الرئيسية بلوق الصفحة 123

شبکة‌فوكس نيوز: مسعى خامنئي اليائس لرفع معنويات حرس النظام المتداعي

موقع المجلس:
كشفت شبكة فوكس نيوز، في تقرير حديث نقلًا عن المقاومة الإيرانية، أن الصور التي بثّها إعلام نظام الملالي مؤخرًا للولي الفقيه علي خامنئي جاءت في إطار عرض “مفبرك” ومسرحي، هدفه الأساسي التغطية على التصدعات العميقة داخل صفوف حرس النظام الإيراني، ومحاولة إنعاش المعنويات المنهارة لقوات القمع في ظل تصاعد الضغوط الشعبية والدولية.

وكانت وسائل إعلام النظام قد نشرت، في 31 يناير، صورًا لخامنئي وهو يؤدي الصلاة عند قبر مؤسس النظام روح الله خميني، في أول ظهور علني له منذ أسابيع، بالتزامن مع إطلاق مسؤولي النظام تهديدات جديدة ضد الولايات المتحدة وأوروبا.

شبکة‌فوكس نيوز: مسعى خامنئي اليائس لرفع معنويات حرس النظام المتداعي

الحق في الدفاع المشروع وتصنيف «قوات الحرس» تنظيماً إرهابياً… زلزال يضرب النظام وينهي أوهام «بقايا الشاه»
2 فبراير 2026 — مقال تحليلي وصف القرار الأوروبي بتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية بأنه «زلزال استراتيجي» أصاب العمود الفقري للفاشية الدينية، واعتبره نقطة تحول تشرعن حق الدفاع وتنهي أوهام بقايا الشاه.

دعاية لرفع المعنويات
نقلت الشبكة عن علي صفوي، أحد المسؤولين البارزين في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قوله إن الهدف الحقيقي من نشر هذه الصور لم يكن طمأنة الرأي العام، بل رفع معنويات قوات الأمن التابعة للنظام، والتي تعاني من حالة ضعف وإحباط. وقال صفوي في تصريح لـفوكس نيوز:
«صور علي خامنئي لم تكن سوى دعاية صِرفة… أراد أن يظهر بمظهر من لا يخشى الموت، لكنه في الواقع يحاول بشكل يائس شحذ معنويات قواته المحبطة».

تشققات في «العمود الفقري» للنظام
وأكد صفوي أن حرس النظام الإيراني ما زال يشكّل الركيزة الأساسية لسلطة النظام، إلا أنه يُظهر مؤشرات واضحة على الإرهاق بعد أسابيع من قمع الاحتجاجات على مستوى البلاد. وأضاف أن هذه الصور صُممت لإيصال رسالة قوة ودعم لقوات القمع، غير أن الحقيقة، بحسب تعبيره، هي أن «النظام يترنح أمام واقع أن زمرته الإجرامية عاجزة عن كسر إرادة الشعب، وأن خامنئي يدرك أن الأوضاع لن تعود أبدًا إلى ما كانت عليه قبل 28 ديسمبر».

وأوضح صفوي أن تفكك قوات الحرس لن يتحقق إلا مع حدوث تحول جوهري في ميزان القوى ووجود مقاومة منظمة وفاعلة على الأرض، وعندها فقط تكتسب الانشقاقات في المستويات الدنيا أهمية حقيقية.

هلع من التصنيف الإرهابي
تزامن نشر الصور مع مطالبات داخل البرلمان الأوروبي بتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية. وقد ردّت طهران بانفعال على هذا التوجه، حيث ظهر نواب النظام في البرلمان وهم يرتدون الزي العسكري لقوات الحرس في مشهد استعراضي للتضامن، كما رُفعت لافتات تزعم أن الحرس هو «أكبر قوة لمكافحة الإرهاب»، وفق ما أوردته التقارير.

وعلّق صفوي على هذه الخطوة قائلًا: «لقد شاهدنا المشهد ذاته عندما صنّفت الولايات المتحدة حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية أجنبية عام 2019»، لافتًا إلى أن أكثر من نصف هؤلاء النواب هم في الأصل قادة سابقون في الحرس، الذي يهيمن على مفاصل الاقتصاد الإيراني ويتغلغل في السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.

لو فيغارو الفرنسية تكشف شبكات حسابات وهمية لتسويق “ابن الشاه” كواجهة للمعارضة
2 فبراير 2026 — في تحقيق استقصائي، فضحت صحيفة لو فيغارو حملة تلاعب رقمي واسعة النطاق تعتمد على حسابات مزيفة لتلميع صورة “ابن الشاه” وتقديمه بشكل مصطنع كواجهة للمعارضة، بهدف التأثير على الرأي العام.

شبکة‌فوكس نيوز: مسعى خامنئي اليائس لرفع معنويات حرس النظام المتداعي

تهديدات بتصعيد إقليمي
وفي سياق متصل، وبعد إرسال الولايات المتحدة مجموعة هجومية بحرية بقيادة حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى المنطقة، حذّر خامنئي يوم الأحد من أن أي تحرك عسكري سيؤدي إلى إشعال صراع إقليمي واسع. ونقلت وسائل الإعلام الحكومية عنه قوله: «نحن لسنا من يبدأ الحرب… لكن إذا هاجمت أمريكا إيران أو ألحقت بها أذى، فإن الأمة الإيرانية ستوجّه ضربة قوية، وأي حرب تشعلها أمريكا ستمتد إلى عموم المنطقة».

وفي المقابل، ردّ الرئيس دونالد ترامب بالقول إنه في حال عدم توصل النظام إلى اتفاق بشأن برنامجه النووي، «فسنرى» ما إذا كانت تحذيرات خامنئي ستتحقق.

واختتم صفوي حديثه لـفوكس نيوز بالتأكيد على أن «أي تعامل تجاري مع إيران يعني بالضرورة التعامل مع حرس النظام الإيراني»، مضيفًا أن «قوات الحرس هي النظام نفسه، وحتى الملالي يشكّلون جزءًا منها».

اعتراف صحيفة حکومیة: عقب موجات القمع سخط شعبي واحتقان اجتماعي يخيّم على طهران

موقع المجلس:

أقرت صحيفة جهان صنعت الحكومية، في تقرير تناول الأوضاع الراهنة في العاصمة طهران، بتفشي حالة من الغضب العارم بين المواطنين تجاه نظام الملالي، وبوصول الأوضاع الاجتماعية إلى مستوى شديد الانفجار، وذلك في أعقاب موجات القمع الأخيرة التي قادها خامنئي وما رافقها من سقوط آلاف القتلى.

وجاء في التقرير:

عقب الأيام المشحونة التي أعقبت الاحتجاجات الأخيرة، خيّم على سوق طهران صمت ثقيل ولافت. المحال مفتوحة، لكن حركة البيع شبه معدومة. الزبائن موجودون، غير أن الشراء غائب. لا أحاديث جانبية ولا ابتسامات، وكأن الجميع يترقّب حدثًا مجهولًا.

ويضيف كاتب التقرير أن هذه التجربة كانت من أكثر محطاته المهنية قسوة خلال جولته الميدانية في سوق طهران. فكل من حاول التحدث إليه آثر الصمت، وكل من لمح الكاميرا أو الميكروفون غيّر مساره مبتعدًا. أما من طُلبت منه مقابلة، فاكتفى بإشارة رفض. وعندما سُئل أحد الباعة الجوالين عن وضع المبيعات بعد الاحتجاجات، ردّ بحدّة: «اذهب من هنا، لا قدرة لي على الكلام». كما رفض صاحب أحد محال الفاكهة مجرد الاقتراب منه فور رؤيته الميكروفون، قائلاً: «لا تدخل محلي».

اعتراف صحيفة حکومیة: عقب موجات القمع سخط شعبي واحتقان اجتماعي يخيّم على طهران

وتشير الصحيفة إلى أن العاملين في المجال الإعلامي معتادون على صعوبات العمل الميداني، غير أن الرسالة الصادرة من قلب السوق كانت واضحة لا لبس فيها: «الناس في وضع بالغ السوء». ومن الطبيعي، وفق التقرير، أن يشعر المواطنون بالغضب، إذ لم يُنصت إلى صوت احتجاجهم، وقوبلت مطالبهم بالقمع، فيما استمرت أوضاعهم المعيشية في التدهور إلى حدّ يفوق قدرتهم على الاحتمال.

وفي تحليلها لأسباب هذا السخط الشعبي، حدّدت جهان صنعت عاملين رئيسيين:
أولهما، الانهيار الحاد في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وثانيهما، الغضب المتراكم نتيجة القمع والقتل اللذين مارسهما النظام خلال الانتفاضة الأخيرة.

وتتابع الصحيفة:

إذا أردنا الإجابة بصراحة ومن دون مواربة عن سبب سوء حال المواطنين، نصل إلى عاملين جوهريين. الأول يتمثل في وصول الأوضاع الاقتصادية والمعيشية إلى درجة من الفوضى يصعب توصيفها. فاقتصاد إيران اليوم لم يعد علمًا يُدار، بل بات أقرب إلى مادة للسخرية. ولا حاجة إلى أرقام أو رسوم بيانية لفهم الواقع؛ يكفي النزول إلى الشارع ومراقبة حياة الناس اليومية. فالأسعار في تصاعد مستمر، والتضخم يتفاقم، والقدرة الشرائية تتآكل يومًا بعد يوم، من دون أي بوادر تحسّن أو حتى تفسيرات مقنعة من قبل الحكومة.

أما العامل الثاني، فيرتبط بالاحتجاجات الأخيرة وما رافقها من تطورات. فقد انطلقت هذه الموجة من سوق طهران، ثم سرعان ما امتدت إلى مناطق أخرى من البلاد، وبلغت ذروتها يومي 8 و9 يناير، حيث شهدت عمليات قمع واعتقالات واسعة. وحتى مع دخولنا شهر فبراير، لا تزال أصداء تلك الأحداث حاضرة بقوة في المجتمع.

وتلفت الصحيفة إلى أن شدة التعامل الأمني دفعت بعض المسؤولين إلى الإقرار باعتقال طلاب وتلاميذ وأطباء، فيما أعلن عدد من مسؤولي الجامعات عن مقتل طلاب خلال الشهر الماضي.

وتخلص جهان صنعت إلى أن المجتمع الإيراني يعيش اليوم حالة من الصدمة والذهول على المستوى الوطني. ويرى محللون أن احتجاجات المواطنين «لم تلقَ آذانًا صاغية»، بل جرى تجاهلها بالكامل. وللوقوف على حقيقة ذلك، يكفي الاستماع إلى الناس أنفسهم؛ فهم وحدهم القادرون على إصدار الحكم الصحيح.

من جانبه، يعتبر عالم الاجتماع عليرضا شريفي‌يزدي أن العامل الجوهري في تدهور أوضاع المواطنين، إلى جانب الأزمات الاقتصادية، هو فقدان الثقة. ويؤكد أن الثقة العامة في البلاد تعرضت لضربة قاسية، وأن رأس المال الاجتماعي تراجع إلى مستويات تكاد تكون معدومة.

وتختتم الصحيفة تقريرها بالقول:

إن الصمت وانعدام الثقة اللذين يخيّمان على سوق طهران هما نتيجة تراكم سنوات طويلة من الحزن والغضب واليأس، وقد ظهرا اليوم بأوضح صورهما. لا يمكن انتظار مظاهر الفرح من شعب عاش لسنوات محاصرًا بالأزمات والمعاناة. فهذا الصمت ليس مجرد غياب للكلام، بل صرخة مُنهكة لشعب قد يجد صوته طريقه إلى السمع يومًا ما.

المطلب الجليّ لشعب إيران الواعي هي الجمهورية الديمقراطية

مظاهرات ایرانیون احرار في اوروبا-
موقع المجلس:

تتواصل في هذه المرحلة انتفاضة إيران الديمقراطية، متقدمةً بثبات بفضل تضحيات الشعب والشباب الثائر. وهذه الانتفاضة ليست حدثًا طارئًا أو ردّ فعلٍ عابر، بل ثمرة مسار تاريخي طويل لأمّةٍ قدّمت، على مدى أكثر من مئة عام، أثمانًا جسيمة في سبيل الحرية والعدالة وحكم الشعب.

ومنذ الثورة الدستورية وحتى اليوم، تتكرس حقيقة واحدة لا تتبدل: لم يتمكن أي دكتاتور، في الماضي أو الحاضر، ولن يتمكن في المستقبل، من مصادرة الإرادة الواعية للشعب أو تحريفها. فقد حاولت الأنظمة الاستبدادية دائمًا أن تُظهر نفسها كـ«قدر تاريخي»، غير أن تاريخ إيران يبرهن أن هذه الحتمية المزعومة ليست سوى سراب.

لقد انهار استبداد الشاه، وكما هو حاله، فإن الاستبداد الديني، رغم ما مارسه من قمع وعنف، مصيره الزوال. أما الذي يبقى فهو إرادة الشعب؛ إرادة قد تُقمع مؤقتًا، لكنها لا يمكن أن تُمحى أو تُكسَر.

إن انتفاضة الشعب الإيراني اليوم ليست اندفاعًا أعمى بلا بوصلة. إنها حراك يمتلك القيادة، ويستند إلى قوة فاعلة على الأرض. إنها حركة منظمة، لا انفجارًا عابرًا. فقد أثبتت دروس التاريخ أن الثورات تفشل عندما تفتقر إما إلى الوعي أو إلى التنظيم، في حين أن الانتفاضة الراهنة في إيران تجاوزت هاتين الثغرتين.

لقد توسّع الوعي السياسي ليشمل شرائح المجتمع المختلفة، فيما نجحت شبكات المقاومة في وصل مطالب الشعب بالفعل الجماعي داخل ساحات الانتفاضة.

وفي عام 2013، قدّم قائد المقاومة مسعود رجوي شرحًا واضحًا لمفهوم «وحدات المقاومة» بوصفها امتدادًا لجيش التحرير، قائلاً:
«نظرًا لتبدّل ميزان القوى على المستويين الداخلي والدولي، بات من الممكن، من الآن فصاعدًا، تشكيل وحدات لجيش التحرير داخل الوطن، حتى وإن كانت في مراحلها الأولى صغيرة العدد، محدودة الإمكانات، ولا تمتلك أسلحة خفيفة أو ثقيلة؛ وهذا ما نعنيه بوحدات المقاومة».
ومن هذا المنطلق، تشكّلت وحدات المقاومة داخل إيران لتدفع بالانتفاضة المنظّمة إلى الأمام، حتى غدت اليوم عاملًا يزرع الخوف في أركان النظام.

وفي هذا السياق، يبعث على الثقة أن ثقافة المقاومة في إيران ليست وافدة أو دخيلة. فمن كاوه الحداد الذي تمرّد على طغيان عصره، إلى ستارخان وباقرخان في تبريز، وصولًا إلى النساء والرجال المناضلين الذين واجهوا في العقود الأخيرة السجون والتعذيب والإعدامات، يتضح خيط تاريخي متواصل عنوانه: الصمود من أجل الحرية وكرامة الإنسان. وقد أرست هذه الثقافة قناعة راسخة مفادها أن الحرية لا تُمنح، ولا تُنال مجانًا، بل تُنتزع بالتضحية، ولكن بعزة واعتزاز.

ويردد البعض أن كل ثورة معرّضة لأن «تُسرق». غير أن التاريخ يقدّم إجابة واضحة: تُصادَر الثورات حين يُقصى القادة الواعون والمنظّمون، ويُبعَد الشعب الواعي عن ساحة الفعل. أما حين يبقى الشعب حاضرًا، منظّمًا، ومثابرًا، فلا تستطيع أي قوة — سواء كانت دكتاتورية عسكرية، أو سلطة دينية، أو حتى قوى خارجية — أن تغيّر مسار الثورة أو تسلبها أهدافها.

وتشهد التجارب العالمية على ذلك؛ ففي جنوب أفريقيا، نجح الشعب، بفضل قيادة واضحة وحضور جماهيري مستمر، في إسقاط نظام الفصل العنصري. وفي أوروبا الشرقية، انهارت الأنظمة الدكتاتورية عندما التقت قوى المجتمع المدني بالحركات الشعبية المنظمة. وانتفاضة إيران اليوم تسير وفق هذا المنطق نفسه.

إن هذا الحراك ليس قطيعة عمياء مع الماضي دون استخلاص العبر، ولا إعادة إنتاج لأخطاء التاريخ. بل هو ردّ واعٍ على عقود طويلة من القمع والفساد وإذلال الشعب الإيراني. فقد برز إلى الميدان جيل ثائر كسر حاجز الخوف، ويدرك جيدًا ما يرفضه، والأهم ما يطمح إليه:
الحرية، المساواة، فصل الدين عن الدولة، وسيادة الشعب على قراره ومصيره.

وهي ذات المطالب المشروعة التي شددت عليها السيدة مريم رجوي في خطتها ذات النقاط العشر، التي ترسم معالم واضحة لمستقبل إيران الحرة: جمهورية ديمقراطية. جمهورية يكون فيها الشعب مصدر السلطة، وتُجرى فيها انتخابات حرّة ونزيهة، وتُصان فيها حرية الفكر والتعبير والإعلام، وتُكفل حرية الأحزاب والتجمعات.

والخلاصة الثابتة أن الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ليست بلا قيادة، ولا بلا جذور، ولا بلا أفق. إنها انتفاضة منظّمة، منبثقة من عمق تاريخ المقاومة، وتمضي مع جيش تحرير الشعب الإيراني نحو بناء مستقبل ديمقراطي وإقامة جمهورية ديمقراطية.
قد يتعاقب الدكتاتوريون، لكن الشعوب التي استيقظت ووعت لن تعود يومًا إلى الوراء.

“فرانكفورتر ألغيماينه”: مجتبى خامنئي «العقل الخفي» المشرف على الإمبراطورية المالية للنظام الإيراني في قلب أوروبا

شبکة مافیا المالیة لبیت علی خامنئي-

موقع المجلس:

كشفت صحيفة فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ (FAZ) الألمانية، في تحقيق استقصائي نُشر بتاريخ 2 فبراير، عن معطيات جديدة تتعلق بشبكة مالية شديدة التعقيد يديرها النظام الإيراني داخل أوروبا، وبشكل خاص في ألمانيا. وأفاد التقرير بأن هذه الشبكة تعمل ضمن منظومة فساد مؤسسي ومنهجي، هدفها تهريب ثروات الإيرانيين إلى الخارج وتأمين ما وصفه بـ«احتياطيات استراتيجية» تضمن استمرار النظام.

وركّز التحقيق على مجتبى خامنئي، نجل الولي الفقيه، واصفاً إياه بـ«الرجل القوي من وراء الستار»، حيث يتولى الإشراف المباشر على شبكات مصرفية وشركات واجهة تتولى إدارة الأصول الخارجية للنظام. ووفق الصحيفة، لا تقتصر هذه الأصول على تحقيق مكاسب شخصية، بل تمثل «خزينة طوارئ» وموارد استراتيجية يعتمد عليها النظام في أوقات الأزمات.

“فرانكفورتر ألغيماينه”: مجتبى خامنئي «العقل الخفي» المشرف على الإمبراطورية المالية للنظام الإيراني في قلب أوروباالحق في الدفاع المشروع وتصنيف «الحرس» تنظيماً إرهابياً… زلزال يضرب أركان النظام وينهي أوهام «بقايا الشاه»
2 فبراير 2026 — مقال تحليلي اعتبر القرار الأوروبي بإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب بمثابة «زلزال استراتيجي» استهدف العمود الفقري للفاشية الدينية، ورأى فيه منعطفاً تاريخياً يضفي الشرعية على حق الدفاع ويبدد أوهام بقايا الشاه.

فرانكفورت: القلب المالي لـ«نظام الظل»
وصف التقرير مدينة فرانكفورت بأنها أصبحت «المحرّك الأوروبي» للنظام المالي الموازي التابع لطهران، مستغلة موقعها كمركز مالي عالمي، إضافة إلى التعقيدات التي تميز القوانين واللوائح المصرفية الألمانية، ما أتاح للنظام تشغيل شبكاته بعيداً عن الأضواء.

وفي هذا الإطار، كشف التحقيق عن نشاط واسع لكيانات مرتبطة بـ«لجنة تنفيذ أمر الإمام»، وهي مؤسسة مالية ضخمة خاضعة لسيطرة المرشد، تعمل عبر شركات تبدو مستقلة شكلياً، وتتخذ من مناطق قريبة من البنك المركزي الأوروبي مقرات لها.

غسل الأموال والالتفاف على العقوبات
بيّن التحقيق الذي أنجزه الصحفي الاقتصادي فيليب بليكيرت من (FAZ) أن الشبكة تعتمد على شركات خارجية (أوفشور) وأمناء ماليين لإدارة مليارات الدولارات، حيث تتم حركة الأموال عبر:

شركات وهمية وحسابات وسيطة.

مؤسسات مالية صغيرة في ولاية هِسّن الألمانية.

شبكة صرافة في دبي تشكل حلقة وصل لنقل الأموال إلى طهران.

كما كشف التقرير عن دور «بنك سبه» وفرعه في فرانكفورت، موضحاً أنه رغم العقوبات، تمكن البنك من النفاذ إلى نظام المدفوعات الأوروبية بين البنوك (TARGET2) عبر شبكة من المصارف المحلية الصغيرة في الولاية.

تمويل الدعاية واستخدام واجهات بشرية
أشار التقرير إلى أن جزءاً من الأموال المحولة يُخصص لتمويل الأنشطة الدعائية والمراكز المرتبطة بهيكل السلطة الإيرانية داخل أوروبا. وللتحايل على الرقابة، يلجأ النظام إلى تعيين «مديرين ألمان صوريين» بهدف تخفيف حساسية الجهات الرقابية وإخفاء مسارات الأموال.

“فرانكفورتر ألغيماينه”: مجتبى خامنئي «العقل الخفي» المشرف على الإمبراطورية المالية للنظام الإيراني في قلب أوروبا

رسالة السيدة مريم رجوي بشأن إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية
30 يناير 2026 — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، واعتبرته خطوة مفصلية في مواجهة سياسة «الاسترضاء» تجاه النظام، وانتصاراً لإرادة الشعب الإيراني.

إخفاق رقابي ألماني
وجهت الصحيفة انتقادات لاذعة إلى أداء «هيئة الرقابة المالية الفيدرالية الألمانية» (BaFin)، معتبرة أن عدداً كبيراً من المعاملات المالية المشبوهة ذات القيم المحدودة مرّ دون تدقيق كافٍ. وخلصت إلى أن البنية المالية في فرانكفورت تحولت، ولو دون قصد، إلى قناة لخرق العقوبات النفطية والمصرفية.

وفي تعليق على هذه المعطيات، نقل التقرير عن عمدة فرانكفورت نرجس إسكندري-غرونبيرغ قولها: «لقد حذرتُ لسنوات من مخاطر التعامل مع هذا النظام الإجرامي».

ويُشار إلى أن التحقيق استند إلى وثائق مالية وبيانات مصرفية وتحليلات اقتصادية معمقة، ما يعزز الاتهامات الموجهة للنظام باستخدام أوروبا كـ«خزينة استراتيجية» لتمويل القمع الداخلي والتدخلات الخارجية.

