الرئيسية بلوق الصفحة 152

إعدام سبعة سجناء سياسيين، 6 من مواطنينا العرب في سجن سبيدار بالأهواز ومواطن كردي في قزل حصار

السيدة مريم رجوي: عمليات الإعدام هذه هي محاولة يائسة من خامنئي لمنع انتفاضة الشعب

يجب طرد هذا النظام من المجتمع الدولي وتقديم قادته للعدالة

في صباح اليوم، السبت 4 أكتوبر 2025، أقدم جلادو خامنئي على عمل إجرامي بإعدام 6 سجناء سياسيين من مواطنينا العرب، وهم: علي مجدم (44 عاماً)، سيد سالم موسوي (41 عاماً)، سيد عدنان غبيشاوي (29 عاماً)، معين خنفري (31 عاماً)، حبيب دريس (42 عاماً)، ومحمد رضا مقدم (33 عاماً)، وذلك بعد 7 سنوات من السجن في سجن سبيدار بالأهواز. وأعلنت سلطة قضاء الجلادين أن هؤلاء السجناء “استهدفوا أمن محافظة خوزستان من خلال سلسلة من العمليات المسلحة والتفجيرات خلال السنوات الماضية” (وكالة ميزان للأنباء، 4 أكتوبر).

وقد حُكم على هؤلاء السجناء السياسيين الستة، الذين خضعوا للاستجواب والتعذيب لفترات طويلة، بالإعدام في 14 فبراير 2023 من قبل الفرع الرابع لمحكمة الثورة الجائرة في الأهواز برئاسة القاضي المجرم أديبي. وكانت المقاومة الإيرانية قد طالبت الأمم المتحدة والمؤسسات المدافعة عن حقوق الإنسان باتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة هؤلاء السجناء في 27 أبريل 2024، و4 مايو 2024، و16 أكتوبر 2024، و12 يوليو 2025.

وفي جريمة أخرى صباح اليوم، تم إعدام السجين السياسي سامان محمدي خياره في سجن قزل حصار بعد 12 عاماً من السجن. وأعلنت سلطة قضاء الجلادين أن سامان “تم شنقه بتهمة القيام بعمليات مسلحة وتدبير وقيادة اغتيال ماموستا محمد شيخ الإسلام في 17 سبتمبر 2009 في سنندج” (وكالة ميزان للأنباء، 4 أكتوبر). وتم اعتقال سامان (35 عاماً)، وهو من أهالي سنندج، في ديسمبر 2013 وحُكم عليه بالإعدام في الفرع 15 لمحكمة الثورة الجائرة في طهران برئاسة القاضي الجلاد صلواتي.

وصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، عمليات الإعدام الوحشية هذه بأنها محاولة يائسة من خامنئي لزرع الرعب والخوف ومنع انفجار غضب الشعب وانتفاضته، وقالت إن الديكتاتورية الدينية تُظهر يأسها أمام إرادة الشعب الإيراني في التغيير من خلال إعدام وقتل عامة الناس، ولا سيما القوميات التي تتعرض لقمع مضاعف مثل مواطنينا البلوش والأكراد والعرب. وأضافت السيدة رجوي أنه يجب طرد هذا النظام من المجتمع الدولي وتقديم خامنئي وغيره من قادته للعدالة بسبب 46 عاماً من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4أكتوبر/تشرين الأول 2025

إيران ما بعد عام 2024

صوت کوردستان- منى سالم الجبوري:
مساء يوم السبت السابع من عشرين سبتمبر2025، حيث دخول العقوبات الدولية المفروضة على إيران حيز التنفيذ، کان تطورا مهما في مسار الاحداث والتطورات المتعلقة بإيران، وقد جاء مکملا ومتمما لذلك المسار الذي بدأ في عام 2023، وتبلور بوضوح في عام 2024، ولاسيما بعد عملية تقليم أنيابها ومخالبها في المنطقة والتي أسست لعهد جديد لم يعد بإمکانها أن تفرض سطوتها وهيمنتها على المنطقة کما کان الامر قبل هذه الاحداث والتطورات.

صعب يضاف إليه الاصعب، هذا تحديدا ما قد جرى للأوضاع في إيران بعد دخول العقوبات الدولية حيز التنفيذ، خصوصا إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار الاوضاع المعيشية الصعبة جدا والتي ستتأثر حتما بقوة من جراء ذلك حيث إن سعر العملة الايرانية الريال، قد هبط الى أدنى مستوى له أمام الدولار الاميرکي بعد إعادة فرض العقوبات ومع ملاحظة إن المرشد الاعلى للنظام خامنئي کان قد أوعز قبل أقل من أسبوعين الى الرئيس الايراني بزشکيان بالعمل من أجل تحسين الاوضاع المعيشية السيئة للشعب الايراني، فإن الحقيقة التي يجب هنا أن نٶکدها بأن بزشکيان کانا أساسا لا يتمکن من تنفيذ مطلب خامنئي قبل إعادة فرض هذه العقوبات، فکيف مع إعادة فرضها؟ علما بأن الاوضاع المعيشية قد تفاقمت کثيرا بعد أن تم رفع سعر الخبز المادة الاساسية في المائدة الايرانية.

لکن، لا يمکن أيضا تجاهل حالة تزايد مشاعر الغضب والکراهية ضد النظام وإحتمالات إندلاع إحتجاجات شعبية واسعة النطاق والتي صار النظام يتخوف منها الى الحد الذي يثير فيه مسٶولون من داخل النظام من إن الخوف الاکبر ليس من آلية الزناد الخارجية وإنما من آلية الزناد الداخلية وکونها التحدي والخطر الاکبر بوجه النظام ولاسيما مع وجود معارضة منظمة تهئ الاجواء والارضية للتغيير الجذري في إيران، هذه المعارضة التي کان لها الدور الاکبر في إسقاط نظام الشاه هي نفسها تعمل بکل جد من أجل الاجهاز على النظام الحالي.

التصريحات الايرانية المتشددة التي تهدد الغرب من جراء إعادة فرض العقوبات ليس هناك في الواقع ما يدل على قوتها وجديتها ولاسيما وإن إعادة فرض العقوبات قد جاء أساسا بعد سحب البساط من تحت أقدام طهران في المنطقة، وبعد أن تعرضت مواقعها النووية الى أضرار بليغة الى جانب الاضرار المادية والروحية الاخرى، وما يجري ويحدث الان لکل ما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني يختلف کثيرا عما کان يحدث خلال الاعوام الماضية، إذ أن السياق الذي يجري عليه هذا الملف الان يبدو مختلفا تمام الاختلاف عما کان في قبل عام 2024، حيث کانت العديد من الملفات الساخنة على الطاولة ولم يتم حسمها أو تغيير المعادلات القائمة بشأنها کما هو الحال الان.

على الرغم من إن المنطقة مازالت تعاني من التوترات بيد إنها ليست کما کانت أيام ما کان قاسم سليماني يصول ويجول وکان يوصف بالحاکم بأمره لأربعة عواصم عربية، إذ لم يعد أحد يسمع إلا ماندر لزيارات خليفته اسماعيل قاآني، إذ تبدو المنطقة في السياق قالخط العام أقل توترا من السابق والاهم من ذلك إنها تمضي بإتجاه التهدئة وحتى يمکننا القول بإمکانية أن تکون هناك صفقات بهذا الخصوص، وهو الامر الذي يجعل الموقف والوضع بالنسبة لإيران أکثر صعوبة وإحراجا وحتى يجعلها تنساق مع الاحداث والتطورات وليس أن تکون صانعة لها أو على الاقل طرفا فيها.

تصاعد أسعار الخبز 95% وتجميد الأجور: موائد الإيرانيين بين الفقر والجوع

موقع المجلس:
تحت حكم نظام خامنئي، يعيش الإيرانيون واحدة من أقسى أزمات المعيشة منذ عقود. فالتضخم المنفلت، والارتفاع الجنوني في أسعار السلع الأساسية، مقابل جمود الأجور، دفع بملايين الأسر العاملة وذوي الدخل المحدود إلى حافة الانهيار. هذه الكارثة ليست مجرد انعكاس لخلل اقتصادي، بل نتيجة مباشرة لسياسات سياسية تعطي الأولوية لبقاء السلطة على حساب معيشة الناس. اليوم، باتت تكلفة سلة المعيشة الدنيا لأسرة واحدة تقارب 50 مليون تومان، بينما لا يزال دخل العامل الشهري دون 200 دولار.

الخبز سلعة “ترف” في إيران

من أبرز مظاهر الأزمة ارتفاع أسعار الغذاء إلى مستويات غير مسبوقة. فقد تجاوز سعر الكيلوغرام الواحد من اللحم الأحمر مليون تومان، بحيث لم يعد في متناول العامل حتى لو تقاضى 30 مليون تومان شهرياً.

أما الخبز – رمز المائدة البسيطة – فقد شهد تضخماً بلغ 94.3% خلال عام واحد فقط. وبحسب الإحصاءات الرسمية لشهر سبتمبر، قفز معدل التضخم العام إلى 45.3%، في حين سجلت المواد الغذائية والمشروبات زيادة بنسبة 57.9%. هذا يعني أن الخبز نفسه، الذي يفترض أن يكون الأرخص، أصبح أغلى بما يقارب الضعف خلال عام واحد، فارغاً بذلك موائد العمال والفقراء. الناشط العمالي فرامرز توفيقي يعلق: “الخبز وحده ارتفع 95%، وهذا يوضح حجم الكارثة المعيشية. لم يعد التضخم سنوياً بل يومياً”.

