الرئيسية بلوق الصفحة 153

شباب الانتفاضة يتحدّون منطق الترهيب بعد ما فجرت اعدامات خامنئي المواجهة

موقع المجلس:
تواصل السلطات الإيرانية اعتماد سياسة الإعدام كوسيلة مركزية لبثّ الخوف في المجتمع وكبح أي تعبير عن السخط الشعبي المتراكم. إلا أن الوقائع الراهنة تكشف معادلة باتت واضحة: كلما بالغ النظام في تصعيد القمع، اتسعت رقعة الرفض واشتدّ حضور المقاومة، ليتحوّل الخوف الذي يسعى إلى ترسيخه إلى طاقة غضب منظّم ومتنامٍ.

فإعدام 252 سجينًا خلال أقل من ثلاثة أسابيع لا يمكن اعتباره إجراءً قضائيًا عاديًا أو حدثًا عابرًا، بل يندرج ضمن خطة ممنهجة لفرض حالة من الاختناق العام، في وقت تتفاقم فيه الأزمات المعيشية، ويتسارع التضخم، ويغيب أي أفق سياسي. وأمام عجزه عن تقديم حلول حقيقية، لا يجد النظام سوى السجون وحبال المشانق كوسيلة لتأجيل انفجار اجتماعي بات قريبًا.

ضمن هذا المشهد، برزت تحركات شباب الانتفاضة الأخيرة، التي تجلّت في سلسلة هجمات نارية استهدفت مراكز ورموز القمع، ككسرٍ عمليّ لمعادلة الرعب التي يحاول النظام فرضها. هذه التحركات لم تكن أفعالًا فردية معزولة، بل حملت رسالة سياسية مباشرة مفادها أن سياسة الإعدام لن تمر بلا ثمن، وأن القمع لن يكون كافيًا لإخماد جذوة الاحتجاج.

وما يميّز هذه التحركات لا يقتصر على بعدها الميداني، بل يتعدّاه إلى دلالتها السياسية العميقة؛ إذ تؤكد أن المجتمع، رغم القبضة الأمنية المشددة، ما زال قادرًا على إنتاج فعل مقاوم، وأن جدار الصمت الذي يسعى النظام إلى ترسيخه يتصدّع مع كل جولة قمع جديدة. وقد بات شعار «النار جواب الإعدام» تعبيرًا مكثفًا عن هذا الوعي الجمعي الرافض للاستسلام والساعي إلى كسر حلقة الاستبداد.

إن إصرار النظام على الرهان على آلة القتل لا يعني سوى تعميق أزمته الداخلية وتوسيع الهوة بينه وبين المجتمع. فالتجارب التاريخية القريبة والبعيدة تؤكد أن الحكم بالمشانق لا يدوم، وأن العنف المفرط، مهما بدا مؤثرًا على المدى القصير، يحمل في طياته أسباب سقوطه.

ما تشهده إيران اليوم يتجاوز حدود ردود الفعل الآنية، ليعكس ملامح صراع مفتوح بين سلطة لا تملك سوى القمع، وشعب يزداد تصميمًا على كسر القيود. وفي خضم هذا الصراع، تتبدّى حقيقة لا لبس فيها: قد ينجح الإعدام في إسكات الأفراد، لكنه يعجز عن إعدام إرادة الشعوب.

أزمات متداخلة تخنق الاقتصاد الإيراني: تضخم يلامس 50% وضياع 56 مليار دولار من أموال الدولة

موقع المجلس:
لم يعد الانهيار الاقتصادي في إيران حدثاً عارضاً أو أزمة ظرفية، بل بات ظاهرة مزمنة تعكس تراكماً مستمراً للأزمات وفشلاً بنيوياً يعيد إنتاج نفسه بلا حلول. هذا الواقع القاتم لا تكشفه تقارير المعارضة فحسب، بل تؤكده أيضاً صحف ووسائل إعلام تابعة للنظام، التي ترسم صورة لاقتصاد مثقل بتضخم منفلت، وفساد منظم يلتهم مليارات الدولارات من عائدات التصدير، وعجز واضح في منظومة الحكم وصنع القرار. ونتيجة لذلك، تنزلق شرائح واسعة من المجتمع، ولا سيما المتقاعدون، نحو الفقر والعوز.

تضخم خارج السيطرة يهدد الاستقرار الاجتماعي
في إقرار رسمي يعكس حجم المأزق الاقتصادي، أعلن مركز الإحصاء التابع للنظام أن معدل التضخم السنوي بلغ 48.6% في شهر أكتوبر. ورغم أن هذا الرقم يُعد صادماً بحد ذاته، إلا أن عدداً من الخبراء يرون أنه لا يعكس الواقع الكامل لغلاء المعيشة المتفاقم. فالتضخم لم يعد مجرد مؤشر اقتصادي، بل تحول إلى عامل رئيسي في تآكل القدرة الشرائية وتدهور مستوى المعيشة، ما ينذر بتداعيات اجتماعية خطيرة.

أزمات متداخلة تخنق الاقتصاد الإيراني: تضخم يلامس 50% وضياع 56 مليار دولار من أموال الدولة

شلل سياسي وصراع مراكز القوى
يعترف الخبير المقرب من النظام، إبراهيم أصغر زاده، خلال مؤتمر “الجمعية الإسلامية للمهندسين”، بفشل الحكومات المتعاقبة على مدى 47 عاماً في إدارة الأزمات المتكررة. ويؤكد أن الأزمات في إيران لا تجد طريقها إلى الحل، بل تتراكم فوق بعضها البعض، نتيجة وجود مراكز نفوذ موازية و”حكومة ظل” تعرقل عملية اتخاذ القرار، ما أدى إلى ضياع فرص سياسية واقتصادية حاسمة.

إيران حالة شاذة في محيطها الإقليمي
استناداً إلى بيانات صندوق النقد الدولي، أشارت صحيفة “هم ميهن” إلى أن إيران باتت استثناءً سلبياً في المنطقة. ففي الوقت الذي تمكنت فيه دول مثل مصر من احتواء معدلات التضخم، تتجه إيران نحو تسجيل نسب قد تتجاوز 50% خلال العام المقبل. ويُعزى ذلك إلى تدهور قيمة العملة الوطنية، والسياسات المالية غير المنضبطة، وطباعة النقود لتغطية العجز، إضافة إلى العقوبات وتضخم الإنفاق العسكري والأمني.

56 مليار دولار تختفي من عائدات التصدير
في فضيحة مالية مدوية، كشفت صحيفة “ستاره صبح” أن نحو 56 مليار دولار من عائدات الصادرات لم تدخل البلاد خلال الفترة ما بين 2018 و2024. وأكد نائب برلماني أن ما بين 200 و300 شركة، غالبيتها مملوكة للدولة، امتنعت عن تسليم عائداتها من العملة الصعبة للبنك المركزي، مفضلة بيعها في السوق السوداء، ما ساهم في تسريع انهيار العملة. ويبرز هذا المشهد مفارقة صارخة، إذ ترفع الحكومة شعار “التقشف” بحجة شح الموارد، بينما تقوم مؤسساتها بتهريب الأموال خارج الأطر القانونية.

بنك «آينده» نموذج للفساد المؤسسي
عاد اسم «بنك آينده» إلى الواجهة بوصفه رمزاً جديداً للفساد البنيوي في النظام المالي الإيراني. فإفلاسه لا يمثل حادثة معزولة، بل يعكس خللاً عميقاً في القطاع المصرفي الذي تحول، وفق تقارير عديدة، إلى أداة بيد شبكات المصالح المرتبطة بحرس النظام وبيت خامنئي، ما فاقم حالة انعدام الثقة بالمنظومة المالية.

سقوط رهان “التوجه شرقاً”
على مستوى العلاقات التجارية، أظهرت الأرقام فشل الاستراتيجية القائمة على التعويض عن الغرب بالشرق. فبحسب صحيفة “فرهيختكان”، لا تتجاوز الصادرات الإيرانية إلى “الاتحاد الاقتصادي الأوراسي” نسبة 4% من إجمالي الصادرات، في حين لا تزيد الواردات عن 3%. وتكشف هذه الأرقام محدودية النتائج، رغم الضجيج السياسي والدبلوماسي المصاحب لهذه السياسة.

المتقاعدون في واجهة المعاناة
يدفع المواطن الإيراني الثمن الأكبر لهذا الانهيار، ولا سيما فئة المتقاعدين. إذ أفادت صحيفة “توسعه إيراني” بأن كثيراً منهم يعيشون على راتب شهري لا يتجاوز 15.4 مليون تومان بعد ثلاثة عقود من الخدمة، وهو مبلغ لا يكفي لتأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة. ويدفع هذا الواقع القاسي العديد منهم إلى مواصلة العمل في سن متقدمة، في مؤشر واضح على تفكك منظومة الحماية الاجتماعية.

ملخص لأهم الأخبار لیوم الأحد 14 ديسمبر

موقع المجلس:
غليان الشارع الإيراني: احتجاجات واسعة للمتقاعدين والعمال والخبازين تنديداً بالفقر والفساد الحكومي

شهدت إيران موجة جديدة من الاحتجاجات الفئوية الواسعة التي شملت المتقاعدين والعمال والخبازين والمعلمين في مدن متعددة مثل الأهواز، وكرمنشاه، وطهران، وأصفهان. فقد نزل المتقاعدون إلى الشوارع رافعين شعارات سياسية تربط الغلاء الفاحش بفساد المسؤولين، بينما واصل عمال الصلب والنفط إضراباتهم احتجاجاً على التمييز في الأجور ومخاطر الخصخصة التي تهدد أمنهم الوظيفي. وفي تطور لافت، اقتحم الخبازون في الأهواز مبنى المحافظة احتجاجاً على خفض حصص الدقيق، صارخين بأن “موائدهم فارغة”. كما تجمع المتطوعون في وزارة التربية والتعليم في طهران للمطالبة بتنفيذ وعود التوظيف، مما يعكس حالة من الغليان الاجتماعي الشامل نتيجة الانهيار الاقتصادي وفشل الحكومة في تأمين أبسط مقومات العيش.

انتفاضة الجاليات الإيرانية في المهجر: صرخة عالمية ضد “آلة الإعدام” ودعوة لتبني الخيار الديمقراطي

تزامناً مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان وذكرى “يوم الطالب” في إيران، شهدت عواصم ومدن كبرى في أوروبا وأمريكا وأستراليا حراكاً واسعاً وغير مسبوق لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة. فمن أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل إلى برلين وشتوتغارت، وصولاً إلى لوس أنجلوس وملبورن، ارتفعت أصوات الجاليات الإيرانية منددة بتصاعد وتيرة الإعدامات في طهران، ومطالبة المجتمع الدولي بتبني “الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي، والذي يرفض سياسة الاسترضاء مع النظام كما يرفض التدخل العسكري الخارجي، معتمداً بدلاً من ذلك على التغيير الديمقراطي بأيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

لاريجاني يعترف بالانهيار المصرفي: البنوك الخاصة كانت “خطأً استراتيجياً” وتحولت إلى بؤر للفساد

في اعتراف رسمي نادر يعكس عمق الأزمة الهيكلية والانهيار المالي الذي ينخر جسد نظام ولاية الفقيه، أقر صادق آملي لاريجاني، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، بأن السياسات المصرفية للنظام كانت كارثية بكل المقاييس. وقد شن لاريجاني هجوماً عنيفاً على سياسة إنشاء البنوك الخاصة، واصفاً إياها بأنها كانت “خطأ بنسبة 100%”، ومعترفاً بأن هذه البنوك تحولت من مؤسسات مالية إلى “باحات خلفية لأعمال الفساد” تديرها قلة متنفذة لنهب الثروة العامة. كما أكد لاريجاني فشل البنك المركزي التام في أداء دوره الرقابي، مشيراً إلى أن هذا الانحراف بدأ في عهد حكومة خاتمي واستفحل بشكل خطير في عهد أحمدي نجاد، مما يكشف عن فساد متجذر في بنية النظام الاقتصادية وليس مجرد سوء إدارة عابر.