انتفاضة إيران الوطنية –63

أسماء 810 شهداء آخرين من شهداء الانتفاضة الأماجد، بينهم 69 امرأة و52 طفلاً ومراهقاً
 حتى الآن، أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء 2257 شهيداً، بينهم 610 شهداء من طهران و310 شهداء من أصفهان
أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم الاثنين 2 فبراير (شباط)، أسماء 810 شهداء آخرين من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني الأماجد، وذلك بعد التدقيق وتحديد الهويات. ويضم هؤلاء الشهداء الکرام 69 امرأة و52 طفلاً ومراهقاً تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عاماً.
وقد أعلنت منظمة مجاهدي خلق حتى الآن أسماء 2257 شهيداً من شهداء الانتفاضة، بينهم 245 امرأة. ومن بين الشهداء الذين تم تحديد أعمارهم، يوجد ما لا يقل عن 152 طفلاً ومراهقاً تحت سن 18 عاماً. والعدد الحقيقي للقاصرين أكبر بكثير، وسيتم الإعلان عنه بعد تدقيق أعمارهم.
ويبلغ عدد الشهداء الذين تم تحديد هويتهم في محافظة طهران 610، وفي محافظة أصفهان 310، وفي محافظة خراسان رضوي 201، وفي محافظة البرز 170، وفي محافظة جيلان 149، وفي كرمانشاه 106 شهداء.
أسماء 810 شهداء آخرين من شهداء انتفاضة يناير:
مكان الاستشهاد العمر الاسم ت
طهران – إسلام شهر – أمير محمد لياقت ١
طهران – إسلام شهر ٢٩ آرش قريشي ٢
طهران – إسلام شهر – مسعود رنكرزاني  (خورشيد وند) ٣
طهران – إسلام شهر – مسعود سوگلي‌زاد ٤
طهران – إسلام شهر – سعيد حيدري ٥
طهران – إسلام شهر – سبحان مرزبان ٦
طهران – إسلام شهر – سهيل خانزاده ٧
طهران – إسلام شهر ٣٦ ميثم ستاري اقدم ٨
طهران – أفسرية – مرتضي رفيعي ٩
طهران – أفسرية – رضا أمين زاده ١٠
طهران – أفسرية ٣٤ رضا نجاري ١١
طهران – أنديشة – أشكان شوشتري ١٢
طهران – آريا ٤٢ سجاد سليماني ١٣
طهران – بهشت – محمد طالبي طرقي ١٤
طهران – بومهن – مرتضي حشمي ١٥
طهران – بومهن ١٢ طاها هوشيار باغباني ١٦
طهران – بومهن ٢٨ يونس وحيدي ١٧
طهران – باكدشت – محمد صادق يعقوبي‌ بور ١٨
طهران – باكدشت – شايان أسدي ١٩
طهران – باكدشت ٢٥ علي رضا كرمي ٢٠
طهران – باكدشت ١٦ برنيان دبيري آبكناري ٢١
طهران – برديس ٣٧ سامان (محمد رضا) دل آرام ٢٢
طهران – برديس – ماهان (أمير رضا) اجتهادي ٢٣
طهران – برند – ميثم كاظمي ٢٤
طهران – برند – محمد رضا هيودي ٢٥
طهران – برند ٢٠ مجيد يوسفوند ٢٦
طهران – بونك – فريد رضايي ٢٧
طهران – مجيد فرخزاد (ممشلي) ٢٨
طهران ٣٤ نعيم عبد اللهي ٢٩
طهران – مهدي حيدر عربي ٣٠
طهران ٥٩ مهرداد دانه‌ باش ٣١
طهران ٢٥ محمد معين محمد يوسفي ٣٢
طهران – محمد محمدي محب ٣٣
طهران ١٩ محسن نمازي ٣٤
طهران ٣٨ حامد حميديان ٣٥
طهران ٣٥ شيفا رحيمي ٣٦
طهران ١٨ محمد رضا خبيري ٣٧
طهران ١٦ أمير علي قنبر زاده ٣٨
طهران – أشكان أصانلو ٣٩
طهران – داوود كلاته ٤٠
طهران – إبراهيم سهي‌ كيش ٤١
طهران – فرامرز گلستاني ٤٢
طهران ٤٣ محمد علي (سبهر) فروغي دهنوي ٤٣
طهران – محمد إسماعيل وفا ٤٤
طهران – محمد رحمتي ٤٥
طهران – مصطفى شريفي ٤٦
طهران – نادعلي دهقان ٤٧
طهران ٢٧ باشا سلطاني ٤٨
طهران – سجاد حسين بور ٤٩
طهران – سامان مقصودي ٥٠
طهران – ستاره بور سليم ٥١
طهران ٤٠ مريم إبراهيم زاده ٥٢
طهران ٣٠ مجتبي كرابي ٥٣
طهران ٥٨ أبو الفضل علمي ٥٤
طهران ٢٦ أبو الفضل بهرامي ٥٥
طهران ٢٧ نيما بارسا ٥٦
طهران – أحمد بويان ٥٧
طهران – سياوش ترك تبريزي ٥٨
طهران ١٥ – ١٦ علي أباذري ٥٩
طهران ٢٩ حسين صالحي ٦٠
طهران – علي باقري ٦١
طهران – علي فاتحي ٦٢
طهران – علي مشهدي ٦٣
طهران ١٧ بارسا  معدنجيان ٦٤
طهران ٣٠ بهمن موسى بور ٦٥
طهران – شهروز مهرابي ٦٦
طهران – أمير قمي ٦٧
طهران ٢٦ أمير جانقلي ٦٨
طهران – أمير محمد بلوريان ٦٩
طهران – صبا زنده دل ٧٠
طهران ١٩ محمد جواد سعادت بور ٧١
طهران – أمير علي منصفي ٧٢
طهران ١٩ طاها سليماني ٧٣
طهران – شيلان صالحي ٧٤
طهران – علي رضا طاهر نجاد ٧٥
طهران – أمير مهدي راز گرداني ٧٦
طهران – أمير محمد رهنما ٧٧
طهران ٢٥ أمير رضا حسنوند ٧٨
طهران – آرمان قهرماني ٧٩
طهران – عرشيا نرج آبادي ٨٠
طهران ٢١ آرين محمدي ٨١
طهران – بابك صادقي محسني ٨٢
طهران – مصطفى جعفري خيراتي ٨٣
طهران – داوود ريوندي ٨٤
طهران – عماد مودتي‌ بور ٨٥
طهران – فاطمة أفرازه ٨٦
طهران ١٤ إبراهيم نادري ٨٧
طهران – حامد جاهدي‌ كيا ٨٨
طهران – حميد رضا فيروز مكان ٨٩
طهران ٥٠ حميد رضا محمد طاهري ٩٠
طهران ١٥ ساميار علي بور ٩١
طهران ٣٥ حسن شايسته ٩٢
طهران – حسن سهرابي ٩٣
طهران – حسين صفري ٩٤
طهران – مسعود سعيدي أسكويي ٩٥
طهران – مهدي حنيفي ٩٦
طهران ٢٢ مهرداد زارع صفا ٩٧
طهران – مهرنوش إسفندياري ٩٨
طهران – معين رنجبر ٩٩
طهران ٢٢ محمد عظيمي ١٠٠
طهران – محمد إسلاميان ١٠١
طهران – محمد حاجي‌ محمدي ١٠٢
طهران – محمد‌ معين چابك ١٠٣
طهران – محمد نورس ١٠٤
طهران ٣٤ محمد رضا مسكين‌ نواز ١٠٥
طهران – محمد رضا رضايي دستجرده‌ئي ١٠٦
طهران ٤٠ مرتضي تسبيحي ١٠٧
طهران – مصطفى حيدري‌ تبار ١٠٨
طهران ٦٥ نازآفرين كيهاني ١٠٩
طهران ٣٦ أميد الله‌داد ١١٠
طهران – بارسا أصلاني ١١١
طهران – بويا فارسي ١١٢
طهران – بوريا مختاري ١١٣
طهران – رضا زحمتكش ١١٤
طهران – صبا والي‌ نجاد ١١٥
طهران – صادق علي‌ نجاد ١١٦
طهران – شهاب نوري ١١٧
طهران ٣٩ وحيد نوروزي ١١٨
طهران – يسنا إسكندرية ١١٩
طهران ٣٨ جواد فتح الهي ١٢٠
طهران ١٦ أمير حسين حضرتي ١٢١
طهران ٣٧ وحيد بهلوان ١٢٢
طهران ٢٤ أميد أبو الفتحي ١٢٣
طهران ٢٨ فرشيد سلطاني ١٢٤
طهران ٣٢ علي منوجهر آبادي ١٢٥
طهران ١٩ ستاره رفيعي ١٢٦
طهران ٢٥ آرش بهشتي ١٢٧
طهران ٣٩ سمية قبادي ١٢٨
طهران ٣٦ حامد فخرايي ١٢٩
طهران – بهزاد (رشيد) عزيزي ١٣٠
طهران ٢٤ مهدي غلامي ١٣١
طهران ٣٥ أمير حسين مولايي ١٣٢
طهران ١٦ متين حسيني ١٣٣
طهران – معين أفشاري ١٣٤
طهران – أمير حسين أحمدوند ١٣٥
طهران ٢٤ حامد بياباني ١٣٦
طهران – أمير جعفر زاده ١٣٧
طهران – محمود سراجي ١٣٨
طهران – ميثم موسوي ١٣٩
طهران ٤١ مرتضي سرلك ١٤٠
طهران – يوسف سيد حسيني ١٤١
طهران ٢٤ محمد رضا أفروغ ١٤٢
طهران – مهدي باقري ١٤٣
طهران – محمد علي إدريسي ١٤٤
طهران – حميد رضا باقري ١٤٥
طهران – ميثم قنبري‌ راد ١٤٦
طهران ٣٥ مجتبي روستايي ١٤٧
طهران ٤٢ علي رضا نجاري ١٤٨
طهران – أمير حسين عشقي ١٤٩
طهران – حسن‌ علي نورزي ١٥٠
طهران – محمد حسين عليخاني ١٥١
طهران ٣٢ بوريا غلام علي ١٥٢
طهران ٢٢ مهدي رنجبري ١٥٣
طهران ٦٢ محمد كريمي ١٥٤
طهران ٢٦ وحيد هاشمي ١٥٥
طهران ٢٥ علي رضا صحت‌ بخش ١٥٦
طهران – أمير جليني ١٥٧
طهران ٢٣ آرمين قاسمي مبين ١٥٨
طهران ١٩ حسام طبسي ١٥٩
طهران ١٩ إيليا دهقاني ١٦٠
طهران ١٧ صديقة دبيري آبكناري ١٦١
طهران – بهمن بياتي ١٦٢
طهران ١٩ محدثه شهبازي ١٦٣
طهران ٢٢ ساسان كشوري ١٦٤
طهران – وحيد محمد لو ١٦٥
طهران – حميد رضا آشوري ١٦٦
طهران ٢٧ عباس برزوخاني ١٦٧
طهران ٢٢ أمير حسين جعفري ١٦٨
طهران ٢٤ أبو الفضل نجفي ١٦٩
طهران ٣٢ سعيد سالاري ١٧٠
طهران ٣١ مريم كلاته ١٧١
طهران – مهدي كاشفي ١٧٢
طهران – محمد تقوي ١٧٣
طهران – آرمان مهدي‌ بور ١٧٤
طهران ٢٢ متين حبيبي ١٧٥
طهران – داوود ميرزايي ١٧٦
طهران – سيد محمد رضا موسوي ١٧٧
طهران – شهريار – سعيد عبد الملكي ١٧٨
طهران – شهريار – نسترن سلطاني شريف‌ زاده ١٧٩
طهران – شهريار ٦٧ أحمد خزايي ١٨٠
طهران – شهريار ٣٨ علي‌ أكبر رمضان زاده ١٨١
طهران – شهريار – علي رضا رضايي ١٨٢
طهران – شهريار – أمير محمد سليماني ١٨٣
طهران – شهريار ٢٣ أمير حسين قره كوزلي ١٨٤
طهران – شهريار – مجتبي روتيوند (غياثوند) ١٨٥
طهران – شهريار ١٨ أمير حسين قراكزلي ١٨٦
طهران – شهريار – يزدان روايي ١٨٧
طهران – شهريار – سيد‌ محمود داماد ١٨٨
طهران – صباشهر ١٩ متين عباسي ١٨٩
طهران – كهريزك – فرزين نوروزيان ١٩٠
طهران – كوه حسن خان – شهاب موسوي ١٩١
طهران – كيانشهر – مجتبي مددي ١٩٢
طهران – كيانشهر ٣٢ محمد فهيم ١٩٣
طهران – كيانشهر ٢٣ مهران شيخ‌ الإسلامي ١٩٤
طهران – أميد رستمي ١٩٥
طهران ٣٩ فرشاد إحساني ١٩٦
طهران – مصطفى جعفري فشاركي ١٩٧
طهران ١٩ مهديار مشتاقي رشيدي ١٩٨
طهران ٢٤ صدرا سلطاني ١٩٩
طهران – سجاد سعيدي رامياني ٢٠٠
طهران ٢٥ معين يوسفي ٢٠١
طهران – عباس أمير بيكي ٢٠٢
طهران ١٣ أبو الفضل وحيدي ٢٠٣
طهران ٣١ ميلاد نعمتي ٢٠٤
طهران ٢٨ ريحانة يوسفي ٢٠٥
طهران – بهرام يوسفي ٢٠٦
طهران – علي فرزانه ٢٠٧
طهران ٢٤ سهيل حبيبي ٢٠٨
طهران – علي شيرافكن ٢٠٩
طهران – علي سرلك ٢١٠
طهران – مصطفى خداقلي ٢١١
طهران – أمير حسين صفري ٢١٢
طهران ٢٠ أمير حسين شاهوردي ٢١٣
طهران ٢٧ ندا عظيمي‌ فر ٢١٤
طهران – مصطفى ميرزايي ٢١٥
طهران – محمد حسين بايدار حسيني ٢١٦
طهران – علي‌ أصغر عليزاده ٢١٧
طهران ٤٥ مصطفى توري تبريزي ٢١٨
طهران ٤٠ نعيم أرزقي ٢١٩
طهران – شهر ري – مهدي جراحي ٢٢٠
طهران – شهر قدس – عرفان يوسفي ٢٢١
طهران – شهر قدس ٢٠ محمد بخت گروسي ٢٢٢
طهران – شهر قدس ١٨ محمد صالح برجي ٢٢٣
طهران – شهر قدس ١٤ سام صحبت‌ زاده ٢٢٤
طهران – مسعود غياثوند ٢٢٥
طهران – حميد أحمد نجاد سرحمامي ٢٢٦
طهران ٢٣ أمير محمد قورت  بيغلو
٢٢٧
طهران ٣٢ علي رضا عروجي ٢٢٨
طهران – أمير قنبري نمين ٢٢٩
طهران ١٦ أمير محمد لطفي ٢٣٠
طهران – هادي قلخاني ٢٣١
طهران – فرزانه جهانبخشي ٢٣٢
طهران – خليل صبري ٢٣٣
طهران – حسن باهو ٢٣٤
طهران ١٥ علا قشقايي ٢٣٥
طهران ٤٥ مجيد بور رستمي ٢٣٦
طهران – محمد رستمي ٢٣٧
طهران – مرتضي ستاري ٢٣٨
طهران ٢٣ محمد مهدي مرداني (ماهان) ٢٣٩
طهران ١٦ محمد رضا عليزاده ٢٤٠
طهران ٢٣ رضا إسماعيلي ٢٤١
طهران – ساكن ٤٤ مجيد بويري ٢٤٢
أصفهان – محسن عابدي ٢٤٣
أصفهان – سيد‌ مهدي حق‌دوست ٢٤٤
أصفهان ٤٩ محمود شيخيان ٢٤٥
أصفهان – يوسف شجاعي ٢٤٦
أصفهان – مهرزاد بهداروند ٢٤٧
أصفهان – بابك بياتيان ٢٤٨
أصفهان – دانيال زماني ٢٤٩
أصفهان ٢٦ إحسان خواجوي ٢٥٠
أصفهان ٣٩ فرهاد فارسي ٢٥١
أصفهان ٢٢ هومن كياني ٢٥٢
أصفهان – ليلى عظيمي ٢٥٣
أصفهان – ميترا عباسيان ٢٥٤
أصفهان ٣٧ محمد نعمتي ٢٥٥
أصفهان – محمد صادق محرابي ٢٥٦
أصفهان ١٤ نيما كدخدايي ٢٥٧
أصفهان ٢٨ رامين رئيسي ٢٥٨
أصفهان ١٨ أبو الفضل رجايي ٢٥٩
أصفهان – أبو الفضل طاووسي نيك‌ آبادي ٢٦٠
أصفهان – محسن جكيني ٢٦١
أصفهان ٣٣ أحمد رضا محراب‌ بيك ٢٦٢
أصفهان ٣٦ فريد سيفي خرزوقي ٢٦٣
أصفهان – علي براتيان ٢٦٤
أصفهان – بارسا عنايتي ٢٦٥
أصفهان – محمد رضا بهمني ٢٦٦
أصفهان – مجيد شرفي ٢٦٧
أصفهان ٣٢ محمد بيرمراديان ٢٦٨
أصفهان ٣٢ داوود حاجتي ٢٦٩
أصفهان ٣٠ حميد رضا دهخدا ٢٧٠
أصفهان ٤٧ حسن دهقاني ٢٧١
أصفهان ٢٦ أمير حسين محمدي ٢٧٢
أصفهان ٣٤ رضا  جهانكيري ٢٧٣
أصفهان ٣١ سبهر أفرازه ٢٧٤
أصفهان ٥٠ إسماعيل رضايي ٢٧٥
أصفهان – فيروز محرابي ٢٧٦
أصفهان – حمد الله سليمان لر ٢٧٧
أصفهان ٣٩ حامد برجيس ٢٧٨
أصفهان ٢٣ كيارش صفري ٢٧٩
أصفهان ٣٨ محمود لك ٢٨٠
أصفهان ٢٧ متين گلي ٢٨١
أصفهان ٢٧ مهدي معصومي ٢٨٢
أصفهان ٤١ مهدي سنمار ٢٨٣
أصفهان ٣٧ مهران نيايش ٢٨٤
أصفهان ٣٩ محمد جواد خليلي أردلي ٢٨٥
أصفهان – محمد رضا أيوبي ٢٨٦
أصفهان – مجتبي وثوق (رعيت) ٢٨٧
أصفهان ٣٢ محمد رضا كياني هرجكاني ٢٨٨
أصفهان ١٧ سعيد رضايي ٢٨٩
أصفهان – سيد برويز محمدي ٢٩٠
أصفهان – شهباز شجاعي ٢٩١
أصفهان ٢٢ رضا أكبري ٢٩٢
أصفهان – إلهام رئيسيان ٢٩٣
أصفهان ٣٧ مصطفى جمالي أميري ٢٩٤
أصفهان – محمد رضا صالحي ٢٩٥
أصفهان – عبد الله إبراهيمي ٢٩٦
أصفهان – مريم إبراهيمي ٢٩٧
أصفهان ١٧ مهرداد صادقي ٢٩٨
أصفهان ١٦ مسيح بيكدلي ٢٩٩
أصفهان – بهارستان ١٩ برهام داوودي ٣٠٠
أصفهان – بابوكان – مهدي أسدي ٣٠١
أصفهان – چوغان – فيروز أحمدي ٣٠٢
أصفهان – زرين شهر – إسماعيل أهنكري ٣٠٣
أصفهان – فلاورجان – محمد رضا أحمدي ٣٠٤
أصفهان ٣٩ حسن (عباس) أكبر بور ٣٠٥
أصفهان – فرهاد بور كاوه دهكردي ٣٠٦
أصفهان – بهروز بيكدلي ٣٠٧
أصفهان – داراب بهزادي ٣٠٨
أصفهان – مجيد بهزادي لر ٣٠٩
أصفهان – مهدي كناري خاني‌ آبادي ٣١٠
أصفهان – إيمان بابايي ٣١١
أصفهان ٢٨ أصغر هارون رشيدي ٣١٢
أصفهان ٣٧ مصطفى عليخاني جمكرداني ٣١٣
أصفهان ٢٢ كامران مري ٣١٤
أصفهان ٢٦ حسين صالحي ٣١٥
أصفهان ٣١ سيد‌ بوريا حسيني ٣١٦
أصفهان – مصطفى روح اللهي ٣١٧
أصفهان – كرمعلي أعلائي ٣١٨
أصفهان ٢١ مهران جهانبخشي ٣١٩
أصفهان – بهنام خواجوي‌ نيا ٣٢٠
أصفهان ٣٣ مهدي سليماني ٣٢١
أصفهان – مهدي نوري ٣٢٢
أصفهان ٢٠ أحمد حسن‌ زاده ٣٢٣
أصفهان ٣٣ حميد رضا رحيمي ٣٢٤
أصفهان ٣٣ حميد رضا رحيمي ٣٢٥
أصفهان – أحمد رضا رحيمي ٣٢٦
أصفهان ٣٦ محمد رجبي ٣٢٧
أصفهان – زرين شهر – مهدي طوقاني ٣٢٨
أصفهان – زرين شهر – محمد رضا رحيمي ٣٢٩
أصفهان – زرين شهر – إلهام طغياني ٣٣٠
أصفهان – زينبية ٢٤ محمد معصومي ٣٣١
أصفهان – سرچاه أردل – محمد مهدي‌ زاده لر بختياري ٣٣٢
أصفهان – لنجان ١٧ أمير علي موذني ٣٣٣
أصفهان – ملك شهر – غزالة حسيني ٣٣٤
أصفهان – ملك شهر – إيرج كياني بروجني ٣٣٥
أصفهان – نجف آباد ٣٩ محمود ملكي ٣٣٦
أصفهان – نجف آباد ٢٢ أمير حسين خدادادي ٣٣٧
أصفهان – نجف آباد – مجتبي جوزي ٣٣٨
أصفهان – نجف آباد ٣٧ أميد قاسمي نافجي ٣٣٩
أصفهان – نجف آباد ٥٠ رحيم حيدري ٣٤٠
أصفهان – نجف آباد ٢١ محسن عباسي ٣٤١
أصفهان – نجف آباد – آيناز رحيمي ٣٤٢
أصفهان – نجف آباد – مجيد چترايي ٣٤٣
أصفهان – ويلاشهر ٣٢ محمد محمدي ٣٤٤
أصفهان – يزدانشهر ٢٣ مهدي كريم بور ٣٤٥
أصفهان – يزدانشهر – أحمد رئيسي نافجي ٣٤٦
أصفهان – يزدانشهر – محمد رضا دهباشي ٣٤٧
أصفهان – يزدانشهر – فرشيد مختاري لر ٣٤٨
أصفهان – يزدانشهر – رضا طهماسبى ٣٤٩
أصفهان – شاهين شهر ١٩ أبو الفضل شهري ٣٥٠
أصفهان – شاهين شهر ٣٦ أميد خرسند ٣٥١
أصفهان – شاهين شهر – سجاد أكرم‌ خان ٣٥٢
أصفهان – فلاورجان – بيمان هارون رشيدي ٣٥٣
أصفهان – فلاورجان ٢٩ حميد ميرلوحي ٣٥٤
أصفهان – فلاورجان – جبار غفار بور كلسفيدي ٣٥٥
أصفهان – فولاد شهر ١٨ أمير محمد حاتمي ٣٥٦
أصفهان – فولاد شهر – فؤاد صافي ٣٥٧
أصفهان – فولاد شهر ٣٤ شهرام سرلك ٣٥٨
أصفهان – فولاد شهر ١٨ أبو الفضل (سبهر) موسوي فر ٣٥٩
أصفهان – فولاد شهر – علي صالح‌ بور ٣٦٠
أصفهان – فولاد شهر – مصطفى أميري ٣٦١
أصفهان – فولاد شهر ٢٥ رضا كاووسي حيدري ٣٦٢
أصفهان – فولاد شهر – رضا طاهري ٣٦٣
أصفهان – فولاد شهر ٢٢ يونس چراغي ٣٦٤
خراسان الرضوية – مشهد – علي إخلاصي گلبهار ٣٦٥
خراسان الرضوية – مشهد – إحسان نصر آبادي ٣٦٦
خراسان الرضوية – مشهد – رضا قاسمي ٣٦٧
خراسان الرضوية – تربت جام – أمير حسين شهرزاد ٣٦٨
خراسان الرضوية – تربت جام ٥٠ عطا بور رحمتي ٣٦٩
خراسان الرضوية – تربت جام – ياسين ضربي‌ بور ٣٧٠
خراسان الرضوية – تربت جام ١٧ ميلاد تيموري ٣٧١
خراسان الرضوية – تربت جام – عماد صالح رحمان ٣٧٢
خراسان الرضوية – مشهد ٢٠ بهروز كنگ ٣٧٣
خراسان الرضوية ٦٣ حاج رستم ساكت ٣٧٤
خراسان الرضوية – سبزوار ٢١ حسين باشتني ٣٧٥
خراسان الرضوية – سبزوار ٣٣ عارف تبرايي ٣٧٦
خراسان الرضوية – سبزوار – أبو الفضل قادري ٣٧٧
خراسان الرضوية – سبزوار – أمير مهدي بيدخوري ٣٧٨
خراسان الرضوية – سبزوار ٣٢ موجكان عرفاني فر ٣٧٩
خراسان الرضوية – سبزوار – أمير رضا خسرو تاج ٣٨٠
خراسان الرضوية – سبزوار ١٦ فائزة إيزدي ٣٨١
خراسان الرضوية – سبزوار – يوسف جلمباداني ٣٨٢
خراسان الرضوية – شانديز ٢٠ أبو الفضل ويراني ٣٨٣
خراسان الرضوية – طبرسي شمالي – إلياس رافعي ٣٨٤
خراسان الرضوية – گناباد – حسين نجفي ٣٨٥
مشهد ٢٤ مصطفى قاسمي ٣٨٦
مشهد – نويد نايني ٣٨٧
مشهد ٢٥ سجاد بهادري مقدم ٣٨٨
مشهد ٣٩ سارا عرب ٣٨٩
مشهد ٢٤ زهرا عيدكاهي ٣٩٠
مشهد ٤٠ أبو الفضل إسماعيلي حصار بروانلو ٣٩١
