوطنية إلى وسيلة للبقاء في السلطة.

رسالة مريم رجوي إلى المشاركين في المظاهرة الحاشدة بنيويورك: حان وقت الاعتراف بالمقاومة والانتفاضة للشعب الإيراني

موقع المجلس:

اليوم الثلاثاء 23 أيلول/سبتمبر، تزامناً مع انعقاد الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، نظّم آلاف الإيرانيين تظاهرة كبيرة وغير مسبوقة أمام مبنى الأمم المتحدة، مطالبين بإدانة نظام إيران ومعلنين دعمهم للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

وقد ألقى عدد من الشخصيات الأميركية وكذلك ممثلو جمعيات إيرانية مختلفة كلمات في هذه التظاهرة.
كما وجّهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، رسالة مصوّرة إلى هذه التظاهرة تم بثّها في هذا التجمع.
ونص رسالة السيدة مريم رجوي كما يلي:

أيها المواطنون الأعزاء، الشخصيات المحترمة، السفيرة كارلا ساندز، السفير براون بك، الجنرال والتر وليندا تشاوز العزيزة

أحييكم جميعًا.

صمودكم أيها المواطنون، الذين تتجمعون هنا كل عام للتعبير عن الاحتجاج، هو في الواقع دعم للشباب المنتفض وصانعي الانتفاضة داخل إيران. هذا الصمود هو رأسمال الشعب الإيراني لتحقيق النصر.

رسالة مريم رجوي إلى المشاركين في المظاهرة الحاشدة بنيويورك: حان وقت الاعتراف بالمقاومة والانتفاضة للشعب الإيرانيمن باريس وروما وبروكسل وصولًا إلى نيويورك، حيث تجمعتم اليوم من مختلف الولايات الأمريكية، الكلمة واحدة: إنها نفس كلمة الشعب في طهران، ومشهد، والأهواز، وتبريز، وزاهدان، وكرمان، وكردستان، وفي جميع أنحاء إيران، وفي السجون، ولدى السجناء.

الكلمة قصيرة وواضحة جدًا: إسقاط وتغيير ديمقراطي، جمهورية ديمقراطية، وحريات وحقوق ديمقراطية.

رسالة مريم رجوي إلى المشاركين في المظاهرة الحاشدة بنيويورك: حان وقت الاعتراف بالمقاومة والانتفاضة للشعب الإيراني

واليوم، يقول شعبنا معكم ومن خلالكم، أمام الأمم المتحدة، وأمام كل شعوب العالم ودوله: ”نحن أقرب إلى هذا المطلب المحق من أي وقت مضى!“

في حضوركم القوي أمام مقر الأمم المتحدة، يرى العالم أنكم تمثلون الشعب الإيراني؛ أنتم صوت الشعب الإيراني، وليس رئيس الجمهورية التابع لولي الفقيه الذي أعدم 1817 شخصًا خلال 14 شهرًا من رئاسته حتى الأمس. أرقامنا بالطبع ليست كاملة، مثل ضحايا كورونا. قبل ثلاثة أيام، وحسب ما أعلنه المساعد التنفيذي لحكومة إبراهيم رئيسي عن رقم اكتشفنا من خلاله أن العدد الحقيقي للضحايا كان على الأقل ضعف الـ530 ألفًا التي كنا نعلنها.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

لذا، يحق لنا أن نسأل: ماذا يفعل هنا مبعوث نظام مناهض للإنسانية؟ نظام كشفت عنه تقارير مقرر الأمم المتحدة بعد 6 سنوات من التحقيقات، أنه متورط تمامًا في جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

رسالة مريم رجوي إلى المشاركين في المظاهرة الحاشدة بنيويورك: حان وقت الاعتراف بالمقاومة والانتفاضة للشعب الإيراني

حان وقت الاعتراف بالمقاومة والانتفاضة للشعب الإيراني

ألم يحن الوقت للاعتراف بنضال ومقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني من أجل تغيير هذا النظام وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟ لقد أدينت الديكتاتورية الدينية في إيران حتى الآن 71 مرة في الجمعية العامة وهيئات الأمم المتحدة الأخرى بسبب عمليات الإعدام والتعذيب والانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان.

كلامنا هو:

• مقعد الشعب الإيراني في الأمم المتحدة يجب ألا يُعطى لنظام الإعدام والمجازر.

• أحيلوا ملف الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة!

