مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةلا” كبيرة لإيران ضد حضور ممثل نظام الإعدام في الأمم المتحدة

لا” كبيرة لإيران ضد حضور ممثل نظام الإعدام في الأمم المتحدة

موقع المجلس:
تأتي الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2025 محمّلة بخصوصيات استثنائية فيما يتعلق بإيران. فالنظام الحاكم يعيش أعمق أزماته على المستويات الداخلية والإقليمية والدولية، بينما بات مطلب إسقاطه شعارًا وطنيًا تتبناه أغلبية الشعب الإيراني. وفي موازاة ذلك، ارتفعت أصوات العديد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مطالبة بفرض أقصى الضغوط على نظام الملالي. وعليه، فإن الساحة السياسية تشهد معركة مصيرية تتداخل فيها الأبعاد الوطنية مع الدولية.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

وفي ظل الضربات الإقليمية والداخلية التي تلقاها النظام، يسعى إلى شراء شرعية دولية عبر إيفاد بزشكيان إلى نيويورك. وهو رهان يستند بالأساس إلى ما يمكن تسميته بـ “بنك الاسترضاء العالمي”، أي تلك السياسات التي حاولت بعض الدوائر الفكرية الغربية من خلالها منح النظام غطاءً سياسيًا على الرغم من تاريخه الدموي.
هنا يبرز الدور الحيوي الذي لا بديل له للإيرانيين الأحرار، خاصة في المهجر، الذين يحملون إرث ضحايا أربعة عقود من القمع والمجازر. إن مسؤولية نجاح هذه الحملة العالمية تقع على عاتقهم اليوم، مستندين إلى خبراتهم في التضامن والتنظيم وإيصال صوت مشترك للعالم.

لا” كبيرة لإيران ضد حضور ممثل نظام الإعدام في الأمم المتحدة فمواجهة حضور ممثلي ولاية الفقيه في الأمم المتحدة، ليست مجرد موقف سياسي، بل التزام أخلاقي وإنساني تجاه دماء عشرات الآلاف من شهداء الحرية، أولئك الذين “كتبوا حقوق الإنسان بدمائهم” كما قال الشهيد الدكتور كاظم رجوي.

إن الدفاع عن هوية إيران الحرة الرافضة للديكتاتورية أمام “بيت أمم العالم” هو واجب تاريخي. وهنا يتجسد دور الإيرانيين الأحرار وأنصار أشرف الذين يمثلون هذه الهوية بشجاعة. هؤلاء هم الذين وصفهم فيكتور هوغو بأنهم “الأحياء حقًا، الذين يناضلون بلا كلل ويحملون في أرواحهم أملًا عظيمًا”. فهم اليوم الروح النابضة لهذا النضال.
لقد تحول كفاح المقاومة وأنصارها إلى ثقافة متجذرة في الوعي الجمعي الإيراني، ثقافة تقول “لا” بصوت عالٍ لممثلي القمع والاستبداد. إنها ثقافة تستنهض الأجيال الشابة المشتاقة للتحرر، وتبث فيها الحماس والفخر في معارك متواصلة من أجل إيران ديمقراطية.

وهكذا، صار النضال من أجل مستقبل حر لإيران مترافقًا مع رفض حضور ممثل “قاتل الديمقراطية” في الأمم المتحدة. إنها مسؤولية تاريخية تستدعي منا أقصى درجات الحشد والإبداع والتنظيم والتنسيق، استجابةً لتطلعات شعب يتطلع إلى الحرية. إن عيون إيران معلقة اليوم على كيفية حملنا لهذه الرسالة وإيصالها إلى ضمير العالم.