مشهد – عقيل عباسي ٣٩٢
مشهد – أمير عمراني ٣٩٣
مشهد ٢٠ أمير حسين بصيري ملو ٣٩٤
مشهد ٥٢ حسين كوهستاني ٣٩٥
مشهد – حسين رضايي ٣٩٦
مشهد ٢١ مليحة أنجكاني ٣٩٧
مشهد – محسن ميرزايي ٣٩٨
مشهد ٢٨ مرتضي محمودي ٣٩٩
مشهد – مرتضي شيخي ٤٠٠
مشهد ٤٠ مصطفى يار سرخ‌ آبادي ٤٠١
مشهد ١٧ أمير علي صيامي ٤٠٢
مشهد ٢٧ مريم لقماني ٤٠٣
مشهد ٢١ أبو الفضل حبيب زاده ويراني حيراني ٤٠٤
مشهد ١٦ أبو الفضل كرامت ٤٠٥
مشهد ١٤ علي أمير دادي ٤٠٦
مشهد ٢٤ عباس همايي فرد ٤٠٧
مشهد – فرهاد مينا ٤٠٨
مشهد ٢١ أبو الفضل حبيب زاده ٤٠٩
مشهد – أمير حسين أميري وفا ٤١٠
مشهد ١٨ مهديار بژم ٤١١
مشهد ٢٩ علي سهروردي ٤١٢
مشهد ٣٢ مهدي شباني ٤١٣
مشهد ٢٣ جواد صفريان ٤١٤
مشهد ٢٤ أمير حسين شيخوانلو ٤١٥
مشهد ١٩ أمير حسين بوعلي ٤١٦
مشهد ٢١ محمد أمين عبدي ٤١٧
مشهد ٤٤ شاهرخ عرشي ٤١٨
مشهد ١٩ رضا غياثي ٤١٩
مشهد ٢٥ علي نجف زاده ٤٢٠
مشهد ٢٠ محمد رضا صاعدي ٤٢١
مشهد ٢٤ سجاد بهادري مقدم ٤٢٢
مشهد ٣٧ بهروز بابايي ٤٢٣
مشهد ٣٨ أنديشه غريبي ٤٢٤
مشهد ٢٣ شهريار قوجاني ٤٢٥
مشهد ٤٢ مهدي بنائيان ٤٢٦
مشهد – حميد برومند ٤٢٧
مشهد ٢٧ حسين دلدار ٤٢٨
مشهد – حجت عباسي ٤٢٩
مشهد ١٦ مهدي مختاري بايغي ٤٣٠
مشهد ٢٦ محدثه (صدف) مالكي ٤٣١
مشهد – محمد إحساني ٤٣٢
مشهد – محمد حسين كيميايي ٤٣٣
مشهد ١٩ محمد صدرا زارعين ٤٣٤
مشهد – مرتضي أفشار بحر آباد ٤٣٥
مشهد – مصطفى فرجي ٤٣٦
مشهد ٢٥ مصطفى صابر ٤٣٧
مشهد ٣٦ مونس صوفي ٤٣٨
مشهد – برهام محرابي ٤٣٩
مشهد ٢٤ بوريا مير بهروزيات ٤٤٠
مشهد ٢٧ سجاد قادري ٤٤١
مشهد ١٦ ستايش صمدي ٤٤٢
مشهد – شاهرخ آرشي ٤٤٣
مشهد – شايان بداغ آبادي ٤٤٤
مشهد ٣٨ محمد أمين حسيني ٤٤٥
مشهد – جواد حيدر نجاد ٤٤٦
نيشابور ٢٢ أمير محمد خياط ٤٤٧
نيشابور ٣ بهار سيفي ٤٤٨
نيشابور ٢٠ حيدر كريمي ٤٤٩
نيشابور – عزيز الله منفرد ٤٥٠
نيشابور – مجيد سرجاهي ٤٥١
نيشابور – محمد مهدي كاظمي ٤٥٢
نيشابور ٣٥ عباس زحمتكش ٤٥٣
نيشابور ٢٨ بنيامين بلوجي ٤٥٤
خراسان الرضوية – وكيل آباد ٣٧ ساناز موسوي ٤٥٥
خراسان الرضوية – وكيل آباد ٢٢ معين سغوري ٤٥٦
خراسان الرضوية – وكيل آباد ٥١ داوود صفايي ٤٥٧
خراسان الرضوية – وكيل آباد ٤٠ مهدي صبوري ٤٥٨
ألبرز – فرديس ٣٥ سعيد ملك درويش ٤٥٩
ألبرز – فرديس ٣٩ كيانوش شيرين بيان ٤٦٠
ألبرز – فرديس – أكبر داوودي ٤٦١
ألبرز – فرديس ١٦ نيما جعفري ٤٦٢
ألبرز – فرديس ٢٤ بارسا عباس بور ٤٦٣
ألبرز – فرديس ٣٠ أمير حسين نجفي ٤٦٤
ألبرز – فرديس ٣٣ سجاد رنجبر ٤٦٥
ألبرز – فرديس – حامد مغاني ٤٦٦
ألبرز – فرديس ٤٧ رضا جعفري ٤٦٧
ألبرز – فرديس ١٥ يلدا مرادخاني ٤٦٨
ألبرز – فرديس ١٨ محمد حسن خزايي ٤٦٩
ألبرز – فرديس ٢٩ أكبر داوري تيموري ٤٧٠
ألبرز – فرديس ٤٥ وحيد رحيمي ٤٧١
ألبرز – فرديس ٣٥ أحمد ترقيان ٤٧٢
ألبرز – فرديس – أمير رضا كرماجاني ٤٧٣
ألبرز – فرديس ٣٤ منصور باقري ٤٧٤
ألبرز – فرديس – علي باغبان ٤٧٥
ألبرز – فرديس ٤٥ علي رضا موسى نيا ٤٧٦
ألبرز – فرديس ٢٧ أمير زمردي ٤٧٧
ألبرز – فرديس – عرشيا رضايي ٤٧٨
ألبرز – فرديس – فرهاد ربيعي ٤٧٩
ألبرز – فرديس ٦٥ خداداد ألفتي ٤٨٠
ألبرز – فرديس – مسعود صيفوري ٤٨١
ألبرز – فرديس – محمد فراهاني ٤٨٢
ألبرز – فرديس – محمد حسين حسين‌ زاده ٤٨٣
ألبرز – فرديس ٢٣ محمد جهانديده باشاكي ٤٨٤
ألبرز – فرديس – محسن شريف كاظمي ٤٨٥
ألبرز – فرديس ٣١ بدرام ذوالفقاري ٤٨٦
ألبرز ١٨ محمد رضا خاني ٤٨٧
ألبرز – أنديشة ٤٢ رسول يزداني ٤٨٨
ألبرز – خرمدشت ٤٥ سكينة عباس‌ زاده ٤٨٩
ألبرز – شهريار ١٩ محمد أمين غلامي ٤٩٠
ألبرز – عظيمية ٣٨ صدره حسيني ٤٩١
ألبرز – عظيمية – سعيد بيات ٤٩٢
ألبرز – عظيمية – إحسان رجبي ٤٩٣
ألبرز – كرج – ميلاد رؤوف فوشازاده ٤٩٤
ألبرز – كرج ٤٠ نيما  باليزكري ٤٩٥
ألبرز – كرج ٤٠ رضا زارعي ٤٩٦
ألبرز – كرج – روجين محمودي آذر ٤٩٧
ألبرز – كرج ٢١ آرمين غودرزي ٤٩٨
ألبرز – كرج – عباس كلهر ٤٩٩
ألبرز – كرج ٤٣ علي نوروزي ٥٠٠
ألبرز – كرج – أمير حسين أحمدي شريف ٥٠١
ألبرز – كرج ٤٤ راحلة برقي ٥٠٢
ألبرز – كرج – رامين أسدي ٥٠٣
ألبرز – كرج – شاهرخ رحماني ٥٠٤
ألبرز – كرج – سيمين رستمي ٥٠٥
ألبرز – كرج – علي علوي ٥٠٦
ألبرز – كرج ٢٥ شايان آزادي ٥٠٧
ألبرز – كرج – أمير أصفهاني ٥٠٨
ألبرز – كرج ٣١ أمير ستاري‌ راد ٥٠٩
ألبرز – كرج – أمير وهاب‌ زاده ٥١٠
ألبرز – كرج ٢٤ عارف گل محمدي ٥١١
ألبرز – كرج ٥٢ أحمد رضا (محمد) دريايي ٥١٢
ألبرز – كرج – حميد كوشنده ٥١٣
ألبرز – كرج – حميد رضا عاشوري ٥١٤
ألبرز – كرج – جعفر ويسي ٥١٥
ألبرز – كرج ١٥ كسرا وفا برور ٥١٦
ألبرز – كرج ٢٥ مهدي عبدلي ٥١٧
ألبرز – كرج ١٧ محمد رضا قلي‌ وند ٥١٨
ألبرز – كرج – محسن باوند بور ٥١٩
ألبرز – كرج – نويد إلهي بلوردي ٥٢٠
ألبرز – كرج – بيمان باليزدار ٥٢١
ألبرز – كرج ٤٦ راهب زاهدي ٥٢٢
ألبرز – كرج ٤٤ روح الله عليائي ٥٢٣
ألبرز – كرج – صغرى حاتمي ٥٢٤
ألبرز – كرج ١٩ رضا جكيني ٥٢٥
ألبرز – كرج ٤٢ جواد داودي ٥٢٦
ألبرز – كرج – معين عباس بور ٥٢٧
ألبرز – كرج – علي حاتمي ٥٢٨
ألبرز – كرج ٣٥ جواد مولا ورديخاني ٥٢٩
ألبرز – گوهردشت – إيليا ولي بور ٥٣٠
ألبرز – گوهردشت ٢٩ سعيد بناهي ٥٣١
ألبرز – گوهردشت ٣١ كاوه  جكيني ٥٣٢
ألبرز – گوهردشت ٢١ كاوه إفتخاري ٥٣٣
ألبرز – گوهردشت ٢٤ نيما صالحي ٥٣٤
ألبرز – كرج – مهران شاهكرمي ٥٣٥
ألبرز – كرج – عادل طهماسبى ٥٣٦
ألبرز – كرج – رسول قلياني ٥٣٧
ألبرز – كرج – روح الله شيرازي ٥٣٨
ألبرز – كرج ٢٠ حسام علمي ٥٣٩
ألبرز – هشتگرد ١٢ ثنا  توسنكي ٥٤٠
ألبرز – هشتگرد ٤٧ عبد العلي سليمي ٥٤١
ألبرز – هشتگرد – مهران سليمي ٥٤٢
جيلان – آستانة أشرفية ١٧ ساجدة كريمي ٥٤٣
جيلان – آستانة أشرفية – مهرداد إسماعيل‌ بور ٥٤٤
جيلان – آستانة أشرفية – سهيل قوتي ٥٤٥
جيلان – بره سر ٣٦ أميد كلابي ٥٤٦
جيلان – رشت ٢٥ علي رباني ٥٤٧
جيلان – رشت – بيام باير ٥٤٨
جيلان – رشت ٣٥ أفسانة مهدي‌ نجاد ٥٤٩
جيلان – رشت ٢٧ علي رضا منجي‌ آزاد ٥٥٠
جيلان – رشت – صادق يوسفي ٥٥١
جيلان – رشت ٢٢ عرفان تقي‌ زاده ٥٥٢
جيلان – رشت – فريد نوروز بور ٥٥٣
جيلان – رشت – شاهين بور ناصراني ٥٥٤
جيلان – رشت ٣٩ إلياس خجسته بور ٥٥٥
جيلان – رشت – علي رضا خزادل ٥٥٦
جيلان – رشت – حميد سهرابيان ٥٥٧
جيلان – رشت ٣٣ عارف جعفر زاده ٥٥٨
جيلان – رشت ٢٨ مازيار سميعي ٥٥٩
جيلان – رشت ٥٠ زهرا شادمهر ٥٦٠
جيلان – رشت ٤٠ بيمان درويشي ٥٦١
جيلان – رودبار – مصطفى خرسنديان ٥٦٢
جيلان – رودبار – سهيل فتوحي ٥٦٣
جيلان ١٨ محمد جواد شريفي ٥٦٤
جيلان – كوچصفهان ٤٠ بيمان لفوطي ٥٦٥
جيلان ٣٧ هومن دباغ ٥٦٦
جيلان ٤٢ مرضية جلالي ٥٦٧
جيلان – نويد نوري ٥٦٨
جيلان ٢٢ أميد زارع ٥٦٩
جيلان – رشت – مهدي يوسف زاده ٥٧٠
جيلان – لاهيجان – ميثم فرهمند ٥٧١
جيلان – لاهيجان – رضا شكوري ٥٧٢
جيلان – لاهيجان – عرفان صديقي (شناسنامه علي صديقي) ٥٧٣
جيلان – حسين گودرزوند  جكيني ٥٧٤
جيلان – أمير رضا شادرو ٥٧٥
فارس ٣٩ عارف براتي ٥٧٦
فارس ١٧ علي ألماسي ٥٧٧
فارس – كوه چنار – فرزانه ساساني‌ بور ٥٧٨
فارس – شيراز – محمد رضا سميعي ٥٧٩
فارس – شيراز ١٣ نهال جعفري ٥٨٠
فارس – شيراز ٣٧ شمشاد إخلاصي ٥٨١
فارس – شيراز ٣٢ بيام رخ‌ بخش ٥٨٢
فارس – شيراز ١٧ رادين زرناني ٥٨٣
فارس ٤٢ إيمان ميرشكاري ٥٨٤
فارس – كازرون – بهنام عنايت ٥٨٥
فارس – زرقان ١٤ بويا جعفري ٥٨٦
فارس – مرودشت – علي زارعي ٥٨٧
فارس – مرودشت ٢٢ أمير أعظمي ٥٨٨
فارس – مرودشت ٢٤ سارا برومند ٥٨٩
فارس – مرودشت ٤٢ ليلى گرداني ٥٩٠
فارس – مرودشت ٣٤ ميلاد خاكسار ٥٩١
فارس – مرودشت – سجاد رحيمي ٥٩٢
فارس – مرودشت – علي رضا بهارلويي ٥٩٣
فارس – ميمند ١٧ محمد مهدي صفري ٥٩٤
فارس – ميمند ٢٧ علي رضا مهدي بور ٥٩٥
فارس – ميمند – علي رضا مهدي‌ بور ٥٩٦
فارس – ميمند ١٧ محمد صفري ٥٩٧
فارس – ميمند ٦٠ رحيم زالي‌ بور ٥٩٨
فارس – نور آباد ممسني ٢٠ شاهرخ زارع ٥٩٩
فارس – نور آباد ممسني ٣٥ بهنام إيزدي ٦٠٠
فارس – نور آباد ممسني ٢٣ مرتضي أسدي ٦٠١
فارس – نور آباد ممسني ٢٣ رضا شهريور ٦٠٢
فارس – نور آباد ممسني ٣٢ محمد أحمدي ٦٠٣
قزوين ٢٠ ريحانة قدسي ٦٠٤
قزوين – أمير حسين وحيدي ٦٠٥
قزوين – كمال آريالو ٦٠٦
قزوين – مهدي زرعجو ٦٠٧
قزوين ٤١ رسول بادبران ٦٠٨
قزوين – سجاد شاقلاني ٦٠٩
قزوين ٣٨ محسن باقري ٦١٠
قزوين ٤١ بريسا إسماعيل نجاد ٦١١
قزوين ١٨ بوريا زماني ٦١٢
قزوين ١٨ أبو الفضل فلاح أكبري ٦١٣
قزوين – رضا أنصاري رامندي ٦١٤
قزوين ٤٦ محسن آراستي ٦١٥
قزوين ٢٢ علي وركباري ٦١٦
قزوين ٢٢ حمزة زينلي ٦١٧
قزوين – حسين فرضعلي ٦١٨
قزوين – بيمان ميانه‌ ساز ٦١٩
قزوين ١٨ نيما عباسي يزدي ٦٢٠
قزوين ٣٤ ناهيد واعظ ٦٢١
قزوين – يوسف شيخها ٦٢٢
خوزستان – أنديمشك ٤٥ عذار مهدي‌ زاده ٦٢٣
خوزستان – أهواز ٤٧ سيد حسن فاضلي ٦٢٤
خوزستان – إيذه ٢٢ رضا شاسي‌ بور ٦٢٥
خوزستان – إيذه – إحسان شهبري ٦٢٦
خوزستان – آبادان ٣٣ جعفر بارسا برومند ٦٢٧
خوزستان – باغمك أهواز ٢١ حسين بهمني ٦٢٨
خوزستان – دزفول ٤٢ هادي شه‌ ولي ٦٢٩
خوزستان – دزفول – مسعود ستوده‌ مهر ٦٣٠
خوزستان – دزفول ٢٢ علي عشيري لر ٦٣١
خوزستان – دزفول – مسلم عبد اللهي ٦٣٢
خوزستان – دزفول ٢٣ مصطفى عيسى وند شريفي ٦٣٣
خوزستان – دزفول ٤٢ حميد شاكريان ٦٣٤
خوزستان – دزفول ٢٦ مهدي بور راستي ٦٣٥
خوزستان – شوشتر – عبد الله فتحي مرد ٦٣٦
خوزستان – شوشتر ٢٩ مهرداد منجزي ٦٣٧
خوزستان – شوشتر – محمد علي عرار ٦٣٨
خوزستان – شوشتر – محمد علي آراد ٦٣٩
خوزستان – گتوند – مهدي كريمي ٦٤٠
كرمانشاه – جونقان – عليقلي مختاري جونقاني ٦٤١
كرمانشاه – روانسر ١٨ هيمن محمدي ٦٤٢
كرمانشاه – شاه آباد – جمال أكبري ٦٤٣
كرمانشاه – شاه آباد ٣٢ محمد جواد حضوري ٦٤٤
كرمانشاه – شاه آباد – مسلم توشكان ٦٤٥
كرمانشاه – بژمان فخري ٦٤٦
كرمانشاه – ميلاد محبي ٦٤٧
كرمانشاه – مهندس زهير أمير خاني ٦٤٨
كرمانشاه ٢٨ عرفان عزتي ٦٤٩
كرمانشاه – أمير حسين حصاري ٦٥٠
كرمانشاه ٢٥ سجاد صفري ٦٥١
كرمانشاه ٣٥ يحيى عباسي ٦٥٢
كرمانشاه ٨٠ إسماعيل عباسي باإمامي ٦٥٣
كرمانشاه – خبات (مهدي) كاكيي ٦٥٤
كرمانشاه – ميلاد خدمتي ٦٥٥
كرمانشاه – مجتبي بيغي  كركاني ٦٥٦
كرمانشاه ٤٢ أستاد محمد جعفري ٦٥٧
كرمانشاه ١٦ محمد متين باقري ٦٥٨
كرمانشاه ٢١ رضا نادري ٦٥٩
كرمانشاه – كنگاور ٢٧ علي كردكانه ٦٦٠
لرستان – أزنا – إيمان مرزبان ٦٦١
لرستان – أزنا ١٥ مصطفى فلاحي ٦٦٢
لرستان – أليگودرز – منصور شهسواري ٦٦٣
لرستان – بروجرد – عرفان غودرزي ٦٦٤
لرستان – بروجرد ٣٢ مصيب نظامي ٦٦٥
لرستان – بل دختر ٤٠ علي عالي‌ بور ٦٦٦
لرستان – خرم آباد ٢١ حسين صادقي ٦٦٧
لرستان – خرم آباد – محسن حسينيان مقدم ٦٦٨
لرستان – خرم آباد – سحر گلچين ٦٦٩
لرستان – خرم آباد – ملك‌ نياز كرد عليوند ٦٧٠
لرستان – خرم آباد – حسن محمدي ٦٧١
لرستان – خرم آباد – مازيار ساكي ٦٧٢
لرستان – خرم آباد ١٨ بارسا لرستاني بيرانوند ٦٧٣
لرستان – خرم آباد – رسول طهماسبى لر ٦٧٤
لرستان – خرم آباد – محمد  جكني  شاهكرمي ٦٧٥
لرستان – دورود – محمد همتيان ٦٧٦
لرستان – كوهدشت ٣٥ أكبر تيموري داوري ٦٧٧
مازندران – بابلسر ٣٢ مجتبي إسماعيل بور ٦٧٨
مازندران – باريك سر ٢٢ أبو الفضل روشن ٦٧٩
مازندران – تنكابن ٤٢ باباخان أشكور قرباني ٦٨٠
مازندران – چالوس – بابك مظفري ٦٨١
مازندران – چالوس – إحسان يزداني ٦٨٢
مازندران – چالوس – فريدون حسن‌ زاده
٦٨٣
مازندران – چالوس – إحسان زال نجاد ٦٨٤
مازندران – چالوس – محمد تقي نيك‌ سرشت ٦٨٥
مازندران – چالوس – أبو الفضل يادكاري ٦٨٦
مازندران – چمستان – حميد رضا برومند رادكاني ٦٨٧
مازندران – رامسر ٢١ محمد حقيقي أصل ٦٨٨
مازندران – رستمكلا – أمير إبراهيم‌ نجاد ٦٨٩
مازندران – رستمكلا ٢٨ مهدي حسامي ٦٩٠
مازندران – رستمكلا – سينا فرجي ٦٩١
مازندران – ساري ٢٧ محمد‌ جواد درسنه ٦٩٢
مازندران – ساري ٥٠ مسلم جعفر زاده ٦٩٣
مازندران – قائمشهر – سينا ياسري ٦٩٤
مازندران – كلاردشت ٥٥ مسلم فاطمي ٦٩٥
مازندران ٤٩ رضا رمضاني شليمكي ٦٩٦
أراك – مصطفى موحدي ٦٩٧
أراك – سعيد رهبر نجاد ٦٩٨
أراك – سعيد آريان ٦٩٩
أراك ٤٠ سعيد سليماني بور ٧٠٠
أراك ٣٣ إحسان شاه محمدي ٧٠١
أراك – محمد موسوي‌ زاده ٧٠٢
أراك – محدثه كيايي ٧٠٣
أراك ٢٠ أبو ذر شمس ٧٠٤
خمين ٢٥ أحمد صالحي ٧٠٥
خمين – سجاد كمانكش ٧٠٦
ساوة ٢٣ محمد حسين أصغري ٧٠٧
ساوة – أمير‌ علي كاشي ٧٠٨
ساوة – محمد حسن بهادري ٧٠٩
ساوة – محمد حسن بهادري ٧١٠
ساوة ٣٠ حسين بدرخاني ٧١١
ساوة – مهدي أصغري ٧١٢
ساوة ٣٢ سعيد كلوندي ٧١٣
ساوة – مهرشاد شفايي ٧١٤
جلستان – آزاد شهر ١٨ محمد بهرامي ٧١٥
جلستان – آزاد شهر ١٦ أمير حسين دانلو ٧١٦
جلستان – آزاد شهر – فهيمة نجار عجم ٧١٧
جلستان – ياور سعدي ٧١٨
جلستان ٢٣ علي رضا قلعة قافي ٧١٩
جلستان ٢٦ فهيمة عجم ٧٢٠
جرجان – محمد رسول جعفري ٧٢١
جرجان ٦٢ فريبا باباجاني ٧٢٢
جرجان ١٦ تينا حسيني ٧٢٣
جرجان ٢٠ فاطمة تاجيان ٧٢٤
جرجان – هادي فدايي ٧٢٥
جرجان ٤٦ روح الله منصوري ٧٢٦
جرجان ٥٦ شهرام باغيان ٧٢٧
جرجان ١٥ – ١٦ أمير حسين دونلو ٧٢٨
أردبيل – أبو الفضل جهاني ٧٢٩
أردبيل – بيمان عظيمي ٧٣٠
أردبيل ٢٠ أشكان شهبازي ٧٣١
أردبيل ٣٢ سجاد هوشمند ٧٣٢
إيلام ١٧ أمير محمد ملكشاهي ٧٣٣
تبريز ٢٣ عسل شاكري ٧٣٤
تبريز ٢١ مهدي سبهران ٧٣٥
تبريز – ياشا نور محمد زاده ٧٣٦
بوشهر ٣٥ سعيد سنجيده ٧٣٧
بوشهر – راحلة محسني ٧٣٨
بوشهر – آرمين سالمي راد ٧٣٩
تشهارمحال و بختياري ٢٧ رضا خاكسار ٧٤٠
تشهارمحال و بختياري – سامان ٣٨ مهدي سنايي ساماني ٧٤١
تشهارمحال و بختياري – شهركرد ٣٢ سعيد مسعودي مرغملكي ٧٤٢
تشهارمحال و بختياري – گهرو – مجيد جمشيدي ٧٤٣
تشهارمحال و بختياري – لردگان – مسيح جليل ٧٤٤
تشهارمحال و بختياري – لردگان ٢٨ سجاد زيلايي (والامنش) ٧٤٥
زنجان – زنجان ٣٠ سحر بيات ٧٤٦
زنجان – زنجان ٣٧ سعيد عزيزي ٧٤٧
زنجان – زنجان ١٧ جاويد رضايي ٧٤٨
زنجان ٢٣ مهدي رجبعلي‌ زاده ٧٤٩
سمنان ٣٦ رضا عسكري ٧٥٠
سيستان و بلوشستان ٢١ إسماعيل قلندرزهي ٧٥١
سنندج – دياكو أردلان ٧٥٢
رفسنجان – محمد علي عرفاني ٧٥٣
سيرجان ٢٢ علي رضا ولي بور ٧٥٤
كرمان – ميلاد معظمي غودرزي ٧٥٥
كرمان ٢٤ محمد حسين بور نخعي ٧٥٦
كرمان ٤٥ روح الله أحمدي ٧٥٧
كرمان ٢٩ وحيد خسروي ٧٥٨
كهكيلوية و بوير أحمد ٣٧ ثار الله فرخي ٧٥٩
بندر عباس ١٧ مهدي ضيايي ٧٦٠
بندر عباس ٢٧ علي رضا فريدوني ٧٦١
جزيرة قشم ٤٨ زهرا أرجمندي ٧٦٢
هرمزگان ٩ أمير علي نوري زاده ٧٦٣
هرمزگان – محمد رضا أحمد برست ٧٦٤
ملاير ٢٦ علي زنديه‌ بري ٧٦٥
نهاوند ٢٢ بويا وكيلي ٧٦٦
همدان – أمير حسين بياتي ٧٦٧
همدان – مصطفى رابطي ٧٦٨
همدان ٢١ أمير حسين بدلي ٧٦٩
همدان – أمير حسين بيرامي ٧٧٠
يزد ٣٥ سيد داوود إمامي ٧٧١
يزد – أبو الفضل بامدادي ٧٧٢
-مهدي مختار بيكي٧٧٣
أفسرية – طهران – سياوش فرخي ٧٧٤
-فائزة رشيدي٧٧٥
١٩سهيل ترابلي٧٧٦
١٥يلدا محمدي٧٧٧
١٧أمير حسين  كاركران٧٧٨
١٨ماني صبوري٧٧٩
-محمد مظفري٧٨٠
-محمد صادق يعقوبي٧٨١
-محراب تحققي٧٨٢
-أبو الفضل أمير آبادي٧٨٣
-هاجر عشاقي٧٨٤
-مازيار مودت٧٨٥
-سروش حميدي٧٨٦
-عباس عزيز بور٧٨٧
١٦صدرا بهشتي٧٨٨
٤٢أحمد خدابنده٧٨٩
-أحمد عليجاني٧٩٠
٤٥أكبر ديده بان٧٩١
-محمد جواد فرياديان٧٩٢
-روح الله نوبري٧٩٣
٢٢أمير هاشمي٧٩٤
-مجيد روحي٧٩٥
٤٢إيمان شكاري٧٩٦
-أمير أميدي٧٩٧
٤٦شهلا شكوهي٧٩٨
٣٩قاسم كاظميان٧٩٩
٣٧ميلاد كجلو٨٠٠
-يد الله إسكندري٨٠١
-أمير حسين رجبي٨٠٢
١٧إحسان لرستان٨٠٣
١٧أحمد سگوند٨٠٤
٣١مسعود  درودكر٨٠٥
-ساغر سيف اللهي فرد٨٠٦
-حيدر حازم كاظم٨٠٧
-عارف عرشي٨٠٨
٢٢مهدي درزي٨٠٩
-سهراب شفايي٨١٠
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