لبنان يرفض اعتماد سفير النظام الإيراني الجديد

في خطوة تشير إلى تصدع النفوذ الإيراني في معقله التقليدي، كشفت وسائل إعلام لبنانية أن وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجّي، رفض إدراج بند الموافقة على أوراق اعتماد السفير الإيراني الجديد ضمن جدول أعمال مجلس الوزراء، كما امتنع عن إرسال نسخة منها إلى القصر الجمهوري. ونقلت المصادر عن وزير الخارجية قوله إن “دور النظام الإيراني في لبنان والمنطقة سلبي للغاية”، مؤكداً أن بيروت منفتحة على الحوار لكن بشرط وقف تدخل طهران في الشؤون الداخلية اللبنانية. ويُنذر هذا الموقف بتفجر أزمة دبلوماسية بين البلدين، ويعكس تغيراً في المزاج السياسي اللبناني تجاه هيمنة الولي الفقيه وتدخلاته.

سويسرا تعيد عقارب الساعة إلى الوراء: تشديد العقوبات ومراجعة شاملة للتعامل مع النظام الإيراني

أعلنت الحكومة الفيدرالية السويسرية عن مراجعة شاملة للوائح المتعلقة بالعقوبات المفروضة على النظام الإيراني، حيث قرر المجلس الفيدرالي إعادة العقوبات إلى مستواها الذي كان سائداً قبل الاتفاق النووي لعام 2015. وبموجب هذا القرار الذي دخل حيز التنفيذ في 12 ديسمبر 2025، تهدف سويسرا إلى مواءمة إجراءاتها مع قرارات مجلس الأمن الدولي وسد الثغرات التي كانت تسمح باستخدام الأراضي السويسرية للالتفاف على عقوبات الاتحاد الأوروبي. ويشمل القرار فرض قيود تجارية جديدة على سلع محددة، مما يزيد من العزلة الاقتصادية والسياسية للنظام الإيراني في الساحة الأوروبية.

تسونامي الغلاء: “تضخم فلكي” يضرب أسعار الألبان واللحوم ويقلص موائد الإيرانيين

تعيش الأسواق الإيرانية حالة من الفوضى السعرية وصفها الإعلام الحكومي بـ “التضخم الفلكي والمرعب”، حيث ارتفعت أسعار الحليب الخام بنسبة 52%، مما أدى إلى زيادة أسعار منتجات الألبان بنسبة تصل إلى 75% خلال أشهر قليلة، متسبباً في حذف هذه المواد الأساسية من موائد غالبية المواطنين. وتعزو التقارير هذا الارتفاع إلى تفشي الأمراض بين الماشية ونقص الأعلاف وارتفاع تكاليف الإنتاج. وبالتوازي، تشهد أسعار اللحوم الحمراء والدجاج والبيض ارتفاعات يومية جنونية، حيث يُتوقع زيادة إضافية بنسبة 15% في أسعار الدجاج بنهاية الشهر الحالي، مما يؤكد خروج الأسعار عن السيطرة وعجز الحكومة عن تأمين الأمن الغذائي للمواطنين.

مايك والتز: “لا سلاح نووي للملالي” وتأكيد على استمرار سياسة الضغط الأقصى

أكد مايك والتز، السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، في تصريحات حازمة أن إدارة الرئيس ترامب متمسكة بموقفها الصارم الذي يمنع النظام الإيراني من امتلاك السلاح النووي. وشدد والتز على أن طهران يجب ألا يُسمح لها بتخصيب اليورانيوم، وأن السبيل الوحيد هو المفاوضات المباشرة تحت ضغط العقوبات. وأشار إلى أن حملة “الضغط الأقصى” أثبتت فعاليتها في تجفيف منابع تمويل الميليشيات والأذرع الإقليمية للنظام، مؤكداً عزم واشنطن على مواصلة هذا النهج لتحجيم الخطر الإيراني وضمان الأمن الإقليمي والدولي.

سياسات الإفقار الحكومي: حذف ملايين المواطنين من قوائم الدعم المالي

في استمرار لسياسات التقشف التي تستهدف الفئات الأكثر ضعفاً، اعترف وزير العمل في حكومة بزشكيان بأن الحكومة قامت بحذف أسماء حوالي 14 إلى 15 مليون مواطن من قوائم متلقي الدعم الحكومي . وأوضح الوزير “ميدری” أن هذا الإجراء بدأ منذ بداية العام وشمل في مراحله الأولى حوالي 6.8 مليون شخص، قبل أن يتوسع ليشمل ملايين آخرين، بدعوى “ترشيد الدعم”، مما يزيد من الضغوط المعيشية الهائلة على الأسر الإيرانية التي تعاني أصلاً من التضخم والبطالة وتآكل القوة الشرائية.

رافائيل غروسي يحذر: 400 كغم من اليورانيوم عالي التخصيب والملف النووي “مفتوح وخطير”

حذر رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أن الملف النووي للنظام الإيراني لا يزال بعيداً عن الحل، خاصة بعد حرب الـ 12 يوماً. وكشف غروسي في مقابلة صحفية أن طهران لا تزال تحتفظ بمخزون يقدر بـ 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهو مستوى قريب جداً من الاستخدام العسكري، مما يثير مخاوف جدية من نوايا النظام. وشدد غروسي على ضرورة عودة المفتشين الدوليين فوراً إلى المنشآت الإيرانية، مؤكداً أن الوضع الحالي غير طبيعي وأن عدم حسم مصير هذا المخزون الضخم يبقي احتمالات التصعيد قائمة.

انهيار القطاع الصحي والسكن: شح في الدواء وبيع المنازل بـ “السنتيمتر” في طهران

يعيش المجتمع الإيراني أزمات معيشية غير مسبوقة طالت قطاعي الصحة والإسكان. فقد حذر مسؤولون في نقابة الصيادلة من نفاد المخزون الاستراتيجي للأدوية، مؤكدين أن المتوفر لا يكفي لأكثر من شهرين بسبب تأخر الحكومة في تخصيص العملة الصعبة لاستيراد المواد الأولية. وفي قطاع الإسكان، أطلق مهدي شمران، رئيس مجلس مدينة طهران، تصريحاً صادماً كشف فيه أن الغلاء الفاحش في أسعار العقارات أجبر المواطنين على شراء المنازل بـ “السنتيمتر” عبر الأسهم، بدلاً من الأمتار، في ظاهرة تعكس استحالة امتلاك السكن للغالبية العظمى من الإيرانيين وتدهور القيمة الشرائية للعملة الوطنية.

مريم رجوي: نظام الملالي يتجاوز القتل، إذ إنه يستهدف الكرامة الإنسانية لشعبنا خطاب في بلدية مدينة إيبر التاريخية في بلجيكا

السيدة مريم رجوي في بلدية إيبر التاريخية، بلجيكا

موقع المجلس:

يوم الخميس 11 ديسمبر، استقبل السيد إي فولترم، رئيس الوزراء السابق لبلجيكا، وعمدة مدينة إيبر وأعضاء مجلس بلدية إيبر السيدة مريم رجوي في مبنى بلدية مدينة إيبر التاريخية، حيث جرى لقاء وحوار معها. وفي مراسم أُقيمت بهذه المناسبة، ألقت السيدة مريم رجوي كلمة، وفيما يلي نصها:

السيدة ديسومر المحترمة رئيسة بلدية إيبر!

اسمحوا لي أن أخاطبكم بـ “أختي العزيزة”. أتقدم بالشكر على كلماتكم الدافئة.

كما يشرفني أن السيد إيف ليترم (Yves Leterme) حاضر معنا اليوم؛ فهو إنسان تشكلت قيمه السياسية والإنسانية في هذه المنطقة وبالقرب من إيبر.

لقد حافظ على إعجابه بإيبر وارتباطه بها. إنها مدينة تقف رمزًا للسلام.

السعي من أجل الكرامة الإنسانية والسلام

السيدة رئيسة البلدية!

إيبر مدينة لا يزال تاريخها يتحدث إلى العالم.

في كل ليلة في تمام الساعة الثامنة مساءً، تذكّرنا إيبر بدروس الحرب وتمنح الأمل لأولئك الذين يسعون من أجل الكرامة الإنسانية والسلام والحرية.

إنها مدينة تحولت إلى تذكرة أخلاقية حول ثمن الحرب وقيمة السلام، وذلك من خلال استذكار الحروب الوحشية، والدمار والخراب، والجنود مجهولي الهوية الذين قضوا بسبب غاز الخردل المميت.

لن ينسى العالم أبدًا تضحيات إيبر.

فسلام على إيبر، وسلام على الذين ضحوا بأرواحهم في هذه الأرض من أجل السلام والحرية.

إن إرادة البناء التي أظهرها جيل بعد جيل من نساء ورجال إيبر هي حقًا جديرة بالثناء.

بعد ساعة من الآن، سأحظى بشرف المشاركة في مراسم “اللحن الأخير” عند بوابة مينين. هناك، سأقدم الزهور تخليداً لذكرى الجنود الذين ضحوا بأرواحهم على هذه الأرض. إن قبور هؤلاء الأبطال في هذه المنطقة غير محددة.

هذا الاحتفال الذي يستمر كل يوم منذ 96 عامًا، هو أكثر من مجرد تذكار لضحايا الحرب؛ إنه بكاء التاريخ على أبناء البشر الذين عانوا، وفي الوقت نفسه هو احتفاء بهم. لذا، فلنقف دقيقة صمت احتراماً لأولئك الذين فقدوا حياتهم في هذه الحادثة المأساوية.

الكرامة الإنسانية: مفهوم عميق في المقاومة الإيرانية

الشخصيات الكريمة!

في هذه اللحظة، أود أن أتحدث عن بلدي إيران.

المكان الذي شهد مذبحة 30 ألف سجين سياسي في مجزرة صیف عام 1988 .

هذا الكتاب يتضمن أسماء الذين قُتلوا في المذبحة. أحبائهم ما زالوا في حالة بحث وطلب للعدالة والسعي للعثور على قبورهم التي حُرموا منها. لقد تم شنقهم في جميع أنحاء إيران ودفنهم في مقابر جماعية، بناءً على فتوى خميني، مؤسس الاستبداد الديني. والأكثر إيلامًا هو أن أي شخص يبحث عن قبورهم أو يحيي ذكراهم يتعرض للملاحقة القضائية.

لم تكن زيارتي اليوم لمتحف “في سهول فلاندرز” مجرد زيارة بسيطة؛ ففي كل خطوة، وفي كل صورة وصوت، شعرت بألم وأمل البشر الذين قاتلوا وضحوا بأرواحهم في هذه الأرض قبل مائة عام.

إن الروايات المؤثرة لهذا المتحف تعيد الماضي إلى قلوبنا.

في قاعات هذا المتحف، هناك صمت أثقل من أي كلمة، ورسالة أقوى من أي خطاب تؤكد على قيم السلام والشرف الإنساني.