الألبان نحو الاختفاء من المائدة

قطاع الألبان يواجه وضعاً لا يقل خطورة. إذ حذر اتحاد منتجات الألبان من أن أسعار الحليب ومشتقاته ترتفع باستمرار نتيجة تكاليف الإنتاج المتزايدة، بينما أدت سياسة السماح بتصدير الحليب المجفف إلى أزمة محلية خانقة. ووفقاً لرئيس الاتحاد: “نتجه عملياً إلى حذف الألبان من المائدة الداخلية والاكتفاء بإنتاج الحليب المجفف للتصدير”. وهذه السياسات، التي تضع مصالح النظام التصديرية فوق الاحتياجات المحلية، تعكس بوضوح طبيعة الأولويات في نظام ولاية الفقيه.

أجور مجمدة أمام تكاليف متضاعفة

في مقابل موجة الغلاء، يصر النظام على إبقاء الأجور في حالة تجميد. فراتب العامل مع جميع المزايا لا يتجاوز 20 مليون تومان شهرياً، أي أقل من 200 دولار، في وقت ارتفعت فيه تكاليف المعيشة بنسبة تفوق 200% منذ بداية العام.

ويوضح فرامرز توفيقي أن تكلفة سلة معيشة الأسر، التي بلغت 24 مليون تومان في فبراير، قفزت إلى 50 مليون تومان حالياً، مضيفاً أن أي أسرة مكونة من 3.3 أفراد تحتاج إلى دخل شهري لا يقل عن 33 مليون تومان لتفادي الفقر، دون احتساب تكلفة السكن التي تشكل نحو 35% من النفقات. ما يعني أن خط البقاء الحقيقي يقترب من 50 مليون تومان.

سياسة الفقر المفروض

بينما لا يتجاوز متوسط الأجور 15 مليون تومان، تصر السلطات على تجميدها. هذه السياسة ليست مجرد خطأ اقتصادي، بل أداة للسيطرة الاجتماعية، تدفع الناس إلى “التقشف الإجباري” بهدف تحرير موارد مالية لمشاريع النظام القمعية والإرهابية.

إن النتيجة واضحة: الشعب الإيراني يزداد فقراً، موائد الأسر تزداد فراغاً، والضغط الاجتماعي يتفاقم. ومع غياب أي حلول حقيقية، يتزايد احتمال انفجار الغضب الشعبي. فـ”جيش الكادحين” الذي يشكل الغالبية لم يعد يملك أي هامش إضافي للصبر أو الاحتمال.

إيران الحقيقية خلف أرقام المجلس

موقع المجلس:
تغرق وسائل الإعلام الإيرانية، سواء كانت رسمية أو شبه رسمية، في سيلٍ لا ينتهي من الأخبار المرتبطة بالأزمات الاجتماعية والإنسانية. هذه الأزمات لا تتوقف عند حد، بل تتسع رقعتها وتزداد تعقيداً يوماً بعد آخر. غير أن السؤال الجوهري هو: ما الأثر الفعلي لهذه الأزمات على المجتمع؟ وأين يكمن الخراب الذي خلّفته سياسات النظام القائم على مدى 46 عاماً؟

إيران الحقيقية خلف أرقام المجلس

إن الأزمات الاقتصادية المتكررة، وارتفاع الأسعار الجنوني، وانتشار ثقافة الإعدام، والقمع الممنهج للنساء، وتفكك الروابط الأسرية، ونزيف العقول إلى الخارج، وانسداد الأفق أمام الشباب في تأمين أساسيات الحياة من سكن ودواء وفرص عمل، كلها عوامل خلّفت جراحاً نفسية عميقة. ومع ذلك، يتجنب النظام مواجهة هذه الحقائق، مكتفياً بتقديم أرقام سطحية لا تقترب من جذور المأساة.

إحصائيات تكشف وتُضلل

في محاولة لتناول هذه القضايا، نشرت صحيفة آرمان امروز الحكومية في الأول من أكتوبر 2025 تقريراً بعنوان: “25% من الإيرانيين يعانون اضطرابات نفسية”. التقرير، المبني على أحدث مسح وطني للصحة النفسية، أظهر ما يلي:

ارتفاع نسبة المصابين باضطراب نفسي واحد على الأقل من 23.6% عام 2011 إلى 25.1% حالياً.

الاكتئاب هو الاضطراب الأكثر انتشاراً بنسبة 13.7%.

ومع أن هذه الأرقام تمثل في جوهرها اعترافاً بالكارثة، فإن النظام لجأ إلى تبريرات واهية؛ إذ نقل التقرير عن مسؤول في وزارة الصحة أن “أزمات الجوار والحروب الإقليمية” قد تكون عاملاً إضافياً لزيادة القلق والاكتئاب. بذلك يتهرب النظام من مسؤوليته المباشرة ويلقي باللوم على عوامل خارجية.

تدمير مقصود للبنية العلاجية

التقرير نفسه أشار إلى “عجز كبير في البنية التحتية للطب النفسي”، لكنه لم يوضح أسبابه. الواقع أن هذا النقص نابع من غياب الأولويات الوطنية، حيث تُوجّه الموارد إلى تمويل الإرهاب والميليشيات خارج الحدود بدلاً من تطوير النظام الصحي.

فإيران لا تملك سوى نحو 11 ألف سرير في مستشفيات الطب النفسي، بينما تمتلك بريطانيا – الأقل سكاناً – أكثر من ضعف هذا العدد. والنتيجة: محافظات كاملة تفتقر إلى أقسام متخصصة، ما يدفع المرضى إلى قوائم انتظار طويلة ويضاعف معاناة أسرهم. إنه إهمال متعمد يعكس طبيعة النظام.

وراء الأرقام.. الوجه الحقيقي لإيران

على مدى 46 عاماً، خلّف القمع والنهب والكذب والدجل الديني وتدمير البيئة وتصدير الإرهاب جروحاً غائرة في المجتمع الإيراني. ومع ذلك، فإن “إيران الحقيقية” ليست كما يحاول النظام تصويرها.

في الشوارع والسجون، تستمر الاحتجاجات والإضرابات.

الشعب يرفض شرعية النظام عبر مقاطعة مسرحياته الانتخابية.

النساء والفتيات يتقدمن الصفوف في مواجهة الرجعية والاستبداد.

الأجيال الشابة تستعد للحظة الانفجار الكبير والتغيير.

أغلبية واسعة تطالب بإسقاط النظام من جذوره.

هذه هي إيران الحقيقية: أمة حيّة تقاوم من أجل الحرية، مؤمنة أن طريق الخلاص لا يمر عبر إصلاح النظام، بل عبر اقتلاعه بالكامل.

ردّ إيجابیاً من جانب حماس على خطة ترامب کماتبدي استعدادها للتفاوض حول التفاصيل

موقع المجلس:
أثار إعلان حركة حماس موافقتها على بعض بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، ردود فعل واسعة على المستويين الإقليمي والدولي. وتتضمن الخطة، التي قُدمت إلى الحركة بوساطة مصر وقطر، وقفاً فورياً لإطلاق النار، وتبادلاً كاملاً للأسرى، وتشكيل هيئة فلسطينية من المستقلين لإدارة القطاع.

أكدت حماس في بيان صدر مساء الجمعة أنها، بعد «مشاورات معمّقة داخل مؤسساتها القيادية، واتصالات واسعة مع القوى والفصائل الفلسطينية ومع الوسطاء والأصدقاء»، قررت الموافقة على بعض بنود الخطة، معتبرة أن بنوداً أخرى تحتاج إلى مزيد من التفاوض.

وأشادت الحركة في بيانها بـ«الجهود العربية والإسلامية والدولية»، وبـ«جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب» الرامية إلى وقف الحرب وتبادل الأسرى ومنع احتلال أو تهجير سكان قطاع غزة.

اعتراف دولي متزايد بدولة فلسطين في مؤتمر الأمم المتحدة

خيانة النظام الإيراني للقضية الفلسطينية وامتناعه عن التصويت على قرار حل الدولتين

كما أعلنت حماس «استعدادها للدخول فوراً، عبر الوسطاء، في مفاوضات لمناقشة تفاصيل عملية تبادل الأسرى»، مؤكدة موافقتها على «تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط)، استناداً إلى التوافق الوطني الفلسطيني والدعم العربي والإسلامي».

وشددت الحركة على أن أي قضايا تتعلق بمستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني يجب أن تُناقش ضمن إطار وطني فلسطيني جامع، وبالاستناد إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة.

رد ترامب: حماس مستعدة للسلام

عقب إعلان حماس، كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته “تروث سوشال” قائلاً:

«استناداً إلى بيان حماس، أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم. على إسرائيل أن توقف قصف غزة فوراً حتى نتمكن من إطلاق سراح الأسرى بأمان وسرعة».

وأضاف ترامب أن المفاوضات جارية للتوصل إلى اتفاق حول التفاصيل، مؤكداً أن الخطة لا تتعلق بغزة فقط، بل تهدف إلى تحقيق «السلام الذي طال انتظاره في الشرق الأوسط».

وفي رسالة مصوّرة نشرها لاحقاً على المنصة نفسها، أثنى ترامب على «رد حماس الإيجابي بشأن إطلاق سراح الأسرى»، ووصف اليوم بأنه «يوم مميز وربما غير مسبوق»، مضيفاً أن «جميع الأطراف سيُعاملون بعدالة».

كما وجّه الشكر إلى السعودية وقطر ومصر والأردن وتركيا وعدد من الدول الأخرى على دعمها للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، قائلاً: «نحن قريبون جداً من تحقيق السلام في الشرق الأوسط».

تتضمن خطة ترامب وقفاً فورياً لإطلاق النار، وتبادلاً شاملاً للأسرى بين الجانبين، وانسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، ونزع سلاح حماس، وتشكيل حكومة انتقالية تحت إشراف هيئة دولية.

