مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارنظام الملالي..وجه بشع لا يمکن تجميله

نظام الملالي..وجه بشع لا يمکن تجميله

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
بعد أن دارت به الدوائر وضاقت به الدنيا بما رحبت، فإن نظام الملالي بعد إنکشاف وجهه البشع والدور المشبوه الذي قام ويقوم به منذ تأسيسه بنشر التطرف والارهاب والعبث بالسلام والامن وزعزعته في المنطقة والعالم، فإنه قد بذل جهودا غير مسبوقة من خلال الثنائي مسعود بزشکيان وعباس عراقجي من أجل التغطية على الماضي الاسود للنظام والتغطية عليه والسعي من أجل إظهاره بصورة مغايرة تدل على کونه نظام مسالم ويدعو للأمن والاستقرار والتعايش بين الشعوب، لکن لايبدو إن تأريخه وماضيه وسجله الاسود الحافل بکل أنواع الجرائم والانتهاکات والمخططات المشبو‌هة ضد بلدان المنطقة والعالم، يجعله أن يتمکن من تحقيق ذلك الهدف.
السجل الاسود الطويل جدا لهذا النظام والذي تجاوز ليس حدود إيران بل وحتى حدود بلدان المنطقة وشمل العالم کله، ‌أکد حقيقة بالغة الاهمية وهي إن هذا النظام لم يتوقف عن نهجه المشبوه المزعزع للأمن والسلام وعن نزعته العدوانية الشريرة خصوصا وإنه لم يستجب إطلاقا للدعوات الاقليمية والدولية لکي يکف عن دوره العدواني الشرير بل وحتى تجاوز کل الحدود، ولهذا السبب الوجيه، فإنه من الصعب جدا إن لم يکن من المستحيل أن يکون هناك في العالم من يصدق المزاعم والادعاءات الواهية التي يطبل ويزمر لها کل من بزشکيان ووزير خارجيته عراقجي.
الماضي الاسود للنظام الاستبدادي يصفع حاضره ويفند کل ما يدعيه بخلاف ذلك، ولعل المقال المهم الذي نشرته صحيفة”واشنطن تايمز” قد فضح النظام على حقيقته وعرى بزشکيان وکشف ممارسته للکذب والخداع من أجل مصلحة النظام والسعي من أجل إنقاذه من المحنة والازمة العميقة التي يواجهها حاليا، خصوصا وإن النظام يحاول من أجل مصلحته أن يظهر بزشکيان کوجه إعتدالي وإصلاحي يعمل من أجل إنقاذ إيران والشعب الايراني من الاوضاع السلبية التي يواجهها.
المقال الذي جرى فيه تسليط الضوء على حقيقة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مؤكدة أنه ليس ممثلاً للشعب الإيراني بل أحد عناصر نظام قمعي مسؤول عن آلاف الإعدامات. وأشار المقال إلى أن حضور بزشكيان في الأمم المتحدة يجب أن يكون فرصة لإدانة النظام ومحاسبة مسؤوليه، وليس لمنحه الشرعية. ودعا المقال المجتمع الدولي إلى دعم المقاومة المنظمة للشعب الإيراني كبديل حقيقي، بدلا من الانخداع بسياسات النظام.
وأوضحت صحيفة واشنطن تايمز أنه في الوقت الذي تجري فيه المداولات في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، يحاول النظام الحاكم في إيران مرة أخرى تلميع صورته الملطخة بالدماء بإرسال ممثله إلى هذه المنصة الدولية. مسعود بزشكيان، الرئيس المعين حديثا لهذا النظام، ليس ممثلا للشعب الإيراني ولا رسول سلام؛ بل هو أحد العناصر الإجرامية التي ساهمت على مدى العقود الأربعة الماضية في استمرار القمع والقتل.
وحسب الصحيفة، يقدم بزشكيان نفسه بفخر كجزء من حرس النظام الإيراني، وهي المنظمة المدرجة على قائمة الإرهاب من قبل وزارة الخارجية الأمريكية والمسؤولة عن تصدير الإرهاب وقتل الإيرانيين. وقد اعترف علنا بأنه كان أحد الشخصيات الرئيسية وراء فرض الحجاب الإجباري في جامعة تبريز في السنوات الأولى بعد الثورة، وهو يفتخر بذلك.
وصل بزشكيان إلى السلطة من خلال انتخابات قاطعها الشعب على نطاق واسع، حيث شارك فيها أقل من 10% من الناخبين المؤهلين. وفي غضون 14 شهرا فقط منذ توليه منصبه، أعدم النظام أكثر من 1700 سجين، من بينهم 36 امرأة. وتشمل هذه الإعدامات متظاهرين ونشطاء حقوقيين وسجناء سياسيين، مثل مهدي حسني وبهروز إحساني، اللذين كانت جريمتهما الوحيدة هي ارتباطهما بالمقاومة المنظمة. كما يواجه ما لا يقل عن 12 سجينا سياسيا آخر حكم الإعدام بتهم مماثلة.