• يجب محاكمة خامنئي والمسؤولين عن هذه الجرائم في محكمة دولية.

• لا تصمتوا في وجه القتل الوحشي للشباب الإيرانيين الذين يخرجون إلى الشوارع للاحتجاج!

أوروبا ليس لديها خيار سوى ”سحب الزناد“ في اللحظة الأخيرة

لو لم تكن هناك سياسة مهادنة قبل عقد من الزمان، ولو لم تتوقف القرارات، لما كانت هناك حاجة لأي حرب. لقد ثبت أن نظام الملالي لن يتخلى عن مشروعه النووي، وأن أوروبا ليس لديها خيار سوى ”سحب الزناد“ في اللحظة الأخيرة.

أليس صحيحًا أنه لو لم تكشف المقاومة الإيرانية قبل 23 عامًا عن مشروع النظام النووي ومواقعه السرية، لكان الملالي قد تسلحوا بالقنبلة النووية منذ فترة طويلة، ولكانوا قد وضعوا العالم أمام أمر واقع كما فعلت بعض الدول الأخرى؟

ألم تكن 133 سلسلة من عمليات الكشف التي قامت بها المقاومة الإيرانية في هذا الشأن هي أكبر خدمة للسلام والأمن في الشرق الأوسط والعالم؟ خدمة بلا مقابل، ولا حتى كلمة شكر واحدة ردا عليها.

هل كانت الأمم المتحدة وأعضاؤها في سبات استمر كل هذه السنوات؟!

• لو كان هناك من يصغي، هل كانت الأمور لتصل إلى حرب؟ كلا، أبدًا.

لقد أعلنا مرارًا وتكرارًا منذ عام 1990 أن نظام الملالي يعتبر السلاح النووي الضمان الاستراتيجي الوحيد لبقائه. إن حربه الرئيسية هي مع الشعب الإيراني. والتغيير والإسقاط سيتمان أيضًا على يد الشعب الإيراني.

في أولى كلماته بعد بدء حرب الأيام الـ12، عبر خامنئي عن قلقه من ”الخلايا النائمة“ لمجاهدي خلق وخارطة طريقهم للانتفاضة. نعم، هذا هو كابوسه ليلًا ونهارًا.

لكن، لا توجد خلايا نائمة. فـ”وحدات المقاومة“ وشباب الانتفاضة هم أشد أبناء إيران المناضلين يقظة ووعيًا. إنهم الآمال الحية، والمجسدة، والمفعمة بالحيوية لشعب يتوق للحرية. وهم، كما يقول مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية، سيقطعون المسافة المتبقية نحو الانتفاضة بسرعة، بأظافرهم وأسنانهم.

لأجل مستقبل إيران، كلمتنا ورسالتنا بسيطة: سيادة الجمهور.

هاتان الكلمتان فقط! أي جمهورية الشعب.

لا نريد نظام الملالي ولا نظام الشاه. لقد انتهى زمن كل أنواع الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو نظام الشاه.

لن نعود إلى الماضي، وقد ثرنا على الديكتاتورية الدينية الحالية.

دعوا العالم يسمع أمام مقر الأمم المتحدة.

الغد لنا

النصر لنا

تحيا إيران

تحيا الحرية

تحياتي لكم جميعًا

المصدر: موقع مريم رجوي

ملخص أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 23 سبتمبر

موقع المجلس:
وجهت السيدة مريم رجوي رسالة إلى المشاركين في تظاهرة نيويورك الكبرى، أكدت فيها: “في حضوركم القوي أمام مقر الأمم المتحدة، يرى العالم أنكم تمثلون الشعب الإيراني؛ أنتم صوت الشعب الإيراني، وليس رئيس جمهورية الولي الفقيه الذي أعدم أكثر من 1800 شخص خلال 14 شهرًا من رئاسته”.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

 

أفاد تلفزيون NBC4 في نيويورك بأن أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المقيمين في أمريكا تجمعوا يوم 22 سبتمبر أمام مقر الأمم المتحدة. وطالبوا، دعمًا لمقاومة الشعب الإيراني، بإسقاط النظام الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوفد المبعوث من النظام الإيراني إلى نيويورك سيواجه قيودًا جديدة، حيث سيتم تقييد وصولهم إلى متاجر الجملة والسلع الفاخرة. وتشمل هذه القيود أيضًا تنقلات دبلوماسيي النظام الإيراني إلى مناطق خارج المسارات الضرورية للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتُعد جزءًا من سياسة الضغط الأقصى التي تمارسها أمريكا على النظام الإيراني.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