وكان ترامب قد منح حماس مهلة حتى مساء الأحد لقبول ما وصفه بـ«فرصة أخيرة»، مهدداً بأنه «إذا لم يتم القبول بالخطة، فسيشتعل الجحيم ضد مقاتلي الحركة».

عشرات الأنشطة لـ “وحدات المقاومة” في طهران و15 مدينة أخرى

لإحياء ذكرى 27 سبتمبر 1981 و”جمعة زاهدان الدامية” في 30 سبتمبر2022

قامت “وحدات المقاومة” في حملة منسقة بمناسبة الذكرى السنوية لملحمة 27 سبتمبر 1981 والذكرى السنوية لـ “جمعة زاهدان الدامية” 30 سبتمبر 2022، بتنفيذ عشرات النشاطات التي شملت عرض صور ضوئية على الجدران ورفع اللافتات في طهران و15 مدينة أخرى.
المدن التي شهدت هذه الأنشطة هي: كرج، مشهد، قزوين، نجف آباد وكوهدشت (لرستان)، زاهدان، أصفهان، شيراز، كرمان، أردبيل، يزد، لاهيجان، سبزوار، بيرانشهر، رودسر وخوسف (خراسان الجنوبية).
في 27 سبتمبر 1981، وفي ظل ظروف القمع الشديد، نظّم أعضاء ومؤيدو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات في شوارع طهران، حيث اخترقوا للمرة الأولى أجواء القمع المطلق السائدة آنذاك برفع شعارات مثل: “الموت لخميني” و”أيها الولي الفقيه، لقد اقترب وقت موتك”. وفي شهر أكتوبر 1981، أعدم جلادو خميني أكثر من 1800 من أعضاء ومؤيدي مجاهدي خلق، في واحدة من أشد موجات القمع.
في 30 سبتمبر 2022، المعروفة باسم “جمعة زاهدان الدامية”، قُتل أكثر من مائة من المواطنين البلوش وجُرح المئات.
في سلسلة هذه الممارسات، قامت “وحدات المقاومة” بعشرات الأنشطة الدعائية التي شملت: عرض صور ضوئية على الجدران لصور ورسائل قيادة المقاومة مسعود ومريم رجوي، تنظيم فعاليات في الشوارع، مسيرات رمزية، وضع الزهور تخليداً لذكرى شهداء مجزرة زاهدان، إضاءة الشموع، وإطلاق الحمام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4 أكتوبر/ تشرين الأول 2025

بعض الصور

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرى

قزوین – ساحة میر داماد شارع جعفری – 26 سبتمبر: التحية لرجوي

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرى

مشهد – 29 سبتمبر- مریم رجوي: الدم المتدفق للمواطنين البلوش الأبطال مشتعل في جميع أنحاء إيران

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرىمشهد-26 سبتمبر: مسعود رجوی: وحدات المقاومة الباسلة أقسمت على تفكيك أوصال النظام

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرى
مریم رجوي: الحل الحقيقي هو إسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرىطهران – طريق الإمام علي السريع – 29 سبتمبر – مريم رجوي: “تحية لزاهدان النازفة وسلام على شهداء زاهدان الشامخين
مسعود رجوي: “يا أبناء بلوشستان، لتقم إيران. يجب نشر نار الانتفاضة في كل مكان

طهران – 29 سبتمبر

يزد – شارع آبشاهی-29 سبتمبر / مريم رجوي: “يمكن تحرير الوطن المحتل.
مسعود رجوي: “جيش النار والحرية هو طريق الخلاص الوحيد للشعب.”.

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرى
ایرانشهر – 29 سبتمبر
عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرىکرج – شارع ریاضی – 26 سبتمبر/ مريم رجوي: “المنتفضون اليوم هم امتداد تاريخي لصانعي انتفاضة 27 سبتمبر1981.

مسعود رجوی: شهداء 27 سبتمبر حطموا سحر ولاية الفقيه.

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرىسبزوار- اتوستراد هويزه، شارع صنعت برق – 29 سبتمبر/ الحل الشعبي هو تغيير نظام ولاية الفقيه على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرى
طهران – ساحة قیام شارع مولوی- 29 سبتمبر/ مسعود رجوی: شعار لا شاه ولا ملالي يعني رسم فاصل عن الدكتاتورية والتبعية.

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرى

زاهدان- 29 سبتمبر- في ذكرى شهداء الجمعة الدامية

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرى

نجف آباد –اتوستراد خیام شارع عطا الملك – 26سبتمبر: مسعود رجوي: “المجاهدون هم ضمان إسقاط النظام المعادي للإنسانية.”

زاهدان- 29 سبتمبر/ المرأة، المقاومة، الحرية
کوهدشت(لرستان) – ساحة امام حسین طريق کوهدشت – 26 سبتمبر: الجواب الوحيد للملالي هو النار، النار المشتعلة

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرى

زاهدان- 29 سبتمبر/ رسالة شهداء الجمعة الدامية: الخنوع ممنوع!

ملخص أهم الأخبار لیوم الجمعة 3 اکتوبر

موقع المجلس:
الطلاب على سوء حالة السكن وإلغاء خدمات النقل ونقص الخدمات الرفاهية، معلنين أنهم سيواصلون تجمعاتهم الليلية حتى تحقيق مطالبهم.

إحراق مراكز ومقار ومظاهر سيادة نظام الملالي في طهران وعشرات مدن إيران

أدى انفجار في مختبر بجامعة طهران إلى مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين، وأعلنت السلطات أن السبب هو أسطوانة هيدروجين. لكن تكرار حوادث مماثلة وتكتم النظام على الأسباب الحقيقية يزيد من الشكوك حول سلامة البنية التحتية واحتمال تورط عوامل أخرى.

ردا على استشهاد سُمَيّة رشيدي عمليات لـ شباب الانتفاضة تشتعل في اثنتي عشر مدينة

أكد السيناتور ماركو سكوريا خلال لقائه بمريم رجوي أن النظام الإيراني في أضعف حالاته بعد أن فقد قواته بالوكالة، وأن القوة الرئيسية التي يمكن الاعتماد عليها للتغيير هي المقاومة الإيرانية بقيادتها. وأعلن عن دعمه ودعم زملائه في إيطاليا لمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، معتبراً نضالهم ليس فقط من أجل الشعب الإيراني بل لتعزيز القيم الديمقراطية في المنطقة والعالم.

صرخة المتقاعدين كيف يلتهم فساد النظام ثروة عمر بأكمله

رددت وحدات المقاومة في محافظة هرمزغان شعار “ارحل” تزامنًا مع زيارة رئيس النظام الإيراني، بزشكيان، للمحافظة. وجاء هذا التحرك في إطار الاحتجاجات ضد مسؤولي النظام الإيراني.
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وجمعيات الشباب في برلين طاولة للكتاب في ساحة براندنبورغ للتعبير عن احتجاجهم على أحكام الإعدام الإجرامية في إيران.

أكدت السيدة مريم رجوي أن نظام خامنئي يسعى لمنع الانتفاضة بوحشية متزايدة، لكن هذا لن يؤدي إلا إلى تقوية عزم الشباب على تغيير النظام. وطالبت بطرد النظام الإيراني من المجتمع الدولي ومحاكمة خامنئي وغيره من قادة النظام على عقود من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

تواصلت احتجاجات طلاب سكن جامعة خواجة نصير لليلة الثالثة على التوالي، حيث عبر المحتجون عن غضبهم بترديد شعارات ضد إدارة الجامعة وسياساتها المتعلقة بالرسوم الدراسية والوضع المعيشي. واحتج
انتقدت صحيفة “كيهان” التابعة لخامنئي قرار مجمع تشخيص المصلحة بانضمام النظام الإيراني إلى اتفاقية CFT، وكتبت أن هذا الإجراء يعني القبول الكامل بالاتفاقيات الدولية دون مراعاة أي إطار قانوني داخلي أو حق تحفظ.
أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة بدأت فرض عقوبات فورية على النظام الإيراني، مستهدفة 44 فردًا وكيانًا مرتبطين بالبرامج النووية والصاروخية والعسكرية للنظام. وأكد أن مسارات وصول إيران إلى السلاح النووي سيتم إغلاقها، موضحة أن هذه الإجراءات تأتي دعمًا للعودة السريعة لعقوبات الأمم المتحدة بسبب انتهاكات النظام الجسيمة لالتزاماته النووية.
تسببت الأزمة الاقتصادية وسوء إدارة النظام في تسرب حوالي 900 ألف طالب إيراني من التعليم في العام الدراسي الحالي. وتُظهر هذه الإحصائية المروعة عمق الفقر وعدم المساواة في البلاد، وتشكل تهديدًا خطيرًا لمستقبل الأطفال.
أفادت صحيفة “واشنطن بوست” بأن الموجة الجديدة من العقوبات الدولية هزت سياسات النظام الإيراني، وأن الإدارة الأمريكية تسعى من خلال الضغط الأقصى إلى فرض شروط صارمة لمفاوضات جديدة. وتشمل هذه الشروط الوقف الكامل للتخصيب، وتقييد البرنامج الصاروخي، وقطع الدعم عن القوات بالوكالة، مما يعمق المأزق الدبلوماسي للنظام مع تصاعد التوترات واحتمال شن إسرائيل هجمات جديدة.

اجتماع السيدة مريم رجوي مع السناتور ماركو اسكوريا، نائب رئيس كتلة “إخوة إيطاليا” في مجلس الشيوخ

موقع المجلس:
اجتمع السيناتور ماركو سكوريا، نائب رئيس مجموعة الأغلبية (حزب إخوة إيطاليا) في مجلس الشيوخ الإيطالي، وسكرتير لجنة سياسة الاتحاد الأوروبي، مع السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.

