موقع المجلس:
الطلاب على سوء حالة السكن وإلغاء خدمات النقل ونقص الخدمات الرفاهية، معلنين أنهم سيواصلون تجمعاتهم الليلية حتى تحقيق مطالبهم.
أدى انفجار في مختبر بجامعة طهران إلى مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين، وأعلنت السلطات أن السبب هو أسطوانة هيدروجين. لكن تكرار حوادث مماثلة وتكتم النظام على الأسباب الحقيقية يزيد من الشكوك حول سلامة البنية التحتية واحتمال تورط عوامل أخرى.
أكد السيناتور ماركو سكوريا خلال لقائه بمريم رجوي أن النظام الإيراني في أضعف حالاته بعد أن فقد قواته بالوكالة، وأن القوة الرئيسية التي يمكن الاعتماد عليها للتغيير هي المقاومة الإيرانية بقيادتها. وأعلن عن دعمه ودعم زملائه في إيطاليا لمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، معتبراً نضالهم ليس فقط من أجل الشعب الإيراني بل لتعزيز القيم الديمقراطية في المنطقة والعالم.
رددت وحدات المقاومة في محافظة هرمزغان شعار “ارحل” تزامنًا مع زيارة رئيس النظام الإيراني، بزشكيان، للمحافظة. وجاء هذا التحرك في إطار الاحتجاجات ضد مسؤولي النظام الإيراني.
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وجمعيات الشباب في برلين طاولة للكتاب في ساحة براندنبورغ للتعبير عن احتجاجهم على أحكام الإعدام الإجرامية في إيران.
أكدت السيدة مريم رجوي أن نظام خامنئي يسعى لمنع الانتفاضة بوحشية متزايدة، لكن هذا لن يؤدي إلا إلى تقوية عزم الشباب على تغيير النظام. وطالبت بطرد النظام الإيراني من المجتمع الدولي ومحاكمة خامنئي وغيره من قادة النظام على عقود من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
تواصلت احتجاجات طلاب سكن جامعة خواجة نصير لليلة الثالثة على التوالي، حيث عبر المحتجون عن غضبهم بترديد شعارات ضد إدارة الجامعة وسياساتها المتعلقة بالرسوم الدراسية والوضع المعيشي. واحتج
انتقدت صحيفة “كيهان” التابعة لخامنئي قرار مجمع تشخيص المصلحة بانضمام النظام الإيراني إلى اتفاقية CFT، وكتبت أن هذا الإجراء يعني القبول الكامل بالاتفاقيات الدولية دون مراعاة أي إطار قانوني داخلي أو حق تحفظ.
أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة بدأت فرض عقوبات فورية على النظام الإيراني، مستهدفة 44 فردًا وكيانًا مرتبطين بالبرامج النووية والصاروخية والعسكرية للنظام. وأكد أن مسارات وصول إيران إلى السلاح النووي سيتم إغلاقها، موضحة أن هذه الإجراءات تأتي دعمًا للعودة السريعة لعقوبات الأمم المتحدة بسبب انتهاكات النظام الجسيمة لالتزاماته النووية.
تسببت الأزمة الاقتصادية وسوء إدارة النظام في تسرب حوالي 900 ألف طالب إيراني من التعليم في العام الدراسي الحالي. وتُظهر هذه الإحصائية المروعة عمق الفقر وعدم المساواة في البلاد، وتشكل تهديدًا خطيرًا لمستقبل الأطفال.
أفادت صحيفة “واشنطن بوست” بأن الموجة الجديدة من العقوبات الدولية هزت سياسات النظام الإيراني، وأن الإدارة الأمريكية تسعى من خلال الضغط الأقصى إلى فرض شروط صارمة لمفاوضات جديدة. وتشمل هذه الشروط الوقف الكامل للتخصيب، وتقييد البرنامج الصاروخي، وقطع الدعم عن القوات بالوكالة، مما يعمق المأزق الدبلوماسي للنظام مع تصاعد التوترات واحتمال شن إسرائيل هجمات جديدة.