لقد استخدمت كلمة “الكرامة الإنسانية” لأن هذا المفهوم العميق يقع في قلب مقاومتنا التاريخية.

على مدار أكثر من أربعة عقود، حاربنا ديكتاتورية دينية تتعارض بشكل عميق مع الإنسانية والسلام.

وحتى الآن، فقد أكثر من مائة ألف من أعضاء هذه المقاومة حياتهم في النضال لإنهاء هذا النظام الوحشي.

حقوق الإنسان المرجومة في إيران لكن هذا النظام يتجاوز قتل البشر، إنه يستهدف الكرامة الإنسانية لشعبنا؛ من خلال إهانة النساء، والتمييز الديني، وفرض الإكراهات الدينية، وتجاهل حقوق القوميات، وإنكار حق الأفراد في الحرية وحق الاختيار، بما في ذلك حق النساء في اختيار الملبس بحرية. لهذا السبب، نواصل ترديد: لا للحجاب الإجباري، لا للدين الإجباري، ولا لحكم الجور.

حركتنا منخرطة في معركة صعبة من أجل الحرية، والكرامة الإنسانية، والمساواة بين الرجل والمرأة، وحقوق الإنسان.

بالأمس كان اليوم العالمي لحقوق الإنسان. إن نضالنا هو من أجل حقوق الإنسان التي تُرجَم في إيران كل يوم. هدفنا هو إقامة جمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، وإلغاء عقوبة الإعدام. نضالنا هو من أجل السلام. ولهذا، فإننا نتوخى إيران غير نووية، تعيش في سلام وتعايش مع العالم أجمع.

طالما أن نظام الإعدام والمجازر يحكم في إيران، فإن السلام في المنطقة والعالم مهدد. لقد أمضى هذا النظام الجزء الأكبر من تاريخه في الحرب، وإشعال الحروب، والإرهاب.

لقد قلت بالأمس في البرلمان الأوروبي وأكرر الآن: إن حرية إيران هي حاجة العالم كله.

في مدينة السلام هذه، ندعو الجميع إلى الاعتراف بنضال الشعب الإيراني للإطاحة بالنظام، والاعتراف بمعركة جيل الشباب ضد القمع.

المصدر: موقع مريم رجوي

المبادئ الثلاثة لمستقبل إيران

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
مهما حاول النظام الکهنوتي الدموي في طهران وبذل من جهود، فإن مستقبله على کف عفريت وليس هناك ما يمکن أن يضمنه خصوصا وقد صار واضحا بأن شعبه يرفضه بقوة ويمقته بشدة، وحتى إنه صار من الواضح جدا إن من يدعمه من أجل البقاء کمن يربي ثعبانا أو عقربا ساما في حضنه.
التغيير في إيران لم يعد مجرد حديث للتسلية أو لتمضية الوقت أو حتى للتأويلات والافتراضات وإنما هو مطلب ملح بل وشديد الالحاح يفرضه واقع إيران والمنطقة والعالم ولاسيما وقد صارت حقيقة إن هذا النظام لا يصلح لإيران والمنطقة والعالم، أمرا مسلم به ولا يمکن تجاهله بسهولة، ولأن الملا خامنئي وبطانته المجرمة يدرکون هذه الحقيقة ويعلمون جيدا من أنهم سوف يمثلون أمام محکمة الشعب في حال سقوط نظامهم لمحاسبتهم عما إقترفوه وجعلهم يدفعون الثمن، فإنهم يحاولون عبثا ومن دون طائل الحيلولة دون ذلك.
الملا خامنئي ورهطه القتلة يعون جيدا بأن واحدا من أهم العوامل والاسباب التي ساهمت في ضمان بقائهم وإستمرارهم کان سياسة الاسترضاء الغربية الفاشلة التي کان النظام يتنفس من خلالها ويستمد ليس أسباب البقاء والاستمرار فقط بل وحتى أسباب الاستمرار في قمع الشعب وفي تدخلاته في المنطقة وتصديره للإرهاب، ولذلك فإنه لا يريد أبدا إنهاء تلك السياسة لأنه يعني جعله في معرض خطر وتهديد غير عادي.
ومن دون شك، فإن إيران التي مرت بفترتين قمعيتين هما حکم الشاه الدکتاتوري وحکم نظام ولاية الفقيه الدموي الذي إستخدم الدين لتبرير دکتاتوريته وإجرامه، وقد نال الشعب من الظلم والقهر والقمع والحرمان ما يکفيه لکي يرفض النظامين رفضا قاطعا، ولذلك فإن الشعب ومقاومته الوطنية يطالبون المجتمع الدولي عموما والبلدان الغربية بشکل خاص بإنهاء سياسة الاسترضاء التي تخدم أهداف وسياسات النظام وتضمن بقائه وإستمراره، لکن الذي يبعث على الامل والتفاٶل هو إن العالم بدأ رويدا رويدا بالتفهم والاستجابة لهذا المطلب، وهاهم ساسة أوربيون مشارکون في مٶتمر(إيران: قمع في الداخل وتصدير للإرهاب) وفي إجماع نادر بين مختلف التيارات السياسية الأوروبية على ضرورة تغيير الاستراتيجية تجاه طهران. وركز المتحدثون على فشل الدبلوماسية التقليدية وضرورة دعم البديل الديمقراطي.
لکن، الحدث والتطور الابرز في المٶتمر المذکور، هو ما قد أعلنت عنه السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من إن الشعب الإيراني وقواه السياسية يتفقون اليوم على ثلاثة مبادئ أساسية لمستقبل إيران هي:
ـ إسقاط نظام ولاية الفقيه بإرادة شعبية وطنية.
ـ الرفض القاطع لكل من دكتاتورية الشاه ودكتاتورية الملالي (لا عودة للماضي).
ـ فصل الدين عن الدولة.

تجمّع احتجاجي حاشد لعمّال فولاذ باسارغاد كوار أمام مقرّ الشركة

موقع المجلس:
شهد مجمّع فولاذ باسارغاد السبائكي في مدينة كوار، اليوم السبت 13 ديسمبر، وقفة احتجاجية واسعة شارك فيها عدد كبير من العمّال والموظفين، حيث تجمّعوا أمام المدخل الرئيسي للمجمّع تعبيرًا عن رفضهم للأوضاع المعيشية الصعبة ولسياسات التمييز المعتمدة بحقهم.

تجمع اعتراضی کارگران فولاد پاسارگاد کوار مقابل کارخانه!

ورفع المحتجّون جملة من المطالب، أبرزها إنهاء التمييز في الأجور، وتحسين الظروف المعيشية، والإسراع في صرف المستحقّات والمزايا المتأخرة. وأكد العمّال أن تجاهل إدارة المجمّع لمطالبهم القانونية والمهنية أسهم في تفاقم حالة الغضب والسخط داخل صفوف العاملين.

وخلال التجمّع، صدحت هتافات احتجاجية شدّد فيها العمّال على نفاد صبرهم من الوعود التي لم تُنفّذ، معلنين عزمهم الاستمرار في التحركات الاحتجاجية إلى حين نيل حقوقهم كاملة.

وبالتوازي مع ذلك، جرى تداول صور ومقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي توثّق الحضور الواسع للعمّال أمام مصنع فولاذ باسارغاد كوار، وتعكس حجم الاحتقان القائم.

وتأتي هذه الوقفة في سياق تصاعد غير مسبوق للاحتجاجات العمّالية في إيران خلال الأيام الأخيرة؛ إذ خرج، يوم الثلاثاء 9 ديسمبر، أكثر من خمسة آلاف عامل من قطاعات النفط والغاز في مسيرة احتجاجية بمدينة عسلوية داخل مجمّع بارس الجنوبي، فيما نظّم، يوم الأربعاء 10 ديسمبر، آلاف من عمّال النفط والغاز والكهرباء تجمّعًا مماثلًا أمام مبنى البرلمان في طهران.

ويؤكد مراقبون أن الأوضاع المعيشية للعمّال الإيرانيين تشهد تدهورًا متواصلًا في ظل الانهيار الاقتصادي، ولا سيما مع التراجع الحاد في قيمة العملة الوطنية، حيث تجاوز سعر الدولار عتبة 125 ألف تومان. ومع استمرار هذا المسار، يُتوقّع أن تتفاقم معاناة العمّال أكثر فأكثر.

وفي ظل توجيه مقدّرات البلاد نحو القمع الداخلي وتصدير التوترات والحروب إلى الخارج، إلى جانب تفشّي الفساد في مختلف مؤسسات الدولة، يبدو النظام الإيراني عاجزًا عن الاستجابة لمطالب الشعب أو إيجاد حلول حقيقية لأزماته المتراكمة.

خامنئي في مواجهة عاصفة سياسية عالمية: مشرّعون ووزراء خارجية يرفعون سقف الهجوم على نظام الملالي

وكالة حمورابي الاخبارية الدولية-د. سامي خاطر أكاديمي وأستاذ جامعي:
لم يعد المشهد الدولي يُقارب النظام الإيراني بروح “لحذر الدبلوماسي “. فالصمت الذي استمر سنوات أمام تجاوزات علي خامنئي ونظامه بدأ يتفكّك، تاركًا مكانه لنبرة نقد صارخة تعبّر عنها عواصم كبرى.

ففي بروكسل، صرّح مسؤول السياسة الخارجية الأوروبية جوزيب بوريل بأن “إيران باتت قوة مزعزعة للنظام الدولي، وتتبنّى سلوكًا لا يمكن لدولة طبيعية أن تمارسه.”
وفي لندن، أكد النائب البريطاني المعروف بمواقفه الصارمة ضد الإرهاب، توم توغندهات، أن “الحرس الثوري الإيراني ليس مؤسسة عسكرية، بل منظمة تدار بمنطق العصابة”.
هذه المواقف تكشف تحوّلًا مهمًا : العالم لم يعد مكتفيًا بوصف النظام الإيراني بالمشاغب، بل يراه عامل خطر مباشر على الأمن الدولي.
قمعٌ داخلي يعرّي النظام أمام العالم
توالي التقارير الحقوقية جعل سياسة القمع في إيران عارية أمام العالم، بعد أن فشل النظام في إخفائها خلف خطاباته وشعاراته القديمة. وقد وصفت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك النظام بأنه “آلة قمع ممنهجة لا تعرف حدودًا”.

أما رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو فذهب إلى حد القول إن “التعامل مع الانتهاكات في إيران لم يعد مسألة حقوقية فقط، بل مسألة أمن عالمي”.

