موقع المجلس:
أوضحت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، في تقريرها الأخير، أن السلطات الإيرانية تلجأ إلى تهديد النشطاء والصحفيين والمعارضين المقيمين خارج البلاد من خلال مضايقة ذويهم داخل إيران.
كما حمّل التقرير الجمهورية الإسلامية مسؤولية الوفيات الغامضة في مراكز الاحتجاز، إضافة إلى مقتل الكولبر (الحمّالين على الحدود) وناقلي الوقود.
وأشار كذلك إلى أن الأقليات في إيران ما زالت تعاني من قيود واسعة، تشمل التمييز في مجالات العمل والتعليم.
وتطرقت ساتو إلى أزمة المياه والكهرباء، مؤكدة أن سوء الإدارة ونقل الموارد والجفاف أجبر العديد من سكان المناطق المهمشة، مثل إقليم سيستان وبلوشستان، على النزوح من منازلهم. وأضافت أن انقطاع الكهرباء ترك آثارًا خطيرة على قطاعات التعليم والصحة والوظائف.
أما في ما يخص أوضاع النساء، فقد سجّل التقرير ما لا يقل عن 108 حالات قتل، معتبرًا أن غياب قانون متكامل لمكافحة العنف الأسري وعدم تجريم الاغتصاب الزوجي ساعدا في تفاقم ظاهرة العنف ضد المرأة.