2 فبراير (شباط) 2026
انتفاضة إيران الوطنية –63
أسماء 810 شهداء آخرين من شهداء الانتفاضة الأماجد، بينهم 69 امرأة و52 طفلاً ومراهقاً
 حتى الآن، أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء 2257 شهيداً، بينهم 610 شهداء من طهران و310 شهداء من أصفهان
أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم الاثنين 2 فبراير (شباط)، أسماء 810 شهداء آخرين من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني الأماجد، وذلك بعد التدقيق وتحديد الهويات. ويضم هؤلاء الشهداء الکرام 69 امرأة و52 طفلاً ومراهقاً تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عاماً.
وقد أعلنت منظمة مجاهدي خلق حتى الآن أسماء 2257 شهيداً من شهداء الانتفاضة، بينهم 245 امرأة. ومن بين الشهداء الذين تم تحديد أعمارهم، يوجد ما لا يقل عن 152 طفلاً ومراهقاً تحت سن 18 عاماً. والعدد الحقيقي للقاصرين أكبر بكثير، وسيتم الإعلان عنه بعد تدقيق أعمارهم.
ويبلغ عدد الشهداء الذين تم تحديد هويتهم في محافظة طهران 610، وفي محافظة أصفهان 310، وفي محافظة خراسان رضوي 201، وفي محافظة البرز 170، وفي محافظة جيلان 149، وفي كرمانشاه 106 شهداء.
أسماء 810 شهداء آخرين من شهداء انتفاضة يناير:
مكان الاستشهاد العمر الاسم ت
طهران – إسلام شهر – أمير محمد لياقت ١
طهران – إسلام شهر ٢٩ آرش قريشي ٢
طهران – إسلام شهر – مسعود رنكرزاني  (خورشيد وند) ٣
طهران – إسلام شهر – مسعود سوگلي‌زاد ٤
طهران – إسلام شهر – سعيد حيدري ٥
طهران – إسلام شهر – سبحان مرزبان ٦
طهران – إسلام شهر – سهيل خانزاده ٧
طهران – إسلام شهر ٣٦ ميثم ستاري اقدم ٨
طهران – أفسرية – مرتضي رفيعي ٩
طهران – أفسرية – رضا أمين زاده ١٠
طهران – أفسرية ٣٤ رضا نجاري ١١
طهران – أنديشة – أشكان شوشتري ١٢
طهران – آريا ٤٢ سجاد سليماني ١٣
طهران – بهشت – محمد طالبي طرقي ١٤
طهران – بومهن – مرتضي حشمي ١٥
طهران – بومهن ١٢ طاها هوشيار باغباني ١٦
طهران – بومهن ٢٨ يونس وحيدي ١٧
طهران – باكدشت – محمد صادق يعقوبي‌ بور ١٨
طهران – باكدشت – شايان أسدي ١٩
طهران – باكدشت ٢٥ علي رضا كرمي ٢٠
طهران – باكدشت ١٦ برنيان دبيري آبكناري ٢١
طهران – برديس ٣٧ سامان (محمد رضا) دل آرام ٢٢
طهران – برديس – ماهان (أمير رضا) اجتهادي ٢٣
طهران – برند – ميثم كاظمي ٢٤
طهران – برند – محمد رضا هيودي ٢٥
طهران – برند ٢٠ مجيد يوسفوند ٢٦
طهران – بونك – فريد رضايي ٢٧
طهران – مجيد فرخزاد (ممشلي) ٢٨
طهران ٣٤ نعيم عبد اللهي ٢٩
طهران – مهدي حيدر عربي ٣٠
طهران ٥٩ مهرداد دانه‌ باش ٣١
طهران ٢٥ محمد معين محمد يوسفي ٣٢
طهران – محمد محمدي محب ٣٣
طهران ١٩ محسن نمازي ٣٤
طهران ٣٨ حامد حميديان ٣٥
طهران ٣٥ شيفا رحيمي ٣٦
طهران ١٨ محمد رضا خبيري ٣٧
طهران ١٦ أمير علي قنبر زاده ٣٨
طهران – أشكان أصانلو ٣٩
طهران – داوود كلاته ٤٠
طهران – إبراهيم سهي‌ كيش ٤١
طهران – فرامرز گلستاني ٤٢
طهران ٤٣ محمد علي (سبهر) فروغي دهنوي ٤٣
طهران – محمد إسماعيل وفا ٤٤
طهران – محمد رحمتي ٤٥
طهران – مصطفى شريفي ٤٦
طهران – نادعلي دهقان ٤٧
طهران ٢٧ باشا سلطاني ٤٨
طهران – سجاد حسين بور ٤٩
طهران – سامان مقصودي ٥٠
طهران – ستاره بور سليم ٥١
طهران ٤٠ مريم إبراهيم زاده ٥٢
طهران ٣٠ مجتبي كرابي ٥٣
طهران ٥٨ أبو الفضل علمي ٥٤
طهران ٢٦ أبو الفضل بهرامي ٥٥
طهران ٢٧ نيما بارسا ٥٦
طهران – أحمد بويان ٥٧
طهران – سياوش ترك تبريزي ٥٨
طهران ١٥ – ١٦ علي أباذري ٥٩
طهران ٢٩ حسين صالحي ٦٠
طهران – علي باقري ٦١
طهران – علي فاتحي ٦٢
طهران – علي مشهدي ٦٣
طهران ١٧ بارسا  معدنجيان ٦٤
طهران ٣٠ بهمن موسى بور ٦٥
طهران – شهروز مهرابي ٦٦
طهران – أمير قمي ٦٧
طهران ٢٦ أمير جانقلي ٦٨
طهران – أمير محمد بلوريان ٦٩
طهران – صبا زنده دل ٧٠
طهران ١٩ محمد جواد سعادت بور ٧١
طهران – أمير علي منصفي ٧٢
طهران ١٩ طاها سليماني ٧٣
طهران – شيلان صالحي ٧٤
طهران – علي رضا طاهر نجاد ٧٥
طهران – أمير مهدي راز گرداني ٧٦
طهران – أمير محمد رهنما ٧٧
طهران ٢٥ أمير رضا حسنوند ٧٨
طهران – آرمان قهرماني ٧٩
طهران – عرشيا نرج آبادي ٨٠
طهران ٢١ آرين محمدي ٨١
طهران – بابك صادقي محسني ٨٢
طهران – مصطفى جعفري خيراتي ٨٣
طهران – داوود ريوندي ٨٤
طهران – عماد مودتي‌ بور ٨٥
طهران – فاطمة أفرازه ٨٦
طهران ١٤ إبراهيم نادري ٨٧
طهران – حامد جاهدي‌ كيا ٨٨
طهران – حميد رضا فيروز مكان ٨٩
طهران ٥٠ حميد رضا محمد طاهري ٩٠
طهران ١٥ ساميار علي بور ٩١
طهران ٣٥ حسن شايسته ٩٢
طهران – حسن سهرابي ٩٣
طهران – حسين صفري ٩٤
طهران – مسعود سعيدي أسكويي ٩٥
طهران – مهدي حنيفي ٩٦
طهران ٢٢ مهرداد زارع صفا ٩٧
طهران – مهرنوش إسفندياري ٩٨
طهران – معين رنجبر ٩٩
طهران ٢٢ محمد عظيمي ١٠٠
طهران – محمد إسلاميان ١٠١
طهران – محمد حاجي‌ محمدي ١٠٢
طهران – محمد‌ معين چابك ١٠٣
طهران – محمد نورس ١٠٤
طهران ٣٤ محمد رضا مسكين‌ نواز ١٠٥
طهران – محمد رضا رضايي دستجرده‌ئي ١٠٦
طهران ٤٠ مرتضي تسبيحي ١٠٧
طهران – مصطفى حيدري‌ تبار ١٠٨
طهران ٦٥ نازآفرين كيهاني ١٠٩
طهران ٣٦ أميد الله‌داد ١١٠
طهران – بارسا أصلاني ١١١
طهران – بويا فارسي ١١٢
طهران – بوريا مختاري ١١٣
طهران – رضا زحمتكش ١١٤
طهران – صبا والي‌ نجاد ١١٥
طهران – صادق علي‌ نجاد ١١٦
طهران – شهاب نوري ١١٧
طهران ٣٩ وحيد نوروزي ١١٨
طهران – يسنا إسكندرية ١١٩
طهران ٣٨ جواد فتح الهي ١٢٠
طهران ١٦ أمير حسين حضرتي ١٢١
طهران ٣٧ وحيد بهلوان ١٢٢
طهران ٢٤ أميد أبو الفتحي ١٢٣
طهران ٢٨ فرشيد سلطاني ١٢٤
طهران ٣٢ علي منوجهر آبادي ١٢٥
طهران ١٩ ستاره رفيعي ١٢٦
طهران ٢٥ آرش بهشتي ١٢٧
طهران ٣٩ سمية قبادي ١٢٨
طهران ٣٦ حامد فخرايي ١٢٩
طهران – بهزاد (رشيد) عزيزي ١٣٠
طهران ٢٤ مهدي غلامي ١٣١
طهران ٣٥ أمير حسين مولايي ١٣٢
طهران ١٦ متين حسيني ١٣٣
طهران – معين أفشاري ١٣٤
طهران – أمير حسين أحمدوند ١٣٥
طهران ٢٤ حامد بياباني ١٣٦
طهران – أمير جعفر زاده ١٣٧
طهران – محمود سراجي ١٣٨
طهران – ميثم موسوي ١٣٩
طهران ٤١ مرتضي سرلك ١٤٠
طهران – يوسف سيد حسيني ١٤١
طهران ٢٤ محمد رضا أفروغ ١٤٢
طهران – مهدي باقري ١٤٣
طهران – محمد علي إدريسي ١٤٤
طهران – حميد رضا باقري ١٤٥
طهران – ميثم قنبري‌ راد ١٤٦
طهران ٣٥ مجتبي روستايي ١٤٧
طهران ٤٢ علي رضا نجاري ١٤٨
طهران – أمير حسين عشقي ١٤٩
طهران – حسن‌ علي نورزي ١٥٠
طهران – محمد حسين عليخاني ١٥١
طهران ٣٢ بوريا غلام علي ١٥٢
طهران ٢٢ مهدي رنجبري ١٥٣
طهران ٦٢ محمد كريمي ١٥٤
طهران ٢٦ وحيد هاشمي ١٥٥
طهران ٢٥ علي رضا صحت‌ بخش ١٥٦
طهران – أمير جليني ١٥٧
طهران ٢٣ آرمين قاسمي مبين ١٥٨
طهران ١٩ حسام طبسي ١٥٩
طهران ١٩ إيليا دهقاني ١٦٠
طهران ١٧ صديقة دبيري آبكناري ١٦١
طهران – بهمن بياتي ١٦٢
طهران ١٩ محدثه شهبازي ١٦٣
طهران ٢٢ ساسان كشوري ١٦٤
طهران – وحيد محمد لو ١٦٥
طهران – حميد رضا آشوري ١٦٦
طهران ٢٧ عباس برزوخاني ١٦٧
طهران ٢٢ أمير حسين جعفري ١٦٨
طهران ٢٤ أبو الفضل نجفي ١٦٩
طهران ٣٢ سعيد سالاري ١٧٠
طهران ٣١ مريم كلاته ١٧١
طهران – مهدي كاشفي ١٧٢
طهران – محمد تقوي ١٧٣
طهران – آرمان مهدي‌ بور ١٧٤
طهران ٢٢ متين حبيبي ١٧٥
طهران – داوود ميرزايي ١٧٦
طهران – سيد محمد رضا موسوي ١٧٧
طهران – شهريار – سعيد عبد الملكي ١٧٨
طهران – شهريار – نسترن سلطاني شريف‌ زاده ١٧٩
طهران – شهريار ٦٧ أحمد خزايي ١٨٠
طهران – شهريار ٣٨ علي‌ أكبر رمضان زاده ١٨١
طهران – شهريار – علي رضا رضايي ١٨٢
طهران – شهريار – أمير محمد سليماني ١٨٣
طهران – شهريار ٢٣ أمير حسين قره كوزلي ١٨٤
طهران – شهريار – مجتبي روتيوند (غياثوند) ١٨٥
طهران – شهريار ١٨ أمير حسين قراكزلي ١٨٦
طهران – شهريار – يزدان روايي ١٨٧
طهران – شهريار – سيد‌ محمود داماد ١٨٨
طهران – صباشهر ١٩ متين عباسي ١٨٩
طهران – كهريزك – فرزين نوروزيان ١٩٠
طهران – كوه حسن خان – شهاب موسوي ١٩١
طهران – كيانشهر – مجتبي مددي ١٩٢
طهران – كيانشهر ٣٢ محمد فهيم ١٩٣
طهران – كيانشهر ٢٣ مهران شيخ‌ الإسلامي ١٩٤
طهران – أميد رستمي ١٩٥
طهران ٣٩ فرشاد إحساني ١٩٦
طهران – مصطفى جعفري فشاركي ١٩٧
طهران ١٩ مهديار مشتاقي رشيدي ١٩٨
طهران ٢٤ صدرا سلطاني ١٩٩
طهران – سجاد سعيدي رامياني ٢٠٠
طهران ٢٥ معين يوسفي ٢٠١
طهران – عباس أمير بيكي ٢٠٢
طهران ١٣ أبو الفضل وحيدي ٢٠٣
طهران ٣١ ميلاد نعمتي ٢٠٤
طهران ٢٨ ريحانة يوسفي ٢٠٥
طهران – بهرام يوسفي ٢٠٦
طهران – علي فرزانه ٢٠٧
طهران ٢٤ سهيل حبيبي ٢٠٨
طهران – علي شيرافكن ٢٠٩
طهران – علي سرلك ٢١٠
طهران – مصطفى خداقلي ٢١١
طهران – أمير حسين صفري ٢١٢
طهران ٢٠ أمير حسين شاهوردي ٢١٣
طهران ٢٧ ندا عظيمي‌ فر ٢١٤
طهران – مصطفى ميرزايي ٢١٥
طهران – محمد حسين بايدار حسيني ٢١٦
طهران – علي‌ أصغر عليزاده ٢١٧
طهران ٤٥ مصطفى توري تبريزي ٢١٨
طهران ٤٠ نعيم أرزقي ٢١٩
طهران – شهر ري – مهدي جراحي ٢٢٠
طهران – شهر قدس – عرفان يوسفي ٢٢١
طهران – شهر قدس ٢٠ محمد بخت گروسي ٢٢٢
طهران – شهر قدس ١٨ محمد صالح برجي ٢٢٣
طهران – شهر قدس ١٤ سام صحبت‌ زاده ٢٢٤
طهران – مسعود غياثوند ٢٢٥
طهران – حميد أحمد نجاد سرحمامي ٢٢٦
طهران ٢٣ أمير محمد قورت  بيغلو
٢٢٧
طهران ٣٢ علي رضا عروجي ٢٢٨
طهران – أمير قنبري نمين ٢٢٩
طهران ١٦ أمير محمد لطفي ٢٣٠
طهران – هادي قلخاني ٢٣١
طهران – فرزانه جهانبخشي ٢٣٢
طهران – خليل صبري ٢٣٣
طهران – حسن باهو ٢٣٤
طهران ١٥ علا قشقايي ٢٣٥
طهران ٤٥ مجيد بور رستمي ٢٣٦
طهران – محمد رستمي ٢٣٧
طهران – مرتضي ستاري ٢٣٨
طهران ٢٣ محمد مهدي مرداني (ماهان) ٢٣٩
طهران ١٦ محمد رضا عليزاده ٢٤٠
طهران ٢٣ رضا إسماعيلي ٢٤١
طهران – ساكن ٤٤ مجيد بويري ٢٤٢
أصفهان – محسن عابدي ٢٤٣
أصفهان – سيد‌ مهدي حق‌دوست ٢٤٤
أصفهان ٤٩ محمود شيخيان ٢٤٥
أصفهان – يوسف شجاعي ٢٤٦
أصفهان – مهرزاد بهداروند ٢٤٧
أصفهان – بابك بياتيان ٢٤٨
أصفهان – دانيال زماني ٢٤٩
أصفهان ٢٦ إحسان خواجوي ٢٥٠
أصفهان ٣٩ فرهاد فارسي ٢٥١
أصفهان ٢٢ هومن كياني ٢٥٢
أصفهان – ليلى عظيمي ٢٥٣
أصفهان – ميترا عباسيان ٢٥٤
أصفهان ٣٧ محمد نعمتي ٢٥٥
أصفهان – محمد صادق محرابي ٢٥٦
أصفهان ١٤ نيما كدخدايي ٢٥٧
أصفهان ٢٨ رامين رئيسي ٢٥٨
أصفهان ١٨ أبو الفضل رجايي ٢٥٩
أصفهان – أبو الفضل طاووسي نيك‌ آبادي ٢٦٠
أصفهان – محسن جكيني ٢٦١
أصفهان ٣٣ أحمد رضا محراب‌ بيك ٢٦٢
أصفهان ٣٦ فريد سيفي خرزوقي ٢٦٣
أصفهان – علي براتيان ٢٦٤
أصفهان – بارسا عنايتي ٢٦٥
أصفهان – محمد رضا بهمني ٢٦٦
أصفهان – مجيد شرفي ٢٦٧
أصفهان ٣٢ محمد بيرمراديان ٢٦٨
أصفهان ٣٢ داوود حاجتي ٢٦٩
أصفهان ٣٠ حميد رضا دهخدا ٢٧٠
أصفهان ٤٧ حسن دهقاني ٢٧١
أصفهان ٢٦ أمير حسين محمدي ٢٧٢
أصفهان ٣٤ رضا  جهانكيري ٢٧٣
أصفهان ٣١ سبهر أفرازه ٢٧٤
أصفهان ٥٠ إسماعيل رضايي ٢٧٥
أصفهان – فيروز محرابي ٢٧٦
أصفهان – حمد الله سليمان لر ٢٧٧
أصفهان ٣٩ حامد برجيس ٢٧٨
أصفهان ٢٣ كيارش صفري ٢٧٩
أصفهان ٣٨ محمود لك ٢٨٠
أصفهان ٢٧ متين گلي ٢٨١
أصفهان ٢٧ مهدي معصومي ٢٨٢
أصفهان ٤١ مهدي سنمار ٢٨٣
أصفهان ٣٧ مهران نيايش ٢٨٤
أصفهان ٣٩ محمد جواد خليلي أردلي ٢٨٥
أصفهان – محمد رضا أيوبي ٢٨٦
أصفهان – مجتبي وثوق (رعيت) ٢٨٧
أصفهان ٣٢ محمد رضا كياني هرجكاني ٢٨٨
أصفهان ١٧ سعيد رضايي ٢٨٩
أصفهان – سيد برويز محمدي ٢٩٠
أصفهان – شهباز شجاعي ٢٩١
أصفهان ٢٢ رضا أكبري ٢٩٢
أصفهان – إلهام رئيسيان ٢٩٣
أصفهان ٣٧ مصطفى جمالي أميري ٢٩٤
أصفهان – محمد رضا صالحي ٢٩٥
أصفهان – عبد الله إبراهيمي ٢٩٦
أصفهان – مريم إبراهيمي ٢٩٧
أصفهان ١٧ مهرداد صادقي ٢٩٨
أصفهان ١٦ مسيح بيكدلي ٢٩٩
أصفهان – بهارستان ١٩ برهام داوودي ٣٠٠
أصفهان – بابوكان – مهدي أسدي ٣٠١
أصفهان – چوغان – فيروز أحمدي ٣٠٢
أصفهان – زرين شهر – إسماعيل أهنكري ٣٠٣
أصفهان – فلاورجان – محمد رضا أحمدي ٣٠٤
أصفهان ٣٩ حسن (عباس) أكبر بور ٣٠٥
أصفهان – فرهاد بور كاوه دهكردي ٣٠٦
أصفهان – بهروز بيكدلي ٣٠٧
أصفهان – داراب بهزادي ٣٠٨
أصفهان – مجيد بهزادي لر ٣٠٩
أصفهان – مهدي كناري خاني‌ آبادي ٣١٠
أصفهان – إيمان بابايي ٣١١
أصفهان ٢٨ أصغر هارون رشيدي ٣١٢
أصفهان ٣٧ مصطفى عليخاني جمكرداني ٣١٣
أصفهان ٢٢ كامران مري ٣١٤
أصفهان ٢٦ حسين صالحي ٣١٥
أصفهان ٣١ سيد‌ بوريا حسيني ٣١٦
أصفهان – مصطفى روح اللهي ٣١٧
أصفهان – كرمعلي أعلائي ٣١٨
أصفهان ٢١ مهران جهانبخشي ٣١٩
أصفهان – بهنام خواجوي‌ نيا ٣٢٠
أصفهان ٣٣ مهدي سليماني ٣٢١
أصفهان – مهدي نوري ٣٢٢
أصفهان ٢٠ أحمد حسن‌ زاده ٣٢٣
أصفهان ٣٣ حميد رضا رحيمي ٣٢٤
أصفهان ٣٣ حميد رضا رحيمي ٣٢٥
أصفهان – أحمد رضا رحيمي ٣٢٦
أصفهان ٣٦ محمد رجبي ٣٢٧
أصفهان – زرين شهر – مهدي طوقاني ٣٢٨
أصفهان – زرين شهر – محمد رضا رحيمي ٣٢٩
أصفهان – زرين شهر – إلهام طغياني ٣٣٠
أصفهان – زينبية ٢٤ محمد معصومي ٣٣١
أصفهان – سرچاه أردل – محمد مهدي‌ زاده لر بختياري ٣٣٢
أصفهان – لنجان ١٧ أمير علي موذني ٣٣٣
أصفهان – ملك شهر – غزالة حسيني ٣٣٤
أصفهان – ملك شهر – إيرج كياني بروجني ٣٣٥
أصفهان – نجف آباد ٣٩ محمود ملكي ٣٣٦
أصفهان – نجف آباد ٢٢ أمير حسين خدادادي ٣٣٧
أصفهان – نجف آباد – مجتبي جوزي ٣٣٨
أصفهان – نجف آباد ٣٧ أميد قاسمي نافجي ٣٣٩
أصفهان – نجف آباد ٥٠ رحيم حيدري ٣٤٠
أصفهان – نجف آباد ٢١ محسن عباسي ٣٤١
أصفهان – نجف آباد – آيناز رحيمي ٣٤٢
أصفهان – نجف آباد – مجيد چترايي ٣٤٣
أصفهان – ويلاشهر ٣٢ محمد محمدي ٣٤٤
أصفهان – يزدانشهر ٢٣ مهدي كريم بور ٣٤٥
أصفهان – يزدانشهر – أحمد رئيسي نافجي ٣٤٦
أصفهان – يزدانشهر – محمد رضا دهباشي ٣٤٧
أصفهان – يزدانشهر – فرشيد مختاري لر ٣٤٨
أصفهان – يزدانشهر – رضا طهماسبى ٣٤٩
أصفهان – شاهين شهر ١٩ أبو الفضل شهري ٣٥٠
أصفهان – شاهين شهر ٣٦ أميد خرسند ٣٥١
أصفهان – شاهين شهر – سجاد أكرم‌ خان ٣٥٢
أصفهان – فلاورجان – بيمان هارون رشيدي ٣٥٣
أصفهان – فلاورجان ٢٩ حميد ميرلوحي ٣٥٤
أصفهان – فلاورجان – جبار غفار بور كلسفيدي ٣٥٥
أصفهان – فولاد شهر ١٨ أمير محمد حاتمي ٣٥٦
أصفهان – فولاد شهر – فؤاد صافي ٣٥٧
أصفهان – فولاد شهر ٣٤ شهرام سرلك ٣٥٨
أصفهان – فولاد شهر ١٨ أبو الفضل (سبهر) موسوي فر ٣٥٩
أصفهان – فولاد شهر – علي صالح‌ بور ٣٦٠
أصفهان – فولاد شهر – مصطفى أميري ٣٦١
أصفهان – فولاد شهر ٢٥ رضا كاووسي حيدري ٣٦٢
أصفهان – فولاد شهر – رضا طاهري ٣٦٣
أصفهان – فولاد شهر ٢٢ يونس چراغي ٣٦٤
خراسان الرضوية – مشهد – علي إخلاصي گلبهار ٣٦٥
خراسان الرضوية – مشهد – إحسان نصر آبادي ٣٦٦
خراسان الرضوية – مشهد – رضا قاسمي ٣٦٧
خراسان الرضوية – تربت جام – أمير حسين شهرزاد ٣٦٨
خراسان الرضوية – تربت جام ٥٠ عطا بور رحمتي ٣٦٩
خراسان الرضوية – تربت جام – ياسين ضربي‌ بور ٣٧٠
خراسان الرضوية – تربت جام ١٧ ميلاد تيموري ٣٧١
خراسان الرضوية – تربت جام – عماد صالح رحمان ٣٧٢
خراسان الرضوية – مشهد ٢٠ بهروز كنگ ٣٧٣
خراسان الرضوية ٦٣ حاج رستم ساكت ٣٧٤
خراسان الرضوية – سبزوار ٢١ حسين باشتني ٣٧٥
خراسان الرضوية – سبزوار ٣٣ عارف تبرايي ٣٧٦
خراسان الرضوية – سبزوار – أبو الفضل قادري ٣٧٧
خراسان الرضوية – سبزوار – أمير مهدي بيدخوري ٣٧٨
خراسان الرضوية – سبزوار ٣٢ موجكان عرفاني فر ٣٧٩
خراسان الرضوية – سبزوار – أمير رضا خسرو تاج ٣٨٠
خراسان الرضوية – سبزوار ١٦ فائزة إيزدي ٣٨١
خراسان الرضوية – سبزوار – يوسف جلمباداني ٣٨٢
خراسان الرضوية – شانديز ٢٠ أبو الفضل ويراني ٣٨٣
خراسان الرضوية – طبرسي شمالي – إلياس رافعي ٣٨٤
خراسان الرضوية – گناباد – حسين نجفي ٣٨٥
مشهد ٢٤ مصطفى قاسمي ٣٨٦
مشهد – نويد نايني ٣٨٧
مشهد ٢٥ سجاد بهادري مقدم ٣٨٨
مشهد ٣٩ سارا عرب ٣٨٩
مشهد ٢٤ زهرا عيدكاهي ٣٩٠
