موقع المجلس:
في الذكرى الثالثة لمجزرة “الجمعة الدامية” في زاهدان، حيث ارتقى أكثر من مئة مواطن بلوشي برصاص قوات الحرس لمجرد مطالبتهم بالعدالة، أحيَت وحدات المقاومة هذه المناسبة عبر سلسلة من الفعاليات الثورية، مؤكدة استمرارها في طريق الانتفاضة حتى تحقيق النصر.
ففي زاهدان، نظّم عدد من راكبي الدراجات النارية مسيرة رفعوا خلالها صور الشهداء ورددوا هتافات من أبرزها: “من زاهدان إلى طهران، روحي فداء لإيران”، كما وضعوا الزهور على صور الضحايا.
وأعلن شباب بلوشستان تمسكهم بنهج العصيان عبر شعارات منها: “الخنوع ممنوع” و “نقسم بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية” و “الموت لخامنئي، تحية لرجوي”، إضافة إلى شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”.
وفي إيرانشهر وطهران، أطلق ناشطون الحمام في السماء مرددين قسم الوفاء للشهداء، فيما شهدت كرمان مسيرة شبابية حملت صور الشهداء ورددت شعارات تمجد دماء البلوش التي تغلي في كل أنحاء إيران. كما أقام الثوار في طهران فعاليات احتجاجية وأشعلوا الشموع رافعين شعار جيش التحرير الوطني الإيراني.



امتدت الأنشطة لتشمل عدة مدن إيرانية أخرى، حيث نُظمت فعاليات متنوعة كالعروض الضوئية، وضع الزهور، نصب اللافتات، ورفع اللوحات، ومن أبرزها:
طهران: عرض صور على طريق الإمام علي السريع ترافقها شعارات: “يا شهداء بلوشستان، يا فخر إيران، لا بد أن تنتشر نار الانتفاضة في كل مكان”.



أردبيل: عرض صور في شارع صبا مع شعار: “بقيت خطوة على الانتفاضة، وسنسير إليها بكل قوة”.



أصفهان: رفع لافتات كتبت عليها عبارات: “الرد على الجمعة الدامية هو النار… تحيا ذكرى الشهداء”.



كرج: شعارات تدعو إلى استمرار الانتفاضة حتى إسقاط النظام.


كوهدشت: صور ولافتات تحمل شعار: “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي… خيارنا مريم رجوي”.



شيراز: هتافات تؤكد وحدة النضال من زاهدان إلى طهران.



رودسر: شعارات ثورية تردد: “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”.





هذه الأنشطة الواسعة، التي أُقيمت رغم أجواء القمع، تعكس أن دماء شهداء زاهدان ما زالت تنبض في وجدان الشعب، وأن إرادة الإيرانيين في الإطاحة بالديكتاتورية تزداد صلابة يوماً بعد يوم.