وتؤكد منظمات دولية أن الإعدامات السياسية، وملاحقة المعارضين ، وخنق الحريات ليست أحداثًا متفرقة، بل سياسة دولة. وهذا ما يزيد من قناعة الأطراف الدولية بأن النظام فقد أي أداة يمكن أن تمنحه شرعية حقيقية.
تصدير الأزمات… استراتيجية معلنة لا يمكن التستر عليها
الانتقادات لم تقتصر على الداخل الإيراني، بل تناولت سياسة طهران الخارجية القائمة على صناعة الفوضى.
وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو حذّر صراحة من أن “النظام الإيراني يتبنّى استراتيجية تصنيع ميليشيات في كل مكان يصل إليه، ما يجعله الراعي الأول للنزاعات في المنطقة”.
وفي المنطقة العربية، كشف وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن “التدخّل الإيراني في دول الجوار لا يمكن وصفه إلا بأنه تغذية متعمّدة للفوضى”.
أمّا في باريس، فقد وصفت النائبة الفرنسية آن جينيفيف ليفي سياسات طهران بأنها “استثمار طويل المدى في زعزعة الشرق الأوسط”.
اقتصاد ضائع بين الفساد والمغامرات
تظهر المؤشرات الاقتصادية أن إيران تمتلك طاقات هائلة، لكنها محاصرة بمنظومة فساد تخضع لسلطة الحرس الثوري.
وقد صرّحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن “انهيار الاقتصاد الإيراني لا يعود للعقوبات وحدها، بل لهيمنة شبكات السلطة التي تستنزف الدولة لصالح مشاريع خارجية”.
وفي اليابان، عبّر النائب ماساهيسا ساتو عن قلقه قائلاً: “إيران تملك إمكانات، لكنها رهينة نظام يُفضّل السلاح على الخبز”.
شرعية متآكلة… ورواية لم تعد تقنع أحدًا
في واشنطن، اعتبر السناتور الأميركي بوب مينينديز أن “انتخابات إيران ليست سوى مسرحية تُدار تفاصيلها من مكتب الولي الفقيه“.
أما وزيرة الخارجية الأسترالية بينّي وونغ فأكدت أن “الشعب الإيراني هو الذي يملك الشرعية، وليس الأجهزة التي تحكم بالترهيب”.
هذه المواقف تظهر أن العالم بات ينظر إلى شرعية النظام باعتبارها مجرد واجهة شكلية لا علاقة لها بالإرادة الشعبية.
الخاتمة: نظام يقترب من لحظة الحقيقة
إن عاصفة الانتقادات الدولية ليست حملة إعلامية، بل نتيجة طبيعية لتراكمات سياسية وعسكرية واقتصادية أرهقت المنطقة والعالم.
اليوم، يقف نظام خامنئي في مواجهة إدراك دولي جديد: إن هذا النظام بات عبئًا على الداخل، وتهديدًا على الخارج، وعقبة أمام أي استقرار مستقبلي. ومع اتساع هذه الجبهة الدولية، يبدو أن مرحلة الانكشاف الكامل قد بدأت بالفعل، وأن محاولات النظام لافتعال القوة لم تعد تخدع أحدًا… لا في الداخل ولا في الخارج.

جوهر القضية في المشهد الايراني

صورة لاجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية-
صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:
هناك العديد من الامور والقضايا التي تطرح نفسها بقوة في إيران بعد 46 عاما من الحکم الديني القمعي في إيران، نظير الممارسات القمعية التعسفية وإنتهاکات حقوق الانسان والاعدامات الجائرة بحق الشعب الايراني وتدخلاته في بلدان المنطقة وإثارته الحروب والازمات فيها وتصديره للتطرف والارهاب وسعيه من أجل إستغلال مناطق التوتر في العالم ودفعها بإتجاه المزيد من التوتر، الى جانب سعيه لحيازة السلاح النووي وتهديد السلام والامن العالمي، وهذه الامور والقضايا کلها لا يمکن لها الاستمرار إلا بواسطة بقاء النظام وإستمراره.

من دون شك فإن هناك خيط رفيع يجمع کل تلك القضايا والامور تحت خيمة بقاء النظام الذي قام ويقوم بتوجيهها جميعا من أجل خدمة إستراتيجيته بعيدة المدى، ومن الخطأ الکبير معالجة هذه الامور والقضايا بمعزل عن بعضها إذ أنها مرتبطة ببعضها وبالنظام بعلاقة جدلية لا يمکن فصلها عن بعضها بسهولة.

من الواضح إن النظام يفضل کثيرا عزل هذه الامور والقضايا عن بعضها وليس ربطها ببعض کما أکدت وتٶکد المقاومة الايرانية وتصر عليه، إذ أن النظام يعلم جيدا إنه وفي حال ربطها ببعض فإن الطريق ينتهي إليه، وذلك يعني أن الخلل والعقدة الاساسية يکمن فيه ويجب التصدي ومعالجة المشکلة من هناك.

والذي يلفت النظر أکثر، هو إن النظام الايراني قد فرض طوقا على التعامل الاقليمي والدولي مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ويقوم بإستخدام مختلف الطرق من أجل الحيلولة دون ذلك، أما لماذا يستميت هذا النظام في سبيل تحجيم دور المقاومة الايرانية وعدم الاعتراف بها أو التعامل معها، فذلك لکونها تدعو العالم لربط معضم تلك القضايا والامور السلبية المذکورة في بداية هذا المقال ببعضها وإن مصدرها النظام نفسه وإن وجه الخطر والتهديد يکمن في بقائه ولذلك فإن کل تلك الامور السلبية ليست ستبقى على حالها فقط وإنما ستتطور نحو الاسوأ کلما أتيح له البقاء.

لکن الاکثر تهديدا للنظام، هو إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومن خلال البرنامج السياسي المستفيض والشامل الذي يحمله ويعتبر بمثابة منهاج لحکم وطني ديمقراطي ووضمن حقوق الانسان والمرأة وحقوق الاقليات العرقية والدينية على حد سواء، فإنه وکما أکدت العديد من المحافل والاوساط الدولية المختلفة يعتبر بمثابة البديل العملي الافضل القائم لهذا النظام، ولأن جوهر القضية في المشهد الايراني يکمن في تغيير النظام، فإن وجود بديل جاهز له يعتبر في حد ذاته بمثابة مفتاح لفتح القفل الصدأ للنظام وبزوغ شمس الحرية والديمقراطية على إيران.

الشعب الایراني و عند مفترق الحسم يواجه نظامًا مأزومًا

مؤتمر في البرلمان الاوروبي فی العاشر من كانون الأول/ديسمبر -2025،

موقع المجلس:

في العاشر من كانون الأول/ديسمبر 2025، وبالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، استضاف البرلمان الأوروبي مؤتمرًا ذا أبعاد سياسية وإنسانية لافتة تحت عنوان: «جنبًا إلى جنب مع شعب إيران من أجل السلام والأمن العالمي». ولم يكن هذا الحدث مجرد لقاء رمزي، بل شكّل منبرًا عكس بوضوح ملامح مرحلة مفصلية تدخلها إيران، حيث تتقاطع أزمة الحكم مع تنامي إرادة المجتمع.

المداخلات التي قدّمتها السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى جانب كلمات عدد من النواب الأوروبيين، رسمت صورة شاملة للوضع الإيراني، مؤكدة أن البلاد تقف أمام منعطف تاريخي بالغ الحساسية، قد يكون الأشد خطورة وتأثيرًا منذ عقود.

الشعب الایراني و عند مفترق الحسم يواجه نظامًا مأزومًا

صور للاحتجاجات الشعبیة في ایران-

فما يواجهه النظام الإيراني اليوم لم يعد سلسلة أزمات متفرقة أو ضغوطًا عابرة، بل مأزقًا شاملًا يمسّ أسس بنيته السياسية والاقتصادية والاجتماعية في آن واحد. وبعد أكثر من أربعين عامًا من القمع والفساد وسوء الإدارة، تتسع الهوة بين السلطة والمجتمع بوتيرة متسارعة، في ظل غياب أي أفق للإصلاح أو إمكانية للمعالجة من داخل النظام نفسه.

لقد دخلت إيران مرحلة يمكن توصيفها بالاستثنائية؛ مرحلة يتآكل فيها النظام من الداخل، فيما يستعيد المجتمع ثقته بقدرته على إحداث التغيير.

على الصعيد الخارجي، يواجه النظام تراجعًا حادًا في أحد أعمدة بقائه الأساسية، والمتمثل بما عُرف بـ«محور المقاومة». فهذا المشروع، الذي استنزف موارد البلاد في صراعات إقليمية، لم يعد يوفر للنظام نفوذًا أو حماية، بل تحوّل إلى عبء سياسي وأمني يفاقم عزلته.

ومع فقدان القدرة على تصدير الأزمات إلى الخارج، خسر النظام أحد أهم أدوات الاستمرار، ليغدو التخبط في السياسة الخارجية انعكاسًا مباشرًا لفشله الداخلي.

داخليًا، تآكلت الشرعية الشعبية إلى حدّها الأدنى. فضعف المشاركة في الانتخابات، إلى جانب اعترافات شخصيات من داخل السلطة برفض غالبية الشعب لسياسات الحكم، تؤكد أن النظام بات يستند حصريًا إلى القمع والأجهزة الأمنية.

ويتزامن ذلك مع تدهور اقتصادي متسارع، يتمثل في تضخم مرتفع، وانخفاض قيمة العملة، وعجز مالي خانق، إضافة إلى أزمات معيشية حادة تطال المياه والكهرباء والهواء وفرص العمل. وقد دفعت هذه العوامل مجتمعة المجتمع الإيراني إلى حافة انفجار اجتماعي لم تعد المسكنات المؤقتة قادرة على احتوائه.

في مقابل هذا الانسداد، يبرز عامل حاسم يتمثل في حيوية المجتمع الإيراني، ولا سيما فئة الشباب. فاتساع شبكات المقاومة، وتصاعد مستويات التنظيم في المدن والمحافظات، يكشفان أن التهديد الحقيقي للنظام لم يعد خارجيًا، بل داخليًا، يتمثل في اقتراب انتفاضة منظمة تمتلك الوعي والخبرة والدافع.

لقد تهاوت رهانات الحلول الوسط، وسقطت أوهام التعايش مع النظام أو التعويل على أجنحته الداخلية. وما يفرض نفسه اليوم هو ما يُعرف بـ«الحل الثالث»، القائم على أن التغيير الحقيقي لا يُفرض من الخارج، ولا يولد من رحم الاستبداد، بل تصنعه إرادة الشعب والمقاومة المنظمة.

وأمام هذا الواقع، لم يعد الصمت الدولي خيارًا مقبولًا أخلاقيًا أو سياسيًا. فالاعتراف بحق الشعب الإيراني في التغيير، ووضع حد لسياسات المهادنة، واتخاذ خطوات عملية، من بينها إدراج حرس النظام على لوائح الإرهاب، باتت استحقاقات ضرورية لأمن المنطقة والعالم.

إيران اليوم تقف عند مفترق طرق تاريخي: إما استمرار نظام أثبت عجزه وخطورته، أو انبثاق مرحلة جديدة تصنعها وحدة الشعب وإرادته الحرة. وحده هذا المسار يفتح الأفق أمام الحرية والديمقراطية، ومستقبل يليق بتاريخ وتضحيات الشعب الإيراني.

الکشف عن عدم اعادت 116 مليار دولار من عائدات الصادرات الغیر نفطیة إلى إيران

موقع المجلس:
كشف حسين صمصامي، عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني، أن أكثر من 116 مليار دولار من عائدات الصادرات غير النفطية لم تُعاد إلى البلاد منذ عام 2018 وحتى اليوم، وذلك استنادًا إلى الإحصاءات الرسمية ذات الصلة.

وأوضح صمصامي، في تصريحات أدلى بها يوم السبت 13 ديسمبر/كانون الأول، أن هذا الأمر يأتي في ظل شحّ حاد في موارد النقد الأجنبي، محذرًا من أن تقاعس بعض المصدّرين عن الالتزام بإعادة العملات الأجنبية فاقم الضغوط على الاقتصاد الوطني وألحق أضرارًا جسيمة بدورة الإنتاج.

الکشف عن عدم اعادت 116 مليار دولار من عائدات الصادرات الغیر نفطیة إلى إيران

وأشار إلى أن انعكاسات هذا الخلل تطال بشكل مباشر نشاط القطاع الحقيقي للاقتصاد، مؤكدًا أن المنتجين الفعليين في البلاد ينتظرون منذ أشهر تخصيص العملة الأجنبية اللازمة لاستيراد المواد الأولية وقطع الغيار والمعدات الإنتاجية، في وقت ما زالت فيه طلبات تفوق قيمتها 20 مليار دولار عالقة في قوائم الانتظار.