خلال هذا اللقاء، أشارت مريم رجوي إلى الوضع المتفجر للمجتمع الإيراني، واتساع نطاق الاحتجاجات الاجتماعية، والترحيب الذي يلقاه مجاهدو خلق ومقاومة الشعب الإيراني بين الشباب داخل البلاد، وقالت: “لمواجهة هذا الوضع ومنع الانتفاضة الشعبية، ضاعف خامنئي، من جهة، من حملات القمع والإعدام على نحو غير مسبوق، ومن جهة أخرى، وسّع نطاق الشيطنة وضخ المعلومات الكاذبة ضد المقاومة.”

وفيما يتعلق بتفعيل قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد النظام، أشارت مريم رجوي إلى أن: “تجربة السنوات الأخيرة أثبتت أن عائدات النفط الإيراني تُنفق على المشاريع النووية والصاروخية، وتصدير الإرهاب، أو يتم نهبها من قبل قادة النظام. وعلى الرغم من الدخل الهائل من النفط، تدهورت الظروف المعيشية للشعب الإيراني عامًا بعد عام.”

قال السيناتور ماركو سكوريا خلال الاجتماع: “اليوم لا يساور أحدًا شك في أن النظام الإيراني، بعد أن فقد قواه بالوكالة، يمر بأضعف مراحله. من الواضح أن القوة المنظمة والرئيسية والموثوقة القادرة على إحداث التغيير هي المقاومة الإيرانية تحت قيادتكم.”

وأضاف: “لقد كنت دائمًا، مع مجموعة كبيرة من زملائي، سواء في السنوات التي قضيتها في البرلمان الأوروبي أو حاليًا في مجلس الشيوخ الإيطالي، داعمًا لمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة. في إيطاليا، ننظر إلى برنامجكم ذي النقاط العشر باعتباره رؤية رائعة لإيران المستقبل.”

وأكد السيناتور سكوريا أن: “الظروف مهيأة لتغيير النظام من قبل الشعب الإيراني. نحن ندعم جهودكم في جميع المجالات.”

وختم قائلًا: “كفاحكم لا يخص الشعب الإيراني فحسب، بل أنتم تحاربون نظامًا أغرق منطقة الشرق الأوسط بأكملها في الفوضى. كفاحكم يخدم الارتقاء بالقيم الديمقراطية في جميع أنحاء العالم، وليس لدي أدنى شك في أن النصر سيكون حليفكم.”

المصدر: موقع مريم رجوي

نظام الملالي في إنتظار الانفجار الکبير

صورة للاحتجاجات في ایران-آرشیف

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تبدو التصريحات الصادرة من قبل المسٶولين في نظام الملالي والتي تسعى للإستخفاف والاستهانة بدخول العقوبات الدولية ضده حيز التنفيذ، أشبه ما تکون بفقاعات لا غير في مواجهة أمر واقع يصفع وجه النظام بکل قوة ويضعه في موقف صعب ومعقد وحرج ليس بإمکان النظام مواجهته وتخطيه.
المشاکل والازمات المستفحلة التي يواجهها هذا النظام والتي تعکس مشهدا تتداخل فيه التناقضات بصورة غير عادية وتجعل مواصلة الحياة في ظلها بصورة ولو تحت الحد الادنى، من جانب أغلبية الشعب الايراني أمرا غير ممکنا، يٶکد بأن هذا النظام وعندما أصر على السباحة ضد التيار، فإنه قام بذلك على حساب الشعب الايراني مع الاخذ بنظر الاعتبار إنه لم يجد مناصا من ذلك لأنه وصل الى مفترق يجد نفسه کالمستجير من النار بالرمضاء.
النظام ومع کل ما يدعيه بإمکانيته في تخطي إعادة فرض العقوبات الدولية عليه مجددا، لکنه غير قادر أبدا على تجاوز الآثار والتداعيات الثقيلة لها والسبب يعود لعدة عوامل أهمها:
ـ النظام تعرض خلال السنتين الماضيتين لصفعات كبيرة، وفقد دروعه الدفاعية في المنطقة وأوراقه للمساومة.
ـ هذه الضربات، أضعفت خامنئي ــ محور النظام ــ بشكل كبير.
ـ النظام يواجه أزمات داخلية عميقة لا یستطیع حلها.
ـ سخط الشعب بلغ ذروته والوضع داخل المجتمع الإيراني انفجاري.
ـ الشروخ الداخلية داخل النظام تفاقمت بفعل هذه الأزمات والضربات.
ـ شبکات وحدات المقاومة المٶيدة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة في توسع مستمر داخل إيران.
ـ الظروف الدولية تغيرت؛ إذ باتت الدول الغربية تسعى لعزلة النظام بدلا من سياسة المماطلة السابقة.
والحقيقة إن سبب عدم تراجع الملا خامنئي أمام إعادة فرض العقوبات الدولية عليه هو إنه يعتقد أن بقاء نظامه يمر عبر امتلاك سلاح نووي؛ هو يقرأ تجاربا كما يزعم: كوريا الشمالية لم تسقط لأنها لم تتراجع، بينما قذافي سقط لأنه تراجع.
وکذلك حالة الخوف الاساسي لدى خامنئي هو من انتفاضة الشعب، وهو يتخذ كل قراراته بمنطق الحفاظ على النظام والبقاء في السلطة؛ ويحسب أن أي تراجع قد يفتح ثغرة تؤدي لانفجار شعبي والانتفاضه.
من هنا فإن خامنئي قد إختار طريقا يعتقد أنه يشتت الخسارة ويؤخر موعد الانتفاضة وسقوطه. لكنه أخطأ التقدير، فهو قد استهلك تقريبا كل امکانیاته الاستراتيجية وحتى التكتيكية، وهو عاجز عن حل أبسط المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وفقد القدرة على ضبط الأوضاع وتحمل الضغوط الکبیره، كما أنه یواجه عزله فی الساحة الدولية.

آلية الزناد تفجر مکامن الخوف داخل النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

ما يواجهه النظام الايراني في الحقيقة والواقع من جراء تفعيل آلية الزناد ودخول العقوبات الدولية ضده حيز التنفيذ، هو غير تلك التصريحات الفجة والمفتعلة التي يدلي بها قادته بخصوص عدم تأثر النظام بالعقوبات وإمکانيته المزعومة في التصدي لها ومواجهتها، حيث إن هذه التصريحات الواهية بدأت تنقشع کضباب أمام شمس الحقيقة الساطعة.
العقوبات الدولية ضد النظام الايراني والتي دخلت حيز التنفيذ في مساء يوم ال27 من أيلول سبتمبر2025، قد أدخلت النظام في دوامة مريعة من الخوف والتخبط، الى جانب إنها قد فجرت صراعا غير مسبوقا بين الزمر المتناحرة في النظام وقطعا فإن هذا التطور لم يكن مجرد أزمة خارجية، بل كان بمثابة شرارة أشعلت حرب إلقاء اللوم وكشفت عن عمق الانقسام والخوف من السقوط الذي يهيمن على قادة النظام.
بهذا السياق، فإن ملاحظة ما يرد في الصحف والمواقع المحسوبة على الجناح الذي يصف نفسه کذبا وزورا بالإصلاحي، تجسد حالة واضحة من لرثاء على موت الاتفاق النووي، کما عکست ذلك صحيفة”ستارە صبح” التي حملت”المتاجرين بالعقوبات” مسؤولية إحراق الاتفاق ووصفه بـ”الجثة المتعفنة”، مما حول الفرصة إلى تهديد. كما انتقدت سياسات روحاني التصعيدية في التخصيب وخطاب بزشكيان “غير الفعال” في الأمم المتحدة، والذي أظهر، بحسب الصحيفة، جهل مستشاريه بالعلاقات الدولية. وفي خطوة تمثل ضربة مباشرة لهيبة الولي الفقيه، طرحت الصحيفة فكرة إجراء “استفتاء أو انتخابات حرة مبكرة” كحل للأزمة، مستغلة حالة السخط الشعبي للضغط على خامنئي وانتزاع تنازلات منه.
وفي مواجهة ذلك، شن الجناح المتطرف هجوما مضادا عنيفا، حيث صرح صرح عضو البرلمان غضنفري بأن “عراقجي، مثله مثل ظريف، شريك في خيانة الاتفاق النووي الذي كانت آلية الزناد من نتاجه، ويجب عليه الاعتذار للشعب الإيراني”. واعتبر أن تفعيل آلية الزناد هو “نتيجة لتوسلات حكومة بزشكيان من أجل التفاوض”.
ومن دون أدنى شك فإن هذا الصراع والتناحر يکشف في الحقيقة عن عمق ما يعانيه النظام من کونه عالق في فخ نووي استراتيجي لا مخرج منه. ويعي خامنئي جيدا مدى خطورة وحساسية المرحلة الراهنة وتأثيراتها وتداعياتها السلبية على النظام، من إن تراجعه ولو بخطوة واحدة عن برنامجه النووي فإن ذلك سيجبره وبطريقة تلقائية على مواصلة التراجع في في ملفات الصواريخ وحقوق الإنسان والإرهاب، وهو مسار ينتهي حتما بسقوط النظام. لهذا السبب، اختار طريق المواجهة، مدركا تماما التكلفة الباهظة لهذا الخيار.

ایران.. إمام مسجد في طهران لقي حتفه طعناً بسکین

موقع المجلس:
يوم الخميس 2 أكتوبر أفادت وسائل إعلام إيرانية، بمقتل إمام أحد المساجد في طهران يدعى حيدري، إثر تعرضه للطعن بسكين على يد رجل اعتقلته السلطات.