مشهد ٤٠ أبو الفضل إسماعيلي حصار بروانلو ٣٩١
مشهد – عقيل عباسي ٣٩٢
مشهد – أمير عمراني ٣٩٣
مشهد ٢٠ أمير حسين بصيري ملو ٣٩٤
مشهد ٥٢ حسين كوهستاني ٣٩٥
مشهد – حسين رضايي ٣٩٦
مشهد ٢١ مليحة أنجكاني ٣٩٧
مشهد – محسن ميرزايي ٣٩٨
مشهد ٢٨ مرتضي محمودي ٣٩٩
مشهد – مرتضي شيخي ٤٠٠
مشهد ٤٠ مصطفى يار سرخ‌ آبادي ٤٠١
مشهد ١٧ أمير علي صيامي ٤٠٢
مشهد ٢٧ مريم لقماني ٤٠٣
مشهد ٢١ أبو الفضل حبيب زاده ويراني حيراني ٤٠٤
مشهد ١٦ أبو الفضل كرامت ٤٠٥
مشهد ١٤ علي أمير دادي ٤٠٦
مشهد ٢٤ عباس همايي فرد ٤٠٧
مشهد – فرهاد مينا ٤٠٨
مشهد ٢١ أبو الفضل حبيب زاده ٤٠٩
مشهد – أمير حسين أميري وفا ٤١٠
مشهد ١٨ مهديار بژم ٤١١
مشهد ٢٩ علي سهروردي ٤١٢
مشهد ٣٢ مهدي شباني ٤١٣
مشهد ٢٣ جواد صفريان ٤١٤
مشهد ٢٤ أمير حسين شيخوانلو ٤١٥
مشهد ١٩ أمير حسين بوعلي ٤١٦
مشهد ٢١ محمد أمين عبدي ٤١٧
مشهد ٤٤ شاهرخ عرشي ٤١٨
مشهد ١٩ رضا غياثي ٤١٩
مشهد ٢٥ علي نجف زاده ٤٢٠
مشهد ٢٠ محمد رضا صاعدي ٤٢١
مشهد ٢٤ سجاد بهادري مقدم ٤٢٢
مشهد ٣٧ بهروز بابايي ٤٢٣
مشهد ٣٨ أنديشه غريبي ٤٢٤
مشهد ٢٣ شهريار قوجاني ٤٢٥
مشهد ٤٢ مهدي بنائيان ٤٢٦
مشهد – حميد برومند ٤٢٧
مشهد ٢٧ حسين دلدار ٤٢٨
مشهد – حجت عباسي ٤٢٩
مشهد ١٦ مهدي مختاري بايغي ٤٣٠
مشهد ٢٦ محدثه (صدف) مالكي ٤٣١
مشهد – محمد إحساني ٤٣٢
مشهد – محمد حسين كيميايي ٤٣٣
مشهد ١٩ محمد صدرا زارعين ٤٣٤
مشهد – مرتضي أفشار بحر آباد ٤٣٥
مشهد – مصطفى فرجي ٤٣٦
مشهد ٢٥ مصطفى صابر ٤٣٧
مشهد ٣٦ مونس صوفي ٤٣٨
مشهد – برهام محرابي ٤٣٩
مشهد ٢٤ بوريا مير بهروزيات ٤٤٠
مشهد ٢٧ سجاد قادري ٤٤١
مشهد ١٦ ستايش صمدي ٤٤٢
مشهد – شاهرخ آرشي ٤٤٣
مشهد – شايان بداغ آبادي ٤٤٤
مشهد ٣٨ محمد أمين حسيني ٤٤٥
مشهد – جواد حيدر نجاد ٤٤٦
نيشابور ٢٢ أمير محمد خياط ٤٤٧
نيشابور ٣ بهار سيفي ٤٤٨
نيشابور ٢٠ حيدر كريمي ٤٤٩
نيشابور – عزيز الله منفرد ٤٥٠
نيشابور – مجيد سرجاهي ٤٥١
نيشابور – محمد مهدي كاظمي ٤٥٢
نيشابور ٣٥ عباس زحمتكش ٤٥٣
نيشابور ٢٨ بنيامين بلوجي ٤٥٤
خراسان الرضوية – وكيل آباد ٣٧ ساناز موسوي ٤٥٥
خراسان الرضوية – وكيل آباد ٢٢ معين سغوري ٤٥٦
خراسان الرضوية – وكيل آباد ٥١ داوود صفايي ٤٥٧
خراسان الرضوية – وكيل آباد ٤٠ مهدي صبوري ٤٥٨
ألبرز – فرديس ٣٥ سعيد ملك درويش ٤٥٩
ألبرز – فرديس ٣٩ كيانوش شيرين بيان ٤٦٠
ألبرز – فرديس – أكبر داوودي ٤٦١
ألبرز – فرديس ١٦ نيما جعفري ٤٦٢
ألبرز – فرديس ٢٤ بارسا عباس بور ٤٦٣
ألبرز – فرديس ٣٠ أمير حسين نجفي ٤٦٤
ألبرز – فرديس ٣٣ سجاد رنجبر ٤٦٥
ألبرز – فرديس – حامد مغاني ٤٦٦
ألبرز – فرديس ٤٧ رضا جعفري ٤٦٧
ألبرز – فرديس ١٥ يلدا مرادخاني ٤٦٨
ألبرز – فرديس ١٨ محمد حسن خزايي ٤٦٩
ألبرز – فرديس ٢٩ أكبر داوري تيموري ٤٧٠
ألبرز – فرديس ٤٥ وحيد رحيمي ٤٧١
ألبرز – فرديس ٣٥ أحمد ترقيان ٤٧٢
ألبرز – فرديس – أمير رضا كرماجاني ٤٧٣
ألبرز – فرديس ٣٤ منصور باقري ٤٧٤
ألبرز – فرديس – علي باغبان ٤٧٥
ألبرز – فرديس ٤٥ علي رضا موسى نيا ٤٧٦
ألبرز – فرديس ٢٧ أمير زمردي ٤٧٧
ألبرز – فرديس – عرشيا رضايي ٤٧٨
ألبرز – فرديس – فرهاد ربيعي ٤٧٩
ألبرز – فرديس ٦٥ خداداد ألفتي ٤٨٠
ألبرز – فرديس – مسعود صيفوري ٤٨١
ألبرز – فرديس – محمد فراهاني ٤٨٢
ألبرز – فرديس – محمد حسين حسين‌ زاده ٤٨٣
ألبرز – فرديس ٢٣ محمد جهانديده باشاكي ٤٨٤
ألبرز – فرديس – محسن شريف كاظمي ٤٨٥
ألبرز – فرديس ٣١ بدرام ذوالفقاري ٤٨٦
ألبرز ١٨ محمد رضا خاني ٤٨٧
ألبرز – أنديشة ٤٢ رسول يزداني ٤٨٨
ألبرز – خرمدشت ٤٥ سكينة عباس‌ زاده ٤٨٩
ألبرز – شهريار ١٩ محمد أمين غلامي ٤٩٠
ألبرز – عظيمية ٣٨ صدره حسيني ٤٩١
ألبرز – عظيمية – سعيد بيات ٤٩٢
ألبرز – عظيمية – إحسان رجبي ٤٩٣
ألبرز – كرج – ميلاد رؤوف فوشازاده ٤٩٤
ألبرز – كرج ٤٠ نيما  باليزكري ٤٩٥
ألبرز – كرج ٤٠ رضا زارعي ٤٩٦
ألبرز – كرج – روجين محمودي آذر ٤٩٧
ألبرز – كرج ٢١ آرمين غودرزي ٤٩٨
ألبرز – كرج – عباس كلهر ٤٩٩
ألبرز – كرج ٤٣ علي نوروزي ٥٠٠
ألبرز – كرج – أمير حسين أحمدي شريف ٥٠١
ألبرز – كرج ٤٤ راحلة برقي ٥٠٢
ألبرز – كرج – رامين أسدي ٥٠٣
ألبرز – كرج – شاهرخ رحماني ٥٠٤
ألبرز – كرج – سيمين رستمي ٥٠٥
ألبرز – كرج – علي علوي ٥٠٦
ألبرز – كرج ٢٥ شايان آزادي ٥٠٧
ألبرز – كرج – أمير أصفهاني ٥٠٨
ألبرز – كرج ٣١ أمير ستاري‌ راد ٥٠٩
ألبرز – كرج – أمير وهاب‌ زاده ٥١٠
ألبرز – كرج ٢٤ عارف گل محمدي ٥١١
ألبرز – كرج ٥٢ أحمد رضا (محمد) دريايي ٥١٢
ألبرز – كرج – حميد كوشنده ٥١٣
ألبرز – كرج – حميد رضا عاشوري ٥١٤
ألبرز – كرج – جعفر ويسي ٥١٥
ألبرز – كرج ١٥ كسرا وفا برور ٥١٦
ألبرز – كرج ٢٥ مهدي عبدلي ٥١٧
ألبرز – كرج ١٧ محمد رضا قلي‌ وند ٥١٨
ألبرز – كرج – محسن باوند بور ٥١٩
ألبرز – كرج – نويد إلهي بلوردي ٥٢٠
ألبرز – كرج – بيمان باليزدار ٥٢١
ألبرز – كرج ٤٦ راهب زاهدي ٥٢٢
ألبرز – كرج ٤٤ روح الله عليائي ٥٢٣
ألبرز – كرج – صغرى حاتمي ٥٢٤
ألبرز – كرج ١٩ رضا جكيني ٥٢٥
ألبرز – كرج ٤٢ جواد داودي ٥٢٦
ألبرز – كرج – معين عباس بور ٥٢٧
ألبرز – كرج – علي حاتمي ٥٢٨
ألبرز – كرج ٣٥ جواد مولا ورديخاني ٥٢٩
ألبرز – گوهردشت – إيليا ولي بور ٥٣٠
ألبرز – گوهردشت ٢٩ سعيد بناهي ٥٣١
ألبرز – گوهردشت ٣١ كاوه  جكيني ٥٣٢
ألبرز – گوهردشت ٢١ كاوه إفتخاري ٥٣٣
ألبرز – گوهردشت ٢٤ نيما صالحي ٥٣٤
ألبرز – كرج – مهران شاهكرمي ٥٣٥
ألبرز – كرج – عادل طهماسبى ٥٣٦
ألبرز – كرج – رسول قلياني ٥٣٧
ألبرز – كرج – روح الله شيرازي ٥٣٨
ألبرز – كرج ٢٠ حسام علمي ٥٣٩
ألبرز – هشتگرد ١٢ ثنا  توسنكي ٥٤٠
ألبرز – هشتگرد ٤٧ عبد العلي سليمي ٥٤١
ألبرز – هشتگرد – مهران سليمي ٥٤٢
جيلان – آستانة أشرفية ١٧ ساجدة كريمي ٥٤٣
جيلان – آستانة أشرفية – مهرداد إسماعيل‌ بور ٥٤٤
جيلان – آستانة أشرفية – سهيل قوتي ٥٤٥
جيلان – بره سر ٣٦ أميد كلابي ٥٤٦
جيلان – رشت ٢٥ علي رباني ٥٤٧
جيلان – رشت – بيام باير ٥٤٨
جيلان – رشت ٣٥ أفسانة مهدي‌ نجاد ٥٤٩
جيلان – رشت ٢٧ علي رضا منجي‌ آزاد ٥٥٠
جيلان – رشت – صادق يوسفي ٥٥١
جيلان – رشت ٢٢ عرفان تقي‌ زاده ٥٥٢
جيلان – رشت – فريد نوروز بور ٥٥٣
جيلان – رشت – شاهين بور ناصراني ٥٥٤
جيلان – رشت ٣٩ إلياس خجسته بور ٥٥٥
جيلان – رشت – علي رضا خزادل ٥٥٦
جيلان – رشت – حميد سهرابيان ٥٥٧
جيلان – رشت ٣٣ عارف جعفر زاده ٥٥٨
جيلان – رشت ٢٨ مازيار سميعي ٥٥٩
جيلان – رشت ٥٠ زهرا شادمهر ٥٦٠
جيلان – رشت ٤٠ بيمان درويشي ٥٦١
جيلان – رودبار – مصطفى خرسنديان ٥٦٢
جيلان – رودبار – سهيل فتوحي ٥٦٣
جيلان ١٨ محمد جواد شريفي ٥٦٤
جيلان – كوچصفهان ٤٠ بيمان لفوطي ٥٦٥
جيلان ٣٧ هومن دباغ ٥٦٦
جيلان ٤٢ مرضية جلالي ٥٦٧
جيلان – نويد نوري ٥٦٨
جيلان ٢٢ أميد زارع ٥٦٩
جيلان – رشت – مهدي يوسف زاده ٥٧٠
جيلان – لاهيجان – ميثم فرهمند ٥٧١
جيلان – لاهيجان – رضا شكوري ٥٧٢
جيلان – لاهيجان – عرفان صديقي (شناسنامه علي صديقي) ٥٧٣
جيلان – حسين گودرزوند  جكيني ٥٧٤
جيلان – أمير رضا شادرو ٥٧٥
فارس ٣٩ عارف براتي ٥٧٦
فارس ١٧ علي ألماسي ٥٧٧
فارس – كوه چنار – فرزانه ساساني‌ بور ٥٧٨
فارس – شيراز – محمد رضا سميعي ٥٧٩
فارس – شيراز ١٣ نهال جعفري ٥٨٠
فارس – شيراز ٣٧ شمشاد إخلاصي ٥٨١
فارس – شيراز ٣٢ بيام رخ‌ بخش ٥٨٢
فارس – شيراز ١٧ رادين زرناني ٥٨٣
فارس ٤٢ إيمان ميرشكاري ٥٨٤
فارس – كازرون – بهنام عنايت ٥٨٥
فارس – زرقان ١٤ بويا جعفري ٥٨٦
فارس – مرودشت – علي زارعي ٥٨٧
فارس – مرودشت ٢٢ أمير أعظمي ٥٨٨
فارس – مرودشت ٢٤ سارا برومند ٥٨٩
فارس – مرودشت ٤٢ ليلى گرداني ٥٩٠
فارس – مرودشت ٣٤ ميلاد خاكسار ٥٩١
فارس – مرودشت – سجاد رحيمي ٥٩٢
فارس – مرودشت – علي رضا بهارلويي ٥٩٣
فارس – ميمند ١٧ محمد مهدي صفري ٥٩٤
فارس – ميمند ٢٧ علي رضا مهدي بور ٥٩٥
فارس – ميمند – علي رضا مهدي‌ بور ٥٩٦
فارس – ميمند ١٧ محمد صفري ٥٩٧
فارس – ميمند ٦٠ رحيم زالي‌ بور ٥٩٨
فارس – نور آباد ممسني ٢٠ شاهرخ زارع ٥٩٩
فارس – نور آباد ممسني ٣٥ بهنام إيزدي ٦٠٠
فارس – نور آباد ممسني ٢٣ مرتضي أسدي ٦٠١
فارس – نور آباد ممسني ٢٣ رضا شهريور ٦٠٢
فارس – نور آباد ممسني ٣٢ محمد أحمدي ٦٠٣
قزوين ٢٠ ريحانة قدسي ٦٠٤
قزوين – أمير حسين وحيدي ٦٠٥
قزوين – كمال آريالو ٦٠٦
قزوين – مهدي زرعجو ٦٠٧
قزوين ٤١ رسول بادبران ٦٠٨
قزوين – سجاد شاقلاني ٦٠٩
قزوين ٣٨ محسن باقري ٦١٠
قزوين ٤١ بريسا إسماعيل نجاد ٦١١
قزوين ١٨ بوريا زماني ٦١٢
قزوين ١٨ أبو الفضل فلاح أكبري ٦١٣
قزوين – رضا أنصاري رامندي ٦١٤
قزوين ٤٦ محسن آراستي ٦١٥
قزوين ٢٢ علي وركباري ٦١٦
قزوين ٢٢ حمزة زينلي ٦١٧
قزوين – حسين فرضعلي ٦١٨
قزوين – بيمان ميانه‌ ساز ٦١٩
قزوين ١٨ نيما عباسي يزدي ٦٢٠
قزوين ٣٤ ناهيد واعظ ٦٢١
قزوين – يوسف شيخها ٦٢٢
خوزستان – أنديمشك ٤٥ عذار مهدي‌ زاده ٦٢٣
خوزستان – أهواز ٤٧ سيد حسن فاضلي ٦٢٤
خوزستان – إيذه ٢٢ رضا شاسي‌ بور ٦٢٥
خوزستان – إيذه – إحسان شهبري ٦٢٦
خوزستان – آبادان ٣٣ جعفر بارسا برومند ٦٢٧
خوزستان – باغمك أهواز ٢١ حسين بهمني ٦٢٨
خوزستان – دزفول ٤٢ هادي شه‌ ولي ٦٢٩
خوزستان – دزفول – مسعود ستوده‌ مهر ٦٣٠
خوزستان – دزفول ٢٢ علي عشيري لر ٦٣١
خوزستان – دزفول – مسلم عبد اللهي ٦٣٢
خوزستان – دزفول ٢٣ مصطفى عيسى وند شريفي ٦٣٣
خوزستان – دزفول ٤٢ حميد شاكريان ٦٣٤
خوزستان – دزفول ٢٦ مهدي بور راستي ٦٣٥
خوزستان – شوشتر – عبد الله فتحي مرد ٦٣٦
خوزستان – شوشتر ٢٩ مهرداد منجزي ٦٣٧
خوزستان – شوشتر – محمد علي عرار ٦٣٨
خوزستان – شوشتر – محمد علي آراد ٦٣٩
خوزستان – گتوند – مهدي كريمي ٦٤٠
كرمانشاه – جونقان – عليقلي مختاري جونقاني ٦٤١
كرمانشاه – روانسر ١٨ هيمن محمدي ٦٤٢
كرمانشاه – شاه آباد – جمال أكبري ٦٤٣
كرمانشاه – شاه آباد ٣٢ محمد جواد حضوري ٦٤٤
كرمانشاه – شاه آباد – مسلم توشكان ٦٤٥
كرمانشاه – بژمان فخري ٦٤٦
كرمانشاه – ميلاد محبي ٦٤٧
كرمانشاه – مهندس زهير أمير خاني ٦٤٨
كرمانشاه ٢٨ عرفان عزتي ٦٤٩
كرمانشاه – أمير حسين حصاري ٦٥٠
كرمانشاه ٢٥ سجاد صفري ٦٥١
كرمانشاه ٣٥ يحيى عباسي ٦٥٢
كرمانشاه ٨٠ إسماعيل عباسي باإمامي ٦٥٣
كرمانشاه – خبات (مهدي) كاكيي ٦٥٤
كرمانشاه – ميلاد خدمتي ٦٥٥
كرمانشاه – مجتبي بيغي  كركاني ٦٥٦
كرمانشاه ٤٢ أستاد محمد جعفري ٦٥٧
كرمانشاه ١٦ محمد متين باقري ٦٥٨
كرمانشاه ٢١ رضا نادري ٦٥٩
كرمانشاه – كنگاور ٢٧ علي كردكانه ٦٦٠
لرستان – أزنا – إيمان مرزبان ٦٦١
لرستان – أزنا ١٥ مصطفى فلاحي ٦٦٢
لرستان – أليگودرز – منصور شهسواري ٦٦٣
لرستان – بروجرد – عرفان غودرزي ٦٦٤
لرستان – بروجرد ٣٢ مصيب نظامي ٦٦٥
لرستان – بل دختر ٤٠ علي عالي‌ بور ٦٦٦
لرستان – خرم آباد ٢١ حسين صادقي ٦٦٧
لرستان – خرم آباد – محسن حسينيان مقدم ٦٦٨
لرستان – خرم آباد – سحر گلچين ٦٦٩
لرستان – خرم آباد – ملك‌ نياز كرد عليوند ٦٧٠
لرستان – خرم آباد – حسن محمدي ٦٧١
لرستان – خرم آباد – مازيار ساكي ٦٧٢
لرستان – خرم آباد ١٨ بارسا لرستاني بيرانوند ٦٧٣
لرستان – خرم آباد – رسول طهماسبى لر ٦٧٤
لرستان – خرم آباد – محمد  جكني  شاهكرمي ٦٧٥
لرستان – دورود – محمد همتيان ٦٧٦
لرستان – كوهدشت ٣٥ أكبر تيموري داوري ٦٧٧
مازندران – بابلسر ٣٢ مجتبي إسماعيل بور ٦٧٨
مازندران – باريك سر ٢٢ أبو الفضل روشن ٦٧٩
مازندران – تنكابن ٤٢ باباخان أشكور قرباني ٦٨٠
مازندران – چالوس – بابك مظفري ٦٨١
مازندران – چالوس – إحسان يزداني ٦٨٢
مازندران – چالوس – فريدون حسن‌ زاده
٦٨٣
مازندران – چالوس – إحسان زال نجاد ٦٨٤
مازندران – چالوس – محمد تقي نيك‌ سرشت ٦٨٥
مازندران – چالوس – أبو الفضل يادكاري ٦٨٦
مازندران – چمستان – حميد رضا برومند رادكاني ٦٨٧
مازندران – رامسر ٢١ محمد حقيقي أصل ٦٨٨
مازندران – رستمكلا – أمير إبراهيم‌ نجاد ٦٨٩
مازندران – رستمكلا ٢٨ مهدي حسامي ٦٩٠
مازندران – رستمكلا – سينا فرجي ٦٩١
مازندران – ساري ٢٧ محمد‌ جواد درسنه ٦٩٢
مازندران – ساري ٥٠ مسلم جعفر زاده ٦٩٣
مازندران – قائمشهر – سينا ياسري ٦٩٤
مازندران – كلاردشت ٥٥ مسلم فاطمي ٦٩٥
مازندران ٤٩ رضا رمضاني شليمكي ٦٩٦
أراك – مصطفى موحدي ٦٩٧
أراك – سعيد رهبر نجاد ٦٩٨
أراك – سعيد آريان ٦٩٩
أراك ٤٠ سعيد سليماني بور ٧٠٠
أراك ٣٣ إحسان شاه محمدي ٧٠١
أراك – محمد موسوي‌ زاده ٧٠٢
أراك – محدثه كيايي ٧٠٣
أراك ٢٠ أبو ذر شمس ٧٠٤
خمين ٢٥ أحمد صالحي ٧٠٥
خمين – سجاد كمانكش ٧٠٦
ساوة ٢٣ محمد حسين أصغري ٧٠٧
ساوة – أمير‌ علي كاشي ٧٠٨
ساوة – محمد حسن بهادري ٧٠٩
ساوة – محمد حسن بهادري ٧١٠
ساوة ٣٠ حسين بدرخاني ٧١١
ساوة – مهدي أصغري ٧١٢
ساوة ٣٢ سعيد كلوندي ٧١٣
ساوة – مهرشاد شفايي ٧١٤
جلستان – آزاد شهر ١٨ محمد بهرامي ٧١٥
جلستان – آزاد شهر ١٦ أمير حسين دانلو ٧١٦
جلستان – آزاد شهر – فهيمة نجار عجم ٧١٧
جلستان – ياور سعدي ٧١٨
جلستان ٢٣ علي رضا قلعة قافي ٧١٩
جلستان ٢٦ فهيمة عجم ٧٢٠
جرجان – محمد رسول جعفري ٧٢١
جرجان ٦٢ فريبا باباجاني ٧٢٢
جرجان ١٦ تينا حسيني ٧٢٣
جرجان ٢٠ فاطمة تاجيان ٧٢٤
جرجان – هادي فدايي ٧٢٥
جرجان ٤٦ روح الله منصوري ٧٢٦
جرجان ٥٦ شهرام باغيان ٧٢٧
جرجان ١٥ – ١٦ أمير حسين دونلو ٧٢٨
أردبيل – أبو الفضل جهاني ٧٢٩
أردبيل – بيمان عظيمي ٧٣٠
أردبيل ٢٠ أشكان شهبازي ٧٣١
أردبيل ٣٢ سجاد هوشمند ٧٣٢
إيلام ١٧ أمير محمد ملكشاهي ٧٣٣
تبريز ٢٣ عسل شاكري ٧٣٤
تبريز ٢١ مهدي سبهران ٧٣٥
تبريز – ياشا نور محمد زاده ٧٣٦
بوشهر ٣٥ سعيد سنجيده ٧٣٧
بوشهر – راحلة محسني ٧٣٨
بوشهر – آرمين سالمي راد ٧٣٩
تشهارمحال و بختياري ٢٧ رضا خاكسار ٧٤٠
تشهارمحال و بختياري – سامان ٣٨ مهدي سنايي ساماني ٧٤١
تشهارمحال و بختياري – شهركرد ٣٢ سعيد مسعودي مرغملكي ٧٤٢
تشهارمحال و بختياري – گهرو – مجيد جمشيدي ٧٤٣
تشهارمحال و بختياري – لردگان – مسيح جليل ٧٤٤
تشهارمحال و بختياري – لردگان ٢٨ سجاد زيلايي (والامنش) ٧٤٥
زنجان – زنجان ٣٠ سحر بيات ٧٤٦
زنجان – زنجان ٣٧ سعيد عزيزي ٧٤٧
زنجان – زنجان ١٧ جاويد رضايي ٧٤٨
زنجان ٢٣ مهدي رجبعلي‌ زاده ٧٤٩
سمنان ٣٦ رضا عسكري ٧٥٠
سيستان و بلوشستان ٢١ إسماعيل قلندرزهي ٧٥١
سنندج – دياكو أردلان ٧٥٢
رفسنجان – محمد علي عرفاني ٧٥٣
سيرجان ٢٢ علي رضا ولي بور ٧٥٤
كرمان – ميلاد معظمي غودرزي ٧٥٥
كرمان ٢٤ محمد حسين بور نخعي ٧٥٦
كرمان ٤٥ روح الله أحمدي ٧٥٧
كرمان ٢٩ وحيد خسروي ٧٥٨
كهكيلوية و بوير أحمد ٣٧ ثار الله فرخي ٧٥٩
بندر عباس ١٧ مهدي ضيايي ٧٦٠
بندر عباس ٢٧ علي رضا فريدوني ٧٦١
جزيرة قشم ٤٨ زهرا أرجمندي ٧٦٢
هرمزگان ٩ أمير علي نوري زاده ٧٦٣
هرمزگان – محمد رضا أحمد برست ٧٦٤
ملاير ٢٦ علي زنديه‌ بري ٧٦٥
نهاوند ٢٢ بويا وكيلي ٧٦٦
همدان – أمير حسين بياتي ٧٦٧
همدان – مصطفى رابطي ٧٦٨
همدان ٢١ أمير حسين بدلي ٧٦٩
همدان – أمير حسين بيرامي ٧٧٠
يزد ٣٥ سيد داوود إمامي ٧٧١
يزد – أبو الفضل بامدادي ٧٧٢
-مهدي مختار بيكي٧٧٣
أفسرية – طهران – سياوش فرخي ٧٧٤
-فائزة رشيدي٧٧٥
١٩سهيل ترابلي٧٧٦
١٥يلدا محمدي٧٧٧
١٧أمير حسين  كاركران٧٧٨
١٨ماني صبوري٧٧٩
-محمد مظفري٧٨٠
-محمد صادق يعقوبي٧٨١
-محراب تحققي٧٨٢
-أبو الفضل أمير آبادي٧٨٣
-هاجر عشاقي٧٨٤
-مازيار مودت٧٨٥
-سروش حميدي٧٨٦
-عباس عزيز بور٧٨٧
١٦صدرا بهشتي٧٨٨
٤٢أحمد خدابنده٧٨٩
-أحمد عليجاني٧٩٠
٤٥أكبر ديده بان٧٩١
-محمد جواد فرياديان٧٩٢
-روح الله نوبري٧٩٣
٢٢أمير هاشمي٧٩٤
-مجيد روحي٧٩٥
٤٢إيمان شكاري٧٩٦
-أمير أميدي٧٩٧
٤٦شهلا شكوهي٧٩٨
٣٩قاسم كاظميان٧٩٩
٣٧ميلاد كجلو٨٠٠
-يد الله إسكندري٨٠١
-أمير حسين رجبي٨٠٢
١٧إحسان لرستان٨٠٣
١٧أحمد سگوند٨٠٤
٣١مسعود  درودكر٨٠٥
-ساغر سيف اللهي فرد٨٠٦
-حيدر حازم كاظم٨٠٧
-عارف عرشي٨٠٨
٢٢مهدي درزي٨٠٩
-سهراب شفايي٨١٠
2 فبراير (شباط) 2026