وشدد صمصامي على أن استمرار عدم تخصيص النقد الأجنبي يترك آثارًا سلبية مباشرة على استمرارية الإنتاج ومستويات التشغيل، فضلًا عن ارتفاع الكلفة النهائية للسلع.

في السياق ذاته، أعلن صدیف بدري، عضو هيئة رئاسة البرلمان، أن عددًا من السلع الأساسية شهد خلال العام الماضي زيادات سعرية وصلت إلى 100 في المئة، فيما باتت كثير من الأدوية الشائعة، وحتى أدوية المرضى ذوي الحالات الخاصة، إما نادرة أو معروضة بأسعار باهظة.

وأضاف أن نسبة ما يدفعه المرضى من تكاليف الأدوية من جيوبهم الخاصة ارتفعت من 40 في المئة في السابق إلى نحو 70 في المئة حاليًا، ما شكّل عبئًا ثقيلًا على الأسر، في وقت تتنصل فيه شركات التأمين من مسؤولياتها بذريعة مبررات مختلفة.

وتتزامن هذه المعطيات مع تصاعد الاتهامات بالفساد داخل المنظومة الاقتصادية، إذ تحدثت تقارير وتصريحات رسمية عن “مافيا مصرفية” و“مافيا الاستيراد”، إلى جانب اختفاء عشرات المليارات من الدولارات من الخزينة العامة، في مؤشر على عمق الفساد المؤسسي.

وفي هذا الإطار، كشف غلام رضا نوري قزلجه، وزير الجهاد الزراعي في حكومة بزشكيان، خلال كلمة ألقاها في جامعة “بهشتي” يوم الثلاثاء 9 ديسمبر 2025، أن بعض مستوردي السلع الأساسية راكموا ثروات تفوق، بأضعاف، ثروة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

ويأتي ذلك فيما شهدت طهران ومدن إيرانية أخرى، خلال الأيام الماضية، تظاهرات واسعة شاركت فيها شرائح مختلفة من المجتمع، ولا سيما العمال والمتقاعدون، احتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشية وتفاقم الأزمات الاقتصادية.

التحرير الحقيقي للعراق

ایلاف – نزار جاف :

بعد 22 عامًا من الاحتلال الأميركي للعراق، الذي أُسبغت عليه أوصاف شتّى، لعلّ من أبرزها وصف «التحرير»، والذي لعب الإعلام الأميركي خصوصًا، والغربي عمومًا، دورًا أساسيًا في تسويقه، صار واضحًا أن العراق قد تعرّض لواحدة من أعنف الضربات التي وُجّهت له منذ سقوط الدولة العباسية على يد هولاكو.

نظام صدام حسين، ومهما قيل عنه أو تمّ وصفه، فإنه، وقياسًا بالوضع الحالي في العراق، يُعدّ مثل الثريّا إزاء الثرى، إذ، بالرغم من كل المساوئ التي تُقال عن عراق صدام حسين، فإنه كان يتّصف بالهيبة والشموخ والعزّة، وليس كما يحدث حاليًا، حيث لا يتجاوز كونه مجرّد دمية يتم تحريكها من طهران وأنقرة وواشنطن.

لم يتم تحرير العراق من حكم صدام حسين، وإنما تمّ تكبيله بأكثر من قيد في معصميه، ولا سيما القيد الإيراني الذي يعلوه الصدأ، ومن الصعب فتحه بسهولة، خصوصًا بعد أن أصبح العراق البقرة الحلوب لأسوأ وأفظع نظام دكتاتوري في العالم. والأسوأ من ذلك أن المال العراقي الذي يتدفّق إلى طهران يتم استخدامه لدعم وترسيخ ذلك النظام من جهة، وتشديد قبضة خامنئي على العراق من جهة أخرى.

دفع صدام حسين ثمنًا باهظًا جدًا لتحدّيه دولة إسرائيل، حتى إنه أصبح عبرة لدول أخرى باتت تتجنّب الذهاب أكثر من اللازم في معاداتها، لكن الأسوأ في الأمر أن الشعب العراقي هو الذي دفع فاتورة صدام، مع ملاحظة مهمة جدًا تنطوي على مفارقة فريدة من نوعها، وهي أن إسرائيل وإيران كانتا أبرز المستفيدين من احتلال العراق وسقوط صدام، وأن فتح أبواب بلدان عربية أمام إسرائيل، وأخرى تنتظر فتحها أيضًا، هو من ثمار ما يُسمّى كذبًا بتحرير العراق.

منذ الفترة المظلمة التي مرّت على العراق بعد سقوط الدولة العباسية، لم يشهد مثل هذا الوضع الشاذ والصعب والمعقّد، بحيث يضعه أمام خيارات أحلاها مرّ، مع الأخذ بنظر الاعتبار أن فسح المجال للتدخّل الإيراني في العراق لم يكن مفاجئًا كما قد يُروّج له، بل كان في الحسبان، إذ لولاه لما كانت الأمور بالنسبة إلى الدولة العبرية تصل إلى ما وصلت إليه حاليًا. ومن الواضح جدًا أن الربيع الإيراني في العراق قد انتهى منذ سقوط نظام بشار الأسد، وتحجيم حركة حماس ونظيرها حزب الله في لبنان، وأن خريفه في طريقه إلى هزيعه الأخير.

العراق في منعطف بالغ الحساسية، ولا سيما من حيث ارتداداته وتداعياته، وما قد ينجم عنه من آثار تكتيكية واستراتيجية. والمثير في الأمر أن العراق لا يمكن أن يعود إلى رشده وصوابه إلا بعد أن تصبح قلوب ساسة العراق في عقولهم (*)، لكي يساهموا في خلق أوضاع تعمل على تغيير الواقع الفكري ـ الاجتماعي الانطوائي الحالي في البلد، تمامًا كما حدث في ألمانيا بعد سقوط الحكم النازي.

من أزمة المعيشة إلى مأزق الشرعية: ملامح قاتمة في خطاب الإعلام الحكومي

موقع المجلس:
أظهرت تغطيات وسائل الإعلام الحكومية الصادرة يوم السبت 13 ديسمبر صورة مباشرة وقاسية لحجم الأزمات المتراكمة التي يعانيها النظام الحاكم على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. فقد تداخلت مؤشرات الفقر الواسع مع عجز منظومة الضمان الاجتماعي، وتزامن انهيار التعليم مع تعمّق الفوارق الطبقية في القطاع الصحي، في وقت تتسع فيه دائرة العزلة الدولية وتتفاقم أزمة الشرعية السياسية. اللافت أن وسائل إعلام محسوبة على السلطة لم تجد بداً من الاعتراف بحالة العجز المزمن، واستشراء الفساد البنيوي، وتراجع منسوب الثقة العامة.

نماذج من التغطية الإعلامية:

توسعه إيراني: تحوّل راتب تقاعدي لا يتجاوز 15 مليوناً و400 ألف تومان، بعد ثلاثة عقود من العمل، إلى عنوان لانهيار نظام التقاعد؛ إذ يجد المتقاعدون أنفسهم مضطرين لمواصلة العمل من أجل تأمين الحد الأدنى من العيش، في ظل فشل الضمان الاجتماعي في أداء دوره الأساسي.

هم‌ميهن: يُقدَّم مشروع تقليص سنوات الدراسة كحل لأزمة تمويل الجامعات، غير أن أكاديميين يحذّرون من تداعياته المباشرة على جودة التعليم ومكانة الجامعات العلمية، معتبرين أنه يعكس إفلاساً هيكلياً في منظومة التعليم العالي.

فرهيختگان: تقتصر خدمات وزارة التربية والتعليم على 7 فئات فقط من أصل 23 فئة من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ما يعني أن ما لا يقل عن ثلث هؤلاء الأطفال محرومون من حقهم في التعليم، في مؤشر واضح على التمييز المؤسسي والإهمال الاجتماعي.

جهان صنعت: مع تفشي الإنفلونزا، وصلت كلفة العلاج إلى مستويات تفوق قدرة شرائح واسعة من المجتمع، ما عمّق الفجوة الطبقية داخل النظام الصحي، وحوّل العلاج إلى حلم بعيد المنال لدى الطبقات الفقيرة.

هم‌ميهن: تقرير لصندوق النقد الدولي يشير إلى أن الجمهورية الإسلامية تشكل حالة تضخمية استثنائية في المنطقة؛ إذ أسهمت العقوبات وسوء الإدارة والفساد والعجز المزمن في الموازنة في تثبيت معدلات تضخم تتجاوز 50%، مع ما يرافق ذلك من آثار اجتماعية وأخلاقية خطيرة.

فرهيختگان: لا تتعدى حصة منطقة أوراسيا 4% من صادرات إيران، في تناقض واضح مع الخطاب الرسمي، ما يدل على أن العلاقات الاقتصادية المعلنة لم ترتقِ إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

ستاره صبح: يكشف عدم عودة نحو 56 مليار دولار من عائدات الصادرات، معظمها عبر شركات حكومية، عن عمق الفساد البنيوي ودوره المباشر في تفاقم أزمة العملة.

ستاره صبح (سياسي): تقرّ شخصيات مقرّبة من السلطة بأن أي مسار تنموي يبقى مستحيلاً من دون تحسين العلاقات مع الغرب، مشيرة إلى أن حكومة بزشكيان تدير الأزمات بعجز واضح وبأسلوب يفتقر إلى الشفافية.

مصادر دولية: إعادة المجلس الفدرالي السويسري فرض العقوبات بشكل كامل، ومصادرة سفن مرتبطة بإيران، إلى جانب التحذيرات الأميركية بشأن حزب الله، كلها تعكس تصاعد وتيرة العزلة الإقليمية والدولية المفروضة على النظام.

ملخص لأهم الأخبار ليوم السبت 13 ديسمبر

موقع المجلس:

زاهدان.. نشاطات وحدات المقاومة دعماً للانتفاضة الشعبية وإسقاط النظام الإيراني

قامت وحدات المقاومة في مدينة زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران الخميس 12 ديسمبر، ومن خلال النشر الواسع لرسائل قيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي، والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي، إلى جانب الشعارات الثورية، بالتأكيد مجدداً على عزم الشعب على إسقاط الديكتاتورية الحاكمة وإقامة إيران حرة وديمقراطية.

نائب برلماني: 116 مليار دولار من عائدات الصادرات لم تعد إلى إيران

أعلن حسين صمصامي، عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني، استنادًا إلى إحصاءات الصادرات غير النفطية، أنه منذ عام 2018 وحتى هذا العام لم يعد إلى البلاد أكثر من 116 مليار دولار من عائدات الصادرات.

من جهة أخرى، أعلن صدیف بدري، عضو هيئة رئاسة البرلمان، أن العديد من السلع الأساسية شهدت خلال العام الماضي ارتفاعًا في الأسعار وصل إلى 100 في المئة، وأن كثيرًا من الأدوية العامة، وحتى أدوية المرضى ذوي الحالات الخاصة، أصبحت إما نادرة أو تُعرض بأسعار مرتفعة جدًا.

79 إعداماً في الفترة من 6 إلی 10 دیسمبر وإعدام امرأتین یومي 10 و13 دیسمبر

أقدم جلادو الولي الفقیه للنظام خامنئي في جریمة وحشیة، في الفترة من السبت 6 دیسمبر إلی الأربعاء 10 دیسمبر 2025، علی إعدام ما لا یقل عن 79 سجیناً. وبذلك یبلغ عدد الإعدامات المسجلة في الأیام الـ 19 الماضية 243 شخصاً.