وذكرت وكالة قوات الحرس أن التحقيقات الأولية أظهرت أن المهاجم وجه طعنتين إلى رجل دين، واحدة في منطقة البطن والأخرى في الساق، مما تسبب في إصابته بجروح خطيرة، ونقله إلى المستشفى على الفور.

وقالت الوكالة إن حيدري فارق الحياة متأثراً بإصابته، مشيرةً إلى أن محاولات إنقاذه باءت بالفشل.

ايران – مقتل امام مسجد في لاهیجان بطعنات سكين

إيران – رجل دين يتعرض للطعن وإصابته في كرج

هلاك اثنين من ابرز ملالي قمعیین تابعين للنظام الإيراني في هجوم مسلح في طهران

وأفاد موقع «خبر أونلاين» الحكومي بأن الهجوم وقع في أحد مساجد منطقة «باغ فيض» شمال غربي العاصمة. وأضافت نقلاً عن القضاء الإيراني أن «المهاجم اعتُقل في اللحظات الأولى من وقوع الحادثة».

وأضاف التقرير أن المهاجم «أشار في اعترافاته الأولى إلى أن دوافعه كانت ناتجة عن ضغوط الحياة ومشكلات شخصية وظروف معيشية قاسية».

وكثرت الاعتداءات على رجال الدين و قضاة حكومية خلال الأعوام الأخيرة مع زيادة السخط الشعبي من تدهور الأوضاع الاقتصادية.

وبحسب تقرير أصدرته السلطة القضائية للنظام الإيراني في العام الماضي، فقد قُتل حتى ذلك الحين نحو ۷۷ قاضياً حكوميا في هجمات مختلفة.

ومن أحدث هذه الحالات، مقتل اثنين من كبار قضاة المحكمة العليا للنظام الإيراني في العام الماضي، وهما من بين أكثر عناصر النظام الإجرامية، حيث قُتل محمد مقيسه وعلي رازيني إثر إطلاق نار من شخص وصفته وسائل الإعلام في طهران بأنه “موظف في قسم الخدمات” و”عامل تقديم الشاي” لديه خبرة عمل لعشر سنوات في قصر العدالة.

إيران تسجّل مستوى غير مسبوق من الإعدامات: الشهر الماضي الأكثر دموية منذ 36 عاماً

موقع المجلس:
كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنّ سلطات طهران نفّذت خلال الشهر الإيراني الماضي ما لا يقل عن 190 عملية إعدام، في رقم وُصف بأنّه الأعلى منذ ثلاثة عقود. وأكد تقرير صادر عن جمعية حقوق الإنسان الإيرانية أنّ حصيلة الإعدامات في هذا الشهر تفوق أي فترة مماثلة منذ مجزرة صیف عام 1988، حين وقعت المجزرة الجماعية بحق السجناء السياسيين.

ورغم أنّ إيران لطالما تصدّرت قائمة الدول الأكثر تنفيذاً لعقوبة الإعدام، إلا أنّ الأرقام الأخيرة (أغسطس – سبتمبر 2025) تعكس تصعيداً لافتاً في سياسة القمع، حيث تحوّلت الإعدامات إلى أداة مركزية لترهيب المجتمع.

تفاصيل الإعدامات

من بين 190 شخصاً أُعدموا، سُجّلت سبع نساء و17 مواطناً من البلوش ضمن القائمة. وتشير الإحصاءات إلى أنّ 54٪ أُدينوا في قضايا مخدرات، و42.5٪ بتهم القتل، فيما أُعدم شخص بتهمة التجسس (بابك شهبازي) إضافة إلى السجين السياسي مهران بهراميان.
وقد نُفّذت الإعدامات بوتيرة يومية تقريباً، حيث استمرّت على مدى 23 يوماً متتالياً بمعدل 7 إلى 8 حالات يومياً. وكان يوم 26 شهريور الأكثر دموية بإعدام 22 سجيناً دفعة واحدة. وتصدّرت سجون قزلحصار كرج وعادل‌آباد شيراز ودستگرد أصفهان قائمة السجون الأكثر تنفيذاً لهذه الأحكام.

إعدام السجين السياسي مهران بهراميان

وُلد بهراميان عام 1993، واعتُقل مع شقيقه فاضل خلال احتجاجات 2022 في سميرم. أصدرت محكمة الثورة بحقهما حكماً بالإعدام بتهمة قتل عنصر أمني. وفي يناير 2023 صادقت محكمة الاستئناف على الحكم، ليتحوّل اعتقالهما إلى مسار قاسٍ شمل الحبس الانفرادي والتحقيقات العنيفة في مراكز استخبارات الحرس الثوري. وبعد تثبيت الحكم من المحكمة العليا، نُفّذ الإعدام بحق مهران فجر 6 سبتمبر 2025 في سجن دستگرد.

سياسة ممنهجة لإرهاب المجتمع

يشير مراقبون حقوقيون إلى أنّ هذه الموجة الواسعة من الإعدامات تُستخدم كوسيلة سياسية لبث الرعب في المجتمع، خصوصاً في ظل الأزمات الداخلية. وغالباً ما تُنفّذ هذه العقوبة سراً وفي ساعات الليل، من دون إجراءات قضائية شفافة أو محاكمات عادلة.
ويؤكد خبراء أنّ تركيز النظام على قضايا المخدرات والقتل يعكس توجهاً أمنياً محضاً، بينما تتجاهل السلطات الأسباب العميقة للجريمة مثل الفقر والتمييز والأزمات الاجتماعية.

فشل أداة القمع

ورغم التصعيد غير المسبوق في الإعدامات، تشير المعطيات إلى أنّ هذه السياسة لم تؤدِّ إلى إخماد الغضب الشعبي، بل زادت من حدّة الاحتجاجات الداخلية والانتقادات الدولية. فقد نظّمت عائلات الضحايا وقفات متكرّرة، فيما وضعت منظمات حقوقية عالمية إيران مجدداً على رأس قائمة الدول الأكثر انتهاكاً لحقوق الإنسان.

صحيفة ألمانية: مريم رجوي تحذر من تفاقم انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

موقع المجلس:
نشر موقع eurojournalist.eu تقريرًا موسعًا تناول تحركات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يسعى إلى إبقاء ملف حقوق الإنسان في إيران حاضرًا بقوة على الأجندة الدولية. وجاء التقرير على خلفية مؤتمر عُقد في مقر الأمم المتحدة بجنيف تزامنًا مع مظاهرة حاشدة، شارك فيها سياسيون وشخصيات دولية بارزة للتنديد بارتفاع معدلات الإعدامات والتدهور المقلق في أوضاع الحقوق والحريات داخل إيران، مع التأكيد على ضرورة أن يتحول الدعم الدولي من بيانات تضامن إلى خطوات عملية.
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو أبرز تحالف للمعارضة في المنفى، يواصل تنظيم مؤتمرات وفعاليات حول العالم، حظيت بتأييد واسع من شخصيات سياسية وحقوقية دولية. وكان العنوان الأبرز لمؤتمر جنيف والمظاهرة التي صاحبته هو “التصعيد المروع في الإعدامات كوسيلة لقمع المعارضة”.
شارك في المؤتمر كل من إنغريد بيتانكور، المرشحة الرئاسية السابقة في كولومبيا والرهينة السابقة لسنوات، وطاهر بومدرة المسؤول الأممي السابق عن ملف حقوق الإنسان في العراق، إضافة إلى عضوي البرلمان السويسري لورانس فيلمن رييل ونيكولا فالدر. كما ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة عبر رسالة مصوّرة.

صحيفة ألمانية: مريم رجوي تحذر من تفاقم انتهاكات حقوق الإنسان في إيران
في كلمتها، شددت رجوي على أنّ ما يجري في إيران هو “فوضى منظمة” تخدم أجهزة القمع التابعة للنظام، مؤكدة أنّ إرهاب الدولة مستمر بلا عقاب، فيما تركز العقوبات الدولية على الملف النووي دون أن تطال انتهاكات حقوق الإنسان. وذكّرت بدعوة المقرر الخاص للأمم المتحدة عام 2024 لإصدار مذكرة توقيف بحق علي خامنئي بتهم جرائم ضد الإنسانية، معتبرة أن الصمت الدولي لا يؤدي إلا إلى تعزيز النظام وسعيه نحو امتلاك السلاح النووي.
ودعت رجوي المجتمع الدولي إلى حماية حقوق المعارضين والشباب ووحدات المقاومة داخل إيران، مشيرة إلى أن معركة الديمقراطية هناك ليست قضية داخلية فحسب، بل تمس أمن الشرق الأوسط واستقرار العالم.
من جانبها، طالبت إنغريد بيتانكور بمزيد من التضامن العملي مع المعارضة الإيرانية، محذّرة من أن زيادة القمع تتناسب طرديًا مع اتساع الدعم الدولي. فيما ذكرت النائبة السويسرية لورانس فيلمن رييل أن النظام أعدم 855 شخصًا خلال نصف عام فقط، بينهم نساء وقُصّر، وبعض الإعدامات نُفّذت علنًا لبث الرعب بين الناس.
المتحدثون جميعهم أعادوا التأكيد على دعمهم لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر، التي تطرح رؤية لإيران ديمقراطية علمانية ترفض عقوبة الإعدام وتكفل المساواة والحرية، إلا أنهم شددوا على أنّ هذا الدعم يجب أن يتحول إلى إجراءات ملموسة، إذ أن بيانات الإدانة لم تثنِ النظام عن سياساته.
وفي ساحة الأمم أمام مقر المؤتمر، نظم أنصار المقاومة مظاهرة رددوا خلالها شعارات تستلهم مقولة رجوي: “لا للحرب، لا لاسترضاء الملالي، نعم لتغيير النظام على يد الشعب والمقاومة”. وكان من بين المشاركين ناجون من احتجاجات سبتمبر 2022 الذين رووا معاناتهم بعد إصابتهم واضطرارهم لمغادرة البلاد.