الاتحاد الأوروبي وإدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب: خطوة للحماية وردع آلة القتل الإيرانية

ایلاف – موسى أفشار:

في ضوء تصاعد القمع الدموي داخل إيران واستمرار نشاطات الحرس الثوري خارج حدودها، يبرز إدراج هذا الجهاز على قائمة الإرهاب الأوروبية كخطوة ضرورية تهدف إلى حماية المدنيين في الداخل الإيراني وصون الأمن الإقليمي والدولي من خطر متنامٍ يعبّر عن طبيعة نظام يعيش بالحرب والدم.

منذ اندلاع الانتفاضات الشعبية الأخيرة في إيران، تحوّل الحرس الثوري إلى أداة القمع الأولى ضد المحتجين العزّل. التقارير الداخلية والوثائق المسرّبة من مؤسسات النظام نفسه تثبت أن هذا الجهاز لعب الدور المركزي في عمليات القتل الممنهجة التي أودت بحياة المئات من الأبرياء. هذه الجرائم ليست ممارسات فردية، بل تعبّر عن جوهر معادٍ للشعب الإيراني، حيث يُنظر إلى أي تعبير مدني عن رفض النظام بوصفه “تمرّداً يجب سحقه”.

إلا أن سجل الحرس الثوري لا يتوقف عند حدود إيران. فامتداداته الإقليمية، من العراق وسوريا إلى لبنان واليمن، تشهد على خط دموي واحد يربط القمع الداخلي بالتدمير الخارجي. في هذه البلدان أُزهقت أرواح الآلاف من المدنيين على يد الميليشيات التابعة لهذا الجهاز، والتي تعمل تحت إشراف “فيلق القدس“. وقد أكدت تقارير عديدة أن عدداً من السفارات الإيرانية في المنطقة تحوّلت إلى مراكز للتخطيط العسكري ونقل الأسلحة وتمويل تلك الجماعات، ما يجعل الدعوة إلى إغلاق هذه البؤر خطوة منطقية في طريق تجفيف منابع الإرهاب.

وعلى المستوى العالمي، لا يقتصر خطر الحرس الثوري على النشاط المسلح، بل يمتد إلى شبكات دولية تموّل عملياته عبر التهريب وغسل الأموال وتجارة المخدرات، مستفيداً من ارتباطات مع عصابات متعددة الجنسيات. هذه الأنشطة تشكّل تهديداً مباشراً للأمن الدولي، وتستدعي من الدول الأوروبية ليس فقط إدراج الحرس الثوري ككيان إرهابي، بل أيضاً إغلاق جميع المراكز والمقرات التي يُحتمل أن تعمل كغطاء استخباري أو مالي له.

وتتضح الحاجة كذلك إلى مقاربة سياسية قانونية تُدين استخدام النظام الإيراني للميليشيات العابرة للحدود كأداة للحروب بالوكالة. فمشاركة عناصر عراقية وأفغانية ولبنانية ويمنية وباكستانية في قمع المتظاهرين أو في النزاعات الإقليمية تمثّل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني وجريمة ضد الإنسانية تستوجب المحاسبة.

من جهة أخرى، تبرز خطورة تمويل هذه المنظومة عبر شبكات اقتصادية وشركات واجهة منتشرة في دول غربية وأوروبية. هذه الشركات لا تمثل مجرد مصادر دخل، بل هي محاور رئيسية في نقل التكنولوجيا والتمويل لأنشطة عسكرية سرية. إغلاقها يعني حرمان الحرس الثوري من دعم مالي هو عصب استمراره.

ولا يمكن إغفال البعد النووي والبالستي في السياسة الإيرانية، إذ يتواصل البرنامج الذي يشرف عليه الحرس الثوري بوتيرة متسارعة، في تحد واضح للاتفاقيات الدولية، ما يجعل إدراجه في قوائم الإرهاب خطوة تحذيرية لحماية الأمن العالمي من مغامراته النووية والصاروخية.

بناءً على كل هذه المعطيات، فإن خطوة الاتحاد الأوروبي ليست عملاً رمزياً بل ضرورة أخلاقية وأمنية. فمواجهة منظومة الحرس الثوري تعني الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ضد آلة القمع، وإلى جانب شعوب المنطقة ضد التدخلات التخريبية، وإلى جانب العالم ضد خطر يهدد السلم الدولي برمّته.

تظاهرة إيران الحرّة – برلين، 7 شباط/فبراير 2026

موقع المجلس:
في السابع من شباط/فبراير 2026، سيتظاهر الإيرانيون في برلين دعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني ورفضًا لدكتاتوريتَي الشاه ونظام الملالي. وجاء في البيان الصادر بهذه المناسبة:

أيها المواطنون،
أيها الإيرانيون الأحرار الشرفاء،
يا أنصار الانتفاضة،

بينما نقترب من الذكرى السابعة والأربعين للثورة الكبرى للشعب الإيراني ضد ديكتاتورية الشاه، اندلعت في الشهر الجاري مرةً أخرى الانتفاضة المجيدة للشعب الإيراني البطل في جميع أنحاء البلاد، ودقّت ناقوس موت النظام. وقد ارتكبت دكتاتورية الملالي المحتضرة، من أجل إنقاذ نفسها، واحدةً من أكثر جرائمها سوادًا في التاريخ، حيث ـ وباعتراف خامنئي السفاح ـ سفكت دماء «عدة آلاف» من النساء والرجال الذين نهضوا من أجل الحرية، وأرسلت أكثر من خمسين ألف شخص إلى مراكز الاحتجاز والسجون والزنازين المظلمة.

وبحسب إقرار وزارة استخبارات النظام، فإن شباب الانتفاضة ، منذ الأيام الأولى، وبمهاجمتهم مراكز الظلم والقمع التابعة للملالي، سلبوا النوم من عيون العدو، ولعبوا في انتفاضة ینایر دورًا لا يُنسى في توسيع الانتفاضة وتوجيهها، وفي المواجهة مع قوات القمع، وفي حماية المحتجّين، وقدّموا عددًا كبيرًا من الشهداء في طريق الحرية.

وكتبت وكالة أنباء حرس النظام في 29 كانون الأول/ديسمبر 2025:
«أفاد شهود عيان لوكالة فارس أنه وسط حشد يضم نحو 200 شخص، حضرت نوى من 5 إلى 10 أفراد بشعارات تتجاوز المطالب المطلبية. وبالتزامن مع هذه التجمّعات دعت السیدة مريم رجوي إلى “تشكيل سلسلة من الاحتجاجات”. وقال مسؤول مطّلع في وزارة المخابرات لوكالة فارس: إن نمط حضور النوى الصغيرة في التجمّعات المطلبية لتوجيهها راديكاليًا يتطابق تمامًا مع سيناريو نزع الأمن الذي يعتمده العدو. والهدف هو تحويل النقد الاقتصادي إلى عدم استقرار سياسي».

لكن بعد عشرة أيام، وصل نجل الشاه بالطبول والمزامير ليقطف الثمار، محاولًا ـ على نهج خميني وبأسلوبه نفسه ـ مصادرة الانتفاضة وسرقة قيادتها. غير أنه، وكما قال قائد المقاومة مسعود رجوي:
«من يظنّ أنه يستطيع سرقة الثورة الديمقراطية الجديدة في إيران، كما جرى في الثورة الدستورية والثورة المناهضة للشاه، وإغراقها في لجّة من الدم، فهو مخطئ أشدّ الخطأ. فالثوريون وأنصار الانتفاضة يقظون ومستيقظون».

واليوم يرى الجميع أن بقايا دكتاتورية الشاه المدفونة والاستعمارية، عبر تحريك صغار الفاشيين وأشباه بلطجيين من أمثال شعبان عديم الضمير، وبفعل عنتريات داخل إيران وخارجها، وبالتواطؤ العلني والسرّي مع النظام، وبفبركة مقاطع مزيفة، يبذلون أقصى ما لديهم لتشويه الثورة الديمقراطية والجمهورية الديمقراطية واستبدالهما بشعار فاشي هو «جاويد شاه». وهو شعار يُعدّ مؤشرًا لإثارة الفرقة في خدمة خامنئي وقوات القمع. وكما كتبت مجلة «تايم»:
«لا يمكن للجمهورية الإسلامية أن تتمنى خصمًا أفضل من بهلوي. فظهوره يتيح للنظام أن يصوّر المحتجّين على أنهم أدوات للقوى الأجنبية ولنظام الشاه».

وفي وقتٍ اجتاح فيه الهتاف «هذا العام عام الدم، سيسقط سيد علي» الفضاءَ السياسي الإيراني، وأصبحت الهزيمة النهائية للعدو الغدّار أقرب من أي وقت مضى، فيما أشعلت وحدات الانتفاضة مشاعل الهداية للانتفاضة في جميع أنحاء الوطن، فإن واجبنا اليوم أن نُظهر للعالم، وبقوةٍ أشد، أن الكلمة الأولى والأخيرة للشعب الإيراني هي إسقاط دكتاتورية الملالي وإقامة الجمهورية الديمقراطية، ولن نسمح مرةً أخرى بأن تُنهَب ثورة الشعب الإيراني على يد بقايا الشاه ونظام الملالي.

نوجّه دعوتنا إلى المواطنين الأحرار للمشاركة في تظاهرة 7 شباط/فبراير في برلين، ليكونوا الصوت العالي لقافلة الشهداء، ورسالة أنصار الانتفاضة من أجل الحرية، والصوت الجهوري للسجناء السياسيين.

الموت لخامنئي، التحية لرجوي، عاشَت الحرية
الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

زاهدان: وحدات المقاومة تطالب بحلّ “الحرس” وترفع شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

موقع المجلس:

في يوم الجمعة 30 يناير، شهدت مدينة زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان، سلسلة من الأنشطة الاحتجاجية التي نفذتها “وحدات المقاومة”، جدد خلالها الشباب الثائرون التزامهم بمسار الثورة. ورفع المشاركون لافتات ووزعوا مناشير حملت رسائل سياسية واضحة مستلهمة من توجيهات قيادة المقاومة، ركزت على ضرورة إسقاط النظام بشكل كامل، وتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، ورفض جميع أشكال الديكتاتورية.

وحدات المقاومة في مختلف المحافظات الإيرانية تـُخلّد ذكرى شهداء الانتفاضة نوفمبر 2019

محاور الحراك الاحتجاجي

تمحورت الشعارات والرسائل التي حملتها هذه الأنشطة حول خمسة محاور رئيسية:

أولاً: رأس المنظومة القمعية… المطالبة بحلّ “الحرس” وتصنيفه إرهابياً

احتلت قضية حرس النظام الإيراني صدارة اللافتات، حيث استند الشباب إلى مواقف السيدة مريم رجوي التي شددت على أن:

المقاومة الإيرانية تطالب منذ أكثر من ثلاثة عقود بتصنيف الحرس منظمة إرهابية.

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴

الشعب الإيراني يطالب بإصرار بحل هذا الجهاز القمعي.

قرار الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس يشكل ردًا ضروريًا على المجازر المرتكبة بحق الشباب المنتفضين.

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴

كما حملت بعض اللافتات عبارة توضيحية لافتة:
«كل برميل نفط يبيعه الملالي يتحول إلى رصاصة في صدور المطالبين بالحرية».

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴

ثانياً: الخيار الحاسم… الانتفاضة المنظمة حتى إسقاط النظام

أكدت الرسائل أن أي حلول جزئية أو إصلاحية لم تعد مطروحة، وأن الطريق الوحيد يتمثل في “المقاومة المنظمة”. واستشهد المحتجون بتصريحات للسيدة مريم رجوي، من بينها:

«الحل الحقيقي يكمن في المقاومة المنظمة والانتفاضة الشعبية، فهي القوة القادرة على إسقاط النظام».

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴

«في ظل القمع، ما ينتشر هو المقاومة لا الخوف».

كما برزت شعارات لقائد المقاومة مسعود رجوي ترسم معالم المرحلة، من بينها:

«طريق الخلاص الوحيد هو السلاح والإسقاط».

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴

«لقد دخلنا مرحلة الحسم مع نظام ولاية الفقيه».

«دروس الانتفاضة تؤكد أن الرد الوحيد على الملالي هو النار».

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴

ثالثاً: رسم الموقف الوطني… لا للشاه ولا لحكم الملالي

عكست الشعارات المطروحة وعيًا سياسيًا رافضًا للعودة إلى الماضي، ومؤكدًا رفض الديكتاتورية بكل أشكالها. واستند المحتجون إلى موقف المقاومة القائل إن الشعب الإيراني يرفض نظام الشاه كما يرفض الحكم الديني، ولم يعد يحتمل لا جهاز السافاك ولا الحرس وأجهزة المخابرات.

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴

ورددت اللافتات هتافات من بينها:

«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه».

«بلوشستان مستيقظة وتكره الشاه والملالي».

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴

«الديكتاتورية تبقى ديكتاتورية، سواء بالتاج أو بالعمامة».

رابعاً: الوفاء للشهداء… دماؤهم بوصلة الطريق

حضر شهداء زاهدان وسائر المدن الإيرانية بقوة في رسائل وحدات المقاومة، حيث أكدت الشعارات أن عائلات الشهداء باتت في طليعة النضال، وأن وقت المحاسبة قد حان للآمرين والمنفذين. واستلهم المشاركون قول مسعود رجوي:
«كل زهرة تنبت من دماء الشهداء هي بشارة بفجر الحرية».

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴

خامساً: الاستقلال الوطني… رفض التدخل الخارجي

وفي رسالة تؤكد استقلالية الحراك، شددت وحدات المقاومة على رفض التعويل على أي تدخل أجنبي، مؤكدة أن:

الحرب الخارجية ليست حلاً.

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴

القوة العسكرية الأجنبية لن تسقط النظام.

من يراهن على التدخل الخارجي يفقد مصداقيته السياسية.

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
  • واختتم المحتجون نشاطهم بالمثل الإيراني الشهير «ما حكّ جلدك مثل ظفرك»، مؤكدين أن إسقاط الديكتاتورية والتبعية مهمة الشعب ومقاومته وحدهما، دون حاجة لأي تدخل خارجي.

ماذا بعد إدراج حرس الملالي في قائمة الارهاب الاوربية؟

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
قرار الاتحاد الاوربي بإدراج جهاز حرس نظام الملالي ضمن قائمة المنظمات الارهابية، جاء في وقت ومرحلة حرجة جدا يمر بها النظام حيث تحدق به تهديدات وتحديات غير مسبوق في ظل أزمة حادة تمسك بتلابيب النظام وتکاد أن تخنقه خصوصا وهو يواجه رفضا شعبيا غير مسبوقا على أثر الانتفاضة الکبيرة التي عمت المحافظات ال31، وفقد النظام خلالها صوابه وإضطر الى إستخدام الرصاص الحي في مواجهة المتظاهرين وقتل أکثر من 30 ألف مواطنا.
جهاز الحرس الذي يعتبر درع الملا خامنئي وبقية رهطه من الملالي الدمويين، هو أهم وأخطر جهاز تابع لهذا النظام ولاسيما في ظل الامکانيات الهائلة التي يمتلکها وکون إيران کلها مباحة أمامه ولاسيما وإن أخطر وأهم المخططات والمشاريع التي تخص النظام يقوم هذا الجهاز بالتخطيط لها وتنفيذها، الى جانب دوره المباشر والرئيسي في قمع وإضطهاد الشعب الايراني، ولذلك فإن إدراجه ضمن قائمة المنظمات الارهابية من قبل الاتحاد الاوربي قد جاء بمثابة ضربة قاسية جدا لا يمکن للنظام أن يتحاشى آثارها وتداعياتها المختلفة.
في معظم المواجهات الشعبية ضد النظام وکذلك النشاطات الثورية والتعبوية للمقاومة الايرانية بنفس السياق، کان جهاز الحرس يضطلع بمهمة المواجهة وضمان حماية النظام، بل وحتى إن هذا الجهاز کان يقوم أيضا بمهام قمع النشاطات المضادة لشعوب الدول الخاضعة لنفوذ وهيمنة نظام الملالي، ولا يمکن بهذا الصدد أبدا نسيان وتجاهل دوره القذر ضد شعوب سوريا والعراق ولبنان، ولذلك فإن إدراجه ضمن قائمة الارهاب سيٶثر حتما على النظام داخليا وخارجيا ولاسيما وإنه سيرفع من مستوى معنوية الشعب الايراني وشعوب البلدان الخاضعة لنفوذه أيضا.
وعند مطالعة الرسالة التي رحبت السیدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة الايرانية، من خلالها بهذا القرار، نجد إنها تضع النقاط على الاحرف عندما قالت بأن هذا القرار يعتبر خطوة بالغة الأهمية في مواجهة سياسات الاسترضاء تجاه النظام الحاكم في إيران، وإنه يشکل إنتصارا لإرادة الشعب الإيراني، وخصوصا للأمهات المفجوعات اللواتي شكلت دماء أبنائهن الشهداء ضربة قاسية لجسد سياسة المساومة والاسترضاء المهترئة.
کما إنها أضافت بأن حرس النظام يعد الجهاز المحوري للقمع الداخلي وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب خارج الحدود، مشيرة إلى أنه لعب الدور الأكبر في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب منذ تأسيسه. وأكدت أنه، وكما طالبت المقاومة الإيرانية مئات المرات، كان ينبغي إدراجه على قوائم الإرهاب منذ أكثر من ثلاثة عقود.
ومن دون شك فإن هذه الخطوة المهمة من جانب الاتحاد الاوربي الذي للنظام علاقات سياسية وإقتصادية متشعبة معه، سترتد عليه سلبا وإنها ستساهم في المزيد من فقدان النظام للمساحة المتاحة له للمناورة واللعب وتعمل على تضييق الخناق عليه، ولاسيما وإن هذه الخطوة ستساهم أيضا في جعل جرائم وتجاوزات وإنتهاکات هذا الجهاز ونشاطاته المستقبلية داخليا وخارجيا تحت الاضواء خصوصا يجب أن لا ننسى بأن هناك جولة حاسمة أخرى للشعب الايراني ضد هذا النظام من أجل الحرية والتغيير.

إدانة حاسمة للقمع ودعم صريح لانتفاضة الشعب الإيراني في بيان غير مسبوق لـ106 من الحائزين على جائزة نوبل

موقع المجلس:

في خطوة تضامنية لافتة، أصدر 106 من الحائزين على جائزة نوبل بيانًا مشتركًا وُصف بالتاريخي، عبّروا فيه عن إدانتهم الواضحة للقمع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، مؤكدين دعمهم الكامل لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية، وإقامة جمهورية ديمقراطية.

إدانة حاسمة للقمع ودعم صريح لانتفاضة الشعب الإيراني في بيان غير مسبوق لـ106 من الحائزين على جائزة نوبل

خطة السیدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران

31 يناير 2026 — تشكّل هذه الخطة رؤية شاملة لـ«إيران المستقبل»، إذ تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تقوم على فصل الدين عن الدولة، وتحقيق المساواة الكاملة بين المرأة والرجل، وإلغاء عقوبة الإعدام، ووضع حد للاضطهاد القومي، وضمان أن تكون إيران خالية من الأسلحة النووية.

رفض الاستبداد بكل أشكاله

أوضح البيان أن المحتجين في إيران يرفعون أصواتهم مطالبين بالحرية، ويعلنون رفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء ديكتاتورية الشاه أو حكم الملالي. وأكد الموقعون أن تطلعات الشعب الإيراني تتجه نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية تعددية خالية من الفساد.

أرقام صادمة للإعدامات

وسلّط البيان الضوء على مستوى العنف الذي يمارسه النظام الإيراني في محاولة لاحتواء الحراك الشعبي، مشيرًا إلى أن السلطات نفذت أكثر من 2200 عملية إعدام خلال عام 2025 وحده، في مسعى لمنع اتساع رقعة الانتفاضة.

نداء إلى قادة العالم

ورغم شدة القمع، شدد الحائزون على جائزة نوبل على أن النظام فشل في كسر إرادة الشعب الإيراني أو وقف انتفاضته. وأكدوا أن هذا النضال يستحق دعمًا دوليًا قويًا وثابتًا من الدول الحرة.

واختُتم البيان بدعوة صريحة لقادة العالم المتحضر إلى مساندة انتفاضة الشعب الإيراني من أجل التغيير والحرية والعدالة، والمساهمة في تمكين إيران من الانضمام إلى مجتمع الدول الديمقراطية.

توثيق أسماء شهداء جدد

30 يناير 2026 — أعلنت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة عن قائمة جديدة تضم أسماء 450 شهيدًا من شهداء الانتفاضة، بينهم 51 امرأة و35 طفلًا ومراهقًا، بما في ذلك رضع وأطفال في سن الثالثة، ليرتفع عدد الضحايا الموثقين لقمع حرس النظام الإيراني إلى 1449 شهيدًا.