مريم رجوي: نظام الملالي يتجاوز القتل، إذ إنه يستهدف الكرامة الإنسانية لشعبنا

يوم الخميس 11 ديسمبر، استقبل السيد إي فولترم، رئيس الوزراء السابق لبلجيكا، وعمدة مدينة إيبر وأعضاء مجلس بلدية إيبر السيدة مريم رجوي في مبنى بلدية مدينة إيبر التاريخية، حيث جرى لقاء وحوار معها. وفي مراسم أُقيمت بهذه المناسبة، ألقت السيدة مريم رجوي كلمة قالت فيها نظام الملالي يتجاوز القتل، إذ إنه يستهدف الكرامة الإنسانية لشعبنا

اعتراض بحري سري يوقف شحنة عسكرية من الصين إلى إيران

نفذت قوات أميركية خاصة خلال الشهر الماضي عملية بحرية سرية في المحيط الهندي، اعترضت خلالها سفينة كانت تنقل مواد ذات طابع عسكري من الصين إلى إيران. وهدفت العملية إلى تعطيل مساعي طهران لإعادة بناء قدراتها العسكرية، في خطوة وُصفت بأنها نادرة وغير مسبوقة في السنوات الأخيرة.

وأضاف أن المرضى كانوا في السابق يدفعون 40 في المئة من تكاليف الأدوية من جيوبهم، إلا أن هذه النسبة ارتفعت الآن إلى 70 في المئة.

تجمّع احتجاجي واسع لعمّال فولاذ باسارغاد كوار أمام المصنع

نظّم عددٌ من العمّال والموظفين في مجمّع فولاذ باسارغاد السبائكي في كوار، اليوم السبت 13 ديسمبر، تجمّعًا احتجاجيًا أمام البوابة الرئيسية للمجمّع، اعتراضًا على أوضاعهم المعيشية والتمييز القائم.

وأعرب العمّال المحتجّون عن مطالبهم، داعين إلى رفع التمييز في دفع الأجور، وحلّ المشكلات المعيشية، وصرف المستحقّات والمزايا المتأخرة. وبحسب المحتجّين، فإن تجاهل الإدارة لمطالبهم القانونية والمهنية أدّى إلى حالة واسعة من الاستياء في صفوف العمّال.

«بروكسل سيغنال»: دعم رئيسَي وزراء إيطاليا وبلجيكا السابقين للمجلس الوطني للمقاومة وتغيير النظام في إيران

قال رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماتيو رينزي إنهما يدعمان تغيير النظام في إيران، مؤيدَين للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وهو ائتلاف يضم جماعات إيرانية معارضة.

وقد صرّح رئيسا الوزراء السابقان بذلك خلال مؤتمر عُقد في البرلمان الأوروبي، وشارك فيه مشرّعون أوروبيون من مختلف التوجّهات السياسية. كما حضر المؤتمر عدد من الشخصيات العامة الأخرى، إلى جانب مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

من المعیشة إلى الشرعية: صورة قاتمة للأوضاع في تقارير الإعلام الحكومي

تعكس تغطية وسائل الإعلام الحكومية يوم السبت 13ديسمبر صورةً شبه عارية عن المآزق المتراكمة في البنى السياسية والاقتصادية والاجتماعية للنظام الحاكم؛ من الفقر الواسع وعجز منظومة الضمان الاجتماعي، إلى انهيار التعليم، واتساع الفجوة الطبقية العميقة في قطاع الصحة، وتفاقم العزلة الدولية، وأزمة الشرعية السياسية. حتى وسائل الإعلام القريبة من السلطة اضطرت إلى الإقرار بحالة العجز المزمن، والفساد البنيوي، وتآكل الثقة العامة.

إیران: 79 إعداماً في الفترة من 6 إلی 10 دیسمبر وإعدام امرأتین یومي 10 و13 دیسمبر

0

بلوغ عدد الإعدامات إلی 243 حالة خلال الأیام الـ 19 الماضیة

أقدم جلادو الولي الفقیه للنظام خامنئي في جریمة وحشیة، في الفترة من السبت 6 دیسمبر إلی الأربعاء 10 دیسمبر 2025، علی إعدام ما لا یقل عن 79 سجیناً. وبذلك یبلغ عدد الإعدامات المسجلة في الأیام الـ 19 الماضية 243 شخصاً.

وفي یوم الأربعاء 10 دیسمبر، تم شنق 23 سجیناً، وهم: علي شاملو في بجنورد، ومنوتشهر نوایي وسجین آخر في تایباد، ویاسر جهان‌تیغ في ساري، وسجین اسمه العائلي کاویان في بوکان، وکبیر محمودوند في ماهشهر، ومحمد قهرماني في فردوس، وساسان شیخي في بهبهان، ورضا سبزي في ملایر، ونعمت بهیرایي في بوشهر، وحسن مراد حقي في دامغان، وکوروش سبزي في کاشمر، ومحمد کریم سیادي في شهرکرد، وخدابخش الیاسي وسجینان آخران في شیراز، وسهیل حمیدي في مهاباد، ونور محمد شعباني في سبزوار، وسجینة تدعی الناز عزیزي وسجین آخر في مشهد، وسجین في تشابهار، وسعید خوشکلام (27 عاماً) ومهرزاد میرزایي (38 عاماً) في رشت.

وفي یوم الثلاثاء 9 دیسمبر، تم شنق 16 سجیناً، وأسماء هؤلاء الضحایا هي: دیاکو فاروقي في سنندج، وقنبر إسلامي في خواف بمحافظة خراسان رضوي، وعماد رشیدي في جیرفت، وجلیل شهسواري في یزد، وهوشنغ جدیدي في الأهواز، وکرمعلي فرهادي في بم، وشاهمراد عبدي في إیلام، وعبد الله قاسمي في برازجان، ومجتبی دبیر في نوشهر، ومجید ناظران في قوتشان، ورمضان دلداده و5 سجناء آخرین في بیرجند، حیث وردت أسماؤهم في البیان السابق.

وفي یوم الإثنین 8 دیسمبر، أُعدم 13 سجیناً، شملوا: ستار زاهدي‌فر في غوناباد، واسفندیار رزاقي في اسفراین، وحبیب فریدي (30 عاماً) وفردین رضایي (37 عاماً) في أصفهان. وتم ذکر أسماء بقیة الضحایا في البیان السابق.

والیوم السبت 13 دیسمبر، تم إعدام عدد آخر من السجناء، من بینهم سجینة في أورمیة تدعی صدیقة قرباني. وسیتم الإعلان عن أسماء بقیة الضحایا بعد التدقیق.

کما توفي یوم الثلاثاء 9 دیسمبر 2025، السجین السیاسي کاوه أحمدزاده في سجن بوکان المرکزي. وقد فارق کاوه أحمدزاده الحیاة إثر إصابته بسکتة قلبیة نتیجة عدم تلقي الرعایة الطبیة في الوقت المناسب والتأخیر في نقله إلی المستشفی.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

13 دیسمبر/کانون الأول 2025

مؤتمر في مجلس الشيوخ الأميركي حين يتحوّل نضال الإيرانيين إلى قضية دولية

مؤتمر في مجلس الشيوخ الأميركي حين يتحوّل نضال الإيرانيين إلى قضية دوليةبقلم د. راهب صالح الخليفاوي-

حقوقي وباحث في الشأن الإيراني-

 

في لحظة سياسية فارقة لم تعد فيها جرائم النظام الإيراني شأناً داخلياً يمكن التستر عليه عُقد يوم الخميس 11 كانون الأول ديسمبر 2025 مؤتمر رفيع المستوى في مجلس الشيوخ الأميركي دعماً لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية تنهي عقود القمع والاستبداد لم يكن المؤتمر لقاءً بروتوكولياً عابراً بل رسالة سياسية واضحة المعالم العالم بدأ يسمع صوت الشعب الإيراني ويتعامل مع مقاومته كحقيقة سياسية لا يمكن تجاهلها

جاء هذا الحدث في سياق دولي يتّسم بتآكل شرعية نظام الملالي وتراكم الأدلة على فشله البنيوي في الحكم وتحوّله إلى مصدر دائم لعدم الاستقرار الإقليمي والدولي لذلك حمل المؤتمر دلالة أعمق من مجرد تضامن سياسي لقد مثّل اعترافاً متقدّماً بأن معركة الإيرانيين من أجل الحرية باتت قضية دولية بامتياز

حضور عابر للأحزاب ورسالة تتجاوز الحسابات

شارك في المؤتمر عدد من أبرز أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مشهد نادر يعكس إجماعاً سياسياً متنامياً على خطورة النظام الإيراني وشرعية مقاومة الشعب له من بين المشاركين السيناتور جون كورين والسيناتورة جين شاهين والسيناتور روبن غالگو والسيناتور كوري بوكر إلى جانب السيناتور السابق روي بلانت كما حضر شخصيات أميركية رفيعة أبرزهم الجنرال جيمس جونز مستشار الأمن القومي الأميركي السابق والسفير الأميركي الأسبق في المغرب مارك غينزبيرغ

هذا التنوع السياسي لم يكن استعراضاً شكلياً بل تأكيداً على حقيقة باتت راسخة في واشنطن النظام الإيراني هو المشكلة والشعب الإيراني هو الحل إنها رسالة تتجاوز الحسابات الحزبية وتضع القيم الديمقراطية في مواجهة الاستبداد الديني

كلمة السيده الرئيس المنتخب مريم رجوي

حين تُسقط المقاومة كل الأكاذيب

……………..

شاركت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية عبر تقنية الفيديو وقدّمت كلمة مفصلية شكّلت جوهر المؤتمر ورسالة أخلاقية وسياسية واضحة قالت رجوي بوضوح نحن لا نطلب أي أموال أو أسلحة من أي حكومة أجنبية طلبنا الوحيد هو أن يعترف المجتمع الدولي بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام الإيراني

ADVERTISEMENT
بهذا الموقف سقطت كل دعاية النظام لا تبعية للخارج ولا مشروع بالوكالة ولا صفقات ولا مساومات إنه نضال شعب يطالب بحقه الطبيعي في تقرير مصيره بعيداً عن الأكاذيب التي لطالما استخدمها النظام لتشويه المقاومة وتبرير قمعه الدموي

ADVERTISEMENT
من الاعتراف السياسي إلى المسؤولية الأخلاقية

أبرز المؤتمر حقيقة أساسية الاعتراف بالمقاومة الإيرانية ليس تدخلاً في شؤون دولة بل التزام بالقيم الإنسانية والوقوف في وجه نظام ينفّذ الإعدامات بالجملة ويقمع النساء ويطارد المعارضين ويصدّر الإرهاب إلى الإقليم والعالم الصمت الدولي في ظل هذه الوقائع لم يعد حياداً بل بات شكلاً من أشكال التواطؤ

إيران ليست ملفاً نووياً فقط إنها شعب مخطوف

أعاد المؤتمر تصويب البوصلة الدولية بعيداً عن اختزال القضية الإيرانية في مفاوضات نووية أو أجهزة طرد مركزي جوهر المسألة هو شعب يعيش تحت القمع منذ أكثر من أربعة عقود وكل اتفاق مع النظام يتجاهل هذا الواقع لا يعدو كونه تأجيلاً لانفجار قادم لا حلاً دائماً

الخلاصة حين تتقدّم الحقيقة على المصالح

لم يكن مؤتمر مجلس الشيوخ الأميركي حدثاً عابراً بل محطة سياسية تؤكد أن المقاومة الإيرانية باتت طرفاً معترفاً به وأن خطاب الحرية بدأ يهزم خطاب التخويف وأن شرعية النضال انتصرت على دعاية الملالي إنها بداية مرحلة جديدة تُقدَّم فيها الحقيقة على المصالح ويُعترف فيها بالشعب لا بالنظام

اعتراضًا على أوضاعهم المعيشية: تجمّع احتجاجي واسع لعمّال فولاذ باسارغاد كوار أمام المصنع

موقع المجلس:
اعتراضًا على أوضاعهم المعيشية والتمييز القائم، نظّم عددٌ من العمّال والموظفين في مجمّع فولاذ باسارغاد السبائكي في كوار، اليوم السبت 13 ديسمبر، تجمّعًا احتجاجيًا أمام البوابة الرئيسية للمجمّع.