ملخص أهم الأخبار لیوم الخميس 2 أكتوبر

موقع المجلس:
في استمرار موجة ارتفاع أسعار العملات في إيران بعد تفعيل آلية الزناد وعودة عقوبات الأمم المتحدة، تجاوز سعر الدولار في السوق الحرة يوم الخميس 2 أكتوبر 2025 حاجز 118 ألف تومان، بزيادة أكثر من ألف تومان عن اليوم السابق.
منظمة العفو الدولية أفادت بأن عشرات الأشخاص، بينهم وحيد بني‌عامريان، يواجهون خطر الإعدام بعد محاكمات جائرة في إيران بتهم سياسية. وشددت المنظمة على ضرورة أن يوقف مسؤولو النظام الإيراني جميع الإعدامات فوراً.
30 من السجناء السياسيين في إيفين حذروا في بيان من أن حياة السجناء في خطر، وأن وفاة سمية رشيدي تكشف عن تقصير وانتهاك حقوق الإنسان من قبل مسؤولي السجن والقضاء في النظام الإيراني. وطالبوا بمحاسبة المسؤولين، وإعادة السجينات المنقولات، وإطلاق سراح المرضى، وإنشاء عيادة طبية للسجناء.

هاجم شباب الانتفاضة مقار الحرس ، والبسيج، ومؤسسات حكومية في مدن مختلفة منها طهران، مشهد، أصفهان، رشت، كرمانشاه وكرج، وأضرموا فيها النيران. كما تم استهداف وحرق عدة بلديات، قائممقاميات، ولافتات لزعماء النظام في مدن مثل پرند، مشهد، إسلام آباد غرب، وخُرّم آباد.
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن السجين السياسي مهدي وفايي‌ثاني، البالغ من العمر 37 عاماً، نُقل من جناح 7 في سجن إيفين بذريعة زيارة عائلية، واقتيد من قبل عناصر وزارة المخابرات إلى مكان مجهول.
السيناتور ماركو اسكوريا، نائب رئيس كتلة الأغلبية (حزب إخوة إيطاليا) في مجلس الشيوخ الإيطالي وأمين لجنة سياسة الاتحاد الأوروبي، التقى وتباحث مع مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة.
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن النظام الإيراني أعدم في سبتمبر 2025 ما لا يقل عن 200 شخص، وهو أعلى رقم خلال 36 عاماً، أي بمعدل 2.5 ضعف مقارنة بسبتمبر 2024 و7 أضعاف 2023. وبلغ عدد الإعدامات الموثقة خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025 نحو 1200 شخص، بينما كان مجموع الإعدامات في كامل عام 2024 نحو 1001.
وكالة أنباء الحرس أعلنت مقتل المُلّا حيدري، إمام مسجد ما يُسمّى “بقية الله الأعظم” في حي باغ فيض بطهران، بسلاح أبيض. وقد أقدم الفاعل، نتيجة الضغوط المعيشية القاسية، على الانتقام من النظام.
ثلاثة من أعضاء برلمان النظام — نقدعلي، مهرداد لاهوتي وسعيدي — اعترفوا علناً بتدهور المعيشة وإفلاس حكومة مسعود پزشكيان، وأشاروا إلى ديون حكومية تفوق 200 ألف مليار تومان لصندوق الضمان الاجتماعي، وعدم القدرة على الوفاء بالالتزامات، والقلق من الأضرار الواسعة على معيشة الناس (بما في ذلك الارتفاع الكبير لأسعار الدواجن).
مركز الإحصاء التابع للنظام الإيراني أعلن أن أسعار 39 مادة غذائية أساسية ارتفعت خلال عام واحد بأكثر من 44%، بينما شهدت سلع مثل الموز، الزبدة، التفاح والشاي المستورد ارتفاعاً بأكثر من 80%.
وزارة الخارجية البريطانية أعلنت أنه بعد تفعيل آلية الزناد، فُرضت عقوبات جديدة على النظام الإيراني شملت 121 فرداً وكياناً مرتبطين ببرنامج طهران النووي والصواريخ الباليستية.
وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أعلن أن الولايات المتحدة بدأت تنفيذ عقوبات آلية الزناد ضد النظام الإيراني، وتشمل هذه العقوبات والقيود التصديرية الجديدة 44 فرداً وكياناً مرتبطين ببرامج إيران النووية والصاروخية والعسكرية.
تركيا جمدت أصول عدد كبير من الأفراد والكيانات المرتبطة بأنشطة تخصيب اليورانيوم التابعة للنظام الإيراني.
الحكومة الكندية أعلنت أنه مع تفعيل آلية الزناد، أُعيد فرض عقوبات الأمم المتحدة ضد النظام الإيراني، وتشمل حظر تصدير واستيراد المعدات النووية والصاروخية، وحظر السلاح، وتقييد الخدمات للسفن الإيرانية، وذلك بسبب استمرار الأنشطة النووية وانتهاك الالتزامات الدولية.
أعلن قطاع الصحة في غزة، اليوم الخميس، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 77 شهيداً و222 مصاباً جراء القصف الإسرائيلي.
أعلنت مصادر طبية فلسطينية، أمس الأربعاء، أن حصيلة القتلى في قطاع غزة ارتفعت إلى 66,225، غالبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

٢٠٠ عملية إعدام في سبتمبر ٢٠٢٥، أعلى رقم خلال ٣٦ عاماً، ٢.٥ ضعف سبتمبر ٢٠٢٤، و ٧ أضعاف ٢٠٢٣

خامنئي حامل الرقم القياسي العالمي في الإعدامات اليوم، بدأ شهر أكتوبر (الأربعاء) بما لا يقل عن ١٤ عملية إعدام

تصل الإعدامات المسجلة في الأشهر التسعة الأولى من عام ٢٠٢٥ إلى ١٢٠٠ شخص، بينما بلغ مجموع الإعدامات في عام ٢٠٢٤ بأكمله ١٠٠١

السيدة مريم رجوي: يريدون منع الانتفاضة بمزيد من الوحشية، لكن ذلك يزيد من تصميم الشباب على تغيير النظام. يجب طرد النظام من المجتمع الدولي، ويجب تقديم خامنئي وكبار قادته إلى العدالة بسبب عقود من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

في رقم قياسي غير مسبوق وبأمر من خامنئي السفاح، أعدمت سلطة قضاء الجلادين في سبتمبر ٢٠٢٥ ما لا يقل عن ٢٠٠ سجين، بينهم ٦ نساء، شنقاً. هذا هو أعلى رقم للإعدامات في شهر واحد خلال الـ ٣٦ عاماً الماضية. ويُقدّر عدد الإعدامات في هذا الشهر بـ ٢.٥ ضعف عددها في سبتمبر ٢٠٢٤ (الذي بلغ ٨٤ إعداماً)، و٧ أضعاف عددها في سبتمبر ٢٠٢٣ (الذي بلغ ٢٩ إعداماً).

وبهذا، يصل عدد الإعدامات في الأشهر التسعة الأولى من عام ٢٠٢٥ إلى ما لا يقل عن ١٢٠٠ شخص. ويأتي ذلك مقارنةً بـ ١٠٠١ سجين أُعدموا في العام الميلادي الماضي بأكمله. ويصل عدد الإعدامات خلال فترة “بزشكيان” إلى ١٨٩٢ شخصاً.

بدأ خامنئي، حامل الرقم القياسي العالمي في الإعدامات، يوم الأربعاء، الأول من أكتوبر ٢٠٢٥، بموجة جديدة من الإعدامات. ووفقاً للتقارير الواردة حتى صباح الخميس الثاني من اكتوبر، أُرسل ما لا يقل عن ١٤ سجيناً إلى حبل المشنقة. تشمل هذه الأسماء: مهرداد شهيدي (٣٣ عاماً) وسعيد أميري (٣٠ عاماً) في كرمانشاه، وكامران نوابي في همدان، وجعفر بروردي في لاكان رشت، ومحمد فرجي (٣٠ عاماً) في سنندج، وسيد سعيد سيد طبائي، وحميد رضا ملكي، وجواد سركزي، وسجاد محمودي، وعلي غراوند، ومهدي مرادي في قزل حصار، وحمزة سعيدي، ونادر ميانجي (٣٨ عاماً)، ومصطفى صالحي في أصفهان.

وفي يوم الثلاثاء ٣٠ سبتمبر، أُعدم غلام علي نازاريان في كرمانشاه. وفي يوم الاثنين ٢٩ سبتمبر، بالإضافة إلى أسماء السجناء الواردة في البيان السابق، أُعدم حامد بدرآبادي في ملاير، وسجينة تُدعى جيران ظاهري في أصفهان.

فيما يتعلق بالتزايد المستمر في عمليات الإعدام، أشارت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إلى أن: “هذه الوحشية والهمجية تثبت حقيقة أن خوف خامنئي من انفجار غضب الشعب يتزايد يوماً بعد يوم، وهو يسعى جاهداً لخلق جو من الرعب لمنع اندلاع انتفاضة الشعب. لكن سفك الدماء هذا لن يؤدي إلا إلى زيادة عزم الجماهير الساخطة وشباب الانتفاضة على تغيير النظام واستبداله بالديمقراطية وسيادة الشعب.”

وأضافت السيدة رجوي: “يجب طرد هذا النظام من المجتمع الدولي، ويجب تقديم خامنئي وكبار قادته إلى العدالة بسبب ٤٦ عاماً من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. إن إقامة العلاقات والصفقات مع نظام الإعدام والإرهاب هو بمثابة تشجيع له على مواصلة وتصعيد جرائمه داخل وخارج إيران.”