أكدت السيدة مريم رجوي في رسالة بمناسبة بدء العام الدراسي 2025-2026 أن جيل الشباب والطلاب والطالبات هم أكبر كابوس للنظام الإيراني بفضل ريادتهم في الانتفاضات، وأن الاعتراف باعتقال أكثر من 90 ألف شخص في انتفاضة 2022 هو دليل على عزمهم على إسقاط هذا النظام.
تظاهر آلاف من الإيرانيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومجموعات من الجمعيات النسائية والمتخصصين والشباب، أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك بميدان داغ همرشولد، ورفعوا شعار “لا” للنظام الإيراني، واصفين إياه بنظام المجازر وصاحب الرقم القياسي في الإعدامات. وهتف المتظاهرون بأن مسعود بزشكيان لا يمثل الإيرانيين ويجب طرده من مقر الأمم المتحدة.

أُقيمت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في أسبوعها السابع والثمانين في 52 سجنًا إيرانيًا، وسلطت الضوء على حقيقة انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني، بالتزامن مع الزيادة غير المسبوقة في الإعدامات، بما في ذلك إعدام بابك شهبازي. وتؤكد الحملة، في خطابها إلى الشعوب التواقة للحرية ونشطاء حقوق الإنسان، أن الصمت في مواجهة العنف والإعدامات اللاإنسانية غير جائز، وأنهم سيقفون كل ثلاثاء للمطالبة بالعدالة والدفاع عن الحياة.

نظمت شرائح مختلفة من الشعب الإيراني تجمعات احتجاجية يوم 23 سبتمبر 2025: احتج المتقدمون لامتحان التوظيف في قطاع التعليم بطهران أمام هيئة التوظيف والمجلس الأعلى للثورة الثقافية، وأضرب العاملون في المرحلة 14 من حقل بارس الجنوبي في كنغان بسبب طرد القوى العاملة المحلية وعدم دفع مستحقاتهم، وتجمعت أمهات الطلاب في خرانق احتجاجًا على نقص المعلمين وضعف الإدارة التعليمية. كما احتج متقاعدو شركة الاتصالات في طهران وسائقو سيارات الأجرة (الفان) في مشهد ومدربو مرحلة ما قبل المدرسة في الأهواز، مما يعكس اتساع نطاق السخط والغضب الشعبي من الظلم وسوء إدارة النظام الإيراني.
ألغى النظام الإيراني العرض السنوي لقواته المسلحة في 22 سبتمبر بسبب الخوف من استعراض القوة وتركيز الوحدات على التدريبات العسكرية. وعزا العميد سليمان كاميابي، مساعد شؤون القوى البشرية في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، هذا القرار إلى حرب الـ12 يومًا ومقتل القوات الوكيلة للنظام.
طالب أكثر من 70 نائبًا في برلمان النظام الإيراني في رسالة إلى المجلس الأعلى للأمن القومي ورؤساء السلطات الثلاث بصنع سلاح نووي، واصفين إياه بأنه أداة للردع. ويُعد هذا الطلب الصريح اعترافًا رسميًا بالسعي للحصول على سلاح نووي، ويظهر يأس مسؤولي النظام من الحلول السياسية والدبلوماسية.
أفادت وكالة رويترز بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن أن الاعتراف بدولة فلسطين هو بداية لعملية سياسية وخطة سلام للجميع، وأن المراحل التالية ستشمل وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن وإعادة إعمار غزة. وذكرت وكالة “وفا” أن أكثر من 140 دولة اعترفت بفلسطين، وتزامنت هذه الخطوة مع تظاهرات داعمة في مدن أوروبية، من بينها إيطاليا ولندن.
أعرب محمود عباس في خطابه عبر الإنترنت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن تقديره للموافقة على “بيان نيويورك التاريخي” الذي يجسد دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية. وطالب بوقف دائم لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والإفراج عن الرهائن، داعيًا إسرائيل إلى مفاوضات فورية لإنهاء إراقة الدماء وإقامة سلام عادل.
أفادت مصادر طبية، مساء اليوم الثلاثاء، بمقتل 36 مواطنا برصاص وقصف جيش الاسرائيلي على قطاع غزة، منذ فجر اليوم