قائمة الموقعين على البيان المشترك (106 من الحائزين على جائزة نوبل):
الرئيس خوسيه راموس هورتا، جائزة نوبل للسلام (1996) من تيمور الشرقية، الرئيس الحالي لتيمور الشرقية منذ 2022.
ليخ فاليسا، جائزة نوبل للسلام (1983) من بولندا، رئيس بولندا (1990-1995).
أوسكار آرياس، جائزة نوبل للسلام (1987) من كوستاريكا، رئيس كوستاريكا (2006-2010).
البروفيسور بيير أغوستيني، جائزة نوبل في الفيزياء (2023)، فرنسا.
البروفيسور بيتر أغري، جائزة نوبل في الكيمياء (2003)، الولايات المتحدة.
البروفيسور هارفي ألتر، جائزة نوبل في الطب (2020)، الولايات المتحدة.
البروفيسور فيكتور أمبروس، جائزة نوبل في الطب (2024)، الولايات المتحدة.
البروفيسورة فرانسيس أرنولد، جائزة نوبل في الكيمياء (2018)، الولايات المتحدة.
البروفيسور آلان أسبيه، جائزة نوبل في الفيزياء (2022)، فرنسا.
البروفيسور روبرت أومان، جائزة نوبل في الاقتصاد (2005)، أمريكا – إسرائيل.
البروفيسور باري باريش، جائزة نوبل في الفيزياء (2017)، الولايات المتحدة.
البروفيسور منجي باوندي، جائزة نوبل في الكيمياء (2023)، أمريكا – تونس – فرنسا.
البروفيسور جورج بيدنورتز، جائزة نوبل في الفيزياء (1987)، ألمانيا.
كارلوس فيليبي بيلو، جائزة نوبل للسلام (1996)، تيمور الشرقية.
البروفيسور بروس بتلر، جائزة نوبل في الطب (2011)، الولايات المتحدة.
البروفيسور ويليام كامبل، جائزة نوبل في الطب (2015)، أيرلندا – أمريكا.
البروفيسور ماريو كابيكي، جائزة نوبل في الطب (2007)، إيطاليا – أمريكا.
البروفيسور توماس تشيك، جائزة نوبل في الكيمياء (1989)، الولايات المتحدة.
البروفيسور آرون تشيخانوفير، جائزة نوبل في الكيمياء (2004)، إسرائيل.
البروفيسور إلياس كوري، جائزة نوبل في الكيمياء (1990)، الولايات المتحدة.
ميريد كوريغان ماغواير، جائزة نوبل للسلام (1976)، أيرلندا الشمالية.
البروفيسور يوهان دایزنهوفر، جائزة نوبل في الكيمياء (1988)، الولايات المتحدة.
البروفيسورة آني إرنو، جائزة نوبل في الأدب (2022)، فرنسا.
البروفيسور غيرهارد إرتل، جائزة نوبل في الكيمياء (2007)، ألمانيا.
أدولفو بيريز إسكيفيل، جائزة نوبل للسلام (1980)، الأرجنتين.
البروفيسور يواكيم فرانك، جائزة نوبل في الكيمياء (2017)، أمريكا – ألمانيا.
البروفيسور جيروم فريدمان، جائزة نوبل في الفيزياء (1990)، الولايات المتحدة.
ليما روبرتا غبوي، جائزة نوبل للسلام (2011)، ليبيريا.
البروفيسور راينهارد جنزيل، جائزة نوبل في الفيزياء (2020)، ألمانيا.
البروفيسور شيلدون غلاشو، جائزة نوبل في الفيزياء (1979)، الولايات المتحدة.
البروفيسور جون لويس هول، جائزة نوبل في الفيزياء (2005)، الولايات المتحدة.
البروفيسور أوليفر هارت، جائزة نوبل في الاقتصاد (2016)، الولايات المتحدة.
البروفيسور آلان هيغير، جائزة نوبل في الكيمياء (2000)، الولايات المتحدة.
البروفيسور ريتشارد هندرسون، جائزة نوبل في الكيمياء (2017)، بريطانيا.
البروفيسور أفرام هيرشكو، جائزة نوبل في الكيمياء (2004)، إسرائيل – المجر.
البروفيسور جيفري هينتون، جائزة نوبل في الفيزياء (2024)، كندا.
البروفيسور جول هوفمان، جائزة نوبل في الطب (2011)، فرنسا.
البروفيسور رولد هوفمان، جائزة نوبل في الكيمياء (1981)، الولايات المتحدة.
البروفيسور بنغت هولمستروم، جائزة نوبل في الاقتصاد (2016)، فنلندا.
البروفيسور جيراردوس هوفت، جائزة نوبل في الفيزياء (1999)، هولندا.
البروفيسور مايكل هوتون، جائزة نوبل في الطب (2020)، بريطانيا.
البروفيسورة آن لويلييه، جائزة نوبل في الفيزياء (2023)، السويد.
البروفيسور لويس إيغنارو، جائزة نوبل في الطب (1998)، الولايات المتحدة.
كازو إيشيغورو، جائزة نوبل في الأدب (2017)، بريطانيا.
إلفريدي يلينيك، جائزة نوبل في الأدب (2004)، النمسا.
البروفيسور بريان جوزيفسون، جائزة نوبل في الفيزياء (1973)، بريطانيا.
البروفيسور تاكاكي كاجيتا، جائزة نوبل في الفيزياء (2015)، اليابان.
البروفيسور بريان كوبيلكا، جائزة نوبل في الكيمياء (2012)، الولايات المتحدة.
البروفيسور روجر كورنبرغ، جائزة نوبل في الكيمياء (2006)، الولايات المتحدة.
البروفيسور فيرينس كراوس، جائزة نوبل في الفيزياء (2023)، النمسا – المجر.
البروفيسور روبرت ليفكوويتز، جائزة نوبل في الكيمياء (2012)، الولايات المتحدة.
البروفيسور جان ماري لين، جائزة نوبل في الكيمياء (1987)، فرنسا.
البروفيسور إريك ماسكين، جائزة نوبل في الاقتصاد (2007)، الولايات المتحدة.
البروفيسور جون ماثر، جائزة نوبل في الفيزياء (2006)، الولايات المتحدة.
أولكساندرا ماتفييتشوك، جائزة نوبل للسلام (2022)، أوكرانيا.
البروفيسور ميشيل مايور، جائزة نوبل في الفيزياء (2019)، سويسرا.
البروفيسور آرثر ماكدونالد، جائزة نوبل في الفيزياء (2015)، كندا.
البروفيسور ديفيد ماكميلان، جائزة نوبل في الكيمياء (2021)، بريطانيا.
البروفيسور كريغ ميلو، جائزة نوبل في الطب (2006)، الولايات المتحدة.
البروفيسور هارتموت ميشيل، جائزة نوبل في الكيمياء (1988)، ألمانيا.
البروفيسور بول ميلغروم، جائزة نوبل في الاقتصاد (2020)، الولايات المتحدة.
البروفيسور باتريك موديانو، جائزة نوبل في الأدب (2014)، فرنسا.
البروفيسور بول مودريتش، جائزة نوبل في الكيمياء (2015)، الولايات المتحدة.
البروفيسور ويليام مورنر، جائزة نوبل في الكيمياء (2014)، الولايات المتحدة.
البروفيسور إدوارد موزر، جائزة نوبل في الطب (2014)، النرويج.
البروفيسورة ماي-بريت موزر، جائزة نوبل في الطب (2014)، النرويج.
هيرتا مولر، جائزة نوبل في الأدب (2009)، ألمانيا.
ديمتري موراتوف، جائزة نوبل للسلام (2021)، روسيا.
البروفيسور كونستانتين نوفوسيلوف، جائزة نوبل في الفيزياء (2010)، روسيا – بريطانيا.
البروفيسور أورهان باموق، جائزة نوبل في الأدب (2006)، تركيا.
البروفيسور أرديم باتابوتيان، جائزة نوبل في الطب (2021)، لبنان – أمريكا.
البروفيسور إدموند فيلبس، جائزة نوبل في الاقتصاد (2006)، الولايات المتحدة.
البروفيسور ويليام فيليبس، جائزة نوبل في الفيزياء (1997)، الولايات المتحدة.
البروفيسور كريستوفر بيساريدس، جائزة نوبل في الاقتصاد (2010)، قبرص – بريطانيا.
البروفيسور جون بولاني، جائزة نوبل في الكيمياء (1986)، كندا.
البروفيسور فينكاترامان راماكريشنان، جائزة نوبل في الكيمياء (2009)، أمريكا – بريطانيا – الهند.
البروفيسور بيتر راتكليف، جائزة نوبل في الطب (2019)، بريطانيا.
البروفيسور تشارلز رايس، جائزة نوبل في الطب (2020)، الولايات المتحدة.
البروفيسور آدم ريس، جائزة نوبل في الفيزياء (2011)، الولايات المتحدة.
البروفيسور ريتشارد روبرتس، جائزة نوبل في الطب (1993)، بريطانيا – أمريكا.
البروفيسور مايكل روزباش، جائزة نوبل في الطب (2017)، الولايات المتحدة.
البروفيسور غاري روفكون، جائزة نوبل في الطب (2024)، الولايات المتحدة.
البروفيسور عزيز سانجار، جائزة نوبل في الكيمياء (2015)، تركيا – أمريكا.
كايلاش ساتيارثي، جائزة نوبل للسلام (2014)، الهند.
البروفيسور جان بيير سوفاج، جائزة نوبل في الكيمياء (2016)، فرنسا.
البروفيسور راندي شيكمان، جائزة نوبل في الطب (2013)، الولايات المتحدة.
البروفيسور ريتشارد شروك، جائزة نوبل في الكيمياء (2005)، الولايات المتحدة.
البروفيسور غريغ سيمينزا، جائزة نوبل في الطب (2019)، الولايات المتحدة.
البروفيسور داني شيختمان، جائزة نوبل في الكيمياء (2011)، إسرائيل.
البروفيسور فيرنون سميث، جائزة نوبل في الاقتصاد (2002)، الولايات المتحدة.
وول سوينكا، جائزة نوبل في الأدب (1986)، نيجيريا.
البروفيسورة دونا ستريكلاند، جائزة نوبل في الفيزياء (2018)، كندا.
البروفيسور جاك زوستاك، جائزة نوبل في الطب (2009)، الولايات المتحدة.
البروفيسور جوزيف تايلور، جائزة نوبل في الفيزياء (1993)، الولايات المتحدة.
البروفيسور كيب ثورن، جائزة نوبل في الفيزياء (2017)، الولايات المتحدة.
البروفيسورة أولغا توكارتشوك، جائزة نوبل في الأدب (2018)، بولندا.
البروفيسور هارولد فارموس، جائزة نوبل في الطب (1989)، الولايات المتحدة.
البروفيسور كلاوس فون كليتزينغ، جائزة نوبل في الفيزياء (1985)، ألمانيا.
البروفيسور جون ووكر، جائزة نوبل في الكيمياء (1998)، بريطانيا.
البروفيسور أريه وارشيل، جائزة نوبل في الكيمياء (2013)، أمريكا – إسرائيل.
البروفيسور تورستن ويزل، جائزة نوبل في الطب (1981)، السويد.
البروفيسور إريك وايشاوس، جائزة نوبل في الطب (1995)، الولايات المتحدة.
جودي ويليامز، جائزة نوبل للسلام (1997)، الولايات المتحدة.
البروفيسور ريتشارد ويلسون، جائزة نوبل في الفيزياء (1978)، الولايات المتحدة.
البروفيسور ديفيد وينلاند، جائزة نوبل في الفيزياء (2012)، الولايات المتحدة.
البروفيسور غريغوري وينتر، جائزة نوبل في الكيمياء (2018)، بريطانيا.

ضربة قاسية لنظام يترنح أساسا

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

مع إعلان كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن وزراء خارجية هذا التكتل قرروا بشكل رسمي، على خلفية القمع العنيف للاحتجاجات في إيران، إدراج قوات الحرس للنظام الإيراني على قائمة “المنظمات الإرهابية”، فإن ذلك يعتبر وبصورة واضحة جدا بمثابة ضربة قاسية جدا للنظام الايراني الذي هو في حالة ترنح بسبب من الاوضاع الداخلية والخارجية المتعارضة معه جملة وتفصيلا.
الملاحظة المهمة هنا، هي إنه وعلى الرغم من المحاولات المستميتة التي بذلها المسٶولون في النظام الايراني من أجل تبرير القمع والقسوة المفرطة التي إستخدموها في مواجهة المتظاهرين وقتل أکثر من 30 ألفا منهم، فإن المجتمع الدولي کما ظهر لم يقتنع بمبرراتهم التي ظهرت واهية ومصطنعة في مواجهة حقائق دامغة، ومن المفيد هنا الإشارة الى ما کانت قد کتبت كايا كالاس، يوم الخميس 29 يناير، في منشور على شبكة “إكس”، مشيرة إلى أن “القمع لا يمكن أن يمر من دون رد”، قائلة: “لقد اتخذ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قبل قليل خطوة حاسمة، وأدرجوا الحرس الثوري الإيراني باعتباره منظمة إرهابية”، والاهم من ذلك إنها أکدت في منشورها قائلة:” إن أي حكومة تقتل آلافا من شعبها إنما تسير في الواقع على طريق تدمير نفسها”.
جهاز الحرس الثوري الذي يهيمن على أکثر من 60% من الاقتصاد الايراني، فإن إدراجه ضمن قائمة الارهاب من قبل الاتحاد الاوربي الذي للنظام علاقات إقتصادية متشعبة معه، ولاسيما وهو يعاني من أزمة إقتصادية حادة جدا، سيفاقم من أزمته ويعمقها الى جانب إنه سيضع جهاز الحرس ولأول مرة تحت أهم وأخطر مجهرين دوليين وهما المجهر الاميرکي والمجهر الاوربي ولن يتمکن من التحرك والتصرف کما کان في السابق.
غير إن النظام الايراني وهو يتلقى هذه الضربة القاسيـة، لن ينسى أبدا الدعوات المتکررة التي صدرت من جانب زعيمة المعارضة الايرانية، السیدة مريم رجوي، من أجل إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب بإعتباره جهازا إرهابيا قمعيا ليس ضد الشعب الايراني فقط بل وحتى ضد شعوب بلدان المنطقة ولاسيما تلك التي تخضع لهيمنته، حيث أکدت في رسالتها التي رحبت فيها بصدور هذا القرار بأن:” حرس النظام يعد الجهاز المحوري للقمع الداخلي وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب خارج الحدود” مشيرة إلى أنه لعب الدور الأكبر في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب منذ تأسيسه. وأكدت أنه، وكما طالبت المقاومة الإيرانية مئات المرات، كان ينبغي إدراجه على قوائم الإرهاب منذ أكثر من ثلاثة عقود.

أصداء “بروكسل” في الإعلام الأوروبي: مظاهرات واسعة للإيرانيين ترحيبًا بتصنيف قوات الحرس

موقع المجلس:
حظي التجمع الجماهيري الكبير للإيرانيين في العاصمة البلجيكية بروكسل، يوم الخميس 29 يناير، بتغطية موسعة في عدد من أبرز وسائل الإعلام الأوروبية. وربطت التقارير الصحفية بين هذا التحرك الشعبي والقرار التاريخي للاتحاد الأوروبي القاضي بإدراج “حرس النظام الإيراني” على قائمة المنظمات الإرهابية، معتبرة أن الحدثين يشكلان منعطفًا مهمًا في السياسة الأوروبية تجاه طهران.

رسالة السيدة مريم رجوي

30 يناير 2026 — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، واعتبرته خطوة بالغة الأهمية في مواجهة نهج الاسترضاء، وانتصارًا لإرادة الشعب الإيراني.

أصداء “بروكسل” في الإعلام الأوروبي: مظاهرات واسعة للإيرانيين ترحيبًا بتصنيف قوات الحرسرويترز: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”… رسالة بروكسل

أفادت وكالة رويترز في تقرير موسع عن المظاهرة التي نُظّمت أمام مقر مجلس الاتحاد الأوروبي، بأن المشاركين عبّروا عن ترحيبهم الكبير بقرار وزراء الخارجية الأوروبيين.

وسلّطت الوكالة الضوء على الشعارات السياسية ذات الدلالات العميقة التي رفعها المتظاهرون، حيث حملوا لافتات كُتب عليها:
«لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي: الشعب الإيراني يرفض الديكتاتورية ويطالب بالحرية»، في تعبير واضح عن رفض جميع أشكال الاستبداد، سواء السابقة أو القائمة.

كما رفع المشاركون صور شهداء الانتفاضة، مرفقة بعبارات تمجّد “الأرواح الشجاعة التي رفضت الخضوع للطغيان”.

ونقلت رويترز عن المحامي والناشط الحقوقي أبوطالبي قوله:
«يحمل هذا القرار دلالات عميقة. لقد طالبنا بتصنيف الحرس منذ سنوات، وكانت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، قد طرحت هذا المطلب منذ زمن طويل».

من جانبه، أكد علي باقري للوكالة أن القرار يمثل «إشارة قوية جدًا من الاتحاد الأوروبي لدعم الشعب الإيراني ووضع حد لسياسة الاسترضاء».

الإعلام البلجيكي: الضغط أثمر نتائج

بدورها، ذكرت قناة RTL البلجيكية أن الإيرانيين تجمعوا في بروكسل لممارسة أقصى درجات الضغط على الاتحاد الأوروبي من أجل تثبيت تصنيف الحرس منظمة إرهابية، لا سيما في ظل تصاعد القمع والاحتجاجات داخل إيران. وأشارت القناة إلى أن قوات الحرس تتحمل مسؤولية القمع الدموي خلال الأسابيع الأخيرة، مذكّرة بأن الولايات المتحدة صنّفته منظمة إرهابية منذ عام 2019.

أما صحيفة دي مورغن (De Morgen) البلجيكية، فقد عنونت تغطيتها بالقول إن «القمع لا يمكن أن يمرّ دون رد»، مؤكدة أن المتظاهرين طالبوا بإدراج الحرس على القائمة السوداء، وهو ما استجابت له أوروبا في نهاية المطاف.

قرار أوروبي رسمي

30 يناير 2026 — أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن وزراء الخارجية قرروا رسميًا إدراج “حرس النظام الإيراني” على قائمة المنظمات الإرهابية، ردًا على القمع العنيف الذي مارسه ضد الاحتجاجات الشعبية.

الصحافة الفرنسية والبرتغالية: غضب طهران ودعم المقاومة

أشارت صحيفة ليندبندنت (L’Indépendant) الفرنسية إلى تجمع المحتجين أمام البرلمان الأوروبي، لافتة إلى أن قرار تصنيف الحرس أثار غضب النظام الإيراني.

وفي لشبونة، أفادت وكالة الأنباء البرتغالية بأن أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية احتشدوا في بروكسل دعمًا للمطلب الرئيسي القاضي بإدراج الحرس على القائمة السوداء، في مؤشر على وحدة الجاليات الإيرانية في أوروبا خلف هذا الهدف الاستراتيجي.

هزة كبرى تهزّ أركان النظام الإيراني مع تصنيف “قوات الحرس” منظمة إرهابية و حق الدفاع المشروع للشعب الایراني

موقع المجلس:

لم يكن قرار الاتحاد الأوروبي إدراج “حرس النظام الإيراني” على لوائح الإرهاب خطوة عقابية تقليدية، بل شكّل منعطفًا استراتيجيًا عميقًا أصاب جوهر بنية الفاشية الدينية الحاكمة في طهران، ويمثل محطة مفصلية في مسار مواجهة هذا النظام. ولإدراك أبعاد هذا التحول، يبرز عدد من الأسئلة المحورية: ما الذي دفع الغرب إلى اتخاذ هذا القرار بعد أكثر من ثلاثين عامًا من التسويف؟ وما الصلة بين دماء شهداء انتفاضة يناير 2026 وهذا التحول في المقاربة الدولية؟ وكيف بددت هذه الخطوة أوهام المشاريع التي راهنت على “العودة إلى الماضي” وتسويق “نجل الشاه” كبديل؟

أفول مرحلة “الاسترضاء”

على مدى عقود، اتسمت السياسة الأوروبية تجاه إيران بنهج المساومة والرهان على المفاوضات العقيمة. غير أن الوقائع التي فرضتها المقاومة الإيرانية، عبر نضال طويل امتد لثلاثة عقود، إلى جانب التضحيات الجسيمة التي قدّمها الشعب الإيراني في انتفاضة يناير 2026، وضعت المجتمع الدولي أمام اختبار أخلاقي وسياسي حاسم. فقد كشفت تلك الدماء، التي زلزلت أركان منظومة خامنئي، أن سياسة المهادنة لم تعد قابلة للاستمرار، وأن تجاهل القمع المنهجي بات مستحيلاً.

هزة كبرى تهزّ أركان النظام الإيراني مع تصنيف “قوات الحرس” منظمة إرهابية و حق الدفاع المشروع للشعب الایراني

رسالة السيدة مريم رجوي

30 يناير 2026 — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، واعتبرته خطوة مفصلية في مواجهة نهج الاسترضاء، وانتصارًا لإرادة الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية.

ترسيخ حق الدفاع المشروع وسقوط الذرائع

تكمن الأهمية الجوهرية لهذا القرار في تكريسه مبدأ “حق الدفاع المشروع”. فعندما يصنّف المجتمع الدولي الأداة الرئيسية للقمع كمنظمة إرهابية، فإنه يمنح شرعية قانونية وأخلاقية لنضال الشعب الإيراني وقوى المقاومة في مواجهة هذا الإرهاب. ويعكس ذلك انتصار منطق المقاومة على خطاب الاستسلام، وإقرارًا بأن من يواجه حرس النظام إنما يدافع عن الحرية في وجه آلة القمع.

انهيار “البدائل المصطنعة” وخسارة الرهان

في جانب آخر، كشف القرار زيف المشاريع الانتهازية التي سعت لتقديم نفسها كبدائل. فقد تلقّى مشروع “نجل الشاه” ضربة حاسمة، بعدما بنى خطابه على تصوير مجاهدي خلق وقوى المقاومة كجزء من الأزمة، وسعى إلى تسويق الحرس والباسيج كجزء من الحل.

لقد اصطدم هذا المشروع بواقعه بعد أن راهن علنًا على أجهزة القمع، وروّج لسيناريوهات وهمية حول انشقاق عشرات الآلاف من عناصر الحرس لصالحه. واليوم، تحوّل هذا الرهان إلى عبء سياسي وأخلاقي، بعدما بات الحرس مصنّفًا كمنظمة إرهابية دوليًا. فكيف يمكن لمن يدّعي الدفاع عن الديمقراطية أن يستند إلى جهاز مدرج على القوائم السوداء؟ إن هذا القرار لم ينسف فقط رهانات خاسرة، بل أكد أن محاولة إعادة إنتاج ديكتاتورية الشاه بثوب جديد محكوم عليها بالفشل.

الحرس المعزول والتآكل الداخلي

يعلم خامنئي أن “حرس النظام” يمثل الركيزة الأساسية لاستمرار حكم ولاية الفقيه، وأن سقوطه يعني انهيار المنظومة بأكملها. إلا أن هذا الجهاز بات اليوم محاصرًا داخليًا بزخم الانتفاضة الشعبية، ومعزولًا خارجيًا بوصمة الإرهاب. ومن شأن هذا الوضع أن يضرب تماسك قوات القمع، ويفتح الباب أمام موجة واسعة من الانشقاقات والهروب من منظومة آيلة للسقوط.

قرار أوروبي رسمي

30 يناير 2026 — أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن وزراء الخارجية قرروا رسميًا إدراج “حرس النظام الإيراني” على قائمة المنظمات الإرهابية، ردًا على دوره في القمع العنيف للاحتجاجات الشعبية.

لا لعودة الشاه ولا لاستمرار حكم الملالي

إن مسار التاريخ يتجه نحو طي صفحة الاستبداد في إيران. وفي المعادلة الجديدة، لا مكان لأجهزة القمع، سواء حملت اسم “السافاك” في عهد الشاه أو “حرس النظام” في عهد الملالي. فصوت انهيار الفاشية الدينية بات مسموعًا، والطريق نحو الحرية يمر عبر مقاومة منظمة تسعى إلى اقتلاع جذور الاستبداد وبناء جمهورية ديمقراطية حرة.

إيران: توسّع مقاطعة الامتحانات في جامعات العلوم الطبية وتواصل الاعتصامات والاحتجاجات الطلابية

موقع المجلس:
تشير تقارير واردة من عدد من المدن الإيرانية إلى استمرار وتوسّع الاحتجاجات في صفوف طلاب العلوم الطبية، حيث تحوّلت مقاطعة الامتحانات إلى تحرّك واسع النطاق، احتجاجًا على تدهور الأوضاع العامة في البلاد، وتشديد الأجواء الأمنية، واستمرار قمع الاحتجاجات.
في العاصمة طهران، امتنع طلاب كلية التمريض والقبالة التابعة لجامعة العلوم الطبية المعروفة بـ«بهشتي» عن أداء الامتحانات، ونفّذوا اعتصامًا أمام قاعات الامتحان، وذلك استجابة لدعوة المقاطعة الشاملة التي أطلقها الطلاب.
بالتوازي، نظّم طلاب جامعة جندي‌شابور للعلوم الطبية في مدينة الأهواز تجمعًا احتجاجيًا، وقاطعوا الامتحانات الحضورية. ووفقًا للتقارير، عبّر الطلاب من خلال هذه الخطوة عن اعتراضهم على الأوضاع السائدة في البلاد، وأجواء القمع، مطالبين بإحداث تغيير في الواقع القائم.
وفي جنوب شرق إيران، أعلن طلاب العلوم الطبية في زاهدان إضرابهم وامتنعوا عن المشاركة في الامتحانات الحضورية، مبررين ذلك بسيادة الأجواء الأمنية، وغياب الاستقرار النفسي، وتزايد الضغوط المفروضة على الجامعات.
وفي شمال غرب البلاد، قاطع طلاب كلية الصيدلة في تبريز امتحانات نهاية الفصل، رغم حضورهم إلى الحرم الجامعي. وطالب الطلاب، في بيان لهم، بالإفراج عن زملائهم المعتقلين، ومن بينهم مهدي كوهساري، طالب السنة الرابعة في كلية الطب. وأكد البيان أن خوض الامتحانات «غير ممكن وغير أخلاقي» في ظل غياب الحد الأدنى من الاستقرار والهدوء في البلاد.
كما أفادت تقارير باندلاع احتجاجات وإضرابات في جامعة إيران للعلوم الطبية، حيث أعلن طلاب الطب، إلى جانب مقاطعة الامتحانات، تضامنهم مع الأطباء والطلاب المعتقلين.
وتعكس هذه التحركات، في مجملها، مستوىً عاليًا من التضامن بين طلاب العلوم الطبية في مختلف المدن الإيرانية، وتؤشر إلى تحوّل الجامعات إلى إحدى الساحات الرئيسية للاحتجاجات داخل البلاد.

ایران… رسالةمؤثرة للسجین السياسي حُجّت عليزادكان

موقع المجلس:
أعلن السجين السياسي حجة علي زادكان، يوم الأحد 11 يناير، و في رسالة مؤثرة تم تسريبها من داخل سجن يزد المركزي، أعلن عن تضامنه الكامل مع الانتفاضة الشعبية العارمة التي تجتاح إيران، مؤكداً أن “هدير الشعب الإيراني” قد زلزل أركان النظام وأدخل الرعب في قلوب “الأشرار”.

واستهل زادكان رسالته بتوجيه تحية إجلال لما وصفه بـ “الشعب الإيراني العظيم”، الذي نجح مرة أخرى في “تحطيم أجواء الكبت والاختناق”، مثبتاً أن الحرية حق يُنتزع ولا يُوهب.

وخص السجين السياسي بالذكر “الفتيات الثائرات” (بنات الانتفاضة)، مشيداً بشجاعتهن في وجه القمع، وقال: “فتيات الانتفاضة يحلقن من جديد.. ولا يستسلمن لرسم شؤم ذبح الحمائم”. وأكد أن صرخات الحرية التي يطلقها الشباب الغيور في الشوارع قد وصلت أصداؤها إلى زوايا الزنازين لتزهر “ورود الأمل” في قلوب الأسرى.

الإعلان عن أسماء 450 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة (بينهم رضع وأطفال)
٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة عن قائمة جديدة تضم ٤٥٠ شهيداً، بينهم ٥١ امرأة و٣٥ طفلاً ومراهقاً (بينهم رضيع وأطفال بعمر ٣ سنوات)، ليرتفع إجمالي الأسماء الموثقة لضحايا قمع حرس النظام الإيراني إلى ١٤٤٩ شهيداً.

وفي إشارة واضحة للسيدة مريم رجوي، أشاد زادكان بالدور المحوري للمرأة في قيادة هذا الحراك، مشيراً إلى أن سفينة الحرية تشق طريقها وسط العواصف العاتية بفضل توجيهات “سيدة ذات إرادة فولاذية”، تقود مسيرة الصمود منذ ما يقرب من نصف قرن، لتوصل الشعب إلى ساحل الحرية.

ورفض زادكان في رسالته محاولات النظام وسم المتظاهرين بـ “المشاغبين” أو “الإرهابيين” أو “عملاء الأجانب”، معتبراً أنها تهم مكررة تهدف لتشويه النضال المشروع.

وحدد السجين السياسي المطلب الرئيسي للأسرى السياسيين بـ “تطبيق العدالة”، داعياً إلى ملاحقة الآمرين والمنفذين لمجازر الإعدامات الجماعية في السجون منذ العقود الماضية وحتى اليوم. وطالب بأن يتم ذلك عبر:

الكشف عن هوية المتورطين.
إقامة محاكمات علنية بحضور خبراء قانونيين دوليين.

الشباب الثوار يقودون الحراك في إيران؛ من إضراب الأسواق إلى “مواجهة شاملة” لإسقاط النظام
٢٨ يناير ٢٠٢٦ — تقرير يرصد تحولاً جذرياً في مسار الانتفاضة التي بدأت كإضرابات اقتصادية لتصبح ثورة وطنية شاملة، بفضل الدور القيادي لـ “الشباب الثوار” الذين نفذوا عمليات دفاعية نوعية نجحت في تحييد آلة القمع وتوسيع رقعة الاحتجاجات.

واختتم حجة علي زادكان رسالته بالتأكيد على أنه ورغم أسر جسده لدى “عَبَدة الظلام”، إلا أن قلبه وروحه يشاركان المتظاهرين في كل هتاف للحرية، معرباً عن أمله في أن يصل نضال الشعب الإيراني، المستمر منذ أكثر من قرن، إلى وجهته النهائية ببناء إيران حرة وديمقراطية تسع جميع القوميات والعقائد.

فضح شبكات حسابات وهمية لتسويق “ابن الشاه” كواجهة للمعارضة من جانب صحیفة لو فيغارو الفرنسية

موقع المجلس:

أفادت صحيفة لو فيغارو الفرنسية، في تحقيق استقصائي، بوجود حملات رقمية تعتمد على حسابات مزيفة تهدف إلى تلميع صورة “ابن الشاه” في الفضاء الافتراضي، وذلك في تقرير حمل عنوان: «حسابات مزيفة، إعجابات… وشاه إيران»، كشفت فيه عن معطيات مقلقة حول التلاعب المنهجي بالرأي العام الإيراني عبر الإنترنت.

وأوضحت الصحيفة أن باحثين وخبراء في مجال مكافحة التضليل الإعلامي رصدوا خلال الأشهر الماضية تصاعدًا ملحوظًا في حملات تأثير منسّقة تستهدف المجتمع الإيراني. وتدار هذه الحملات من خارج إيران، وتعتمد على شبكات من الحسابات غير الحقيقية، إضافة إلى محتوى مُحرَّف أو مُنتَج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وبحسب الخبراء، فإن هذه العمليات — التي تظهر فيها كذلك مؤشرات على دور إسرائيلي — تسعى إلى إبراز رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران الذي أُطيح به عام 1979.