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

٢ أكتوبر/تشرين الأول ٢٠٢٥

باتريك كينيدي: مساندة خطة السيدة مريم رجوي خيار استراتيجي

موقع المجلس:
في مقال له على موقع Real Clear World، دعا السياسي والمفكر الأمريكي باتريك كينيدي، الذي شغل سابقًا عضوية مجلس النواب، المجتمع الدولي إلى الوقوف بصرامة إلى جانب الشعب الإيراني وحركته المقاومة في مواجهة نظام الملالي. وانتقد كينيدي منح منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة لرئيس النظام مسعود بزشكيان، في وقت تستمر فيه آلة القمع والإعدام في إيران بحصد الأرواح على نحو مروّع. وأشاد بالمظاهرة الكبرى للإيرانيين في نيويورك، واصفًا أصواتهم بأنها انعكاس لإرادة أمة عصيّة على الاستسلام للطغيان، داعيًا إلى تحويل هذا الحدث الأممي إلى محطة فارقة نحو الحرية في إيران.

باتريك كينيدي: مساندة خطة السيدة مريم رجوي خيار استراتيجي

على مدى 46 عامًا، شكّلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مصدر قلق عالمي بفعل الإرهاب العابر للحدود، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والقمع الدموي في الداخل. وأعرب كينيدي عن استغرابه من منح ممثلي نظام بزشكيان فرصة الكلام على منبر الأمم المتحدة، في حين يواصل هذا النظام تنفيذ الإعدامات بوتيرة صادمة.

غير أنّ مشهد التظاهرات في نيويورك، التي شهدت مشاركة آلاف الإيرانيين المقيمين في الخارج يوم 23 سبتمبر، أظهر أنّ الشعب لم يفقد عزيمته. فقد رفع المتظاهرون شعارات تدعو إلى العدالة والتغيير، فيما طالب كينيدي بدعم عالمي لهذه الأصوات الحرة، معتبراً أنّ الوقوف معها يفتح الطريق إلى مستقبل ديمقراطي لإيران.

ومنذ عام 1979، حازت إيران لقب “أكبر راعٍ للإرهاب” عالميًا، وتصدرت في معدلات الإعدام قياسًا بعدد السكان. ولا يزال سجلها مليئًا بالفظائع، من بينها مجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها نحو 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة. ورغم محاولات القضاء عليها، تمكنت المنظمة من الصمود والتحول إلى حركة مقاومة نشطة ومتنامية.

وفي إشارة إلى المظاهرة الحاشدة التي أقيمت مؤخرًا في بروكسل، ذكر كينيدي أنّ عشرات الآلاف أكدوا دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، التي تطرح رؤية ديمقراطية لإقامة جمهورية علمانية قائمة على المساواة، وإلغاء الإعدام، وضمان حرية الدين والتعبير. كما شدّد المشاركون هناك على ضرورة محاسبة قادة النظام على جرائمهم ضد الإنسانية، مؤكّدين أنّ الزخم يتواصل في نيويورك بالاحتجاجات ضد حضور بزشكيان في الأمم المتحدة.

ورفع المتظاهرون مطالب تدعو المنظمة الأممية إلى تحميل النظام مسؤولية التصعيد في القمع، خصوصًا بعد انتفاضة 2022 التي انطلقت إثر مقتل الشابة مهسا أميني. وقد تخللت تلك الاحتجاجات وأحداث 2018 و2019 سقوط آلاف الضحايا، فيما ارتفع عدد الإعدامات بشكل غير مسبوق، إذ سُجل في عام 2024 وحده نحو ألف حالة، وأكثر من 900 أخرى هذا العام، بينهم معارضون بتهمة الانتماء إلى مجاهدي خلق.

ورغم هذه السياسات الدموية، يواصل الإيرانيون المقاومة، مدعومين بشبكات “وحدات المقاومة” التي تنشط في مختلف المدن. كما تواصل السيدة مريم رجوي التحذير من مخططات النظام النووية واستخدامه موارد البلاد لقمع الداخل وتمويل الإرهاب في الخارج، مؤكدة أنّ المقاومة الإيرانية كانت وراء عشرات الكشوفات التي منعت الديكتاتورية الدينية من امتلاك السلاح النووي.

وشارك عدد من المسؤولين الغربيين السابقين في التجمعات المؤيدة للمقاومة، داعين إلى سياسة صارمة تجاه طهران تشمل تفعيل عقوبات “آلية الزناد”، وتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الاستبداد. وأكدوا أن بديل المجلس الوطني للمقاومةالایرانیة يمثل خيارًا سلميًا وديمقراطيًا، قائمًا على إرادة الشعب نفسه.

لقد أثبتت الانتفاضات الأخيرة أنّ التغيير في إيران ليس ممكنًا فقط، بل بات حتميًا. وعلى المجتمع الدولي أن يحسم موقفه: إمّا الوقوف إلى جانب نظام قمعي، أو مساندة شعب يطالب بالحرية.

ومع انعقاد جلسات الأمم المتحدة، جاءت رسالة المتظاهرين واضحة: دعم المقاومة الإيرانية ليس مجرد واجب أخلاقي، بل ضرورة استراتيجية لإنهاء أربعة عقود ونصف من الاستبداد، بما ينعكس أمنًا واستقرارًا على المنطقة والعالم.

الشعب الإيراني لم يُهزم ولن يُهزم. معركته هي معركة كل الأحرار. فلنقف إلى جانبه في نيويورك، وبروكسل، وكل مكان تُرفع فيه راية الحرية.

يُذكر أنّ باتريك كينيدي مثّل المقاطعة الأولى من ولاية رود آيلاند في الكونغرس الأمريكي بين عامي 1995 و2011.

مٶشرات النهاية لنظام قاتل لشعبه ومعاد للسلام والامن

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
بعد تفعيل آلية الزناد وإعادة فرض العقوبات الدولية على نظام الملالي کان أکبر ضربة من نوعها يتلقاها اهذا النظام بعد سلسلة الضربات والهزائم المختلفة التي تلقاها على العامين الماضيين ولاسيما وإن هذه العقوبات تفتح الباب أمام إجراءات أشد وأقوى من العقوبات فيما لو مضى النظام في تعنته ورکوب رأسه.
المساعي التي يبذلها القادة والمسٶولون في النظام من أجل إظهار الترويکا الاوربية والولايات المتحدة کمسٶولين عما آلت إليه الامور في مسار التفاوض بشأن البرنامج النووي الايراني، تثير السخرية ليس من جانب الاوساط السياسية والاعلامية الدولية المهتمة بالشأن الايراني فقط بل وحتى من جانب الشعب الايراني الذي يعلم جيدا بأن الطغمة الحاکمة في طهران ومنذ أکثر من أربعة عقود من حکمها القمعي الاستبدادي، کانت تعمل ولازالت دونما کلل أو ملل من أجل إختلاق المشاکل والازمات وإثارة الحروب وتقويض السلام والامن، وإنه بنفسه من أصر ويصر على عدم الاستجابة للمطالب الدولية ويريد إنتاج القنبلة النووية.
ولأن النظام يعلم جيدا بأن الشعب الايراني لا يثق البتة بمزاعمه وإداعائاته لا بخصوص المفاوضات النووية فقط وإنما بکل سياساته، فإنه وفي الوقت الذي يتخوف فيه من تبعات تفعيل آلية الزناد وآثارها السلبية المختلفة على الاوضاع إلا إن خوف ليس يتزايد أکثر بل وحتى يتضاعف من تأثيراتها على الشعب الايراني، ولعل ما نقله موقع”خبر اونلاین” في سبتمبر 2025 عن حسن صمصامي، عضو البرلمان، قوله:” نحن قلقون أكثر من الزناد الداخلي”، حيث ذکر هذا النائب بتأريخ”الزناد الداخلي”، قائلا:” إن نموذج وأسلوب صنع السياسات في الداخل والعقوبات الذاتية الداخلية لعبا دورا أكبر بكثير في خلق الأزمات الحالية من عقوبات الغرب وأمريكا”.
ويوضح هذا النائب النسق اللاوطني وغير المسٶول للنظام في إهدار موارد البلاد في مجالات لا تخدم إيران وشعبها فيقول:” إن مواردنا من العملات الأجنبية، بدلا من أن تنفق على تنمية البلاد وتقدمها، أصبحت أرضا خصبة لتوسع المضاربات وإضعاف أسس الإنتاج والصناعة المحلية. هذا لم تعلمنا إياه الولايات المتحدة، بل اخترناه بأنفسنا.”، إذ أن خامنئي بنفسه من أمر بصرف أکثر من تريليوني دولار على المشروع النووي وليس أمريکا أو بلدان الترويکا الاوربية، ولذلك فإن عليه أن يتحمل تبعات وعواقب قراراته الخاطئة والمشبوهة هذه والتي قادت الى جانب السياسات المشبوهة الاخرى ولاسيما تدخلاته في المنطقة والتي أهدر فيها المليارات على وکلائه المکروهون والمرفوضون من جانب شعوبهم بالاضافة الى الممارسات القمعية والاعدامات وإفقار الشعب وحرمانه، والتأثير السلبي على مستقبل الاجيال الايرانية المستقبلية، ولذلك فإن النظام الايراني وفي کل الاحوال قد وصل الى الخط الناري الذي لن يتجاوز إلا بإحتراقه وفنائه الکامل إذ أن کل المٶشرات تٶکد بأن نهاية هذا النظام قد باتت حتمية وإن کل ما يبذل من جهود من أجل الحيلولة دون ذلك ليست إلا رفسات الذبيح!

