موقع المجلس:
بمناسبة الذكرى السنوية لأحداث “الجمعة الدامية” في زاهدان، صعّدت وحدات المقاومة الإيرانية من أنشطتها داخل المدينة، متحديةً الإجراءات الأمنية المشددة.
فقد نُصبت لافتات ووزعت منشورات واسعة الانتشار لتكريم المصلين الذين قُتلوا برصاص قوات النظام في 30 سبتمبر 2022، والتأكيد على مواصلة طريقهم حتى تحقيق الحرية.
شعارات ورسائل المقاومة
تضمنت اللافتات صور الشهداء ورسائل لقيادات المقاومة الإيرانية. ونُقلت عن السيدة مريم رجوي عبارات من قبيل: “الجمعة الدامية في زاهدان لن تُنسى أبدًا”، و “لن نسمح أن يُداس دم شهداء بلوشستان أو يُنسى”.
كما وجه مسعود رجوي تحية إلى الضحايا بقوله: “تحية لشهداء ومظلومي بلوشستان”.
وأكدت وحدات المقاومة أن دماء الضحايا تمثل وقود الانتفاضة، مستشهدة بقول مسعود رجوي: “دماء شعب بلوشستان تغلي وتدفع الانتفاضة إلى الأمام”. كما رفعت لافتات تشيد بالمقاتلين البلوش، جاء في إحداها: “مجاهدو بلوشستان هم رايات فخر واعتزاز للشعب الإيراني”.
دعوات لتوسيع نطاق النضال
لم تقتصر الأنشطة على إحياء الذكرى، بل تضمنت دعوات صريحة إلى تصعيد التحرك الشعبي، حيث وزعت منشورات تحمل رسالة: “يجب توسيع الانتفاضة في كل مكان”، في إشارة إلى ضرورة تحويل الغضب إلى حركة منظمة على مستوى البلاد.
























خلفية “الجمعة الدامية”
وقعت أحداث 30 سبتمبر 2022 بعد صلاة الجمعة، حين أطلقت قوات الأمن النار على تجمع احتجاجي سلمي في زاهدان، ما أسفر عن سقوط أكثر من مئة قتيل بينهم أطفال وشباب، وإصابة المئات بجروح. وقد شكلت المجزرة منعطفًا في انتفاضة عام 2022، وأصبحت رمزًا لوحشية النظام ومقاومة أهالي بلوشستان.
رسالة الأنشطة الأخيرة
من خلال هذه التحركات، تسعى وحدات المقاومة إلى التشديد على أن التضحيات لم تذهب سدى، وأن ذكرى الشهداء ستظل حاضرة في الوجدان الشعبي. وتؤكد هذه الرسالة أن الانتفاضة مستمرة حتى “إسقاط الديكتاتورية” وإقامة ما تسميه المقاومة “جمهورية ديمقراطية حرة”.