وفي هذا السياق، قال جيف غولدبرغ (Geoff Goldberg)، مؤسس منظمة Social Forensics المستقلة والمتخصصة في تحليل التلاعب الرقمي:

«إن حجم وتعقيد أنماط التلاعب التي نتابعها في الفضاء الفارسي يشيران بوضوح إلى تدخل حكومي فاعل».

وتعتمد هذه الحملات، بحسب التقرير، على مبدأي الكثافة والتنسيق، حيث تقوم شبكات من الحسابات بإعادة نشر الرسائل نفسها واستخدام وسمات موحّدة مثل:
‎#IranRevolution، ‎#FreeIran، ‎#KingRezaPahlavi.

وتحت عنوان «الدبلوماسية الخوارزمية»، أشارت لو فيغارو إلى أن هذه الظواهر قابلة للقياس رقميًا. فقد حدّدت منظمة Social Forensics نحو 4,765 حسابًا تنشر يوميًا أكثر من 100 منشور، وبلغ إجمالي ما أنتجته هذه الحسابات منذ إنشائها نحو 843 مليون تغريدة. كما جرى رصد 11,421 حسابًا آخر بسبب معدلات تفاعل غير طبيعية، إذ حصدت مجتمعة حوالي 1.7 مليار إعجاب. كذلك لوحظ أن 8,830 حسابًا غيّرت أسماء مستخدميها عدة مرات، وهو سلوك يُعدّ مؤشرًا شائعًا على الحملات المنسّقة. وفي نهاية المطاف، علّقت المنصة 3,361 حسابًا مرتبطًا بهذه الأنشطة.

كما لفتت الصحيفة إلى تقرير صدر في خريف عام 2025 عن Citizen Lab، وهو مختبر للأمن السيبراني تابع لجامعة تورنتو، واستندت إليه صحيفة هآرتس، حيث تحدّث التقرير عن حملة نفوذ حملت اسم Prisonbreak (الهروب من السجن). وأفاد التقرير بأن هذه الحسابات أُنشئت منذ عام 2023 وظلت شبه خاملة لمدة تقارب عامين، قبل أن تنشط بشكل مفاجئ مطلع عام 2025.

وبيّن تقرير Citizen Lab وجود مؤشرات تقليدية على التنسيق، من بينها التزامن الدقيق في مواعيد النشر وغياب الهويات الموثوقة، مع تركيز خاص على تزامن بعض المنشورات مع أحداث عسكرية. وكتب الباحثون:

«نُشر بعض المحتوى قبل توفر معلومات مماثلة لدى مصادر محلية أو وسائل الإعلام الإيرانية».

وخلص التقرير إلى أن:

«مستوى التنسيق المرصود لا يتوافق مع ديناميات طبيعية، بل يعكس تخطيطًا مركزيًا».

وأضافت لو فيغارو أن الترويج لرضا بهلوي يُعدّ أحد الأهداف المعلنة لهذه الحملات. وفي رسالة إلكترونية، قال فيليب ماي (Philip Mai)، الباحث في مختبر الإعلام الاجتماعي بجامعة تورنتو المتروبوليتية:

«هناك جهة أو شخص يعمل بكثافة في الفضاء الرقمي، ولا سيما على منصة X، لتقديم رضا بهلوي بوصفه رجل المرحلة، والصوت الأوحد، والوجه الوحيد للمعارضة. وبعض هذه الحسابات يوجّه رسائله إلى متلقٍ واحد فقط: رئيس الولايات المتحدة، بهدف دفعه إلى اتخاذ إجراءات ضد إيران ودعم رضا بهلوي».

وبناءً على ذلك، امتلأت منصة X بحسابات تحمل رمز التاج 👑، وهي هويات مزيفة تُستخدم لخلق انطباع بدعم شعبي غير حقيقي. ويقدّر تقرير Social Forensics أن أكثر من 95% من هذه الحسابات “المتوجة” ليست حسابات حقيقية.

“سي نيوز”: مريم رجوي ترحب بـتصنيف “الحرس” إرهابياً وتطرح خارطة طريق ما بعد القرار: إغلاق السفارات وحل الأجهزة القمعية

موقع المجلس:
سلطت قناة “سي نيوز” (C News) في تقرير لها، يوم الجمعة 30 يناير، الضوء على ردود الفعل الرسمية للمعارضة الإيرانية عقب قرار الاتحاد الأوروبي إدراج “حرس النظام” على قوائم الإرهاب. ونقلت القناة ترحيب السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بهذا القرار، واصفة إياه بالخطوة التي طال انتظارها، ومطالبة بتحويلها إلى سياسة عملية شاملة.

“سي نيوز”: مريم رجوي ترحب بـتصنيف “الحرس” إرهابياً وتطرح خارطة طريق ما بعد القرار: إغلاق السفارات وحل الأجهزة القمعية

خارطة طريق فورية: “الخطوة التالية”
وبحسب القناة، لم تكتفِ رجوي بالترحيب، بل دعت الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي لاتخاذ “إجراءات فورية تكميلية” لضمان فعالية القرار، وتتمثل في:

إغلاق سفارات النظام الإيراني في أوروبا.
طرد عملاء النظام وعناصره من الأراضي الأوروبية.
قطع كافة القنوات المالية التي تغذي آلة القمع.
الاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني في مواجهة القمع وتغيير النظام ديمقراطياً.

رسالة السيدة مريم رجوي بشأن إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية
٣٠ يناير ٢٠٢٦ — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، معتبرة إياه خطوة بالغة الأهمية في مواجهة سياسات “الاسترضاء” تجاه النظام، وانتصاراً لإرادة الشعب الإيراني.

4 عقود من التوثيق والنضال
أوضح تقرير “سي نيوز” أن السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة يعتبران هذا التصنيف “ثمرة لأربعة عقود من المقاومة المنظمة”، وتوثيقاً دؤوباً لجرائم الحرس الإرهابية والمثيرة للحروب في الداخل والخارج.

وأشار التقرير إلى الثبات الاستراتيجي في مطالب المقاومة؛ فمنذ نشر برنامج “الحكومة المؤقتة” للمجلس الوطني للمقاومة عام 1981، كانت المطالبة صريحة بـ “نزع سلاح وحل المؤسسات القمعية”، وعلى رأسها الحرس والباسيج. وهو المطلب الذي يتجدد اليوم في “خطة النقاط العشر“ لمريم رجوي، التي تنص بوضوح على حل فيلق القدس، والباسيج، والحرس، وكافة الأجهزة الأمنية للنظام.

دور استراتيجي في كشف النووي
كما نوهت “سي نيوز” بالدور المحوري للمجلس الوطني للمقاومة في تغيير نظرة العالم تجاه النظام، مشيرة إلى “الكشوفات طويلة الأمد” حول البرامج الاستراتيجية للحرس. وذكرت القناة على وجه الخصوص المؤتمر الصحفي الشهير في واشنطن (أغسطس 2002)، الذي كشف للعالم لأول مرة عن موقع نطنز السري لتخصيب اليورانيوم ومنشأة أراك للماء الثقيل؛ وهي المعلومات التي أطلقت شرارة الرقابة الدولية على برنامج طهران النووي.

خطة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران
٣١ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة خارطة طريق لـ “إيران الغد”، حيث تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تستند إلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإنهاء الاضطهاد القومي، وضمان إيران خالية من الأسلحة النووية.

“الحل الثالث”: لا حرب ولا استرضاء
واختتمت القناة تقريرها بالإشارة إلى الرؤية السياسية التي يروج لها المجلس الوطني للمقاومة، والمعروفة بـ “الحل الثالث”. وتتلخص هذه الرؤية في رفض خيارين: “الحرب الخارجية” و”سياسة الإسترضاء”، وتقديم بديل وحيد وواقعي يتمثل في: “الاعتراف بحق الشعب الإيراني في التغيير الديمقراطي بأيديهم”.

عقيد أمريكي: “دماء أشرف” تلاحقنا.. والفرصة الأخيرة لغسل العار هي الاعتراف بـ “المقاومة المنظمة” وبديلها الديمقراطي

صوور لشهداء معسکر اشرف في العراق-

موقع المجلس:

في مقال رأي مؤثر نشرته صحيفة “ستارز آند سترايبس“ العسكرية الأمريكية، استعاد العقيد المتقاعد في الجيش الأمريكي، توماس كانتويل، ذكريات قيادته للقوات الأمريكية في “معسكر أشرف” بالعراق عام 2003، داعياً الولايات المتحدة إلى تصحيح أخطاء الماضي والوقوف بحزم مع الانتفاضة الحالية في إيران.

الإعلان عن أسماء 450 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة (بينهم رضع وأطفال)
٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة عن قائمة جديدة تضم ٤٥٠ شهيداً، بينهم ٥١ امرأة و٣٥ طفلاً ومراهقاً (بينهم رضيع وأطفال بعمر ٣ سنوات)، ليرتفع إجمالي الأسماء الموثقة لضحايا قمع حرس النظام الإيراني إلى ١٤٤٩ شهيداً.

“خيانة العهد”.. ذكرى حسين مدني
استهل كانتويل مقاله بسرد واقعة شخصية، حيث قام بنفسه بتسليم بطاقات هوية “أشخاص محميين” بموجب اتفاقية جنيف لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في معسكر أشرف، مقابل نزع سلاحهم. وكتب يقول: “لقد أعطتهم أمريكا كلمتها: سنقوم بحمايتكم”.

واستذكر العقيد علاقته بالراحل حسين مدني، المتحدث باسم السكان والذي أصبح صديقاً له. وروى بمرارة كيف قُتل مدني بعد عقد من الزمن، حيث “أُعدم برصاصة في رأسه وهو جريح أعزل”، في ظل صمت القوات العراقية التي كانت مكلفة بحمايته. وأضاف كانتويل: “لقد حملت عبء تلك الخيانة منذ ذلك الحين”.

انتفاضة “المرحلة الحاسمة”
يرى كانتويل أن إيران تدخل اليوم المرحلة الأكثر أهمية في تاريخها الحديث. وأكد أن ما يحدث منذ 28 ديسمبر الماضي، عقب انهيار العملة وإضرابات البازار التي امتدت لأكثر من 400 مدينة، ليس مجرد احتجاج عابر، بل مواجهة وطنية شاملة ستحدد مصير البلاد.

وأشار إلى أن الشعارات المرفوعة، مثل “الموت للديكتاتور، سواء كان الشاه أو خامنئي”، تعكس رفضاً قاطعاً لكل أشكال الاستبداد.

أرقام صادمة ومقاومة منظمة
أكد العقيد الأمريكي أن النظام الإيراني يواجه “مقاومة منظمة” وليست غضباً عفوياً، وهو ما يفسر وحشية الرد. واستعرض أرقاماً مروعة عن القمع:

مقتل أكثر من 3,000 شخص (وفقاً للأرقام المؤكدة، والعدد الحقيقي أكبر بكثير).
حددت منظمة مجاهدي خلق هويات 1,000 شهيد حتى الآن، بينهم 100 امرأة وعشرات الأطفال.
استشهاد ما لا يقل عن 10 أعضاء من “وحدات المقاومة” التابعة للمنظمة.

خطة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران
٣١ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة خارطة طريق لـ “إيران الغد”، حيث تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تستند إلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإنهاء الاضطهاد القومي، وضمان إيران خالية من الأسلحة النووية.

البديل الديمقراطي: خطة النقاط العشر
أشار كانتويل إلى أن منظمة مجاهدي خلق تشكل العمود الفقري للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، الذي يحظى باعتراف دولي واسع كبديل ديمقراطي.

وسلط الضوء على خطة النقاط العشر التي طرحتها الرئيسة المنتخبة للمقاومة، السيدة مريم رجوي، والتي تتضمن انتخابات حرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية. ووصف هذه الخطة بأنها “خارطة طريق انتقالية صاغها أشخاص دفعوا دماءهم ثمناً لكل شبر من الأرض السياسية التي يقفون عليها”.

الخيار الأمريكي: “دماء على الأيادي”
اختتم العقيد كانتويل مقاله بوضع الولايات المتحدة أمام خيارين: إما تكرار الفشل السابق والاكتفاء ببيانات القلق بينما يغرق النظام الشعب في الدم، أو الوفاء بالوعود القديمة.

وكتب محذراً: “في عام 2013، كتبت أن التخلي عن معسكر أشرف ترك دماءً على الأيادي الأمريكية. اليوم، وبينما يموت جيل جديد في شوارع إيران، فإن هذه الوصمة تهدد بأن تصبح أكثر عمقاً”.

ودعا واشنطن للاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة كبديل ديمقراطي ومحاسبة قادة النظام، مختتماً بالقول: “أفكر كثيراً في حسين [مدني]… لقد حافظ هو على عهده وظل ملتزماً بالديمقراطية حتى آخر أنفاسه. أقل ما يمكننا فعله هو أن نحافظ نحن على عهدنا”.

شوارع المذبحة: أطفال يُقتلون بالرصاص وجثث تُحرق بالأسيد

“ذا صن” تكشف فظائع فرق الموت في إيران
موقع المجلس:
كشفت صحيفة “ذا صن” البريطانية، في تقرير مروع، عن فظائع يندى لها الجبين ترتكبها “فرق الموت” التابعة لنظام الملالي في إيران. وأكدت الصحيفة أن العالم لم يدرك بعد “عمق الكارثة” الناجمة عن القمع الدموي، حيث نقلت شهادات مروعة لشهود عيان كشفوا كيف يقوم عملاء الولي الفقيه بإطلاق النار على الأطفال، وحرق الجثث بالأسيد، وتهشيم أطراف المتظاهرين.

اختراق جدار الصمت

رغم محاولات خامنئي المستميتة لفرض تعتيم شامل وقطع الإنترنت للتغطية على جرائمه، نجح “الشباب الثوار” والمواطنون الشجعان في إيصال صوتهم. وقال أحد المصادر للصحيفة: “أبلغوا العالم حتى يصل صوتنا إلى كل مكان حول جرائم الجمهورية الإسلامية”.

مجازر في شيراز ومشهد: مقابر جماعية وأرقام مرعبة

نقلت الصحيفة عن مصدر في مدينة شيراز قوله: “أخي يعمل في مستشفى. هناك مذبحة تجري حالياً. ما ترونه ليس سوى عُشر الحقيقة. الكثيرون قُطعت رؤوسهم، وتم نقل الجثث إلى أماكن أخرى لتقليل الأعداد المعلنة”.

وفي مدينة مشهد، كشف مصدر موثوق عن حفر مقابر جماعية في مقبرة “بهشت رضا”، حيث أُلقيت 200 جثة في حفرة واحدة وتم طمرها. وروى مصدر آخر كيف فتحت عائلة قبراً سراً لنقل جثمان طفلها، لتفاجأ بوجود أربع جثث أخرى مكدسة فوقه.

وفي يوم الجمعة (9 يناير)، سجل مستشفى الفارابي وحده 1000 توقيع في المشرحة. كما أكد صاحب متجر لشواهد القبور تلقيه طلبات لـ 148 شاهداً لفتيان وفتيات تتراوح تواريخ ميلادهم بين 1979 و2007.

شوارع المذبحة: أطفال يُقتلون بالرصاص وجثث تُحرق بالأسيد

“لوموند” الفرنسية: من “الموت للشاه” إلى “الموت لخامنئي”.. نظام طهران يواجه أمة موحدة
٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في تحليل لـ “لوموند”، يرسم آلان فراشون صورة لنظام وصل لخط النهاية، مقارناً بين شتاء ١٩٧٩ وشتاء ٢٠٢٦، حيث تبدل شعار الشارع من “الموت للشاه” (ضد نظام الشاه) إلى “الموت لخامنئي”، مؤكداً أن الاستبداد الديني يواجه اليوم أمة موحدة ترفض التراجع.

جرائم طبية ووحشية ضد الأطفال

روى “علي”، طالب طب في طهران، كيف تم إلغاء نوبات العمل لجميع الطواقم الطبية باستثناء قلة “موثوقة” من قبل النظام.

طفل في الثانية عشرة: أُصيب بعدة طلقات نارية وكان لا يزال حياً ويتحدث، لكن الأطباء التابعين للنظام رفضوا إعطاءه الدم لإنقاذ حياته حتى فارق الحياة. وقيل لعائلته: “تم إرسال طفلكم إلى كهريزك.. اذهبوا للبحث عنه بين أكياس الجثث”.
مأساة طفل في الثالثة: طفل يبلغ من العمر 3 سنوات أصيب بجروح خطيرة في عينه واحتاج لعملية عاجلة. رفضت المستشفى علاجه. وعندما وجد أهله جراحاً قبل علاجه بشرط الحصول على السجلات، ماطلت المستشفى يومين بحجة قطع الإنترنت، ثم أرسلت قرصاً مضغوطاً (CD) فارغاً لإخفاء الأدلة، مما أدى لإصابة الطفل بالعمى الدائم.
الأهواز: مشاهد يوم القيامة
وصفت “ليلى” (30 عاماً) الأوضاع في الأهواز أيام 8 و9 و10 يناير بأنها “يوم القيامة”. وروت كيف قام عناصر بملابس مدنية وشرطة مكافحة الشغب بتحطيم الممتلكات واختطاف المارة عشوائياً ورميهم في شاحنات مجهولة المصير. كما أشارت إلى سرقة الهواتف من الفتيات في الشوارع علناً.

يزدانشهر: الإعدام بمدافع الرشاشات الثقيلة

أكد مقاتل من أجل الحرية في “يزدانشهر” أن المدينة شهدت مقتل أكثر من 300 شخص في يوم واحد (9 يناير).

وقال الشاهد: “رأيت بعيني كيف أطلقوا النار على الناس في رؤوسهم ثم ألقوا بجثثهم من السيارات في أماكن نائية. وجدت شاباً ملقى على الطريق، ظننت أنه سقط من دراجة، لكنني اكتشفت أنه أُصيب بمدفع رشاش ثقيل (DShK) ورأسه كان مكشوفاً”.

وأضاف أن النظام يقوم بدفن الجثث بنفسه في مقبرة “باغ رضوان” ولا يسلم الأهالي سوى ملابس وأحذية الضحايا.

حرق الجثث والابتزاز المالي

كشفت المصادر أن حرس النظام يقوم بحرق الجثث بالنار والأسيد “حتى لا يبقى أي أثر للعائلات”. أما من يتم تسليم جثمانه، فيُجبر أهله على دفع مبالغ خيالية تتراوح بين 800 مليون وأكثر من مليار ريال (ما يعادل 140 ألف إلى 170 ألف جنيه إسترليني)، أو التوقيع على إقرار كاذب بأن القتيل كان عضواً في الباسيج.

الإعلان عن أسماء 450 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة (بينهم رضع وأطفال)
٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة عن قائمة جديدة تضم ٤٥٠ شهيداً، بينهم ٥١ امرأة و٣٥ طفلاً ومراهقاً (بينهم رضيع وأطفال بعمر ٣ سنوات)، ليرتفع إجمالي الأسماء الموثقة لضحايا قمع حرس النظام الإيراني إلى ١٤٤٩ شهيداً.

مريم رجوي: جريمة خطيرة ضد الإنسانية
وصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، هذه الفظائع بأنها “جريمة خطيرة ضد الإنسانية”.

وقالت: “المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي: ما هو النهج الذي سيتخذه تجاه نظام يمارس الإبادة الجماعية منذ 47 عاماً؟ لقد حول حرس النظام الشوارع إلى ساحات قتل باستخدام مدافع رشاشة من عيار 50، وأطلقوا الذخيرة الحية من مسافة قريبة على الرجال والنساء والأطفال العزل”.

تحذيرات أمريكية

يأتي هذا في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب توجيه ضربات لقوات الأمن وقادة النظام لردعهم، محذراً خامنئي من ضرورة التخلي عن الطموحات النووية ووقف قتل المتظاهرين، مشيراً إلى تحرك قطع بحرية ضخمة نحو المنطقة.

إيران تطالب بقواعد جديدة لا حكماً قديمًا

مظاهرات ایرانیون احرار في اوروبا-

ایلاف- حسن محمودي:
لمن لا يعرف تاريخ إيران جيدًا، من الضروري الخروج من فكرة أنّ الإيرانيين يسعون فقط لتغيير الحاكم. ما يحدث اليوم هو طلبٌ جذريٌّ لتغيير قواعد الحكم نفسها. بعد أكثر من قرنٍ من الفشل الاستبدادي المتكرّر، يرفض المجتمع الإيراني الشاه والثيوقراطية معًا، النموذجين السياسيين اللذين سيطرا على البلاد وأضرّا بها خلال الـ120 سنة الماضية.

يبدأ التاريخ السياسي الحديث لإيران مع الثورة الدستورية في أوائل القرن العشرين، حين أجبرت الحركات الشعبية على إنشاء أول برلمان، وأدخلت مبدأ أنّ السلطة يجب أن تكون محدودة بالقانون. كانت تلك لحظة تأسيسية، طالب الإيرانيون فيها بالتمثيل والمحاسبة وحكم القانون. لكن هذه المكاسب تعرّضت للتحدّي فورًا من السلطة الراسخة. حلّ الملك البرلمان بالقوة بدعم مصالح أجنبية، ما أظهر هشاشة المؤسسات الديمقراطية أمام السلطة غير المقيّدة.

بالرغم من استعادة البرلمان لاحقًا، بقي النظام هشًّا. تعرّضت هذه الهشاشة للاختبار الكامل في 1921، عندما استولى رضا خان على السلطة بانقلابٍ عسكريٍّ مدعومٍ من بريطانيا، ومعارضة من شخصياتٍ ديمقراطية مثل محمد مصدق. انتقلت السلطة من المؤسسات إلى القوّة الخام. حكم إيران لعقود دكتاتورية مركزية تخدم المصالح الاستراتيجية الأجنبية أكثر من السيادة الشعبية. وعندما أطاحت القوى نفسها برضا شاه واستبدلته بابنه، أكّدت الحادثة مدى انفصال الحكم عن إرادة الشعب.

جاءت أكثر محاولات الحكم الديمقراطي جدّية في أوائل الخمسينيات مع رئيس الوزراء محمد مصدق. مثّلت حكومته تقاطعًا نادرًا بين الاستقلال الوطني والديمقراطية البرلمانية. لكن جهوده للسيطرة على الموارد وتعزيز المؤسسات الديمقراطية قوبلت بمقاومةٍ شرسة من القوى الخارجية. أطاح انقلاب أميركي-بريطاني بحكومته عام 1953، وأعاد نظام الشاه الاستبدادي. تلا ذلك ربع قرنٍ من القمع السياسي: الرقابة، السجن، والتعذيب المنهجي.

كانت ثورة 1979 مدعومة على نطاقٍ واسع لأنّها وعدت بإنهاء الدكتاتورية. شارك ملايين بأمل الحرية وتقرير المصير. لكن النظام الذي حلّ محلّ الشاه أدخل شكلًا جديدًا من السلطة المطلقة، هو الحكم الديني المتمركز حول سلطة رجال الدين. قُمعت التعددية السياسية بسرعة. بحلول أوائل الثمانينيات، أُزيلت المعارضة، وتلت ذلك إعدامات جماعية. حذّر شخصيات مثل مهدي بازرگان، أول رئيس وزراء بعد الثورة وداعم الحكم الديمقراطي، من أنّ استبدال دكتاتورية دون بناء مؤسسات ديمقراطية سيعيد إنتاج القمع. وقد ثبتت تحذيراته صحيحة.

منذ أوائل العقد الثاني من القرن الحالي، شهدت إيران موجات احتجاجات وطنية متكرّرة. وعلى عكس الحركات السابقة، تعكس هذه الاحتجاجات مجتمعًا تعلّم من ماضيه. لا يطالب المتظاهرون اليوم بإصلاحٍ داخل أنظمةٍ استبدادية، بل يطالبون بقطيعةٍ هيكلية معها. لهذا السبب، تتزايد الشعارات والخطاب السياسي المعاصر برفض الحكم الوراثي والسلطة الدينية المطلقة معًا. المطلب ليس حاكمًا مختلفًا، بل نظامًا لا يقف فيه أي حاكم فوق القانون.

هذا التمييز حاسم. يُظهر التاريخ أنّ إسقاط نظام لا يُنتج ديمقراطية تلقائيًا. الحركات التي تعتمد على القوّة أو الكاريزما أو الدعم الخارجي غالبًا ما تعيد إنتاج الممارسات الإقصائية نفسها بمجرد وصولها إلى السلطة. وقد تشكّل الوعي السياسي الإيراني على هذا الدرس بكلفةٍ باهظة. ففي نقاشاتٍ داخلية خلال القمع الوحشي في الثمانينيات، قال مهدي بازرگان إنّ أي حكومة لا تعترف بحقوق معارضيها ستلجأ حتمًا إلى العنف للبقاء. النظام الذي لا يتحمّل المعارضة، بغضّ النظر عن أيديولوجيته، يبقى استبداديًا بطبيعته.

يُشكّل هذا الوعي التاريخي الانقسام السياسي اليوم. فمن جهة، مقاربات تركز على شخصيات أو روايات نوستالجية تقدّم اطمئنانًا عاطفيًا دون ضماناتٍ مؤسسية. ومن جهة أخرى، مقاربات تؤكد الإجراءات الديمقراطية، والحكم العلماني، والمساواة أمام القانون، وحماية الأقليات. الأخيرة تعكس جهدًا واعيًا لتجنّب تكرار الدورات التي أفشلت طموحات إيران الديمقراطية مرارًا.

أصبح المجتمع الإيراني اليوم ناضجًا سياسيًا وواعيًا تمامًا بكلفة الحكم الاستبدادي. سنوات القمع والفساد والانهيار الاقتصادي أوضحت المشكلة الجذرية: تركيز السلطة غير المقيّدة. أي نظامٍ مستقبلي يقسّم المواطنين إلى موالين وأعداء سيواجه مقاومة من المجتمع نفسه الذي واجه الشاه والثيوقراطية معًا.

ما يطالب به الإيرانيون اليوم ليس عودةً إلى الماضي ولا تغييرًا تجميليًا في القمة. إنّه إعادة تعريف الحكم نفسه، مبنيًّا على المحاسبة، والتعددية، وقبول المعارضة بوصفها جزءًا شرعيًا وضروريًا من الحياة السياسية.