مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةصحيفة إيطالية: مريم رجوي ترحب بعودة العقوبات الأممية وتشدد على أن التغيير...

صحيفة إيطالية: مريم رجوي ترحب بعودة العقوبات الأممية وتشدد على أن التغيير الجذري هو الحل النهائي

موقع المجلس:
في تقرير نشرته صحيفة أوتو باجينه الإيطالية، تناولت الصحيفة تصريحات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي رحبت بقرار إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران، مؤكدة أن أي سياسة تقوم على الاسترضاء قد أثبتت فشلها، وأن السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب الإيراني يكمن في تغيير النظام.

عودة العقوبات عبر آلية “سناب باك”
أشارت الصحيفة إلى أن قرار الأمم المتحدة الأخير أعاد تفعيل الإجراءات العقابية على البرنامج النووي الإيراني من خلال آلية الزناد (سناب باك)، ليُعيد بذلك القرارات التي جُمّدت بعد توقيع الاتفاق النووي في عام 2015. وقد شددت رجوي على ضرورة تنفيذ هذه العقوبات بشكل صارم وإغلاق جميع الثغرات التي يمكن أن يستخدمها النظام للالتفاف عليها.

عقد من الاستغلال والانتهاكات
ذكّرت الصحيفة بأن الاتفاق النووي الموقع في فيينا عام 2015 منح طهران فرصة لتخفيف العقوبات، إلا أن النظام، بحسب رجوي، لم يستغلها لتحسين أوضاع الشعب، بل سخّرها لـ”تعزيز أجهزة القمع، وتمويل الميليشيات الإقليمية، والمضي سرًا في برامجه العسكرية”.

تفاقم الأزمات الداخلية
تزامن ذلك مع تدهور الأوضاع المعيشية داخل إيران؛ حيث أدت السياسات الحكومية إلى ارتفاع التضخم والبطالة وانهيار العملة وتزايد معدلات الفقر. ورأت رجوي أن هذه الأوضاع كشفت فشل سياسة الحوار مع طهران وأدخلت المجتمع الإيراني في حالة طوارئ اجتماعية.

رسالة رجوي: لا بديل عن التغيير
وأكدت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة أن انتهاء سياسة التنازلات يمثل لحظة مفصلية، قائلة: “الحل النهائي هو تغيير النظام على أيدي الشعب الإيراني”. كما شددت على أن المقاومة ليست جريمة، بل حق مشروع في مواجهة ما وصفته بـ”نظام الإرهاب والمجازر”.

رسالة القطيعة والحل النهائي

في كلمات رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، تمثل نهاية التنازلات نقطة تحول، حيث قالت: “الحل النهائي هو تغيير النظام على أيدي الشعب الإيراني”. ووفقًا لها، يجب ألا يُنظر إلى المقاومة بعد الآن على أنها جريمة، بل كحق معترف به ضد سلطة وصفتها بأنها “سلطة الإرهاب والمجازر”.