ایران والصراع داخل نظام و الشرخ يتسع والضغط يتضاعف

استباکات بالایدي داخل البرلمان الایراني-آرشیف

موقع المجلس:
أحدث تفعيل آلية الزناد، وما تبعه من تداعيات سياسية واقتصادية، صدمة مزدوجة داخل أروقة الحكم في طهران، لتزيد من حدة الانقسام بين زمر السلطة. لم يعد الخلاف مجرد تنافس خفي على النفوذ، بل تحول إلى صراع علني يهدد بقاء النظام نفسه، كما يعترف بذلك حتى بعض المطلعين من داخل أجهزته. ففي الوقت الذي تسعى فيه كل جهة لتبرئة نفسها من الأزمات المتصاعدة، فإنها في الواقع لا تزيد إلا من عمق مأزقها ومأزق خصومها في السلطة.

وفي خضم هذا الصراع، يواصل القضاء التابع للنظام الاعتماد على أداة قديمة لضمان البقاء: الإعدامات. فبعد حرب الـ12 يومًا وما خلّفته من آثار مدمرة على صورة النظام داخليًا وخارجيًا، لجأت السلطات إلى تكثيف عمليات الإعدام بحق السجناء، في محاولة للتغطية على إخفاقاتها السياسية وامتصاص الغضب الشعبي.

هذا التزامن يكشف معادلة واضحة؛ إذ بينما تتنازع الزمر على السلطة والثروة، يبقى الشارع مثقلًا بأزمات المعيشة وانعدام الأمن، دون أي حلول حقيقية. وكلما تصاعدت حدة الخلاف داخل النظام، اتسع نطاق القمع الرسمي، وعلى رأسه الإعدامات التي تحولت إلى وسيلة للسيطرة النفسية والاجتماعية.

حتى وسائل الإعلام الحكومية لم تعد قادرة على إنكار الواقع. فقد كتبت صحيفة هم ميهن بتاريخ 29 سبتمبر 2025: «البلاد على شفا أزمة كبرى مروّعة». وفي اليوم ذاته، نشرت صحيفة جهان صنعت أن التيار المتشدد احتفل بعودة العقوبات، في إشارة إلى حجم الانقسام الداخلي.

هذه الاعترافات تفضح محاولة النظام استخدام “ضجيج صراع الزمر” و”آلة الموت” كغطاء للأزمات المتفاقمة: من انهيار الأوضاع المعيشية واحتجاجات العمال والطبقات الفقيرة، إلى الضغوط الإقليمية والدولية المتصاعدة بعد تفعيل آلية الزناد.

النتيجة باتت جلية: النظام يواجه مجموعة من الأزمات المتراكمة والمتسارعة نحو نقطة الانهيار. آثار حرب الـ12 يومًا، وتداعيات العقوبات، وصراع الأجنحة، وتصاعد الإعدامات، جميعها عوامل تُسرّع من تآكل بنيته. حتى مسؤولوه يعترفون بأن «البلاد [أي النظام] على شفا أزمة كبرى مروعة».

تصاعد عمليات الاستهداف ضد مراكز نفوذ النظام الإيراني في طهران ومدن عدة

موقع المجلس:
شهدت العاصمة طهران وعشرات المدن الإيرانية، يوم الثلاثاء 30 سبتمبر، سلسلة من الهجمات المتزامنة نفذها شباب الانتفاضة، وذلك بالتزامن مع ذكرى “جمعة زاهدان الدامية”. وقد استهدفت هذه العمليات المقرات والمراكز التابعة للنظام، حيث أُضرمت فيها النيران.

إحراق مراكز ومقار ومظاهر سيادة نظام الملالي في طهران وعشرات مدن إيران

وجاءت هذه التحركات في مدن مختلفة، منها: طهران، زاهدان، إيرانشهر، سرباز، مشهد، سبزوار، أصفهان، أراك، كرج، دليجان، دورود، سنندج، إسلام‌آباد، هنديجان، مشكين‌شهر، أورميا، وتالش. وتم خلالها إحراق مقرات أمنية ومظاهر سيادة النظام.

تصاعد عمليات الاستهداف ضد مراكز نفوذ النظام الإيراني في طهران ومدن عدةوعلى الرغم من أن السلطات الإيرانية رفعت حالة التأهب الأمني والاستخباري إلى أقصى مستوى، فإن الهجمات المنظمة تواصلت في قلب طهران حيث أُحرقت ثلاثة مبانٍ تابعة للسلطة القضائية، المتهمة بإصدار أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين. كما تم استهداف الحوزة العلمية في هنديجان، التي يصفها المواطنون بأنها مركز لنشر الفكر المتشدد وتبرير القمع.

انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه

كذلك، تعرضت بلديات مشهد وأراك وسنندج للحرق، في إشارة إلى رفض الدور الذي تلعبه هذه المؤسسات في استغلال ثروات الشعب وحرمان الفئات الفقيرة.

انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه

وتركز جانب كبير من العمليات على قواعد ميليشيا الباسيج، الذراع الرئيسي للنظام في قمع الاحتجاجات. فقد أُحرقت مقرات تابعة للباسيج الطلابي في زاهدان وإيرانشهر وسبزوار، إلى جانب قاعدتين في طهران، وأخرى في كرج ومشهد وأورمية. كما استهدفت هجمات مماثلة لافتات ودعاية مرتبطة بشبكات التجسس التابعة للباسيج في سرباز ودليجان.

انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه

وامتدت نيران الغضب إلى الرموز الدعائية للنظام، حيث تم إحراق صور ولافتات للمرشد علي خامنئي وقاسم سليماني في طهران ومدن أخرى مثل دليجان وطالش وأصفهان. وقد اعتُبر ذلك رسالة رمزية تعبّر عن رفض الشعب الكامل لرموز السلطة ورغبة في طي صفحة الديكتاتورية.

انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه

يأتي هذا التصعيد في وقت أصدر فيه النظام الإيراني أحكامًا بالإعدام على عدد من المشاركين في الانتفاضة، بتهمة استهداف المراكز الأمنية والعسكرية، في محاولة لردع توسع هذه التحركات.

انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه

إسبانيا: المحكمة تؤكد محاكمة خلية مرتبطة بإيران بتهمة محاولة اغتيال فيدال كوادراس

موقع المجلس:
نقل موقع “RTVE.es” الإسباني عن قرار المحكمة الوطنية الإسبانية الذي يقضي بالمضي في محاكمة أربعة من أعضاء الشبكة الإجرامية التي نفّذت الهجوم على أليخو فيدال كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي. تواجه المجموعة اتهامات بالانتماء إلى منظمة إجرامية ومحاولة اغتيال ذات دوافع إرهابية، وذلك على خلفية الاعتداء الذي وقع في 9 نوفمبر 2023 وأدى إلى إصابة فيدال كوادراس بجروح بالغة. وتشير التحقيقات إلى أن الهجوم جاء انتقاما لمواقف فيدال كوادراس المعارضة للنظام الإيراني ودعمه لحركة المقاومة الإيرانية.

وأكّدت المحكمة الوطنية، يوم الثلاثاء 30 سبتمبر 2025، قرارها بإحالة أربعة متهمين رئيسيين إلى المحاكمة فيما يتعلق بمحاولة اغتيال السياسي الإسباني، الذي تعرّض لإطلاق نار قرب منزله في مدريد.

وفي قرارات منفصلة، رفضت الدائرة الرابعة من المحكمة الجنائية طعون كل من العربي العياري، غريغ أوليفر هيغيرا ماركانو، نفيس نين، وأدريان بلانكو ضد توجيه الاتهام الصادر عن قاضي التحقيق سانتياغو بيدراز في 9 يوليو الماضي. التهم الموجّهة إليهم تشمل الانتماء إلى منظمة إجرامية ومحاولة اغتيال إرهابية.

وكان قاضي التحقيق قد وجّه في قراره اتهامات إلى أربعة أشخاص آخرين أيضاً، من بينهم المشتبه به المنفذ المادي محرز العياري (الذي لم يقدم طعناً)، إلى جانب سامي بكال الذي لا يزال هارباً ويُعتقد أنه منسق الهجوم والوسيط بين من أصدر الأوامر والمنفذين.

ورأى القاضي بيدراز أن المتهمين الثمانية شكلوا «جماعة منظمة» أعدّت ونفّذت الهجوم بتكليف، وأن الدافع الأساسي كان معارضة فيدال كوادراس للنظام الإيراني.

أدلة كافية للمحاكمة

ترى المحكمة أن الأدلة المتوافرة كافية لإثبات ما يكفي للمضي بمحاكمة المتهمين، وتشمل هذه الأدلة نتائج التحقيقات الشرطية والقضائية، عمليات المداهمة والتفتيش، التنصت على المكالمات الهاتفية، إفادات الشهود، وطلبات المساعدة القضائية المرسلة إلى هولندا وفرنسا وإيطاليا وبولندا والبرتغال والمملكة المتحدة وكولومبيا وبلجيكا.

وأشارت التحقيقات إلى تورط المتهمين كجزء من «خلية متعاطفة مع قضية جمهورية إيران الإسلامية»، وأن أحد أعضائها تلقى أوامر بقتل فيدال كوادراس المعروف بمعارضته للنظام الإيراني، وذلك كعمل انتقامي ولإرسال رسالة تحذيرية إلى إسبانيا والاتحاد الأوروبي بشأن إيواء حركات المقاومة التي تعتبرها طهران «إرهابية».

وأوضح قاضي التحقيق الأدوار المنسوبة إلى كل من المتهمين، من تخطيط محكم شمل شراء دراجة نارية في مدريد بعد اجتماع في ملقة، إلى استئجار سيارات وتزويدها بأجهزة تتبّع، وشراء هواتف محمولة، ثم المضي إلى مرحلة تنفيذ الهجوم.