تجمع اعتراضی کارگران فولاد پاسارگاد کوار مقابل کارخانه!

وأعرب العمّال المحتجّون عن مطالبهم، داعين إلى رفع التمييز في دفع الأجور، وحلّ المشكلات المعيشية، وصرف المستحقّات والمزايا المتأخرة. وبحسب المحتجّين، فإن تجاهل الإدارة لمطالبهم القانونية والمهنية أدّى إلى حالة واسعة من الاستياء في صفوف العمّال.

وخلال هذا التجمّع، ردّد العمّال شعارات احتجاجية أكّدوا فيها أنهم سئموا الوعود غير المنفّذة، وأنهم سيواصلون احتجاجاتهم من أجل استيفاء حقوقهم.

وبالتزامن مع ذلك، نُشرت صور ومقاطع فيديو لهذا التجمّع الاحتجاجي على شبكات التواصل الاجتماعي، تُظهر الحضور الواسع للعمّال أمام مصنع فولاذ باسارغاد كوار.

ويُذكَر أنّ الاحتجاجات العمّالية في إيران شهدت خلال الأيام الماضية أبعادًا غير مسبوقة؛ إذ قام يوم الثلاثاء 9 ديسمبر أكثر من خمسة آلاف عامل من صناعات النفط والغاز في إيران بمسيرة احتجاجية في عسلوية داخل مجمّع نفط وغاز بارس الجنوبي، كما نظّم يوم الأربعاء 10 ديسمبر آلاف من عمّال النفط والغاز والكهرباء في طهران تجمّعًا احتجاجيًا أمام برلمان النظام.

إنّ الأوضاع المعيشية لعمّال إيران تسوء يومًا بعد يوم بسبب الاقتصاد المنهار للنظام؛ ومع الانخفاض غير المسبوق في قيمة العملة، حيث وصل سعر الدولار حاليًا إلى أكثر من 125 ألف تومان، فإنّ الوضع المعيشي السيّئ الحالي للعمّال سيتفاقم أكثر من ذي قبل. فالنظام الإيراني، الذي سخّر جميع الإمكانات الاقتصادية للبلاد لخدمة القمع الداخلي وتصدير الإرهاب والحرب إلى المنطقة والعالم، وبالنظر إلى الفساد الواسع في جميع هياكله، لا يملك القدرة على الاستجابة لأيّ من مشكلات الشعب الإيراني، ولن يكون قادرًا على ذلك.

دعماً للانتفاضة الشعبية وإسقاط النظام الإيراني… نشاطات وحدات المقاومة في زاهدان

موقع المجلس:

قامت وحدات المقاومة في مدينة زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران الخميس 12 ديسمبر، ومن خلال النشر الواسع لرسائل قيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي، والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي، إلى جانب الشعارات الثورية، بالتأكيد مجدداً على عزم الشعب على إسقاط الديكتاتورية الحاكمة وإقامة إيران حرة وديمقراطية.

وتعكس هذه الأنشطة استمرار المقاومة المنظمة وصمود الشعب في مواجهة القمع والإعدامات.

إن الشعارات والرسائل التي رفعتها وحدات الانتفاضة في زاهدان تعكس مواقف قيادة المقاومة بشأن مستقبل إيران وضرورة الانتفاضة المنظمة.

وتجري أنشطة وحدات المقاومة في وقت يستخدم فيه النظام الإيراني جميع إمكاناته العسكرية والاستخباراتية والأمنية لاعتقال وحدات المقاومة. ويعني اعتقال أي عضو في وحدة مقاومة صدور حكم بالإعدام بحقه.

وفي الوقت الراهن، لا يقل عدد السجناء السياسيين في إيران الذين يواجهون أحكام الإعدام بتهمة تأييد منظمة مجاهدي خلق عن 18 شخصاً.

إن أنشطة وحدات المقاومة في ظل حالة الاختناق المطلق السائدة في إيران تدل على عزم الشعب وشباب إيران على إسقاط نظام الملالي.

وتُعدّ محافظة سيستان وبلوشستان من أفقر محافظات إيران، حيث يمارس النظام الإيراني أقصى درجات الضغط والقمع ضد أبناء الشعب البلوشي في هذه المحافظة، وهو أمر لم يتمكن حتى الآن من منع استمرار مقاومة الشعب ضد النظام.

صحيفة بلجيكية: دعم رئيسَي وزراء إيطاليا وبلجيكا السابقين للمجلس الوطني للمقاومة وتغيير النظام في إيران

موقع المجلس:
صحيفة «بروكسل سيغنال»

قال رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماتيو رينزي إنهما يدعمان تغيير النظام في إيران، مؤيدَين المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وهو ائتلاف يضم جماعات إيرانية معارضة.

وقد صرّح رئيسا الوزراء السابقان بذلك خلال مؤتمر عُقد في البرلمان الأوروبي، وشارك فيه مشرّعون أوروبيون من مختلف التوجّهات السياسية. كما حضر المؤتمر عدد من الشخصيات العامة الأخرى، إلى جانب السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

عُقد المؤتمر بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يُحتفل به سنوياً في 10 كانون الأول/ديسمبر. وركّز المؤتمر على «القمع المنهجي للشعب في إيران»، وأدان دعم النظام الحالي في هذا البلد الشرق أوسطي للإرهاب على الصعيد الدولي.

مؤتمر في البرلمان الأوروبي .. مريم رجوي: اعترفوا بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط الاستبداد الديني

وأمام جمهور كبير من الإيرانيين في البرلمان الأوروبي، ألقت رجوي كلمة رئيسية قالت فيها إن «المجتمع الإيراني والنظام الحاكم، خلال الأشهر الستة الماضية، يتحركان بسرعة غير مسبوقة نحو واقع جديد».

وأضافت: «لقد خسر خامنئي فعلياً ما يُسمّى بـ(محور المقاومة) الذي صنعه — أي استراتيجيته القائمة على إشعال الحروب، وتصدير التطرّف، ورعاية الإرهاب، والتي حوّلها إلى درع لبقاء النظام».

وتابعت قائلة: «إن نظام خامنئي الإجرامي أعدم أكثر من 1950 شخصاً»، وهو ضعف عدد الإعدامات في عام 2024، وأعلى رقم خلال السنوات السبع والثلاثين الماضية.

وقالت: «يمثّل هذا رقماً قياسياً جديداً وغير مسبوق منذ ما يقرب من أربعة عقود، لنظام يحمل بالفعل السمعة القاتمة بتنفيذ أعلى عدد من الإعدامات نسبةً إلى عدد السكان في العالم».

كما ذكرت رجوي أن 18 سجيناً سياسياً من منظمتها يواجهون أحكاماً بالإعدام.

ودعت الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء إلى إنهاء صمتهم وتصنيف الحرس الإيراني (IRGC) منظمةً إرهابية.

وقالت: «لقد دعا البرلمان الأوروبي مراراً إلى هذا التصنيف في قراراته. كما صوّتت البرلمانات الوطنية، بما في ذلك برلمانات السويد وهولندا وبلجيكا، لصالح هذه الضرورة. ولا ينبغي للاتحاد الأوروبي أن يتردد أكثر في القيام بالمثل».

وأضافت رجوي أن على البرلمان الأوروبي أن يبادر بإحالة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وشارك في الحدث عدد من كبار السياسيين الأوروبيين، من بينهم فيرهوفشتات ورينزي، اللذان أعلنا دعمهما لهذه المواقف ولدعم رجوي.

وقال فيرهوفشتات إنه يريد أن يُعقد الاجتماع القادم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في طهران، وهو ما يتطلب إسقاط النظام الحالي ونقل السلطة إلى رجوي.

وأشار إلى أن سياسة الاسترضاء قد فشلت، وندّد بما يقرب من 2600 جريمة قتل في إيران خلال الأشهر الستة عشر الماضية فقط. ودعا أوروبا إلى الاعتراف برجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كممثلين شرعيين للشعب الإيراني.

وقال فيرهوفشتات إن إيران جزء من صراع عالمي بين الديمقراطية والاستبداد. ووضع البلاد في الفئة نفسها مع كوريا الشمالية والصين وروسيا، التي تعتمد جميعها على القوة الغاشمة، في حين تلتزم الديمقراطيات بحقوق الإنسان والقانون الدولي.

ودعا المفوضية الأوروبية، ومجلس الاتحاد الأوروبي، وخدمة العمل الخارجي الأوروبي (EEAS)، ورؤساء الدول في أوروبا إلى تغيير سياساتهم، لأن «نظام الملالي لا يمكن الوثوق به».

وأضاف أن الحرس الإيراني يجب أن يُصنَّف منظمةً إرهابية وأن تُفرض عليه مزيد من العقوبات.

وبحسب رينزي، فإن الزيادة في الإعدامات والقمع في إيران تُظهر ضعف النظام. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى تغيير سياساته، لأن «من المستحيل إقناع النظام بالاعتدال عبر الحوار».

وأما راسا يوكنيفيتشينيه عضوة البرلمان الأوروبي عن الحزب الديمقراطي المسيحي فقد قالت إن سياسة الاسترضاء لم تنجح، وأضافت أن على العالم أن يتحرك «قبل فوات الأوان».

كما قالت ان الولايات المتحدة تبتعد عن دعم الديمقراطيات وتسعى إلى عقد صفقات مع الأنظمة الديكتاتورية، مضيفةً أن الاتحاد الأوروبي قد يكون الآن المركز الوحيد القادر على مساعدة الدول التي تقاوم الديكتاتورية.

نهاية حقبة “الاسترضاء” وبزوغ “الخيار الثالث” لإيران حرة: بروكسل تدق ناقوس الخطر

ایلاف – موسى أفشار:

ما يميز الحراك الدبلوماسي في بروكسل هو الإجماع العابر للأطياف السياسية على ضرورة
ما يميز الحراك الدبلوماسي في بروكسل هو الإجماع العابر للأطياف السياسية على ضرورة “المحاسبة”

لم يكن يوم العاشر من كانون الأول (ديسمبر) 2025 في البرلمان الأوروبي مجرد مناسبة بروتوكولية للاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان، بل كان يوماً مفصلياً في تاريخ التعاطي الأوروبي مع الملف الإيراني. ففي قلب بروكسل، وبحضور غير مسبوق لقادة سياسيين وخبراء قانونيين دوليين، ارتفع صوت موحّد يعلن فشل سياسات الرهان على “إصلاح” النظام، ويؤكد أن الوقت قد حان لتبنّي “الخيار الثالث” الذي طرحته المقاومة الإيرانية كطريق وحيد للخلاص من استبداد الملالي.