ایران.. احتجاجًا على الإعدامات إضراب عن الطعام في 52 سجنًا

موقع المجلس:
أضرب السجناء في 52 سجنًا إيرانيًا عن الطعام يوم الثلاثاء 23 سبتمبر 2025. حیث في الأسبوع السابع والثمانين لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”. تأتي هذه الحركة الاحتجاجية الواسعة ردًا على موجة الإعدامات غير المسبوقة التي ينفذها النظام، وتأكيدًا على أن صوت السجناء لن يخنقه القمع. وقد أصدر المشاركون في الحملة بيانًا قويًا من خلف القضبان، وجهوا فيه رسالة إلى الشعب الإيراني والمجتمع الدولي.

بيان السجناء في الأسبوع الـ87 لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”

“تستمر حملة ‘ثلاثاءات لا للإعدام’ في أسبوعها السابع والثمانين، في وقت يخيم فيه ظل الرعب والقمع على حياة الشعب الإيراني أكثر من أي وقت مضى. في الأشهر الأخيرة، شهدنا زيادة غير مسبوقة في عدد الإعدامات؛ فمنذ 16 سبتمبر حتى الآن، تم تسجيل ما لا يقل عن 46 إعدامًا، من بينهم امرأتان وستة من المواطنين البلوش، وفي شهر سبتمبر وحده، بلغ عدد الإعدامات 186، من بينهم 7 نساء.

في خضم ذلك، يأتي الإعدام الوحشي لأحد أعضاء حملتنا، بابك شهبازي، في ذكرى انتفاضة 2022 وبدون السماح له بلقاء أخير مع عائلته، ليكون رمزًا مريرًا للسلوك اللاإنساني وانتهاك حقوق الإنسان من قبل هذا النظام القاتل. إن اختطاف بابك شهبازي من داخل العنبر بهدف إعدامه سرًا أثار احتجاجًا واعتصامًا من قبل زملائه في سجن قزل حصار.

إن النظام الذي يتحدث من جهة عن ‘العفو’ عن السجناء، يكشف من جهة أخرى عن حقيقته المرة واللاإنسانية بشكل صارخ عبر زيادة عدد الإعدامات كل أسبوع.

هذا العام، مع إعادة فتح المدارس، يقف المعلمون والطلاب الواعون و الطلائعيون مرة أخرى في طليعة النضال من أجل الحرية والمساواة. إن المراهقين والشباب في إيران هم كابوس هذا النظام، وفي كل مدرسة وجامعة، يقف النشطاء لتحويل المدارس والجامعات إلى مراكز للمقاومة، وليكونوا صوتًا يعارض أحكام الإعدام اللاإنسانية بحق مواطنيهم.

إن حملة ‘ثلاثاءات لا للإعدام’ تصرخ في وجه الشعب الإيراني التواق للحرية وجميع محبي حقوق الإنسان: في مواجهة هذه السياسات العنيفة واللاإنسانية، لا يجوز الصمت. يجب أن يكون صوتنا أقوى من أي قمع وظلم. كل أسبوع، كل ثلاثاء، نقف لنتذكر ضحايا الإعدام، وللمطالبة بالعدالة، والدفاع عن الحياة.

الحياة هي الحق الأساسي لكل إنسان، والإعدام هو عنف لا يمكن تبريره ضد هذا الحق.”

قائمة السجون المشاركة في الإضراب:

سجن إيفين، سجن قزل حصار (الوحدة 3 و4)، سجن كرج المركزي، سجن فرديس كرج، سجن طهران الكبرى، سجن قرجك، سجن خورين ورامين، سجن جوبيندر قزوين، سجن أهر، سجن أراك، سجن لنغرود قم، سجن خرم آباد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد أصفهان، سجن دستجرد أصفهان، سجن شيبان الأهواز، سجن سبيدار الأهواز (عنبر النساء والرجال)، سجن نظام شيراز، سجن عادل آباد شيراز (عنبر النساء والرجال)، سجن فيروز آباد فارس، سجن دهدشت، سجن زاهدان (عنبر النساء)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بهبهان، سجن بم، سجن يزد، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن مشهد، سجن سبزوار، سجن كنبد كاووس، سجن قائمشهر، سجن رشت (عنبر الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق تالش، سجن ازبرم لاهيجان، سجن ديزل آباد كرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أرومية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن مهاباد، سجن بوكان، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن سنندج، وسجن كامياران.