لقد تحوّل البرلمان الأوروبي أمس إلى مركز للثقل العالمي المناهض لنظام ولاية الفقيه، حيث عُقد مؤتمران رفيعا المستوى شكّلا جبهة موحّدة ضد موجة الإعدامات غير المسبوقة التي تشهدها إيران هذا العام. إن الأرقام التي تم تداولها في أروقة المؤتمر – والتي تشير إلى أن عام 2025 سجّل أعلى معدل للإعدامات منذ أربعة عقود – ليست مجرد إحصاءات، بل هي صرخة دماء آلاف الضحايا، ومن بينهم النساء والقاصرون، الذين يسقطون يومياً بآلة القتل التي يديرها خامنئي في محاولة بائسة لترميم سلطته المتصدعة.

وكانت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، واضحة وحاسمة في كلمتها الرئيسية عندما وصفت الوضع الراهن بأنه “أزمة غير مسبوقة” للنظام. إن تحليل السيدة رجوي الدقيق يضع اليد على الجرح: فالنظام لا يصعّد من قمعه إلا لأنه يشعر بدنو أجله. إن “الطريق المسدود” الذي يواجهه الملالي أمام غليان الشارع الإيراني وتصاعد عمليات “وحدات المقاومة” يؤكد أن الشعب الإيراني قد تجاوز نقطة اللاعودة، رافضاً كلاً من دكتاتورية الشاه واستبداد الملالي، ومتطلعاً لجمهورية ديمقراطية.

ما يميز هذا الحراك الدبلوماسي في بروكسل هو الإجماع العابر للأطياف السياسية على ضرورة “المحاسبة”. فلم يعد مقبولاً، كما أكد رئيس الوزراء البلجيكي الأسبق غاي فيرهوفشتات، الاستمرار في استراتيجية “الاسترضاء” التي لم تحل شيئاً طوال عقد من الزمن، بينما سقط 2600 قتيل في الأشهر الستة عشر الماضية فقط. إن دعوته الصريحة للاتحاد الأوروبي للاعتراف بالحرس الثوري كمنظمة إرهابية، والاعتراف بالسيدة رجوي كممثل حقيقي للشعب الإيراني، تمثل تحولاً نوعياً في الخطاب الأوروبي.

لم يغفل المؤتمر عن الوجه الإنساني المأساوي للصراع، حيث تم تسليط الضوء بشكل مكثف على قضية الـ 18 سجيناً سياسياً الذين يواجهون خطر الإعدام الوشيك، وجريمتهم الوحيدة هي “مناصرة منظمة مجاهدي خلق”. إن قضية السجينة السياسية “زهراء طبري” ورفاقها ليست مجرد قضية قانونية، بل هي اختبار لضمير العالم الحر. وفي هذا السياق، جاء إعلان ممثل منظمة “العدالة لضحايا مجزرة 1988” JVMI عن بيان وقعته أكثر من 300 شخصية نسائية بارزة حول العالم، ليمثل درعاً دولياً لحماية هؤلاء الأسرى من مصير مشابه لضحايا مجزرة صیف عام 1988.

لقد وضع السفير ستيفن راب، المدعي العام السابق للمحكمة الخاصة بسيراليون، النقاط على الحروف عندما وصف هذه الإعدامات بأنها “إرهاب دولة” و”جرائم ضد الإنسانية”. إن تحذيره من تكرار مجزرة 1988 إذا ما استمر الصمت الدولي هو تحذير يجب أن يؤخذ على محمل الجد، خاصة مع تأكيده على أن العدالة لا يمكن أن تكون ثمناً لمفاوضات حول تخصيب اليورانيوم.

إنَّ ما طرحه المتحدثون، من ماتيو رينزي رئيس وزراء إيطاليا الأسبق، إلى الحقوقي البارز كومي نايدو، يصب في اتجاه واحد: ضرورة تبنّي خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي كخارطة طريق لمستقبل إيران. هذه الخطة التي تضمن المساواة الكاملة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، لم تعد مجرد وثيقة نظرية، بل أصبحت الحل العملي الوحيد لإنقاذ إيران والمنطقة من براثن التطرف.

إن الدعوات التي أطلقتها دورين روكماكر وسترون ستيفنسون وغيرهم من النواب الأوروبيين لربط أي علاقات مع طهران بوقف الإعدامات، وإغلاق سفارات النظام التي تعمل كمراكز للتجسس والإرهاب، تعكس نفاد صبر أوروبا تجاه مماطلات النظام. كما أن التأكيد على ضعف النظام، الذي يرتعب من امرأة تحمل لافتة احتجاجية، كما أشار نايدو، يفضح هشاشة هذا الهيكل القمعي.

إنَّ رسالة مؤتمر بروكسل واضحة: لقد انتهى زمن المراهنة على “اعتدال” الملالي المزعوم. إن النظام الإيراني، المحاصر بالأزمات الداخلية والعزلة الدولية، يحاول الهروب إلى الأمام عبر تكثيف الإعدامات وإشعال الحروب بالوكالة. لكن، وأمام هذا المشهد القاتم، تبرز المقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي منظم، يحظى باعتراف دولي متزايد ودعم شعبي واسع.

إن مسؤولية الاتحاد الأوروبي اليوم، كما طالبت السيدة رجوي، تتجاوز بيانات الإدانة اللفظية. المطلوب هو إجراءات عملية: وضع الحرس الثوري ووزارة المخابرات على قوائم الإرهاب، تفعيل آليات المحاسبة الدولية، والوقوف بوضوح إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله المشروع لإسقاط النظام. إن إيران الغد، إيران الحرة والديمقراطية، تلوح في الأفق، وعلى العالم أن يختار الجانب الصحيح من التاريخ قبل فوات الأوان.

مؤتمر دولي في البرلمان الأوروبي: “الخيار الثالث” وإسقاط النظام الإيراني كضرورة للأمن العالمي

ایلاف – نظام مير محمدي:

احتضن البرلمان الأوروبي في بروكسل، الأربعاء، مؤتمراً دولياً بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان (الذكرى السابعة والسبعين لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان)، بحضور زعيمة المعارضة الإيرانية السيدة مريم رجوي، ولفيف من النواب الأوروبيين والشخصيات السياسية البارزة.

وقد هيمنت على أجواء النقاشات ضرورة تبني سياسة حازمة تجاه طهران، حيث أجمع المتحدثون على أن الحل الجذري للأزمة لا يمر عبر سياسات المهادنة والاسترضاء التي أثبتت فشلها، بل يكمن حصراً في “الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة رجوي؛ وهو تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وأكد النواب الأوروبيون أن وجود حركة مستقلة ومتجذرة مثل “منظمة مجاهدي خلق الایرانیة” هو الضمانة الوحيدة لاستعادة الاستقرار الإقليمي.

رسمت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، صورة دقيقة للمشهد الإيراني الراهن، مؤكدة أن نظام الملالي يعيش “أضعف مراحله التاريخية” وقد استنفد كافة أوراق بقائه. وأوضحت رجوي أن الولي الفقيه (خامنئي) خسر ركائزه الاستراتيجية المتمثلة في تصدير الأزمات وإشعال الحروب بالوكالة، مما جرده من دروعه الخارجية وجعله مكشوفاً أمام غضب الشعب الإيراني.

وشددت رجوي على أن “البدائل المصطنعة” والرهان على الإصلاح أو التدخل الخارجي قد سقطت جميعها، ليثبت الواقع صحة استراتيجية المقاومة الإيرانية. وقالت: “إن وحدات المقاومة تتوسع اليوم في كافة المحافظات، وجيل الشباب ينضم أفواجاً لهذه الحركة المنظمة. هذا هو الكابوس الحقيقي للملالي؛ انتفاضة منظمة تقودها قوة لا تقبل المساومة”.

وطالبت رجوي المجتمع الدولي بوقف سياسة “منح الوقت” للنظام، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في النضال لإسقاط الاستبداد الديني، وتبني خطة النقاط العشر التي تضمن إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية في إيران.

وأكد النائب السلوفيني ميلان زفِر أن النظام الإيراني لم يعد مجرد تهديد إقليمي، بل تحول إلى “المصدر المركزي لعدم الاستقرار العالمي”. ونوّه إلى أن وحشية النظام ظلت ثابتة بالرغم من مرور الوقت، منتقداً السياسة الأوروبية التي راهنت طويلاً على “وهم اعتدال النظام عبر سياسة الاسترضاء”، مؤكداً أن هذا النهج قد أثبت “عقمه”. ودعا زفِر أوروبا إلى تبني سياسة أكثر مبدئية وحزماً تجاه طهران.

بيتراس أوشتريفيشيوس: دعا النائب الليتواني بيتراس أوشتريفيشيوس إلى إحالة ملف جرائم النظام فوراً إلى مجلس الأمن الدولي، والاعتراف الرسمي بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وحذر أوشتريفيشيوس من أن الإعدامات الأخيرة تكرار لمجزرة  صیف عام1988، مؤكداً أن “الاتحاد الأوروبي لا يجوز أن يصمت هذه المرة” في ظل غياب مطلق لسيادة القانون في إيران.

وتذكّر النائب البرتغالي فرانسيسكو أسيس إعدام السجناء السياسيين، مشدداً على ضرورة عدم تكرار “التخاذل التاريخي” في مواجهة مجزرة 30 ألف سجين سياسي عام 1988. وطالب أسيس بجعل “وصول خبراء الأمم المتحدة إلى السجون شرطاً لأي علاقة” مع طهران، داعياً إلى الاعتراف بمجزرة 1988 كـ “جريمة ضد الإنسانية” لتعزيز حملة العدالة.

وشدَّد عمدة باليرمو السابق ليولوكا أورلاندو على أن النظام ارتكب فظائع ترقى إلى مستوى “الجرائم ضد الإنسانية وحتى الإبادة الجماعية”. وأشار إلى أن وجود المقاومة المنظمة بقيادة نسائية هو ما يثير خوف النظام. وانتقد أورلاندو بشدة الغرب لاستمراره في تغذية “وهم الإصلاحات”، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى كسر صمته لدعم البديل الديمقراطي.

ورحّب النائب البلغاري أندريه كوفاتشيف باعتراف قرار اللجنة الثالثة في الجمعية العامة بمجزرة 1988 كـ “جريمة ضد الإنسانية”. وأشار إلى موجة الإعدامات التي تهدف إلى قمع المقاومة المنظمة، ودعا السلطات الأوروبية إلى دعم دعوة السيدة رجوي لإحالة السجل المروّع للنظام إلى مجلس الأمن الدولي، مؤكداً على ضرورة “مقاومة موحدة” من كل الإيرانيين.

واستشهد النائب الليتواني دينيوس زاليماس بتقرير بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة، ووصف الإعدامات وقمع النساء بأنهما “جرائم ضد الإنسانية ذات نية الإبادة الجماعية”. وطالب الاتحاد الأوروبي بإنشاء آلية للمساءلة، وإحالة الملف إلى مجلس الأمن، والاعتراف الفوري بالبديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة.

وقال الجنرال الفنلندي المتقاعد پيكا توفري بحزم: “لا استرضاء ولا حرب؛ الخيار الثالث هو دعم الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة لإسقاط النظام”. وأكد أن التغيير سيأتي من الداخل عبر وحدات المقاومة، مشدداً على أن “مستقبل إيران ليس تاجاً ولا عمامة؛ بل جمهورية ديمقراطية علمانية”.